El_5dewy

حب و رومانسي ليل العاشقين حصريا لدي منتديات سكساتي حتي الجزء الرابع (1 المشاهدين)

التعديل الأخير:
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
مساء الخير او صباح الخير حسب ياوقتك يازوز
قصتنا في بدايتها مختلفة بعض الشئ عن باقي القصص لانها مش بتتكلم عن مكان واحد لا البطل والبطله وحياتهم قبل ما يعرفوا بعض فا هتحس ان القصة منقسمه الي جزئين كأنه مشهد من فيلم لمشهدين مع بعض اتمني اكون وصلت الفكره
المقدمة...
تبدأ قصتنا ب عباده بيصحي من نومه وهوا مزاجه سئ جدا ومش ضايق حد ودي عاده من عداته لما بيصحي من النوم

وصف البطل وسنه ومكانه ..
شاب ٢٥ سنه من ضواحي البحيره جسمه مش رياضي قوي ولكن الي حد ما مقسم عضلات مش مكمل تعليم بسبب عدم شغفه للتعليم تعب علي نفسه في المعمار من وهوا ١٥ سنه لحد ما وصل انه يبقي مقاول باقي التفاصيل هتيجي مع الأحداث...
صحي من نومه دخل الحمام روق نفسه وفاق شويه ونزل علي الكافيه اللي تحت بيته مباشره طلب قهوته المعتادة وشربها وراح علي الشغل .....

نفس الوقت علي الجانب الاخر البطله عشق من ضواحي اسكندريه تبلغ من العمر ٢٥ سنه قمه الجمال والروعه جسمها متناسق كأنها مختراه
صحيت عشق من النوم ع صوت المديح اللي أبوها مشغله من بدري جدا وكالمتعاد خلاص متعوده علي كده دخلت الحمام وفوقت نفسها وراحت المطبخ تعمل قهوة عشان تفوق .....
نرجع لعباده وصل موقع الشغل وسلم علي رجالته
علي لسان البطل
انا صحيت النهارده مخنوق اه بس حاسس بسئ غريب اول مره احسه قلبي بيدق بطريقة حبيبها ونفس الوقت مستغربها قولت اروح للرجاله في الموقع وبالفعل وصلت ليهم وسلمت عليهم واخدت ليهم مشاريب وسجاير وظبتهم وروحت لمقر الشركه اللي متعاقد معاها ووصلت للمحاسب صديقي علاء

انا _ علوه حبيب اخوك صباحك فل

علاء _ بودا الغالي تعالي عامل اي

انا _ نحمده ياريس هاا توريد الاسبوع اللي فات موصلش ليه ياعم

علاء _ ياعم مالك داخل علينا كده براحه هتوصلك الفلوس بس لميت الحساب وقف عادي يعني مش حوار المهم هنزل انا وانت موقع جديد نعمل معاينه ليه النهارده ومش هنا ( بيقولها وبيراقب رد فعل عباده لانه مش بيطلع شغل برا مكانه)

انا _ اومال فين ما انت عارف اللي فيها شغل برا لا يعني لا

علاء _ يسطا في موقع جديد وكمان لحد صحبي بس ف اسكندريه وعايزك انت اللي تعمله مش حد تاني اعتبره جميل لصاحبك

انا _ ياعم عشان خاطرك المرادي خلصانه

وبالفعل ركبنا عربيتي وروحنا علي اسكندريه مكان ...... وعملنا معاينه للمكان من ناحيه الكهرباء والسباكة والجبس الخ .....

علاء _ يسطا رايح اجيب قهوة هجيبلك معايا

انا _ لا هنزل انا وخليك مع صاحبك المستفز ده

علاء _ اشطا عليك

نزلت اجيب قهوة لاني مش مستلطف صاحب علاء كنا ف منطقة مش شعبيه ولا مدينه يعني كويسة الي حد ما سألت حد من الشارع ع كافيه او قهوة ووصفلي المكان وروحت الكافيه جمبه هايبر ماركت معدي من قدامه عادي وعيني تلمح واحده جميله وشكلها كيوت ورقيقة قلبي دق زي ما كان بيدق الصبح بالظبط حسيت بشعور جميل جدا فضلت باصص ليها كام ثانيه وقولت هروح اكلمها وصلت لحد عندها

انا _ من فضلك يا انسه فيه كافيه هنا

بصلتي بصه غريبه كأنها هتشتم بالظبط

هيا _ الكافيه قدامك يا استاذ ولا هوا اي رخامه وخلاص اي الاشكال دي

ساعتها بقيت محروج مهو فعلا الكافيه قدامي كان لازم اقول اي حاجة تانيه

انا _ مهو ..... أصل........أنا مش من هنا ومش عارف قهوته كويسة ولا لا

هيا _ وده طبيعي يعني توقف واحده ف الشارع وتسالها علي القهوة ؟؟

انا _ خلاص يا انسه حصل خير

سيبتها ومشيت وحاسس بشعور غريب طاقة عاليه باور كبير هل ده الإعجاب من اول نظره ولا واحده شوفتها عجبتني وخلاص ولا اي وبعدين قلبي بيدق كده ليه
وصلت الكافيه وطلبت قهوتين ليا و لعلاء وفضلت قاعد برا لحد ما يتعملوا ولحسن الحظ البنت دي عدت من قدامي وانا مش رافع عيني من عليها والصدفة الأجمل ان بيتها جمب الكافيه ده علطول واخدت القهوة ورجعت لعلاء راجع بفكر ف حاجة اي مش عارف بس سرحان
اديته قهوة وشربت قهوتي ورجعنا بلدنا تاني بليل بقي بعد ما خلصت يومي وركنت علي الانترية وبغمض عيني اول حاجة ظهرت قدامي صورتها وقلبي فجاء بقي بيدق حبيت الإحساس ده غريب فعلا وجميل

*علي الجانب الاخر* علي لسان عشق
انا اول ما الشاب ده كلمني اضايقت لان حسيته بيشقط زي باقي الشباب ولكن لما اتلجلج في الكلام ومشي وراح للكافيه وانا عديت من قدامه مرفعش عينه من عليا حسيت بسعاده صغيره كنت مبسوطه مع ان الموقف ده بيتكرر كتير بس هوا فيه حاجة غريبة طلعت الشقة اللي عايشة فيها مع بابا وماما وبعد يوم طويل خلص ورحت ع سريري وفردت جسمي وغمضت عيني لقيت صورته ظهرت قدامي وقلبي بيدق ابتسمت وافتكرته وهوا بيتلجلج في الكلام ونمت وصحيت الصبح عادي عملت قهوتي وفطرت وكان ناقص شويه حجات في البيت نزلت اجيبها وكانت الساعه وصلت ١١ الضهر معديه من قدام الكافيه لقيته قاعد نفس مكان امبارح حسيت بنبض قلبي بيزيد واتوترت واتكسفت ميكس غريب كده روحت مسرعه خطواتي ومشيت علي الهايبر ..

*علي الجانب الاخر * علي لسان عباده
فضلت افكر فيها لحد ما روحت في النوم صحيت تاني يوم مش مخنوق وصاحي رايق ومبسوط خدت حمامي وروقت نفسي وقولت هروح الموقع الجديد بدري مع مش عادتي انزل مواقع بدري بس حسيت عايز اعمل كده وبالفعل اخدت بعضي وروحت بس لقيت رجلي وخداني علي الكافيه اللي جمب البنت دي طلبت قهوتي ولسه بشرب ولقيت الملاك معديه من قدامي حسيتها مختلفة عن امبارح بس مش عارف احدد اي ده سرعت خطواتها ودخلت الهايبر واخدت بعضي وروحت علي الهايبر وراها لقيتها دخلت قسم الخضروات دخلت عندها وفضلت مراقبها من بعيد لبعيد لحد ما هيا اخدت بالها بصيت نحيتي قولتها

انا _ ازيك يا استاذه بعتذر عن قله الذوق امبارح

هيا _ لا عادي حصل خير

انا _ انا اسمي عباده بخلص شغل ....... اللي هيفتح جديد هنا

هيا _ انا عشق تشرفنا يا استاذ عباده

انا _ ميرسي جدا ليكي

فضلنا نتكلم من بعيد لبعيد عن السلع الموجوده في الهايبر
لحد ما حسيت انها فعليا بدأت تتبادل الكلام وقولتها

انا _ عارفة ياعشق ليه الفراوله هتدخل الجنه؟

عشق(بغرابه) _ ليه

انا_ عشان عندها حسنات كتير وابتسمت

عشق ضحت حقيقي ودوبتني بضحكتها البريئه الجميلة

عشق _ دا انت بتهزر اهو برضة

خرجنا من الهايبر وهيا مشيت اسرع من العادي سيبتها بس فضلت واقف باصص ليها لحد ما دخلت بيتهم ورحت للعمال ووقفت معاهم لحد ما خلصوا يومهم ورجعت بيتي راجع حاسس بطعم جديد للدنيا حاسس بطاقة عايز اكسر بيها العالم كله اخدت دش وخرجت للصاله وقعدت ع الانتريه وسرحت في ضحكه عشق اللي عماله تتكر في دماغي لحد ما روحت ف النوم

*علي الجانب الاخر*
لما دخل ورايا الهايبر ولقيته بيبص عليا من بعيد بقيت مبسوطه مش عارفة ليه مرتاحه لما بيبصلي قرب ناحيتي وفتح كلام معايا واتعرفنا علي بعض ولما قالي النكته ممسكتش نفسي وضحكت من قلبي لحد ما خرجت مكنتش عارفه ممكن يقول اي لما نخرج وكنت مكسوف وسرعت خطواتي لحد ما وصلت بيتنا ولقيته لسه باصص نحيتي ابتسمت ودخلت بيتنا وفضلت افتكر لما ضحكني لما بفتكره بيجلي احساس جميل لحد ما نمت وصحيت تاني يوم مكنتش محتاجه حاجة للبيت بس اصريت انزل اشوفة تحت ولا لا وبالفعل نزلت لقيته قاعد في نفس المكان قلبي من جوا ضحك وابتسم قولت ف نفسي هتمشي ف الشارع مش هدخل اماكن ولقيته مشي ورايا لحد ما قرب مني وحصل الاتي

عباده _ انسه عشق لو محتاجه حاجة انا موجود متتعبيش نفسك خالص

عشق_ شكرا استاذ عباده كتر خيرك انا بس بتمشي شويه في الشارع

عباده حس انها فرصة ذهبية مش هتتعوض تاني وقرر ينتهز الفرصة دي

عباده _ ممكن اتمشى معاكي لو مفيهاش مضايقة ليكي

عشق _ لا عادي اتفضل مفيش مشكله

فضلوا يتكلموا في اي حاجة كبدايه كلام لحد ما رجعوا تاني وقبل ما تمشي وتسيبه قالها

عباده _ انسه عشق انا في الموقع ده هاخد علي الاقل شهرين شغل وكل يوم موجود هنا لما تحتاجي حاجة من تحت عرفيني بس وتكون عندك بدل ما تتعبي نفسك

عشق ابتسمت وبينت الابتسامه وردت

عشق _ اسلوب جديد يا استاذ عباده عشان تقولي هاتي رقمك مع ان عمري ما عملتها بس هات رقمك وانا لو احتاجت حاجة هكلمك

اخدت الرقم ورجع عباده للعمال وخلصوا يومهم ورجع بيته اللي قاعد ع الانتريه جواه ومش فاكر اي حاجة الا كلام عشق بس وبيتمني تليفونه يرن منها ولكن ده محصلش فصل سرحان لحد ما نام وراح تاني يوم الصبح كالمعتاد خلاص قعد علي الكافيه عشان عشق تيجي مجاتش الساعه عماله تجري وعشق مظهرتش خالص واليوم انتهي وهوا نفسه حس بحاجة نقصه بس ما باليد حيله رجع بيتها سند راسه علي الانتريه ورجع افتكرها لحد ما التليفون رن بيبص فيه لقاه رقم غريب فتح وقال الو ردت عشق وقالت عامل اي ........
ولحد هنا ينتهي الجزء الأول من قصتنا الي اللقاء في جزء جديد

الجزء التاني –
بعد ما عباده سمع صوتها… اتعدل مكانه على الانتريه كإن حد صحّاه من غيبوبة، وصوته خرج متلخبط من المفاجأة:

عباده – عشق؟! انتي؟ عامل إيه…؟
ضحكت ضحكتها الخفيفة اللي متعودش عليها لسه بس حافظ نغمتها:

عشق – متوتر ليه يا استاذ عباده؟ ده أنا بس… قولت عامل ايه؟

سكت ثواني… قلبه بيدق أسرع، بس حاول يبان ثابت:
عباده – الحمد***… بس واضح إنك بخير أهو طالما افتكرتِ الرقم وكلمتيني.

عشق – أنا قلت أجرب… يمكن فعلاً أحتاج مساعده.
عباده – وتحتاجي إيه؟
ردت:
عشق – مش مساعده في حاجة… محتاجاك بس تسمعني شوية.

اللحظة دي خلت صوته يدفى:
عباده – اسمعك لحد بكره لو عايزه… المهم إنك بخير.

كانت ساكته، بس نفسها على التليفون واضح… زعلانة؟ تعبانة؟
هو حس… قلبه حس قبل ودنه.

عباده – عشق في حاجة مضايقاكي؟

عشق – مش مضايقاني… بس في حاجات كتير جوايا. أنا مش بعرف أقولها لحد… وانت شكلك بتعرف تسمع.
ابتسم من غير ما تشوفه:
عباده – اسمعي… لو احتاجتي تهربي من الدنيا كلها أنا هنا. حتى لو مش هتقولي حاجة كلميني واسكتي… صوتك لوحده كفاية.

الكلمة الأخيرة خلتها تبلع ريقها… وسكتت ثواني قالت بعدها بصوت واطي جدًا:
عشق – عباده… هو أنا ضايعة في عيون الناس ولا بس في نظري؟

جملة كسرت حتة جواه…
شد نفسه وقال:

عباده – إنتي مش ضايعة… إنتي متلخبطة ومتعبه شويه بس عمرك ما هتكوني ضايعة. اللي شبهك بيتوه لحظة… بس محدش فيهم بيضيع.

سمعها تتنفس بعمق… أول مرة حد يطبطب عليها بالكلام ده.

عشق – طب… ينفع أشوفك بكرة؟ مش كعمال ومهندسين… كحدين بيتكلموا وخلاص؟

قلبه اتنفض:
عباده – ينفع… وأنا مستعد من دلوقتي.

ضحكت وقالت:
عشق – بكرة بعد الشغل… في الكافيه اللي أنت بتقعد فيه ؟
عباده – هكون قبلك بنص ساعة… ومش همشي غير لما تيجي.

قبل ما تقفل قالت بصوت خفيف قوي:
عشق – عباده… شكراً إنك سمعتني.

عباده – ومش آخر مرة… نامي وإنتي مطمنة.
قفلت.

هو بقى قاعد ماسك التليفون… بس مش قادر ينزله من على ودنه كإن صوتها لسه موجود.
نام الليل ده وهو حاسس إنه استقبل أول نبضة حقيقية من اتجاهها.

وتاني يوم… اليوم اللي هيغيّر علاقتهم يبدأ.

تاني يوم… عباده وصل الكافيه بدري جدًا.
قعد في نفس الركن اللي بتقعد فيه عشق بس المره دي مش بيستناها صدفه … بيستناها هي وبس.

بيبص في ساعته كل دقيقتين…
بيجرب يقرأ حاجة على الموبايل يشغل أغنية يشرب حاجة…
مفيش حاجة مركز فيها غير فكرة واحدة:
هتيجي؟ ولا لأ؟

وبعد حوالي نص ساعة…
سمع صوت خطوات هادية وريحة برفان خفيف يعرفه…
رفع عينه لقاها واقفة قدامه.

عشق كانت لابسة بسيط… بس جمالها مش من اللبس من ثقتها اللي راجعة في عينيها.

عشق – جيت بدري ولا أنا اللي اتأخرت؟
عباده – بابتسامة مش قادر يخبيها
لا… انتي جيتي في معادك بالظبط.

قعدت قدامه وفضلوا ثانيتين ساكتين…
لكن السكات ده كان كله كلام.

عشق – أنا مش جايه أقول مشاكل… ولا أتقل عليك. بس حبيت أكون هنا… يمكن أحس إن الدنيا أهدى.
عباده – وأنا هنا… يمكن أحس إن وجودك بيهدي دنيتي أنا كمان.

عشق بصتله نظرة فيها هزار بس وراه كذا معنى…
عشق – كلام كبير على الصبح يا أستاذ عباده.
عباده – ده لأنك مش عادي… ووجودك مش عادي.

اتحرجت وقلبت وشها على الجنب…
مبتعودش حد يكلمها كده، خصوصا حد صوته دافي وواضح زيه.

بعد لحظات، قالت:
عشق – امبارح لما كلمتك… كنت محتاجة حد يسمعني. النهارده… معرفش جايه ليه بالظبط. بس… حسيت إني عايزه أشوفك.

الجملة نزلت عليه زي كهربا…

عباده – ده أحلى سبب… وأكتر من كفاية.

وبينما هما بيتكلموا… كانت عيون عباده بتتحرك على ملامحها بهدوء مش شهوة… بالنظرة اللي بتقول:
"أنا شايفك… ومركز معاكي… ومنجذب لك بصدق."

وهي بادلته نفس النظرة بس بخجل خفيف…

بعد ساعة حلوة من الكلام وهي بتقوم تمشي قالت:
عشق – متهيألي… دي مش آخر مرة صح؟
عباده – لو هتبقى آخر مرة يبقى أنا اللي هغلط… مش انتي.

ضحكت وخرجت…
وسابته قاعد مبتسم زي واحد كسب حاجة مش قادر يوصفها.

وقبل ما تبعد بخطوات…
موبايله رن.
رسالة منها:
"عجبني قعدتنا… بكره؟"

ضحك وقال لنفسه:
هو أنا لسه هفكرك؟ ده أنا جاهز.

اليوم التاني جه…
وعباده كان واقف مستنيها قبل معادهم بكتير قلبه بيدق بالراحة اللي بقت مرتبطة بيها من غير ما يفهم إزاي.

ولما وصلت…
ماكانتش ماشية كانت طايرة بخطواتها الهادية وشعرها بيتحرك مع النسمة كإن الهواء نفسه بيحترم حضورها.

مجرد ما عينه وقعت عليها…
نبرته اتغيرت وبقى فيها شغف واضح:

عباده –
اتأخرتي… ولا أنا اللي كنت مستعجل أشوفك؟

عشق وقفت قدامه…
نظرتها مختلفة عن امبارح فيها تردد… لكن فيها رغبة مش قليلة إنها تكون قريبة أكتر.

عشق –
أنا جيت… وده المهم صح؟

قعدوا…
بس المره دي مفيش مسافة زي مبارح.
المسافة بين الكراسي كانت قريبة… وعيونهم أقرب.

هو كان بيبصلها كإنه بيدرس كل تفاصيلها:
طريقة كلامها… حركة إيديها… حتى سكتها اللي بقت تعجبه أكتر من أي كلام.

عشق –
انت بتبصلي كده ليه؟
قالتها وهى مبتسمه صوتها دافي ومليان شغف .
عباده –
لأني كل ما بشوفك… بحس إني عايز أقرب شويه… وافضل أبص أكتر.

سكتت.
بس خدودها اتوردت وده كان كفاية يفهمه إنها مش متضايقة… بالعكس.

حاولت تهون الموقف فقالت:
عشق –
انت بتقول كلام كبير قوي اليومين دول يا عباده.
عباده –
مش كبير… حقيقي. وأنا مش بتعود أقول كلام مش حاسه.

قلبها هنا اتلخبط…
حست بالشغف اللي بينه وبينها من غير ما يحصل أي حاجة خارجة.
بس قربهم… نبرة صوتهم… كل ده كان كفاية يولع الدنيا حواليهم.

بعد شوية هبت نسمة هوا ساعة المغرب…
وعشق شدت شالها على كتفها.
هو لاحظ… وقرب منها شويه وقال بهدوء:

عباده –
سقعتي؟
عشق –
شويه…
من غير ما يفكر… قلب جاكته وبسلاسة حطه على كتفها.
مش حركة غزل… حركة اهتمام صادق.

عشق –
ليه بتعمل كده؟
عباده –
عشان وجودك يهم… أكتر مما انتي متخيلة.

كانوا قريبين جدًا…
والشغف بينهم بقى واضح من سكاتهم مش من كلامهم.

وهي بتقوم تمشي وقفت قدامه ثواني…
وبصوت حنين وواطي جدًا قالت:

عشق –
عباده… وجودك مريح… أكتر ما كنت متوقعه.

الجملة دي خبطت قلبه في صدره.
ومجرد ما راحت…
بص في المكان اللي كانت قاعدة فيه وقال:

“لو في شغف… فالبداية كانت هنا.”

بعد ما عشق مشيت…
عباده ماقدرش يرجع البيت على طول.
قعد في الكافيه شويه نفس المكان اللي كانت قاعدة فيه…
وكإن ريحتها لسه ع الكرسي وكلامها لسه متعلق في الهوا.

بالليل…
كان عايز ينام بس عينُه بتروح وتيجي على الموبايل.
مش مستني رسالة… بس نفسه في واحدة.

وفجأة…
موبايله نور.

رسالة من "عشق".

فتحها بسرعة…
كانت قصيرة بس نارها وصلت له للحظة:

"كان يوم هادي… بس وجودك خلاه أهدى."

هو مسك التليفون بإيده بس حس بتيار دافئ جري في جسمه كله.
كتب لها:

عباده –
"ووجودك خلاني مستعجل للي بعده."

ردت بعد ثواني… كإنها كانت ماسكة الموبايل مستنياه.

عشق –
"طب… لو قلتلك إني مش قادرة أمنع نفسي أفكر في وجودنا سوا النهاردة… تزعل؟"

قلبه زاد نبضه…
والشغف الحقيقي بدأ يظهر بينهم من غير ما يكون فيه كلمة خارجة.

عباده –
"أزعل؟ ده أنا مابطلش أفكر في ضحكتك من ساعة ما مشيتي."

عشق أخدت وقت ترد…
لكن الرد جه أقوى من اللي توقعه:

عشق –
"يمكن… ويمكن لأ… بس أنا حاسة إن قربك مريح… وغريب… وجديد عليا.
وبصراحة… أنا مبسوطة بيه."

هنا عباده مسك راسه بإيده…
هو مش بيصدق إن الكلام ده منها.

كتب لها:

عباده –
"عشق… انتي مش فاهمة انتي عملتي إيه في يومي.
أنا من إمبارح بحاول أفهم إيه اللي حصل…
بس كل اللي وصلتله إن وجودك حواليا… بيشدني ليكي."

عشق ردت بحاجة بسيطة… بس من النوع اللي يهد أي مقاومة:

"وأنا… مش بقاوم."

الجملة دي كسرت أي حواجز بينهم.
الشغف اتحول لاقتراب روحي…
مش لمس… ولا حاجة خارجة.
قرب من النوع اللي بيخلي النفس تقرب من التاني من غير ما تحس.

بعد ساعة من الكلام…
عشق كتبت:

عشق –
"بكره… هتكون موجود؟"
عباده –
"قبل معادك بنص ساعة… زي كل مرة."
عشق –
"ما تتأخرش… عندي كلام نفسي أقوله… ومش هينفع يتقال في رسالة."

قلبه وقع من مكانه.
هو فاهم… الكلام الي جاي مش بسيط.

عباده –
"هكون قدامك… وهسمع كل نفس قبل الكلمة."

قفلت الموبايل…
وهو نام على ابتسامة مش قادر يخفيها.

وبكره… هيكون اليوم اللي القرب فيه هيبقى أوضح…
والشغف فيه هيبان .

عباده نام وهو بيحلم بلقاها بكره وحيكون كلامها عن اى ....

عشق ظهرتله قريبه منه اووى كانت بصاله بنظره فيها
حب وشغف وشوق

حراره جسمها كانت دافىء وانفسها قريبه منه اووى
فى اللحظه دى حس بإيده وهى بتلف على وسطها وبتقربها منه.
عشق فى الحظه دى كانت بصه فى عنيه
بثبات منزلتهاش." كنها بتقول بحبك وعيزاك "

عباده مستحملش قرب عليها اووى وهو عنيه بتاكل شفايفها وهى اكتر من مرحبه بده بتفتح وتقفل شفايفها عايزاه يقرب عباده قرب وحط راسه على
رسها وقالها.
عباده - " بحبك"
عشق قالت - " بممموت فيك "
عباده مستحملش ونزل على شفايفها باسها كأن دى الحاجه الوحيده إلى حيعملها فضل ياكل فشفايفها
يبوس إلى فوق ويلحسها وينزل للى تحت يديها حقها.

عشق مستحملتش وكانت ديبه فى ايده وهو كان مسيطر عليها وعلى كل حواثها...

عشق - "اااه عباده براحه حبيبى" ..
عباده وهو بيمص رقبتها وبقربها عليه جاااامد
"مش قادر يا قلبي بحبك اووووى"

عشق -"جنبك يا حبيبى وملكك"

عباده - " ملكى وبتاعتى ولبوتى انا وبس "

وفضل عباده يمص فرقبتها وفتح سوسته الفستان إلى كانت لبساه.. شاف قدامه احلا بزاز خلقها ر** مدوره وبيضه وحلمتها واردى وتملا الكف وزياده اول مشاف المنظر مستحملش...

عباده - " خخخخخخخخخ اى ده يا لبوتى اى البزاز دى قشطه يابت معقوله القمر ده كله بتاعى وملكى"

عشق وهى خدودها محمره وميته من الكسوف بتخبى نفسها فى حضنه وبدارى نفسها بيه...

عشق - "عباده بطل سفاله عيب"

عباده - "سفاله.. انتى لسه شوفتى حاجه"

عباده خلص كلامه وهو بيرفعها على كتفه و بيخدها على سريره وبينام عليها وبياخد وشها يبوس حته حته فيه وهو عمال يمشى بايده على كل جسمها..

عشق - " عباده بحبك ااااه وبموت فيك يا قلبى"

عباده - " وانا بعشقك يا لبوتى حفشخك انهارده يا قلبي "

بيقرب وبياخد شفايفه فى بوسه جاامده اوى بيقطع شفايفها حرفيا وبيمصها ويشفتها بين شفايفه وبيعضها وخلاها تان وتفتح بوقها وبيدخل لسانه وبيمص فى لسانها ويبلع رقها دوبها دوب فيه على الاخر .
عباده قلع هدومه ونزلها الفستان من على جسمها.
جسمها إلى زى الهلاك خلا قلب عباده يقيد ناار.
لابسه برا واندر اسود مبينين اكتر مبيخبوا.

عباده بيبصلها - " حبيبتى عيزانى اقرب .. لو لا حبعد
يا قلبي انا مش عايزك شهوه انا بحبك ودايب فيكى"

عشق وعنيها دبلانه - " وانا بحبك وعيزاك عباده "

الكلمه دى كانت الضوء الأخضر ليه هجم عليها وكان بياكل كل حته فيها. وإيديه بتنزل لبزازها ويمسك الاتنين ويعصر حلمتها بين صوابعه.
لحد مهاجت تحت منه وبقت عيزاه اكتر من الاول
عوزاه يبقا جواها بجد ويطفى نارها.
وعباده قلبه بيفرح من جواه لما يحس انها عيزاه و
خلاص بقت جاهزه ليه.
عشق حست بزبره وهو بيحك فيها على كسها
وهو بيقلها طلعى لسانك كله يا عشقى.بتعمل ذى مقال وبطلع لسانها وهو بيمص فيها ببطىء وبيشرب رقها د

عباده - " امممم عسل يا عشقى كل نقطه بشربها منك عسل وكل ليله حتشربينى من عسل كسك احلا واطعم عسل. وزبرى ده مش حيسيبك كل ليله تنامى غير ميعلمك اصول العشق والنيك يا حبيبتى "

عشق - " ااااه حبيبى دخله مش قادره عيزاه اممم "

ومره واحده عباده دخله وبدا يزود فى سرعه دخول وخروج زبره من كسها. وهو ماسك شفايفها يمص فيها ويبوسها ويسبها تتأوه شويه وبعد كده يرجع يكتم صرختها لما بيزود فى النيك.

عشق - " عبااااده امممم اااه حبيبى زبرك يجننن اااه"

عباده - " كسك انتى إلى جنتى يا عشقى ااه خدى يا قلبي اتمتعى يالبوتى "

عباده عيزها تجيب الاول علشان يقدر يسرع ويجيب لبنه فى كسها . بينزل لبزازها ياخدهم فى بوقه ويضم الاتنين ويمص ويعض فيهم ويحط الحلمه فى بوقه ويحرك لسانه عليها. وعشق بتغرز ضوافرها فى ظهره ومش مستحمله

عشق - " اااه عباااده حبيبى مش قادره اممم كفايه انت عورتنى اووى يا قلبى"

عباده - " عورتك يا عشقى ولسه كماان ااه "

عباده بعد مسمع كلمتها دى هاج اكتر وبقه يدخل زبره ويخرجه بسرعه بخبطه ورا التانيه وهو بيشخر وبيجبهم فى كسها .
عباده - " خخخخخخخخخخخ اوووف بمموت فيكى يا عشقى بحبك يا قلبى بقيتى ملكى "

عشق - " اااه عباده كسى بيوجعنى ااوى "

عباده - " خدى يا قلبه لعباده خدى لبنى كله يطفى النار والوجع إلى فى كسك خددددى ياروحى بعششقققك يا عشقى "

عباده بيقوم على صوت المنبه بيقوم يفوق ويعرف إلى كان فيه ده حلم بيمسك الموبايل يطفى وهو بيسب ويلعن..

عباده - " يلعن ميتين امك يا شيخ لولا عليك شغل مهم كنت فشختك ميت حته اووووف. بس مش مهم المهم انى رايح اقابلها جايلك يا عشقى". 💞


الجزء الثالث





عشق صحيت من النوم مفزوعه… قلبها داقاته مسموعه من الحلم اللي حساه حقيقي أكتر من الحقيقة.

ماسكت الموبايل وعرقها خفيف على جبينها وصوتها بيتمتم:



عشق –

إيه اللي بيحصل… ليه حاسه إنه قريب مني بالطريقة دي؟



قامت من على السرير وطلعت من قوضتها لقت باباها صاحى صبحت عليه.

عشق - صباح حاير طاير على احلا بابا خلقه ربناا صباح الخير يا حبيبى 💋



ابو عشق - صباح الخير يا قلب ابوكى وعشقه

ها يبكاشه ناويه على اى انهارده



عشق _ ابدا يا حبيبى انهارده عندى مشوار حروح اقابل وحده صحبتى ونقعد شويه مع بعض وارجع على طول .



ابو عشق - ماشى يا عشقى بس متغبيش وخلى بالك من نفسك معاكى فلوس .



عشق _ تسلملى يا حبيبى معايا وحاضر مش حتأخر .



عند عبااده رغم الارتباك… كان في جواه دفا غريب.

حلم ولا إشاره؟

شغف ولا شيء أعمق؟



لبس بسرعة نزل من البيت وركب عربيته على اسكندرية…

مش عشان الشغل بس…

لكن لأنه عايز يشوفها أكتر من أي شيء تاني.



وصل الكافيه…

قعد في نفس المكان اللي بقي مرتبط باسمها.



وبينما هو قاعد مستيها …

سمع خطوة هاديةبتقرب منه واقفت جنبه.



رفع عينه…

ولقاها.



عشق.



لما شافته… اتسعت عينيها بلمعة مش جديدة عليه…

لكن النهاردة فيها حاجة مختلفة…

حاجة قوية.



عشق –

صباح الخير… شكلك مش نايم كويس.



عباده ابتسم ضحكة صغيرة متكتمة:

ماعرفش… يمكن كنت بحلم.



عشق –

"حلم؟… ولا كابوس؟"



عباده –

"حلم واتمنيت مصحاش منه ابدا … بس أنتي كنتي فيه.



سكتت… ونفسها اتلخبط لكن عينها نزلت ثواني على إيدها اللي كانت بترتعش ..



عشق –

طب تعالا نتمشى



خرجوا يمشوا على الرصيف اللي جمب الهايبر.

الناس رايحة جاية… لكن العالم حواليهم مختفي.



بعد دقايق عشق قالت بصوت واطي:

عباده… في حاجة لازم تعرفها.



وقف.

وبص عليها بنظرة جد.



عباده –

خير يا عشق؟



هي مسكت طرف شالها كأنها بتلعب فيه عشان تهدي توترها وقالت:

أنا… مخطوبة.



الجملة نزلت عليه زي صاعقة.

مش بسبب الخوف…

بسبب الوجع اللي حسه في لحظة.



سكت.

اتنفس بعمق…

وبص بعيد ثواني…

وبعدين رجع لها.



عباده – بصوت هادي :

وليه بتقوليلي دلوقت؟



عشق –

لأنك أول حد أحس إني مش قادرة أكون قدامه بوشين.

أنا مخطوبة من ست شهور…

خطوبة صالونات.

لا حب… ولا راحة… ولا قبول.

وكنت بتجهز أقول لبابا أني مش قادرة أكمل…

بس يوم ما شوفتك… قلبي اتلغبط أكتر.



قرب منها خطوة…

مش تحدي…

لكن صدق.



عباده –

وانتي جاية ليه النهاردة؟



عشق –



عشان أعرف… الشعور اللي بينا حقيقي؟

ولا مجرد لحظة؟

عشان لو مش حقيقه… أنسحب وأرجع عادي.

ولو ده حقيقي… لازم أبقى صريحة مع نفسي.



الكلام وقع في قلبه…

لكن الحلم اللي شافه…

اللي كان كله شغف وارتباط…

خلاه يفكر إنها مش مجرد إعجاب



مد إيده…

مش يمسكها…

بس يقربها من إيدها كأنه بيقولها:

أنا موجود… بس مش هضغط عليك.



عباده –

عشق… لو انتي مخطوبة أنا مش هخرب على حد.

بس…

لو قلبك مش معاه…

أنا عمري ما هكون بديل.



عشق رفعت عينيها له بنظرة فيها خوف…

وفيها رغبة…

وفيها توقع.



عشق –

أنا مش جاية أبدل حد بحد…

أنا جاية أفهم…

ليه يومين معاك حسسوني إني عايشة؟

وليه لما ببصلك… بحس براحة عمري ما حسيتها مع حد؟

وليه…

ليه حلمت بيك امبارح؟



الجملة الأخيرة اتقالت بنبرة خجولة لكنها مكسوفة.



عباده قرب خطوة كمان…

وصوته دافي:



عباده –

إحنا الاثنين حلمنا…

نفس الليلة.

ونفس نوع الحلم.



عشق شهقت شهقة خفيفة:

إزاي؟!



عباده –

يمكن… لأن في حاجة بينا أكبر من صدفة.

أكبر من قهوة وكلام.

أكبر حتى من خوفك .



سكتت…

وبطنها وجعتها وجالها مغص

وقلبها دقاته ذادت …

والهوا حوالينهم بقى تقيل.



عشق –

طب… نعمل إيه؟



عباده –

ولا حاجة.

غير إنك تسألي نفسك سؤال واحد…

انتي مبسوطة مع خطيبك؟



دمعة اتجمعت في طرف عينها…

هزت راسها:

لأ.



عباده –

مرتاحة معايا؟



سكتت…

وبصوت صغير قوي قالت:

أيوه.



قرب منها خطوة…

وقفت ثابتة.

ماتراجعتش.

ماكذبتش الإحساس.



عباده –

يبقى سيبيني أكمل الحكاية…

وسيبِ قلبِك يختار.



عشق –

طب… لو اختارك؟



عباده – بابتسامة واثقة هادية:

هكون قده… وقدك.



وهنا…

الهوا بينه وبينها اتغير.



مش شهوة…

لكنه شغف نظيف.

ودفا.

وقرب… بيقرب خطوة خطوة.



وبينما هما واقفين…

رن موبايل عشق.



بصت…

اتجمد وشها.



كان مكتوب:

خطيبي – اتصال وارد



هنا ويبدأ صراع الحكاية.؟ ❤️🔥
تجنننن تسلم ايدك ياقلبى ❤️
 
مساء الخير او صباح الخير حسب ياوقتك يازوز
قصتنا في بدايتها مختلفة بعض الشئ عن باقي القصص لانها مش بتتكلم عن مكان واحد لا البطل والبطله وحياتهم قبل ما يعرفوا بعض فا هتحس ان القصة منقسمه الي جزئين كأنه مشهد من فيلم لمشهدين مع بعض اتمني اكون وصلت الفكره
المقدمة...
تبدأ قصتنا ب عباده بيصحي من نومه وهوا مزاجه سئ جدا ومش ضايق حد ودي عاده من عداته لما بيصحي من النوم

وصف البطل وسنه ومكانه ..
شاب ٢٥ سنه من ضواحي البحيره جسمه مش رياضي قوي ولكن الي حد ما مقسم عضلات مش مكمل تعليم بسبب عدم شغفه للتعليم تعب علي نفسه في المعمار من وهوا ١٥ سنه لحد ما وصل انه يبقي مقاول باقي التفاصيل هتيجي مع الأحداث...
صحي من نومه دخل الحمام روق نفسه وفاق شويه ونزل علي الكافيه اللي تحت بيته مباشره طلب قهوته المعتادة وشربها وراح علي الشغل .....

نفس الوقت علي الجانب الاخر البطله عشق من ضواحي اسكندريه تبلغ من العمر ٢٥ سنه قمه الجمال والروعه جسمها متناسق كأنها مختراه
صحيت عشق من النوم ع صوت المديح اللي أبوها مشغله من بدري جدا وكالمتعاد خلاص متعوده علي كده دخلت الحمام وفوقت نفسها وراحت المطبخ تعمل قهوة عشان تفوق .....
نرجع لعباده وصل موقع الشغل وسلم علي رجالته
علي لسان البطل
انا صحيت النهارده مخنوق اه بس حاسس بسئ غريب اول مره احسه قلبي بيدق بطريقة حبيبها ونفس الوقت مستغربها قولت اروح للرجاله في الموقع وبالفعل وصلت ليهم وسلمت عليهم واخدت ليهم مشاريب وسجاير وظبتهم وروحت لمقر الشركه اللي متعاقد معاها ووصلت للمحاسب صديقي علاء

انا _ علوه حبيب اخوك صباحك فل

علاء _ بودا الغالي تعالي عامل اي

انا _ نحمده ياريس هاا توريد الاسبوع اللي فات موصلش ليه ياعم

علاء _ ياعم مالك داخل علينا كده براحه هتوصلك الفلوس بس لميت الحساب وقف عادي يعني مش حوار المهم هنزل انا وانت موقع جديد نعمل معاينه ليه النهارده ومش هنا ( بيقولها وبيراقب رد فعل عباده لانه مش بيطلع شغل برا مكانه)

انا _ اومال فين ما انت عارف اللي فيها شغل برا لا يعني لا

علاء _ يسطا في موقع جديد وكمان لحد صحبي بس ف اسكندريه وعايزك انت اللي تعمله مش حد تاني اعتبره جميل لصاحبك

انا _ ياعم عشان خاطرك المرادي خلصانه

وبالفعل ركبنا عربيتي وروحنا علي اسكندريه مكان ...... وعملنا معاينه للمكان من ناحيه الكهرباء والسباكة والجبس الخ .....

علاء _ يسطا رايح اجيب قهوة هجيبلك معايا

انا _ لا هنزل انا وخليك مع صاحبك المستفز ده

علاء _ اشطا عليك

نزلت اجيب قهوة لاني مش مستلطف صاحب علاء كنا ف منطقة مش شعبيه ولا مدينه يعني كويسة الي حد ما سألت حد من الشارع ع كافيه او قهوة ووصفلي المكان وروحت الكافيه جمبه هايبر ماركت معدي من قدامه عادي وعيني تلمح واحده جميله وشكلها كيوت ورقيقة قلبي دق زي ما كان بيدق الصبح بالظبط حسيت بشعور جميل جدا فضلت باصص ليها كام ثانيه وقولت هروح اكلمها وصلت لحد عندها

انا _ من فضلك يا انسه فيه كافيه هنا

بصلتي بصه غريبه كأنها هتشتم بالظبط

هيا _ الكافيه قدامك يا استاذ ولا هوا اي رخامه وخلاص اي الاشكال دي

ساعتها بقيت محروج مهو فعلا الكافيه قدامي كان لازم اقول اي حاجة تانيه

انا _ مهو ..... أصل........أنا مش من هنا ومش عارف قهوته كويسة ولا لا

هيا _ وده طبيعي يعني توقف واحده ف الشارع وتسالها علي القهوة ؟؟

انا _ خلاص يا انسه حصل خير

سيبتها ومشيت وحاسس بشعور غريب طاقة عاليه باور كبير هل ده الإعجاب من اول نظره ولا واحده شوفتها عجبتني وخلاص ولا اي وبعدين قلبي بيدق كده ليه
وصلت الكافيه وطلبت قهوتين ليا و لعلاء وفضلت قاعد برا لحد ما يتعملوا ولحسن الحظ البنت دي عدت من قدامي وانا مش رافع عيني من عليها والصدفة الأجمل ان بيتها جمب الكافيه ده علطول واخدت القهوة ورجعت لعلاء راجع بفكر ف حاجة اي مش عارف بس سرحان
اديته قهوة وشربت قهوتي ورجعنا بلدنا تاني بليل بقي بعد ما خلصت يومي وركنت علي الانترية وبغمض عيني اول حاجة ظهرت قدامي صورتها وقلبي فجاء بقي بيدق حبيت الإحساس ده غريب فعلا وجميل

*علي الجانب الاخر* علي لسان عشق
انا اول ما الشاب ده كلمني اضايقت لان حسيته بيشقط زي باقي الشباب ولكن لما اتلجلج في الكلام ومشي وراح للكافيه وانا عديت من قدامه مرفعش عينه من عليا حسيت بسعاده صغيره كنت مبسوطه مع ان الموقف ده بيتكرر كتير بس هوا فيه حاجة غريبة طلعت الشقة اللي عايشة فيها مع بابا وماما وبعد يوم طويل خلص ورحت ع سريري وفردت جسمي وغمضت عيني لقيت صورته ظهرت قدامي وقلبي بيدق ابتسمت وافتكرته وهوا بيتلجلج في الكلام ونمت وصحيت الصبح عادي عملت قهوتي وفطرت وكان ناقص شويه حجات في البيت نزلت اجيبها وكانت الساعه وصلت ١١ الضهر معديه من قدام الكافيه لقيته قاعد نفس مكان امبارح حسيت بنبض قلبي بيزيد واتوترت واتكسفت ميكس غريب كده روحت مسرعه خطواتي ومشيت علي الهايبر ..

*علي الجانب الاخر * علي لسان عباده
فضلت افكر فيها لحد ما روحت في النوم صحيت تاني يوم مش مخنوق وصاحي رايق ومبسوط خدت حمامي وروقت نفسي وقولت هروح الموقع الجديد بدري مع مش عادتي انزل مواقع بدري بس حسيت عايز اعمل كده وبالفعل اخدت بعضي وروحت بس لقيت رجلي وخداني علي الكافيه اللي جمب البنت دي طلبت قهوتي ولسه بشرب ولقيت الملاك معديه من قدامي حسيتها مختلفة عن امبارح بس مش عارف احدد اي ده سرعت خطواتها ودخلت الهايبر واخدت بعضي وروحت علي الهايبر وراها لقيتها دخلت قسم الخضروات دخلت عندها وفضلت مراقبها من بعيد لبعيد لحد ما هيا اخدت بالها بصيت نحيتي قولتها

انا _ ازيك يا استاذه بعتذر عن قله الذوق امبارح

هيا _ لا عادي حصل خير

انا _ انا اسمي عباده بخلص شغل ....... اللي هيفتح جديد هنا

هيا _ انا عشق تشرفنا يا استاذ عباده

انا _ ميرسي جدا ليكي

فضلنا نتكلم من بعيد لبعيد عن السلع الموجوده في الهايبر
لحد ما حسيت انها فعليا بدأت تتبادل الكلام وقولتها

انا _ عارفة ياعشق ليه الفراوله هتدخل الجنه؟

عشق(بغرابه) _ ليه

انا_ عشان عندها حسنات كتير وابتسمت

عشق ضحت حقيقي ودوبتني بضحكتها البريئه الجميلة

عشق _ دا انت بتهزر اهو برضة

خرجنا من الهايبر وهيا مشيت اسرع من العادي سيبتها بس فضلت واقف باصص ليها لحد ما دخلت بيتهم ورحت للعمال ووقفت معاهم لحد ما خلصوا يومهم ورجعت بيتي راجع حاسس بطعم جديد للدنيا حاسس بطاقة عايز اكسر بيها العالم كله اخدت دش وخرجت للصاله وقعدت ع الانتريه وسرحت في ضحكه عشق اللي عماله تتكر في دماغي لحد ما روحت ف النوم

*علي الجانب الاخر*
لما دخل ورايا الهايبر ولقيته بيبص عليا من بعيد بقيت مبسوطه مش عارفة ليه مرتاحه لما بيبصلي قرب ناحيتي وفتح كلام معايا واتعرفنا علي بعض ولما قالي النكته ممسكتش نفسي وضحكت من قلبي لحد ما خرجت مكنتش عارفه ممكن يقول اي لما نخرج وكنت مكسوف وسرعت خطواتي لحد ما وصلت بيتنا ولقيته لسه باصص نحيتي ابتسمت ودخلت بيتنا وفضلت افتكر لما ضحكني لما بفتكره بيجلي احساس جميل لحد ما نمت وصحيت تاني يوم مكنتش محتاجه حاجة للبيت بس اصريت انزل اشوفة تحت ولا لا وبالفعل نزلت لقيته قاعد في نفس المكان قلبي من جوا ضحك وابتسم قولت ف نفسي هتمشي ف الشارع مش هدخل اماكن ولقيته مشي ورايا لحد ما قرب مني وحصل الاتي

عباده _ انسه عشق لو محتاجه حاجة انا موجود متتعبيش نفسك خالص

عشق_ شكرا استاذ عباده كتر خيرك انا بس بتمشي شويه في الشارع

عباده حس انها فرصة ذهبية مش هتتعوض تاني وقرر ينتهز الفرصة دي

عباده _ ممكن اتمشى معاكي لو مفيهاش مضايقة ليكي

عشق _ لا عادي اتفضل مفيش مشكله

فضلوا يتكلموا في اي حاجة كبدايه كلام لحد ما رجعوا تاني وقبل ما تمشي وتسيبه قالها

عباده _ انسه عشق انا في الموقع ده هاخد علي الاقل شهرين شغل وكل يوم موجود هنا لما تحتاجي حاجة من تحت عرفيني بس وتكون عندك بدل ما تتعبي نفسك

عشق ابتسمت وبينت الابتسامه وردت

عشق _ اسلوب جديد يا استاذ عباده عشان تقولي هاتي رقمك مع ان عمري ما عملتها بس هات رقمك وانا لو احتاجت حاجة هكلمك

اخدت الرقم ورجع عباده للعمال وخلصوا يومهم ورجع بيته اللي قاعد ع الانتريه جواه ومش فاكر اي حاجة الا كلام عشق بس وبيتمني تليفونه يرن منها ولكن ده محصلش فصل سرحان لحد ما نام وراح تاني يوم الصبح كالمعتاد خلاص قعد علي الكافيه عشان عشق تيجي مجاتش الساعه عماله تجري وعشق مظهرتش خالص واليوم انتهي وهوا نفسه حس بحاجة نقصه بس ما باليد حيله رجع بيتها سند راسه علي الانتريه ورجع افتكرها لحد ما التليفون رن بيبص فيه لقاه رقم غريب فتح وقال الو ردت عشق وقالت عامل اي ........
ولحد هنا ينتهي الجزء الأول من قصتنا الي اللقاء في جزء جديد

الجزء التاني –
بعد ما عباده سمع صوتها… اتعدل مكانه على الانتريه كإن حد صحّاه من غيبوبة، وصوته خرج متلخبط من المفاجأة:

عباده – عشق؟! انتي؟ عامل إيه…؟
ضحكت ضحكتها الخفيفة اللي متعودش عليها لسه بس حافظ نغمتها:

عشق – متوتر ليه يا استاذ عباده؟ ده أنا بس… قولت عامل ايه؟

سكت ثواني… قلبه بيدق أسرع، بس حاول يبان ثابت:
عباده – الحمد***… بس واضح إنك بخير أهو طالما افتكرتِ الرقم وكلمتيني.

عشق – أنا قلت أجرب… يمكن فعلاً أحتاج مساعده.
عباده – وتحتاجي إيه؟
ردت:
عشق – مش مساعده في حاجة… محتاجاك بس تسمعني شوية.

اللحظة دي خلت صوته يدفى:
عباده – اسمعك لحد بكره لو عايزه… المهم إنك بخير.

كانت ساكته، بس نفسها على التليفون واضح… زعلانة؟ تعبانة؟
هو حس… قلبه حس قبل ودنه.

عباده – عشق في حاجة مضايقاكي؟

عشق – مش مضايقاني… بس في حاجات كتير جوايا. أنا مش بعرف أقولها لحد… وانت شكلك بتعرف تسمع.
ابتسم من غير ما تشوفه:
عباده – اسمعي… لو احتاجتي تهربي من الدنيا كلها أنا هنا. حتى لو مش هتقولي حاجة كلميني واسكتي… صوتك لوحده كفاية.

الكلمة الأخيرة خلتها تبلع ريقها… وسكتت ثواني قالت بعدها بصوت واطي جدًا:
عشق – عباده… هو أنا ضايعة في عيون الناس ولا بس في نظري؟

جملة كسرت حتة جواه…
شد نفسه وقال:

عباده – إنتي مش ضايعة… إنتي متلخبطة ومتعبه شويه بس عمرك ما هتكوني ضايعة. اللي شبهك بيتوه لحظة… بس محدش فيهم بيضيع.

سمعها تتنفس بعمق… أول مرة حد يطبطب عليها بالكلام ده.

عشق – طب… ينفع أشوفك بكرة؟ مش كعمال ومهندسين… كحدين بيتكلموا وخلاص؟

قلبه اتنفض:
عباده – ينفع… وأنا مستعد من دلوقتي.

ضحكت وقالت:
عشق – بكرة بعد الشغل… في الكافيه اللي أنت بتقعد فيه ؟
عباده – هكون قبلك بنص ساعة… ومش همشي غير لما تيجي.

قبل ما تقفل قالت بصوت خفيف قوي:
عشق – عباده… شكراً إنك سمعتني.

عباده – ومش آخر مرة… نامي وإنتي مطمنة.
قفلت.

هو بقى قاعد ماسك التليفون… بس مش قادر ينزله من على ودنه كإن صوتها لسه موجود.
نام الليل ده وهو حاسس إنه استقبل أول نبضة حقيقية من اتجاهها.

وتاني يوم… اليوم اللي هيغيّر علاقتهم يبدأ.

تاني يوم… عباده وصل الكافيه بدري جدًا.
قعد في نفس الركن اللي بتقعد فيه عشق بس المره دي مش بيستناها صدفه … بيستناها هي وبس.

بيبص في ساعته كل دقيقتين…
بيجرب يقرأ حاجة على الموبايل يشغل أغنية يشرب حاجة…
مفيش حاجة مركز فيها غير فكرة واحدة:
هتيجي؟ ولا لأ؟

وبعد حوالي نص ساعة…
سمع صوت خطوات هادية وريحة برفان خفيف يعرفه…
رفع عينه لقاها واقفة قدامه.

عشق كانت لابسة بسيط… بس جمالها مش من اللبس من ثقتها اللي راجعة في عينيها.

عشق – جيت بدري ولا أنا اللي اتأخرت؟
عباده – بابتسامة مش قادر يخبيها
لا… انتي جيتي في معادك بالظبط.

قعدت قدامه وفضلوا ثانيتين ساكتين…
لكن السكات ده كان كله كلام.

عشق – أنا مش جايه أقول مشاكل… ولا أتقل عليك. بس حبيت أكون هنا… يمكن أحس إن الدنيا أهدى.
عباده – وأنا هنا… يمكن أحس إن وجودك بيهدي دنيتي أنا كمان.

عشق بصتله نظرة فيها هزار بس وراه كذا معنى…
عشق – كلام كبير على الصبح يا أستاذ عباده.
عباده – ده لأنك مش عادي… ووجودك مش عادي.

اتحرجت وقلبت وشها على الجنب…
مبتعودش حد يكلمها كده، خصوصا حد صوته دافي وواضح زيه.

بعد لحظات، قالت:
عشق – امبارح لما كلمتك… كنت محتاجة حد يسمعني. النهارده… معرفش جايه ليه بالظبط. بس… حسيت إني عايزه أشوفك.

الجملة نزلت عليه زي كهربا…

عباده – ده أحلى سبب… وأكتر من كفاية.

وبينما هما بيتكلموا… كانت عيون عباده بتتحرك على ملامحها بهدوء مش شهوة… بالنظرة اللي بتقول:
"أنا شايفك… ومركز معاكي… ومنجذب لك بصدق."

وهي بادلته نفس النظرة بس بخجل خفيف…

بعد ساعة حلوة من الكلام وهي بتقوم تمشي قالت:
عشق – متهيألي… دي مش آخر مرة صح؟
عباده – لو هتبقى آخر مرة يبقى أنا اللي هغلط… مش انتي.

ضحكت وخرجت…
وسابته قاعد مبتسم زي واحد كسب حاجة مش قادر يوصفها.

وقبل ما تبعد بخطوات…
موبايله رن.
رسالة منها:
"عجبني قعدتنا… بكره؟"

ضحك وقال لنفسه:
هو أنا لسه هفكرك؟ ده أنا جاهز.

اليوم التاني جه…
وعباده كان واقف مستنيها قبل معادهم بكتير قلبه بيدق بالراحة اللي بقت مرتبطة بيها من غير ما يفهم إزاي.

ولما وصلت…
ماكانتش ماشية كانت طايرة بخطواتها الهادية وشعرها بيتحرك مع النسمة كإن الهواء نفسه بيحترم حضورها.

مجرد ما عينه وقعت عليها…
نبرته اتغيرت وبقى فيها شغف واضح:

عباده –
اتأخرتي… ولا أنا اللي كنت مستعجل أشوفك؟

عشق وقفت قدامه…
نظرتها مختلفة عن امبارح فيها تردد… لكن فيها رغبة مش قليلة إنها تكون قريبة أكتر.

عشق –
أنا جيت… وده المهم صح؟

قعدوا…
بس المره دي مفيش مسافة زي مبارح.
المسافة بين الكراسي كانت قريبة… وعيونهم أقرب.

هو كان بيبصلها كإنه بيدرس كل تفاصيلها:
طريقة كلامها… حركة إيديها… حتى سكتها اللي بقت تعجبه أكتر من أي كلام.

عشق –
انت بتبصلي كده ليه؟
قالتها وهى مبتسمه صوتها دافي ومليان شغف .
عباده –
لأني كل ما بشوفك… بحس إني عايز أقرب شويه… وافضل أبص أكتر.

سكتت.
بس خدودها اتوردت وده كان كفاية يفهمه إنها مش متضايقة… بالعكس.

حاولت تهون الموقف فقالت:
عشق –
انت بتقول كلام كبير قوي اليومين دول يا عباده.
عباده –
مش كبير… حقيقي. وأنا مش بتعود أقول كلام مش حاسه.

قلبها هنا اتلخبط…
حست بالشغف اللي بينه وبينها من غير ما يحصل أي حاجة خارجة.
بس قربهم… نبرة صوتهم… كل ده كان كفاية يولع الدنيا حواليهم.

بعد شوية هبت نسمة هوا ساعة المغرب…
وعشق شدت شالها على كتفها.
هو لاحظ… وقرب منها شويه وقال بهدوء:

عباده –
سقعتي؟
عشق –
شويه…
من غير ما يفكر… قلب جاكته وبسلاسة حطه على كتفها.
مش حركة غزل… حركة اهتمام صادق.

عشق –
ليه بتعمل كده؟
عباده –
عشان وجودك يهم… أكتر مما انتي متخيلة.

كانوا قريبين جدًا…
والشغف بينهم بقى واضح من سكاتهم مش من كلامهم.

وهي بتقوم تمشي وقفت قدامه ثواني…
وبصوت حنين وواطي جدًا قالت:

عشق –
عباده… وجودك مريح… أكتر ما كنت متوقعه.

الجملة دي خبطت قلبه في صدره.
ومجرد ما راحت…
بص في المكان اللي كانت قاعدة فيه وقال:

“لو في شغف… فالبداية كانت هنا.”

بعد ما عشق مشيت…
عباده ماقدرش يرجع البيت على طول.
قعد في الكافيه شويه نفس المكان اللي كانت قاعدة فيه…
وكإن ريحتها لسه ع الكرسي وكلامها لسه متعلق في الهوا.

بالليل…
كان عايز ينام بس عينُه بتروح وتيجي على الموبايل.
مش مستني رسالة… بس نفسه في واحدة.

وفجأة…
موبايله نور.

رسالة من "عشق".

فتحها بسرعة…
كانت قصيرة بس نارها وصلت له للحظة:

"كان يوم هادي… بس وجودك خلاه أهدى."

هو مسك التليفون بإيده بس حس بتيار دافئ جري في جسمه كله.
كتب لها:

عباده –
"ووجودك خلاني مستعجل للي بعده."

ردت بعد ثواني… كإنها كانت ماسكة الموبايل مستنياه.

عشق –
"طب… لو قلتلك إني مش قادرة أمنع نفسي أفكر في وجودنا سوا النهاردة… تزعل؟"

قلبه زاد نبضه…
والشغف الحقيقي بدأ يظهر بينهم من غير ما يكون فيه كلمة خارجة.

عباده –
"أزعل؟ ده أنا مابطلش أفكر في ضحكتك من ساعة ما مشيتي."

عشق أخدت وقت ترد…
لكن الرد جه أقوى من اللي توقعه:

عشق –
"يمكن… ويمكن لأ… بس أنا حاسة إن قربك مريح… وغريب… وجديد عليا.
وبصراحة… أنا مبسوطة بيه."

هنا عباده مسك راسه بإيده…
هو مش بيصدق إن الكلام ده منها.

كتب لها:

عباده –
"عشق… انتي مش فاهمة انتي عملتي إيه في يومي.
أنا من إمبارح بحاول أفهم إيه اللي حصل…
بس كل اللي وصلتله إن وجودك حواليا… بيشدني ليكي."

عشق ردت بحاجة بسيطة… بس من النوع اللي يهد أي مقاومة:

"وأنا… مش بقاوم."

الجملة دي كسرت أي حواجز بينهم.
الشغف اتحول لاقتراب روحي…
مش لمس… ولا حاجة خارجة.
قرب من النوع اللي بيخلي النفس تقرب من التاني من غير ما تحس.

بعد ساعة من الكلام…
عشق كتبت:

عشق –
"بكره… هتكون موجود؟"
عباده –
"قبل معادك بنص ساعة… زي كل مرة."
عشق –
"ما تتأخرش… عندي كلام نفسي أقوله… ومش هينفع يتقال في رسالة."

قلبه وقع من مكانه.
هو فاهم… الكلام الي جاي مش بسيط.

عباده –
"هكون قدامك… وهسمع كل نفس قبل الكلمة."

قفلت الموبايل…
وهو نام على ابتسامة مش قادر يخفيها.

وبكره… هيكون اليوم اللي القرب فيه هيبقى أوضح…
والشغف فيه هيبان .

عباده نام وهو بيحلم بلقاها بكره وحيكون كلامها عن اى ....

عشق ظهرتله قريبه منه اووى كانت بصاله بنظره فيها
حب وشغف وشوق

حراره جسمها كانت دافىء وانفسها قريبه منه اووى
فى اللحظه دى حس بإيده وهى بتلف على وسطها وبتقربها منه.
عشق فى الحظه دى كانت بصه فى عنيه
بثبات منزلتهاش." كنها بتقول بحبك وعيزاك "

عباده مستحملش قرب عليها اووى وهو عنيه بتاكل شفايفها وهى اكتر من مرحبه بده بتفتح وتقفل شفايفها عايزاه يقرب عباده قرب وحط راسه على
رسها وقالها.
عباده - " بحبك"
عشق قالت - " بممموت فيك "
عباده مستحملش ونزل على شفايفها باسها كأن دى الحاجه الوحيده إلى حيعملها فضل ياكل فشفايفها
يبوس إلى فوق ويلحسها وينزل للى تحت يديها حقها.

عشق مستحملتش وكانت ديبه فى ايده وهو كان مسيطر عليها وعلى كل حواثها...

عشق - "اااه عباده براحه حبيبى" ..
عباده وهو بيمص رقبتها وبقربها عليه جاااامد
"مش قادر يا قلبي بحبك اووووى"

عشق -"جنبك يا حبيبى وملكك"

عباده - " ملكى وبتاعتى ولبوتى انا وبس "

وفضل عباده يمص فرقبتها وفتح سوسته الفستان إلى كانت لبساه.. شاف قدامه احلا بزاز خلقها ر** مدوره وبيضه وحلمتها واردى وتملا الكف وزياده اول مشاف المنظر مستحملش...

عباده - " خخخخخخخخخ اى ده يا لبوتى اى البزاز دى قشطه يابت معقوله القمر ده كله بتاعى وملكى"

عشق وهى خدودها محمره وميته من الكسوف بتخبى نفسها فى حضنه وبدارى نفسها بيه...

عشق - "عباده بطل سفاله عيب"

عباده - "سفاله.. انتى لسه شوفتى حاجه"

عباده خلص كلامه وهو بيرفعها على كتفه و بيخدها على سريره وبينام عليها وبياخد وشها يبوس حته حته فيه وهو عمال يمشى بايده على كل جسمها..

عشق - " عباده بحبك ااااه وبموت فيك يا قلبى"

عباده - " وانا بعشقك يا لبوتى حفشخك انهارده يا قلبي "

بيقرب وبياخد شفايفه فى بوسه جاامده اوى بيقطع شفايفها حرفيا وبيمصها ويشفتها بين شفايفه وبيعضها وخلاها تان وتفتح بوقها وبيدخل لسانه وبيمص فى لسانها ويبلع رقها دوبها دوب فيه على الاخر .
عباده قلع هدومه ونزلها الفستان من على جسمها.
جسمها إلى زى الهلاك خلا قلب عباده يقيد ناار.
لابسه برا واندر اسود مبينين اكتر مبيخبوا.

عباده بيبصلها - " حبيبتى عيزانى اقرب .. لو لا حبعد
يا قلبي انا مش عايزك شهوه انا بحبك ودايب فيكى"

عشق وعنيها دبلانه - " وانا بحبك وعيزاك عباده "

الكلمه دى كانت الضوء الأخضر ليه هجم عليها وكان بياكل كل حته فيها. وإيديه بتنزل لبزازها ويمسك الاتنين ويعصر حلمتها بين صوابعه.
لحد مهاجت تحت منه وبقت عيزاه اكتر من الاول
عوزاه يبقا جواها بجد ويطفى نارها.
وعباده قلبه بيفرح من جواه لما يحس انها عيزاه و
خلاص بقت جاهزه ليه.
عشق حست بزبره وهو بيحك فيها على كسها
وهو بيقلها طلعى لسانك كله يا عشقى.بتعمل ذى مقال وبطلع لسانها وهو بيمص فيها ببطىء وبيشرب رقها د

عباده - " امممم عسل يا عشقى كل نقطه بشربها منك عسل وكل ليله حتشربينى من عسل كسك احلا واطعم عسل. وزبرى ده مش حيسيبك كل ليله تنامى غير ميعلمك اصول العشق والنيك يا حبيبتى "

عشق - " ااااه حبيبى دخله مش قادره عيزاه اممم "

ومره واحده عباده دخله وبدا يزود فى سرعه دخول وخروج زبره من كسها. وهو ماسك شفايفها يمص فيها ويبوسها ويسبها تتأوه شويه وبعد كده يرجع يكتم صرختها لما بيزود فى النيك.

عشق - " عبااااده امممم اااه حبيبى زبرك يجننن اااه"

عباده - " كسك انتى إلى جنتى يا عشقى ااه خدى يا قلبي اتمتعى يالبوتى "

عباده عيزها تجيب الاول علشان يقدر يسرع ويجيب لبنه فى كسها . بينزل لبزازها ياخدهم فى بوقه ويضم الاتنين ويمص ويعض فيهم ويحط الحلمه فى بوقه ويحرك لسانه عليها. وعشق بتغرز ضوافرها فى ظهره ومش مستحمله

عشق - " اااه عباااده حبيبى مش قادره اممم كفايه انت عورتنى اووى يا قلبى"

عباده - " عورتك يا عشقى ولسه كماان ااه "

عباده بعد مسمع كلمتها دى هاج اكتر وبقه يدخل زبره ويخرجه بسرعه بخبطه ورا التانيه وهو بيشخر وبيجبهم فى كسها .
عباده - " خخخخخخخخخخخ اوووف بمموت فيكى يا عشقى بحبك يا قلبى بقيتى ملكى "

عشق - " اااه عباده كسى بيوجعنى ااوى "

عباده - " خدى يا قلبه لعباده خدى لبنى كله يطفى النار والوجع إلى فى كسك خددددى ياروحى بعششقققك يا عشقى "

عباده بيقوم على صوت المنبه بيقوم يفوق ويعرف إلى كان فيه ده حلم بيمسك الموبايل يطفى وهو بيسب ويلعن..

عباده - " يلعن ميتين امك يا شيخ لولا عليك شغل مهم كنت فشختك ميت حته اووووف. بس مش مهم المهم انى رايح اقابلها جايلك يا عشقى". 💞


الجزء الثالث





عشق صحيت من النوم مفزوعه… قلبها داقاته مسموعه من الحلم اللي حساه حقيقي أكتر من الحقيقة.

ماسكت الموبايل وعرقها خفيف على جبينها وصوتها بيتمتم:



عشق –

إيه اللي بيحصل… ليه حاسه إنه قريب مني بالطريقة دي؟



قامت من على السرير وطلعت من قوضتها لقت باباها صاحى صبحت عليه.

عشق - صباح حاير طاير على احلا بابا خلقه ربناا صباح الخير يا حبيبى 💋



ابو عشق - صباح الخير يا قلب ابوكى وعشقه

ها يبكاشه ناويه على اى انهارده



عشق _ ابدا يا حبيبى انهارده عندى مشوار حروح اقابل وحده صحبتى ونقعد شويه مع بعض وارجع على طول .



ابو عشق - ماشى يا عشقى بس متغبيش وخلى بالك من نفسك معاكى فلوس .



عشق _ تسلملى يا حبيبى معايا وحاضر مش حتأخر .



عند عبااده رغم الارتباك… كان في جواه دفا غريب.

حلم ولا إشاره؟

شغف ولا شيء أعمق؟



لبس بسرعة نزل من البيت وركب عربيته على اسكندرية…

مش عشان الشغل بس…

لكن لأنه عايز يشوفها أكتر من أي شيء تاني.



وصل الكافيه…

قعد في نفس المكان اللي بقي مرتبط باسمها.



وبينما هو قاعد مستيها …

سمع خطوة هاديةبتقرب منه واقفت جنبه.



رفع عينه…

ولقاها.



عشق.



لما شافته… اتسعت عينيها بلمعة مش جديدة عليه…

لكن النهاردة فيها حاجة مختلفة…

حاجة قوية.



عشق –

صباح الخير… شكلك مش نايم كويس.



عباده ابتسم ضحكة صغيرة متكتمة:

ماعرفش… يمكن كنت بحلم.



عشق –

"حلم؟… ولا كابوس؟"



عباده –

"حلم واتمنيت مصحاش منه ابدا … بس أنتي كنتي فيه.



سكتت… ونفسها اتلخبط لكن عينها نزلت ثواني على إيدها اللي كانت بترتعش ..



عشق –

طب تعالا نتمشى



خرجوا يمشوا على الرصيف اللي جمب الهايبر.

الناس رايحة جاية… لكن العالم حواليهم مختفي.



بعد دقايق عشق قالت بصوت واطي:

عباده… في حاجة لازم تعرفها.



وقف.

وبص عليها بنظرة جد.



عباده –

خير يا عشق؟



هي مسكت طرف شالها كأنها بتلعب فيه عشان تهدي توترها وقالت:

أنا… مخطوبة.



الجملة نزلت عليه زي صاعقة.

مش بسبب الخوف…

بسبب الوجع اللي حسه في لحظة.



سكت.

اتنفس بعمق…

وبص بعيد ثواني…

وبعدين رجع لها.



عباده – بصوت هادي :

وليه بتقوليلي دلوقت؟



عشق –

لأنك أول حد أحس إني مش قادرة أكون قدامه بوشين.

أنا مخطوبة من ست شهور…

خطوبة صالونات.

لا حب… ولا راحة… ولا قبول.

وكنت بتجهز أقول لبابا أني مش قادرة أكمل…

بس يوم ما شوفتك… قلبي اتلغبط أكتر.



قرب منها خطوة…

مش تحدي…

لكن صدق.



عباده –

وانتي جاية ليه النهاردة؟



عشق –



عشان أعرف… الشعور اللي بينا حقيقي؟

ولا مجرد لحظة؟

عشان لو مش حقيقه… أنسحب وأرجع عادي.

ولو ده حقيقي… لازم أبقى صريحة مع نفسي.



الكلام وقع في قلبه…

لكن الحلم اللي شافه…

اللي كان كله شغف وارتباط…

خلاه يفكر إنها مش مجرد إعجاب



مد إيده…

مش يمسكها…

بس يقربها من إيدها كأنه بيقولها:

أنا موجود… بس مش هضغط عليك.



عباده –

عشق… لو انتي مخطوبة أنا مش هخرب على حد.

بس…

لو قلبك مش معاه…

أنا عمري ما هكون بديل.



عشق رفعت عينيها له بنظرة فيها خوف…

وفيها رغبة…

وفيها توقع.



عشق –

أنا مش جاية أبدل حد بحد…

أنا جاية أفهم…

ليه يومين معاك حسسوني إني عايشة؟

وليه لما ببصلك… بحس براحة عمري ما حسيتها مع حد؟

وليه…

ليه حلمت بيك امبارح؟



الجملة الأخيرة اتقالت بنبرة خجولة لكنها مكسوفة.



عباده قرب خطوة كمان…

وصوته دافي:



عباده –

إحنا الاثنين حلمنا…

نفس الليلة.

ونفس نوع الحلم.



عشق شهقت شهقة خفيفة:

إزاي؟!



عباده –

يمكن… لأن في حاجة بينا أكبر من صدفة.

أكبر من قهوة وكلام.

أكبر حتى من خوفك .



سكتت…

وبطنها وجعتها وجالها مغص

وقلبها دقاته ذادت …

والهوا حوالينهم بقى تقيل.



عشق –

طب… نعمل إيه؟



عباده –

ولا حاجة.

غير إنك تسألي نفسك سؤال واحد…

انتي مبسوطة مع خطيبك؟



دمعة اتجمعت في طرف عينها…

هزت راسها:

لأ.



عباده –

مرتاحة معايا؟



سكتت…

وبصوت صغير قوي قالت:

أيوه.



قرب منها خطوة…

وقفت ثابتة.

ماتراجعتش.

ماكذبتش الإحساس.



عباده –

يبقى سيبيني أكمل الحكاية…

وسيبِ قلبِك يختار.



عشق –

طب… لو اختارك؟



عباده – بابتسامة واثقة هادية:

هكون قده… وقدك.



وهنا…

الهوا بينه وبينها اتغير.



مش شهوة…

لكنه شغف نظيف.

ودفا.

وقرب… بيقرب خطوة خطوة.



وبينما هما واقفين…

رن موبايل عشق.



بصت…

اتجمد وشها.



كان مكتوب:

خطيبي – اتصال وارد



هنا ويبدأ صراع الحكاية.؟ ❤️🔥


الجزء الرابع
عباده بص علي التليفون الىي ف اديها وخد نفس وقال ليها ردي وافتحي سبيكر عشق بعد تفكير كبير فتحت عليه في اخر الرنه
خطيبها _ بتعملي اي مش برن عليكي من بدري
عشق _ انا مش ف البيت بجيب حجات من تحت وبعدين مش تسلم الاول ولا اي
خطيبها_ اه معلش كنت متضايق بس عاملة
عشق _ تمام انت عامل اي فيه حاجة مش وقت كلامنا دلوقتي يعني
خطيبها_ لا ابدا انا داخل علي الشارع عندك كنت عاملك مفاجأه بس خلاص اتحرقت
عشق بتوتر بان علي وشها وارتباك مش عارفة ترد عليه تقول اي بصيت لعباده اللي طمنها بنظره عينه وردت عاي خطيبها وقالت كويس انك جاي عشان فيه حاجة عايزة اقولها ليك وقفلوا مع بعض وقالت لعباده
عشق_ سواء انت هتكمل معايا او لا هاخد قراري لاول مره من دماغي
لسه هيتكلم معاها سابته ومشيت وهوا فضل باصص عليها وضربات قلبه زادت وحس باحساس جميل
عشق وصلت البيت وظبطت كل حاجة وخطيبها متاخرش وطلع علطول وكعادته سلم ع امها وابوها وراح جمبها هيا لاول مره تحس انها مش مبقتش قادره تبص ف عينه ونفسها اللي يكون مكانه هوا عباده بعد فتره صمت خطيبها كسر الصمت ده وقالها
خطيبها _ اعملي حسابك هنخرج بليل ياقمر ولسة هيقرب منها
عشق _ لا مش هقدر اخرج ومش هخرج تاني
خطيبها _ يعني قصدك اي مش فاهم
عشق _ بص انت شاب محترم وكويس بس انا مش قادره اكمل معاك هكون بظلمك وبظلم نفسي ومش هنرتاح عشان كده كل واحد يروح لحاله خلصت الكلمة كانت خلعت دبلتها وحطتها في ايده
خطيبها _ ده اخر كلام يعني
عشق _ اه وبتمنالك كل خير انت انسان كويس بس ده نصيب معلش
خطيبها اخد بعضه ونزل وعشق لاول مره تاخد نفس تحس بيه اخدت نفس فيه ريحة إسكندرية ريحة البحر ف العصاري والجو مطر ريحه العشق بمعني الكلمة قلبها كان بيدق بس هيا حابة الدق ده لانه لعباده فضلت طول اليوم تفكر فيه ومع انها كان معاه الا انه كان وحشها تاني
**علي الجانب الاخر**
عباده لما عشق مشيت من عنده اخد بعضة وراح خلص الشغل اللي وراه ونزل بس بدل ما يروح راح لمنطقة في إسكندرية اسمها المرسي ابو العباس هوا بيرتاح في المنطقة دي بيحس بنفسه وبراحه في المكان ده فضل يلف ومفيش في باله اي حاجة بس الا عشق فضل يلف كتير لحد ما اخد نفسة وروح بس قلبه وعقله هناك عند عشق
كان خلاص منهك من اليوم والشغل وانه لف كتير وكانت الساعه وصلت ١٢ بليل ناااام
وهوا نايم حلم بانه هوا وعشق قاعدين علي صدادات المياه اللي علي كورنيش اسكندرية
صحي الصبح وراح مكان شغله ورن علي عشق مره مردتش
رن عباده تاني المرة دي عشق ردت من أول رنة
عشق _ أيوه يا عباده
عباده بصوت هادي وفيه شوق باين _ انزلي… أنا تحت بيتكم
قلبها دق جامد، سكتت ثواني كأنها بتستوعب الكلمة
عشق _ دلوقتي؟
عباده _ أيوه دلوقتي… محتاج أشوفك
قفلت الموبايل وقعدت دقيقة تبص في الفراغ بعدها قامت لبست بسرعة ونزلت من غير ما تحس بنفسها.
أول ما خرجت من باب العمارة شافته واقف مستنيها إيده في جيبه وباصص للأرض أول ما رفع عينه وشافها حس إن الدنيا كلها هديت.
عباده _ صباح الخير
عشق بابتسامة خفيفة _ صباح النور
مفيش كلام تاني مشيوا جنب بعض في صمت صمت مريح مش تقيل.
وصلوا الكورنيش نفس المكان اللي شافه في حلمه كأن الحلم قرر يبقى حقيقة.
عباده وقف وقال _ فاكرة لما قولتلك ردي وافتحي سبيكر؟
عشق بصتله _ فاكرة
عباده _ كنت متأكد إنك قوية… بس مكنتش متأكد إنك للدرجة دي
عشق أخدت نفس عميق _ أنا عمري ما خدت قرار لوحدي… ديما كنت بسيب الدنيا تسوقني
وبصتله في عينه لأول مرة من غير خوف
_ المرة دي حسيت إن لو معملتش كده هموت من جوايا
عباده صوته واطي _ وأنا؟
عشق _ إنت السبب… من غير ما تطلب من غير ما تضغط
سكتوا تاني البحر قدامهم الهوا لعب في شعرها وهو كان واقف جنبها حاسس إنه عايز يقول حاجات كتير بس خايف يبوظ اللحظة.
عباده _ أنا مش عايز أكون سبب تعبك
عشق بابتسامة مطمنة _ ولا أنا… بس يمكن نكون سبب راحة لبعض
الكلمة نزلت بينهم تقيلة وخفيفة في نفس الوقت.
عباده مد إيده على السور قرب منها خطوة
_ خلينا نمشي واحدة واحدة… من غير وعود كبيرة بس بصدق
عشق هزت راسها _ كفاية قوي
الشمس كانت بتطلع وإسكندرية كانت لسه بتفوق وهم الاتنين حسوا إنهم بيبتدوا من أول السطر.
عباده و لاول مره يكون جرئ كده وهوا استغرب قرب ليها واخدها تحت دراعه وفضلوا يتمشوا لحد ماوصلوا محل جيلاتي اسمه الصعيدي عشق بصيت للمحل لانها كان نفسها تجرب الجيلاتي مع فارس احلامها اللي ف خيالها عباده فهم من نظره عيونها وراح جاب جيلاتي وهيا لسة تحت دراعه واخده علب الجيلاتي ورجعوا يتمشوا تاني و وصلوا دكه قعدوا عليها وبداؤا ياكلوا الجيلاتي وقتها عباده قالها تغمض عنيها وفعلا عشق غمضت عيونها وعباده اخد معلقة جيلاتي بين شفايفة ورغم انها ساقعه الا انه مكنش حاسس بحاجة وقرب منها واكلها الجيلاتي من بين شفايفه وهيا حسيت بالاحساس ده وبادلته البوسة عباده قرب منها وضمها لصدره وشفايفه بتاكل شفايفها وهيا فتحت عيونها وبصتله في عيونه غشق لفت اديها حوالين رقبه عباده وهوا نزل ايده علي ضهرها وكان بيبوس شفايفها ياخد اللي فوق يمصها وياكلها وينزل علي اللي تحت ويسحب لسانها لحد ما دابه هما الاتنين وضموا بعض جامد قوي حضن جاي بعد شوق للطرفين حضن كأنهم كانوا في غربة واتلاقوا وقتها بدات الناس تكتر علي الكورنيش واتعدلوا وعباده فونه رن واضطر انه ياخدها ويرجع علي مكلن شغله كان فيه مهندسين كتير موجودين في الموقع وقرر يوصلها الاول
وقفوا عند دَخلة البيت
ولا حد فيهم قال إن دي لحظة وداع
بس الاتنين حاسين إن اللحظة أطول من كده بكتير.
عشق كانت ماسكة مفاتيحها
بتلفهم في إيديها
صوت المعدن كان أعلى من صوت قلبها
بس قلبها كان بيخبط.
عباده واقف قصادها
وشه هادي
بس عينه فضحاه
عين واحد قرب من حاجة كان فاكرها بعيدة.
عشق قالت وهي بتبلع ريقها:
— أنا اتأخرت…
عباده رد من غير ما يبص في الساعة:
— أنا عمري ما حسيت إن الوقت ليه معنى زي دلوقتي.
سكتت
رفعت عينيها
وقفت قدامه ثابتة
ولا لأول مرة.
— إنت مخوفني.
قالتها بهدوء
مش شكوى
اعتراف.
ابتسم نص ابتسامة
— وأنا خايف من نفسي.
قرب خطوة
خطوة خلت نفسها يتلخبط
قرب قوي
بس وقف.
مد إيده
ولمس أطراف صوابعها
لمسة خفيفة
بس كهربا.
عشق شهقت شهقة صغيرة
عينها غمضت غصب عنها
— عباده…
اسمه طالع من شفايفها غير أي مرة
تقيل
وحلو.
— لو قلتيلي أبعد… هبعد.
قالها وهو صوته واطي
قريب
قريب قوي.
فتحت عينيها
بصت له
وبدون كلام
قربت هي.
المسافة انتهت
مش بوس
مش حضن
جبين على جبين
نفسهم اخطلت ببعض
وإيديهم متشابكة.
— أنا عمري ما اخترت حد…
قالتها وهي صوتها بيرتعش
— بس المرة دي أنا مختارة.
عباده شد على إيديها
كأنه بيثبتها في اللحظة
— وأنا مش همشي قبل ما أطمن إنك قوية كفاية تطلعي دلوقتي.
ضحكت
ضحكة بسيطه
وسابت إيده بالعافية.
فتحت باب العمارة
وقفت جوه
لفت وشها
نظرة أخيرة
نظرة وعد.
— متسبنيش أندم.
رد من غير تردد:
— مش هسيبك تحسي إنك لوحدك.
دخلت
الباب قفل
بس الإحساس فضل واقف برا
واقف معاه.
سند ضهره على الحيطة
ضحك ضحكة قصيرة
وحط إيده على قلبه
كأنه بيقوله:
استهدى… دي لسه البداية.
والبداية دي…
كانت أخطر حاجة حصلت لهم هما الاتنين.

*بقلم ثنائي التاريخ El_5dewy & ZAHRA*
❤️❤️❤️❤️❤️❤️
 
مواضيع مشابهة الأكثر مشاهدة عرض المزيد
عودة
أعلى أسفل