بابا وصحابه - حتى الجزء الأول

محارم بابا وصحابه - حتى الجزء الأول

El_5dewy

الخديوي

طاقم الإدارة
مدير
السمعة: 79%
إنضم
نوف 30, 2024
المشاركات
3,627
الجزء الأول

الفصل الاول


انا عبير متجوزة وعندى 35 بس لسه مخلفتش جوزى بيسافر دايما الخليج ويجى شهر في السنة، انا انسانة محترمة جدا وبحب جوزى، مامتى متوفية وبابا **** يديه الصحة لسه عايش، جسمى شبه جسم رانيا يوسف بس انا بيضة زى القشطة وبزازى كبير وطيزى مدورة وناعمة اوى وانا جسمى كله ناعم اصلى عاملاه ليزر حتى كسى مفيهوش شعراية، جسمى بقا كده من بعد الجواز قبل كده كنت عادية
القصة ابتدت لما جوزى سافر وقررت اروح اقضى الفترة دى عند بابا وكنا في شهر 8 يعنى الجو ناار، بابا دكتور سمير دكتور اسنان كان يمشى من 10 الصبح ل 3 العصر وانا طول ماهو برا باخد راحتى اوى قمصان نوم وشورتات ولما يجى بلبس عباية علشان انا بتكسف اوى والحكاية بدأت من اليوم ده
عبير واقفة في المطبخ بتعمل الغدا ولابسة قمير نوم اسود فوق الركبة وبزازى كبيرة ونصها برا القميص وطيزها كبيرة، كان سمير تعب شويه وقرر يرجع مرة واحده البيت فتح الباب ودخل لقا بنته واقفه بالمنظر ده
اتصدم من الجمال ده كله نداها
سمير: عبير
عبير بخضه: بابا اخص عليك خضتنى، جريت عليه تحضنه زى مامتعودة بس ناسيه هى لابسه ايه اتعلقت فى رقبته وبزازها لصقت في صدره وجسمها سخن من المطبخ، سمير مش عارف يعمل ايه اول مرة يشوف بنته في المنظر ده
عبير اخيرا استوعبت:انا اسفه يابابا كنت واخده راحتى بس وانت مش هنا وجريت على اوضتها وطيزها بتترج قدام ابوها
سمير دخل اوضته لقي جسمه مولع وزبه واجعه وعايز يدعك فيه: سمير فوق دى بنتك عيب تفكر كده فيها
غير هدومه ودخل ياخد شاور وهو بياخد الشاور افتكر بنته وطيزها وبزازها زبه انتصب ووجعه اوى قعد يدعك فيه لحد ماجاب لبنه
بعدين طلع اخد لبس بورنس وطلع يتغدى لقي بنته لبست عباية عمل نفسه زعلان
سمير: عبير ياحبيبتي ليه مش واخده راحتك ده بيتك
عبير: بكسوف: انا كده مرتاح يابابا ياحبيبي
سمير وهو بيمثل الزعل: لا مش واخده راحتك انتى كده هتخلينى اسيب الشقة وامشى
عبير: لا يابابا ليه بتقول كده ياحبيبي
سمير: لو مش عايزة تزعلى بابا قومى غيرى العباية دى والبسى االي انتى ترتاحيله
عبير: يابابا انا كده مرتاحه صدقنى
سمير: بعصبية طب تعالى بقا،شدها من ايدها ودخله اوضتها وفتح الدولاب لقي لبس النوم بتاعها جسم ولع نار وعبير من وراه: يابابا صدقنى مرتاحه كده في اللبس ده
سمير بعصبيه اسكتى، مد ايده في الدولاب طلع فستان بحمالات يصل للركبه قالها هتلبسى ده يلا
عبير: مستحيل يابابا ارجوك سبنى
سمير شدها من ايدها وعاوز يقلعها العباية وعبير: يابابا لا لو سمحت سبنى بس مش عايزة اغيرها، لحد مارفع العباية وقلعها خالص لقي حتة بطة بلدى تتاكل ايه البزاز دى والارداف البيضه دى لقي بنته لابسة سنتيانة سودة يدوب قافله على بزازى واندر اسود على جسمها الابيض يتاكل غصب عنه زبه اتنصب تحت البرنس
شدها عليه وخلى زبره قصاد كسها، هتسمعى الكلام وتلبسى الفستان ولا لا
عبير حاضر يابابا هلبسه بس ارجوك أخرج هموت من الكسوف
خرج سمير وهو مش قادر يقاوم هيجانه على بنته
راح اخد شاور تانى يبرد النار اللي فيه
طاعت بنته لبست الفستان وقعدو يتغدو بهدوء
سمير قرر ياخد اجازة ويقعد مع بنته، صحى الصبح لقي عبير مش صاحيه دخل اوضتها لقيها نايمة وبتتكلم وهى نايمة قرب منها لاقها عرقانة وباين عليها المرض حط ايده على جبينها لقاها مولعه اتخض، شالها بين ايديه«للمعلومة سمير عنده 55 سنة بس رياضى جدا ومحافظ على صحته»
شالها دخل بيها الحمام حطها فى البانيو وكانت لابسة هوت شورت وفانله حملات وفتح الدش عليها وبدأت تتنفض وهى مش حاسه بنفسها والمية خلت اللبس يلزق فيها وكمان سمير هدومه اتبلت استغل انها مش في وعيها وقلع كل هدومه وقعد يملس على جسمها علشان تفوق بس هى لسه تعبانة وبعدين قلعها الهوت شورت والفانلة قعدت بالسنتيانه والاندر، سمير مستحملش وزبره اتنفخ وبقا زى العمود
شال عبير ودخلها اوضتها وحطها على السرير، لازم يغير هدومها
طلع هدوم ناشفه من الدولاب وكلم دكتور زميله يجي يكشف عليها، جه يقلعها السنتيانه والاندر بدات بالاندر اول ماشده وقلعه اتصدم من شكل كسها لونه وردى ومبطرخ وعبير من التعب ااااه صداع مش قادرة
سمير مستحملش كميه الهيجان دى نام جنب عبير وقرب منها،
سمير: عبير حببتى انتى سمعانى
عبير: امممممممم ااه امممممممممم تعبانة
سمير وهو بيمشى ايده على بطنها براحه لتحت لحد كسها حط صباعه عليه وبدأ يمشى عليه براااحه ودفن وشه فى رقبتها بيبوس براحه وصباعه بيدعك زنبورها
وعبير كانها حاسه بس بتحلم: اممممممممم ااه كمان يالخالد«جوزها» هنا سمير عرف ان بنته بعد جوزها تاعبها
راح بين رجليها وفتح رجليها على الاخر وحط شفايفه على زنبورها وبدأ يرضع فيه امممممممممم بياكل زنبورها اوى وبيمصه وعبير: ااااه امممممممممم خالد كمان ياحبيبى
سمير بيهيج اكتر وبياكل كسها اوووى وبيدخل لسانه جوه كسها وبيلعب فيه اامممممممممم وبيدخل صباعه بيلعب اووى فيه بينكيها بصباعه وبينزل غلى زنبورها بيعضعضه اووى وبيلحس العسل النازل منها ومش مصدق ان بنته بالجمال ده بعدين بيقوم وبيحط زبره على بوقها وهى مش حاسه بحاجه بيدخل ويطلع في زبره وبيسرع اوى اوى اوى
بيرجع تانى وبيرفع رجليها وبيحط زبره على زنبورها بيضربها اوى عليها وبيمشيه عليه وخلاص رايح يدخله يسمع صوت الباب بي
سمير كان خلاص هيدخل زبره في كس بنته عبير قطع اللحظة جرس الباب، سمير اتعصب اوى زبره شادد عليه ومنتصب اوى وكس عبير مغرى اوى لبسها عباية على اللحم لحد الركبة وغطاها ولبس هدومه وراح للباب لقي الدكتور جميل صاحبه جاى يكشف على بنته رحب بيه ودخله اوضة عبير
جميل: يااااه ياسمير اانت متخيل بقالى اد ايه مشوفتش عبير من ايام ماكانت لسه بتقعد على رجلى
سمير بضحك: هعمل فيك ايه مانت اللي عجبتك الغربة وسيبت بلدك وصحابك
جميل: واهو رجعت ياصاحبى ومش هنتغرب تانى
دخلو الاوضة جميل شاف عبير انبهر بيها وبملامحها، ياااااه معقولة دى عبير ياسمير ماشاء ****
سمير: شوفت الايام بتجرى
جميل قعد جنبها وبيفتح شنطته وبيطلع السماعه ووبيحطها على صدرها الكبير
سمير: طب عن اذنك هجبلك حاجه تشربها
جميل انبسط ان هو وعبير هيكونو لوحدهم: زى ماتحب
سمير خرج وجميل بيحط السماعه على بزازها وبيضغط جامد وعبير مش حاسه غير بألم على بزازها اااااه براحه صوت الاهات خلى جميل يهيج اوى بيضغط اكتر على بزازها ااااااه بتوجعنى جميل اتجنن منها، مع الوجع حلمات بزازها انتصبو ووقفو تحت العباية اول لما شافهم جميل مسكهم بصوابعه من فوق العباية وبيفرك فيهم جاممد وعبير بتفرك برجليها وهى مش حاسه باى حاجه،
جميل حس ان سمير جه قاس لعبير الاحرارة لقاها سخنة اوى كتب ليها ادوية ولبوس لخفض الحرارة لانها بتخاف من الحقن اوى
وبعدين مشى ووصى سمير يعملها كمادات باردة وتاخد الادوية واللبوس لمدة اسبوع بانتظام
اول مامشى بدأ سمير قرر يستمتع مع بنته على اد مايقدر وهى تعبانة بدأ يعملها كمادات باردة وبعدين قلعها العباية بتاعتها وهو كمان قلع هدومه وقعد جنبها وزبره اتنصب جااامد وهو شايف جسم بنته االي يوقف اى زبر
قعد جنبها وبدأ يحط الكمادات المتلجة ومسك ايدها حطها على زبره، وكل مالكمدات تلمسها تضغط جامد على زبر ابوها من برودة الكمادات، قعدت تضغط جامد كانها بتحلبه وسمير مبقاش مستحمل نزل على بزازها يمص فيهم بيرضع اوى كانها وبيعض حلمة بزازها، اااااااااااه طلعت من عبير خلى زبر سمير ينفجر لبن في ايدها مستحملش ده يحصل، جاب مناديل ومسح اللبن وعملها اكل خلاها تاكل بالعافيه وهى مش حاسه باى حاجة واداها الدوا
وبعدين نيمها على بطنها وبدأ يرفع طيزها علشان يحط اللبوسه بس لقي فتحه طيزها مقفولة اوى فتحها بصباعه بيبعبص فيها بصباعه جااامد لقي كسها بينزل شهوتها بياخد من مية كسها علشان يفتح طيزها بدأت ترخى معاه فحط اللبوسة وغطاها وقرر ينام جنبها نام قصادها وقربها منه بقا لاصق فيها وزبره بيخبط في كسها رفع رجلها على رجله وحط زبره على كسها بيفرش فيها وبيبص على بنته لقلاها عرقانه وملامح وشها بتتنهد مسك بزازها بيقش فيهم واخد شفايفها في شفايفه بياكلهم بيمص جامد في شفايفها بياكلهم وهى حاسه بس مش في وعيها اتخيلت ان خالد جوزها جنبها لفت دراعها حوالين رقبته وبدأت تبادل البوس مع ابوها وجسمها بيتهز ااااااه خالد كمان مش قادره عايزاك اوى ابوها بعد عنها وباسها من دماغها ونيمها في حضنه

صباح اليوم التالي صحى سمير لقي بنته في حضنه وهما عريانين قام لبس هدومه ولبسها هدومها ودخل اخد شاور
عبير بدأت تفوق تدريجيا طبعا مش فاكره اى حاجه من ليلة امبارح سمير دخل عليها لقيها صاحيه
صباح الفل ياقلب ابوكى كده تخضينى عليكى
عبير بارهاق يبدو على وجهها: انا اسفه ياحبيبي قلقتك عليا مش عارفة مالى
سمير: طب يلا قومى معايا نفطر سوا
عبير: حاضر بس الاول خدنى الحمام محتاجه اخد شاور جسمى واجعنى اوى
سمير من عنيا يابنوتى
سحبها من يدها على الحمام وفتح الدش وقربها عليه عبير بخجل، خلاص يابابا اتفضل حضرتك انا هكمل
سمير: تكملى ايه لا طبعاً انتى تعبانة انا هحميكى
عبير بخجل: لا طبعاً يابابا انا كبيرة
سمير وهو يرفع التيشرت ويخلعه وتظهر بزازها اللي عايزين يتحلبو، يابابا لو سمحت انا مش صغيرة سبنى، وتغطى بزازها بايدها
سمير: اسكتى خالص قال تتكسف من ابوها، ليكمل وينزل الشورت ليصبح وجهه امام كسها
عبير بارهاق شديد: يابابا بليز عيب كده
سمير: عيب ايه ياعبيطة انا بابا حبيبك، ليضعها تحت الدش وتبدأ مغامرة
 
مواضيع مشابهة الاكثر مشاهدة عرض المزيد
عودة
أعلى أسفل