سكساتي نشيط
كاتب ذهبي
العضو الأفضل
ناقد فني
داعم قصص
ناشر قصص
سكساتي نشيط
عضو
كاتب قصص
سكساتي متفاعل
السمعة: 2%
- نقاطي
- 905
كانت الساعة سبعة الصبح، والجو فيه ريحة مطر، الشارع هادي إلا من صوت عربية القهوة اللي تحت بيتها.
"هنا" كانت قاعدة في البلكونة، شايلة مجّ القهوة اللي بيحبه "ياسين".
من يوم ما سافر، وهي بتعمل كل حاجة زي ما كان بيحب، كأنها بتحاول تحفظ وجوده بين الحيطان.
هو وعدها إنه هيرجع بعد سنة، بس عدى تلات سنين.
ولا مكالمة، ولا رسالة، غير جملة واحدة بعتها لها من سنتين:
> “استنيني، أنا راجع لما أستحقك.”
الجملة دي كانت بتعيشها بين كل تنهيدة ودمعة.
وكل يوم بتروح نفس المكان اللي اتقابلوا فيه لأول مرة…
كشك ورد صغير جنب النيل، كان ياسين بيبيع فيه الورد وهو في الكلية، وكانت هي أول زبونة قالتله:
– الورد مش بيتباع يا ياسين، الورد بيتهادى.
ضحك وقالها:
– طب اعتبري نفسك خدتي أول هدية من قلبي قبل جيبي.
ومن اليوم ده، اتفتح بينهم باب ما اتقفلش غير لما اتفرقوا.
---
في اليوم ده، راحت هناك زي العادة.
الدنيا مطرت، وريحة الورد غرقانة في الجو.
قامت الست العجوز اللي ماسكة الكشك قالتلها بابتسامة غريبة:
– يا بنتي هو رجع.
– مين؟
– الشاب اللي كان بيبيع هنا، سأل عليكي.
قلبها وقع في رجلها. جريت في الشارع، بتبص يمين وشمال.
وبين الناس، شافته… واقف عند النيل، لابس جاكيت أسود، وشايل وردة حمرا.
وقفت قدامه، بس قبل ما تتكلم، قالها بصوت مبحوح:
– أنا آسف على السنين، كنت بحاول أكون حد يستحقك… بس الوقت ما استنانيش.
دموعها نزلت من غير ما تنطق، قرب منها، وحط الوردة في إيدها، وقال:
– دي آخر وردة كنت ناوي أبيعها، بس لقيت قلبي لسه عندك.
ولما نزلت دمعة على خدها، لمحت عربية مسرعة جاية في الطريق...
صرخت باسمه، لكن الوقت وقف، والوردة وقعت على الأرض.
بعد أسبوع، كانت هنا قاعدة تاني في البلكونة،
بس المرة دي فيه وردة حمرا في المزهرية، وساعة ياسين على الترابيزة، شغالة…
وعلى الإزاز مكتوب بخطّه:
> “رجعت… حتى لو في الريح.”
"هنا" كانت قاعدة في البلكونة، شايلة مجّ القهوة اللي بيحبه "ياسين".
من يوم ما سافر، وهي بتعمل كل حاجة زي ما كان بيحب، كأنها بتحاول تحفظ وجوده بين الحيطان.
هو وعدها إنه هيرجع بعد سنة، بس عدى تلات سنين.
ولا مكالمة، ولا رسالة، غير جملة واحدة بعتها لها من سنتين:
> “استنيني، أنا راجع لما أستحقك.”
الجملة دي كانت بتعيشها بين كل تنهيدة ودمعة.
وكل يوم بتروح نفس المكان اللي اتقابلوا فيه لأول مرة…
كشك ورد صغير جنب النيل، كان ياسين بيبيع فيه الورد وهو في الكلية، وكانت هي أول زبونة قالتله:
– الورد مش بيتباع يا ياسين، الورد بيتهادى.
ضحك وقالها:
– طب اعتبري نفسك خدتي أول هدية من قلبي قبل جيبي.
ومن اليوم ده، اتفتح بينهم باب ما اتقفلش غير لما اتفرقوا.
---
في اليوم ده، راحت هناك زي العادة.
الدنيا مطرت، وريحة الورد غرقانة في الجو.
قامت الست العجوز اللي ماسكة الكشك قالتلها بابتسامة غريبة:
– يا بنتي هو رجع.
– مين؟
– الشاب اللي كان بيبيع هنا، سأل عليكي.
قلبها وقع في رجلها. جريت في الشارع، بتبص يمين وشمال.
وبين الناس، شافته… واقف عند النيل، لابس جاكيت أسود، وشايل وردة حمرا.
وقفت قدامه، بس قبل ما تتكلم، قالها بصوت مبحوح:
– أنا آسف على السنين، كنت بحاول أكون حد يستحقك… بس الوقت ما استنانيش.
دموعها نزلت من غير ما تنطق، قرب منها، وحط الوردة في إيدها، وقال:
– دي آخر وردة كنت ناوي أبيعها، بس لقيت قلبي لسه عندك.
ولما نزلت دمعة على خدها، لمحت عربية مسرعة جاية في الطريق...
صرخت باسمه، لكن الوقت وقف، والوردة وقعت على الأرض.
بعد أسبوع، كانت هنا قاعدة تاني في البلكونة،
بس المرة دي فيه وردة حمرا في المزهرية، وساعة ياسين على الترابيزة، شغالة…
وعلى الإزاز مكتوب بخطّه:
> “رجعت… حتى لو في الريح.”