El_5dewy

محارم زوجة عمي تغويني – قصة سكس محارم مصرية جديدة (1 المشاهدين)

El_5dewy

الوزير Team X

طاقم الإدارة
مدير
TEAM X
متزوج
السمعة: 75%
إنضم
نوف 30, 2024
المشاركات
3,410
نقاط
126,890
زوجة عمي تغويني - قصة سكس محارم مصرية جديدة


زوجة عمي الشرموطة مستحملتش فراقه فأغوتني​

اسمي آسر، شاب مصري لايزال الحظ لم يبتسم لي، فأحيا مع أهلي في نفس المنزل، وعلى الرغم من كوني شاب رياضي إلا أنني لم أمارس علاقة جنسية حقيقية مِن قبل، على الرغم من أن الجميع يظنون أنني (مقطع السمكة وديلها) لكوني رياضي وأهتم بمظهري، ولكن هذا ليس حقيقيًا لا أعرف أين حظي من هذا الجانب إلى الآن، ولكن على الرغم من وحدتي الجنسية تلك إلا أن في الفترة الأخيرة حدث جلل هز عرش عائلتنا الهادئة، وعلى الرغم من التعاسة التي تسبب فيها للجميع إلا أن هذا الحدث كان (وش السعد) بالنسبة لي الذي جعلني أتذوق لذة الجماع للمرة الأولى
دعني أخبرك من البداية، لدي عم اسمه فؤاد هو رجل مُحترم جدًا، يعمل كموظف حكومي، ويحيا مع زوجته في حياة هادئة على بُعد شارعان من منزلنا، ولم نسمع أبدًا عن مشاكل كان طرفًا فيها أو مشاكل بيني وبين زوجته (هايدي) حسنًا لا تسخر من الاسم لا أعرف كيف لفؤاد أن يتزوج من هايدي، ولكن هذه هي الحقيقة .. وبالحديث عن هايدي فهي سيدة في أواخر الثلاثينات حسناء بشكل لا يُصدق أحيانًا أظن أن عمي قد تزوجها لتحسين نسل العائلة، وبالإضافة إلى جمال وجهها فجسدها أيضًا هو آية من الجمال .. مُتكامل ومتناسق بشكل لا يُصدق ..
حدث الكارثة في عائلتنا عِندما أكتشفنا أن عمي قد قبضت الشُرطة عليه، وعِندما سألنا عن السبب أكتشفنا الحقيقة المُره، أن عمي أدمن المراهنة على المباريات والعاب القمار مثل 1xbet مما دفعه لإقتراض مبالغ مالية كبيرة جدًا دون أن يُخبر احد، وفي النهاية تعثر في السداد للأسف، وحُكم عليه بالسجن لثلاث سنوات، كان الأمر كارثة بالنسبة للجميع، لأن هذا الرجل لا يستحق هذا بكل تأكيد، ومن لحظة القبض على عمي وأصبحت (هايدي) وحيدة في منزلها، وكُنت أنا المعني دائمًا بالذهاب إليها لأجلب لها طلباتها إذا أحتاجت شيئًا، خاصة وأنها أصبحت عالية جدًا في نظر الجميع عِندما رفضت الطلاق من عمي فؤاد وقررت انتظاره، ليصلحوا سويًا ما أفسده القمار وأفسدته الحياة عِندما يخرج من محبسه


ومع مرور الأيام، أصبحت ألاحظ أن هايدي أصبحت تخرج لمقابلتي بملابس اجرأ، في كُل مرة كانت الملابس إما أكثر ضيقًا أو مفتوحة أكثر، حتى أصبح من العادي أن أراها بقمصان النوم، كانت رؤيتها تجعل هرمون التيتيسترون ينفجر داخلي، بدأت أشعر بأن ملابسي الداخلية ستتمزق يومًا عِندما أذهب إليها لما يفعله قضيبي من انتفاضه قوية ما أن تراها عيناي
حتى أتي ذلك اليوم الذي تغير فيه كُل شيء، عِندما طلبت مني الكثير من الأشياء من هايبر ماركت كبير بالقرب مِنا، ذهبت بالطبع وجلبت ما تحتاجه بنفسٍ راضيه، وعِندما فتحت لي كانت بقميص نوم كالعادة ولكنه كان اجرأ من كُل المرات السابقة، كان قصيرًا جدًا بالإضافة إلى أنه مفتوح من الجانب، فمع نسمات الهواء يُمكن أن أرى مؤخرتها وكسها بوضوح شديدات، شعرت بتوتر شديد عِندما رأيته، طلبت مني الدخول، فأعتذرت ولكنها أصرت على دخولي للمنزل، وعلى تقديم مشروبًا لي لأن الأشياء كانت ثقيله، وافقت بصعوبة .. على الرغم من أنني أتمنى بالتأكيد أن أنظر لهذا لهذه الفاتنه أطول وقت مُمكن، ولكن سبب رفضي هو خوفي من أن تُلاحظ ذلك ..
ما أن دخلت وجلست حتى دخلت إلى المطبخ بخطوات (الكات واك) الذي أثارتني أكثر وأكثر، وبعد دقائق عادت ومعها عصير البرتقال وقالت:
– أنا عارفه أنك مش بتحب الحاجات اللي فيها سكر عشان نظامك الغذائي .. بس ده عشان خاطري أنا
= وأنا مقدرش أرفض حاجه جايه منك يا مرات عمي
– ايه مرات عمي دي .. متبقاش بايخ .. قولي يا هايدي عادي
ابتسمت وقُلت لها:
– ماشي يا هايدي
فابتسمت، ولاحظت أنها تنظر إلى قضيبي الذي انشأ خيمة في منطقته داخل بنطالي، فتوترت أكثر ولم أعرف كيف أتصرف، فشربت العصير ولكنها لم تُبعد نظرها على قضيبي، وبدأت تنظر بشكل أكثر وضوحًا وقالت بغباء مُصطنع:

– ايه ده .. هو انت شايل حاجه كبيرة اوي كده في جيبك ولا ايه؟
= لأ ده ..
– ايه؟
لم أعرف كيف أرد تلعثمت، فوجدتها تضع يدها على قضيبي وتقول:
– اوعى تكون شايل سلاح ولا حاجه
ظلت تتحسسه بأيديها الناعمه من فوق بنطالي وهي تتصنع الغباء وتقول (هو ايه ده .. ده ناشف اوي)

يُتبع ..

الجزء الثاني – ليلة بين أحضان زوجة عمي الميلف​

نظرت لها بتوتر وهياج شديدان والدم بدأ يهرب من عقلي، ويذهب بأكمله إلى قضيبي، وقُلت لها بخجل مدفوعًا بالشهوة:
– ده عضوي .. عضوي الذكري
سحبت يدها وقالت:
– يا لهووي ..
وبعدها وضعت يدها مرة أخرى وقالت:
– لأ مش معقول .. محدش عنده الحجم ده كله بالنشفان ده، فضحكت أنا وقُلت لها:
– أنا
= لو أنت صادق بجد .. وريهولي
هُنا بدأت تنكشف اللعبة، وبدأ الأمر يصبح ظاهرًا بأنها تُريد أن تراه، وفي الحقيقة أنا لم أمانع، بل هذا ما أتمناه أصلًا، فضحكت وقُلت لها:
– انتي اللي طلبتي
نهضت وخلعت بنطالي والبوكسر في يدٍ واحده، فظهر قضيبي مُنتصبًا شامخًا مُحاط بعروقه، فلمحت الانبهار في عينيها، وأمسكت بيديها الاثنان وهي تقول:
– مش معقول الجمال ده
= عجبك؟
– يجنن .. يجنن بجد ايه الصلابة والعروق دي كلها
وبدون مُقدمات وجدتها تقترب بفمها إلى قضيبي، فشعرت بقشعريرة في جسدي ما أن أقتربت ولامسته بشفتيها المُبتلتان بلعاب الشهوة، ما هي إلا ثواني، وكان قضيبي محشورًا في فمها، كانت تمتصه بقوة بل تبتلعه وكأنها جائحة للرجال، كانت تتصرف بسرعة كبيرة تلعقه وتقبله وتشتم رائحته كُل شيء بسرعة رهيبة، وكأنها لا تُصدق بأن قضيبًا مثل قضيبي بين أيديها، أو لأكون دقيقًا بين شفتيها

بعد دقائق، تركت قضيبي ونهضت وقفت أمامي وفتحت يدها وقالت:
– وأنت .. مش عاوز حاجه؟
ابتسمت ونهضت، أمسكت قميص النوم ومزقته بقوة، فأصبحت عارية تمامًا أمامي لم تَكُن ترتدي ملابس داخلية تحت قميص النوم، لم أكن أصدق أن فتاة بهذا الجمال تقف عارية أمامي، ولم أكن أصدق أن هذه الفتاة هي هايدي، ما أن مزقت ملابسها حتى لامسحت قضيبي بخفه وقالت:
– آسر .. أنا عاوزاك .. وعاوزاك من زمان اوي على فكرة
أقتربت منها حتى (زنقها) في الحائط كان قضيبي يُداعب كسها بينما كانت قبلاتي على صدرها وعنقها لا تتوقف، ثم أخذت قبلة طويلة لفمها، ويدي تثداعب صدرها، لم يَكُن كبيرًا، ولكنه كان مشدودًا ومثيرًا جدًا، وضعت وجهي بين ثديها، وظللت أرضع منهم وكأنني ***ًا صغيرًا، ولا يزال قضيبي يحتك بكسها مع كل حركة، هبطت برأسي إلى ما بين قدميها، وبدأت في لحس منجم الذهب السائل هذا، حتى أصبحت جاهزة تمامًا لأستقبال ضيف صلب كقضيبي، نهضت ووقفت أمامها ونظرت في عينيها، ثم حملتها من أسفل ذراعيها، وأدخلت قضيبي في كسها، وهي مُتعلقه في عنقي، سمعت شقتها العالية مع لحظة الدخولك تلك
ظللت أضاجعها بقوة لربع ساعة تقريبًا، دون أن أنزلها على الأرض، وبعد تلك المدة شعرت بأنني أقتربت من شهوتي، فأخرجت قضيبي من كسها، وسال لبني على فخذيها، وما أن أنتهينا حتى نمت على الأرض ونامت هي بجواري وقالت:
– أنا متبسطتش كده في نيكه طول عمري
فضحكت أنا وقُلت:
– ولا أنا
ومن هذه اللحظة أدركت أنني على أعتاب علاقة جنسية ستدوم لثلاث سنوات على الأقل، مع ميلف جذابة كما يقول الكتاب .. وسأروي لكم ما سيحدث بيننا مُستقبلًا، أما الآن فأتركني كي استريح بجانبها.


تمت.
 
زوجة عمي تغويني - قصة سكس محارم مصرية جديدة


زوجة عمي الشرموطة مستحملتش فراقه فأغوتني​

اسمي آسر، شاب مصري لايزال الحظ لم يبتسم لي، فأحيا مع أهلي في نفس المنزل، وعلى الرغم من كوني شاب رياضي إلا أنني لم أمارس علاقة جنسية حقيقية مِن قبل، على الرغم من أن الجميع يظنون أنني (مقطع السمكة وديلها) لكوني رياضي وأهتم بمظهري، ولكن هذا ليس حقيقيًا لا أعرف أين حظي من هذا الجانب إلى الآن، ولكن على الرغم من وحدتي الجنسية تلك إلا أن في الفترة الأخيرة حدث جلل هز عرش عائلتنا الهادئة، وعلى الرغم من التعاسة التي تسبب فيها للجميع إلا أن هذا الحدث كان (وش السعد) بالنسبة لي الذي جعلني أتذوق لذة الجماع للمرة الأولى
دعني أخبرك من البداية، لدي عم اسمه فؤاد هو رجل مُحترم جدًا، يعمل كموظف حكومي، ويحيا مع زوجته في حياة هادئة على بُعد شارعان من منزلنا، ولم نسمع أبدًا عن مشاكل كان طرفًا فيها أو مشاكل بيني وبين زوجته (هايدي) حسنًا لا تسخر من الاسم لا أعرف كيف لفؤاد أن يتزوج من هايدي، ولكن هذه هي الحقيقة .. وبالحديث عن هايدي فهي سيدة في أواخر الثلاثينات حسناء بشكل لا يُصدق أحيانًا أظن أن عمي قد تزوجها لتحسين نسل العائلة، وبالإضافة إلى جمال وجهها فجسدها أيضًا هو آية من الجمال .. مُتكامل ومتناسق بشكل لا يُصدق ..
حدث الكارثة في عائلتنا عِندما أكتشفنا أن عمي قد قبضت الشُرطة عليه، وعِندما سألنا عن السبب أكتشفنا الحقيقة المُره، أن عمي أدمن المراهنة على المباريات والعاب القمار مثل 1xbet مما دفعه لإقتراض مبالغ مالية كبيرة جدًا دون أن يُخبر احد، وفي النهاية تعثر في السداد للأسف، وحُكم عليه بالسجن لثلاث سنوات، كان الأمر كارثة بالنسبة للجميع، لأن هذا الرجل لا يستحق هذا بكل تأكيد، ومن لحظة القبض على عمي وأصبحت (هايدي) وحيدة في منزلها، وكُنت أنا المعني دائمًا بالذهاب إليها لأجلب لها طلباتها إذا أحتاجت شيئًا، خاصة وأنها أصبحت عالية جدًا في نظر الجميع عِندما رفضت الطلاق من عمي فؤاد وقررت انتظاره، ليصلحوا سويًا ما أفسده القمار وأفسدته الحياة عِندما يخرج من محبسه


ومع مرور الأيام، أصبحت ألاحظ أن هايدي أصبحت تخرج لمقابلتي بملابس اجرأ، في كُل مرة كانت الملابس إما أكثر ضيقًا أو مفتوحة أكثر، حتى أصبح من العادي أن أراها بقمصان النوم، كانت رؤيتها تجعل هرمون التيتيسترون ينفجر داخلي، بدأت أشعر بأن ملابسي الداخلية ستتمزق يومًا عِندما أذهب إليها لما يفعله قضيبي من انتفاضه قوية ما أن تراها عيناي
حتى أتي ذلك اليوم الذي تغير فيه كُل شيء، عِندما طلبت مني الكثير من الأشياء من هايبر ماركت كبير بالقرب مِنا، ذهبت بالطبع وجلبت ما تحتاجه بنفسٍ راضيه، وعِندما فتحت لي كانت بقميص نوم كالعادة ولكنه كان اجرأ من كُل المرات السابقة، كان قصيرًا جدًا بالإضافة إلى أنه مفتوح من الجانب، فمع نسمات الهواء يُمكن أن أرى مؤخرتها وكسها بوضوح شديدات، شعرت بتوتر شديد عِندما رأيته، طلبت مني الدخول، فأعتذرت ولكنها أصرت على دخولي للمنزل، وعلى تقديم مشروبًا لي لأن الأشياء كانت ثقيله، وافقت بصعوبة .. على الرغم من أنني أتمنى بالتأكيد أن أنظر لهذا لهذه الفاتنه أطول وقت مُمكن، ولكن سبب رفضي هو خوفي من أن تُلاحظ ذلك ..
ما أن دخلت وجلست حتى دخلت إلى المطبخ بخطوات (الكات واك) الذي أثارتني أكثر وأكثر، وبعد دقائق عادت ومعها عصير البرتقال وقالت:
– أنا عارفه أنك مش بتحب الحاجات اللي فيها سكر عشان نظامك الغذائي .. بس ده عشان خاطري أنا
= وأنا مقدرش أرفض حاجه جايه منك يا مرات عمي
– ايه مرات عمي دي .. متبقاش بايخ .. قولي يا هايدي عادي
ابتسمت وقُلت لها:
– ماشي يا هايدي
فابتسمت، ولاحظت أنها تنظر إلى قضيبي الذي انشأ خيمة في منطقته داخل بنطالي، فتوترت أكثر ولم أعرف كيف أتصرف، فشربت العصير ولكنها لم تُبعد نظرها على قضيبي، وبدأت تنظر بشكل أكثر وضوحًا وقالت بغباء مُصطنع:

– ايه ده .. هو انت شايل حاجه كبيرة اوي كده في جيبك ولا ايه؟
= لأ ده ..
– ايه؟
لم أعرف كيف أرد تلعثمت، فوجدتها تضع يدها على قضيبي وتقول:
– اوعى تكون شايل سلاح ولا حاجه
ظلت تتحسسه بأيديها الناعمه من فوق بنطالي وهي تتصنع الغباء وتقول (هو ايه ده .. ده ناشف اوي)

يُتبع ..

الجزء الثاني – ليلة بين أحضان زوجة عمي الميلف​

نظرت لها بتوتر وهياج شديدان والدم بدأ يهرب من عقلي، ويذهب بأكمله إلى قضيبي، وقُلت لها بخجل مدفوعًا بالشهوة:
– ده عضوي .. عضوي الذكري
سحبت يدها وقالت:
– يا لهووي ..
وبعدها وضعت يدها مرة أخرى وقالت:
– لأ مش معقول .. محدش عنده الحجم ده كله بالنشفان ده، فضحكت أنا وقُلت لها:
– أنا
= لو أنت صادق بجد .. وريهولي
هُنا بدأت تنكشف اللعبة، وبدأ الأمر يصبح ظاهرًا بأنها تُريد أن تراه، وفي الحقيقة أنا لم أمانع، بل هذا ما أتمناه أصلًا، فضحكت وقُلت لها:
– انتي اللي طلبتي
نهضت وخلعت بنطالي والبوكسر في يدٍ واحده، فظهر قضيبي مُنتصبًا شامخًا مُحاط بعروقه، فلمحت الانبهار في عينيها، وأمسكت بيديها الاثنان وهي تقول:
– مش معقول الجمال ده
= عجبك؟
– يجنن .. يجنن بجد ايه الصلابة والعروق دي كلها
وبدون مُقدمات وجدتها تقترب بفمها إلى قضيبي، فشعرت بقشعريرة في جسدي ما أن أقتربت ولامسته بشفتيها المُبتلتان بلعاب الشهوة، ما هي إلا ثواني، وكان قضيبي محشورًا في فمها، كانت تمتصه بقوة بل تبتلعه وكأنها جائحة للرجال، كانت تتصرف بسرعة كبيرة تلعقه وتقبله وتشتم رائحته كُل شيء بسرعة رهيبة، وكأنها لا تُصدق بأن قضيبًا مثل قضيبي بين أيديها، أو لأكون دقيقًا بين شفتيها

بعد دقائق، تركت قضيبي ونهضت وقفت أمامي وفتحت يدها وقالت:
– وأنت .. مش عاوز حاجه؟
ابتسمت ونهضت، أمسكت قميص النوم ومزقته بقوة، فأصبحت عارية تمامًا أمامي لم تَكُن ترتدي ملابس داخلية تحت قميص النوم، لم أكن أصدق أن فتاة بهذا الجمال تقف عارية أمامي، ولم أكن أصدق أن هذه الفتاة هي هايدي، ما أن مزقت ملابسها حتى لامسحت قضيبي بخفه وقالت:
– آسر .. أنا عاوزاك .. وعاوزاك من زمان اوي على فكرة
أقتربت منها حتى (زنقها) في الحائط كان قضيبي يُداعب كسها بينما كانت قبلاتي على صدرها وعنقها لا تتوقف، ثم أخذت قبلة طويلة لفمها، ويدي تثداعب صدرها، لم يَكُن كبيرًا، ولكنه كان مشدودًا ومثيرًا جدًا، وضعت وجهي بين ثديها، وظللت أرضع منهم وكأنني ***ًا صغيرًا، ولا يزال قضيبي يحتك بكسها مع كل حركة، هبطت برأسي إلى ما بين قدميها، وبدأت في لحس منجم الذهب السائل هذا، حتى أصبحت جاهزة تمامًا لأستقبال ضيف صلب كقضيبي، نهضت ووقفت أمامها ونظرت في عينيها، ثم حملتها من أسفل ذراعيها، وأدخلت قضيبي في كسها، وهي مُتعلقه في عنقي، سمعت شقتها العالية مع لحظة الدخولك تلك
ظللت أضاجعها بقوة لربع ساعة تقريبًا، دون أن أنزلها على الأرض، وبعد تلك المدة شعرت بأنني أقتربت من شهوتي، فأخرجت قضيبي من كسها، وسال لبني على فخذيها، وما أن أنتهينا حتى نمت على الأرض ونامت هي بجواري وقالت:
– أنا متبسطتش كده في نيكه طول عمري
فضحكت أنا وقُلت:
– ولا أنا
ومن هذه اللحظة أدركت أنني على أعتاب علاقة جنسية ستدوم لثلاث سنوات على الأقل، مع ميلف جذابة كما يقول الكتاب .. وسأروي لكم ما سيحدث بيننا مُستقبلًا، أما الآن فأتركني كي استريح بجانبها.


تمت.

قصة جميلة ومنتظر التكملة
 
مواضيع مشابهة الاكثر مشاهدة عرض المزيد
عودة
أعلى أسفل