في يومٍ ما قبل شهور إتصلت بي أختي الجميلة من بيت خالتي التي تقطن في بلجيكا كي أساعدها في أخذ بعض الأثاث الثقيلة الى سطح المنزل وهي كانت هناك لتنظيف البيت كما تفعل كل شهر أو شهرين، لكن هذه المرة إتصلت بي و أنذاك كنت ألعب رياضة مع أصدقائي وذهبت اليها بعد أن رفضت وأصرت عليا أن أتي لأساعدها لكن عندما ذهبت ودخلت الى البيت وهي وحدها هناك وكان الجو حاراً في الحقيقة في الشهر السابع وكان لباسها لبس خطير جداً وملتصق على جسدها وكان لباسها عبارة عن شرط قصير وتي شيرت قصير أيضاً، وكان لباسي الرياضي مشكلة من مشاكل التي حصلت في هذا اليوم وكان يوماً جميلاً لن أنساه ما حييت، ..جئت من ملعب الرياضة مباشرة الي بيت خالتي وكان لباسي عبارة عن شرط رياضي قصير بدون لباس داخلي وتي شيرت ضيق واتصلت بها ونزلت وفتحت الباب وكان كل شيء عادي ولم أفكر أبدا فيما سيحدث بعد ساعة أو ساعة ونصف، صعدت معها الى الطابق الثالث حيث تقوم بتنظيف البيت وساعدتها في أخذ بعض الأثاث الى السطع للتعرض للشمس وبدات أساعدها في بعض مسائل التنظيف وانتهينا من الطابق الثالث ونزلنا الى الطابق الثاني ونفس العمل قمنا به من تنظيف النوافذ والأثاث هنا حدث أول إحتكاك بيني وبين أختي وكان هذا عاديا جدا كما يحدث أحيانا كثيرة، يعني خرجت من بيت الصالة وهي كانت داخلة اليه واحتككنا وجها لوجه وصدري لمس صدرها تقريباً كان سهلاً جداً أن أقبلها من شفتيها لو كان هذا ما كنت أفكر فيه أو موجود في عقلي لكن لا لم أكن أفكر في أي شيء تجاهها أبداً ، لكن بعد هذا الإحتكاك بدأت أشعر بشيء ما بداخلي يهتز وبدات أسرق بعض النظرات اليها الى مؤخرتها الجذابة والى صدرها والى عيونها لكن دون أن تشعر بشيء وحينها بدون لف ولا دوران إنتصب قضيبي نعم لقد إنتصب وأصبح منفوخ حتى هربت الى الحمام بسبب أني لا البس ملابس داخلية وهو بارز جداً وتستطيع أختي أن تلاحظ هذا وهربت وبعد ربع ساعة تقريباً خرجت من الحمام وفي الحقيقة أختي لم تلاحظ أي شيء وانتهينا من تنظيف الطابق الثاني ونزلنا الى الطابق الاول وهو الأخير وهنا ستحدث مشكلة كبيرة جدا حيث كنا في المطبخ إنتصب قضيبي أمامها إنتصاباً كاملاً وطوله يقارب 17 سنتمتر ولا أكذب في هذا أبداً وهنا خرجت وهربت الى الحمام للمرة الثانية وخرجت بعد دقائق لكن مع الاسف إنتصب للمرة الثالثة وهنا كنت أمامها أنظف الثلاجة وشاهدت هذا المنظر بعينيها وبدأت تختلس النظر كل ثانية وانا كنت أقوم بالتنظيف كأني لم أراها أو أحس بها لكن شعرت أنها تريد شيئاً بسبب نظراتها المتواصلة في قضيبي وضحكتها وابتسامتها التي لا تفارقها وهي تنظر الي ، المهم قلت لها إذا أنا سأذهب يكفي ماقمت به معكي وقالت لا إنتظر سنذهب معاً بعد ربع ساعة أو نصف ساعة ورفضت وقلت لها يكفي سأذهب الآن وهي تختلس نظراتها المرعبة الى قضيبي المنفوخ الذي رفع الشرط الرياضي الى الأعلى وخرجت وانسحبت من الفلم المرعب وحينذاك أحسست إحساسا حقيقيا أنها ت تريدني بسبب ردة فعلها على إنتصاب قضيبي أمامها للقصة بقية تتبع .....
الجزء الثاني
وخرجتُ وانسحبت من الفِلم المرعب هذا ههه وحينذاك أحسست إحساسا حقيقيا أنها ت تريدني بسبب ردة فعلها على إنتصاب قضيبي أمامها وانتهى كل شيء في هذا اليوم 7/14/2024 وذهبت الى البيت كما أفعل دائما وأختي أيضاً وصلت الى البيت بعدي ولم يحدث أي شيء واستمرت الحياة والتقينا أنا وأختي مرارا في البيت كما نفعل دائما نتكلم ونضحك ونلعب ونتفرج في التلفاز ودائما كنت أخاف مما سيحصل لو وصل بي الأمر لأشتهيها واحبها حباً آخر غير حب الأخت الشقيقة، لكن مع الأسف حصل هذا بعد حادثة بيت خالتي بأسبوع وهذا حصل بسبب ردة فعلها على قضيبي الذي إنتصب أمامها ولم تغضب و أصبحت أفكر فيها وأفكر أني أستمتع معها وكل شيء يتعلق بالجنس والحياة الحميمية، المهم إستمرت على هذا النحو لمدة شهر ونصف الشهر حتى صدمت في يوم السبت مساءاً عندما أ سلت لي رسالة عبر الواتس ومازلت أحتفظ بها الى الآن وكانت الساعة الحادية عشرة ليلاً وكانت الرسالة عبارة عن قنبلة لأننا لم نكن نراسل ونكلم بعضنا على الواتسب إلا قيلا ونهاراً فقط لكن رسالتها في الليل قبل منتصف الليل بقليل كانت رسالتها : هل أنت نائم ماذا تفعل يا فلان ؟ لم أرد عليها في الحال بسبب إندهاشي من سؤالها الذي لم يكن من عاداتنا وعاداتها هي ؟ لم أجبها وبدأت أرتجف وقطعت الانترنت على الهاتف ونمت حتى الصباح حتى لا يحصل ما كنت خائفاً منه... وفي الصباح على الفطور بدأنا نتكلم كاني لم ار رسالتها أبداً وانصرفت بعد الفطور الى خارج البيت وذهبت في نزهة مع أحد أصدقائي حتى عدت بالليل الى بيتي وبعد دخولي الى البيت بدقائق وصلت رسالتها الثانية الى الواتس وكانت هذه قنبلة نووية اين كنت اليوم كامل لم أراك في البيت وكان هذا اول مرة أسمع منها مثل هذا السؤال وجاوبتها في الحين كنت مع أصدقائي في مكان ما في المدينة لماذا هذا السؤال يا فلانة وكان ردي عليها غير مؤدب وردت علي مجرد سؤال فقط مجرد سؤال آسف انقطع الإتصال ، لكن ندمت على معاملتي لها لكن لم أتصل بها أبداً لكن بعد ساعتين يعني في الحادية عشرة ليلا كان رسالتها قوية جدا على كياني وكانت رسالتها: كيف حالك يا فلان وحشتك وحشتك .....وكان جوابي عليها قي الحال حتى أنا وحشتك وحشتك أكثر منك وبدأت رسائل الواتس كالمطر مني ومنها حتى السابعة صباحاً ...للقصة بقية الى الجزء الثالث
الجزء الثالث
وكانت رسالتها: كيف حالك يا فلان وحشتك وحشتك .....وكان جوابي عليها قي الحال حتى أنا وحشتك وحشتك أكثر منك وبدأت رسائل الواتس كالمطر بيننا وكانت رسائلها في الاول أقوى من رسائلي وجرأتها علي أقوى لكن قبل أن أنقلب رأساً على عقب وأدخل معها في علاقة جدية برسائلي ،مثلا قلت لها في أحد الرسائل عندما قالت لي هل لديق صديقة هل تحبها هل تعشقها وكان جوابي هزها كثيرا عندما أجيتها صديقتي هي أنتي حبيبتي هي أنتي عشيقتي هي أني وحياتي هي أنتي يا فلانة وكان ردها هكذا باضبط hhhhhhh وقلت لها لما تضحكين قالت هكذا فقط اضحك على كلامك ، ثم استمر الكلام بيننا وبعد ساعة أو ساعتين بدأت أختي تسخن مثل البراد على النار تغلي تغلي وقالت في أحد الرسائل منذ رأيت فضيبك في بيت خالتي وانا أغلي وكانت هذه الرسالة دليل على أني وصلت اليها ومسألة وقت فقط ستكون في حضني ، وقلت قضيبي إنتصب على مؤخرتكي الجميلة صدرك الرائع وشفتيكي وكسك يا حبيبتي يا أختي الجميلة يا حياتي وارسلت لي مقطع صوتي صغير ثواني فقط قالت فيه ما هذا ماذا فعلت بي أنا أموت أموت ..... قلت لها لا لا تموتي قبل أن نحضن بعضنا البعض على السرير وهكذا الخ حتى نامت ..إستيقظت في العاشرة صباحا وعلى الفطور وجدتها أمامي وهي تضحك كأن شيئا لم يقع بيننا في الواتس ليلا . ارسلت لها رسالة على الواتس على الفطور قلت لها عليكِ أن تصعدي الى بيت أريد أن أقبلكي وهذا ضروري يا حياتي وكان ردها قويا هل أنت مجنون هل جننت ماذا تقول نحن على الواتس فقط هذا لن يحدث أبدا أبدا وكان ردي إذهبي الى الجحيم إذهبي الى جهنم ...واستمرت علاقتنا هكذا على الواتس حتى أدمنت عليها وأدمنت معها ...
للقصة بقية الى الجزء 5
الجزء الثاني
وخرجتُ وانسحبت من الفِلم المرعب هذا ههه وحينذاك أحسست إحساسا حقيقيا أنها ت تريدني بسبب ردة فعلها على إنتصاب قضيبي أمامها وانتهى كل شيء في هذا اليوم 7/14/2024 وذهبت الى البيت كما أفعل دائما وأختي أيضاً وصلت الى البيت بعدي ولم يحدث أي شيء واستمرت الحياة والتقينا أنا وأختي مرارا في البيت كما نفعل دائما نتكلم ونضحك ونلعب ونتفرج في التلفاز ودائما كنت أخاف مما سيحصل لو وصل بي الأمر لأشتهيها واحبها حباً آخر غير حب الأخت الشقيقة، لكن مع الأسف حصل هذا بعد حادثة بيت خالتي بأسبوع وهذا حصل بسبب ردة فعلها على قضيبي الذي إنتصب أمامها ولم تغضب و أصبحت أفكر فيها وأفكر أني أستمتع معها وكل شيء يتعلق بالجنس والحياة الحميمية، المهم إستمرت على هذا النحو لمدة شهر ونصف الشهر حتى صدمت في يوم السبت مساءاً عندما أ سلت لي رسالة عبر الواتس ومازلت أحتفظ بها الى الآن وكانت الساعة الحادية عشرة ليلاً وكانت الرسالة عبارة عن قنبلة لأننا لم نكن نراسل ونكلم بعضنا على الواتسب إلا قيلا ونهاراً فقط لكن رسالتها في الليل قبل منتصف الليل بقليل كانت رسالتها : هل أنت نائم ماذا تفعل يا فلان ؟ لم أرد عليها في الحال بسبب إندهاشي من سؤالها الذي لم يكن من عاداتنا وعاداتها هي ؟ لم أجبها وبدأت أرتجف وقطعت الانترنت على الهاتف ونمت حتى الصباح حتى لا يحصل ما كنت خائفاً منه... وفي الصباح على الفطور بدأنا نتكلم كاني لم ار رسالتها أبداً وانصرفت بعد الفطور الى خارج البيت وذهبت في نزهة مع أحد أصدقائي حتى عدت بالليل الى بيتي وبعد دخولي الى البيت بدقائق وصلت رسالتها الثانية الى الواتس وكانت هذه قنبلة نووية اين كنت اليوم كامل لم أراك في البيت وكان هذا اول مرة أسمع منها مثل هذا السؤال وجاوبتها في الحين كنت مع أصدقائي في مكان ما في المدينة لماذا هذا السؤال يا فلانة وكان ردي عليها غير مؤدب وردت علي مجرد سؤال فقط مجرد سؤال آسف انقطع الإتصال ، لكن ندمت على معاملتي لها لكن لم أتصل بها أبداً لكن بعد ساعتين يعني في الحادية عشرة ليلا كان رسالتها قوية جدا على كياني وكانت رسالتها: كيف حالك يا فلان وحشتك وحشتك .....وكان جوابي عليها قي الحال حتى أنا وحشتك وحشتك أكثر منك وبدأت رسائل الواتس كالمطر مني ومنها حتى السابعة صباحاً ...للقصة بقية الى الجزء الثالث
الجزء الثالث
وكانت رسالتها: كيف حالك يا فلان وحشتك وحشتك .....وكان جوابي عليها قي الحال حتى أنا وحشتك وحشتك أكثر منك وبدأت رسائل الواتس كالمطر بيننا وكانت رسائلها في الاول أقوى من رسائلي وجرأتها علي أقوى لكن قبل أن أنقلب رأساً على عقب وأدخل معها في علاقة جدية برسائلي ،مثلا قلت لها في أحد الرسائل عندما قالت لي هل لديق صديقة هل تحبها هل تعشقها وكان جوابي هزها كثيرا عندما أجيتها صديقتي هي أنتي حبيبتي هي أنتي عشيقتي هي أني وحياتي هي أنتي يا فلانة وكان ردها هكذا باضبط hhhhhhh وقلت لها لما تضحكين قالت هكذا فقط اضحك على كلامك ، ثم استمر الكلام بيننا وبعد ساعة أو ساعتين بدأت أختي تسخن مثل البراد على النار تغلي تغلي وقالت في أحد الرسائل منذ رأيت فضيبك في بيت خالتي وانا أغلي وكانت هذه الرسالة دليل على أني وصلت اليها ومسألة وقت فقط ستكون في حضني ، وقلت قضيبي إنتصب على مؤخرتكي الجميلة صدرك الرائع وشفتيكي وكسك يا حبيبتي يا أختي الجميلة يا حياتي وارسلت لي مقطع صوتي صغير ثواني فقط قالت فيه ما هذا ماذا فعلت بي أنا أموت أموت ..... قلت لها لا لا تموتي قبل أن نحضن بعضنا البعض على السرير وهكذا الخ حتى نامت ..إستيقظت في العاشرة صباحا وعلى الفطور وجدتها أمامي وهي تضحك كأن شيئا لم يقع بيننا في الواتس ليلا . ارسلت لها رسالة على الواتس على الفطور قلت لها عليكِ أن تصعدي الى بيت أريد أن أقبلكي وهذا ضروري يا حياتي وكان ردها قويا هل أنت مجنون هل جننت ماذا تقول نحن على الواتس فقط هذا لن يحدث أبدا أبدا وكان ردي إذهبي الى الجحيم إذهبي الى جهنم ...واستمرت علاقتنا هكذا على الواتس حتى أدمنت عليها وأدمنت معها ...
للقصة بقية الى الجزء 5