- إنضم
- نوف 30, 2024
- المشاركات
- 3,410
- نقاط
- 126,890
محارم في بيت العائلة : قصة علاقتي السرية مع زوجة أخي الشابة
لستُ من نوع الأشخاص الذي تُحركهم غرائزهم أو شهواتهم، أو هذا ما كُنت أظنه عن نفسي، ولكن مع سمر كُل شيء ينقلب، منذ تلك الليلة التي رأيتها فيها ترقص وأنا لا أتخيلها سوى فريستي، أتخيلها تخت قضيبي خاضعة لي، ولكن قبل أن أناقشك في خيالاتي، وأخبرك بما حدث بيننا وكيف تطورت علاقتنا .. دعني أعرفك عليَّ وعلى عائلتي الصغيرة ..
أنا علي شاب مصري في العشرينات من عمري، كُنت أحيا مع والدتي ووالدي وأخي الأكبر منصور في نفس المنزل، ولكن بعد زواج أخي، سكن في الشقة المقابلة لشقتنا هو وزوجته (سمر)، سمر يُمكن أن تصفها بأنها إلة الجمال لدى الإغريق .. ملامحها شرقية بإمتياز، لديها هذه الروح التي تجعلني أتسائل، كيف لفتاة تمتلك كُل هذا الجمال أن تسير بيننا؟ في بداية زواج منصور من سمر، لم أُكن أي مشاعر تجاهها، هي زوجة أخي التي أحترمها وفقط، وعِندما بدأت تعتاد على عائلتنا، أصبحت تقضي مُعظم يومها في منزلنا، معي أنا ووالدي ووالدتي حتى يعود منصور من العمل .. وفي المساء كُنت أسمع تأوهاتها في علاقتها مع منصور .. رُبما البيت بأكمله يسمع هذا ..
كُنت أشعر بالإثارة عِندما أسمعها، ولكن لم يَكُن هذا هو الأمر الذي أشعل شهوتي تجاهها، بل أثيرت هذه الشهوة والمشاعر المُستترة، عِندما رأيتها ترقص في فرح أخوها، كان فرح شعبي مصري، أقيم في شارعنا لأن عائلتها أيضًا تَسكُن في نفس الشارع، وكعادتي أنسحبت بسرعة من هذا الفرح وصعدت إلى منزلي، وظللت أتابعه من شباكي، وأنا أضع سماعات أذني، وأنا استمتع إلى موسيقى تُرضي ذائقتي، وقتها رأيت سمر من الأعلى وهي ترقص مُحاطه بمجموعة من البنات كي لا يراها شباب شراعنا .. كانت مُثيرة جدًا، لم أكن أتخيل أن لديها هذه الليونة وهذه التضاريس الجسدية التي زادتها جمالًا في عيني بشكل لم أكن أتخيله!
ومنذ هذا اليوم وظل رقص سمر في رأسي، أصبحت أتخيلها ترقص لي وأنا أستمني، وظلت عالقة في قلبي ورأسي لمدة عام تقريبًا، كُنت أخشى التقرب منها حتى لا تغلبني شهوتي، فكان تعامُلنا في إطار (العادي) السلامات والمزاح الخفيف ومشاهدة الأفلام سويًا في التجمعات العائلية اليومية .. ومع الوقت شعرت بمشاعر أقوى تجاهها، أصبحت أشعر وأنني أحبها، وأن الأمر ليس مُجرد شهوة لفتاة مُثيرة، كان هذا منطقيًا بالنسبة لي، فهي الفتاة الوحيدة في حياتي تقريبًا بالإضافة لأنها تجلس معنا (وبالتالي معي) أكثر من الوقت الذي تجلسه مع زوجها منصور!
بدأت علاقتنا تتقرب أكثر وأكثر عِندما حدثت مشكلة بينها وبين منصور، بسبب شكها الدائم في أنه يخونها، ووقتها قررت أن تبقى معنا في منزلنا أنا ووالدي ووالدتي لعدة أيام، حتى لا تذهب إلى أهلها وتَكبُر المشكلة، وفي هذه الفترة تقربنا إلى بعضنا أكثر، أصبحت أراها بالبيجامات بشكل أكبر، أصبحت سلة الغسيل تمتلأ بملابسها الداخلية بجانب ملابسي أنا أيضًا، في الحقيقة أهتمت هي بكافة أمور المنزل من تنظيف ورعاية وحتى الطبخ، وبالطبع كانت غرفتي من تلك الأشياء التي تعتني بها
وفي ليلة كُنت مع أصدقائي، عُدت من الخراج وقمت بتحية الجميع ودخلت إلى غرفتي مُباشرة، فتحت دُرج مكتبتي لأُخرج (علبة سجائر) بها قطعة حشيش، ولكن عِندما فتحت علبة السجائر لم أجد قطعة الحشيش تلك، بحثت عنها في كُل مكان ولم أجدها، واستسلمت بأنني رُبما أسقطتها خارج المنزل وبعد ساعة تقريبًا من عودتي دخلت سمر إلى غرفتي وجلست على السرير ببجامتها، بينما كُنت أجلس أنا على كُرسي المكتب وقالت لي بصوتٍ مُتردد:
– مفيش حاجه ضايعة منك؟
شعرت ببعض التوتر ونظرت لها وقُلت وأنا أبتلع ريقي:
– حاجه ايه؟
فتحت يدها أمامي وكان فيها قطعة الحشيش وقالت وهي تهز رأسها:
– حاجه زي دي مثلًا؟
نظرت لها بخوف وقُلت:
– ازاي تفتشي في حاجتي؟
كُنت غاضبًا وأنا أسألها هذا السؤال المُباشر، كُنت غاضبًا ولا أردي بأن حركتها الفضولية تلك كانت أفضل ما فعلته في حياتي!
– متقلقش .. أنا كده كده مش هقول لحد يا علي؟
ظللت أنظر لها مُنتظرًا أن تُكمل حديثًا، أن تُخبرني ما هو العرض، ما هو المُقابل، كان حديثها ونظراتها توحي بأن هُناك مُقابل لا بُد أن أدفعه، فقالت:
– أنا عاوزه أجرب .. تخليني اشرب معاك بعد ما الكُل ينام
نظرت لها باستغراب، وبرفض مُصطنع وبدأت فكرة خبيثة تدور في رأسي، رفضت في البداية وقُلت لها:
– لأ .. مستحيل اعمل فيكي كده
= يا سيدي أنا اللي بطلب منك .. انا مخنوقه الصراحة اوي .. ونفسي أجربه يمكن يفكني شوية
صمتت للحظات أخرى وقُلت لها:
– طب موافق .. بس بشرط
= شرط ايه؟
– هقولك بليل لما نيجي نشرب
مدت يدها لي وقالت:
– اتفقنا
وخرجت من غرفتي، وظلت أفكاري الشيطانية تعبث في رأسي، وفي الحقيقة لم أقاومها كثيرًا، بل استسلمت لها تمامًا، لأنني وجدت أن هذا هو الوقت المُناسب فعلًا، لهذه الأفكار أن تصعد إلى السطح وأن أتقرب أكثر وأكثر إلى سمر، ظللت في غرفتي أفكر لساعات، حتى مُنتصف الليل تقريبًا، عِندما وجدت سمر تطرق بابا غرفتي وتدخلها، وعلى وجهها ابتسامة حماسية قوية، أعطتني قطعة الحشيش التي بدأت في لفها على سيجارة، وأثناء عملية التسييح، شعرت بأن رائحتها جعلت سمر تدوخ من البداية، كانت تنظر لي وتبتسم، أنهيت لف السيجارة، واشعلتها وأخذت نفسًا عميقًا، ونفخته في وجهها، لاحظت أنها لم تسعل بل استمتعت برائحة السيجارة وبدأت في استنشاق دُخانها بقوة
ابتسمت لها وقدمت لها السيجارة لتسحب نفسها الأول، تراجعت للخلف ثم ألقت بجسدها على سريري لتنام على ظهرها، أهتز ثديها بقوة، بشكل جعل قضيبي ينتصب بسرعة مُفرطه، فقُلت لها:
– ايه رأيك نلعب وإحنا بنشرب السيجارة .. تقوليلي سر واقولك سر
= ماشي، أنا بشرب سجاير كُل فين وفين من ورا اخوك
كانت إجابتها سريعة جدًا، وكانت تضحك بين كُل جملة والأخلى، أدركت الآن أن الحشيش قد لامس أفاقها، والدوبامين يتراقص في عقلها الآن، فقالت هي:
– دورك
= بس متزعليش
عدلت من جلستها ونظرت لي وقالت:
– لييه يا نيلة؟ عملتلي ايه؟
= الصراحة شفتك وانتي بترقصي في فرح اخوكي .. والمنظر مش عاوز يخرج من دماغي
ضحكت بشدة ولم تعترض، بل شعرت بسعادتها، أنها لازالت تُبهر شبابًا أصغر من زوجها، فقررت أن استغل تأثير الحشيش عليها الآن، وأن أطلب منها شرطي الخبيث، وفقُلت لها:
– بما أنك بقى وافقتي على شرطي اللي متعرفهوش وشربتك معايا .. فشرطي هو أنك ترقصيلي
نظلت لي بابتسامه ورفعت حاجبًا وقالت:
– انت مجنون؟
فقُلت لها راجيًا موافقتها:
– رقص مُحترم يعني مش خليع .. هشغل اغاني بصوت واطي ع الفون وترقصيلي دقيقة واحدة بس
ظلت صامه لدقيقة تُفكر، ولم أُمهلها الفرصة للرد، فقمت بتشغيل أغنية على هاتفي بسرعة قبل أن تتخذ القرار، فنهضت دون أن تُعلق، وضعت (قطعة قماش) حول خصرها لتحديده، وبدأت في الرقص .. كان الخجل باديًا عليها في البداية، ولكن مع كل نفس حشيش كان رقصها يزداد قوة وخلاعة، وقضيبي ينتصب أكثر وأكثر وبدا ظاهرًا خلف بنطالي الميلتون بوضوح
نهضت من جلستي وبدأت أشاركها الرقص حتى أنني لامست مؤخرتها بضعة مرات، وبعدها دفعتها إلى الحائط وأقتربت منها وقُلت لها:
– سمر .. أنا بحبك اوي
وأقتربت منها وقبلت عُنقها دون أعتراض، وبعدها قبلت شفتيها قبلة طويلة دامت لأكثر من نصف دقيقة، شعرت بيدها تقترب من قضيبي المُنتصب وبعدها أبعدت يدها فجأة، وقالت:
– أنا لازم اخرج برا .. عشان محدش يلاحظ
ابتعدت عنها، عُدت بظهري إلى الوراء، وأنا أرى الندم في عينيها، وتخرج من غرفتي، ظللت نادمًا أيضًا حتى نمت، شعرت بأنني خُنت أخي، وتقربت من زوجته، شعرت بأنني لص غير آمين، ظلت هذه المشاعر تُطاردني حتى اليوم التالي، عِندما ذهبت واشتريت قطعة حشيش أخرى، وعِندما عُدت للمنزل، وجدتها تقترب مني وتغمز لي وتقول:
– ممعاكش حاجه حلوه زي بتاعة امبارح؟
ابتسمت لها وقُلت:
– معايا
= يبقى نفس الميعاد زي امبارح
ومن وقتها وحتى الآن، لدي علاقة خفية مع زوجة أخي، وحتى عِندما تصالحت مع أخي، لم تنتهي علاقتنا، بل أصبحت زيارتها لغرفتي والقُبلات والعناقات والرقص لي .. هو سر طقوسه تبدأ مع سيجارة الحشيش الملفوفه.
تمت.
لستُ من نوع الأشخاص الذي تُحركهم غرائزهم أو شهواتهم، أو هذا ما كُنت أظنه عن نفسي، ولكن مع سمر كُل شيء ينقلب، منذ تلك الليلة التي رأيتها فيها ترقص وأنا لا أتخيلها سوى فريستي، أتخيلها تخت قضيبي خاضعة لي، ولكن قبل أن أناقشك في خيالاتي، وأخبرك بما حدث بيننا وكيف تطورت علاقتنا .. دعني أعرفك عليَّ وعلى عائلتي الصغيرة ..
أنا علي شاب مصري في العشرينات من عمري، كُنت أحيا مع والدتي ووالدي وأخي الأكبر منصور في نفس المنزل، ولكن بعد زواج أخي، سكن في الشقة المقابلة لشقتنا هو وزوجته (سمر)، سمر يُمكن أن تصفها بأنها إلة الجمال لدى الإغريق .. ملامحها شرقية بإمتياز، لديها هذه الروح التي تجعلني أتسائل، كيف لفتاة تمتلك كُل هذا الجمال أن تسير بيننا؟ في بداية زواج منصور من سمر، لم أُكن أي مشاعر تجاهها، هي زوجة أخي التي أحترمها وفقط، وعِندما بدأت تعتاد على عائلتنا، أصبحت تقضي مُعظم يومها في منزلنا، معي أنا ووالدي ووالدتي حتى يعود منصور من العمل .. وفي المساء كُنت أسمع تأوهاتها في علاقتها مع منصور .. رُبما البيت بأكمله يسمع هذا ..
كُنت أشعر بالإثارة عِندما أسمعها، ولكن لم يَكُن هذا هو الأمر الذي أشعل شهوتي تجاهها، بل أثيرت هذه الشهوة والمشاعر المُستترة، عِندما رأيتها ترقص في فرح أخوها، كان فرح شعبي مصري، أقيم في شارعنا لأن عائلتها أيضًا تَسكُن في نفس الشارع، وكعادتي أنسحبت بسرعة من هذا الفرح وصعدت إلى منزلي، وظللت أتابعه من شباكي، وأنا أضع سماعات أذني، وأنا استمتع إلى موسيقى تُرضي ذائقتي، وقتها رأيت سمر من الأعلى وهي ترقص مُحاطه بمجموعة من البنات كي لا يراها شباب شراعنا .. كانت مُثيرة جدًا، لم أكن أتخيل أن لديها هذه الليونة وهذه التضاريس الجسدية التي زادتها جمالًا في عيني بشكل لم أكن أتخيله!
ومنذ هذا اليوم وظل رقص سمر في رأسي، أصبحت أتخيلها ترقص لي وأنا أستمني، وظلت عالقة في قلبي ورأسي لمدة عام تقريبًا، كُنت أخشى التقرب منها حتى لا تغلبني شهوتي، فكان تعامُلنا في إطار (العادي) السلامات والمزاح الخفيف ومشاهدة الأفلام سويًا في التجمعات العائلية اليومية .. ومع الوقت شعرت بمشاعر أقوى تجاهها، أصبحت أشعر وأنني أحبها، وأن الأمر ليس مُجرد شهوة لفتاة مُثيرة، كان هذا منطقيًا بالنسبة لي، فهي الفتاة الوحيدة في حياتي تقريبًا بالإضافة لأنها تجلس معنا (وبالتالي معي) أكثر من الوقت الذي تجلسه مع زوجها منصور!
بدأت علاقتنا تتقرب أكثر وأكثر عِندما حدثت مشكلة بينها وبين منصور، بسبب شكها الدائم في أنه يخونها، ووقتها قررت أن تبقى معنا في منزلنا أنا ووالدي ووالدتي لعدة أيام، حتى لا تذهب إلى أهلها وتَكبُر المشكلة، وفي هذه الفترة تقربنا إلى بعضنا أكثر، أصبحت أراها بالبيجامات بشكل أكبر، أصبحت سلة الغسيل تمتلأ بملابسها الداخلية بجانب ملابسي أنا أيضًا، في الحقيقة أهتمت هي بكافة أمور المنزل من تنظيف ورعاية وحتى الطبخ، وبالطبع كانت غرفتي من تلك الأشياء التي تعتني بها
وفي ليلة كُنت مع أصدقائي، عُدت من الخراج وقمت بتحية الجميع ودخلت إلى غرفتي مُباشرة، فتحت دُرج مكتبتي لأُخرج (علبة سجائر) بها قطعة حشيش، ولكن عِندما فتحت علبة السجائر لم أجد قطعة الحشيش تلك، بحثت عنها في كُل مكان ولم أجدها، واستسلمت بأنني رُبما أسقطتها خارج المنزل وبعد ساعة تقريبًا من عودتي دخلت سمر إلى غرفتي وجلست على السرير ببجامتها، بينما كُنت أجلس أنا على كُرسي المكتب وقالت لي بصوتٍ مُتردد:
– مفيش حاجه ضايعة منك؟
شعرت ببعض التوتر ونظرت لها وقُلت وأنا أبتلع ريقي:
– حاجه ايه؟
فتحت يدها أمامي وكان فيها قطعة الحشيش وقالت وهي تهز رأسها:
– حاجه زي دي مثلًا؟
نظرت لها بخوف وقُلت:
– ازاي تفتشي في حاجتي؟
كُنت غاضبًا وأنا أسألها هذا السؤال المُباشر، كُنت غاضبًا ولا أردي بأن حركتها الفضولية تلك كانت أفضل ما فعلته في حياتي!
الجزء الثاني عندما جربت سكس المحارم مع زوجة أخي
بعد أن سألت سمر عن سبب تفتيشها في غرفتي نظرت لي بثبات وقالت:– متقلقش .. أنا كده كده مش هقول لحد يا علي؟
ظللت أنظر لها مُنتظرًا أن تُكمل حديثًا، أن تُخبرني ما هو العرض، ما هو المُقابل، كان حديثها ونظراتها توحي بأن هُناك مُقابل لا بُد أن أدفعه، فقالت:
– أنا عاوزه أجرب .. تخليني اشرب معاك بعد ما الكُل ينام
نظرت لها باستغراب، وبرفض مُصطنع وبدأت فكرة خبيثة تدور في رأسي، رفضت في البداية وقُلت لها:
– لأ .. مستحيل اعمل فيكي كده
= يا سيدي أنا اللي بطلب منك .. انا مخنوقه الصراحة اوي .. ونفسي أجربه يمكن يفكني شوية
صمتت للحظات أخرى وقُلت لها:
– طب موافق .. بس بشرط
= شرط ايه؟
– هقولك بليل لما نيجي نشرب
مدت يدها لي وقالت:
– اتفقنا
وخرجت من غرفتي، وظلت أفكاري الشيطانية تعبث في رأسي، وفي الحقيقة لم أقاومها كثيرًا، بل استسلمت لها تمامًا، لأنني وجدت أن هذا هو الوقت المُناسب فعلًا، لهذه الأفكار أن تصعد إلى السطح وأن أتقرب أكثر وأكثر إلى سمر، ظللت في غرفتي أفكر لساعات، حتى مُنتصف الليل تقريبًا، عِندما وجدت سمر تطرق بابا غرفتي وتدخلها، وعلى وجهها ابتسامة حماسية قوية، أعطتني قطعة الحشيش التي بدأت في لفها على سيجارة، وأثناء عملية التسييح، شعرت بأن رائحتها جعلت سمر تدوخ من البداية، كانت تنظر لي وتبتسم، أنهيت لف السيجارة، واشعلتها وأخذت نفسًا عميقًا، ونفخته في وجهها، لاحظت أنها لم تسعل بل استمتعت برائحة السيجارة وبدأت في استنشاق دُخانها بقوة
ابتسمت لها وقدمت لها السيجارة لتسحب نفسها الأول، تراجعت للخلف ثم ألقت بجسدها على سريري لتنام على ظهرها، أهتز ثديها بقوة، بشكل جعل قضيبي ينتصب بسرعة مُفرطه، فقُلت لها:
– ايه رأيك نلعب وإحنا بنشرب السيجارة .. تقوليلي سر واقولك سر
= ماشي، أنا بشرب سجاير كُل فين وفين من ورا اخوك
كانت إجابتها سريعة جدًا، وكانت تضحك بين كُل جملة والأخلى، أدركت الآن أن الحشيش قد لامس أفاقها، والدوبامين يتراقص في عقلها الآن، فقالت هي:
– دورك
= بس متزعليش
عدلت من جلستها ونظرت لي وقالت:
– لييه يا نيلة؟ عملتلي ايه؟
= الصراحة شفتك وانتي بترقصي في فرح اخوكي .. والمنظر مش عاوز يخرج من دماغي
ضحكت بشدة ولم تعترض، بل شعرت بسعادتها، أنها لازالت تُبهر شبابًا أصغر من زوجها، فقررت أن استغل تأثير الحشيش عليها الآن، وأن أطلب منها شرطي الخبيث، وفقُلت لها:
– بما أنك بقى وافقتي على شرطي اللي متعرفهوش وشربتك معايا .. فشرطي هو أنك ترقصيلي
نظلت لي بابتسامه ورفعت حاجبًا وقالت:
– انت مجنون؟
فقُلت لها راجيًا موافقتها:
– رقص مُحترم يعني مش خليع .. هشغل اغاني بصوت واطي ع الفون وترقصيلي دقيقة واحدة بس
ظلت صامه لدقيقة تُفكر، ولم أُمهلها الفرصة للرد، فقمت بتشغيل أغنية على هاتفي بسرعة قبل أن تتخذ القرار، فنهضت دون أن تُعلق، وضعت (قطعة قماش) حول خصرها لتحديده، وبدأت في الرقص .. كان الخجل باديًا عليها في البداية، ولكن مع كل نفس حشيش كان رقصها يزداد قوة وخلاعة، وقضيبي ينتصب أكثر وأكثر وبدا ظاهرًا خلف بنطالي الميلتون بوضوح
نهضت من جلستي وبدأت أشاركها الرقص حتى أنني لامست مؤخرتها بضعة مرات، وبعدها دفعتها إلى الحائط وأقتربت منها وقُلت لها:
– سمر .. أنا بحبك اوي
وأقتربت منها وقبلت عُنقها دون أعتراض، وبعدها قبلت شفتيها قبلة طويلة دامت لأكثر من نصف دقيقة، شعرت بيدها تقترب من قضيبي المُنتصب وبعدها أبعدت يدها فجأة، وقالت:
– أنا لازم اخرج برا .. عشان محدش يلاحظ
ابتعدت عنها، عُدت بظهري إلى الوراء، وأنا أرى الندم في عينيها، وتخرج من غرفتي، ظللت نادمًا أيضًا حتى نمت، شعرت بأنني خُنت أخي، وتقربت من زوجته، شعرت بأنني لص غير آمين، ظلت هذه المشاعر تُطاردني حتى اليوم التالي، عِندما ذهبت واشتريت قطعة حشيش أخرى، وعِندما عُدت للمنزل، وجدتها تقترب مني وتغمز لي وتقول:
– ممعاكش حاجه حلوه زي بتاعة امبارح؟
ابتسمت لها وقُلت:
– معايا
= يبقى نفس الميعاد زي امبارح
ومن وقتها وحتى الآن، لدي علاقة خفية مع زوجة أخي، وحتى عِندما تصالحت مع أخي، لم تنتهي علاقتنا، بل أصبحت زيارتها لغرفتي والقُبلات والعناقات والرقص لي .. هو سر طقوسه تبدأ مع سيجارة الحشيش الملفوفه.
تمت.