El_5dewy

محارم متسلسلة أمى وزوج خالتى رغبة مكبوتة - حتي الجزء السادس (4 المشاهدين)

El_5dewy

الوزير Team X

طاقم الإدارة
مدير
TEAM X
متزوج
السمعة: 71%
إنضم
نوف 30, 2024
المشاركات
3,264
نقاط
119,320
فى البداية أحب أقول لكم إن دى أول مرة أكتب فيها قصه وياريت دعمكم ليه وأرائكم في الكومنتات
الجزء الاول
فى البداية أنا اسمي محمد شاب عندي 25 سنه جسمى كويس رياضي لانى مهتم بالرياضة من وانا صغير و زبي طولة 19 سنتي وتخين حلو يعني وكبير و مكنتش اعرف حاجه عن الجنس خالص لحد ما طلعت الاعداديه كنت بسمع عن الجنس من اصحابى فى المدرسة و مكنتش فاهم ده ايه بس مع الوقت فهمت وده شعلل الرغبة الجنسية عندى المهم اعرفكم بأبطال القصه فى الاول أمى عندها 45 سنه واسمها (نهى)جسمها مليان شويه كيرفي وبزازها كبيرة والحلمات وردي فاتح وبرزة وطيزها من متوسطة لكبيرة حاجه كده تخليك تهيج على طول من المنظر وشعرها طويل بيوصل لنص ضهرها واسود وناعم جدا وعينيها بني فاتح وجسمها ابيض على أحمر ده دلوقتي بس في وقت القصه وهي صغيره شويه كانت أجمد من دلوقتي كانت بتهيج الحجر ومازلت هي ملتزمة دينيا ولبسها واسع سواء بر البيت أو جوة الشخصية التانية جوز خالتى اسمه سالم عندو ٣٨ سنه ده فى وقت القصه كان في الجيش صف ضابط وطلع معاش جسمة كويس زبه 23 سنتي وتخين تحسن انو زى الشومه وخالتى اسمها هاله جسمها حلو كرباك هي دورها مش مهم قوي يعني في القصه بس انا حبيت اعرفكم بالاشخاص اللي معانا في القصه هو دور هو مش كبير قوي ومش مهم قوي في القصه بس هيبقى معانا يعني ايه في سياق قصه كده يعني

كده انت عرفت الاشخاص اللي هتبقى معانا في القصه عشان ما تتوهوش مني يعني ونبتدي القصه بتاعتي
انا والدي كان بيسافر لشغل وكانت الحياه ماشيه على انا ليا ثلاث اخوات انا الثالث يعني والموضوع كان كلنا اسره متوسطه الحال مش غنيه قوي ولا فقيره قوي طبقة متوسطه اخواتي الكبار كل واحد في شغله ومتجوز وانا اللي كنت قاعد في البيت مع امي تعدي الوقت كنا عايشين حياتنا بشكل طبيعي لحد ما في يوم جاء لنا خبر ان والدي عمل حادثه وهو في المستشفى اقعد فتره في المستشفى وبعدين توفى قعدنا وقت كانت كانت ام مكتئبه وحزينه على فراقه كنت انا بحاول انا واخواتي نخرجها من الحاله اللي هي فيها بس هي كانت مع الوقت هتفك وكانت دايما امي بتروح عند خالتي تقعد عندها شويه مع الوقت كان ساعتها والدتي في الوقت دون كان عندها 33 سنه مع الوقت طبعا زوج خالتي من اسمه سالم كان دائما بيشوفها هناك عند اختها لان امي كانت بتتردد عليها كثير وبتقعد معاها تتكلم وهو كان بيشوفها حاول اكثر من مره يلمح لها ان هو عايزها بس هي كانت بتصده مش بتدي له فرصه انو يقرب منها بس زي ما تقولوا الموضوع طلع في دماغه ان هو كان شهواني جدا وبسبب الشهوه العاليه اللي عنده خالتي تعبت جالها السكر والضغط بسببه المهم في يوم من الايام وعلى فكره خالتي اكبر من امي باربع سنين طبعا بحكم ان امي اصغر منها في السن فكانت بترعاها فكانت دائما بتتردد عليها تقعد تتكلم معاها تروق لها الشقه بتاعتها كانت بتحصل مشاكل خلافات ما بين زوج خالتي وخالتي بسبب موضوع الجنس وخالتي طبعا مش هتقدر تلبي له طلباته بحكم المرض اللي عندها فطبعا جوز خالتي سالم شاف امي بجسمها ده فطبعا هو مش هيسيب الفرصه تروح من ايده طبعا كان عدى على وفاه بابا اربع سنين او خمس سنين هي طبعا محرومه من الجنس فا في مره من المرات كانت امي عندهم هناك ودار الحوار ما بين امي وخالتي هالة: انت فينك يا بنتي مالك كده ايه مش على بعضك
نهى : لا ما فيش بس تعبانه شويه وجسمي كله بياكلني مش عارفه ده من ايه
هاله: يا بنتي ريحي نفسك واتجوزك انت لسه صغيره والف واحد يا بنتي يتمناكي
نهى: انا مش بفكر في الجواز خالص انا هفضل لعيالي بس مش عايز اجيب راجل لعيالي انا كده تمام
هاله: يا بنتي ما جسمك اللي عمال بياكلك وبيوجعك بسبب قله الجنس وانت ما بتريحيش نفسك باي حاجه
نهى: انا ما ليش في الكلام ده خالص ريحي دماغك مني انا عارفه نفسي
هاله اللي يريحك انا خايفه عليك على العموم انا رايحه اكشف فى المستشفى عقبال ما تخلصي هنا اكون جيت ساعه او ساعتين بالكتير وبعد كده خالتى سبتها ومشيت طب انا والدتي قاعده في الشقه بتاعه خالتي بتعمل الشغل بتاعها المعتاد فسرحت بخيالها في كلام خالتي وكلامها عن الجنس فجاه في خيال امي منظر جوز خالتي وهو كان بيتعمد لما بيكون هو في الحمام بياخد دش يخرج بالبوكسر والفانله وطبعا شكل زبه كان بيكون مرسوم في البوكسر لانه كبير وعريض وتخين وكان معظم الوقت برده كان بيقعد بالبوكسر اوقات اوقات بالبوكسر و الفانله في البيت بحكم ان ده بيته فكان بيقعد براحته كان بيتعمد بالمنظر دون يقعد قدام امي ويقعد يبص عليها في الراحه والجاي وكان اوقات بيبص عليها وهي بتستحمى في الحمام وبيحاول يشوف جسمها وفي مره وهو في الحمام شاف قميص نوم خاص بامي وشاف البرا والاندر بتاعها فمسك الاندر بتاعها وبقى يشم فيه زي المجنون مكان ريحه كسها والعرق اللي فيه والافرازات اللي فيه برده و وحطه على زبه قاعد يدعك فيه لغايه لما جاب لبنه في الاندر بتاعها وبعدين شطف ساب الاندر مكانه باللبن كان بينتهز اي فرصه ويقعد يحتك بها ويتحرش بيها في اي فرصه طبعا كل ده كان عامل زي الذكريات اللي بتمر قدام امي فطبعا بسبب المناظر ديا كسها اتبل من الافرازات بس هي فاقت لنفسها وغيرت الهدوم والاندر بتاعها عشان ما فيش حد يلاحظ حاجه طبعا كان في الوقت دون كانت امي غيرت هدومها ورجعت واقفه بتعمل الاكل لخالتي الناحيه الثانيه جوز خالتي وصلها وصل خالتي يعني المكان اللي هي تكشف فيه و قال لها انه هيروح مشوار وهيرجع ياخدها على طول او وقت ما تخلص ترن عليه هو طبعا خد بعضه ورجع على الشقه وفتح الباب بالراحه من غير ما امي تاخد بالها هو شافها في المطبخ بتعمل اكل هو طبعا كان قبليها جاهز وسخنه عليها جدا وعلى جسمها وما صدق لقى فرصه يعرف يزنقها وينيكها فيها وبعد كده هو دخل بالراحه لغايه المطبخ هي طبعا والدتي واقفه مش واخده بالها ان هو وراها قرب منها ودخل ايده من تحت بطها بالراحه ومسك بزازها الكبيرة طبعا امي كانت سرحانه في الحاجات اللي متخيلها وهو كان بيحسس عليها بالراحه وابتدى يمشي ايده على جسمها لغايه مكانها هيوصل لي كسها بس هي انتبهت من اللي بيحصل وقامت زقته على طول وقعدت تشتم فيه ما تقول لي ايه اللي انت بتعمله ده يا حيوان ابعد عني هو طبعا بقى عامل زي المجنون امسكها جامد وقاعد يبوس فيها من رقبتها ومن وشها ومن بقها او شفايفها يعني طبعا كل ده والدتي بتحاول تقاومه وتبعد عنه بس هو كان ما كلبش مش راضي يسيبها لغايه لما زقيته وطلعت تجري على باب الشقه عشان تخرج ولكن هو كان قافل الباب بالمفتاح زنقها ورا الباب قاعد يبوس فيها عماله تقول له ابعد عني ابعد عني بس هو كان عامل زي المجنون حاول يقلع والدتي العبايه بس هي كانت بتصده وبعديها قام جاي مكتفها بدراعات هو وين جاي مقلعها الطرحه الى على دماغها وابتدى يبوس فى رقبتها طبعا هي ابتدت تسيح في ايده بس لحقت نفسها وكانت بتقومه طبعا حاول يقلعها الهدوم بس هي كانت رافضه قام جاي ماسكها من شعرها وقام رماها على الارض قام نايم عليها ومكتف ذراعها وقلعها العبايه اللي كانت لابساها كانت لابسه عبايه سوداء اللي هي بتاعه الخروج طبعا كل دون عمال بيحسس على جسمها بيقفش في جسمها فهي كانت بتحاول تهرب منه واثناء ما هي بتقوم قام مقلعها العبايه البيتي وبقت بقميص النوم والبرا والاندر تحتيه طبعا هي جريت على اوضه النوم عشان تستخبى فيها ولكن هو كسر الباب عليها وزقها ناحيه السرير طبعا وهو بيزقها اللي هو مسكها من شعرها ولما زقها وقعت على السرير شعرها اتفرد هو كان ملموم مربوط يعني وطبعا لما شاف منظرها وشعرها مفرود وهو ناعم اساسا وشكله مثير خالص قام جاي يهاجم عليها قعد يبوس فيها وثبتها تحتيه امسكها من شعرها المفروض حط ايده تحت رقبتها وايد من شعرها وقعد يبوسيها وبعدين لقاها بتقوم لسه قام حاطط ايديها ورا ظهرها وقام جاي مقطع قميص النوم اللي هي لابساه طبعا هي قدامه السنتيان والاندر قام جاي هاجم على بزازها مقطع السنتيان واظهر له احلى فردتين وا اكبرهم ان هم كانوا كبار فعلا مسك الفرده اليمين قعد ياكل فيها ويشد الحلمه بتاعتها ان هم كان شكلهم سكسي خالص وقعد يبدل ما بين الفرده اليمين والفرده الشمال وامي قعدت تتقاوى بسبب اللي بيعملوا فيها وبعدين نزل لغايه تحت قعد يبوس كل حته في جسمها لغايه ما اوصل عند كسها لقاه بيلمع من تحت الاندر لان امي مهتميه بالنظافه جسمها بتخليه بيلمع وطبعا لقى امي برده كل دون وهي لسه بتقوم قام ضاربها بالاقلام كثير لغايه لما هديت وبطلت مقاومه انا جاي نازل لتحت فاتح شفايف كسها شكلهم كان وردي ويهبلوا قعد يلحس بجنون في كسها لغايه لما نفسها ابتدى يعلى وقامت جايه ضربه في وشه نافوره من عسل كسها غرق وشه لان المكان ده مجرد ما هو لمسه بلسانه هي حست بكهربا في جسمها كله وبعديها هو قام جاي قالع كل هدومه في ثواني وكان في لحظه واحده قعد يفرش كسها المخطوط بعسلها وهي عماله توحوح من الحركات دي وقام جاي مدخل زبه مره واحده في كسها هي قامت جايه مصرخه بصوت عالي لدرجه ان ممكن الجيران يكونوا سامع صوتها وهو شغال دخول وخروج زبه في كسها وصوت ارتطامه بلحم بعض كان عامل صوت عالي قوي هو شغال عمال بيحفر فيها مش رحمها وبعديها قام جاي قالب الوضع خليها في وضع الدوجى وقام جاي مدخل زبره مره واحده وصوت الترزيع في لحم طيزها كان عالي الناس شغاله على الوضع دون يبقى اكتر من 10 دقائق وهو ماسك شعرها لموا في ايده ورفع راسها لفوق والايد الثانيه ماسكه بزها عمال بيعصر فيه وبعدين نيمها على بطنها برده شغال داخل خارج استمر برده على الوضع ده فتره وقام جاي قالبها على ظهرها وقاعد يلعب بزبره على طول كسها لغايه لما جابت عسلها وقام جاي مدخله على طول لدرجه ان دي كانت المره الرابعه اللي تجيبهم فيها من عسلها وقام جاي نايم فوقها بعد ما دخل وبرزة فى كسها وقعد يبوس في بزازها كبيرة وقعد يبوسها من رقبتها وبقها بس كان ما فيش منها مقاومه زي ما تقول استسلمت بسبب شهوتها وهو تناع الوضع دون داخل خارج لغايه ما في لحظه واحده قام جاي حاضنها جامد وقام جاي طالع منه او انفجر زبه في كسها بينافوره لبنه في كسها كان بينزل جوه كسها زي الحمم البركانيه وهو زي ما تقوله كسها قفش على زبه يعصروا وبعدين تناه نايم عليها لغايه لما زبه اهدي شويه وقام جاي خارج من كسها وهو بيخرج منه اللبن من جوه كان بينقط على السرير وبعدها اترمى جنبها على السرير وقام قايم داخل الحمام يتشطف طبعا والدتي لما فاقت من النشوه اللي كانت فيها قعدت تعيط وتلطم وتلم هدومها وقامت لما هدومها المتقطعه ولبست الهدوم الثانيه واخذت بعضها ومشيت وهي تتحرك كانت رجليها مش شايلاها بسبب المعركه اللي كانت حاصله معاها من شويه وللقصة بقيه لان الاحداث اللي جايه هتكون مثيره وده بدايه انفجار الرغبه المكتومه اتمنى دعمكم وحابب اسمع ارائكم في التعليقات وقريب قوي هنزل الجزء الثاني .
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

الجزء الثاني

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
مساء الفل فى البداية حابب أشكر كل حد على التعليقات الإيجابية ويلا بينا نكمل بعيد القصه وعلى فكره الاحداث اللي جايه فيما بعد هتكون مثيره عايزك تكونوا مستعدين يلا بينا نبدا

زي ما انتم عارفين في الجزء اللي فات الاحداث اللي حصلت ما بين نهى اللي هي امي يعني والى ما تبعش يرجع للجزء الاول عشان يتابع معانا الاحداث وعلى فكره في تنويه بسيط معظم الاحداث **** او القصه اللي انا بحكيها دي من منظورى او رؤيه الاحداث فيا ريت ما حدش يكتب تعليقات سخيفه وعلى فكره انا دي اول مره اكتب فيها فكنت محتاج دعمكم مش التعليقات السلبيه ورجاء لو في حد عنده معلومه او نصيحه حابب يشاركني بيها عشان استفيد واطور من نفسي واكتب لكم قصص احسن من كده بكثير وحابب اوجه شكر لناس كثير والناس **** هي عارفه نفسها من غير ما اقول هم كده كده عارفين نفسهم وانا بشكرهم جدا جدا على النصائح اللي هم قالوا لي عليها لان هي فعلا فرقت معايا كتير وساعدتني معلش طولت عليكم ويلا بينا نكمل بقيه القصه هو هيكون عباره عن بعض المشاهد وهنبتديها بالمشهد الاول
المشهد الاول للام
لو تفتكروا معايا اللي حصل في الجزء الاولاني ان نهى او امي يعني لما كانت مع سالم اللي هو زوج خالتي انا بحب افكركم بالاحداث واسماء الشخصيات عشان تبقوا مركزين معايا طبعا زي ما انتم عارفين اول قارئ القصه هيعرف ان كان في بعض الامور ما كانتش واضحه حاولت انا اظبط الموضوع دون زي ما انتم عارفين كانت نوعها ست ملتزمه فطبعا اللي حصل من سالم معاها في الجزء اللي فات وان هو عمل معاها علاقه ده خلى الامور كثيره تتغير وبعد المعركه الجنسيه اللي حصلت ما بين سالم ونهى ونهى في الطريق في افكار غضب وحزن في دماغها فعشان كده هو بعد ما حصل وسالم نام معاها بالقوه اخذت بعضها ولمت هدومها وبتعيط ومنهاره وروحت
نهي اول ماو وصلت للبيت كانت في حالة سيئة ازاي تسمح لنفسها توصل للوضع دة وبتعيط جامد وفي نفس الوقت الرغبه المكتومه جواها تقنعها انها ست ضعيفة واللي حصل كان غصب عنها ومش بمزجها تبتدي تهدى شويه ونفسيتها ترتاح شوية وتاني يوم يتكون عندها رغبه مكتومه بعد ما صحيت من النوم طبعا كان جسمها متكسر مين اللي حصل معاها امبارح وقعدت تفتكر ايه اللي حصل معاها واللي عمله معاها سالم ابتدي تهيج وبتتخيل اللي كان بيحصل معاها وهي بتلعب في كسها لغايه لما جابت شهوتها وبعد كده فاقت لنفسها وبتقول انا ايه اللي بعمله في نفسي ده وايه متغيرت هدومها وابتدت الروتين اليوم بتاعها وبعد كده ننتقل بالاحداث لسالم هو في الشقه عنده دخل الحمام لقى الكلوت نهى مرمي في الباسكت فحطه على مناخيره بيشم فيه ولقى ريحه كسها نجسه جدا وفيها ريحه عرقها جامد جدا ما ريحه عرق طيزها مرح بايده على زبه وبقى يضرب عشرة من شده الاثاره ويقرر يروح لنهى ثاني يوم البيت
طبعا والدتي او نهى بتعمل شغل البيت العادي بتاع اي ست بيت يعني الباب خبط فراحت تفتح الباب ولقيت سالم في وشها طبعا وشها قلب وتنرفزت وقالت له ايه اللي جايبك هنا بعد اللي عملته دون يا حيوان وكانت عايزه تعمل معاه مشكله بس هي خافت مني لاسمع صوتها اللي هو انا يعني ابنها كنت ساعتها في الاوضه فطبعا سالم بدا يتكلم معاها اعتذرها على اللي حصل وقال لها انا اسف على اللي حصل مني كان غصب عني انا ما قدرتش امسك نفسي لما شفتك قدامي واختك مش قايمه واجبتها ناحيتي وانا محروم وانت محرومه من الجنس فاللي حصل دون كان غصب عني كنت عايزك تسامحيني على اللي حصل دون وايه انه مش هيتكرر تاني وبعد كده اثناء هم بيتكلموا انا خرجت من الاوضه لقيت سالم او عم سالم دخلت سلمت عليه قلت له يا عم سالم اخبارك ايه هو قام جاي رادد عليا كويس تمام انت فينك ما بتسالش قلت له الظروف والمشاغل تعال اتفضل لازما تقعد تتغدى معانا وبعد كده امي سابتنا ودخلت المطبخ طبعا وهي داخله على المطبخ إلى لاحظته على سالم من نظرات عينيه كان بيبص على نهى وهي ماشيه وطيزها بتترج فرده يمين وفرده شمال وهي عماله تتحرك ناحيه المطبخ وهي نهى كانت لابسه جلابيه بيتي خفيفه مش قوي وهي كانت لابسه الكلوت وكان باين من العبايه او من الجلابيه طبعا المنظر دون لما شفته اتضايقت من نظراته اللي بيعمله وبعد كده سالم راح ناحيه المطبخ ويعرض عليها المساعده في تجهيز الاكل بس نهى كانت بترفض بس هو قال اضرب على الحديد وهو سخن قام جاي داخل على المطبخ وهي واقفه تطبخ وبتجهز الاكل ووقفه مديه ضهرها للباب طبعا دخل سالم وقف وراها وزبره شادد واقف في البنطلون زي العمود من منظر جسمها انا جاي حاضنها من ورا وراشق زبره في طيزها من ورا قامت جايه مطلعه صوت اه بسبب الحركه ديا وهو جاي قام جاي على طول قافش صدرها وبزازها يلعب فيهم ويحك زبره في طيزها عمال يحك فيها وطبعا هو كان عمال يحك ويقفش في بزازها طبعا وكل دون ونهى عماله بتقاوم وبتتكلم معاه بصوت واطي عشان انا طبعا قاعد بره في الصاله او كنت بجيب حاجه من الاوضه يعني فهي كانت بتتكلم بصوت واطي معاه وتقول له بطل ان انت تعمله بطل القرف دون مره واحده بسبب التحرش او الحك اللي بيعمله معاها سالم الكلوت بتاعها اتبل من شهوتها ان هي جابتها في الكلوت فبعدين هي نهى قامت جايه نادها يا محمد تعالى ساعدني في المطبخ عشان انا اخش هاخد دش عشان جسمي عرقان تعال انت كمل الاكل طبعا هي بتعمل كل ده عشان سالم يبطل تحرش فيها وتمنعه طبعا انا جيت رحت على المطبخ لقيت سالم وامي واقفين وببص عليه كده لقيت زبه واقف في البنطلون ونافخ البنطلون قوي عامل ازاي الخيمه انا طبعا ساعتها اتنرفزت بس ما عرفتش اعمل حاجه ان ما كانش في دليل ممكن اواجهه بيه وانا كنت بعز سالم فانا كنت متضايق من الموقف شويه وبعد كده نهى تخرج من الحمام وكانت لابسه لبس محتش عشان عارفه ان سالم مش هيهدى وهو مش قد كلمته وبعد كده سالم قال لي بقول لك يعني اخش الحمام عشان ايه محصور شويه ودخل وغاب شويه في الحمام طبعا امي جت تكمل الاكل وانا واقف معاها بساعدها ولا لاحظت ان سالم متاخر جدا في الحمام وبعدين خرج من الحمام وكان عرقان كانه بيجري وبعدين يقعد يتغدى معانا وكل شويه هو قاعد عمال يبص من تحت لتحت على صدرها وانا طبعا قاعد واخد بالي من الحركات دي بس امي او نهى مش مديه له فرصه او بتبص له وبعد كده اخلص واكل هو قام جاي واخد بعضه ومشي طبعا انا جيت اخش الحمام لقيت ورا الباب الكلوت بتاع امي فمسكته فلقيت في لبن كثير جدا فا بقربه من مناخيري بشم ريحته خليتني اروح في حته تانيه واسرح بخيالي طبعا انا عارف ان ده ريحه عرق كس امى مع اللبن بتاع سالم فاديقت في نفس الوقت الوقت لقيت زبى وقف مين ريحه الكلوت بس انا طردت الفكره من دماغي وخرجت زعلان ومتضايق وبقول هو ليه يا عم سالم بيعمل كده ده انا بحبه وبعزه قوي وبحترمه يعمل الحركات دي وفكرت اقول لامي على حركه الكلوت عشان امنعه يجي عندنا هنا تاني وطبعا رحت ناحيه اوضه امي ما لقيتهاش فيها وسمعت صوت امي من الحمام بتتاوة وبتتوجع فببص عليها من خرم الباب فلقيت مشهد صاعقني امي ماسكه الكلوت وبتشمه وبتلعب في كسها وهي كانت بتفكر وبتتخيل سالم وهو بيتحرش بيها في المطبخ وتنفجر شهوتها ويخرج عسل كثير من كسها واكتر من كده ودون فجر جواها شهوه كانت مكبوته جواها وطبعا اللي خلاها تعمل كده ان هي مطمنه اللي انا موجود معاها واني سالم مش هيعرف يعمل معايا حاجه طول ما انا موجود فهي بتطمن بيا يعني فبتعمل اللي هي عايزاه ومطمنه اكتر ان سالم مش هيتهجم عليها زي المره اللي فاتت فبتقرر ترضي حرمانها من الجنس بالتعامل مع سالم في حدود وجودي بس انا ما اعرفش ان الرغبه عندي انا هتنفجر هي كمان والشهوات المكبوته للي هيحصل بعد كده وطبعا في الاجزاء اللي جايه هيكون في مواقف اكثر اثاره من الاول لان سالم مش هيسيبها تعدي من تحت ايديه كده وهيكرر يعمل معاها زي ما عمل المره اللي فاتت تفتكروا ايه اللي هيحصل استنوني في الاجزاء اللي جايه هيكون فيها حاجات مثيره جدا جدا جدا استنوني عشان اللي جاي كله اثاره. معلش الجزء ده هيبقى صغير ولكن الاحداث اللي جايه تبقى مثيره .
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

الجزء الثالث

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
مساء الخير او صباح الخير حسب وقت القراءه ورجعنا لكم تاني بالجزء الثالث اللي هيكون في احداث مثيره مشهد البدايه الجزء الثالث
سالم قاعد في شقته وقافل على نفسه الباب وماسك في ايده الكلوت بتاع امي
سالم ماسك في ايده الكلوت بتاع نهى وبيشمة وبيلعب في زبه وبيفكر ازاي يزنق نهى ويتمتع بيها تاني ويفكر يجيبها الشقه عنده لما اخته تروح المستشفى سالم ما بينه وما بين نفسه
سالم: اه يا لبوه مش قادر اطلع اخر مره نكتك فيها وانت جسمك كرباج مش هينفع اسيبك خالص لازم افكر في طريقه اعرف اجيبك بيها عشان اعرف انيكك براحتي
نفسه : طب يا فالح هتزنقها ازاي وابنها محمد دايما موجود معاها وما بتتحركش في مكان من غيره هتعملها ازاي فاهمني
سالم: انا ممكن اجيبها الشقه لما تروح اختها المستشفى وهي طبعا كده كده بتيجي تروق الشقه عشان بتساعد اختها وساعتها وهي في الشقه اخش عليها وانيكها واعرف استفرد بيها واعمل كل اللي انا عايزه سواء بمزاجها او غصب عنها
نفسه: ده انت دماغك سم ازاي يا جدع بس خلي بالك محمد ابنها ده مش سهل خلي بالك منه حاول تبعدوا عنها وتكون لوحدها في الشقه
سالم: من الناحيه دي ما تقلقش انا هتصرف انا في الموضوع ده انا هنام بقى عشان دماغي صدعت من كثر التفكير
ننتقل بقى بالمشهد عندي انا بقى في الاوضه
انا بقوم بالليل من النوم وفي دماغي اللي حصل ما بين عم سالم ضعف امي ان هي كانت ماسكه الكلوت بتشمه تلعب في كسها.
محمد: هيجي لي صداع في دماغي ازاي يا عم سالم تعمل كده مع امي ازاي ده انا بحترمك وبعزك ازاي تعمل كده ازاي وكمان امي بعد ما الاقي سالم مسك الكلوت بتاعك وضرب عليه عشرة الاقيك في الحمام حطاه على مناخيرك بس ازاي انت طول عمرك محترمه ما شفتش منك حاجه وحشه ولا شفت حاجه من جسمك ما كنتش تظهري اي حاجه ليه كده يا امي
نفس محمد: انت يا عم انت مكبر الموضوع ليه امك بقى لها كتير ما حدش لمسها من ساعه ما ابوك راح وهي محرومه من الجنس في ايه يا عم
محمد : لا لا لا ما ينفعش انت مشفتش يا عم نظراته لامي كانت عامله ازاي النهارده ده كان بياكلها بعينيه ومركز قوي في جسمها
نفس محمد: هي الصراحه امك جامده عليها جسم حلو
محمد : يا عم احترم نفسك بقى احترم نفسك انت ازاي تتكلم كده انا غلطان اساسا ان انا قاعد بفكر
نفس محمد: يا عم اهدى بس حيلك حيلك ايه ما تبقاش قفوش كده يا عم ما انت يا بيه ما انت كنت مبسوط وانت شايف سالم بيبص عليها ايه هتعمل فيها محترم وكمان ممكن تكون امك مبسوطه وعايزة كدا
محمد: انا غلطان اني بتكلم معاك انا هنام
محمد اثناء الحلم بيحلم او بيشوف المشهد قدامه ان سالم داخل على نهى في الاوضه بتاعتها وهي نايمه يلا بينا نشوف المشهد الكلام ده رؤيه محمد في الحلم سالم بيتحرك بالراحه وداخل اوضه امه ولقى امه راقده على السرير عريانه فسالم قام جاي مقرب منها ونزل برجليه ناحيه طيزها بيشم فيها ويقعد يلحس فيها قاعد يلحس شويه في خرم طيزها وبعدين قام باعد ما بين فلقتين الطيز مطلع زبة من البوكسر وبيقربوا من خرم طيزها وابتدى يدخل راس زبه في خرم طيزها بس كان بيدخل بالعافيه لانه كان ضيق بعديها على طول انا فوقت من النوم بيبص على هدومى لقيت البوكسر بتاعى متغرق باللبن وزبى واقف بطريقه جامده قوي عامل زي الخيمه قمت على طول اغير الهدوم واخد غيار واخش استحمى انا بكلم نفسي
محمد: ايه يا ابني اللي انت بتفكر فيه ده تفكر في امك كده مش هينفع يا محمد فوق لنفسك ان انت بتعمله ده غلط بس انا مش قادر انا تعبان وهيجان قوي والحركات اللي عملها عم سالم النجس مع امي هيجتني جامد عليها لا لا مستحيل افكر في امي بالطريقه دي ايه الاحلام اللي انا بعمل بحلامها دي بقى انا كده هتعب شكلي داخل على موضوع كبير قوي ومش هقدر استحمل وداخل على كارثه خت بعضي وانا ماشي في الطرقه رايح على الحمام
عند امي قافله على نفسها الاوضه وبتلعب في كسها وهي بتفتكر الاحساس ولمسات سالم ليها
نهى : عملت في ايه خليك جسمي يولع انا كنت نسيت بسببك يا سالم الكلب رجعت لي احساس كنت قربت انساه وانت السبب شعللت جوايا نار كانت انطفت من بدري مش قادره انساها لمسات ايدك وانت بتعصر بزازى احساس ايدك لسه موجود على صدري مش قادر انساه ولا لما كنت بتلعب فى كسى ما كنتش قادره اه عملت فيا ايه مش قادره اتلم على نفسي من ساعه ما لمستني اه اه اه وفي نافوره مياه بتطلع من كسها وبعدين بترتاح شويه وجسمها بيرتخي
محمد: وانا داخل الحمام تشطف لمحت الكلوت بتاع امي مرمي في الباسكت بتاع الغسيل انا اترددت في الاول اللي انا اجي ناحيته وبعديها قمت جاي ماسكه والاول مره اعمل كده رفعته على مناخيري وبقيت بشم ريحه عرق كس امى كنت هيجان على الاخر والكلوت كانت ريحته عرق مثيرة جدا وقويه وحركت ايدي الثانيه على زبى ابتديت اضرب عشرة ما فوقتش غير لما لقيت ماسوره لبن ضربت وبركان خارج من زبري وبعدين سبته رجعته تاني في الباسكت واستحميت وخرجت
ثاني يوم الصبح سالم بيتكلم مع خالتي هيام :
سالم: بقول لك ايه انت شكلك تعبانه قوي يا حبيبتي النهارده مش عارف مالك في ايه ما تكلمي نهى كده تيجي تروق الشقه تعمل لك اكل وتنظف الشقه عشان شكلك مرهقه قوي مش تعرفي تعملي حاجه
هيام: لا يا سالم انا نهى تعبت معايا كتير الفتره اللي فاتت مش كل شويه اقعد اكلمها اقول لها تعالي اعملي اكل وروقي الشقه انا حسيت ان انا بقيت تقيله قوي عليها
سالم: لا يا هيام هي مش اختك برده ومن الواجب عليها انها تيجي تساعدك في الشقه اللي هي قاعده ما وراهاش حاجه وغير كده هي نهى متعوده على الشغل فخليها تيجي تساعدك وهي مش هتمانع هي عارفه ظروفك الصحيه وعارفه انك تعبانه فانتى لما تكلميها مش هتتاخر وهتجي لك على طول وغير كده انت كده كده النهارده رايحه المستشفى خليها ايه تيجي تنظف الشقه وتعمل الاكل عقبال ما تروح المستشفى وتيجي انت تبقي جايه تعبانه مش هتعرفي تعملي حاجه كلميها مش هتخسري حاجه
هيام : هشوف يا سالم واكلمها هات التليفون اما ارن عليها
امي كانت قاعده في الصاله بتتفرج على التلفزيون وبعدين تليفونها رن كانت هيام إلى بتتصل عليها
هيام: اخبارك ايه يا نهى عامله ايه يا حبيبتي
امي: كويسه انتى عامله ايه النهارده اخبار صحتك ايه
هيام: تعبانه قوي يا نهى العلاج هدد حيلي مش عارفه اتحرك ولا اعمل اي حاجه معلش يعني هو ممكن اطلب منك طلب
أمى : قولي قولي يا حبيبتي عايزه ايه
هيام: معلش يا نهى هتقل عليكي كنت عيزاكى بس تيجى تروقي الشقه عشان متبهدله وانت زي ما انت عارفه العلاج هاد حيلي مش عارفه اعمل حاجه وانا رايح اكشف في المستشفى وهتاخر هناك كنت عايزك تيجي بس تروقي الشقه وتعملي لي الاكل عشان ابقى جايه تعبانه من المستشفى
امي : مافيش مشكلة يا حبيبتي بس انتي عارف انا بتحرج جدا من سالم وانتي عارفة بحب اقعد براحتي وكمان سالم هيكون هناك في الشقة
هيام: ما تقلقيش هيسافر عندة شغل هيسافر ومش هيرجع غير بكره عشان تعرفي تاخدي راحتك وانتى في الشقه وانا مش هتاخر عليك في المستشفى
أمى : ماشي يا هيام شويه كده هلبس واجي على الشقه ابقي طمنيني عليك لما تخرجي
هيام: ماشي يا نهى وانا كمان هلبس وانا خارجه هرن عليك عشان تيجي سلام
امي: ماشي سلام هستنى ترن عليا لما تخرجي سلام
طبعا امي قاعده بتفكر لما سمعت اللي قالته خالتي افتكرت اللي حصل معاها ويمكن تقابل سالم هناك ومش عارفه ايه اللي ممكن يحصل
امي : لا انا مش هينفع اروح هناك لوحدي المره دي عشان سالم لو لقيته هناك ممكن يستفرد بيا ويعمل زي ما عمل المره اللي فاتت انا هاخد معايا محمد عشان لو هو هناك سالم ما يعرفش يعمل حاجه ومحمد معايا يا محمد يا محمد
محمد: ايوه يا ماما في حاجه ولا ايه
أمى : خش غير هدومك عشان انت جاي معايا عند خالتك عشان مش هينفع اكون هناك لوحدي مستنيك قاعد معايا ما تخرجش تقعد مع اصحابك الصيع خليك قاعد معايا لغايه لما اخلص وبعدين نروح
محمد: يا ماما هو كل مره ايه يا امي انت ما بتتعبيش كل شويه تروحي عند خالتي تروقي لها الشقه تعملي لها اكل ايه يا امي هو انت شغاله خدامه عندها
امي : اسكت يا محمد ولم لسانك وعيب الكلام اللي انت بتقوله ده دي مهما كان اختي وتعبانه لو ما شلتهاش مين اللي هيشيلها ما تقولش الكلام ده ثاني انت فاهم خش البس يلا
محمد: حاضر حاضر هلبس اهو
المشهد في شقه هيام اخت نهى
امي اول ما وصلت الشقه عند اختها وتدخل تلاقي الشقه فاضيه واختها مش في الشقه ولا سالم موجود وبعديها امي دخلت بصت في الاوض ما لقيتش حد بعديها امي بتقلع العبايه بتاعتها اللي هيا عبايه الخروج وكانت لابسه بالبيجامه البيتي الخفيفه وكان مخلي جسمها شفاف او مجسم عليها ومبين تفاصيل جسمها و طيزها المربربه من غير كلوت


59241.png

محمد : انا دخلت قعدت في الصاله بلعب في التليفون وببص كده لقيت امي قلعت عبايته الخروج وكانت لابسه بيجامه بيتي بس لما ركزت لقيت البيجامه متجسمه عليها والاغرب اني ما لقيتهاش لابسه كلوت و طيزها بتترج قدامي وهي ماشيه انا سخنت والمنظر ده صحا جوايا حاجه كانت مدفونه كنت هتجنن من الشهوه والهيجان اللي انا فيه على المنظر ده
ليه حق عم سالم يهيج علي طيزك الملبن يا ماما
يا سلام لو ينفع اكون مكانه واتمتع با لحمك الملبن
بس انا عارف مهما عملت عمري ما هعرف اقربلك وانتي عمرك ما هتقدري تعملي معايا حاجه

وبعدين امي بتكلم نفسها وبتقول انا لازم اروق الشقه دلوقتي واخلص الاكل عشان هيام ما تزعلش والحق امشي بسرعه قبل ما سالم يجي ويتهور زي كل مره
وبعدين امي دخلت على اوضه النوم بتاعه هيام اختها فاجه في دماغها وافتكرت مشهد النيك اللي كان على السرير
وفي لحظه كسها نزل شهوته علي المشهد وشهوتها المكبوتة تظهر وتضعف
وبعدها راحت علي باب الاوضة تقفل على نفسها الاوضه وتقعد تلعب في كسها وتفتكر وتتخيل اللي حصل لها وبعد كده امي بتتصل باختها تطمن عليها
امي : ايه الاخبار يا هيام عملتي ايه في المستشفى
هيام : لسه قدامي شويه واخش اكشف ولسه هعمل شويه فحوصات تحاليل واشاعات لسه قدامي شويه يعني
امي : انا قلت اطمن عليك اشوفك عملت ايه واشوفك وصلت المستشفى ولا لسه لما تخلصي ابقي كلميني انا هروق دلوقتي الشقه ولما اخلص ابقى ارن عليك
هيام : معلش يا حبيبتي بتقل عليك ماشي لما اخلص هرن عليك وانا جاي في السكه سلام

ننتقل المشهد بقى في الصاله انا قاعد بلعب في التليفون وفجاه لقيت باب الشقه بيتفتح وما تفاجئ ان سالم داخل انا اتفاجئت من دخوله عليا
سالم : ايه الاخبار يا محمد عامل ايه يا حبيبي
محمد: كويس زي الفل يا عم سالم انت ايه اللي رجعك خلصت شغل ولا ايه انا عارف ان انت مسافر شغل
سالم: هو فعلا بس انا نسيت حاجات هنا هاخدها وهمشي
سالم : انت لوحد هنا ولا امك معاك
محمد : اه ماما جوه في الاوضة بتروق
سالم : طب اخش اسلم عليها وامشي اروح شغلي
سالم في دماغه انا عايز الواد ده يمشي باي طريقه عشان اعرف استفرد بامه عشان اعرف افترسها براحتي
سالم: بقول لك ايه يا محمد كان في حاجه كده كنت عايزك تجيبها لي كنت عايزك تروح عند عمك اسماعيل في طلبات هتجيبها لي من عنده من هناك هتركنها تحت في المخزن بس هي في حاجات كتير بس هتجيبها من هناك بس اتاكد عشان دي بضاعه شغل عايزك تستلمها منه وتحطها في المخزن اللي تحت معلش يا محمد بقى بتقل عليك
محمد: لا ولا يهمك يا عم سالم انا هروح اجيبهالك معايا على طول وهرجع لك بسرعة
سالم : طب يا ابني انزل دلوقتي عشان الحق امش
وهنا سالم استنى اما امشي وبعدين دخل على امي الاوضه اتهجم عليها

أمى : ايه دة سالم ابعد عني انت ايه اللي جابك هنا يا حيوان عايز ايه
سالم: ولا اي حاجه انا عايزك في كلمتين كده انا بحبك يا نهي استني بس نتكلم
أمى : ما فيش بينا كلام اتفضل بعد اذنك اطلع بره وعايز الحق اخلص قبل ما اختي تيجي
وهنا طبعا سالم بيبص على جسم امي لقاها بالبيجامه البيتي وجسمها ظاهر كله فقام جاي هاجم عليها قاعد يبوس ويحضن فيها وهي كانت بتقاومه وبتترجاه يبعد عنها
أمى : ابعد عني يا حيوان ايه اللي بتعمله ده ابوس ايدك ابعد عني
سالم: انا مش هسيبك لازم انيكك سواء بمزاجك او غصب عنك
وهنا امي حاولت تزقه ولكن هو مش سايبها قام جاي حاضنها وقعد يبوس فيها بيحاول يبوسها من شفايفها بس هي كانت بتبعد وشها عنه فكان عامل زي الطور الهايج عليها قاعد يبوس في كل حته في وشها وفي رقبتها وهي طبعا كانت بتقاومه طبعا مع المص واللحس في رقبتها ابتدت تهيج وتعرق جامد وطلعت منها احلى اه طبعا هو سمع كلمه اه دى طالعه منها اتحول اكتر وقام جاي رافع لها البيجامه من فوق ونزل على بزازها يرضع فيهم ويبدل ما بين الحلمات وبعضها ان هي كانت واقفه زي المسمار ومنظرهم يهيج وقعد يعض ويشد فيهم وامي عماله بتتقاوى وهو شغال عصر في بزازها وهي عماله بتتالم من المتعه
نهي : اه اه اي اي ابوس ايدك ابعد عني سيبني
وسالم خلاص مش في وعيه بسبب سخونه جسمها وقام رافع ايدها وفضل يشم في باطها ويلحس عرقها المثير والمميز
نهي : ابعد يا حيوان يا مقرف ابعد
نهي : ابني بره هندهله ابعد يا محمد
سالم : محمد نزل يجيبلي حاجة وانتي خلاص بقيتي ملكي ومحدش هيحوشك من ايدي خلاص لازم اتمتع بيكي
وبعديها هو قام جاي نازل يبوس سرتها وقام جاي منيمها على السرير وقعد يبوس فيها من شفايفها بس هي ما كانتش بتتجاوب معاه بس في نفس الوقت شهوتها نزلت وكسها بقا مليان عسل وافرازات زي ما تقول دخلت في حاله الهيجان ما كانتش دريانه باللي بيحصل من المتعه طبعا هو نزل يبوس في رقبتها وفي صدرها لغايه لما نزل لسرتها وابتدى ينزلها البنطلون اللي لابساه وما كانتش لابسه كلوت وظهر قدامه احلى منظر ممكن تشوفه كسها بيلمع من نظافته ما فيهوش ولا شعرايه والزمبور بتاعها واقف وشفايف كسها منفوخه وعمال بينقط عسل طبعا هو قاعد يلحس كسها زي الجعان وما صدق لقا اكل قاعد يلحس فيه وهي كانت عماله بتتقاوى من شده لحسه في كسها وكان عمال يشد باسنانه في زنبورها ويعضعض فيه وفي شفايف كسها لغايه لما اترعشت وجابت شهوتها وكسها كان مليان من عسل شهوتها
هو قام جاي راشق صباعة في خرم طيزها
وهي من شده البعبوص جت تقوم راح مقعدها علي ايدة راح صباعة دخل في طيزها لاخره من شهوتها وعرق طيزها
وبا ايده التانيه عمال يحك في كسها
و استمر يحك في كسها لغايه لما جابت شهوتها للمره الثانيه

وهو شغال حفر في طيزها ولعب في كسها

طبعا الوضع ده زي ما انتم عارفين بيخلي الوصول اعمق لنقطه الجي سبوت وفضل مستمر على كده دخول وخروج
لغايه لما ركبتها سابت ونامت على جنبها وهو طبعا شغال مش سايبها طبعا كل ده وكسها عمال بينطر عسلها باستمرار

وهي عماله تصوت من شده الهيجان طبعا ابتدى يدخل صباع ويلفوا بشكل دائري ويطلع صباعة ويشم ريحه طيزها ويتجنن اكتر وياخد من عسل كسها ويحطه على خرم طيزها ويدخل صباعه اكتر ويقعد يحركه وبعدين ابتدى يدخل صباعين وهي كانت هتموت من المتعه ومن الوجع بس وجع لذيذ

الناحيه الثانيه انا نزلت اتمشيت شويه لغايه ما قربت اوصل عند الحاج اسماعيل عشان اخد منه الحاجه طبعا كل ده ماشي عمال بلعب في التليفون اتمشيت شويه وبعدين نسيت عم سالم كان قال لي على ايه فقلت اما ارجع اساله هو كان عايز ايه وبالفعل رجعت بسرعه تاني على شقه خالتي وطلعت فتحت الباب لان انا معايا نسخه من المفتاح بتاعه شقه خالتي

محمد : يا عم سالم يا ماما

واثناء ما كان مدخل صباعة جوه طيزها وشغال بعبصه فيها مره واحده يسمع سالم صوت محمد ابنها عمال بينادي بره الشقه على امه بره في الشقه فيقوم بسرعه يرفع البنطالون بتاع البيجامه ويجيب الملايه يغطي الجزء السفلي لي امي وهيكون لسه صباعه داخل في طيزها وبيقول لها اوعى تعملي اي حركة لحسن اقول لابنك انك انتي اللي عايزة كدا
نهي : طب عشان خاطرري شيل ايدك من طيزي بتوجعني اووي

محمد : يا ماما يا ماما انت فين انت فين يا ماما
امي: انا هنا في الاوضه يا محمد ثواني وجايه لك
طبعا انا كل ده بنادي ورايح ناحيه الاوضه وفتحت الباب واتصدمت من اللي شفته حرفيا الاوضه كانت ماليانه ريحه عرق مثيره وريحة شهوه من ريحه العسل والنجاسه اللي نزلتها من كسها و امي
كان شعرها منكوش وكانت بتعرق ووشها محمر ونفسها كان عالي كانت بتنهج كانها كانت بتجري
امي: ايه يا محمد في حاجه ولا ايه
انا هنا خلاص كونت علي وشك اقتل عم سالم من الغيظ
محمد : يا ابن الكلب يا عم سالم انت بتوزعني عشان تستفرد با امي
اللي جنن محمد اكتر وشل عقله عن انه ياخد اي قرار هوا رد امه وهدوئها وهي بتقوله
ايه يا محمد في حاجه ولا ايه
محمد: ايه يا ماما مالك بتنهجي كده ليه انت تعبانه ولا حاجه
امي : لا يا محمد ما فيش حاجه انا كنت بروق بس وتعبت شويه قلت اقعد اخد نفسي الشقه هدت حيلي
امي : هو انت روحت فين انا عماله انده عليك من الصبح انت كونت فين
محمد : كونت بجيب طلبات لعم سالم ونسيت شويه حاجات

كل الكلام دة وسالم قاعد جمب امه ومش علي بعضة وايده داخله في البنطلون وفي خررم طيزها
وطبعا الملايه مغطيه الجزء السفلي لنهي فا مش باين ايدة فين

طبعا وانا واقف بكلم امي كانت بتكلمني بطريقه غريبه كانت قاعده مش بتتحرك وعماله تكلمني بصوت متلخبط وفي الم في صوتها و تعابير وشها طبعا من صباع سالم اللي داخل في خرم طيزها
لمحت بطرف عيني في المرايه بتاعت الدولاب اللي وراهم فى انعكاس المرايه سالم مدخل ايده في البنطلون وايده داخله في طيزها

سالم : خلاص يا محمد يا ابني مش مهم النهارده
محمد : في سره يا ابن الكلب يا عم سالم ايه اللي انت عامله ده

سالم حاطط صباعه في طيز امي عمال يلعب يحرك ايده كل ده وامي قاعده عماله تتكلم معايا وبتداري وجعها وهي بتتكلم معايا عشان ما اخدش بالي بس طبعا انا لاحظت وبعدين امي طلبت مني
امي: اقعد استنى بقى هنا في الصاله عقبال ما اخش بسرعه اغير هدومي ونمشي
محمد: تمام انا قاعد بره لو عزت حاجه اندهي لي
محمد:طبعا انا خارج بره وجوايا نارين وهتجنن من الشهوه ومن الغيظ ومش عارف سالم ده الشيطان فعلا ويستحق الفضيحه و ولا امي هي اللي عايزه كده ومستمتعه وقلت انا هتنيني معاكوا للاخر ونشوف اخرتها ايه معاكم
امي طلعت من الاوضه ريحتها فايحه بسبب اللي حصلها وريحه عرقها جننتني وهي معديه من جنبي ورايحه للحمام وفلق طيزها باين من البنطلون وطيزها بتترج

محمد: عم سالم انا نازل اجيب حاجه من تحت وطالع عقبال ما امي تخلص

طبعا هي امي مش سامعاني لانها في الحمام خدت بعض ونزلت وقررت ابص عليهم واراقبهم من شباك الحمام اللي في المانور امي كانت جوه في الحمام
ومره واحده سالم يفتح باب الحمام يخش يتهجم عليها تاني
امي: انت ما كفكش اللي عملته يا حيوان يا مقرف ابعد عني ابني لو شافك هيموتك بلاش فضايح ابوس ايدك انا ست محترمه مش بتاعت القرف ده ابعد عني
سالم: طب ونبي بوسه واحده طب الحس كسك مره بسرعه قبل ما ابنك يجي
وهو على طول ما كملش وقام جاي زنقها في الحيطه
وقام جاي راشق صباع في طيزها وصباع في كسها مره واحده
طبعا انا شفت المنظر اتجننت شوفت فعلا ضعف امي واستسلامها وان سالم شهواني وشطان
قلت اخش انجدها من ايده وبقيت برزع على باب الشقه بجنون وبعد شويه لقيت امي تفتح باب الشقه وهي متنرفزه وغضبانه وبتقول لي تعالى ورايا عشان نمشي كانت لبست هدومها وبعدين خدنا بعضنا ومشينا رحنا لغايه اول الشارع
واول ما وصلت لغايه اول الشارع افتكرت الفلوس اللي كان مديها لي عم سالم عشان اديها لى عم اسماعيل فقلت ارجع ادي له الفلوس وبعدين وصلت شقه خالتي فتحت الباب بالمفتاح اللي معايا ودخلت من غير صوت وبص في الاوضه اللي كانت فيها امي وسالم لقيته بيشم في ايده مكان ريحه طيز امي ويلحس عسل كسها اللي نزل على ايده وهو بيلعب في زبه وانا متجنن من كبر حجم زبه وشكله وهو بيلعب فيه وبينزل و وانا متلخبط
من جوايا مش قادر احدد ايه شعوري مش عارف اتصرف ازاي .
يتابع
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

الجزء الرابع

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
مساء الفل عليكم رجعت لكم جزء جديد الجزء الرابع
وقفنا اخر مره عند التحرش اللي كان ما بين نهى و سالم وفي الجزء ده هيبقى عن انفجار الشهوه المكبوته عندي عند الابن في البدايه المشهد هيكون على لسان نهى
بدايه المشهد نهى بترجع في الشقه تدخل امي تدخل على الحمام على طول بتشيل اثار النيكه والنجاسه اللي حصلت لها تسرح بخيالها وتفتكر جوزها لما لما كانت بتطلب منه ان هو يلحس كسها هو كان بيقرف بيقول لها مكان نجس وريحته وحشه وده كان محسسها بالنقص وانها مش مرغوب فيها وانها وحشه فلاش باك بينها وبين جوزها
نهى : بقول لك ايه يا خالد ما تلحس لي كسى عشان مولع مش قادره
خالد: يا نهى انا بقرف من الحاجات دي والمكان ده كله نجس ريحته وحشه مش بقدر
نهى: ما انت برده يا خالد من اول بتبوسني بوستين وبعدين بتدخل زبرك في كسى على طول لغايه لما تجيبهم وبتنام وبتسيبني مولعه ريحني المره دي
خالد: يا حبيبتي انا بقرف من المكان ده وما تخلينيش ازعل منك
الرجوع من الفلاش باك
نهى: انا مش عارفه ايه اللي بيحصل لي ده انت السبب يا خالد هو على الاقل ان ريح الجسم مش كويسه وريحه العرق اللي كانت في جسمي بس سالم مهتمش بكل ده بالعكس ده سالم كان هيتجنن عليا وعلى جسمي وما هموش اي حاجه ولا ريح الجسمي ولا العرق بالعكس ده كان بيفترسني ويرجع الاحساس كنت نسيته من زمان اه يا سالم صحيت جوايا حاجات كنت نسيتها وبعد كده امي بتخلص الدش وتخرج وانا قاعد في الصاله بعد ما رجعنا وانا قاعد متنرفز وعلى اخرى من اللي شفته وابتديت ابص لامي يا نظره مختلفه خالص عن ان انا شايفها امي شايفها واحده تانيه غير امي و وده اللي خلى نظرتي ليها مختلفه عن جسمها وريحته هيكونوا بالنسبه لي فياجرا سريعه المفعول
المشهد الاول
انا قاعد مع امي في الشقه وطبعا امي بتبقى قاعده براحتها وانا عيني مركزه معاها في تفاصيل جسمها ولحمها المربرب و طيزها اللي بتترج وهي بتروح وتيجي في الشقه ده اللي خلاني افكر في كل اللي حصل الفتره اللي فاتت وشهوتي ابتدت تزيد من ناحيتها
محمد : اه يا ماما عليك جسم فاجر ولا ط*** اللي تترجى قدامي كل شويه ولا بزازك اللي واقفين على طول دول كل ما تتحركي في الشقه بزازك بتترج قدامي طبعا كل ده وانا قاعد بتفرج عليها وانت جايه داخل على الاوضه وقالع البوكسر وقاعد على السرير وماسك زبري عمال بلعب فيه وافتكرت منظر امي و وسالم لما دخل على امي المطبخ ومقرب من بطها وبيشم من ريحه بطحه وبيحط ايده في كسها فجات في دماغي او قررت ان انا اعمل زيه وقمت اساعد امي وبقيت اقرب منها واشم ريحه بطها وعرقها طبعا انا شايف امي اشتغل في البيت فقلت اقوم اساعدها
محمد: عنك يا ماما انا هروق مكانك
نهى: مش عوايدك يعني يا محمد تقوم تساعدني حط الحاجات دي على الرف اللي فوق
محمد: عنك يا ست الكل طبعا وهي بترفع ايديها وتشاورني على المكان اللي احط الحاجه فيه شميت ريحه بطها او العرق اللي نازل من بطها كنت هتجنن من الريحه هي جتني على الاخر وانا في الطبيعي مش بعمل حاجه وبساعدها في شغل البيت فانا قلت دي فرصه اقدر اقرب منها واتحرش بيها وبقيت لازق فيها و بقرب منها بشكل غير طبيعي ملزق فيها جامد فبعديها امي سابتني
امي: رص الحاجات دي يا محمد عقبال ما اخش اخد دش عشان الجو حر
محمد: حاضر يا ماما وانا بفكر اما ابص عليها من فتحه الباب اللي في الحمام طبعا انا ما عرفتش اشوف اي حاجه ان هي تبقى قافله الباب وحاطه فيه المفتاح عشان ما اشوفش مين اللي جوه كل مره بحاول استنهز اي فرصه ابص عليها وبفشل لغايه لما خلصت الدش وخرجت من الحمام قمت انا جاي داخل بعدها على طول وانا في الحمام لقيت الكلوت بتاعها اللي قلعته بعد التنظيف وطبعا هيكون في ريحه عرقها طبعا انا طلعت زبى وبضرب عشرة وافتكر مشهد لما سالم دخل على امي وكان بيغتصبها ده كان بالنسبه لي الفياجرا
وبعد ما خلصت وطلعت بقيت بحاول فى اي فرصه اتجسس على امي اشوفها عريانه وكنت في مره وكنت بنادي على امي وهي جوه في الاوضه مش سامعاني وكانت بتغير هدومها ودخلت عليها فجاه
امي : ايه اللي بتعمله ده يا حيوان ازاي تخش عليا كده مش تخبط الاول
محمد: انا اسف يا ماما ما كنتش اقصد انا كنت بنادي عليك وانت ما بترديش عليا فقلقت عليك فقلت اخش اشوفك
امي : اطلع بره يا محمد اطلع بعصبيه وزعيق انت مش عارف ان انا با أغير عيب يا محمد اللي انت بتعمله ده اطلع بره
محمد: حاضر حاضر طبعا انا دخلت عليها كانت عريانه طبعا قعدت تزعق لي تقول لي اطلع بره وكانت بتلم حط حاجه على جسمها تستر نفسها عشان ما اشوفش حاجه بدل اللي خلاني افكر بشهوتي مش قادره اسيطر عليها طبعا امي كانت في الشقه ده كان بيخلي في احتكاك ما بيني وما بينها وحاولت في مره اللي انا اضربها على طيزها وهي ماشيه قعدت تشتمني وضربتني تقول لي عيب اللي انت بتعمله ده انا امك عيب
وسابتني وقامت جايه داخله الاوضه بتاعتها قفلت على نفسها
بسبب اللي حصل ده زود حاله الاحتقان والشهوه عندك ما بقتش قادر اسيطر على نفسي
المشهد الثاني
بعد المشكله اللي حصلت من امي او مني ناحيه امي قعدنا كم يوم ما فيش كلام ما بينا وما بين بعض وفي يوم بالليل صحيت قلت اخش اجيب حاجه من المطبخ اشربها وانا معدي رايح ناحيه المطبخ عديت ناحيه اوضه امي وانا معدي لقيت الباب مفتوح بس موارب شويه شفت مشهد خلاني اتسمرت في مكاني لقيت امي نايمه على السرير على ضهرها والجلابيه مرفوعه عند اول كسها وجزء من طيزها باين وانا خلاص لما شفت المنظر دون حسيت باثاره وشهوه وزبري في البنطلون واقف زي الخيمه في البنطلون احترام ولا المنظر اللي انا شايفه
فتحت الباب بالراحه ودخلت لغايه لما قربت عند السرير شفت المنظر ده كسها ابيض حوالين كسها ما فيهوش شعرايه بيلمع وشفرات كسها محمره وبلون وردي يهيج وابتديت اقرب من طيزها وكسها بشم ريحتهم وسخنت جدا من الريحه وانا بشم الريحه افتكرت سالم وهو كان بيعمل كده وهو بيشم مطرح عسل كسها و طيزها ده خلاني انزل لبني من غير ما المس زبى بسبب اللي انا شفته والاثاره والسخونيه اللي انا كنت فيها وبعديها رجعت على قدي بعد نزلي اللبن وشهوتي المكبوتة تهدى شويه قعدت اعاتب نفسي
محمد: ايه اللي انا بعمله ده للدرجه دي هيجي على امي نزل لبني ايه اللي انا بعمله ده ما ينفعش اللي بيحصل ده
نفسه: يا عم انت مكبر الموضوع كده ليه هو المنظر لوحده يهيج غير كده انت بتلوم نفسك ليه ما هي حلوه الصراحه ولا كسها المبطرخ ده بيهيج الحجر ده انت ذات نفسك انت هتموت عليها يا راجل كنت عايز تبقى مكان سالم في ايه يا عم
محمد: لا لا لا لا لا مستحيل لا لا لا مش هينفع افكر في امي كده بالمنظر ده دي امي مش واحده شرموطة من الشارع انا مش ينفع الكلام ده
نفسه: ايه يا ابني السذاجه اللي انت فيها دي عشان انت لسه من دقيقتين لسه جايب لبنك من منظر كسها ما تستعبطش عليا جسم نار
طبعا انا هنا ابتديت اسخن تاني ولسه ريحه كسها و طيزها لسه في مناخيري ورحت عرقها مش راضيه تروح من عندي فا أخدت بعضي ورحت ناحيه الاوضه تاني وانا شهوتي المكبوته ابتدت تظهر وتسيطر عليا وانا لما دخلت لقيت امي بنفس الوضعيه برده راقده على ظهرها وما بين رجليها مفتوح وكسها و طيزها باينه قدامي بس متغطيه شويه بالجلابيه فقمت جاي مقرب منها ورافع الجلابيه شويه على قد ما اقدر عشان امتع عينيا بلحم جسمها وكسها وانا بقرب ايدي من كسها لقيت امي فجاه صحيت ومتغطي جسمها العريان من تحت وبتقول لي اروح انام في الاوضه بتاعتي
امي: انت ايه اللي دخلك يا محمد عليا الاوضه هنا
محمد: الجو حر عندي في الاوضه يا ماما فقلت اجي انام هنا عشان التكييف شغال
امي : اخرج يا محمد روح نام في اوضتك بلاش استعباط يلا اطلع بره اروح على اوضتك
محمد:طبعا انا اخذت بعضي ورحت على الاوضه وكنت متغاظ جدا ازاي امي تتكسف مني وعم سالم ابن الكلب يتمتع بيها
الشهوه المكبوته: امك مستحيل تعمل اللي بتفكر فيه اولا هي ملتزمه ثانيا انت شفت امك عملت ايه مع عمك سالم لما حاول يغتصبها حاول باي طريقه تخليها تضعف وتفكر في الجنس وشهوتها تكبر ساعتها لو انت اغرتها هتسلم لك نفسها وتعمل فيها ما بدالك
محمد: انا مش هينفع مش هترضى حتى لو عملت معاها ايه ما فيش غيرك يا عم سالم انت اللي بتخليها تضعف وتفكر في الجنس بس غريبه اللي بتعمله امي معايا ده
الشهوه المكبوته : يا ابني انت مش عارف تشوف جسمها لان هي ملتزمه صعب جدا تعمل معاه حاجه وسالم بيحاول معاها وهي رافضه
محمد: خلاص بس لقيتها انا هجمعها بسالم واشوف هيعمل ايه وهل هي هتسلمه نفسها ولا لا وفي نفس الوقت اتمتع باللي هيعمله فيها واللي اشوفه من جسمها
يا ترى ايه اللي هيحصل
يتابع،،،
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

الجزء الخامس

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
مساء الخير او صباح الخير حسب ما بتقرا الموضوع دلوقتي ورجعت لكم جزء جديد معلش تاخرت عليكم الموضوع مرهق بالنسبه لي في الكتابه عشان كده بتاخر عليكم يلا بينا نبتدي احداث الجزء الجديد

الجزء والخامس
السفر للبلد والاغتصاب


المشهد الاول
سالم : بقول لك ايه يا هيام شيفك يا حبيبتي تعبانه من كثر الادويه والعلاجات اللي انتي بتاخديها ايه رايك نروح نغير الجو في البلد
هيام : لا مش هقدر يا سالم انا تعبانه ولسه عندك كشوفات وتحاليل مش هقدر اروح
سالم: يا حبيبتي انت تعبانه و مرهقه نفسيتك مش حلوه عايزك تخرجي تغيري جو غير كده وكده انا خلصت في البيت اللي كنت قايل لك عليه اللي انا هشتريه في البلد وخلصت فيه كنت عايزك تيجي تشوفيه و تغيري جو كده وغير كده يا ستي فرح ابن شريكي الحاج اسماعيل هيكون هناك وعزمنا وبالمره تغيري جو بدل الحاله اللي انتي فيها دي
هيام : مش هقدر يا سالم انا عندي كشوفات وتحاليل والعلاج هادد جسمى هتحرك اروح فين بس ولازما اروح عند الدكتور مش هينفع
سالم: يا حبيبتي برده هنروح نغير جو بس انت اقول لك على حاجه برده ما تخلي اختك نهى ومحمد ابنها يجوا معانا يحضروا الفرح بتاع ابن الحاج اسماعيل بالمره برده يغيروا جوه معاكي
هيام : مش هقدر يا سالم صدقني انا تعبانه مش قادر اتحرك لو عايز تروح روح انت لوحدك
سالم : ماشي يا هيام اللي يريحك بس انا كان قصدي ان انت تيجي تغيري جو بدل ما كل شويه انت راحه كشوفات ومستشفيات انت بتهلكي نفسك كده يا حبيبتي على الفاضي على العموم اللي يريحك
سالم دلوقتي بيفكر يروح لبيت نهى ويقنعها تغير جو هي وابنها محمد وهو قاعد بيفكر ما بينه وبين نفسه بيتخيل جسم نهى وريحتها
سالم وهو بيكلم نفسه: اه يا نهى عليك على جسمك عليك جسم ابن متناكه جسمك مشدود شده مش باين عليك اللي انت كبيره في السن جسمك مظبوط ظابطه ما لهاش حل ولا بزازك الكبيرة دي الطريه عايزه تتاكل اكل عايزه تنيني امسك بزازك دي اعصر فيها عصر و ولا طيزك المربربه دي عايز افترسهم وخرم طيزك اللي مجنني واه اه على كسك يا اهبل منفوخ كده ووردى ولا زنبورك اللي عايز اقطعه باسناني واقعد اعض في شكلهم ابن متناكه مهيجني ولا ريحه جسمك اللي تهبل وخليها زبرى واقف عليك على طول لازم يا نهى ازنقك عشان اعرف انيكك واتمتع بجسمك مش هسيبك
في اليوم الثاني سالم هياخد بعضه و ويروح عند بيت نهى طلع السلم لغايه باب الشقه وخبط وامي فتحت له باب الشقه لقيته في وشها
نهى : انت ايه اللي جابك يا سالم عايز ايه
سالم : مالك يا نهى في ايه انا كنت عايز اتكلم معاكي شويه
نهى : ما فيش بينا كلام ما ينفعش اللي انت بتعمله ده خلي عندك ددمم انا قلت لك مش عايز ما بينا حوار بعد العمله المهببه واللي عملته معايا انا ما رضيتش اعرف اختي او محمد عشان ما تحصلش مشكله والموضوع يكبر اتفضل امشي
سالم: معلش يا نهى انا عايز اتكلم معاكي في كلمتين بس مش هطول عليك بس ارجوك اسمعيني اديني فرصه بس تسمعيني بس مش عايز منك اكثر من كده
نهى : قول وخلصني
سالم: بصي يا نهى زي ما انت عارفه اختك دلوقتي عيانه وانا انسان وليه احتياجات واختك مش قادره تتبيلي الاحتياجات دي وانا تعبت مش قادر مش قادر استحمل الوضع ده الوضع ده صعب بالنسبه لي كل شويه اختك كشوفات وعلاجات وحتى طلباتي بقتش تعملها فغصب عني ليه احتياجاتي اختك مش موفره لي
نهى : وبعدين يعني مش المفروض تستحملها تبقى ما بينكم عشره ومده طويله فيها ايه يعني لما تعبت مش المفروض تشيلها تستحملها
سالم : يا نهى صدقيني انا ما بقتش قادر استحمل الوضع ده مش ملبيه احتياجاتي وانا بصراحه ما بقيتش استحمل او مش قادر استحمل الوضع ده انا خلاص هطلق اختك وهمشي من حياتها خالص عشان انا تعبت وزهقت
نهى لما سمعت الكلام ده من سالم خافت ان بيت اختها يتخرب و ينتهي بالطلاق وتقرر ان هي تتكلم معاه وتحاول تقنعه
نهى : مش ده حل المشكله على فكره المفروض تستحمل معاها وغير كده هيا واحده واحده يا سالم هتخف هتبقى كويسه مع العلاج بس العلاج بياخد وقت وتصبر شويه مش هينفع كده مش هينفع بعد المده دي كلها اللي انتم كنتم فيها مع بعض الموضوع يخلص ما بينكم كده ما ينفعش يا سالم فين العشره اللي ما بينكم الموضوع ما ينتهيش كده حاول واصبر معاها وبالعلاج هتتحسن وهتبقى كويسه فاهمني
سالم: فاهمك يا نهى بس انا تعبت وزهقت ما بقتش قادر استحمل كل ده صابر عليها ما فيش اي تحسن
نهى : يا سالم اهدى كده ما ينفعش اللي انت بتعمله ده خليك معاها وهي واحده واحده دي العلاج هتتحسن وهتبقى كويسه
سالم: خلاص نتكلم في الموضوع ده بعدين بالمهم طب ايه رايك ما تيجي انت ومحمد واختك معانا البلد عشان فرح ابن الحاج اسماعيل شريكي ابنه هيتجوز وبالمره نغير جو انت ومحمد وهيام
نهى: لا مش هينفع مش هينفع اروح انا ما ليش نفسي من خروج اساسا ولا بروح اقدر افراح ولا حاجه وارجوك اقفل على الموضوع ده انا امي قامت دخلت على المطبخ عشان تعمل حاجه يشربها تعمل له قهوه وهي ماشيه رايحه ناحيه المطبخ سالم بيبص عليها من ضهرها ومركز قوي في فردتين طيزها اللي عماله بتترجوا وهي ماشيه
وشويه وانا كنت في مشوار بره ورجعت وبفتح الباب لقيت عم سالم قاعد دخلت اسلم عليه وانا متغاظ منه
محمد: اخبارك ايه يا عم سالم اخبار خالتي ايه
سالم : الحمد *** يا محمد كويس بتسلم عليك
سالم : بقول لك ايه يا محمد انا هروح انا وخالتك وامك هنروح البلد
محمد: هو في حاجه هناك ولا ايه يا عم سالم
سالم : لا ولا اي حاجه مين كنت معزوم على فرح ابن الحاج اسماعيل شريكي عشان ابنه كان هيتجوز فقلت اخدهم يغيروا جو ولو كده محمد تعالى معانا بالمره عشان تغير جو وبالمره افرجكم على البيت الجديد اللي انا اشتريته هناك
انا هنا بفكر ان عم سالم عايز يستفرد بامي هناك لان خالتي غالبا مش هتقدر تسافر عشان تعبانه وصحتها مش احسن حاجه عشان كده يا سالم عشان تعرف تستفرد بامي وتعرف تنيكها براحتك لا انا لازم اوافق مش هسيبهم لوحدهم عشان ما يعرفش يعمل حاجه
طبعا انا كنت مفكر ان امي موافقه ان هي هتسافر اوافقه اللي هي هتسافر مع سالم فقمت جاي داخل على امي وهي خارجه من المطبخ شايله القهوه
محمد : انا خلاص يا ماما موافق ان انا اجي معاكم عشان احضر الفرح وانا في عقلي بالي هحرجها عشان لو كان عندها نيه للرفض توافق
امي : بس انا تعبانه مش هقدر اسافر معاكم سافر انت يا محمد انت وخالتك احضروا الفرح وانبسطوا
هنا تدخل سالم : خلاص بقى يا ام محمد محمد موافق اهو وانا هكلم اختك واقنعها ونسافر كلنا نغير جو بدل الخنقه اللي احنا فيها
طبعا دلوقتي نهى او امي بتتكلم ما بينها وما بين نفسها
نهى : يا ابن الكلب يا محمد هتحرجني كده وقعتني فرطه ويمكن انا لو ما رحتش معاهم ما سافرتش معاهم سالم ممكن يجي لي الشقه ويستفرد بيا وانا هكون لوحدي وهينيكني
سالم: خلاص بقى يا ام محمد بكره هعدي عليكم تكونوا جهزتوا حالكم عشان نسافر يلا شوف وشكم على خير سلام
طبعا بعد ما سالم مشي امي مسكتني تهزيء وتعاتبني تشتم فيا
امي : ايه اللي عملته ده يا محمد ايه اللي خلاك توافق اللي احنا نسافر وازاي تحرجني كده يا محمد قدام سالم
محمد : ما كانش قصدي يا ماما انا افتكرت ان انت وافقتي ما اعرفش ان انت مش موافقه
امي : لا يا محمد ما كانش صح ازاي يعني يا محمد كده تحرجني كده
محمد : خلاص يا ماما فيها ايه المشكله يعني احنا هنخرج نغير جو نخرج من الكتمه اللي احنا فيها دي ولا بنخرج ولا بنروح في حته اول مره يا ماما نخرج نغير جو
امي : خلاص يا محمد موافقه بس خلي بالك لو خالتك مش هتيجي خليك معايا لحظه بلحظه عشان ما اكونش لوحدي مع عمك سالم فاهمني يا محمد تكون زي ضلي
انا هنا هلعب على اعصابها واخليها تقول الحقيقه
محمد: ايه يا ماما هو في حاجه ولا ايه هو عم سالم عمل حاجه زعلتك ولا ايه
امي : لا ما فيش اصله جايب لي عريس وانا مش موافقه ومش عايزة يتكلم معايا في الموضوع ده ثاني عشان انا قفلت موضوع الجواز ده من بعد ابوك ما بفكرش في الموضوع ده خالص ماشي يا محمد خش يلا ذاكر ولا شوف هتعمل ايه وحضر شنطتك عشان بكره ميعاد السفر الصبح ونامه
وثاني يوم اللي هو يوم السفر الصبح سالم رن على امي على التليفون
نهى : ايوه يا سالم عايز ايه
سالم : يا ام محمد جهزت ولا لسه عشان انا هعدي عليكم اخودكم تمام يلا سلام عشان ما تتاخرش
طبعا انا لبست وخلصت هدومي خلصت لبس يعني وخارج قاعد في الصاله لقيت امي خارجه من الاوضه وكانت لابسه طقم فاجر لابسه بنطلون متجسم على جسمها والبنطلون هيتفرتك من على طيازها المربربه وبلوزه لحد اول طيزها و ومقفول من عند صدرها وضيق قوي لدرجه اني بزازها هتنط من البلوزه وكان مشدود عليها شده بنت وسخه ولابسه تحتيه سينتيال رافع بزازها اللي هم اساسا مرفعين من غير حاجه منظرهم يهيج يوقف اجدعها زبر و لابسه عليه شال اسود وكم منظرها ولا اجدع ممثله بورنو ولابسه الطرحه على راسها انا اول ما شفتها زبري وقف احترام لمنظرها بس حاولت اداري زبر اللي واقف دة بايديا وعامل زي الخيمه في البنطلون
وبعد شويه لقيت الباب بيخبط وقمت رايح فاتح لقيت عمي سالم
سالم: اخبارك ايه يا محمد ايه جاهزين ولا ايه
محمد: اه الحمد *** تمام اه خلاص جاهزين
وهنا امي خرجت علينا وسالم لما لقاها قدامه عينه كان هتخرج من مكانها بسبب جمالها وشكل جسمها لطيزها
هنا سالم بيتكلم في سره ايه الجسم ابن المتناكه ده ايه ده ايه ده ايه ده ايه ده ايه اللي انا شايفه ده اه على جسمك يا نهى جسمك ده عايز يتاكل اكل ولا بزازك اللي هتفرتك البلوزه دي عايز اهجم عليهم اعصرهم مش ناسي لما زنقتك وقعدت اقفش في بزازك واعصر حلمه بزازك ولا جسمك اللي ما فيهوش غلطه وطيزك اه ريحه طيزك مش راضيه تروح من مناخيري عايز اهجم عليك وارشق زبرى في كسك والا طيزك المربربه عايزه تتاكل اكل
وهنا انا لاحظت سالم ونظراته اللي بتفترس جسم امي يعني يا ابن المتناكه عمال تبحلق في جسمها ومفصلها من فوق لتحت ومش مراعي انى انا واقف عايز اكسر لك وشك
نهى : هي فين هيام يا سالم ما جتش معاك ليه ولا هي مش جايه
سالم : لا دي هيام عندها زياره للمستشفى وهتخلص على الساعه 4:00
نهى : المفروض تكون جايه معاك هي مالها فيها حاجه ولا ايه
سالم : لا بس هي قالت هتروح تكشف في المستشفى هتوري التحليل للدكتور وهتحصلنا وان المشوار مش بعيد يا دوبك ثلاث ساعات وتوصل للبلد
نهى : طب لو هي مش هتطول هناك احنا ممكن نستناها ونروح مع بعض
سالم : يلا يا ام محمد عشان نلحق نركب الميكروباص من الموقف احنا كده هنتاخر غير كده هو الموضوع مش بعيد عليها هي هتخلص وهتجى على هناك وغير كده احنا الصبح بدري ايه اللي هيخلينا نقعد نستناها وهي لسه معاها لغايه الساعه 4:00 نكون احنا وصلنا ونستناها هناك عادي يلا بينا يا محمد
وهنا انا بضرب بعيني بلاقي مشهد ابن وسخه بلاقي سالم خارج هو وامي لغايه باب الشقه وايده فوق طيزها بالظبط عمال يبعبص في طيزها وباليد الثانيه عمال بيلعب بزبه من وراها و امي وهي خارجه قام جاي ضاربها سبانك على طيزها خليها نطه لقدام وعماله تبص له وتبرق وتقول له فيما معناه ابني واقف وراك وتقول لي وهي بتتلجلج اقفل يا محمد باب الشقه وتعالى ورايا انا طبعا قفلت باب الشقه لقيت سالم وهو نازل وراها على السلم عمال يحك بزبره في طيزها وهي كل شويه عماله تبعده عشان ما اخدش بالي لغايه لما نزلنا تحت وركبنا عربيه لغايه الموقف وانا جاي اركب العربيه فلقيت عم سالم بيقول لي اركب انت قدام وانا هركب وراه وامي عماله تبص لي وتقول لي لا طبعا انا طنشت قمت جاي راكب قدام جنب سواق التاكسي و سواق وهو ماشي بينا لغايه الموقف ببص في المرايه بطرف عيني لقيت سالم حاطط ايده ما بين رجلين امي وعمال يحرك ايده على كسها وامي رافعه راسها لورا ومغمضه عينيها وعماله بتعض على شفايفها مين اللي بيعمله سالم فيها وانا طبعا قاعد قدام هتجنن واقول يا ابن الوسخه انت شكلك مش ناوي تجيبها لبره شكل السفريه دي مش هتعدي على خير لغايه لما وصلنا الموقف اللي هنركب منه ونروح على البلد
والمشهد هنا في الموقف واحنا جايين نركب الميكروباص
رحنا لقينا عربيه ميكروباص بس فيها ثلاث انفار ناقصين في الكنبه اللي ورا في عم سالم قال لي خش يا محمد جنب الشباك طبعا انا بحب القعده جنب الشباك جدا فدخلت فامي جايه تدخل ورايا عم سالم منعها ودخل قعد جنبي وامي جت قعدت جنبه وهي متضايقه ومتنرفزه
امي بتقول لي تعالى يا محمد اقعد جنبي بطل شغل العيال خلي عندك ددمم وتعالى طبعا انا من الغيظ قلت لها لا انا بحب اقعد جنب الشباك وعشان اعرف انام وامي قاعده عماله تشتم في سرها بس انا طنشت والسواق ابتدى يتحرك وتلاقينا على الطريق وبعد شويه بعد ما اتحركنا غلبني النوم وميلت بدماغي ناحيه الشباك شويه نمت شويه يعني وبعدين انا فقت بعد شويه وقت بسبب المطب ده اللي فوقني من النوم بضرب بعيني كده لقيت سالم مدخل ايده جوه البنطلون بتاع امي ونازل بعبصه في طيزها المربربه وامي من الشهوه سانده على الكرسي اللي قدامها وطالعه لقدام وعماله بتتوجع وبتعض على شفايفها من الشهوه والوجع اللي في طيزها بسبب صباع سالم اللي رشقه في طيزها انا طبعا من المشهد ده اتجمد ما بقتش عارف اعمل ايه وانا شايف عم سالم راشق ايده في طيز امي من تحت البنطلون ورشق في طيزها صباعه وعمال كل شويه يطلع ايده من طيزها ويرشق صباعه في كسها ويلعب فيه وبالايد الثانيه عمال بيلعب في زبه وانا طبعا بسبب الموقف ده هنزل اللبن على الموقف اللي انا شايفه واللي سامعه من امي عماله بتترجى سالم يشيل ايده لاحسن اشوفهم وهي عماله بتتوجع وبتزوم بسبب اللذه والالم وكانت هتموت من الاثاره ومن كتر النجاسه اللي هي بتحصل فيها واللعب اللي بيلعبوا سالم في كسها وفي طيزها وجابت شهوتها بسبب اللعب دة وهنا امي عماله بتتكلم بصوت متقطع ممزوج بالقلم عماله بتقول اه اه اه يا سالم شيل ايدك مش قادره اه طلع ايدك اه اه اه وهي عماله بتزوم ومره واحده قامت جايه عضه في الكرسي اللي قدامها انا كده فهمت ان هي جابت شهوتها للمره الثانيه وبعد شويه لقينا السواق وقف عند الرست وسالم طبعا شال ايده من البنطلون على طول وشميت ريحه عرق طيز امي مع عسل كسها على ايده واول ما بمسك زبي اللبن انفجر بسبب الريحه والمتعه اللي انا كنت شايفها وهنا امي نزلت وعم سالم نزل وانا نزلت عشان لو هشتري حاجه عشان السكه طبعا امي وهي نازله بتتكلم ما بينها وما بين نفسها
نهى: انت في ايه يا ابن الجزمه انا جسمي سايب مش قادر امشي بسبب اللي انت عملته فيا بس لا مش هينفع غلط اللي بيعمله معايا ده مش هينفع
نفسها : جرى ايه يا لبوه انت كنت مستمتعه وهو راشق صباعه في كسك او في طيزك وعمال يبدل ما بينهم لغايه لما جبت عسلك
نهى: مش هينفع لا انا ست محترمه مش هينفع استسلم الحيوان اللي اسمه سالم لو استسلمت له هيشوفني شرموطه قدامه ومش هيعمل اي اعتبار ثاني
نفسها: بطلي استعباط انت هتضحكي على نفسك انت كنت مستمتعه يا لبوه باللي بيعملوا فيك سالم واللي انت لسه مرغوبه ده سالم بيتمنى لك الرضا ترضي وغير كده الاحساس ده انت ما حسيتهوش بقالك كتير فبلاش بقى تقفلي دماغك بتقفلي على المتعه اللي هتشوفيها فكك من اي حاجه وركزي في اللي جاي
طبعا انا نازل مش عارف احدد انا زعلان من اللي انا بقيت فيه ان انا ما بقيتش غير على امي ان ازاي اسمح لسالم الكلب ان هو يستمتع ويتحرش بيها بس جوايا احساس غريب مش عارف افسره حاسس ان انا مستمتع انا شايف عم سالم وهو بيتحرش بامي وعمال يبعبصها في طيزها وكسها حسيت بلذه ما حسيتهاش قبل كده لا لا انا مش هينفع اسيب سالم يستفرد بيها وينيكها مع ان الغريب ان انا عايز كده مش عايز كده جوايا احساس متلخبط ومشاعر داخله في بعضيها مش عارف اعمل ايه
وهنا امي برده بتكلم نفسها اللي حصل ده مش بايدي بس الموضوع عاجبني صح فيا حاجات كانت مدفونه من بدري وانت يا سالم اللي شعلتها جوايا بس لو على قد ان هو يقعد يتحرش بيا ويقعد يمسك صدري ويلعب في كسي او في طيزي بس الموضوع ما وصلش للنيك انا كده ما غلطتش لو ما وقعتش نفسي بغلط بس سالم هو اللي بيحاول يوقعني وليه مش غلطتي انا ست ومرغوبه وليه متطلبات ما ينفعش اسيب الموضوع ده كده
طبعا انا يا اصدقائي قلت لازم انا ابعد امي عن سالم عشان ما يحصلش حاجه طبعا كل ده واحنا الثلاثه قاعدين على ترابيزه بناكل حاجه كل واحد فينا عمال بيفكر بعد ما خلصنا واحنا رايحين ناحيه العربيه انا هخلي امي او فكرت اخلي امي هي اللي تخش جوه وانا اقعد جنبها وجنبي عم سالم
ولما وصلنا ناحيه العربيه
محمد : خشي يا ماما انتي الاول اقعدي جنب الشباك احسن
لقيت امي بتقول لي خش اقعد مكانك وانا هقعد مكاني انا استغربت ازاي امي تقول لي كده شكلها استحلت الموضوع وركبنا والعربيه اتحركت لغايه لما وصلنا البلد
يتبع


وبعد ما وصلنا البلد روحنا ناحيه بيت الحاج اسماعيل انا وامي وعم سالم وكان واقف في استقبالنا عم اسماعيل وهنا طبعا عم اسماعيل اول ما شاف امي انبهر بجمالها او المنظر جسمها
عم اسماعيل : يا مرحب يا مرحب يا مرحب يا سالم حمد *** على السلامه وصلت امتى
سالم : لا لسه واصلين من شويه ** يسلمك الف مبروك يا حاج اسماعيل ** يتمم لابنك على خير
اسماعيل : ايه يا سالم مش تعرفنا الناس اللي معاك
سالم : دي ام محمد اخت مراتي وده محمد ابنها
اسماعيل : يا مرحب يا مرحب نورتونا تفضلوا
طبعا هنا عم اسماعيل كان مركز مع امي قوي وكان بيبص لها من فوق لتحت بيفصلها مركز قوي في جسمها
وبعدين وجه الكلام لامي
اسماعيل : اتفضلي يا ام محمد عند الحريم جوه في الدار
هنا طبعا امي خدت بعضها و دخلت عند الحريم جوه
سالم: عملت ايه يا حاج اسماعيل في الموضوع اللي قلت لك علي
اسماعيل : لا تمام بقول لك صح قبل ما انسى خذ يا سالم المفتاح اهون والبيت بقى نضيفه زي الفل انا بعثت حد يروقه عشان لما تيجي تشوفه تعال يلا جوه نقعد شويه
فانا هنا لمحت المفتاح اللي بيدعم اسماعيل عم سالم وكانوا بيتكلموا بصوت واطي فقمت انا جاي داخل على عم سالم
محمد : يا عم سالم ايه كنت بتقولوا ايه وايه المفتاح اللي اديه لك ده عم اسماعيل
سالم : لا يا سيدي ولا موضوع ولا حاجه ده يا محمد مفتاح البيت كنت اشتريته من عمك اسماعيل هو خلص كل حاجه و ظبط البيت عشان لما نبقى نيجي اجازه هنا نبقى نيجي نقعد في البيت ده بقول لك ايه يا محمد صح
محمد: خير يا عم سالم قول
سالم : بقول لك ايه ما تيجي انت وامك تيجوا معايا تتفرجوا على البيت الجديد اللي انا اشتريته
طبعا انا حسيت ان في حوار بسبب البيت ده وانا قلت اللي انا هروح معاه واسيب امي هنا مع الحريم ما يعرفش يعمل حاجه
محمد : هو البيت قريب من هنا يا عم سالم ولا بعيد
سالم : لا مش بعيد يا محمد شارعين جنبنا هنا ما تخش يا محمد تنده لامك عشان تيجي معانا
محمد : ايه شكلها جوه يا عم سالم قاعده مع الحريم عمالين بيتكلموا وشكلها مش هتعرف تيجي ما تيجي انا وانت نروح نشوفه الاول وبعدين نبقى نشوف الموضوع ده
طبعا عم سالم كان متضايق مني لان هو كان عايز امي تبقى معانا برده واتمشينا شويه لغايه لما وصلنا البيت هو ما كانش بعيد قوي عن بيت الحاج اسماعيل شارعين كده زي ما هو قال لي لا هو البيت كان حلو الصراحه كان ثلاث ادوار مكان البيت شكله كبير ومساحته حلوه لان لما دخلت انا جوه وبصيت على البيت كان كبير وانا طبعا عرفت الطريق وعلمته عشان ابقى اعرف اوصل له ثاني
سالم : طب مش يلا بينا يا محمد عشان نلحق نروح لبيت الحاج اسماعيل عشان ما نتاخرش
محمد : ماشي يا عم سالم طب ما تسيبني قاعد هنا شويه
سالم : نقعد ايه يا ابني يلا بطل لكاعه يلا نروح نحضر الفرح وبعدين ابقى اعمل اللي انت عايزه
وخرجت انا وعم سالم من البيت واتمشينا لغايه بيت عم اسماعيل طبعا انا كل تفكيري اللي انا مش هسيبه امي تغيب على النظري واللي انا هقول لها اللي احنا هنروح على البيت عندنا عشان انا كنت متنرفز ومتضايق بسبب اللي حصل في الميكروباص كل ده انا بفكر فيه قبل ما اوصل لبيت عم اسماعيل
طبعا هنا سالم هيكون اسرع مني وهيوصل لغايه امي وهيتكلم معاها
سالم : بقول لك ايه يا ام محمد طب ما تيجي كده معايا تشوفي البيت الجديد اللي انا اشتريته وانا متاكد ان هو هيعجبك جدا
نهى : لا متشكره يا سالم انا هنا كويسه
سالم : يا ام محمد انت هتيجي معايا نتفرج على البيت انت ومحمد وغير كده هيام جايه في السكه وان هي ربع ساعه وهتحصلنا على البيت وبعدين ناخد بعضنا ونيجي على بيت الحاج اسماعيل نرجع على هنا تاني
طبعا دلوقتي امي هتسيبه وهتخرج بره هتلاقيني قاعد هتنده عليا
امي : خذ يا محمد تعالى بقول لك ايه عمك سالم طلب مني ان انا اجي معاه اللي احنا نروح نتفرج على البيت اللي هو اشتراه
محمد : بيتي يا ماما وزفت ايه اللي هو اشتراه لا يا ماما ما فيش مرواح وانا ولا عايز اتفرج على البيت ولا عايز اروح ولا عايز اعرف مكانه ولو عايزه تروحي روحي لوحدك انا مش جاي معاكي
امي : ازاي يعني يا محمد ازاي تسيبني اروح لوحدي مش عايز تيجي معايا ليه يعني مش هينفع اروح هناك لوحدي يا محمد وانت ازاي تقول لي كده اروح لوحدي ازاي يعني ايه الاستهتار اللي انت فيه ده ازاي تسيبني اروح لوحدي وانا قلت لك ما ينفعش تسيبني لوحدي خليك معايا لغايه لما خالتك تيجي وبعدين نبقى نمشي
محمد : لا يا ماما مش رايح في حته اتفضلي يا ماما عشان انا خلقي ضيق دلوقتي
طبعا امي قعدت على جنب وهي متضايقه من الاسلوب اللي انا كنت بكلمها بيه وهنا سالم كان عامل نفسه ان هو بيتكلم في التليفون واقف جنب امي وعامل نفسه بيكلم اختها
سالم : ايه فينك يا هيام وصلت لغايه فين ايه خلاص بقيت عند اول البلد طب انا هاجي لك
وهنا عم سالم بيوجه كلام لامي
سالم : بقول لك ايه يا ام محمد هيام جت عند اول البلد ما تيجي معايا نجيبها وبالمره افرجكم انتم الاثنين على البيت بالمره
امي : ثواني بس اروح اعرف محمد عشان يجي معانا
سالم : يا ام محمد ده هم خمس دقائق مش هنتاخر يلا بس عشان هي واقفه مستنيانا على اول البلد قومي بالفعل قامت معاه ومشيوا
وانا قاعد مع عم اسماعيل بنتكلم والكلام خدنا وعد افتح حوالي خمس دقائق فببص كده حواليا ما لقيتش عم سالم موجود فقمت جاي مستاذن منه وداخل بسال على امي حد من الحريم اللي جوه قالوا لي ان هي مش موجوده طبعا انا جه في بالي البيت الملعون وان امي دلوقتي مع عم سالم لوحدها طبعا انا رحت بسرعه للبيت خدت المسافه ما بين البيت عم اسماعيل والبيت الملعون بتاع عم سالم واخده جري واول ما وصلت هناك عند البيت لقيت البيت مقفول بالقفل والغريب انه انا ماشي انا وعم سالم من البيت حط القفل من بره انا لقيت القفل محطوط من جوه البوابه قلت بس يبقى كده امي جوه وسالم معاها لوحدهم جوه طبعا انا اتجننت وبقيت بلف حوالين البيت لقيت في شباك في الدور الاول مفتوح حاجه بسيطه قمت جاي فاتحه ودخلت البيت الشقه اللي في الدور الارضي وانا سامع جوه صوت امي وهي بتعيط وبتترجى سالم يبعد عنها وانا جوه الشباك اللي انا دخلت منه كم في اوضه الاوضه ديا يعتبر كشفه الشقه كلها الصاله بالاوض ففتحت الباب كده حاجه بسيطه عشان اشوف ايه اللي بيحصل واللي شفته لقيت منظر يهيج الحجر وجه جوايا كده احساس مش قادر احدده هل ده دياثة ولا هيجان ولا شوق اللي انا اشوف جسم امي ملط وده اللي انا كان نفسي فيه ولان الجسم ده كان مجنني ومجنن غيري وان عم سالم دلوقتي او في حد ثاني هيتمتع بيه ومن غير ما احس طلعت زبى من البنطلون وبضرب 10 على اللي انا شايفه انا شايف دلوقتي امي وهي بتجري من سالم في الشقه وهي عماله بتعيط وطيازها بتترج وسالم زانقها وعمال يشم في جسمها وفي بطها وعمال يبوس فيها وعامل زي الطور الهايج وهنا انا بكلم نفسي وانا بلعب في زبي
محمد : انا السبب انا اللي خليتها تروح لوحدها مع سالم اهو دلوقتي هينيكها غصب عنها يا ريتني فضلت معاها وما كانش حصل كده
طبعا هنرجع او هننتقل بالمشهد بره في الصاله عند امي وسالم طبعا بعد ما سالم استدرج امي لغايه لما وصلوا البيت ادخلها تشوف البيت قام جاي قافل البوابه بالقفل من جوه عشان ما تهربش وهو بيكلم نفسه مش هسيبك يا نهى لو ما حدش دلوقتي هيعرف يلحقك مني هنيكك لغايه لما افشخك طبعا دخل وراها وقام جاي قافل باب الشقه وقام جاي رايح عليها من ضهرها ام جايه حاطط ايده على كتفها فهنا امي بتتلفت له
امي : انت بتعمل ايه يا سالم ابعد ايدك عني هي فين هيام هي ما جتش ليه
سالم : سيبك من هيام دلوقتي خلينا في الجسم ابن المتناكه ده ايه الحلاوه عايزه تسيبي لي نفسك خالص عشان اعرف اروق عليك
طبعا هنا امي عماله بتترجى سالم عماله بتقول له بلاش كده انا ما بحبش الطريقه دي ابعد عني كل ده وانا هي عماله بتعيط و بتقول له يسيبها تمشي وهي وان هى مش هتجيب سيره لحد عن اللي حصل طبعا هو حاول يقرب منها ويبوسها من من شفايفها بالعافيه بس هي كانت بتقاومه وعماله تزقي فيه وزقيته طلعت تجري وسالم وراها مش سايبها وهي بتجري قام جاي زانقها في الحيطه كتف ايديها بجسمه وقعد يبص شفايفها وامي قافله شفايفها وهو عمال يبوس فيها غصب عنها بس هي بتقاومه وهو بيبوس فيها حاول يقلعها او شد من عليها الشال اللي كانت لابساه وكان بيفك لها الطرحه اللي كانت على دماغها كل ده وهو نازل بوس في وشها وفي شفايفها ورقبتها وهو زنقها في الحيط قال لها الطرحه وجاي جاي بيقلعها البلوزه اللي لابساها وهو طبعا ماسك في بزازها عمال بيعصر فيهم وبعديها امي زقته وجريت ناحيه الانتريه وهي بتجري اتكعبلت وقعت على الكنبه وهنا سالم قام جاي راكب فوقها وجاب ايديها تحت ركبته وبايده الاثنين قاعد بيقفش في بزاز امي ويبوسها من رقبتها وقام جاي مقطع لها البلوزه اللي لابساها ظهر قدامه مزازها وكانت لابسه سنتيال لونه اسود بس كان فاجر وانا سالم نزل ما بين بزازها قعد يبوس فيهم ويبوس رقبتها وطبعا هو قلعها البلوزه اللي كانت لابساها ورجع يكمل بوس فيها كل ده وامي عماله بتعيط وعماله بتقول له يوقف اللي بيعمله ده وعماله بتزقه بجسمها عشان يقوم من عليها وهو ولا هو هنا فلما سالم لقا امي عماله بتقاوم امجاد ضاربها قلمين على وشها قال لها اهدي يا شرموطه شويه بدل ما اموتك وقام جاي قايم من عليها وقام جاي منزل لها البنطلون واقلعه لها خالص وقام جاي مقومها وزنقهافي الحيطه من وشها ومثبتها بايده وقعد يضربها بايده على طيزها المربربه وقام جاي مقطع لها الكلوت اللي لابساه وهو بيقول لها وهو لاوى درعها
سالم : يا لهوي على طيزك المربربه دي افتحي طيزك يا مره يا شرموطه
نهى : وهي بتعيط حاضر حاضر اهو
سالم : يا لهوي على ريحه وشكله خرم طيزك ابن المتناكه ده اخيرا هتمتع بالطيز والكس اللي جننونى
محمد: وانا واقف بتفرج يا ابن المتناكه يا سالم يا بختك زنقها وبتشم ريحه طيزها كسها
وهنا سالم بعد ما شم ريحه طيزها وكسها قام جاي قايم مسك نهى من شعرها بعد ما فكه طبعا هي كانت ربطاه وقام جاي ماسك شعرها الطويل و وشدها منه بيجرها وبيجرها على الاوضه بتاعه النوم وبيقول لها
سالم : خش يا عروسه جوه النهارده دخلتنا على بعض
نهى : بعياط بتقول له ابوس ايدك يا سالم سيب شعري وسيبني واقف اللي انت بتعمله ده
سالم : لا يا لبوه مهما تعملي انت مش هتبوسي ايدي انت هتبوسي زبري اللي هو سيدك يا لبوه وقام جاي شدها ودخل بيها على اوضه النوم وين انا شايف امي ولحمها بيترج بزازها وطيزها بيترجوا وسالم بيشدها لجوه الاوضه كان منظر يهيج ولما دخل الاوضه والباب اتقفل وانا كل ده واقف بتفرج وبعد ما قفل الباب وبعد شويه وقت سمعت صوت خبط وترزيع في الاوضه وانا سامع صوت امي وهي بتتقاوى وتتوجع وبتطلب من سالم لنيكها بالراحه وهنا انا مش عارف اشوفهم من مكاني لكن انا عمال بنزل لبني على صوت امي وهي بتتناك من سالم جوه

نقف هنا ونحكي المشهد للي حصل لما دخلوا الاوضه
لما سالم مسكها من شعرها وادخلها على الاوضه ورماها على السرير طبعا منظرها وهي راقده على السرير وشعرها نازل على وشها المفروض الطويل اللي هو منظر اساسا ابن متناكه يهيج طبعا سالم قلع البنطلون والقميص وكان بالبوكسر طبعا لما امي اترمت على السرير وشافت سالم بيقلع هدومه جايه تقوم قام جاي سالم قام جاي ضاربها بالقلم على وشها قام جاي مرجعها تاني على السرير وقام جاي شادد السنتيال اللي كانت لابساه وبقت ملط خالص قام جاي ماسك ايديها الاثنين ورافعهم لفوق وهو نايم عليها مسك شفايفها قعد يمص فيهم ويشد في شفتها و استمر البوس لغايه لما شفتها احمرت بقت زي الدم او اللون الاحمر قاعد يبوس في وشها ويلحس في رقبتها ويعض في رقبتها ويبوسها من الهيجان كل ده و نهى عماله بتتوجع وبتعيط وجواها احساس متلخبط ما بين الندم وان الموضوع ماوصلش للتحرش زي ما كانت فاكره لا دي هتتناك وهتحس با الزب وهو في كسها وغصب عنها ومحدش هيحوشها من سالم اللي كان عامل زي الوحش فعلا
خلاص اللي حصل حصل ومبقاش في وقت للندم
و فضلت نهي تترجاه ان هو يوقف وهو ولا سمعها وتناي بوس ويلحس في رقبتها وقام جاي نازل عند بطها يشمه ويبوس ويلحس فيه
سالم : يا لهوة علي باطك النجس اللي ريحته جننتي اخيرا هتمتع بيه ولا البزاز اللي تجنن
وقام جاي عند بزازها مسكهم بايده الاثنين مسك البز الشمال قاعد يبوس فيه من بره لغايه لما وصل عند حلمه بزها اللي كان واقف عمال يبوس ويشفط فيه ويعض في حلمه بزها وبالايد الثانيه ماسك البز اليمين قاعد بيدعكه ويفرك الحلمه بايده وبيشدها وقام جاي مبدل وناقل للبز اليمين قاعد يبوس ويشفط في الحلمه والبز بتاعها و قام ضامم الفردتين على بعض وهو دافس وشه ما بينهم وعمال بيعصرهم وهو بيبوس ما بين بزازها وقام جاي مكمل البوس لغايه لما نزل عند سوتها قعد يبوس حواليها ويبوس ويلحس سوتها كل ده ونهى مقاومتها ابتدت تقل والهيجان ابتدا يتملك منها
نهي : ابوس ايدك يا سالم كفايه كدا حرام عليك ابعد عني
وسالم ولا هو هنا وكل اما يسمع توسلاتها يهيج اكتر وكمل سالم لغايه لما نزل لغايه كسها او فوق كسها منطقه الشعر يعني قعد يبوس فيها كل ده وامي خلاص بتهيج ونفسها عمال بيعلى من شده الهيجان طبعا هي جت تقوم قام جاي مرقدها بايده على السرير تاني على ضهرها طبعا هي قفلت رجليها عشان ما يوصلش لكسها ولكن قام جاي ضاربها تاني بالقلم الا افتحي رجليك يا لبوه يا شرموطه وقام جاي فاشخ رجليها لقا كسها بيلمع من العسل اللي نازل وان كسها نضيف ما فيهوش ولا شعرايه وده اللي جننه اكتر قال لها انت عامله حسابك يا لبوه اللي انت هتتناكي وان جاي نازل مسك رجليها رافعها لفوق وقعد يبوس في بطن رجليها وفي صوابع رجليها و نازل بوس في رجليها لغايه لما وصل قريب من كسها وابتدى يبوس حوالين كسها ونفخ في كسها شويه هوا جات امي نفسها عالي وبتمسك في ملايه السريرقام جاي كس امي ضارب نافوره عسل في وشه بسبب الهوا اللي نفخه في كسها والحركه دي لما اتضرب نافوره العسل في وشه اتجنن اكتر وقام جاي بالع عسل كسها في بقه وقام منظف كسها من العسل اللي خرج منها وقام جاي طالع لها عند بقها وقال لها دوقي عسلك يا لبوه وقعد يبوس في بقها ويدوقها عسلها طبعا نهي في اللحظه دي ابتدت تتجاوب معاه في البوس وتشفط العسل من بقه قام جاي سايبها ونازل عند كسها يكمل فيه لحس وبعديها قام قلع البوكسر وزبره اتنطر من البوكسر قام جاي
نازل عند كسها ودخل زبه فيه واللي اول ما زبه دخل في كسها كائنه دخل في فرن بسبب سخونه كسها
سالم : يا لهوة علي الجمال يخربيت كسك يا نهي ضيق ومتناكش بقاله كتير
نزلي لبنك وشهوتك يا لبوه نزلي
ونهي فعلا تتشنج وتصوت وتعيط بسبب احساس الزب اللي فقدته وتجيب شهوتها
وسالم من كتر احساسه بالمتعه ماقدرش يستحمل سخونه كسها وجعر با اعلا صوت وهو بينزل لبنه في كسها
وبعد شويه طلع زبه من كسها اللي كان مليان لبن وعسل وافرازات مكان كسها
وبعد كده قام جاي وطالع عند صدرها وبيقرب زبره من بقها بيقول لها افتحي بقك
دوقي طعم اللبن اللي اتحرمتي منه دوقي طعم عسلك وهو علي زبي
وهي مش راضيه قام جاي ضاربها بزبره على وشها يمين وشمال و زبره واقف زاي الحديد وقام جاي ماسك بقها وفتحه بايده وقام جاي حاشر زبره في بقها بالعافيه لغايه لما دخل الراس في بقها وقال لها يا لبوه لو عضيتي باسنانك ليلتك مش فايته افتحي بقك احسن لك كل ده وهو بيضغط بزبره على بقها لغايه لما دخل نصه جوه بقها لغايه لما وصل لغايه زورها وكانت هتتخنق ووشها احمر من الخنقه بسبب حجم زبرك كبير والعريض و استمر يدخل زبره في بقها لغايه الاخر وبعد ما اطلعه كانت بتشرق بتاخد نفسها بسبب الماسوره اللي دخلت في بقها واستمر يدخل زبره في بقها ويطلعه وهو بيقول لها عاجبك طعم زبري يا لبوه مصيه كويس وهي بتمص وشبه مستسلمه وبعد ما غرقت زبره بريقها قام جاي مخرجه من بقها وقلبها علي بطنها
وبص لطيزها بصه اسد لفريسته وقام جاي فاتح فلقتين طيازها علي الاخر هنا عقله يتمسح بسبب شكل الخرم اللي كان لونه وردي وبينبض من الرعشه وشهوته وصلت للجنان بسبب ريحه طيزها اللي خرمت مناخيره
وفي لحظه دخل زبه في الخرم ونام عليها بكل قوته
نهي : اه اه اي لا لا طيز لا ابوس ايدك كفايه زبك كبير قوي طلعه طلعه
وسالم هنا مايقدرش يستحمل سخونه وجمال احساس طيزها الملبن وينزل لبنه في طيزها ولسه زبه واقف مش راضي ينام
وننتقل با المشهد عندي وانا لسه ماسك زبي وبلعب فيه علي صوت امي
وبلاقي صوت خبط وترزيع في الاوضه جوه ومشهد خلا اللبن ينزل مني شلالات
باب الاوضه بيتفتح وامي خارجه ملط وبتجري ولقيت فلقتين طيزها بتخبط في بعض وبتترج زي الجيلي واللبن نازل ما بينهم
نهي : ابوس ايدك بلاش طيزي سبني امشي كفايه كدا
سالم : كفايه ايه دا انا ما صدقت مسكتك وهنيكك تاني وهفتح طيزك اللي ريحتها وشكلها جننوني
نهى : كفايه يا سالم ارجوك زبرك كبير قوي وهيعورني بلاش ارجوك بلاش
وسالم بيجري وراها لحد ما مسكها ووقعها في الارض علي
بطنها وقام جاي ماسك فردتين طيزها قاعد عمال بيضرب فيهم ويديها سبانك في طيزها وقعد يشم ويلحس في خرم طيزها بلسانه ويبل له بريقه وقام جاي مدخل صباعه في خرم طيزها اللي كان بيلمع من نظافته وعسالها اللي كان مخليه بيلمع وهو شكله وردي اساسا وقام جاي مدخل صباع هي قعدت تتالم وتتوجع بسبب دخول الصباع في خرم طيزها وابتدى يلعب ويحاول يوسع بصباعه وقام جاي مدخل الصباع الثاني وبيلفوا بحركه دائريه بيوسع خرم طيزها لغايه لما حس ان خرم طيزها وسع شويه قام جايب راس زبره وقام جاي حطوا على خرم طيزها و بكل عزمه قام جاي مدخل زبره في خرم طيزها مره واحده وهي مش جايه متصرخه من الالم بسبب دخول زبره في خرم طيزها وعماله تترجاه يطلعوا عشان هي كده هتتعور وطبعا سالم لما دخل زبره في خرم طيزها طيزها قفشت عليه جامد كان عمال بيعصره جوه طبعا تناه طالع نازل وصوت ارتطام بيوضه وجسمه في طيز نهى عامل صوت تراك تراك تراك تراك من صوت ارتطام اللحم طيزها طبعا كل ده أناوقف سامعه من بره وعمال بنزل اللبن على الصوت وهو جوه عمال بيدخل ويطلع زبره بسبب ضغط خرم طيزها على زبره ما استحملش وقام جاي انفجر زبه باللبن في خرم طيزها اللي كان عامل زي الحمم البركانيه بيلسع طيزها من جوه
وفضل سايب زبه جو طيزها مش راضي يخرجه واللي لسه منتصب في طيزها
وهنا امي جت تقوم قام جاي ماسكها من شعرها وحادفها على الارض ويفتح طيزها وبيدخل زبره في طيزها من ثاني وهي عماله بتتوجع بسبب دخول زبره في خرم طيزها وقام جاي عدلها على وضع الدوجى وقام جاي مدخل زبره مره واحده في خرم طيزها وبايد ماسك شعرها ولمه في ايده ورافع راسها لفوق وباليد الثانيه ماسك بزها عمال بيقفش فيه وضامهها عليه وقعد يرزع فيها كل ده وكسها عمال بينزل عسل شهوتها بسبب اللي بيحصل معاها وهي ما استحملتش وركبها سابت قامت جايه واقعه على بطنها وجسمها اتفرد على الارض طبعا سالم كل ده مخرجش زبره من خرم طيزها لا ده اتفرد عليها ونازل حفر فى خرم طيزها كانه بيلعب ضغط وثنيه داخل خارج لغايه لما دخل زبره لاخر طيزها ولازق فيها جامد وكان عمال بيتقاوى لان هو جاب او انفجر زبره بكميه لبن اكبر من الاول خرم طيزها وكان عامل زي اللهب في طيزها من جوه وبعد ما انزل لبنه يترمي سالم على الارض بينهج من كميه الاثاره اللي هو فيها ونهى جنبه طيزها مرفوعه واللبن نازل منها ونايمه على بطنها مش قادره تتحرك وتعيط طبعا انا في الوقت ده وانا بلعب في زبي اللي نزلت يمكن ثلاث او اربع مرات على اللي حصل واللي شفته قدامي وهنا سالم قام اتعدل
وبيكلم امي
سالم : انا اسف يا نهى ما كانش قصدي اعمل معاكي كده بس ما قدرتش امسك نفسي لما شفتك ارجوك سامحيني
نهى : وهي راقده على الارض وبتعيط اتعدلت وبتقول له انا هوديك في 60 داهيه يا ابن الكلب انت تعمل فيا كده ده انا هوديك في داهيه انا هعرف اختي وهفضحك في البلد على اللي انت عملته معايا انت حيوان مستحيل تكون انسان خالص
سالم : خلاص يا نهى اللي حصل حصل ما فيش داعي حد يعرف باللي حصل ده ولو اتكلمتي او فتحت بقك انا هقول لهم اللي انت جايه بمزاجك ما حدش غاصبك على حاجه ويلا البسي هدومك وامشي روحي على بيت اسماعيل
نهى هنا بتلم هدومها وهي بتعيط و تلبس هدومها وهي تعبانه ومش قادره تمشي وانا بسرعه خرجت بالراحه واول ما خرجت من الشباك جريت بسرعه على بيت عم اسماعيل
يتابع،،،
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

الجزء السادس

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
مساء الخير او صباح الخير حسب ما بتقرا الموضوع

دلوقتي ورجعت لكم جزء جديد معلش تاخرت عليكم الموضوع مرهق بالنسبه لي في الكتابه عشان كده بتاخر عليكم يلا بينا نبتدي احداث الجزء الجديد
الجزء السادس
طبعا احنا كنا واقفين الجزء اللي فات ما حصل معركه النيك ما بين سالم ونهى وانا رجعت على بيت الحاج اسماعيل قبل ما امي ترجع وان انا قررت اني مش مهم غير اني اتمتع بجسم امي طالما اللي انا هوصل للجسم ده قريب وقررت ان انا امشي وراه شهويه المكبوته وخطط ازاي اكون مكان سالم وامسك عليهم فيديو عشان اقدر اواجههم بيه واقلب الموضوع لصالحى
وهنا نهى بتكون راجعه من البيت اللي كان سبب في فتح باب عمره ما هيتقفل وهو باب الشهوه والمكبوته عند نهى وان هي دقت حلاوه الزب اللي نسيته من زمان حتى لو كان رغم عن ارادتها وغصب عنها وانها جابت شهوتها اربع او خمس مرات
وهنا اصدقائي نخش في القصه على طول
انا هنا وصلت قبل امي ما تيجي عند بيت عم اسماعيل وقعدت بره بكلم نفسي وهيكون انسان تاني محمد
محمد : انا ايه اللي انا وصلتله ده ازاي اهيج علي امي وهي بتتناك غصب عنها وانزل لبني عليها بعد ما كونت بغيير عليها وليه مادخلتش حوشتها ولحقتها من ايد سالمبس انا حاسس ان امي مبسوطه با اللي بيعمله عم سالم معاهااكيد هيا محرومه وشهوتها غلبت عليها بس يا تره لو واجهتها وحاولت اعمل معاها زي عم سالم هي هتسلم ولا هتفضحنى لازم اعرف هي بتفكر في ايه وهتعمل ايه واخليها فعلا تكون شهوانيه وهيجه علي طول مفيش غيره عم سالم مش مهم ان غيره يتمتع با جسم امه طلاما هو هيوصل للجسم ده عن قريبوقرر يمشي ورا شهوته المكبوته ويخطط ازاي يكون مكان سالم ويمسك عليه فيديو عشان يقدر يواجه بيه ويقلب الموضوع لصالحهنفسه : وانت هتسمحله بكدا تاني انا معزور امي جسمها يهيج جدا وطيزها لما بشوفها ببقا نفسي ابوسها والحسها والحس عسل كسها وشفايفه المربرربه بس تفتكر امي هتيجي تحكيلي علي اللي عمله عم سالم معاها هشوف
وشويه لقيت امي داخله عليا وهي بتمشي وبتعرج بسبب وجع طيزها اللي اتفتحت واتعشرت واتملت لبن وهنا امي جت قعدت جنبي وكان على وشها العياط وهي بتتكلم معايا
امي: انت ازاي يا محمد تسيبني اروح البيت عند خالتك هيام لوحدي مع سالم ما جيتش معايا ليه انت ايه ما عندكش احساس ولا مسؤوليه خالص ازاي تسيبني اروح لوحدي معاه
محمد: عادي يعني يا ماما ايه المشكله يعني انت مش كنت رايحه تشوفي خالتي هيام ورحت شفتها
امي : طب بني ادم ما عندكش ريحه الدم وايه الاستهتار اللي انت بتتكلم بيه ده ولا كان الموضوع عادي يعني
محمد: اه عادي يعني يا امى انت مش كنت رايحه تقابلي خالتي هيام وتتفرجوا على البيت يا رب تكون انبسطتي من الفرجه على البيت
وهنا امي بتسكت ما بتتكلمش بس بتتكلم ما بينها وما بين نفسها
نهى : ما كانش ينفع اللي حصل ده انا غلطانه اللي انا صدقت سالم الكلب ده اني رحت معاه البيت وعمل معايا اللي عمله الحيوان انا غلطان انا ما سمعتش كلام محمد عندك حق يا محمد سالم ده ما لوش امان **** يستر في اللي جاي
محمد : طبعا انا قاعد بتكلم معاها عادي ولا كان في اي حاجه وانا قاعد كده ببص على جسم امي طالع منه ريحه بنت متناكه ريحه عرقها اللي مخلوط بريحه عسل كسها وريحه النيك ريحه مش قادره اوصفها عايز اقوم اهجم عليها واحشر زبر في كسها من الريحه وحاسس من جوايا وانا شايفها قدامي مش على بعضيها ورحت النيك واللبن اللي على جسمها مهيجاني مش قادر وبعد كده قاعدنا شويه اخذنا بعضنا روحنا
المشهد تاني يوم في بيت نهى
طبعا نهى من اثر النيك هتكون تعبانه ومجهده مش قادره تتحرك
محمد : مالك يا ماما في ايه حاسك تعبانه مش قادره انزل اجيب الدكتور ولا حاجه عشان يطمن عليك
امي : لا يا محمد بس انا انا كويسه مش مستاهله ان احنا نروح للدكتور انا جسمي بس تعبان من السفر عشان مش متعوده اسافر كثير
محمد : طب انا هخرج اجيب لك برشام دلوقتي مسكن عشان جسمك يبقى كويس وارتاحي في السرير النهارده تعمليش اي حاجه انا اخرج اجيب لك الدوا دلوقتي
طبعا وانا خارج جاي في دماغي فكره نزلت الصيدليه اللي جنب البيت جبت منه دواء مهدئ ومنوم في نفس الوقت وبعدين خدت بعض وطلعت على فوق طبعا دخلت الحمام وانا جوه في الحمام لقيت الكلوت اللي كانت لابساه امي امبارح ساعه النيكه والاقي ريحه نكسه جدا بسبب النيكه وريحه طيزها اللي اتفتحت وطلعت زبري من البنطلون وحطيت الكلوت على زبري وبقيت اضرب بيه 10 لغايه لما جبتهم في قلب الكلوت وسبته مكانه ودخلت الدواء لامي عشان كانت تعبانه
محمد: يا ماما انا جبت لك برشام مسكن خدي وهتبقي كويسه
نهى : هات يا محمد قزازه ميه من التلاجه
محمد : اتفضلي يا ماما القزازه طبعا انا اتاكدت ان هي خدت الدوا او البرشام يعني المسكن واخذت بعض وخرجت بره قاعد في الصاله بعد شويه دخلت اطمن عليها لقيتها نايمه ومش حاسه بحاجه بسبب التعب والدواء اللي انا اديته لها بس جسمي سخن والشهوه كانت عاليه قوي عندي ما قدرتش اقاوم جسمها بشكل طيزها اللي مجنني قربت منها وهي راقده على ظهرها فاتحه رجليها فقلت انادي عليها وانا بحاول اهزها بس هي مش قادره ترد فقررت ان دي فرصه مش هتتكرر تاني وبدات ارفع العبايه بتاعتها وشم جسمها من اول بطها لغايه طيزها وانا بفتكر سالم وهو بينيكها وبيتمتع بيها وبدات امشي ايدي على فخادها الابيض زي اللبن وحسس عليهم لغايه لما رفعت الجلابيه عند بطنها ظهر قدامي احلى مشهد تقدر تشوفه كسها المبطرخ ان شفايفه احمر زي الورد والا طيزها اه على الاحساس ابن المتناكه حاسس ان انا في متعه ما تتوصفش ورفعت العبايه اكثر شويه لغايه لما ظهر بزازها قدامي ابتديت المس صدرها او بزازها حسيت بطراوه ما شفتش زيها وانا بعصرهم في ايدي حسيت ان دول مش بزاز دول مهلبيه وجيلي بيلعب في ايدي وابتديت احط حلمه بزها في بقي وارضع منهم كنت ببدل على الاثنين واقعد امصمص فيهم ده شويه وده شويه وبعدين نزلت لغايه كسها بقيت اشم ريحه كسها اللي هيجتني مخرمه طيزها وقعدت ابوس في شفايف كسها كانت ريحته بنت متناكه تهيج وانت جاي قلع البنطلون و محرر زبري اللي هيفرتك البنطلون وبقيت بحرك زبري على كسها رايح جاي وبعد كده قلبت امي على جنبها وظهر خرم طيزه قمت جاي نازل عليه بوشي فاتح فلقتين طيزها لما اشم ريحه طيزها وقمت جاي جايب زبي واحكه في خرم طيزها وحاسس بسخونه طيزها واول ما راس زبي قرب من خرم طيزها حسيت بسخونيه طيزها وجيت بضغط بزبي عشان ادخله جوه وهنا امي بتعمل صوت وجع وانا في اللحظه دي طلعت زب بسرعه عشان كان دخل بس الراس وخرم طيزها واول ما طلعته انفجر بكميه لبن على خرم طيزها بكميه مش طبيعيه واخذت نفسى بسرعه رحت على الاوضه عشان امي ما تصحاش تبقى مصيبه ودخلت على الاوضه اترمت على السرير وانا بنهج مش قادر السبب المتعه وانا فارق جسمي على السرير وباصص للسقف وبفكر اول مشهد جه في بالي وسالم لما كان بيبعبص امي في الشقه ولما كان بيشم ايده مكان طيزها وكسها وريحه شهوتها وهو بيشم ويلحس ايده اللي مليانه بريحه شهوه امي في اللحظه دي زبر انتصب اقوى من الاول وانا بشم ايدي مكان كسها وطيزها وبنزل لبني لثاني مره ومن كتر التعب استسلمت للنوم
ويمر يومين وخلاص سالم داق اللحم المربرب مش هيقدر يقاوم ويفكر يروح لبيت نهى وهو بيكلم نفسه اه يا نهى لو الاقيك لوحدك في البيت ومحمد ما يكونش موجود هعرف استفرد بيكي تاني وهنيكك اكثر من الاول وبالفعل بياخد بعضه ويروح لبيت نهى وهنا انا اكون في استقباله طبعا انا قاعد في الصاله الباب خبط رحت فتحت لقيت عم سالم في وشي
سالم: اخبارك ايه يا محمد طمني عليك
محمد : تمام كويس خير في حاجه يا عم سالم
سالم : ايه يا ابني مالك هستنى واقف بره كده مش هتقول لي اتفضل
محمد : تعال اتفضل
سالم : ايه مالك يا محمد في ايه شكلك مش عاجبني انت متخانق انت ووالدتك ولا ايه
محمد : لا ما فيش حاجه لا حاجه مش مهم شغلش بالك
وهنا امي خرجه على الصاله واول ما امي شافت سالم قاعد معايا في الصاله كانها شافت عفريت وبتسلم عليه من بعيد وهي قرفانه مني وتدخل الاوضه بتاعتها وبعد شويه بتنده عليا وبتتكلم معايا في الاوضه وهي قافله الباب
امي : انت رايح في حته يا محمد النهارده
محمد : انا ممكن انزل النهارده اقعد مع زمايلي شويه وهنا انا بلعب باعصابها شويه لان انا عارف ان هي مش عايزاني انزل ليه او بتسال انا نازل ليه عشان عارفه ان انا لو نزلت عم سالم هيفشخها نيك وهينيك كله خرم بجسمها
امي : مالك سكت ليه ما ردتش عليا وانت هتنزل اصحابك دول امتى
محمد : ممكن 10 دقائق كده وانزل عشان في حد من اصحابي هيعدي عليا نروح نلعب ماتش كوره الا لو عايزاني اقعد عشان في حاجه قلقانه منها
نهى: يعني انت هتنزل وهتسيب عمك سالم هنا
محمد: اه عادي ايه المشكله يعني هو هياكلك يعني هو مجرد ما انا هنزل هو هينزل ورايا او انا نازل هينزل معايا
امي : لا يا محمد ما فيش نزول خليك قاعد معايا هنا
محمد: ماشي اما نشوف بس لو زمايلي جم انا هنزل ما ليش دعوه
وهنا انا خرجت من الاوضه وقاعد مع عم سالم بره وهنا امي بتقفل باب الاوضه عليها وتسرح بخيالها وشهوتها تحضر وتكلمها نفسها : تلاقي سالم دلوقتي ما قدرش يستحمل جمال جسمك يا جميل وراجع زي الكلب بسرعه عشان ما اقدرش يبعد عنك
وهنا امي بتدخل ايديها في البنطلون وتلعب في كسها وهي بتكلم نفسها
نهى : اه يا سالم صحيت في اي حاجه كانت قفلت من زمان ما صدقت قفلت عليها ما ينفعش اسلم لك نفسي ثاني او اضعف لان غلط اللي حصل مش هينفع يتكرر تاني
نفسها : انت تستعبطي يا نهى سالم يتمنى لك الرضا ترضي وغير كده لما زنقك في البيت وقعد يلحس تحت باطك ويرضع في بزازك كان عامل زي الكلب المسعور سيبي نفسك استمتعي
نهى : لا كده مش هينفع مش هينفع استسلم له غلط اللي بيحصل
نفسها : انت هتستعبط يا روح امك ده انت جبت شهوتك اكثر من مره هو حاشر زبره في كسك ولا في طيزك انت هتستعبطي
ما تبقيش خايبه دي فرصه وجات لغايه عندك ما تسيبهاش تروحي من ايدك هتندمي
نهى : طب لو محمد عرف هتبقى مصيبه سوداء ممكن يموتوا فيها لا مش هينفع انا غلطانه اساسا واللي انا سبت له نفسي ما كانش ينفع
نفسها : بطلى هبل هو الموضوع هيبقى ما بينكم ما بينك وما بين سالم ما حدش هيعرف وانت امشي معاه وهاتيه تحتيكي بالطريقه ما انت عليك جسم يهيج الحجر استمتعي دي فرصه وجات لك لغايه عندك انت مش شايفه سالم وانت قدامه عمال بياكل جسمك بعينيه فوقي بقى بلاش الافكار اللي في دماغك دي اتمتعي
وهنا نهى نار الشهوه اتحكمت فيها وكسبت وقررت تطلع تاخد جرعه تحرش وتحسيس من سالم وتزود الاثاره عندها وتريح شهوتها ان هي مطمنه ان محمد موجود ومش هيشك في حاجه وهنا تخرج نهى
امى : انا اعمل قهوه يا محمد اعمل لك معايا وانت يا سالم اعمل لك قهوه ولا شاي
سالم : خليها قهوه يا ام محمد
وهنا سالم بيكلم نفسه : كويس ان موضوع الاغتصاب ده عدى على خير والدنيا تمام وما قالتش لابنها على حاجه لان لو كانت قالت له طب مش هيبقى قاعد معايا عادي كده اما اخش لنهى اتحرش بيها شويه بجسمها ابن المتناكه ده
وهنا الشقه اتحولت لبركان شهوه وطبعا سالم قال لمحمد انا هخش الحمام بس عشان ايه مزنوق وخد بعضه ودخل المطبخ وامي واقفه بتعمل القهوه وقام جاي مقرب منها وقام جاي حاطط ايده على طيزها من جوه البنطلون وقام جاي راشق صباعه في خرم طيزها وهنا امي اتلفت تتكلم معاه وبتتمنع على سالم بس بدلع ومقاومه قليله
نهى : شيل ايدك من طيزي يا مقرف ابعد ابعد عني لاحسن هنده لمحمد اه اه شيل ايدك مش قادره بطل لعب في خرم طيزي شيل ايدك
وهنا سالم قام جاي زانقها في المطبخ وقعد يبوس شفايفها وهي عماله بتقاوم وبتقول له ابعد عني ابعد عني وهو ولا هو هنا نازل على بقها بوس ومص في شفايفها وكان بيحاول يطلع لسانها يمصه من جوه بقها ويجي عند رقبتها ويبوس فيها وبايده قافش في صدرها عمال بيفعص فيه وبيعصره وباليد الثانيه قام جايه رفع العبايه وراشق صباع في كسها بيلعب فيه ويمسك زنبورها ويقرصه وهو شغال بوس فيها ومخلي صباعه اللي راشق في كسها داخل خارج لغايه لما جابت شهوتها كل ده ونهى عماله بتقاوم وبتتمنع عشان تحافظ على اخر قطرة التزام قدام نفسها وسالم طبعا كل ده وانا واقف بره ماسك زبي عمال بحلبه على دلع امي واغتصابها من سالم وسالم شغال بايده يلعب في كسها ومقطع شفايفها من البوس وتنزل نهى شهوتها كذا مره وهنا سالم يطلب منها
سالم : بقول لك ايه يا نهى ما توزعي محمد في اي حته عشان يفضلنا الجو انا وانت يا جميل
نهى : لا مش هينفع اه اه وهي في عقل بالها لو محمد نزل سالم استفرد بيا وهينيكني لثاني مره وان الموضوع ده بقى خلاص عدى مرحله التحرش
وهنا سالم ما قدرش يستحمل ريحه شهوتها وجسمها الفاير ويدخل صباعه في طيزها للاخر لدرجه ان هي صوتت بصوت عالي وهنا انا دخلت انده على امي
محمد : في حاجه يا ماما مالك في ايه
وهنا سالم يطلع وهو ندخل ايده في طيزها وزانقها لقدام وبيقول لها
سالم : يا نهى خلي محمد ينزل يجيب اي حاجه
نهى : يا محمد انزل هات عصير من تحت من المحل اللي على اول الشارع وتعالى بسرعه اه اه بس انا هنا زبري هيخرم البنطلون من الموقف وانا شايف ايد سالم وضعف امي
محمد : هو انا مو هنزل اجيب عصير ليه من تحت ما انت بتعملي قهوه مش لازم يعني مش لازم يعني انزل واطلع بلاش فرهضه وغير كده انا في حد من زمايلي جاي لي دلوقتي عشان لسه هنزل معاه مش عايزه يجي ما يلاقينيش موجود كل ده وانا بماطل في الكلام
وهنا امي بتزعق لي امى : انزل يا محمد بسرعه هات العصير وارجع يلا
محمد : لا مش نازل وهقعد عشان مستني اصحابي

طبعا انا واقف مكاني ما اتحركتش ولا رضيت انزل اتحجكت باي حاجه وهنا سالم هيقلب الموازين
سالم : بقول لك ايه يا محمد ما تروح لخالتك هيام تجيب منها الروشته بتاعه الادويه لان انا نسيتها هناك وكنت هجيب لها الادويه معايا وانا راجع بس بسرعه يا محمد عشان الحق بس اجيب العلاج من الصيدليه
محمد : ماشي يا عم سالم اذا كان كده ماشي اروح عند خالتي
وهنا انا فكرت ان انا اسمح لسالم ان يتمتع بامي مره ثانيه عشان يبقى عندي الفرصه اني اصورهم وامسك عليه ذله ان هو اغتصب امي امسكها عليه ذله
بس هنا امي هتتخانق معايا لانها خلاص هتتناك بسببي لو نزلت
امي : ده ايه اصله ده ازاي اقول لك انزل هات عصير تقول لا تروح لخالتك توافق ازاي يعني ما ينفعش تنزل
محمد : اه هنزل عادي يعني ايه المشكله
امي : يا حيوان يا جزمه ازاي تسيبني وتنزل انا مش كنت من شويه مش عايز تنزل
محمد لا هنزل اروح لخالتي ايه المشكله يعني انا مش هتاخر اروح بسرعه واجي
وبعد الخناقه ما بيني وما بين امي وبسبب صباع سالم ده اللي بيحفر في طيزها وكسها اللي بينزل شلال من العسل والشهوه
تزعق فيا وتقول لي امى : امشي غور من قدامي يلا شوف غوري انت هتروح فين بس روح وتعالى بسرعه يلا يلا
وطبعا انا هنا اخذت الموبايل وعامل نفسي نازل قفلت الباب ورايا وسبت موارب حطيت المفتاح في الباب وعملت اللي انا عملت صوت القفل وقمت جاي فاتح وداخل على جوه بسرعه على الاوضه بتاعتي عشان اصور المعركه اللي هتحصل ننتقل بالمشهد عند امي وسالم في المطبخ
سالم : اخيرا يا نهى بقينا لوحدنا انا عايزك تسيبي نفسك خالص وانا هدلعك احلى دلع
نهى : ابعد عني يا سالم لحسن اصوت والم عليك الناس
سالم : يا نهى اهدي مالك انا بحبك على فكره مش قادر ابعد عنك من اخر مره ارجوك ما تصعبيش الموضوع عليا
وهنا نهى بتزقوا لورا وتخرج على بره وهي خارجه سالم يجي من وراها ويحضنها من ضهرها وعمال يقفش في بزازها من فوق الهدوم وعمال بيحك زبره في طيزها في قامت تزقه المره الثانيه وطلعت بسرعه على الصاله قام جاي سالم عليها بسرعه وقام جاي موقعها على الكنبه نازل فيها بوس من شفايفها ومن رقبتها وهو بيقول لها سيبي لي نفسك خالص وانا هروق عليك طبعا هنا امي عماله بتزقه وبتقول له ابعد عني ابعد عني وهنا سالم اتجنن قعد يلطش لها بالاقلام على وشها لان هي كانت ابتدت تصرخ وتصوت عشان اي حد يلحقها قعد يضرب فيها بالاقلام لغاية لما بطلت تصوت وتصرخ نزل يكمل بوس في رقبتها وقام جاي قاطع الجلابيه من فوق من عند صدرها وابتدى يبوس في رقبتها وقام جاي مقلعها طرحه اللي لابساها قعد يبوس في رقبتها وشفايفها بس هي كانت بتقاومه وبعديها قام جاي مقومها وقالع هدومه طبعا يا استنهزت فرصه محاوله تفلت منه وتقوم قام جاي نايم عليها ابتدى يقطع في هدومها في الجلابيه لغايه لما ظهر قدامه قميص نوم اسود قام جاي مقلعها القميص وكانت لابسه تحتيه سنتيال احمر وكلوت من نفس اللون قام جاي مطلع بزازها من السنتيال وقال لها يخرب بيت بزازك اللي مجنناني ونزل ببقه على بزازها قعد يلحس حوالين بزها لغايه لما وصل لغايه الحلمه قعد يلحس ويشفط فيها ويبدل على الفرده الثانيه كل ده وامي عماله بتقاومه تقول له بطل اللي انت بتعمله ده وقف وهو ولا سامعها وهي بتحاول تهرب من تحتي قافش في صدرها يمص ويلحس فيهم لغايه لما الحلمات احمرت من اللحس والمص قام جاي نازل عند سوتها ومثبت جسمها بايده وصل لغايه سويتها يلحس فيها نازل لغايه كسها وهنا قامت جايه امي وبتقوم وبتجري ناحيه الاوضه وهي بتجري قام سالم جاي ماسكها من شعرها الطويل اللي بيهبل هو كان مربوط واتفك لما امسكها وقام يزنقها في الحيطه ويحك زبره في طيزها ويضغط عليها كل ده وهي عماله بتعيط وبتترجاي وقف اللي بيعمله قال لها مش هسيبك غير لما انيكك ثاني وان جاي شددها من شعرها وساحبها على الاوضه وهو بيسحبها على الاوضه ابقى شادد الكلوت من عليها وفاكك السنتيال ولا ما بعيد وصاحبها معاه من شعرها على الاوضه واول ما دخل قام رميها على السرير وقالع البوكسر طبعا زبره واقف زي الحديد طبعا انا اتحركت بسرعه عشان اشوف ايه اللي هيحصل في الاوضه وبالمره اصوره اكمل تصوير الفيديو كل ده وانا ماسك زبري عمال بحلبه واضرب 10 على اللي انا شايفه نرجع بقى تاني للاوضه النوم هو اول ما دخل ورماها على السرير ومنظر شعرها الناعم والطويل نازل على وشها ده منظر لوحده يهيج فقام جاي يهاجم عليها يبوس شفايفها وبعدين مسكها من شعرها ونزلها على ركبتها وبقى وشها قدام زبره وماسك بايد شعرها وباليد الثانيه ماسك زبره وعمال بيخبطه على وشها وبيقول لها نص زبي هيعجبك قوي تقوم ترد عليه بلاش قرف بلاش قرف انا بقرف من الحاجات دي قام جاي سايب شعرها وقام جاي لطشها بالالم وقام جاي ماسك شعرها تاني قال لها هتمصي غصب عنك وهو بيحشر زبره في بقها لغايه لما دخل راسه في بقها وهي ابتدت تمص وهو ضاغط بايده على راسها عشان زبره يخش لجوه وصوت مص زبر في بقها عامل صوت سبب دخوله وخروجه زبه من بقها وقام جاي مخرج زبه وقام جاي رافعها من شعرها ورماها على السرير وقال لها عجبك زب يا شرموطه وهي امي عماله بتعيط مش بترد عليه قام جاي لاطشها قلم على كسها قامت جايه مطلعه اه بصوت عالي وقام جاي نازل عند كسها فاتح رجليها طبعا هو منبهر من نظافه كسها اللي ما فيهوش ولا شعرايه ان هو ابيض زي اللبن ومحمر شويه نزل لحس بلسانه واول ما لسانه لمس كسها كسها قام جاي ضارب نافوره عسل في وشه طبعا هو اتجنن وقعد ياكل في كسها ويشفط عسل كسها وقام جاي طالع عند شفايفها وقال لها دوقي عسلك يا لبوه يا شرموطه وقعد يبوس في شفايفها وامي ابتدت تتجاوب معاه وتشفط العسل بتاعها من بقه وقام جاي راجع تاني عند كسها يلحس فيه وهو قافش في بزازها عمال يدعك فيهم وهنا في اللحظه دي امي مسكت دماغ سالم بقت تزقها عليها اكثر عشان لسانه يدخل جوه كسها وهنا سالم اتجنن اكثر لما لقى نهى بتضغط على راسه عشان يلحس لها اكتر وقعد يدخل صباعه في كسها وفي طيزها ويبدل ما بينهم وهو حاطط صباعين في كسها وهو بيشفط ويلحس في زنبورها وهو بايده داخل خارج في كسها تجيب شهوتها للمره الثانيه فانا يتعدل سالم ويمسك زبره ويقعد يحكه في كسها بشكل عمودي والحركه دي على فكره بتهيج اي ست وهو بيحك زبره بالطول على كسها وبيمص حلمه بزازها هي عماله بتتقاوى واهات منها عماله تطلع بس مكتومه وهنا سالم قعد يحك بزبره او براس زبره عند مدخل كسها وشفايفها وعمال بيحركوا يمين وشمال لغايه لما امي نطقت وقالت له ارحمني ودخله مش قادره قال لها مش هدخله غير لما تقولي قالت له دخل بتاعك جوايا وخلصني قال لها لا وهو بيلعب بزبره غير لما تقولي او تنطقي الكلام صح وهو عمال بيزود لعب بزبره في شفايف كسها موفي زنبوره قامت جايبه شهوتها للمره الثالثه وكانت عماله بتنهج وصوتها عالي وقامت جايه قايله له دخل زبرك في كسي وارحمني وهو ما صدق قام جاي راشق زبره مره واحده كسها وهو حس اول ما ادخل زبره في كسها حس بفرن جوه وكسها قافش عليه مش عايزه يخرج وهو بقى زي المجنون استمر داخل خارج في كسها وصوت ترزيع زبره وبيوضه في كسها صوت ارتطام اللحم عامل صوت واستمر على الوضع خمس دقائق وهو نايم عليها ومدخل زبره في كسها دخول وخروج وهو بيبوس فيها من شفايفها او من بزازها وقام جاي قايم من عليها قالبها على وضع الدوجي وقام جاي راشق زبره في كسها فاستمر يرزع وهو قافش بزازها الاثنين ورافعها عليه وشغال ترزيع ويسيب بزازها ويمسك شعرها ويشده لورا وهو عمال بيرزع وبيقفش في بزازها بالايد الثانيه كل ده ونهى عماله بتصوت تتوجع مين الهيجان والمتعه وعماله بتنزل شهوتها قام جاي سالم نايم على ظهره ومخلي نهى تقعد على زبره تتنطط عليه وضع الفارسه يعني استمرت تتنطط على زبره وتجيب شهوتها وهي بتمسك في بزازها تعصرها من الشهوه والهيجان وقام جاي سالم قايم مسك ماسكها من وسطها وقايم بيها من على السرير وهي ماسكه في رقبته وهو حط ايده تحت طيزها وبقى عمال يرفعها على زبره وينططها عليه وهو واقف وبعد كده انزلها على السرير وخرج زبره كسها وقام جاي قالبها على بطنها وحط مخده تحتيها عشان ترفع طيزها وقام جاي بل زبره من عسل كسها وئام جاي حاطط زبره في خرم طيزها وهي عماله تتوجع بتتقاوى بسبب دخول زبره في خرم طيزها وعماله بتقول له اه اه اه بلاش يا سالم زبرك كبير قوي ما تدخلوش في طيزي بيوجع خرجه وعماله تصرخ من الشهوه وهو ولا هو سمعها بيقول لها هتناكي من سكات يا شرموطه وشغال حفر في طيزها ويخرج زبره من طيزها ويدخله في كسها وشغال ترزيع بشكل هستيري وبعد كده قام جاي قالبها على ظهرها وراشق زبرو في كسها مره واحده ونايم عليها وقعد يبوس فيها من رقبتها وبزازها ولما حس ان هو قرب يجيب قام جاي مخرج زبره من كسها وقام حشر زبره ما بين فردتين بزازها وضاممهم على زبره وقعد بينيك بزازها لغايه لما مطر اللبن ما بين بزازها وعلى وشها وشعرها وغرق جسمها وعديها اترمى جنبها على السرير في حاله سكون ما فيش غير صوت نفسهم العالي وهو راقد جنبها شاف منظر اللبن على بزازها وعلى وشها زبره وقف ثاني وتحول لفحل شهواني وقام رافع رجليها وحاشر زبره في كسها و ويخرجه ويدخلوا في طيزها وهي جنبه لغايه لما كلبش فيها وهو مدخل زبر في طيزها وجعر بصوت عالي لانه جاب في خرم طيزها دفعات كثيره من اللبن كانت عامله زي الكتل البركانيه وبتلسع جدار طيزها من جوه وبعد كده خلى زبره جوه خرم طيزها مطلعهوش غير لما صفى اخر نقطه لبن في طيزها وما خرجش منه غير لما زبره هدي واترم جنبها على السرير ثاني كل ده وانا واقف و وجوايا احساس او نار ما بين الغضب والهيجان على اللي انا شايفه قدامي تفتكروا ايه اللي ممكن يحصل بعد كده
يتابع
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
 
فى البداية أحب أقول لكم إن دى أول مرة أكتب فيها قصه وياريت دعمكم ليه وأرائكم في الكومنتات
الجزء الاول
فى البداية أنا اسمي محمد شاب عندي 25 سنه جسمى كويس رياضي لانى مهتم بالرياضة من وانا صغير و زبي طولة 19 سنتي وتخين حلو يعني وكبير و مكنتش اعرف حاجه عن الجنس خالص لحد ما طلعت الاعداديه كنت بسمع عن الجنس من اصحابى فى المدرسة و مكنتش فاهم ده ايه بس مع الوقت فهمت وده شعلل الرغبة الجنسية عندى المهم اعرفكم بأبطال القصه فى الاول أمى عندها 45 سنه واسمها (نهى)جسمها مليان شويه كيرفي وبزازها كبيرة والحلمات وردي فاتح وبرزة وطيزها من متوسطة لكبيرة حاجه كده تخليك تهيج على طول من المنظر وشعرها طويل بيوصل لنص ضهرها واسود وناعم جدا وعينيها بني فاتح وجسمها ابيض على أحمر ده دلوقتي بس في وقت القصه وهي صغيره شويه كانت أجمد من دلوقتي كانت بتهيج الحجر ومازلت هي ملتزمة دينيا ولبسها واسع سواء بر البيت أو جوة الشخصية التانية جوز خالتى اسمه سالم عندو ٣٨ سنه ده فى وقت القصه كان في الجيش صف ضابط وطلع معاش جسمة كويس زبه 23 سنتي وتخين تحسن انو زى الشومه وخالتى اسمها هاله جسمها حلو كرباك هي دورها مش مهم قوي يعني في القصه بس انا حبيت اعرفكم بالاشخاص اللي معانا في القصه هو دور هو مش كبير قوي ومش مهم قوي في القصه بس هيبقى معانا يعني ايه في سياق قصه كده يعني

كده انت عرفت الاشخاص اللي هتبقى معانا في القصه عشان ما تتوهوش مني يعني ونبتدي القصه بتاعتي
انا والدي كان بيسافر لشغل وكانت الحياه ماشيه على انا ليا ثلاث اخوات انا الثالث يعني والموضوع كان كلنا اسره متوسطه الحال مش غنيه قوي ولا فقيره قوي طبقة متوسطه اخواتي الكبار كل واحد في شغله ومتجوز وانا اللي كنت قاعد في البيت مع امي تعدي الوقت كنا عايشين حياتنا بشكل طبيعي لحد ما في يوم جاء لنا خبر ان والدي عمل حادثه وهو في المستشفى اقعد فتره في المستشفى وبعدين توفى قعدنا وقت كانت كانت ام مكتئبه وحزينه على فراقه كنت انا بحاول انا واخواتي نخرجها من الحاله اللي هي فيها بس هي كانت مع الوقت هتفك وكانت دايما امي بتروح عند خالتي تقعد عندها شويه مع الوقت كان ساعتها والدتي في الوقت دون كان عندها 33 سنه مع الوقت طبعا زوج خالتي من اسمه سالم كان دائما بيشوفها هناك عند اختها لان امي كانت بتتردد عليها كثير وبتقعد معاها تتكلم وهو كان بيشوفها حاول اكثر من مره يلمح لها ان هو عايزها بس هي كانت بتصده مش بتدي له فرصه انو يقرب منها بس زي ما تقولوا الموضوع طلع في دماغه ان هو كان شهواني جدا وبسبب الشهوه العاليه اللي عنده خالتي تعبت جالها السكر والضغط بسببه المهم في يوم من الايام وعلى فكره خالتي اكبر من امي باربع سنين طبعا بحكم ان امي اصغر منها في السن فكانت بترعاها فكانت دائما بتتردد عليها تقعد تتكلم معاها تروق لها الشقه بتاعتها كانت بتحصل مشاكل خلافات ما بين زوج خالتي وخالتي بسبب موضوع الجنس وخالتي طبعا مش هتقدر تلبي له طلباته بحكم المرض اللي عندها فطبعا جوز خالتي سالم شاف امي بجسمها ده فطبعا هو مش هيسيب الفرصه تروح من ايده طبعا كان عدى على وفاه بابا اربع سنين او خمس سنين هي طبعا محرومه من الجنس فا في مره من المرات كانت امي عندهم هناك ودار الحوار ما بين امي وخالتي هالة: انت فينك يا بنتي مالك كده ايه مش على بعضك
نهى : لا ما فيش بس تعبانه شويه وجسمي كله بياكلني مش عارفه ده من ايه
هاله: يا بنتي ريحي نفسك واتجوزك انت لسه صغيره والف واحد يا بنتي يتمناكي
نهى: انا مش بفكر في الجواز خالص انا هفضل لعيالي بس مش عايز اجيب راجل لعيالي انا كده تمام
هاله: يا بنتي ما جسمك اللي عمال بياكلك وبيوجعك بسبب قله الجنس وانت ما بتريحيش نفسك باي حاجه
نهى: انا ما ليش في الكلام ده خالص ريحي دماغك مني انا عارفه نفسي
هاله اللي يريحك انا خايفه عليك على العموم انا رايحه اكشف فى المستشفى عقبال ما تخلصي هنا اكون جيت ساعه او ساعتين بالكتير وبعد كده خالتى سبتها ومشيت طب انا والدتي قاعده في الشقه بتاعه خالتي بتعمل الشغل بتاعها المعتاد فسرحت بخيالها في كلام خالتي وكلامها عن الجنس فجاه في خيال امي منظر جوز خالتي وهو كان بيتعمد لما بيكون هو في الحمام بياخد دش يخرج بالبوكسر والفانله وطبعا شكل زبه كان بيكون مرسوم في البوكسر لانه كبير وعريض وتخين وكان معظم الوقت برده كان بيقعد بالبوكسر اوقات اوقات بالبوكسر و الفانله في البيت بحكم ان ده بيته فكان بيقعد براحته كان بيتعمد بالمنظر دون يقعد قدام امي ويقعد يبص عليها في الراحه والجاي وكان اوقات بيبص عليها وهي بتستحمى في الحمام وبيحاول يشوف جسمها وفي مره وهو في الحمام شاف قميص نوم خاص بامي وشاف البرا والاندر بتاعها فمسك الاندر بتاعها وبقى يشم فيه زي المجنون مكان ريحه كسها والعرق اللي فيه والافرازات اللي فيه برده و وحطه على زبه قاعد يدعك فيه لغايه لما جاب لبنه في الاندر بتاعها وبعدين شطف ساب الاندر مكانه باللبن كان بينتهز اي فرصه ويقعد يحتك بها ويتحرش بيها في اي فرصه طبعا كل ده كان عامل زي الذكريات اللي بتمر قدام امي فطبعا بسبب المناظر ديا كسها اتبل من الافرازات بس هي فاقت لنفسها وغيرت الهدوم والاندر بتاعها عشان ما فيش حد يلاحظ حاجه طبعا كان في الوقت دون كانت امي غيرت هدومها ورجعت واقفه بتعمل الاكل لخالتي الناحيه الثانيه جوز خالتي وصلها وصل خالتي يعني المكان اللي هي تكشف فيه و قال لها انه هيروح مشوار وهيرجع ياخدها على طول او وقت ما تخلص ترن عليه هو طبعا خد بعضه ورجع على الشقه وفتح الباب بالراحه من غير ما امي تاخد بالها هو شافها في المطبخ بتعمل اكل هو طبعا كان قبليها جاهز وسخنه عليها جدا وعلى جسمها وما صدق لقى فرصه يعرف يزنقها وينيكها فيها وبعد كده هو دخل بالراحه لغايه المطبخ هي طبعا والدتي واقفه مش واخده بالها ان هو وراها قرب منها ودخل ايده من تحت بطها بالراحه ومسك بزازها الكبيرة طبعا امي كانت سرحانه في الحاجات اللي متخيلها وهو كان بيحسس عليها بالراحه وابتدى يمشي ايده على جسمها لغايه مكانها هيوصل لي كسها بس هي انتبهت من اللي بيحصل وقامت زقته على طول وقعدت تشتم فيه ما تقول لي ايه اللي انت بتعمله ده يا حيوان ابعد عني هو طبعا بقى عامل زي المجنون امسكها جامد وقاعد يبوس فيها من رقبتها ومن وشها ومن بقها او شفايفها يعني طبعا كل ده والدتي بتحاول تقاومه وتبعد عنه بس هو كان ما كلبش مش راضي يسيبها لغايه لما زقيته وطلعت تجري على باب الشقه عشان تخرج ولكن هو كان قافل الباب بالمفتاح زنقها ورا الباب قاعد يبوس فيها عماله تقول له ابعد عني ابعد عني بس هو كان عامل زي المجنون حاول يقلع والدتي العبايه بس هي كانت بتصده وبعديها قام جاي مكتفها بدراعات هو وين جاي مقلعها الطرحه الى على دماغها وابتدى يبوس فى رقبتها طبعا هي ابتدت تسيح في ايده بس لحقت نفسها وكانت بتقومه طبعا حاول يقلعها الهدوم بس هي كانت رافضه قام جاي ماسكها من شعرها وقام رماها على الارض قام نايم عليها ومكتف ذراعها وقلعها العبايه اللي كانت لابساها كانت لابسه عبايه سوداء اللي هي بتاعه الخروج طبعا كل دون عمال بيحسس على جسمها بيقفش في جسمها فهي كانت بتحاول تهرب منه واثناء ما هي بتقوم قام مقلعها العبايه البيتي وبقت بقميص النوم والبرا والاندر تحتيه طبعا هي جريت على اوضه النوم عشان تستخبى فيها ولكن هو كسر الباب عليها وزقها ناحيه السرير طبعا وهو بيزقها اللي هو مسكها من شعرها ولما زقها وقعت على السرير شعرها اتفرد هو كان ملموم مربوط يعني وطبعا لما شاف منظرها وشعرها مفرود وهو ناعم اساسا وشكله مثير خالص قام جاي يهاجم عليها قعد يبوس فيها وثبتها تحتيه امسكها من شعرها المفروض حط ايده تحت رقبتها وايد من شعرها وقعد يبوسيها وبعدين لقاها بتقوم لسه قام حاطط ايديها ورا ظهرها وقام جاي مقطع قميص النوم اللي هي لابساه طبعا هي قدامه السنتيان والاندر قام جاي هاجم على بزازها مقطع السنتيان واظهر له احلى فردتين وا اكبرهم ان هم كانوا كبار فعلا مسك الفرده اليمين قعد ياكل فيها ويشد الحلمه بتاعتها ان هم كان شكلهم سكسي خالص وقعد يبدل ما بين الفرده اليمين والفرده الشمال وامي قعدت تتقاوى بسبب اللي بيعملوا فيها وبعدين نزل لغايه تحت قعد يبوس كل حته في جسمها لغايه ما اوصل عند كسها لقاه بيلمع من تحت الاندر لان امي مهتميه بالنظافه جسمها بتخليه بيلمع وطبعا لقى امي برده كل دون وهي لسه بتقوم قام ضاربها بالاقلام كثير لغايه لما هديت وبطلت مقاومه انا جاي نازل لتحت فاتح شفايف كسها شكلهم كان وردي ويهبلوا قعد يلحس بجنون في كسها لغايه لما نفسها ابتدى يعلى وقامت جايه ضربه في وشه نافوره من عسل كسها غرق وشه لان المكان ده مجرد ما هو لمسه بلسانه هي حست بكهربا في جسمها كله وبعديها هو قام جاي قالع كل هدومه في ثواني وكان في لحظه واحده قعد يفرش كسها المخطوط بعسلها وهي عماله توحوح من الحركات دي وقام جاي مدخل زبه مره واحده في كسها هي قامت جايه مصرخه بصوت عالي لدرجه ان ممكن الجيران يكونوا سامع صوتها وهو شغال دخول وخروج زبه في كسها وصوت ارتطامه بلحم بعض كان عامل صوت عالي قوي هو شغال عمال بيحفر فيها مش رحمها وبعديها قام جاي قالب الوضع خليها في وضع الدوجى وقام جاي مدخل زبره مره واحده وصوت الترزيع في لحم طيزها كان عالي الناس شغاله على الوضع دون يبقى اكتر من 10 دقائق وهو ماسك شعرها لموا في ايده ورفع راسها لفوق والايد الثانيه ماسكه بزها عمال بيعصر فيه وبعدين نيمها على بطنها برده شغال داخل خارج استمر برده على الوضع ده فتره وقام جاي قالبها على ظهرها وقاعد يلعب بزبره على طول كسها لغايه لما جابت عسلها وقام جاي مدخله على طول لدرجه ان دي كانت المره الرابعه اللي تجيبهم فيها من عسلها وقام جاي نايم فوقها بعد ما دخل وبرزة فى كسها وقعد يبوس في بزازها كبيرة وقعد يبوسها من رقبتها وبقها بس كان ما فيش منها مقاومه زي ما تقول استسلمت بسبب شهوتها وهو تناع الوضع دون داخل خارج لغايه ما في لحظه واحده قام جاي حاضنها جامد وقام جاي طالع منه او انفجر زبه في كسها بينافوره لبنه في كسها كان بينزل جوه كسها زي الحمم البركانيه وهو زي ما تقوله كسها قفش على زبه يعصروا وبعدين تناه نايم عليها لغايه لما زبه اهدي شويه وقام جاي خارج من كسها وهو بيخرج منه اللبن من جوه كان بينقط على السرير وبعدها اترمى جنبها على السرير وقام قايم داخل الحمام يتشطف طبعا والدتي لما فاقت من النشوه اللي كانت فيها قعدت تعيط وتلطم وتلم هدومها وقامت لما هدومها المتقطعه ولبست الهدوم الثانيه واخذت بعضها ومشيت وهي تتحرك كانت رجليها مش شايلاها بسبب المعركه اللي كانت حاصله معاها من شويه وللقصة بقيه لان الاحداث اللي جايه هتكون مثيره وده بدايه انفجار الرغبه المكتومه اتمنى دعمكم وحابب اسمع ارائكم في التعليقات وقريب قوي هنزل الجزء الثاني .
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

الجزء الثاني

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
مساء الفل فى البداية حابب أشكر كل حد على التعليقات الإيجابية ويلا بينا نكمل بعيد القصه وعلى فكره الاحداث اللي جايه فيما بعد هتكون مثيره عايزك تكونوا مستعدين يلا بينا نبدا

زي ما انتم عارفين في الجزء اللي فات الاحداث اللي حصلت ما بين نهى اللي هي امي يعني والى ما تبعش يرجع للجزء الاول عشان يتابع معانا الاحداث وعلى فكره في تنويه بسيط معظم الاحداث **** او القصه اللي انا بحكيها دي من منظورى او رؤيه الاحداث فيا ريت ما حدش يكتب تعليقات سخيفه وعلى فكره انا دي اول مره اكتب فيها فكنت محتاج دعمكم مش التعليقات السلبيه ورجاء لو في حد عنده معلومه او نصيحه حابب يشاركني بيها عشان استفيد واطور من نفسي واكتب لكم قصص احسن من كده بكثير وحابب اوجه شكر لناس كثير والناس **** هي عارفه نفسها من غير ما اقول هم كده كده عارفين نفسهم وانا بشكرهم جدا جدا على النصائح اللي هم قالوا لي عليها لان هي فعلا فرقت معايا كتير وساعدتني معلش طولت عليكم ويلا بينا نكمل بقيه القصه هو هيكون عباره عن بعض المشاهد وهنبتديها بالمشهد الاول
المشهد الاول للام
لو تفتكروا معايا اللي حصل في الجزء الاولاني ان نهى او امي يعني لما كانت مع سالم اللي هو زوج خالتي انا بحب افكركم بالاحداث واسماء الشخصيات عشان تبقوا مركزين معايا طبعا زي ما انتم عارفين اول قارئ القصه هيعرف ان كان في بعض الامور ما كانتش واضحه حاولت انا اظبط الموضوع دون زي ما انتم عارفين كانت نوعها ست ملتزمه فطبعا اللي حصل من سالم معاها في الجزء اللي فات وان هو عمل معاها علاقه ده خلى الامور كثيره تتغير وبعد المعركه الجنسيه اللي حصلت ما بين سالم ونهى ونهى في الطريق في افكار غضب وحزن في دماغها فعشان كده هو بعد ما حصل وسالم نام معاها بالقوه اخذت بعضها ولمت هدومها وبتعيط ومنهاره وروحت
نهي اول ماو وصلت للبيت كانت في حالة سيئة ازاي تسمح لنفسها توصل للوضع دة وبتعيط جامد وفي نفس الوقت الرغبه المكتومه جواها تقنعها انها ست ضعيفة واللي حصل كان غصب عنها ومش بمزجها تبتدي تهدى شويه ونفسيتها ترتاح شوية وتاني يوم يتكون عندها رغبه مكتومه بعد ما صحيت من النوم طبعا كان جسمها متكسر مين اللي حصل معاها امبارح وقعدت تفتكر ايه اللي حصل معاها واللي عمله معاها سالم ابتدي تهيج وبتتخيل اللي كان بيحصل معاها وهي بتلعب في كسها لغايه لما جابت شهوتها وبعد كده فاقت لنفسها وبتقول انا ايه اللي بعمله في نفسي ده وايه متغيرت هدومها وابتدت الروتين اليوم بتاعها وبعد كده ننتقل بالاحداث لسالم هو في الشقه عنده دخل الحمام لقى الكلوت نهى مرمي في الباسكت فحطه على مناخيره بيشم فيه ولقى ريحه كسها نجسه جدا وفيها ريحه عرقها جامد جدا ما ريحه عرق طيزها مرح بايده على زبه وبقى يضرب عشرة من شده الاثاره ويقرر يروح لنهى ثاني يوم البيت
طبعا والدتي او نهى بتعمل شغل البيت العادي بتاع اي ست بيت يعني الباب خبط فراحت تفتح الباب ولقيت سالم في وشها طبعا وشها قلب وتنرفزت وقالت له ايه اللي جايبك هنا بعد اللي عملته دون يا حيوان وكانت عايزه تعمل معاه مشكله بس هي خافت مني لاسمع صوتها اللي هو انا يعني ابنها كنت ساعتها في الاوضه فطبعا سالم بدا يتكلم معاها اعتذرها على اللي حصل وقال لها انا اسف على اللي حصل مني كان غصب عني انا ما قدرتش امسك نفسي لما شفتك قدامي واختك مش قايمه واجبتها ناحيتي وانا محروم وانت محرومه من الجنس فاللي حصل دون كان غصب عني كنت عايزك تسامحيني على اللي حصل دون وايه انه مش هيتكرر تاني وبعد كده اثناء هم بيتكلموا انا خرجت من الاوضه لقيت سالم او عم سالم دخلت سلمت عليه قلت له يا عم سالم اخبارك ايه هو قام جاي رادد عليا كويس تمام انت فينك ما بتسالش قلت له الظروف والمشاغل تعال اتفضل لازما تقعد تتغدى معانا وبعد كده امي سابتنا ودخلت المطبخ طبعا وهي داخله على المطبخ إلى لاحظته على سالم من نظرات عينيه كان بيبص على نهى وهي ماشيه وطيزها بتترج فرده يمين وفرده شمال وهي عماله تتحرك ناحيه المطبخ وهي نهى كانت لابسه جلابيه بيتي خفيفه مش قوي وهي كانت لابسه الكلوت وكان باين من العبايه او من الجلابيه طبعا المنظر دون لما شفته اتضايقت من نظراته اللي بيعمله وبعد كده سالم راح ناحيه المطبخ ويعرض عليها المساعده في تجهيز الاكل بس نهى كانت بترفض بس هو قال اضرب على الحديد وهو سخن قام جاي داخل على المطبخ وهي واقفه تطبخ وبتجهز الاكل ووقفه مديه ضهرها للباب طبعا دخل سالم وقف وراها وزبره شادد واقف في البنطلون زي العمود من منظر جسمها انا جاي حاضنها من ورا وراشق زبره في طيزها من ورا قامت جايه مطلعه صوت اه بسبب الحركه ديا وهو جاي قام جاي على طول قافش صدرها وبزازها يلعب فيهم ويحك زبره في طيزها عمال يحك فيها وطبعا هو كان عمال يحك ويقفش في بزازها طبعا وكل دون ونهى عماله بتقاوم وبتتكلم معاه بصوت واطي عشان انا طبعا قاعد بره في الصاله او كنت بجيب حاجه من الاوضه يعني فهي كانت بتتكلم بصوت واطي معاه وتقول له بطل ان انت تعمله بطل القرف دون مره واحده بسبب التحرش او الحك اللي بيعمله معاها سالم الكلوت بتاعها اتبل من شهوتها ان هي جابتها في الكلوت فبعدين هي نهى قامت جايه نادها يا محمد تعالى ساعدني في المطبخ عشان انا اخش هاخد دش عشان جسمي عرقان تعال انت كمل الاكل طبعا هي بتعمل كل ده عشان سالم يبطل تحرش فيها وتمنعه طبعا انا جيت رحت على المطبخ لقيت سالم وامي واقفين وببص عليه كده لقيت زبه واقف في البنطلون ونافخ البنطلون قوي عامل ازاي الخيمه انا طبعا ساعتها اتنرفزت بس ما عرفتش اعمل حاجه ان ما كانش في دليل ممكن اواجهه بيه وانا كنت بعز سالم فانا كنت متضايق من الموقف شويه وبعد كده نهى تخرج من الحمام وكانت لابسه لبس محتش عشان عارفه ان سالم مش هيهدى وهو مش قد كلمته وبعد كده سالم قال لي بقول لك يعني اخش الحمام عشان ايه محصور شويه ودخل وغاب شويه في الحمام طبعا امي جت تكمل الاكل وانا واقف معاها بساعدها ولا لاحظت ان سالم متاخر جدا في الحمام وبعدين خرج من الحمام وكان عرقان كانه بيجري وبعدين يقعد يتغدى معانا وكل شويه هو قاعد عمال يبص من تحت لتحت على صدرها وانا طبعا قاعد واخد بالي من الحركات دي بس امي او نهى مش مديه له فرصه او بتبص له وبعد كده اخلص واكل هو قام جاي واخد بعضه ومشي طبعا انا جيت اخش الحمام لقيت ورا الباب الكلوت بتاع امي فمسكته فلقيت في لبن كثير جدا فا بقربه من مناخيري بشم ريحته خليتني اروح في حته تانيه واسرح بخيالي طبعا انا عارف ان ده ريحه عرق كس امى مع اللبن بتاع سالم فاديقت في نفس الوقت الوقت لقيت زبى وقف مين ريحه الكلوت بس انا طردت الفكره من دماغي وخرجت زعلان ومتضايق وبقول هو ليه يا عم سالم بيعمل كده ده انا بحبه وبعزه قوي وبحترمه يعمل الحركات دي وفكرت اقول لامي على حركه الكلوت عشان امنعه يجي عندنا هنا تاني وطبعا رحت ناحيه اوضه امي ما لقيتهاش فيها وسمعت صوت امي من الحمام بتتاوة وبتتوجع فببص عليها من خرم الباب فلقيت مشهد صاعقني امي ماسكه الكلوت وبتشمه وبتلعب في كسها وهي كانت بتفكر وبتتخيل سالم وهو بيتحرش بيها في المطبخ وتنفجر شهوتها ويخرج عسل كثير من كسها واكتر من كده ودون فجر جواها شهوه كانت مكبوته جواها وطبعا اللي خلاها تعمل كده ان هي مطمنه اللي انا موجود معاها واني سالم مش هيعرف يعمل معايا حاجه طول ما انا موجود فهي بتطمن بيا يعني فبتعمل اللي هي عايزاه ومطمنه اكتر ان سالم مش هيتهجم عليها زي المره اللي فاتت فبتقرر ترضي حرمانها من الجنس بالتعامل مع سالم في حدود وجودي بس انا ما اعرفش ان الرغبه عندي انا هتنفجر هي كمان والشهوات المكبوته للي هيحصل بعد كده وطبعا في الاجزاء اللي جايه هيكون في مواقف اكثر اثاره من الاول لان سالم مش هيسيبها تعدي من تحت ايديه كده وهيكرر يعمل معاها زي ما عمل المره اللي فاتت تفتكروا ايه اللي هيحصل استنوني في الاجزاء اللي جايه هيكون فيها حاجات مثيره جدا جدا جدا استنوني عشان اللي جاي كله اثاره. معلش الجزء ده هيبقى صغير ولكن الاحداث اللي جايه تبقى مثيره .
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

الجزء الثالث

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
مساء الخير او صباح الخير حسب وقت القراءه ورجعنا لكم تاني بالجزء الثالث اللي هيكون في احداث مثيره مشهد البدايه الجزء الثالث
سالم قاعد في شقته وقافل على نفسه الباب وماسك في ايده الكلوت بتاع امي
سالم ماسك في ايده الكلوت بتاع نهى وبيشمة وبيلعب في زبه وبيفكر ازاي يزنق نهى ويتمتع بيها تاني ويفكر يجيبها الشقه عنده لما اخته تروح المستشفى سالم ما بينه وما بين نفسه
سالم: اه يا لبوه مش قادر اطلع اخر مره نكتك فيها وانت جسمك كرباج مش هينفع اسيبك خالص لازم افكر في طريقه اعرف اجيبك بيها عشان اعرف انيكك براحتي
نفسه : طب يا فالح هتزنقها ازاي وابنها محمد دايما موجود معاها وما بتتحركش في مكان من غيره هتعملها ازاي فاهمني
سالم: انا ممكن اجيبها الشقه لما تروح اختها المستشفى وهي طبعا كده كده بتيجي تروق الشقه عشان بتساعد اختها وساعتها وهي في الشقه اخش عليها وانيكها واعرف استفرد بيها واعمل كل اللي انا عايزه سواء بمزاجها او غصب عنها
نفسه: ده انت دماغك سم ازاي يا جدع بس خلي بالك محمد ابنها ده مش سهل خلي بالك منه حاول تبعدوا عنها وتكون لوحدها في الشقه
سالم: من الناحيه دي ما تقلقش انا هتصرف انا في الموضوع ده انا هنام بقى عشان دماغي صدعت من كثر التفكير
ننتقل بقى بالمشهد عندي انا بقى في الاوضه
انا بقوم بالليل من النوم وفي دماغي اللي حصل ما بين عم سالم ضعف امي ان هي كانت ماسكه الكلوت بتشمه تلعب في كسها.
محمد: هيجي لي صداع في دماغي ازاي يا عم سالم تعمل كده مع امي ازاي ده انا بحترمك وبعزك ازاي تعمل كده ازاي وكمان امي بعد ما الاقي سالم مسك الكلوت بتاعك وضرب عليه عشرة الاقيك في الحمام حطاه على مناخيرك بس ازاي انت طول عمرك محترمه ما شفتش منك حاجه وحشه ولا شفت حاجه من جسمك ما كنتش تظهري اي حاجه ليه كده يا امي
نفس محمد: انت يا عم انت مكبر الموضوع ليه امك بقى لها كتير ما حدش لمسها من ساعه ما ابوك راح وهي محرومه من الجنس في ايه يا عم
محمد : لا لا لا ما ينفعش انت مشفتش يا عم نظراته لامي كانت عامله ازاي النهارده ده كان بياكلها بعينيه ومركز قوي في جسمها
نفس محمد: هي الصراحه امك جامده عليها جسم حلو
محمد : يا عم احترم نفسك بقى احترم نفسك انت ازاي تتكلم كده انا غلطان اساسا ان انا قاعد بفكر
نفس محمد: يا عم اهدى بس حيلك حيلك ايه ما تبقاش قفوش كده يا عم ما انت يا بيه ما انت كنت مبسوط وانت شايف سالم بيبص عليها ايه هتعمل فيها محترم وكمان ممكن تكون امك مبسوطه وعايزة كدا
محمد: انا غلطان اني بتكلم معاك انا هنام
محمد اثناء الحلم بيحلم او بيشوف المشهد قدامه ان سالم داخل على نهى في الاوضه بتاعتها وهي نايمه يلا بينا نشوف المشهد الكلام ده رؤيه محمد في الحلم سالم بيتحرك بالراحه وداخل اوضه امه ولقى امه راقده على السرير عريانه فسالم قام جاي مقرب منها ونزل برجليه ناحيه طيزها بيشم فيها ويقعد يلحس فيها قاعد يلحس شويه في خرم طيزها وبعدين قام باعد ما بين فلقتين الطيز مطلع زبة من البوكسر وبيقربوا من خرم طيزها وابتدى يدخل راس زبه في خرم طيزها بس كان بيدخل بالعافيه لانه كان ضيق بعديها على طول انا فوقت من النوم بيبص على هدومى لقيت البوكسر بتاعى متغرق باللبن وزبى واقف بطريقه جامده قوي عامل زي الخيمه قمت على طول اغير الهدوم واخد غيار واخش استحمى انا بكلم نفسي
محمد: ايه يا ابني اللي انت بتفكر فيه ده تفكر في امك كده مش هينفع يا محمد فوق لنفسك ان انت بتعمله ده غلط بس انا مش قادر انا تعبان وهيجان قوي والحركات اللي عملها عم سالم النجس مع امي هيجتني جامد عليها لا لا مستحيل افكر في امي بالطريقه دي ايه الاحلام اللي انا بعمل بحلامها دي بقى انا كده هتعب شكلي داخل على موضوع كبير قوي ومش هقدر استحمل وداخل على كارثه خت بعضي وانا ماشي في الطرقه رايح على الحمام
عند امي قافله على نفسها الاوضه وبتلعب في كسها وهي بتفتكر الاحساس ولمسات سالم ليها
نهى : عملت في ايه خليك جسمي يولع انا كنت نسيت بسببك يا سالم الكلب رجعت لي احساس كنت قربت انساه وانت السبب شعللت جوايا نار كانت انطفت من بدري مش قادره انساها لمسات ايدك وانت بتعصر بزازى احساس ايدك لسه موجود على صدري مش قادر انساه ولا لما كنت بتلعب فى كسى ما كنتش قادره اه عملت فيا ايه مش قادره اتلم على نفسي من ساعه ما لمستني اه اه اه وفي نافوره مياه بتطلع من كسها وبعدين بترتاح شويه وجسمها بيرتخي
محمد: وانا داخل الحمام تشطف لمحت الكلوت بتاع امي مرمي في الباسكت بتاع الغسيل انا اترددت في الاول اللي انا اجي ناحيته وبعديها قمت جاي ماسكه والاول مره اعمل كده رفعته على مناخيري وبقيت بشم ريحه عرق كس امى كنت هيجان على الاخر والكلوت كانت ريحته عرق مثيرة جدا وقويه وحركت ايدي الثانيه على زبى ابتديت اضرب عشرة ما فوقتش غير لما لقيت ماسوره لبن ضربت وبركان خارج من زبري وبعدين سبته رجعته تاني في الباسكت واستحميت وخرجت
ثاني يوم الصبح سالم بيتكلم مع خالتي هيام :
سالم: بقول لك ايه انت شكلك تعبانه قوي يا حبيبتي النهارده مش عارف مالك في ايه ما تكلمي نهى كده تيجي تروق الشقه تعمل لك اكل وتنظف الشقه عشان شكلك مرهقه قوي مش تعرفي تعملي حاجه
هيام: لا يا سالم انا نهى تعبت معايا كتير الفتره اللي فاتت مش كل شويه اقعد اكلمها اقول لها تعالي اعملي اكل وروقي الشقه انا حسيت ان انا بقيت تقيله قوي عليها
سالم: لا يا هيام هي مش اختك برده ومن الواجب عليها انها تيجي تساعدك في الشقه اللي هي قاعده ما وراهاش حاجه وغير كده هي نهى متعوده على الشغل فخليها تيجي تساعدك وهي مش هتمانع هي عارفه ظروفك الصحيه وعارفه انك تعبانه فانتى لما تكلميها مش هتتاخر وهتجي لك على طول وغير كده انت كده كده النهارده رايحه المستشفى خليها ايه تيجي تنظف الشقه وتعمل الاكل عقبال ما تروح المستشفى وتيجي انت تبقي جايه تعبانه مش هتعرفي تعملي حاجه كلميها مش هتخسري حاجه
هيام : هشوف يا سالم واكلمها هات التليفون اما ارن عليها
امي كانت قاعده في الصاله بتتفرج على التلفزيون وبعدين تليفونها رن كانت هيام إلى بتتصل عليها
هيام: اخبارك ايه يا نهى عامله ايه يا حبيبتي
امي: كويسه انتى عامله ايه النهارده اخبار صحتك ايه
هيام: تعبانه قوي يا نهى العلاج هدد حيلي مش عارفه اتحرك ولا اعمل اي حاجه معلش يعني هو ممكن اطلب منك طلب
أمى : قولي قولي يا حبيبتي عايزه ايه
هيام: معلش يا نهى هتقل عليكي كنت عيزاكى بس تيجى تروقي الشقه عشان متبهدله وانت زي ما انت عارفه العلاج هاد حيلي مش عارفه اعمل حاجه وانا رايح اكشف في المستشفى وهتاخر هناك كنت عايزك تيجي بس تروقي الشقه وتعملي لي الاكل عشان ابقى جايه تعبانه من المستشفى
امي : مافيش مشكلة يا حبيبتي بس انتي عارف انا بتحرج جدا من سالم وانتي عارفة بحب اقعد براحتي وكمان سالم هيكون هناك في الشقة
هيام: ما تقلقيش هيسافر عندة شغل هيسافر ومش هيرجع غير بكره عشان تعرفي تاخدي راحتك وانتى في الشقه وانا مش هتاخر عليك في المستشفى
أمى : ماشي يا هيام شويه كده هلبس واجي على الشقه ابقي طمنيني عليك لما تخرجي
هيام: ماشي يا نهى وانا كمان هلبس وانا خارجه هرن عليك عشان تيجي سلام
امي: ماشي سلام هستنى ترن عليا لما تخرجي سلام
طبعا امي قاعده بتفكر لما سمعت اللي قالته خالتي افتكرت اللي حصل معاها ويمكن تقابل سالم هناك ومش عارفه ايه اللي ممكن يحصل
امي : لا انا مش هينفع اروح هناك لوحدي المره دي عشان سالم لو لقيته هناك ممكن يستفرد بيا ويعمل زي ما عمل المره اللي فاتت انا هاخد معايا محمد عشان لو هو هناك سالم ما يعرفش يعمل حاجه ومحمد معايا يا محمد يا محمد
محمد: ايوه يا ماما في حاجه ولا ايه
أمى : خش غير هدومك عشان انت جاي معايا عند خالتك عشان مش هينفع اكون هناك لوحدي مستنيك قاعد معايا ما تخرجش تقعد مع اصحابك الصيع خليك قاعد معايا لغايه لما اخلص وبعدين نروح
محمد: يا ماما هو كل مره ايه يا امي انت ما بتتعبيش كل شويه تروحي عند خالتي تروقي لها الشقه تعملي لها اكل ايه يا امي هو انت شغاله خدامه عندها
امي : اسكت يا محمد ولم لسانك وعيب الكلام اللي انت بتقوله ده دي مهما كان اختي وتعبانه لو ما شلتهاش مين اللي هيشيلها ما تقولش الكلام ده ثاني انت فاهم خش البس يلا
محمد: حاضر حاضر هلبس اهو
المشهد في شقه هيام اخت نهى
امي اول ما وصلت الشقه عند اختها وتدخل تلاقي الشقه فاضيه واختها مش في الشقه ولا سالم موجود وبعديها امي دخلت بصت في الاوض ما لقيتش حد بعديها امي بتقلع العبايه بتاعتها اللي هيا عبايه الخروج وكانت لابسه بالبيجامه البيتي الخفيفه وكان مخلي جسمها شفاف او مجسم عليها ومبين تفاصيل جسمها و طيزها المربربه من غير كلوت


59241.png

محمد : انا دخلت قعدت في الصاله بلعب في التليفون وببص كده لقيت امي قلعت عبايته الخروج وكانت لابسه بيجامه بيتي بس لما ركزت لقيت البيجامه متجسمه عليها والاغرب اني ما لقيتهاش لابسه كلوت و طيزها بتترج قدامي وهي ماشيه انا سخنت والمنظر ده صحا جوايا حاجه كانت مدفونه كنت هتجنن من الشهوه والهيجان اللي انا فيه على المنظر ده
ليه حق عم سالم يهيج علي طيزك الملبن يا ماما
يا سلام لو ينفع اكون مكانه واتمتع با لحمك الملبن
بس انا عارف مهما عملت عمري ما هعرف اقربلك وانتي عمرك ما هتقدري تعملي معايا حاجه

وبعدين امي بتكلم نفسها وبتقول انا لازم اروق الشقه دلوقتي واخلص الاكل عشان هيام ما تزعلش والحق امشي بسرعه قبل ما سالم يجي ويتهور زي كل مره
وبعدين امي دخلت على اوضه النوم بتاعه هيام اختها فاجه في دماغها وافتكرت مشهد النيك اللي كان على السرير
وفي لحظه كسها نزل شهوته علي المشهد وشهوتها المكبوتة تظهر وتضعف
وبعدها راحت علي باب الاوضة تقفل على نفسها الاوضه وتقعد تلعب في كسها وتفتكر وتتخيل اللي حصل لها وبعد كده امي بتتصل باختها تطمن عليها
امي : ايه الاخبار يا هيام عملتي ايه في المستشفى
هيام : لسه قدامي شويه واخش اكشف ولسه هعمل شويه فحوصات تحاليل واشاعات لسه قدامي شويه يعني
امي : انا قلت اطمن عليك اشوفك عملت ايه واشوفك وصلت المستشفى ولا لسه لما تخلصي ابقي كلميني انا هروق دلوقتي الشقه ولما اخلص ابقى ارن عليك
هيام : معلش يا حبيبتي بتقل عليك ماشي لما اخلص هرن عليك وانا جاي في السكه سلام

ننتقل المشهد بقى في الصاله انا قاعد بلعب في التليفون وفجاه لقيت باب الشقه بيتفتح وما تفاجئ ان سالم داخل انا اتفاجئت من دخوله عليا
سالم : ايه الاخبار يا محمد عامل ايه يا حبيبي
محمد: كويس زي الفل يا عم سالم انت ايه اللي رجعك خلصت شغل ولا ايه انا عارف ان انت مسافر شغل
سالم: هو فعلا بس انا نسيت حاجات هنا هاخدها وهمشي
سالم : انت لوحد هنا ولا امك معاك
محمد : اه ماما جوه في الاوضة بتروق
سالم : طب اخش اسلم عليها وامشي اروح شغلي
سالم في دماغه انا عايز الواد ده يمشي باي طريقه عشان اعرف استفرد بامه عشان اعرف افترسها براحتي
سالم: بقول لك ايه يا محمد كان في حاجه كده كنت عايزك تجيبها لي كنت عايزك تروح عند عمك اسماعيل في طلبات هتجيبها لي من عنده من هناك هتركنها تحت في المخزن بس هي في حاجات كتير بس هتجيبها من هناك بس اتاكد عشان دي بضاعه شغل عايزك تستلمها منه وتحطها في المخزن اللي تحت معلش يا محمد بقى بتقل عليك
محمد: لا ولا يهمك يا عم سالم انا هروح اجيبهالك معايا على طول وهرجع لك بسرعة
سالم : طب يا ابني انزل دلوقتي عشان الحق امش
وهنا سالم استنى اما امشي وبعدين دخل على امي الاوضه اتهجم عليها

أمى : ايه دة سالم ابعد عني انت ايه اللي جابك هنا يا حيوان عايز ايه
سالم: ولا اي حاجه انا عايزك في كلمتين كده انا بحبك يا نهي استني بس نتكلم
أمى : ما فيش بينا كلام اتفضل بعد اذنك اطلع بره وعايز الحق اخلص قبل ما اختي تيجي
وهنا طبعا سالم بيبص على جسم امي لقاها بالبيجامه البيتي وجسمها ظاهر كله فقام جاي هاجم عليها قاعد يبوس ويحضن فيها وهي كانت بتقاومه وبتترجاه يبعد عنها
أمى : ابعد عني يا حيوان ايه اللي بتعمله ده ابوس ايدك ابعد عني
سالم: انا مش هسيبك لازم انيكك سواء بمزاجك او غصب عنك
وهنا امي حاولت تزقه ولكن هو مش سايبها قام جاي حاضنها وقعد يبوس فيها بيحاول يبوسها من شفايفها بس هي كانت بتبعد وشها عنه فكان عامل زي الطور الهايج عليها قاعد يبوس في كل حته في وشها وفي رقبتها وهي طبعا كانت بتقاومه طبعا مع المص واللحس في رقبتها ابتدت تهيج وتعرق جامد وطلعت منها احلى اه طبعا هو سمع كلمه اه دى طالعه منها اتحول اكتر وقام جاي رافع لها البيجامه من فوق ونزل على بزازها يرضع فيهم ويبدل ما بين الحلمات وبعضها ان هي كانت واقفه زي المسمار ومنظرهم يهيج وقعد يعض ويشد فيهم وامي عماله بتتقاوى وهو شغال عصر في بزازها وهي عماله بتتالم من المتعه
نهي : اه اه اي اي ابوس ايدك ابعد عني سيبني
وسالم خلاص مش في وعيه بسبب سخونه جسمها وقام رافع ايدها وفضل يشم في باطها ويلحس عرقها المثير والمميز
نهي : ابعد يا حيوان يا مقرف ابعد
نهي : ابني بره هندهله ابعد يا محمد
سالم : محمد نزل يجيبلي حاجة وانتي خلاص بقيتي ملكي ومحدش هيحوشك من ايدي خلاص لازم اتمتع بيكي
وبعديها هو قام جاي نازل يبوس سرتها وقام جاي منيمها على السرير وقعد يبوس فيها من شفايفها بس هي ما كانتش بتتجاوب معاه بس في نفس الوقت شهوتها نزلت وكسها بقا مليان عسل وافرازات زي ما تقول دخلت في حاله الهيجان ما كانتش دريانه باللي بيحصل من المتعه طبعا هو نزل يبوس في رقبتها وفي صدرها لغايه لما نزل لسرتها وابتدى ينزلها البنطلون اللي لابساه وما كانتش لابسه كلوت وظهر قدامه احلى منظر ممكن تشوفه كسها بيلمع من نظافته ما فيهوش ولا شعرايه والزمبور بتاعها واقف وشفايف كسها منفوخه وعمال بينقط عسل طبعا هو قاعد يلحس كسها زي الجعان وما صدق لقا اكل قاعد يلحس فيه وهي كانت عماله بتتقاوى من شده لحسه في كسها وكان عمال يشد باسنانه في زنبورها ويعضعض فيه وفي شفايف كسها لغايه لما اترعشت وجابت شهوتها وكسها كان مليان من عسل شهوتها
هو قام جاي راشق صباعة في خرم طيزها
وهي من شده البعبوص جت تقوم راح مقعدها علي ايدة راح صباعة دخل في طيزها لاخره من شهوتها وعرق طيزها
وبا ايده التانيه عمال يحك في كسها
و استمر يحك في كسها لغايه لما جابت شهوتها للمره الثانيه

وهو شغال حفر في طيزها ولعب في كسها

طبعا الوضع ده زي ما انتم عارفين بيخلي الوصول اعمق لنقطه الجي سبوت وفضل مستمر على كده دخول وخروج
لغايه لما ركبتها سابت ونامت على جنبها وهو طبعا شغال مش سايبها طبعا كل ده وكسها عمال بينطر عسلها باستمرار

وهي عماله تصوت من شده الهيجان طبعا ابتدى يدخل صباع ويلفوا بشكل دائري ويطلع صباعة ويشم ريحه طيزها ويتجنن اكتر وياخد من عسل كسها ويحطه على خرم طيزها ويدخل صباعه اكتر ويقعد يحركه وبعدين ابتدى يدخل صباعين وهي كانت هتموت من المتعه ومن الوجع بس وجع لذيذ

الناحيه الثانيه انا نزلت اتمشيت شويه لغايه ما قربت اوصل عند الحاج اسماعيل عشان اخد منه الحاجه طبعا كل ده ماشي عمال بلعب في التليفون اتمشيت شويه وبعدين نسيت عم سالم كان قال لي على ايه فقلت اما ارجع اساله هو كان عايز ايه وبالفعل رجعت بسرعه تاني على شقه خالتي وطلعت فتحت الباب لان انا معايا نسخه من المفتاح بتاعه شقه خالتي

محمد : يا عم سالم يا ماما

واثناء ما كان مدخل صباعة جوه طيزها وشغال بعبصه فيها مره واحده يسمع سالم صوت محمد ابنها عمال بينادي بره الشقه على امه بره في الشقه فيقوم بسرعه يرفع البنطالون بتاع البيجامه ويجيب الملايه يغطي الجزء السفلي لي امي وهيكون لسه صباعه داخل في طيزها وبيقول لها اوعى تعملي اي حركة لحسن اقول لابنك انك انتي اللي عايزة كدا
نهي : طب عشان خاطرري شيل ايدك من طيزي بتوجعني اووي

محمد : يا ماما يا ماما انت فين انت فين يا ماما
امي: انا هنا في الاوضه يا محمد ثواني وجايه لك
طبعا انا كل ده بنادي ورايح ناحيه الاوضه وفتحت الباب واتصدمت من اللي شفته حرفيا الاوضه كانت ماليانه ريحه عرق مثيره وريحة شهوه من ريحه العسل والنجاسه اللي نزلتها من كسها و امي
كان شعرها منكوش وكانت بتعرق ووشها محمر ونفسها كان عالي كانت بتنهج كانها كانت بتجري
امي: ايه يا محمد في حاجه ولا ايه
انا هنا خلاص كونت علي وشك اقتل عم سالم من الغيظ
محمد : يا ابن الكلب يا عم سالم انت بتوزعني عشان تستفرد با امي
اللي جنن محمد اكتر وشل عقله عن انه ياخد اي قرار هوا رد امه وهدوئها وهي بتقوله
ايه يا محمد في حاجه ولا ايه
محمد: ايه يا ماما مالك بتنهجي كده ليه انت تعبانه ولا حاجه
امي : لا يا محمد ما فيش حاجه انا كنت بروق بس وتعبت شويه قلت اقعد اخد نفسي الشقه هدت حيلي
امي : هو انت روحت فين انا عماله انده عليك من الصبح انت كونت فين
محمد : كونت بجيب طلبات لعم سالم ونسيت شويه حاجات

كل الكلام دة وسالم قاعد جمب امه ومش علي بعضة وايده داخله في البنطلون وفي خررم طيزها
وطبعا الملايه مغطيه الجزء السفلي لنهي فا مش باين ايدة فين

طبعا وانا واقف بكلم امي كانت بتكلمني بطريقه غريبه كانت قاعده مش بتتحرك وعماله تكلمني بصوت متلخبط وفي الم في صوتها و تعابير وشها طبعا من صباع سالم اللي داخل في خرم طيزها
لمحت بطرف عيني في المرايه بتاعت الدولاب اللي وراهم فى انعكاس المرايه سالم مدخل ايده في البنطلون وايده داخله في طيزها

سالم : خلاص يا محمد يا ابني مش مهم النهارده
محمد : في سره يا ابن الكلب يا عم سالم ايه اللي انت عامله ده

سالم حاطط صباعه في طيز امي عمال يلعب يحرك ايده كل ده وامي قاعده عماله تتكلم معايا وبتداري وجعها وهي بتتكلم معايا عشان ما اخدش بالي بس طبعا انا لاحظت وبعدين امي طلبت مني
امي: اقعد استنى بقى هنا في الصاله عقبال ما اخش بسرعه اغير هدومي ونمشي
محمد: تمام انا قاعد بره لو عزت حاجه اندهي لي
محمد:طبعا انا خارج بره وجوايا نارين وهتجنن من الشهوه ومن الغيظ ومش عارف سالم ده الشيطان فعلا ويستحق الفضيحه و ولا امي هي اللي عايزه كده ومستمتعه وقلت انا هتنيني معاكوا للاخر ونشوف اخرتها ايه معاكم
امي طلعت من الاوضه ريحتها فايحه بسبب اللي حصلها وريحه عرقها جننتني وهي معديه من جنبي ورايحه للحمام وفلق طيزها باين من البنطلون وطيزها بتترج

محمد: عم سالم انا نازل اجيب حاجه من تحت وطالع عقبال ما امي تخلص

طبعا هي امي مش سامعاني لانها في الحمام خدت بعض ونزلت وقررت ابص عليهم واراقبهم من شباك الحمام اللي في المانور امي كانت جوه في الحمام
ومره واحده سالم يفتح باب الحمام يخش يتهجم عليها تاني
امي: انت ما كفكش اللي عملته يا حيوان يا مقرف ابعد عني ابني لو شافك هيموتك بلاش فضايح ابوس ايدك انا ست محترمه مش بتاعت القرف ده ابعد عني
سالم: طب ونبي بوسه واحده طب الحس كسك مره بسرعه قبل ما ابنك يجي
وهو على طول ما كملش وقام جاي زنقها في الحيطه
وقام جاي راشق صباع في طيزها وصباع في كسها مره واحده
طبعا انا شفت المنظر اتجننت شوفت فعلا ضعف امي واستسلامها وان سالم شهواني وشطان
قلت اخش انجدها من ايده وبقيت برزع على باب الشقه بجنون وبعد شويه لقيت امي تفتح باب الشقه وهي متنرفزه وغضبانه وبتقول لي تعالى ورايا عشان نمشي كانت لبست هدومها وبعدين خدنا بعضنا ومشينا رحنا لغايه اول الشارع
واول ما وصلت لغايه اول الشارع افتكرت الفلوس اللي كان مديها لي عم سالم عشان اديها لى عم اسماعيل فقلت ارجع ادي له الفلوس وبعدين وصلت شقه خالتي فتحت الباب بالمفتاح اللي معايا ودخلت من غير صوت وبص في الاوضه اللي كانت فيها امي وسالم لقيته بيشم في ايده مكان ريحه طيز امي ويلحس عسل كسها اللي نزل على ايده وهو بيلعب في زبه وانا متجنن من كبر حجم زبه وشكله وهو بيلعب فيه وبينزل و وانا متلخبط
من جوايا مش قادر احدد ايه شعوري مش عارف اتصرف ازاي .
يتابع
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

الجزء الرابع

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
مساء الفل عليكم رجعت لكم جزء جديد الجزء الرابع
وقفنا اخر مره عند التحرش اللي كان ما بين نهى و سالم وفي الجزء ده هيبقى عن انفجار الشهوه المكبوته عندي عند الابن في البدايه المشهد هيكون على لسان نهى
بدايه المشهد نهى بترجع في الشقه تدخل امي تدخل على الحمام على طول بتشيل اثار النيكه والنجاسه اللي حصلت لها تسرح بخيالها وتفتكر جوزها لما لما كانت بتطلب منه ان هو يلحس كسها هو كان بيقرف بيقول لها مكان نجس وريحته وحشه وده كان محسسها بالنقص وانها مش مرغوب فيها وانها وحشه فلاش باك بينها وبين جوزها
نهى : بقول لك ايه يا خالد ما تلحس لي كسى عشان مولع مش قادره
خالد: يا نهى انا بقرف من الحاجات دي والمكان ده كله نجس ريحته وحشه مش بقدر
نهى: ما انت برده يا خالد من اول بتبوسني بوستين وبعدين بتدخل زبرك في كسى على طول لغايه لما تجيبهم وبتنام وبتسيبني مولعه ريحني المره دي
خالد: يا حبيبتي انا بقرف من المكان ده وما تخلينيش ازعل منك
الرجوع من الفلاش باك
نهى: انا مش عارفه ايه اللي بيحصل لي ده انت السبب يا خالد هو على الاقل ان ريح الجسم مش كويسه وريحه العرق اللي كانت في جسمي بس سالم مهتمش بكل ده بالعكس ده سالم كان هيتجنن عليا وعلى جسمي وما هموش اي حاجه ولا ريح الجسمي ولا العرق بالعكس ده كان بيفترسني ويرجع الاحساس كنت نسيته من زمان اه يا سالم صحيت جوايا حاجات كنت نسيتها وبعد كده امي بتخلص الدش وتخرج وانا قاعد في الصاله بعد ما رجعنا وانا قاعد متنرفز وعلى اخرى من اللي شفته وابتديت ابص لامي يا نظره مختلفه خالص عن ان انا شايفها امي شايفها واحده تانيه غير امي و وده اللي خلى نظرتي ليها مختلفه عن جسمها وريحته هيكونوا بالنسبه لي فياجرا سريعه المفعول
المشهد الاول
انا قاعد مع امي في الشقه وطبعا امي بتبقى قاعده براحتها وانا عيني مركزه معاها في تفاصيل جسمها ولحمها المربرب و طيزها اللي بتترج وهي بتروح وتيجي في الشقه ده اللي خلاني افكر في كل اللي حصل الفتره اللي فاتت وشهوتي ابتدت تزيد من ناحيتها
محمد : اه يا ماما عليك جسم فاجر ولا ط*** اللي تترجى قدامي كل شويه ولا بزازك اللي واقفين على طول دول كل ما تتحركي في الشقه بزازك بتترج قدامي طبعا كل ده وانا قاعد بتفرج عليها وانت جايه داخل على الاوضه وقالع البوكسر وقاعد على السرير وماسك زبري عمال بلعب فيه وافتكرت منظر امي و وسالم لما دخل على امي المطبخ ومقرب من بطها وبيشم من ريحه بطحه وبيحط ايده في كسها فجات في دماغي او قررت ان انا اعمل زيه وقمت اساعد امي وبقيت اقرب منها واشم ريحه بطها وعرقها طبعا انا شايف امي اشتغل في البيت فقلت اقوم اساعدها
محمد: عنك يا ماما انا هروق مكانك
نهى: مش عوايدك يعني يا محمد تقوم تساعدني حط الحاجات دي على الرف اللي فوق
محمد: عنك يا ست الكل طبعا وهي بترفع ايديها وتشاورني على المكان اللي احط الحاجه فيه شميت ريحه بطها او العرق اللي نازل من بطها كنت هتجنن من الريحه هي جتني على الاخر وانا في الطبيعي مش بعمل حاجه وبساعدها في شغل البيت فانا قلت دي فرصه اقدر اقرب منها واتحرش بيها وبقيت لازق فيها و بقرب منها بشكل غير طبيعي ملزق فيها جامد فبعديها امي سابتني
امي: رص الحاجات دي يا محمد عقبال ما اخش اخد دش عشان الجو حر
محمد: حاضر يا ماما وانا بفكر اما ابص عليها من فتحه الباب اللي في الحمام طبعا انا ما عرفتش اشوف اي حاجه ان هي تبقى قافله الباب وحاطه فيه المفتاح عشان ما اشوفش مين اللي جوه كل مره بحاول استنهز اي فرصه ابص عليها وبفشل لغايه لما خلصت الدش وخرجت من الحمام قمت انا جاي داخل بعدها على طول وانا في الحمام لقيت الكلوت بتاعها اللي قلعته بعد التنظيف وطبعا هيكون في ريحه عرقها طبعا انا طلعت زبى وبضرب عشرة وافتكر مشهد لما سالم دخل على امي وكان بيغتصبها ده كان بالنسبه لي الفياجرا
وبعد ما خلصت وطلعت بقيت بحاول فى اي فرصه اتجسس على امي اشوفها عريانه وكنت في مره وكنت بنادي على امي وهي جوه في الاوضه مش سامعاني وكانت بتغير هدومها ودخلت عليها فجاه
امي : ايه اللي بتعمله ده يا حيوان ازاي تخش عليا كده مش تخبط الاول
محمد: انا اسف يا ماما ما كنتش اقصد انا كنت بنادي عليك وانت ما بترديش عليا فقلقت عليك فقلت اخش اشوفك
امي : اطلع بره يا محمد اطلع بعصبيه وزعيق انت مش عارف ان انا با أغير عيب يا محمد اللي انت بتعمله ده اطلع بره
محمد: حاضر حاضر طبعا انا دخلت عليها كانت عريانه طبعا قعدت تزعق لي تقول لي اطلع بره وكانت بتلم حط حاجه على جسمها تستر نفسها عشان ما اشوفش حاجه بدل اللي خلاني افكر بشهوتي مش قادره اسيطر عليها طبعا امي كانت في الشقه ده كان بيخلي في احتكاك ما بيني وما بينها وحاولت في مره اللي انا اضربها على طيزها وهي ماشيه قعدت تشتمني وضربتني تقول لي عيب اللي انت بتعمله ده انا امك عيب
وسابتني وقامت جايه داخله الاوضه بتاعتها قفلت على نفسها
بسبب اللي حصل ده زود حاله الاحتقان والشهوه عندك ما بقتش قادر اسيطر على نفسي
المشهد الثاني
بعد المشكله اللي حصلت من امي او مني ناحيه امي قعدنا كم يوم ما فيش كلام ما بينا وما بين بعض وفي يوم بالليل صحيت قلت اخش اجيب حاجه من المطبخ اشربها وانا معدي رايح ناحيه المطبخ عديت ناحيه اوضه امي وانا معدي لقيت الباب مفتوح بس موارب شويه شفت مشهد خلاني اتسمرت في مكاني لقيت امي نايمه على السرير على ضهرها والجلابيه مرفوعه عند اول كسها وجزء من طيزها باين وانا خلاص لما شفت المنظر دون حسيت باثاره وشهوه وزبري في البنطلون واقف زي الخيمه في البنطلون احترام ولا المنظر اللي انا شايفه
فتحت الباب بالراحه ودخلت لغايه لما قربت عند السرير شفت المنظر ده كسها ابيض حوالين كسها ما فيهوش شعرايه بيلمع وشفرات كسها محمره وبلون وردي يهيج وابتديت اقرب من طيزها وكسها بشم ريحتهم وسخنت جدا من الريحه وانا بشم الريحه افتكرت سالم وهو كان بيعمل كده وهو بيشم مطرح عسل كسها و طيزها ده خلاني انزل لبني من غير ما المس زبى بسبب اللي انا شفته والاثاره والسخونيه اللي انا كنت فيها وبعديها رجعت على قدي بعد نزلي اللبن وشهوتي المكبوتة تهدى شويه قعدت اعاتب نفسي
محمد: ايه اللي انا بعمله ده للدرجه دي هيجي على امي نزل لبني ايه اللي انا بعمله ده ما ينفعش اللي بيحصل ده
نفسه: يا عم انت مكبر الموضوع كده ليه هو المنظر لوحده يهيج غير كده انت بتلوم نفسك ليه ما هي حلوه الصراحه ولا كسها المبطرخ ده بيهيج الحجر ده انت ذات نفسك انت هتموت عليها يا راجل كنت عايز تبقى مكان سالم في ايه يا عم
محمد: لا لا لا لا لا مستحيل لا لا لا مش هينفع افكر في امي كده بالمنظر ده دي امي مش واحده شرموطة من الشارع انا مش ينفع الكلام ده
نفسه: ايه يا ابني السذاجه اللي انت فيها دي عشان انت لسه من دقيقتين لسه جايب لبنك من منظر كسها ما تستعبطش عليا جسم نار
طبعا انا هنا ابتديت اسخن تاني ولسه ريحه كسها و طيزها لسه في مناخيري ورحت عرقها مش راضيه تروح من عندي فا أخدت بعضي ورحت ناحيه الاوضه تاني وانا شهوتي المكبوته ابتدت تظهر وتسيطر عليا وانا لما دخلت لقيت امي بنفس الوضعيه برده راقده على ظهرها وما بين رجليها مفتوح وكسها و طيزها باينه قدامي بس متغطيه شويه بالجلابيه فقمت جاي مقرب منها ورافع الجلابيه شويه على قد ما اقدر عشان امتع عينيا بلحم جسمها وكسها وانا بقرب ايدي من كسها لقيت امي فجاه صحيت ومتغطي جسمها العريان من تحت وبتقول لي اروح انام في الاوضه بتاعتي
امي: انت ايه اللي دخلك يا محمد عليا الاوضه هنا
محمد: الجو حر عندي في الاوضه يا ماما فقلت اجي انام هنا عشان التكييف شغال
امي : اخرج يا محمد روح نام في اوضتك بلاش استعباط يلا اطلع بره اروح على اوضتك
محمد:طبعا انا اخذت بعضي ورحت على الاوضه وكنت متغاظ جدا ازاي امي تتكسف مني وعم سالم ابن الكلب يتمتع بيها
الشهوه المكبوته: امك مستحيل تعمل اللي بتفكر فيه اولا هي ملتزمه ثانيا انت شفت امك عملت ايه مع عمك سالم لما حاول يغتصبها حاول باي طريقه تخليها تضعف وتفكر في الجنس وشهوتها تكبر ساعتها لو انت اغرتها هتسلم لك نفسها وتعمل فيها ما بدالك
محمد: انا مش هينفع مش هترضى حتى لو عملت معاها ايه ما فيش غيرك يا عم سالم انت اللي بتخليها تضعف وتفكر في الجنس بس غريبه اللي بتعمله امي معايا ده
الشهوه المكبوته : يا ابني انت مش عارف تشوف جسمها لان هي ملتزمه صعب جدا تعمل معاه حاجه وسالم بيحاول معاها وهي رافضه
محمد: خلاص بس لقيتها انا هجمعها بسالم واشوف هيعمل ايه وهل هي هتسلمه نفسها ولا لا وفي نفس الوقت اتمتع باللي هيعمله فيها واللي اشوفه من جسمها
يا ترى ايه اللي هيحصل
يتابع،،،
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

الجزء الخامس

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
مساء الخير او صباح الخير حسب ما بتقرا الموضوع دلوقتي ورجعت لكم جزء جديد معلش تاخرت عليكم الموضوع مرهق بالنسبه لي في الكتابه عشان كده بتاخر عليكم يلا بينا نبتدي احداث الجزء الجديد

الجزء والخامس
السفر للبلد والاغتصاب


المشهد الاول
سالم : بقول لك ايه يا هيام شيفك يا حبيبتي تعبانه من كثر الادويه والعلاجات اللي انتي بتاخديها ايه رايك نروح نغير الجو في البلد
هيام : لا مش هقدر يا سالم انا تعبانه ولسه عندك كشوفات وتحاليل مش هقدر اروح
سالم: يا حبيبتي انت تعبانه و مرهقه نفسيتك مش حلوه عايزك تخرجي تغيري جو غير كده وكده انا خلصت في البيت اللي كنت قايل لك عليه اللي انا هشتريه في البلد وخلصت فيه كنت عايزك تيجي تشوفيه و تغيري جو كده وغير كده يا ستي فرح ابن شريكي الحاج اسماعيل هيكون هناك وعزمنا وبالمره تغيري جو بدل الحاله اللي انتي فيها دي
هيام : مش هقدر يا سالم انا عندي كشوفات وتحاليل والعلاج هادد جسمى هتحرك اروح فين بس ولازما اروح عند الدكتور مش هينفع
سالم: يا حبيبتي برده هنروح نغير جو بس انت اقول لك على حاجه برده ما تخلي اختك نهى ومحمد ابنها يجوا معانا يحضروا الفرح بتاع ابن الحاج اسماعيل بالمره برده يغيروا جوه معاكي
هيام : مش هقدر يا سالم صدقني انا تعبانه مش قادر اتحرك لو عايز تروح روح انت لوحدك
سالم : ماشي يا هيام اللي يريحك بس انا كان قصدي ان انت تيجي تغيري جو بدل ما كل شويه انت راحه كشوفات ومستشفيات انت بتهلكي نفسك كده يا حبيبتي على الفاضي على العموم اللي يريحك
سالم دلوقتي بيفكر يروح لبيت نهى ويقنعها تغير جو هي وابنها محمد وهو قاعد بيفكر ما بينه وبين نفسه بيتخيل جسم نهى وريحتها
سالم وهو بيكلم نفسه: اه يا نهى عليك على جسمك عليك جسم ابن متناكه جسمك مشدود شده مش باين عليك اللي انت كبيره في السن جسمك مظبوط ظابطه ما لهاش حل ولا بزازك الكبيرة دي الطريه عايزه تتاكل اكل عايزه تنيني امسك بزازك دي اعصر فيها عصر و ولا طيزك المربربه دي عايز افترسهم وخرم طيزك اللي مجنني واه اه على كسك يا اهبل منفوخ كده ووردى ولا زنبورك اللي عايز اقطعه باسناني واقعد اعض في شكلهم ابن متناكه مهيجني ولا ريحه جسمك اللي تهبل وخليها زبرى واقف عليك على طول لازم يا نهى ازنقك عشان اعرف انيكك واتمتع بجسمك مش هسيبك
في اليوم الثاني سالم هياخد بعضه و ويروح عند بيت نهى طلع السلم لغايه باب الشقه وخبط وامي فتحت له باب الشقه لقيته في وشها
نهى : انت ايه اللي جابك يا سالم عايز ايه
سالم : مالك يا نهى في ايه انا كنت عايز اتكلم معاكي شويه
نهى : ما فيش بينا كلام ما ينفعش اللي انت بتعمله ده خلي عندك ددمم انا قلت لك مش عايز ما بينا حوار بعد العمله المهببه واللي عملته معايا انا ما رضيتش اعرف اختي او محمد عشان ما تحصلش مشكله والموضوع يكبر اتفضل امشي
سالم: معلش يا نهى انا عايز اتكلم معاكي في كلمتين بس مش هطول عليك بس ارجوك اسمعيني اديني فرصه بس تسمعيني بس مش عايز منك اكثر من كده
نهى : قول وخلصني
سالم: بصي يا نهى زي ما انت عارفه اختك دلوقتي عيانه وانا انسان وليه احتياجات واختك مش قادره تتبيلي الاحتياجات دي وانا تعبت مش قادر مش قادر استحمل الوضع ده الوضع ده صعب بالنسبه لي كل شويه اختك كشوفات وعلاجات وحتى طلباتي بقتش تعملها فغصب عني ليه احتياجاتي اختك مش موفره لي
نهى : وبعدين يعني مش المفروض تستحملها تبقى ما بينكم عشره ومده طويله فيها ايه يعني لما تعبت مش المفروض تشيلها تستحملها
سالم : يا نهى صدقيني انا ما بقتش قادر استحمل الوضع ده مش ملبيه احتياجاتي وانا بصراحه ما بقيتش استحمل او مش قادر استحمل الوضع ده انا خلاص هطلق اختك وهمشي من حياتها خالص عشان انا تعبت وزهقت
نهى لما سمعت الكلام ده من سالم خافت ان بيت اختها يتخرب و ينتهي بالطلاق وتقرر ان هي تتكلم معاه وتحاول تقنعه
نهى : مش ده حل المشكله على فكره المفروض تستحمل معاها وغير كده هيا واحده واحده يا سالم هتخف هتبقى كويسه مع العلاج بس العلاج بياخد وقت وتصبر شويه مش هينفع كده مش هينفع بعد المده دي كلها اللي انتم كنتم فيها مع بعض الموضوع يخلص ما بينكم كده ما ينفعش يا سالم فين العشره اللي ما بينكم الموضوع ما ينتهيش كده حاول واصبر معاها وبالعلاج هتتحسن وهتبقى كويسه فاهمني
سالم: فاهمك يا نهى بس انا تعبت وزهقت ما بقتش قادر استحمل كل ده صابر عليها ما فيش اي تحسن
نهى : يا سالم اهدى كده ما ينفعش اللي انت بتعمله ده خليك معاها وهي واحده واحده دي العلاج هتتحسن وهتبقى كويسه
سالم: خلاص نتكلم في الموضوع ده بعدين بالمهم طب ايه رايك ما تيجي انت ومحمد واختك معانا البلد عشان فرح ابن الحاج اسماعيل شريكي ابنه هيتجوز وبالمره نغير جو انت ومحمد وهيام
نهى: لا مش هينفع مش هينفع اروح انا ما ليش نفسي من خروج اساسا ولا بروح اقدر افراح ولا حاجه وارجوك اقفل على الموضوع ده انا امي قامت دخلت على المطبخ عشان تعمل حاجه يشربها تعمل له قهوه وهي ماشيه رايحه ناحيه المطبخ سالم بيبص عليها من ضهرها ومركز قوي في فردتين طيزها اللي عماله بتترجوا وهي ماشيه
وشويه وانا كنت في مشوار بره ورجعت وبفتح الباب لقيت عم سالم قاعد دخلت اسلم عليه وانا متغاظ منه
محمد: اخبارك ايه يا عم سالم اخبار خالتي ايه
سالم : الحمد *** يا محمد كويس بتسلم عليك
سالم : بقول لك ايه يا محمد انا هروح انا وخالتك وامك هنروح البلد
محمد: هو في حاجه هناك ولا ايه يا عم سالم
سالم : لا ولا اي حاجه مين كنت معزوم على فرح ابن الحاج اسماعيل شريكي عشان ابنه كان هيتجوز فقلت اخدهم يغيروا جو ولو كده محمد تعالى معانا بالمره عشان تغير جو وبالمره افرجكم على البيت الجديد اللي انا اشتريته هناك
انا هنا بفكر ان عم سالم عايز يستفرد بامي هناك لان خالتي غالبا مش هتقدر تسافر عشان تعبانه وصحتها مش احسن حاجه عشان كده يا سالم عشان تعرف تستفرد بامي وتعرف تنيكها براحتك لا انا لازم اوافق مش هسيبهم لوحدهم عشان ما يعرفش يعمل حاجه
طبعا انا كنت مفكر ان امي موافقه ان هي هتسافر اوافقه اللي هي هتسافر مع سالم فقمت جاي داخل على امي وهي خارجه من المطبخ شايله القهوه
محمد : انا خلاص يا ماما موافق ان انا اجي معاكم عشان احضر الفرح وانا في عقلي بالي هحرجها عشان لو كان عندها نيه للرفض توافق
امي : بس انا تعبانه مش هقدر اسافر معاكم سافر انت يا محمد انت وخالتك احضروا الفرح وانبسطوا
هنا تدخل سالم : خلاص بقى يا ام محمد محمد موافق اهو وانا هكلم اختك واقنعها ونسافر كلنا نغير جو بدل الخنقه اللي احنا فيها
طبعا دلوقتي نهى او امي بتتكلم ما بينها وما بين نفسها
نهى : يا ابن الكلب يا محمد هتحرجني كده وقعتني فرطه ويمكن انا لو ما رحتش معاهم ما سافرتش معاهم سالم ممكن يجي لي الشقه ويستفرد بيا وانا هكون لوحدي وهينيكني
سالم: خلاص بقى يا ام محمد بكره هعدي عليكم تكونوا جهزتوا حالكم عشان نسافر يلا شوف وشكم على خير سلام
طبعا بعد ما سالم مشي امي مسكتني تهزيء وتعاتبني تشتم فيا
امي : ايه اللي عملته ده يا محمد ايه اللي خلاك توافق اللي احنا نسافر وازاي تحرجني كده يا محمد قدام سالم
محمد : ما كانش قصدي يا ماما انا افتكرت ان انت وافقتي ما اعرفش ان انت مش موافقه
امي : لا يا محمد ما كانش صح ازاي يعني يا محمد كده تحرجني كده
محمد : خلاص يا ماما فيها ايه المشكله يعني احنا هنخرج نغير جو نخرج من الكتمه اللي احنا فيها دي ولا بنخرج ولا بنروح في حته اول مره يا ماما نخرج نغير جو
امي : خلاص يا محمد موافقه بس خلي بالك لو خالتك مش هتيجي خليك معايا لحظه بلحظه عشان ما اكونش لوحدي مع عمك سالم فاهمني يا محمد تكون زي ضلي
انا هنا هلعب على اعصابها واخليها تقول الحقيقه
محمد: ايه يا ماما هو في حاجه ولا ايه هو عم سالم عمل حاجه زعلتك ولا ايه
امي : لا ما فيش اصله جايب لي عريس وانا مش موافقه ومش عايزة يتكلم معايا في الموضوع ده ثاني عشان انا قفلت موضوع الجواز ده من بعد ابوك ما بفكرش في الموضوع ده خالص ماشي يا محمد خش يلا ذاكر ولا شوف هتعمل ايه وحضر شنطتك عشان بكره ميعاد السفر الصبح ونامه
وثاني يوم اللي هو يوم السفر الصبح سالم رن على امي على التليفون
نهى : ايوه يا سالم عايز ايه
سالم : يا ام محمد جهزت ولا لسه عشان انا هعدي عليكم اخودكم تمام يلا سلام عشان ما تتاخرش
طبعا انا لبست وخلصت هدومي خلصت لبس يعني وخارج قاعد في الصاله لقيت امي خارجه من الاوضه وكانت لابسه طقم فاجر لابسه بنطلون متجسم على جسمها والبنطلون هيتفرتك من على طيازها المربربه وبلوزه لحد اول طيزها و ومقفول من عند صدرها وضيق قوي لدرجه اني بزازها هتنط من البلوزه وكان مشدود عليها شده بنت وسخه ولابسه تحتيه سينتيال رافع بزازها اللي هم اساسا مرفعين من غير حاجه منظرهم يهيج يوقف اجدعها زبر و لابسه عليه شال اسود وكم منظرها ولا اجدع ممثله بورنو ولابسه الطرحه على راسها انا اول ما شفتها زبري وقف احترام لمنظرها بس حاولت اداري زبر اللي واقف دة بايديا وعامل زي الخيمه في البنطلون
وبعد شويه لقيت الباب بيخبط وقمت رايح فاتح لقيت عمي سالم
سالم: اخبارك ايه يا محمد ايه جاهزين ولا ايه
محمد: اه الحمد *** تمام اه خلاص جاهزين
وهنا امي خرجت علينا وسالم لما لقاها قدامه عينه كان هتخرج من مكانها بسبب جمالها وشكل جسمها لطيزها
هنا سالم بيتكلم في سره ايه الجسم ابن المتناكه ده ايه ده ايه ده ايه ده ايه ده ايه اللي انا شايفه ده اه على جسمك يا نهى جسمك ده عايز يتاكل اكل ولا بزازك اللي هتفرتك البلوزه دي عايز اهجم عليهم اعصرهم مش ناسي لما زنقتك وقعدت اقفش في بزازك واعصر حلمه بزازك ولا جسمك اللي ما فيهوش غلطه وطيزك اه ريحه طيزك مش راضيه تروح من مناخيري عايز اهجم عليك وارشق زبرى في كسك والا طيزك المربربه عايزه تتاكل اكل
وهنا انا لاحظت سالم ونظراته اللي بتفترس جسم امي يعني يا ابن المتناكه عمال تبحلق في جسمها ومفصلها من فوق لتحت ومش مراعي انى انا واقف عايز اكسر لك وشك
نهى : هي فين هيام يا سالم ما جتش معاك ليه ولا هي مش جايه
سالم : لا دي هيام عندها زياره للمستشفى وهتخلص على الساعه 4:00
نهى : المفروض تكون جايه معاك هي مالها فيها حاجه ولا ايه
سالم : لا بس هي قالت هتروح تكشف في المستشفى هتوري التحليل للدكتور وهتحصلنا وان المشوار مش بعيد يا دوبك ثلاث ساعات وتوصل للبلد
نهى : طب لو هي مش هتطول هناك احنا ممكن نستناها ونروح مع بعض
سالم : يلا يا ام محمد عشان نلحق نركب الميكروباص من الموقف احنا كده هنتاخر غير كده هو الموضوع مش بعيد عليها هي هتخلص وهتجى على هناك وغير كده احنا الصبح بدري ايه اللي هيخلينا نقعد نستناها وهي لسه معاها لغايه الساعه 4:00 نكون احنا وصلنا ونستناها هناك عادي يلا بينا يا محمد
وهنا انا بضرب بعيني بلاقي مشهد ابن وسخه بلاقي سالم خارج هو وامي لغايه باب الشقه وايده فوق طيزها بالظبط عمال يبعبص في طيزها وباليد الثانيه عمال بيلعب بزبه من وراها و امي وهي خارجه قام جاي ضاربها سبانك على طيزها خليها نطه لقدام وعماله تبص له وتبرق وتقول له فيما معناه ابني واقف وراك وتقول لي وهي بتتلجلج اقفل يا محمد باب الشقه وتعالى ورايا انا طبعا قفلت باب الشقه لقيت سالم وهو نازل وراها على السلم عمال يحك بزبره في طيزها وهي كل شويه عماله تبعده عشان ما اخدش بالي لغايه لما نزلنا تحت وركبنا عربيه لغايه الموقف وانا جاي اركب العربيه فلقيت عم سالم بيقول لي اركب انت قدام وانا هركب وراه وامي عماله تبص لي وتقول لي لا طبعا انا طنشت قمت جاي راكب قدام جنب سواق التاكسي و سواق وهو ماشي بينا لغايه الموقف ببص في المرايه بطرف عيني لقيت سالم حاطط ايده ما بين رجلين امي وعمال يحرك ايده على كسها وامي رافعه راسها لورا ومغمضه عينيها وعماله بتعض على شفايفها مين اللي بيعمله سالم فيها وانا طبعا قاعد قدام هتجنن واقول يا ابن الوسخه انت شكلك مش ناوي تجيبها لبره شكل السفريه دي مش هتعدي على خير لغايه لما وصلنا الموقف اللي هنركب منه ونروح على البلد
والمشهد هنا في الموقف واحنا جايين نركب الميكروباص
رحنا لقينا عربيه ميكروباص بس فيها ثلاث انفار ناقصين في الكنبه اللي ورا في عم سالم قال لي خش يا محمد جنب الشباك طبعا انا بحب القعده جنب الشباك جدا فدخلت فامي جايه تدخل ورايا عم سالم منعها ودخل قعد جنبي وامي جت قعدت جنبه وهي متضايقه ومتنرفزه
امي بتقول لي تعالى يا محمد اقعد جنبي بطل شغل العيال خلي عندك ددمم وتعالى طبعا انا من الغيظ قلت لها لا انا بحب اقعد جنب الشباك وعشان اعرف انام وامي قاعده عماله تشتم في سرها بس انا طنشت والسواق ابتدى يتحرك وتلاقينا على الطريق وبعد شويه بعد ما اتحركنا غلبني النوم وميلت بدماغي ناحيه الشباك شويه نمت شويه يعني وبعدين انا فقت بعد شويه وقت بسبب المطب ده اللي فوقني من النوم بضرب بعيني كده لقيت سالم مدخل ايده جوه البنطلون بتاع امي ونازل بعبصه في طيزها المربربه وامي من الشهوه سانده على الكرسي اللي قدامها وطالعه لقدام وعماله بتتوجع وبتعض على شفايفها من الشهوه والوجع اللي في طيزها بسبب صباع سالم اللي رشقه في طيزها انا طبعا من المشهد ده اتجمد ما بقتش عارف اعمل ايه وانا شايف عم سالم راشق ايده في طيز امي من تحت البنطلون ورشق في طيزها صباعه وعمال كل شويه يطلع ايده من طيزها ويرشق صباعه في كسها ويلعب فيه وبالايد الثانيه عمال بيلعب في زبه وانا طبعا بسبب الموقف ده هنزل اللبن على الموقف اللي انا شايفه واللي سامعه من امي عماله بتترجى سالم يشيل ايده لاحسن اشوفهم وهي عماله بتتوجع وبتزوم بسبب اللذه والالم وكانت هتموت من الاثاره ومن كتر النجاسه اللي هي بتحصل فيها واللعب اللي بيلعبوا سالم في كسها وفي طيزها وجابت شهوتها بسبب اللعب دة وهنا امي عماله بتتكلم بصوت متقطع ممزوج بالقلم عماله بتقول اه اه اه يا سالم شيل ايدك مش قادره اه طلع ايدك اه اه اه وهي عماله بتزوم ومره واحده قامت جايه عضه في الكرسي اللي قدامها انا كده فهمت ان هي جابت شهوتها للمره الثانيه وبعد شويه لقينا السواق وقف عند الرست وسالم طبعا شال ايده من البنطلون على طول وشميت ريحه عرق طيز امي مع عسل كسها على ايده واول ما بمسك زبي اللبن انفجر بسبب الريحه والمتعه اللي انا كنت شايفها وهنا امي نزلت وعم سالم نزل وانا نزلت عشان لو هشتري حاجه عشان السكه طبعا امي وهي نازله بتتكلم ما بينها وما بين نفسها
نهى: انت في ايه يا ابن الجزمه انا جسمي سايب مش قادر امشي بسبب اللي انت عملته فيا بس لا مش هينفع غلط اللي بيعمله معايا ده مش هينفع
نفسها : جرى ايه يا لبوه انت كنت مستمتعه وهو راشق صباعه في كسك او في طيزك وعمال يبدل ما بينهم لغايه لما جبت عسلك
نهى: مش هينفع لا انا ست محترمه مش هينفع استسلم الحيوان اللي اسمه سالم لو استسلمت له هيشوفني شرموطه قدامه ومش هيعمل اي اعتبار ثاني
نفسها: بطلي استعباط انت هتضحكي على نفسك انت كنت مستمتعه يا لبوه باللي بيعملوا فيك سالم واللي انت لسه مرغوبه ده سالم بيتمنى لك الرضا ترضي وغير كده الاحساس ده انت ما حسيتهوش بقالك كتير فبلاش بقى تقفلي دماغك بتقفلي على المتعه اللي هتشوفيها فكك من اي حاجه وركزي في اللي جاي
طبعا انا نازل مش عارف احدد انا زعلان من اللي انا بقيت فيه ان انا ما بقيتش غير على امي ان ازاي اسمح لسالم الكلب ان هو يستمتع ويتحرش بيها بس جوايا احساس غريب مش عارف افسره حاسس ان انا مستمتع انا شايف عم سالم وهو بيتحرش بامي وعمال يبعبصها في طيزها وكسها حسيت بلذه ما حسيتهاش قبل كده لا لا انا مش هينفع اسيب سالم يستفرد بيها وينيكها مع ان الغريب ان انا عايز كده مش عايز كده جوايا احساس متلخبط ومشاعر داخله في بعضيها مش عارف اعمل ايه
وهنا امي برده بتكلم نفسها اللي حصل ده مش بايدي بس الموضوع عاجبني صح فيا حاجات كانت مدفونه من بدري وانت يا سالم اللي شعلتها جوايا بس لو على قد ان هو يقعد يتحرش بيا ويقعد يمسك صدري ويلعب في كسي او في طيزي بس الموضوع ما وصلش للنيك انا كده ما غلطتش لو ما وقعتش نفسي بغلط بس سالم هو اللي بيحاول يوقعني وليه مش غلطتي انا ست ومرغوبه وليه متطلبات ما ينفعش اسيب الموضوع ده كده
طبعا انا يا اصدقائي قلت لازم انا ابعد امي عن سالم عشان ما يحصلش حاجه طبعا كل ده واحنا الثلاثه قاعدين على ترابيزه بناكل حاجه كل واحد فينا عمال بيفكر بعد ما خلصنا واحنا رايحين ناحيه العربيه انا هخلي امي او فكرت اخلي امي هي اللي تخش جوه وانا اقعد جنبها وجنبي عم سالم
ولما وصلنا ناحيه العربيه
محمد : خشي يا ماما انتي الاول اقعدي جنب الشباك احسن
لقيت امي بتقول لي خش اقعد مكانك وانا هقعد مكاني انا استغربت ازاي امي تقول لي كده شكلها استحلت الموضوع وركبنا والعربيه اتحركت لغايه لما وصلنا البلد
يتبع


وبعد ما وصلنا البلد روحنا ناحيه بيت الحاج اسماعيل انا وامي وعم سالم وكان واقف في استقبالنا عم اسماعيل وهنا طبعا عم اسماعيل اول ما شاف امي انبهر بجمالها او المنظر جسمها
عم اسماعيل : يا مرحب يا مرحب يا مرحب يا سالم حمد *** على السلامه وصلت امتى
سالم : لا لسه واصلين من شويه ** يسلمك الف مبروك يا حاج اسماعيل ** يتمم لابنك على خير
اسماعيل : ايه يا سالم مش تعرفنا الناس اللي معاك
سالم : دي ام محمد اخت مراتي وده محمد ابنها
اسماعيل : يا مرحب يا مرحب نورتونا تفضلوا
طبعا هنا عم اسماعيل كان مركز مع امي قوي وكان بيبص لها من فوق لتحت بيفصلها مركز قوي في جسمها
وبعدين وجه الكلام لامي
اسماعيل : اتفضلي يا ام محمد عند الحريم جوه في الدار
هنا طبعا امي خدت بعضها و دخلت عند الحريم جوه
سالم: عملت ايه يا حاج اسماعيل في الموضوع اللي قلت لك علي
اسماعيل : لا تمام بقول لك صح قبل ما انسى خذ يا سالم المفتاح اهون والبيت بقى نضيفه زي الفل انا بعثت حد يروقه عشان لما تيجي تشوفه تعال يلا جوه نقعد شويه
فانا هنا لمحت المفتاح اللي بيدعم اسماعيل عم سالم وكانوا بيتكلموا بصوت واطي فقمت انا جاي داخل على عم سالم
محمد : يا عم سالم ايه كنت بتقولوا ايه وايه المفتاح اللي اديه لك ده عم اسماعيل
سالم : لا يا سيدي ولا موضوع ولا حاجه ده يا محمد مفتاح البيت كنت اشتريته من عمك اسماعيل هو خلص كل حاجه و ظبط البيت عشان لما نبقى نيجي اجازه هنا نبقى نيجي نقعد في البيت ده بقول لك ايه يا محمد صح
محمد: خير يا عم سالم قول
سالم : بقول لك ايه ما تيجي انت وامك تيجوا معايا تتفرجوا على البيت الجديد اللي انا اشتريته
طبعا انا حسيت ان في حوار بسبب البيت ده وانا قلت اللي انا هروح معاه واسيب امي هنا مع الحريم ما يعرفش يعمل حاجه
محمد : هو البيت قريب من هنا يا عم سالم ولا بعيد
سالم : لا مش بعيد يا محمد شارعين جنبنا هنا ما تخش يا محمد تنده لامك عشان تيجي معانا
محمد : ايه شكلها جوه يا عم سالم قاعده مع الحريم عمالين بيتكلموا وشكلها مش هتعرف تيجي ما تيجي انا وانت نروح نشوفه الاول وبعدين نبقى نشوف الموضوع ده
طبعا عم سالم كان متضايق مني لان هو كان عايز امي تبقى معانا برده واتمشينا شويه لغايه لما وصلنا البيت هو ما كانش بعيد قوي عن بيت الحاج اسماعيل شارعين كده زي ما هو قال لي لا هو البيت كان حلو الصراحه كان ثلاث ادوار مكان البيت شكله كبير ومساحته حلوه لان لما دخلت انا جوه وبصيت على البيت كان كبير وانا طبعا عرفت الطريق وعلمته عشان ابقى اعرف اوصل له ثاني
سالم : طب مش يلا بينا يا محمد عشان نلحق نروح لبيت الحاج اسماعيل عشان ما نتاخرش
محمد : ماشي يا عم سالم طب ما تسيبني قاعد هنا شويه
سالم : نقعد ايه يا ابني يلا بطل لكاعه يلا نروح نحضر الفرح وبعدين ابقى اعمل اللي انت عايزه
وخرجت انا وعم سالم من البيت واتمشينا لغايه بيت عم اسماعيل طبعا انا كل تفكيري اللي انا مش هسيبه امي تغيب على النظري واللي انا هقول لها اللي احنا هنروح على البيت عندنا عشان انا كنت متنرفز ومتضايق بسبب اللي حصل في الميكروباص كل ده انا بفكر فيه قبل ما اوصل لبيت عم اسماعيل
طبعا هنا سالم هيكون اسرع مني وهيوصل لغايه امي وهيتكلم معاها
سالم : بقول لك ايه يا ام محمد طب ما تيجي كده معايا تشوفي البيت الجديد اللي انا اشتريته وانا متاكد ان هو هيعجبك جدا
نهى : لا متشكره يا سالم انا هنا كويسه
سالم : يا ام محمد انت هتيجي معايا نتفرج على البيت انت ومحمد وغير كده هيام جايه في السكه وان هي ربع ساعه وهتحصلنا على البيت وبعدين ناخد بعضنا ونيجي على بيت الحاج اسماعيل نرجع على هنا تاني
طبعا دلوقتي امي هتسيبه وهتخرج بره هتلاقيني قاعد هتنده عليا
امي : خذ يا محمد تعالى بقول لك ايه عمك سالم طلب مني ان انا اجي معاه اللي احنا نروح نتفرج على البيت اللي هو اشتراه
محمد : بيتي يا ماما وزفت ايه اللي هو اشتراه لا يا ماما ما فيش مرواح وانا ولا عايز اتفرج على البيت ولا عايز اروح ولا عايز اعرف مكانه ولو عايزه تروحي روحي لوحدك انا مش جاي معاكي
امي : ازاي يعني يا محمد ازاي تسيبني اروح لوحدي مش عايز تيجي معايا ليه يعني مش هينفع اروح هناك لوحدي يا محمد وانت ازاي تقول لي كده اروح لوحدي ازاي يعني ايه الاستهتار اللي انت فيه ده ازاي تسيبني اروح لوحدي وانا قلت لك ما ينفعش تسيبني لوحدي خليك معايا لغايه لما خالتك تيجي وبعدين نبقى نمشي
محمد : لا يا ماما مش رايح في حته اتفضلي يا ماما عشان انا خلقي ضيق دلوقتي
طبعا امي قعدت على جنب وهي متضايقه من الاسلوب اللي انا كنت بكلمها بيه وهنا سالم كان عامل نفسه ان هو بيتكلم في التليفون واقف جنب امي وعامل نفسه بيكلم اختها
سالم : ايه فينك يا هيام وصلت لغايه فين ايه خلاص بقيت عند اول البلد طب انا هاجي لك
وهنا عم سالم بيوجه كلام لامي
سالم : بقول لك ايه يا ام محمد هيام جت عند اول البلد ما تيجي معايا نجيبها وبالمره افرجكم انتم الاثنين على البيت بالمره
امي : ثواني بس اروح اعرف محمد عشان يجي معانا
سالم : يا ام محمد ده هم خمس دقائق مش هنتاخر يلا بس عشان هي واقفه مستنيانا على اول البلد قومي بالفعل قامت معاه ومشيوا
وانا قاعد مع عم اسماعيل بنتكلم والكلام خدنا وعد افتح حوالي خمس دقائق فببص كده حواليا ما لقيتش عم سالم موجود فقمت جاي مستاذن منه وداخل بسال على امي حد من الحريم اللي جوه قالوا لي ان هي مش موجوده طبعا انا جه في بالي البيت الملعون وان امي دلوقتي مع عم سالم لوحدها طبعا انا رحت بسرعه للبيت خدت المسافه ما بين البيت عم اسماعيل والبيت الملعون بتاع عم سالم واخده جري واول ما وصلت هناك عند البيت لقيت البيت مقفول بالقفل والغريب انه انا ماشي انا وعم سالم من البيت حط القفل من بره انا لقيت القفل محطوط من جوه البوابه قلت بس يبقى كده امي جوه وسالم معاها لوحدهم جوه طبعا انا اتجننت وبقيت بلف حوالين البيت لقيت في شباك في الدور الاول مفتوح حاجه بسيطه قمت جاي فاتحه ودخلت البيت الشقه اللي في الدور الارضي وانا سامع جوه صوت امي وهي بتعيط وبتترجى سالم يبعد عنها وانا جوه الشباك اللي انا دخلت منه كم في اوضه الاوضه ديا يعتبر كشفه الشقه كلها الصاله بالاوض ففتحت الباب كده حاجه بسيطه عشان اشوف ايه اللي بيحصل واللي شفته لقيت منظر يهيج الحجر وجه جوايا كده احساس مش قادر احدده هل ده دياثة ولا هيجان ولا شوق اللي انا اشوف جسم امي ملط وده اللي انا كان نفسي فيه ولان الجسم ده كان مجنني ومجنن غيري وان عم سالم دلوقتي او في حد ثاني هيتمتع بيه ومن غير ما احس طلعت زبى من البنطلون وبضرب 10 على اللي انا شايفه انا شايف دلوقتي امي وهي بتجري من سالم في الشقه وهي عماله بتعيط وطيازها بتترج وسالم زانقها وعمال يشم في جسمها وفي بطها وعمال يبوس فيها وعامل زي الطور الهايج وهنا انا بكلم نفسي وانا بلعب في زبي
محمد : انا السبب انا اللي خليتها تروح لوحدها مع سالم اهو دلوقتي هينيكها غصب عنها يا ريتني فضلت معاها وما كانش حصل كده
طبعا هنرجع او هننتقل بالمشهد بره في الصاله عند امي وسالم طبعا بعد ما سالم استدرج امي لغايه لما وصلوا البيت ادخلها تشوف البيت قام جاي قافل البوابه بالقفل من جوه عشان ما تهربش وهو بيكلم نفسه مش هسيبك يا نهى لو ما حدش دلوقتي هيعرف يلحقك مني هنيكك لغايه لما افشخك طبعا دخل وراها وقام جاي قافل باب الشقه وقام جاي رايح عليها من ضهرها ام جايه حاطط ايده على كتفها فهنا امي بتتلفت له
امي : انت بتعمل ايه يا سالم ابعد ايدك عني هي فين هيام هي ما جتش ليه
سالم : سيبك من هيام دلوقتي خلينا في الجسم ابن المتناكه ده ايه الحلاوه عايزه تسيبي لي نفسك خالص عشان اعرف اروق عليك
طبعا هنا امي عماله بتترجى سالم عماله بتقول له بلاش كده انا ما بحبش الطريقه دي ابعد عني كل ده وانا هي عماله بتعيط و بتقول له يسيبها تمشي وهي وان هى مش هتجيب سيره لحد عن اللي حصل طبعا هو حاول يقرب منها ويبوسها من من شفايفها بالعافيه بس هي كانت بتقاومه وعماله تزقي فيه وزقيته طلعت تجري وسالم وراها مش سايبها وهي بتجري قام جاي زانقها في الحيطه كتف ايديها بجسمه وقعد يبص شفايفها وامي قافله شفايفها وهو عمال يبوس فيها غصب عنها بس هي بتقاومه وهو بيبوس فيها حاول يقلعها او شد من عليها الشال اللي كانت لابساه وكان بيفك لها الطرحه اللي كانت على دماغها كل ده وهو نازل بوس في وشها وفي شفايفها ورقبتها وهو زنقها في الحيط قال لها الطرحه وجاي جاي بيقلعها البلوزه اللي لابساها وهو طبعا ماسك في بزازها عمال بيعصر فيهم وبعديها امي زقته وجريت ناحيه الانتريه وهي بتجري اتكعبلت وقعت على الكنبه وهنا سالم قام جاي راكب فوقها وجاب ايديها تحت ركبته وبايده الاثنين قاعد بيقفش في بزاز امي ويبوسها من رقبتها وقام جاي مقطع لها البلوزه اللي لابساها ظهر قدامه مزازها وكانت لابسه سنتيال لونه اسود بس كان فاجر وانا سالم نزل ما بين بزازها قعد يبوس فيهم ويبوس رقبتها وطبعا هو قلعها البلوزه اللي كانت لابساها ورجع يكمل بوس فيها كل ده وامي عماله بتعيط وعماله بتقول له يوقف اللي بيعمله ده وعماله بتزقه بجسمها عشان يقوم من عليها وهو ولا هو هنا فلما سالم لقا امي عماله بتقاوم امجاد ضاربها قلمين على وشها قال لها اهدي يا شرموطه شويه بدل ما اموتك وقام جاي قايم من عليها وقام جاي منزل لها البنطلون واقلعه لها خالص وقام جاي مقومها وزنقهافي الحيطه من وشها ومثبتها بايده وقعد يضربها بايده على طيزها المربربه وقام جاي مقطع لها الكلوت اللي لابساه وهو بيقول لها وهو لاوى درعها
سالم : يا لهوي على طيزك المربربه دي افتحي طيزك يا مره يا شرموطه
نهى : وهي بتعيط حاضر حاضر اهو
سالم : يا لهوي على ريحه وشكله خرم طيزك ابن المتناكه ده اخيرا هتمتع بالطيز والكس اللي جننونى
محمد: وانا واقف بتفرج يا ابن المتناكه يا سالم يا بختك زنقها وبتشم ريحه طيزها كسها
وهنا سالم بعد ما شم ريحه طيزها وكسها قام جاي قايم مسك نهى من شعرها بعد ما فكه طبعا هي كانت ربطاه وقام جاي ماسك شعرها الطويل و وشدها منه بيجرها وبيجرها على الاوضه بتاعه النوم وبيقول لها
سالم : خش يا عروسه جوه النهارده دخلتنا على بعض
نهى : بعياط بتقول له ابوس ايدك يا سالم سيب شعري وسيبني واقف اللي انت بتعمله ده
سالم : لا يا لبوه مهما تعملي انت مش هتبوسي ايدي انت هتبوسي زبري اللي هو سيدك يا لبوه وقام جاي شدها ودخل بيها على اوضه النوم وين انا شايف امي ولحمها بيترج بزازها وطيزها بيترجوا وسالم بيشدها لجوه الاوضه كان منظر يهيج ولما دخل الاوضه والباب اتقفل وانا كل ده واقف بتفرج وبعد ما قفل الباب وبعد شويه وقت سمعت صوت خبط وترزيع في الاوضه وانا سامع صوت امي وهي بتتقاوى وتتوجع وبتطلب من سالم لنيكها بالراحه وهنا انا مش عارف اشوفهم من مكاني لكن انا عمال بنزل لبني على صوت امي وهي بتتناك من سالم جوه

نقف هنا ونحكي المشهد للي حصل لما دخلوا الاوضه
لما سالم مسكها من شعرها وادخلها على الاوضه ورماها على السرير طبعا منظرها وهي راقده على السرير وشعرها نازل على وشها المفروض الطويل اللي هو منظر اساسا ابن متناكه يهيج طبعا سالم قلع البنطلون والقميص وكان بالبوكسر طبعا لما امي اترمت على السرير وشافت سالم بيقلع هدومه جايه تقوم قام جاي سالم قام جاي ضاربها بالقلم على وشها قام جاي مرجعها تاني على السرير وقام جاي شادد السنتيال اللي كانت لابساه وبقت ملط خالص قام جاي ماسك ايديها الاثنين ورافعهم لفوق وهو نايم عليها مسك شفايفها قعد يمص فيهم ويشد في شفتها و استمر البوس لغايه لما شفتها احمرت بقت زي الدم او اللون الاحمر قاعد يبوس في وشها ويلحس في رقبتها ويعض في رقبتها ويبوسها من الهيجان كل ده و نهى عماله بتتوجع وبتعيط وجواها احساس متلخبط ما بين الندم وان الموضوع ماوصلش للتحرش زي ما كانت فاكره لا دي هتتناك وهتحس با الزب وهو في كسها وغصب عنها ومحدش هيحوشها من سالم اللي كان عامل زي الوحش فعلا
خلاص اللي حصل حصل ومبقاش في وقت للندم
و فضلت نهي تترجاه ان هو يوقف وهو ولا سمعها وتناي بوس ويلحس في رقبتها وقام جاي نازل عند بطها يشمه ويبوس ويلحس فيه
سالم : يا لهوة علي باطك النجس اللي ريحته جننتي اخيرا هتمتع بيه ولا البزاز اللي تجنن
وقام جاي عند بزازها مسكهم بايده الاثنين مسك البز الشمال قاعد يبوس فيه من بره لغايه لما وصل عند حلمه بزها اللي كان واقف عمال يبوس ويشفط فيه ويعض في حلمه بزها وبالايد الثانيه ماسك البز اليمين قاعد بيدعكه ويفرك الحلمه بايده وبيشدها وقام جاي مبدل وناقل للبز اليمين قاعد يبوس ويشفط في الحلمه والبز بتاعها و قام ضامم الفردتين على بعض وهو دافس وشه ما بينهم وعمال بيعصرهم وهو بيبوس ما بين بزازها وقام جاي مكمل البوس لغايه لما نزل عند سوتها قعد يبوس حواليها ويبوس ويلحس سوتها كل ده ونهى مقاومتها ابتدت تقل والهيجان ابتدا يتملك منها
نهي : ابوس ايدك يا سالم كفايه كدا حرام عليك ابعد عني
وسالم ولا هو هنا وكل اما يسمع توسلاتها يهيج اكتر وكمل سالم لغايه لما نزل لغايه كسها او فوق كسها منطقه الشعر يعني قعد يبوس فيها كل ده وامي خلاص بتهيج ونفسها عمال بيعلى من شده الهيجان طبعا هي جت تقوم قام جاي مرقدها بايده على السرير تاني على ضهرها طبعا هي قفلت رجليها عشان ما يوصلش لكسها ولكن قام جاي ضاربها تاني بالقلم الا افتحي رجليك يا لبوه يا شرموطه وقام جاي فاشخ رجليها لقا كسها بيلمع من العسل اللي نازل وان كسها نضيف ما فيهوش ولا شعرايه وده اللي جننه اكتر قال لها انت عامله حسابك يا لبوه اللي انت هتتناكي وان جاي نازل مسك رجليها رافعها لفوق وقعد يبوس في بطن رجليها وفي صوابع رجليها و نازل بوس في رجليها لغايه لما وصل قريب من كسها وابتدى يبوس حوالين كسها ونفخ في كسها شويه هوا جات امي نفسها عالي وبتمسك في ملايه السريرقام جاي كس امي ضارب نافوره عسل في وشه بسبب الهوا اللي نفخه في كسها والحركه دي لما اتضرب نافوره العسل في وشه اتجنن اكتر وقام جاي بالع عسل كسها في بقه وقام منظف كسها من العسل اللي خرج منها وقام جاي طالع لها عند بقها وقال لها دوقي عسلك يا لبوه وقعد يبوس في بقها ويدوقها عسلها طبعا نهي في اللحظه دي ابتدت تتجاوب معاه في البوس وتشفط العسل من بقه قام جاي سايبها ونازل عند كسها يكمل فيه لحس وبعديها قام قلع البوكسر وزبره اتنطر من البوكسر قام جاي
نازل عند كسها ودخل زبه فيه واللي اول ما زبه دخل في كسها كائنه دخل في فرن بسبب سخونه كسها
سالم : يا لهوة علي الجمال يخربيت كسك يا نهي ضيق ومتناكش بقاله كتير
نزلي لبنك وشهوتك يا لبوه نزلي
ونهي فعلا تتشنج وتصوت وتعيط بسبب احساس الزب اللي فقدته وتجيب شهوتها
وسالم من كتر احساسه بالمتعه ماقدرش يستحمل سخونه كسها وجعر با اعلا صوت وهو بينزل لبنه في كسها
وبعد شويه طلع زبه من كسها اللي كان مليان لبن وعسل وافرازات مكان كسها
وبعد كده قام جاي وطالع عند صدرها وبيقرب زبره من بقها بيقول لها افتحي بقك
دوقي طعم اللبن اللي اتحرمتي منه دوقي طعم عسلك وهو علي زبي
وهي مش راضيه قام جاي ضاربها بزبره على وشها يمين وشمال و زبره واقف زاي الحديد وقام جاي ماسك بقها وفتحه بايده وقام جاي حاشر زبره في بقها بالعافيه لغايه لما دخل الراس في بقها وقال لها يا لبوه لو عضيتي باسنانك ليلتك مش فايته افتحي بقك احسن لك كل ده وهو بيضغط بزبره على بقها لغايه لما دخل نصه جوه بقها لغايه لما وصل لغايه زورها وكانت هتتخنق ووشها احمر من الخنقه بسبب حجم زبرك كبير والعريض و استمر يدخل زبره في بقها لغايه الاخر وبعد ما اطلعه كانت بتشرق بتاخد نفسها بسبب الماسوره اللي دخلت في بقها واستمر يدخل زبره في بقها ويطلعه وهو بيقول لها عاجبك طعم زبري يا لبوه مصيه كويس وهي بتمص وشبه مستسلمه وبعد ما غرقت زبره بريقها قام جاي مخرجه من بقها وقلبها علي بطنها
وبص لطيزها بصه اسد لفريسته وقام جاي فاتح فلقتين طيازها علي الاخر هنا عقله يتمسح بسبب شكل الخرم اللي كان لونه وردي وبينبض من الرعشه وشهوته وصلت للجنان بسبب ريحه طيزها اللي خرمت مناخيره
وفي لحظه دخل زبه في الخرم ونام عليها بكل قوته
نهي : اه اه اي لا لا طيز لا ابوس ايدك كفايه زبك كبير قوي طلعه طلعه
وسالم هنا مايقدرش يستحمل سخونه وجمال احساس طيزها الملبن وينزل لبنه في طيزها ولسه زبه واقف مش راضي ينام
وننتقل با المشهد عندي وانا لسه ماسك زبي وبلعب فيه علي صوت امي
وبلاقي صوت خبط وترزيع في الاوضه جوه ومشهد خلا اللبن ينزل مني شلالات
باب الاوضه بيتفتح وامي خارجه ملط وبتجري ولقيت فلقتين طيزها بتخبط في بعض وبتترج زي الجيلي واللبن نازل ما بينهم
نهي : ابوس ايدك بلاش طيزي سبني امشي كفايه كدا
سالم : كفايه ايه دا انا ما صدقت مسكتك وهنيكك تاني وهفتح طيزك اللي ريحتها وشكلها جننوني
نهى : كفايه يا سالم ارجوك زبرك كبير قوي وهيعورني بلاش ارجوك بلاش
وسالم بيجري وراها لحد ما مسكها ووقعها في الارض علي
بطنها وقام جاي ماسك فردتين طيزها قاعد عمال بيضرب فيهم ويديها سبانك في طيزها وقعد يشم ويلحس في خرم طيزها بلسانه ويبل له بريقه وقام جاي مدخل صباعه في خرم طيزها اللي كان بيلمع من نظافته وعسالها اللي كان مخليه بيلمع وهو شكله وردي اساسا وقام جاي مدخل صباع هي قعدت تتالم وتتوجع بسبب دخول الصباع في خرم طيزها وابتدى يلعب ويحاول يوسع بصباعه وقام جاي مدخل الصباع الثاني وبيلفوا بحركه دائريه بيوسع خرم طيزها لغايه لما حس ان خرم طيزها وسع شويه قام جايب راس زبره وقام جاي حطوا على خرم طيزها و بكل عزمه قام جاي مدخل زبره في خرم طيزها مره واحده وهي مش جايه متصرخه من الالم بسبب دخول زبره في خرم طيزها وعماله تترجاه يطلعوا عشان هي كده هتتعور وطبعا سالم لما دخل زبره في خرم طيزها طيزها قفشت عليه جامد كان عمال بيعصره جوه طبعا تناه طالع نازل وصوت ارتطام بيوضه وجسمه في طيز نهى عامل صوت تراك تراك تراك تراك من صوت ارتطام اللحم طيزها طبعا كل ده أناوقف سامعه من بره وعمال بنزل اللبن على الصوت وهو جوه عمال بيدخل ويطلع زبره بسبب ضغط خرم طيزها على زبره ما استحملش وقام جاي انفجر زبه باللبن في خرم طيزها اللي كان عامل زي الحمم البركانيه بيلسع طيزها من جوه
وفضل سايب زبه جو طيزها مش راضي يخرجه واللي لسه منتصب في طيزها
وهنا امي جت تقوم قام جاي ماسكها من شعرها وحادفها على الارض ويفتح طيزها وبيدخل زبره في طيزها من ثاني وهي عماله بتتوجع بسبب دخول زبره في خرم طيزها وقام جاي عدلها على وضع الدوجى وقام جاي مدخل زبره مره واحده في خرم طيزها وبايد ماسك شعرها ولمه في ايده ورافع راسها لفوق وباليد الثانيه ماسك بزها عمال بيقفش فيه وضامهها عليه وقعد يرزع فيها كل ده وكسها عمال بينزل عسل شهوتها بسبب اللي بيحصل معاها وهي ما استحملتش وركبها سابت قامت جايه واقعه على بطنها وجسمها اتفرد على الارض طبعا سالم كل ده مخرجش زبره من خرم طيزها لا ده اتفرد عليها ونازل حفر فى خرم طيزها كانه بيلعب ضغط وثنيه داخل خارج لغايه لما دخل زبره لاخر طيزها ولازق فيها جامد وكان عمال بيتقاوى لان هو جاب او انفجر زبره بكميه لبن اكبر من الاول خرم طيزها وكان عامل زي اللهب في طيزها من جوه وبعد ما انزل لبنه يترمي سالم على الارض بينهج من كميه الاثاره اللي هو فيها ونهى جنبه طيزها مرفوعه واللبن نازل منها ونايمه على بطنها مش قادره تتحرك وتعيط طبعا انا في الوقت ده وانا بلعب في زبي اللي نزلت يمكن ثلاث او اربع مرات على اللي حصل واللي شفته قدامي وهنا سالم قام اتعدل
وبيكلم امي
سالم : انا اسف يا نهى ما كانش قصدي اعمل معاكي كده بس ما قدرتش امسك نفسي لما شفتك ارجوك سامحيني
نهى : وهي راقده على الارض وبتعيط اتعدلت وبتقول له انا هوديك في 60 داهيه يا ابن الكلب انت تعمل فيا كده ده انا هوديك في داهيه انا هعرف اختي وهفضحك في البلد على اللي انت عملته معايا انت حيوان مستحيل تكون انسان خالص
سالم : خلاص يا نهى اللي حصل حصل ما فيش داعي حد يعرف باللي حصل ده ولو اتكلمتي او فتحت بقك انا هقول لهم اللي انت جايه بمزاجك ما حدش غاصبك على حاجه ويلا البسي هدومك وامشي روحي على بيت اسماعيل
نهى هنا بتلم هدومها وهي بتعيط و تلبس هدومها وهي تعبانه ومش قادره تمشي وانا بسرعه خرجت بالراحه واول ما خرجت من الشباك جريت بسرعه على بيت عم اسماعيل
يتابع،،،
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

الجزء السادس

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
مساء الخير او صباح الخير حسب ما بتقرا الموضوع

دلوقتي ورجعت لكم جزء جديد معلش تاخرت عليكم الموضوع مرهق بالنسبه لي في الكتابه عشان كده بتاخر عليكم يلا بينا نبتدي احداث الجزء الجديد
الجزء السادس
طبعا احنا كنا واقفين الجزء اللي فات ما حصل معركه النيك ما بين سالم ونهى وانا رجعت على بيت الحاج اسماعيل قبل ما امي ترجع وان انا قررت اني مش مهم غير اني اتمتع بجسم امي طالما اللي انا هوصل للجسم ده قريب وقررت ان انا امشي وراه شهويه المكبوته وخطط ازاي اكون مكان سالم وامسك عليهم فيديو عشان اقدر اواجههم بيه واقلب الموضوع لصالحى
وهنا نهى بتكون راجعه من البيت اللي كان سبب في فتح باب عمره ما هيتقفل وهو باب الشهوه والمكبوته عند نهى وان هي دقت حلاوه الزب اللي نسيته من زمان حتى لو كان رغم عن ارادتها وغصب عنها وانها جابت شهوتها اربع او خمس مرات
وهنا اصدقائي نخش في القصه على طول
انا هنا وصلت قبل امي ما تيجي عند بيت عم اسماعيل وقعدت بره بكلم نفسي وهيكون انسان تاني محمد
محمد : انا ايه اللي انا وصلتله ده ازاي اهيج علي امي وهي بتتناك غصب عنها وانزل لبني عليها بعد ما كونت بغيير عليها وليه مادخلتش حوشتها ولحقتها من ايد سالمبس انا حاسس ان امي مبسوطه با اللي بيعمله عم سالم معاهااكيد هيا محرومه وشهوتها غلبت عليها بس يا تره لو واجهتها وحاولت اعمل معاها زي عم سالم هي هتسلم ولا هتفضحنى لازم اعرف هي بتفكر في ايه وهتعمل ايه واخليها فعلا تكون شهوانيه وهيجه علي طول مفيش غيره عم سالم مش مهم ان غيره يتمتع با جسم امه طلاما هو هيوصل للجسم ده عن قريبوقرر يمشي ورا شهوته المكبوته ويخطط ازاي يكون مكان سالم ويمسك عليه فيديو عشان يقدر يواجه بيه ويقلب الموضوع لصالحهنفسه : وانت هتسمحله بكدا تاني انا معزور امي جسمها يهيج جدا وطيزها لما بشوفها ببقا نفسي ابوسها والحسها والحس عسل كسها وشفايفه المربرربه بس تفتكر امي هتيجي تحكيلي علي اللي عمله عم سالم معاها هشوف
وشويه لقيت امي داخله عليا وهي بتمشي وبتعرج بسبب وجع طيزها اللي اتفتحت واتعشرت واتملت لبن وهنا امي جت قعدت جنبي وكان على وشها العياط وهي بتتكلم معايا
امي: انت ازاي يا محمد تسيبني اروح البيت عند خالتك هيام لوحدي مع سالم ما جيتش معايا ليه انت ايه ما عندكش احساس ولا مسؤوليه خالص ازاي تسيبني اروح لوحدي معاه
محمد: عادي يعني يا ماما ايه المشكله يعني انت مش كنت رايحه تشوفي خالتي هيام ورحت شفتها
امي : طب بني ادم ما عندكش ريحه الدم وايه الاستهتار اللي انت بتتكلم بيه ده ولا كان الموضوع عادي يعني
محمد: اه عادي يعني يا امى انت مش كنت رايحه تقابلي خالتي هيام وتتفرجوا على البيت يا رب تكون انبسطتي من الفرجه على البيت
وهنا امي بتسكت ما بتتكلمش بس بتتكلم ما بينها وما بين نفسها
نهى : ما كانش ينفع اللي حصل ده انا غلطانه اللي انا صدقت سالم الكلب ده اني رحت معاه البيت وعمل معايا اللي عمله الحيوان انا غلطان انا ما سمعتش كلام محمد عندك حق يا محمد سالم ده ما لوش امان **** يستر في اللي جاي
محمد : طبعا انا قاعد بتكلم معاها عادي ولا كان في اي حاجه وانا قاعد كده ببص على جسم امي طالع منه ريحه بنت متناكه ريحه عرقها اللي مخلوط بريحه عسل كسها وريحه النيك ريحه مش قادره اوصفها عايز اقوم اهجم عليها واحشر زبر في كسها من الريحه وحاسس من جوايا وانا شايفها قدامي مش على بعضيها ورحت النيك واللبن اللي على جسمها مهيجاني مش قادر وبعد كده قاعدنا شويه اخذنا بعضنا روحنا
المشهد تاني يوم في بيت نهى
طبعا نهى من اثر النيك هتكون تعبانه ومجهده مش قادره تتحرك
محمد : مالك يا ماما في ايه حاسك تعبانه مش قادره انزل اجيب الدكتور ولا حاجه عشان يطمن عليك
امي : لا يا محمد بس انا انا كويسه مش مستاهله ان احنا نروح للدكتور انا جسمي بس تعبان من السفر عشان مش متعوده اسافر كثير
محمد : طب انا هخرج اجيب لك برشام دلوقتي مسكن عشان جسمك يبقى كويس وارتاحي في السرير النهارده تعمليش اي حاجه انا اخرج اجيب لك الدوا دلوقتي
طبعا وانا خارج جاي في دماغي فكره نزلت الصيدليه اللي جنب البيت جبت منه دواء مهدئ ومنوم في نفس الوقت وبعدين خدت بعض وطلعت على فوق طبعا دخلت الحمام وانا جوه في الحمام لقيت الكلوت اللي كانت لابساه امي امبارح ساعه النيكه والاقي ريحه نكسه جدا بسبب النيكه وريحه طيزها اللي اتفتحت وطلعت زبري من البنطلون وحطيت الكلوت على زبري وبقيت اضرب بيه 10 لغايه لما جبتهم في قلب الكلوت وسبته مكانه ودخلت الدواء لامي عشان كانت تعبانه
محمد: يا ماما انا جبت لك برشام مسكن خدي وهتبقي كويسه
نهى : هات يا محمد قزازه ميه من التلاجه
محمد : اتفضلي يا ماما القزازه طبعا انا اتاكدت ان هي خدت الدوا او البرشام يعني المسكن واخذت بعض وخرجت بره قاعد في الصاله بعد شويه دخلت اطمن عليها لقيتها نايمه ومش حاسه بحاجه بسبب التعب والدواء اللي انا اديته لها بس جسمي سخن والشهوه كانت عاليه قوي عندي ما قدرتش اقاوم جسمها بشكل طيزها اللي مجنني قربت منها وهي راقده على ظهرها فاتحه رجليها فقلت انادي عليها وانا بحاول اهزها بس هي مش قادره ترد فقررت ان دي فرصه مش هتتكرر تاني وبدات ارفع العبايه بتاعتها وشم جسمها من اول بطها لغايه طيزها وانا بفتكر سالم وهو بينيكها وبيتمتع بيها وبدات امشي ايدي على فخادها الابيض زي اللبن وحسس عليهم لغايه لما رفعت الجلابيه عند بطنها ظهر قدامي احلى مشهد تقدر تشوفه كسها المبطرخ ان شفايفه احمر زي الورد والا طيزها اه على الاحساس ابن المتناكه حاسس ان انا في متعه ما تتوصفش ورفعت العبايه اكثر شويه لغايه لما ظهر بزازها قدامي ابتديت المس صدرها او بزازها حسيت بطراوه ما شفتش زيها وانا بعصرهم في ايدي حسيت ان دول مش بزاز دول مهلبيه وجيلي بيلعب في ايدي وابتديت احط حلمه بزها في بقي وارضع منهم كنت ببدل على الاثنين واقعد امصمص فيهم ده شويه وده شويه وبعدين نزلت لغايه كسها بقيت اشم ريحه كسها اللي هيجتني مخرمه طيزها وقعدت ابوس في شفايف كسها كانت ريحته بنت متناكه تهيج وانت جاي قلع البنطلون و محرر زبري اللي هيفرتك البنطلون وبقيت بحرك زبري على كسها رايح جاي وبعد كده قلبت امي على جنبها وظهر خرم طيزه قمت جاي نازل عليه بوشي فاتح فلقتين طيزها لما اشم ريحه طيزها وقمت جاي جايب زبي واحكه في خرم طيزها وحاسس بسخونه طيزها واول ما راس زبي قرب من خرم طيزها حسيت بسخونيه طيزها وجيت بضغط بزبي عشان ادخله جوه وهنا امي بتعمل صوت وجع وانا في اللحظه دي طلعت زب بسرعه عشان كان دخل بس الراس وخرم طيزها واول ما طلعته انفجر بكميه لبن على خرم طيزها بكميه مش طبيعيه واخذت نفسى بسرعه رحت على الاوضه عشان امي ما تصحاش تبقى مصيبه ودخلت على الاوضه اترمت على السرير وانا بنهج مش قادر السبب المتعه وانا فارق جسمي على السرير وباصص للسقف وبفكر اول مشهد جه في بالي وسالم لما كان بيبعبص امي في الشقه ولما كان بيشم ايده مكان طيزها وكسها وريحه شهوتها وهو بيشم ويلحس ايده اللي مليانه بريحه شهوه امي في اللحظه دي زبر انتصب اقوى من الاول وانا بشم ايدي مكان كسها وطيزها وبنزل لبني لثاني مره ومن كتر التعب استسلمت للنوم
ويمر يومين وخلاص سالم داق اللحم المربرب مش هيقدر يقاوم ويفكر يروح لبيت نهى وهو بيكلم نفسه اه يا نهى لو الاقيك لوحدك في البيت ومحمد ما يكونش موجود هعرف استفرد بيكي تاني وهنيكك اكثر من الاول وبالفعل بياخد بعضه ويروح لبيت نهى وهنا انا اكون في استقباله طبعا انا قاعد في الصاله الباب خبط رحت فتحت لقيت عم سالم في وشي
سالم: اخبارك ايه يا محمد طمني عليك
محمد : تمام كويس خير في حاجه يا عم سالم
سالم : ايه يا ابني مالك هستنى واقف بره كده مش هتقول لي اتفضل
محمد : تعال اتفضل
سالم : ايه مالك يا محمد في ايه شكلك مش عاجبني انت متخانق انت ووالدتك ولا ايه
محمد : لا ما فيش حاجه لا حاجه مش مهم شغلش بالك
وهنا امي خرجه على الصاله واول ما امي شافت سالم قاعد معايا في الصاله كانها شافت عفريت وبتسلم عليه من بعيد وهي قرفانه مني وتدخل الاوضه بتاعتها وبعد شويه بتنده عليا وبتتكلم معايا في الاوضه وهي قافله الباب
امي : انت رايح في حته يا محمد النهارده
محمد : انا ممكن انزل النهارده اقعد مع زمايلي شويه وهنا انا بلعب باعصابها شويه لان انا عارف ان هي مش عايزاني انزل ليه او بتسال انا نازل ليه عشان عارفه ان انا لو نزلت عم سالم هيفشخها نيك وهينيك كله خرم بجسمها
امي : مالك سكت ليه ما ردتش عليا وانت هتنزل اصحابك دول امتى
محمد : ممكن 10 دقائق كده وانزل عشان في حد من اصحابي هيعدي عليا نروح نلعب ماتش كوره الا لو عايزاني اقعد عشان في حاجه قلقانه منها
نهى: يعني انت هتنزل وهتسيب عمك سالم هنا
محمد: اه عادي ايه المشكله يعني هو هياكلك يعني هو مجرد ما انا هنزل هو هينزل ورايا او انا نازل هينزل معايا
امي : لا يا محمد ما فيش نزول خليك قاعد معايا هنا
محمد: ماشي اما نشوف بس لو زمايلي جم انا هنزل ما ليش دعوه
وهنا انا خرجت من الاوضه وقاعد مع عم سالم بره وهنا امي بتقفل باب الاوضه عليها وتسرح بخيالها وشهوتها تحضر وتكلمها نفسها : تلاقي سالم دلوقتي ما قدرش يستحمل جمال جسمك يا جميل وراجع زي الكلب بسرعه عشان ما اقدرش يبعد عنك
وهنا امي بتدخل ايديها في البنطلون وتلعب في كسها وهي بتكلم نفسها
نهى : اه يا سالم صحيت في اي حاجه كانت قفلت من زمان ما صدقت قفلت عليها ما ينفعش اسلم لك نفسي ثاني او اضعف لان غلط اللي حصل مش هينفع يتكرر تاني
نفسها : انت تستعبطي يا نهى سالم يتمنى لك الرضا ترضي وغير كده لما زنقك في البيت وقعد يلحس تحت باطك ويرضع في بزازك كان عامل زي الكلب المسعور سيبي نفسك استمتعي
نهى : لا كده مش هينفع مش هينفع استسلم له غلط اللي بيحصل
نفسها : انت هتستعبط يا روح امك ده انت جبت شهوتك اكثر من مره هو حاشر زبره في كسك ولا في طيزك انت هتستعبطي
ما تبقيش خايبه دي فرصه وجات لغايه عندك ما تسيبهاش تروحي من ايدك هتندمي
نهى : طب لو محمد عرف هتبقى مصيبه سوداء ممكن يموتوا فيها لا مش هينفع انا غلطانه اساسا واللي انا سبت له نفسي ما كانش ينفع
نفسها : بطلى هبل هو الموضوع هيبقى ما بينكم ما بينك وما بين سالم ما حدش هيعرف وانت امشي معاه وهاتيه تحتيكي بالطريقه ما انت عليك جسم يهيج الحجر استمتعي دي فرصه وجات لك لغايه عندك انت مش شايفه سالم وانت قدامه عمال بياكل جسمك بعينيه فوقي بقى بلاش الافكار اللي في دماغك دي اتمتعي
وهنا نهى نار الشهوه اتحكمت فيها وكسبت وقررت تطلع تاخد جرعه تحرش وتحسيس من سالم وتزود الاثاره عندها وتريح شهوتها ان هي مطمنه ان محمد موجود ومش هيشك في حاجه وهنا تخرج نهى
امى : انا اعمل قهوه يا محمد اعمل لك معايا وانت يا سالم اعمل لك قهوه ولا شاي
سالم : خليها قهوه يا ام محمد
وهنا سالم بيكلم نفسه : كويس ان موضوع الاغتصاب ده عدى على خير والدنيا تمام وما قالتش لابنها على حاجه لان لو كانت قالت له طب مش هيبقى قاعد معايا عادي كده اما اخش لنهى اتحرش بيها شويه بجسمها ابن المتناكه ده
وهنا الشقه اتحولت لبركان شهوه وطبعا سالم قال لمحمد انا هخش الحمام بس عشان ايه مزنوق وخد بعضه ودخل المطبخ وامي واقفه بتعمل القهوه وقام جاي مقرب منها وقام جاي حاطط ايده على طيزها من جوه البنطلون وقام جاي راشق صباعه في خرم طيزها وهنا امي اتلفت تتكلم معاه وبتتمنع على سالم بس بدلع ومقاومه قليله
نهى : شيل ايدك من طيزي يا مقرف ابعد ابعد عني لاحسن هنده لمحمد اه اه شيل ايدك مش قادره بطل لعب في خرم طيزي شيل ايدك
وهنا سالم قام جاي زانقها في المطبخ وقعد يبوس شفايفها وهي عماله بتقاوم وبتقول له ابعد عني ابعد عني وهو ولا هو هنا نازل على بقها بوس ومص في شفايفها وكان بيحاول يطلع لسانها يمصه من جوه بقها ويجي عند رقبتها ويبوس فيها وبايده قافش في صدرها عمال بيفعص فيه وبيعصره وباليد الثانيه قام جايه رفع العبايه وراشق صباع في كسها بيلعب فيه ويمسك زنبورها ويقرصه وهو شغال بوس فيها ومخلي صباعه اللي راشق في كسها داخل خارج لغايه لما جابت شهوتها كل ده ونهى عماله بتقاوم وبتتمنع عشان تحافظ على اخر قطرة التزام قدام نفسها وسالم طبعا كل ده وانا واقف بره ماسك زبي عمال بحلبه على دلع امي واغتصابها من سالم وسالم شغال بايده يلعب في كسها ومقطع شفايفها من البوس وتنزل نهى شهوتها كذا مره وهنا سالم يطلب منها
سالم : بقول لك ايه يا نهى ما توزعي محمد في اي حته عشان يفضلنا الجو انا وانت يا جميل
نهى : لا مش هينفع اه اه وهي في عقل بالها لو محمد نزل سالم استفرد بيا وهينيكني لثاني مره وان الموضوع ده بقى خلاص عدى مرحله التحرش
وهنا سالم ما قدرش يستحمل ريحه شهوتها وجسمها الفاير ويدخل صباعه في طيزها للاخر لدرجه ان هي صوتت بصوت عالي وهنا انا دخلت انده على امي
محمد : في حاجه يا ماما مالك في ايه
وهنا سالم يطلع وهو ندخل ايده في طيزها وزانقها لقدام وبيقول لها
سالم : يا نهى خلي محمد ينزل يجيب اي حاجه
نهى : يا محمد انزل هات عصير من تحت من المحل اللي على اول الشارع وتعالى بسرعه اه اه بس انا هنا زبري هيخرم البنطلون من الموقف وانا شايف ايد سالم وضعف امي
محمد : هو انا مو هنزل اجيب عصير ليه من تحت ما انت بتعملي قهوه مش لازم يعني مش لازم يعني انزل واطلع بلاش فرهضه وغير كده انا في حد من زمايلي جاي لي دلوقتي عشان لسه هنزل معاه مش عايزه يجي ما يلاقينيش موجود كل ده وانا بماطل في الكلام
وهنا امي بتزعق لي امى : انزل يا محمد بسرعه هات العصير وارجع يلا
محمد : لا مش نازل وهقعد عشان مستني اصحابي

طبعا انا واقف مكاني ما اتحركتش ولا رضيت انزل اتحجكت باي حاجه وهنا سالم هيقلب الموازين
سالم : بقول لك ايه يا محمد ما تروح لخالتك هيام تجيب منها الروشته بتاعه الادويه لان انا نسيتها هناك وكنت هجيب لها الادويه معايا وانا راجع بس بسرعه يا محمد عشان الحق بس اجيب العلاج من الصيدليه
محمد : ماشي يا عم سالم اذا كان كده ماشي اروح عند خالتي
وهنا انا فكرت ان انا اسمح لسالم ان يتمتع بامي مره ثانيه عشان يبقى عندي الفرصه اني اصورهم وامسك عليه ذله ان هو اغتصب امي امسكها عليه ذله
بس هنا امي هتتخانق معايا لانها خلاص هتتناك بسببي لو نزلت
امي : ده ايه اصله ده ازاي اقول لك انزل هات عصير تقول لا تروح لخالتك توافق ازاي يعني ما ينفعش تنزل
محمد : اه هنزل عادي يعني ايه المشكله
امي : يا حيوان يا جزمه ازاي تسيبني وتنزل انا مش كنت من شويه مش عايز تنزل
محمد لا هنزل اروح لخالتي ايه المشكله يعني انا مش هتاخر اروح بسرعه واجي
وبعد الخناقه ما بيني وما بين امي وبسبب صباع سالم ده اللي بيحفر في طيزها وكسها اللي بينزل شلال من العسل والشهوه
تزعق فيا وتقول لي امى : امشي غور من قدامي يلا شوف غوري انت هتروح فين بس روح وتعالى بسرعه يلا يلا
وطبعا انا هنا اخذت الموبايل وعامل نفسي نازل قفلت الباب ورايا وسبت موارب حطيت المفتاح في الباب وعملت اللي انا عملت صوت القفل وقمت جاي فاتح وداخل على جوه بسرعه على الاوضه بتاعتي عشان اصور المعركه اللي هتحصل ننتقل بالمشهد عند امي وسالم في المطبخ
سالم : اخيرا يا نهى بقينا لوحدنا انا عايزك تسيبي نفسك خالص وانا هدلعك احلى دلع
نهى : ابعد عني يا سالم لحسن اصوت والم عليك الناس
سالم : يا نهى اهدي مالك انا بحبك على فكره مش قادر ابعد عنك من اخر مره ارجوك ما تصعبيش الموضوع عليا
وهنا نهى بتزقوا لورا وتخرج على بره وهي خارجه سالم يجي من وراها ويحضنها من ضهرها وعمال يقفش في بزازها من فوق الهدوم وعمال بيحك زبره في طيزها في قامت تزقه المره الثانيه وطلعت بسرعه على الصاله قام جاي سالم عليها بسرعه وقام جاي موقعها على الكنبه نازل فيها بوس من شفايفها ومن رقبتها وهو بيقول لها سيبي لي نفسك خالص وانا هروق عليك طبعا هنا امي عماله بتزقه وبتقول له ابعد عني ابعد عني وهنا سالم اتجنن قعد يلطش لها بالاقلام على وشها لان هي كانت ابتدت تصرخ وتصوت عشان اي حد يلحقها قعد يضرب فيها بالاقلام لغاية لما بطلت تصوت وتصرخ نزل يكمل بوس في رقبتها وقام جاي قاطع الجلابيه من فوق من عند صدرها وابتدى يبوس في رقبتها وقام جاي مقلعها طرحه اللي لابساها قعد يبوس في رقبتها وشفايفها بس هي كانت بتقاومه وبعديها قام جاي مقومها وقالع هدومه طبعا يا استنهزت فرصه محاوله تفلت منه وتقوم قام جاي نايم عليها ابتدى يقطع في هدومها في الجلابيه لغايه لما ظهر قدامه قميص نوم اسود قام جاي مقلعها القميص وكانت لابسه تحتيه سنتيال احمر وكلوت من نفس اللون قام جاي مطلع بزازها من السنتيال وقال لها يخرب بيت بزازك اللي مجنناني ونزل ببقه على بزازها قعد يلحس حوالين بزها لغايه لما وصل لغايه الحلمه قعد يلحس ويشفط فيها ويبدل على الفرده الثانيه كل ده وامي عماله بتقاومه تقول له بطل اللي انت بتعمله ده وقف وهو ولا سامعها وهي بتحاول تهرب من تحتي قافش في صدرها يمص ويلحس فيهم لغايه لما الحلمات احمرت من اللحس والمص قام جاي نازل عند سوتها ومثبت جسمها بايده وصل لغايه سويتها يلحس فيها نازل لغايه كسها وهنا قامت جايه امي وبتقوم وبتجري ناحيه الاوضه وهي بتجري قام سالم جاي ماسكها من شعرها الطويل اللي بيهبل هو كان مربوط واتفك لما امسكها وقام يزنقها في الحيطه ويحك زبره في طيزها ويضغط عليها كل ده وهي عماله بتعيط وبتترجاي وقف اللي بيعمله قال لها مش هسيبك غير لما انيكك ثاني وان جاي شددها من شعرها وساحبها على الاوضه وهو بيسحبها على الاوضه ابقى شادد الكلوت من عليها وفاكك السنتيال ولا ما بعيد وصاحبها معاه من شعرها على الاوضه واول ما دخل قام رميها على السرير وقالع البوكسر طبعا زبره واقف زي الحديد طبعا انا اتحركت بسرعه عشان اشوف ايه اللي هيحصل في الاوضه وبالمره اصوره اكمل تصوير الفيديو كل ده وانا ماسك زبري عمال بحلبه واضرب 10 على اللي انا شايفه نرجع بقى تاني للاوضه النوم هو اول ما دخل ورماها على السرير ومنظر شعرها الناعم والطويل نازل على وشها ده منظر لوحده يهيج فقام جاي يهاجم عليها يبوس شفايفها وبعدين مسكها من شعرها ونزلها على ركبتها وبقى وشها قدام زبره وماسك بايد شعرها وباليد الثانيه ماسك زبره وعمال بيخبطه على وشها وبيقول لها نص زبي هيعجبك قوي تقوم ترد عليه بلاش قرف بلاش قرف انا بقرف من الحاجات دي قام جاي سايب شعرها وقام جاي لطشها بالالم وقام جاي ماسك شعرها تاني قال لها هتمصي غصب عنك وهو بيحشر زبره في بقها لغايه لما دخل راسه في بقها وهي ابتدت تمص وهو ضاغط بايده على راسها عشان زبره يخش لجوه وصوت مص زبر في بقها عامل صوت سبب دخوله وخروجه زبه من بقها وقام جاي مخرج زبه وقام جاي رافعها من شعرها ورماها على السرير وقال لها عجبك زب يا شرموطه وهي امي عماله بتعيط مش بترد عليه قام جاي لاطشها قلم على كسها قامت جايه مطلعه اه بصوت عالي وقام جاي نازل عند كسها فاتح رجليها طبعا هو منبهر من نظافه كسها اللي ما فيهوش ولا شعرايه ان هو ابيض زي اللبن ومحمر شويه نزل لحس بلسانه واول ما لسانه لمس كسها كسها قام جاي ضارب نافوره عسل في وشه طبعا هو اتجنن وقعد ياكل في كسها ويشفط عسل كسها وقام جاي طالع عند شفايفها وقال لها دوقي عسلك يا لبوه يا شرموطه وقعد يبوس في شفايفها وامي ابتدت تتجاوب معاه وتشفط العسل بتاعها من بقه وقام جاي راجع تاني عند كسها يلحس فيه وهو قافش في بزازها عمال يدعك فيهم وهنا في اللحظه دي امي مسكت دماغ سالم بقت تزقها عليها اكثر عشان لسانه يدخل جوه كسها وهنا سالم اتجنن اكثر لما لقى نهى بتضغط على راسه عشان يلحس لها اكتر وقعد يدخل صباعه في كسها وفي طيزها ويبدل ما بينهم وهو حاطط صباعين في كسها وهو بيشفط ويلحس في زنبورها وهو بايده داخل خارج في كسها تجيب شهوتها للمره الثانيه فانا يتعدل سالم ويمسك زبره ويقعد يحكه في كسها بشكل عمودي والحركه دي على فكره بتهيج اي ست وهو بيحك زبره بالطول على كسها وبيمص حلمه بزازها هي عماله بتتقاوى واهات منها عماله تطلع بس مكتومه وهنا سالم قعد يحك بزبره او براس زبره عند مدخل كسها وشفايفها وعمال بيحركوا يمين وشمال لغايه لما امي نطقت وقالت له ارحمني ودخله مش قادره قال لها مش هدخله غير لما تقولي قالت له دخل بتاعك جوايا وخلصني قال لها لا وهو بيلعب بزبره غير لما تقولي او تنطقي الكلام صح وهو عمال بيزود لعب بزبره في شفايف كسها موفي زنبوره قامت جايبه شهوتها للمره الثالثه وكانت عماله بتنهج وصوتها عالي وقامت جايه قايله له دخل زبرك في كسي وارحمني وهو ما صدق قام جاي راشق زبره مره واحده كسها وهو حس اول ما ادخل زبره في كسها حس بفرن جوه وكسها قافش عليه مش عايزه يخرج وهو بقى زي المجنون استمر داخل خارج في كسها وصوت ترزيع زبره وبيوضه في كسها صوت ارتطام اللحم عامل صوت واستمر على الوضع خمس دقائق وهو نايم عليها ومدخل زبره في كسها دخول وخروج وهو بيبوس فيها من شفايفها او من بزازها وقام جاي قايم من عليها قالبها على وضع الدوجي وقام جاي راشق زبره في كسها فاستمر يرزع وهو قافش بزازها الاثنين ورافعها عليه وشغال ترزيع ويسيب بزازها ويمسك شعرها ويشده لورا وهو عمال بيرزع وبيقفش في بزازها بالايد الثانيه كل ده ونهى عماله بتصوت تتوجع مين الهيجان والمتعه وعماله بتنزل شهوتها قام جاي سالم نايم على ظهره ومخلي نهى تقعد على زبره تتنطط عليه وضع الفارسه يعني استمرت تتنطط على زبره وتجيب شهوتها وهي بتمسك في بزازها تعصرها من الشهوه والهيجان وقام جاي سالم قايم مسك ماسكها من وسطها وقايم بيها من على السرير وهي ماسكه في رقبته وهو حط ايده تحت طيزها وبقى عمال يرفعها على زبره وينططها عليه وهو واقف وبعد كده انزلها على السرير وخرج زبره كسها وقام جاي قالبها على بطنها وحط مخده تحتيها عشان ترفع طيزها وقام جاي بل زبره من عسل كسها وئام جاي حاطط زبره في خرم طيزها وهي عماله تتوجع بتتقاوى بسبب دخول زبره في خرم طيزها وعماله بتقول له اه اه اه بلاش يا سالم زبرك كبير قوي ما تدخلوش في طيزي بيوجع خرجه وعماله تصرخ من الشهوه وهو ولا هو سمعها بيقول لها هتناكي من سكات يا شرموطه وشغال حفر في طيزها ويخرج زبره من طيزها ويدخله في كسها وشغال ترزيع بشكل هستيري وبعد كده قام جاي قالبها على ظهرها وراشق زبرو في كسها مره واحده ونايم عليها وقعد يبوس فيها من رقبتها وبزازها ولما حس ان هو قرب يجيب قام جاي مخرج زبره من كسها وقام حشر زبره ما بين فردتين بزازها وضاممهم على زبره وقعد بينيك بزازها لغايه لما مطر اللبن ما بين بزازها وعلى وشها وشعرها وغرق جسمها وعديها اترمى جنبها على السرير في حاله سكون ما فيش غير صوت نفسهم العالي وهو راقد جنبها شاف منظر اللبن على بزازها وعلى وشها زبره وقف ثاني وتحول لفحل شهواني وقام رافع رجليها وحاشر زبره في كسها و ويخرجه ويدخلوا في طيزها وهي جنبه لغايه لما كلبش فيها وهو مدخل زبر في طيزها وجعر بصوت عالي لانه جاب في خرم طيزها دفعات كثيره من اللبن كانت عامله زي الكتل البركانيه وبتلسع جدار طيزها من جوه وبعد كده خلى زبره جوه خرم طيزها مطلعهوش غير لما صفى اخر نقطه لبن في طيزها وما خرجش منه غير لما زبره هدي واترم جنبها على السرير ثاني كل ده وانا واقف و وجوايا احساس او نار ما بين الغضب والهيجان على اللي انا شايفه قدامي تفتكروا ايه اللي ممكن يحصل بعد كده
يتابع
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

قصة جميلة ومنتظر التكملة
 
مواضيع مشابهة الأكثر مشاهدة عرض المزيد
عودة
أعلى أسفل