- إنضم
- نوف 1, 2025
- المشاركات
- 1,273
- نقاط
- 60,815
مرت سنوات…
تبدّل فيها كل شيء، إلا أنت.
كبرنا، نضجت ملامحنا، هدأت اندفاعاتنا، وتعلمنا كيف نخفي ما يؤلمنا خلف ابتساماتٍ متقنة…
لكن نارك في قلبي؟
لم تنطفئ.
سنوات لم تُطفئك،
لم تُبهت صوتك حين يناديني في هدوء الليل،
لم تُسقط صورتك من عيني،
ولم تُقنع قلبي أن يتخلى عنك ولو للحظة.
كنت أظن أن الزمن كفيل بأن يمحوك،
أن يذيب اشتياقي كما تذوب الشموع،
لكنه كان يزيدك رسوخًا…
كأنك فكرة خُلقت لتبقى،
كأنك قدرٌ لا يشيخ.
مرّت سنوات،
وكل عامٍ كنت أقول:
"ربما هذا آخر شتاء أحنّ فيه إليك…"
لكن الشتاء يأتي،
ويأتي معه دفؤك،
وكأنك الفصل الذي لا يغادرني.
أتعلم؟
لم تكن ذكرى…
الذكرى تُنسى،
وأنت لم تُنسَ.
كنت نارًا هادئة،
لا تحرقني،
لكنها تبقيني يقظة…
تذكرني أن قلبي عرف يومًا حبًا
لا تُطفئه المسافات،
ولا تهزمه السنوات.
سنوات لم تُطفئك،
لأنك لم تكن عابرًا…
كنت الحقيقة الوحيدة
في زمنٍ كل شيءٍ فيه كان مؤقتًا.
تبدّل فيها كل شيء، إلا أنت.
كبرنا، نضجت ملامحنا، هدأت اندفاعاتنا، وتعلمنا كيف نخفي ما يؤلمنا خلف ابتساماتٍ متقنة…
لكن نارك في قلبي؟
لم تنطفئ.
سنوات لم تُطفئك،
لم تُبهت صوتك حين يناديني في هدوء الليل،
لم تُسقط صورتك من عيني،
ولم تُقنع قلبي أن يتخلى عنك ولو للحظة.
كنت أظن أن الزمن كفيل بأن يمحوك،
أن يذيب اشتياقي كما تذوب الشموع،
لكنه كان يزيدك رسوخًا…
كأنك فكرة خُلقت لتبقى،
كأنك قدرٌ لا يشيخ.
مرّت سنوات،
وكل عامٍ كنت أقول:
"ربما هذا آخر شتاء أحنّ فيه إليك…"
لكن الشتاء يأتي،
ويأتي معه دفؤك،
وكأنك الفصل الذي لا يغادرني.
أتعلم؟
لم تكن ذكرى…
الذكرى تُنسى،
وأنت لم تُنسَ.
كنت نارًا هادئة،
لا تحرقني،
لكنها تبقيني يقظة…
تذكرني أن قلبي عرف يومًا حبًا
لا تُطفئه المسافات،
ولا تهزمه السنوات.
سنوات لم تُطفئك،
لأنك لم تكن عابرًا…
كنت الحقيقة الوحيدة
في زمنٍ كل شيءٍ فيه كان مؤقتًا.