أنا وأمي وابويا والمتعة _ حتى الجزء الأول

محارم أنا وأمي وابويا والمتعة _ حتى الجزء الأول

عايش بدماغي

Moderator

طاقم الإدارة
مشرف
سكساتي مخضرم
سكساتي نشيط
عضو
سكساتي متفاعل
السمعة: 21%
إنضم
ينا 7, 2026
المشاركات
1,682
الجزء الاول

كنت نايم وصحيت على زعيق جامد بين ابويا وأمي عشان أمي اكتشفت تاني أنه بيخونها أنا علي عندي ١٩ سنة في كليه الاداب عايش مع ابويا خالد عنده عندي ٤٣ سنة وأمي إيمان عندها ٤٠ سنة وعندي اخين اصغر مني ملهمش دور في قصتنا زي اي بيت مصري فيه مشاكل عادي المهم صحيت أحاول أحل بين أمي وابويا وبعدين أمي سابت البيت وراحت عند ستي تقعد عندها وابويا نزل الشغل دخلت اوضتي تاني أفكر من سنة لما بدأت ازهق من افلام السكس وأدور على حاجه جديده تانيه وبدأت اشوف افلام الشواذ والشيميل لحد ما بدأت أزهق منها لحد ما بدأت اشوف قصص جنسية لحد ما دخلت منتدى نسوانجي اكتشفت إن فيه عالم تاني وبدأت اعرف مسميات جديده زي الدثاية وصراحة أنا من النوع اللي بحب اجرب كل حاجه وعندي فضول ليها واللي شدني اكتر قصص سكس محارم وإن فكرة ابن ينام مع أمه أو واخته وأب مع بنته ساعتها بدأت أركز مع أمي في لبسها في البيت أحب اوصفلكم أمي ايمان قصيرة وشكلها قمحاوي مش جميل أوي بس قارح من النوع اللي يهيج الواحد جسمها بقي بزازها كبيرة ومدلدله وحلماتها فاتحه وعندها كرش وسط بلدي يهيج وطيزها كبيرة وطريه وكسها نضيف بتهتم بنضافتها اوي وهي مش تخينه تقدر تقول كيرفي جامد دايما بتقعد بقمصان نوم وعبايات وترينجات على اللحم من غير كلوت أو برا بدأت اراقبها واتجسس عليها وهي بتستحمي أو تغير هدومها كنت بعدي بليل أسمع صوتها وهي بتتناك من ابويا والرزع والاهات شغاله بعد ما أخواتي بيناموا طبعا لكن أنا بحب أسهر وهم مش فارق معاهم حاجه وصوتهم عالي مرة في التانيه بسمعهم لحد ما في مرة حبيت اشوفهم بس مكنتش عارف ازاي حاولت من خرم الباب معرفتش لحد ما لاقيت خرم من تحت عقب الباب يدوبك أشوف منه بالعافية وكان مره أشوف واحده بتتناك ادامي ومش اي واحده دي أمي وابويا بينيك فيها زبره مكنش طويل اوي بس تخين وعريض وابويا من النوع الفحل ومحافظ على جسمه وصحته لقيته بينيكها في الوضع الطبيعي ودقيقتين وجابهم في كسها هم كانوا بقالهم فترة وأنا تابعتهم متأخر منظرهم مبقاش مفارق عقلي وأنا حابب اكون مكان أبويا وحابب اشوفهم من الأول وفعلا كنت بدأت اراقبهم لحد ما اعرف أنهم داخلين وأول ما يقفلوا الباب انزل من تحته اتفرج اشوفهم وهم على السرير وابويا بيبوسها ويقفش في بزازها وبعدين يطلعهم من القميص ويمص حلماتها وبعدين ينزل على كسها يلحسه وهي كانت بتقعد تتأوه وتطلع آهات جامده اوي وتشتمه يا خول يا عرص يا ابن المتناكه يا ابن الشرموطه وكانت بتهيج اوي من لحس كسها مش بتستحمل وبعدين تمص زبره مش كتير بسرعه وبعدين يبدأ ينيك فيها باوضاع مختلفة وتشتمه وتتأوه وبعدين بيجيب في كسها وهي كانت بتجي تبص علينا أنا وأخواتي في اوضتنا بقميص النوم اللي كانت بتتناك بيه والعشره لسه في كسها مدخلتش الحمام وفضلت اراقبهم فترة لحد ما بقوا يطفوا النور ومبقتش اشوف حاجه ومن ساعتها عايز انيك امي باي شكل نرجع لوقتنا الحال المهم رحت لأمي أنا وأخواتي من عندي ستي وخلينا ابويا يتأسف ويوعد للمرة الألف أنه مش هيعمل كده ورجعت معانا بس بعدها قررت إني لازم انيكها مش بس كده ويكون وابويا عارف واحررها هي وابويا وفعلا عملت الخطة وبدأت أنفذه
قررت اعمل اكونت فيك باسم واحدة على الفيسبوك بس قعدت شهر أنزل بوستات وابعت ادد لناس كتير عشان يبان حقيقي قبل ما ابعت لأمي حاجه وفعلا عدي الشهر وبعت ادد لأمي وقبلته وبعد يومين دخلت اكلمها في الخاص
أنا: السلام عليكم حضرتك كنت شوفت لحضرتك بوست على جروب روايات واضح حضرتك مثقفه ومتابعة عالم الروايات كويس أنا لسه جديده في العالم ده وحابة لو حضرتك تتشرفي وتقوليلي ايه أحسن الروايات اللي ممكن أقرأها لو مش هتعبك
أمي: وعليكم السلام طبعا حضرتك ولا تعب ولا حاجه تحت أمرك أنت لسه داخله الجروب جديد ؟
أنا: من اسبوع وأنت ؟
أمي: أنا بقالي ٧ سنين قديمه فيه هههههه
أنا: أتشرفت بيكي أنا أحب أعرفك بنفسي أنا أسمي نصرة عندي ٤٥ سنة من اسكندريه وحضرتك ؟
أمي :أنا إيمان من القاهره عندي ٤٠ سنه أتشرفت بيكي يا حبيبتي
أنا: عندك أولاد ؟ أنا عندي طارق ٢٣ ويارا ٢١
أمي: تلات اولاد علي الكبير ١٩ سنه ومحمد وأحمد توأم عندها ٨ سنين
أنا: **** يباركلك فيهم ويحفظهم يا حبيبتي
أمي: تسلميلي يا حبيبتي أنا وأنت
وفعلا اتعرفت علي أمي من الاكونت الفيك واستمرينا فترة حوالي شهر نتعرف ونتكلم في اي كلام زي الروايات أو أحوالنا بعيدا عن الجنس خالص لحد ما حسيت أنها بدأت ثثق فيا وتصاحبني وبعدها قررت أخد خطوة جريئة وسط كلامنا
أنا: وأخبار جوزك معاكي ايه تمام ههههه
أمي: ماشي الحال أهو شغال ههههه
أنا: ههههه يعني ايه حاساكي مش مبسوطه
أمي: لا الحمد *** على كل حال
أنا: يعني أنت مكسوفه تقوليلي أنا كده زعلت منك
بعد شويه كلام وزن عشان تتكلم ومصالحه من أمي عشان عملت نفسي زعلت حكتلي كل حاجه عن المشاكل اللي بينها وبين ابويا وأنه بيخونها باستمرار وبعدين يرجع يصالحها وأنه مش هيعمل كده تاني
أمي: أنا اكتر حاجه مزعلاني في الموضوع وبفكر فيه اللي هو أنا قصرت في ايه عشان يبص برا طول عمري محافظة على نفسي وبدلعه وببسطه لما بينام معايا
أنا: هي كده الرجاله ميملاش عينها غير التراب يا حبيبتي و****
أمي: اه و**** فعلا صنف نمرود
أنا: هقولك على سر أنا جوزي بردو كان بيعمل معايا كده زي جوزك بس أنا اتصرفت
أمي: بجد اتصرفتي عملتي ايه شوري عليا
أنا: عملت زي ما عمل معايا
أمي: أنتي بتتكلمي جد أنتي خنتي جوزك؟
أنا: متسمهاش كده وهي قصة طويلة لو تحبي احكيلك
أمي: ياريت عايزه أعرف الموضوع دا تم ازاي أو ايه اللي حصل
أنا: هقولك حاضر بس اوعديني إني ده سر بينا و**** أنتي أول حد يعرف حاجه زي دي بس عشان أنا مطمئنلك ومعتبراكي أختي وياريت متبصيش ليا بصه مش كويسه
أمي : **** يعلم أنا بقيت أعزك ازاي وبحبك قد ايه والكلام معاكي جميل وحبيته وعمري ما ابصلك بصه وحشه ابدا
أنا: حبيبتي **** يخليكي ليا يارب
أمي: أمين يا حبيبتي نفضل لبعض
أنا: بس الموضوع طويل عندك مشكله نتكلم مكالمة على الماسنجر هنا افضل عشان تعرفي تفهميني
أمي: طبعا معنديش مشكله يا حبيبتي
طبعا أنا كنت عامل حسابي ومنزل برنامج تغيير اصوات كويس وكلمتها فعلا ومشكتك في حاجة وبعدين بدأت تسألني
أمي: احكيلي بقي حصل ازاي
أنا: الكلام دا حصل من حوالي ٣ سنين كان جوزي دايما يخوني ومش مهتم بيا خالص وأنتي جربتي الموضوع دا وعارفه يعني شعور إني واحدة تتخان بيحسسك أنك قليله وبيخليكي تفقدي ثقتك في نفسك وكمان أنا ليا احتياجات زي أي ست ساعتها بدأت اشوف أفلام السكس عشان أريح نفسي لحد ما في مرة شوفت قصه سكس والموضوع عجبني جدا وكان بيهيج اوي تابعته فترة لحد ما دخلت موقع اسمه منتدى نسوانجي عليه قصص كتير بكل الانواع لكن بعد فترة بدأت اركز اكتر في المنتدى لقيت فيه حاجات اكتر زي صور وأنك تقدر تتعرف على ناس جديده عالم تاني حرفيا زي ما فيه ناس محترمه بردو فيه ناس مش كويسه بس عادي مكنتش بعبرهم لحد ما حبيت اتعرف على ناس جديده وعملت ايميل عليه وبدأت اتعرف على ناس لحد دلوقتي
أمي: يالهوي دا أنتي حكايتك حكايه وازاي وصلتي انك تخوني جوزك
أنا: متسمهاش خيانه مش عايزاكي تبقي زيهم وتحسسيني إني وحشه أو شمال الحوار بدأ لما اتعرفت على حد كان عنده حوالي ٣٥ من اسكندريه أسلوبه راقي وجميل وأنا ارتاحت معاه لحد ما طلب مني في مرة يشوفني وبعتله صور لجسمي بقميص نوم من غير وشي طبعا وهو بعتلي صور لجسمه كان صدره مليان شعر وأنا بحب الرجاله دي لكن اكتر حاجه عجبتني كان بتاعه أكيد فاهمني كان كبير وتخين دوبت اول ما شوفته وبعدها فضلنا نتكلم لحد ما عملنا حاجه اسمها سكس فيديو دخلنا يعني مكالمه فيديو وكنت لابسه **** على وشي وجسمي ظاهر وقعدت ألعب في جسمي قدامه وهو في بتاعه وكانت تجربة ممتعة اوي خصوصا مع اول واحد يشوفني ملط غير جوزي وكررناها كتير لحد ما طلب نتقابل كنت خايفه جدا ورفضت لكن بعدها بفترة عرفت إني جوزي بيخوني مع واحده زميلته والنار قادت فيا ساعتها كلمته واتقابلنا في كافيه الأول على قد ما كنت خايفه ومرعوبه وأنا رايحه أقابله على قد ما كان فيه شعور ممتع ميتوصفش روحت الكافيه وجالي وفعلا كان شيك وزوق ومحترم جدا وكان حاسس بيا وقعدنا يطمئني عشان اهدي قعدنا شويه وبعدين روحنا شقته وحصل اللي حصل بقي أنتي فاهمه
أمي: يالهوي عليكي وعلي عمايلك أكيد ندمتي أنك عملتي كده عشان غلط
أنا: أول ما خلصنا أنا وفؤاد هو اسمه فؤاد قعدت اعيط لكنه كان حنين جدا ورومانسي هديني وقعد يطمئني أنه احنا بنحب بعض ولينا رغبات قالي كتير جميل ونزل بعدها وصلني كنت مقرره معملش كده تاني لكن فؤاد بقينا إدمان لبعض ولحد دلوقتي مستمرة معاه دا غير أني بكلم رجاله تانيه من باب التعارف واللي بيعجبني بعمل معاه بس مجرد سكس فيديو إنما جسمي وروحي لفؤاد
أمي: دا أنتي قادرة يا شيخة
أنا: تحبي ابعتلك لينك المنتدى تخشي تشوفي؟
أمي: لا مليش في الجو ده شكرا
أنا: مش بقولك كلمي حد أو اعملي حاجه بصي عليه وبعتلها اللينك وقلتلها ابقي قوليلي ايه عجبك اكتر
وبعدها ابويا جه فأمي قالتلي خلاص كفاية عشان جوزي جه ونكمل كلامنا بكرا وابويا جه واتغدينا وبعدين دخل ينام شويه ومبعتش ليها اي حاجه مستني بكرا أشوف هتقولي ايه أنا هدفي إني احررها هي وابويا عشان أقدر اوصلها بدون قيود أو خوف وفي وسط ما أنا بفكر هعمل ايه في اوضتي القي صوت زعيق جاي من اوضه ابويا وأمي خرجت لقيت أنهم بيتخانقوا تاني كالعادي عشان ابويا رجع يكلم نسوان تاني وفي وسط ما أنا خلاص هبدأ اتكلم واحل بينهم فكره جت في دماغي زي ما تكون فرصة هتلخص عليا وقت كبير قلت اسيبهم براحتهم يتخانقوا وفعلا قعدوا يتخانقوا وكالعادة أمي راحت عند جدتي تاني يوم الصبح بعتلها من الاكونت الفيك اسألها عامله ايه مردتش عليا استنيت لحد العصر وبعدين قعدت ابعت كتير وارن عليها لحد ما ردت
أنا: عامله ايه يا حبيبتي قلقتيني عليكي أنتي كويسه ؟
أمي ردت بصوت مكسور وحزين: كويسه
أنا: ازاي مال صوتك حصلك حاجه الاولاد بخير ؟
أمي: كلهم بخير المشكلة بيني وبين ابوهم
حبيت اتجرأ شويه أنا: عمل ايه العرص ده عشان يزعلك كده قوليلي
أمي: بلاش شتايم بس عرفت أنه بيخوني تاني ورجع يكلم ستات
أنا: قلتلك ده صنف ابن متناكه كله عايز الحرق مسمعتيش كلامي
أمي: أنا عايزه أطلق منه
أنا اتخضيت حسيت خطتي هتبوظ: لا اعملي زي ما هو عمل معاكي
وبعد نقاش طويل مع أمي اقنعتها إني هساعدها تلاقي راجل كويس يعوضها عن ابويا في نفس الوقت كنت بتعرف على ناس تانيه من المنتدى بنفس الاكونت الفيك طبيعي على المنتدى كلهم بيدخلوا يبعتوا لاي واحدة بس كنت عامل حساب الخطوه دي مع أمي عشان كده كنت بحاول القي شخص كويس اقدر اسيطر عليه واثق فيه وفعلا كنت لقيت الشخص المثالي فاروق فاروق ده شغال مدرس هو من المعادي واحنا من دار السلام يعني قريب مننا ودي حاجه كويسه هو عنده 45 سنه واللي عرفته منه أنه متجوز واحدة مدرسة لكن شخصيتها مفيهاش انوثه ومسترجله وفيها العبر وفعلا أنا روحت المدرسة اللي شغالين فيها واتحججت بأي حاجة عشان اسأل عنهم وفعلا اتأكدت أنه ضعيف الشخصية وشوفت صوره اللي بعتهالي لجسمه وزبره وحقيقي جسمه حلو وزبره كبير وهو شكلا اسمراني شويه وضخم ميبانش عليه شخصيته الضعيفة خالص ودار بيني وبينه حوار
أنا: عامل ايه يا فاروق
فاروق: تمام يا استاذه نصرة وحضرتك
أنا: زي الفل لسه بردو مراتك مسترجله ومش عايزاك تنيكها ههههههههه
فاروق: خلاص اتعودت على كده يا استاذه نصرة
أنا: أنت لو كنت جنبي مكنتش عتقت بس للاسف بعيد اوي ههههه
فاروق: لو تحبي اجيلك أنا ارتاحتلك اوي ولقيت معاكي حنيه مش مع مراتي
أنا: لا صعب خصوصا عشان جوزي بس عندي حل حلو ليك بس هتسمع كلامي؟
فاروق: تحت أمرك بس ايه هو الحل
أنا: ليا واحده صحبتي من دار السلام جنبك بس ايه صاروخ ومحترمه جدا بس حظها جوزها عينه زايغه ومش مهتم بيها أنا قلت الحال من بعضه واهو تنبسطوا سوا ايه رأيك ويبخت اللي يوفق زوبر في كس هههههههههههه
فاروق: بجد يعني ممكن تجيلي البيت ؟
أنا: لا امسك نفسك وافهمني يا حمار
فاروق: آسف بس غصب عني اتفضلي ؟
أنا: أنا مش عايزاها مجرد نيكه والسلام أنا عايزاكم تفضلوا مع بعض وخلي بالك اي محترمه ومحدش لمسها غير جوزها ولا أنا جايبلك واحدة شرموطه واللي فيها أمراض فهمتني؟
فاروق: ايوه فهمتك
أنا: بس عايزاك تسمع كلامي كويس وتنفذ اللي هقولك عليه عشان متبوظ كل حاجه
فاروق: حاضر
وحكيت لفاروق هيعمل ايه وهحكيت لأمي اللي كانت خايفه ومتردده اوي وفعلا ظبط منهم ميعاد في كافيه في المعادي وفعلا هم الاتنين راحوا وكات باين عليهم الخوف والرعب وأنا كنت واقف اراقبهم من بعيد وقعدوا حوالي نص ساعة وبعدين مشيوا لما روحت بعت لفاروق عشان يحكيلي اللي حصل وحكالي الحوار اللي دار بينهم بالتفصيل
فاروق بتوتر: صباح الخير يا مدام إيمان
أمي بقلق : صباح النور حضرتكم
فاروق: إيمان حكتلي عنك كتير بس مكنتش متوقع إن حضرتك زي القمر كده
أمي بكسوف: بس ده من زوقك احكيلي عنك اكتر
فاروق اتكلم عن نفسه وشغله وحياته ومراته المسترجلة
أمي: دي غبيه اللي تبقي معاها راجل بحنيتك وتخليه مضايق
فاروق: دا بس من زوقك
أمي: أنا عايز بس اقولك أنا مش وحشه أنا ست محترمه بس ليا احتياجات إني جوزي يحترمني وميبصش برا وحضرتك بردو عندك نفس المشكلة بس بشكل تاني
فاروق: محدش يقدر يقول إننا وحشين وحضرتك محترمه وست الستات
أمي: شكرا أنا هضطر أمشي
فاروق: ممكن أخد رقم حضرتك
أمي: مفيش مشكله اتفضل الرقم
وسلموا على بعض ومشوا وسألت الاتنين عن شعورهم أنهم انبسطوا بالكلام مع بعض بس خايفين وفعلا قعدوا فترة يتكلموا في التليفون لحد ما قرروا يتقابلوا لكن المرة دى فى شقة فاروق بعد زن مني إني اخليهم يعملوا كده وبالصدفة مرات فاروق سافرت وهتقعد تلات أيام مع ابنهم عند أهلها في دمياط حبيت استغل الموقف ده وبدأت اكلم أمي من الاكونت أنها لازم تروح وفعلا بعد ما أبويا راح الشغل وللعلم الشغل بتاعه بعيد عن البيت بيجي على بعد المغرب في أوقات كتير قررت أمي بعد اتفاقها مع فاروق تروحله شقته وطبعا أدتهم نصايح عشان يبقي يوم جميل وفعلا صحيت أمي الصبح بدري دخلت خدت شاور وظبطت حالها وبعد ما ابويا نزل بساعتين كده على الساعة ٨ ونص نزلت وفضلت قاعد على نار مستني لحد ما رجعت بعد الضهر بساعة بس باين علي وشها السعادة والانبساط دخلت بسرعه بعت لفاروق ايه اللي حصل وبعدها بشوية رد عليا أنه قضي اجمل علاقة في حياته وبيشكرني جدا كان عايز يحكيلي عمل ايه معاها لكن كنت حابب أسمع من أمي اكتر استنيت على ما خدت دش وغيرت هدومها وخلصت اللي وراها وبعدين بعتلها قالتلي أنها انبسطت اوي وطلبت منها تحكيلي كل حاجه حصلت في مكالمة وبدأت تحكي وهقولكم اللي حصل من منظور أمي :
كنت خايفة اوي واكتر من مرة وأنا في الطريق فكرت كتير ارجع لكن كلامك وشهوتي سيطرت عليا أنا كنت اتفقت اتقابل معاه الأول في كافيه وفعلا جه وكان شكله بردو متوتر زيي سلمنا على بعض وهو حس بيا وقعد يطمئني وفعلا هديت شويه وبعد نص ساعة روحنا الشقة ودخلت وأنا هموت من الموت والكسوف أول لكن الصراحه فاروق إنسان زوق وبيفهم كان بيطمئني دايما ومش بيضغط عليا دخلت وقعدت مش عارفه أعمل ايه هو حاول يكسر الخوف أنه يتكلم معايا الأول ويطمئني أنه مش بنعمل حاجه غلط وأننا محتاجين بعض لحد ما هديت اكتر وانبسطت من كلامه الجميل وقررت اكسر الخوف واخد خطوة طلبت منه أدخل الحمام عشان اغير هدومي دخلت الحمام قلعت العباية وطلعت قميص نوم أحمر شفاف ولبست تحته سنتيان وكلوت واستنيت شويه وعمال أفكر وحاسة إني عروسة في ليلة دخلتي وبعدين قررت اخرج من الحمام مكسوفه أول ما فاروق شافني ابتسم وقالي ايه القمر ده ومسك ايديا وأنا ساكته وقالي تعالي ندخل الاوضة أحسن ودخلنا وقفل الباب وبعدها قرب مني وأنا باصة في الأرض مش قادره ابص في عينه لحد ما رفع رأسي بايديه وعيني جت في عينه وساعتها قرب وباسني من شفايفي وبدأت اتجاوب معاه الصراحه حنيته دي كانت جميله أوي وبدأ يأكل شفايفي أكل وأنا دوبت وجسمي خلاص ساب وبقيت احضنه بجنون وابوسه وهو عمال يحسس بأيديه في كل حته بجسمي ونزل يبوس ويلحس في رقبتي وقلعني القميص وبدأ يعصر بزازي بايديه الناشفة ويبوسهم ويقلعني السنتيان ونزل على حلماتي عصر وبوس ويرضعهم كأنه *** وعمره ما شاف بزاز قبل كده او رضع هههههههه وبعد حوالي ٥ دقايق بدأ يحسس على الكلوت وبدأ يدخل ايديه جوا ويحسس على كسي ويلعب فيه وكل ده وأنا مش قادره وخلاص جبتهم وبعدين خرج ايديه وقلع هدومه معادا البوكسر وكان باين إن زبه كبير وحلو خد ايدي حطها عليه وقعدت ادعكه واحسس عليه من فوق البوكسر وبعدين نزله وكان زبه شكله حلو ونضيف نزلت ابوسه وبدأت امصه حلو والخس بضانه وهو ساب وعمال يتوحوح فضلت كده دقيقتين وقلت كفاية ليجيبهم وبعدين قلعت الكلوت ونمت على السرير ونزل يلحس كسي وأنا مش قادره والصراحة أنا بحب اشتم واتشتم واشخر وابقي براحتي في العلاقة زي ما قلتلك وأنا أقوله الحس حلو يا خول هو حسيته هاج اكتر لما شتمته وبقي يعض شفرات كسي وأنا خلاص بجيب ومكمله شتيمه فيه لحد ما قلتله كفاية دخله بقي يا ابن الأحبة وبعدين طلع فوق ودخل زبه فيا وكأني نار مسكت فيا وهو بقي يدخل أسرع وأسرع في كسي وأنا مش مستحمله وعمال يقولي حلو كده يا شرموطه وأنا أرد عليه اجمد يا كسمك وفضل ينيك فيا لحد ما غيرنا الوضع ونمت على بطني وهو ركب فوقي وقعد ينيك فيا وهو كان محسسني إني حبيبته مش شرموطه وعمال يبوسني ويقولي كلام حلو وجميل وبعدين غيرنا الوضع هو نام على بطنه وأنا طلعت فوقه اركب زبه وعماله اتنطط ومبسوطه اوي وهو عمال يرزع وينيك فيا اجمد واجمد لحد ما قالي أنه هيجيب خلاص قمت قايمة بسرعه وقام جاب على جسمي وفي نفس الوقت أنا كنت جبت قبله وبمجرد ما خلصنا وفوقت قعدت اعيط ومكنتش طايقة نفسي وعمال اقول ايه اللي أنا عملته ده لكن هو قام قعد يهديني ويطمئني إني احنا عملنا ده عشان محتاجين واللي معانا مش حاسين بينا وقعد يطمئني ويحضني ويبوسني لحد ما هديت وارتاحت من كلامه وقلتله هقوم استحمي بسرعه قالي استني وقام شايلني وقالي هنستحمي مع بعض وبقيت أبوس فيه لحد ما وصلنا الحمام وخدت أحلي دش ف حياتي مع راجل بيحبني وبيعرف يتعامل معايا وخلصت لبست ومشيت عشان متأخرش وقبل ما مراته تيجي واتفقنا كل ما الظروف تسمح نتقابل بدأت أرد عليها يبختك أنا كده هغير منك وقعدت اهزر واطمئنها وبعدها كلمت فاروق وحكالي نفس الكلام من ناحيته وبكده أكون مشيت أول خطوة لهدفي وكده ناقص أهم خطوة وهي ابويا بالرغم أنها المفروض أسهل لكنها صعبه جدا في نفس الوقت لكني لازم أحاول
والكلام ده هنعرفه في الجزء الجاي واتمنى تكتبوا تعليقاتكم في القصة
 
مواضيع مشابهة الاكثر مشاهدة عرض المزيد
عودة
أعلى أسفل