سكساتي نشيط
كاتب ذهبي
العضو الأفضل
ناقد فني
داعم قصص
ناشر قصص
سكساتي نشيط
عضو
كاتب قصص
سكساتي متفاعل
السمعة: 2%
- نقاطي
- 905
الناس كلها بتقول إن “مدينة الزجاج” مجرد أسطورة…
مكان بعيد، بيظهر في الصحاري وقت الغروب،
واللي يدخلها، عمره ما بيرجع هو هو.
لكن “مروان” كان مختلف.
من صغره بيحلم بنفس الحلم كل ليلة:
باب كبير من زجاج نقي، ورا الباب نور أزرق،
وصوت بيقوله:
> “لما يكتمل القمر التالت… هتسمع النداء.”
كبر مروان وبقى باحث في علوم الطاقة والظواهر الغريبة،
لكن الحلم عمره ما سابه.
وفي ليلة بدر، كان ماشي في صحراء سيوة بيصور النجوم،
فجأة حس بالأرض بتتهز تحته.
الريح اتغيرت، والهواء بقى بارد جدًا،
ولما لفّ… لقاها.
مدينة كاملة طالعة من الرمل،
أسوارها زجاج بيلمع كأنه مرايا بتعكس السما.
دخل جوّا، وكل خطوة كان يسمع صدى صوته كأنه جاي من قرون فاتت.
في النص، لقى ساحة ضخمة، فيها نافورة بتنزل منها مية بتلمع كأنها سائل ضوء.
ولما قرب منها،
المية اتجمّدت، وطلعت منها بنت…
شفافة، زي الزجاج، بس عينيها فيها عمق يخوّف.
قالت له:
– أخيرًا جيت. إحنا مستنيينك من ألف سنة.
– أنا؟ ليه؟
– لأنك آخر من يحمل “عين البصيرة”، اللي بتشوف ما لا يُرى.
مدّت إيدها،
ولما لمسه، كل حاجة حوالينه اتحوّلت لضوء.
شاف صور سريعة بتعدي:
حضارات اندثرت، نجوم بتقع، وأرواح بتهرب من أجسادها.
ثم صوتها رجع تاني:
– مدينة الزجاج مش مكان… دي اختبار.
– اختبار لإيه؟
– علشان تعرف إذا كنت هتكسر الزجاج… ولا هتبقى جزء منه.
وفجأة، النور اتكسر زي الزجاج فعلاً.
صحى مروان في سريره في القاهرة،
الساعة ٣ الفجر،
بس على مكتبه، كانت فيه قطعة صغيرة من زجاج أزرق بتلمع لوحدها.
ومن يومها، بقى كل ما يبص فيها، يشوف حاجة مختلفة:
مرّة بيشوف نفسه ***،
مرّة بيشوف المدينة،
ومرّة… بيشوف وشّ البنت اللي نادته.
وفي الليلة التالتة بعد الحلم،
اختفى مروان.
الشرطة لقوا الكاميرا بتاعته في الصحراء،
آخر لقطة كانت لنفس المدينة…
بس مكتوب على الصورة بخط نور أزرق:
> “مدينة الزجاج تفتح أبوابها لمن لا يخاف الحقيقة.”
---
وفي كتب نادرة ظهرت بعد سنين،
اتقال إن كل مية سنة، مدينة الزجاج بتختار “عين جديدة”،
تشوف ما وراء البشر، وتحمي سرّ الضوء.
والناس اللي بيحلموا بباب من زجاج…
لسه بيندهوا في الليل بنفس النداء:
> “لما يكتمل القمر التالت… هتسمعنا.”
مكان بعيد، بيظهر في الصحاري وقت الغروب،
واللي يدخلها، عمره ما بيرجع هو هو.
لكن “مروان” كان مختلف.
من صغره بيحلم بنفس الحلم كل ليلة:
باب كبير من زجاج نقي، ورا الباب نور أزرق،
وصوت بيقوله:
> “لما يكتمل القمر التالت… هتسمع النداء.”
كبر مروان وبقى باحث في علوم الطاقة والظواهر الغريبة،
لكن الحلم عمره ما سابه.
وفي ليلة بدر، كان ماشي في صحراء سيوة بيصور النجوم،
فجأة حس بالأرض بتتهز تحته.
الريح اتغيرت، والهواء بقى بارد جدًا،
ولما لفّ… لقاها.
مدينة كاملة طالعة من الرمل،
أسوارها زجاج بيلمع كأنه مرايا بتعكس السما.
دخل جوّا، وكل خطوة كان يسمع صدى صوته كأنه جاي من قرون فاتت.
في النص، لقى ساحة ضخمة، فيها نافورة بتنزل منها مية بتلمع كأنها سائل ضوء.
ولما قرب منها،
المية اتجمّدت، وطلعت منها بنت…
شفافة، زي الزجاج، بس عينيها فيها عمق يخوّف.
قالت له:
– أخيرًا جيت. إحنا مستنيينك من ألف سنة.
– أنا؟ ليه؟
– لأنك آخر من يحمل “عين البصيرة”، اللي بتشوف ما لا يُرى.
مدّت إيدها،
ولما لمسه، كل حاجة حوالينه اتحوّلت لضوء.
شاف صور سريعة بتعدي:
حضارات اندثرت، نجوم بتقع، وأرواح بتهرب من أجسادها.
ثم صوتها رجع تاني:
– مدينة الزجاج مش مكان… دي اختبار.
– اختبار لإيه؟
– علشان تعرف إذا كنت هتكسر الزجاج… ولا هتبقى جزء منه.
وفجأة، النور اتكسر زي الزجاج فعلاً.
صحى مروان في سريره في القاهرة،
الساعة ٣ الفجر،
بس على مكتبه، كانت فيه قطعة صغيرة من زجاج أزرق بتلمع لوحدها.
ومن يومها، بقى كل ما يبص فيها، يشوف حاجة مختلفة:
مرّة بيشوف نفسه ***،
مرّة بيشوف المدينة،
ومرّة… بيشوف وشّ البنت اللي نادته.
وفي الليلة التالتة بعد الحلم،
اختفى مروان.
الشرطة لقوا الكاميرا بتاعته في الصحراء،
آخر لقطة كانت لنفس المدينة…
بس مكتوب على الصورة بخط نور أزرق:
> “مدينة الزجاج تفتح أبوابها لمن لا يخاف الحقيقة.”
---
وفي كتب نادرة ظهرت بعد سنين،
اتقال إن كل مية سنة، مدينة الزجاج بتختار “عين جديدة”،
تشوف ما وراء البشر، وتحمي سرّ الضوء.
والناس اللي بيحلموا بباب من زجاج…
لسه بيندهوا في الليل بنفس النداء:
> “لما يكتمل القمر التالت… هتسمعنا.”