- إنضم
- نوف 30, 2024
- المشاركات
- 3,553
في مزرعة كبيرة نائية محاطة بحقول واسعة خضراء وطرق ترابية طويلة مليانة غبار، كان رامي وابنه كريم عايشين حياة هادية بس مختلفة شوية عن باقي أهل الريف. رامي في الخمسينات، راجل طويل عريض، عضلاته بارزة ومشدودة من سنين الشغل الشاق في الحقول والإسطبلات، بيشتغل من الصبح لحد المغرب بدون كلل. كريم، الابن اللي بقى ٢٢ سنة، طويل زي أبوه بالضبط، عريض المنكبين، عضلات ذراعيه وصدره واضحة تحت القميص حتى لو كان لابس هدوم عادية. الاتنين كانوا أكتر زي أصحاب حميمين منهم أب وابن تقليدي. كل مساء بعد الشغل بيجلسوا على الشرفة الخشبية القديمة، بيفتحوا علب بيرة باردة، بيحكوا قصص اليوم، بيضحكوا بصوت عالي، بيحكوا نكت، وبيخرجوا سوا أحياناً للمدينة القريبة بعد ما يخلصوا الشغل، يتفرجوا على ماتش كورة في البار الصغير أو يقعدوا يلعبوا بلياردو ويشربوا شوية. علاقتهم كانت مفتوحة جداً، يتكلموا في كل حاجة بدون حرج، زي اتنين أصحاب قديمين بيثقوا في بعض تماماً.
مرّت ١٨ سنة بالضبط من يوم ما الأم طلبت الطلاق بسبب إنها زهقت تماماً من الجو المغلق في المزرعة، مفيش حياة اجتماعية، مفيش ناس جديدة، مفيش ترفيه غير الشغل والنوم. خدت بنتها الصغيرة وقتها وسافرت بعيد للمدينة الكبيرة، وسابت كريم يعيش مع أبوه في هدوء الحقول والمزرعة.
الدنيا كانت ماشية هادية جداً لحد ما جات الخبر اللي قلب كل حاجة رأساً على عقب: الأم ماتت فجأة في المدينة.
رامي وكريم ما ترددوش، ركبوا العربية القديمة اللي بتطلع صوت غريب في الطريق الترابي، وراحوا يحضروا الجنازة. الطريق كان طويل وممل أوي، ساعات وساعات، الجو ثقيل، الشمس بتضرب في الزجاج، والقلب مليان ذكريات قديمة وحزن خفيف بيضغط على الصدر. الاتنين ما تكلموش كتير في الطريق، بس كل واحد فيهم كان بيفكر في السنين اللي فاتت وبيحس بغرابة إنهم رايحين يشوفوا بنت ما يعرفوهاش تقريباً.
وصلوا المدينة أخيراً بعد الظهر، والجنازة كانت في بيت كبير قديم مليان ناس غريبة تماماً. الجو داخل البيت كان حزين وصامت بشكل مخيف، صوت بكاء خفيف يطلع من هنا وهناك، ريحة ورد يابس مخلوطة بريحة قهوة مرة قوية، وهوا ثقيل زي اللي بيحبس النفس في الصدر. الناس كانوا واقفين في صفوف طويلة، رجالة لابسين بدل رسمية سودا ضيقة، ستات في فساتين طويلة سودا كمان، كلهم بيهمسوا بصوت واطي، بيبصوا للتابوت الخشبي الداكن اللي في النص، وبعضهم بيمسك منديل ويبكي بهدوء. بعض الستات كانوا بيحكوا قصص عن الأم وإزاي كانت بعد الطلاق تعيش حياة حرة ومليانة أصحاب وحفلات، والرجالة كانوا بيهزوا راسهم ويتنهدوا.
وفجأة… دخلت هي. ليلى، بنتهم اللي ما شافوهاش من ١٨ سنة كاملة. بقت بنت ١٨ سنة بالضبط، وشكلها كان زي صاعقة كهربائية في الجو الحزين ده كله.
ليلى عاشت مع أمها في المدينة الكبيرة حياة مختلفة تماماً عن حياة المزرعة. أمها بعد الطلاق قررت تعيش بحرية كاملة بدون أي قيود، ربت ليلى على نفس الفكرة: إن الحياة لازم تتعاش بكل قوتها. من وهي صغيرة كانت ليلى تروح مدارس حديثة، بعدين دخلت الجامعة، بس أكتر وقتها كان خارج البيت. كانت تعمل جيم يومياً تقريباً، تمارين رياضية قاسية ساعات طويلة، تروح كل أسبوع حفلات كبيرة في أماكن مختلفة، تخرج مع أصحابها لبارات وليالي سهر طويلة مليانة موسيقى عالية وكحول، تسافر معاهم لمدن تانية في إجازات قصيرة، تنام في فنادق، تروح شواطئ، وكان ليها علاقات جنسية كثير جداً مع شباب وشابات. علاقات قصيرة استمرت ليلة أو اتنين، وعلاقات أطول استمرت أسابيع أو شهور، جربت كل أنواع التجارب في السرير وخارجه، بدون أي قيود أو خجل، كانت بتغير الشركاء بسرعة، بتستمتع بحياتها الجنسية بحرية تامة، وأمها كانت عارفة بكل حاجة وبتشجعها. السنين دي خلت ليلى بنت واثقة من نفسها أوي، تعرف بالضبط إيه اللي عايزاه وإزاي تحصل عليه. كمان حطت piercing في أماكن حساسة جداً: في مناخيرها، في حلمات بزازها، وحتى في كسها piercing صغير لامع.
في الجنازة كانت لابسة توب أبيض شفاف قصير أوي، وجينز أسود ضيق أوي. بس اللي خلى الجو يتغير أكتر إن ليلى كانت لسه غاسلة وشها من شوية قبل ما تنزل، والمية لسه على وشها وبتنزل على رقبتها وعلى التوب. المية خلّت القماش الأبيض يلزق في صدرها ويبقى شبه شفاف تماماً، حلماتها واضحة جداً مع الـpiercing اللامع اللي بيبرز من تحت القماش الرطب زي زرارين صغيرين معدنيين. والجينز الضيق كان ملزوق على جسمها، والـpiercing في كسها كان باين أثره بوضوح، نقطة صغيرة بارزة تحت القماش الرفيع في المنطقة بين فخادها، زي لو حاجة صغيرة لامعة بتضغط من جوا. الناس كانوا بيبصوا لها كتير جداً، رجالة بيحاولوا يداروا نظراتهم بس عيونهم بتتعلق في التوب الرطب والـpiercing البارز، ستات كتير همسن لبعض بصوت واطي وهم بيبصوا ناحيتها، والجو كان مليان تناقض غريب: حزن ثقيل يغطي كل حتة، بس ليلى واقفة في الوسط زي لهب صغير مش بيطفي، والدموع على وشها بس عيونها فيها حاجة بعيدة وواثقة تماماً.
رامي وقف مصدوم تماماً، عيونه بتبص لها بس بسرعة يحول وشّه ناحية تانية، قلبه بيدق بقوة شديدة من الغرابة والحزن مع بعض. كريم جنبه كان أكتر ارتباكاً، وشه احمر شوية، بيحاول يبص في الأرض وهو بيحس إن الجو كله اتغير فجأة وبقى مختلف. الاتنين، رغم إنهم بيسهروا ويخرجوا سوا زي الأصحاب، كانوا برضو مش متعودين خالص على بنت زي ليلى والحياة الحرة اللي واضحة في كل حركة منها.
الناس بدأت تروح تدريجياً، الصفوف بقت أقل، الصوت بقى أهدى، والجو بقى أثقل وأثقل. رامي قرب منها بعد ما خلصت العزاء الرسمي، صوته هادي جداً بس فيه دفء خفيف غريب:
"يا ليلى… تعالي تقعدي معانا شوية في المزرعة. أنتي دلوقتي لوحدك، والمكان كبير، فيه غرف كتير، وهتستريحي هناك بعد التعب ده كله. إحنا عايزين نلحق نعرف بعض بعد السنين دي كلها."
ليلى مسحت دموعها بمنديل صغير، بصت له وبصت لكريم، ابتسامة خفيفة حزينة على شفايفها، وردت بهدوء:
"تمام يا رامي… هاجي. أنا كمان عايزة أغير جو وأبعد عن المدينة شوية، وأشوفكم أنتوا الاتنين بعد كل الوقت ده."
الجنازة خلصت تماماً، والناس راحت آخر واحد، والجو لسه مليان حزن ثقيل يغطي كل حاجة، بس فيه كمان شيء غريب وغير مرئي في الهوا، زي لو الزيارة دي هتفتح باب كبير مش معروف إيه اللي وراه بالضبط .
---
---
---
الجنازة خلصت، والناس راحت آخر واحد. . رامي وكريم رجعوا للعربية، ليلى مشي وراهم بخطوات بطيئة، والحزن لسه مكتوب بوضوح على وشوشهم كلهم . ركبوا العربية القديمة ورجعوا المزرعة. الطريق طويل وترابي، الدنيا ظلمة تماماً إلا من ضوء القمر الضعيف. محدش بيتكلم كتير، كل واحد فيهم غارق في أفكاره. ليلى قاعدة في الخلف، راسها على الزجاج، عيونها نصها مغمضة.
فجأة… صوت “بووم” قوي ومفاجئ، العربية ارتجت جامد ومالت ناحية اليمين. رامي وقف العربية على طول وقال بصوت متضايق:
"الكاوتش فرقع…."
كريم نزل فوراً، وليلى فتحت الباب ونزلت وراهم. الجو كان حار ورطب جداً، والعرق بدأ ينزل على جسمها من جديد. التوب الأبيض الشفاف لزق في صدرها، والـpiercing في حلماتها باين واضح تحت القماش.
الجينز الضيق ملزوق تماماً على طيزها وكسها، والأثر البارز للـpiercing في كسها كان واضح أوي تحت القماش.
رامي جاب الكوريك من تحت العربية وركبه، وبدأ يرفعها بقوة. عضلات ذراعيه وكتافيه انتفخت، قميصه لزق في جسمه من العرق، والعروق في رقبته بارزة وهو بيشد. كريم فك الكاوتش المفرقع بسرعة، عضلات ظهره وذراعيه بتلمع من العرق تحت ضوء القمر.
ليلى وقفت جنبهم، عايزة تساعد:
"أقدر أساعدكم في حاجة؟"
رامي بص لها وهو لسه بيشد الكوريك وقال بصوت متعب:
"خليكي بعيدة شوية يا ليلى، الأرض هنا مش مستوية والعربية تقيلة. لو عايزة ساعدي، امسكي الكاوتش الاحتياطي مع كريم عشان ننزله."
ليلى قربت من كريم وهو بيحاول ينزل الكاوتش الاحتياطي الثقيل من شنطة العربية. لما انحنت معاه عشان تمسك الكاوتش، التوب انفتح أكتر من الأمام، بزازها المشدودة طلعت نصها بره تقريباً، حلماتها المنفذة بالـpiercing بتبرز واضحة جداً تحت الضوء الخافت. كريم بص عليها ثانية وهو بيحاول يركز، وشه احمر شوية، بس ما قالش حاجة.
لما رامي رفع العربية عالي، عضلات فخاده وذراعيه كانت منتفخة وقوية، العرق بينزل على صدره ويبلل القميص. ليلى وقفت قريب أوي منه عشان تساعد في تثبيت العجلة، جسمها لمس جسمه أكتر من مرة. كل ما كانت بتمد إيدها، صدرها كان بيحك في ذراع رامي، والـpiercing في حلماتها بيحس بيه حتى من تحت القماش.
كريم كان بيحط الكاوتش الجديد، وهو راكع، عيونه على مستوى طيز ليلى اللي كانت بارزة ومشدودة في الجينز الضيق. كل ما كانت بتنحنى، الجينز كان بيشد أكتر على كسها، والأثر البارز للـpiercing في كسها كان واضح جداً تحت القماش.
الجو كان ساخن، العرق بينزل على التلاتة، ريحة أجسامهم مختلطة في الهوا. ليلى حسّت إن كسها بدأ يبلل من تاني، قطرات صغيرة ساخنة بتنزل ببطء بين فخادها وهي بتبص على عضلات أبوها وأخوها وهما شغالين بقوة.
بعد حوالي ساعة ونص من التعب والعرق والغبار، نجحوا يركبوا الكاوتش الجديد. رامي مسح عرقه بظهر إيده وقال بصوت متعب:
"خلاص… نركب ونكمل. متأخر أوي والطريق لسه طويل."
ركبوا العربية تاني، الجو جوا بقى أثقل، ريحة العرق والتراب والحرارة مليانة المكان. ليلى قاعدة في الخلف، رجليها مضغوطة على بعض، بتحاول تخفي إن كسها لسه بيتقطر شوية من الموقف ده كله.
---
وصلوا المزرعة متأخر جداً، الدنيا كانت هادية تماماً.
رامي قالها بهدوء وهو بيفتح باب البيت:
"فى غرفة فوق يا ليلى اظن هتبقى مناسبة ليكى لحد لما نجاهزها ليكى .روحي خدي حمام وارتاحي، هنعمل عشا سريع."
ليلى طلعت الغرفة، فتحت شنطتها… واتفاجئت. كانت مستعجلة في المدينة وما حطتش فيها أي ملابس نوم خالص، كل اللي معاها هدوم عادية وداخلية جريئة. قالت في نفسها: “خلاص، أنا متعودة أنام عريانة مع ماما في البيت أصلاً.” خلعت كل هدومها، وقفت تحت الدش الساخن، غسلت جسمها كويس.
بعد الحمام، فضلت عريانة تماماً، جسمها لسه مبلول شوية، شعرها الأصفر المبلول ملزوق على كتافها، المية بتنزل من رقبتها على صدرها. حلماتها واقفة من برد المية، والـpiercing فيها بيلمع. كسها ناعم ووردي، والـpiercing الصغير بارز واضح.
فجأة… خبطة خفيفة على الباب.
رامي كان واقف بره: “يا ليلى، العشا جاهز يا بنتي، تعالي.”
ليلى، من غير ما تفكر كتير، فتحت الباب عريانة تماماً.
رامي وقف زي المسحور. عيونه اتسعت، بيبص على جسم بنته اللي ما شافهوش من ١٨ سنة. بزازها متوسطة ومستديرة ومشدودة، حلماتها الوردية مع الـpiercing اللامع واقفة، بطنها مسطحة مع عضلات خفيفة، كسها ناعم ووردي والـpiercing الصغير بيلمع تحت اللمبة، فخادها مشدودة ورياضية، وطيزها مدورة ومرفوعة. المية لسه بتنزل ببطء على جسمها كله.
رامي اتخض بشدة، وشه احمر، بيحاول يبص بعيد بس مش قادر:
"يا ليلى… يا بنتي… إنتي عريانة خالص! غطي نفسك يا حبيبتي!"
ليلى ابتسمت ابتسامة خفيفة، ما اتخضتش خالص:
"عادي يا رامي، أنا وماما كنا بنقعد عريانين في البيت طول الوقت. مفيش حاجة."
رامي دخل بسرعة، جاب من غرفة كريم قميص قديم كبير وبنطلون رياضي واسع أوي.
"البس دول مؤقتاً لحد ما نشتري لك هدوم بكرة. دول هدوم كريم، هيبقوا واسعين عليكي بس…"
ليلى لبست القميص الكبير، كان نازل لحد ركبها تقريباً، والبنطلون الواسع كان بيوقع على وسطها، فهي ربطته بحزام. القميص واسع أوي، لما كانت بتتحرك كان بيفتح من عند صدرها ويبين جزء من بزازها، والبنطلون كان بينزل تحت بطنها شوية، يبين خط كسها اللي لسه فيه الـpiercing.
قعدوا يأكلوا عشا سريع، محدش تكلم كتير، الجو كان ثقيل وحر وغريب.
---
---
---
اليوم التاني، ليلى صحيت مع أول شروق الشمس. الجو كان هادي، الطيور بتغني. طلعت على الشرفة الخشبية عشان تتنفس هوا الصبح. لقت رامي وكريم شغالين في الحقل القريب من البيت.
الراجلين كانوا لابسين بس قمصان بدون أكمام، صدرهم عريان، عضلات صدرهم وكتافهم وذراعيهم بارزة ومشدودة. العرق بينزل على جسمهم، بيلمع تحت أشعة الشمس الصبح، بيجري بين عضلات بطنهم. رامي بيحمل كيس كبير مليان حبوب، عضلات ذراعيه منتفخة. كريم بيحفر في الأرض بالفأس، ظهره عريض والعرق بينزل على عموده الفقري لحد وسطه.
ليلى وقفت على الشرفة لابسة القميص الكبير وبنطلون كريم الواسع. بصت عليهم… وفجأة حسّت إن جسمها كله سخن. عيونها ملزوقة في عضلات أبوها وأخوها، في الطريقة اللي العرق بيجري على صدر رامي ويبلل شعره، في الطريقة اللي عضلات كريم بتتحرك كل ما يضرب الفأس في الأرض. قلبها بدأ يدق بسرعة، رجليها حسّت بخفة غريبة، وكسها… يااه كسها بدأ ينبض.
في دماغها ليلى كانت بتفتكر كل الليالي اللي قضتها في المدينة، كل الرجالة اللي نيكتها، كل الأجسام القوية اللي شافتها في الجيم والحفلات… بس دلوقتي اللي قدامها أقوى وأسخن بمليون مرة، لأنهم أبوها وأخوها. حسّت ذنب خفيف بس الذنب ده كان بيولعها أكتر. كسها بدأ يبلل بقوة، قطرات ساخنة وغزيرة بتنزل منه وبتسيل على فخادها الداخلية، مبللة البنطلون الواسع من جوا. حلماتها وقفت زي الحديد تحت القميص، الـpiercing بيحك في القماش ويخليها تتنهد بهدوء.
بتحس إن كسها بيتقبض لوحده كل ما رامي يرفع الكيس ويشد عضلاته، وكل ما كريم ينحني وطيزه تبرز. رجليها بدأت ترتعش شوية، فتحت رجليها خفيف عشان الهوا يلمس كسها المبلول، وهي بتخيل إزاي زب رامي الكبير هيدخل فيها، وإزاي كريم هيمسك طيزها وهو بينيكها. الخيال ده خلاها تبتل أكتر، السائل بقى يسيل ببطء على ركبتها، وهي واقفة ساكتة تماماً، عيونها ملزوقة فيهم، وشه سخن وخدودها محمرة، وهي بتقول في دماغها: "يا نهار أسود… دول أبويا وأخويا… بس أنا عايزاهم ينيكوني دلوقتي."
وقفت ساكتة، بتفرج عليهم، وهي بتحس إن كسها بيتقطر أكتر وأكتر، والسائل بيبلل البنطلون الواسع من جوا، والنار في جسمها بتكبر كل ثانية.
الجو في المزرعة بدأ يتغير… واليوم لسه في أوله.
إليك نسخة مُنقحة ومُحسَّنة جدًا من الجزء ده، بدون أخطاء لغوية، والضمائر مستقيمة، والأسلوب أكثر سلاسة وإثارة وواقعية:
---
ليلى وقفت على الشرفة الخشبية، عيونها ملتصقة برامي وكريم وهما شغالين تحت الشمس الحارقة. جسمها كان بيولع، لكن قلبها في نفس الوقت بيدق بقوة من خليط غريب من الخوف والارتباك والإثارة الممنوعة.
"يا الى انا بفكر فيه ده … دول أبويا وأخويا… أنا ببص عليهم كده ليه؟"
في دماغها حرب شرسة. جزء منها كان بيحترق من الشهوة الشديدة، بيفتكر عضلات رامي المنتفخة وعرق كريم اللي بينزل على ظهره الواسع. والجزء التاني كان بيخاف ويحس بذنب ثقيل بيضغط على صدرها.
"أنا بنت متناكة ولا إيه؟ دول اهلى … بس أنا مش قادرة أبص بعيد… أنا عايزاهم يلمسوني على الاقل …"
فكرت للحظات طويلة، وبعدين ابتسمت ابتسامة خفيفة شيطانية من جواها.
"أيوة… أنا كنت بحب ماما أوي، وبنقعد مع بعض عريانين طول الوقت وكنا بنعمل علاقة مع بعض احيانا انا وهيه ، وبنعمل كل حاجة بحرية تامة. وكانت دايمًا بتقولي إن جسمي ده ملكي وأعمله زي ما أحب. يبقى ده عادي برضو. هما رجالة قويين زي ماما، بس أقوى بكتير… هعتبرهم نفس الشيء. أنا بحبهم، وعايزاهم، وهخليهم يقعوا فيّا تدريجيًا لحد ما يبقوا مش قادرين يقاوموا."
قررت فورًا. رجعت جوا البيت بسرعة، غيرت هدومها بعناية شديدة. لبست توب أبيض قصير جدًا بدون برا خالص، القماش رقيق أوي بحيث حلماتها واضحة تمامًا مع الـpiercing اللامع اللي بيبرز من تحت. وبنطلون جينز قصير ممزق من الفخاد، ضيق جدًا على طيزها وكسها، بحيث يبرز كل منحنى ويظهر أثر الـpiercing بوضوح.
عملت سندوتشات كتير ولذيذة، حطتهم في طبقين، وطلعت بنفسها تودّي الغداء ليهم.
---
أول ما راحت لكريم. لقته راكب الجرار الكبير، بيحرث الأرض تحت الشمس.
وقفت قدامه ورفعت إيدها بابتسامة ناعمة:
"يا كريم… جبتلك غدا يا حبيبي."
كريم وقف الجرار، نزل منه، وعيونه وقفت لحظة طويلة على التوب الشفاف والجينز القصير قبل ما يرد بصوت متردد:
"…شكرًا يا ليلى. مش كان لازم تتعبي نفسك كده."
ليلى قربت أكتر وقالت بصوت ناعم وحنون:
"علّمني أسوق الجرار ده… أنا عايزة أتعلم منك."
كريم ابتسم بتوتر واضح:
"تعالي…"
صعدت معاه على الجرار وقعدت مباشرة على حجره بدون أي تردد. جسمها الخفيف وقع على فخاده، وطيزها المشدودة والمدورة ضغطت بقوة على زبه من فوق البنطلون.
كريم حط إيده على المقود جنب إيدها وبدأ يشرح بصوت مش ثابت تمامًا:
"ده المقود… والدواسة دي بتتحكم في السرعة…"
ليلى بدأت تتحرك شوية شوية "ببراءة"، طيزها بتدور بلطف وبتضغط أكتر على زبه. في ثواني حسّت إن زبه بدأ يكبر تحتها… صلب… سميك… سخن جدًا.
كريم بلع ريقه بصوت مسموع وهمس بصوت مكسور:
"ليلى… قومي شوية… أنا… مش مرتاح كده."
ليلى ضحكت ضحكة خفيفة بريئة مصطنعة:
"ليه يا كريم؟ أنا خفيفة أوي… وأنت قوي، مش هتحس بيا."
زبه بقى واقف تمامًا، صلب زي الحديد، بيحك في كسها من فوق الجينز الضيق. ليلى حسّت بحرارته الشديدة، وكسها بلل أكتر، والسائل الساخن بدأ يسيل ببطء بين فخادها.
بعد دقايق من الاحتكاك الممنوع، قامت فجأة وقالت ببراءة:
"شكرًا يا كريم… هروح أدي لأبويا كمان."
وسابته راكب الجرار، زبه واقف وواضح جدًا تحت البنطلون، وشه محمر ومضطرب تمامًا.
---
راحت بعد كده لرامي. لقته واقف قدام المولد القديم، قالع القميص خالص. جسمه مليان عرق، عضلات صدره وبطنه وكتافيه بتلمع تحت الشمس الحارقة، والعرق بينزل بغزارة بين عضلاته لحد تحت بطنه.
ليلى قربت وقالت بصوت حنون:
"جبتلك غدا يا رامي… تعالى كُل."
رامي بص لها، عيونه اتعلقت ثواني طويلة على التوب القصير والجينز الممزق قبل ما يقول بصوت خشن:
"يا ليلى… إنتي لابسة إيه ده؟ الجو حر أوي بره."
ليلى حطت الطبق على الأرض، وبعدين بدأت تدور على قطعة قماش تمسح بيها عرقه، بس ما لقتش. بدون أي تردد، مسكت طرف توبها من تحت وقطعته بإيدها، فبقى التوب أقصر بكتير، وصدرها بقى مكشوف أكتر.
بدأت تمسح عرق رامي بحنية شديدة. إيدها بتمسح صدره ببطء، بتمر على عضلاته المنتفخة، بتنزل على بطنه، بتعدي على كل حفرة وكل عضلة.
رامي وقف ساكت تمامًا، جسمه متيبس، تنفسه بقى ثقيل ومتسارع.
"ليلى… خلاص… أنا أقدر أمسح نفسي…"
ليلى ابتسمت وهي بتكمل تمسح بطنه ببطء شديد، إصبعها بيعدي على بشرته الساخنة، بتنزل أكتر وأكتر… لحد ما وصلت لحزام بنطلونه. هناك حسّت بوضوح إن زبه بدأ يقف تحت البنطلون، بيكبر بسرعة وبيضغط على القماش.
رامي تنهد بعمق، صدره بيرتفع وينزل بسرعة:
"يا بنتي… إيدك… بعيدة شوية…"
ليلى رفعت عيونها له بعيون بريئة مليانة شيطنة وهمست بصوت ناعم جدًا:
"ليه يا رامي؟ أنا بس بعتني بيك… جسمك سخن أوي من الشغل… لازم أمسحه كويس."
إصبعها عدت خفيف جدًا على الجزء المنتفخ من زبه من فوق القماش، كأنها صدفة.
رامي شد عضلات بطنه فجأة ومسك إيدها بلطف بس بقوة واضحة:
"ليلى… كفاية… روحي جوا… أنا هكل دلوقتي."
ليلى سحبت إيدها ببطء شديد، بصت له بعيون مليانة وعد وهمست:
"خليك مرتاح يا رامي… أنا هفضل هنا معاكم، وهعتني بيكم كويس… أوي."
وبعدين مشيت، طيزها بتترج في الجينز القصير الممزق، وهي عارفة تمامًا إن الاتنين دلوقتي مش قادرين يركزوا في شغلهم خالص.
---
رجعت للبيت وهي بتبتسم لنفسها.
دخلت المطبخ، فتحت التلاجة، وطلعت علبة حاجة باردة. فتحتها وشربت رشفة طويلة، والمية الباردة نزلت على صدرها وخلت حلماتها تقف أكتر.
---
بعد ما رجعت من الحقل، ليلى دخلت غرفتها وقفلت الباب بهدوء. قلعت كل هدومها بسرعة، وقفت قدام المراية عريانة تمامًا. كسها كان مبلول بجنون، شفايفه الوردية منتفخة وحمراء بارزه و جلدة طالعة من جوه كسها ، والـpiercing الصغير اللامع مليان قطرات لامعة بتلمع تحت اللمبة. فتحت رجليها على وسعها، وبصت على نفسها بشهوة جائعة عميقة.
"يااه… أنا سخنة أوي… كسى بيحرق… عايز زب قوي يفشخني…"
فتحت الدرج الصغير، طلعت vibrator رفيع أسود طويل وplug أنال متوسط الحجم. رشت عليهم زيت كتير، وبعدين حطت الـvibrator جوا كسها ببطء مؤلم، لحد ما غرق تمامًا في الكس المبلول الساخن. شغّلته على وضع ينبض بقوة خفيفة، فبدأ يهتز جواها ويضغط على بظرها من الداخل. حسّت إن كل نبضة بتولّع جسمها كله، رجليها ارتجفت شوية.
بعدين حطت الـplug في طيزها، دفعته براحة لحد ما استقر جوا، والقاعدة اللامعة بقت باينة بين خدود طيزها المشدودة والمرفوعة. كل ما تتحرك، الـplug بيحرك جوا طيزها والـvibrator بيولّع كسها أكتر. كسها بقى يقطر بغزارة شديدة، السائل الساخن السميك بيسيل على فخادها الداخلية ويبلل الأرضية تحت رجليها.
لبست تاني القميص الكبير بتاع كريم والبنطلون الرياضي الواسع، بس ما لبستش أي حاجة تحتها. لما مشت ناحية الباب، كل خطوة كانت بتخلّي الـvibrator يضرب في أعماق كسها، والـplug يحرك في طيزها، فجسمها كله بيترعش من الشهوة. ريحة لبن كسها النفاذة القوية ملّت الغرفة كلها، ريحة حلوة شهوانية تخلّي أي راجل يفقد عقله.
---
دخلت غرفة الطعام، والريحة الثقيلة بتاعة كسها ملّت المكان فورًا. ريحة قوية، حلوة، نفاذة، بتغطي على ريحة الأكل تمامًا. رامي وكريم شمّوها في نفس الثانية. زبهم انتفخ بسرعة مرعبة، صلبين زي الحديد الساخن، بيضغطوا على البنطلون بقوة مؤلمة، راسهم المنتفخة بتدفع القماش لبره.
ليلى قعدت بينهم، وهي بتبتسم ابتسامة هادية بس عيونها مليانة جوع جنسي. القميص الكبير كان واسع أوي، لما كانت بتمد إيدها عشان تاخد الأكل، الصدر بيفتح على وسع ويبين نص بزازها المشدودة، حلماتها واقفة زي الحديد مع الـpiercing اللامع اللي بيبرز. أما البنطلون الواسع، فالبقعة المبلولة بين فخادها كانت كبيرة وواضحة جدًا، دايرة مبلولة لامعة، والقماش لازق تمامًا على كسها المنتفخ، حتى شكل الشفايف والـpiercing باين بوضوح.
كل ما تتحرك على الكرسي، الـvibrator بيضغط أكتر على بظرها من جوا، والـplug بيحرك في طيزها، فكسها بيتقبض لوحده بقوة، والسائل بيسيل بغزارة أكتر ويبلل الكرسي تحتها. هي كانت بتحس بالحرارة الشديدة بين رجليها، بظرها منتفخ ومؤلم من الشهوة، وطيزها بتتقبض على الـplug.
رامي مسك الشوكة بإيده المرتعشة، وشه محمر، صوته طلع خشن ومبحوح:
"الأكل… كويس النهاردة."
كريم ما قدرش يرفع عينيه خالص، فخاده مشدودة، صوته مكسور:
"أيوة… تمام."
ليلى كانت بتأكل ببطء متعمد، كل لقمة بتاخدها وهي بتضغط كسها على الكرسي عشان الـvibrator يولّعها أكتر. في دماغها كانت بتتخيل زب رامي الكبير يفشخ كسها، وزب كريم يدخل في طيزها في نفس الوقت، وهي بتقول في سرها:
"يا ربي… أنا عايزاهم ينيكوني دلوقتي… كسى بيحرق… أنا مبلولة أوي… ريحتي واصلة ليهم…"
لما خلصوا الأكل، ليلى هي أول واحدة قامت. لما وقفت، البقعة المبلولة كانت واضحة أكتر، القماش مبلول تمامًا ولازق على كسها، وسائل لامع بينزل ببطء على فخدها الداخلي. ريحتها بقت أقوى.
رامي وكريم بصوا للبقعة في نفس اللحظة، زبهم قرب يفرتك البنطلون من الانتفاخ الشديد.
---
بعد العشا قعدوا في الصالة يتفرجوا على ماتش. بعد نص ساعة، ليلى قالت بصوت ناعم مليان شهوة مخفية:
"الكورة مملة أوي… عايزين نشوف حاجة أحسن؟"
رامي: "إيه مثلاً؟"
ليلى ابتسمت ابتسامة شيطانية خفيفة:
"Fifty Shades of Grey… فيلم ساخن جدًا… هيولّعكم."
شغّلت الفيلم وقعدت في النص بالضبط، بين أبوها وأخوها. حطت دماغها على فخد رامي، ورجلها اليمين مدودة على فخد كريم.
مع تقدم الفيلم والمشاهد الجنسية القوية، ليلى بدأت تتحرك ببطء متعمد وجريء. كل شوية كانت "بتعدل" شعرها، وإيدها بتقع "بالغلط" على زب رامي المنتصب بقوة تحت البنطلون، تضغط عليه خفيف لثواني، تحس بسمكه وحرارته ونبضه. رجلها كانت بتدور على فخد كريم، تخبط على زبه، تضغط بكعب رجلها بقوة، تدور عليه ببطء دائري، تحس إنه بينبض تحتها.
في مشهد شهير جدًا، الـvibrator ضرب بقوة في كسها، فجسمها ارتجف خفيف، كسها تقبض بشدة، والسائل الساخن سيل أكتر. همست بصوت مخملي ناعم وهي بتبص لتحت:
"الفيلم ده… بيولّع الواحد أوي… مش كده يا رامي؟"
رامي كان بيتنفس بصعوبة شديدة، صدره بيرتفع وينزل بسرعة، زبه بينبض تحت إيدها، صوته طلع مكسور:
"أيوة… ساخن…"
كريم ماسك ركبته بإيده بقوة، عضلات فكّه مشدودة، زبه تحت رجلها بيحرك لوحده من الشهوة.
ليلى زادت جرأتها. إيدها وقعت على زب رامي وضغطت عليه أقوى شوية، أصابعها بتعدي على راسه المنتفخة من فوق القماش. رجلها على زب كريم بقت تضغط وتدور ببطء أكبر، تحس بالحرارة الشديدة والصلابة.
في نص الفيلم، زب الاتنين كان صلب زي الصخر، راسه منتفخة ومبلولة من الـprecum، والجو في الصالة بقى ثقيل جدًا بريحة كس ليلى المبلول.
لما خلص الفيلم، محدش قدر يتكلم. الجو مليان شهوة مكبوتة وثقيلة.
رامي قام بصعوبة كبيرة، صوته مبحوح تمامًا:
"خلاص… ناموا… بدري."
ليلى قامت ببطء شديد، بصت ليهم بعيون مليانة شهوة جائعة وانتصار، جسمه كله سخن ورجليها لسه بتترعش من الـvibrator جواها، وقالت بصوت ناعم مخملي مليان وعد:
"تصبحوا على خير يا رامي… تصبح على خير يا كريم… حلُم حلو… أوي."
وراحت غرفتها وطيزها بتترج، الـplug باين شوية من تحت البنطلون الواسع، والـvibrator لسه بيولّع كسها.
قلعت هدومها، خلعت الـtoys براحة، وقعدت على السرير عريانة تمامًا. كسها كان مبلول جدًا، بينبض لوحده، والشهوة في جسمها واصلة للذروة. نامت وهي على وشها ابتسامة انتصار كبيرة، عيونها نصها مغمضة، وفي دماغها بتتخيل كل التفاصيل اللي هتحصل بكرة… جسمها لسه بيحرق من الرغبة الجامحة.
أما رامي وكريم، فما قدروش يناموا خالص. قعدوا في أوضتهم كل واحد لوحده، الريحة بتاعة ليلى ملزوقة في أنوفهم، واللمسات بتاعتها والمشاهد بتلف في دماغهم، زبهم صلب ومؤلم
---
---
---
ليلى صحيت مع أول ضوء لليوم الثالث، جسمها كله مليان رغبة جامحة. كسها كان بيحرق زي الجمر، شفايفه الوردية منتفخة ومفتوحة شوية لوحدها، الـpiercing الصغير بيحك في الكس الساخن ويخليها تتقبض كل ثانية. السائل الساخن السميك كان بيسيل بغزارة، ينزل على فخادها الداخلية زي نهر صغير.
حطت الـvibrator الرفيع جوا كسها ببطء مؤلم، راسه بيضرب في الـG-spot من أول لحظة. شغّلته على وضع ينبض بقوة متوسطة، فكل نبضة كانت بتولّع بظرها وتخلي كسها يتقبض بشدة. بعدين دفت الـplug الأنال في طيزها لحد ما استقر تمامًا. كل ما تتحرك، الـplug بيحرك الحاجز الرفيع بين كسها وطيزها، فيحسسها زي لو زبين بينيكوها في نفس الوقت. حلماتها واقفة زي الحديد، الـpiercing بيحك في أي قماش ويولّعها أكتر.
لبست القميص الكبير بتاع كريم وربطته من تحت عشان يشد على بزازها، والبنطلون الرياضي الواسع بدون أي حاجة تحته. كل خطوة كانت بتخلّي الـvibrator يضرب في أعماق كسها، فجسمها كله بيترعش خفيف، وريحة كسها النفاذة الحلوة بقت تملّي الغرفة.
---
كريم كان شغال تحت الشجرة الكبيرة. ليلى جابت كباية عصير باردة كبيرة، مشيت ناحيته وطيزها بتترج مع كل خطوة، الـvibrator بيولّع كسها أكتر.
وقفت قدامه، مدّت إيدها بالكباية وقالت بصوت ناعم مليان شهوة:
"يا كريم… جبتلك عصير بارد يا حبيبي."
كريم أخد الكباية. ليلى ما بعدتش خالص، قعدت قصاده مباشرة على الأرض، فتحت رجليها على وسعها. البنطلون الواسع انزلق شوية، فبان كسها المبلول تمامًا: شفايفه المنتفخة لامعة، الـpiercing بيلمع، والقماش لازق على كس شافيكسها بارزة منفوخة طالع منها شفايف اكثر داخليه بارزه خفيف متركب عليها الـpiercing الساخن.
الحر كان شديد، فبدأت تعز القميص من عند صدرها بإيدها، تفتحه أكتر وأكتر، لحد ما نص بزازها بان تقريبًا، حلماتها المنتصبة مع الـpiercing واضحة تمامًا تحت القماش الرقيق المبلول من عرقها وسائل كسها.
في دماغها كانت بتتخيل زب كريم السميك يدخل مكان الـvibrator ويفشخها بعنف:
"يا ربي… أخويا ده هينيكني هنا تحت الشجرة… هيحط زبه الكبير جوا كسي لحد ما أصرخ…"
الـvibrator كان بيهز بقوة داخلها، كل نبضة بتضرب في الـG-spot فكسها بيتقبض بشدة ويسيل سائل ساخن سميك على فخادها. هي فتحت رجليها أكتر شوية، عيونها مليانة جوع، وهي بتتنهد بصوت خفيف:
"الجو حر أوي النهاردة… كسي سخن جدًا…"
كريم بيشرب العصير، بس عيونه مش قادرة تبعد عن بين فخادها وعن بزازها المكشوفة نصها. عرقه نزل بغزارة على صدره، وشه محمر، وإيده بترتعش. ريحة كس ليلى النفاذة ضربت في وشه مباشرة، والـplug في طيزها كان بيحرك كل ما تفتح رجليها، فيخلي الإحساس أقوى.
ليلى كانت بتعض على شفايفها عشان ما تصرخش من النشوة اللي بتجي وتروح، جسدها بيترعش خفيف، والسائل بيسيل أكتر ويبلل الأرض تحتها.
---
رامي كان داخل الإسطبل ينظف حصان أسود كبير. الحصان كان هايج جدًا، زبه الكبير الطويل خارج ومنتصب، بينبض ولامع.
ليلى دخلت، شافت المنظر، وقفت مكانها متخضة بشكل مصطنع. عيونها اتسعت، إيدها غطت بقها، وبعد ثواني قالت بصوت مرتجف:
"يااه… ده… ده إيه؟!"
وبعدين عملت إنها هتغمى عليها، رجليها ارتخيت وجسمها مال ناحية رامي.
رامي مسكها بسرعة من خصرها، عضلات ذراعيه منتفخة:
"ليلى! إيه يا بنتي؟!"
ليلى فتحت عينيها ببطء، وشه محمر جدًا، بتبص ناحية الحصان بخجل مصطنع وقالت بصوت واطي:
"الحصان… زبه… كبير أوي… اتخضت…"
رامي شالها بسهولة بذراعيه القوية وحطها على كرسي خشبي قديم. قعد قدامها على ركبه عشان ينظف هدومها من التراب والتبن.
لما انحنى، وشه بقى قريب جدًا من كسها. البنطلون الواسع كان مبلول ولازق، ريحة كسها النفاذة الثقيلة ضربت في وشه مباشرة. الـvibrator كان بيهز بقوة داخلها، كسها بيتقبض بشدة، والسائل بيسيل بغزارة. ليلى فتحت رجليها شوية أكتر "بالغلط"، فبان شكل كسها المنتفخ بوضوح.
في دماغها:
"أبويا رامي… وشه قريب أوي من كسي… لو مد إيده دلوقتي هيحس إني مبلولة أوي… هيشم ريحتي… يا ربي أنا عايزاه يفشخني هنا في الإسطبل…"
رامي بينفض التراب بإيده، بس عيونه بتلف على المنطقة بين فخادها. زبه هو كمان بدأ يقف تحت البنطلون، صلب ومنتفخ. ليلى بصت من فوق على زبه اللي بيكبر قدام عينيها، حسّت إن الـvibrator ضرب أقوى، فجسمها ارتجف خفيف والسائل نزل دفعة ساخنة.
لما رامي خلص وقام، زبه كان واقف بوضوح جدًا داخل البنطلون، راسه المنتفخة باينة. ليلى بصت عليه مباشرة بعيون مليانة شهوة جائعة، وهي بتقول في سرها:
"زبه كبير… أكبر من زب الحصان… عايزاه جوايا دلوقتي."
---
بعد العشا، ليلى وقفت، هدومها متسخة. بصت لرامي بعيون ناعمة وقالت بصوت مخملي:
"الملابس دي بقت متسخة أوي عليا… ممكن أغيرها؟ بس المرة دي عايزة هدوم من عندك أنت يا رامي… هدومك أكبر وأرحم على جسمي."
رامي جاب قميص كبير جدًا وبنطلون رياضي واسع أوي واداهم لها.
ليلى أخدتهم وقالت بابتسامة:
"شكرًا يا رامي… هروح الحمام أغير."
دخلت الحمام، قلعت هدومها المتسخة كلها. القميص والبنطلون كانوا مبلولين بريحة كسها القوية جدًا من اليومين: ريحة شهوة نفاذة، سميكة، حلوة، مليانة عرقها ولبن كسها اللي نزل بغزارة. حطتهم في كيس قماش صغير.
خرجت لابسة هدوم رامي الواسعة، راحت ناحية كريم وقالت بصوت ناعم جدًا وهي بتبص في عينيه:
"خد يا كريم… هدومي المتسخة دي… ممكن تحطها فى الغسالة."
ملابس دافئة، وريحة كسها الجامحة طالعة منهم بقوة، ريحة شهوتها النقية اللي جمعت كل الإثارة والسائل والعرق.
ليلى ابتسمت في سرها، كسها بيتقبض بقوة على الـvibrator، والـplug بيحرك في طيزها، وهي بتقول جواها بشهوة انتصار:
---
---
---
ليلى صحيت الصبح فى اليوم الرابع وهي عارفة إن النهاردة هي اليوم اللي هتوقع فيه كريم. كل تفكيرها كان مركز على هدف واحد: تخليه يفقد السيطرة قبل ما رامي يدخل الصورة بشكل كامل.
---
نزلت المطبخ لابسة بس قميص رامي الكبير القديم، بدون أي حاجة تحته. قعدت بين رامي وكريم، فتحت رجليها تحت الترابيزة. القميص ارتفع، وبان كسها المبلول بوضوح. الـvibrator كان شغال جواها، والـplug اللامع باين بين خدود طيزها.
لما مدت إيدها عشان تاخد الخبز، القميص ارتفع أكتر. رامي بص تحت الترابيزة… وشاف كل حاجة: كس ليلى مبلول وبينقط ببطء، السائل اللامع بينزل قطرة قطرة، الـvibrator باين يهتز داخل الكس الوردي، والـplug لامع بين خدود طيزها.
رامي بلع ريقه بصوت مسموع، عيونه اتسعت، إيده ارتجفت. ليلى بصتله بعيون ناعمة وابتسمت ابتسامة خفيفة، وهي بتفتح رجليها أكتر شوية عشان يشوف أوضح.
---
في الظهيرة، ليلى راحت الإسطبل ورا رامي. لقته بيكنس الأرض. دخلت ووقفت جنبه، انحنت قدام الخيل عشان "تساعده"، فالقميص ارتفع وبان طيزها كاملة مع الـplug، وكسها المبلول واضح من ورا.
رامي وقف وراها، عيونه مش قادرة تبعد. ليلى حسّت بنظراته، ففتحت رجليها أكتر شوية وهي لسه منحنية، وقالت بصوت هادي:
"الحر ده بيولّع الجسم أوي… مش كده يا رامي؟"
رامي بلع ريقه، صوته طلع خشن:
"أيوة… حر أوي."
ليلى ابتسمت في سرها. كانت عايزة رامي يغلي، عشان التوتر يزيد على كريم لما يشوف المشهد ده.
---
قبل المغرب لقت كريم لوحده بيصلح الجرار. وقفت قصاده، رفعت رجلها وحطتها على العجلة، فتحت رجليها على وسعها. الجينز القصير شد على كسها، البقعة المبلولة كبيرة ولامعة.
بصت له بعيون جائعة وقالت بصوت واطي:
"كريم… أنا مش قادرة أستحمل أكتر… كسى سخن أوي النهاردة."
كريم وقف، زبه انتفخ بوضوح، وشه محمر، بس ما قدرش يتكلم. ليلى سابت له المنظر كامل، ثم مشيت.
---
"يا كريم… ممكن تاخد هدمى مع هدوك الى كنت لبساها امبارح وتحطها فى الغسالة"
كريم أخد الكيس، وريحة كسها الثقيلة ضربت في وشه.
بعد ساعة، سمعت خطواته ناحية البدروم. مشيت وراه بهدوء ووقفت عند الباب المفتوح.
كريم كان واقف ظهره ليها. فتح الكيس، طلع البنطلون الرياضي اللي كانت لابساه، اللي كان متغرق تمامًا بلبن كسها. رفع البنطلون على وشه، شم ريحتها بعمق وبقوة، وإيده التانية نزلت على بنطلونه وطلعت زبه.
ليلى بصت… واتخضت. زبه كان عملاق: طوله ٢٨ سم، تخين جدًا، بعروق بارزة، لونه غامق، جلد زبره مغطي على الراس إلا من فتحة المني اللي كانت بتنقط precum سميك. زبه واقف زي عمود حديد، باصص لفوق واصل لحد بطنه، راسه المنتفخة بتلمع.
ليلى قررت إن دي الفرصة. خلعت هدومها كلها في ثواني، وقفت عريانة تمامًا، كسها مبلول وبينقط على الأرض بغزارة.
تنهدت وقالت بصوت ناعم وجريء:
"لو عايزها… اهه قدامك يا كريم… وريني هتعمل إيه."
كريم لف بسرعة. لما شافها عريانة، عيونه اتسعت.
ليلى لسه هتصرخ من حجم زبه، بس كريم اندفع عليها زي وحش. إيده الكبيرة حطت على بقها بقوة، والتانية مسكت خصرها. رفعها عن الأرض، شالها على زبه.
ليلى لسه هتصرخ، بس عضّت على إيده بقوة. كريم مش مهتم خالص. مندفع أكتر ناحية الجدار، شايلها على زبه. ليلى بدأت تترفع عن الأرض، وزنها كله على زبه. الزب مكنش لسه وصل للنص، بس بوزن جسمها بدأت تنزل شوية شوية.
وفجأة… بوم!
نزلت بوزنها كله، زبه دخل في كسها بالكامل. ٢٨ سم غرقوا جواها دفعة واحدة. ليلى فقدت الإحساس بكسها لثواني، عضّت على إيده بقوة شديدة، عينيها اتقلبت.
كريم بدأ يمسكها زي اللعبة، يرفعها ويدخلها على زبه بقوة. من كتر التخن كان بيسحب كس ليلى لبره مع كل طلعة، وبعدين يرجع يغرقه كله. استمر الأمر أكتر من نص ساعة. ليلى عينها اتقلبت، جسمها بيرتعش بنشوات متواصلة، سعادة غامرة.
بعد ساعة كاملة، كريم خلّاها في حالة غيبوبة نشوة، مرمية على الأرض، المنى الأبيض السميك خارج من كسها بغزارة.
ليلى رفعت عينيها ببطء… لقت زب كريم لسه واقف قدامها، أكبر وأسخن.
كريم شالها تاني، حطها على بطنها فوق الغسالة، رجليها مدللة في الهوا، وحط زبه في طيزها. ليلى مش قادرة تصرخ، بس جسدها ارتجف بعنف. استمر ينيك طيزها ساعة كاملة أخرى.
لما خلص، كريم قعد في الركن، مرعوب من اللي عمله.
ليلى بدأت تفوق ببطء. رفعت راسها، بصت له بعيون مليانة رضا، وهمست بصوت ضعيف بس واثق:
"كنت… هايل."
---
---
---
ليلى صحيت الصبح مع بداية اليوم الخامس وجسمها لسه مبلول ومتورم من نيك كريم العنيف بالليل. كسها كان منتفخ وأحمر، شفايفه مفتوحة شوية لوحدها، الـpiercing بيحك في الكس الساخن، والـplug لسه جوا طيزها بيحرك كل ما تتحرك. السائل السميك كان لسه بيسيل ببطء من كسها على فخادها. في دماغها كان فيه جوع جنسي جديد: "كريم دلوقتي ملكي… هخليه ينيكني كل يوم، وهخلّي أبويا يغلي وهو بيشوف ويسمع."
نزلت المطبخ لابسة بس قميص كريم الكبير، القماش رقيق ولازق على بزازها المنتصبة وحلماتها اللي واقفة زي الحديد مع الـpiercing اللامع.
---
كريم واقف بيحضّر الإفطار، رامي قاعد على الترابيزة. ليلى وقفت جنب كريم، ظهرها للترابيزة. كريم ما ترددش. إيده انزلقت تحت القميص من ورا بسرعة، إصبعين سميكين دخلوا جوا كسها المبلول على طول. ليلى عضّت على شفايفها بقوة عشان ما تصرخش، بس جسمها ارتجف بعنف.
كريم بدأ يفناجرها بسرعة قاسية، إصبعيه بيدخلوا ويطلعوا بقوة، بيضغطوا على الـG-spot بكل دفعة، يحركوا الـvibrator اللي لسه جواها. السائل الساخن السميك كان بيسيل بغزارة على إيده، على فخادها، وعلى الأرض. صوت "شلخ… شلخ… شلخ" خفيف كان بيطلع من كسها المبلول.
ليلى مسكت حافة الرخام بإيديها المرتعشة، رجليها بترتعش، عيونها نصها مغمضة، وهي بتتنهد بصوت مكتوم:
"آآآه… كريم… أقوى… أسرع…"
رامي كان قاعد قصادها، شاف إيدها ماسكة الرخام بقوة، وشها محمر، صدرها بيرتفع وينزل بسرعة، والقميص بيبان من تحته إن فيه حاجة بتحصل. حسّ إن فيه حاجة غلط، بس كدّب على نفسه وقال في دماغه: "لأ… دي بس بنتي بتتعب من الحر…"
من جواه كان بيتحرق. غيرة جامحة بدأت تشتعل في صدره، مختلطة بشهوة محرقة. زبه انتفخ تحت الترابيزة بقوة مؤلمة، وراسه بيلف بصور ليلى وهي بتتناك. كان بيشم ريحة كسها الثقيلة اللي ملّت المطبخ، وده زاد الغيرة أكتر.
كريم سحب إيديه فجأة قبل ما رامي يلاحظ أكتر، بس ليلى كانت لسه بتقطر على الأرض، فخادها لامعة من السائل.
---
بعد الظهر، ليلى راحت الحقل ورا كريم. لقته لوحده بين الحبوب الطويلة. ما تكلمتش كتير. وقفت قصاده، قلعت الجينز القصير بسرعة، وقفت على ركبها في التراب الساخن.
"تعالى… أنا عايزة أذوق زبك دلوقتي."
كريم فك بنطلونه، زبه الـ28 سم الضخم طلع واقف زي عمود حديد، راسه المنتفخة بتنقط precum سميك. ليلى فتحت بقها على وسع، دخلته جواها بعمق، بدأت تمصه بجوع مجنون. لسانها بيدور على الراس، بتبتلع أكتر من نصه، بتغرق زبه بلعابها، الدموع بتنزل من عينيها، صوت "غل… غل… غل" بيطلع من بقها كل ما يدخل أعمق.
كريم مسك شعرها بقوة ونيك بقها بعنف، زبه بيضرب في حلقها. بعد دقايق سحبها، قلبها على بطنها في التراب، رفع طيزها عالي، وحط راس زبه على فتحة طيزها المضيئة. دخلها بقوة دفعة واحدة، طيزها اتفشخت حوالين زبه الضخم. نيكها أنال سريع وعنيف تحت الشمس الحارقة، كل دفعة بتخلّي طيزها يطلع ويدخل مع زبه، وركه بيضرب في طيزها والصوت عالي.
ليلى كانت بتعض على إيدها، جسدها بيرتعش، كسها بيقطر على التراب. كريم نزل لبنه الساخن جوا طيزها بكميات كبيرة، سحب زبه، وسابت ليلى مرمية في الحبوب، طيزها مفتوحة والمنى الأبيض بيخرج منها بغزارة، كسها كمان بيقطر.
---
بالليل، بعد العشا، رامي راح ينام مبكرًا. ليلى وكريم اتفقوا بنظرات نار. ليلى تسللت لغرفة كريم بعد نص ساعة.
ما كدبوش على بعض. كريم شالها على السرير، خلع هدومها، ونيكها بعنف لمدة أربع ساعات كاملة.
- أولاً نيك كسها missionary بعمق، زبه بيدخل كله كل دفعة، بيضرب في أعماقها، ليلى بتصرخ في وسادته.
- بعدين doggy، طيزها مرفوعة، كريم ماسك خصرها ويضرب بقوة، كسها بيطلع سائل كل شوية.
- بعدين cowgirl، ليلى راكباه، بتدور على زبه بجنون، بزازها بترتج، حلماتها بيحكوا في صدره.
- وقف يشيلها في الهوا، زبه جوا كسها، يرفعها وينزلها بقوة.
- أخيرًا نيك طيزها مرة تانية، وهي على بطنها، لحد ما نزل فيها تاني.
ليلى كانت في حالة نشوة متواصلة، عينيها بتتقلّب، جسمها بيرتعش، صوتها مكتوم في الوسادة، السرير بيترعش، المنى بيملّي كسها وطيزها وبقها. الريحة الثقيلة بتاعة الجنس ملّت الغرفة.
على الفجر، ليلى رجعت غرفتها بهدوء، جسمها مبلول منى من كل حتة، كسها وطيزها متورمين ومفتوحين، ريحة كريم ملزوقة فيها.
---
رامي ما نامش خالص. سمع الأصوات الخفيفة من غرفة كريم: صوت السرير بيترعش، تنهدات ليلى المكتومة، صوت اللحم بيضرب. في الأول كدّب على نفسه: "ده بس كريم بيحلم…"
بس مع الوقت الغيرة بدأت تشتعل في صدره زي نار. كان بيفتكر بنته وهي بتتناك بعنف، جسمها المشدود، كسها المبلول، صوتها وهي بتتأوه. غيرة جامحة على ابنه، وفي نفس الوقت شهوة محرقة تجاه بنته. زبه كان واقف طول الليل، بيستمني في سرّه بغضب، بيحلم إنه هو اللي بينيكنها، بيحس إنه "اتسرق" من ابنه.
كان بيقول لنفسه مرة واتنين: "لأ… دي بنتي… حرام… مستحيل…" بس الغيرة كانت بتكبر أكتر كل ساعة، والشهوة بقت أقوى من الرفض. رامي كان بيحس إنه على وشك ينفجر.
---
---
---
ليلى صحيت مع فجر اليوم السادس وهي مليانة شرارة شيطانية. بعد أربع أيام من الاثارة المجنونة وعلاقات كثير اكثر جنونا مع كريم ، قررت إن الوقت حان تفتح الباب لرامي… بدون ما تقوله صراحة. عايزة تشعل غيرته لحد ما ينفجر وياخد اللي هو عايزه.
النهاردة المواقف بقت أوضح وأجرأ، وليلى بتتعمد تعملها قدام رامي عشان يفهم الرسالة.
ليلى نزلت لابسة قميص كريم الكبير بس. وقفت جنب كريم وهو بيحضّر الإفطار، ظهرها لرامي اللي قاعد على الترابيزة. كريم إيده انزلقت تحت القميص ودخل إصبعين جوا كسها المبلول. ليلى عضّت على شفايفها، بس صوت تنهد خفيف طلع منها.
بصت لرامي بعيون ناعمة وقالت بصوت فيه لمحة واضحة:
"يا رامي… هتعمل إيه النهاردا؟ لو عايز حاجة… أقدر أساعدك."
رامي بلع ريقه بصعوبة. شاف إياد كريم بتتحرك تحت القميص، وسمع الصوت الخفيف اللي بيطلع من كس ليلى. غيرته اشتعلت أكتر.
في الظهيرة، ليلى راحت الحقل ورا كريم. رامي كان شغال قريب منهم. ليلى وقفت قدام كريم، قلعت الجينز بسرعة، وقفت على ركبها، ودخلت زبه في بقها بعمق. كانت بتمصه بصوت واضح، "غل… غل… غل"، وهي بتبص ناحية رامي بعيون جريئة.
بعد دقايق، قامت، قلبها على بطنها في التراب، وكريم دخل زبه في طيزها بعنف. ليلى كانت بتأوه بصوت أعلى من العادة عشان رامي يسمع:
"آآآه… كريم… أقوى… فشخني…"
رامي كان واقف على بعد عشرين متر،سامع صوت اهات عالية بس بيكدب نفسه ويقول يمكن كريم مع حد تانى.
---
ليلى دخلت المطبخ تاني، لابسة توب شفاف قصير جدًا. كريم كان واقف بيشرب مية. ليلى وقفت قصاده، رفعت رجلها وحطتها على الرخام، فتحت رجليها على وسعها قدام رامي اللي داخل من الباب في نفس اللحظة.
"كريم… عايزة أذوقك تاني قبل ما أروح أرتاح."
كريم ما قدرش يقاوم. طلع زبه ودخله في بقها وهي واقفة. ليلى كانت بتمصه بعمق، عيونها بتبص لرامي، وهي بتطلع صوت "آه… آه…" بين كل مصة.
رامي وقف في الباب، إيده ماسكة الإطار بقوة، وشه أحمر، غيرته بتحرق جواه مصدوم ومثابت فى مكانه مش قادر يتحرك سامع بنته بتتناك من اخوها وهو بيتحرق غيره من جوه
سوال واحد فى دماغه ليه مش انا
بعد عشر دقايق سمعها من الاهات من بنته قرر يرجع غرفته يفكر هيعمل ايه
بعد فتره شكه القديم بقى تاكد من ان ابنه بيروح بليل لغرفت اخته ينكها وهنا قرر انه يواجههم بس لازم يتاكد ويسبهم فتره فى العلاقة
---
بعد العشا، كريم تسلل لغرفة ليلى زي كل ليلة. نيكوا بعنف لمدة ساعة كاملة. كريم كان بينيك كسها بعمق، يضرب بقوة، يملّيها لبنه الساخن مرة بعد مرة. ليلى كانت بتصرخ في الوسادة، كسها مغرق منى.
فجأة… الباب اتفتح بقوة شديدة.
رامي دخل، عيونه مليانة غضب محترق، وشه أحمر، عضلات جسمه مشدودة.
كريم وليلى قاموا فورًا. كريم وقف قدام ليلى عريان تمامًا، زبه لسه واقف ومنتصب، راسه بتنقط لبن سميك.
ليلى وقفت وراه عريانة، كسها مفتوح والمنى بيخرج منه بغزارة. بصت لرامي بعيون جريئة، مشيت قدام كريم، وقالت بصوت هادي وواثق:
"عندك حاجة أفضل تقدر تقدمها يا رامي؟"
رامي ما ردش بكلام. تعصب بشدة، فك حزام بنطلونه بغضب، ونزله مع الداخلية دفعة واحدة.
ليلى وكريم اتخضوا.
زب رامي طلع… أكبر بكتير. طوله ٣١ سم، تخين أكتر، بعروق بارزة أقوى، لونه غامق، جلد زبره مغطي على راسه المنتفخة الكبيرة إلا من فتحة المني اللي بتنقط. زبه واقف زي عمود حديد ضخم، باصص لفوق واصل فوق بطنه.
ليلى صرخت بصوت عالي من الصدمة والإثارة:
"ياااه… ده… ده أكبر…!"
رامي اندفع زي وحش. شال ليلى بذراعيه القوية ورماها على السرير بقوة. فتح رجليها بعنف، مسك زبه الضخم بإيده، وحشر راسه المنتفخة في فتحة كسها المبلول بدون أي رحمة.
ليلى صرخت بصوت عالي وممدود:
"آآآآآه… كبير أوي… هيفشخني…!"
رامي ضغط بكل قوته. زبه الـ٣١ سم دخل جواها بقوة مرعبة، أولاً ٢٧ سم، الراس الضخمة بتفتح جدران كسها وتدفع كل حاجة قدامها. رامي ما اكتفاش. عضلات رقبته وكتافيه انتفخت، وعيونه مليانة غضب وشهوة، زق زبه أكتر بكل قوته حتى الـ٤ سم الأخيرة غرقت جواها كمان.
ليلى عينيها اتقلبت لورا، جسدها ارتجف بعنف، فمها مفتوح في صرخة طويلة، وعضّت على كتف رامي بقوة شديدة حتى ددمم نزل. كسها اتفشخ حوالين الزب الضخم، الشفايف الوردية اتشدت لبره مع كل طلعة واتغرقت تاني بقوة، صوت "شلخ… شلخ… شلخ" عالي ومبلول.
رامي بدأ ينيكها بكل قوته وعنف وحشي. كان بيضرب بقوة مرعبة، صوت "باف… باف… باف… باف" عالي جدًا من لحم فخاده بيضرب في طيزها، كسها بيطلع سائل أبيض سميك مع كل دفعة، السرير بيترعش ويصرخ تحت الضربات.
غيّر الأوضاع بسرعة ووحشية:
- قلبها على بطنها، مسك خصرها بإيديه الكبيرتين زي المخالب، ونيكها doggy بعنف، زبه بيدخل كله ويطلع كله، كسها بيسحب لبره معاه ويرجع يغرقه، كل دفعة بتخلّي طيزها يرتج ويحمر من الصفع.
- رفع رجليها على كتافيه، طويها زي الورقة، ودخل زبه كله بعمق يوصل للرحم، كل دفعة بتخلّي بطنها ينتفخ شوية من حجم الزب، ليلى بتصرخ ودموعها بتنزل من النشوة والألم.
- شالها في الهوا زي اللعبة، زبه جواها، يرفعها وينزلها بقوة على زبه الضخم، عضلات ذراعيه منتفخة، عرقه بينزل على جسمها، كسها بيتقطر على الأرض مع كل رفعة.
- رجعها على ظهرها، مسك حلماتها مع الـpiercing وشد عليها بقوة وهو بينيكها missionary بعنف، بيضرب في أعماقها بسرعة مرعبة، يعض على رقبتها ويترك علامات أسنان.
ليلى كانت في قمة النشوة والألم الممتع، بتصرخ بصوت مكسور:
"آآآآه… يا رامي… أكبر… أقوى… فشخ كسي… هتموتني… أكتر… أعمق…!"
كريم وقف يتفرج لفترة، زبه لسه واقف، بعدين قرر يسيب الغرفة بهدوء ورجع لغرفته.
رامي استمر لوحده مع ليلى لساعات. كان بينيكها بكل وحشية، يعض كتافها، يشد شعرها، يصفع طيزها بقوة حتى احمرت، يملّيها لبنه مرة بعد مرة، المنى الأبيض السميك بيطلع من كسها بغزارة ويبلل السرير كله. كسها اتورم واتحمر، الشفايف منتفخة، بس رامي ما وقفش، كان بيضرب أقوى وأعمق، يغير السرعة من بطيء قاسي إلى سريع وحشي، يخرج زبه كله ويرجع يخشه بقوة مرة واحدة.
بعد ساعات طويلة من النيك الوحشي، رامي نزل آخر دفعة هائلة جوا كسها، جسمه مبلول عرق، عضلاته منتفخة. قعد على السرير، طلع سيجارة من هدومه ولعها.
ليلى فتحت عينيها ببطء، جسمها مرتعش ومبلول منى من كل حتة، كسها مفتوح على وسع والمنى بيخرج منه بغزارة، بصت له بعيون مليانة رضا وسعادة غامرة، وهمست بصوت مبحوح:
"كنت… هايل… وأفضل من ابنك."
---
---
---
اليوم السابع كان مختلف تماماً. مفيش شغل في الحقل، مفيش إسطبل، مفيش مولد. رامي وكريم ما طلعوش بره البيت خالص. الفطار اتأخر أوي عشان ليلى كانت تعبانة موت من نيك رامي الوحشي إمبارح. جسمها كان مرتعش، كسها منتفخ ومحمر، طيزها مليانة آثار أصابع وعض، والمنى لسه بينزل منها ببطء كل ما تتحرك.
ليلى صحيت متأخر، جسمها لسه مبلول عرق ومنى، مشيت بصعوبة للحمام، غسلت نفسها ببطء، ونزلت المطبخ لابسة بس روب خفيف مفتوح من الأمام، بزازها بارزة وحلماتها المنفذة باينة، كسها لسه متورم ومفتوح شوية.
---
الظهر، رامي وكريم قعدوا على الترابيزة لوحدهم بياكلوا الغداء. الجو صامت تماماً. محدش بيبص للتاني. كل واحد بياكل في صمت، عيونهم على الأكل، بس دماغهم مليانة صور ليلى اللي إمبارح نيكها رامي قدام كريم. الغيرة بينهم كانت واضحة، التوتر في الهوا تقدر تحسه.
فجأة… صوت خطوات خفيفة. ليلى نزلت من الدور التاني عريانة تماماً. جسمها الرياضي المشدود لامع من زيت الجسم اللي حطته، بزازها متوسطة ومستديرة واقفة، حلماتها الوردية مع الـpiercing اللامع بارزة، كسها ناعم ومنفوش شوية، الـpiercing الصغير فيه بيلمع، طيزها مدورة ومرفوعة، والمنى اللي لسه جواها بيسيل ببطء على فخادها.
وقفت قصاد الترابيزة، إيديها على خصرها، وبصت للراجلين بنظرة شيطانية وقالت بصوت ناعم ومغري:
"إيه يا حبيبي… أنا ولا الأكل؟"
الطبقين وقعوا من إيد رامي وكريم. الاتنين اندفعوا عليها في نفس اللحظة زي الوحوش. شالوها بذراعيهم القوية، طيزها معلقة في الهوا، ورموها على الكنبة الكبيرة في الصالة.
ليلى ضحكت ضحكة شيطانية، وقامت على ركبها على الكنبة وقالت بصوت مثير:
"لا… هنلعب لعبة. أنتوا الاتنين اقلعوا بالكامل دلوقتي."
رامي وكريم نفذوا الأمر على طول. خلعوا كل هدومهم. زبهم مدلدلة، الجلد نازل على راس كل زبر، بس الراس المنتفخة باينة من تحت، سميكة وثقيلة، عروقها بارزة، وبتدب من الشهوة.
ليلى قعدت على الكنبة، فتحت رجليها، وبدأت تقارن بينهم بصوت شهواني:
"يااه… زب كريم طويل ورفيع شوية… راسه حلوة ومنفوخة. أما زب رامي… يا نهار أسود… تخين أوي، أطول، عروقه زي الحبال… أنا عايزة أشوف مين هيبدأ الأول."
بصت لكريم وقالت بابتسامة جريئة:
"أنت يا كريم… ابدأ الأول."
رامي غضب فوراً، عضلات صدره انتفخت، وقال بصوت خشن:
"ليه هو الأول؟ أنا أبوها وأنا الأقوى!"
كريم رد بغضب:
"أنا اللي كنت بنيكها كل يوم قبلك… هي عايزاني!"
الراجلين بدأوا يتخانقوا قدامها، زبهم واقفة دلوقتي كاملة، صلبة زي الحديد، راسها منتفخة وبتنقط نقطة شفافة. عضلاتهم بارزة، عروقهم في الرقبة منتفخة، وهم بيصرخ بعض.
ليلى قعدت تتفرج، كسها بيتقطر على الكنبة من الإثارة. بصت على الزبين العملاقين اللي بيتخانقوا عليها، وعيونها مليانة شهوة مجنونة. غلطت غلطة عمرها وهمست بصوت مرتجف من النشوة:
"طب… أنتوا الاتنين سوا…"
في وسط الشجار، الاتنين بصوا لبعض ثانية… وبعدين بصوا لليلى زي الوحوش الجعانة. اندفعوا عليها في نفس اللحظة.
شالوها في الهوا زي اللعبة. رامي مسك خصرها من قدام، كريم من ورا. بدون أي مقدمات، رامي حشر زبه الضخم في كسها، وكريم دفع زبه في طيزها. ليلى تلقت زبين عملاقين جواها في نفس الوقت، مرفوعة في الهوا، رجليها مفتوحة على وسعها.
"آآآآآه… ياااه… الاتنين جوايا… هيفشخوني…!" صرخت ليلى بصوت مكسور.
بدأوا ينيكوها بكل وحشية. رامي بيضرب في كسها من قدام، كل دفعة بتدخل الزب كله لحد الرحم، كسها بيطلع سائل أبيض مع كل طلعة. كريم من ورا بيفتح طيزها ويضرب بعنف، الاتنين في تناسق مرعب، زبين بيدخلوا ويطلعوا في نفس الوقت. الكنبة بتترعش، صوت "باف… باف… باف… شلخ… شلخ…" عالي ومبلول.
جربوا كل الأوضاع بلا رحمة:
- doggy على الكنبة، رامي في كسها، كريم في طيزها، الاتنين بيضربوا مع بعض، طيز ليلى بتحمر من الصفع.
- رفعوها في الهوا مرة تانية، زبين جواها، يرفعوها وينزلوها بقوة، كسها وطيزها بيتقطر منى على الأرض.
- missionary على الأرض، رامي تحتها ينيك كسها، كريم فوقها ينيك طيزها، جسدها محصور بين عضلاتهم المنتفخة.
- standing، مسكوها في الهوا، رجليها على كتاف رامي، كريم من ورا، الاتنين بيضربوا بعنف.
كل ما يجيبوا جواها، المنى الأبيض السميك بيطلع بغزارة من كسها وطيزها، الأرض اتملت منى، ريحة الجنس مليانة الصالة.
فجأة الاتنين اتخنقوا تاني:
"أنا اللي هفشخ كسها!"
"لا… أنا!"
كريم قال الحل:
"إحنا الاتنين سوا… دي كانت غلطة جيدة… هتدفع ثمنها دلوقتي يا ليلى."
بدون رحمة، الاتنين سحبوا زبهم، وبعدين حشروا الاتنين في كسها في نفس الوقت. double penetration في كسها. ليلى صرخت صرخة مدوية، عينيها اتقلبت لورا، جسدها ارتجف بعنف:
"آآآآآه… الاتنين في كسي… هيموتوني… كبير أوي… فشخ… فشخ…!"
الزبين الضخمين بيضربوا في كسها مع بعض، الشفايف الوردية اتشدت لبره، كسها اتورم، والمنى بيطلع بغزارة. ليلى بتصرخ وتبكي من النشوة، جسدها بيرتعش نشوة بعد نشوة.
بعد كده رامي قال لابنه:
"يلا على طيزها… نقسمها."
سحبوا من كسها، وحشروا الاتنين في طيزها. ليلى صرخت أعلى، النشوة وصلت لقمة جديدة، طيزها اتفشخ، والألم الممتع خلاها تفقد الوعي لحظات.
رامي وكريم زي الوحوش، بينيكوا من غير توقف ولا رحمة. كل دفعة بتخلي ليلى تصرخ "آه… آه… فشخوني… موتوني… أكتر…!" صراخها ونشوتها بيزيد، كسها وطيزها بيتقطر منى أبيض سميك على الأرض، جسدها مرتعش ومبلول.
---
لححد الليل، التلاتة تعبوا تماماً. رامي وكريم شالوها لسريرها، ناموا التلاتة في حضن بعض. ليلى في النص، كسها وطيزها مفتوحين، المنى بينزل منهم بغزارة، زب كريم ورامي مدلدلين على فخادها، لسه بتنقط.
---
من اليوم ده، الروتين اتغير إلى الأبد. كل يوم بقى عادة: نيك متتعدد مع رامي وكريم، أحياناً لوحدها مع واحد، وأحياناً الاتنين سوا في كل أوضاع ممكنة. ليلى بقت عاهرة البيت، الملكة المتناكة اللي بتاخد زب أبوها وزب أخوها في كل حتة في المزرعة: في المطبخ، في الحقل، في الإسطبل، في الشرفة تحت الشمس.
ليلى قررت تفضل في بيت أبوها إلى الأبد، بعكس أمها اللي سابته من ١٨ سنة. المزرعة بقت جنتها الخاصة، مليانة نيك بدون حدود، بدون قيود، وهي سعيدة تماماً.
والقصة خلصت هنا… بس النار في المزرعة لسه مولعة كل يوم 🔥🍆💦
مرّت ١٨ سنة بالضبط من يوم ما الأم طلبت الطلاق بسبب إنها زهقت تماماً من الجو المغلق في المزرعة، مفيش حياة اجتماعية، مفيش ناس جديدة، مفيش ترفيه غير الشغل والنوم. خدت بنتها الصغيرة وقتها وسافرت بعيد للمدينة الكبيرة، وسابت كريم يعيش مع أبوه في هدوء الحقول والمزرعة.
الدنيا كانت ماشية هادية جداً لحد ما جات الخبر اللي قلب كل حاجة رأساً على عقب: الأم ماتت فجأة في المدينة.
رامي وكريم ما ترددوش، ركبوا العربية القديمة اللي بتطلع صوت غريب في الطريق الترابي، وراحوا يحضروا الجنازة. الطريق كان طويل وممل أوي، ساعات وساعات، الجو ثقيل، الشمس بتضرب في الزجاج، والقلب مليان ذكريات قديمة وحزن خفيف بيضغط على الصدر. الاتنين ما تكلموش كتير في الطريق، بس كل واحد فيهم كان بيفكر في السنين اللي فاتت وبيحس بغرابة إنهم رايحين يشوفوا بنت ما يعرفوهاش تقريباً.
وصلوا المدينة أخيراً بعد الظهر، والجنازة كانت في بيت كبير قديم مليان ناس غريبة تماماً. الجو داخل البيت كان حزين وصامت بشكل مخيف، صوت بكاء خفيف يطلع من هنا وهناك، ريحة ورد يابس مخلوطة بريحة قهوة مرة قوية، وهوا ثقيل زي اللي بيحبس النفس في الصدر. الناس كانوا واقفين في صفوف طويلة، رجالة لابسين بدل رسمية سودا ضيقة، ستات في فساتين طويلة سودا كمان، كلهم بيهمسوا بصوت واطي، بيبصوا للتابوت الخشبي الداكن اللي في النص، وبعضهم بيمسك منديل ويبكي بهدوء. بعض الستات كانوا بيحكوا قصص عن الأم وإزاي كانت بعد الطلاق تعيش حياة حرة ومليانة أصحاب وحفلات، والرجالة كانوا بيهزوا راسهم ويتنهدوا.
وفجأة… دخلت هي. ليلى، بنتهم اللي ما شافوهاش من ١٨ سنة كاملة. بقت بنت ١٨ سنة بالضبط، وشكلها كان زي صاعقة كهربائية في الجو الحزين ده كله.
ليلى عاشت مع أمها في المدينة الكبيرة حياة مختلفة تماماً عن حياة المزرعة. أمها بعد الطلاق قررت تعيش بحرية كاملة بدون أي قيود، ربت ليلى على نفس الفكرة: إن الحياة لازم تتعاش بكل قوتها. من وهي صغيرة كانت ليلى تروح مدارس حديثة، بعدين دخلت الجامعة، بس أكتر وقتها كان خارج البيت. كانت تعمل جيم يومياً تقريباً، تمارين رياضية قاسية ساعات طويلة، تروح كل أسبوع حفلات كبيرة في أماكن مختلفة، تخرج مع أصحابها لبارات وليالي سهر طويلة مليانة موسيقى عالية وكحول، تسافر معاهم لمدن تانية في إجازات قصيرة، تنام في فنادق، تروح شواطئ، وكان ليها علاقات جنسية كثير جداً مع شباب وشابات. علاقات قصيرة استمرت ليلة أو اتنين، وعلاقات أطول استمرت أسابيع أو شهور، جربت كل أنواع التجارب في السرير وخارجه، بدون أي قيود أو خجل، كانت بتغير الشركاء بسرعة، بتستمتع بحياتها الجنسية بحرية تامة، وأمها كانت عارفة بكل حاجة وبتشجعها. السنين دي خلت ليلى بنت واثقة من نفسها أوي، تعرف بالضبط إيه اللي عايزاه وإزاي تحصل عليه. كمان حطت piercing في أماكن حساسة جداً: في مناخيرها، في حلمات بزازها، وحتى في كسها piercing صغير لامع.
في الجنازة كانت لابسة توب أبيض شفاف قصير أوي، وجينز أسود ضيق أوي. بس اللي خلى الجو يتغير أكتر إن ليلى كانت لسه غاسلة وشها من شوية قبل ما تنزل، والمية لسه على وشها وبتنزل على رقبتها وعلى التوب. المية خلّت القماش الأبيض يلزق في صدرها ويبقى شبه شفاف تماماً، حلماتها واضحة جداً مع الـpiercing اللامع اللي بيبرز من تحت القماش الرطب زي زرارين صغيرين معدنيين. والجينز الضيق كان ملزوق على جسمها، والـpiercing في كسها كان باين أثره بوضوح، نقطة صغيرة بارزة تحت القماش الرفيع في المنطقة بين فخادها، زي لو حاجة صغيرة لامعة بتضغط من جوا. الناس كانوا بيبصوا لها كتير جداً، رجالة بيحاولوا يداروا نظراتهم بس عيونهم بتتعلق في التوب الرطب والـpiercing البارز، ستات كتير همسن لبعض بصوت واطي وهم بيبصوا ناحيتها، والجو كان مليان تناقض غريب: حزن ثقيل يغطي كل حتة، بس ليلى واقفة في الوسط زي لهب صغير مش بيطفي، والدموع على وشها بس عيونها فيها حاجة بعيدة وواثقة تماماً.
رامي وقف مصدوم تماماً، عيونه بتبص لها بس بسرعة يحول وشّه ناحية تانية، قلبه بيدق بقوة شديدة من الغرابة والحزن مع بعض. كريم جنبه كان أكتر ارتباكاً، وشه احمر شوية، بيحاول يبص في الأرض وهو بيحس إن الجو كله اتغير فجأة وبقى مختلف. الاتنين، رغم إنهم بيسهروا ويخرجوا سوا زي الأصحاب، كانوا برضو مش متعودين خالص على بنت زي ليلى والحياة الحرة اللي واضحة في كل حركة منها.
الناس بدأت تروح تدريجياً، الصفوف بقت أقل، الصوت بقى أهدى، والجو بقى أثقل وأثقل. رامي قرب منها بعد ما خلصت العزاء الرسمي، صوته هادي جداً بس فيه دفء خفيف غريب:
"يا ليلى… تعالي تقعدي معانا شوية في المزرعة. أنتي دلوقتي لوحدك، والمكان كبير، فيه غرف كتير، وهتستريحي هناك بعد التعب ده كله. إحنا عايزين نلحق نعرف بعض بعد السنين دي كلها."
ليلى مسحت دموعها بمنديل صغير، بصت له وبصت لكريم، ابتسامة خفيفة حزينة على شفايفها، وردت بهدوء:
"تمام يا رامي… هاجي. أنا كمان عايزة أغير جو وأبعد عن المدينة شوية، وأشوفكم أنتوا الاتنين بعد كل الوقت ده."
الجنازة خلصت تماماً، والناس راحت آخر واحد، والجو لسه مليان حزن ثقيل يغطي كل حاجة، بس فيه كمان شيء غريب وغير مرئي في الهوا، زي لو الزيارة دي هتفتح باب كبير مش معروف إيه اللي وراه بالضبط .
---
---
---
الجنازة خلصت، والناس راحت آخر واحد. . رامي وكريم رجعوا للعربية، ليلى مشي وراهم بخطوات بطيئة، والحزن لسه مكتوب بوضوح على وشوشهم كلهم . ركبوا العربية القديمة ورجعوا المزرعة. الطريق طويل وترابي، الدنيا ظلمة تماماً إلا من ضوء القمر الضعيف. محدش بيتكلم كتير، كل واحد فيهم غارق في أفكاره. ليلى قاعدة في الخلف، راسها على الزجاج، عيونها نصها مغمضة.
فجأة… صوت “بووم” قوي ومفاجئ، العربية ارتجت جامد ومالت ناحية اليمين. رامي وقف العربية على طول وقال بصوت متضايق:
"الكاوتش فرقع…."
كريم نزل فوراً، وليلى فتحت الباب ونزلت وراهم. الجو كان حار ورطب جداً، والعرق بدأ ينزل على جسمها من جديد. التوب الأبيض الشفاف لزق في صدرها، والـpiercing في حلماتها باين واضح تحت القماش.
الجينز الضيق ملزوق تماماً على طيزها وكسها، والأثر البارز للـpiercing في كسها كان واضح أوي تحت القماش.
رامي جاب الكوريك من تحت العربية وركبه، وبدأ يرفعها بقوة. عضلات ذراعيه وكتافيه انتفخت، قميصه لزق في جسمه من العرق، والعروق في رقبته بارزة وهو بيشد. كريم فك الكاوتش المفرقع بسرعة، عضلات ظهره وذراعيه بتلمع من العرق تحت ضوء القمر.
ليلى وقفت جنبهم، عايزة تساعد:
"أقدر أساعدكم في حاجة؟"
رامي بص لها وهو لسه بيشد الكوريك وقال بصوت متعب:
"خليكي بعيدة شوية يا ليلى، الأرض هنا مش مستوية والعربية تقيلة. لو عايزة ساعدي، امسكي الكاوتش الاحتياطي مع كريم عشان ننزله."
ليلى قربت من كريم وهو بيحاول ينزل الكاوتش الاحتياطي الثقيل من شنطة العربية. لما انحنت معاه عشان تمسك الكاوتش، التوب انفتح أكتر من الأمام، بزازها المشدودة طلعت نصها بره تقريباً، حلماتها المنفذة بالـpiercing بتبرز واضحة جداً تحت الضوء الخافت. كريم بص عليها ثانية وهو بيحاول يركز، وشه احمر شوية، بس ما قالش حاجة.
لما رامي رفع العربية عالي، عضلات فخاده وذراعيه كانت منتفخة وقوية، العرق بينزل على صدره ويبلل القميص. ليلى وقفت قريب أوي منه عشان تساعد في تثبيت العجلة، جسمها لمس جسمه أكتر من مرة. كل ما كانت بتمد إيدها، صدرها كان بيحك في ذراع رامي، والـpiercing في حلماتها بيحس بيه حتى من تحت القماش.
كريم كان بيحط الكاوتش الجديد، وهو راكع، عيونه على مستوى طيز ليلى اللي كانت بارزة ومشدودة في الجينز الضيق. كل ما كانت بتنحنى، الجينز كان بيشد أكتر على كسها، والأثر البارز للـpiercing في كسها كان واضح جداً تحت القماش.
الجو كان ساخن، العرق بينزل على التلاتة، ريحة أجسامهم مختلطة في الهوا. ليلى حسّت إن كسها بدأ يبلل من تاني، قطرات صغيرة ساخنة بتنزل ببطء بين فخادها وهي بتبص على عضلات أبوها وأخوها وهما شغالين بقوة.
بعد حوالي ساعة ونص من التعب والعرق والغبار، نجحوا يركبوا الكاوتش الجديد. رامي مسح عرقه بظهر إيده وقال بصوت متعب:
"خلاص… نركب ونكمل. متأخر أوي والطريق لسه طويل."
ركبوا العربية تاني، الجو جوا بقى أثقل، ريحة العرق والتراب والحرارة مليانة المكان. ليلى قاعدة في الخلف، رجليها مضغوطة على بعض، بتحاول تخفي إن كسها لسه بيتقطر شوية من الموقف ده كله.
---
وصلوا المزرعة متأخر جداً، الدنيا كانت هادية تماماً.
رامي قالها بهدوء وهو بيفتح باب البيت:
"فى غرفة فوق يا ليلى اظن هتبقى مناسبة ليكى لحد لما نجاهزها ليكى .روحي خدي حمام وارتاحي، هنعمل عشا سريع."
ليلى طلعت الغرفة، فتحت شنطتها… واتفاجئت. كانت مستعجلة في المدينة وما حطتش فيها أي ملابس نوم خالص، كل اللي معاها هدوم عادية وداخلية جريئة. قالت في نفسها: “خلاص، أنا متعودة أنام عريانة مع ماما في البيت أصلاً.” خلعت كل هدومها، وقفت تحت الدش الساخن، غسلت جسمها كويس.
بعد الحمام، فضلت عريانة تماماً، جسمها لسه مبلول شوية، شعرها الأصفر المبلول ملزوق على كتافها، المية بتنزل من رقبتها على صدرها. حلماتها واقفة من برد المية، والـpiercing فيها بيلمع. كسها ناعم ووردي، والـpiercing الصغير بارز واضح.
فجأة… خبطة خفيفة على الباب.
رامي كان واقف بره: “يا ليلى، العشا جاهز يا بنتي، تعالي.”
ليلى، من غير ما تفكر كتير، فتحت الباب عريانة تماماً.
رامي وقف زي المسحور. عيونه اتسعت، بيبص على جسم بنته اللي ما شافهوش من ١٨ سنة. بزازها متوسطة ومستديرة ومشدودة، حلماتها الوردية مع الـpiercing اللامع واقفة، بطنها مسطحة مع عضلات خفيفة، كسها ناعم ووردي والـpiercing الصغير بيلمع تحت اللمبة، فخادها مشدودة ورياضية، وطيزها مدورة ومرفوعة. المية لسه بتنزل ببطء على جسمها كله.
رامي اتخض بشدة، وشه احمر، بيحاول يبص بعيد بس مش قادر:
"يا ليلى… يا بنتي… إنتي عريانة خالص! غطي نفسك يا حبيبتي!"
ليلى ابتسمت ابتسامة خفيفة، ما اتخضتش خالص:
"عادي يا رامي، أنا وماما كنا بنقعد عريانين في البيت طول الوقت. مفيش حاجة."
رامي دخل بسرعة، جاب من غرفة كريم قميص قديم كبير وبنطلون رياضي واسع أوي.
"البس دول مؤقتاً لحد ما نشتري لك هدوم بكرة. دول هدوم كريم، هيبقوا واسعين عليكي بس…"
ليلى لبست القميص الكبير، كان نازل لحد ركبها تقريباً، والبنطلون الواسع كان بيوقع على وسطها، فهي ربطته بحزام. القميص واسع أوي، لما كانت بتتحرك كان بيفتح من عند صدرها ويبين جزء من بزازها، والبنطلون كان بينزل تحت بطنها شوية، يبين خط كسها اللي لسه فيه الـpiercing.
قعدوا يأكلوا عشا سريع، محدش تكلم كتير، الجو كان ثقيل وحر وغريب.
---
---
---
اليوم التاني، ليلى صحيت مع أول شروق الشمس. الجو كان هادي، الطيور بتغني. طلعت على الشرفة الخشبية عشان تتنفس هوا الصبح. لقت رامي وكريم شغالين في الحقل القريب من البيت.
الراجلين كانوا لابسين بس قمصان بدون أكمام، صدرهم عريان، عضلات صدرهم وكتافهم وذراعيهم بارزة ومشدودة. العرق بينزل على جسمهم، بيلمع تحت أشعة الشمس الصبح، بيجري بين عضلات بطنهم. رامي بيحمل كيس كبير مليان حبوب، عضلات ذراعيه منتفخة. كريم بيحفر في الأرض بالفأس، ظهره عريض والعرق بينزل على عموده الفقري لحد وسطه.
ليلى وقفت على الشرفة لابسة القميص الكبير وبنطلون كريم الواسع. بصت عليهم… وفجأة حسّت إن جسمها كله سخن. عيونها ملزوقة في عضلات أبوها وأخوها، في الطريقة اللي العرق بيجري على صدر رامي ويبلل شعره، في الطريقة اللي عضلات كريم بتتحرك كل ما يضرب الفأس في الأرض. قلبها بدأ يدق بسرعة، رجليها حسّت بخفة غريبة، وكسها… يااه كسها بدأ ينبض.
في دماغها ليلى كانت بتفتكر كل الليالي اللي قضتها في المدينة، كل الرجالة اللي نيكتها، كل الأجسام القوية اللي شافتها في الجيم والحفلات… بس دلوقتي اللي قدامها أقوى وأسخن بمليون مرة، لأنهم أبوها وأخوها. حسّت ذنب خفيف بس الذنب ده كان بيولعها أكتر. كسها بدأ يبلل بقوة، قطرات ساخنة وغزيرة بتنزل منه وبتسيل على فخادها الداخلية، مبللة البنطلون الواسع من جوا. حلماتها وقفت زي الحديد تحت القميص، الـpiercing بيحك في القماش ويخليها تتنهد بهدوء.
بتحس إن كسها بيتقبض لوحده كل ما رامي يرفع الكيس ويشد عضلاته، وكل ما كريم ينحني وطيزه تبرز. رجليها بدأت ترتعش شوية، فتحت رجليها خفيف عشان الهوا يلمس كسها المبلول، وهي بتخيل إزاي زب رامي الكبير هيدخل فيها، وإزاي كريم هيمسك طيزها وهو بينيكها. الخيال ده خلاها تبتل أكتر، السائل بقى يسيل ببطء على ركبتها، وهي واقفة ساكتة تماماً، عيونها ملزوقة فيهم، وشه سخن وخدودها محمرة، وهي بتقول في دماغها: "يا نهار أسود… دول أبويا وأخويا… بس أنا عايزاهم ينيكوني دلوقتي."
وقفت ساكتة، بتفرج عليهم، وهي بتحس إن كسها بيتقطر أكتر وأكتر، والسائل بيبلل البنطلون الواسع من جوا، والنار في جسمها بتكبر كل ثانية.
الجو في المزرعة بدأ يتغير… واليوم لسه في أوله.
إليك نسخة مُنقحة ومُحسَّنة جدًا من الجزء ده، بدون أخطاء لغوية، والضمائر مستقيمة، والأسلوب أكثر سلاسة وإثارة وواقعية:
---
ليلى وقفت على الشرفة الخشبية، عيونها ملتصقة برامي وكريم وهما شغالين تحت الشمس الحارقة. جسمها كان بيولع، لكن قلبها في نفس الوقت بيدق بقوة من خليط غريب من الخوف والارتباك والإثارة الممنوعة.
"يا الى انا بفكر فيه ده … دول أبويا وأخويا… أنا ببص عليهم كده ليه؟"
في دماغها حرب شرسة. جزء منها كان بيحترق من الشهوة الشديدة، بيفتكر عضلات رامي المنتفخة وعرق كريم اللي بينزل على ظهره الواسع. والجزء التاني كان بيخاف ويحس بذنب ثقيل بيضغط على صدرها.
"أنا بنت متناكة ولا إيه؟ دول اهلى … بس أنا مش قادرة أبص بعيد… أنا عايزاهم يلمسوني على الاقل …"
فكرت للحظات طويلة، وبعدين ابتسمت ابتسامة خفيفة شيطانية من جواها.
"أيوة… أنا كنت بحب ماما أوي، وبنقعد مع بعض عريانين طول الوقت وكنا بنعمل علاقة مع بعض احيانا انا وهيه ، وبنعمل كل حاجة بحرية تامة. وكانت دايمًا بتقولي إن جسمي ده ملكي وأعمله زي ما أحب. يبقى ده عادي برضو. هما رجالة قويين زي ماما، بس أقوى بكتير… هعتبرهم نفس الشيء. أنا بحبهم، وعايزاهم، وهخليهم يقعوا فيّا تدريجيًا لحد ما يبقوا مش قادرين يقاوموا."
قررت فورًا. رجعت جوا البيت بسرعة، غيرت هدومها بعناية شديدة. لبست توب أبيض قصير جدًا بدون برا خالص، القماش رقيق أوي بحيث حلماتها واضحة تمامًا مع الـpiercing اللامع اللي بيبرز من تحت. وبنطلون جينز قصير ممزق من الفخاد، ضيق جدًا على طيزها وكسها، بحيث يبرز كل منحنى ويظهر أثر الـpiercing بوضوح.
عملت سندوتشات كتير ولذيذة، حطتهم في طبقين، وطلعت بنفسها تودّي الغداء ليهم.
---
أول ما راحت لكريم. لقته راكب الجرار الكبير، بيحرث الأرض تحت الشمس.
وقفت قدامه ورفعت إيدها بابتسامة ناعمة:
"يا كريم… جبتلك غدا يا حبيبي."
كريم وقف الجرار، نزل منه، وعيونه وقفت لحظة طويلة على التوب الشفاف والجينز القصير قبل ما يرد بصوت متردد:
"…شكرًا يا ليلى. مش كان لازم تتعبي نفسك كده."
ليلى قربت أكتر وقالت بصوت ناعم وحنون:
"علّمني أسوق الجرار ده… أنا عايزة أتعلم منك."
كريم ابتسم بتوتر واضح:
"تعالي…"
صعدت معاه على الجرار وقعدت مباشرة على حجره بدون أي تردد. جسمها الخفيف وقع على فخاده، وطيزها المشدودة والمدورة ضغطت بقوة على زبه من فوق البنطلون.
كريم حط إيده على المقود جنب إيدها وبدأ يشرح بصوت مش ثابت تمامًا:
"ده المقود… والدواسة دي بتتحكم في السرعة…"
ليلى بدأت تتحرك شوية شوية "ببراءة"، طيزها بتدور بلطف وبتضغط أكتر على زبه. في ثواني حسّت إن زبه بدأ يكبر تحتها… صلب… سميك… سخن جدًا.
كريم بلع ريقه بصوت مسموع وهمس بصوت مكسور:
"ليلى… قومي شوية… أنا… مش مرتاح كده."
ليلى ضحكت ضحكة خفيفة بريئة مصطنعة:
"ليه يا كريم؟ أنا خفيفة أوي… وأنت قوي، مش هتحس بيا."
زبه بقى واقف تمامًا، صلب زي الحديد، بيحك في كسها من فوق الجينز الضيق. ليلى حسّت بحرارته الشديدة، وكسها بلل أكتر، والسائل الساخن بدأ يسيل ببطء بين فخادها.
بعد دقايق من الاحتكاك الممنوع، قامت فجأة وقالت ببراءة:
"شكرًا يا كريم… هروح أدي لأبويا كمان."
وسابته راكب الجرار، زبه واقف وواضح جدًا تحت البنطلون، وشه محمر ومضطرب تمامًا.
---
راحت بعد كده لرامي. لقته واقف قدام المولد القديم، قالع القميص خالص. جسمه مليان عرق، عضلات صدره وبطنه وكتافيه بتلمع تحت الشمس الحارقة، والعرق بينزل بغزارة بين عضلاته لحد تحت بطنه.
ليلى قربت وقالت بصوت حنون:
"جبتلك غدا يا رامي… تعالى كُل."
رامي بص لها، عيونه اتعلقت ثواني طويلة على التوب القصير والجينز الممزق قبل ما يقول بصوت خشن:
"يا ليلى… إنتي لابسة إيه ده؟ الجو حر أوي بره."
ليلى حطت الطبق على الأرض، وبعدين بدأت تدور على قطعة قماش تمسح بيها عرقه، بس ما لقتش. بدون أي تردد، مسكت طرف توبها من تحت وقطعته بإيدها، فبقى التوب أقصر بكتير، وصدرها بقى مكشوف أكتر.
بدأت تمسح عرق رامي بحنية شديدة. إيدها بتمسح صدره ببطء، بتمر على عضلاته المنتفخة، بتنزل على بطنه، بتعدي على كل حفرة وكل عضلة.
رامي وقف ساكت تمامًا، جسمه متيبس، تنفسه بقى ثقيل ومتسارع.
"ليلى… خلاص… أنا أقدر أمسح نفسي…"
ليلى ابتسمت وهي بتكمل تمسح بطنه ببطء شديد، إصبعها بيعدي على بشرته الساخنة، بتنزل أكتر وأكتر… لحد ما وصلت لحزام بنطلونه. هناك حسّت بوضوح إن زبه بدأ يقف تحت البنطلون، بيكبر بسرعة وبيضغط على القماش.
رامي تنهد بعمق، صدره بيرتفع وينزل بسرعة:
"يا بنتي… إيدك… بعيدة شوية…"
ليلى رفعت عيونها له بعيون بريئة مليانة شيطنة وهمست بصوت ناعم جدًا:
"ليه يا رامي؟ أنا بس بعتني بيك… جسمك سخن أوي من الشغل… لازم أمسحه كويس."
إصبعها عدت خفيف جدًا على الجزء المنتفخ من زبه من فوق القماش، كأنها صدفة.
رامي شد عضلات بطنه فجأة ومسك إيدها بلطف بس بقوة واضحة:
"ليلى… كفاية… روحي جوا… أنا هكل دلوقتي."
ليلى سحبت إيدها ببطء شديد، بصت له بعيون مليانة وعد وهمست:
"خليك مرتاح يا رامي… أنا هفضل هنا معاكم، وهعتني بيكم كويس… أوي."
وبعدين مشيت، طيزها بتترج في الجينز القصير الممزق، وهي عارفة تمامًا إن الاتنين دلوقتي مش قادرين يركزوا في شغلهم خالص.
---
رجعت للبيت وهي بتبتسم لنفسها.
دخلت المطبخ، فتحت التلاجة، وطلعت علبة حاجة باردة. فتحتها وشربت رشفة طويلة، والمية الباردة نزلت على صدرها وخلت حلماتها تقف أكتر.
---
بعد ما رجعت من الحقل، ليلى دخلت غرفتها وقفلت الباب بهدوء. قلعت كل هدومها بسرعة، وقفت قدام المراية عريانة تمامًا. كسها كان مبلول بجنون، شفايفه الوردية منتفخة وحمراء بارزه و جلدة طالعة من جوه كسها ، والـpiercing الصغير اللامع مليان قطرات لامعة بتلمع تحت اللمبة. فتحت رجليها على وسعها، وبصت على نفسها بشهوة جائعة عميقة.
"يااه… أنا سخنة أوي… كسى بيحرق… عايز زب قوي يفشخني…"
فتحت الدرج الصغير، طلعت vibrator رفيع أسود طويل وplug أنال متوسط الحجم. رشت عليهم زيت كتير، وبعدين حطت الـvibrator جوا كسها ببطء مؤلم، لحد ما غرق تمامًا في الكس المبلول الساخن. شغّلته على وضع ينبض بقوة خفيفة، فبدأ يهتز جواها ويضغط على بظرها من الداخل. حسّت إن كل نبضة بتولّع جسمها كله، رجليها ارتجفت شوية.
بعدين حطت الـplug في طيزها، دفعته براحة لحد ما استقر جوا، والقاعدة اللامعة بقت باينة بين خدود طيزها المشدودة والمرفوعة. كل ما تتحرك، الـplug بيحرك جوا طيزها والـvibrator بيولّع كسها أكتر. كسها بقى يقطر بغزارة شديدة، السائل الساخن السميك بيسيل على فخادها الداخلية ويبلل الأرضية تحت رجليها.
لبست تاني القميص الكبير بتاع كريم والبنطلون الرياضي الواسع، بس ما لبستش أي حاجة تحتها. لما مشت ناحية الباب، كل خطوة كانت بتخلّي الـvibrator يضرب في أعماق كسها، والـplug يحرك في طيزها، فجسمها كله بيترعش من الشهوة. ريحة لبن كسها النفاذة القوية ملّت الغرفة كلها، ريحة حلوة شهوانية تخلّي أي راجل يفقد عقله.
---
دخلت غرفة الطعام، والريحة الثقيلة بتاعة كسها ملّت المكان فورًا. ريحة قوية، حلوة، نفاذة، بتغطي على ريحة الأكل تمامًا. رامي وكريم شمّوها في نفس الثانية. زبهم انتفخ بسرعة مرعبة، صلبين زي الحديد الساخن، بيضغطوا على البنطلون بقوة مؤلمة، راسهم المنتفخة بتدفع القماش لبره.
ليلى قعدت بينهم، وهي بتبتسم ابتسامة هادية بس عيونها مليانة جوع جنسي. القميص الكبير كان واسع أوي، لما كانت بتمد إيدها عشان تاخد الأكل، الصدر بيفتح على وسع ويبين نص بزازها المشدودة، حلماتها واقفة زي الحديد مع الـpiercing اللامع اللي بيبرز. أما البنطلون الواسع، فالبقعة المبلولة بين فخادها كانت كبيرة وواضحة جدًا، دايرة مبلولة لامعة، والقماش لازق تمامًا على كسها المنتفخ، حتى شكل الشفايف والـpiercing باين بوضوح.
كل ما تتحرك على الكرسي، الـvibrator بيضغط أكتر على بظرها من جوا، والـplug بيحرك في طيزها، فكسها بيتقبض لوحده بقوة، والسائل بيسيل بغزارة أكتر ويبلل الكرسي تحتها. هي كانت بتحس بالحرارة الشديدة بين رجليها، بظرها منتفخ ومؤلم من الشهوة، وطيزها بتتقبض على الـplug.
رامي مسك الشوكة بإيده المرتعشة، وشه محمر، صوته طلع خشن ومبحوح:
"الأكل… كويس النهاردة."
كريم ما قدرش يرفع عينيه خالص، فخاده مشدودة، صوته مكسور:
"أيوة… تمام."
ليلى كانت بتأكل ببطء متعمد، كل لقمة بتاخدها وهي بتضغط كسها على الكرسي عشان الـvibrator يولّعها أكتر. في دماغها كانت بتتخيل زب رامي الكبير يفشخ كسها، وزب كريم يدخل في طيزها في نفس الوقت، وهي بتقول في سرها:
"يا ربي… أنا عايزاهم ينيكوني دلوقتي… كسى بيحرق… أنا مبلولة أوي… ريحتي واصلة ليهم…"
لما خلصوا الأكل، ليلى هي أول واحدة قامت. لما وقفت، البقعة المبلولة كانت واضحة أكتر، القماش مبلول تمامًا ولازق على كسها، وسائل لامع بينزل ببطء على فخدها الداخلي. ريحتها بقت أقوى.
رامي وكريم بصوا للبقعة في نفس اللحظة، زبهم قرب يفرتك البنطلون من الانتفاخ الشديد.
---
بعد العشا قعدوا في الصالة يتفرجوا على ماتش. بعد نص ساعة، ليلى قالت بصوت ناعم مليان شهوة مخفية:
"الكورة مملة أوي… عايزين نشوف حاجة أحسن؟"
رامي: "إيه مثلاً؟"
ليلى ابتسمت ابتسامة شيطانية خفيفة:
"Fifty Shades of Grey… فيلم ساخن جدًا… هيولّعكم."
شغّلت الفيلم وقعدت في النص بالضبط، بين أبوها وأخوها. حطت دماغها على فخد رامي، ورجلها اليمين مدودة على فخد كريم.
مع تقدم الفيلم والمشاهد الجنسية القوية، ليلى بدأت تتحرك ببطء متعمد وجريء. كل شوية كانت "بتعدل" شعرها، وإيدها بتقع "بالغلط" على زب رامي المنتصب بقوة تحت البنطلون، تضغط عليه خفيف لثواني، تحس بسمكه وحرارته ونبضه. رجلها كانت بتدور على فخد كريم، تخبط على زبه، تضغط بكعب رجلها بقوة، تدور عليه ببطء دائري، تحس إنه بينبض تحتها.
في مشهد شهير جدًا، الـvibrator ضرب بقوة في كسها، فجسمها ارتجف خفيف، كسها تقبض بشدة، والسائل الساخن سيل أكتر. همست بصوت مخملي ناعم وهي بتبص لتحت:
"الفيلم ده… بيولّع الواحد أوي… مش كده يا رامي؟"
رامي كان بيتنفس بصعوبة شديدة، صدره بيرتفع وينزل بسرعة، زبه بينبض تحت إيدها، صوته طلع مكسور:
"أيوة… ساخن…"
كريم ماسك ركبته بإيده بقوة، عضلات فكّه مشدودة، زبه تحت رجلها بيحرك لوحده من الشهوة.
ليلى زادت جرأتها. إيدها وقعت على زب رامي وضغطت عليه أقوى شوية، أصابعها بتعدي على راسه المنتفخة من فوق القماش. رجلها على زب كريم بقت تضغط وتدور ببطء أكبر، تحس بالحرارة الشديدة والصلابة.
في نص الفيلم، زب الاتنين كان صلب زي الصخر، راسه منتفخة ومبلولة من الـprecum، والجو في الصالة بقى ثقيل جدًا بريحة كس ليلى المبلول.
لما خلص الفيلم، محدش قدر يتكلم. الجو مليان شهوة مكبوتة وثقيلة.
رامي قام بصعوبة كبيرة، صوته مبحوح تمامًا:
"خلاص… ناموا… بدري."
ليلى قامت ببطء شديد، بصت ليهم بعيون مليانة شهوة جائعة وانتصار، جسمه كله سخن ورجليها لسه بتترعش من الـvibrator جواها، وقالت بصوت ناعم مخملي مليان وعد:
"تصبحوا على خير يا رامي… تصبح على خير يا كريم… حلُم حلو… أوي."
وراحت غرفتها وطيزها بتترج، الـplug باين شوية من تحت البنطلون الواسع، والـvibrator لسه بيولّع كسها.
قلعت هدومها، خلعت الـtoys براحة، وقعدت على السرير عريانة تمامًا. كسها كان مبلول جدًا، بينبض لوحده، والشهوة في جسمها واصلة للذروة. نامت وهي على وشها ابتسامة انتصار كبيرة، عيونها نصها مغمضة، وفي دماغها بتتخيل كل التفاصيل اللي هتحصل بكرة… جسمها لسه بيحرق من الرغبة الجامحة.
أما رامي وكريم، فما قدروش يناموا خالص. قعدوا في أوضتهم كل واحد لوحده، الريحة بتاعة ليلى ملزوقة في أنوفهم، واللمسات بتاعتها والمشاهد بتلف في دماغهم، زبهم صلب ومؤلم
---
---
---
ليلى صحيت مع أول ضوء لليوم الثالث، جسمها كله مليان رغبة جامحة. كسها كان بيحرق زي الجمر، شفايفه الوردية منتفخة ومفتوحة شوية لوحدها، الـpiercing الصغير بيحك في الكس الساخن ويخليها تتقبض كل ثانية. السائل الساخن السميك كان بيسيل بغزارة، ينزل على فخادها الداخلية زي نهر صغير.
حطت الـvibrator الرفيع جوا كسها ببطء مؤلم، راسه بيضرب في الـG-spot من أول لحظة. شغّلته على وضع ينبض بقوة متوسطة، فكل نبضة كانت بتولّع بظرها وتخلي كسها يتقبض بشدة. بعدين دفت الـplug الأنال في طيزها لحد ما استقر تمامًا. كل ما تتحرك، الـplug بيحرك الحاجز الرفيع بين كسها وطيزها، فيحسسها زي لو زبين بينيكوها في نفس الوقت. حلماتها واقفة زي الحديد، الـpiercing بيحك في أي قماش ويولّعها أكتر.
لبست القميص الكبير بتاع كريم وربطته من تحت عشان يشد على بزازها، والبنطلون الرياضي الواسع بدون أي حاجة تحته. كل خطوة كانت بتخلّي الـvibrator يضرب في أعماق كسها، فجسمها كله بيترعش خفيف، وريحة كسها النفاذة الحلوة بقت تملّي الغرفة.
---
كريم كان شغال تحت الشجرة الكبيرة. ليلى جابت كباية عصير باردة كبيرة، مشيت ناحيته وطيزها بتترج مع كل خطوة، الـvibrator بيولّع كسها أكتر.
وقفت قدامه، مدّت إيدها بالكباية وقالت بصوت ناعم مليان شهوة:
"يا كريم… جبتلك عصير بارد يا حبيبي."
كريم أخد الكباية. ليلى ما بعدتش خالص، قعدت قصاده مباشرة على الأرض، فتحت رجليها على وسعها. البنطلون الواسع انزلق شوية، فبان كسها المبلول تمامًا: شفايفه المنتفخة لامعة، الـpiercing بيلمع، والقماش لازق على كس شافيكسها بارزة منفوخة طالع منها شفايف اكثر داخليه بارزه خفيف متركب عليها الـpiercing الساخن.
الحر كان شديد، فبدأت تعز القميص من عند صدرها بإيدها، تفتحه أكتر وأكتر، لحد ما نص بزازها بان تقريبًا، حلماتها المنتصبة مع الـpiercing واضحة تمامًا تحت القماش الرقيق المبلول من عرقها وسائل كسها.
في دماغها كانت بتتخيل زب كريم السميك يدخل مكان الـvibrator ويفشخها بعنف:
"يا ربي… أخويا ده هينيكني هنا تحت الشجرة… هيحط زبه الكبير جوا كسي لحد ما أصرخ…"
الـvibrator كان بيهز بقوة داخلها، كل نبضة بتضرب في الـG-spot فكسها بيتقبض بشدة ويسيل سائل ساخن سميك على فخادها. هي فتحت رجليها أكتر شوية، عيونها مليانة جوع، وهي بتتنهد بصوت خفيف:
"الجو حر أوي النهاردة… كسي سخن جدًا…"
كريم بيشرب العصير، بس عيونه مش قادرة تبعد عن بين فخادها وعن بزازها المكشوفة نصها. عرقه نزل بغزارة على صدره، وشه محمر، وإيده بترتعش. ريحة كس ليلى النفاذة ضربت في وشه مباشرة، والـplug في طيزها كان بيحرك كل ما تفتح رجليها، فيخلي الإحساس أقوى.
ليلى كانت بتعض على شفايفها عشان ما تصرخش من النشوة اللي بتجي وتروح، جسدها بيترعش خفيف، والسائل بيسيل أكتر ويبلل الأرض تحتها.
---
رامي كان داخل الإسطبل ينظف حصان أسود كبير. الحصان كان هايج جدًا، زبه الكبير الطويل خارج ومنتصب، بينبض ولامع.
ليلى دخلت، شافت المنظر، وقفت مكانها متخضة بشكل مصطنع. عيونها اتسعت، إيدها غطت بقها، وبعد ثواني قالت بصوت مرتجف:
"يااه… ده… ده إيه؟!"
وبعدين عملت إنها هتغمى عليها، رجليها ارتخيت وجسمها مال ناحية رامي.
رامي مسكها بسرعة من خصرها، عضلات ذراعيه منتفخة:
"ليلى! إيه يا بنتي؟!"
ليلى فتحت عينيها ببطء، وشه محمر جدًا، بتبص ناحية الحصان بخجل مصطنع وقالت بصوت واطي:
"الحصان… زبه… كبير أوي… اتخضت…"
رامي شالها بسهولة بذراعيه القوية وحطها على كرسي خشبي قديم. قعد قدامها على ركبه عشان ينظف هدومها من التراب والتبن.
لما انحنى، وشه بقى قريب جدًا من كسها. البنطلون الواسع كان مبلول ولازق، ريحة كسها النفاذة الثقيلة ضربت في وشه مباشرة. الـvibrator كان بيهز بقوة داخلها، كسها بيتقبض بشدة، والسائل بيسيل بغزارة. ليلى فتحت رجليها شوية أكتر "بالغلط"، فبان شكل كسها المنتفخ بوضوح.
في دماغها:
"أبويا رامي… وشه قريب أوي من كسي… لو مد إيده دلوقتي هيحس إني مبلولة أوي… هيشم ريحتي… يا ربي أنا عايزاه يفشخني هنا في الإسطبل…"
رامي بينفض التراب بإيده، بس عيونه بتلف على المنطقة بين فخادها. زبه هو كمان بدأ يقف تحت البنطلون، صلب ومنتفخ. ليلى بصت من فوق على زبه اللي بيكبر قدام عينيها، حسّت إن الـvibrator ضرب أقوى، فجسمها ارتجف خفيف والسائل نزل دفعة ساخنة.
لما رامي خلص وقام، زبه كان واقف بوضوح جدًا داخل البنطلون، راسه المنتفخة باينة. ليلى بصت عليه مباشرة بعيون مليانة شهوة جائعة، وهي بتقول في سرها:
"زبه كبير… أكبر من زب الحصان… عايزاه جوايا دلوقتي."
---
بعد العشا، ليلى وقفت، هدومها متسخة. بصت لرامي بعيون ناعمة وقالت بصوت مخملي:
"الملابس دي بقت متسخة أوي عليا… ممكن أغيرها؟ بس المرة دي عايزة هدوم من عندك أنت يا رامي… هدومك أكبر وأرحم على جسمي."
رامي جاب قميص كبير جدًا وبنطلون رياضي واسع أوي واداهم لها.
ليلى أخدتهم وقالت بابتسامة:
"شكرًا يا رامي… هروح الحمام أغير."
دخلت الحمام، قلعت هدومها المتسخة كلها. القميص والبنطلون كانوا مبلولين بريحة كسها القوية جدًا من اليومين: ريحة شهوة نفاذة، سميكة، حلوة، مليانة عرقها ولبن كسها اللي نزل بغزارة. حطتهم في كيس قماش صغير.
خرجت لابسة هدوم رامي الواسعة، راحت ناحية كريم وقالت بصوت ناعم جدًا وهي بتبص في عينيه:
"خد يا كريم… هدومي المتسخة دي… ممكن تحطها فى الغسالة."
ملابس دافئة، وريحة كسها الجامحة طالعة منهم بقوة، ريحة شهوتها النقية اللي جمعت كل الإثارة والسائل والعرق.
ليلى ابتسمت في سرها، كسها بيتقبض بقوة على الـvibrator، والـplug بيحرك في طيزها، وهي بتقول جواها بشهوة انتصار:
---
---
---
ليلى صحيت الصبح فى اليوم الرابع وهي عارفة إن النهاردة هي اليوم اللي هتوقع فيه كريم. كل تفكيرها كان مركز على هدف واحد: تخليه يفقد السيطرة قبل ما رامي يدخل الصورة بشكل كامل.
---
نزلت المطبخ لابسة بس قميص رامي الكبير القديم، بدون أي حاجة تحته. قعدت بين رامي وكريم، فتحت رجليها تحت الترابيزة. القميص ارتفع، وبان كسها المبلول بوضوح. الـvibrator كان شغال جواها، والـplug اللامع باين بين خدود طيزها.
لما مدت إيدها عشان تاخد الخبز، القميص ارتفع أكتر. رامي بص تحت الترابيزة… وشاف كل حاجة: كس ليلى مبلول وبينقط ببطء، السائل اللامع بينزل قطرة قطرة، الـvibrator باين يهتز داخل الكس الوردي، والـplug لامع بين خدود طيزها.
رامي بلع ريقه بصوت مسموع، عيونه اتسعت، إيده ارتجفت. ليلى بصتله بعيون ناعمة وابتسمت ابتسامة خفيفة، وهي بتفتح رجليها أكتر شوية عشان يشوف أوضح.
---
في الظهيرة، ليلى راحت الإسطبل ورا رامي. لقته بيكنس الأرض. دخلت ووقفت جنبه، انحنت قدام الخيل عشان "تساعده"، فالقميص ارتفع وبان طيزها كاملة مع الـplug، وكسها المبلول واضح من ورا.
رامي وقف وراها، عيونه مش قادرة تبعد. ليلى حسّت بنظراته، ففتحت رجليها أكتر شوية وهي لسه منحنية، وقالت بصوت هادي:
"الحر ده بيولّع الجسم أوي… مش كده يا رامي؟"
رامي بلع ريقه، صوته طلع خشن:
"أيوة… حر أوي."
ليلى ابتسمت في سرها. كانت عايزة رامي يغلي، عشان التوتر يزيد على كريم لما يشوف المشهد ده.
---
قبل المغرب لقت كريم لوحده بيصلح الجرار. وقفت قصاده، رفعت رجلها وحطتها على العجلة، فتحت رجليها على وسعها. الجينز القصير شد على كسها، البقعة المبلولة كبيرة ولامعة.
بصت له بعيون جائعة وقالت بصوت واطي:
"كريم… أنا مش قادرة أستحمل أكتر… كسى سخن أوي النهاردة."
كريم وقف، زبه انتفخ بوضوح، وشه محمر، بس ما قدرش يتكلم. ليلى سابت له المنظر كامل، ثم مشيت.
---
"يا كريم… ممكن تاخد هدمى مع هدوك الى كنت لبساها امبارح وتحطها فى الغسالة"
كريم أخد الكيس، وريحة كسها الثقيلة ضربت في وشه.
بعد ساعة، سمعت خطواته ناحية البدروم. مشيت وراه بهدوء ووقفت عند الباب المفتوح.
كريم كان واقف ظهره ليها. فتح الكيس، طلع البنطلون الرياضي اللي كانت لابساه، اللي كان متغرق تمامًا بلبن كسها. رفع البنطلون على وشه، شم ريحتها بعمق وبقوة، وإيده التانية نزلت على بنطلونه وطلعت زبه.
ليلى بصت… واتخضت. زبه كان عملاق: طوله ٢٨ سم، تخين جدًا، بعروق بارزة، لونه غامق، جلد زبره مغطي على الراس إلا من فتحة المني اللي كانت بتنقط precum سميك. زبه واقف زي عمود حديد، باصص لفوق واصل لحد بطنه، راسه المنتفخة بتلمع.
ليلى قررت إن دي الفرصة. خلعت هدومها كلها في ثواني، وقفت عريانة تمامًا، كسها مبلول وبينقط على الأرض بغزارة.
تنهدت وقالت بصوت ناعم وجريء:
"لو عايزها… اهه قدامك يا كريم… وريني هتعمل إيه."
كريم لف بسرعة. لما شافها عريانة، عيونه اتسعت.
ليلى لسه هتصرخ من حجم زبه، بس كريم اندفع عليها زي وحش. إيده الكبيرة حطت على بقها بقوة، والتانية مسكت خصرها. رفعها عن الأرض، شالها على زبه.
ليلى لسه هتصرخ، بس عضّت على إيده بقوة. كريم مش مهتم خالص. مندفع أكتر ناحية الجدار، شايلها على زبه. ليلى بدأت تترفع عن الأرض، وزنها كله على زبه. الزب مكنش لسه وصل للنص، بس بوزن جسمها بدأت تنزل شوية شوية.
وفجأة… بوم!
نزلت بوزنها كله، زبه دخل في كسها بالكامل. ٢٨ سم غرقوا جواها دفعة واحدة. ليلى فقدت الإحساس بكسها لثواني، عضّت على إيده بقوة شديدة، عينيها اتقلبت.
كريم بدأ يمسكها زي اللعبة، يرفعها ويدخلها على زبه بقوة. من كتر التخن كان بيسحب كس ليلى لبره مع كل طلعة، وبعدين يرجع يغرقه كله. استمر الأمر أكتر من نص ساعة. ليلى عينها اتقلبت، جسمها بيرتعش بنشوات متواصلة، سعادة غامرة.
بعد ساعة كاملة، كريم خلّاها في حالة غيبوبة نشوة، مرمية على الأرض، المنى الأبيض السميك خارج من كسها بغزارة.
ليلى رفعت عينيها ببطء… لقت زب كريم لسه واقف قدامها، أكبر وأسخن.
كريم شالها تاني، حطها على بطنها فوق الغسالة، رجليها مدللة في الهوا، وحط زبه في طيزها. ليلى مش قادرة تصرخ، بس جسدها ارتجف بعنف. استمر ينيك طيزها ساعة كاملة أخرى.
لما خلص، كريم قعد في الركن، مرعوب من اللي عمله.
ليلى بدأت تفوق ببطء. رفعت راسها، بصت له بعيون مليانة رضا، وهمست بصوت ضعيف بس واثق:
"كنت… هايل."
---
---
---
ليلى صحيت الصبح مع بداية اليوم الخامس وجسمها لسه مبلول ومتورم من نيك كريم العنيف بالليل. كسها كان منتفخ وأحمر، شفايفه مفتوحة شوية لوحدها، الـpiercing بيحك في الكس الساخن، والـplug لسه جوا طيزها بيحرك كل ما تتحرك. السائل السميك كان لسه بيسيل ببطء من كسها على فخادها. في دماغها كان فيه جوع جنسي جديد: "كريم دلوقتي ملكي… هخليه ينيكني كل يوم، وهخلّي أبويا يغلي وهو بيشوف ويسمع."
نزلت المطبخ لابسة بس قميص كريم الكبير، القماش رقيق ولازق على بزازها المنتصبة وحلماتها اللي واقفة زي الحديد مع الـpiercing اللامع.
---
كريم واقف بيحضّر الإفطار، رامي قاعد على الترابيزة. ليلى وقفت جنب كريم، ظهرها للترابيزة. كريم ما ترددش. إيده انزلقت تحت القميص من ورا بسرعة، إصبعين سميكين دخلوا جوا كسها المبلول على طول. ليلى عضّت على شفايفها بقوة عشان ما تصرخش، بس جسمها ارتجف بعنف.
كريم بدأ يفناجرها بسرعة قاسية، إصبعيه بيدخلوا ويطلعوا بقوة، بيضغطوا على الـG-spot بكل دفعة، يحركوا الـvibrator اللي لسه جواها. السائل الساخن السميك كان بيسيل بغزارة على إيده، على فخادها، وعلى الأرض. صوت "شلخ… شلخ… شلخ" خفيف كان بيطلع من كسها المبلول.
ليلى مسكت حافة الرخام بإيديها المرتعشة، رجليها بترتعش، عيونها نصها مغمضة، وهي بتتنهد بصوت مكتوم:
"آآآه… كريم… أقوى… أسرع…"
رامي كان قاعد قصادها، شاف إيدها ماسكة الرخام بقوة، وشها محمر، صدرها بيرتفع وينزل بسرعة، والقميص بيبان من تحته إن فيه حاجة بتحصل. حسّ إن فيه حاجة غلط، بس كدّب على نفسه وقال في دماغه: "لأ… دي بس بنتي بتتعب من الحر…"
من جواه كان بيتحرق. غيرة جامحة بدأت تشتعل في صدره، مختلطة بشهوة محرقة. زبه انتفخ تحت الترابيزة بقوة مؤلمة، وراسه بيلف بصور ليلى وهي بتتناك. كان بيشم ريحة كسها الثقيلة اللي ملّت المطبخ، وده زاد الغيرة أكتر.
كريم سحب إيديه فجأة قبل ما رامي يلاحظ أكتر، بس ليلى كانت لسه بتقطر على الأرض، فخادها لامعة من السائل.
---
بعد الظهر، ليلى راحت الحقل ورا كريم. لقته لوحده بين الحبوب الطويلة. ما تكلمتش كتير. وقفت قصاده، قلعت الجينز القصير بسرعة، وقفت على ركبها في التراب الساخن.
"تعالى… أنا عايزة أذوق زبك دلوقتي."
كريم فك بنطلونه، زبه الـ28 سم الضخم طلع واقف زي عمود حديد، راسه المنتفخة بتنقط precum سميك. ليلى فتحت بقها على وسع، دخلته جواها بعمق، بدأت تمصه بجوع مجنون. لسانها بيدور على الراس، بتبتلع أكتر من نصه، بتغرق زبه بلعابها، الدموع بتنزل من عينيها، صوت "غل… غل… غل" بيطلع من بقها كل ما يدخل أعمق.
كريم مسك شعرها بقوة ونيك بقها بعنف، زبه بيضرب في حلقها. بعد دقايق سحبها، قلبها على بطنها في التراب، رفع طيزها عالي، وحط راس زبه على فتحة طيزها المضيئة. دخلها بقوة دفعة واحدة، طيزها اتفشخت حوالين زبه الضخم. نيكها أنال سريع وعنيف تحت الشمس الحارقة، كل دفعة بتخلّي طيزها يطلع ويدخل مع زبه، وركه بيضرب في طيزها والصوت عالي.
ليلى كانت بتعض على إيدها، جسدها بيرتعش، كسها بيقطر على التراب. كريم نزل لبنه الساخن جوا طيزها بكميات كبيرة، سحب زبه، وسابت ليلى مرمية في الحبوب، طيزها مفتوحة والمنى الأبيض بيخرج منها بغزارة، كسها كمان بيقطر.
---
بالليل، بعد العشا، رامي راح ينام مبكرًا. ليلى وكريم اتفقوا بنظرات نار. ليلى تسللت لغرفة كريم بعد نص ساعة.
ما كدبوش على بعض. كريم شالها على السرير، خلع هدومها، ونيكها بعنف لمدة أربع ساعات كاملة.
- أولاً نيك كسها missionary بعمق، زبه بيدخل كله كل دفعة، بيضرب في أعماقها، ليلى بتصرخ في وسادته.
- بعدين doggy، طيزها مرفوعة، كريم ماسك خصرها ويضرب بقوة، كسها بيطلع سائل كل شوية.
- بعدين cowgirl، ليلى راكباه، بتدور على زبه بجنون، بزازها بترتج، حلماتها بيحكوا في صدره.
- وقف يشيلها في الهوا، زبه جوا كسها، يرفعها وينزلها بقوة.
- أخيرًا نيك طيزها مرة تانية، وهي على بطنها، لحد ما نزل فيها تاني.
ليلى كانت في حالة نشوة متواصلة، عينيها بتتقلّب، جسمها بيرتعش، صوتها مكتوم في الوسادة، السرير بيترعش، المنى بيملّي كسها وطيزها وبقها. الريحة الثقيلة بتاعة الجنس ملّت الغرفة.
على الفجر، ليلى رجعت غرفتها بهدوء، جسمها مبلول منى من كل حتة، كسها وطيزها متورمين ومفتوحين، ريحة كريم ملزوقة فيها.
---
رامي ما نامش خالص. سمع الأصوات الخفيفة من غرفة كريم: صوت السرير بيترعش، تنهدات ليلى المكتومة، صوت اللحم بيضرب. في الأول كدّب على نفسه: "ده بس كريم بيحلم…"
بس مع الوقت الغيرة بدأت تشتعل في صدره زي نار. كان بيفتكر بنته وهي بتتناك بعنف، جسمها المشدود، كسها المبلول، صوتها وهي بتتأوه. غيرة جامحة على ابنه، وفي نفس الوقت شهوة محرقة تجاه بنته. زبه كان واقف طول الليل، بيستمني في سرّه بغضب، بيحلم إنه هو اللي بينيكنها، بيحس إنه "اتسرق" من ابنه.
كان بيقول لنفسه مرة واتنين: "لأ… دي بنتي… حرام… مستحيل…" بس الغيرة كانت بتكبر أكتر كل ساعة، والشهوة بقت أقوى من الرفض. رامي كان بيحس إنه على وشك ينفجر.
---
---
---
ليلى صحيت مع فجر اليوم السادس وهي مليانة شرارة شيطانية. بعد أربع أيام من الاثارة المجنونة وعلاقات كثير اكثر جنونا مع كريم ، قررت إن الوقت حان تفتح الباب لرامي… بدون ما تقوله صراحة. عايزة تشعل غيرته لحد ما ينفجر وياخد اللي هو عايزه.
النهاردة المواقف بقت أوضح وأجرأ، وليلى بتتعمد تعملها قدام رامي عشان يفهم الرسالة.
ليلى نزلت لابسة قميص كريم الكبير بس. وقفت جنب كريم وهو بيحضّر الإفطار، ظهرها لرامي اللي قاعد على الترابيزة. كريم إيده انزلقت تحت القميص ودخل إصبعين جوا كسها المبلول. ليلى عضّت على شفايفها، بس صوت تنهد خفيف طلع منها.
بصت لرامي بعيون ناعمة وقالت بصوت فيه لمحة واضحة:
"يا رامي… هتعمل إيه النهاردا؟ لو عايز حاجة… أقدر أساعدك."
رامي بلع ريقه بصعوبة. شاف إياد كريم بتتحرك تحت القميص، وسمع الصوت الخفيف اللي بيطلع من كس ليلى. غيرته اشتعلت أكتر.
في الظهيرة، ليلى راحت الحقل ورا كريم. رامي كان شغال قريب منهم. ليلى وقفت قدام كريم، قلعت الجينز بسرعة، وقفت على ركبها، ودخلت زبه في بقها بعمق. كانت بتمصه بصوت واضح، "غل… غل… غل"، وهي بتبص ناحية رامي بعيون جريئة.
بعد دقايق، قامت، قلبها على بطنها في التراب، وكريم دخل زبه في طيزها بعنف. ليلى كانت بتأوه بصوت أعلى من العادة عشان رامي يسمع:
"آآآه… كريم… أقوى… فشخني…"
رامي كان واقف على بعد عشرين متر،سامع صوت اهات عالية بس بيكدب نفسه ويقول يمكن كريم مع حد تانى.
---
ليلى دخلت المطبخ تاني، لابسة توب شفاف قصير جدًا. كريم كان واقف بيشرب مية. ليلى وقفت قصاده، رفعت رجلها وحطتها على الرخام، فتحت رجليها على وسعها قدام رامي اللي داخل من الباب في نفس اللحظة.
"كريم… عايزة أذوقك تاني قبل ما أروح أرتاح."
كريم ما قدرش يقاوم. طلع زبه ودخله في بقها وهي واقفة. ليلى كانت بتمصه بعمق، عيونها بتبص لرامي، وهي بتطلع صوت "آه… آه…" بين كل مصة.
رامي وقف في الباب، إيده ماسكة الإطار بقوة، وشه أحمر، غيرته بتحرق جواه مصدوم ومثابت فى مكانه مش قادر يتحرك سامع بنته بتتناك من اخوها وهو بيتحرق غيره من جوه
سوال واحد فى دماغه ليه مش انا
بعد عشر دقايق سمعها من الاهات من بنته قرر يرجع غرفته يفكر هيعمل ايه
بعد فتره شكه القديم بقى تاكد من ان ابنه بيروح بليل لغرفت اخته ينكها وهنا قرر انه يواجههم بس لازم يتاكد ويسبهم فتره فى العلاقة
---
بعد العشا، كريم تسلل لغرفة ليلى زي كل ليلة. نيكوا بعنف لمدة ساعة كاملة. كريم كان بينيك كسها بعمق، يضرب بقوة، يملّيها لبنه الساخن مرة بعد مرة. ليلى كانت بتصرخ في الوسادة، كسها مغرق منى.
فجأة… الباب اتفتح بقوة شديدة.
رامي دخل، عيونه مليانة غضب محترق، وشه أحمر، عضلات جسمه مشدودة.
كريم وليلى قاموا فورًا. كريم وقف قدام ليلى عريان تمامًا، زبه لسه واقف ومنتصب، راسه بتنقط لبن سميك.
ليلى وقفت وراه عريانة، كسها مفتوح والمنى بيخرج منه بغزارة. بصت لرامي بعيون جريئة، مشيت قدام كريم، وقالت بصوت هادي وواثق:
"عندك حاجة أفضل تقدر تقدمها يا رامي؟"
رامي ما ردش بكلام. تعصب بشدة، فك حزام بنطلونه بغضب، ونزله مع الداخلية دفعة واحدة.
ليلى وكريم اتخضوا.
زب رامي طلع… أكبر بكتير. طوله ٣١ سم، تخين أكتر، بعروق بارزة أقوى، لونه غامق، جلد زبره مغطي على راسه المنتفخة الكبيرة إلا من فتحة المني اللي بتنقط. زبه واقف زي عمود حديد ضخم، باصص لفوق واصل فوق بطنه.
ليلى صرخت بصوت عالي من الصدمة والإثارة:
"ياااه… ده… ده أكبر…!"
رامي اندفع زي وحش. شال ليلى بذراعيه القوية ورماها على السرير بقوة. فتح رجليها بعنف، مسك زبه الضخم بإيده، وحشر راسه المنتفخة في فتحة كسها المبلول بدون أي رحمة.
ليلى صرخت بصوت عالي وممدود:
"آآآآآه… كبير أوي… هيفشخني…!"
رامي ضغط بكل قوته. زبه الـ٣١ سم دخل جواها بقوة مرعبة، أولاً ٢٧ سم، الراس الضخمة بتفتح جدران كسها وتدفع كل حاجة قدامها. رامي ما اكتفاش. عضلات رقبته وكتافيه انتفخت، وعيونه مليانة غضب وشهوة، زق زبه أكتر بكل قوته حتى الـ٤ سم الأخيرة غرقت جواها كمان.
ليلى عينيها اتقلبت لورا، جسدها ارتجف بعنف، فمها مفتوح في صرخة طويلة، وعضّت على كتف رامي بقوة شديدة حتى ددمم نزل. كسها اتفشخ حوالين الزب الضخم، الشفايف الوردية اتشدت لبره مع كل طلعة واتغرقت تاني بقوة، صوت "شلخ… شلخ… شلخ" عالي ومبلول.
رامي بدأ ينيكها بكل قوته وعنف وحشي. كان بيضرب بقوة مرعبة، صوت "باف… باف… باف… باف" عالي جدًا من لحم فخاده بيضرب في طيزها، كسها بيطلع سائل أبيض سميك مع كل دفعة، السرير بيترعش ويصرخ تحت الضربات.
غيّر الأوضاع بسرعة ووحشية:
- قلبها على بطنها، مسك خصرها بإيديه الكبيرتين زي المخالب، ونيكها doggy بعنف، زبه بيدخل كله ويطلع كله، كسها بيسحب لبره معاه ويرجع يغرقه، كل دفعة بتخلّي طيزها يرتج ويحمر من الصفع.
- رفع رجليها على كتافيه، طويها زي الورقة، ودخل زبه كله بعمق يوصل للرحم، كل دفعة بتخلّي بطنها ينتفخ شوية من حجم الزب، ليلى بتصرخ ودموعها بتنزل من النشوة والألم.
- شالها في الهوا زي اللعبة، زبه جواها، يرفعها وينزلها بقوة على زبه الضخم، عضلات ذراعيه منتفخة، عرقه بينزل على جسمها، كسها بيتقطر على الأرض مع كل رفعة.
- رجعها على ظهرها، مسك حلماتها مع الـpiercing وشد عليها بقوة وهو بينيكها missionary بعنف، بيضرب في أعماقها بسرعة مرعبة، يعض على رقبتها ويترك علامات أسنان.
ليلى كانت في قمة النشوة والألم الممتع، بتصرخ بصوت مكسور:
"آآآآه… يا رامي… أكبر… أقوى… فشخ كسي… هتموتني… أكتر… أعمق…!"
كريم وقف يتفرج لفترة، زبه لسه واقف، بعدين قرر يسيب الغرفة بهدوء ورجع لغرفته.
رامي استمر لوحده مع ليلى لساعات. كان بينيكها بكل وحشية، يعض كتافها، يشد شعرها، يصفع طيزها بقوة حتى احمرت، يملّيها لبنه مرة بعد مرة، المنى الأبيض السميك بيطلع من كسها بغزارة ويبلل السرير كله. كسها اتورم واتحمر، الشفايف منتفخة، بس رامي ما وقفش، كان بيضرب أقوى وأعمق، يغير السرعة من بطيء قاسي إلى سريع وحشي، يخرج زبه كله ويرجع يخشه بقوة مرة واحدة.
بعد ساعات طويلة من النيك الوحشي، رامي نزل آخر دفعة هائلة جوا كسها، جسمه مبلول عرق، عضلاته منتفخة. قعد على السرير، طلع سيجارة من هدومه ولعها.
ليلى فتحت عينيها ببطء، جسمها مرتعش ومبلول منى من كل حتة، كسها مفتوح على وسع والمنى بيخرج منه بغزارة، بصت له بعيون مليانة رضا وسعادة غامرة، وهمست بصوت مبحوح:
"كنت… هايل… وأفضل من ابنك."
---
---
---
اليوم السابع كان مختلف تماماً. مفيش شغل في الحقل، مفيش إسطبل، مفيش مولد. رامي وكريم ما طلعوش بره البيت خالص. الفطار اتأخر أوي عشان ليلى كانت تعبانة موت من نيك رامي الوحشي إمبارح. جسمها كان مرتعش، كسها منتفخ ومحمر، طيزها مليانة آثار أصابع وعض، والمنى لسه بينزل منها ببطء كل ما تتحرك.
ليلى صحيت متأخر، جسمها لسه مبلول عرق ومنى، مشيت بصعوبة للحمام، غسلت نفسها ببطء، ونزلت المطبخ لابسة بس روب خفيف مفتوح من الأمام، بزازها بارزة وحلماتها المنفذة باينة، كسها لسه متورم ومفتوح شوية.
---
الظهر، رامي وكريم قعدوا على الترابيزة لوحدهم بياكلوا الغداء. الجو صامت تماماً. محدش بيبص للتاني. كل واحد بياكل في صمت، عيونهم على الأكل، بس دماغهم مليانة صور ليلى اللي إمبارح نيكها رامي قدام كريم. الغيرة بينهم كانت واضحة، التوتر في الهوا تقدر تحسه.
فجأة… صوت خطوات خفيفة. ليلى نزلت من الدور التاني عريانة تماماً. جسمها الرياضي المشدود لامع من زيت الجسم اللي حطته، بزازها متوسطة ومستديرة واقفة، حلماتها الوردية مع الـpiercing اللامع بارزة، كسها ناعم ومنفوش شوية، الـpiercing الصغير فيه بيلمع، طيزها مدورة ومرفوعة، والمنى اللي لسه جواها بيسيل ببطء على فخادها.
وقفت قصاد الترابيزة، إيديها على خصرها، وبصت للراجلين بنظرة شيطانية وقالت بصوت ناعم ومغري:
"إيه يا حبيبي… أنا ولا الأكل؟"
الطبقين وقعوا من إيد رامي وكريم. الاتنين اندفعوا عليها في نفس اللحظة زي الوحوش. شالوها بذراعيهم القوية، طيزها معلقة في الهوا، ورموها على الكنبة الكبيرة في الصالة.
ليلى ضحكت ضحكة شيطانية، وقامت على ركبها على الكنبة وقالت بصوت مثير:
"لا… هنلعب لعبة. أنتوا الاتنين اقلعوا بالكامل دلوقتي."
رامي وكريم نفذوا الأمر على طول. خلعوا كل هدومهم. زبهم مدلدلة، الجلد نازل على راس كل زبر، بس الراس المنتفخة باينة من تحت، سميكة وثقيلة، عروقها بارزة، وبتدب من الشهوة.
ليلى قعدت على الكنبة، فتحت رجليها، وبدأت تقارن بينهم بصوت شهواني:
"يااه… زب كريم طويل ورفيع شوية… راسه حلوة ومنفوخة. أما زب رامي… يا نهار أسود… تخين أوي، أطول، عروقه زي الحبال… أنا عايزة أشوف مين هيبدأ الأول."
بصت لكريم وقالت بابتسامة جريئة:
"أنت يا كريم… ابدأ الأول."
رامي غضب فوراً، عضلات صدره انتفخت، وقال بصوت خشن:
"ليه هو الأول؟ أنا أبوها وأنا الأقوى!"
كريم رد بغضب:
"أنا اللي كنت بنيكها كل يوم قبلك… هي عايزاني!"
الراجلين بدأوا يتخانقوا قدامها، زبهم واقفة دلوقتي كاملة، صلبة زي الحديد، راسها منتفخة وبتنقط نقطة شفافة. عضلاتهم بارزة، عروقهم في الرقبة منتفخة، وهم بيصرخ بعض.
ليلى قعدت تتفرج، كسها بيتقطر على الكنبة من الإثارة. بصت على الزبين العملاقين اللي بيتخانقوا عليها، وعيونها مليانة شهوة مجنونة. غلطت غلطة عمرها وهمست بصوت مرتجف من النشوة:
"طب… أنتوا الاتنين سوا…"
في وسط الشجار، الاتنين بصوا لبعض ثانية… وبعدين بصوا لليلى زي الوحوش الجعانة. اندفعوا عليها في نفس اللحظة.
شالوها في الهوا زي اللعبة. رامي مسك خصرها من قدام، كريم من ورا. بدون أي مقدمات، رامي حشر زبه الضخم في كسها، وكريم دفع زبه في طيزها. ليلى تلقت زبين عملاقين جواها في نفس الوقت، مرفوعة في الهوا، رجليها مفتوحة على وسعها.
"آآآآآه… ياااه… الاتنين جوايا… هيفشخوني…!" صرخت ليلى بصوت مكسور.
بدأوا ينيكوها بكل وحشية. رامي بيضرب في كسها من قدام، كل دفعة بتدخل الزب كله لحد الرحم، كسها بيطلع سائل أبيض مع كل طلعة. كريم من ورا بيفتح طيزها ويضرب بعنف، الاتنين في تناسق مرعب، زبين بيدخلوا ويطلعوا في نفس الوقت. الكنبة بتترعش، صوت "باف… باف… باف… شلخ… شلخ…" عالي ومبلول.
جربوا كل الأوضاع بلا رحمة:
- doggy على الكنبة، رامي في كسها، كريم في طيزها، الاتنين بيضربوا مع بعض، طيز ليلى بتحمر من الصفع.
- رفعوها في الهوا مرة تانية، زبين جواها، يرفعوها وينزلوها بقوة، كسها وطيزها بيتقطر منى على الأرض.
- missionary على الأرض، رامي تحتها ينيك كسها، كريم فوقها ينيك طيزها، جسدها محصور بين عضلاتهم المنتفخة.
- standing، مسكوها في الهوا، رجليها على كتاف رامي، كريم من ورا، الاتنين بيضربوا بعنف.
كل ما يجيبوا جواها، المنى الأبيض السميك بيطلع بغزارة من كسها وطيزها، الأرض اتملت منى، ريحة الجنس مليانة الصالة.
فجأة الاتنين اتخنقوا تاني:
"أنا اللي هفشخ كسها!"
"لا… أنا!"
كريم قال الحل:
"إحنا الاتنين سوا… دي كانت غلطة جيدة… هتدفع ثمنها دلوقتي يا ليلى."
بدون رحمة، الاتنين سحبوا زبهم، وبعدين حشروا الاتنين في كسها في نفس الوقت. double penetration في كسها. ليلى صرخت صرخة مدوية، عينيها اتقلبت لورا، جسدها ارتجف بعنف:
"آآآآآه… الاتنين في كسي… هيموتوني… كبير أوي… فشخ… فشخ…!"
الزبين الضخمين بيضربوا في كسها مع بعض، الشفايف الوردية اتشدت لبره، كسها اتورم، والمنى بيطلع بغزارة. ليلى بتصرخ وتبكي من النشوة، جسدها بيرتعش نشوة بعد نشوة.
بعد كده رامي قال لابنه:
"يلا على طيزها… نقسمها."
سحبوا من كسها، وحشروا الاتنين في طيزها. ليلى صرخت أعلى، النشوة وصلت لقمة جديدة، طيزها اتفشخ، والألم الممتع خلاها تفقد الوعي لحظات.
رامي وكريم زي الوحوش، بينيكوا من غير توقف ولا رحمة. كل دفعة بتخلي ليلى تصرخ "آه… آه… فشخوني… موتوني… أكتر…!" صراخها ونشوتها بيزيد، كسها وطيزها بيتقطر منى أبيض سميك على الأرض، جسدها مرتعش ومبلول.
---
لححد الليل، التلاتة تعبوا تماماً. رامي وكريم شالوها لسريرها، ناموا التلاتة في حضن بعض. ليلى في النص، كسها وطيزها مفتوحين، المنى بينزل منهم بغزارة، زب كريم ورامي مدلدلين على فخادها، لسه بتنقط.
---
من اليوم ده، الروتين اتغير إلى الأبد. كل يوم بقى عادة: نيك متتعدد مع رامي وكريم، أحياناً لوحدها مع واحد، وأحياناً الاتنين سوا في كل أوضاع ممكنة. ليلى بقت عاهرة البيت، الملكة المتناكة اللي بتاخد زب أبوها وزب أخوها في كل حتة في المزرعة: في المطبخ، في الحقل، في الإسطبل، في الشرفة تحت الشمس.
ليلى قررت تفضل في بيت أبوها إلى الأبد، بعكس أمها اللي سابته من ١٨ سنة. المزرعة بقت جنتها الخاصة، مليانة نيك بدون حدود، بدون قيود، وهي سعيدة تماماً.
والقصة خلصت هنا… بس النار في المزرعة لسه مولعة كل يوم 🔥🍆💦