- إنضم
- نوف 1, 2025
- المشاركات
- 1,260
- نقاط
- 60,670
عندما يناديني ملبنتي…
يحدث شيء غريب في قلبي كأن اسمي يكتسب نبرة جديدة وكأن صوته يمر على روحي قبل أذني.
أسمع النداء… فلا أستجيب فقط بل أتفتح له مثل وردة تذوقت أول قطرة مطر بعد عطش طويل.
عندما يقولها…
يهدأ ضجيج الدنيا ويتراجع كل شيء للخلف كأن اللحظة تفرد لي جناحيها وتقول ارتاحي… حدك أمان.
في نبرته دفء أعرفه دون شرح
وفي اسمي حين ينطقه شيء يشبه حضنا لا يرى… لكنه يشعر.
أحيانًا أبتسم بلا سبب
وأحيانا أتنفس بعمق كأني أرجع لصدري قطعة كانت ضائعة.
وعندما يناديني ملبنتي…
أتذكر أنني ما زلت أستحق كل الحنية اللي خبتها الأيام عني
وأن هناك من يرى في أنوثة لا تحتاج مجهود
وجمالا لا يحتاج مرايا
وقيمة تكفي أنها… أنا.
ذلك النداء ليس كلمة…
إنه حالة.
حالة من الارتياح من الرقة من الطمأنينة
كويسة طالما صوتك لسه بيوصلني.

بحبك قلبى يا من تنادينى ملبنتى 
يحدث شيء غريب في قلبي كأن اسمي يكتسب نبرة جديدة وكأن صوته يمر على روحي قبل أذني.
أسمع النداء… فلا أستجيب فقط بل أتفتح له مثل وردة تذوقت أول قطرة مطر بعد عطش طويل.
عندما يقولها…
يهدأ ضجيج الدنيا ويتراجع كل شيء للخلف كأن اللحظة تفرد لي جناحيها وتقول ارتاحي… حدك أمان.
في نبرته دفء أعرفه دون شرح
وفي اسمي حين ينطقه شيء يشبه حضنا لا يرى… لكنه يشعر.
أحيانًا أبتسم بلا سبب
وأحيانا أتنفس بعمق كأني أرجع لصدري قطعة كانت ضائعة.
وعندما يناديني ملبنتي…
أتذكر أنني ما زلت أستحق كل الحنية اللي خبتها الأيام عني
وأن هناك من يرى في أنوثة لا تحتاج مجهود
وجمالا لا يحتاج مرايا
وقيمة تكفي أنها… أنا.
ذلك النداء ليس كلمة…
إنه حالة.
حالة من الارتياح من الرقة من الطمأنينة
كويسة طالما صوتك لسه بيوصلني.