- إنضم
- نوف 30, 2024
- المشاركات
- 3,580
الجزء الاول:
الجزء كله كأنه (مونولوج داخلي) ولكنه ضروري
لمدة ٣ ساعات فضل احمد يحاول يذاكر بدون اي نتيجه او تركيز. ٣ ساعات كامله بيحاول يركز ولكنه فشل تماما. مش قادر ينسى اللي شافه ولا قادر يصدق اللي شافه. الجو حار وخانق والمروحه مخليه الاوضه كانها فرن مشتعل. حاول مجددا، مسك موبايله وشغل .... علشان يهدى او علشان يقدر يركز في مستقبله وينسى كل اللي حصل الصبح. امتحانات الثانوية متبقى عليها شهر. كل السنين الدراسية عدا منها بتفوق ومفيش سنة نزل عن ال ١٠٠ في ال ١٠٠ وده برضه اللي مفترض يحصل في ثانوي علشان يحقق حلم ابوه وامه انه يدخل كلية الطب.
مش قادر يتحكم في افكارة ولا قادر يتحكم في زبرة اللي واقف وبينزل مذي من ساعة اللي شافه. عمره ما مارس العاده السرية. ايوه عمره، اطلاقا، ابدا. حتى في عز اوقات هيجانه عمره ما عملها لاقتناعة التام انها حرام. ولاقتناعة الاكتر انها مؤذية صحيا. علشان كده قرر من ٤ سنين انه يشغل وقته بالچيم والمذاكرة . برغم صغر سنه ساعتها خد القرار ده انه مش هيسيب نفسه لافكارة النجسة.
افكاره اتجاه امه. اميرة.
نفخ. قال: اوففففف .... مش عارف اذاكر ولا هعرف. رجع يفكر في اللي حصل عند خالته. مش مصدق انه عمل كده. مش مصدق انه ...... .... فجأة سرح وافتكر اول يوم زبره وقف على امه. اول يوم اتولد جوه عقلة وجوة زبره عشق الست اللي خلفته. مش عشق طبيعي من ابن لأمه لا. ده عشق جنسي وسخ محرم. عشق للتفاصيل اللي .... خلقها في امه. التفاصيل اللي جعلته يحتقر نفسه يوم ورا التاني ووو
الصديق الصدوق لاحمد. اللي برغم فرق السن بينهم ولكن احمد بيلاقي في القعاد معاه نقطه طاهرة تنضف نجاسة شهوته وافكاره. قام بسرعه وبدون تفكير. وخرج بره اوضته متجه للحمام.... شقتهم مش كبيره. احمد وحيد ملوش اخوات وله اوضه لوحده. وجمب اوضته علطول اوضة اميره امه وباباه اللي شغال في جده في السعوديه مهندس ومقاول كبير. وبعد اوضة مامته الحمام. وهي دي مأساة احمد كل اليوم. مأساته هي ضعفه. مأساته فجر ووساخة ونجاسة جسم اميره امه. مأساته ان امه ست متفجرة الانوثه ومتفجرة الشهوة. وبرغم ارادة احمد القوية انه يحتمي بوسائل دفاعة اللي قلنا عليها. الرياضة والمذاكره...... وبرغم انه خلاص اعتمد الانطواء في اوضته اسلوب حماية رابع من نجاسة لبس امه ووساخة قمصان نومها وشرمطة حلمات بزازها الملط طول اليوم. لكنه بيفشل كل يوم بيفشل. اصعب ٥ متر بيقطعهم على رجليه من باب اوضته لباب الحمام. صراع رهيب. افكار مدمرة. هرمونات بتنفجر في عروق زبره اللي طوله ٢٥ سم. في مجرد ٥ امتار بيقطعها مرورا باوضة امه.
اول ما خرج من اوضته اخرج من صدره زفرة قوية. حس من اول لحظه انه هيفشل تاني. بس هو مصدق كلام عم سلطان ليه. لما احمد فيوم قعد يعيط بحرقه... يومها عم سلطان قعد جمبه وقاله مالك يا احمد يابني. احكيلي يمكن ... اقدر اساعدك. يمكن احمد مقدرش يحكي سبب عياطه بصراحه. بس لخص وجعه لعم سلطان انه فيه حاجه غلط بيعملها ومش قادر يبطلها. يومها عم سلطان مضغطش عليه علشان يحكي . اصعب ٥ متر في حياة احمد اللي لسه مبتدتش. وانجس ٥ متر في حيات احمد الشهوانية اللي ابتدت من ٤ سنين. ال ٥ متر اللي بيعدي فيهم جنب اوضة امه اميره علشان يوصل للحمام. خد قرار. مش هبص. مش هقف. مش هلتفت. هغمض عيني. هغض بصري. مش همشي ورا زبري الهيجان. المذي مش نجاسه. مش هحتاج استحمى. مش هبص. مع كل سم بيمشيه بيوعد نفسه الف وعد. كالعاده امه سايبه نور خفيف فاوضتها لانها بتخاف من الضلمه. بيقول في سره. مش هبص. هعدي بسرعه. لعن حظه ان امه بتخاف من الضلمه ومن قفل الباب. لعن حظه انو ليه ام بالسخونه دي. ام بالجسم النجس ده. ام بالجسم الفاجر ده. ام بالبزاز الوسخه دي. ام باللحم الشرموط ده. ام متفجرة الانوثه ومتفجرة الشهوة بالشكل ده. قرب. الثواني بتعدي على عقله كانها ساعات. الثواني بتعدي على زبره كانها مليون حبة فياجرا. زي اللي عامل جريمه مغطي انتفاخ زبره. المذي غرق بوكسره. عروق زبره العملاقه مستعدة للحظة اللي بيحاول يتجنبها كل يوم. شفايفه بتنهج. عيونه بترتعش. اتمنى انها تكون لابسه ومغطيه لحمها. بس من جواه متيقن ان الشرموطه كالعاده نايمه ملط. شرموطه! قال في نفسه انا ازاي بشتم امي حتى لو ف سري. انا عمري ما شتمت. انا عمري ما حبيت الشتيمه والسب واللعن. وفجأه رجع تفكيره للي اكتشفه عند خالته. ازاي! مش مصدق ! في جزء من الثانيه فكر نفسه. مينفعش ابقى سباب ولعان. وفي جزء الثانيه اللي بعده قال في سره اكيد المنيوكه بزازها خارجه من قميص نومها. مش هبص. هعدي الامتحان يا.... تكون متغطيه. يا ... تكون مخبيه لحمها اللي فشخ زبري. زبري اتفشخ بسببك يا ماما. لا لا مينفعش اشتم. اتلم ...... وقبل خطوه واحده من باب اوضتها سمع صوتها بتتكلم مع حد في التليفون ..... اتطمن. تنفس الصعداء زي ما بيقولو. اكيد هي دلوقتي مشغولة و مش يحصل حاجة كدا ولا كدا عدى وهو متطمن. نجح ومبصش. فرح. مسح عرقه اللي غرق وشه من هول المعركه الاخلاقية اللي بيحارب فيها كل يوم. ووو
احمد. انت خارج
ارتبك. بينهج. صوته محشور. مسك زبره الواقف فشخ. خاف امه تلمحه. مرجعش لورا. رد عليها ايوه يا ماما.
طيب خد بالك يا حبيبي علشان حوض الحمام مكسور ومحتاج جبس. متسندش جامد برجلك عليه.
ح حح اضر يا ماما. حاجه تاني؟
سامع صوت امه
قالتله تعالى يا احمد خد عايزاك قبل ما تدخل الحمام. هاتلي النوته دي اللي بكتب فيها ارقام التليفونات
مردش. مشي خطوه لقدام. مينفعش يدخل عندها. زبره من كتر انتصابه يكاد يكون هيقطع البنطلون.
احمد انت سامعني. تعالى بقولك.
ححح حاضر يا ماما. طمن نفسه. اكيد لابسه الاسدال. اكيد مغطية بزازها اللي جننته. اكيد مغطية فخادها المدملكه السبب الاول لعشقه النجس للحمها. طمن نفسه. رفع زبره لفوق وزنقه باستيك البوكسر. اتطمن انه محكوم. مش باين وجعه ولا رعشته ولا انتفاض عروقه. راسه اللي شبه الصاروخ النووي ملزوقه فوق سرته ورافع بوكسره لاعلى درجه. رجع خطوه لورا. دخل الاوضه. باصص في الارض.
لما دخل شورتلو انو يستنى و ميتكلمش لأن معاها مكلمة
وقبل ما يبص. سمع صوتها وهي بتكمل مكلمتها وبص .... وبرق .....
وجواه قال مليون احا. حتى المليون احا مقدروش يوصفو اللي شافه.
اعلم ان الجزء قصير. لكن انا تعمدت ابراز كل مشاعر الابن كتمهيد لما سيحدث لاحقا.
ارجو منكم فقط التعليق وابداء رأيكم واقتراح اي تحسينات.
الاجزاء القادمة ستكون بوتيرة طبيعية
ومليئة بالفجر والشهوة والهيجان .... لدرجة لن تتخيلوها
ابدا
نجاسة اميرة: الجزء الثاني:
--- قبل القراءة حاول ان ترى الستوري (الحالات): فيها صورة نسخة من (اميره) وفيها رساله لحد معين.
عارف ليه صوت الست مينفعش حد يسمعو ؟ علشان الستات اللي زي اميرة. الستات اللي نبرة صوتهم وبحة صوتهم وطريقة كلامهم قادرة تشعل فتيل قنبلة هيجان زبرك. و اميرة كانت كده. كانت بتشعل فتيل زبر اي راجل بتكلمه. حتى من ورا .... اللي بتحاول بيه تمنع هيجان الرجاله عليها. قرارها مكانش سهل بس فنفس الوقت كانت لازم تغطي وشها. هيجان الرجاله كان رهيب. رهيب. رهيب بمجرد ان حد بيشوف وشها. شفايفها جنسية وكبيرة وشرموطة بشكل بشع. بشع. خدودها. دقنها الجميله. الحسنة السكسي اللي جنب دقنها. مناخيرها. ملامح تجبر اي ذكر (واوقات كمان اي انثى) انه يتنح في وشها. انه يتنح في عهر تفاصيل وشها. كانت بتشوف هيجان كل الناس على وشها. بالرغم انها طول عمرها ومن اول ما بلغت بتلبس واسع جدا ولبس فضفاض. من اول ما بلغت قبل ٢٦ سنه وهي بتحس بهيجان قرايبها عليها. كانت لسه مجرد .... لكن وشها كان بيجبر اعمامها وخيلانها وكل شباب عيليتها و صحاب ابوها انهم يتنحو. مش بس يتنحو. ازبارهم كانت بتهييييج. بتهييييج فشخ عليها. وهي لسه مجرد ..... وصلت ان ابوها ذات نفسه كان .... كان ..... خلينا دلوقتي في ابنها المسكين. اللي بلغ بدري و .... رزقه بزبر ضخم شهواني هيجان تعبان علطول من ٤ سنين. وش امه كان اول فيلم سكس شافه في حياته. وبرغم انه زي ما قلنا الجزء اللي فات عمره ما شاف ولا اتفرج على افلام سكس. لكن هو عايش مع النشوة ذات نفسها. من ٤ سنين نام فيوم جنب اميرة مامته. كان بلغ طبعا بس برضه يعتبر .... يومها ولاول مره يقرب للدرجه دي من وش امه. لاول مره يتنح في شفايفها. الواد لسه ميعرفش حاجه عن السكس بس زبره سخن. مسكه. تنح اكتر في شفايف امه. قرب منها. مكنش لسه يعرف الغلط من الصح. بس قصاد منه شفايف بنت كلب جنسيه. قرب. مسك زبره اجمد. لمسها. لمس امه بشفايفه. احمد عمره ما نسي اللحظه دي. وهو بيبوس شفايف امه لاول مرة. لزق شفايفه اكتر. عرق. بيرتعش. حاسس باحاسيس بنت كلب في زبره. لحسهم. ايوه طلع لسانه ولحس شفايف امه بطريقة شهوانيه متطلعش من ..... عنده بس ..... سنه. كانه بيشرب عسل. كانه بيتعاطى مخدر. حس ان زبره عايز يصوت ويقول احا. كان طبعا عارف كلمة احا. صحابه بيقولوها بس هو عمره ما قالها. لكن في اللحظه دي كان نفسه يقول مليون احااااااا ..... بالظبط زي اللحظه اللي وقفنا عندها الجزء اللي فات.
رجع خطوة لورا. دخل اوضة امه وهو باصص في الارض. وسمع صوتها. وسقطت كل دفاعاته. صوتها. ناعم ومبحوح. رقيق. وسافل. سافل حتى وهي مش قصدها. وفجأه كأن الدنيا بتتسحب منه. صوت اميره امه في الخلفية بيلعب على اوتار عروق زبره. زبره اللي محكوم بس باستيك ضعيف مش قادر على العروق الضخمه اللي الدم فاجأه بدأ يتدفق فيها بعنف. سامع امه كأنه بيحلم. بيحلم وبيفتكر كل يوم بالليل صويت امه فاوضتها. من ٤ سنين. بعد ما لحس شفايف امه. بعد ما ادمن لحس شفايف امه كل يوم. بعد ما بقى يتعمد ينام جنبها لما ابوه يكون في شغله اللي كان في مصر بس في محافظه تانيه. بعد ما بقى اول ولد في السن ده يفرش شفايف امه كل يوم بلسانه المولع. ايوه ادمن طعم شفايف امه. وكل يوم كان بيدمن جزء جديد في وشها النجس الجنسي. الواد بقى يلحس حسنتها اللي جنب دقنها. بقى يلحس رقبتها. بقى مدمن ريحة نفس امه. يقرب من شفايفها ويشم ريحتها . وبعد ما يشم ريحة نفسها يقوم محرك لسانه على شفتها الفوقانيه والتحتانية. بقى يلحس سنانها. الواد بقى يبوس مناخيرها بشهوه. يبوس رقبتها بشهوة. وابتدى فاوضته يسمع صويتها بالليل. كان بيسمعه زمان. بس مكنش فاهم. مكنش فاهم ليه الاصوات دي طالعة من اوضة امه. امه الشرموطه اللي بتعشق الصويت وهي بتتناك. كان في اوضته مفروض اللي قده بيلعبو بلاي ستيشن. لكن هو كان بيعشق صويت امه. شهيق امه وهي بتجيب شهوتها. صريخ امه اللي بتعشق البذائة في النيك.
صوتها في الخلفيه. كأنه جاي من بير غويط. مغمضه عنيها زي ما هي متعوده علشان بتكون مرتاحه كده اوي ومركزه في مخارج الحروف. صوتها في الخلفية لكن صوت شخرها وصويتها وهي بتقول احاااااااا وهي بتتنطط على زبر ابوه بيتردد فنفس الوقت في ودانه. صريخها وهي بتقول لابوه بصوت عالي فشخ (افشخ كسسسسييييي، افشخ كسييييي، موتنييييييي). صوت طرقعة طيزها على رجل ابوه بيتردد في ودنه. صوت خبط زبر ابوه العنيف في كس امه كأنه سيموفونية بتتعزف مع صوتها الحقيقي وهي .....
استسلم لذكرياته. استسلم تاني للشهوة النجسه. ضعف. قال في نفسه (ضعفت تاني يا عم سلطان. ضعفت تاني ومش قادر). ورفع راسه وقال جواه مليييييون احااااا. ملططططط. اميره امه ملططططط. صوتها في الخلفيه وسامعه بس كانه مسحور. لابسه اللانجيري اللي بيعشقه. رجلها الشمال ممدوده على السرير والرجل الشمال متنيه ومفتوحه. الواد برق. عرقه بينزل شلالات. زبره خلاص مش قادر من كتر الفجر الوسخه اللي قصاده. بلع ريقه بصعوبه. اللانچري مش مغطي حتى كسها. الواد برق في الكلوت الابيض الشفاف. تنح في شعر كس امه اللي ظاهر كانه ملط. غمض. اخد نفس عميق وحاول يهدى . وضعف. تنح في صوابع رجل امه السكسي. تنح فكعبها الابيض اللي فيه سنة حمار. الواد قلبه هيقف زي زبره. برق في سمانتها وفي ركبتها. زنا فيها بعنيه. عنيه كانت حرفيا بتزني في فخاد امه المدملكه و في بداية طيزها. قال فنفسه (بعشق طيييييزك اوييييي). مرا تانيه غمض. واخد نفس عميق وغمض عينه لكن. صوتها وهي بتتكلم كأنه صدى صوت بيتردد حواليه. ومعاه بيفتكر صريخ امه المجنون الشهواني البشع وهي بتجيب شهوتها مع ابوه. فتح عينه وبرق في كسها. الاستك مستحملش وزبره ابتدى يتحرر. محسش باللي بيحصل في زبره . تنح في سرتها اللي باينه من اللانچيري. برق بعينه وقال في سره (يا بنت الزانيااااااااا). اللانچيري مفتوح لحد فوق سرتها. زبره خلاص سلم. ونزل دفعة لبن صغيره. محسش بيه. الواد بيزني في بطن امه الملط. في الفرق بين بزاز امه وبطنها الملط. في حلماتها العريانه تحت اللانچيري الشفاف. قال مليووووون احا. سامعها وهي مشغولة في المكلمة . سامعها لكن مش حاسس بالدنيا. عينه بتزني في حلماتها الكبيره الملط. عينه بتزني فبزازها الضخمه اللي مرمية على الجنبين. عينه احمرت. احمرت. ضغط دمه علي. علي فشخ. وفجاه عينه جت على شفايفها. سامع صوتها وشايف شفايفها بتتحرك. تنح. زبره طلع من استيك البوكسر اكتر. افتكر ازاي من ٤ سنين ابتدى يلحس نفس الشفايف ويشفطهم برقه وبشهوه وهو نايم جنبها. صوتها وهي بتصرخ جامد لابوه وهي بتتناك (افشخ كسيييييي، افشخ كس مراتك الشرموووووطااااا) . صوت طرقعة خبط ابوه العنيف في كسها وهو بيقول ليها بصوت عالي (صرخي اكتر يا منيوكه، سمعي الجيران يا منيوكه، سمعي الناس اللي لازقه فينا يا منيوكه). متنح فشفايفها فضل واقف مبرق في بزاز امه والصوت اللي في دماغه كانها طلقات كلاشينكوف بتضرب زبره. (عايز الجيران يسموعو مراتك. احااااااا يا ديييييوووووث. انا منيوووكا)
احمد، احمد، احمد انت سامعني
(عرفي الجيران انتي ايه)
(انا منيووووكه وشرموطاااااا احاااااا هجيبهم اخبط اخبط اخبط كسي بكل قوتك هجيييب خلاص)
احمد، احمااااااااااد.
(هجيب، هجيب، اااااه)
(انت ايه)
(انا زانيااااااااااااا مراتك زانياااااااااا مراتك اه ااااااه زانيااااا)
احمد، انت يابني ادم
وفجأه فاق. مش عارف هو فين. مش عارف هو كان فين. بصلها وجسمه كله بيرتعش وبينهج كانه كان بينيكها مع ابوه الديوث. قال وهو صوته مبحوح (معلش ممخدتش بب ب الي, كنتي عايزه حاجه؟) اميره بصتله جامد وقالت (مالك يا احمد انت بتنهج كده ليه وعرقان كده ليه) وفنفس الوقت اللي عنيها ابتدت تنزل لتحت على جسمه هو كمان عينه كانت مبرقه. وقال جواه مليون احاااااا. حمالة اللانچيري اليمين وقعت من على كتاف امه وهي بتعدل جسمها وبتكلمه. الثانيتين اللي خدتهم اميره وهي بتنزل بعنيها لبطن احمد وتشوف البلل الغريب اللي على التيشيرت كانو بالنسبه لاحمد ساعتين. الواد يا عيني خلاص مش قادر. الواد اللي عمره في حياته ما شتم حتى صحابه بالهزار كان نفسه باعلى صوت عنده يشتم و يقول كل إلي في نفسو لبزاز امه. بزها اليمين اتعرى بالكامل. حلمتها اتحررت وانفجرت في وش ابنها. زبره على تكه وينفجر. امه بتبص مستغربه لبطنه وهو مبرق فبز امه الكبير المغري بجد. مبرق فحلمتها الكبيره. مبرق في تدويرة بزها. مبرق فالحسنة اللي جنب حلمتها. الواد بينهج بينهج. قالتله وهي باصه على بطنه (ايه البلل ده يا احمد وايه اللي انت مخبيه تحت تيشيرتك؟). مردش. مسمعهاش اصلا. عايز يهجم على بزها الملط يفشخ ... امه. اميرة وطت تبص على تيشيرته. وهو قال جواه مليون احاااا. بزها الملط دلدل. بيترقص. حلماتها كبيره. حلماتها اللي وهو بس عنده .... سنه يعني كان .... صغير كان بيعريها وهي نايمه جمبه ويلحسها بلسانه. زبره فرقع تاني ونزل لبن بس اكتر وبل التيشيرت اكتر. وفجأه اميره صرخت (تعالى هنا وريني ايه ده). وفجأه احمد فاق. مش فاهم ايه اللي بيحصل. مصدوم فعلا. كأنه فقد الذاكره فجأه. امه موطيه وبترفع التيشيرت وفجأه بزها الشمال كمان اتعرى بالكامل. وفجاه غصب عنه قال (اااااااااه) وفي اللحظه اللي امه بترفع فيها التيشيرت زبره اتحرر بالكامل من استيك البوكسر وانفجر. انفجر بكل عنف. وخرج منه شلال لبن. مدفع مني. اميره الزمن وقف بيها وفتحت شفايفها مذهوله وصرخت (ايه ده! ايه ده! في ايه ياحمد!!) وهو مغمض بيعض سنانه وقافل عنيه مش شايف. بس حاسس اخيرا باللبن اللي نفسه يخرج من زمان وهو معاهد ..... انه ميحلبوش أبدا. مش سامع امه وهي بتصرخ (احمد كفايه!! ايه ده!! ايه كل ده!!!) مبرقه بذهول فزبر ابنها الملط اللي بيطلع رشاشات لبن. مذهوله ومبرقه فزبر ابنها الضخم اللي فاجأه ارتعش لوحده تاني ونطر كمية لبن قد اللي نطرها قبل كده. وبصوت مبحوح مش قادر يطلع (ااا ححممم د ايه ده!!!! رد عليا ايه ده!!!) وفجأه فاق. فتح عينه هو كمان بذهول. واول حاجه بص عليها زبره الملط. بص لامه لقاها فاتحه بقها ومتنحه فزبره. وفجاه بص على لبنه اللي غرقها من رقبتها لحد سرتها. لبنه اللي غطى بزاز امه بالكامل. اميره خدت بالها من تبريقه ابنها في بزازها.
كل اللي حصل ده من اول ما خلصت المكلمة وقفلت التليفون وشافته متنح وندهته لحد اللحظه دي مخدتش في توقيت اميره الطبيعي اكتر من ١٠ ثواني. لكن كانت بالنسبة لاحمد عالم موازي في مجرة تانية بتوقيت مختلف. اميرة حست فجاه بالبلل على جسمها او يمكن ابتدت تخرج من ذهولها. مكنتش مصدقه اللي شافته. عارفه ان ده زبر وكان بينطر لبن. بس كانت مذهوله. ده زبر ابنها وبينطر على جسمها. بصت على جسمها واتخضت لما لقت بزازها ال ٢ ملط واللانچيري واقع لتحت سرتها. برقت وفتحت بقها. برقت فلبن ابنها. مني ابنها مغطي بزازها وبينقط من حلماتها الواقفه. احمد متنح. كانه مشلول ممسكش حتى زبره يغطيه. اميره بسرعة البرق غطت بزازها بدراعها. احمد بينهج. امه وقفت وهي مغطية جزء صغير بس من بزازها بدراعها وبالايد التانيه لطشت ابنها قلم عمرها ما كانت تتوقع انها ممكن تضربه بالقوه دي. صرخت زي المجنونه (ايه ده يا حيوااااان!!). (ايه ده يا كلب!!!). ونزلت تلطيش في وشه وقامت شداه من تيشرته قطعته وحدفته على السرير. بقت زي المجنونه وفي حالة هيستيريا وقامت قعدت على بطنه وهي بتلطش فيه زي المجنونة وبتصرخ وبتقول (انا ساكته من زمان ومش عايزه اكلمك، ساكته ومش عايزه اقول لابوك). احمد بيصرخ هو كمان (و **** مش قصدي مش قصدي يا ماما) لطشته تاني بكل عنف وقسوة (انا واخده بالي من القرف اللي بتعمله، علشان كده قاعد في اوضتك علطول) وقامت لاطشاه تاني اجمد واجمد. احمد صرخ بعصبيه (انا معملتش حاجه و ا *** انا معملتش حاجه).
اميره في حاله هيستيرية تماما. مخدتش بالها انها قاعدة بكسها على زبر ابنها الناشف المنتصب اللي ماذال لسه في اشد انتصابه. مخدتش بالها ان حمالات اللانچيري وقعت. بتضربه بعنف وبتصرخ (انت كل يوم بتعمل عاده وساكتالك!!! حابس نفسك وبتتفرج على هباب وساكتالك!!!) احمد بقى يصرخ (و **** ما بعمل حاجه، و**** ما بتفرج على حاجه, و**** يا ماما معملتش حاجه). اميره بتصوت بهيستيريا وقامت لطمت على وشها. وفضلت تلطم وتقول ....... ده ابني ... ده ابني احمد فاجأه حس بزبرة. قضيبه العريض داخله بين شفايف كس امه. برق في لحمها الملط اللي متغرق بلبنه. وهي قامت مدت ايديها علشان تلطش خده تاني قام وكأن جن لبسه. عدل ضهره وقام وقام ماسك بزازها بكفوف ايده وبيصرخ في حالة غير طبيعية (انا معملتش حاجه معملتش حاجه انتي اللي بتعملي عاده وكل يوم). اميره مركزتش اصلا في ايده اللي مقفشه بزازها وقامت مصوته (بتقول ايه يا حيوان!!!) وقامت لاطشاه قلم من شدته وقوته وعنفه حول احمد لحيوان مجنون انهار خلاص. انهار تماما. بقى يفعص بزاز امه وبيقرب وشه من وشها وبيحرك زبره. جامد. فشخ. وبيعيط (حرام عليكي حرام عليكي حرام عليكي) اميره برقت (احمد انت مجنون انت مجنون!). وهو بيعيط عياط حقيقي (انا ولله ما بعمل حاجه). وفجأه احمد افتكر اللي شافه عند خالته الصبح. افتكر اللي حصل وبقى يحك زبره من اول بيضانه لحد راس زبره جامد فشخ في كس امه وهو بيعيط وبيقول (حرام عليكم حرام عليكم حرام عليكم) ونازل دعك فكس امه بقضيبه الربع متر. بيزود في فشخه لكس امه وبيفعص بزازها بعنف ابن كلب وبيعيط (انا معملتش حاجه وحشه انتو اللي بتعملو). وبيخبط. بيخبط كس امه زي الطور. و بقي في حالة هياج شيطاني كأنه ملبوس من جن الشهوة. بيخبط كس امه بوحشية. اميره خدت بالها اخيرا ان زبر ابنها دخل جوه الكلوت. قضيبه محشور بين شفايف كسها. احمد بيعيط وبيخبط زبره في كسها (انا مبعملش حاجه انتم اللي بتعملو انتم اللي بتعملو) بيضغط زبره جامد بيحركه جامد اويييييييي. واميره مذهوله. قامت صرخت (فوق يا مجنون فوق متتحركش كده متتحركش كده سيب صدري يا احمد وطي صوتك يا احمد الناس في هيسمعونا. الجيران هيسمعونا). احمد في حالة جنون هيستيري وبيعيط وبيقول (انا مبعملش حاجه و**** انا مبعملش حاجه وحشه). وفجأه حرك احمد زبره جامد فشخ فشخ فشخ جوه شفايف كس امه وقام اتشنج ورجع فجاه بضهره ونام على السرير وفجاه زبره نطر شلال لبن على تيشيرته اللي اتقطع من ضرب امه. واميره مبرقه فزبره العملاق اللي محشور في كسها وبيطلع لبن. قالت بصوت مبحوح (انت ايه!!!، كفايه!!!، ايه كل ده!!!) وفجاه زبره طلع دفعة لبن تانيه وتالته واميره مبرقه فكسها وفي زبر ابنها. وفجاه احمد زقها ووقعها على الارض وجري بره الاوضه.
اميره وقعت على الارض. مبلمه. مذهوله. حركت ايديها على بزازها الغرقانه لبن. على بطنها الغرقانه لبن. لبن من زبر ابنها. حسست بايديها وبصوابعها على كسها وكلوتها. زبر ابنها كان محشور جوه كسها. كله جوه شفايف كسها. مبرقه. مش فاهمه حاجه. مش مستوعبه حاجه. وفجأه سمعت صوت باب الشقه بيترزع جامد. ندهته (احمد، احمد، احمد). مبيردش. خافت على ابنها. خرجت جري من الاوضه وهي ملط ولبن ابنها بينقط من لحمها على الارض. (احمد. احمد. احمااااد). مبيردش.
جريت فتحت باب الشقه. ملقتش احمد. دخلت اوضته زي المجنونه. ملقتش احمد. دخلت الحمام و المطبخ وملقتش احمد.
قعدت على ارض المطبخ تعيط ومنهاره. مش عارفه وقت قد ايه عدى وهي قاعده. بس حاولت تقوم وتتمالك نفسها. دخلت الحمام وبصت فالمرايه. برقت فمنظر جسمها اللي متغرق مني ابيض سميك. برقت في كمية المني اللي مغطي بزازها الاتنين ومغرق فرق بزازها وبطنها لحد سرتها. حسست بايديها وهي مش مصدقه ان اللي مغطيها ده مني ابنها. فتحت الميه ونضفت لحمها من اللبن ورمت اللانچيري والكلوت الوسخ اللي كانت لابساه على الارض. مشيت لاوضتها وهي مصدومه. مش قادره تفكر. كانها روبوت. وقفت قصاد دولابها غمضت عنيها. افتكرت ضربها لابنها. ابنها اللي عمرها ما مدت ايديها عليه. اعترفت جوه نفسها انها ضربته بشكل بشع. بس اللي عمله! ماكنتش فاهمه اصلا ايه اللي حصل وازاي حصل بالشكل ده. من كتر ما دماغها مشغوله طلعت عبايتها السوده الواسعه ولبستها على اللحم وطلعت قعدت في الصاله. مش قادره تفكر. مش قادره تفكر وخايفه على ابنها. قامت جابت موبايلها من اوضتها وطلعت بره تاني علشان الشبكه وطلبته. مبيردش. طلبت تاني وتالت ورابع. مبيردش. ولا اراديا قررت تلجأ لصديقتها الانتيم وجارتها في نفس العمارة. هي الوحيده فعلا اللي بتسندها وهي منهاره.
اميرة وهي بتعيط: (الو، مونيكا، انتي فين؟)
مونيكا بقلق شديد: (مالك يا اميرة فيه ايه!!، بتعيطي ليه كده!!)
اميرة وهي منهارة: (ممكن تجيلي، معلش يا مونيكا، بجد محتاجاكي)
مونيكا بصوت قلقان جدا: (طيب طيب اهدي بس متعيطيش، انا جايالك علطول)
اميرة: (طب متتاخريش علشان خاطري)
اميره من تعبها نامت وهي قاعده على الكنبه. وفجاه صحيت على جرس الباب. بصت بسرعه في موبايلها لقت الساعة ١١. قامت تجري زي المجنونه وفاكراه ابنها. فتحت بس كانت مونيكا. اميره اول ما شافتها لطمت وعيطت (ابني يا مونيكا هيروح مني هيروح مني). مونيكا مصدومه من الحاله اللي صاحبتها عليها. خدتها من ايديها ودخلو الشقه وقفلت الباب.
(اهدي يا اميره بس وفهميني. بطلي عياط وفهميني ماله احمد)
(راح مني يا مونيكا، ساب البيت ومبيردش على موبايله، انا مرعوبه عليه، مرعوبه عليه بجد)
وفي اللحظه دي انهارت اميره من العياط. مونيكا خدتها في حضنها وقالتلها (اهدي بس اهدي، تعالي معايا)
مونيكا قومت اميره وخدتها الحمام وغسلتلها وشها كويس. ورجعتها بره تاني وفضلت تطبطب عليها واميره في حضنها لحد ما اميرة هديت خالص.
(احكيلي بقى ايه اللي حصل)
اميرة ابتدت تحكي:
(ضربته جامد اوي يا مونيكا، عمري ما ضربته كده)
(طيب اهدي بس هو عمل ايه علشان تضربيه)
اميره سكتت. وفضلت ساكته وباصه في الارض. وفجاه قالت لمونيكا (استني بس هحاول اكلمه). طلبته والموبايل رن كتير وفضلت حاطه الموبايل على ودنها لحد ما السكه اتقفلت.
(مبيردش برضه)
(يا بنتي احكيلي بس ايه اللي خلاكي تضربيه ده احمد ده نسمه ومبيعملش اي حاجه وحشه)
اميره معرفتش تقول ايه. مكنش ينفع تحكي اللي حصل. هي اصلا مش مصدقه اللي حصل. هتحكيه ازاي!
(طول اليوم مبيذاكرش وامتحناته كمان شهر وقاعد على الموبايل طول اليوم فشديت معاه جامد وهو قل ادبه فضربته)
مونيكا ضحكت: (طيب يا عبيطه الموضوع مش مستاهل، هو اكيد عند حد من صحابه، هتلاقيه عند مالك، او معاذ او مينا هو انت يعني مش عارفه حركات المراهقين دي. جربي كده كلمي صحابه وهتتطمني )
اميره مسكت موبايلها تاني وابتدت تطلب مالك انتيم ابنها وهي بتقول لمونيكا (انا عمري ما ضربته بالشكل ده، وهو عمره ما ساب البيت كده .... ايوه ... الووو. ازيك يا مالك انا مامت احمد ... هو معاك؟ علشان خطري يا مالك لو معاك متكدبش انا قلقانه عليه .... طيب علشان خاطري كلمه على موبايله يا مالك ولو رد بلغني ونبي .... سلملي على ماما يا حبيبي)
اميره كانت هتبتدي تعيط (مش عند مالك). مونيكا طبطبت عليها بحنية (متقلقيش يا حبيبتي، كلمي معاذ ومينا، هو معندوش صحاب تانيين .. انا هروح الحمام ورجعالك)
مونيكا قامت ودخلت الحمام وقعدت على التويلت وبعد ما خلصت خدت بالها من لانچيري اميره وكلوتها اللي مرمين وكلهم غرقانين حاجه لونها ابيض. مونيكا قربت منهم ومسكتهم. ومن اول وهله عرفت انه لبن زبر. بصت جامد واتاكدت. وحطت اللانچيري والكلوت تاني مكانهم على الارض. مذهوله من اللي شافته. (لبن راجل. طب مين؟ ده حسين مسافر! )
اميره بره. كلمت معاذ ومينا. الاتنين ميعرفوش حاجه عن احمد. وبعد كده مونيكا رجعت لاميره. (معلش اتاخرت عليكي يا حبيبتي، ها؟ كلمتيهم؟)
(برضه ميعرفوش عنه حاجه)
مونيكا طلعت موبايلها من شنطتها (استني هكلم موريس بس اساله على حاجه .... يوووه موبايله مغلق .... يوووه انا مالي مش مركزه ليه. نسيت اشد السيفون .. استني ثانيه وراجعالك)
قامت ومن سربعتها خدت تليفونها معاها و نص دقيقه ورجعت لاميره. لقيتها مسهمه و قلقانه. قعدت جنبها وطبطبت عليها (اهدي يا بت بقى. انا هقوم اعملنا ٢ قهوة وانا هفضل معاكي اتطمني لحد ما احمد يرد عليكي .... ابتسمي بقى يا قمر انت) وقامت مونيكا بايسه اميره على شفايفها بهزار وقالت (ده ايه الشفايف العسل دي). اميره اخيرا ضحكت (يا بت بطلي سفاله. بس انا فعلا محتاجه اشرب قهوة. شكرا بجد يا مونيكا. انا مليش غيرك انتي عارفه). مونيكا حضنتها وطبطبت على ضهرها (وانا مليش غيرك يا ميرو) وقامت دخلت المطبخ.
اميرة ابتسمت اخيرا وحمدت **** انه رزقها بصديقة مخلصة زي مونيكا. مونيكا قريبة منها اكتر من اختها ناهد. مونيكا ساكنه الدور اللي فوق فوقيها يعني الدور التاني لان اميره في الدور الارضي. قدها فالسن وبنتها يوستينا قد احمد فالسن. اميره هديت شويه و مونيكا خلصت ورجعت.
اميره باستغراب حقيقي (يخربيتك يا مونيكا ايه اللي انت لابساه ده!! انا لسه واخده بالي!!! هو انت كنت انتي وموريس في الشارع وانت لابسه كده!!!)
مونيكا ضحكت بجد (ايه يا بت مالك؟ ما انا علطول بلبس كده!! انت اول مره تعرفيني)
اميره قالت بهزار (يا بت بس ده اوفر اوي. الچيبه قصيره اوي يا مونيكا وشفافه اوييييي. يا بت ده انت تفاصيل فخادك باينه و بتاعك باين يخربيتك)
مونيكا كشرت بهزار (بتاعك!!!. ايه بتاعك دي يا بت!!!. انتي بقيتي محترمه كده من امتى!!! ههههههه)
اميره قالتلها (يا بت كسك متحدد. لفي كده وريني ضهرك)
مونيكا ضحكت (ههههه ايه يا بت هتشككيني فيكي ليه ... اهو ) وقامت لافه.
اميره (يا لهوي يا مونيكا ده الكلوت باين فشخ وفخادك عريانه فشخ)
مونيكا قربت بصينية القهوة وحطتها على الطربيظه ووطت وضحكت وقالت (وايه رايك في بزازي يا روحي)
اميره شهقت (**** يلعنك يابت ده البادي مقور و ساقط اوي!يخربيتك كل ده فرق بزاز. يا بت البرا اصلا طالع من البودي٠)
(. اصل بحب بزازي تلعب فالشارع هههه)
اميره بتضحك (يا وسخه ده تلت تربع بزازك ملط)
مونيكا ضحكت بمياصه (جرى ايه يا اميره. ما انت عارفه ان احنا كده علطول ورجالتنا بيحبونا نخرج فالشارع كده علطول .... عايزه اقولك انهارده حصل موقف ابن وسخه ... حسيت ان حد ماشي ورايا .. بصيت بطرف عيني لقيته ولد ماشي وموجه الكاميرا على طيزي انا ويوستينا وبيصورنا فيديو )
اميره (يا لهوي وبعدين)
(يا بنتي كان واضح اوي انه بيصورنا. المجنون فضل عشر دقايق يصور فطيزي انا وبنتي....
اميره (شايفه يا وسخه لبسك بيعمل ايه)
مونيكا ضحكت وقعدت جمب اميره (عايزه اقولك فضلت ارقصله طيازي وانا ماشيه قصاده ههههه الواد كان بيريل .... مش بعيد تلاقي طيزي محطوطه على النت والشباب بيحلبو ازبارهم عليهاااا)
اميره ضحكت وضربت مونيكا على كتفها (اسكتي بقى يا سافله احنا في ايه ولا في ايه)
مونيكا ابتسمتلها بحنيه (طيب ممكن يا اميره تغمضي شويه وترتاحي وشوية وهتلاقي ابنك بيخبط على الباب ... اطمني بجد ... ابنك جميل وطيب وبيعشقك مش هيقدر يفضل مزعلك). وقامت خدت راس اميره وحطتها على كتفها واميره نسيت حتى تشرب القهوة وفعلا نامت من التعب ومحستش بالوقت خالص. نامت متطمنه على رجل صاحبتها مونيكا. وفجأه فتحت عنيها. ملقتش مونيكا. ندهت عليها وهي مخضوضه. بصت فالموبايل لقت الساعه داخله على ٤ الفجر.
(مونيكاااا. مونيكااااا)
مونيكا طلعت من اوضة اميرة. وجريت عليها.
اميره (انتي ليه سبتيني نايمه كل ده!!!. ازاي محستش بنفسي!!! الواد ضاع مني يا مونيكا)
مونيكا (انا اسفه يا ميرو. انا كمان دخلت نمت فاوضتك ومحستش بنفسي خالص. جربي طيب اتصلي باحمد تاني)
اميره اتصلت ١٠ مرات ومحدش رد.
مونيكا شهقت جامد وقالت (ازاي مجاش في بالنا!!!. احنا اغبية!!!. اكيد قاعد مع عم سلطان. انتي مش بتقوليلي دايما انهم متصاحبين؟!)
اميره وشها نور (ايوه عندك حق. ازاي مفكرتش. انا متخلفه!!!)
روحي شوفيه يا اميره. انا متاكده انك هتلاقيه مع سلطان)
اميره نطت من مكانها وجريت على اوضتها جابت ال .... وغطت وشها. متسربعه وفرحانه. ايوه ابنها اكيد مع سلطان. ازاي مفكرتش. جريت متسربعه على باب الشقه وبصت لمونيكا (مونيكا استنيني ونبي انا خايفه ملاقيش احمد او ملاقيش عم سلطان)
مونيكا وهي قاعدة على الكنبه وبتبص من الشباك (يا بنتي اكيد هتلاقيه وكمان سلطان اكيد موجود )
اميره وشها فعلا نور وفرحانه لانها لقت ابنها. قررت جوه نفسها انها مش هتعاتبه ولا هتتكلم معاه غير لما يهدى. قفلت باب الشقه وخرجت. وموبايلها رن. مونيكا جريت بسرعه تندهلها (اميره موبايلك بيرن. احمد) بس اميره مسمعتهاش.
اميره جريت من باب شقتها
بتنهج. مشتاقه لابنها. عايزه تشوفه. تطمن عليه
خبطت على الباب شقت عم سلطان وعلطول عم سلطان طلعلها على الباب
(ايوه يا حاجه عايزه حاجه)
اميره بلهفه وخوف على ابنها (انا اميره يا عم سلطان ام احمد. ونبي طمني هو كويس. انا عارفه انه معاك)
كانت بتتكلم بسرعه جدا وملهوفه
عم سلطان باستغراب (احمد!!!! لا مجاش يا ست اميره!!. هو مش فالبيت!!)
اميره كان هيغم عليها وسندت على الباب وقالت بحسره (مش لاقياه يا عم سلطان. سايب البيت من بالليل ومبيردش على موبايله. ونبي قوللي لو معاك جوه. انا مش هزعله و****)
(و**** مشفتوش يا ست اميره، انا حتى استغربت أنو معادش عليا . طيب صحابه؟ ؟؟كلمتي صحابه)
اميره خلاص واقفه بالعافيه وبتتكلم وهي فعلا منهكه من خوفها (محدش فيهم شافه وهو مبيردش عليهم) وقامت عدلت جسمها وقالت لعم سلطان بتوسل (كلمه انت ونبي. هو بيحبك اوي واكيد هيرد عليك. ونبي يا عم سلطان)
بسرعة البرق طلع موبايله من جيبه وابتدى يطلب رقم احمد (اطمني يا ست اميره احمد ده اخويا الصغير وزي ابني كمان، ..... ايوه الوووه ... انت فين يابني امك قلقا.... مين حضرتك؟) وشه اتحول فجاه وفضل ساكت (ماشي يابني متشكرين. هبلغ والدته) وقفل وفضل باصص في الارض وساكت.
اميره خدت بالها (في ايه؟! مين ده؟! ابني ماله؟!)
رد عليها ووشه فالارض (احمد ... احمد .....)
اميره خلاص مش مستحمله. صرخت (ماله احمد. ماله احمد)
(....عمل حادثه كبيره. عربيه خبطته وفالمست...)
ملحقش يكمل جملته. وفجاه اميره داخت. وقعت وسندت عالباب. سلطان اتخض عليها (ست اميره. ردي عليا. انت كويسه)
اميره بتنهج ومش قادره تاخد نفسها (مش قادره اتنفس يا سلطان. حاسه اني ... اني ....) وفجاه وقعت على جسم عم سلطان اللي صرخ (ست اميره. ست اميره). سندها ودخلها جوه. على اقرب مروحة نيمها على الارض. ندهلها بقلق (فوقي يا ست اميره. ردي عليا) واميره خلاص قاطعه النفس. قام قلعها ... علشان تعرف تتنفس. وانبهر. كلمة انبهر قليله. ممكن نقول كأن جن مسه. طول عمره بيسمع صوت اميره وطول عمره نفسه يركب صاحبة الصوت ده. من زمان كان بيسمعها. بيسمع صريخها. بيسمع شرمطتها وهي بتتلبون على زبر جوزها. وهي بتصوت من الشهوه. وهي بتشتم وبتشخر. بقاله ٦ سنين جار ليها. ياما حاول يتجسس عليها بس هي علطول قافله الستاير.
عم سلطان وهو بينهج قال بصوت واطي اوي(يخربيت وشك يا مفترية!!!! ليكي حق تغطيه) ندهلها (ست اميره. ردي عليا) اميره قاطعه النفس. سلطان بص على الباب. ورجع بص لاميره. قرب كف ايده من وشها وحطها على شفايفها. حسس بالراحه على شفايفها. بص تاني للباب. ندهلها وهو بينهج وابتدى يعرق (ست اميره). حسس على خدها. ايده بترتعش. زبره. مش وقف وبس. زبره العملاق اللي اكبر من زبر ابنها وقف فشخ. وقف لمجرد انه شاف ملامحها النجسه. ايده بتتحرك على دقنها. على رقبتها الناعمه. بص على الباب بقلق. وبص لاميره بقلق. ووطى بسرعه وحط شفايفه على شفايفها. من كتر هيجانه مش قادر حتى يبوسها. جسمه بيرتعش. قال بصوت واطي (يا بنت المتناكه. يا بنت المتناكه. ازاي مخبيه وشك ده يا وسخه). بص على الباب. وفلحظه نزل باس دقنها. حرك شفايفه على رقبتها. بيحرك ايده وبيقلعها الطرحه. نفسه يشوف شعرها زي ما شاف وشها. شعرها ناعم اسود تقيل. حتى شعرها جنسي وشهواني. بص على الباب. وفلحظه باس شفايفها بعنف. بعنف. بشهوه. بجوع ابن كلب. بوساخه. بنجاسه. بيحسس على كل شعرها وهو بيزني في كل نقطه فشفايفها. بيشفط شفايفها. بيشفطها اوي. بيشدها جوه بقه فشخ. ايده نازله زنا في شعرها. وبتنزل على خدها. وهو لسانه جوه بقها. بيلحس لعابها. بيلحس لسانها. ايده وصلت لرقبتها حسس. نزل. نزل. ايده قفشت بزها وهو بيفشخ شفايفها عض ولحس ومص. وفجاه فرد ضهره. برق في ايده. (اييه اللي بعمله ده!!!! ايه اللي بهببه ده!!!!) بص على ايده اللي مقفشه بز اميره. خد باله انها مش لابسه حاجه تحت العبايه. كف ايده حسس على حلمة بزها البارزه. حس بحلمة بزها بتتحرك على كف ايده. بص للباب. وفلحظه نزل يكمل زنا فشفايف اميره. لحس ومص هيستيري. وايده بتفعص بزها بكل قوه وسفاله ووحشيه. وفجأه قام من مكانه وقف. اداها ضهره بص على زبره اللي واخد الجلابية وطالع ربع متر لقدام. حط ايده على وشه (ايه اللي بعمله ده!!!!!). مشي ناحية الباب. حاول يبعد او ينادي حد يساعده. وقف على الباب وبصلها. وبرق. اخر ٤ زراير فالعبايه مش مقفولين. بص بره الباب وبصلها تاني. فخادها عريانه ملط. تنح في كل حته في رجليها. غمض عينه. وقرر. قفل الباب. بالمفتاح. رجع لاميره وهو جسمه كل برتعش. قعد جنبها وتنح تاني فوشها وقال بصوت عالي (يخربيتك يا اميره يا نجسه) وقام نازل بالراحه. المرادي لحس شفايفها بحنيه. بالراحه. لحس خدها. لحس دقنها. ومسك زبره. بقى يدعكه بعنف. لحس عنيها ولحس ودانها وبكل شهوه مص مناخيرها. وقام تافف على شفايفها وتنح فيها. وقام نازل لاحس التفافه من على شفايفها. بينهج. زبره واجعه لاقصى درجه. عينه نزلت على رقبة اميره. ايده بترتعش. فتح اول زرار. والتاني والتالت. بص على الباب بالرغم انه مقفول بالمفتاح. مش قادر حتى يقوم يقفل الشباك. متطمن. فتح كل الزراير. بينهج. بيرتعش. وووو
عرااااااها بالكامل. برق في جسمها الملط. قال جوه نفسه مليوووون احا. برق في بزازها في حلمات بزازها. بيفشخ زبره دعك. برق في بطنها. في سرتها. في سوتها. عم سلطان مش قادر. حاسس انه هو كمان هيغم عليه. نزل بعينه واتصدم. الشعر اللي فوق كسها. وفلحظه نزل بوشه على انجس حته فجسم اميره. شعر كسها. اللي جوزها بيحبه. واللي ابنها بيعشقه. واللي عم سلطان بيعبده. شم شعر كسها. حرك شفايفه على شعر كسها. طلع لسانه الجعان ولحس شعر كسها. تف تفه كبيره على شعر كسها. تف تفه كمان. ونزل يلحس كل شعرايه من الشعر اللي فوق كسها ويخلطها بتفافته. شفط شعر كسها الطويل بين شفايفه. ونزل بكل هيجان بلسانه على زنبورها الكبير. رفع وشه وبرق في زنبورها الضخم. برق في شفايف كسها الورديه الوارمه. برق في جلد كسها اللي جاي على الجنبين. بيدعك زبره بكل عنف. نزل بمناخيره. حسس بمناخيره على زنبورها. باس كسها. باس فتحة كسها بوسه رقيقه. ودي كانت اخر حاجه رقيقه عملها. اتحول لطور هايج ممحون. شفط زنبورها ولحسه وشفطه ولحسه وشفطه وطلع لحس كل شعر كسها ونزل تف في خرم كسها وتف تاني. وتف تالت. وبايده فتح شفايف كسها ودخل لسانه. دخله اويييييييي. اوي. لو عليه كان نفسه يوصل لرحمها بلسانه. العرق مغرق وشه. مغرق جلبيته. بص على الباب برغم انه مقفول بالمفتاح. وفجاه فتح فخادها لاقصى درجه. اوييي. وبرق في شعر كسها اللي اتغرق بلعابه وتفافته. وفجاه لف جسمها. بعنف. بجبروت. وفتح فخادها. وبرق. قال بصوت عالى اتردد جوه حيطان ..... (يخربيت طيازك يا شرموطه). حط كفوف ايده على طيازها الكبيره. الكبيره اوي. المشدوده. الناعمه. حسس على طيازها بشهوه. نزل بايده على فخادها من جوه وفتح فخادها. وزي الحيوان الهايج نزل يلحس خرم طيزها اول ما لمحه. بيلحس زي المجنون. عمال يقول بصوت هايج وعالي (يخربيت نضافة خرم طيزك. تف فخرم طيزها. ونزل يمص تفافته. وفجاه برق. خرم طيز اميره واسع. اوي. واسع فشخخخخخخخخخ.
علطول سلطان فهم. ومستحملش. نقطة ضعفه الطيز. نقطة ضعفه خرم الطيز. قلع بنطلونه وكلوته. تف فخرم طيز اميره. لحسه بشهوه. وقام راشق زبره ال ٢٧ سم كله جوه طيزها. كله. مره واحده. وفجاه اميره قالت (اااااه. لا يا حبيبي ). اتخض. لو فاقت مصيبه. (ايه اللي بهببه ده!!!. هتفضح!!!) فضل مثبت زبره جوه. متحركش. اميره صوتها طالع وهي مش فوعيها (احمد حبيبي. لا. انا عارفه انك تعبان يا حبيبي). عم سلطان مستحملش المحن اللي فصوتها. لزق بطنه في ضهرها شال العبايه خالص. وهو بيصرخ (انا بحب الورا. يخربيت طيزك. يخربيت طيزك). بقى يخبط زي المجنون. بيدخل زبره لحد ما بيضانه تخبط في طيزها ويقوم مطلعه كله ويرشقه تاني كله. بقى يلحس رقبة اميره. بقى يتكلم بصوت عالي. خلاص اتجنن. (يا شرموطه ياللي بتتناكي فطيزك. يا شرموطه. ولابسالي ... مغطيه بيه وشك يا قحبه). بيخبط. جاااامد. اوييي. صوت بيضانه وهي بتخبط في طيزها الحيطان كلها بتعيده. كأنها هيجانه مع سلطان. اميره في حاله غريبه. بقت تتكلم بهيجان (احمد. هتقطع طيزي ياحمد. انت ازاي بتحب طيزي كده. بتحب طيز ماما يا حبيبي. متع نفسك بطيز ماما يا قلبي). وكل كلمه بتطلع منها بتزود قوة سلطان. بقى يتنطط في خرم طيزها زي المجنون. ورفع ايديها وبرق في شعر باطها. نقطة ضعفه التانيه. وفجاه نزل يلحس شعر باطها اللي خلاه بقى يشتم وهو بينيك خرم طيز اميره. (كسمك يا اميره. كسمك يا نجسه. احا هتموتيني) وبقى يمص شعر باطها الطويل وهو بيزني في طيزها بكل عنف الدنيا. واميره لسه في حالتها الغريبه (للدرجادي. اااه. للدرجادي تعبان يابني. افشخ طيززززززي براحتك يابني. افشخ خرم طيز مامتك يا حبيبي).
وفجأه سلطان قلع جلبيته. ولف اميره وفشخ رجليها وبرق في بزازها. وقام مدخل زبره جوه كسها. ونام ببطنه على بطنها. ومسك بزازها بعنف وبوحشيه وابتدى يطنطط جو كسها وعمال يقول بصوت عالي (احا احا عليكي يا اميره. احا) واميره فغيبوبتها الغريبه. وبتتكلم وهي مش حاسه (لا ياحمد من هنا لا . لا يا حبيبي مينفعش زبرك يدخل هنا. لاءا يا هايج. يا هايج) سلطان حس بيها بتحرك كسها وبتخبطه هي كمان في زبره. وفجاه جاتله فكره شيطانيه. نزل ولمس شفايفها بشفايفه وقال بهيجان وسخ (بوسي شفايف ابنك يا شرموطه). فضلت ساكته. كرر الجمله. ردت (يا هايج الكس لا. كده غلط يا حبيبي. انت مش جوزي) سلطان قام مصرخ فيها زي المجنون (بوسي شفايف ابنك يا نجسه). وفجأه اميره فعلا لحست شفايفه وقالت بوساخه (كده يا حبيبي). سلطان بقى مش بينيك. ده بيقتلها. بيقتلها بزبره حرفيا. بيدخله ويطلعه بسرعه فشخ. صرخ فيها (بوسيني بشهوه يا ماما. انا بعبدك يا ماما. نفسي اتجوزك يا ماما. قطعي شفايفي يا ماما) وفجأه اميره قالت بمياصه (من عنيا يا قلب ماما) وقامت شافطه شفايف سلطان وبقت تمصص فيها جامد اوي وتلحسها بلسانها وبعدها وتسيبها وتقول (ايه رايك في شفايف ماما يا روحي؟ ها؟ ولا عايز بوسة احلى من ماما؟) .وفجأه اميره بقت بتبوس سلطان زي المجنونه كانها في وعيها وبتخبط كسها فزبره بكل شهوه. كل ده وهي مغمضه. كانها ملبوسة .وسلطان فجاه شد شفايفها بسنانه وعور شفتها اللي تحت جامد وهو بيتشنج وبيصرخ بصوت اتردد صداه (ااااااااااااااه) وقام مطلع زبره بسرعه قبل ما ينزل جواها. وقام منزل لبنه كله عليها اميره نايمه سلطان . بينهج. بينههج. والباب خبط. خبط جامد. والزمن وقف بيه. لبس اميرة بهرجله وبسرعه. ملبساش حتى طرحتها وغطا وشها وممسحش حتى لبنه من كسها.
راح يفتح الباب. وبرق. اخر حد في الدنيا ممكن يشوفه وهي في الوضع ده.
ارجو التعليق و الاعجاب وتقييم ٥ نجوم للموضوع..
الجزء الثالث:
احمد
احمد حبيبي يلا
حبيب ماما يلا
قوم يا احمد يلا معاد الباص
قربت اميرة من سرير ابنها. ندهتله تاني (حبيبي يلا اصحى كده هتتاخر)
شالت الغطا الخفيف من على ابنها وعلطول عنيها جت على اعظم شيء اتخلق في جسم ابنها. زبره العملاق. اول مره تاخد بالها ان ابنها حبيبها كبر كده. ابتسمت. ابتسمت ابتسامة ام فرحانه ان ابنها كبر.
احمد. يلا كفايه نوم يا حبيبي
(سيبيني بس خمس دقايق يا ماما)
اميره قربت تاني من احمد. غصب عنها عنيها راحت تاني ناحية زبره. العملاق. عملاق على ... في السن ده. ابتسمت تاني. حطت ايديها على فخد احمد وندهتله تاني علشان يصحى بس عنيها مش قادرة تبعد عن تفاصيل زبر ابنها جوه البوكسر اللي نايم بيه وقالت جوه نفسها وهي مبتسمه (كبرت خلاص يا حبيب ماما)
(احمد. يلا بقى كده هتتاخر بجد.)
خبطته على كتفه بقوة علشان يصحى. ولسبب مكانتش فاهماه قامت محسسه بكف ايديها على فخده كله لحد ما وصلت لبضانه المتجسمه فالبوكسر وحسست عليها وطلعت بكف ايديها على قضيب زبر ابنها. مكانتش بتفكر اي تفكير جنسي. بس كانت فعلا مستغربه ازي ولد فالسن ده عنده الزبر ده كله.
خلاص يا ماما قايم حاضر. يووو و وه
شالت ايديها بسرعه من على زبر ابنها اللي اتتاوب وفرد جسمه واتعدل فالسرير (صباح الخير يا ماما. هنام بس ٥ دقايق كمان. بس و****)
(صباح الخير يا حبيبي، ماشي ٥ دقايق وبس وانا هحضرلك الساندوتشات)
خرجت اميره من الاوضه واتجهت ناحية المطبخ واول ما وصلت عند باب اوضتها شهقت وصرخت.
(حسييين. خضتني)
حسين جوزها زقها عالحيطه قصاد الباب ومسك كفوف ايديها ورفعهم لفوق وزنق زبره الهيجان في كسها وقام هامس في ودنها (وحشتيني يا منيوكه)
اميره ضحكت بكسوف وقالت من غير ما تقاوم (حسيييين، هو انت مكفاكش اللي عملته فيا بالليل)
حسين لابس بوكسر خفيف جدا وبس. باقي جسمه ملط. زبره واخد البوكسر وداخل بين فخاد مراته ومزنوق في كسها. قرب وشه من شفايفها جدا وقال بوساخه (هو انا عملت ايه بالليل) وقام خابط وسطه فيها وزبره اتحشر بين شفايف كسها العملاقه.
اميره الهيوجه غصب عنها قالت (ااااه) مايصه وجنسيه اوي.
حشر زبره اكتر وقام لاحس شفايفها برومانسيه. شفايفه رومانسيه فشخ بس زبره وسخ وحيوان. لحسها. وهي ساحت (حسيييين، ااااه يا حسيييين، سيبني، احمد خلاص صحي)
فنفس اللحظه احمد كان واقف عند باب اوضته. مكنش قصده يتجسس بس قبل ما يخرج شاف امه مزنوقه ومفشوخه ومتدقره في الحيطه. كل يوم بيسمع صويتها وصريخها. بس مبيكونش فاهم هي ليه بتصرخ. وبعد فتره فهم ان امه وابوه بيعملو زي المتجوزين. بس كده. ده بس اللي يعرفه. استخبى. وتنح فلحم امه. امه اللي لابسه لانچيري شفاف وقصير يادوب مغطي بس تحت كسها ب ٢ سم ومعري نص طيازها ومن غير كلوت. زبره كان اصلا واقف. بس لما شاف طياز امه حس بوجع غريب. مكنش فاهم هو ليه الولد لما بيشوف لحم الست ملط كده زبره بيوجعه اوي. وبينفش اوي. وبيرتعش اوي. شايف ابوه حاشر زبره جوه كس امه. زبر ابوه رافع اللانچيري لفوق. احمد برق في الشعر الطويل اللي فوق كس امه. شاف ابوه بيلحس شفايفها وسمعها وهي بتقول (حسيين، اااه يا حسين، سيبني احمد خلاص صحي).
حسين كان سافل. وسخ. هايج طول الوقت. ابتدى يروح ويجي بزبره اللي لازق في لحم كس اميره ونزل بايده بشويش وبحنية على دراعها الملط وقام موشوش شفايفها بسخونه (مقولتليش يا وسخه انا عملت فيكي ايه امبارح)
اميره غمضت عنيها وفتحت شفايفها بهيجان. اميره سريعة الاشتعال. كسها بيلهلب من مجرد كلمه حلوه . وجوزها الوسخ شغال حك فكسها. قالت بمحن (فشختنييي). قام حاكك زبره اجمد ووشوشها تاني وايده وصلت لكتفها (وايه تاني يا نجسه). اميره بترتعش وقالت (اااااه. عشرت كسي يا حبيييبي)
واحمد مبرق. وغصب عنه بص على زبره. ازاي الاحساس ده حلو كده. ازاي لحم امه ومياصتها بيعملو فزبره كده. برق وهو شايف ابوه بينزل حمالة اللانچيري الخفيفه اوي. قام بز اميره امه اتعرى. احمد برق. مسك زبره. وحسين قام قافش بكف ايده بز اميره بعنف وهو بيصرخ بصوت واطي في شفايفها وزنقها لدرجة انه رفعها لفوق بزبره ووسطه (وعملت ايه تاني يا منيوكه) وقام مفعص بزها العملاق بعنف اكتر. زبره دخل خلاص ففتحة كسها وهي فجأه وهي سايحه ومغمضه هجمت على شفايفه. واحمد عرق. هيموت من الهيجان اللي لسه ميعرفش اسمه. شايف امه بتقفش بايديها طياز ابوه. بتحط ايديها جوه البوكسر وبتشد وسطه على كسها اكتر. امه بتفعص طيز ابوه بشهوة. اميره مصاصة شفايف بامتياز. مصت شفايف حسين ولحستهم وفتحت عنيها وقالتله وهي مبرقه فشفايفه (فشختنيييي، ونكتنييي، وعشرتنيييي يا حبيبي) وقامت هاجمه تاني على شفايفه وهو شغال تفعيص فلحم بزها. وابنهم مسك زبره. وحس باول متعه. متعة حلب الزبر على الست. الست اللي هو نزل من كسها. واتخلق في رحمها. احمد مكنش فاهم الألفاظ اللي امه بتقولها. بس صوتها خلاه يحس ببللل في زبره. مزي. مزي كتير. وفجاه سمع ابوه بيصرخ فشفايف امه بصوت واطي بس مسموع (انتي ايه يا اميره) وقام ماسك طيازها بكفوف ايده. جامد. جامد اويييي. وهي بقت بتخبط جسمها من تحت بعنف وبتقطع طياز جوزها بضوافرها وبتنهج ولامسه شفايفه بشفايفها وبتقول وهي بتنهج (انا وسخه. وسخه اوي. شرموطه اوي. وبحب النيك. بحب النيك اوي) قام حسين فجاه لاحس رقبتها وعضها فشخ فشخ فشخ خلى اميره تصرخ فعلا وتقول (احااااااا حسيييين كفااااية، كفايه يا حبيبي، تعبتني، فشختني، فشخت كسي، انكحني يا حبيبي انكحنيييي انكحنييي ااااااه). واحمد عينه اتجننت بسبب شفايف امه. بسبب بزاز امه. بسبب طيز امه. اول مره يشوف السكس بين راجل وست. ومش اي ست. دي اميره. امه. وفجاه حسين بعد عن اميره اللي كانت خلاص ثانيه وهتجيب شهوتها. باسها في خدها وقال ليها برومانسيه (صباح الخير يا شرموطتي). اميره لازقه ضهرها فالحيطه، حمالة اللانچيري واقعه. بزها الشمال متعري ملط. واللانچيري مرفوع لنص ضهرها. بتنهج اوي (ينفع كده يا حسين، حرام عليك انت مبتشبعش). قام مقرب منها وباس شفايفها بحنية وقال (هو حد يشبع من العسل ده) وباسها تاني وهي ابتسمت برقه وباست شفايفه وقالتله (بعشقك يا راجل انت). حضنته بعشق وغرام. زنقت بزازها في لحمه وقالت وهي لسه بتنهج (حبيبي مينفعش كده، احمد كبر خلاص، خلي الدلع ده فاوضتنا وبس). قام حسين مسك طيازها وقال ليها برومانسيه (حاضر يا قلبي). اميره بصت على باب اوضة احمد واطمنت انه لسه مقامش من سريره وقامت قايله لحسين (حاجه كمان يا حسين، احنا بقالنا اهو اسبوع في الشقه، مينفعش الجيران يسمعوني كده كل ليله، كفايه الفضايح بتاعة شقتنا القديمه. وكمان يا حبيبي ال.... لازق فينا، احنا الباب فالباب). حسين ضحك بجد وقالها (انتي اللي فاضحانا يا شرموطه) قامت ضحكت وضربت صدره بايديها وهي مكسوفه وقالت (بس بقى متكسفش الشرموطه) وقامت ماصه شفايفه مصمصه طويله اوي اوي اوي. كان نفسها تمصمص شفايفه طول عمرها.
فاللحظه دي احمد عمل نفسه لسه صاحي وكح كده تمثيل وخرج من اوضته بيمثل انه لسه مدروخ. اميره رفعت حمالة اللانچيري بسرعه وعدلت نفسها. حسين قاله ببهجه وبصوت عالي (صباح الخير يا بطل، يلا يا باشا الباص لو فاتك انا مش هوصلك). احمد قرب منه وحضنه (صباح الخير يا بابا). زبر احمد كان منتصب. لدرجة ان حسين كمان حس. بس معلقش لانه عارف ان ابنه راجل خلاص. احمد بص لاميره مامته وقال (صباح الخير يا ماما) بس لاول مره يبصلها البصه دي. غصب عنه بص على لحمها العريان. اللانچيري وسخ وسخ وسخ ميتلبسش غير فالسرير. عريييييااااان وشفااااف. احمد لحق نفسه بسرعه واميره بتقرب منه تحضنه (صباح الخير ي حبيب قلبي) وحضنته واول مره هي كمان تحس بابنها وزبره التعبان. زبره دخل مكان زبر ابوه. بزازها لازقه فجسم ابنها العريان. بزازها الطرية الكبيره الملطططط. اتكسفت ومشيت بسرعه ناحية المطبخ وهي بتقول (يلا اتشطف يا احمد وانا خلاص بجهز السندوتشات) وحسين دخل اوضته يلبس علشان ينزل الشغل. وللمره التانيه احمد بيتنح في لحم امه. فرق طيزها ملللطططط تحت اللانچيري الشفاف. نص طيزها اصلا ملط ومش متغطيه. برق فانتفاخ شفايف كسها اللي باينه من ورا. برق في شعر كس امه الطويل اوي. ومبلول بمية الشهوة اللي ابوه اتسبب فيها. ودخل الحمام. وقلع البوكسر وبص على زبره. بيرتعش. مبلول كده ليه. ايه المية اللذجه دي. وليه زبره ارتعش كده لما حضن امه ولزق فيها. ليه عروق زبره منفوخه كده وايه الاحساس الحلو ده وهو متنح فلحم بزازها. ويعني ايه (شرموطه، ونجسه، ومنيوكه) وباقي الكلام اللي امه كانت بتقوله على نفسها. وليه وليه وليه. اسأله كتير شغلته لاول مره وهو بيتشطف ويستعد ليوم جديد من ايام المدرسة.
في نفس الوقت باب الشقه رن. اميره ندهت جوزها علشان يفتح الباب (افتح يا حسين ده تلاقيه عم سلطان جايب العيش). حسين كان خلاص لبس هدومه واستعد علشان يروح شغله. واول ما فتح الباب اتخض. برق. ف مونيكا. و في بزاز مونيكا. وفي فرق بزاز مونيكا. وفي ..... مونيكا وقام مزعق فيها بصوت واطي (يخربيتك!!! انت مجنونه يا مونيكا!!!)
ولو رجعنا لاخر لحظه في قصتنا اللي وقفنا عندها في الجزء الثاني. هنتقبل وهنفهم خضة عم سلطان اول ما فتح باب بيته وشاف اخر حد يتوقع انه ممكن يكون هو اللي بيخبط.
بس قبل اللحظه دي ب ٣٠ ثانيه بس. كان قاعد على الارض جنب جسم اميرة الملط. بينهج. بينهج جامد. بص عليها وعلى لبنه اللي مغرق شفايفها ورقبتها وبزازها وبطنها وكسها. تنح في شعر كسها المخلوط بمنية. بينهج. بينهج اوي. مش مصدق انه عمل كده. الزمن وقف بيه. وال ٣٠ ثانيه اللي ذكرناهم عدو عليه كانهم ٣٠ سنه. كان مشلول. كأنه مشلول. مش فاهم هو عمل ايه. ومش فاهم هو مفروض يعمل ايه. وفجاه الباب خبط جامد. خبط جامد اوي. وبسرعة البرق جاب عباية اميره اللي مرمية جنب جسمها الملط. وفردها على الارض. الباب بيخبط بعنف. قلبه بيدق بشكل اعنف. شد اميره بقسوة وحطها فوق العبايه. عرقاااان. بينهج. بص لنفسه واكتشف انه هو كمان ملط. كان نسي انه عريان. بص على زبره اللي لسه بينزل لبن وعمال ينقط على الارض. بص على سوايل كس اميره اللي مغرقة زبره. برق في حتت الخرى الصغيره اللي خرجت بسبب فشخه العنيف السادي لخرم طيزها. الخبط بيتكرر. صوت ست بتنادي (افتح يا عم سلطان، افتح يا عم سلطان). مشلووول تماما. فاق. دخل دراعات اميره فالعبايه. بص على لبنه اللي مغطي لحمها. بص حواليه. مفيش مناديل. الباب بيخبط. عرقه بينزل على الارض وبيختلط بلبن زبره الهايج. خد كلوته وبنطلون جلابيته. مسح لبنه بيهم. برق فالزرقان والاحمرار اللي في بزازها. ازاي فشخ لحم بزازها كده. ازاي اصلا بزازها حلوه كده. قفش بزازها مره اخيره بكلوته بسرعه وهو بيمسح لبنه. (افتح يا سلطااان). بسرعه حاول يمسح لبنه اللي على بطنها وكسها. اللبن لازق بين شعر كسها. كأنه كريم شعر. فشخ رجليها بعنف كأنها كلبة شارع وقام ماسح فرق طيزها وخرم طيزها من لبنه. وبسرعه دخل بعبوصه بالكامل جوه فتحة طيزها. كله. وفضل ثانيتين يدوس اكتر ويمتع صوباعة باجمل حته فلحم اميره. طلع صوباعه وشاف الخرى. شمه. وراح ماصص كل الوساخه اللي طلعت مع صوباعه من جوه طيز ام احمد. وبسرعه رهيبه قفل زراير العباية. وقام بسرعه لبس جلبيته على اللحم. مسك كلوته وبنطلونه وكومهم جنب الكتب بتاعته اللي مرصوصه على الرف وقام مغطيهم بكتب تانية. حاول يهدي نفسه. راح يفتح الباب. هيغم عليه من الادرينالين وقوته وعنفه. فتح الباب وبرق.
انت مبتفتحش بسرعه ليه يا عم سلطان!!!
مش قادر ينطق. مش قادر اصلا يحرك شفايفه.
(اهلا يا ست مونيكا، انااااا اناااا)
مونيكا زعقت فيه بصوت عالي (لا انا ولا انت ، حاجه اميره قالتلي .....)
مكنش سامع ولا كلمه. مش بس علشان خلاص هيتفضح. مونيكا كانت وسخه. لابسه نفس الطقم اللي كانت بيه هي وجوزها وبنتها
(انت سامعني يا راجل انت!!!! بقولك الست ام احمد قالتلي انها هتشوف ابنها معاك ولا لاء!!!! انت بتبص على ايه يا راجل انت)
فجأة فاق من ذهوله وفضل يتهته (ايوه ايوه. انا كلمته على موبايله وواحد...)
مونيكا شخطت فيه بصوت عالي (فين الست ام احمد يا راجل انت)
سلطان الكلام بيخرج منه بالعافيه (وقعت من طولها لما عرفت ان ابنها عمل حادثه، وحاولت افوقها وووو)
مونيكا شخطت فيه تاني (سيب الباب مفتوح انا هروح البيت عندها اجيب الحقنه بتاعتها)
تنح في چيبتها الشفافه القصيره اوي. دي فخادها عريانه تحت الجيبه. كلوتها كان مفيش حتة هدوم فوقيه. وفجاه فاق اول ما حس ان فيه رجلين بتقرب. دخل بسرعه. غطا شعر اميره بطرحتها. بص حواليه. نقط لبن متنطوره مختلطه بعسل كس اميره. كان مرعوب ان حد ياخد باله من نقط منيه.
في نفس اللحظه مونيكا كانت واقفه عند باب عمارتها. طلعت الحقنه من شنطتها. بتنفخ (هو الزفت ده اتاخر ليه!!!). طلعت تليفونها تكلم الزفت. جوزها. وقبل ما تتصل كان هو بينزل على السلم. شخطت فيه (اتأخرت ليه كده يا موريس!! كل ده وقت يا زفت علشان تنزل)
قالها (ما انا حاولت اكلم ....)
قاطعته (مش وقته، انا اتنيلت قلتلك تكلمه!! ها!! )
سألها وهو بينهج بسبب كرشه ووزنه (طيب قوليلي خدتي كارت الميموري؟)
قالتله باحتقار (ايوه طبعا خدته. تعالى يا عرص ورايا من سكات)
وفجأه قالتله استنى.
بصتله في عينه بشهوة ست جعانه.
وعملت اللي جوزها العرص ذات نفسه عمره ما في يوم كان يتخيله
دخلت ايديها جوه البودي الشفاف وقلعت سنتيانتها ورمتها في وشه.
بص للسنتيانه باستغراب. بص لبزازها الملط تحت الهدوم الشفافه. مش قادر يفتح بقه. لانه عارف انها ممكن تهزقه زي ما بتهزقه دايما.
مونيكا شدت البودي من قدام. ٨٠ فالمية من بزازها ملط. حلماتها باينه كانها ملط. تفاصيل لحم بزازها الكبيره كانها فيلم HD. وفجأه رفعت چيبتها وقلعت الكلوت ورمته في وش موريس جوزها. بص فالكلوت. برق في البلل اللي فالكلوت. الكلوت غرقان عسل كس مونيكا اللبوة.
بصوت خايف ومش مصدق ومش فاهم (انتي بتقلعي......)
قربت منه اوي وقامت شاخطه فيه (انت متفتحش بقك يا عرص!!! تيجي ورايا وانت ساكت!! حط اللي في ايدك فالشنطه اللي معاك وتعالى ورايا)
موريس مش مصدق. مراته خرجت من العماره شبه ملط. رافعه الچيبه الشفافه اوي. فرق طيزها عرياان من تحت الچيبه وهي ماشيه.
ندهلها بصوت واطي (مونيكا!!! طب واميره!!!)
مدت ايديها وبصتله باحتقار وقالت (مش شايف دي فايدي!!!)
لفت وشها . قام ماسكها من كتفها (مونيكا!!! انتي مجنونه!!! انتي هتدخلي بيت سلطان كده)
اللبوه لفتله. وفتح بقه مش مصدق عينه. بزاز مراته ملططططططط. حته من حلمتها الشمال عريانه. فرق بزازها الكبيره مع بطنها واسع وكبير فشخ قربت منه وقالتله بهيجان (عارف انا هعمل ايه!!!! هعرصك!!! هعرصك يا خول)
مونيكا شدت البودي بتاعها اكتر. بزازها اتعرت اكتر. جزء من حلمة بزها التاني اتعرى. قربت من جوزها اوي وقالت بمحن (هعرصك يا خول تعريصه عمرك ما فحياتك تخيلتها) وقامت ماسكه زبره اللي خلاص وقف فشخ وقامت مكمله بوساخه (هعرصك يا حبيبي اوييييي وهمتع زبرك اوييييي اويييي اوييييي)
وقامت سايباه وقالتله وهي مدياله ضهرها (تعالى ورايا). زبره وقف لمجرد التخيل. مونيكا ياما عرصته فالاعياد ، يما عرصته في المناسبات والافراح. مليون مصور فوتوغرافي ناشر لحم مراته في الافراح. ملائين الرجاله بيعشروا يوميا على لحم مراته وبنته يوستينا اللي هو شخصيا بيهيج عليها من وساختها. بس اللي مونيكا هتعمله دلوقتي ده جنان. اجن من الجنان. زبره الصغير انتصب. فشخ. وهو ماشي دلدول ورا مراته اللي حرفيا ملط. فرق طيازها ملط. كسها من تحت ملط والچيبه بتطلع لفوق مع كل خطوة بتخطيها. برق وهو شايف خيط سائل نازل من كسها على فخادها
فاضل ٣ دقايق
سلطان واقف على الباب. صحابه اللي جوه كتير. واخيرا لمحها. وفتح بقه من الذهول. بزاز مونيكا بتترج. بتترج فشخ. مونيكا بزازها كبيره. محسش بالوقت وفجاه لقاها قصاده واقفه هي وجوزها.
مونيكا كان قلبها بيدق. من زمان نفسها فكده. كسها بينبض نبض. عارفه انها ملط. هي بتعشق تكون ملط قصاد الرجاله. طول عمرها بتعشق هيجان الرجاله عليها. وعلى لحمها. ياما هيجت رجاله قاصده متعمده. وياما عرصت جوزها. زي ما كانت بتعرص ابوها رافي. وهي بتقرب من سلطان افتكرت ازاي وهي فثانوي وبتروح مع باباها في الخرجات فالاعياد الرجاله كانو بيبعبصوها عيني عينك قصاد ابوها. كانت بتستغرب ازاي ابوها بيسمحلها تلبس عريان وشفاف. ازاي مبيزعلش لما الرجاله بيزنو فلحمها فالشارع بعنيهم. وكبرت وعرفت ان مش بس ابوها اللي كده. ده كلهم كده الرجالة . معرصين على لحم ستاتهم وبناتهم متفجرات الشهوة الشراميط الانجاس.
فاقت من افكارها اول ما وصلت عند سلطان. بس خلاص قلبها هيخرج من مكانه. خدت بالها من نظرات سلطان لبزازها (دخلني يا راجل انت. عايزة الحق الست قبل ما يجرالها حاجه)
سلطان مش عامل اعتبار لموريس. متنح فبزاز مونيكا. برق فحلماتها اللي نصها عريان. زبره انتصب تاني وبعنف اكتر من انتصابه جوه خرم طيز اميره وخراها. متنح فالفرق بين بزازها وبطنها. رد عليها وهو مبرق (مينفعش تدخلى يا ست مونيكا ).
مونيكا بصت بلؤم وقالت بمياصه (ليه بس مينفعش، ها؟ علشان انا مونيكا يعني؟ ها؟). سلطان بيعرق. بيبص لموريس جوز مونيكا (يا استاذ موريس مينفعش المدام تدخل بيتي )
مونيكا شخطت فيه فشخ (دخلني يا راجل الست بتموت) زقته. ودخلت. مونيكا قلبها بيدق. عارفه ان كسها وطيزها ملط. عارفه ان بزازها وحلماتها ملط. عارفه. شافت نفسها فالمراية اللي في مدخل السلم بعد ما قلعت الكلوت والسنتيانه. عارفه ان عسل كسها مغرق فخدتها وبيلمع. بترقص طيازها الملط . قلبها بيدق. المرادي غير كل مره. النجاسه المرادي عدت كل الحدود. اعظم من نجاستها في الاعياد. اعظم من نجاستها في الافراح قصاد المعازيم والمصورين. المصورين اللي عارفين ان مونيكا واللي زيها عبارة عن شراميط انجاس اتخلقو بس علشان يكونو ملط ويمتعو ازبار اي راجل فالكون. هم كده. و جزها بيعشق كده. و جل الرجاله كمان بتعشق كده. بتعشق الزنا فلحم مونيكا واهلها.
عم سلطان دخل وراها جري. وموريس الديوث واقف على الباب بيحك زبره بكف ايده. و هوا شايف مراته ملط في بيت سلطان. مونيكا خلاص كسها هينفجر لوحده. وطت وعملت نفسها بتطمن على اميره. بتنهج. صوتها رايح منها (اميره، اميره، فوقي يا حبيبتي) وسلطان واقف قصادها متنح في بزازها الملطططط. و عرياااانييييييييين. الكلام فعلا ميقدرش يوصف منظرها. فاشخه فخادها وموطيه وشعر كسها الغرقان بعسل الشهوة النجسه لازق في فخادها. موريس بيفشخ زبره. بص حواليه. اطمن ان محدش شايفه مونيكا متعمده تفنس بطيزها. الچيبه طلعت لفوق. نص طيزها ملط. عم سلطان واقف شايف كسها. وهي عارفه انه شايف كسها. عماله تقول جوه نفسها (اركبننننني اركبنننني اركبننننني اشمعنى اميرة يعني).
سلطان قعد قصاد مونيكا وتنح في بزازها اللي واقعه تقريبا كلها بره الهدوم. مبرق في رقبتها. الوسخه نفسه يتف عليها و يشفطها جوه بقه.
مونيكا قعدت على الارض جمب اميره. و مسكت الحقنه. سلطان برق تحت مونيكا. سائل لزج بينزل من كسها على الارض. موريس مبرق. مخبي نفسه ورا الباب وبيحلب زبره. شايف عسل كس مراته بينزل قصاد عم سلطان.مونيكا ادت لاميره الحقنه. الحقنه بتاخد دقيقه علشان تشتغل. مونيكا عايزه تصرخ. هتجيب شهوتها. سلطان مبرق. بزها يكاد يكون كله خرج. فضل واقف متنح فخرم طيز مونيكا اللي عريان قصاد عينو . وهي قاعدة بركبها على الارض ومتعمده توطي جامد علشان تعري خرم طيزها الواسع. موريس خلاص عايز يقول (انااااااا معررررررااااااصصصصص واهلي شرامييييييييييط).
مونيكا ندهت اميره. مونيكا جسمها بيرتعش. وفجاه من كسم جمدان متعة النجاسه قامت لفت جسمها. عملت نفسها بتفوق صاحبتها الانتيم. وقامت فشخت فخادها قصاد عم سلطان. قام متنح في كسها. ملط. مفتوح. غرقان. احااااااا. كأنها قاعده قصاد دكتور الولاده. مونيكا بتنهج. مش مصدقه انها فاشخه كسها فبيت سلطان . مش قادره تاخد نفسها. بترتعش. فشخ. لحم كسها المدلدل بينزل عسل على الارض تحتها. بتنهج. فشخخخخ.
سلطان شخط فيها او مثل انه بيشخط فيها (لو سمحتي يا مدام مونيكا اعدلي نفسك )
مونيكا لفت جسمها. بصت لسلطان بشهوه. عضت شفتها. اوي. بصت على زبره اللي خلاص هيقطع جلبيته لدرجة انه مش قادر خلاص
.
فاقت اميرة.
فاللحظه دي مونيكا كانت ممددة على ضهرها جسمها كله بيترج. كسها عايز يجري ينط على زبر عم سلطان نفسها تقلع سلطان وهو واقف وتنزل مص فزبره الهايج. نفسها أوي
مونيكا فاقت من غيبوبة النشوة. وحست بصوت اميره.
مونيكا دخلت بزازها جوه البودي.
بس قامت الاول عملت اهم حاجه. وقفت قدام سلطان. لزقت بزازها فيه. وشوشته وهي بتحسس على لبنه اللي غرق جلبيته (مصوراك يا فحل. وهفضحك. وعايزه زبرك. عايزاه) وايديها بتحلب زبره بحنيه بجلابيته. وسلطان صوته خلاص مش طالع. وشوشته تاني (حبيبي. انت فحل. وانا شرموطتك. شرمموووووطتااااك يا سلطااااان، جيبهم يا حبيبي يلا يلا يلا زبرك تعبان هيجان هيموووت ريح نفسك فجر لبنك لبنك ... عايزاك تملى رحمي بلبنك. وبطني تتنفخ من لبنك. انا عارفه انك نفسك تحبلني. حبلني يا راجل بقى كس امك). فجاه سلطان ارتعش. سكت. وطلع ااااه خفيفه. ومونيكا حست بيه. وبقت بتحلب زبره بعنف. وهي بتدوس على سنانها. بتعصر زبره زي الشيطانه. بتعصره عصر. وموريس شايف مراته بتحلب سلطان. وخلاص هيغم عليه.
مونيكا لفت وابتسمت لجوزها العرص. واهتمت اخيرا انها تتطمن على صاحبتها الانتيم. عارفة ان حقنة الإبينفرين هتخلي اميره مهيبره ومش فاهمه حاجه حواليها. عارفه انها هتخليها مشوشه ومرتبكه. وفعلا اميرة برقت. الحقنه فشخت الادرينالين عندها. مونيكا وشوشتها (متخافيش يا حبيبتي، انا معاكي، هفهمك كل حاجه، اتسندي عليا)
قومتها. واميره مش حاسه بالدينا ولا حتى حاسه بوجع كسها وطيزها من اغتصاب سلطان ليها. مبرقه فاللي حواليها. ومش فاهمه هي فين. مذعوره ومش قادره تتكلم. مونيكا سندتها وطلعت بيها. وشخطت في موريس جوزها (افتح العربيه واطلع غير بسرعه وهات شنطتي). مونيكا قعدت اميره على الكنبه وقعدت جنبها تطبطب عليها.
(اميره، حبيبتي، متخافيش انت حصلك زي اللي حصلك لما مامتك ماتت، انا مونيكا صاحبتك)
اميره ابتدت تفوق من الاعراض الجانبية للحقنه اللي فعلا الدكتور امرها انها تخليها دايما احتياطي عندها لو فقدان الوعي ده اتكرر.
وفجاه اميره فتحت بقها وصرخت (احمد، احمد كان لسه معايا، كان لسه معايا يا مونيكا، انا كنت بكلمه)
مونيكا كلمتها بحنيه وهدوء (حبيبتي متخافيش احمد كويس. هو في المستشفى وايديه بس هتتجبس. اتطمني)
وفجأه اميره عيطت (انا خايفه عليه اوي. بجد هو كويس يا مونيكا). مونيكا خدت راس اميره في حضنها وطمنتها (اهدي بس انتي، غمضي، احنا رايحين المستشفى، دكتور مراد مستنينا هناك)
(يعني بجد هو كويس يا مونيكا؟)
كويس بجد يا حبيبتي اتطمني. الحقنه هتخليكي بترتعشي وجسمك بيترج. انت عارفه اعراضها. غمضي وارتاحي.
مونيكا طلعت ازازة مية من شنطتها وابتدت تمسح على وش اميره. خليتها تمدد ورفعت رجليها شويه. بتضربها على خدها بحنية وبتنده اسمها (متخافيش يا اميره متخافيش).
(كان معايا يا مونيكا. كان لسه معايا. كان ..... لسه ...)
وراحت في النوم. مونيكا طلعت بسرعه تليفونها من شنطتها وطلبت رقم.
(الو. حبيبي. ايوه حصل. لا لا مش كده. هبقى اشرحلك. ماشي هخلي موريس هو يكلمك. اه . اه . بالظبط بالظبط.. هو مستنينا هناك. خلاص يا قلبي. هكلمك تاني. باي)
الجزء كله كأنه (مونولوج داخلي) ولكنه ضروري
لمدة ٣ ساعات فضل احمد يحاول يذاكر بدون اي نتيجه او تركيز. ٣ ساعات كامله بيحاول يركز ولكنه فشل تماما. مش قادر ينسى اللي شافه ولا قادر يصدق اللي شافه. الجو حار وخانق والمروحه مخليه الاوضه كانها فرن مشتعل. حاول مجددا، مسك موبايله وشغل .... علشان يهدى او علشان يقدر يركز في مستقبله وينسى كل اللي حصل الصبح. امتحانات الثانوية متبقى عليها شهر. كل السنين الدراسية عدا منها بتفوق ومفيش سنة نزل عن ال ١٠٠ في ال ١٠٠ وده برضه اللي مفترض يحصل في ثانوي علشان يحقق حلم ابوه وامه انه يدخل كلية الطب.
مش قادر يتحكم في افكارة ولا قادر يتحكم في زبرة اللي واقف وبينزل مذي من ساعة اللي شافه. عمره ما مارس العاده السرية. ايوه عمره، اطلاقا، ابدا. حتى في عز اوقات هيجانه عمره ما عملها لاقتناعة التام انها حرام. ولاقتناعة الاكتر انها مؤذية صحيا. علشان كده قرر من ٤ سنين انه يشغل وقته بالچيم والمذاكرة . برغم صغر سنه ساعتها خد القرار ده انه مش هيسيب نفسه لافكارة النجسة.
افكاره اتجاه امه. اميرة.
نفخ. قال: اوففففف .... مش عارف اذاكر ولا هعرف. رجع يفكر في اللي حصل عند خالته. مش مصدق انه عمل كده. مش مصدق انه ...... .... فجأة سرح وافتكر اول يوم زبره وقف على امه. اول يوم اتولد جوه عقلة وجوة زبره عشق الست اللي خلفته. مش عشق طبيعي من ابن لأمه لا. ده عشق جنسي وسخ محرم. عشق للتفاصيل اللي .... خلقها في امه. التفاصيل اللي جعلته يحتقر نفسه يوم ورا التاني ووو
الصديق الصدوق لاحمد. اللي برغم فرق السن بينهم ولكن احمد بيلاقي في القعاد معاه نقطه طاهرة تنضف نجاسة شهوته وافكاره. قام بسرعه وبدون تفكير. وخرج بره اوضته متجه للحمام.... شقتهم مش كبيره. احمد وحيد ملوش اخوات وله اوضه لوحده. وجمب اوضته علطول اوضة اميره امه وباباه اللي شغال في جده في السعوديه مهندس ومقاول كبير. وبعد اوضة مامته الحمام. وهي دي مأساة احمد كل اليوم. مأساته هي ضعفه. مأساته فجر ووساخة ونجاسة جسم اميره امه. مأساته ان امه ست متفجرة الانوثه ومتفجرة الشهوة. وبرغم ارادة احمد القوية انه يحتمي بوسائل دفاعة اللي قلنا عليها. الرياضة والمذاكره...... وبرغم انه خلاص اعتمد الانطواء في اوضته اسلوب حماية رابع من نجاسة لبس امه ووساخة قمصان نومها وشرمطة حلمات بزازها الملط طول اليوم. لكنه بيفشل كل يوم بيفشل. اصعب ٥ متر بيقطعهم على رجليه من باب اوضته لباب الحمام. صراع رهيب. افكار مدمرة. هرمونات بتنفجر في عروق زبره اللي طوله ٢٥ سم. في مجرد ٥ امتار بيقطعها مرورا باوضة امه.
اول ما خرج من اوضته اخرج من صدره زفرة قوية. حس من اول لحظه انه هيفشل تاني. بس هو مصدق كلام عم سلطان ليه. لما احمد فيوم قعد يعيط بحرقه... يومها عم سلطان قعد جمبه وقاله مالك يا احمد يابني. احكيلي يمكن ... اقدر اساعدك. يمكن احمد مقدرش يحكي سبب عياطه بصراحه. بس لخص وجعه لعم سلطان انه فيه حاجه غلط بيعملها ومش قادر يبطلها. يومها عم سلطان مضغطش عليه علشان يحكي . اصعب ٥ متر في حياة احمد اللي لسه مبتدتش. وانجس ٥ متر في حيات احمد الشهوانية اللي ابتدت من ٤ سنين. ال ٥ متر اللي بيعدي فيهم جنب اوضة امه اميره علشان يوصل للحمام. خد قرار. مش هبص. مش هقف. مش هلتفت. هغمض عيني. هغض بصري. مش همشي ورا زبري الهيجان. المذي مش نجاسه. مش هحتاج استحمى. مش هبص. مع كل سم بيمشيه بيوعد نفسه الف وعد. كالعاده امه سايبه نور خفيف فاوضتها لانها بتخاف من الضلمه. بيقول في سره. مش هبص. هعدي بسرعه. لعن حظه ان امه بتخاف من الضلمه ومن قفل الباب. لعن حظه انو ليه ام بالسخونه دي. ام بالجسم النجس ده. ام بالجسم الفاجر ده. ام بالبزاز الوسخه دي. ام باللحم الشرموط ده. ام متفجرة الانوثه ومتفجرة الشهوة بالشكل ده. قرب. الثواني بتعدي على عقله كانها ساعات. الثواني بتعدي على زبره كانها مليون حبة فياجرا. زي اللي عامل جريمه مغطي انتفاخ زبره. المذي غرق بوكسره. عروق زبره العملاقه مستعدة للحظة اللي بيحاول يتجنبها كل يوم. شفايفه بتنهج. عيونه بترتعش. اتمنى انها تكون لابسه ومغطيه لحمها. بس من جواه متيقن ان الشرموطه كالعاده نايمه ملط. شرموطه! قال في نفسه انا ازاي بشتم امي حتى لو ف سري. انا عمري ما شتمت. انا عمري ما حبيت الشتيمه والسب واللعن. وفجأه رجع تفكيره للي اكتشفه عند خالته. ازاي! مش مصدق ! في جزء من الثانيه فكر نفسه. مينفعش ابقى سباب ولعان. وفي جزء الثانيه اللي بعده قال في سره اكيد المنيوكه بزازها خارجه من قميص نومها. مش هبص. هعدي الامتحان يا.... تكون متغطيه. يا ... تكون مخبيه لحمها اللي فشخ زبري. زبري اتفشخ بسببك يا ماما. لا لا مينفعش اشتم. اتلم ...... وقبل خطوه واحده من باب اوضتها سمع صوتها بتتكلم مع حد في التليفون ..... اتطمن. تنفس الصعداء زي ما بيقولو. اكيد هي دلوقتي مشغولة و مش يحصل حاجة كدا ولا كدا عدى وهو متطمن. نجح ومبصش. فرح. مسح عرقه اللي غرق وشه من هول المعركه الاخلاقية اللي بيحارب فيها كل يوم. ووو
احمد. انت خارج
ارتبك. بينهج. صوته محشور. مسك زبره الواقف فشخ. خاف امه تلمحه. مرجعش لورا. رد عليها ايوه يا ماما.
طيب خد بالك يا حبيبي علشان حوض الحمام مكسور ومحتاج جبس. متسندش جامد برجلك عليه.
ح حح اضر يا ماما. حاجه تاني؟
سامع صوت امه
قالتله تعالى يا احمد خد عايزاك قبل ما تدخل الحمام. هاتلي النوته دي اللي بكتب فيها ارقام التليفونات
مردش. مشي خطوه لقدام. مينفعش يدخل عندها. زبره من كتر انتصابه يكاد يكون هيقطع البنطلون.
احمد انت سامعني. تعالى بقولك.
ححح حاضر يا ماما. طمن نفسه. اكيد لابسه الاسدال. اكيد مغطية بزازها اللي جننته. اكيد مغطية فخادها المدملكه السبب الاول لعشقه النجس للحمها. طمن نفسه. رفع زبره لفوق وزنقه باستيك البوكسر. اتطمن انه محكوم. مش باين وجعه ولا رعشته ولا انتفاض عروقه. راسه اللي شبه الصاروخ النووي ملزوقه فوق سرته ورافع بوكسره لاعلى درجه. رجع خطوه لورا. دخل الاوضه. باصص في الارض.
لما دخل شورتلو انو يستنى و ميتكلمش لأن معاها مكلمة
وقبل ما يبص. سمع صوتها وهي بتكمل مكلمتها وبص .... وبرق .....
وجواه قال مليون احا. حتى المليون احا مقدروش يوصفو اللي شافه.
اعلم ان الجزء قصير. لكن انا تعمدت ابراز كل مشاعر الابن كتمهيد لما سيحدث لاحقا.
ارجو منكم فقط التعليق وابداء رأيكم واقتراح اي تحسينات.
الاجزاء القادمة ستكون بوتيرة طبيعية
ومليئة بالفجر والشهوة والهيجان .... لدرجة لن تتخيلوها
ابدا
نجاسة اميرة: الجزء الثاني:
--- قبل القراءة حاول ان ترى الستوري (الحالات): فيها صورة نسخة من (اميره) وفيها رساله لحد معين.
عارف ليه صوت الست مينفعش حد يسمعو ؟ علشان الستات اللي زي اميرة. الستات اللي نبرة صوتهم وبحة صوتهم وطريقة كلامهم قادرة تشعل فتيل قنبلة هيجان زبرك. و اميرة كانت كده. كانت بتشعل فتيل زبر اي راجل بتكلمه. حتى من ورا .... اللي بتحاول بيه تمنع هيجان الرجاله عليها. قرارها مكانش سهل بس فنفس الوقت كانت لازم تغطي وشها. هيجان الرجاله كان رهيب. رهيب. رهيب بمجرد ان حد بيشوف وشها. شفايفها جنسية وكبيرة وشرموطة بشكل بشع. بشع. خدودها. دقنها الجميله. الحسنة السكسي اللي جنب دقنها. مناخيرها. ملامح تجبر اي ذكر (واوقات كمان اي انثى) انه يتنح في وشها. انه يتنح في عهر تفاصيل وشها. كانت بتشوف هيجان كل الناس على وشها. بالرغم انها طول عمرها ومن اول ما بلغت بتلبس واسع جدا ولبس فضفاض. من اول ما بلغت قبل ٢٦ سنه وهي بتحس بهيجان قرايبها عليها. كانت لسه مجرد .... لكن وشها كان بيجبر اعمامها وخيلانها وكل شباب عيليتها و صحاب ابوها انهم يتنحو. مش بس يتنحو. ازبارهم كانت بتهييييج. بتهييييج فشخ عليها. وهي لسه مجرد ..... وصلت ان ابوها ذات نفسه كان .... كان ..... خلينا دلوقتي في ابنها المسكين. اللي بلغ بدري و .... رزقه بزبر ضخم شهواني هيجان تعبان علطول من ٤ سنين. وش امه كان اول فيلم سكس شافه في حياته. وبرغم انه زي ما قلنا الجزء اللي فات عمره ما شاف ولا اتفرج على افلام سكس. لكن هو عايش مع النشوة ذات نفسها. من ٤ سنين نام فيوم جنب اميرة مامته. كان بلغ طبعا بس برضه يعتبر .... يومها ولاول مره يقرب للدرجه دي من وش امه. لاول مره يتنح في شفايفها. الواد لسه ميعرفش حاجه عن السكس بس زبره سخن. مسكه. تنح اكتر في شفايف امه. قرب منها. مكنش لسه يعرف الغلط من الصح. بس قصاد منه شفايف بنت كلب جنسيه. قرب. مسك زبره اجمد. لمسها. لمس امه بشفايفه. احمد عمره ما نسي اللحظه دي. وهو بيبوس شفايف امه لاول مرة. لزق شفايفه اكتر. عرق. بيرتعش. حاسس باحاسيس بنت كلب في زبره. لحسهم. ايوه طلع لسانه ولحس شفايف امه بطريقة شهوانيه متطلعش من ..... عنده بس ..... سنه. كانه بيشرب عسل. كانه بيتعاطى مخدر. حس ان زبره عايز يصوت ويقول احا. كان طبعا عارف كلمة احا. صحابه بيقولوها بس هو عمره ما قالها. لكن في اللحظه دي كان نفسه يقول مليون احااااااا ..... بالظبط زي اللحظه اللي وقفنا عندها الجزء اللي فات.
رجع خطوة لورا. دخل اوضة امه وهو باصص في الارض. وسمع صوتها. وسقطت كل دفاعاته. صوتها. ناعم ومبحوح. رقيق. وسافل. سافل حتى وهي مش قصدها. وفجأه كأن الدنيا بتتسحب منه. صوت اميره امه في الخلفية بيلعب على اوتار عروق زبره. زبره اللي محكوم بس باستيك ضعيف مش قادر على العروق الضخمه اللي الدم فاجأه بدأ يتدفق فيها بعنف. سامع امه كأنه بيحلم. بيحلم وبيفتكر كل يوم بالليل صويت امه فاوضتها. من ٤ سنين. بعد ما لحس شفايف امه. بعد ما ادمن لحس شفايف امه كل يوم. بعد ما بقى يتعمد ينام جنبها لما ابوه يكون في شغله اللي كان في مصر بس في محافظه تانيه. بعد ما بقى اول ولد في السن ده يفرش شفايف امه كل يوم بلسانه المولع. ايوه ادمن طعم شفايف امه. وكل يوم كان بيدمن جزء جديد في وشها النجس الجنسي. الواد بقى يلحس حسنتها اللي جنب دقنها. بقى يلحس رقبتها. بقى مدمن ريحة نفس امه. يقرب من شفايفها ويشم ريحتها . وبعد ما يشم ريحة نفسها يقوم محرك لسانه على شفتها الفوقانيه والتحتانية. بقى يلحس سنانها. الواد بقى يبوس مناخيرها بشهوه. يبوس رقبتها بشهوة. وابتدى فاوضته يسمع صويتها بالليل. كان بيسمعه زمان. بس مكنش فاهم. مكنش فاهم ليه الاصوات دي طالعة من اوضة امه. امه الشرموطه اللي بتعشق الصويت وهي بتتناك. كان في اوضته مفروض اللي قده بيلعبو بلاي ستيشن. لكن هو كان بيعشق صويت امه. شهيق امه وهي بتجيب شهوتها. صريخ امه اللي بتعشق البذائة في النيك.
صوتها في الخلفيه. كأنه جاي من بير غويط. مغمضه عنيها زي ما هي متعوده علشان بتكون مرتاحه كده اوي ومركزه في مخارج الحروف. صوتها في الخلفية لكن صوت شخرها وصويتها وهي بتقول احاااااااا وهي بتتنطط على زبر ابوه بيتردد فنفس الوقت في ودانه. صريخها وهي بتقول لابوه بصوت عالي فشخ (افشخ كسسسسييييي، افشخ كسييييي، موتنييييييي). صوت طرقعة طيزها على رجل ابوه بيتردد في ودنه. صوت خبط زبر ابوه العنيف في كس امه كأنه سيموفونية بتتعزف مع صوتها الحقيقي وهي .....
استسلم لذكرياته. استسلم تاني للشهوة النجسه. ضعف. قال في نفسه (ضعفت تاني يا عم سلطان. ضعفت تاني ومش قادر). ورفع راسه وقال جواه مليييييون احااااا. ملططططط. اميره امه ملططططط. صوتها في الخلفيه وسامعه بس كانه مسحور. لابسه اللانجيري اللي بيعشقه. رجلها الشمال ممدوده على السرير والرجل الشمال متنيه ومفتوحه. الواد برق. عرقه بينزل شلالات. زبره خلاص مش قادر من كتر الفجر الوسخه اللي قصاده. بلع ريقه بصعوبه. اللانچري مش مغطي حتى كسها. الواد برق في الكلوت الابيض الشفاف. تنح في شعر كس امه اللي ظاهر كانه ملط. غمض. اخد نفس عميق وحاول يهدى . وضعف. تنح في صوابع رجل امه السكسي. تنح فكعبها الابيض اللي فيه سنة حمار. الواد قلبه هيقف زي زبره. برق في سمانتها وفي ركبتها. زنا فيها بعنيه. عنيه كانت حرفيا بتزني في فخاد امه المدملكه و في بداية طيزها. قال فنفسه (بعشق طيييييزك اوييييي). مرا تانيه غمض. واخد نفس عميق وغمض عينه لكن. صوتها وهي بتتكلم كأنه صدى صوت بيتردد حواليه. ومعاه بيفتكر صريخ امه المجنون الشهواني البشع وهي بتجيب شهوتها مع ابوه. فتح عينه وبرق في كسها. الاستك مستحملش وزبره ابتدى يتحرر. محسش باللي بيحصل في زبره . تنح في سرتها اللي باينه من اللانچيري. برق بعينه وقال في سره (يا بنت الزانيااااااااا). اللانچيري مفتوح لحد فوق سرتها. زبره خلاص سلم. ونزل دفعة لبن صغيره. محسش بيه. الواد بيزني في بطن امه الملط. في الفرق بين بزاز امه وبطنها الملط. في حلماتها العريانه تحت اللانچيري الشفاف. قال مليووووون احا. سامعها وهي مشغولة في المكلمة . سامعها لكن مش حاسس بالدنيا. عينه بتزني في حلماتها الكبيره الملط. عينه بتزني فبزازها الضخمه اللي مرمية على الجنبين. عينه احمرت. احمرت. ضغط دمه علي. علي فشخ. وفجاه عينه جت على شفايفها. سامع صوتها وشايف شفايفها بتتحرك. تنح. زبره طلع من استيك البوكسر اكتر. افتكر ازاي من ٤ سنين ابتدى يلحس نفس الشفايف ويشفطهم برقه وبشهوه وهو نايم جنبها. صوتها وهي بتصرخ جامد لابوه وهي بتتناك (افشخ كسيييييي، افشخ كس مراتك الشرموووووطااااا) . صوت طرقعة خبط ابوه العنيف في كسها وهو بيقول ليها بصوت عالي (صرخي اكتر يا منيوكه، سمعي الجيران يا منيوكه، سمعي الناس اللي لازقه فينا يا منيوكه). متنح فشفايفها فضل واقف مبرق في بزاز امه والصوت اللي في دماغه كانها طلقات كلاشينكوف بتضرب زبره. (عايز الجيران يسموعو مراتك. احااااااا يا ديييييوووووث. انا منيوووكا)
احمد، احمد، احمد انت سامعني
(عرفي الجيران انتي ايه)
(انا منيووووكه وشرموطاااااا احاااااا هجيبهم اخبط اخبط اخبط كسي بكل قوتك هجيييب خلاص)
احمد، احمااااااااااد.
(هجيب، هجيب، اااااه)
(انت ايه)
(انا زانيااااااااااااا مراتك زانياااااااااا مراتك اه ااااااه زانيااااا)
احمد، انت يابني ادم
وفجأه فاق. مش عارف هو فين. مش عارف هو كان فين. بصلها وجسمه كله بيرتعش وبينهج كانه كان بينيكها مع ابوه الديوث. قال وهو صوته مبحوح (معلش ممخدتش بب ب الي, كنتي عايزه حاجه؟) اميره بصتله جامد وقالت (مالك يا احمد انت بتنهج كده ليه وعرقان كده ليه) وفنفس الوقت اللي عنيها ابتدت تنزل لتحت على جسمه هو كمان عينه كانت مبرقه. وقال جواه مليون احاااااا. حمالة اللانچيري اليمين وقعت من على كتاف امه وهي بتعدل جسمها وبتكلمه. الثانيتين اللي خدتهم اميره وهي بتنزل بعنيها لبطن احمد وتشوف البلل الغريب اللي على التيشيرت كانو بالنسبه لاحمد ساعتين. الواد يا عيني خلاص مش قادر. الواد اللي عمره في حياته ما شتم حتى صحابه بالهزار كان نفسه باعلى صوت عنده يشتم و يقول كل إلي في نفسو لبزاز امه. بزها اليمين اتعرى بالكامل. حلمتها اتحررت وانفجرت في وش ابنها. زبره على تكه وينفجر. امه بتبص مستغربه لبطنه وهو مبرق فبز امه الكبير المغري بجد. مبرق فحلمتها الكبيره. مبرق في تدويرة بزها. مبرق فالحسنة اللي جنب حلمتها. الواد بينهج بينهج. قالتله وهي باصه على بطنه (ايه البلل ده يا احمد وايه اللي انت مخبيه تحت تيشيرتك؟). مردش. مسمعهاش اصلا. عايز يهجم على بزها الملط يفشخ ... امه. اميرة وطت تبص على تيشيرته. وهو قال جواه مليون احاااا. بزها الملط دلدل. بيترقص. حلماتها كبيره. حلماتها اللي وهو بس عنده .... سنه يعني كان .... صغير كان بيعريها وهي نايمه جمبه ويلحسها بلسانه. زبره فرقع تاني ونزل لبن بس اكتر وبل التيشيرت اكتر. وفجأه اميره صرخت (تعالى هنا وريني ايه ده). وفجأه احمد فاق. مش فاهم ايه اللي بيحصل. مصدوم فعلا. كأنه فقد الذاكره فجأه. امه موطيه وبترفع التيشيرت وفجأه بزها الشمال كمان اتعرى بالكامل. وفجاه غصب عنه قال (اااااااااه) وفي اللحظه اللي امه بترفع فيها التيشيرت زبره اتحرر بالكامل من استيك البوكسر وانفجر. انفجر بكل عنف. وخرج منه شلال لبن. مدفع مني. اميره الزمن وقف بيها وفتحت شفايفها مذهوله وصرخت (ايه ده! ايه ده! في ايه ياحمد!!) وهو مغمض بيعض سنانه وقافل عنيه مش شايف. بس حاسس اخيرا باللبن اللي نفسه يخرج من زمان وهو معاهد ..... انه ميحلبوش أبدا. مش سامع امه وهي بتصرخ (احمد كفايه!! ايه ده!! ايه كل ده!!!) مبرقه بذهول فزبر ابنها الملط اللي بيطلع رشاشات لبن. مذهوله ومبرقه فزبر ابنها الضخم اللي فاجأه ارتعش لوحده تاني ونطر كمية لبن قد اللي نطرها قبل كده. وبصوت مبحوح مش قادر يطلع (ااا ححممم د ايه ده!!!! رد عليا ايه ده!!!) وفجأه فاق. فتح عينه هو كمان بذهول. واول حاجه بص عليها زبره الملط. بص لامه لقاها فاتحه بقها ومتنحه فزبره. وفجاه بص على لبنه اللي غرقها من رقبتها لحد سرتها. لبنه اللي غطى بزاز امه بالكامل. اميره خدت بالها من تبريقه ابنها في بزازها.
كل اللي حصل ده من اول ما خلصت المكلمة وقفلت التليفون وشافته متنح وندهته لحد اللحظه دي مخدتش في توقيت اميره الطبيعي اكتر من ١٠ ثواني. لكن كانت بالنسبة لاحمد عالم موازي في مجرة تانية بتوقيت مختلف. اميرة حست فجاه بالبلل على جسمها او يمكن ابتدت تخرج من ذهولها. مكنتش مصدقه اللي شافته. عارفه ان ده زبر وكان بينطر لبن. بس كانت مذهوله. ده زبر ابنها وبينطر على جسمها. بصت على جسمها واتخضت لما لقت بزازها ال ٢ ملط واللانچيري واقع لتحت سرتها. برقت وفتحت بقها. برقت فلبن ابنها. مني ابنها مغطي بزازها وبينقط من حلماتها الواقفه. احمد متنح. كانه مشلول ممسكش حتى زبره يغطيه. اميره بسرعة البرق غطت بزازها بدراعها. احمد بينهج. امه وقفت وهي مغطية جزء صغير بس من بزازها بدراعها وبالايد التانيه لطشت ابنها قلم عمرها ما كانت تتوقع انها ممكن تضربه بالقوه دي. صرخت زي المجنونه (ايه ده يا حيوااااان!!). (ايه ده يا كلب!!!). ونزلت تلطيش في وشه وقامت شداه من تيشرته قطعته وحدفته على السرير. بقت زي المجنونه وفي حالة هيستيريا وقامت قعدت على بطنه وهي بتلطش فيه زي المجنونة وبتصرخ وبتقول (انا ساكته من زمان ومش عايزه اكلمك، ساكته ومش عايزه اقول لابوك). احمد بيصرخ هو كمان (و **** مش قصدي مش قصدي يا ماما) لطشته تاني بكل عنف وقسوة (انا واخده بالي من القرف اللي بتعمله، علشان كده قاعد في اوضتك علطول) وقامت لاطشاه تاني اجمد واجمد. احمد صرخ بعصبيه (انا معملتش حاجه و ا *** انا معملتش حاجه).
اميره في حاله هيستيرية تماما. مخدتش بالها انها قاعدة بكسها على زبر ابنها الناشف المنتصب اللي ماذال لسه في اشد انتصابه. مخدتش بالها ان حمالات اللانچيري وقعت. بتضربه بعنف وبتصرخ (انت كل يوم بتعمل عاده وساكتالك!!! حابس نفسك وبتتفرج على هباب وساكتالك!!!) احمد بقى يصرخ (و **** ما بعمل حاجه، و**** ما بتفرج على حاجه, و**** يا ماما معملتش حاجه). اميره بتصوت بهيستيريا وقامت لطمت على وشها. وفضلت تلطم وتقول ....... ده ابني ... ده ابني احمد فاجأه حس بزبرة. قضيبه العريض داخله بين شفايف كس امه. برق في لحمها الملط اللي متغرق بلبنه. وهي قامت مدت ايديها علشان تلطش خده تاني قام وكأن جن لبسه. عدل ضهره وقام وقام ماسك بزازها بكفوف ايده وبيصرخ في حالة غير طبيعية (انا معملتش حاجه معملتش حاجه انتي اللي بتعملي عاده وكل يوم). اميره مركزتش اصلا في ايده اللي مقفشه بزازها وقامت مصوته (بتقول ايه يا حيوان!!!) وقامت لاطشاه قلم من شدته وقوته وعنفه حول احمد لحيوان مجنون انهار خلاص. انهار تماما. بقى يفعص بزاز امه وبيقرب وشه من وشها وبيحرك زبره. جامد. فشخ. وبيعيط (حرام عليكي حرام عليكي حرام عليكي) اميره برقت (احمد انت مجنون انت مجنون!). وهو بيعيط عياط حقيقي (انا ولله ما بعمل حاجه). وفجأه احمد افتكر اللي شافه عند خالته الصبح. افتكر اللي حصل وبقى يحك زبره من اول بيضانه لحد راس زبره جامد فشخ في كس امه وهو بيعيط وبيقول (حرام عليكم حرام عليكم حرام عليكم) ونازل دعك فكس امه بقضيبه الربع متر. بيزود في فشخه لكس امه وبيفعص بزازها بعنف ابن كلب وبيعيط (انا معملتش حاجه وحشه انتو اللي بتعملو). وبيخبط. بيخبط كس امه زي الطور. و بقي في حالة هياج شيطاني كأنه ملبوس من جن الشهوة. بيخبط كس امه بوحشية. اميره خدت بالها اخيرا ان زبر ابنها دخل جوه الكلوت. قضيبه محشور بين شفايف كسها. احمد بيعيط وبيخبط زبره في كسها (انا مبعملش حاجه انتم اللي بتعملو انتم اللي بتعملو) بيضغط زبره جامد بيحركه جامد اويييييييي. واميره مذهوله. قامت صرخت (فوق يا مجنون فوق متتحركش كده متتحركش كده سيب صدري يا احمد وطي صوتك يا احمد الناس في هيسمعونا. الجيران هيسمعونا). احمد في حالة جنون هيستيري وبيعيط وبيقول (انا مبعملش حاجه و**** انا مبعملش حاجه وحشه). وفجأه حرك احمد زبره جامد فشخ فشخ فشخ جوه شفايف كس امه وقام اتشنج ورجع فجاه بضهره ونام على السرير وفجاه زبره نطر شلال لبن على تيشيرته اللي اتقطع من ضرب امه. واميره مبرقه فزبره العملاق اللي محشور في كسها وبيطلع لبن. قالت بصوت مبحوح (انت ايه!!!، كفايه!!!، ايه كل ده!!!) وفجاه زبره طلع دفعة لبن تانيه وتالته واميره مبرقه فكسها وفي زبر ابنها. وفجاه احمد زقها ووقعها على الارض وجري بره الاوضه.
اميره وقعت على الارض. مبلمه. مذهوله. حركت ايديها على بزازها الغرقانه لبن. على بطنها الغرقانه لبن. لبن من زبر ابنها. حسست بايديها وبصوابعها على كسها وكلوتها. زبر ابنها كان محشور جوه كسها. كله جوه شفايف كسها. مبرقه. مش فاهمه حاجه. مش مستوعبه حاجه. وفجأه سمعت صوت باب الشقه بيترزع جامد. ندهته (احمد، احمد، احمد). مبيردش. خافت على ابنها. خرجت جري من الاوضه وهي ملط ولبن ابنها بينقط من لحمها على الارض. (احمد. احمد. احمااااد). مبيردش.
جريت فتحت باب الشقه. ملقتش احمد. دخلت اوضته زي المجنونه. ملقتش احمد. دخلت الحمام و المطبخ وملقتش احمد.
قعدت على ارض المطبخ تعيط ومنهاره. مش عارفه وقت قد ايه عدى وهي قاعده. بس حاولت تقوم وتتمالك نفسها. دخلت الحمام وبصت فالمرايه. برقت فمنظر جسمها اللي متغرق مني ابيض سميك. برقت في كمية المني اللي مغطي بزازها الاتنين ومغرق فرق بزازها وبطنها لحد سرتها. حسست بايديها وهي مش مصدقه ان اللي مغطيها ده مني ابنها. فتحت الميه ونضفت لحمها من اللبن ورمت اللانچيري والكلوت الوسخ اللي كانت لابساه على الارض. مشيت لاوضتها وهي مصدومه. مش قادره تفكر. كانها روبوت. وقفت قصاد دولابها غمضت عنيها. افتكرت ضربها لابنها. ابنها اللي عمرها ما مدت ايديها عليه. اعترفت جوه نفسها انها ضربته بشكل بشع. بس اللي عمله! ماكنتش فاهمه اصلا ايه اللي حصل وازاي حصل بالشكل ده. من كتر ما دماغها مشغوله طلعت عبايتها السوده الواسعه ولبستها على اللحم وطلعت قعدت في الصاله. مش قادره تفكر. مش قادره تفكر وخايفه على ابنها. قامت جابت موبايلها من اوضتها وطلعت بره تاني علشان الشبكه وطلبته. مبيردش. طلبت تاني وتالت ورابع. مبيردش. ولا اراديا قررت تلجأ لصديقتها الانتيم وجارتها في نفس العمارة. هي الوحيده فعلا اللي بتسندها وهي منهاره.
اميرة وهي بتعيط: (الو، مونيكا، انتي فين؟)
مونيكا بقلق شديد: (مالك يا اميرة فيه ايه!!، بتعيطي ليه كده!!)
اميرة وهي منهارة: (ممكن تجيلي، معلش يا مونيكا، بجد محتاجاكي)
مونيكا بصوت قلقان جدا: (طيب طيب اهدي بس متعيطيش، انا جايالك علطول)
اميرة: (طب متتاخريش علشان خاطري)
اميره من تعبها نامت وهي قاعده على الكنبه. وفجاه صحيت على جرس الباب. بصت بسرعه في موبايلها لقت الساعة ١١. قامت تجري زي المجنونه وفاكراه ابنها. فتحت بس كانت مونيكا. اميره اول ما شافتها لطمت وعيطت (ابني يا مونيكا هيروح مني هيروح مني). مونيكا مصدومه من الحاله اللي صاحبتها عليها. خدتها من ايديها ودخلو الشقه وقفلت الباب.
(اهدي يا اميره بس وفهميني. بطلي عياط وفهميني ماله احمد)
(راح مني يا مونيكا، ساب البيت ومبيردش على موبايله، انا مرعوبه عليه، مرعوبه عليه بجد)
وفي اللحظه دي انهارت اميره من العياط. مونيكا خدتها في حضنها وقالتلها (اهدي بس اهدي، تعالي معايا)
مونيكا قومت اميره وخدتها الحمام وغسلتلها وشها كويس. ورجعتها بره تاني وفضلت تطبطب عليها واميره في حضنها لحد ما اميرة هديت خالص.
(احكيلي بقى ايه اللي حصل)
اميرة ابتدت تحكي:
(ضربته جامد اوي يا مونيكا، عمري ما ضربته كده)
(طيب اهدي بس هو عمل ايه علشان تضربيه)
اميره سكتت. وفضلت ساكته وباصه في الارض. وفجاه قالت لمونيكا (استني بس هحاول اكلمه). طلبته والموبايل رن كتير وفضلت حاطه الموبايل على ودنها لحد ما السكه اتقفلت.
(مبيردش برضه)
(يا بنتي احكيلي بس ايه اللي خلاكي تضربيه ده احمد ده نسمه ومبيعملش اي حاجه وحشه)
اميره معرفتش تقول ايه. مكنش ينفع تحكي اللي حصل. هي اصلا مش مصدقه اللي حصل. هتحكيه ازاي!
(طول اليوم مبيذاكرش وامتحناته كمان شهر وقاعد على الموبايل طول اليوم فشديت معاه جامد وهو قل ادبه فضربته)
مونيكا ضحكت: (طيب يا عبيطه الموضوع مش مستاهل، هو اكيد عند حد من صحابه، هتلاقيه عند مالك، او معاذ او مينا هو انت يعني مش عارفه حركات المراهقين دي. جربي كده كلمي صحابه وهتتطمني )
اميره مسكت موبايلها تاني وابتدت تطلب مالك انتيم ابنها وهي بتقول لمونيكا (انا عمري ما ضربته بالشكل ده، وهو عمره ما ساب البيت كده .... ايوه ... الووو. ازيك يا مالك انا مامت احمد ... هو معاك؟ علشان خطري يا مالك لو معاك متكدبش انا قلقانه عليه .... طيب علشان خاطري كلمه على موبايله يا مالك ولو رد بلغني ونبي .... سلملي على ماما يا حبيبي)
اميره كانت هتبتدي تعيط (مش عند مالك). مونيكا طبطبت عليها بحنية (متقلقيش يا حبيبتي، كلمي معاذ ومينا، هو معندوش صحاب تانيين .. انا هروح الحمام ورجعالك)
مونيكا قامت ودخلت الحمام وقعدت على التويلت وبعد ما خلصت خدت بالها من لانچيري اميره وكلوتها اللي مرمين وكلهم غرقانين حاجه لونها ابيض. مونيكا قربت منهم ومسكتهم. ومن اول وهله عرفت انه لبن زبر. بصت جامد واتاكدت. وحطت اللانچيري والكلوت تاني مكانهم على الارض. مذهوله من اللي شافته. (لبن راجل. طب مين؟ ده حسين مسافر! )
اميره بره. كلمت معاذ ومينا. الاتنين ميعرفوش حاجه عن احمد. وبعد كده مونيكا رجعت لاميره. (معلش اتاخرت عليكي يا حبيبتي، ها؟ كلمتيهم؟)
(برضه ميعرفوش عنه حاجه)
مونيكا طلعت موبايلها من شنطتها (استني هكلم موريس بس اساله على حاجه .... يوووه موبايله مغلق .... يوووه انا مالي مش مركزه ليه. نسيت اشد السيفون .. استني ثانيه وراجعالك)
قامت ومن سربعتها خدت تليفونها معاها و نص دقيقه ورجعت لاميره. لقيتها مسهمه و قلقانه. قعدت جنبها وطبطبت عليها (اهدي يا بت بقى. انا هقوم اعملنا ٢ قهوة وانا هفضل معاكي اتطمني لحد ما احمد يرد عليكي .... ابتسمي بقى يا قمر انت) وقامت مونيكا بايسه اميره على شفايفها بهزار وقالت (ده ايه الشفايف العسل دي). اميره اخيرا ضحكت (يا بت بطلي سفاله. بس انا فعلا محتاجه اشرب قهوة. شكرا بجد يا مونيكا. انا مليش غيرك انتي عارفه). مونيكا حضنتها وطبطبت على ضهرها (وانا مليش غيرك يا ميرو) وقامت دخلت المطبخ.
اميرة ابتسمت اخيرا وحمدت **** انه رزقها بصديقة مخلصة زي مونيكا. مونيكا قريبة منها اكتر من اختها ناهد. مونيكا ساكنه الدور اللي فوق فوقيها يعني الدور التاني لان اميره في الدور الارضي. قدها فالسن وبنتها يوستينا قد احمد فالسن. اميره هديت شويه و مونيكا خلصت ورجعت.
اميره باستغراب حقيقي (يخربيتك يا مونيكا ايه اللي انت لابساه ده!! انا لسه واخده بالي!!! هو انت كنت انتي وموريس في الشارع وانت لابسه كده!!!)
مونيكا ضحكت بجد (ايه يا بت مالك؟ ما انا علطول بلبس كده!! انت اول مره تعرفيني)
اميره قالت بهزار (يا بت بس ده اوفر اوي. الچيبه قصيره اوي يا مونيكا وشفافه اوييييي. يا بت ده انت تفاصيل فخادك باينه و بتاعك باين يخربيتك)
مونيكا كشرت بهزار (بتاعك!!!. ايه بتاعك دي يا بت!!!. انتي بقيتي محترمه كده من امتى!!! ههههههه)
اميره قالتلها (يا بت كسك متحدد. لفي كده وريني ضهرك)
مونيكا ضحكت (ههههه ايه يا بت هتشككيني فيكي ليه ... اهو ) وقامت لافه.
اميره (يا لهوي يا مونيكا ده الكلوت باين فشخ وفخادك عريانه فشخ)
مونيكا قربت بصينية القهوة وحطتها على الطربيظه ووطت وضحكت وقالت (وايه رايك في بزازي يا روحي)
اميره شهقت (**** يلعنك يابت ده البادي مقور و ساقط اوي!يخربيتك كل ده فرق بزاز. يا بت البرا اصلا طالع من البودي٠)
(. اصل بحب بزازي تلعب فالشارع هههه)
اميره بتضحك (يا وسخه ده تلت تربع بزازك ملط)
مونيكا ضحكت بمياصه (جرى ايه يا اميره. ما انت عارفه ان احنا كده علطول ورجالتنا بيحبونا نخرج فالشارع كده علطول .... عايزه اقولك انهارده حصل موقف ابن وسخه ... حسيت ان حد ماشي ورايا .. بصيت بطرف عيني لقيته ولد ماشي وموجه الكاميرا على طيزي انا ويوستينا وبيصورنا فيديو )
اميره (يا لهوي وبعدين)
(يا بنتي كان واضح اوي انه بيصورنا. المجنون فضل عشر دقايق يصور فطيزي انا وبنتي....
اميره (شايفه يا وسخه لبسك بيعمل ايه)
مونيكا ضحكت وقعدت جمب اميره (عايزه اقولك فضلت ارقصله طيازي وانا ماشيه قصاده ههههه الواد كان بيريل .... مش بعيد تلاقي طيزي محطوطه على النت والشباب بيحلبو ازبارهم عليهاااا)
اميره ضحكت وضربت مونيكا على كتفها (اسكتي بقى يا سافله احنا في ايه ولا في ايه)
مونيكا ابتسمتلها بحنيه (طيب ممكن يا اميره تغمضي شويه وترتاحي وشوية وهتلاقي ابنك بيخبط على الباب ... اطمني بجد ... ابنك جميل وطيب وبيعشقك مش هيقدر يفضل مزعلك). وقامت خدت راس اميره وحطتها على كتفها واميره نسيت حتى تشرب القهوة وفعلا نامت من التعب ومحستش بالوقت خالص. نامت متطمنه على رجل صاحبتها مونيكا. وفجأه فتحت عنيها. ملقتش مونيكا. ندهت عليها وهي مخضوضه. بصت فالموبايل لقت الساعه داخله على ٤ الفجر.
(مونيكاااا. مونيكااااا)
مونيكا طلعت من اوضة اميرة. وجريت عليها.
اميره (انتي ليه سبتيني نايمه كل ده!!!. ازاي محستش بنفسي!!! الواد ضاع مني يا مونيكا)
مونيكا (انا اسفه يا ميرو. انا كمان دخلت نمت فاوضتك ومحستش بنفسي خالص. جربي طيب اتصلي باحمد تاني)
اميره اتصلت ١٠ مرات ومحدش رد.
مونيكا شهقت جامد وقالت (ازاي مجاش في بالنا!!!. احنا اغبية!!!. اكيد قاعد مع عم سلطان. انتي مش بتقوليلي دايما انهم متصاحبين؟!)
اميره وشها نور (ايوه عندك حق. ازاي مفكرتش. انا متخلفه!!!)
روحي شوفيه يا اميره. انا متاكده انك هتلاقيه مع سلطان)
اميره نطت من مكانها وجريت على اوضتها جابت ال .... وغطت وشها. متسربعه وفرحانه. ايوه ابنها اكيد مع سلطان. ازاي مفكرتش. جريت متسربعه على باب الشقه وبصت لمونيكا (مونيكا استنيني ونبي انا خايفه ملاقيش احمد او ملاقيش عم سلطان)
مونيكا وهي قاعدة على الكنبه وبتبص من الشباك (يا بنتي اكيد هتلاقيه وكمان سلطان اكيد موجود )
اميره وشها فعلا نور وفرحانه لانها لقت ابنها. قررت جوه نفسها انها مش هتعاتبه ولا هتتكلم معاه غير لما يهدى. قفلت باب الشقه وخرجت. وموبايلها رن. مونيكا جريت بسرعه تندهلها (اميره موبايلك بيرن. احمد) بس اميره مسمعتهاش.
اميره جريت من باب شقتها
بتنهج. مشتاقه لابنها. عايزه تشوفه. تطمن عليه
خبطت على الباب شقت عم سلطان وعلطول عم سلطان طلعلها على الباب
(ايوه يا حاجه عايزه حاجه)
اميره بلهفه وخوف على ابنها (انا اميره يا عم سلطان ام احمد. ونبي طمني هو كويس. انا عارفه انه معاك)
كانت بتتكلم بسرعه جدا وملهوفه
عم سلطان باستغراب (احمد!!!! لا مجاش يا ست اميره!!. هو مش فالبيت!!)
اميره كان هيغم عليها وسندت على الباب وقالت بحسره (مش لاقياه يا عم سلطان. سايب البيت من بالليل ومبيردش على موبايله. ونبي قوللي لو معاك جوه. انا مش هزعله و****)
(و**** مشفتوش يا ست اميره، انا حتى استغربت أنو معادش عليا . طيب صحابه؟ ؟؟كلمتي صحابه)
اميره خلاص واقفه بالعافيه وبتتكلم وهي فعلا منهكه من خوفها (محدش فيهم شافه وهو مبيردش عليهم) وقامت عدلت جسمها وقالت لعم سلطان بتوسل (كلمه انت ونبي. هو بيحبك اوي واكيد هيرد عليك. ونبي يا عم سلطان)
بسرعة البرق طلع موبايله من جيبه وابتدى يطلب رقم احمد (اطمني يا ست اميره احمد ده اخويا الصغير وزي ابني كمان، ..... ايوه الوووه ... انت فين يابني امك قلقا.... مين حضرتك؟) وشه اتحول فجاه وفضل ساكت (ماشي يابني متشكرين. هبلغ والدته) وقفل وفضل باصص في الارض وساكت.
اميره خدت بالها (في ايه؟! مين ده؟! ابني ماله؟!)
رد عليها ووشه فالارض (احمد ... احمد .....)
اميره خلاص مش مستحمله. صرخت (ماله احمد. ماله احمد)
(....عمل حادثه كبيره. عربيه خبطته وفالمست...)
ملحقش يكمل جملته. وفجاه اميره داخت. وقعت وسندت عالباب. سلطان اتخض عليها (ست اميره. ردي عليا. انت كويسه)
اميره بتنهج ومش قادره تاخد نفسها (مش قادره اتنفس يا سلطان. حاسه اني ... اني ....) وفجاه وقعت على جسم عم سلطان اللي صرخ (ست اميره. ست اميره). سندها ودخلها جوه. على اقرب مروحة نيمها على الارض. ندهلها بقلق (فوقي يا ست اميره. ردي عليا) واميره خلاص قاطعه النفس. قام قلعها ... علشان تعرف تتنفس. وانبهر. كلمة انبهر قليله. ممكن نقول كأن جن مسه. طول عمره بيسمع صوت اميره وطول عمره نفسه يركب صاحبة الصوت ده. من زمان كان بيسمعها. بيسمع صريخها. بيسمع شرمطتها وهي بتتلبون على زبر جوزها. وهي بتصوت من الشهوه. وهي بتشتم وبتشخر. بقاله ٦ سنين جار ليها. ياما حاول يتجسس عليها بس هي علطول قافله الستاير.
عم سلطان وهو بينهج قال بصوت واطي اوي(يخربيت وشك يا مفترية!!!! ليكي حق تغطيه) ندهلها (ست اميره. ردي عليا) اميره قاطعه النفس. سلطان بص على الباب. ورجع بص لاميره. قرب كف ايده من وشها وحطها على شفايفها. حسس بالراحه على شفايفها. بص تاني للباب. ندهلها وهو بينهج وابتدى يعرق (ست اميره). حسس على خدها. ايده بترتعش. زبره. مش وقف وبس. زبره العملاق اللي اكبر من زبر ابنها وقف فشخ. وقف لمجرد انه شاف ملامحها النجسه. ايده بتتحرك على دقنها. على رقبتها الناعمه. بص على الباب بقلق. وبص لاميره بقلق. ووطى بسرعه وحط شفايفه على شفايفها. من كتر هيجانه مش قادر حتى يبوسها. جسمه بيرتعش. قال بصوت واطي (يا بنت المتناكه. يا بنت المتناكه. ازاي مخبيه وشك ده يا وسخه). بص على الباب. وفلحظه نزل باس دقنها. حرك شفايفه على رقبتها. بيحرك ايده وبيقلعها الطرحه. نفسه يشوف شعرها زي ما شاف وشها. شعرها ناعم اسود تقيل. حتى شعرها جنسي وشهواني. بص على الباب. وفلحظه باس شفايفها بعنف. بعنف. بشهوه. بجوع ابن كلب. بوساخه. بنجاسه. بيحسس على كل شعرها وهو بيزني في كل نقطه فشفايفها. بيشفط شفايفها. بيشفطها اوي. بيشدها جوه بقه فشخ. ايده نازله زنا في شعرها. وبتنزل على خدها. وهو لسانه جوه بقها. بيلحس لعابها. بيلحس لسانها. ايده وصلت لرقبتها حسس. نزل. نزل. ايده قفشت بزها وهو بيفشخ شفايفها عض ولحس ومص. وفجاه فرد ضهره. برق في ايده. (اييه اللي بعمله ده!!!! ايه اللي بهببه ده!!!!) بص على ايده اللي مقفشه بز اميره. خد باله انها مش لابسه حاجه تحت العبايه. كف ايده حسس على حلمة بزها البارزه. حس بحلمة بزها بتتحرك على كف ايده. بص للباب. وفلحظه نزل يكمل زنا فشفايف اميره. لحس ومص هيستيري. وايده بتفعص بزها بكل قوه وسفاله ووحشيه. وفجأه قام من مكانه وقف. اداها ضهره بص على زبره اللي واخد الجلابية وطالع ربع متر لقدام. حط ايده على وشه (ايه اللي بعمله ده!!!!!). مشي ناحية الباب. حاول يبعد او ينادي حد يساعده. وقف على الباب وبصلها. وبرق. اخر ٤ زراير فالعبايه مش مقفولين. بص بره الباب وبصلها تاني. فخادها عريانه ملط. تنح في كل حته في رجليها. غمض عينه. وقرر. قفل الباب. بالمفتاح. رجع لاميره وهو جسمه كل برتعش. قعد جنبها وتنح تاني فوشها وقال بصوت عالي (يخربيتك يا اميره يا نجسه) وقام نازل بالراحه. المرادي لحس شفايفها بحنيه. بالراحه. لحس خدها. لحس دقنها. ومسك زبره. بقى يدعكه بعنف. لحس عنيها ولحس ودانها وبكل شهوه مص مناخيرها. وقام تافف على شفايفها وتنح فيها. وقام نازل لاحس التفافه من على شفايفها. بينهج. زبره واجعه لاقصى درجه. عينه نزلت على رقبة اميره. ايده بترتعش. فتح اول زرار. والتاني والتالت. بص على الباب بالرغم انه مقفول بالمفتاح. مش قادر حتى يقوم يقفل الشباك. متطمن. فتح كل الزراير. بينهج. بيرتعش. وووو
عرااااااها بالكامل. برق في جسمها الملط. قال جوه نفسه مليوووون احا. برق في بزازها في حلمات بزازها. بيفشخ زبره دعك. برق في بطنها. في سرتها. في سوتها. عم سلطان مش قادر. حاسس انه هو كمان هيغم عليه. نزل بعينه واتصدم. الشعر اللي فوق كسها. وفلحظه نزل بوشه على انجس حته فجسم اميره. شعر كسها. اللي جوزها بيحبه. واللي ابنها بيعشقه. واللي عم سلطان بيعبده. شم شعر كسها. حرك شفايفه على شعر كسها. طلع لسانه الجعان ولحس شعر كسها. تف تفه كبيره على شعر كسها. تف تفه كمان. ونزل يلحس كل شعرايه من الشعر اللي فوق كسها ويخلطها بتفافته. شفط شعر كسها الطويل بين شفايفه. ونزل بكل هيجان بلسانه على زنبورها الكبير. رفع وشه وبرق في زنبورها الضخم. برق في شفايف كسها الورديه الوارمه. برق في جلد كسها اللي جاي على الجنبين. بيدعك زبره بكل عنف. نزل بمناخيره. حسس بمناخيره على زنبورها. باس كسها. باس فتحة كسها بوسه رقيقه. ودي كانت اخر حاجه رقيقه عملها. اتحول لطور هايج ممحون. شفط زنبورها ولحسه وشفطه ولحسه وشفطه وطلع لحس كل شعر كسها ونزل تف في خرم كسها وتف تاني. وتف تالت. وبايده فتح شفايف كسها ودخل لسانه. دخله اويييييييي. اوي. لو عليه كان نفسه يوصل لرحمها بلسانه. العرق مغرق وشه. مغرق جلبيته. بص على الباب برغم انه مقفول بالمفتاح. وفجاه فتح فخادها لاقصى درجه. اوييي. وبرق في شعر كسها اللي اتغرق بلعابه وتفافته. وفجاه لف جسمها. بعنف. بجبروت. وفتح فخادها. وبرق. قال بصوت عالى اتردد جوه حيطان ..... (يخربيت طيازك يا شرموطه). حط كفوف ايده على طيازها الكبيره. الكبيره اوي. المشدوده. الناعمه. حسس على طيازها بشهوه. نزل بايده على فخادها من جوه وفتح فخادها. وزي الحيوان الهايج نزل يلحس خرم طيزها اول ما لمحه. بيلحس زي المجنون. عمال يقول بصوت هايج وعالي (يخربيت نضافة خرم طيزك. تف فخرم طيزها. ونزل يمص تفافته. وفجاه برق. خرم طيز اميره واسع. اوي. واسع فشخخخخخخخخخ.
علطول سلطان فهم. ومستحملش. نقطة ضعفه الطيز. نقطة ضعفه خرم الطيز. قلع بنطلونه وكلوته. تف فخرم طيز اميره. لحسه بشهوه. وقام راشق زبره ال ٢٧ سم كله جوه طيزها. كله. مره واحده. وفجاه اميره قالت (اااااه. لا يا حبيبي ). اتخض. لو فاقت مصيبه. (ايه اللي بهببه ده!!!. هتفضح!!!) فضل مثبت زبره جوه. متحركش. اميره صوتها طالع وهي مش فوعيها (احمد حبيبي. لا. انا عارفه انك تعبان يا حبيبي). عم سلطان مستحملش المحن اللي فصوتها. لزق بطنه في ضهرها شال العبايه خالص. وهو بيصرخ (انا بحب الورا. يخربيت طيزك. يخربيت طيزك). بقى يخبط زي المجنون. بيدخل زبره لحد ما بيضانه تخبط في طيزها ويقوم مطلعه كله ويرشقه تاني كله. بقى يلحس رقبة اميره. بقى يتكلم بصوت عالي. خلاص اتجنن. (يا شرموطه ياللي بتتناكي فطيزك. يا شرموطه. ولابسالي ... مغطيه بيه وشك يا قحبه). بيخبط. جاااامد. اوييي. صوت بيضانه وهي بتخبط في طيزها الحيطان كلها بتعيده. كأنها هيجانه مع سلطان. اميره في حاله غريبه. بقت تتكلم بهيجان (احمد. هتقطع طيزي ياحمد. انت ازاي بتحب طيزي كده. بتحب طيز ماما يا حبيبي. متع نفسك بطيز ماما يا قلبي). وكل كلمه بتطلع منها بتزود قوة سلطان. بقى يتنطط في خرم طيزها زي المجنون. ورفع ايديها وبرق في شعر باطها. نقطة ضعفه التانيه. وفجاه نزل يلحس شعر باطها اللي خلاه بقى يشتم وهو بينيك خرم طيز اميره. (كسمك يا اميره. كسمك يا نجسه. احا هتموتيني) وبقى يمص شعر باطها الطويل وهو بيزني في طيزها بكل عنف الدنيا. واميره لسه في حالتها الغريبه (للدرجادي. اااه. للدرجادي تعبان يابني. افشخ طيززززززي براحتك يابني. افشخ خرم طيز مامتك يا حبيبي).
وفجأه سلطان قلع جلبيته. ولف اميره وفشخ رجليها وبرق في بزازها. وقام مدخل زبره جوه كسها. ونام ببطنه على بطنها. ومسك بزازها بعنف وبوحشيه وابتدى يطنطط جو كسها وعمال يقول بصوت عالي (احا احا عليكي يا اميره. احا) واميره فغيبوبتها الغريبه. وبتتكلم وهي مش حاسه (لا ياحمد من هنا لا . لا يا حبيبي مينفعش زبرك يدخل هنا. لاءا يا هايج. يا هايج) سلطان حس بيها بتحرك كسها وبتخبطه هي كمان في زبره. وفجاه جاتله فكره شيطانيه. نزل ولمس شفايفها بشفايفه وقال بهيجان وسخ (بوسي شفايف ابنك يا شرموطه). فضلت ساكته. كرر الجمله. ردت (يا هايج الكس لا. كده غلط يا حبيبي. انت مش جوزي) سلطان قام مصرخ فيها زي المجنون (بوسي شفايف ابنك يا نجسه). وفجأه اميره فعلا لحست شفايفه وقالت بوساخه (كده يا حبيبي). سلطان بقى مش بينيك. ده بيقتلها. بيقتلها بزبره حرفيا. بيدخله ويطلعه بسرعه فشخ. صرخ فيها (بوسيني بشهوه يا ماما. انا بعبدك يا ماما. نفسي اتجوزك يا ماما. قطعي شفايفي يا ماما) وفجأه اميره قالت بمياصه (من عنيا يا قلب ماما) وقامت شافطه شفايف سلطان وبقت تمصص فيها جامد اوي وتلحسها بلسانها وبعدها وتسيبها وتقول (ايه رايك في شفايف ماما يا روحي؟ ها؟ ولا عايز بوسة احلى من ماما؟) .وفجأه اميره بقت بتبوس سلطان زي المجنونه كانها في وعيها وبتخبط كسها فزبره بكل شهوه. كل ده وهي مغمضه. كانها ملبوسة .وسلطان فجاه شد شفايفها بسنانه وعور شفتها اللي تحت جامد وهو بيتشنج وبيصرخ بصوت اتردد صداه (ااااااااااااااه) وقام مطلع زبره بسرعه قبل ما ينزل جواها. وقام منزل لبنه كله عليها اميره نايمه سلطان . بينهج. بينههج. والباب خبط. خبط جامد. والزمن وقف بيه. لبس اميرة بهرجله وبسرعه. ملبساش حتى طرحتها وغطا وشها وممسحش حتى لبنه من كسها.
راح يفتح الباب. وبرق. اخر حد في الدنيا ممكن يشوفه وهي في الوضع ده.
ارجو التعليق و الاعجاب وتقييم ٥ نجوم للموضوع..
الجزء الثالث:
احمد
احمد حبيبي يلا
حبيب ماما يلا
قوم يا احمد يلا معاد الباص
قربت اميرة من سرير ابنها. ندهتله تاني (حبيبي يلا اصحى كده هتتاخر)
شالت الغطا الخفيف من على ابنها وعلطول عنيها جت على اعظم شيء اتخلق في جسم ابنها. زبره العملاق. اول مره تاخد بالها ان ابنها حبيبها كبر كده. ابتسمت. ابتسمت ابتسامة ام فرحانه ان ابنها كبر.
احمد. يلا كفايه نوم يا حبيبي
(سيبيني بس خمس دقايق يا ماما)
اميره قربت تاني من احمد. غصب عنها عنيها راحت تاني ناحية زبره. العملاق. عملاق على ... في السن ده. ابتسمت تاني. حطت ايديها على فخد احمد وندهتله تاني علشان يصحى بس عنيها مش قادرة تبعد عن تفاصيل زبر ابنها جوه البوكسر اللي نايم بيه وقالت جوه نفسها وهي مبتسمه (كبرت خلاص يا حبيب ماما)
(احمد. يلا بقى كده هتتاخر بجد.)
خبطته على كتفه بقوة علشان يصحى. ولسبب مكانتش فاهماه قامت محسسه بكف ايديها على فخده كله لحد ما وصلت لبضانه المتجسمه فالبوكسر وحسست عليها وطلعت بكف ايديها على قضيب زبر ابنها. مكانتش بتفكر اي تفكير جنسي. بس كانت فعلا مستغربه ازي ولد فالسن ده عنده الزبر ده كله.
خلاص يا ماما قايم حاضر. يووو و وه
شالت ايديها بسرعه من على زبر ابنها اللي اتتاوب وفرد جسمه واتعدل فالسرير (صباح الخير يا ماما. هنام بس ٥ دقايق كمان. بس و****)
(صباح الخير يا حبيبي، ماشي ٥ دقايق وبس وانا هحضرلك الساندوتشات)
خرجت اميره من الاوضه واتجهت ناحية المطبخ واول ما وصلت عند باب اوضتها شهقت وصرخت.
(حسييين. خضتني)
حسين جوزها زقها عالحيطه قصاد الباب ومسك كفوف ايديها ورفعهم لفوق وزنق زبره الهيجان في كسها وقام هامس في ودنها (وحشتيني يا منيوكه)
اميره ضحكت بكسوف وقالت من غير ما تقاوم (حسيييين، هو انت مكفاكش اللي عملته فيا بالليل)
حسين لابس بوكسر خفيف جدا وبس. باقي جسمه ملط. زبره واخد البوكسر وداخل بين فخاد مراته ومزنوق في كسها. قرب وشه من شفايفها جدا وقال بوساخه (هو انا عملت ايه بالليل) وقام خابط وسطه فيها وزبره اتحشر بين شفايف كسها العملاقه.
اميره الهيوجه غصب عنها قالت (ااااه) مايصه وجنسيه اوي.
حشر زبره اكتر وقام لاحس شفايفها برومانسيه. شفايفه رومانسيه فشخ بس زبره وسخ وحيوان. لحسها. وهي ساحت (حسيييين، ااااه يا حسيييين، سيبني، احمد خلاص صحي)
فنفس اللحظه احمد كان واقف عند باب اوضته. مكنش قصده يتجسس بس قبل ما يخرج شاف امه مزنوقه ومفشوخه ومتدقره في الحيطه. كل يوم بيسمع صويتها وصريخها. بس مبيكونش فاهم هي ليه بتصرخ. وبعد فتره فهم ان امه وابوه بيعملو زي المتجوزين. بس كده. ده بس اللي يعرفه. استخبى. وتنح فلحم امه. امه اللي لابسه لانچيري شفاف وقصير يادوب مغطي بس تحت كسها ب ٢ سم ومعري نص طيازها ومن غير كلوت. زبره كان اصلا واقف. بس لما شاف طياز امه حس بوجع غريب. مكنش فاهم هو ليه الولد لما بيشوف لحم الست ملط كده زبره بيوجعه اوي. وبينفش اوي. وبيرتعش اوي. شايف ابوه حاشر زبره جوه كس امه. زبر ابوه رافع اللانچيري لفوق. احمد برق في الشعر الطويل اللي فوق كس امه. شاف ابوه بيلحس شفايفها وسمعها وهي بتقول (حسيين، اااه يا حسين، سيبني احمد خلاص صحي).
حسين كان سافل. وسخ. هايج طول الوقت. ابتدى يروح ويجي بزبره اللي لازق في لحم كس اميره ونزل بايده بشويش وبحنية على دراعها الملط وقام موشوش شفايفها بسخونه (مقولتليش يا وسخه انا عملت فيكي ايه امبارح)
اميره غمضت عنيها وفتحت شفايفها بهيجان. اميره سريعة الاشتعال. كسها بيلهلب من مجرد كلمه حلوه . وجوزها الوسخ شغال حك فكسها. قالت بمحن (فشختنييي). قام حاكك زبره اجمد ووشوشها تاني وايده وصلت لكتفها (وايه تاني يا نجسه). اميره بترتعش وقالت (اااااه. عشرت كسي يا حبيييبي)
واحمد مبرق. وغصب عنه بص على زبره. ازاي الاحساس ده حلو كده. ازاي لحم امه ومياصتها بيعملو فزبره كده. برق وهو شايف ابوه بينزل حمالة اللانچيري الخفيفه اوي. قام بز اميره امه اتعرى. احمد برق. مسك زبره. وحسين قام قافش بكف ايده بز اميره بعنف وهو بيصرخ بصوت واطي في شفايفها وزنقها لدرجة انه رفعها لفوق بزبره ووسطه (وعملت ايه تاني يا منيوكه) وقام مفعص بزها العملاق بعنف اكتر. زبره دخل خلاص ففتحة كسها وهي فجأه وهي سايحه ومغمضه هجمت على شفايفه. واحمد عرق. هيموت من الهيجان اللي لسه ميعرفش اسمه. شايف امه بتقفش بايديها طياز ابوه. بتحط ايديها جوه البوكسر وبتشد وسطه على كسها اكتر. امه بتفعص طيز ابوه بشهوة. اميره مصاصة شفايف بامتياز. مصت شفايف حسين ولحستهم وفتحت عنيها وقالتله وهي مبرقه فشفايفه (فشختنيييي، ونكتنييي، وعشرتنيييي يا حبيبي) وقامت هاجمه تاني على شفايفه وهو شغال تفعيص فلحم بزها. وابنهم مسك زبره. وحس باول متعه. متعة حلب الزبر على الست. الست اللي هو نزل من كسها. واتخلق في رحمها. احمد مكنش فاهم الألفاظ اللي امه بتقولها. بس صوتها خلاه يحس ببللل في زبره. مزي. مزي كتير. وفجاه سمع ابوه بيصرخ فشفايف امه بصوت واطي بس مسموع (انتي ايه يا اميره) وقام ماسك طيازها بكفوف ايده. جامد. جامد اويييي. وهي بقت بتخبط جسمها من تحت بعنف وبتقطع طياز جوزها بضوافرها وبتنهج ولامسه شفايفه بشفايفها وبتقول وهي بتنهج (انا وسخه. وسخه اوي. شرموطه اوي. وبحب النيك. بحب النيك اوي) قام حسين فجاه لاحس رقبتها وعضها فشخ فشخ فشخ خلى اميره تصرخ فعلا وتقول (احااااااا حسيييين كفااااية، كفايه يا حبيبي، تعبتني، فشختني، فشخت كسي، انكحني يا حبيبي انكحنيييي انكحنييي ااااااه). واحمد عينه اتجننت بسبب شفايف امه. بسبب بزاز امه. بسبب طيز امه. اول مره يشوف السكس بين راجل وست. ومش اي ست. دي اميره. امه. وفجاه حسين بعد عن اميره اللي كانت خلاص ثانيه وهتجيب شهوتها. باسها في خدها وقال ليها برومانسيه (صباح الخير يا شرموطتي). اميره لازقه ضهرها فالحيطه، حمالة اللانچيري واقعه. بزها الشمال متعري ملط. واللانچيري مرفوع لنص ضهرها. بتنهج اوي (ينفع كده يا حسين، حرام عليك انت مبتشبعش). قام مقرب منها وباس شفايفها بحنية وقال (هو حد يشبع من العسل ده) وباسها تاني وهي ابتسمت برقه وباست شفايفه وقالتله (بعشقك يا راجل انت). حضنته بعشق وغرام. زنقت بزازها في لحمه وقالت وهي لسه بتنهج (حبيبي مينفعش كده، احمد كبر خلاص، خلي الدلع ده فاوضتنا وبس). قام حسين مسك طيازها وقال ليها برومانسيه (حاضر يا قلبي). اميره بصت على باب اوضة احمد واطمنت انه لسه مقامش من سريره وقامت قايله لحسين (حاجه كمان يا حسين، احنا بقالنا اهو اسبوع في الشقه، مينفعش الجيران يسمعوني كده كل ليله، كفايه الفضايح بتاعة شقتنا القديمه. وكمان يا حبيبي ال.... لازق فينا، احنا الباب فالباب). حسين ضحك بجد وقالها (انتي اللي فاضحانا يا شرموطه) قامت ضحكت وضربت صدره بايديها وهي مكسوفه وقالت (بس بقى متكسفش الشرموطه) وقامت ماصه شفايفه مصمصه طويله اوي اوي اوي. كان نفسها تمصمص شفايفه طول عمرها.
فاللحظه دي احمد عمل نفسه لسه صاحي وكح كده تمثيل وخرج من اوضته بيمثل انه لسه مدروخ. اميره رفعت حمالة اللانچيري بسرعه وعدلت نفسها. حسين قاله ببهجه وبصوت عالي (صباح الخير يا بطل، يلا يا باشا الباص لو فاتك انا مش هوصلك). احمد قرب منه وحضنه (صباح الخير يا بابا). زبر احمد كان منتصب. لدرجة ان حسين كمان حس. بس معلقش لانه عارف ان ابنه راجل خلاص. احمد بص لاميره مامته وقال (صباح الخير يا ماما) بس لاول مره يبصلها البصه دي. غصب عنه بص على لحمها العريان. اللانچيري وسخ وسخ وسخ ميتلبسش غير فالسرير. عريييييااااان وشفااااف. احمد لحق نفسه بسرعه واميره بتقرب منه تحضنه (صباح الخير ي حبيب قلبي) وحضنته واول مره هي كمان تحس بابنها وزبره التعبان. زبره دخل مكان زبر ابوه. بزازها لازقه فجسم ابنها العريان. بزازها الطرية الكبيره الملطططط. اتكسفت ومشيت بسرعه ناحية المطبخ وهي بتقول (يلا اتشطف يا احمد وانا خلاص بجهز السندوتشات) وحسين دخل اوضته يلبس علشان ينزل الشغل. وللمره التانيه احمد بيتنح في لحم امه. فرق طيزها ملللطططط تحت اللانچيري الشفاف. نص طيزها اصلا ملط ومش متغطيه. برق فانتفاخ شفايف كسها اللي باينه من ورا. برق في شعر كس امه الطويل اوي. ومبلول بمية الشهوة اللي ابوه اتسبب فيها. ودخل الحمام. وقلع البوكسر وبص على زبره. بيرتعش. مبلول كده ليه. ايه المية اللذجه دي. وليه زبره ارتعش كده لما حضن امه ولزق فيها. ليه عروق زبره منفوخه كده وايه الاحساس الحلو ده وهو متنح فلحم بزازها. ويعني ايه (شرموطه، ونجسه، ومنيوكه) وباقي الكلام اللي امه كانت بتقوله على نفسها. وليه وليه وليه. اسأله كتير شغلته لاول مره وهو بيتشطف ويستعد ليوم جديد من ايام المدرسة.
في نفس الوقت باب الشقه رن. اميره ندهت جوزها علشان يفتح الباب (افتح يا حسين ده تلاقيه عم سلطان جايب العيش). حسين كان خلاص لبس هدومه واستعد علشان يروح شغله. واول ما فتح الباب اتخض. برق. ف مونيكا. و في بزاز مونيكا. وفي فرق بزاز مونيكا. وفي ..... مونيكا وقام مزعق فيها بصوت واطي (يخربيتك!!! انت مجنونه يا مونيكا!!!)
ولو رجعنا لاخر لحظه في قصتنا اللي وقفنا عندها في الجزء الثاني. هنتقبل وهنفهم خضة عم سلطان اول ما فتح باب بيته وشاف اخر حد يتوقع انه ممكن يكون هو اللي بيخبط.
بس قبل اللحظه دي ب ٣٠ ثانيه بس. كان قاعد على الارض جنب جسم اميرة الملط. بينهج. بينهج جامد. بص عليها وعلى لبنه اللي مغرق شفايفها ورقبتها وبزازها وبطنها وكسها. تنح في شعر كسها المخلوط بمنية. بينهج. بينهج اوي. مش مصدق انه عمل كده. الزمن وقف بيه. وال ٣٠ ثانيه اللي ذكرناهم عدو عليه كانهم ٣٠ سنه. كان مشلول. كأنه مشلول. مش فاهم هو عمل ايه. ومش فاهم هو مفروض يعمل ايه. وفجاه الباب خبط جامد. خبط جامد اوي. وبسرعة البرق جاب عباية اميره اللي مرمية جنب جسمها الملط. وفردها على الارض. الباب بيخبط بعنف. قلبه بيدق بشكل اعنف. شد اميره بقسوة وحطها فوق العبايه. عرقاااان. بينهج. بص لنفسه واكتشف انه هو كمان ملط. كان نسي انه عريان. بص على زبره اللي لسه بينزل لبن وعمال ينقط على الارض. بص على سوايل كس اميره اللي مغرقة زبره. برق في حتت الخرى الصغيره اللي خرجت بسبب فشخه العنيف السادي لخرم طيزها. الخبط بيتكرر. صوت ست بتنادي (افتح يا عم سلطان، افتح يا عم سلطان). مشلووول تماما. فاق. دخل دراعات اميره فالعبايه. بص على لبنه اللي مغطي لحمها. بص حواليه. مفيش مناديل. الباب بيخبط. عرقه بينزل على الارض وبيختلط بلبن زبره الهايج. خد كلوته وبنطلون جلابيته. مسح لبنه بيهم. برق فالزرقان والاحمرار اللي في بزازها. ازاي فشخ لحم بزازها كده. ازاي اصلا بزازها حلوه كده. قفش بزازها مره اخيره بكلوته بسرعه وهو بيمسح لبنه. (افتح يا سلطااان). بسرعه حاول يمسح لبنه اللي على بطنها وكسها. اللبن لازق بين شعر كسها. كأنه كريم شعر. فشخ رجليها بعنف كأنها كلبة شارع وقام ماسح فرق طيزها وخرم طيزها من لبنه. وبسرعه دخل بعبوصه بالكامل جوه فتحة طيزها. كله. وفضل ثانيتين يدوس اكتر ويمتع صوباعة باجمل حته فلحم اميره. طلع صوباعه وشاف الخرى. شمه. وراح ماصص كل الوساخه اللي طلعت مع صوباعه من جوه طيز ام احمد. وبسرعه رهيبه قفل زراير العباية. وقام بسرعه لبس جلبيته على اللحم. مسك كلوته وبنطلونه وكومهم جنب الكتب بتاعته اللي مرصوصه على الرف وقام مغطيهم بكتب تانية. حاول يهدي نفسه. راح يفتح الباب. هيغم عليه من الادرينالين وقوته وعنفه. فتح الباب وبرق.
انت مبتفتحش بسرعه ليه يا عم سلطان!!!
مش قادر ينطق. مش قادر اصلا يحرك شفايفه.
(اهلا يا ست مونيكا، انااااا اناااا)
مونيكا زعقت فيه بصوت عالي (لا انا ولا انت ، حاجه اميره قالتلي .....)
مكنش سامع ولا كلمه. مش بس علشان خلاص هيتفضح. مونيكا كانت وسخه. لابسه نفس الطقم اللي كانت بيه هي وجوزها وبنتها
(انت سامعني يا راجل انت!!!! بقولك الست ام احمد قالتلي انها هتشوف ابنها معاك ولا لاء!!!! انت بتبص على ايه يا راجل انت)
فجأة فاق من ذهوله وفضل يتهته (ايوه ايوه. انا كلمته على موبايله وواحد...)
مونيكا شخطت فيه بصوت عالي (فين الست ام احمد يا راجل انت)
سلطان الكلام بيخرج منه بالعافيه (وقعت من طولها لما عرفت ان ابنها عمل حادثه، وحاولت افوقها وووو)
مونيكا شخطت فيه تاني (سيب الباب مفتوح انا هروح البيت عندها اجيب الحقنه بتاعتها)
تنح في چيبتها الشفافه القصيره اوي. دي فخادها عريانه تحت الجيبه. كلوتها كان مفيش حتة هدوم فوقيه. وفجاه فاق اول ما حس ان فيه رجلين بتقرب. دخل بسرعه. غطا شعر اميره بطرحتها. بص حواليه. نقط لبن متنطوره مختلطه بعسل كس اميره. كان مرعوب ان حد ياخد باله من نقط منيه.
في نفس اللحظه مونيكا كانت واقفه عند باب عمارتها. طلعت الحقنه من شنطتها. بتنفخ (هو الزفت ده اتاخر ليه!!!). طلعت تليفونها تكلم الزفت. جوزها. وقبل ما تتصل كان هو بينزل على السلم. شخطت فيه (اتأخرت ليه كده يا موريس!! كل ده وقت يا زفت علشان تنزل)
قالها (ما انا حاولت اكلم ....)
قاطعته (مش وقته، انا اتنيلت قلتلك تكلمه!! ها!! )
سألها وهو بينهج بسبب كرشه ووزنه (طيب قوليلي خدتي كارت الميموري؟)
قالتله باحتقار (ايوه طبعا خدته. تعالى يا عرص ورايا من سكات)
وفجأه قالتله استنى.
بصتله في عينه بشهوة ست جعانه.
وعملت اللي جوزها العرص ذات نفسه عمره ما في يوم كان يتخيله
دخلت ايديها جوه البودي الشفاف وقلعت سنتيانتها ورمتها في وشه.
بص للسنتيانه باستغراب. بص لبزازها الملط تحت الهدوم الشفافه. مش قادر يفتح بقه. لانه عارف انها ممكن تهزقه زي ما بتهزقه دايما.
مونيكا شدت البودي من قدام. ٨٠ فالمية من بزازها ملط. حلماتها باينه كانها ملط. تفاصيل لحم بزازها الكبيره كانها فيلم HD. وفجأه رفعت چيبتها وقلعت الكلوت ورمته في وش موريس جوزها. بص فالكلوت. برق في البلل اللي فالكلوت. الكلوت غرقان عسل كس مونيكا اللبوة.
بصوت خايف ومش مصدق ومش فاهم (انتي بتقلعي......)
قربت منه اوي وقامت شاخطه فيه (انت متفتحش بقك يا عرص!!! تيجي ورايا وانت ساكت!! حط اللي في ايدك فالشنطه اللي معاك وتعالى ورايا)
موريس مش مصدق. مراته خرجت من العماره شبه ملط. رافعه الچيبه الشفافه اوي. فرق طيزها عرياان من تحت الچيبه وهي ماشيه.
ندهلها بصوت واطي (مونيكا!!! طب واميره!!!)
مدت ايديها وبصتله باحتقار وقالت (مش شايف دي فايدي!!!)
لفت وشها . قام ماسكها من كتفها (مونيكا!!! انتي مجنونه!!! انتي هتدخلي بيت سلطان كده)
اللبوه لفتله. وفتح بقه مش مصدق عينه. بزاز مراته ملططططططط. حته من حلمتها الشمال عريانه. فرق بزازها الكبيره مع بطنها واسع وكبير فشخ قربت منه وقالتله بهيجان (عارف انا هعمل ايه!!!! هعرصك!!! هعرصك يا خول)
مونيكا شدت البودي بتاعها اكتر. بزازها اتعرت اكتر. جزء من حلمة بزها التاني اتعرى. قربت من جوزها اوي وقالت بمحن (هعرصك يا خول تعريصه عمرك ما فحياتك تخيلتها) وقامت ماسكه زبره اللي خلاص وقف فشخ وقامت مكمله بوساخه (هعرصك يا حبيبي اوييييي وهمتع زبرك اوييييي اويييي اوييييي)
وقامت سايباه وقالتله وهي مدياله ضهرها (تعالى ورايا). زبره وقف لمجرد التخيل. مونيكا ياما عرصته فالاعياد ، يما عرصته في المناسبات والافراح. مليون مصور فوتوغرافي ناشر لحم مراته في الافراح. ملائين الرجاله بيعشروا يوميا على لحم مراته وبنته يوستينا اللي هو شخصيا بيهيج عليها من وساختها. بس اللي مونيكا هتعمله دلوقتي ده جنان. اجن من الجنان. زبره الصغير انتصب. فشخ. وهو ماشي دلدول ورا مراته اللي حرفيا ملط. فرق طيازها ملط. كسها من تحت ملط والچيبه بتطلع لفوق مع كل خطوة بتخطيها. برق وهو شايف خيط سائل نازل من كسها على فخادها
فاضل ٣ دقايق
سلطان واقف على الباب. صحابه اللي جوه كتير. واخيرا لمحها. وفتح بقه من الذهول. بزاز مونيكا بتترج. بتترج فشخ. مونيكا بزازها كبيره. محسش بالوقت وفجاه لقاها قصاده واقفه هي وجوزها.
مونيكا كان قلبها بيدق. من زمان نفسها فكده. كسها بينبض نبض. عارفه انها ملط. هي بتعشق تكون ملط قصاد الرجاله. طول عمرها بتعشق هيجان الرجاله عليها. وعلى لحمها. ياما هيجت رجاله قاصده متعمده. وياما عرصت جوزها. زي ما كانت بتعرص ابوها رافي. وهي بتقرب من سلطان افتكرت ازاي وهي فثانوي وبتروح مع باباها في الخرجات فالاعياد الرجاله كانو بيبعبصوها عيني عينك قصاد ابوها. كانت بتستغرب ازاي ابوها بيسمحلها تلبس عريان وشفاف. ازاي مبيزعلش لما الرجاله بيزنو فلحمها فالشارع بعنيهم. وكبرت وعرفت ان مش بس ابوها اللي كده. ده كلهم كده الرجالة . معرصين على لحم ستاتهم وبناتهم متفجرات الشهوة الشراميط الانجاس.
فاقت من افكارها اول ما وصلت عند سلطان. بس خلاص قلبها هيخرج من مكانه. خدت بالها من نظرات سلطان لبزازها (دخلني يا راجل انت. عايزة الحق الست قبل ما يجرالها حاجه)
سلطان مش عامل اعتبار لموريس. متنح فبزاز مونيكا. برق فحلماتها اللي نصها عريان. زبره انتصب تاني وبعنف اكتر من انتصابه جوه خرم طيز اميره وخراها. متنح فالفرق بين بزازها وبطنها. رد عليها وهو مبرق (مينفعش تدخلى يا ست مونيكا ).
مونيكا بصت بلؤم وقالت بمياصه (ليه بس مينفعش، ها؟ علشان انا مونيكا يعني؟ ها؟). سلطان بيعرق. بيبص لموريس جوز مونيكا (يا استاذ موريس مينفعش المدام تدخل بيتي )
مونيكا شخطت فيه فشخ (دخلني يا راجل الست بتموت) زقته. ودخلت. مونيكا قلبها بيدق. عارفه ان كسها وطيزها ملط. عارفه ان بزازها وحلماتها ملط. عارفه. شافت نفسها فالمراية اللي في مدخل السلم بعد ما قلعت الكلوت والسنتيانه. عارفه ان عسل كسها مغرق فخدتها وبيلمع. بترقص طيازها الملط . قلبها بيدق. المرادي غير كل مره. النجاسه المرادي عدت كل الحدود. اعظم من نجاستها في الاعياد. اعظم من نجاستها في الافراح قصاد المعازيم والمصورين. المصورين اللي عارفين ان مونيكا واللي زيها عبارة عن شراميط انجاس اتخلقو بس علشان يكونو ملط ويمتعو ازبار اي راجل فالكون. هم كده. و جزها بيعشق كده. و جل الرجاله كمان بتعشق كده. بتعشق الزنا فلحم مونيكا واهلها.
عم سلطان دخل وراها جري. وموريس الديوث واقف على الباب بيحك زبره بكف ايده. و هوا شايف مراته ملط في بيت سلطان. مونيكا خلاص كسها هينفجر لوحده. وطت وعملت نفسها بتطمن على اميره. بتنهج. صوتها رايح منها (اميره، اميره، فوقي يا حبيبتي) وسلطان واقف قصادها متنح في بزازها الملطططط. و عرياااانييييييييين. الكلام فعلا ميقدرش يوصف منظرها. فاشخه فخادها وموطيه وشعر كسها الغرقان بعسل الشهوة النجسه لازق في فخادها. موريس بيفشخ زبره. بص حواليه. اطمن ان محدش شايفه مونيكا متعمده تفنس بطيزها. الچيبه طلعت لفوق. نص طيزها ملط. عم سلطان واقف شايف كسها. وهي عارفه انه شايف كسها. عماله تقول جوه نفسها (اركبننننني اركبنننني اركبننننني اشمعنى اميرة يعني).
سلطان قعد قصاد مونيكا وتنح في بزازها اللي واقعه تقريبا كلها بره الهدوم. مبرق في رقبتها. الوسخه نفسه يتف عليها و يشفطها جوه بقه.
مونيكا قعدت على الارض جمب اميره. و مسكت الحقنه. سلطان برق تحت مونيكا. سائل لزج بينزل من كسها على الارض. موريس مبرق. مخبي نفسه ورا الباب وبيحلب زبره. شايف عسل كس مراته بينزل قصاد عم سلطان.مونيكا ادت لاميره الحقنه. الحقنه بتاخد دقيقه علشان تشتغل. مونيكا عايزه تصرخ. هتجيب شهوتها. سلطان مبرق. بزها يكاد يكون كله خرج. فضل واقف متنح فخرم طيز مونيكا اللي عريان قصاد عينو . وهي قاعدة بركبها على الارض ومتعمده توطي جامد علشان تعري خرم طيزها الواسع. موريس خلاص عايز يقول (انااااااا معررررررااااااصصصصص واهلي شرامييييييييييط).
مونيكا ندهت اميره. مونيكا جسمها بيرتعش. وفجاه من كسم جمدان متعة النجاسه قامت لفت جسمها. عملت نفسها بتفوق صاحبتها الانتيم. وقامت فشخت فخادها قصاد عم سلطان. قام متنح في كسها. ملط. مفتوح. غرقان. احااااااا. كأنها قاعده قصاد دكتور الولاده. مونيكا بتنهج. مش مصدقه انها فاشخه كسها فبيت سلطان . مش قادره تاخد نفسها. بترتعش. فشخ. لحم كسها المدلدل بينزل عسل على الارض تحتها. بتنهج. فشخخخخ.
سلطان شخط فيها او مثل انه بيشخط فيها (لو سمحتي يا مدام مونيكا اعدلي نفسك )
مونيكا لفت جسمها. بصت لسلطان بشهوه. عضت شفتها. اوي. بصت على زبره اللي خلاص هيقطع جلبيته لدرجة انه مش قادر خلاص
.
فاقت اميرة.
فاللحظه دي مونيكا كانت ممددة على ضهرها جسمها كله بيترج. كسها عايز يجري ينط على زبر عم سلطان نفسها تقلع سلطان وهو واقف وتنزل مص فزبره الهايج. نفسها أوي
مونيكا فاقت من غيبوبة النشوة. وحست بصوت اميره.
مونيكا دخلت بزازها جوه البودي.
بس قامت الاول عملت اهم حاجه. وقفت قدام سلطان. لزقت بزازها فيه. وشوشته وهي بتحسس على لبنه اللي غرق جلبيته (مصوراك يا فحل. وهفضحك. وعايزه زبرك. عايزاه) وايديها بتحلب زبره بحنيه بجلابيته. وسلطان صوته خلاص مش طالع. وشوشته تاني (حبيبي. انت فحل. وانا شرموطتك. شرمموووووطتااااك يا سلطااااان، جيبهم يا حبيبي يلا يلا يلا زبرك تعبان هيجان هيموووت ريح نفسك فجر لبنك لبنك ... عايزاك تملى رحمي بلبنك. وبطني تتنفخ من لبنك. انا عارفه انك نفسك تحبلني. حبلني يا راجل بقى كس امك). فجاه سلطان ارتعش. سكت. وطلع ااااه خفيفه. ومونيكا حست بيه. وبقت بتحلب زبره بعنف. وهي بتدوس على سنانها. بتعصر زبره زي الشيطانه. بتعصره عصر. وموريس شايف مراته بتحلب سلطان. وخلاص هيغم عليه.
مونيكا لفت وابتسمت لجوزها العرص. واهتمت اخيرا انها تتطمن على صاحبتها الانتيم. عارفة ان حقنة الإبينفرين هتخلي اميره مهيبره ومش فاهمه حاجه حواليها. عارفه انها هتخليها مشوشه ومرتبكه. وفعلا اميرة برقت. الحقنه فشخت الادرينالين عندها. مونيكا وشوشتها (متخافيش يا حبيبتي، انا معاكي، هفهمك كل حاجه، اتسندي عليا)
قومتها. واميره مش حاسه بالدينا ولا حتى حاسه بوجع كسها وطيزها من اغتصاب سلطان ليها. مبرقه فاللي حواليها. ومش فاهمه هي فين. مذعوره ومش قادره تتكلم. مونيكا سندتها وطلعت بيها. وشخطت في موريس جوزها (افتح العربيه واطلع غير بسرعه وهات شنطتي). مونيكا قعدت اميره على الكنبه وقعدت جنبها تطبطب عليها.
(اميره، حبيبتي، متخافيش انت حصلك زي اللي حصلك لما مامتك ماتت، انا مونيكا صاحبتك)
اميره ابتدت تفوق من الاعراض الجانبية للحقنه اللي فعلا الدكتور امرها انها تخليها دايما احتياطي عندها لو فقدان الوعي ده اتكرر.
وفجاه اميره فتحت بقها وصرخت (احمد، احمد كان لسه معايا، كان لسه معايا يا مونيكا، انا كنت بكلمه)
مونيكا كلمتها بحنيه وهدوء (حبيبتي متخافيش احمد كويس. هو في المستشفى وايديه بس هتتجبس. اتطمني)
وفجأه اميره عيطت (انا خايفه عليه اوي. بجد هو كويس يا مونيكا). مونيكا خدت راس اميره في حضنها وطمنتها (اهدي بس انتي، غمضي، احنا رايحين المستشفى، دكتور مراد مستنينا هناك)
(يعني بجد هو كويس يا مونيكا؟)
كويس بجد يا حبيبتي اتطمني. الحقنه هتخليكي بترتعشي وجسمك بيترج. انت عارفه اعراضها. غمضي وارتاحي.
مونيكا طلعت ازازة مية من شنطتها وابتدت تمسح على وش اميره. خليتها تمدد ورفعت رجليها شويه. بتضربها على خدها بحنية وبتنده اسمها (متخافيش يا اميره متخافيش).
(كان معايا يا مونيكا. كان لسه معايا. كان ..... لسه ...)
وراحت في النوم. مونيكا طلعت بسرعه تليفونها من شنطتها وطلبت رقم.
(الو. حبيبي. ايوه حصل. لا لا مش كده. هبقى اشرحلك. ماشي هخلي موريس هو يكلمك. اه . اه . بالظبط بالظبط.. هو مستنينا هناك. خلاص يا قلبي. هكلمك تاني. باي)