مشرف
طاقم الإدارة
مشرف
فضفضاوي معلم
ناقد فني
ناشر قصص
سكساتي مخضرم
سكساتي نشيط
عضو
ناشر حصري
فضفضاوي مميز
كاتب قصص
سكساتي متفاعل
السمعة: 11%
- إنضم
- ديس 25, 2025
- المشاركات
- 716
- نقاط
- 9,620
هيام
هي فلاحه من إحدى قري الدلتا كانت هيام يتيمه من وهي صغيره كانت متربيه في بيت جدتها ام ابوها الست نبويه كان دار من بتوع زمان كل واحد من اعمامها له غرفتين وهي وستها في غرفه كان اعمامها عمها الكبير احمد كان متجوز من الست ليلى وكان عندهم مختار والسعيد َعمها التاني كان مصطفي كان متجوز من نورا ومخلف منها مجدي ونهله وشهد اللي كانت اد هيام في السن وهيام كانت مابتحبش التعليم اعمامها حاولو كتير معاها انها تكمل تعليمها بس هي كانت مش متفوقه بس مكنتش بتسقط وكانت اشطر من شهد بنت عمها بس خدت الاعداديه وقالت انا اكتفيت كانت جميله وجسمها حلو بزاز متوسطه مرفوعه مفيهاش غلطه شعرها ناعم جدا وطويل وكانت هي عارفه انها جميله بس ماكنش ده مديها اي غرور بل كانت متعاونه مع الكل وبتحب تخدم سوي مع مراه عمها ديه أو ديه وكانت أقرب لهم وتحت ايدهم حتى مراه عمها ليلى كانت كلمت جوزها انهم يجوز ها لحد من العيال السعيد أو مختار قالها عيالك مش هيوفقوا بيعملوها ذي اختهم وعموما محدش يعرف الايام مخبيه ايه وكان يوم هيام بيبدأ مع الفجر تقوم هي وستها يحلبو الجمايس ويحطلوهم الاكل وتحضر هيام الفطار تكون مراتات اعمامها خرجت من مقعدهم والكل يقوم يفطر الرجاله تعلق العربيه بحمار ويسرحوا على الغيط كان عندهم ١٠ افدنه منهم ملك وكمان مأجورين أرض بيزرعوها واوقات كانت بتروح معهم هيام الأرض عشان تشتغل معهم ياما لو مارحتش تروح تنظف الزريبه وتتربها ولو راحت معهم كانت لو بيجمعوا حاجه من الأرض أو بيحشوا برسيم وكانت الايام بتمر على كده لحد ماكبرت هيام وشافها عطيه كان فلاح أرضهم جار أرض اعمامها وشافها وكلم ابوه الحاج عبد الستار وكان عطيه واخد كليه وابوه عندهم محلات قاعد فيها عطيه وكان بيروح الأرض يساعد لحد ماشاف هيام اللي كانت واقفه بتدور الطلمبه عشان تسقي الحمار وهو كان رايح يملي القله وكانت مليه الحوض وقافلاه بقش عشان الحمار يشرب براحته وكانت الطلمبه تحت توته والتوت مالي الشجره فجابت جريده وبدأت تخبط عشان تنزل توت وقف عطيه يشوف الجمال وكان بزازها بتتهز وهي بتخبط وراح عطيه قالها ثواني وراح ساحب فرشه وطلع التوته ووقف على فرع وهزه برجله فنزل توت كتير وهي كانت مبسوطه جدا ونزل ملي القله وهي قالت له الف شكر يا وسكتت قالها عطيه قالت له شكرا يا عطيه قالها وانتي قالت هيام قالها عاشت الاسامي وساعتها راح وهو بيفكر فيها وفضل ساكت لما روحوا سال عليها ناس جيرانهم قالولو قمه الادب والنشاط وكمان يتيمه ولهلوبه وفوق كل ده جميله فكلم ابوه انه عاوز يخطبها ابوه قاله وماله طالما بنت حلال خلاص نبعت امك لهم تجس النبض في موافقه نروح رسمي قاله ماشي ياحاج وراح قال لأمه تروحلهم علطول وهي قالت بكره ولا بعده قالها دلوقتي ياغاليه في ايه ياواد يا عطيه قالها قومي بقي ياحاجه ابوه قالها ماتقومي ياستي وتريحيه ياللاه وراحت خبطت فتحت لها هيام فقالت لها الست نبويه هنا قالت لها اتفضلي ياخاله ودخلت ام عطيه وجات الست نبويه ورحبت بيها والست ام عطيه قالت لها انا ام عطيه مراه عبدالستار جاركم في الأرض نبويه قالت لها نعم الناس يابت ياهيام انتي يابت هاتي عصير لام عطيه قالت لها حاضر ياماه الحاجه اتكلمت ام عطيه مع نبويه وجابت هيام العصير فام عطيه قالت لها قمر ياهيام نبويه قالت لها روحي شوفي يابت اللي وراكي وقالت لام عطيه هشوف رأي اعمامها ونهايه الاسبوع ابقي عدي تعرفي الرد يام عطيه ومشيت ام عطيه والبت عجبتها وروحت عطيه عملتي ايه قالت اللي حصل عطيه نفخ قالها نهايه اسبوع يعني ٤ايام كتير هو في ايه قالت له يابني افهم لازم يخدو وقتهم عشان عندهم شباب ذيك ولاد اعمامها فممكن حد يكون متكلم مع ابوه عليها قالها لالالا مفيش حد متكلم وخد بعضه وخرج فابوه بيقوله رايح فين قاله هتمشي اروح المحل قاله ماشي يا عطيه وراح لابس الجلبيه بتعته وخد بعضه وراح علي القهوه اللي بيقعد عليها احمد عم هيام الكبير لان عبدالستار شاف لهفه ابنه راح مكنش احمد جهه لسه وشويه جه فنده عليه وقعدوا على جانب كان بينهم كل ود واحترام وفتح معه الكلام بأنه عاوز يخطب لابنه عطيه واحمد كان عارف عطيه كويس بيتعامل معه وعارف أخلاقه فقاله احسن حاجه وانت ابنك مايتعايبش فقاله ولاد الحلال قالولي على بنتكم اسمها ه هيام قاله اه دي بنت اخويا.... يرحمه عموما قاله معلش على مقاطعتك احنا بعتنا الست ام عطيه الحاجه وطبعا شرف لنا ان انتوا وافقوا على النسب بس طبعا انا قولت اسالك الأول لو كان حد من ولادكم متكلم عليها ولا حاجه ساعتها انا برفع الحرج عنكم في الرد قاله اللي فيه الخير ياعم عبدالستار وروح احمد وقعد مع أمه نبويه وقالها ان ابو عطيه قابله وحكي لها كل اللي حصل قالت له شوف ابنك السعيد وابن اخوك كمان قالها أخواتها مش اكتر قالت يابني انده عليهم واسالهم نده وسمعت بودنها فقالت نسأل عليهم كويس وخصوصا ان الواد ذي مانا عرفت حياته كانت اغلبها في مصر عشان كليته يابني انت وهو اذا كنت هتسال لبنتك قيراط هتسال لليتيمه ٢٤قيراط فاهم يابني
وسالوا الواد أخلاقه كويسه وأهله ناس طيبين بس في مشكله عطيه ترتيبه قبل الأخير أمبر منه همام ده عنده ٣٠سنه وده متجوز واخته سماح عندها ٢٧سنه كانت متجوزه واتطلقت ومحدش بيقول السبب وده اللي هنعرفه في اللي جاي وبعديها عطيه وفي الاخر اسمهان وهي عندها ١٥سنه ووافقوااهل هيام من حيث المبدأ وبعتوا للحاج عبدالستار وحددوا معاد يروحوا يقعدوا العروسه تشوف العريس والمره يتفقوا وهناك في بيت عطيه كانوا متجمعين كلهم عبد الستار وام عطيه وهمام وسماح اسمهان بيكلو وعبد الستار قالهم الجماعه ردوا وهتروح لهم كمان يومين بعد العشاء عطيه قاله بص يابا بلاش تدقق معهم على طلبتهم انا موافق على كل طلبتهم كان همام بياكل راح باصص قوي يشوف رده ابوها ايه ولما لقى ان ابوه فرحان بكلام عطيه قاله ايه اللي انت بتقوله ده يعطيه انت بتقول كلام غريب يابني احنا ذي الناس مفيش منه اللي عاوزينه واللي منيلينه فامه قالت له اخوك يقصد قالها ياحاجه لا يقصد ولا يعمل كلمه ذي ديه تتقال الناس تمسك فيها نشيل احنا لا هو احنا هنتعب ونشقي عشان الاغراب وابوه سابه يكمل كلامه قاله خلصت ياهمام قاله يعني ايه ياحاج قاله يعني تاكل وانت ساكت فاهم قاله يابا انا بقول راح ابوه مزعق قاله مش قولت تاكل وانت ساكت ولو مش عاوز تيجي معانا براحتك والموضوع ميتفتحش فيه كلام تاني اطفحوا وانتوا ساكتين ودي كانت أول مره عبدالستار ينفعل على همام بالشكل ده قدام مراته وأخواته وهمام اكل لقمتين وقام وخرج وعطيه ساب الاكل وطلع جري وراه ونده عليه ياهمام ياهمام راح واقف فقاله عطيه بص ياعم همام اللي انت قولته هو الصح وانا يمكن من فرحتي عشان الموضوع اتوافق عليه الكلام طلع مني ومكنتش اقصد طبعا انما الأصول ماتزعلش وكمان انت الكبير واللي تشوفه يمشي وراح بايس راسه قاله خلاص يعطيه وعطيه قاله تعالي بقى ارجع معي فقاله هخرج شويه قاله تعالي حب على رأس ابوك وأخرج عشان مايزعلش مننا وشده ودخل الدار وكان ابوه قاعد مكانه راح همام موطي على رأس ابوه بايسها وعلى ايده وعطيه نفس الموضوع وتخيل عطيه ان الموضوع خلص مايعرفش ان همام شالها في نفسه اكتر ان اخوه علم عليه وخرج همام وقعد عطيه مع ابوه وعدي اليومين وجه يوم الزياره وكان عطيه نزل المركز اشتري حلويات وجاتوه وشربات وروح على بيتهم واستأذن امه ان اخته اسمهان تودي الزياره عند الحاجه نبويه قالت له ماشي يا عطيه وبعتت اسمهان بالحاجات وبالليل راحوا كلهم وكانت هيام والكل منضفين البيت كويس وكان اوده الجلوس مفروشه على الكنب وكانت بتضوي من النظافه وكانت ليلى مراه عمها احمد حطت لها مكياج خفيف خالص والبت كانت قمر من غير اي حاجه وقعدوا اتكلموا وعمام هيام قالوا اللي ذي الناس مابيغلبش يابا عبدالستار واللي بييجي للعروسه وزياده من عندنا احنا هيام ابوها مات صحيح بس انا واخويا مكانه واحنا الاتنين نتمنى لها الرضا ترضى وقبل مننا البركه بتعتنا الحاجه بتموت في العيال كلهم والكلام كان كويس عبدالستار قالهم شقته جاهزه على العفش اللي تختاره بنتنا والكل قعد وانبسط وروحوا على أنهم يحبوا الشبكه والفرح في الليله الكبيره وتكون من ٦شهور من دلوقتي وقروا الفاتحه على كده
ولما روحوا هناك في شقه همام مراته زينب بتقوله اهي الجوازه هتمشي ياسي همام وعطيه هيبقي عاوز وعاوز ولا البت شوفت عامله اذاي قالها البت حلوه الصراحه قالت له حلوه مش هكدب وحط ايده على زبه قالت له يانهار اسود هو انت ايه ياهمام زبك ده ايه قالها ماله قالت له اوعي تكون فاكر اني ماكنتش شيفاك وانت مركز معها يارجل دانت كنت هتاكلها بعينك قالها الصراحه هي والمره اللي اسمها ليلى مراه احمد شوفتي كانت الشلت فرشها اذاي وهي قاعده ولا لما قامت بالزمه احمد ده يقدر اللحمه اللي معاه قالت له لا انت هتقولي انت اللي بتعرف تقدر قوي قالت له انا مش عارفه اعملك ايه دانا مخليك تنيك قالها يووووه انيك بصي خليكي جدعه بقي والمره اللي اسمها ليلى ديه انا عاوز انيكها قالت له هشوف قالها مفيش اشوف قالت له خلاص بس نرجع للي يهمنا قالها يتجوزها وانا انيكهاله ايه المشكله البت صغيره وتتحمل قالت له يارجل البت ماتعرفش قالها انا اعرفها روحي نادي سماح اختي قالت له ليه قالها كانت عاوزه ترتاح وقيلالي وراحت زينب ورجعت كانت سماح معاها وسماح نسخه من معالي زايد في كل حاجه وهمام قال يازينب هاتي الدخان من جوه وولعي فحمتين وقال لسماح ماترحرحي كده قلعه العبايه وقعدت بقميص فوق الركبه وشار لها همام راحت جانبه حط ايده على كتفها وبدأ يلعب في بزازها وقالها شوفتي الحريم بنت المتناكه اللي كنا عندهم قالت له الصراحه البت جامده قالت له وصغيره يعني تتشكل وتبقى طوع اكتر من ١٠ سنين ماتقولش كلمه قالها قلب همام قالت له كسها اسألي انا وطيزها انا حطيت أيدي عليها وانا بوسها كانت طريه بزازها كمان طريه قالها طيب بالذمه عطيه هو اللي يقص لها الشريط ينفع ده ولا وطلع زبه كان كبير وكان تخين راحت سماح قالت له ده طبعا اللي يفتحها ويمتعها عشان تعرف انها اتجوزت واتخرقت بس اللي بتقوله محتاج تكتكه من عالي عشان انت اللي تاخد وشها قالها انت على الكلمتين دول تستاهلي وراح منيمها وكان في قمه اثارته وفضل ينيك فيها اكتر من عشر دقايق في خرجه زينب قالت له بالراحه يارجل اختك هتموت تحتك فقالت له ماتسممعش كلامها ياعم قطع جامد دول نسوان خرعه بنت متناكه وراح نايم وطلعت هي على زبه فضلت تتنطط عشر دقايق جاب لبنه في كسها وراحت نايمه جانبه فضل يبوس فيهاوهنا سماح قالت له بقولك ياهمام عملت ايه في موضوع مراه المخفي طليقي ايه الجديد قالها مفيش انتي عاوزه تاذيها مع ان اللي ظلمك طليقك وامه اللي اول ماعرفت انك مابتخلفيش فضلت تزن عليه لحد ماطلقك يبقى الاذيه الزفت وامه انما مراته قالت له انت كده غيرت كلامك قالها ياستي افهمي قالت مزاجي انها تتذلقالها مزاجك يعني ايه مزاجك قالت ذي مزاجك ماهو من البت هيام وانا قولتلك ماشي وقبل عفاف وقبلها مني وغيرها كل ده مزاجك عموما قامت لبست قالت له ياريت ماتزعلنيش وخرجت نزلت من عنده وهو دماغه اتفرتكت من التفكيروصحي تاني يوم وكل تفكيره اذاي يدخل هو علي هيام ونزل قابل اخوه عطيه تحت قاله الف مبروك ياعريس عاوزين نفرح في أسرع وقت تعالي نروح نفتح سوي ومشيوا وقاله لازم تاخد بالك من صحتك وتتغذي عشان الجواز محتاج انك تبقى جامد ياواد يا عطيه انت عارف لازم تبدأ تاخد عسل نحل انا هوصيلك عليه من واحد يجيبوه محوج تحويجه رهيبهقاله ياريت ياخويا ايوه كده خد بالك مني قاله انت لازم تتغذى كويس ياواد احسن البت جامده عليك ولا ايه قاله لا جامده على مين دانا شديد قاله ياواد اطلع من دول وقعدوا شويه وهمام قاله انا هنزل المركز اجيب شويه طلبات بالمره اجيب حاجات من اللي لتشد العصب عشان الليله وسابه ومشي وراح جاب فعلا عسل من واحد قاله عاوزين تركيب تهدي واحد متجوز وايه حاجه بقي إجرام وراح لصيدلي بيشتري منه علطول منشطات خد منه التموين بتاعه وقاله عاوزين حاجه تهدي الأعصاب وتنيم احسن انا هموت من التعب فقاله على انواع كتير قاله اقوي حاجه اداله نوع قاله حبايه قبل متنام بنص ساعه كده تأثيره جميل قاله تمام كان همام واخد شقه في المركز لمزاجه بيروح ينيك فيها راح هناك وكانت البت سها بنت البواب اللي هناك قابلته وهو طالع كانت قصيره وكلها طيز وكانت طالعه قدامه كانت خدت بالها كام مره انه بيجيب نسوان وكان في مره طلب حاجات وجبتها وفتح لها دخلت حطت الحاجه وشافت المره نايمه ملط بصت وضحكت وهو شافها راح جاي من وراها ضربها على طيزها قالها ايه منفسكيش تبقى مكانها ضحكت قالها ليكي وقتك وكان هو ده وقتها جات في الدور اللي في الشقه وراح قالها انتي ياسها يا بت انتي رجعت وكان بيفتح الباب قالها ماتيجي تدخلي الأكياس ودخلت وقفل الباب قالها ايه خدي يابت وطلع كوشه فلوس قالت له ياااه ياباشا كل ده قالها قالها لا ولسه ومسك ايدها حطها على زبه قالها وده كمان قالت ده كبير قوي ياباشا يعني ايه وقرص حلمه بزازها قالت اه قالها اقلعي يالبوه وحصليني على الحمام ودخل قلع ملط كان زبه وقف والبت دخلت اول ما شافت زبه على الطبيعه قالت له يخبر اسود ايه ده ياباشا وقربت بخوف قالها ده مابيعضش ده بيروق المزاج وراح لاففها وحضنها من ضهرها وكان في زيت حط منه على زبه وعلى خرم طيزها قالت حرام عليك طيزي ماتستحملش ده يادوب كسي ويشتكي كمان قبل ماتتكلم كانت راس زبه بقت جوه خرم طيزها وهي صوتت راح حاطط ايده على بوقها وحشر زبه للآخر ووقف دقيقه لحد البت ما بدأت تحرك طيزها عرف انها استمتعت وبدأ ينيك في طيزها وكان واضح انها بلاعه على صغر سنها الا انها مجرمه وجاب لبنه في طيزها قالها خدي دشك البسي انزلي وخرج كانت بتلبس وكانت بتبص عليه قوي قالها مالك قالت الصراحه نفسي اتناك في كسي من زبك ده انت عارف انا كنت طالعه لثريا هانم بتخليني افضل العب لها لحد ماتجيب كنت عاوزها تلحس لبنك من كسي قالها تعالي ونيمها على الكنبه وفضل ينيك في كسها ربع ساعه وجاب لبنه في كسها سحبت الكلوت حطتها في كسها ولبست الجلبيه وقالت له وقت ماتحتاحني انا موجوده قالها ماشي وقعد طلع الحبوب وطحن منها على العسل وقلبها كويس وكان فيه سيجارتين حشيش طلعهم وولع سيجاره وعمل قهوه والباب خبط لبس الجلابية على الراق وراح يفتح لقى سها بتقوله كويس اني لحقتك قبل اتمشى قالها ادخلي قالت مش لوحدي اتفضلي باثريا هانم قالها اهلا ياهانم اتفضلي دخلت كان المكان معبي دخان قالت له حشيش قالها خدي ولعي مسكت السيجاره خدت منها نفسين وخدت شفطه من فنجان القهوه قالت تمام وكان هو بيبص عليها كانت ثريا مليانه وطويله بيضا جدا جسمها من النوع اللي يغري سحبت كرسي وقالت يا سها خشي اعملي قهوه تاني وهي قالت له بص ياوسكتت كان همام مركز في تفاصيلها هي ست كبيره ٤٥سنه ازيد اقل كيرفي جدا جيلي بيته لابسه روب واضح انه على اللحموهي كانت بتكلمه وهو سرحان فاق عليها بتمسك زبه بتقوله الصراحه سها خلتني متشوقه اشوف العملاق اللي عمل فيها كده خد ايدها جوه السياله قالها عشان ماتتخضيش منهوثريا قبضت على زبه بايدها كان تخين ومكنش واقف قوي بس هي متخيلتش حجمه كده وجات سها وثريا قالت لها يخربيتك ياسها انتي بلعتي ده كله اذاي انا يابنتي اخاف وسها حطت القهوه وفتحت لها الروب وقالت بالزمه ياباشا الجثه ديه تخاف وسحبت ثريا ايدها من السياله بتاعت همام وقلعت الروب اللي كان على اللحم وهنا همام شاف أجمل واضخم طياز راح نازل يبوس فيها وقالها تعالي ناخد دش سها راحت ضاحكه وعملت لها بايدها انها هتتناك وضخكوا الاتنين ودخلت مع همام الحمام اللي همام فضل يبوس في شفايف ثريا ورقبتها وبايدها بتلعب في اي حته بتوصل لها وكانت هي نضيفه وجميله من التخان الجمال جدا وهمام قالها انا عارف ان وضع الوقوف هيتعبك ناخد دش ونخرج على الأرض بره عشان عاوز اتمتع بكل حته في جسمك وخلصوا دش وخرجوا ونيمها على الأرض ونزل يلحس كسها كان طعم وريحه جميله كان تعب من كتر اللحس راح رافع رجلها على صدره وقالها اظن كسك عايم من الشهوه وحط زبه اللي اتزفلط في ثواني وهي كانت مغمضه عينها قالها مابحبش ان اللي معي ماتبصليش لاني بحس انها بتفكر في حد تاني راحت مفتحه وقالت له بالذمه ده كلام مين في الدنيا يستاهل الوحده تفكر فيه وهي تحت منك كان همام سخن من الكلام فضل يتحرك ويدخل ويخرج ونزل لبنه في كسها ونام جانبها وهي كانت غمضت بيقولها لا فوقي كده عشان لسه فقالت له بصوت مش طالع خالص لا مره تانيه انا كده تمام قالها مش هينفع راحت مفتحه وحطت راسها على صدره قالت له مره تانيه لان جوزي هاييجي بالليل والصراحه كده لازم ينيكني من طيزي ولو انت نكتني منها ساعتها مش هعرف اقوله حاجه هتعملي مشكله وطلع جوزها رتبه كبيره في الشرطه بس في الصعيد اليومين دول قالها ماشي وفضل يبوس فيها وفي بزازها وراح شادد سها ولاففها وحط زبه في طيزها وقال لثريا عاوزك تتفرجي قعدت تتفرج عليه وهو بيقطع طيز سها وهي قالت لها صعبان عليه اللي بيتعمل فيكي وجاب همام لبنه في طيز سها وكانت ثريا قامت لبست الروب بتعها وسها قامت بالعافيه وثريا وهي ماشيه بتقوله لما يسافر جوزي هتصل عليك قالها طيب بصي ده رقم المحل اتصلي اللي يرد عليك قوليله احنا محل العسل الطلب هيبقي جاهز يوم كذا قالت له ماشي ياعسل ومشيت وهو قام لم الحاجات اللي جابها واتأكد من برطمان العسل الخلطه بتاعه العريس عطيه اخوه اللي كان في المحل سرحان بيفكر في هيام هيموت ويشوفها وقال هي زمانه في الغيط وخد الكارته بتعتهم وراح علي الغيط ولف لفه على الانفجار اللي شغاله وخد بعضه وراح عند التوته اللي شافها هناك لمحها بتملي القلل راح قالها هيدور الطلمبه هو وهي ماسكه القلل تمليها وكان بيفصص كل حته فيها وهي بتقوله ايه ياعم انت هتاكلني وانت بتبص عيب يعطيه قالها الصراحه مش مصدق انك وافقتي وكمان ٦شهور يتقفل علينا باب واحد قالت له انا كده هذعل منك لو اتكلمت تاني وراحت واخده القلل ومشيت وخلصت وروحت وليلى مراه عمها احمد شافتها قالت له ايه اللي حصل النهارده كانت بتتكلم معها في العموم انما هيام افتكرت ان حد قالها حاجه راحت مخضوضه وقالت محصلش حاجه وقف معي يدور الطلمبه عشان القلل وقالي كلام وسكتت وانا ذعقت له قولت له مبحبش اسمع الكلام ده وليلى خدتها على الهادي وفهمت انها بتتكلم عن عطيه راحت حضنتها وقالت لها ماشي ياقلبي بس بعد الأكل ابقي تعالي اقعدي معي نتكلم شويه انا وانتي قالت لها حاضر ودخلت شافت اللي وراها والاكل اتحط والكل قعد ياكل وبعد الاكل قالت لها اعملي ٢شاي وتعالي نطلع نشوف الحاجات اللي في السطوح وقالت لنبويه احنا هنطلع نشوف لسه في ايه من الخزين اللي فوق عشان نعرف هحتاج ايه قالت لها ماشي يا ليلي وطلعت ليلى معها هيام وقعدوا وليلى قالت لهيام بصي الكلام اللي هنقوله يفضل سر بينا يابت ياهيام قالت لها حاضر قالت لها قالك ايه عطيه قالت لها وهو بيدور الطلمبه بيقولي كلها ٦شهور يتقفل علينا باب واحد وكان عمال يبص على كل حته فا ليلى قالت لها ياعبيطه وايه المشكله فقالت لها عيب انه يبص على بالطريقه ديه انا كنت اخبطه بالقله افتح دماغه لو كررها ضحكت ليلى قالت لها لا طبعا ده خطيبك وبكره يبقى جوزك وهو بيعاين البضاعه والصراحه انتي خساره بس هنقول ايه وهيام قالت لها بضاعه ايه هو انا بهيمه قالت لها يابت يابهيمه بعد ماتتحوزوا هتبقي عريانه قدامه راحت مكسوفه وقالت لها لا طبعا عمر ده مايحصل عريانه دا كانت ستي نبويه دبحتني انا هنزل وراحت جاريه وليلى قالت له لسه انتي بخيرك ياهيام يابخته عطيه بيكي يابنتي وكملت اللي بتعمله ونزلت وشويه وجات ام عطيه ومعها عطيه يسالوا عم احمد علي انهم بكره يروحوا يشتروا الشبكه من المركز فاحمد قالهم وماله وعطيه قاله هاجيب عربيتين من بتوع البلد واحده لكم ووحده لأهلي وانا هجيب العربيه بتاعت همام هاخد هيام الحاجه نبويه معي ونروح بكره كلنا قاله ماشي يابني وقاله بعد اذنك ده فستان هديه من مراه همام اخويا للعروسه تلبسه بكره واحنا رايحين قاله متشكرين على الهديه كانت مجسماه من على الوسط عشان يبين تدويره الجسم والطيارة من الاخر الفستان لما هيام لبسته خلي جسمها ولا ملكات الجمال ولما همام شاف الفستان اتهبل على البت اكتر واكتر
واليوم ده همام قرر انه هينيك هيام باي ثمن لو حتى ايه وليلى كانت العبايه السمرا مخليها وكان امنيته انه يحسس على طيزها وكلم اخوته قالت له ماشي هات مراتك واقف ورا ليلى كانت واقفه على مدخل الصاغه ودخلت سماح اخته جوه وكانها بتشوف اخوها ووقفت قدام ليلى وراحت متكعبله مرميه على ليلى اللي تفاجات فرجعت على همام اللي كان جاهز شالها من طيزها بايده عشان يسندها وهو كان واقف وراها بالظبط فلما جت ترجع طيزها بقت على زب همام وايده على طيزها والكل اتلبخ في سماح وهمام كان يبان انه يسندها انما الحقيقه كان حاشر زبه الجامد في طيز ليلى اللي حست بزب همام ومانطقتش ولا التلفتت وجه احمد جوزها قومها وشكر همام على انه سندها وساعتها مرات همام راحت زنقت طيزها في زب احمد وخدت ليلى في حضنها على أنها بتقومها وكانت مجرمه زينب كانت لبوه ذي ماالكتاب بيقول واحمد اتهبل من سخونه زينب وليلى كانت حسه بأن في ايد ماسكه بزها وقرصتها من الحلمه بس ومانطقتش وسماح جابولها مياه شربت وقالت معلش ياجماعه وراحت مزغرطه وحضنت اخوها عطيه الف مبروك وحضنت هيام الف مبروك وقريب تبقى معانا ياقمر انتي والكل فرح وكانت اول احتكاك وتلامس بين احمد وزينب وهمام وليلى واللي هيحصل محدش يتوقعه والكل روح وعبد الستار راح لبنته قالها انتي ايه اللي حصل لو عاوزه تروحي للدكتور نكشف عليكي قالت له ماتكبرش الموضوع وكمان ماتعكننش على عطيه قالها لا مانا مش هعكنن على عطيه بس اللي استفاد اخوكي المره وقعت على حجره وراح باصص لبنته بصه مفهمتهاش وسبها ومشي اطمنت انه دخل ينام وراحت طالعه على اخوها في شقته كان قاعد بيشرب جوزه قالت له ابوك مش سهل وكمان في حاجه وحكت اللي حصل وبصته لها قالها ابوكي اصل على قديمه وقالها بس الصراحه انتي عملتي حركه جامده قالها على فكره اللبوه كانت عارفه اني بدقر لها ولا البت زينب غطت لحد ماقفشت بزازها المتناكه قرصه حلمتها ملبن بنت الكلب وراحت سماح ضاربه زينب٦علي طيزها قالت له زبه عجبك يامتناكه قالت لها انا غلطانه اني بغطي على همام قالها لا مش غلطانه راحت سماح مسكت الجوزه منه وقالت له نويت على ايه قالها الخطه حلوه بس لازم انتي فيها قالت له ماتخلص الموضوع الأول قالها هخلصهولك قالت ماشي الخطه ايه بقي قالها تقربي من البت هيام وتزوريها وتهتمي بيها عشان يوم الدخله تبقى عاوزاكي معاها عشان انتي اللي هتحطيلها المنوم لاني انا هنيمهم الاتنين هدخل انيك العروسه وانتي تتناكي من العريس قالت له يخربيتك قالها وكمان انا هكون علفه ال٦شهور مقويات وكمان بخيره هتبقي دخله نوويه قالت له ماشي ياهمام انا هنزل وعدت الايام وهم يجهزوا الشقه بتاعت عطيه جانب شقه همام وكمان همام كان قرب من أحمد يقعدوا على القهوه عزمه كام مره على العشا هو العيال وبقوا بيقعدوا مع بعض وبعد شهرين كانوا قاعدين وكان همام راح للست ثريا كام مره وفي مره وهم قاعدين اتصلت قالها وماله احمد بيقوله ايه قاله الصراحه كده حبه فرفشه قاله يابختك ياعم ماتنسانيش قاله احنا فيها وراك حاجه دلوقتي قاله لاه قاله طيب تعالي هننزل المركز ساعتين تلاته ونرجع قاله تعالي نعدي عالبيت اوديلهم الطلبات ديه قالها يالاه وراح ومسك في همام يدخل ودخل همام وكانت ليلى بتعمل شغل موطيه وهيام كانت فوق ونازله وهمام تنح لما شاف البت كانت شايله قش على راسها ونازله بزازها ذي الجيلي ومكنتش شيفاه فمشيه براحتها وحطت القش جانب الفرن بتتلفت شافت احمد راحت جري عليها سلمت عليه عم احمد اهلا نورت البيت هدخل اعملك شاي قالها لا ياقمر وكان ماسك ايدها وجت تسحب ايدها هو كان مش واخد باله انه مبحلق فيها وشدت ايده ووشها اتقلب ودخلت وكان احمد خرج خد همام ومشي وليلى سالت هيام مالك يابت في ايه قالت لها اخو عطيه اللي اسمه عم همام ده مش مرتحاله بيبص قوي وكمان فضل ماسك أيدي هو عبيط ليلى افتكرت لما قعدت على زبه وكمان لما قرص حلمتها قالت لها هو كان فين قالت لها فين ايه ماكان هنا وكان شايفك وانتي موطيه قالت لها يحوستي واحمد مش يقول بس يابت هو انتي اي حد يكلمك هتعملي حوار ده عمك يابت انتي اللي بتخدي الأمور حساسيه ودخلت ستها بتقولهم حساسيه ايه ليلى قالت لها همام اخو عطيه كان جاي يوصل احمد بالشيل اللي معاه وسلم عليها بتقولك بيبص وكلام خايب فا ستها قالت لها عمك همام ذي عمك أحمد وماتحطيش في دماغك قالت حاضر وهناك احمد وهمام وصلوا العماره ودور همام على البت سها اللي كانت بتجيب طلبات واول ماشفته جات تجري قالها ايه ياسها عمك أحمد عاوزينه ينبسط قالت له وماله ينبسط وزياده كمان وطلع على شقته وطلعت سها قالها شوفي الست ثريا هتنزل ولا ايه طلعت ونزلت قالت له بص ياباشا اطلع لها انت فوق وسيبلي عمي أحمد هنا وانا هخلي يحلف باليوم ده قاله بص سها هتروق عليك والمره اللي جايه اكون ظبط الدنيا مع ثريا قالت له اطلع والبت سها قالت له تعالي ندخل ناخد دش وقلعت ملط وهو انبسط انها عيله وكلها إمكانيات وكان احمد زبه متوسط بس كان بيحب أو اتعود على انه ينيك بالحامد عشان ليلى مراته بتحب تتناك كتير ومسك سها فضل ينيك فيها في كسها وفي طيزها والبت اتهرت منه وتعبت قالت له انت مش ناوي تخلص٦وتنزل قالها لا لسه بدري قالت له انت واخد حاجه راح شخرلها قالت له طيب ثواني وهاجي لك قالها لو عاوزه تمشي بالسلامه قالت سلامه ايه اصبر وخرجت وجابت وشويه الباب خبط قام احمد فتح الباب لقى سها ومعها واحده بتقولها ادخلي بقي مش كان نفسك حد يقسمك دخلت عود فرنساوي قمحيه احمد اول ماشافها قالها ايه الجمال ده قالت له الست ناديه عاوزاك تشبعها راحت ناديه قالت له تقدر ولا ايه قلعها الجلبيه وكانت لبسه قميص فوق طيزها وهو قلع الجلبيه بصت على زبه قالت له بدايه كويسه راح احمد معبط عليها وحسر زبه في كسها وهي معبطه عليها قوي وعماله تبوس فيه وهو بدا بالضرب على طيزها خفيف لقها كل مايضربها تحضنه أقوى فيزود الضرب فهي تحضنه أشد وشالها في حضنه كانت خفيفه وهو كان بالنسبه له هي وزنها نص وزن مراته فإنه يشيلها سهل اذا كان اوقات بيشيل ليلى والبت لقت زبه بقي بيغوص في أعماق كسها وعماعمال يمرجحها وشويه نزلها نيمها على تربيزه السفره وطلع زبه وكانت ناديه بتترجاه يدخله تاني وهو كان بيفرشها وبيدعك زبه بين شفرات كسها اللي كانت ليلى مراته بتحب كده جدا وراح شاحط زبه في خرم طيزها وهي صوتت وهو بايد يضربها على طيزها التانيه بتفرك في زنبورها وكمان بيخبطها على كسها اللي اتحول نافوره واحمد كان جاب آخره ونزل لبنه ملي به ناديه والمشكله انها مش مبطل نيك فيها وهي كانت مبسوطه متفاعله معاه جدا وطلع زبه كان وقف تأتي حطه في كسها وبقي ينيك في كسها وفي طيزها وهي شخرت كتير ودخل همام شاف احمد بينيك في البت سخن كان أحمد نايم و خدها في حضنه راح همام مطلع زبه وحشره في طيز ناديه اللي اغمى عليها من دخول زب همام فيها وسها جابت مياه ووقتها وكانت على زب احمد اللي قالها انتي خرعه ليه كده وراح ماسك سها وحشر زبه في طيزها قالها أصغر منك وبلاعه اهيه واحمد كان بينيك فيها بالراحه وهي حضنت احمد لحد ماجاب لبنه في كسها وهمام كمان خلص على سها وقالها قومي يامتناكه ولعي فحمتين وناديه كانت مبسوطه وقامت لبست وسلمت على همام قالت له نتقابل تاني بس اكون مستعده للي انت عملته وسلمت على أحمد وباست شفايفه وميلت على ودنه قالت له لازم اشوفك تاني وعمري ماهنساك ومشيت وخرجت سها وهمام قالها مين ديه يخربيت امك قالت له ديه اعتبرها صاحبه العماره متجوزه صاحب٦العماره رجل كبير بعد ما مراته ماتت اتجوزت منه وهي اللي تقول شمال ويمين وقعد همام واحمد شربو حجرين مغمسين ونزلوا روحوا واتعمد همام انه ينزل احمد من غير ما يستحمي عشان ليلى وطول السكه همام بيتكلم ان كان مع ثريا فوق مره وكان بيوصف ليلى كأنها اللي كانت فوق وعمال يقول ويعيد واسمها ليلى وعمل انه عادي. واحمد هاج من كلام همام وبدأت تخيلات تروح في حته تانيه وخصوصا انه شاف زب همام وكان من النوع اللي ليلى كانت تتخيل معاه انها نفسها تتناك من زب رجل يكون تخين عشان يملي طيزها واحمد كان سرح وهمام لاحظ كده قاله ايه ياعم روحت فين لا اظبط عشان ليلى اللي في البيت قاله ماشي ياعم يابختك ياعم بليلي قاله طيب مانت يابختك انت كمان عندك ليلى ووصلوا عند بيت أحمد وهمام قال لأحمد عاوزك تقطع ليلى ذي مانا قطعتها وضحك الاتنين وروح همام وهو مبسوط
هي فلاحه من إحدى قري الدلتا كانت هيام يتيمه من وهي صغيره كانت متربيه في بيت جدتها ام ابوها الست نبويه كان دار من بتوع زمان كل واحد من اعمامها له غرفتين وهي وستها في غرفه كان اعمامها عمها الكبير احمد كان متجوز من الست ليلى وكان عندهم مختار والسعيد َعمها التاني كان مصطفي كان متجوز من نورا ومخلف منها مجدي ونهله وشهد اللي كانت اد هيام في السن وهيام كانت مابتحبش التعليم اعمامها حاولو كتير معاها انها تكمل تعليمها بس هي كانت مش متفوقه بس مكنتش بتسقط وكانت اشطر من شهد بنت عمها بس خدت الاعداديه وقالت انا اكتفيت كانت جميله وجسمها حلو بزاز متوسطه مرفوعه مفيهاش غلطه شعرها ناعم جدا وطويل وكانت هي عارفه انها جميله بس ماكنش ده مديها اي غرور بل كانت متعاونه مع الكل وبتحب تخدم سوي مع مراه عمها ديه أو ديه وكانت أقرب لهم وتحت ايدهم حتى مراه عمها ليلى كانت كلمت جوزها انهم يجوز ها لحد من العيال السعيد أو مختار قالها عيالك مش هيوفقوا بيعملوها ذي اختهم وعموما محدش يعرف الايام مخبيه ايه وكان يوم هيام بيبدأ مع الفجر تقوم هي وستها يحلبو الجمايس ويحطلوهم الاكل وتحضر هيام الفطار تكون مراتات اعمامها خرجت من مقعدهم والكل يقوم يفطر الرجاله تعلق العربيه بحمار ويسرحوا على الغيط كان عندهم ١٠ افدنه منهم ملك وكمان مأجورين أرض بيزرعوها واوقات كانت بتروح معهم هيام الأرض عشان تشتغل معهم ياما لو مارحتش تروح تنظف الزريبه وتتربها ولو راحت معهم كانت لو بيجمعوا حاجه من الأرض أو بيحشوا برسيم وكانت الايام بتمر على كده لحد ماكبرت هيام وشافها عطيه كان فلاح أرضهم جار أرض اعمامها وشافها وكلم ابوه الحاج عبد الستار وكان عطيه واخد كليه وابوه عندهم محلات قاعد فيها عطيه وكان بيروح الأرض يساعد لحد ماشاف هيام اللي كانت واقفه بتدور الطلمبه عشان تسقي الحمار وهو كان رايح يملي القله وكانت مليه الحوض وقافلاه بقش عشان الحمار يشرب براحته وكانت الطلمبه تحت توته والتوت مالي الشجره فجابت جريده وبدأت تخبط عشان تنزل توت وقف عطيه يشوف الجمال وكان بزازها بتتهز وهي بتخبط وراح عطيه قالها ثواني وراح ساحب فرشه وطلع التوته ووقف على فرع وهزه برجله فنزل توت كتير وهي كانت مبسوطه جدا ونزل ملي القله وهي قالت له الف شكر يا وسكتت قالها عطيه قالت له شكرا يا عطيه قالها وانتي قالت هيام قالها عاشت الاسامي وساعتها راح وهو بيفكر فيها وفضل ساكت لما روحوا سال عليها ناس جيرانهم قالولو قمه الادب والنشاط وكمان يتيمه ولهلوبه وفوق كل ده جميله فكلم ابوه انه عاوز يخطبها ابوه قاله وماله طالما بنت حلال خلاص نبعت امك لهم تجس النبض في موافقه نروح رسمي قاله ماشي ياحاج وراح قال لأمه تروحلهم علطول وهي قالت بكره ولا بعده قالها دلوقتي ياغاليه في ايه ياواد يا عطيه قالها قومي بقي ياحاجه ابوه قالها ماتقومي ياستي وتريحيه ياللاه وراحت خبطت فتحت لها هيام فقالت لها الست نبويه هنا قالت لها اتفضلي ياخاله ودخلت ام عطيه وجات الست نبويه ورحبت بيها والست ام عطيه قالت لها انا ام عطيه مراه عبدالستار جاركم في الأرض نبويه قالت لها نعم الناس يابت ياهيام انتي يابت هاتي عصير لام عطيه قالت لها حاضر ياماه الحاجه اتكلمت ام عطيه مع نبويه وجابت هيام العصير فام عطيه قالت لها قمر ياهيام نبويه قالت لها روحي شوفي يابت اللي وراكي وقالت لام عطيه هشوف رأي اعمامها ونهايه الاسبوع ابقي عدي تعرفي الرد يام عطيه ومشيت ام عطيه والبت عجبتها وروحت عطيه عملتي ايه قالت اللي حصل عطيه نفخ قالها نهايه اسبوع يعني ٤ايام كتير هو في ايه قالت له يابني افهم لازم يخدو وقتهم عشان عندهم شباب ذيك ولاد اعمامها فممكن حد يكون متكلم مع ابوه عليها قالها لالالا مفيش حد متكلم وخد بعضه وخرج فابوه بيقوله رايح فين قاله هتمشي اروح المحل قاله ماشي يا عطيه وراح لابس الجلبيه بتعته وخد بعضه وراح علي القهوه اللي بيقعد عليها احمد عم هيام الكبير لان عبدالستار شاف لهفه ابنه راح مكنش احمد جهه لسه وشويه جه فنده عليه وقعدوا على جانب كان بينهم كل ود واحترام وفتح معه الكلام بأنه عاوز يخطب لابنه عطيه واحمد كان عارف عطيه كويس بيتعامل معه وعارف أخلاقه فقاله احسن حاجه وانت ابنك مايتعايبش فقاله ولاد الحلال قالولي على بنتكم اسمها ه هيام قاله اه دي بنت اخويا.... يرحمه عموما قاله معلش على مقاطعتك احنا بعتنا الست ام عطيه الحاجه وطبعا شرف لنا ان انتوا وافقوا على النسب بس طبعا انا قولت اسالك الأول لو كان حد من ولادكم متكلم عليها ولا حاجه ساعتها انا برفع الحرج عنكم في الرد قاله اللي فيه الخير ياعم عبدالستار وروح احمد وقعد مع أمه نبويه وقالها ان ابو عطيه قابله وحكي لها كل اللي حصل قالت له شوف ابنك السعيد وابن اخوك كمان قالها أخواتها مش اكتر قالت يابني انده عليهم واسالهم نده وسمعت بودنها فقالت نسأل عليهم كويس وخصوصا ان الواد ذي مانا عرفت حياته كانت اغلبها في مصر عشان كليته يابني انت وهو اذا كنت هتسال لبنتك قيراط هتسال لليتيمه ٢٤قيراط فاهم يابني
وسالوا الواد أخلاقه كويسه وأهله ناس طيبين بس في مشكله عطيه ترتيبه قبل الأخير أمبر منه همام ده عنده ٣٠سنه وده متجوز واخته سماح عندها ٢٧سنه كانت متجوزه واتطلقت ومحدش بيقول السبب وده اللي هنعرفه في اللي جاي وبعديها عطيه وفي الاخر اسمهان وهي عندها ١٥سنه ووافقوااهل هيام من حيث المبدأ وبعتوا للحاج عبدالستار وحددوا معاد يروحوا يقعدوا العروسه تشوف العريس والمره يتفقوا وهناك في بيت عطيه كانوا متجمعين كلهم عبد الستار وام عطيه وهمام وسماح اسمهان بيكلو وعبد الستار قالهم الجماعه ردوا وهتروح لهم كمان يومين بعد العشاء عطيه قاله بص يابا بلاش تدقق معهم على طلبتهم انا موافق على كل طلبتهم كان همام بياكل راح باصص قوي يشوف رده ابوها ايه ولما لقى ان ابوه فرحان بكلام عطيه قاله ايه اللي انت بتقوله ده يعطيه انت بتقول كلام غريب يابني احنا ذي الناس مفيش منه اللي عاوزينه واللي منيلينه فامه قالت له اخوك يقصد قالها ياحاجه لا يقصد ولا يعمل كلمه ذي ديه تتقال الناس تمسك فيها نشيل احنا لا هو احنا هنتعب ونشقي عشان الاغراب وابوه سابه يكمل كلامه قاله خلصت ياهمام قاله يعني ايه ياحاج قاله يعني تاكل وانت ساكت فاهم قاله يابا انا بقول راح ابوه مزعق قاله مش قولت تاكل وانت ساكت ولو مش عاوز تيجي معانا براحتك والموضوع ميتفتحش فيه كلام تاني اطفحوا وانتوا ساكتين ودي كانت أول مره عبدالستار ينفعل على همام بالشكل ده قدام مراته وأخواته وهمام اكل لقمتين وقام وخرج وعطيه ساب الاكل وطلع جري وراه ونده عليه ياهمام ياهمام راح واقف فقاله عطيه بص ياعم همام اللي انت قولته هو الصح وانا يمكن من فرحتي عشان الموضوع اتوافق عليه الكلام طلع مني ومكنتش اقصد طبعا انما الأصول ماتزعلش وكمان انت الكبير واللي تشوفه يمشي وراح بايس راسه قاله خلاص يعطيه وعطيه قاله تعالي بقى ارجع معي فقاله هخرج شويه قاله تعالي حب على رأس ابوك وأخرج عشان مايزعلش مننا وشده ودخل الدار وكان ابوه قاعد مكانه راح همام موطي على رأس ابوه بايسها وعلى ايده وعطيه نفس الموضوع وتخيل عطيه ان الموضوع خلص مايعرفش ان همام شالها في نفسه اكتر ان اخوه علم عليه وخرج همام وقعد عطيه مع ابوه وعدي اليومين وجه يوم الزياره وكان عطيه نزل المركز اشتري حلويات وجاتوه وشربات وروح على بيتهم واستأذن امه ان اخته اسمهان تودي الزياره عند الحاجه نبويه قالت له ماشي يا عطيه وبعتت اسمهان بالحاجات وبالليل راحوا كلهم وكانت هيام والكل منضفين البيت كويس وكان اوده الجلوس مفروشه على الكنب وكانت بتضوي من النظافه وكانت ليلى مراه عمها احمد حطت لها مكياج خفيف خالص والبت كانت قمر من غير اي حاجه وقعدوا اتكلموا وعمام هيام قالوا اللي ذي الناس مابيغلبش يابا عبدالستار واللي بييجي للعروسه وزياده من عندنا احنا هيام ابوها مات صحيح بس انا واخويا مكانه واحنا الاتنين نتمنى لها الرضا ترضى وقبل مننا البركه بتعتنا الحاجه بتموت في العيال كلهم والكلام كان كويس عبدالستار قالهم شقته جاهزه على العفش اللي تختاره بنتنا والكل قعد وانبسط وروحوا على أنهم يحبوا الشبكه والفرح في الليله الكبيره وتكون من ٦شهور من دلوقتي وقروا الفاتحه على كده
ولما روحوا هناك في شقه همام مراته زينب بتقوله اهي الجوازه هتمشي ياسي همام وعطيه هيبقي عاوز وعاوز ولا البت شوفت عامله اذاي قالها البت حلوه الصراحه قالت له حلوه مش هكدب وحط ايده على زبه قالت له يانهار اسود هو انت ايه ياهمام زبك ده ايه قالها ماله قالت له اوعي تكون فاكر اني ماكنتش شيفاك وانت مركز معها يارجل دانت كنت هتاكلها بعينك قالها الصراحه هي والمره اللي اسمها ليلى مراه احمد شوفتي كانت الشلت فرشها اذاي وهي قاعده ولا لما قامت بالزمه احمد ده يقدر اللحمه اللي معاه قالت له لا انت هتقولي انت اللي بتعرف تقدر قوي قالت له انا مش عارفه اعملك ايه دانا مخليك تنيك قالها يووووه انيك بصي خليكي جدعه بقي والمره اللي اسمها ليلى ديه انا عاوز انيكها قالت له هشوف قالها مفيش اشوف قالت له خلاص بس نرجع للي يهمنا قالها يتجوزها وانا انيكهاله ايه المشكله البت صغيره وتتحمل قالت له يارجل البت ماتعرفش قالها انا اعرفها روحي نادي سماح اختي قالت له ليه قالها كانت عاوزه ترتاح وقيلالي وراحت زينب ورجعت كانت سماح معاها وسماح نسخه من معالي زايد في كل حاجه وهمام قال يازينب هاتي الدخان من جوه وولعي فحمتين وقال لسماح ماترحرحي كده قلعه العبايه وقعدت بقميص فوق الركبه وشار لها همام راحت جانبه حط ايده على كتفها وبدأ يلعب في بزازها وقالها شوفتي الحريم بنت المتناكه اللي كنا عندهم قالت له الصراحه البت جامده قالت له وصغيره يعني تتشكل وتبقى طوع اكتر من ١٠ سنين ماتقولش كلمه قالها قلب همام قالت له كسها اسألي انا وطيزها انا حطيت أيدي عليها وانا بوسها كانت طريه بزازها كمان طريه قالها طيب بالذمه عطيه هو اللي يقص لها الشريط ينفع ده ولا وطلع زبه كان كبير وكان تخين راحت سماح قالت له ده طبعا اللي يفتحها ويمتعها عشان تعرف انها اتجوزت واتخرقت بس اللي بتقوله محتاج تكتكه من عالي عشان انت اللي تاخد وشها قالها انت على الكلمتين دول تستاهلي وراح منيمها وكان في قمه اثارته وفضل ينيك فيها اكتر من عشر دقايق في خرجه زينب قالت له بالراحه يارجل اختك هتموت تحتك فقالت له ماتسممعش كلامها ياعم قطع جامد دول نسوان خرعه بنت متناكه وراح نايم وطلعت هي على زبه فضلت تتنطط عشر دقايق جاب لبنه في كسها وراحت نايمه جانبه فضل يبوس فيهاوهنا سماح قالت له بقولك ياهمام عملت ايه في موضوع مراه المخفي طليقي ايه الجديد قالها مفيش انتي عاوزه تاذيها مع ان اللي ظلمك طليقك وامه اللي اول ماعرفت انك مابتخلفيش فضلت تزن عليه لحد ماطلقك يبقى الاذيه الزفت وامه انما مراته قالت له انت كده غيرت كلامك قالها ياستي افهمي قالت مزاجي انها تتذلقالها مزاجك يعني ايه مزاجك قالت ذي مزاجك ماهو من البت هيام وانا قولتلك ماشي وقبل عفاف وقبلها مني وغيرها كل ده مزاجك عموما قامت لبست قالت له ياريت ماتزعلنيش وخرجت نزلت من عنده وهو دماغه اتفرتكت من التفكيروصحي تاني يوم وكل تفكيره اذاي يدخل هو علي هيام ونزل قابل اخوه عطيه تحت قاله الف مبروك ياعريس عاوزين نفرح في أسرع وقت تعالي نروح نفتح سوي ومشيوا وقاله لازم تاخد بالك من صحتك وتتغذي عشان الجواز محتاج انك تبقى جامد ياواد يا عطيه انت عارف لازم تبدأ تاخد عسل نحل انا هوصيلك عليه من واحد يجيبوه محوج تحويجه رهيبهقاله ياريت ياخويا ايوه كده خد بالك مني قاله انت لازم تتغذى كويس ياواد احسن البت جامده عليك ولا ايه قاله لا جامده على مين دانا شديد قاله ياواد اطلع من دول وقعدوا شويه وهمام قاله انا هنزل المركز اجيب شويه طلبات بالمره اجيب حاجات من اللي لتشد العصب عشان الليله وسابه ومشي وراح جاب فعلا عسل من واحد قاله عاوزين تركيب تهدي واحد متجوز وايه حاجه بقي إجرام وراح لصيدلي بيشتري منه علطول منشطات خد منه التموين بتاعه وقاله عاوزين حاجه تهدي الأعصاب وتنيم احسن انا هموت من التعب فقاله على انواع كتير قاله اقوي حاجه اداله نوع قاله حبايه قبل متنام بنص ساعه كده تأثيره جميل قاله تمام كان همام واخد شقه في المركز لمزاجه بيروح ينيك فيها راح هناك وكانت البت سها بنت البواب اللي هناك قابلته وهو طالع كانت قصيره وكلها طيز وكانت طالعه قدامه كانت خدت بالها كام مره انه بيجيب نسوان وكان في مره طلب حاجات وجبتها وفتح لها دخلت حطت الحاجه وشافت المره نايمه ملط بصت وضحكت وهو شافها راح جاي من وراها ضربها على طيزها قالها ايه منفسكيش تبقى مكانها ضحكت قالها ليكي وقتك وكان هو ده وقتها جات في الدور اللي في الشقه وراح قالها انتي ياسها يا بت انتي رجعت وكان بيفتح الباب قالها ماتيجي تدخلي الأكياس ودخلت وقفل الباب قالها ايه خدي يابت وطلع كوشه فلوس قالت له ياااه ياباشا كل ده قالها قالها لا ولسه ومسك ايدها حطها على زبه قالها وده كمان قالت ده كبير قوي ياباشا يعني ايه وقرص حلمه بزازها قالت اه قالها اقلعي يالبوه وحصليني على الحمام ودخل قلع ملط كان زبه وقف والبت دخلت اول ما شافت زبه على الطبيعه قالت له يخبر اسود ايه ده ياباشا وقربت بخوف قالها ده مابيعضش ده بيروق المزاج وراح لاففها وحضنها من ضهرها وكان في زيت حط منه على زبه وعلى خرم طيزها قالت حرام عليك طيزي ماتستحملش ده يادوب كسي ويشتكي كمان قبل ماتتكلم كانت راس زبه بقت جوه خرم طيزها وهي صوتت راح حاطط ايده على بوقها وحشر زبه للآخر ووقف دقيقه لحد البت ما بدأت تحرك طيزها عرف انها استمتعت وبدأ ينيك في طيزها وكان واضح انها بلاعه على صغر سنها الا انها مجرمه وجاب لبنه في طيزها قالها خدي دشك البسي انزلي وخرج كانت بتلبس وكانت بتبص عليه قوي قالها مالك قالت الصراحه نفسي اتناك في كسي من زبك ده انت عارف انا كنت طالعه لثريا هانم بتخليني افضل العب لها لحد ماتجيب كنت عاوزها تلحس لبنك من كسي قالها تعالي ونيمها على الكنبه وفضل ينيك في كسها ربع ساعه وجاب لبنه في كسها سحبت الكلوت حطتها في كسها ولبست الجلبيه وقالت له وقت ماتحتاحني انا موجوده قالها ماشي وقعد طلع الحبوب وطحن منها على العسل وقلبها كويس وكان فيه سيجارتين حشيش طلعهم وولع سيجاره وعمل قهوه والباب خبط لبس الجلابية على الراق وراح يفتح لقى سها بتقوله كويس اني لحقتك قبل اتمشى قالها ادخلي قالت مش لوحدي اتفضلي باثريا هانم قالها اهلا ياهانم اتفضلي دخلت كان المكان معبي دخان قالت له حشيش قالها خدي ولعي مسكت السيجاره خدت منها نفسين وخدت شفطه من فنجان القهوه قالت تمام وكان هو بيبص عليها كانت ثريا مليانه وطويله بيضا جدا جسمها من النوع اللي يغري سحبت كرسي وقالت يا سها خشي اعملي قهوه تاني وهي قالت له بص ياوسكتت كان همام مركز في تفاصيلها هي ست كبيره ٤٥سنه ازيد اقل كيرفي جدا جيلي بيته لابسه روب واضح انه على اللحموهي كانت بتكلمه وهو سرحان فاق عليها بتمسك زبه بتقوله الصراحه سها خلتني متشوقه اشوف العملاق اللي عمل فيها كده خد ايدها جوه السياله قالها عشان ماتتخضيش منهوثريا قبضت على زبه بايدها كان تخين ومكنش واقف قوي بس هي متخيلتش حجمه كده وجات سها وثريا قالت لها يخربيتك ياسها انتي بلعتي ده كله اذاي انا يابنتي اخاف وسها حطت القهوه وفتحت لها الروب وقالت بالزمه ياباشا الجثه ديه تخاف وسحبت ثريا ايدها من السياله بتاعت همام وقلعت الروب اللي كان على اللحم وهنا همام شاف أجمل واضخم طياز راح نازل يبوس فيها وقالها تعالي ناخد دش سها راحت ضاحكه وعملت لها بايدها انها هتتناك وضخكوا الاتنين ودخلت مع همام الحمام اللي همام فضل يبوس في شفايف ثريا ورقبتها وبايدها بتلعب في اي حته بتوصل لها وكانت هي نضيفه وجميله من التخان الجمال جدا وهمام قالها انا عارف ان وضع الوقوف هيتعبك ناخد دش ونخرج على الأرض بره عشان عاوز اتمتع بكل حته في جسمك وخلصوا دش وخرجوا ونيمها على الأرض ونزل يلحس كسها كان طعم وريحه جميله كان تعب من كتر اللحس راح رافع رجلها على صدره وقالها اظن كسك عايم من الشهوه وحط زبه اللي اتزفلط في ثواني وهي كانت مغمضه عينها قالها مابحبش ان اللي معي ماتبصليش لاني بحس انها بتفكر في حد تاني راحت مفتحه وقالت له بالذمه ده كلام مين في الدنيا يستاهل الوحده تفكر فيه وهي تحت منك كان همام سخن من الكلام فضل يتحرك ويدخل ويخرج ونزل لبنه في كسها ونام جانبها وهي كانت غمضت بيقولها لا فوقي كده عشان لسه فقالت له بصوت مش طالع خالص لا مره تانيه انا كده تمام قالها مش هينفع راحت مفتحه وحطت راسها على صدره قالت له مره تانيه لان جوزي هاييجي بالليل والصراحه كده لازم ينيكني من طيزي ولو انت نكتني منها ساعتها مش هعرف اقوله حاجه هتعملي مشكله وطلع جوزها رتبه كبيره في الشرطه بس في الصعيد اليومين دول قالها ماشي وفضل يبوس فيها وفي بزازها وراح شادد سها ولاففها وحط زبه في طيزها وقال لثريا عاوزك تتفرجي قعدت تتفرج عليه وهو بيقطع طيز سها وهي قالت لها صعبان عليه اللي بيتعمل فيكي وجاب همام لبنه في طيز سها وكانت ثريا قامت لبست الروب بتعها وسها قامت بالعافيه وثريا وهي ماشيه بتقوله لما يسافر جوزي هتصل عليك قالها طيب بصي ده رقم المحل اتصلي اللي يرد عليك قوليله احنا محل العسل الطلب هيبقي جاهز يوم كذا قالت له ماشي ياعسل ومشيت وهو قام لم الحاجات اللي جابها واتأكد من برطمان العسل الخلطه بتاعه العريس عطيه اخوه اللي كان في المحل سرحان بيفكر في هيام هيموت ويشوفها وقال هي زمانه في الغيط وخد الكارته بتعتهم وراح علي الغيط ولف لفه على الانفجار اللي شغاله وخد بعضه وراح عند التوته اللي شافها هناك لمحها بتملي القلل راح قالها هيدور الطلمبه هو وهي ماسكه القلل تمليها وكان بيفصص كل حته فيها وهي بتقوله ايه ياعم انت هتاكلني وانت بتبص عيب يعطيه قالها الصراحه مش مصدق انك وافقتي وكمان ٦شهور يتقفل علينا باب واحد قالت له انا كده هذعل منك لو اتكلمت تاني وراحت واخده القلل ومشيت وخلصت وروحت وليلى مراه عمها احمد شافتها قالت له ايه اللي حصل النهارده كانت بتتكلم معها في العموم انما هيام افتكرت ان حد قالها حاجه راحت مخضوضه وقالت محصلش حاجه وقف معي يدور الطلمبه عشان القلل وقالي كلام وسكتت وانا ذعقت له قولت له مبحبش اسمع الكلام ده وليلى خدتها على الهادي وفهمت انها بتتكلم عن عطيه راحت حضنتها وقالت لها ماشي ياقلبي بس بعد الأكل ابقي تعالي اقعدي معي نتكلم شويه انا وانتي قالت لها حاضر ودخلت شافت اللي وراها والاكل اتحط والكل قعد ياكل وبعد الاكل قالت لها اعملي ٢شاي وتعالي نطلع نشوف الحاجات اللي في السطوح وقالت لنبويه احنا هنطلع نشوف لسه في ايه من الخزين اللي فوق عشان نعرف هحتاج ايه قالت لها ماشي يا ليلي وطلعت ليلى معها هيام وقعدوا وليلى قالت لهيام بصي الكلام اللي هنقوله يفضل سر بينا يابت ياهيام قالت لها حاضر قالت لها قالك ايه عطيه قالت لها وهو بيدور الطلمبه بيقولي كلها ٦شهور يتقفل علينا باب واحد وكان عمال يبص على كل حته فا ليلى قالت لها ياعبيطه وايه المشكله فقالت لها عيب انه يبص على بالطريقه ديه انا كنت اخبطه بالقله افتح دماغه لو كررها ضحكت ليلى قالت لها لا طبعا ده خطيبك وبكره يبقى جوزك وهو بيعاين البضاعه والصراحه انتي خساره بس هنقول ايه وهيام قالت لها بضاعه ايه هو انا بهيمه قالت لها يابت يابهيمه بعد ماتتحوزوا هتبقي عريانه قدامه راحت مكسوفه وقالت لها لا طبعا عمر ده مايحصل عريانه دا كانت ستي نبويه دبحتني انا هنزل وراحت جاريه وليلى قالت له لسه انتي بخيرك ياهيام يابخته عطيه بيكي يابنتي وكملت اللي بتعمله ونزلت وشويه وجات ام عطيه ومعها عطيه يسالوا عم احمد علي انهم بكره يروحوا يشتروا الشبكه من المركز فاحمد قالهم وماله وعطيه قاله هاجيب عربيتين من بتوع البلد واحده لكم ووحده لأهلي وانا هجيب العربيه بتاعت همام هاخد هيام الحاجه نبويه معي ونروح بكره كلنا قاله ماشي يابني وقاله بعد اذنك ده فستان هديه من مراه همام اخويا للعروسه تلبسه بكره واحنا رايحين قاله متشكرين على الهديه كانت مجسماه من على الوسط عشان يبين تدويره الجسم والطيارة من الاخر الفستان لما هيام لبسته خلي جسمها ولا ملكات الجمال ولما همام شاف الفستان اتهبل على البت اكتر واكتر
واليوم ده همام قرر انه هينيك هيام باي ثمن لو حتى ايه وليلى كانت العبايه السمرا مخليها وكان امنيته انه يحسس على طيزها وكلم اخوته قالت له ماشي هات مراتك واقف ورا ليلى كانت واقفه على مدخل الصاغه ودخلت سماح اخته جوه وكانها بتشوف اخوها ووقفت قدام ليلى وراحت متكعبله مرميه على ليلى اللي تفاجات فرجعت على همام اللي كان جاهز شالها من طيزها بايده عشان يسندها وهو كان واقف وراها بالظبط فلما جت ترجع طيزها بقت على زب همام وايده على طيزها والكل اتلبخ في سماح وهمام كان يبان انه يسندها انما الحقيقه كان حاشر زبه الجامد في طيز ليلى اللي حست بزب همام ومانطقتش ولا التلفتت وجه احمد جوزها قومها وشكر همام على انه سندها وساعتها مرات همام راحت زنقت طيزها في زب احمد وخدت ليلى في حضنها على أنها بتقومها وكانت مجرمه زينب كانت لبوه ذي ماالكتاب بيقول واحمد اتهبل من سخونه زينب وليلى كانت حسه بأن في ايد ماسكه بزها وقرصتها من الحلمه بس ومانطقتش وسماح جابولها مياه شربت وقالت معلش ياجماعه وراحت مزغرطه وحضنت اخوها عطيه الف مبروك وحضنت هيام الف مبروك وقريب تبقى معانا ياقمر انتي والكل فرح وكانت اول احتكاك وتلامس بين احمد وزينب وهمام وليلى واللي هيحصل محدش يتوقعه والكل روح وعبد الستار راح لبنته قالها انتي ايه اللي حصل لو عاوزه تروحي للدكتور نكشف عليكي قالت له ماتكبرش الموضوع وكمان ماتعكننش على عطيه قالها لا مانا مش هعكنن على عطيه بس اللي استفاد اخوكي المره وقعت على حجره وراح باصص لبنته بصه مفهمتهاش وسبها ومشي اطمنت انه دخل ينام وراحت طالعه على اخوها في شقته كان قاعد بيشرب جوزه قالت له ابوك مش سهل وكمان في حاجه وحكت اللي حصل وبصته لها قالها ابوكي اصل على قديمه وقالها بس الصراحه انتي عملتي حركه جامده قالها على فكره اللبوه كانت عارفه اني بدقر لها ولا البت زينب غطت لحد ماقفشت بزازها المتناكه قرصه حلمتها ملبن بنت الكلب وراحت سماح ضاربه زينب٦علي طيزها قالت له زبه عجبك يامتناكه قالت لها انا غلطانه اني بغطي على همام قالها لا مش غلطانه راحت سماح مسكت الجوزه منه وقالت له نويت على ايه قالها الخطه حلوه بس لازم انتي فيها قالت له ماتخلص الموضوع الأول قالها هخلصهولك قالت ماشي الخطه ايه بقي قالها تقربي من البت هيام وتزوريها وتهتمي بيها عشان يوم الدخله تبقى عاوزاكي معاها عشان انتي اللي هتحطيلها المنوم لاني انا هنيمهم الاتنين هدخل انيك العروسه وانتي تتناكي من العريس قالت له يخربيتك قالها وكمان انا هكون علفه ال٦شهور مقويات وكمان بخيره هتبقي دخله نوويه قالت له ماشي ياهمام انا هنزل وعدت الايام وهم يجهزوا الشقه بتاعت عطيه جانب شقه همام وكمان همام كان قرب من أحمد يقعدوا على القهوه عزمه كام مره على العشا هو العيال وبقوا بيقعدوا مع بعض وبعد شهرين كانوا قاعدين وكان همام راح للست ثريا كام مره وفي مره وهم قاعدين اتصلت قالها وماله احمد بيقوله ايه قاله الصراحه كده حبه فرفشه قاله يابختك ياعم ماتنسانيش قاله احنا فيها وراك حاجه دلوقتي قاله لاه قاله طيب تعالي هننزل المركز ساعتين تلاته ونرجع قاله تعالي نعدي عالبيت اوديلهم الطلبات ديه قالها يالاه وراح ومسك في همام يدخل ودخل همام وكانت ليلى بتعمل شغل موطيه وهيام كانت فوق ونازله وهمام تنح لما شاف البت كانت شايله قش على راسها ونازله بزازها ذي الجيلي ومكنتش شيفاه فمشيه براحتها وحطت القش جانب الفرن بتتلفت شافت احمد راحت جري عليها سلمت عليه عم احمد اهلا نورت البيت هدخل اعملك شاي قالها لا ياقمر وكان ماسك ايدها وجت تسحب ايدها هو كان مش واخد باله انه مبحلق فيها وشدت ايده ووشها اتقلب ودخلت وكان احمد خرج خد همام ومشي وليلى سالت هيام مالك يابت في ايه قالت لها اخو عطيه اللي اسمه عم همام ده مش مرتحاله بيبص قوي وكمان فضل ماسك أيدي هو عبيط ليلى افتكرت لما قعدت على زبه وكمان لما قرص حلمتها قالت لها هو كان فين قالت لها فين ايه ماكان هنا وكان شايفك وانتي موطيه قالت لها يحوستي واحمد مش يقول بس يابت هو انتي اي حد يكلمك هتعملي حوار ده عمك يابت انتي اللي بتخدي الأمور حساسيه ودخلت ستها بتقولهم حساسيه ايه ليلى قالت لها همام اخو عطيه كان جاي يوصل احمد بالشيل اللي معاه وسلم عليها بتقولك بيبص وكلام خايب فا ستها قالت لها عمك همام ذي عمك أحمد وماتحطيش في دماغك قالت حاضر وهناك احمد وهمام وصلوا العماره ودور همام على البت سها اللي كانت بتجيب طلبات واول ماشفته جات تجري قالها ايه ياسها عمك أحمد عاوزينه ينبسط قالت له وماله ينبسط وزياده كمان وطلع على شقته وطلعت سها قالها شوفي الست ثريا هتنزل ولا ايه طلعت ونزلت قالت له بص ياباشا اطلع لها انت فوق وسيبلي عمي أحمد هنا وانا هخلي يحلف باليوم ده قاله بص سها هتروق عليك والمره اللي جايه اكون ظبط الدنيا مع ثريا قالت له اطلع والبت سها قالت له تعالي ندخل ناخد دش وقلعت ملط وهو انبسط انها عيله وكلها إمكانيات وكان احمد زبه متوسط بس كان بيحب أو اتعود على انه ينيك بالحامد عشان ليلى مراته بتحب تتناك كتير ومسك سها فضل ينيك فيها في كسها وفي طيزها والبت اتهرت منه وتعبت قالت له انت مش ناوي تخلص٦وتنزل قالها لا لسه بدري قالت له انت واخد حاجه راح شخرلها قالت له طيب ثواني وهاجي لك قالها لو عاوزه تمشي بالسلامه قالت سلامه ايه اصبر وخرجت وجابت وشويه الباب خبط قام احمد فتح الباب لقى سها ومعها واحده بتقولها ادخلي بقي مش كان نفسك حد يقسمك دخلت عود فرنساوي قمحيه احمد اول ماشافها قالها ايه الجمال ده قالت له الست ناديه عاوزاك تشبعها راحت ناديه قالت له تقدر ولا ايه قلعها الجلبيه وكانت لبسه قميص فوق طيزها وهو قلع الجلبيه بصت على زبه قالت له بدايه كويسه راح احمد معبط عليها وحسر زبه في كسها وهي معبطه عليها قوي وعماله تبوس فيه وهو بدا بالضرب على طيزها خفيف لقها كل مايضربها تحضنه أقوى فيزود الضرب فهي تحضنه أشد وشالها في حضنه كانت خفيفه وهو كان بالنسبه له هي وزنها نص وزن مراته فإنه يشيلها سهل اذا كان اوقات بيشيل ليلى والبت لقت زبه بقي بيغوص في أعماق كسها وعماعمال يمرجحها وشويه نزلها نيمها على تربيزه السفره وطلع زبه وكانت ناديه بتترجاه يدخله تاني وهو كان بيفرشها وبيدعك زبه بين شفرات كسها اللي كانت ليلى مراته بتحب كده جدا وراح شاحط زبه في خرم طيزها وهي صوتت وهو بايد يضربها على طيزها التانيه بتفرك في زنبورها وكمان بيخبطها على كسها اللي اتحول نافوره واحمد كان جاب آخره ونزل لبنه ملي به ناديه والمشكله انها مش مبطل نيك فيها وهي كانت مبسوطه متفاعله معاه جدا وطلع زبه كان وقف تأتي حطه في كسها وبقي ينيك في كسها وفي طيزها وهي شخرت كتير ودخل همام شاف احمد بينيك في البت سخن كان أحمد نايم و خدها في حضنه راح همام مطلع زبه وحشره في طيز ناديه اللي اغمى عليها من دخول زب همام فيها وسها جابت مياه ووقتها وكانت على زب احمد اللي قالها انتي خرعه ليه كده وراح ماسك سها وحشر زبه في طيزها قالها أصغر منك وبلاعه اهيه واحمد كان بينيك فيها بالراحه وهي حضنت احمد لحد ماجاب لبنه في كسها وهمام كمان خلص على سها وقالها قومي يامتناكه ولعي فحمتين وناديه كانت مبسوطه وقامت لبست وسلمت على همام قالت له نتقابل تاني بس اكون مستعده للي انت عملته وسلمت على أحمد وباست شفايفه وميلت على ودنه قالت له لازم اشوفك تاني وعمري ماهنساك ومشيت وخرجت سها وهمام قالها مين ديه يخربيت امك قالت له ديه اعتبرها صاحبه العماره متجوزه صاحب٦العماره رجل كبير بعد ما مراته ماتت اتجوزت منه وهي اللي تقول شمال ويمين وقعد همام واحمد شربو حجرين مغمسين ونزلوا روحوا واتعمد همام انه ينزل احمد من غير ما يستحمي عشان ليلى وطول السكه همام بيتكلم ان كان مع ثريا فوق مره وكان بيوصف ليلى كأنها اللي كانت فوق وعمال يقول ويعيد واسمها ليلى وعمل انه عادي. واحمد هاج من كلام همام وبدأت تخيلات تروح في حته تانيه وخصوصا انه شاف زب همام وكان من النوع اللي ليلى كانت تتخيل معاه انها نفسها تتناك من زب رجل يكون تخين عشان يملي طيزها واحمد كان سرح وهمام لاحظ كده قاله ايه ياعم روحت فين لا اظبط عشان ليلى اللي في البيت قاله ماشي ياعم يابختك ياعم بليلي قاله طيب مانت يابختك انت كمان عندك ليلى ووصلوا عند بيت أحمد وهمام قال لأحمد عاوزك تقطع ليلى ذي مانا قطعتها وضحك الاتنين وروح همام وهو مبسوط