سكساتي نشيط
كاتب ذهبي
العضو الأفضل
ناقد فني
داعم قصص
ناشر قصص
سكساتي نشيط
عضو
كاتب قصص
سكساتي متفاعل
السمعة: 2%
- نقاطي
- 905
الليل كان ساكت، والمطر نازل تقيل،
و“زياد” واقف في نص الشارع ماسك المسدس بإيده اليمين،
وإيده الشمال فيها صورة بنت صغيرة مبتسمة.
زياد كان ظابط قبل كده، بس اتشال من الخدمة بعد ما اتورط في قضية فساد ظلمًا.
من ساعتها وهو عايش في الضلمة… لحد ما جات له مكالمة غريبة من رقم مجهول:
> “لو عايز تعرف مين اللي دمّرك… قابلني تحت الكوبري القديم، الساعة 12 بالليل.”
نزل، والمطر كان عامل طبقة ضباب،
وفي آخر الكوبري شاف راجل لابس جاكيت أسود ووشه مش باين.
قاله:
– أنت اللي كلمتني؟
– أيوه يا زياد، واللي خلاك تقع… هو نفسه اللي مستني الرصاصة دي.
في اللحظة دي سمع صفارة بوليس،
ولقى نفسه محاصر من كل ناحية.
الصوت جاي من اللاسلكي:
> “زياد عبد الرحمن… إرمِ السلاح!”
صرخ:
– أنتو مش فاهمين! ده اللي لفقلي التهمة!
لكن لما بص تاني ناحية الراجل، ما كانش فيه حد…
بس على الأرض لقى ظرف صغير، جواه ورقة مكتوب فيها:
> “اللعبة لسه ما خلصتش… تابع الإشارة.”
ومن يومها، زياد اختفى.
الناس بتقول إنه بقى بينفّذ عدالته بنفسه،
وكل فاسد في المدينة، بيصحى يلاقي ور قة مكتوب فيها:
“رصاصة المطر جاية.”
و“زياد” واقف في نص الشارع ماسك المسدس بإيده اليمين،
وإيده الشمال فيها صورة بنت صغيرة مبتسمة.
زياد كان ظابط قبل كده، بس اتشال من الخدمة بعد ما اتورط في قضية فساد ظلمًا.
من ساعتها وهو عايش في الضلمة… لحد ما جات له مكالمة غريبة من رقم مجهول:
> “لو عايز تعرف مين اللي دمّرك… قابلني تحت الكوبري القديم، الساعة 12 بالليل.”
نزل، والمطر كان عامل طبقة ضباب،
وفي آخر الكوبري شاف راجل لابس جاكيت أسود ووشه مش باين.
قاله:
– أنت اللي كلمتني؟
– أيوه يا زياد، واللي خلاك تقع… هو نفسه اللي مستني الرصاصة دي.
في اللحظة دي سمع صفارة بوليس،
ولقى نفسه محاصر من كل ناحية.
الصوت جاي من اللاسلكي:
> “زياد عبد الرحمن… إرمِ السلاح!”
صرخ:
– أنتو مش فاهمين! ده اللي لفقلي التهمة!
لكن لما بص تاني ناحية الراجل، ما كانش فيه حد…
بس على الأرض لقى ظرف صغير، جواه ورقة مكتوب فيها:
> “اللعبة لسه ما خلصتش… تابع الإشارة.”
ومن يومها، زياد اختفى.
الناس بتقول إنه بقى بينفّذ عدالته بنفسه،
وكل فاسد في المدينة، بيصحى يلاقي ور قة مكتوب فيها:
“رصاصة المطر جاية.”