عودة من أجل خرمين

محارم عودة من أجل خرمين

El_5dewy

الخديوي

طاقم الإدارة
مدير
المالك
الوزير
TEAM X
متزوج
السمعة: 79%
إنضم
نوف 30, 2024
المشاركات
3,580
بعد أكتر من عشر سنين ونص في الخليج بيشتغل ويبعت فلوس غزيرة، رجع الأب "كريم" أخيراً للفيلا الضخمة اللي في ضواحي القاهرة. الفيلا دي كانت زي القصر: حديقة كبيرة فيها حمام سباحة، صالون واسع، غرف نوم فخمة، وكل وسائل الراحة. كريم كان بيوفر لمراته والبنات حياة مرفهة جداً، عربيات فخمة، مصروف ما يخلّصش، سفر في الإجازات، وكل حاجة يطلبوها. هو كان فاكر إنه بيعمل اللي عليه كأب، وبيأمّن مستقبلهم.

لكن مراته اللي ماتت من سنتين كانت ست منفتحة وهياجة جداً. من أول ما كريم بدأ يسافر كتير بسبب الشغل، هي عاشت حياتها بحرية كاملة. كانت بتكون ليها علاقات مع رجالة كتير، بس بشكل ما كانش فاضح قوي. سهرات خاصة في الفيلا، خروج مع أصحاب، والبنات كانوا بيشوفوا جزء من الطريقة دي وهما صغيرين. علمتهم إن الجسم نعمة لازم يستمتعوا بيها، وإن الحياة لازم تتذاق.

ليلى (١٨ سنة) ويارا (١٩ سنة) ورثوا جمال أمهم بشكل واضح جداً. جسمين ممتلئين في الأماكن الصح، خصر رفيع، بزاز كبيرة مرفوعة وطرية (حوالي ٣٦ دي)، طياز ضخمة مدورة ناعمة بتترج مع أقل حركة، جلد أبيض ناعم، شعر أسود طويل، وعيون تجذب. كانوا بنات جميلين جداً وجذابين.

لما كريم رجع، اتفاجئ جداً باللي شافه في البيت. لقى البنات عايشين بحرية كبيرة: مكالمات طويلة مع شباب طول النهار والليل، صوت ضحكات وكلام خفيف بيسمعه من أوضهم، خروج كتير، وسهرات في الفيلا مع أصحاب. لبسهم داخل البيت كان خفيف وجريء جداً — شورت قصير بيبين نص طيازهم، تيشرتات ضيقة وشفافة بتبين شكل بزازهم وحلماتهم.

انفجر كريم غضباً في أول أيام رجوعه. جمع البنات في الصالون وقال ليهم بصوت عالي وغاضب:

كريم: "إيه اللي بيحصل ده يا بنات؟! أنا بشتغل بره عشان أوفرلكم حياة كويسة، وأرجع ألاقي البيت كده؟! مكالمات طول اليوم، خروج كتير، ولبس جوا البيت زي ده؟! أنتوا اتغيرتوا كده ليه؟! ده بيتي مش مكان للكلام والتصرفات دي كلها!"

البنات حاولوا يدافعوا عن نفسهم، حصلت مشاحنات قوية استمرت أيام. صراخ، نقاشات حامية، وكريم قرر يقطع المصروف غير الأكل والجامعة. فرض قواعد صارمة: خروج للجامعة فقط، لبس محتشم بره البيت، تقليل المكالمات، ومفيش زيارات أو سهرات في الفيلا.

بعد كام يوم من التوتر والخناقات، قعدت ليلى ويارا لوحدهم في أوضة ليلى. قعدوا يتكلموا بهدوء.

يارا: "يا ليلى و**** احنا مش هنقدر نكمل كده. أبويا لو فضل على الطريقة دي هيضيّع حياتنا وهيحرمنا من كل حاجة."
ليلى: "طب وليه نعمل مشاكل أكتر ونخسر كل الراحة اللي متعودين عليها؟ خلينا نلعبها صح يا يارا. هو راجل في الآخر، وأبويا برضو. هننفذ أوامره ظاهريا، وجوا البيت هنسخنه شوية شوية."
يارا بابتسامة خفيفة: "يعني هنبدأ نلبس حاجات تجذبه، ونشوف رد فعله. هو مش هيقدر يقاوم للأبد."

اتفقوا على الخطة، وبدأت اللعبة بهدوء.

في الأيام الأولى، بره البيت كانوا محترمين تماماً: لبس طويل ومناسب، هاديين في الجامعة، ورجعة مباشرة. أما جوا البيت، بدأوا يظهروا بلبس خفيف: شورتات قصيرة بتبين أسفل طيازهم المستديرة الطرية، تيشرتات خفيفة شفافة بدون برا، بحيث لما يتمشوا بزازهم بترج بشكل واضح، وطيازهم بتتمايل مع كل خطوة.

كريم كان بيحاول يداري نظراته، وبيقول بغيظ واضح:

كريم: "يا بنات بلاش اللبس الخفيف ده جوا البيت، أنتوا كبرتوا ومش مناسب."

لكن عينيه كانت بتفضل معلقة أكتر من اللازم على جسمهم. مع كل يوم، زبه كان بيبدأ يتحرك ويتصلب تدريجياً تحت البنطلون، وهو بيحاول يسيطر على نفسه.

مع مرور الوقت، اللبس بقى أخف وأجرأ شوية شوية: تيشرتات أكتر شفافية بتبين حلماتهم الوردية بوضوح، شورتات أقصر بدون سليب تحتها. عدد الخناقات قلت جداً، والأوامر بقت أقل. كريم نفسه بدأ يستمتع بالمنظر سراً، رغم إنه كان بيحارب الشعور ده.

في يوم حر شديد، قررت البنات ينزلوا لحمام السباحة في الجنينة. خلعوا كل هدومهم ونزلوا عريانين تماماً. سابوا ستارة شباك المكتب مفتوحة عشان أبوهم يشوفهم كويس. كريم وقف ورا الستارة يتفرج بصمت: الجسمين الشابين المبلولين بالمية، طيازهم الكبيرة بترقص وتترج مع كل حركة وترشيش، بزازهم الثقيلة بتتمايل يمين وشمال، حلماتهم واقفة من برودة المية، والمية بتلمع على جلدهم الناعم. زبه وقف صلب جداً، حطه إيده عليه من فوق البنطلون وفركه ببطء وهو يحس بالحرارة بتزيد في جسمه.

اليوم اللي بعده، دخلت ليلى تأخد دش في حمام غرفة أبوها وسابت الباب موارب. كريم رجع من بره وفتح الباب فجأة، لقاها تحت الدش عريانة خالص. المية بتجري على بزازها الكبيرة، الصابون بيسلك على جسمها، وكسها المحلوق بشكل فراشة أنيقة واضح. ليلى التفتت ببطء وقالت بنبرة ناعمة:

ليلى: "آسفة يا بابا… الحمام بتاع أوضتي اتعطل خالص. متزعلش مني."

كريم وقف مصدوم تماماً، عينيه مش قادرة تبعد عن جسم بنته. فضل يبص أكتر من دقيقة كاملة، زبه منتصب بوضوح وقوي، وبعدين خرج من غير ما ينطق كلمة واحدة.

وبعد يومين بالليل، دخل المطبخ عشان يشرب مية، لقى يارا واقفة عريانة تماماً قدام التلاجة. طيازها الكبيرة موجهاله بشكل بارز، وبزازها الـpuffy وحلماتها البارزة واضحة. التفتت له بهدوء وقالت:

يارا: "عايز حاجة تشربها يا بابا؟ أجيبلك لبن ولا عصير؟"

كريم اتبهت، عينيه معلقة على جسمها، زبه صلب يوجعه، وقدر يخرج بصعوبة من غير كلام.

تكررت المواقف دي كتير: مرات البنتين بياخدوا دش مع بعض وسايبين باب الحمام مفتوح، بيتحركوا في الصالون بلبس خفيف جداً أو بدون سليب، أحياناً بيتمشوا عريانين خالص لثواني. كريم كان بيحاول يداري انتصابه، لكن البنات كانوا بيلاحظوا ويبتسموا في سرهم.

مع الوقت، الجو في الفيلا هدى تمامًا. المشاكل راحت، والخناقات اختفت تقريبًا. ليلى ويارا بقوا ياخدوا حرية أكبر داخل البيت، وكريم نفسه بقى أقل صرامة. بس البنتين كانوا عارفين إن اللعبة لسه في البداية. في ليلة من الليالي، قعدوا مع بعض في أوضة يارا وهما لابسين تيشرتات شفافة قصيرة جدًا بدون أي حاجة تحتها.

يارا: "يا ليلى… أبويا شافنا عريانين كتير، واضح إنه بيسخن أوي. احنا كمان عايزين نشوفه. مش عادل كده."
ليلى بابتسامة شقية وهي بتخبط على كسها بلطف: "صح يا قحبة. عايزين نشوف زبه. أنا متأكدة إنه كبير… ملاحظة التكتل الكبير ده تحت بنطلونه كل مرة بيبقى ضخم أوي."

قرروا ينفذوا الخطوة التانية: يراقبوا أبوهم ويسخنوه أكتر.

بدأوا يستنوا كريم لما يرجع من بره. كل مرة يدخل غرفته عشان يغير هدومه، يدخلوا فجأة بحجة إنهم عايزين يسألوه حاجة. أول مرة لقوه لابس أندر بس. جسمه قوي ومليان، والتكتل الكبير جدًا تحت الأندر الأسود كان واضح وثقيل.

ليلى: "يا نهار أسود يا يارا… التكتل ده كبير أوي حتى وهو نايم!"

كل مرة تانية كانوا يدخلوا وهو بيغير، ويلاحظوا إن التكتل بيكبر أكتر. مرة دخلت يارا وهو بياخد دش، فتحت الباب "بالغلط"، لكن كريم غطى نفسه بسرعة بال towel قبل ما تلحق تشوف زبه كويس. هي ملحقتش تشوف حاجة واضحة، بس الإثارة زادت أكتر.

الإغراء زاد. البنات بقوا يتمشوا في البيت بدون سليب خالص، تيشرتات قصيرة جدًا بتبين أسفل طيازهم وكسهم لما ينحنوا. يارا كانت بتعمل قهوة له وهي لابسة حاجة شفافة، وبزازها بترج قصاده. ليلى كانت بتطلب منه يساعدها في حاجة في أوضتها وهي خارجة من الدش بفوطة صغيرة بس.

في يوم، كريم رجع من بره تعبان. دخل غرفة المكتب، قفل الباب، وفتح درج سري. طلع صور قديمة للبنات وهم كبار، في لبس سباحة وصور جريئة. قعد على الكرسي، نزل بنطلونه وأخرج زبه.

يارا كانت جايبة له أكل خفيف، فتحت الباب بهدوء. اللي شافته خلاها تقف مكانها مصدومة.

كريم ماسك زبه بإيده الكبيرة وبيفركه بقوة. زبه كان عملاق بشكل مرعب: طوله حوالي ٣٣ سم، سميك جدًا، عروق بارزة ومنفورة من كل حتة، راس بنفسجي-أحمر ضخمة بتلمع، وبضان ثقيلة مدلدلة كبيرة مليانة. كان بينبض بقوة وهو بيبص على الصور.

الصينية وقعت من إيد يارا. كريم اتجمد. ليلى سمعت الصوت وجريت، ولما دخلت وقفت جنب أختها، عينيهم مليانة صدمة وشهوة مجنونة.

يارا بصوت هامس: "ياااه… يا بابا… ده حجم…"
ليلى: "ده أكبر بكتير مما كنا متخيلين… يا نهار أسود!"

بدل ما يغطي نفسه، كريم فضل ماسك زبه. البنتين بصوا لبعض بنظرة جنسية، وبعدين تقدموا خطوة خطوة ناحيته.

نزلوا على ركبهم قدام الكرسي. يارا مدت إيدها ومسكت زبه. إيديها الصغيرة ما قدرتش تلف حواليه كامل. ليلى انضمت، وبدوا يمسكوه بإيديهم الاتنين.

يارا: "حلو أوي يا بابا… تقيل وسخن أوي."

فتحوا بقهم وبدوا يلحسوا راس زبه الكبيرة. لسان يارا بيدور على الراس الحمراء الضخمة، وليلى بتلحس العروق البارزة من تحت. كريم تنهد بصوت عميق. البنات بدأوا يمصوا بجد: يارا حطت نص الراس في بقها ومصت بقوة، وليلى بتمص البضان وتلحس تحت الزب.

زبه بقى أكبر وأصلب، عروقه منتفخة. البنات كانوا مبلولين جداً، كسهم بينزل مية على فخادهم.

كريم وقف فجأة، رفع يارا على الكنبة، رفع رجليها، وبص على كسها. كس يارا كان محلوق على شكل قلب صغير، منتفخ وغرقان مية. ليلى كسها على شكل فراشة، ووردي ومبلول برضو.

كريم بصوت غليظ وهو بيبص في عينيهم: "انتوا اللي بدأتوا وشكله هجبكم..."

اندفع ناحية يارا، حط راس زبه الضخمة على مدخل كسها، وبدأ يدخل ببطء. يارا صرخت:

يارا: "آآآه يا بابا… كبير أوي… هيوجعني… آه آه!"

راس الزب دخل بصعوبة كبيرة، يارا ماسكة طياز أبوها وبتشهق. ليلى هيجت أوي، وقفت جنبهم، بإيد بتساعد زب أبوها يدخل، والإيد التانية بتخبط على كسها بسرعة.

بعد محاولات وأنين عالي من يارا، دخل أكتر من نص الزب. يارا بقت تهيج أكتر، طيازها بتترج، وبدأت تقول:

يارا: "ادخل أكتر يا بابا… نيك كسي… آه آه أوي كده!"

كريم بدأ يحرك وركه بعنف. النيك كان قوي وعميق جدًا، صوت لحم على لحم بيملي المكتب، يارا بتصرخ من المتعة والألم مع بعض. ليلى كانت بتبوس أبوها، وبعدين نزلت تمص بزاز أختها وهي بتتفرج على الزب العملاق بيدخل ويطلع من كس يارا بصوت مبلول.

النيك استمر عنيف وطويل، كريم بيضرب يارا بقوة، بزازها بترج جامد، وهي بتصرخ في المتعة. بعد فترة، يارا وصلت للنشوة بقوة مرعبة، جسدها بيرتعش بعنف، وكسها بيضغط على زب أبوها.

كريم وقف قدام ليلى زي الوحش اللي اتفلت من القفص، عينيه مليانة شهوة مجنونة، زبه العملاق اللي طوله ٣٣ سم واقف صلب زي عمود حديد، مليان مية يارا اللي بتجري عليه، وراسه الحمراء الضخمة بتلمع وبتنبض. ليلى كانت قاعدة على الكنبة، فخادها مفتوحة على الآخر، كسها الوردي على شكل فراشة منتفخ وغرقان مية بغزارة، بيتقطر على الكنبة.

ليلى بصوت مرتعش ومتهيج أوي: "نيكي يا بابا… عايزة أحس الوحش ده يفشخ كسي… متستناش أبداً… أنا كسى بيحرق عليه."

كريم مسك طيازها الكبيرة بإيديه القوية، رفع رجليها على كتافه، وحط راس زبه الضخمة على فتحة كسها. بدأ يضغط ببطء وقوة. راس الزب فتح كسها بصعوبة، و ليلى صرخت صرخة عالية مليانة ألم ومتعة مجنونة:

ليلى: "آآآآآه يا بابا… كبير أوي… هيمزق كسي… آه آه آه! بيوسعني… آه آه ادخل أكتر يا بابا!"

كل ما يدخل سنتي متر زيادة، كس ليلى بيتمدد بشكل مرعب، وهي بتخبط على صدره بإيديها وبتشهق. كريم دخل أكتر من نص الزب، وبدأ يحرك وركه بضربات قوية وعميقة. صوت "طخ طخ طخ" اللحم على اللحم كان بيملي المكتب، مع صوت المية اللي بتطلع من كسها مع كل ضربة.

يارا اللي كانت لسه مرتعشة، قامت جنبهم، بدأت تمص بزاز أختها بشراهة، تلحس الحلمات الوردية المنتصبة، وتعضها بلطف. كريم كان بيغير بينهم: ينيك ليلى بعنف لدقايق، يطلع زبه مليان مية وأصوات مبلولة، ويدخله فورًا في كس يارا اللي كان مستني ومفتوح.

يارا وهي بتتناك: "آه يا بابا… زبك ده هيدمر كسنا… نيكنا أقوى… فشخنا!"

النيك استمر ساعة كاملة في المكتب. كريم نيكهم في كل الوضعيات: رفع واحدة على المكتب، نيكها واقفة، حط التانية على ركبها ونيكها من ورا، وبعدين نيكهم جنب بعض على الكنبة. في الآخر فشخ لبنه الأول في كس ليلى، ولبنه التاني على بزاز يارا ووشها.

من اليوم ده، الفيلا تحولت لماخور محارم كامل، مفيش فيها أي حدود.

الصباح: البنات كانوا بيصحوا أول واحد، يدخلوا على سرير أبوهم عريانين. يارا كانت بتحب تمص زبه الصباحي وهو نايم. تحط الراس الضخمة في بقها، تلحس تحتها، تمص البضان الثقيلة، وتبتلع أكتر ما تقدر. لما يصحى، كان بيمسك شعرها ويطعمها زبه لحد حلقها. ليلى كانت بتركب وشه، تفرك كسها على فمه ولسانه وهو بياكلها.

في المطبخ: ليلى بتعمل الفطار عريانة، طيازها الكبيرة مرفوعة وبتترج. كريم يجي من وراها فجأة، يصفع طيازها بقوة، يفشخ راس زبه في كسها وينيكها بعنف وهي بتحاول تكمل الطبخ وبتصرخ. مرات كتير كان بيطلع زبه من كسها ويدخله في طيزها، يفشخ طيزها ببطء لحد ما يدخل كله وهي بتعيط من المتعة.

في حمام السباحة: جلسات ثلاثية طويلة. كريم بينيك يارا وهي ماسكة حافة البيسين من بره، وليلى قاعدة على وشه في المية. مرة تانية كان بيحملهم وينيكهم واقفين في المية، بزازهم بترج على وشه. مرات كان بيحط زبه بين طيازهم ويفركه، وبعدين يفشخ لبنه على وشهم في الشمس.

في الدش: دش ثلاثي يومي. البنات على ركبهم تحت المية يمصوا الزب العملاق مع بعض، لسانهم بيتلمّسوا، يتقاتلوا على الراس، يلحسوا العروق، يمصوا البضان. كريم كان بيرفعهم، يحطهم على الحيطة، وينيكهم واحدة ورا التانية.

في الصالون والمكتب: نيك مارathon. ساعات طويلة البنات راكبينه بالتناوب، طيازهم بترقص على زبه، بزازهم بترج في وشه. كان بيحب ينيكهم doggy style جنب بعض، يصفع طيازهم لحد ما تحمر، يشد شعرهم، ويسمعهم يقولوا "احنا شارميطتك يا بابا".

في ليلة حارة من الليالي، كانوا قاعدين في الصالون كلهم عريانين تمامًا. ليلى كانت راكبة أبوها بعمق، زبه الـ٣٣ سم داخل كسها لحد آخر سنتي، بتتحرك ببطء وبتئن بصوت عالي. يارا جنبهم، بتفرك بزازها الكبيرة على جسمه، بتلحس رقبته وبزازه، وبإيدها بتفرك كسها.

ليلى بصوت متهيج وهي بتترج ببطء على الزب العملاق: "يا بابا… دلوقتي عرفنا ليه أمي كانت بتقول دايمًا »مفيش زي أبوكم«… كانت بتتكلم على الوحش ده… آه آه… بيفشخ الكس… بيوصل لأعماقي… آه آه!"

كريم ابتسم بشراسة، مسك طياز ليلى بعنف، وبدأ يرفع وركه يضربها من تحت بقوة:

كريم: "أيوة يا بنات… أنتوا طلعتوا زي أمكم بالظبط… شارميطتين شرموطتين حقيقيين. بس دلوقتي شارميطتي أنا… كسكم وطيزكم ملكي."

يارا ضحكت بهستيريا جنسية، نزلت تمص بزاز أختها بشراهة وهي بتقول:

يارا: "أيوة يا بابا… احنا شارميطتك… نيكنا زي الشراميط… فشخ كسنا وطيزنا… احنا ملكك!"

كريم قلب ليلى على الكنبة بسرعة، دخل زبه كله في كسها من ورا بضربة وحشية واحدة، وبدأ ينيكها بسرعة مرعبة. يارا قعدت قدام وش أختها، فتحت رجليها، وليلى بدأت تلحس كسها بجنون وهي بتتناك. بعدين غير، دخل في يارا بنفس القوة، وبعدين رجع لليلى.

النيك استمر ساعات: ينيك واحدة، يطلع يدخل في التانية، يحط زبه بين بزازهم، بين طيازهم، في أفواههم، في طيازهم. كان بيصفع، يعض، يشد شعر، ويسمعهم يترجون ويقولوا كلام وسخ.

في الآخر، وقف قدام البنتين اللي نزلوا على ركبهم زي أحسن شرموطتين، فتح بقهم، ضرب زبه على لسانهم، وبعدين فشخ كمية لبن تقيلة وسخينة جداً على وشهم، بزازهم، لسانهم، شعرهم، وحتى داخل بقهم. البنتين لحسوا لبنه من على بعض وباسوا بعض بنفس اللبن.

من يومها، الفيلا بقت مملكة الشهوة والمحارم… أب وبنات بدون أي قيود، نيك مستمر ٢٤ ساعة.
 
مواضيع مشابهة الاكثر مشاهدة عرض المزيد
عودة
أعلى أسفل
XenForo Plugin by R10DEV.NET