مشرف
طاقم الإدارة
مشرف
فضفضاوي معلم
ناقد فني
ناشر قصص
سكساتي مخضرم
سكساتي نشيط
عضو
ناشر حصري
فضفضاوي مميز
كاتب قصص
سكساتي متفاعل
السمعة: 11%
- إنضم
- ديس 25, 2025
- المشاركات
- 716
- نقاط
- 9,620
هيام
هي فلاحه من إحدى قري الدلتا كانت هيام يتيمه من وهي صغيره كانت متربيه في بيت جدتها ام ابوها الست نبويه كان دار من بتوع زمان كل واحد من اعمامها له غرفتين وهي وستها في غرفه كان اعمامها عمها الكبير احمد كان متجوز من الست ليلى وكان عندهم مختار والسعيد َعمها التاني كان مصطفي كان متجوز من نورا ومخلف منها مجدي ونهله وشهد اللي كانت اد هيام في السن وهيام كانت مابتحبش التعليم اعمامها حاولو كتير معاها انها تكمل تعليمها بس هي كانت مش متفوقه بس مكنتش بتسقط وكانت اشطر من شهد بنت عمها بس خدت الاعداديه وقالت انا اكتفيت كانت جميله وجسمها حلو بزاز متوسطه مرفوعه مفيهاش غلطه شعرها ناعم جدا وطويل وكانت هي عارفه انها جميله بس ماكنش ده مديها اي غرور بل كانت متعاونه مع الكل وبتحب تخدم سوي مع مراه عمها ديه أو ديه وكانت أقرب لهم وتحت ايدهم حتى مراه عمها ليلى كانت كلمت جوزها انهم يجوز ها لحد من العيال السعيد أو مختار قالها عيالك مش هيوفقوا بيعملوها ذي اختهم وعموما محدش يعرف الايام مخبيه ايه وكان يوم هيام بيبدأ مع الفجر تقوم هي وستها يحلبو الجمايس ويحطلوهم الاكل وتحضر هيام الفطار تكون مراتات اعمامها خرجت من مقعدهم والكل يقوم يفطر الرجاله تعلق العربيه بحمار ويسرحوا على الغيط كان عندهم ١٠ افدنه منهم ملك وكمان مأجورين أرض بيزرعوها واوقات كانت بتروح معهم هيام الأرض عشان تشتغل معهم ياما لو مارحتش تروح تنظف الزريبه وتتربها ولو راحت معهم كانت لو بيجمعوا حاجه من الأرض أو بيحشوا برسيم وكانت الايام بتمر على كده لحد ماكبرت هيام وشافها عطيه كان فلاح أرضهم جار أرض اعمامها وشافها وكلم ابوه الحاج عبد الستار وكان عطيه واخد كليه وابوه عندهم محلات قاعد فيها عطيه وكان بيروح الأرض يساعد لحد ماشاف هيام اللي كانت واقفه بتدور الطلمبه عشان تسقي الحمار وهو كان رايح يملي القله وكانت مليه الحوض وقافلاه بقش عشان الحمار يشرب براحته وكانت الطلمبه تحت توته والتوت مالي الشجره فجابت جريده وبدأت تخبط عشان تنزل توت وقف عطيه يشوف الجمال وكان بزازها بتتهز وهي بتخبط وراح عطيه قالها ثواني وراح ساحب فرشه وطلع التوته ووقف على فرع وهزه برجله فنزل توت كتير وهي كانت مبسوطه جدا ونزل ملي القله وهي قالت له الف شكر يا وسكتت قالها عطيه قالت له شكرا يا عطيه قالها وانتي قالت هيام قالها عاشت الاسامي وساعتها راح وهو بيفكر فيها وفضل ساكت لما روحوا سال عليها ناس جيرانهم قالولو قمه الادب والنشاط وكمان يتيمه ولهلوبه وفوق كل ده جميله فكلم ابوه انه عاوز يخطبها ابوه قاله وماله طالما بنت حلال خلاص نبعت امك لهم تجس النبض في موافقه نروح رسمي قاله ماشي ياحاج وراح قال لأمه تروحلهم علطول وهي قالت بكره ولا بعده قالها دلوقتي ياغاليه في ايه ياواد يا عطيه قالها قومي بقي ياحاجه ابوه قالها ماتقومي ياستي وتريحيه ياللاه وراحت خبطت فتحت لها هيام فقالت لها الست نبويه هنا قالت لها اتفضلي ياخاله ودخلت ام عطيه وجات الست نبويه ورحبت بيها والست ام عطيه قالت لها انا ام عطيه مراه عبدالستار جاركم في الأرض نبويه قالت لها نعم الناس يابت ياهيام انتي يابت هاتي عصير لام عطيه قالت لها حاضر ياماه الحاجه اتكلمت ام عطيه مع نبويه وجابت هيام العصير فام عطيه قالت لها قمر ياهيام نبويه قالت لها روحي شوفي يابت اللي وراكي وقالت لام عطيه هشوف رأي اعمامها ونهايه الاسبوع ابقي عدي تعرفي الرد يام عطيه ومشيت ام عطيه والبت عجبتها وروحت عطيه عملتي ايه قالت اللي حصل عطيه نفخ قالها نهايه اسبوع يعني ٤ايام كتير هو في ايه قالت له يابني افهم لازم يخدو وقتهم عشان عندهم شباب ذيك ولاد اعمامها فممكن حد يكون متكلم مع ابوه عليها قالها لالالا مفيش حد متكلم وخد بعضه وخرج فابوه بيقوله رايح فين قاله هتمشي اروح المحل قاله ماشي يا عطيه وراح لابس الجلبيه بتعته وخد بعضه وراح علي القهوه اللي بيقعد عليها احمد عم هيام الكبير لان عبدالستار شاف لهفه ابنه راح مكنش احمد جهه لسه وشويه جه فنده عليه وقعدوا على جانب كان بينهم كل ود واحترام وفتح معه الكلام بأنه عاوز يخطب لابنه عطيه واحمد كان عارف عطيه كويس بيتعامل معه وعارف أخلاقه فقاله احسن حاجه وانت ابنك مايتعايبش فقاله ولاد الحلال قالولي على بنتكم اسمها ههيام قاله اه دي بنت اخويا.... يرحمه عموما قاله معلش على مقاطعتك احنا بعتنا الست ام عطيه الحاجه وطبعا شرف لنا ان انتوا وافقوا على النسب بس طبعا انا قولت اسالك الأول لو كان حد من ولادكم متكلم عليها ولا حاجه ساعتها انا برفع الحرج عنكم في الرد قاله اللي فيه الخير ياعم عبدالستار وروح احمد وقعد مع أمه نبويه وقالها ان ابو عطيه قابله وحكي لها كل اللي حصل قالت له شوف ابنك السعيد وابن اخوك كمان قالها أخواتها مش اكتر قالت يابني انده عليهم واسالهم نده وسمعت بودنها فقالت نسأل عليهم كويس وخصوصا ان الواد ذي مانا عرفت حياته كانت اغلبها في مصر عشان كليته يابني انت وهو اذا كنت هتسال لبنتك قيراط هتسال لليتيمه ٢٤قيراط فاهم يابني وسالوا الواد أخلاقه كويسه وأهله ناس طيبين بس في مشكله عطيه ترتيبه قبل الأخير أمبر منه همام ده عنده ٣٠سنه وده متجوز واخته سماح عندها ٢٧سنه كانت متجوزه واتطلقت ومحدش بيقول السبب وده اللي هنعرفه في اللي جاي وبعديها عطيه وفي الاخر اسمهان وهي عندها ١٥سنه ووافقوااهل هيام من حيث المبدأ وبعتوا للحاج عبدالستار وحددوا معاد يروحوا يقعدوا العروسه تشوف العريس والمره يتفقوا وهناك في بيت عطيه كانوا متجمعين كلهم عبد الستار وام عطيه وهمام وسماح اسمهان بيكلو وعبد الستار قالهم الجماعه ردوا وهتروح لهم كمان يومين بعد العشاء عطيه قاله بص يابا بلاش تدقق معهم على طلبتهم انا موافق على كل طلبتهم كان همام بياكل راح باصص قوي يشوف رده ابوها ايه ولما لقى ان ابوه فرحان بكلام عطيه قاله ايه اللي انت بتقوله ده يعطيه انت بتقول كلام غريب يابني احنا ذي الناس مفيش منه اللي عاوزينه واللي منيلينه فامه قالت له اخوك يقصد قالها ياحاجه لا يقصد ولا يعمل كلمه ذي ديه تتقال الناس تمسك فيها نشيل احنا لا هو احنا هنتعب ونشقي عشان الاغراب وابوه سابه يكمل كلامه قاله خلصت ياهمام قاله يعني ايه ياحاج قاله يعني تاكل وانت ساكت فاهم قاله يابا انا بقول راح ابوه مزعق قاله مش قولت تاكل وانت ساكت ولو مش عاوز تيجي معانا براحتك والموضوع ميتفتحش فيه كلام تاني اطفحوا وانتوا ساكتين ودي كانت أول مره عبدالستار ينفعل على همام بالشكل ده قدام مراته وأخواته وهمام اكل لقمتين وقام وخرج وعطيه ساب الاكل وطلع جري وراه ونده عليه ياهمام ياهمام راح واقف فقاله عطيه بص ياعم همام اللي انت قولته هو الصح وانا يمكن من فرحتي عشان الموضوع اتوافق عليه الكلام طلع مني ومكنتش اقصد طبعا انما الأصول ماتزعلش وكمان انت الكبير واللي تشوفه يمشي وراح بايس راسه قاله خلاص يعطيه وعطيه قاله تعالي بقى ارجع معي فقاله هخرج شويه قاله تعالي حب على رأس ابوك وأخرج عشان مايزعلش مننا وشده ودخل الدار وكان ابوه قاعد مكانه راح همام موطي على رأس ابوه بايسها وعلى ايده وعطيه نفس الموضوع وتخيل عطيه ان الموضوع خلص مايعرفش ان همام شالها في نفسه اكتر ان اخوه علم عليه وخرج همام وقعد عطيه مع ابوه وعدي اليومين وجه يوم الزياره وكان عطيه نزل المركز اشتري حلويات وجاتوه وشربات وروح على بيتهم واستأذن امه ان اخته اسمهان تودي الزياره عند الحاجه نبويه قالت له ماشي يا عطيه وبعتت اسمهان بالحاجات وبالليل راحوا كلهم وكانت هيام والكل منضفين البيت كويس وكان اوده الجلوس مفروشه على الكنب وكانت بتضوي من النظافه وكانت ليلى مراه عمها احمد حطت لها مكياج خفيف خالص والبت كانت قمر من غير اي حاجه وقعدوا اتكلموا وعمام هيام قالوا اللي ذي الناس مابيغلبش يابا عبدالستار واللي بييجي للعروسه وزياده من عندنا احنا هيام ابوها مات صحيح بس انا واخويا مكانه واحنا الاتنين نتمنى لها الرضا ترضى وقبل مننا البركه بتعتنا الحاجه بتموت في العيال كلهم والكلام كان كويس عبدالستار قالهم شقته جاهزه على العفش اللي تختاره بنتنا والكل قعد وانبسط وروحوا على أنهم يحبوا الشبكه والفرح في الليله الكبيره وتكون من ٦شهور من دلوقتي وقروا الفاتحه على كدهولما روحوا هناك في شقه همام مراته زينب بتقوله اهي الجوازه هتمشي ياسي همام وعطيه هيبقي عاوز وعاوز ولا البت شوفت عامله اذاي قالها البت حلوه الصراحه قالت له حلوه مش هكدب وحط ايده على زبه قالت له يانهار اسود هو انت ايه ياهمام زبك ده ايه قالها ماله قالت له اوعي تكون فاكر اني ماكنتش شيفاك وانت مركز معها يارجل دانت كنت هتاكلها بعينك قالها الصراحه هي والمره اللي اسمها ليلى مراه احمد شوفتي كانت الشلت فرشها اذاي وهي قاعده ولا لما قامت بالزمه احمد ده يقدر اللحمه اللي معاه قالت له لا انت هتقولي انت اللي بتعرف تقدر قوي قالت له انا مش عارفه اعملك ايه دانا مخليك تنيك قالها يووووه انيك بصي خليكي جدعه بقي والمره اللي اسمها ليلى ديه انا عاوز انيكها قالت له هشوف قالها مفيش اشوف قالت له خلاص بس نرجع للي يهمنا قالها يتجوزها وانا انيكهاله ايه المشكله البت صغيره وتتحمل قالت له يارجل البت ماتعرفش قالها انا اعرفها روحي نادي سماح اختي قالت له ليه قالها كانت عاوزه ترتاح وقيلالي وراحت زينب ورجعت كانت سماح معاها وسماح نسخه من معالي زايد في كل حاجه وهمام قال يازينب هاتي الدخان من جوه وولعي فحمتين وقال لسماح ماترحرحي كده قلعه العبايه وقعدت بقميص فوق الركبه وشار لها همام راحت جانبه حط ايده على كتفها وبدأ يلعب في بزازها وقالها شوفتي الحريم بنت المتناكه اللي كنا عندهم قالت له الصراحه البت جامده قالت له وصغيره يعني تتشكل وتبقى طوع اكتر من ١٠ سنين ماتقولش كلمه قالها قلب همام قالت له كسها اسألي انا وطيزها انا حطيت أيدي عليها وانا بوسها كانت طريه بزازها كمان طريه قالها طيب بالذمه عطيه هو اللي يقص لها الشريط ينفع ده ولا وطلع زبه كان كبير وكان تخين راحت سماح قالت له ده طبعا اللي يفتحها ويمتعها عشان تعرف انها اتجوزت واتخرقت بس اللي بتقوله محتاج تكتكه من عالي عشان انت اللي تاخد وشها قالها انت على الكلمتين دول تستاهلي وراح منيمها وكان في قمه اثارته وفضل ينيك فيها اكتر من عشر دقايق في خرجه زينب قالت له بالراحه يارجل اختك هتموت تحتك فقالت له ماتسممعش كلامها ياعم قطع جامد دول نسوان خرعه بنت متناكه وراح نايم وطلعت هي على زبه فضلت تتنطط عشر دقايق جاب لبنه في كسها وراحت نايمه جانبه فضل يبوس فيهاوهنا سماح قالت له بقولك ياهمام عملت ايه في موضوع مراه المخفي طليقي ايه الجديد قالها مفيش انتي عاوزه تاذيها مع ان اللي ظلمك طليقك وامه اللي اول ماعرفت انك مابتخلفيش فضلت تزن عليه لحد ماطلقك يبقى الاذيه الزفت وامه انما مراته قالت له انت كده غيرت كلامك قالها ياستي افهمي قالت مزاجي انها تتذلقالها مزاجك يعني ايه مزاجك قالت ذي مزاجك ماهو من البت هيام وانا قولتلك ماشي وقبل عفاف وقبلها مني وغيرها كل ده مزاجك عموما قامت لبست قالت له ياريت ماتزعلنيش وخرجت نزلت من عنده وهو دماغه اتفرتكت من التفكيروصحي تاني يوم وكل تفكيره اذاي يدخل هو علي هيام ونزل قابل اخوه عطيه تحت قاله الف مبروك ياعريس عاوزين نفرح في أسرع وقت تعالي نروح نفتح سوي ومشيوا وقاله لازم تاخد بالك من صحتك وتتغذي عشان الجواز محتاج انك تبقى جامد ياواد يا عطيه انت عارف لازم تبدأ تاخد عسل نحل انا هوصيلك عليه من واحد يجيبوه محوج تحويجه رهيبهقاله ياريت ياخويا ايوه كده خد بالك مني قاله انت لازم تتغذى كويس ياواد احسن البت جامده عليك ولا ايه قاله لا جامده على مين دانا شديد قاله ياواد اطلع من دول وقعدوا شويه وهمام قاله انا هنزل المركز اجيب شويه طلبات بالمره اجيب حاجات من اللي لتشد العصب عشان الليله وسابه ومشي وراح جاب فعلا عسل من واحد قاله عاوزين تركيب تهدي واحد متجوز وايه حاجه بقي إجرام وراح لصيدلي بيشتري منه علطول منشطات خد منه التموين بتاعه وقاله عاوزين حاجه تهدي الأعصاب وتنيم احسن انا هموت من التعب فقاله على انواع كتير قاله اقوي حاجه اداله نوع قاله حبايه قبل متنام بنص ساعه كده تأثيره جميل قاله تمام كان همام واخد شقه في المركز لمزاجه بيروح ينيك فيها راح هناك وكانت البت سها بنت البواب اللي هناك قابلته وهو طالع كانت قصيره وكلها طيز وكانت طالعه قدامه كانت خدت بالها كام مره انه بيجيب نسوان وكان في مره طلب حاجات وجبتها وفتح لها دخلت حطت الحاجه وشافت المره نايمه ملط بصت وضحكت وهو شافها راح جاي من وراها ضربها على طيزها قالها ايه منفسكيش تبقى مكانها ضحكت قالها ليكي وقتك وكان هو ده وقتها جات في الدور اللي في الشقه وراح قالها انتي ياسها يا بت انتي رجعت وكان بيفتح الباب قالها ماتيجي تدخلي الأكياس ودخلت وقفل الباب قالها ايه خدي يابت وطلع كوشه فلوس قالت له ياااه ياباشا كل ده قالها قالها لا ولسه ومسك ايدها حطها على زبه قالها وده كمان قالت ده كبير قوي ياباشا يعني ايه وقرص حلمه بزازها قالت اه قالها اقلعي يالبوه وحصليني على الحمام ودخل قلع ملط كان زبه وقف والبت دخلت اول ما شافت زبه على الطبيعه قالت له يخبر اسود ايه ده ياباشا وقربت بخوف قالها ده مابيعضش ده بيروق المزاج وراح لاففها وحضنها من ضهرها وكان في زيت حط منه على زبه وعلى خرم طيزها قالت حرام عليك طيزي ماتستحملش ده يادوب كسي ويشتكي كمان قبل ماتتكلم كانت راس زبه بقت جوه خرم طيزها وهي صوتت راح حاطط ايده على بوقها وحشر زبه للآخر ووقف دقيقه لحد البت ما بدأت تحرك طيزها عرف انها استمتعت وبدأ ينيك في طيزها وكان واضح انها بلاعه على صغر سنها الا انها مجرمه وجاب لبنه في طيزها قالها خدي دشك البسي انزلي وخرج كانت بتلبس وكانت بتبص عليه قوي قالها مالك قالت الصراحه نفسي اتناك في كسي من زبك ده انت عارف انا كنت طالعه لثريا هانم بتخليني افضل العب لها لحد ماتجيب كنت عاوزها تلحس لبنك من كسي قالها تعالي ونيمها على الكنبه وفضل ينيك في كسها ربع ساعه وجاب لبنه في كسها سحبت الكلوت حطتها في كسها ولبست الجلبيه وقالت له وقت ماتحتاحني انا موجوده قالها ماشي وقعد طلع الحبوب وطحن منها على العسل وقلبها كويس وكان فيه سيجارتين حشيش طلعهم وولع سيجاره وعمل قهوه والباب خبط لبس الجلابية على الراق وراح يفتح لقى سها بتقوله كويس اني لحقتك قبل اتمشى قالها ادخلي قالت مش لوحدي اتفضلي باثريا هانم قالها اهلا ياهانم اتفضلي دخلت كان المكان معبي دخان قالت له حشيش قالها خدي ولعي مسكت السيجاره خدت منها نفسين وخدت شفطه من فنجان القهوه قالت تمام وكان هو بيبص عليها كانت ثريا مليانه وطويله بيضا جدا جسمها من النوع اللي يغري سحبت كرسي وقالت يا سها خشي اعملي قهوه تاني وهي قالت له بص ياوسكتت كان همام مركز في تفاصيلها هي ست كبيره ٤٥سنه ازيد اقل كيرفي جدا جيلي بيته لابسه روب واضح انه على اللحموهي كانت بتكلمه وهو سرحان فاق عليها بتمسك زبه بتقوله الصراحه سها خلتني متشوقه اشوف العملاق اللي عمل فيها كده خد ايدها جوه السياله قالها عشان ماتتخضيش منهوثريا قبضت على زبه بايدها كان تخين ومكنش واقف قوي بس هي متخيلتش حجمه كده وجات سها وثريا قالت لها يخربيتك ياسها انتي بلعتي ده كله اذاي انا يابنتي اخاف وسها حطت القهوه وفتحت لها الروب وقالت بالزمه ياباشا الجثه ديه تخاف وسحبت ثريا ايدها من السياله بتاعت همام وقلعت الروب اللي كان على اللحم وهنا همام شاف أجمل واضخم طياز راح نازل يبوس فيها وقالها تعالي ناخد دش سها راحت ضاحكه وعملت لها بايدها انها هتتناك وضخكوا الاتنين ودخلت مع همام الحمام اللي همام فضل يبوس في شفايف ثريا ورقبتها وبايدها بتلعب في اي حته بتوصل لها وكانت هي نضيفه وجميله من التخان الجمال جدا وهمام قالها انا عارف ان وضع الوقوف هيتعبك ناخد دش ونخرج على الأرض بره عشان عاوز اتمتع بكل حته في جسمك وخلصوا دش وخرجوا ونيمها على الأرض ونزل يلحس كسها كان طعم وريحه جميله كان تعب من كتر اللحس راح رافع رجلها على صدره وقالها اظن كسك عايم من الشهوه وحط زبه اللي اتزفلط في ثواني وهي كانت مغمضه عينها قالها مابحبش ان اللي معي ماتبصليش لاني بحس انها بتفكر في حد تاني راحت مفتحه وقالت له بالذمه ده كلام مين في الدنيا يستاهل الوحده تفكر فيه وهي تحت منك كان همام سخن من الكلام فضل يتحرك ويدخل ويخرج ونزل لبنه في كسها ونام جانبها وهي كانت غمضت بيقولها لا فوقي كده عشان لسه فقالت له بصوت مش طالع خالص لا مره تانيه انا كده تمام قالها مش هينفع راحت مفتحه وحطت راسها على صدره قالت له مره تانيه لان جوزي هاييجي بالليل والصراحه كده لازم ينيكني من طيزي ولو انت نكتني منها ساعتها مش هعرف اقوله حاجه هتعملي مشكله وطلع جوزها رتبه كبيره في الشرطه بس في الصعيد اليومين دول قالها ماشي وفضل يبوس فيها وفي بزازها وراح شادد سها ولاففها وحط زبه في طيزها وقال لثريا عاوزك تتفرجي قعدت تتفرج عليه وهو بيقطع طيز سها وهي قالت لها صعبان عليه اللي بيتعمل فيكي وجاب همام لبنه في طيز سها وكانت ثريا قامت لبست الروب بتعها وسها قامت بالعافيه وثريا وهي ماشيه بتقوله لما يسافر جوزي هتصل عليك قالها طيب بصي ده رقم المحل اتصلي اللي يرد عليك قوليله احنا محل العسل الطلب هيبقي جاهز يوم كذا قالت له ماشي ياعسل ومشيت وهو قام لم الحاجات اللي جابها واتأكد من برطمان العسل الخلطه بتاعه العريس عطيه اخوه اللي كان في المحل سرحان بيفكر في هيام هيموت ويشوفها وقال هي زمانه في الغيط وخد الكارته بتعتهم وراح علي الغيط ولف لفه على الانفجار اللي شغاله وخد بعضه وراح عند التوته اللي شافها هناك لمحها بتملي القلل راح قالها هيدور الطلمبه هو وهي ماسكه القلل تمليها وكان بيفصص كل حته فيها وهي بتقوله ايه ياعم انت هتاكلني وانت بتبص عيب يعطيه قالها الصراحه مش مصدق انك وافقتي وكمان ٦شهور يتقفل علينا باب واحد قالت له انا كده هذعل منك لو اتكلمت تاني وراحت واخده القلل ومشيت وخلصت وروحت وليلى مراه عمها احمد شافتها قالت له ايه اللي حصل النهارده كانت بتتكلم معها في العموم انما هيام افتكرت ان حد قالها حاجه راحت مخضوضه وقالت محصلش حاجه وقف معي يدور الطلمبه عشان القلل وقالي كلام وسكتت وانا ذعقت له قولت له مبحبش اسمع الكلام ده وليلى خدتها على الهادي وفهمت انها بتتكلم عن عطيه راحت حضنتها وقالت لها ماشي ياقلبي بس بعد الأكل ابقي تعالي اقعدي معي نتكلم شويه انا وانتي قالت لها حاضر ودخلت شافت اللي وراها والاكل اتحط والكل قعد ياكل وبعد الاكل قالت لها اعملي ٢شاي وتعالي نطلع نشوف الحاجات اللي في السطوح وقالت لنبويه احنا هنطلع نشوف لسه في ايه من الخزين اللي فوق عشان نعرف هحتاج ايه قالت لها ماشي يا ليلي وطلعت ليلى معها هيام وقعدوا وليلى قالت لهيام بصي الكلام اللي هنقوله يفضل سر بينا يابت ياهيام قالت لها حاضر قالت لها قالك ايه عطيه قالت لها وهو بيدور الطلمبه بيقولي كلها ٦شهور يتقفل علينا باب واحد وكان عمال يبص على كل حته فا ليلى قالت لها ياعبيطه وايه المشكله فقالت لها عيب انه يبص على بالطريقه ديه انا كنت اخبطه بالقله افتح دماغه لو كررها ضحكت ليلى قالت لها لا طبعا ده خطيبك وبكره يبقى جوزك وهو بيعاين البضاعه والصراحه انتي خساره بس هنقول ايه وهيام قالت لها بضاعه ايه هو انا بهيمه قالت لها يابت يابهيمه بعد ماتتحوزوا هتبقي عريانه قدامه راحت مكسوفه وقالت لها لا طبعا عمر ده مايحصل عريانه دا كانت ستي نبويه دبحتني انا هنزل وراحت جاريه وليلى قالت له لسه انتي بخيرك ياهيام يابخته عطيه بيكي يابنتي وكملت اللي بتعمله ونزلت وشويه وجات ام عطيه ومعها عطيه يسالوا عم احمد علي انهم بكره يروحوا يشتروا الشبكه من المركز فاحمد قالهم وماله وعطيه قاله هاجيب عربيتين من بتوع البلد واحده لكم ووحده لأهلي وانا هجيب العربيه بتاعت همام هاخد هيام الحاجه نبويه معي ونروح بكره كلنا قاله ماشي يابني وقاله بعد اذنك ده فستان هديه من مراه همام اخويا للعروسه تلبسه بكره واحنا رايحين قاله متشكرين على الهديه كانت مجسماه من على الوسط عشان يبين تدويره الجسم والطيارة من الاخر الفستان لما هيام لبسته خلي جسمها ولا ملكات الجمال ولما همام شاف الفستان اتهبل على البت اكتر واكترواليوم ده همام قرر انه هينيك هيام باي ثمن لو حتى ايه وليلى كانت العبايه السمرا مخليها وكان امنيته انه يحسس على طيزها وكلم اخوته قالت له ماشي هات مراتك واقف ورا ليلى كانت واقفه على مدخل الصاغه ودخلت سماح اخته جوه وكانها بتشوف اخوها ووقفت قدام ليلى وراحت متكعبله مرميه على ليلى اللي تفاجات فرجعت على همام اللي كان جاهز شالها من طيزها بايده عشان يسندها وهو كان واقف وراها بالظبط فلما جت ترجع طيزها بقت على زب همام وايده على طيزها والكل اتلبخ في سماح وهمام كان يبان انه يسندها انما الحقيقه كان حاشر زبه الجامد في طيز ليلى اللي حست بزب همام ومانطقتش ولا التلفتت وجه احمد جوزها قومها وشكر همام على انه سندها وساعتها مرات همام راحت زنقت طيزها في زب احمد وخدت ليلى في حضنها على أنها بتقومها وكانت مجرمه زينب كانت لبوه ذي ماالكتاب بيقول واحمد اتهبل من سخونه زينب وليلى كانت حسه بأن في ايد ماسكه بزها وقرصتها من الحلمه بس ومانطقتش وسماح جابولها مياه شربت وقالت معلش ياجماعه وراحت مزغرطه وحضنت اخوها عطيه الف مبروك وحضنت هيام الف مبروك وقريب تبقى معانا ياقمر انتي والكل فرح وكانت اول احتكاك وتلامس بين احمد وزينب وهمام وليلى واللي هيحصل محدش يتوقعه والكل روح وعبد الستار راح لبنته قالها انتي ايه اللي حصل لو عاوزه تروحي للدكتور نكشف عليكي قالت له ماتكبرش الموضوع وكمان ماتعكننش على عطيه قالها لا مانا مش هعكنن على عطيه بس اللي استفاد اخوكي المره وقعت على حجره وراح باصص لبنته بصه مفهمتهاش وسبها ومشي اطمنت انه دخل ينام وراحت طالعه على اخوها في شقته كان قاعد بيشرب جوزه قالت له ابوك مش سهل وكمان في حاجه وحكت اللي حصل وبصته لها قالها ابوكي اصل على قديمه وقالها بس الصراحه انتي عملتي حركه جامده قالها على فكره اللبوه كانت عارفه اني بدقر لها ولا البت زينب غطت لحد ماقفشت بزازها المتناكه قرصه حلمتها ملبن بنت الكلب وراحت سماح ضاربه زينب٦علي طيزها قالت له زبه عجبك يامتناكه قالت لها انا غلطانه اني بغطي على همام قالها لا مش غلطانه راحت سماح مسكت الجوزه منه وقالت له نويت على ايه قالها الخطه حلوه بس لازم انتي فيها قالت له ماتخلص الموضوع الأول قالها هخلصهولك قالت ماشي الخطه ايه بقي قالها تقربي من البت هيام وتزوريها وتهتمي بيها عشان يوم الدخله تبقى عاوزاكي معاها عشان انتي اللي هتحطيلها المنوم لاني انا هنيمهم الاتنين هدخل انيك العروسه وانتي تتناكي من العريس قالت له يخربيتك قالها وكمان انا هكون علفه ال٦شهور مقويات وكمان بخيره هتبقي دخله نوويه قالت له ماشي ياهمام انا هنزل وعدت الايام وهم يجهزوا الشقه بتاعت عطيه جانب شقه همام وكمان همام كان قرب من أحمد يقعدوا على القهوه عزمه كام مره على العشا هو العيال وبقوا بيقعدوا مع بعض وبعد شهرين كانوا قاعدين وكان همام راح للست ثريا كام مره وفي مره وهم قاعدين اتصلت قالها وماله احمد بيقوله ايه قاله الصراحه كده حبه فرفشه قاله يابختك ياعم ماتنسانيش قاله احنا فيها وراك حاجه دلوقتي قاله لاه قاله طيب تعالي هننزل المركز ساعتين تلاته ونرجع قاله تعالي نعدي عالبيت اوديلهم الطلبات ديه قالها يالاه وراح ومسك في همام يدخل ودخل همام وكانت ليلى بتعمل شغل موطيه وهيام كانت فوق ونازله وهمام تنح لما شاف البت كانت شايله قش على راسها ونازله بزازها ذي الجيلي ومكنتش شيفاه فمشيه براحتها وحطت القش جانب الفرن بتتلفت شافت احمد راحت جري عليها سلمت عليه عم احمد اهلا نورت البيت هدخل اعملك شاي قالها لا ياقمر وكان ماسك ايدها وجت تسحب ايدها هو كان مش واخد باله انه مبحلق فيها وشدت ايده ووشها اتقلب ودخلت وكان احمد خرج خد همام ومشي وليلى سالت هيام مالك يابت في ايه قالت لها اخو عطيه اللي اسمه عم همام ده مش مرتحاله بيبص قوي وكمان فضل ماسك أيدي هو عبيط ليلى افتكرت لما قعدت على زبه وكمان لما قرص حلمتها قالت لها هو كان فين قالت لها فين ايه ماكان هنا وكان شايفك وانتي موطيه قالت لها يحوستي واحمد مش يقول بس يابت هو انتي اي حد يكلمك هتعملي حوار ده عمك يابت انتي اللي بتخدي الأمور حساسيه ودخلت ستها بتقولهم حساسيه ايه ليلى قالت لها همام اخو عطيه كان جاي يوصل احمد بالشيل اللي معاه وسلم عليها بتقولك بيبص وكلام خايب فا ستها قالت لها عمك همام ذي عمك أحمد وماتحطيش في دماغك قالت حاضر وهناك احمد وهمام وصلوا العماره ودور همام على البت سها اللي كانت بتجيب طلبات واول ماشفته جات تجري قالها ايه ياسها عمك أحمد عاوزينه ينبسط قالت له وماله ينبسط وزياده كمان وطلع على شقته وطلعت سها قالها شوفي الست ثريا هتنزل ولا ايه طلعت ونزلت قالت له بص ياباشا اطلع لها انت فوق وسيبلي عمي أحمد هنا وانا هخلي يحلف باليوم ده قاله بص سها هتروق عليك والمره اللي جايه اكون ظبط الدنيا مع ثريا قالت له اطلع والبت سها قالت له تعالي ندخل ناخد دش وقلعت ملط وهو انبسط انها عيله وكلها إمكانيات وكان احمد زبه متوسط بس كان بيحب أو اتعود على انه ينيك بالحامد عشان ليلى مراته بتحب تتناك كتير ومسك سها فضل ينيك فيها في كسها وفي طيزها والبت اتهرت منه وتعبت قالت له انت مش ناوي تخلص٦وتنزل قالها لا لسه بدري قالت له انت واخد حاجه راح شخرلها قالت له طيب ثواني وهاجي لك قالها لو عاوزه تمشي بالسلامه قالت سلامه ايه اصبر وخرجت وجابت وشويه الباب خبط قام احمد فتح الباب لقى سها ومعها واحده بتقولها ادخلي بقي مش كان نفسك حد يقسمك دخلت عود فرنساوي قمحيه احمد اول ماشافها قالها ايه الجمال ده قالت له الست ناديه عاوزاك تشبعها راحت ناديه قالت له تقدر ولا ايه قلعها الجلبيه وكانت لبسه قميص فوق طيزها وهو قلع الجلبيه بصت على زبه قالت له بدايه كويسه راح احمد معبط عليها وحسر زبه في كسها وهي معبطه عليها قوي وعماله تبوس فيه وهو بدا بالضرب على طيزها خفيف لقها كل مايضربها تحضنه أقوى فيزود الضرب فهي تحضنه أشد وشالها في حضنه كانت خفيفه وهو كان بالنسبه له هي وزنها نص وزن مراته فإنه يشيلها سهل اذا كان اوقات بيشيل ليلى والبت لقت زبه بقي بيغوص في أعماق كسها وعماعمال يمرجحها وشويه نزلها نيمها على تربيزه السفره وطلع زبه وكانت ناديه بتترجاه يدخله تاني وهو كان بيفرشها وبيدعك زبه بين شفرات كسها اللي كانت ليلى مراته بتحب كده جدا وراح شاحط زبه في خرم طيزها وهي صوتت وهو بايد يضربها على طيزها التانيه بتفرك في زنبورها وكمان بيخبطها على كسها اللي اتحول نافوره واحمد كان جاب آخره ونزل لبنه ملي به ناديه والمشكله انها مش مبطل نيك فيها وهي كانت مبسوطه متفاعله معاه جدا وطلع زبه كان وقف تأتي حطه في كسها وبقي ينيك في كسها وفي طيزها وهي شخرت كتير ودخل همام شاف احمد بينيك في البت سخن كان أحمد نايم و خدها في حضنه راح همام مطلع زبه وحشره في طيز ناديه اللي اغمى عليها من دخول زب همام فيها وسها جابت مياه ووقتها وكانت على زب احمد اللي قالها انتي خرعه ليه كده وراح ماسك سها وحشر زبه في طيزها قالها أصغر منك وبلاعه اهيه واحمد كان بينيك فيها بالراحه وهي حضنت احمد لحد ماجاب لبنه في كسها وهمام كمان خلص على سها وقالها قومي يامتناكه ولعي فحمتين وناديه كانت مبسوطه وقامت لبست وسلمت على همام قالت له نتقابل تاني بس اكون مستعده للي انت عملته وسلمت على أحمد وباست شفايفه وميلت على ودنه قالت له لازم اشوفك تاني وعمري ماهنساك ومشيت وخرجت سها وهمام قالها مين ديه يخربيت امك قالت له ديه اعتبرها صاحبه العماره متجوزه صاحب٦العماره رجل كبير بعد ما مراته ماتت اتجوزت منه وهي اللي تقول شمال ويمين وقعد همام واحمد شربو حجرين مغمسين ونزلوا روحوا واتعمد همام انه ينزل احمد من غير ما يستحمي عشان ليلى وطول السكه همام بيتكلم ان كان مع ثريا فوق مره وكان بيوصف ليلى كأنها اللي كانت فوق وعمال يقول ويعيد واسمها ليلى وعمل انه عاديواحمد هاج من كلام همام وبدأت تخيلات تروح في حته تانيه وخصوصا انه شاف زب همام وكان من النوع اللي ليلى كانت تتخيل معاه انها نفسها تتناك من زب رجل يكون تخين عشان يملي طيزها واحمد كان سرح وهمام لاحظ كده قاله ايه ياعم روحت فين لا اظبط عشان ليلى اللي في البيت قاله ماشي ياعم يابختك ياعم بليلي قاله طيب مانت يابختك انت كمان عندك ليلى ووصلوا عند بيت أحمد وهمام قال لأحمد عاوزك تقطع ليلى ذي مانا قطعتها وضحك الاتنين وروح همام وهو مبسوطوهنا بدا همام يضرب اول مسمار في موضوع ليلى اللي بعد حركه الصاغه وهو هيموت عليها واحمد روح وكانت ليلى هيجانه من انها عرفت ان همام كان هنا وشافها وشاف طيزها وهي افتكرت وهو بيدق زبه في طيزها وكمان قرصه حلمتها كانت كل ماتفتكرها كسها يقيد نار ومصدقت ان احمد جهه قالت له اعمل حسابك النهارده انا على أخرى يارجل قالها انتي على اخرك وراح حاطط ايده على طيزها قربت منه قرصها من حلمتها ذي ماهمام حكي له انه عمل كده في ليلى أحمد كان فاكر ليلي٦الشرموطه وهمام كان يقصد ليلى مرات احمد اللي حست كان زب همام في طيزها واحمد مكنش فاهم وهي قالت اسكت احسن اقلعلك ملط هنا انا تعبانه قوووي يارجل ودي اول مره توصل ليلى الحاله ديه واحمد لاحظ انها هيجانه جدا وده مش طبعها قالها ماشي انتي عارفه انا عاوز اخدك ونروح في اي مكان انا وانتي نتمتع قالت له ياريت و**** قالها انتي عارفه انا هقول لهمام نطلع انا وانتي وهو ومراته ونطلع سوي قالت له يارجل واحنا هنبقي على راحتنا اذاي وهمام ده ومراته معانا قالها كل واحد هيبقي مشغول بمراته قالت له انا اتكسف يارجل انا عاوزه نطلع انا وانت امشي في الشقه بقميص ولا حتى من غير قالها وايه المشكله يارجل انت مش هتغير على من عيون همام ده قالها ماهو مراته هتبقي موجوده قالت اه يبقى كلام العيال صح لما قالوا انها سخنتكقالها لا ياشيخه هو انا بنفس الكلام اقولك وانتي لما قعدتي على حجره يالبوه وقرصها من بزها وهي قالت اه في مجيه امه قالت له ايه ياحمد انت اتهبلت ياواد انت مش ليكم مقعد قالها اعمل ايه ياماه وراحت ليلى موطيه راسها مكسوفه من نبويه اللي قالت لها وش كسوف قوي ياليلي ياللاه عشان نجيب الاكل على العيال ماييجوا من الغيط هي البت هيام فين ياليلي قالت لها نايمه تعبانه ليه خير قالت لها البتاع جايله مبهدلاها قالت لها طيب ابقي اقعدي معاه واعرفي منها أموره الشخصيه ديه عشان لما نيجي نحدد الدخله وكمان عشان تفهميها قالت لها حاضر يا اماه وكانت ليلى هتموت من المحنه اللي فيها ودخلت الحمام قلعت الكلوت اللي لبسها اللي كان غرقان وحطته في الغساله وخرجت من غير واحمد فهم انها على آخرها واحمد كان افتكر لما مراه همام دعكت طيزها في زبهوليلي كانت باقي اليوم مش على بعضها وكان كل في خيالها همام وهي في المصيف وكمان وهو بيحاول يتحرش بيها وكانت بتتمني انه يقرصها من حلمتها وكانت عشان ترضى ضميرها وتسكته تقول وايه المشكله ان احمد يعمل كده مع زينب مراه همام ويبقى كده مافيش مشكله ولما وصلت تفكيرها لكده حست انها مرتاحه ان احمد ياخد مراه همام وكان لما بيبقوا مع بعض هي واحمد كانو بيتخيلوا فقالت هتولع لمبه في دماغ احمد علي زينب عشان يبقى هو مبسوط وفاقت من سرحانها على الحاجه نبويه بتقولها هاتي الاكل ياللاه الكل قعد وندهت على العيال يسعدوها وفرغت طبق وادته لهيام اللي كانت نايمه ميته من التعب وصحتها وقالت لها الاكل جانبك ياللاه ولازم تقومي وانا هعملك حاجه دافيه واجيلك اقعد معاكي وراحت ليلى علقت على نعناع وكانت ليلى من الهيجان ملهاش نفس تاكل كلت لقمتين وقامت خدت النعناع وراحت لهيام قالت لها في ايه يابنتي هي اول مره تجيلك يابت ولا ايه قالت لها لا بس وسكتت ليلى قالت لها مش احنا أصحاب ماتتكلمي يابنتي قالت لها الصراحه كده انا هحكيلك عطيه كان هنا وقعد يقول كلام حلو وانا اعصابي سابت ومحسيتش غير وهو بيبوس وسكتت قالت لها ياهيام انا ستر وغطا عليكي البت وطت راسها وليلى قالت لها طالما باسك يبقى قفش في الرمان فبصت لها هيام مش فاهمه راحت ليلى قالت لها يابت انتي كله ايام وهيتبقي مره ومطلوب منك انك تمتعي الرجل بتاعك وبعدين العيله ديه شكلها بتحب النيك هيام كانت أول مره ليلى تكلمها كده قالت لها عيب عيب راحت ليلى واخدها في حضنها قالت لها لا مش عيب وبعدين انتي جسمك يلوح اي حد المهم بعد ماباسك مسك بزازك هيام فضلت متنحه وعرفت ليلى انه حصل قالت لها مجرم ومسكت بز هيام وقرصتها راحت هيام قالت لها انتي كنتي مستخبيه وشفتيه صح صح راحت ليلى قالت لها يخربيتهم وسرحت وكانت بتلعب لهيام في بزازها والبت كانت سخسخت وفاقت ليلى علي هيام نايمه على صدرها مغمضه عينها قالت لها هو ده اللي حصل هزت هيام راسها وقالت ليلى لها مفيش حاجه تانيه قالت لها الصراحه حسيت اني بعمل مياه على نفسي ومنطقتش وهو كانورجعت سكتت فضحكت ليلى قالت لها كان عطيه وصفرت وحركت ايدها هيام قالت لها اخص عليكي قالت لها المهمليلى قالت لها المهم حصل ايه ياحبيبتي قالت لها لا مش حاكيه حاجه وهنام تاني راحت واخدها في حضنها وقالت لها هو كبير ولا صغير هيام قالت لها هو ايه وليلى قامت وفضلت تصفر قالت لها هو ايه اللي كبير ولا صغير قالت لها لما تبقي عاوزه تحكي ابقي اقولك راحت نايمه مغمضه وخرجت ليلى وكان احمد خرج على القهوه وهي دخلت الحمام قلعت ملط وكانت سخنت مياه وحطتها في السدريه وبقت تاخد منها بالكوز وبالليفه كانت بتدعك جسمها وخصوصا بين رجليها وكانت قاعده على كرسي الحمام ونزلت المياه على جسمها وسرحت جدا في اللي بيحصل وليلى افتكرت اول ماكانت لسه بنت بنوت مشكلتها مع خولي الانفار اللي كانت بتنزل تشتغل وكانت مشكلتها هي طيزها ومن هي صغيره كانت بنت ١٤سنه ولا ١٥سنه وهي عارفه ان الكل عاوز يحتك بيها والمقاول كان بيديها ازيد في اليوميات وهي كانت واعيه من صغرها وعارفه ان ده لازم يكون مقابل له كانت بتعدي له انه يضربها على طيزها لما تغلط أو أنه يطبطب عليها وينزل بايده على طيزها انما لما كبرت وبقت ١٨سنه كانت مدردحه وفاهمه ان المقاول عينه منها لحد ماقالها تاخد الاسبوع بتعها كله من غير ماتشتغل بس بشرط انه ينيكها من طيزها وهي روحت اليوم ده وكانت بتفكر ايه المشكله ما البنات كتير العيال بينيكوهم في طيزهم عشان نص يوميه أو عشان حد يشيل شغلها وكده بس هي مش حابه كده وفي اليوم ده امها قالت لها الست نبويه جات عاوزه تخدك لأحمد ابنها وهم ظروفهم مش كويسه بس عندهم طين وقالت لها عشان تبقى عارفه هو جدعانا اعرفهم كويس امه وأخواته ناس طيبين اتجوزت احمد اللي منعها من النزول شغل وبدأت حياتها اللي عمرها ماخانت جوزها طول عشرتها معاه اه ممكن وهي بتتناك منه كانت تتخيل ناس تانيه ممثلين وناس من البلد وكمان لما بدأت العلاقه تبقى روتينيه خالص بعد اكتر من ٢٠سنه جواز بقت تتجاوب مع احمد انها تتخيل هي وهو ان في حد معاهم أو واحده تانيه وكان ده حرك المياه الراكده وهنا فاقت على الباب بيخبط قالت للي بيخبط مين هيام قالت لها عاوزه الحمام قالت لها ادخلي يابت لاني بتشطف ولسه شويه دخلت وقعدت على الحمام وشافت ليلى ملط وكان ضهرها ليها فكانت شايفه طيزها كانت بظه من كرسي الحمام وهيام قالت لها نفسي ابقي زيك كدهليلى قالت لها ماتستعحليش انتي يابت عندك اللي احلى مني بكتير وصحيح كان كبير ولا صغير وقامت هيام ورفعت الكلوت اللي لبسها وليلى شافت كس هيام كان شعرتها طويله فقالت لها لازم نتكلم تاني سوي وخرجت هيام وليلى خلصت الدش وخرجت وراحت علي السرير وغمضت عينها واحمد اتأخر وهي نامت احمد كان سهران عند همام وكانت هناك زينب وسماح اللي قالت ترمي الشبكه على أحمد وهو ايه المشكله متجوز ولا متنيل وكان همام حكي لها عن اللي عمله احمد في المره اللي كان بينيكها وسماح قالت له يبقى بتاعي حتى لو هنتحوز في السر وزينب قالت لها وماله ده يبقى مبرر ان ليلى ترفع رجليها لسيد الرجاله وهمام عجبه الكلام وقالهم يبقى لازم يحصل واتفقوا على انه يسحبه على البيت عنده ومره والتانيه والتالته انه يدخل ينام ويسبهم وهم هيكونوا مخلصين كل حاجه وبدأ ان احمد راح مع همام يكملوا قعدتهم عنده وسماح كانت عندهم لابسه عبايه بيتي جيل اللي بتمسك على الجسم وكانت قاعده من غير حاجه تحتهاوزينب العبايه السمرا اللي مخنصره من على الوسط والصدر المفتوح واحمد قعد مع همام وعينه بتخطف ناحيه سماح وزينبوهمام قام يدخل الحمام وقامت زينب راحت ناحيه احمد وهو كان قاعد حطت ايدها على كتفه وقالت انت نورتنا ياحاج احمد ولفت تجيب العصير وكانت طيزها في وشه ولفت وطت تناوله العصير عشان توريه البزاز وكانت ريحتها جميله وندهت علي سماح مش تيجي تقعدي يابنتي مع الحاج أحمد لحد ما اخوكي ييجي قامت سماح بمايصه وقالت يمكن انا معجبش الحاج أحمد وكانها غلطت قالت قصدي قعدتي ماتعجبوش راحت زينب قالت لها انتي هو في أجمل ولا احلى ولا اطري من قعدتك وحطت ايدها على كتف احمد وقرصت كده وبصت له ولا ايه بالزمه ده كلام وغمزت لأحمد وكان همام واقف وهي شاورت له انه يرجع جوه ودخلت زينب وسابت سماح مع احمد وجوه قالت له اضربني على طيزي واحنا بره وداخلين سوي ولو سماح قامت تمشي قولها ماتقعدوا هو أحمد غريب وياسلام لو ابقي تجيب ليلى معاك وانا هشتغل معاك وهشكر فيها وبره كانت سماح بتقول لأحمد ماتاخدش على كلام مراه اخويا هي بتحب تهزر احمد قالها عهي ماغلطتش الصراحه ياست سماح انتي جميله قالت له بلاش ست سماح ديه قولي سماح ولا اقولك قولي ياموحا انا مش عارفه ارتحت لك قوي كده علطول والصراحه حسه كاني اعرفك من زمان قالها القلوب عند بعضها ياموحا قالت له انت طيب ومحترم ياحاج احمد وده اللي مخليني مرتاحه معاك اقصد يعني معلش اصل انا اللي على قلبي على لساني وكمان اقولك وقول على هبله عبيطه انت ليك هيبه جامده ياحاج احمد الصراحه انت تملي عين اي ست وتملي قلبها وكان زبه قايم جامد وعامل خيمه وهو قاعد وهي بصت علي زبه وبصت في عينه ورجعت بصت على زبه تأتي وراحت معيطه انا اللي استاهل ان الناس تفهمني غلط وتبصلي بصه مش كويسه انا اسفه ان انا اتكلمت على طبيعتي واحمد اتحرج وقالها في ايه بس ياموحا قالت له معلش انا اسمي الست سماح وراحت قايمه انفعال بزازها بقي اترجروا بالحامد وقامت مشيت وخرجت نزلت وخرج همام على قفله باب الشقه فلقي احمد قاعد قاله هي سماح راحت فين وخرجت زينب قالت له هنزل اشوفها قالها لا انا اللي هنزل وقعدت زينب مع احمد قالت له في ايه ولما خرج همام لقاها واقفه شدته على شقه عطيه اللي كانت فاضيه وحكت له وانها لازم تقرص عليه وقالت له لما تطلع قولهم ان انا قولت لك اني تعبت من الدخان وعاوزه اريح واحمد كانت زينب عماله تساله وهو مش عارف يقولها ايه وكان زبه هدي خالص فا اول ما همام دخل واحمد كان متوتر وساله قاله تعبانه وعاوزه تنام احمد قاله صحيا لوقت اتأخر وانا همشي لا وحلف ومسك فيه بس احمد ماصدق انه يقوم ونزل همام معاه وصله ودخل كانت ليلى في سابع نومه وكان احمد عاوز ينام هو كمانوتاني يوم ليلى صحت احمد بقي بتهرب مني امبارح وبتتاخر بره عموما براحتك مش هتحايل عليك يا احمد وقامت تشوف وراها ايه واحمد كان متلخبط من اللي حصلوقام احمد وفطر وراح الغيط هو والباقيين وحاول انه يبعد الأفكار عن راسه انما كانت صوره سماح كل شويه تيجي في راسه وكمان زينب واللي كان مسيطر عليه كلام همام عن ليلى اللي كان بينيكها واحمد تخيلها ليلى مراته والغريب ان احمد لما بيوصل للتفكير في نقطه ليلى وهمام مكنش بيحس باي غضب جوها وبيقنع نفسه ان ده تخيل وكمان وعلى فرض انها ممكن يحصل كان بيقول ساعتها هيكون مراته واخته قصاد ليلى وكده همام اللي المفروض يزعل ولما وصل بالفكر النقطه ديه كان ارتاح نفسيا وبدأ يقنع نفسه انها صفقه هو الكسبان فيها وجاله ابنه قاله انت شكلك تعبان يابا ماتاخد بعضك وتروح ياباقاله ماشي وخد بعضه وهو نازل البلد عدي على المحل بتاع همام اللي كان قاعد قدام المحل راح نده عليه وقاله ياحاج احمد تعالي اشرب شويه شاي قعد معاه وقاله ايه ياعم مالك عاوزك تجمد كده عشان ممكن بكره ولا بعده نروح المركز عشان ليلى اه ياحاج احمد ليلى وطياز ليلى ايه ده وبعدين هعرفك على ناس جديده سيبك من اللي احنا نكناهم كل مره لازم تتنوع انت عارف ياحاج احمد البت سها انا بحبها لاني بموت في الطياز الجامده انت شوفت البت بلاعه ازاي قاله لما نروح هكلمك واحده اسمها زينب انت مع زينب وانا مع ليلى ياخبر هيبقي يوم جامد وطلع شريط من معاه قاله خد ده تاخد نص بس قبل ماتروح ماهو اهل بيتك ليهم حق عليك عارف ياحمد ياخويا انا على الرغم من اللف والدوران ده كله لازم انام مع زينب وراح ضاحك قاله زينب مراتي مش زينب اللي انت هتنام معاها زينب مراتي ممتعه حاجه كده عارف ياحمد ياخويا زينب خدامه سرير جامده لازم تمتعك ياحمد تخليك طاير تبقى مبسوط وانت بتنيكه من كل حته واحمد سوح في انه بينيك في زينب قاله ايه ياعم سرحت في زينب فبص لأحمد قوي وقاله زينب وسكت وراح مكمل ولا ليلى أحمد كان لسه سرحان فقاله زينب وبعدين فاق والخبط كده وقاله زينب اللي انت قولت عليها قاله وماله الا صحيح الست ليلى عامله معاك ايه ياترى قاله الصراحه ياهمام انا وليلى مش علطول يعني كل أسبوع ولا عشر ايام على ما ننبسط سوي قاله لا يارجل اذاي يبقى معاك الست ليلى بكل الامكانيات ديه وتقولي كل أسبوع ولا عشر ايام لالالا ياعم احمد انت عارف انا لو مكانك ومعي ليلى ديه كان كل يوم ومش كفايه ده صبح وليل اقل واجب ولا هي مش تتجاوب معاك يعني هي مش بتحب ال. وسكت راح احمد قاله لا بتحبه جدا كمان قاله يارجل وتقولي مش عارف ايه قاله الصراحه انا تقدر تقول ذهقت قاله يارجل والست ليلى برضه بتزهق منها تصدق انا مش عارف اقولك ايه يارجل وسكت وراح قاله يارجل ليلى يخبر ابيض دي ولا بلاش احمد كان سخن قاله دي ايه ياعم مانت عندك الجمال كله قاله مش هقولك لاه زينب ماقدرش اقول في حقها حاجه بس برضه يارجل ليلى ديه كلها مهيجات فاحمد قاله مهيجات ايه ياعم همام قاله ياعم انا اقولك انت عارف ليلى ديه عاوزه معامله تانيه خالص يخبر ابيض طيب انت عارف انا اخمن كده انها تحب العنف والنيك يبقى الجامد احمد قاله كلامك مظبوط قاله ايوه ياعم قولي وتقولي مره كل عشر ايام ياعم احمد دانت مقصر مع نفسك ومع ليلى جامد وبعدين ذهقت ايه وعملت ايه ياعم انت عارف زينب مراتي لو عندها جسم مراتك كنت ماخرجتش من البيت احمد قاله الصراحه مراتك احلى من زينب ياعم انت قاله مراتي لو انت نمت معها تمتعك عشان هي خبيره في النيك وانا لو نمت مع مراتك اعرف اشغلهالك كويس جدا ياعم احمد انت عارف انت النهارده مش بكره تروح وتجيب ليلى وتيجي تتعشى معانا انا وانت وليلى وزينب وسيب الباقي على قاله في ايه ياعم في دماغك قاله مفيش حاجه وكله هيبقي قدامك وهتنبسط قوي وراح همام لاعب في زبه واحمد عرف ان اللي كان بيفكر فيه هيحصل بس ياترى اذاي احمد قاله ماشي بس سماح اختك قاله مالها قاله بلاش تبقى موجوده راح همام ضاحك قاله ايوه كده يبقى بلاش تيجي ونبقى على راحتنا قاله عاوزك تاخد حبايه كامله قبل ماتخرج من البيت وانت جاي قاله ماشي وقاله عاوزك تاخد الحبايه ديه دوبها كويس وخليها تشربها قاله مين قاله هو في غيرها ليلى قاله حبايه ايه ديه قاله دي اسمها حبايه السعاده والمتعه قاله ماشي هروح انا قاله متتاخرش على ٧بكتيره متتاخرش ياعم احمد قاله حاضر ياعم همام وروح احمد قال لأمه انا هاخد ليلى وهننزل المركز هنشوف حاجات قالت له وماله قالها انا وهمام اخو عطيه هنروح وليلى سمعت همام حست بأن جسمها بيتنفض واحمد راح علي ودنها قالها خلصي اللي في ايدك وتعالي عشان عاوزك وعملها كوبايه عصير وطحن الحبايه وعمل لنفسه كوبايه كانت الساعه ٥ قال اخد نص وقبل ماشي نص ودخلت ليلى في ايه ياحمد قالها عاوزك تلبسي هنروح ناكل عند همام فقالت له طيب وماقولتش لأمك ليه قالها انا وانتي كده يبقى مع بعض وناولها العصير قالت له ايه ده قاله عصير وعامل لنفسي ومزود السكر يا سكر انتي وشربت وهو شرب العصير وقالها خشي خدي دش بقيعشان لما نروح عند الناس العبايه الجميله اللي عندك انا عاوزك على سنجه عشره ولو امك اتكلمت قالها احنا رايحين المركز مش في البلد قالت حاضر قالها عاوزهم يقولو ايه الملكه ديه قالت له ماشي وخدت الدش وكانت كل تفكيرها ياااه يا احمد لو واحنا هناك تدخل كده وهمام يقرصني تاني من بزازي ساعتها لو ناكني حتى مش هتعترض وبدأت تدعك في كسها اللي كان سخن واحمد لقاها اتاخرت راح خبط عليها قالها ياللاه قبل ماييجوا من الغيط حد يقولك اجي قالت حاضر قالها هطلعلك الهدوم من الدولاب على ماتخرجي وراحت لقته محضر لها عبايه بتبقي ماسكه على طيزها قوي وقميص اسمر قصير بيوصل لنص طيزها وكلوت وسوتيانه اسمر وخرجت شافت مانطقتش قلعت الجلابيه ولسه هتلبس احمد راح واقف وراها وراح ضاربها على طيزها قالها ايه يابت الجمال ده كله حضنها من ورا وحط ايده على كسها لقى ساخن راح لافف ونزل بص لقى كسها بيلمع واحمر قالها يخبر على الحلاوه وكان كسها قلبوظ ويملي الايد قالها ايه الجمال ده قالت له مانا قايلالك انا عاوزاك قالها ماشي النهارده هيبقي ليله ولبست وحطت احمر خفيف خالص وبصت لنفسها في المرايا كانت العبايه ماسكه عليها ومقسمه وطيزها وهي ماشيه عماله بتترج واحمد سمع حد بينادي من بره ياحاج احمد ياحاج احمد خرج يشوفه كان همام جايله بالعربيه قاله ايه ياعم مش قولتلك متتاخرش الاكل هيبرد راح احمد داخل وخرج بعدها وهمام قاله فين ليلى قاله خارجه قاله اركب ياعم ووقف خرجت ليلى شافها راح هازز راسه قوي وقالها اتفضل ياست الكل وفتح لها الباب وهي بتلف كان واقف فحكت طيزها في زبه غصب عنها لانه كان واقف زانقها وجات تدخل مسك ايدها عشان تعرف تقعد وقرص على ايدها وقالها افتحلك الازاز وكوعه كان بيلعب في بزازها وهي كانت على آخرها وكان همام زبه واقف لاي حد يعرف ان الرجل ده هايج وراحوا عند همام البيت وطلعها هي واحمد وهو طلع وراهم واحمد لاحظ ان همام ماشالش عينه من على طيزها وكانت هي حاسه ان عينه بتاكل طيزها وكانت من الهيجان مش عارفه تسيطر على طيزها كانت طيزها بتتهز بطريقه ممتعه وفتح لهم همام ودخل احمد وهي جات تدخل حست ان همام حسس على طيزها وهي كانت في حاله غريبه ودخلت سلمت على زينب اللي راحت حضناه قوي وكان همام واقف ورا ليلى وساعتها حط ايده على طيز ليلى وحسس عليها وزينب قالت لها مبسوطه ياقلبي وشدت ايد همام حطتها بين طيز ليلى قالت لها انتي نورتي وشالت ايدها وهمام فضل حاطط ايده واحمد قالهم ياجماعه ماتيجوا راح همام مبعبصها وقالها اتفضلي ياست ليلى وشال ايده كانه سحب روحها معه وقعدت ليلى جانب احمد وقامت زينب قالت ثواني والاكل يبقى على التربيزه وقام همام معها وهم جوه قالت له المره ايه **** خالص قالها عاوزك بعد الأكل تدخلي تعملي حاجه نشربها وتندهي على هيكون مشغول هبعتلك احمد المهم الكويتين العصير اللي هي تحطوا قدامهم تكوني ظابطه الخلطه قالت له الصراحه انا مستعجله اكتر منك لان ليلى جسمها طري وهتمتعني انا والبت سماح قالها اوعي سماح تطلع المره ديه خالص قالت له ياللاه انت خد الأطباق وخرج كان أحمد بيقول لليلى ايه انتي مالك عاوزه نمشي نقوم قالت له لاه بس الصراحه حاسه اني عاوزاك قوي وهمام خرج قالهم الحبايب عليكوا ياعم احمد ولا اللي لسه مخطوبين ولا الست ليلى ولا البنات الصغيره قالت له تشكر ياحاج همام على المجامله ديه قالها مجامله ايه وسمعوا صوت زينب وهي خارجه تقولها مجامله ايه ياليلي تعالي قومي غيري العبايه ديه عشان تبقى براحتك قالت لها لالا انا كده كويسه قالت لها انتي متكتفه ياستي عبايه بكيسها لو انتي مابتحبيش تلبسي مكان حد قالت لها لا مش القصد راحت ماسكه ايده وقالت لها ياللاه وخدتها وقالت لها اقلعي ياليلي ماتخفيش وجابت لها جلابيه من اللي بتمط وقلعت ليلى وزينب وقفت قالت لها ايه الحلاوه ديه كلها وراحت محسسسه على طيز ليلى اللي كانت أول مره ايد غريبه تحسس على طيزها وليلى قالت لها كفايه انا مش على بعضي مش عارفه في ايه لفت زينب شافت الكلوت بتاع ليلى لقته غرقانه قالت لها يخبر ابيض يا ليلي ايه ده اقلعي وراحت منزلهولها وشافت كسها قالت لها يخبر ابيض لالا ثواني وبدأت تنشف لها وكانت بتلعب لها في كسها كانت ليلى خلاص هتموت راحت قفلت رجلها وضمتهم على ايد زينب اللي قالت لها ياخبر ابيض ثواني راحت شايله ايدها وبدأت تلحس لها في كسها ونيمت ليلى على السرير وفضلت تلحس لها وكانت ليلى في دنيا تانيه كان همام واقف على الباب بيسمع انات ليلى وكانت الاوده بعيده عن الصاله ودخل بالراحه وقغل الباب وكانت ليلى في دنيا تانيه راح قالع ملط ونزل جانب زينب وقامت زينب راحت علي شفايف ليلى اللي كانت تايهه من اللي بيحصل وكان همام حشر زبه في كسها وفاقت من الخضه ومن حجم زب همام اللي ملي كسها وزينب حطت ايدها على بوق ليلى قالت لها انا هشيل أيدي وهخرح لأحمد جوزك بره عشان اتمتع انا كمان وراحت قارصه حلمه بز ليلى وقالت لها عاوزاكي تستمتعي وراحت خبطه همام على صدره وقالت له عاوزاك تفشخها وخرجت وكان همام مش محتاج توصيه وخرجت زينب وراحت علي أحمد قالها امال ليلى فين قالت له تعبانه فجهه يقوم قالت له همام معاها بيقيس لها الحراره وراحت فاتحه العبايه اللي كانت لبسها كانت بكباسين لما فتحتها كانت ملط قالت له انت ممكن تقيس لي الحراره انت كمان ولا لاه وقعدت على رجله وحضنته قوي وخدت شفايفه في بوسه وبدأت معركه من النيك كان أحمد حنين جدا وكانت هي بتحب جدا أن اللي ينيكها يكون حنين عشان كده كانت اتناكت كام مره من ناس غير همام وكانت بتجاري همام عشان تمتعه انما هي بتموت في اللي يعاملها على أنها أنثى واحمد قام ونيمها على الكنبه وقلع ملط كان زبه واقف وراحت ماسكه زبه بايدها وهي نايمه وفضلت تلعب فيه وشدته عليها وكانت بتلعب في راس زبه بلسانها وشويه نزلت على بيوضه وراحت واخده زبه في بوقها وتدخله لحد زورها وكانت الحركه ديه خلت احمد جاب لبنه وبلعت كله وكان زبه واقف لسه وهي مابطلتش رضاعه وجوه كان همام لسه بيرزع في كس ليلى وكان كل شويه يخرج زبه ويفرش كسها ويضربها بزبه على كسها وهي مبقتش فحلمتها بين صوابعها وكان زبه قايمه بالواجب في كسها وكان جاب مره وهي مع فركه حلمتها قبضت على زبه بكسها راح جاب لبنه تاني في كسها ونزل على حلمتها رضاعه وطلع زبه وراح ناحيه بوقها وكانت اول مره تشوف زبه اتخضت لما شافت شكله راح فاتح بوقها وحط راس زبه في بوقها وايده كانت بتلعب لها في شفرات كسها اللي كانت بقت حمره دم من اللي عمله فيها همام بزبه وهي كانت مش بتحب ترضع بس مع همام بقت بتاكل زبه اكل ونخرج بره احمد كان نزل بين رجلين زينب بيلحس لها كسها بكل حنيه وعمال بيحسس على حلمه بزها وهي جابت شهوتها في بوق احمد اللي اول مره يحصل معه كده وفضل يلحس ويبلع وهي رفعت رجليها واحمد بقي بيلحس كسها وينزل بلسانه على خرم طيزها ويدخل لسانه في طيزها ويطلع تاني كسها يحرك لسانه بين شفايف كسها وهنا اتنفضت وقالت له لف هات زبك ارضعه وانت بتلحس وراح جاب راسها بين رجليها وحط زبه على راسها وشد رجليها رفعها وخلي جسمها مقوس ونزل بين رجليها وفضل يلحس وهي ماسبتش زبه وسمعوا صوت اه جامده جايه من جوه فاحمد وقف لحس زينب قالت له كده همام حطه لها في طيزها كمل ياحمد انا هموت راح احمد مكمل لحس وندخل جوه نشوف همام جاي مخده على طرف السرير وقال ل ليلى انا من يوم ماشفتك وانا مستني اللحظه ديه قالت له مش هستحمله ياهمام قالها هتستحمليه يامتناكه ونيمها على طرف السرير ورفع طيزها على المخده وهي بتحاول راح ضاربها بالقلم قالها ياليلي انا لو منكتش طيزك هموت وراح نازل على كسها لحس ودفن وشه في كسها وهي كانت سخنت جامد وهو كان بيبعص ها في طيزها اول صابع دخل عادي ودخل التاني والتالت بالعافيه وهي عماله تتاوه وهو فضل يوسع لها في خرم طيزها وجاب زيت حطه لها على طيزها وغرق زبه زيت وجات اللحظه اللي هو مستنيها وهي كمان كان نفسها بس خايفه من حجم زبه وهو لما اطمن خالص انها مبقتش قادر تسيطر على خرم طيزها طلع بلسانه على كسهاومسك زبه يفرش كسها ويحركه بين شفرات ها وراح حاشره في طيزها وهنا صوتت الصوت اللي سمعوه بره وهي كانت حست ان في عامود خرسانه اتحشر في طيزها وبعد دقيقتين كانت طيزها الوجع راح وقالت له ايه هو انت تعبت قالها اتعب ده كلام انا ممكن افضل انيك طيزك ديه للصبح انتي ماتعرفيش انتي طيزك عملت في ايه قالت له عاوزاك تشقها نصين عاوزاك تفشخني واقولك اشتمني واضربني انا مستنياه من يوم الصاغه راح ضاربها على طيزها وقالها اه يابنت الخول يامتناكه امال ايه لاه ده قالت له لاه ايه دانا طيزي وكسي وكلي تحت زبك ياخول ياعرص وهو يقولها خول انا خول يضربها على كسها بالحامد وهو هتصوت قالها بس يامفضوحه يابنت المتنا كين وفضل يرزع في طيزها وقالها نفسك في يامتناكه قالت نفسي احمد يشوفني وانا بتناك منك قالها بس كده لا وخليه ينيكك معي لو حبيتي وجاب لبنه في طيزها ولسه زبه واقف قالها انتي الواحد كل ماينيكك زبه يقف اكتر من الاول يابنت المتناكه وقالها نفسك جوزك يشوفك وانتي بتتناكي راح قايم واخدها في حضنه وراح لففها وخلي طيزها على زبه وقالها ياللاه تعالي وخرجوا كانت زينب نايمه فوق من أحمد اللي كان حضنها قوي وهي حست بهمام وراها راحت مشواره له راح حاشر زبه في طيزها وقاله ايوه كده باعم٥احمد ارفع معي عشان ارفع معاك وهمام شد ليلى قالها ماتيجي تطلعي لأحمد يشوف النفق اللي في طيزك ياليلي ولفت راحت مصدرها طيزها لأحمد ووطت واحمد ببحسس على طيزها لقاها حمره دم قالها واستحملتي ياليلي راحت زينب ضاربه ليلى علي طيزها وقالت لها تعالي يامتناكه مكاني انا تعبت وقامت وجات ليلى راحت قاعده على زب احمد جوزها اللي حضنها وفضل يبوس فيها ولقي وشها اتغير عرف ان همام بدا يحشر زبه وكانت زينب اللي ماسكه زب همام تحط راسه وتطلعه وترجع تحطه تاني وتوسع لها طيزها وليلى تقولها حرام عليكي انا طيزي مش متحمله يامتناكه راحت زينب ضرباه وقالت لها وهي بتحشر زب جوزها في طيز ليلى للبيض وهي٦الطيز ديه ياكسمك يحوق فيها حاجه وراحت زينب طالعه قصاد ليلى وحطت كسها على بوق احمد اللي كان بيلحس اها بكل حنيه وبكل شهوه وهي فضلت تلعب لليلى في بزازها والكل جاب في وقت واحد وليلى اتملت لبن من طيزها وكسها اترمت جانب احمد علي الارض وهمام نزل جنبها بقت بين احمد وهمام وراح همام حاطط ايده على كسها وقال لأحمد الكس ده كنت عاوز تحرمني منه ياحمد واحمد حط ايده هو كمان على كس ليلى جانب ايد همام واتنين فضلو يبعبصو في كسها وزينب جات من ورا عند راس ليلى ونوكان نفسها تاكل كسها وفعلا حطت وشها على كس ليلى واحمد وهمام سابو كس ليلى والاتنين بقوا بيبعبصوا في زينب اللي كانت بتاكل كس ليلى وقالت لهمام قوم انت وهو بين رجلين ليلى وفضلت تلحس وتضرب في كس ليلى اللي كانت بترمي من كسها نافوره وهمام راح منضف لليلي كسها بلسانه واحمد لف ورا كس زينب اللي قالت له حطه في طيزي ياحمد وراحت رافعه رجل ليلى عشان همام يحشر زبه في طيزها وهمام ما يتوصاش خالص وفصلو على كده واحمد جاب لبنه هو وهمام وريحوا وبيبص في الساعه لقاها بقت ١٢ونص قالها الوقت اتأخر قوي ياللاه زمنهم قلقوا فازينب بتقوله رايح فين قالها عشان الجماعه ياللاه ياليلي قومي همام قاله ياعم ماتناموا هنا بقي احسن قاله ياعم همام انا نفسي بس زمانهم قلقانيين مره تانيه وليلى قامت بالعافيه وهمام قام معاها وخدها الدش وفضل ينيك فيها واحمد قالها ياعم انت عاوزين نمشي ياعم همام وكان لبس وليلى كانت عاوزه تكمل نيك واحمد شخط جامد راحت خارجه ولبست العبايه على اللحم قالها كسمك والعيال في البيت والناس في الشارع راحت قلعت تاني ولبست العبايه وتحتها القميص وكانت زينب جابت لها كلوت وسوتيانه وقالت انزل وصلهم ياهمام احسن ليلى لو مشيت في الشارع طوب الأرض هبنيكها من فشختها قال لها حاضر ولبس جلبيته ونزل وصلهم وكانت نبويه والعيال والكل مستنيهم واحمد كان اتفق معاها انها تعبت ووقعت وراحو المستشفى طلع عندها هبوط وده اللي آخرهمودخلت نامت ليلى هي واحمد ومنطقوش بس كل واحد جواه مشاعر كتير فرحه وغضب ومتعه وقرف وخصوصا ليلى اللي كانت أول مره تتناك اه استمتعت بس ضميرها هيموتها وراحت لفت وشها ناحيه احمد لقته لسه مفتح عينه قالت له انا قرفانه من نفسي واقولك انا عاوزه اقوم اقطع جسمي كله من اللي حصل انا اذاي ابقي كده راح احمد قالها هوني على نفسك حضنها وهي عيطت وهو فضل يبوس فيها وسخنت على الآخر راحت مبطله عياط وقامت قفلت الترباس وقلعت ملط وقالت له ماتقربش من طيزي قالها افتري عليكي وقالها وريني كده وراح منيماه على بطنها وفشخ طيزها بايده ونزل يلحس خرم طيزها قالت ارحمني ياحمد راح حاطط زبه في طيزها وضم طيزها بايده عشان كانت طيزها وسعت واحمد فضل يضرب طيزها وهي كتمت وشها في المخده ورفعت راسها وهي هتموت من المتعه وكل اللي في راسها همام وهو بينيكها وغمضت عينها واحمد كان يضربها بينيكها جامد وهي قالت له كمان ياهمام نيك لبوتك قوي واحمد ساعتها ماذعلش لكن متعته بقت فوق الوصف وحاب لبنه في طيزها وهي فاقت لما اللبن نزل في طيزها راحت دافنه راسها في المخده واحمد مابطلش تحسيس على طيزها وهي كانت رجعت لها حاله تأنيب الضمير ولسه هتكلم راح احمد حاطط شفايفه على بوقها ودخل معاها في بوسه جامده وهناك في شقه همام رجع همام ودخل لقى سماح اخته قاعده ملط وكانت زينب بتحكيلها بتلعب لها في كسها وسماح قالت لها انا طلعت مرتين ونزلت كنت هموت وادخل اقولكم اتناك معاكم بص ياهمام بكره مش بعده لازم اتناك منكم انتوا الاتنين فاهمين قالها يابنتي اسمعي قالت وكسمك ياهمام لو محصل لافضح الدنيا ياولاد المتناكه راح همام ضاربها بالقلم قالت اضرب كمان اضرب ياخول وراحت مقلعه وقالت له اضرب اضرب كان زبه وقف نيمها ومسك زبه فضل يضرب على كسها ويغرش في كسها وحشر زبه قالت قومي يابنت الشرموطه هاتي خياريه كبيره ياكسمك وتحطيها في طيزي وكانت سماح الشهوه متملكه منها وقامت زينب ومارتحتش سماح الا لما جاب لبنه في كسها راحت لابسه جلبيتها ونزلت من غير ماتنطق وهي داخله كان عطيه اخوها قايم رايح الحمام وكان بيطوح بتقوله مالك قالها دور سخنيه مبهدلني سندته ودخلته الحمام وطلع زبره يطرطر شافت زبر عطيه لقته تخين مش نفس حجم زب همام بس تخين وهي مسكته على ماطرطر ومسحته بايدها وراحت حطها في بوقها كان مولع في دقيقه كان جاب لبنه في بوقها كان لبنه تقيل وكتير خلاها شرقت وهي رفعت زبه لفوق وفضلت تلحس له في زبه وحست ان في حد شافها لان الباب مكنش مقفول كويس وهي كانت ولا فارق معها فضلت ترضع في زبه لحد ماحاب لبنه تاني وهي بلعته للآخر ونضفت لعطيه زبه ودخلته في البنطلون سندته ولمحت امها اللي كانت واقفه وهي دخلت مع عطيه نيمته ولسه تلعب له في زبه كانت امها دخلت عليها راحت شدها من شعرها وخدتها على عندها وقالت له بقي انتي يامفضوحه مش مكفيكي الخول اللي فوق اللي بيبدل بينك انتي ومراته عاوزه تتلفي امل الواد ده كمان لو قربتي منه هموتك يابت انتي ايه النجاسه ديه كلها اتخمدي يامفضوحه اتخمدي وراحت رايحه شايفه ابنها عطيه وعملت له كمادات وكمان حاجه دافيه وطولت طول الليل جانبه وطلع النهار وهناك في بيت ليلى الباب بيخبط وهي مش قادره الباب بيخبط تاني بصت لقت احمد نايم وزبه واقف غطته ولبست روب قديم عندها وفتحت كانت هيام قالت لها في ايه يابت الخبط ده قالت لها الساعه بقت ٧الصبح مش هتصحي راحت قالت لها مش قادره ودخلت وهيام وراها وشافت هيام زب احمد رافع الغطا قالت لها طبعا هتقدرى اذاي وجات تخرج ليلى قالت له يابت ياهيام ده أجمل حاجه في الدنيا وهيام مبرقه جامد اتاري الروب اتفتح وكان كسها وارم من النيك وليلى قالت لها ايه يابت انتي اجمل واحلى مني الف مره هيام قالت لها انا لا يمكن راحت ليلى قالت لها يابت ومسكت ايد هيام قالت لها حطيها وحطت لها ايدها على كسها قالت لها عاجبك ياهيام كسي قالت لها عاجبني جدا وليلى قالت لها هو انا لو قولتلك عاوزه اشوفك قالت مانتي شيفاني راحت قالت لها يابت وراحت رافعلها الجلابية ونزلت لها الكلوت وقالت لها ايه يابت ياهيام كل ده شعر لازم يتشال وكان احمد قام من النوم وشايف اللي ليلى بتعمله وليلى قالت لها لفي كده يابت ووطي وفتحت لها طيزها وقالت لها والشعر لا كتير وبدأت تحسس على خرم طيز هيام اللي قالت لها ياليلي انا هشخ على نفسي وليلى حسست على كس هيام بصابع والتاني حاولت تدخله البت طيزها ضيقه على الآخر ماستحملتش وراحت منزله شهوتها وقعدت على الكنبه وليلى حطت لها راسها على رجليها واحمد قام اتهبل من منظر كس البت هيام وشهوته غلبته ونزل بلسانه لحس في كس البت اللي تفاجات وكانت هتصوت وليلى حطت ايدها على بوق البت واحمد كان شعرتها مخليه هيموت وجابت شهوتها في بوقه وهو كان بيبلع بيلحس في كسها وراحت ليلى قالت لها يابت ماتقوميش وقفلت الباب واحمد فضل ينيك في ليلى وهيام كانت أول مره واحمد قالها قربي كده عشان تعرفي المتعه اللي انتي هتشوفيها وقربت وهو طلع زبه من كس ليلى وقالها شوفي يابت واتعلمي وراح حاطه في طيز ليلى وهيام قالت يخبر ابيض ايه ده ايه ده وده كله يدخل اذاي وحت تلف وشها قالها ياهبله اتفرجي وطلعه من طيزها كسها طيزها وطلعه وقالها حطيه في بوقك يابت قالت لا انا لايمكن راحت ليلى قالت لها شوفي ومسكت زب احمد فضلت ترضع فيه توريها ومسكت ايدها حطتها على بيوض احمد اللي شاور لليلى راحت مطلعه زبه من بوقها وفتحت لهيام بوقها وحطت لها في بوقها والبت كانت قرفانه بس بعد شويه لقته عادي وراح ناطر لبنه في بوقها وكانت ليلى ايدها من تحت بتلعب لهيام في كسها اللي البت جابت شهوتها على ايد ليله ولما احمد جاب لبنه في بوقها البت رجعت وراحت ليلى قامت مسحت ولبست هيام كلوتها وعدلت لها لبسها وسندتها قعدتها وقالت لأحمد اخرج انت والبس وأخرج وهيام جسمها بيترعش
منتظر التفاعل
هي فلاحه من إحدى قري الدلتا كانت هيام يتيمه من وهي صغيره كانت متربيه في بيت جدتها ام ابوها الست نبويه كان دار من بتوع زمان كل واحد من اعمامها له غرفتين وهي وستها في غرفه كان اعمامها عمها الكبير احمد كان متجوز من الست ليلى وكان عندهم مختار والسعيد َعمها التاني كان مصطفي كان متجوز من نورا ومخلف منها مجدي ونهله وشهد اللي كانت اد هيام في السن وهيام كانت مابتحبش التعليم اعمامها حاولو كتير معاها انها تكمل تعليمها بس هي كانت مش متفوقه بس مكنتش بتسقط وكانت اشطر من شهد بنت عمها بس خدت الاعداديه وقالت انا اكتفيت كانت جميله وجسمها حلو بزاز متوسطه مرفوعه مفيهاش غلطه شعرها ناعم جدا وطويل وكانت هي عارفه انها جميله بس ماكنش ده مديها اي غرور بل كانت متعاونه مع الكل وبتحب تخدم سوي مع مراه عمها ديه أو ديه وكانت أقرب لهم وتحت ايدهم حتى مراه عمها ليلى كانت كلمت جوزها انهم يجوز ها لحد من العيال السعيد أو مختار قالها عيالك مش هيوفقوا بيعملوها ذي اختهم وعموما محدش يعرف الايام مخبيه ايه وكان يوم هيام بيبدأ مع الفجر تقوم هي وستها يحلبو الجمايس ويحطلوهم الاكل وتحضر هيام الفطار تكون مراتات اعمامها خرجت من مقعدهم والكل يقوم يفطر الرجاله تعلق العربيه بحمار ويسرحوا على الغيط كان عندهم ١٠ افدنه منهم ملك وكمان مأجورين أرض بيزرعوها واوقات كانت بتروح معهم هيام الأرض عشان تشتغل معهم ياما لو مارحتش تروح تنظف الزريبه وتتربها ولو راحت معهم كانت لو بيجمعوا حاجه من الأرض أو بيحشوا برسيم وكانت الايام بتمر على كده لحد ماكبرت هيام وشافها عطيه كان فلاح أرضهم جار أرض اعمامها وشافها وكلم ابوه الحاج عبد الستار وكان عطيه واخد كليه وابوه عندهم محلات قاعد فيها عطيه وكان بيروح الأرض يساعد لحد ماشاف هيام اللي كانت واقفه بتدور الطلمبه عشان تسقي الحمار وهو كان رايح يملي القله وكانت مليه الحوض وقافلاه بقش عشان الحمار يشرب براحته وكانت الطلمبه تحت توته والتوت مالي الشجره فجابت جريده وبدأت تخبط عشان تنزل توت وقف عطيه يشوف الجمال وكان بزازها بتتهز وهي بتخبط وراح عطيه قالها ثواني وراح ساحب فرشه وطلع التوته ووقف على فرع وهزه برجله فنزل توت كتير وهي كانت مبسوطه جدا ونزل ملي القله وهي قالت له الف شكر يا وسكتت قالها عطيه قالت له شكرا يا عطيه قالها وانتي قالت هيام قالها عاشت الاسامي وساعتها راح وهو بيفكر فيها وفضل ساكت لما روحوا سال عليها ناس جيرانهم قالولو قمه الادب والنشاط وكمان يتيمه ولهلوبه وفوق كل ده جميله فكلم ابوه انه عاوز يخطبها ابوه قاله وماله طالما بنت حلال خلاص نبعت امك لهم تجس النبض في موافقه نروح رسمي قاله ماشي ياحاج وراح قال لأمه تروحلهم علطول وهي قالت بكره ولا بعده قالها دلوقتي ياغاليه في ايه ياواد يا عطيه قالها قومي بقي ياحاجه ابوه قالها ماتقومي ياستي وتريحيه ياللاه وراحت خبطت فتحت لها هيام فقالت لها الست نبويه هنا قالت لها اتفضلي ياخاله ودخلت ام عطيه وجات الست نبويه ورحبت بيها والست ام عطيه قالت لها انا ام عطيه مراه عبدالستار جاركم في الأرض نبويه قالت لها نعم الناس يابت ياهيام انتي يابت هاتي عصير لام عطيه قالت لها حاضر ياماه الحاجه اتكلمت ام عطيه مع نبويه وجابت هيام العصير فام عطيه قالت لها قمر ياهيام نبويه قالت لها روحي شوفي يابت اللي وراكي وقالت لام عطيه هشوف رأي اعمامها ونهايه الاسبوع ابقي عدي تعرفي الرد يام عطيه ومشيت ام عطيه والبت عجبتها وروحت عطيه عملتي ايه قالت اللي حصل عطيه نفخ قالها نهايه اسبوع يعني ٤ايام كتير هو في ايه قالت له يابني افهم لازم يخدو وقتهم عشان عندهم شباب ذيك ولاد اعمامها فممكن حد يكون متكلم مع ابوه عليها قالها لالالا مفيش حد متكلم وخد بعضه وخرج فابوه بيقوله رايح فين قاله هتمشي اروح المحل قاله ماشي يا عطيه وراح لابس الجلبيه بتعته وخد بعضه وراح علي القهوه اللي بيقعد عليها احمد عم هيام الكبير لان عبدالستار شاف لهفه ابنه راح مكنش احمد جهه لسه وشويه جه فنده عليه وقعدوا على جانب كان بينهم كل ود واحترام وفتح معه الكلام بأنه عاوز يخطب لابنه عطيه واحمد كان عارف عطيه كويس بيتعامل معه وعارف أخلاقه فقاله احسن حاجه وانت ابنك مايتعايبش فقاله ولاد الحلال قالولي على بنتكم اسمها ههيام قاله اه دي بنت اخويا.... يرحمه عموما قاله معلش على مقاطعتك احنا بعتنا الست ام عطيه الحاجه وطبعا شرف لنا ان انتوا وافقوا على النسب بس طبعا انا قولت اسالك الأول لو كان حد من ولادكم متكلم عليها ولا حاجه ساعتها انا برفع الحرج عنكم في الرد قاله اللي فيه الخير ياعم عبدالستار وروح احمد وقعد مع أمه نبويه وقالها ان ابو عطيه قابله وحكي لها كل اللي حصل قالت له شوف ابنك السعيد وابن اخوك كمان قالها أخواتها مش اكتر قالت يابني انده عليهم واسالهم نده وسمعت بودنها فقالت نسأل عليهم كويس وخصوصا ان الواد ذي مانا عرفت حياته كانت اغلبها في مصر عشان كليته يابني انت وهو اذا كنت هتسال لبنتك قيراط هتسال لليتيمه ٢٤قيراط فاهم يابني وسالوا الواد أخلاقه كويسه وأهله ناس طيبين بس في مشكله عطيه ترتيبه قبل الأخير أمبر منه همام ده عنده ٣٠سنه وده متجوز واخته سماح عندها ٢٧سنه كانت متجوزه واتطلقت ومحدش بيقول السبب وده اللي هنعرفه في اللي جاي وبعديها عطيه وفي الاخر اسمهان وهي عندها ١٥سنه ووافقوااهل هيام من حيث المبدأ وبعتوا للحاج عبدالستار وحددوا معاد يروحوا يقعدوا العروسه تشوف العريس والمره يتفقوا وهناك في بيت عطيه كانوا متجمعين كلهم عبد الستار وام عطيه وهمام وسماح اسمهان بيكلو وعبد الستار قالهم الجماعه ردوا وهتروح لهم كمان يومين بعد العشاء عطيه قاله بص يابا بلاش تدقق معهم على طلبتهم انا موافق على كل طلبتهم كان همام بياكل راح باصص قوي يشوف رده ابوها ايه ولما لقى ان ابوه فرحان بكلام عطيه قاله ايه اللي انت بتقوله ده يعطيه انت بتقول كلام غريب يابني احنا ذي الناس مفيش منه اللي عاوزينه واللي منيلينه فامه قالت له اخوك يقصد قالها ياحاجه لا يقصد ولا يعمل كلمه ذي ديه تتقال الناس تمسك فيها نشيل احنا لا هو احنا هنتعب ونشقي عشان الاغراب وابوه سابه يكمل كلامه قاله خلصت ياهمام قاله يعني ايه ياحاج قاله يعني تاكل وانت ساكت فاهم قاله يابا انا بقول راح ابوه مزعق قاله مش قولت تاكل وانت ساكت ولو مش عاوز تيجي معانا براحتك والموضوع ميتفتحش فيه كلام تاني اطفحوا وانتوا ساكتين ودي كانت أول مره عبدالستار ينفعل على همام بالشكل ده قدام مراته وأخواته وهمام اكل لقمتين وقام وخرج وعطيه ساب الاكل وطلع جري وراه ونده عليه ياهمام ياهمام راح واقف فقاله عطيه بص ياعم همام اللي انت قولته هو الصح وانا يمكن من فرحتي عشان الموضوع اتوافق عليه الكلام طلع مني ومكنتش اقصد طبعا انما الأصول ماتزعلش وكمان انت الكبير واللي تشوفه يمشي وراح بايس راسه قاله خلاص يعطيه وعطيه قاله تعالي بقى ارجع معي فقاله هخرج شويه قاله تعالي حب على رأس ابوك وأخرج عشان مايزعلش مننا وشده ودخل الدار وكان ابوه قاعد مكانه راح همام موطي على رأس ابوه بايسها وعلى ايده وعطيه نفس الموضوع وتخيل عطيه ان الموضوع خلص مايعرفش ان همام شالها في نفسه اكتر ان اخوه علم عليه وخرج همام وقعد عطيه مع ابوه وعدي اليومين وجه يوم الزياره وكان عطيه نزل المركز اشتري حلويات وجاتوه وشربات وروح على بيتهم واستأذن امه ان اخته اسمهان تودي الزياره عند الحاجه نبويه قالت له ماشي يا عطيه وبعتت اسمهان بالحاجات وبالليل راحوا كلهم وكانت هيام والكل منضفين البيت كويس وكان اوده الجلوس مفروشه على الكنب وكانت بتضوي من النظافه وكانت ليلى مراه عمها احمد حطت لها مكياج خفيف خالص والبت كانت قمر من غير اي حاجه وقعدوا اتكلموا وعمام هيام قالوا اللي ذي الناس مابيغلبش يابا عبدالستار واللي بييجي للعروسه وزياده من عندنا احنا هيام ابوها مات صحيح بس انا واخويا مكانه واحنا الاتنين نتمنى لها الرضا ترضى وقبل مننا البركه بتعتنا الحاجه بتموت في العيال كلهم والكلام كان كويس عبدالستار قالهم شقته جاهزه على العفش اللي تختاره بنتنا والكل قعد وانبسط وروحوا على أنهم يحبوا الشبكه والفرح في الليله الكبيره وتكون من ٦شهور من دلوقتي وقروا الفاتحه على كدهولما روحوا هناك في شقه همام مراته زينب بتقوله اهي الجوازه هتمشي ياسي همام وعطيه هيبقي عاوز وعاوز ولا البت شوفت عامله اذاي قالها البت حلوه الصراحه قالت له حلوه مش هكدب وحط ايده على زبه قالت له يانهار اسود هو انت ايه ياهمام زبك ده ايه قالها ماله قالت له اوعي تكون فاكر اني ماكنتش شيفاك وانت مركز معها يارجل دانت كنت هتاكلها بعينك قالها الصراحه هي والمره اللي اسمها ليلى مراه احمد شوفتي كانت الشلت فرشها اذاي وهي قاعده ولا لما قامت بالزمه احمد ده يقدر اللحمه اللي معاه قالت له لا انت هتقولي انت اللي بتعرف تقدر قوي قالت له انا مش عارفه اعملك ايه دانا مخليك تنيك قالها يووووه انيك بصي خليكي جدعه بقي والمره اللي اسمها ليلى ديه انا عاوز انيكها قالت له هشوف قالها مفيش اشوف قالت له خلاص بس نرجع للي يهمنا قالها يتجوزها وانا انيكهاله ايه المشكله البت صغيره وتتحمل قالت له يارجل البت ماتعرفش قالها انا اعرفها روحي نادي سماح اختي قالت له ليه قالها كانت عاوزه ترتاح وقيلالي وراحت زينب ورجعت كانت سماح معاها وسماح نسخه من معالي زايد في كل حاجه وهمام قال يازينب هاتي الدخان من جوه وولعي فحمتين وقال لسماح ماترحرحي كده قلعه العبايه وقعدت بقميص فوق الركبه وشار لها همام راحت جانبه حط ايده على كتفها وبدأ يلعب في بزازها وقالها شوفتي الحريم بنت المتناكه اللي كنا عندهم قالت له الصراحه البت جامده قالت له وصغيره يعني تتشكل وتبقى طوع اكتر من ١٠ سنين ماتقولش كلمه قالها قلب همام قالت له كسها اسألي انا وطيزها انا حطيت أيدي عليها وانا بوسها كانت طريه بزازها كمان طريه قالها طيب بالذمه عطيه هو اللي يقص لها الشريط ينفع ده ولا وطلع زبه كان كبير وكان تخين راحت سماح قالت له ده طبعا اللي يفتحها ويمتعها عشان تعرف انها اتجوزت واتخرقت بس اللي بتقوله محتاج تكتكه من عالي عشان انت اللي تاخد وشها قالها انت على الكلمتين دول تستاهلي وراح منيمها وكان في قمه اثارته وفضل ينيك فيها اكتر من عشر دقايق في خرجه زينب قالت له بالراحه يارجل اختك هتموت تحتك فقالت له ماتسممعش كلامها ياعم قطع جامد دول نسوان خرعه بنت متناكه وراح نايم وطلعت هي على زبه فضلت تتنطط عشر دقايق جاب لبنه في كسها وراحت نايمه جانبه فضل يبوس فيهاوهنا سماح قالت له بقولك ياهمام عملت ايه في موضوع مراه المخفي طليقي ايه الجديد قالها مفيش انتي عاوزه تاذيها مع ان اللي ظلمك طليقك وامه اللي اول ماعرفت انك مابتخلفيش فضلت تزن عليه لحد ماطلقك يبقى الاذيه الزفت وامه انما مراته قالت له انت كده غيرت كلامك قالها ياستي افهمي قالت مزاجي انها تتذلقالها مزاجك يعني ايه مزاجك قالت ذي مزاجك ماهو من البت هيام وانا قولتلك ماشي وقبل عفاف وقبلها مني وغيرها كل ده مزاجك عموما قامت لبست قالت له ياريت ماتزعلنيش وخرجت نزلت من عنده وهو دماغه اتفرتكت من التفكيروصحي تاني يوم وكل تفكيره اذاي يدخل هو علي هيام ونزل قابل اخوه عطيه تحت قاله الف مبروك ياعريس عاوزين نفرح في أسرع وقت تعالي نروح نفتح سوي ومشيوا وقاله لازم تاخد بالك من صحتك وتتغذي عشان الجواز محتاج انك تبقى جامد ياواد يا عطيه انت عارف لازم تبدأ تاخد عسل نحل انا هوصيلك عليه من واحد يجيبوه محوج تحويجه رهيبهقاله ياريت ياخويا ايوه كده خد بالك مني قاله انت لازم تتغذى كويس ياواد احسن البت جامده عليك ولا ايه قاله لا جامده على مين دانا شديد قاله ياواد اطلع من دول وقعدوا شويه وهمام قاله انا هنزل المركز اجيب شويه طلبات بالمره اجيب حاجات من اللي لتشد العصب عشان الليله وسابه ومشي وراح جاب فعلا عسل من واحد قاله عاوزين تركيب تهدي واحد متجوز وايه حاجه بقي إجرام وراح لصيدلي بيشتري منه علطول منشطات خد منه التموين بتاعه وقاله عاوزين حاجه تهدي الأعصاب وتنيم احسن انا هموت من التعب فقاله على انواع كتير قاله اقوي حاجه اداله نوع قاله حبايه قبل متنام بنص ساعه كده تأثيره جميل قاله تمام كان همام واخد شقه في المركز لمزاجه بيروح ينيك فيها راح هناك وكانت البت سها بنت البواب اللي هناك قابلته وهو طالع كانت قصيره وكلها طيز وكانت طالعه قدامه كانت خدت بالها كام مره انه بيجيب نسوان وكان في مره طلب حاجات وجبتها وفتح لها دخلت حطت الحاجه وشافت المره نايمه ملط بصت وضحكت وهو شافها راح جاي من وراها ضربها على طيزها قالها ايه منفسكيش تبقى مكانها ضحكت قالها ليكي وقتك وكان هو ده وقتها جات في الدور اللي في الشقه وراح قالها انتي ياسها يا بت انتي رجعت وكان بيفتح الباب قالها ماتيجي تدخلي الأكياس ودخلت وقفل الباب قالها ايه خدي يابت وطلع كوشه فلوس قالت له ياااه ياباشا كل ده قالها قالها لا ولسه ومسك ايدها حطها على زبه قالها وده كمان قالت ده كبير قوي ياباشا يعني ايه وقرص حلمه بزازها قالت اه قالها اقلعي يالبوه وحصليني على الحمام ودخل قلع ملط كان زبه وقف والبت دخلت اول ما شافت زبه على الطبيعه قالت له يخبر اسود ايه ده ياباشا وقربت بخوف قالها ده مابيعضش ده بيروق المزاج وراح لاففها وحضنها من ضهرها وكان في زيت حط منه على زبه وعلى خرم طيزها قالت حرام عليك طيزي ماتستحملش ده يادوب كسي ويشتكي كمان قبل ماتتكلم كانت راس زبه بقت جوه خرم طيزها وهي صوتت راح حاطط ايده على بوقها وحشر زبه للآخر ووقف دقيقه لحد البت ما بدأت تحرك طيزها عرف انها استمتعت وبدأ ينيك في طيزها وكان واضح انها بلاعه على صغر سنها الا انها مجرمه وجاب لبنه في طيزها قالها خدي دشك البسي انزلي وخرج كانت بتلبس وكانت بتبص عليه قوي قالها مالك قالت الصراحه نفسي اتناك في كسي من زبك ده انت عارف انا كنت طالعه لثريا هانم بتخليني افضل العب لها لحد ماتجيب كنت عاوزها تلحس لبنك من كسي قالها تعالي ونيمها على الكنبه وفضل ينيك في كسها ربع ساعه وجاب لبنه في كسها سحبت الكلوت حطتها في كسها ولبست الجلبيه وقالت له وقت ماتحتاحني انا موجوده قالها ماشي وقعد طلع الحبوب وطحن منها على العسل وقلبها كويس وكان فيه سيجارتين حشيش طلعهم وولع سيجاره وعمل قهوه والباب خبط لبس الجلابية على الراق وراح يفتح لقى سها بتقوله كويس اني لحقتك قبل اتمشى قالها ادخلي قالت مش لوحدي اتفضلي باثريا هانم قالها اهلا ياهانم اتفضلي دخلت كان المكان معبي دخان قالت له حشيش قالها خدي ولعي مسكت السيجاره خدت منها نفسين وخدت شفطه من فنجان القهوه قالت تمام وكان هو بيبص عليها كانت ثريا مليانه وطويله بيضا جدا جسمها من النوع اللي يغري سحبت كرسي وقالت يا سها خشي اعملي قهوه تاني وهي قالت له بص ياوسكتت كان همام مركز في تفاصيلها هي ست كبيره ٤٥سنه ازيد اقل كيرفي جدا جيلي بيته لابسه روب واضح انه على اللحموهي كانت بتكلمه وهو سرحان فاق عليها بتمسك زبه بتقوله الصراحه سها خلتني متشوقه اشوف العملاق اللي عمل فيها كده خد ايدها جوه السياله قالها عشان ماتتخضيش منهوثريا قبضت على زبه بايدها كان تخين ومكنش واقف قوي بس هي متخيلتش حجمه كده وجات سها وثريا قالت لها يخربيتك ياسها انتي بلعتي ده كله اذاي انا يابنتي اخاف وسها حطت القهوه وفتحت لها الروب وقالت بالزمه ياباشا الجثه ديه تخاف وسحبت ثريا ايدها من السياله بتاعت همام وقلعت الروب اللي كان على اللحم وهنا همام شاف أجمل واضخم طياز راح نازل يبوس فيها وقالها تعالي ناخد دش سها راحت ضاحكه وعملت لها بايدها انها هتتناك وضخكوا الاتنين ودخلت مع همام الحمام اللي همام فضل يبوس في شفايف ثريا ورقبتها وبايدها بتلعب في اي حته بتوصل لها وكانت هي نضيفه وجميله من التخان الجمال جدا وهمام قالها انا عارف ان وضع الوقوف هيتعبك ناخد دش ونخرج على الأرض بره عشان عاوز اتمتع بكل حته في جسمك وخلصوا دش وخرجوا ونيمها على الأرض ونزل يلحس كسها كان طعم وريحه جميله كان تعب من كتر اللحس راح رافع رجلها على صدره وقالها اظن كسك عايم من الشهوه وحط زبه اللي اتزفلط في ثواني وهي كانت مغمضه عينها قالها مابحبش ان اللي معي ماتبصليش لاني بحس انها بتفكر في حد تاني راحت مفتحه وقالت له بالذمه ده كلام مين في الدنيا يستاهل الوحده تفكر فيه وهي تحت منك كان همام سخن من الكلام فضل يتحرك ويدخل ويخرج ونزل لبنه في كسها ونام جانبها وهي كانت غمضت بيقولها لا فوقي كده عشان لسه فقالت له بصوت مش طالع خالص لا مره تانيه انا كده تمام قالها مش هينفع راحت مفتحه وحطت راسها على صدره قالت له مره تانيه لان جوزي هاييجي بالليل والصراحه كده لازم ينيكني من طيزي ولو انت نكتني منها ساعتها مش هعرف اقوله حاجه هتعملي مشكله وطلع جوزها رتبه كبيره في الشرطه بس في الصعيد اليومين دول قالها ماشي وفضل يبوس فيها وفي بزازها وراح شادد سها ولاففها وحط زبه في طيزها وقال لثريا عاوزك تتفرجي قعدت تتفرج عليه وهو بيقطع طيز سها وهي قالت لها صعبان عليه اللي بيتعمل فيكي وجاب همام لبنه في طيز سها وكانت ثريا قامت لبست الروب بتعها وسها قامت بالعافيه وثريا وهي ماشيه بتقوله لما يسافر جوزي هتصل عليك قالها طيب بصي ده رقم المحل اتصلي اللي يرد عليك قوليله احنا محل العسل الطلب هيبقي جاهز يوم كذا قالت له ماشي ياعسل ومشيت وهو قام لم الحاجات اللي جابها واتأكد من برطمان العسل الخلطه بتاعه العريس عطيه اخوه اللي كان في المحل سرحان بيفكر في هيام هيموت ويشوفها وقال هي زمانه في الغيط وخد الكارته بتعتهم وراح علي الغيط ولف لفه على الانفجار اللي شغاله وخد بعضه وراح عند التوته اللي شافها هناك لمحها بتملي القلل راح قالها هيدور الطلمبه هو وهي ماسكه القلل تمليها وكان بيفصص كل حته فيها وهي بتقوله ايه ياعم انت هتاكلني وانت بتبص عيب يعطيه قالها الصراحه مش مصدق انك وافقتي وكمان ٦شهور يتقفل علينا باب واحد قالت له انا كده هذعل منك لو اتكلمت تاني وراحت واخده القلل ومشيت وخلصت وروحت وليلى مراه عمها احمد شافتها قالت له ايه اللي حصل النهارده كانت بتتكلم معها في العموم انما هيام افتكرت ان حد قالها حاجه راحت مخضوضه وقالت محصلش حاجه وقف معي يدور الطلمبه عشان القلل وقالي كلام وسكتت وانا ذعقت له قولت له مبحبش اسمع الكلام ده وليلى خدتها على الهادي وفهمت انها بتتكلم عن عطيه راحت حضنتها وقالت لها ماشي ياقلبي بس بعد الأكل ابقي تعالي اقعدي معي نتكلم شويه انا وانتي قالت لها حاضر ودخلت شافت اللي وراها والاكل اتحط والكل قعد ياكل وبعد الاكل قالت لها اعملي ٢شاي وتعالي نطلع نشوف الحاجات اللي في السطوح وقالت لنبويه احنا هنطلع نشوف لسه في ايه من الخزين اللي فوق عشان نعرف هحتاج ايه قالت لها ماشي يا ليلي وطلعت ليلى معها هيام وقعدوا وليلى قالت لهيام بصي الكلام اللي هنقوله يفضل سر بينا يابت ياهيام قالت لها حاضر قالت لها قالك ايه عطيه قالت لها وهو بيدور الطلمبه بيقولي كلها ٦شهور يتقفل علينا باب واحد وكان عمال يبص على كل حته فا ليلى قالت لها ياعبيطه وايه المشكله فقالت لها عيب انه يبص على بالطريقه ديه انا كنت اخبطه بالقله افتح دماغه لو كررها ضحكت ليلى قالت لها لا طبعا ده خطيبك وبكره يبقى جوزك وهو بيعاين البضاعه والصراحه انتي خساره بس هنقول ايه وهيام قالت لها بضاعه ايه هو انا بهيمه قالت لها يابت يابهيمه بعد ماتتحوزوا هتبقي عريانه قدامه راحت مكسوفه وقالت لها لا طبعا عمر ده مايحصل عريانه دا كانت ستي نبويه دبحتني انا هنزل وراحت جاريه وليلى قالت له لسه انتي بخيرك ياهيام يابخته عطيه بيكي يابنتي وكملت اللي بتعمله ونزلت وشويه وجات ام عطيه ومعها عطيه يسالوا عم احمد علي انهم بكره يروحوا يشتروا الشبكه من المركز فاحمد قالهم وماله وعطيه قاله هاجيب عربيتين من بتوع البلد واحده لكم ووحده لأهلي وانا هجيب العربيه بتاعت همام هاخد هيام الحاجه نبويه معي ونروح بكره كلنا قاله ماشي يابني وقاله بعد اذنك ده فستان هديه من مراه همام اخويا للعروسه تلبسه بكره واحنا رايحين قاله متشكرين على الهديه كانت مجسماه من على الوسط عشان يبين تدويره الجسم والطيارة من الاخر الفستان لما هيام لبسته خلي جسمها ولا ملكات الجمال ولما همام شاف الفستان اتهبل على البت اكتر واكترواليوم ده همام قرر انه هينيك هيام باي ثمن لو حتى ايه وليلى كانت العبايه السمرا مخليها وكان امنيته انه يحسس على طيزها وكلم اخوته قالت له ماشي هات مراتك واقف ورا ليلى كانت واقفه على مدخل الصاغه ودخلت سماح اخته جوه وكانها بتشوف اخوها ووقفت قدام ليلى وراحت متكعبله مرميه على ليلى اللي تفاجات فرجعت على همام اللي كان جاهز شالها من طيزها بايده عشان يسندها وهو كان واقف وراها بالظبط فلما جت ترجع طيزها بقت على زب همام وايده على طيزها والكل اتلبخ في سماح وهمام كان يبان انه يسندها انما الحقيقه كان حاشر زبه الجامد في طيز ليلى اللي حست بزب همام ومانطقتش ولا التلفتت وجه احمد جوزها قومها وشكر همام على انه سندها وساعتها مرات همام راحت زنقت طيزها في زب احمد وخدت ليلى في حضنها على أنها بتقومها وكانت مجرمه زينب كانت لبوه ذي ماالكتاب بيقول واحمد اتهبل من سخونه زينب وليلى كانت حسه بأن في ايد ماسكه بزها وقرصتها من الحلمه بس ومانطقتش وسماح جابولها مياه شربت وقالت معلش ياجماعه وراحت مزغرطه وحضنت اخوها عطيه الف مبروك وحضنت هيام الف مبروك وقريب تبقى معانا ياقمر انتي والكل فرح وكانت اول احتكاك وتلامس بين احمد وزينب وهمام وليلى واللي هيحصل محدش يتوقعه والكل روح وعبد الستار راح لبنته قالها انتي ايه اللي حصل لو عاوزه تروحي للدكتور نكشف عليكي قالت له ماتكبرش الموضوع وكمان ماتعكننش على عطيه قالها لا مانا مش هعكنن على عطيه بس اللي استفاد اخوكي المره وقعت على حجره وراح باصص لبنته بصه مفهمتهاش وسبها ومشي اطمنت انه دخل ينام وراحت طالعه على اخوها في شقته كان قاعد بيشرب جوزه قالت له ابوك مش سهل وكمان في حاجه وحكت اللي حصل وبصته لها قالها ابوكي اصل على قديمه وقالها بس الصراحه انتي عملتي حركه جامده قالها على فكره اللبوه كانت عارفه اني بدقر لها ولا البت زينب غطت لحد ماقفشت بزازها المتناكه قرصه حلمتها ملبن بنت الكلب وراحت سماح ضاربه زينب٦علي طيزها قالت له زبه عجبك يامتناكه قالت لها انا غلطانه اني بغطي على همام قالها لا مش غلطانه راحت سماح مسكت الجوزه منه وقالت له نويت على ايه قالها الخطه حلوه بس لازم انتي فيها قالت له ماتخلص الموضوع الأول قالها هخلصهولك قالت ماشي الخطه ايه بقي قالها تقربي من البت هيام وتزوريها وتهتمي بيها عشان يوم الدخله تبقى عاوزاكي معاها عشان انتي اللي هتحطيلها المنوم لاني انا هنيمهم الاتنين هدخل انيك العروسه وانتي تتناكي من العريس قالت له يخربيتك قالها وكمان انا هكون علفه ال٦شهور مقويات وكمان بخيره هتبقي دخله نوويه قالت له ماشي ياهمام انا هنزل وعدت الايام وهم يجهزوا الشقه بتاعت عطيه جانب شقه همام وكمان همام كان قرب من أحمد يقعدوا على القهوه عزمه كام مره على العشا هو العيال وبقوا بيقعدوا مع بعض وبعد شهرين كانوا قاعدين وكان همام راح للست ثريا كام مره وفي مره وهم قاعدين اتصلت قالها وماله احمد بيقوله ايه قاله الصراحه كده حبه فرفشه قاله يابختك ياعم ماتنسانيش قاله احنا فيها وراك حاجه دلوقتي قاله لاه قاله طيب تعالي هننزل المركز ساعتين تلاته ونرجع قاله تعالي نعدي عالبيت اوديلهم الطلبات ديه قالها يالاه وراح ومسك في همام يدخل ودخل همام وكانت ليلى بتعمل شغل موطيه وهيام كانت فوق ونازله وهمام تنح لما شاف البت كانت شايله قش على راسها ونازله بزازها ذي الجيلي ومكنتش شيفاه فمشيه براحتها وحطت القش جانب الفرن بتتلفت شافت احمد راحت جري عليها سلمت عليه عم احمد اهلا نورت البيت هدخل اعملك شاي قالها لا ياقمر وكان ماسك ايدها وجت تسحب ايدها هو كان مش واخد باله انه مبحلق فيها وشدت ايده ووشها اتقلب ودخلت وكان احمد خرج خد همام ومشي وليلى سالت هيام مالك يابت في ايه قالت لها اخو عطيه اللي اسمه عم همام ده مش مرتحاله بيبص قوي وكمان فضل ماسك أيدي هو عبيط ليلى افتكرت لما قعدت على زبه وكمان لما قرص حلمتها قالت لها هو كان فين قالت لها فين ايه ماكان هنا وكان شايفك وانتي موطيه قالت لها يحوستي واحمد مش يقول بس يابت هو انتي اي حد يكلمك هتعملي حوار ده عمك يابت انتي اللي بتخدي الأمور حساسيه ودخلت ستها بتقولهم حساسيه ايه ليلى قالت لها همام اخو عطيه كان جاي يوصل احمد بالشيل اللي معاه وسلم عليها بتقولك بيبص وكلام خايب فا ستها قالت لها عمك همام ذي عمك أحمد وماتحطيش في دماغك قالت حاضر وهناك احمد وهمام وصلوا العماره ودور همام على البت سها اللي كانت بتجيب طلبات واول ماشفته جات تجري قالها ايه ياسها عمك أحمد عاوزينه ينبسط قالت له وماله ينبسط وزياده كمان وطلع على شقته وطلعت سها قالها شوفي الست ثريا هتنزل ولا ايه طلعت ونزلت قالت له بص ياباشا اطلع لها انت فوق وسيبلي عمي أحمد هنا وانا هخلي يحلف باليوم ده قاله بص سها هتروق عليك والمره اللي جايه اكون ظبط الدنيا مع ثريا قالت له اطلع والبت سها قالت له تعالي ندخل ناخد دش وقلعت ملط وهو انبسط انها عيله وكلها إمكانيات وكان احمد زبه متوسط بس كان بيحب أو اتعود على انه ينيك بالحامد عشان ليلى مراته بتحب تتناك كتير ومسك سها فضل ينيك فيها في كسها وفي طيزها والبت اتهرت منه وتعبت قالت له انت مش ناوي تخلص٦وتنزل قالها لا لسه بدري قالت له انت واخد حاجه راح شخرلها قالت له طيب ثواني وهاجي لك قالها لو عاوزه تمشي بالسلامه قالت سلامه ايه اصبر وخرجت وجابت وشويه الباب خبط قام احمد فتح الباب لقى سها ومعها واحده بتقولها ادخلي بقي مش كان نفسك حد يقسمك دخلت عود فرنساوي قمحيه احمد اول ماشافها قالها ايه الجمال ده قالت له الست ناديه عاوزاك تشبعها راحت ناديه قالت له تقدر ولا ايه قلعها الجلبيه وكانت لبسه قميص فوق طيزها وهو قلع الجلبيه بصت على زبه قالت له بدايه كويسه راح احمد معبط عليها وحسر زبه في كسها وهي معبطه عليها قوي وعماله تبوس فيه وهو بدا بالضرب على طيزها خفيف لقها كل مايضربها تحضنه أقوى فيزود الضرب فهي تحضنه أشد وشالها في حضنه كانت خفيفه وهو كان بالنسبه له هي وزنها نص وزن مراته فإنه يشيلها سهل اذا كان اوقات بيشيل ليلى والبت لقت زبه بقي بيغوص في أعماق كسها وعماعمال يمرجحها وشويه نزلها نيمها على تربيزه السفره وطلع زبه وكانت ناديه بتترجاه يدخله تاني وهو كان بيفرشها وبيدعك زبه بين شفرات كسها اللي كانت ليلى مراته بتحب كده جدا وراح شاحط زبه في خرم طيزها وهي صوتت وهو بايد يضربها على طيزها التانيه بتفرك في زنبورها وكمان بيخبطها على كسها اللي اتحول نافوره واحمد كان جاب آخره ونزل لبنه ملي به ناديه والمشكله انها مش مبطل نيك فيها وهي كانت مبسوطه متفاعله معاه جدا وطلع زبه كان وقف تأتي حطه في كسها وبقي ينيك في كسها وفي طيزها وهي شخرت كتير ودخل همام شاف احمد بينيك في البت سخن كان أحمد نايم و خدها في حضنه راح همام مطلع زبه وحشره في طيز ناديه اللي اغمى عليها من دخول زب همام فيها وسها جابت مياه ووقتها وكانت على زب احمد اللي قالها انتي خرعه ليه كده وراح ماسك سها وحشر زبه في طيزها قالها أصغر منك وبلاعه اهيه واحمد كان بينيك فيها بالراحه وهي حضنت احمد لحد ماجاب لبنه في كسها وهمام كمان خلص على سها وقالها قومي يامتناكه ولعي فحمتين وناديه كانت مبسوطه وقامت لبست وسلمت على همام قالت له نتقابل تاني بس اكون مستعده للي انت عملته وسلمت على أحمد وباست شفايفه وميلت على ودنه قالت له لازم اشوفك تاني وعمري ماهنساك ومشيت وخرجت سها وهمام قالها مين ديه يخربيت امك قالت له ديه اعتبرها صاحبه العماره متجوزه صاحب٦العماره رجل كبير بعد ما مراته ماتت اتجوزت منه وهي اللي تقول شمال ويمين وقعد همام واحمد شربو حجرين مغمسين ونزلوا روحوا واتعمد همام انه ينزل احمد من غير ما يستحمي عشان ليلى وطول السكه همام بيتكلم ان كان مع ثريا فوق مره وكان بيوصف ليلى كأنها اللي كانت فوق وعمال يقول ويعيد واسمها ليلى وعمل انه عاديواحمد هاج من كلام همام وبدأت تخيلات تروح في حته تانيه وخصوصا انه شاف زب همام وكان من النوع اللي ليلى كانت تتخيل معاه انها نفسها تتناك من زب رجل يكون تخين عشان يملي طيزها واحمد كان سرح وهمام لاحظ كده قاله ايه ياعم روحت فين لا اظبط عشان ليلى اللي في البيت قاله ماشي ياعم يابختك ياعم بليلي قاله طيب مانت يابختك انت كمان عندك ليلى ووصلوا عند بيت أحمد وهمام قال لأحمد عاوزك تقطع ليلى ذي مانا قطعتها وضحك الاتنين وروح همام وهو مبسوطوهنا بدا همام يضرب اول مسمار في موضوع ليلى اللي بعد حركه الصاغه وهو هيموت عليها واحمد روح وكانت ليلى هيجانه من انها عرفت ان همام كان هنا وشافها وشاف طيزها وهي افتكرت وهو بيدق زبه في طيزها وكمان قرصه حلمتها كانت كل ماتفتكرها كسها يقيد نار ومصدقت ان احمد جهه قالت له اعمل حسابك النهارده انا على أخرى يارجل قالها انتي على اخرك وراح حاطط ايده على طيزها قربت منه قرصها من حلمتها ذي ماهمام حكي له انه عمل كده في ليلى أحمد كان فاكر ليلي٦الشرموطه وهمام كان يقصد ليلى مرات احمد اللي حست كان زب همام في طيزها واحمد مكنش فاهم وهي قالت اسكت احسن اقلعلك ملط هنا انا تعبانه قوووي يارجل ودي اول مره توصل ليلى الحاله ديه واحمد لاحظ انها هيجانه جدا وده مش طبعها قالها ماشي انتي عارفه انا عاوز اخدك ونروح في اي مكان انا وانتي نتمتع قالت له ياريت و**** قالها انتي عارفه انا هقول لهمام نطلع انا وانتي وهو ومراته ونطلع سوي قالت له يارجل واحنا هنبقي على راحتنا اذاي وهمام ده ومراته معانا قالها كل واحد هيبقي مشغول بمراته قالت له انا اتكسف يارجل انا عاوزه نطلع انا وانت امشي في الشقه بقميص ولا حتى من غير قالها وايه المشكله يارجل انت مش هتغير على من عيون همام ده قالها ماهو مراته هتبقي موجوده قالت اه يبقى كلام العيال صح لما قالوا انها سخنتكقالها لا ياشيخه هو انا بنفس الكلام اقولك وانتي لما قعدتي على حجره يالبوه وقرصها من بزها وهي قالت اه في مجيه امه قالت له ايه ياحمد انت اتهبلت ياواد انت مش ليكم مقعد قالها اعمل ايه ياماه وراحت ليلى موطيه راسها مكسوفه من نبويه اللي قالت لها وش كسوف قوي ياليلي ياللاه عشان نجيب الاكل على العيال ماييجوا من الغيط هي البت هيام فين ياليلي قالت لها نايمه تعبانه ليه خير قالت لها البتاع جايله مبهدلاها قالت لها طيب ابقي اقعدي معاه واعرفي منها أموره الشخصيه ديه عشان لما نيجي نحدد الدخله وكمان عشان تفهميها قالت لها حاضر يا اماه وكانت ليلى هتموت من المحنه اللي فيها ودخلت الحمام قلعت الكلوت اللي لبسها اللي كان غرقان وحطته في الغساله وخرجت من غير واحمد فهم انها على آخرها واحمد كان افتكر لما مراه همام دعكت طيزها في زبهوليلي كانت باقي اليوم مش على بعضها وكان كل في خيالها همام وهي في المصيف وكمان وهو بيحاول يتحرش بيها وكانت بتتمني انه يقرصها من حلمتها وكانت عشان ترضى ضميرها وتسكته تقول وايه المشكله ان احمد يعمل كده مع زينب مراه همام ويبقى كده مافيش مشكله ولما وصلت تفكيرها لكده حست انها مرتاحه ان احمد ياخد مراه همام وكان لما بيبقوا مع بعض هي واحمد كانو بيتخيلوا فقالت هتولع لمبه في دماغ احمد علي زينب عشان يبقى هو مبسوط وفاقت من سرحانها على الحاجه نبويه بتقولها هاتي الاكل ياللاه الكل قعد وندهت على العيال يسعدوها وفرغت طبق وادته لهيام اللي كانت نايمه ميته من التعب وصحتها وقالت لها الاكل جانبك ياللاه ولازم تقومي وانا هعملك حاجه دافيه واجيلك اقعد معاكي وراحت ليلى علقت على نعناع وكانت ليلى من الهيجان ملهاش نفس تاكل كلت لقمتين وقامت خدت النعناع وراحت لهيام قالت لها في ايه يابنتي هي اول مره تجيلك يابت ولا ايه قالت لها لا بس وسكتت ليلى قالت لها مش احنا أصحاب ماتتكلمي يابنتي قالت لها الصراحه كده انا هحكيلك عطيه كان هنا وقعد يقول كلام حلو وانا اعصابي سابت ومحسيتش غير وهو بيبوس وسكتت قالت لها ياهيام انا ستر وغطا عليكي البت وطت راسها وليلى قالت لها طالما باسك يبقى قفش في الرمان فبصت لها هيام مش فاهمه راحت ليلى قالت لها يابت انتي كله ايام وهيتبقي مره ومطلوب منك انك تمتعي الرجل بتاعك وبعدين العيله ديه شكلها بتحب النيك هيام كانت أول مره ليلى تكلمها كده قالت لها عيب عيب راحت ليلى واخدها في حضنها قالت لها لا مش عيب وبعدين انتي جسمك يلوح اي حد المهم بعد ماباسك مسك بزازك هيام فضلت متنحه وعرفت ليلى انه حصل قالت لها مجرم ومسكت بز هيام وقرصتها راحت هيام قالت لها انتي كنتي مستخبيه وشفتيه صح صح راحت ليلى قالت لها يخربيتهم وسرحت وكانت بتلعب لهيام في بزازها والبت كانت سخسخت وفاقت ليلى علي هيام نايمه على صدرها مغمضه عينها قالت لها هو ده اللي حصل هزت هيام راسها وقالت ليلى لها مفيش حاجه تانيه قالت لها الصراحه حسيت اني بعمل مياه على نفسي ومنطقتش وهو كانورجعت سكتت فضحكت ليلى قالت لها كان عطيه وصفرت وحركت ايدها هيام قالت لها اخص عليكي قالت لها المهمليلى قالت لها المهم حصل ايه ياحبيبتي قالت لها لا مش حاكيه حاجه وهنام تاني راحت واخدها في حضنها وقالت لها هو كبير ولا صغير هيام قالت لها هو ايه وليلى قامت وفضلت تصفر قالت لها هو ايه اللي كبير ولا صغير قالت لها لما تبقي عاوزه تحكي ابقي اقولك راحت نايمه مغمضه وخرجت ليلى وكان احمد خرج على القهوه وهي دخلت الحمام قلعت ملط وكانت سخنت مياه وحطتها في السدريه وبقت تاخد منها بالكوز وبالليفه كانت بتدعك جسمها وخصوصا بين رجليها وكانت قاعده على كرسي الحمام ونزلت المياه على جسمها وسرحت جدا في اللي بيحصل وليلى افتكرت اول ماكانت لسه بنت بنوت مشكلتها مع خولي الانفار اللي كانت بتنزل تشتغل وكانت مشكلتها هي طيزها ومن هي صغيره كانت بنت ١٤سنه ولا ١٥سنه وهي عارفه ان الكل عاوز يحتك بيها والمقاول كان بيديها ازيد في اليوميات وهي كانت واعيه من صغرها وعارفه ان ده لازم يكون مقابل له كانت بتعدي له انه يضربها على طيزها لما تغلط أو أنه يطبطب عليها وينزل بايده على طيزها انما لما كبرت وبقت ١٨سنه كانت مدردحه وفاهمه ان المقاول عينه منها لحد ماقالها تاخد الاسبوع بتعها كله من غير ماتشتغل بس بشرط انه ينيكها من طيزها وهي روحت اليوم ده وكانت بتفكر ايه المشكله ما البنات كتير العيال بينيكوهم في طيزهم عشان نص يوميه أو عشان حد يشيل شغلها وكده بس هي مش حابه كده وفي اليوم ده امها قالت لها الست نبويه جات عاوزه تخدك لأحمد ابنها وهم ظروفهم مش كويسه بس عندهم طين وقالت لها عشان تبقى عارفه هو جدعانا اعرفهم كويس امه وأخواته ناس طيبين اتجوزت احمد اللي منعها من النزول شغل وبدأت حياتها اللي عمرها ماخانت جوزها طول عشرتها معاه اه ممكن وهي بتتناك منه كانت تتخيل ناس تانيه ممثلين وناس من البلد وكمان لما بدأت العلاقه تبقى روتينيه خالص بعد اكتر من ٢٠سنه جواز بقت تتجاوب مع احمد انها تتخيل هي وهو ان في حد معاهم أو واحده تانيه وكان ده حرك المياه الراكده وهنا فاقت على الباب بيخبط قالت للي بيخبط مين هيام قالت لها عاوزه الحمام قالت لها ادخلي يابت لاني بتشطف ولسه شويه دخلت وقعدت على الحمام وشافت ليلى ملط وكان ضهرها ليها فكانت شايفه طيزها كانت بظه من كرسي الحمام وهيام قالت لها نفسي ابقي زيك كدهليلى قالت لها ماتستعحليش انتي يابت عندك اللي احلى مني بكتير وصحيح كان كبير ولا صغير وقامت هيام ورفعت الكلوت اللي لبسها وليلى شافت كس هيام كان شعرتها طويله فقالت لها لازم نتكلم تاني سوي وخرجت هيام وليلى خلصت الدش وخرجت وراحت علي السرير وغمضت عينها واحمد اتأخر وهي نامت احمد كان سهران عند همام وكانت هناك زينب وسماح اللي قالت ترمي الشبكه على أحمد وهو ايه المشكله متجوز ولا متنيل وكان همام حكي لها عن اللي عمله احمد في المره اللي كان بينيكها وسماح قالت له يبقى بتاعي حتى لو هنتحوز في السر وزينب قالت لها وماله ده يبقى مبرر ان ليلى ترفع رجليها لسيد الرجاله وهمام عجبه الكلام وقالهم يبقى لازم يحصل واتفقوا على انه يسحبه على البيت عنده ومره والتانيه والتالته انه يدخل ينام ويسبهم وهم هيكونوا مخلصين كل حاجه وبدأ ان احمد راح مع همام يكملوا قعدتهم عنده وسماح كانت عندهم لابسه عبايه بيتي جيل اللي بتمسك على الجسم وكانت قاعده من غير حاجه تحتهاوزينب العبايه السمرا اللي مخنصره من على الوسط والصدر المفتوح واحمد قعد مع همام وعينه بتخطف ناحيه سماح وزينبوهمام قام يدخل الحمام وقامت زينب راحت ناحيه احمد وهو كان قاعد حطت ايدها على كتفه وقالت انت نورتنا ياحاج احمد ولفت تجيب العصير وكانت طيزها في وشه ولفت وطت تناوله العصير عشان توريه البزاز وكانت ريحتها جميله وندهت علي سماح مش تيجي تقعدي يابنتي مع الحاج أحمد لحد ما اخوكي ييجي قامت سماح بمايصه وقالت يمكن انا معجبش الحاج أحمد وكانها غلطت قالت قصدي قعدتي ماتعجبوش راحت زينب قالت لها انتي هو في أجمل ولا احلى ولا اطري من قعدتك وحطت ايدها على كتف احمد وقرصت كده وبصت له ولا ايه بالزمه ده كلام وغمزت لأحمد وكان همام واقف وهي شاورت له انه يرجع جوه ودخلت زينب وسابت سماح مع احمد وجوه قالت له اضربني على طيزي واحنا بره وداخلين سوي ولو سماح قامت تمشي قولها ماتقعدوا هو أحمد غريب وياسلام لو ابقي تجيب ليلى معاك وانا هشتغل معاك وهشكر فيها وبره كانت سماح بتقول لأحمد ماتاخدش على كلام مراه اخويا هي بتحب تهزر احمد قالها عهي ماغلطتش الصراحه ياست سماح انتي جميله قالت له بلاش ست سماح ديه قولي سماح ولا اقولك قولي ياموحا انا مش عارفه ارتحت لك قوي كده علطول والصراحه حسه كاني اعرفك من زمان قالها القلوب عند بعضها ياموحا قالت له انت طيب ومحترم ياحاج احمد وده اللي مخليني مرتاحه معاك اقصد يعني معلش اصل انا اللي على قلبي على لساني وكمان اقولك وقول على هبله عبيطه انت ليك هيبه جامده ياحاج احمد الصراحه انت تملي عين اي ست وتملي قلبها وكان زبه قايم جامد وعامل خيمه وهو قاعد وهي بصت علي زبه وبصت في عينه ورجعت بصت على زبه تأتي وراحت معيطه انا اللي استاهل ان الناس تفهمني غلط وتبصلي بصه مش كويسه انا اسفه ان انا اتكلمت على طبيعتي واحمد اتحرج وقالها في ايه بس ياموحا قالت له معلش انا اسمي الست سماح وراحت قايمه انفعال بزازها بقي اترجروا بالحامد وقامت مشيت وخرجت نزلت وخرج همام على قفله باب الشقه فلقي احمد قاعد قاله هي سماح راحت فين وخرجت زينب قالت له هنزل اشوفها قالها لا انا اللي هنزل وقعدت زينب مع احمد قالت له في ايه ولما خرج همام لقاها واقفه شدته على شقه عطيه اللي كانت فاضيه وحكت له وانها لازم تقرص عليه وقالت له لما تطلع قولهم ان انا قولت لك اني تعبت من الدخان وعاوزه اريح واحمد كانت زينب عماله تساله وهو مش عارف يقولها ايه وكان زبه هدي خالص فا اول ما همام دخل واحمد كان متوتر وساله قاله تعبانه وعاوزه تنام احمد قاله صحيا لوقت اتأخر وانا همشي لا وحلف ومسك فيه بس احمد ماصدق انه يقوم ونزل همام معاه وصله ودخل كانت ليلى في سابع نومه وكان احمد عاوز ينام هو كمانوتاني يوم ليلى صحت احمد بقي بتهرب مني امبارح وبتتاخر بره عموما براحتك مش هتحايل عليك يا احمد وقامت تشوف وراها ايه واحمد كان متلخبط من اللي حصلوقام احمد وفطر وراح الغيط هو والباقيين وحاول انه يبعد الأفكار عن راسه انما كانت صوره سماح كل شويه تيجي في راسه وكمان زينب واللي كان مسيطر عليه كلام همام عن ليلى اللي كان بينيكها واحمد تخيلها ليلى مراته والغريب ان احمد لما بيوصل للتفكير في نقطه ليلى وهمام مكنش بيحس باي غضب جوها وبيقنع نفسه ان ده تخيل وكمان وعلى فرض انها ممكن يحصل كان بيقول ساعتها هيكون مراته واخته قصاد ليلى وكده همام اللي المفروض يزعل ولما وصل بالفكر النقطه ديه كان ارتاح نفسيا وبدأ يقنع نفسه انها صفقه هو الكسبان فيها وجاله ابنه قاله انت شكلك تعبان يابا ماتاخد بعضك وتروح ياباقاله ماشي وخد بعضه وهو نازل البلد عدي على المحل بتاع همام اللي كان قاعد قدام المحل راح نده عليه وقاله ياحاج احمد تعالي اشرب شويه شاي قعد معاه وقاله ايه ياعم مالك عاوزك تجمد كده عشان ممكن بكره ولا بعده نروح المركز عشان ليلى اه ياحاج احمد ليلى وطياز ليلى ايه ده وبعدين هعرفك على ناس جديده سيبك من اللي احنا نكناهم كل مره لازم تتنوع انت عارف ياحاج احمد البت سها انا بحبها لاني بموت في الطياز الجامده انت شوفت البت بلاعه ازاي قاله لما نروح هكلمك واحده اسمها زينب انت مع زينب وانا مع ليلى ياخبر هيبقي يوم جامد وطلع شريط من معاه قاله خد ده تاخد نص بس قبل ماتروح ماهو اهل بيتك ليهم حق عليك عارف ياحمد ياخويا انا على الرغم من اللف والدوران ده كله لازم انام مع زينب وراح ضاحك قاله زينب مراتي مش زينب اللي انت هتنام معاها زينب مراتي ممتعه حاجه كده عارف ياحمد ياخويا زينب خدامه سرير جامده لازم تمتعك ياحمد تخليك طاير تبقى مبسوط وانت بتنيكه من كل حته واحمد سوح في انه بينيك في زينب قاله ايه ياعم سرحت في زينب فبص لأحمد قوي وقاله زينب وسكت وراح مكمل ولا ليلى أحمد كان لسه سرحان فقاله زينب وبعدين فاق والخبط كده وقاله زينب اللي انت قولت عليها قاله وماله الا صحيح الست ليلى عامله معاك ايه ياترى قاله الصراحه ياهمام انا وليلى مش علطول يعني كل أسبوع ولا عشر ايام على ما ننبسط سوي قاله لا يارجل اذاي يبقى معاك الست ليلى بكل الامكانيات ديه وتقولي كل أسبوع ولا عشر ايام لالالا ياعم احمد انت عارف انا لو مكانك ومعي ليلى ديه كان كل يوم ومش كفايه ده صبح وليل اقل واجب ولا هي مش تتجاوب معاك يعني هي مش بتحب ال. وسكت راح احمد قاله لا بتحبه جدا كمان قاله يارجل وتقولي مش عارف ايه قاله الصراحه انا تقدر تقول ذهقت قاله يارجل والست ليلى برضه بتزهق منها تصدق انا مش عارف اقولك ايه يارجل وسكت وراح قاله يارجل ليلى يخبر ابيض دي ولا بلاش احمد كان سخن قاله دي ايه ياعم مانت عندك الجمال كله قاله مش هقولك لاه زينب ماقدرش اقول في حقها حاجه بس برضه يارجل ليلى ديه كلها مهيجات فاحمد قاله مهيجات ايه ياعم همام قاله ياعم انا اقولك انت عارف ليلى ديه عاوزه معامله تانيه خالص يخبر ابيض طيب انت عارف انا اخمن كده انها تحب العنف والنيك يبقى الجامد احمد قاله كلامك مظبوط قاله ايوه ياعم قولي وتقولي مره كل عشر ايام ياعم احمد دانت مقصر مع نفسك ومع ليلى جامد وبعدين ذهقت ايه وعملت ايه ياعم انت عارف زينب مراتي لو عندها جسم مراتك كنت ماخرجتش من البيت احمد قاله الصراحه مراتك احلى من زينب ياعم انت قاله مراتي لو انت نمت معها تمتعك عشان هي خبيره في النيك وانا لو نمت مع مراتك اعرف اشغلهالك كويس جدا ياعم احمد انت عارف انت النهارده مش بكره تروح وتجيب ليلى وتيجي تتعشى معانا انا وانت وليلى وزينب وسيب الباقي على قاله في ايه ياعم في دماغك قاله مفيش حاجه وكله هيبقي قدامك وهتنبسط قوي وراح همام لاعب في زبه واحمد عرف ان اللي كان بيفكر فيه هيحصل بس ياترى اذاي احمد قاله ماشي بس سماح اختك قاله مالها قاله بلاش تبقى موجوده راح همام ضاحك قاله ايوه كده يبقى بلاش تيجي ونبقى على راحتنا قاله عاوزك تاخد حبايه كامله قبل ماتخرج من البيت وانت جاي قاله ماشي وقاله عاوزك تاخد الحبايه ديه دوبها كويس وخليها تشربها قاله مين قاله هو في غيرها ليلى قاله حبايه ايه ديه قاله دي اسمها حبايه السعاده والمتعه قاله ماشي هروح انا قاله متتاخرش على ٧بكتيره متتاخرش ياعم احمد قاله حاضر ياعم همام وروح احمد قال لأمه انا هاخد ليلى وهننزل المركز هنشوف حاجات قالت له وماله قالها انا وهمام اخو عطيه هنروح وليلى سمعت همام حست بأن جسمها بيتنفض واحمد راح علي ودنها قالها خلصي اللي في ايدك وتعالي عشان عاوزك وعملها كوبايه عصير وطحن الحبايه وعمل لنفسه كوبايه كانت الساعه ٥ قال اخد نص وقبل ماشي نص ودخلت ليلى في ايه ياحمد قالها عاوزك تلبسي هنروح ناكل عند همام فقالت له طيب وماقولتش لأمك ليه قالها انا وانتي كده يبقى مع بعض وناولها العصير قالت له ايه ده قاله عصير وعامل لنفسي ومزود السكر يا سكر انتي وشربت وهو شرب العصير وقالها خشي خدي دش بقيعشان لما نروح عند الناس العبايه الجميله اللي عندك انا عاوزك على سنجه عشره ولو امك اتكلمت قالها احنا رايحين المركز مش في البلد قالت حاضر قالها عاوزهم يقولو ايه الملكه ديه قالت له ماشي وخدت الدش وكانت كل تفكيرها ياااه يا احمد لو واحنا هناك تدخل كده وهمام يقرصني تاني من بزازي ساعتها لو ناكني حتى مش هتعترض وبدأت تدعك في كسها اللي كان سخن واحمد لقاها اتاخرت راح خبط عليها قالها ياللاه قبل ماييجوا من الغيط حد يقولك اجي قالت حاضر قالها هطلعلك الهدوم من الدولاب على ماتخرجي وراحت لقته محضر لها عبايه بتبقي ماسكه على طيزها قوي وقميص اسمر قصير بيوصل لنص طيزها وكلوت وسوتيانه اسمر وخرجت شافت مانطقتش قلعت الجلابيه ولسه هتلبس احمد راح واقف وراها وراح ضاربها على طيزها قالها ايه يابت الجمال ده كله حضنها من ورا وحط ايده على كسها لقى ساخن راح لافف ونزل بص لقى كسها بيلمع واحمر قالها يخبر على الحلاوه وكان كسها قلبوظ ويملي الايد قالها ايه الجمال ده قالت له مانا قايلالك انا عاوزاك قالها ماشي النهارده هيبقي ليله ولبست وحطت احمر خفيف خالص وبصت لنفسها في المرايا كانت العبايه ماسكه عليها ومقسمه وطيزها وهي ماشيه عماله بتترج واحمد سمع حد بينادي من بره ياحاج احمد ياحاج احمد خرج يشوفه كان همام جايله بالعربيه قاله ايه ياعم مش قولتلك متتاخرش الاكل هيبرد راح احمد داخل وخرج بعدها وهمام قاله فين ليلى قاله خارجه قاله اركب ياعم ووقف خرجت ليلى شافها راح هازز راسه قوي وقالها اتفضل ياست الكل وفتح لها الباب وهي بتلف كان واقف فحكت طيزها في زبه غصب عنها لانه كان واقف زانقها وجات تدخل مسك ايدها عشان تعرف تقعد وقرص على ايدها وقالها افتحلك الازاز وكوعه كان بيلعب في بزازها وهي كانت على آخرها وكان همام زبه واقف لاي حد يعرف ان الرجل ده هايج وراحوا عند همام البيت وطلعها هي واحمد وهو طلع وراهم واحمد لاحظ ان همام ماشالش عينه من على طيزها وكانت هي حاسه ان عينه بتاكل طيزها وكانت من الهيجان مش عارفه تسيطر على طيزها كانت طيزها بتتهز بطريقه ممتعه وفتح لهم همام ودخل احمد وهي جات تدخل حست ان همام حسس على طيزها وهي كانت في حاله غريبه ودخلت سلمت على زينب اللي راحت حضناه قوي وكان همام واقف ورا ليلى وساعتها حط ايده على طيز ليلى وحسس عليها وزينب قالت لها مبسوطه ياقلبي وشدت ايد همام حطتها بين طيز ليلى قالت لها انتي نورتي وشالت ايدها وهمام فضل حاطط ايده واحمد قالهم ياجماعه ماتيجوا راح همام مبعبصها وقالها اتفضلي ياست ليلى وشال ايده كانه سحب روحها معه وقعدت ليلى جانب احمد وقامت زينب قالت ثواني والاكل يبقى على التربيزه وقام همام معها وهم جوه قالت له المره ايه **** خالص قالها عاوزك بعد الأكل تدخلي تعملي حاجه نشربها وتندهي على هيكون مشغول هبعتلك احمد المهم الكويتين العصير اللي هي تحطوا قدامهم تكوني ظابطه الخلطه قالت له الصراحه انا مستعجله اكتر منك لان ليلى جسمها طري وهتمتعني انا والبت سماح قالها اوعي سماح تطلع المره ديه خالص قالت له ياللاه انت خد الأطباق وخرج كان أحمد بيقول لليلى ايه انتي مالك عاوزه نمشي نقوم قالت له لاه بس الصراحه حاسه اني عاوزاك قوي وهمام خرج قالهم الحبايب عليكوا ياعم احمد ولا اللي لسه مخطوبين ولا الست ليلى ولا البنات الصغيره قالت له تشكر ياحاج همام على المجامله ديه قالها مجامله ايه وسمعوا صوت زينب وهي خارجه تقولها مجامله ايه ياليلي تعالي قومي غيري العبايه ديه عشان تبقى براحتك قالت لها لالا انا كده كويسه قالت لها انتي متكتفه ياستي عبايه بكيسها لو انتي مابتحبيش تلبسي مكان حد قالت لها لا مش القصد راحت ماسكه ايده وقالت لها ياللاه وخدتها وقالت لها اقلعي ياليلي ماتخفيش وجابت لها جلابيه من اللي بتمط وقلعت ليلى وزينب وقفت قالت لها ايه الحلاوه ديه كلها وراحت محسسسه على طيز ليلى اللي كانت أول مره ايد غريبه تحسس على طيزها وليلى قالت لها كفايه انا مش على بعضي مش عارفه في ايه لفت زينب شافت الكلوت بتاع ليلى لقته غرقانه قالت لها يخبر ابيض يا ليلي ايه ده اقلعي وراحت منزلهولها وشافت كسها قالت لها يخبر ابيض لالا ثواني وبدأت تنشف لها وكانت بتلعب لها في كسها كانت ليلى خلاص هتموت راحت قفلت رجلها وضمتهم على ايد زينب اللي قالت لها ياخبر ابيض ثواني راحت شايله ايدها وبدأت تلحس لها في كسها ونيمت ليلى على السرير وفضلت تلحس لها وكانت ليلى في دنيا تانيه كان همام واقف على الباب بيسمع انات ليلى وكانت الاوده بعيده عن الصاله ودخل بالراحه وقغل الباب وكانت ليلى في دنيا تانيه راح قالع ملط ونزل جانب زينب وقامت زينب راحت علي شفايف ليلى اللي كانت تايهه من اللي بيحصل وكان همام حشر زبه في كسها وفاقت من الخضه ومن حجم زب همام اللي ملي كسها وزينب حطت ايدها على بوق ليلى قالت لها انا هشيل أيدي وهخرح لأحمد جوزك بره عشان اتمتع انا كمان وراحت قارصه حلمه بز ليلى وقالت لها عاوزاكي تستمتعي وراحت خبطه همام على صدره وقالت له عاوزاك تفشخها وخرجت وكان همام مش محتاج توصيه وخرجت زينب وراحت علي أحمد قالها امال ليلى فين قالت له تعبانه فجهه يقوم قالت له همام معاها بيقيس لها الحراره وراحت فاتحه العبايه اللي كانت لبسها كانت بكباسين لما فتحتها كانت ملط قالت له انت ممكن تقيس لي الحراره انت كمان ولا لاه وقعدت على رجله وحضنته قوي وخدت شفايفه في بوسه وبدأت معركه من النيك كان أحمد حنين جدا وكانت هي بتحب جدا أن اللي ينيكها يكون حنين عشان كده كانت اتناكت كام مره من ناس غير همام وكانت بتجاري همام عشان تمتعه انما هي بتموت في اللي يعاملها على أنها أنثى واحمد قام ونيمها على الكنبه وقلع ملط كان زبه واقف وراحت ماسكه زبه بايدها وهي نايمه وفضلت تلعب فيه وشدته عليها وكانت بتلعب في راس زبه بلسانها وشويه نزلت على بيوضه وراحت واخده زبه في بوقها وتدخله لحد زورها وكانت الحركه ديه خلت احمد جاب لبنه وبلعت كله وكان زبه واقف لسه وهي مابطلتش رضاعه وجوه كان همام لسه بيرزع في كس ليلى وكان كل شويه يخرج زبه ويفرش كسها ويضربها بزبه على كسها وهي مبقتش فحلمتها بين صوابعها وكان زبه قايمه بالواجب في كسها وكان جاب مره وهي مع فركه حلمتها قبضت على زبه بكسها راح جاب لبنه تاني في كسها ونزل على حلمتها رضاعه وطلع زبه وراح ناحيه بوقها وكانت اول مره تشوف زبه اتخضت لما شافت شكله راح فاتح بوقها وحط راس زبه في بوقها وايده كانت بتلعب لها في شفرات كسها اللي كانت بقت حمره دم من اللي عمله فيها همام بزبه وهي كانت مش بتحب ترضع بس مع همام بقت بتاكل زبه اكل ونخرج بره احمد كان نزل بين رجلين زينب بيلحس لها كسها بكل حنيه وعمال بيحسس على حلمه بزها وهي جابت شهوتها في بوق احمد اللي اول مره يحصل معه كده وفضل يلحس ويبلع وهي رفعت رجليها واحمد بقي بيلحس كسها وينزل بلسانه على خرم طيزها ويدخل لسانه في طيزها ويطلع تاني كسها يحرك لسانه بين شفايف كسها وهنا اتنفضت وقالت له لف هات زبك ارضعه وانت بتلحس وراح جاب راسها بين رجليها وحط زبه على راسها وشد رجليها رفعها وخلي جسمها مقوس ونزل بين رجليها وفضل يلحس وهي ماسبتش زبه وسمعوا صوت اه جامده جايه من جوه فاحمد وقف لحس زينب قالت له كده همام حطه لها في طيزها كمل ياحمد انا هموت راح احمد مكمل لحس وندخل جوه نشوف همام جاي مخده على طرف السرير وقال ل ليلى انا من يوم ماشفتك وانا مستني اللحظه ديه قالت له مش هستحمله ياهمام قالها هتستحمليه يامتناكه ونيمها على طرف السرير ورفع طيزها على المخده وهي بتحاول راح ضاربها بالقلم قالها ياليلي انا لو منكتش طيزك هموت وراح نازل على كسها لحس ودفن وشه في كسها وهي كانت سخنت جامد وهو كان بيبعص ها في طيزها اول صابع دخل عادي ودخل التاني والتالت بالعافيه وهي عماله تتاوه وهو فضل يوسع لها في خرم طيزها وجاب زيت حطه لها على طيزها وغرق زبه زيت وجات اللحظه اللي هو مستنيها وهي كمان كان نفسها بس خايفه من حجم زبه وهو لما اطمن خالص انها مبقتش قادر تسيطر على خرم طيزها طلع بلسانه على كسهاومسك زبه يفرش كسها ويحركه بين شفرات ها وراح حاشره في طيزها وهنا صوتت الصوت اللي سمعوه بره وهي كانت حست ان في عامود خرسانه اتحشر في طيزها وبعد دقيقتين كانت طيزها الوجع راح وقالت له ايه هو انت تعبت قالها اتعب ده كلام انا ممكن افضل انيك طيزك ديه للصبح انتي ماتعرفيش انتي طيزك عملت في ايه قالت له عاوزاك تشقها نصين عاوزاك تفشخني واقولك اشتمني واضربني انا مستنياه من يوم الصاغه راح ضاربها على طيزها وقالها اه يابنت الخول يامتناكه امال ايه لاه ده قالت له لاه ايه دانا طيزي وكسي وكلي تحت زبك ياخول ياعرص وهو يقولها خول انا خول يضربها على كسها بالحامد وهو هتصوت قالها بس يامفضوحه يابنت المتنا كين وفضل يرزع في طيزها وقالها نفسك في يامتناكه قالت نفسي احمد يشوفني وانا بتناك منك قالها بس كده لا وخليه ينيكك معي لو حبيتي وجاب لبنه في طيزها ولسه زبه واقف قالها انتي الواحد كل ماينيكك زبه يقف اكتر من الاول يابنت المتناكه وقالها نفسك جوزك يشوفك وانتي بتتناكي راح قايم واخدها في حضنه وراح لففها وخلي طيزها على زبه وقالها ياللاه تعالي وخرجوا كانت زينب نايمه فوق من أحمد اللي كان حضنها قوي وهي حست بهمام وراها راحت مشواره له راح حاشر زبه في طيزها وقاله ايوه كده باعم٥احمد ارفع معي عشان ارفع معاك وهمام شد ليلى قالها ماتيجي تطلعي لأحمد يشوف النفق اللي في طيزك ياليلي ولفت راحت مصدرها طيزها لأحمد ووطت واحمد ببحسس على طيزها لقاها حمره دم قالها واستحملتي ياليلي راحت زينب ضاربه ليلى علي طيزها وقالت لها تعالي يامتناكه مكاني انا تعبت وقامت وجات ليلى راحت قاعده على زب احمد جوزها اللي حضنها وفضل يبوس فيها ولقي وشها اتغير عرف ان همام بدا يحشر زبه وكانت زينب اللي ماسكه زب همام تحط راسه وتطلعه وترجع تحطه تاني وتوسع لها طيزها وليلى تقولها حرام عليكي انا طيزي مش متحمله يامتناكه راحت زينب ضرباه وقالت لها وهي بتحشر زب جوزها في طيز ليلى للبيض وهي٦الطيز ديه ياكسمك يحوق فيها حاجه وراحت زينب طالعه قصاد ليلى وحطت كسها على بوق احمد اللي كان بيلحس اها بكل حنيه وبكل شهوه وهي فضلت تلعب لليلى في بزازها والكل جاب في وقت واحد وليلى اتملت لبن من طيزها وكسها اترمت جانب احمد علي الارض وهمام نزل جنبها بقت بين احمد وهمام وراح همام حاطط ايده على كسها وقال لأحمد الكس ده كنت عاوز تحرمني منه ياحمد واحمد حط ايده هو كمان على كس ليلى جانب ايد همام واتنين فضلو يبعبصو في كسها وزينب جات من ورا عند راس ليلى ونوكان نفسها تاكل كسها وفعلا حطت وشها على كس ليلى واحمد وهمام سابو كس ليلى والاتنين بقوا بيبعبصوا في زينب اللي كانت بتاكل كس ليلى وقالت لهمام قوم انت وهو بين رجلين ليلى وفضلت تلحس وتضرب في كس ليلى اللي كانت بترمي من كسها نافوره وهمام راح منضف لليلي كسها بلسانه واحمد لف ورا كس زينب اللي قالت له حطه في طيزي ياحمد وراحت رافعه رجل ليلى عشان همام يحشر زبه في طيزها وهمام ما يتوصاش خالص وفصلو على كده واحمد جاب لبنه هو وهمام وريحوا وبيبص في الساعه لقاها بقت ١٢ونص قالها الوقت اتأخر قوي ياللاه زمنهم قلقوا فازينب بتقوله رايح فين قالها عشان الجماعه ياللاه ياليلي قومي همام قاله ياعم ماتناموا هنا بقي احسن قاله ياعم همام انا نفسي بس زمانهم قلقانيين مره تانيه وليلى قامت بالعافيه وهمام قام معاها وخدها الدش وفضل ينيك فيها واحمد قالها ياعم انت عاوزين نمشي ياعم همام وكان لبس وليلى كانت عاوزه تكمل نيك واحمد شخط جامد راحت خارجه ولبست العبايه على اللحم قالها كسمك والعيال في البيت والناس في الشارع راحت قلعت تاني ولبست العبايه وتحتها القميص وكانت زينب جابت لها كلوت وسوتيانه وقالت انزل وصلهم ياهمام احسن ليلى لو مشيت في الشارع طوب الأرض هبنيكها من فشختها قال لها حاضر ولبس جلبيته ونزل وصلهم وكانت نبويه والعيال والكل مستنيهم واحمد كان اتفق معاها انها تعبت ووقعت وراحو المستشفى طلع عندها هبوط وده اللي آخرهمودخلت نامت ليلى هي واحمد ومنطقوش بس كل واحد جواه مشاعر كتير فرحه وغضب ومتعه وقرف وخصوصا ليلى اللي كانت أول مره تتناك اه استمتعت بس ضميرها هيموتها وراحت لفت وشها ناحيه احمد لقته لسه مفتح عينه قالت له انا قرفانه من نفسي واقولك انا عاوزه اقوم اقطع جسمي كله من اللي حصل انا اذاي ابقي كده راح احمد قالها هوني على نفسك حضنها وهي عيطت وهو فضل يبوس فيها وسخنت على الآخر راحت مبطله عياط وقامت قفلت الترباس وقلعت ملط وقالت له ماتقربش من طيزي قالها افتري عليكي وقالها وريني كده وراح منيماه على بطنها وفشخ طيزها بايده ونزل يلحس خرم طيزها قالت ارحمني ياحمد راح حاطط زبه في طيزها وضم طيزها بايده عشان كانت طيزها وسعت واحمد فضل يضرب طيزها وهي كتمت وشها في المخده ورفعت راسها وهي هتموت من المتعه وكل اللي في راسها همام وهو بينيكها وغمضت عينها واحمد كان يضربها بينيكها جامد وهي قالت له كمان ياهمام نيك لبوتك قوي واحمد ساعتها ماذعلش لكن متعته بقت فوق الوصف وحاب لبنه في طيزها وهي فاقت لما اللبن نزل في طيزها راحت دافنه راسها في المخده واحمد مابطلش تحسيس على طيزها وهي كانت رجعت لها حاله تأنيب الضمير ولسه هتكلم راح احمد حاطط شفايفه على بوقها ودخل معاها في بوسه جامده وهناك في شقه همام رجع همام ودخل لقى سماح اخته قاعده ملط وكانت زينب بتحكيلها بتلعب لها في كسها وسماح قالت لها انا طلعت مرتين ونزلت كنت هموت وادخل اقولكم اتناك معاكم بص ياهمام بكره مش بعده لازم اتناك منكم انتوا الاتنين فاهمين قالها يابنتي اسمعي قالت وكسمك ياهمام لو محصل لافضح الدنيا ياولاد المتناكه راح همام ضاربها بالقلم قالت اضرب كمان اضرب ياخول وراحت مقلعه وقالت له اضرب اضرب كان زبه وقف نيمها ومسك زبه فضل يضرب على كسها ويغرش في كسها وحشر زبه قالت قومي يابنت الشرموطه هاتي خياريه كبيره ياكسمك وتحطيها في طيزي وكانت سماح الشهوه متملكه منها وقامت زينب ومارتحتش سماح الا لما جاب لبنه في كسها راحت لابسه جلبيتها ونزلت من غير ماتنطق وهي داخله كان عطيه اخوها قايم رايح الحمام وكان بيطوح بتقوله مالك قالها دور سخنيه مبهدلني سندته ودخلته الحمام وطلع زبره يطرطر شافت زبر عطيه لقته تخين مش نفس حجم زب همام بس تخين وهي مسكته على ماطرطر ومسحته بايدها وراحت حطها في بوقها كان مولع في دقيقه كان جاب لبنه في بوقها كان لبنه تقيل وكتير خلاها شرقت وهي رفعت زبه لفوق وفضلت تلحس له في زبه وحست ان في حد شافها لان الباب مكنش مقفول كويس وهي كانت ولا فارق معها فضلت ترضع في زبه لحد ماحاب لبنه تاني وهي بلعته للآخر ونضفت لعطيه زبه ودخلته في البنطلون سندته ولمحت امها اللي كانت واقفه وهي دخلت مع عطيه نيمته ولسه تلعب له في زبه كانت امها دخلت عليها راحت شدها من شعرها وخدتها على عندها وقالت له بقي انتي يامفضوحه مش مكفيكي الخول اللي فوق اللي بيبدل بينك انتي ومراته عاوزه تتلفي امل الواد ده كمان لو قربتي منه هموتك يابت انتي ايه النجاسه ديه كلها اتخمدي يامفضوحه اتخمدي وراحت رايحه شايفه ابنها عطيه وعملت له كمادات وكمان حاجه دافيه وطولت طول الليل جانبه وطلع النهار وهناك في بيت ليلى الباب بيخبط وهي مش قادره الباب بيخبط تاني بصت لقت احمد نايم وزبه واقف غطته ولبست روب قديم عندها وفتحت كانت هيام قالت لها في ايه يابت الخبط ده قالت لها الساعه بقت ٧الصبح مش هتصحي راحت قالت لها مش قادره ودخلت وهيام وراها وشافت هيام زب احمد رافع الغطا قالت لها طبعا هتقدرى اذاي وجات تخرج ليلى قالت له يابت ياهيام ده أجمل حاجه في الدنيا وهيام مبرقه جامد اتاري الروب اتفتح وكان كسها وارم من النيك وليلى قالت لها ايه يابت انتي اجمل واحلى مني الف مره هيام قالت لها انا لا يمكن راحت ليلى قالت لها يابت ومسكت ايد هيام قالت لها حطيها وحطت لها ايدها على كسها قالت لها عاجبك ياهيام كسي قالت لها عاجبني جدا وليلى قالت لها هو انا لو قولتلك عاوزه اشوفك قالت مانتي شيفاني راحت قالت لها يابت وراحت رافعلها الجلابية ونزلت لها الكلوت وقالت لها ايه يابت ياهيام كل ده شعر لازم يتشال وكان احمد قام من النوم وشايف اللي ليلى بتعمله وليلى قالت لها لفي كده يابت ووطي وفتحت لها طيزها وقالت لها والشعر لا كتير وبدأت تحسس على خرم طيز هيام اللي قالت لها ياليلي انا هشخ على نفسي وليلى حسست على كس هيام بصابع والتاني حاولت تدخله البت طيزها ضيقه على الآخر ماستحملتش وراحت منزله شهوتها وقعدت على الكنبه وليلى حطت لها راسها على رجليها واحمد قام اتهبل من منظر كس البت هيام وشهوته غلبته ونزل بلسانه لحس في كس البت اللي تفاجات وكانت هتصوت وليلى حطت ايدها على بوق البت واحمد كان شعرتها مخليه هيموت وجابت شهوتها في بوقه وهو كان بيبلع بيلحس في كسها وراحت ليلى قالت لها يابت ماتقوميش وقفلت الباب واحمد فضل ينيك في ليلى وهيام كانت أول مره واحمد قالها قربي كده عشان تعرفي المتعه اللي انتي هتشوفيها وقربت وهو طلع زبه من كس ليلى وقالها شوفي يابت واتعلمي وراح حاطه في طيز ليلى وهيام قالت يخبر ابيض ايه ده ايه ده وده كله يدخل اذاي وحت تلف وشها قالها ياهبله اتفرجي وطلعه من طيزها كسها طيزها وطلعه وقالها حطيه في بوقك يابت قالت لا انا لايمكن راحت ليلى قالت لها شوفي ومسكت زب احمد فضلت ترضع فيه توريها ومسكت ايدها حطتها على بيوض احمد اللي شاور لليلى راحت مطلعه زبه من بوقها وفتحت لهيام بوقها وحطت لها في بوقها والبت كانت قرفانه بس بعد شويه لقته عادي وراح ناطر لبنه في بوقها وكانت ليلى ايدها من تحت بتلعب لهيام في كسها اللي البت جابت شهوتها على ايد ليله ولما احمد جاب لبنه في بوقها البت رجعت وراحت ليلى قامت مسحت ولبست هيام كلوتها وعدلت لها لبسها وسندتها قعدتها وقالت لأحمد اخرج انت والبس وأخرج وهيام جسمها بيترعش
منتظر التفاعل