سكساتي نشيط
كاتب ذهبي
العضو الأفضل
ناقد فني
داعم قصص
ناشر قصص
سكساتي نشيط
عضو
كاتب قصص
سكساتي متفاعل
السمعة: 2%
- نقاطي
- 905
الفجر لسه بيطلع، وصوت عربية العيش بينده في الحارة:
"عيش سخن يا ناس… رزق النهار جديد!"
“جميلة” كانت بتصحى قبل الشمس،
تشعل البوتاجاز الصغير، وتخبز أول رغيف وهي بتقول في سرّها:
> “الحمد *** على النعمة، حتى لو صغيرة.”
كانت أرملة من 4 سنين، عندها ولدين: كريم ومالك.
كريم في تانية إعدادي، شاطر بس متعب، ومالك لسه صغير بيجري في الحارة بنعله المقطوع.
البيت بسيط، الحيطان مقشرة، بس ريحة العيش بتخليه جنة.
في يوم الجو كان مطر،
جميلة كانت خارجة تبيع في السوق، والولد الصغير قالها:
– ماما، متتعبيش النهارده.
– يا حبيبي، التعب اللي بيأكلنا مش بيتأجل.
طلعت بالعربية الصغيرة اللي بتزقها،
بس المطر زاد، والطين غطّى الطريق.
وقعت مرتين، لكن كل مرة كانت تقوم وتضحك،
تقول: "اللي بيقع وبيقوم… عمره ما بيخسر."
في السوق، شافها راجل اسمه “عم عبد الرازق”، كان عنده فرن كبير.
قالها:
– يا بنتي، كل يوم بشوفك بتكافحي كده، إيه رأيك تشتغلي عندي في المخبز؟
– بس أنا مش متعلمة يا حاج.
– اللي بيصحي قبل الشمس، متعلم أكتر من أي كتاب.
ومن يومها، بدأت تشتغل معاه،
كل رغيف كانت بتطلعه من الفرن كأنه دعوة طالعاله من السما.
بعد شهور، المخبز كبر، وعبد الرازق قالها:
– أنا كبرت يا جميلة، والمخبز محتاج حد أمين يديره.
ضحكت وقالت:
– وأنا معرفش أدير يا حاج.
قالها بابتسامة:
– إنتي بتديري بيتك كل يوم، وده أصعب من أي مخبز.
وبعد سنة، بقى اسم المخبز “مخبز جميلة”.
كريم بقى بيدرس تجارة، ومالك في المدرسة الخاصة،
وهي كل يوم أول ما تطلع الشمس تقول:
> “اللي بيعيش على ريحة العيش… عمره ما يجوع.”
---
وفي يوم عدى في الحارة نفس الراجل اللي كان بيبيع العيش زمان،
قالها وهو بيضحك:
– شكلك نسيتيني يا جميلة.
ردت عليه وهي بتدي له رغيف سخن:
– لا و****، بس المرة دي أنا اللي بنده:
> “عيش سخن يا ناس… رزق النهار جديد.”
"عيش سخن يا ناس… رزق النهار جديد!"
“جميلة” كانت بتصحى قبل الشمس،
تشعل البوتاجاز الصغير، وتخبز أول رغيف وهي بتقول في سرّها:
> “الحمد *** على النعمة، حتى لو صغيرة.”
كانت أرملة من 4 سنين، عندها ولدين: كريم ومالك.
كريم في تانية إعدادي، شاطر بس متعب، ومالك لسه صغير بيجري في الحارة بنعله المقطوع.
البيت بسيط، الحيطان مقشرة، بس ريحة العيش بتخليه جنة.
في يوم الجو كان مطر،
جميلة كانت خارجة تبيع في السوق، والولد الصغير قالها:
– ماما، متتعبيش النهارده.
– يا حبيبي، التعب اللي بيأكلنا مش بيتأجل.
طلعت بالعربية الصغيرة اللي بتزقها،
بس المطر زاد، والطين غطّى الطريق.
وقعت مرتين، لكن كل مرة كانت تقوم وتضحك،
تقول: "اللي بيقع وبيقوم… عمره ما بيخسر."
في السوق، شافها راجل اسمه “عم عبد الرازق”، كان عنده فرن كبير.
قالها:
– يا بنتي، كل يوم بشوفك بتكافحي كده، إيه رأيك تشتغلي عندي في المخبز؟
– بس أنا مش متعلمة يا حاج.
– اللي بيصحي قبل الشمس، متعلم أكتر من أي كتاب.
ومن يومها، بدأت تشتغل معاه،
كل رغيف كانت بتطلعه من الفرن كأنه دعوة طالعاله من السما.
بعد شهور، المخبز كبر، وعبد الرازق قالها:
– أنا كبرت يا جميلة، والمخبز محتاج حد أمين يديره.
ضحكت وقالت:
– وأنا معرفش أدير يا حاج.
قالها بابتسامة:
– إنتي بتديري بيتك كل يوم، وده أصعب من أي مخبز.
وبعد سنة، بقى اسم المخبز “مخبز جميلة”.
كريم بقى بيدرس تجارة، ومالك في المدرسة الخاصة،
وهي كل يوم أول ما تطلع الشمس تقول:
> “اللي بيعيش على ريحة العيش… عمره ما يجوع.”
---
وفي يوم عدى في الحارة نفس الراجل اللي كان بيبيع العيش زمان،
قالها وهو بيضحك:
– شكلك نسيتيني يا جميلة.
ردت عليه وهي بتدي له رغيف سخن:
– لا و****، بس المرة دي أنا اللي بنده:
> “عيش سخن يا ناس… رزق النهار جديد.”