ما الجديد
👑EL3ALAMY

غير جنسية الغرفه رقم 7 (1 المشاهدين)

👑EL3ALAMY

👑EL3ALAMY👑EL3ALAMY is verified member.

مشرف عام ومراقب عام 🎖ومشرف قسم القصص🖋️

طاقم الإدارة
مشرف عام
El_3alamy
مشرف
الفرعون
العضوية الماسية
كاتب ماسي
العضوية الذهبية
كاتب ذهبي
العضو الأفضل
نجم سكساتي
ناقد فني
داعم قصص
ناشر محتوي
ناشر قصص
سكساتي مخضرم
سكساتي نشيط
عضو
فضفضاوي مميز
شاعر سكساتي
كاتب قصص
افضل ناشر
سكساتي قديم
سكساتي متفاعل
سكساتي حريف
Team E G Y
سكساتي مبدع
سكساتي عبقري
سكساتي كاريزما
وزير النشاط
ملك فعال
أسطورة الوقت
السمعة: 32%
نقاطي
40,755
كانت الساعة تشير إلى الثالثة بعد منتصف الليل، لما وصل محمد إلى الفندق القديم في أطراف المدينة.
المطر بينزل بغزارة، والرعد بيشق السما كأنه بيفتحها نصين.
وقف قدام الباب الخشبي العريض، واليافطة اللي فوقه نصها واقع ومكتوب عليها بحروف باهتة:
“فندق النخيل القديم”.

دخل بخطوات بطيئة، وجرس الباب رن رنه غريبة كأنها بتنبه المكان كله بوصوله.
وراه في الاستقبال كان فيه راجل أصلع، لابس بدلة سودا، بيبص له من غير ما يرمش.

محمد: "مساء الخير، عندي حجز باسم محمد عادل."
الراجل رفع حاجبه وقال: "الغرفة رقم 7... المفاتيح مستنياك."

محمد خد المفتاح وطلع السلم الخشبي اللي بيصرّف تحت رجله، كل درجة تصدر صوت كأنها بتتألم.
وصل قدام باب عليه رقم محفور بالسكين: 7.
لما حط المفتاح في القفل، سمع صوت همس وراه... التفت بسرعة، مفيش حد.

فتح الباب ودخل.
الغرفة كانت قديمة، حيطانها متشققة، والمراية اللي فوق التسريحة مكسورة نصين.
قعد على السرير يراجع الورق اللي جاي عشانه — هو صحفي، جاي يحقق في قصة غامضة عن الفندق ده، اللي ناس كتير دخلت فيه وما خرجتش.

بعد شوية، النور بدأ يضعف، والجو بقى أبرد.
فجأة المراية اللي مكسورة انعكست فيها صورة راجل واقف ورا محمد.
قام مفزوع، مسك الكشاف، لفّ بسرعة... مفيش حد.

محمد (بصوت واطي): "عقلي بيتهيألي..."

قعد على الأرض وبدأ يقرأ الملفات، لقى اسم متكرر في كل قصة اختفاء:
“الغرفة رقم 7”.
وفي آخر صفحة مكتوب بخط كبير:
“اللي يبات فيها... ما بيصحاش هو هو.”

الساعة بقت 3:33،
وصوت خطوات بدأ يقترب من الباب من الخارج.
محمد وقف ورا الباب، سمع أنفاس تقيلة، وبعدين صوت خربشة على الخشب.
قرب الكشاف ناحية الباب... الخربشة وقفت.
وبعدها ثواني، جاله اتصال من رقم غريب.

محمد: "ألو؟"
الصوت: "اخرج من الغرفة... دلوقتي."
محمد: "مين؟!"
الصوت: "اسمع الكلام يا محمد، دي مش أول مرة يحصل كده..."

فجأة الخط اتقطع.
لما بص على شاشة الموبايل، لقاها بتعرض صور ليه جوّا الغرفة… صور متصورة دلوقتي، بنفس اللحظة!
اتجمد مكانه.

النور اتطفى.
الغرفة كلها غرقِت في ظلمة.
صوت الباب بيتقفل من بره... ورا بعض، الأقفال بتتربط.

محمد بدأ يزعق:
محمد: "مين اللي هنا؟! افتح الباب!"

صوت جاي من المراية قال:
الصوت: "اتأخرت يا محمد… كنت المفروض تسيب الفندق قبل نص الليل."

المراية بدأت تلمع بلون أحمر، ووش محمد انعكس فيها... لكن الابتسامة اللي في المراية ما كانتش زيه.
الابتسامة كانت أوسع... وعنيها سودا.

محمد وقع على الأرض، والموبايل وقع جنبه.
آخر حاجة ظهرت على الشاشة كانت صورة جديدة ليه...
لكن المرة دي مكتوب تحتها:
“ضيف جديد في الغرفة رقم 7.”


---

تاني يوم، موظف الاستقبال لقى الباب مفتوح، والغرفة فاضية.
لكن على الحيطة، محفور بالسكين:
محمد كان هنا.
وتحتها…
“التالي أنت؟”
 
القصه فعلاً مشوقه ومكتوبه بحرفية 👏
كانت الساعة تشير إلى الثالثة بعد منتصف الليل، لما وصل محمد إلى الفندق القديم في أطراف المدينة.
المطر بينزل بغزارة، والرعد بيشق السما كأنه بيفتحها نصين.
وقف قدام الباب الخشبي العريض، واليافطة اللي فوقه نصها واقع ومكتوب عليها بحروف باهتة:
“فندق النخيل القديم”.

دخل بخطوات بطيئة، وجرس الباب رن رنه غريبة كأنها بتنبه المكان كله بوصوله.
وراه في الاستقبال كان فيه راجل أصلع، لابس بدلة سودا، بيبص له من غير ما يرمش.

محمد: "مساء الخير، عندي حجز باسم محمد عادل."
الراجل رفع حاجبه وقال: "الغرفة رقم 7... المفاتيح مستنياك."

محمد خد المفتاح وطلع السلم الخشبي اللي بيصرّف تحت رجله، كل درجة تصدر صوت كأنها بتتألم.
وصل قدام باب عليه رقم محفور بالسكين: 7.
لما حط المفتاح في القفل، سمع صوت همس وراه... التفت بسرعة، مفيش حد.

فتح الباب ودخل.
الغرفة كانت قديمة، حيطانها متشققة، والمراية اللي فوق التسريحة مكسورة نصين.
قعد على السرير يراجع الورق اللي جاي عشانه — هو صحفي، جاي يحقق في قصة غامضة عن الفندق ده، اللي ناس كتير دخلت فيه وما خرجتش.

بعد شوية، النور بدأ يضعف، والجو بقى أبرد.
فجأة المراية اللي مكسورة انعكست فيها صورة راجل واقف ورا محمد.
قام مفزوع، مسك الكشاف، لفّ بسرعة... مفيش حد.

محمد (بصوت واطي): "عقلي بيتهيألي..."

قعد على الأرض وبدأ يقرأ الملفات، لقى اسم متكرر في كل قصة اختفاء:
“الغرفة رقم 7”.
وفي آخر صفحة مكتوب بخط كبير:
“اللي يبات فيها... ما بيصحاش هو هو.”

الساعة بقت 3:33،
وصوت خطوات بدأ يقترب من الباب من الخارج.
محمد وقف ورا الباب، سمع أنفاس تقيلة، وبعدين صوت خربشة على الخشب.
قرب الكشاف ناحية الباب... الخربشة وقفت.
وبعدها ثواني، جاله اتصال من رقم غريب.

محمد: "ألو؟"
الصوت: "اخرج من الغرفة... دلوقتي."
محمد: "مين؟!"
الصوت: "اسمع الكلام يا محمد، دي مش أول مرة يحصل كده..."

فجأة الخط اتقطع.
لما بص على شاشة الموبايل، لقاها بتعرض صور ليه جوّا الغرفة… صور متصورة دلوقتي، بنفس اللحظة!
اتجمد مكانه.

النور اتطفى.
الغرفة كلها غرقِت في ظلمة.
صوت الباب بيتقفل من بره... ورا بعض، الأقفال بتتربط.

محمد بدأ يزعق:
محمد: "مين اللي هنا؟! افتح الباب!"

صوت جاي من المراية قال:
الصوت: "اتأخرت يا محمد… كنت المفروض تسيب الفندق قبل نص الليل."

المراية بدأت تلمع بلون أحمر، ووش محمد انعكس فيها... لكن الابتسامة اللي في المراية ما كانتش زيه.
الابتسامة كانت أوسع... وعنيها سودا.

محمد وقع على الأرض، والموبايل وقع جنبه.
آخر حاجة ظهرت على الشاشة كانت صورة جديدة ليه...
لكن المرة دي مكتوب تحتها:
“ضيف جديد في الغرفة رقم 7.”


---

تاني يوم، موظف الاستقبال لقى الباب مفتوح، والغرفة فاضية.
لكن على الحيطة، محفور بالسكين:
محمد كان هنا.
وتحتها…
“التالي أنت؟”

حقيقي القصة شدتني من أول سطر
الجو الغامض، والتفاصيل اللي بتحرك الخيال كأننا عايشين اللحظة فعلاً.
حبّيت إزاي كل حاجة كانت هادية في الأول وبعدين الرعب بدأ يدخل بهدوء من غير مبالغة.
النهاية كمان ذكية جدًا… سيبت أثر يخلي القارئ يفكر:
هل “محمد” فعلاً اختفى؟ ولا لسه جوّا الغرفة رقم 7؟ 👀
قلمك بيعرف يلعب على أوتار الخوف والإثارة باحتراف… برافو عليك 🌹
 
كانت الساعة تشير إلى الثالثة بعد منتصف الليل، لما وصل محمد إلى الفندق القديم في أطراف المدينة.
المطر بينزل بغزارة، والرعد بيشق السما كأنه بيفتحها نصين.
وقف قدام الباب الخشبي العريض، واليافطة اللي فوقه نصها واقع ومكتوب عليها بحروف باهتة:
“فندق النخيل القديم”.

دخل بخطوات بطيئة، وجرس الباب رن رنه غريبة كأنها بتنبه المكان كله بوصوله.
وراه في الاستقبال كان فيه راجل أصلع، لابس بدلة سودا، بيبص له من غير ما يرمش.

محمد: "مساء الخير، عندي حجز باسم محمد عادل."
الراجل رفع حاجبه وقال: "الغرفة رقم 7... المفاتيح مستنياك."

محمد خد المفتاح وطلع السلم الخشبي اللي بيصرّف تحت رجله، كل درجة تصدر صوت كأنها بتتألم.
وصل قدام باب عليه رقم محفور بالسكين: 7.
لما حط المفتاح في القفل، سمع صوت همس وراه... التفت بسرعة، مفيش حد.

فتح الباب ودخل.
الغرفة كانت قديمة، حيطانها متشققة، والمراية اللي فوق التسريحة مكسورة نصين.
قعد على السرير يراجع الورق اللي جاي عشانه — هو صحفي، جاي يحقق في قصة غامضة عن الفندق ده، اللي ناس كتير دخلت فيه وما خرجتش.

بعد شوية، النور بدأ يضعف، والجو بقى أبرد.
فجأة المراية اللي مكسورة انعكست فيها صورة راجل واقف ورا محمد.
قام مفزوع، مسك الكشاف، لفّ بسرعة... مفيش حد.

محمد (بصوت واطي): "عقلي بيتهيألي..."

قعد على الأرض وبدأ يقرأ الملفات، لقى اسم متكرر في كل قصة اختفاء:
“الغرفة رقم 7”.
وفي آخر صفحة مكتوب بخط كبير:
“اللي يبات فيها... ما بيصحاش هو هو.”

الساعة بقت 3:33،
وصوت خطوات بدأ يقترب من الباب من الخارج.
محمد وقف ورا الباب، سمع أنفاس تقيلة، وبعدين صوت خربشة على الخشب.
قرب الكشاف ناحية الباب... الخربشة وقفت.
وبعدها ثواني، جاله اتصال من رقم غريب.

محمد: "ألو؟"
الصوت: "اخرج من الغرفة... دلوقتي."
محمد: "مين؟!"
الصوت: "اسمع الكلام يا محمد، دي مش أول مرة يحصل كده..."

فجأة الخط اتقطع.
لما بص على شاشة الموبايل، لقاها بتعرض صور ليه جوّا الغرفة… صور متصورة دلوقتي، بنفس اللحظة!
اتجمد مكانه.

النور اتطفى.
الغرفة كلها غرقِت في ظلمة.
صوت الباب بيتقفل من بره... ورا بعض، الأقفال بتتربط.

محمد بدأ يزعق:
محمد: "مين اللي هنا؟! افتح الباب!"

صوت جاي من المراية قال:
الصوت: "اتأخرت يا محمد… كنت المفروض تسيب الفندق قبل نص الليل."

المراية بدأت تلمع بلون أحمر، ووش محمد انعكس فيها... لكن الابتسامة اللي في المراية ما كانتش زيه.
الابتسامة كانت أوسع... وعنيها سودا.

محمد وقع على الأرض، والموبايل وقع جنبه.
آخر حاجة ظهرت على الشاشة كانت صورة جديدة ليه...
لكن المرة دي مكتوب تحتها:
“ضيف جديد في الغرفة رقم 7.”


---

تاني يوم، موظف الاستقبال لقى الباب مفتوح، والغرفة فاضية.
لكن على الحيطة، محفور بالسكين:
محمد كان هنا.
وتحتها…
“التالي أنت؟”
تسلم ايدك يا مبدع
 
القصه فعلاً مشوقه ومكتوبه بحرفية 👏


حقيقي القصة شدتني من أول سطر
الجو الغامض، والتفاصيل اللي بتحرك الخيال كأننا عايشين اللحظة فعلاً.
حبّيت إزاي كل حاجة كانت هادية في الأول وبعدين الرعب بدأ يدخل بهدوء من غير مبالغة.
النهاية كمان ذكية جدًا… سيبت أثر يخلي القارئ يفكر:
هل “محمد” فعلاً اختفى؟ ولا لسه جوّا الغرفة رقم 7؟ 👀
قلمك بيعرف يلعب على أوتار الخوف والإثارة باحتراف… برافو عليك 🌹
تسلمي ياختي شكرا لتعليقك لسه فيه بكره ان شاء **** هشارك في المسابقه بتاعت الشتاء منتظر الكل يكون معايا اكيد وهيكون فيه منافسه القادم أفضل في المنتدى كله بالتوفيق للجميع 🌹♥️
 
تسلمي ياختي شكرا لتعليقك لسه فيه بكره ان شاء **** هشارك في المسابقه بتاعت الشتاء منتظر الكل يكون معايا اكيد وهيكون فيه منافسه القادم أفضل في المنتدى كله بالتوفيق للجميع 🌹♥️
بلتوفيق 🥰
 
تسلم ياغالي
 
مواضيع مماثلة معظم المشاهدة عرض المزيد

نظام تخصيص الثيم

من هذه القائمة، يمكنك تخصيص بعض مناطق موضوع المنتدى.

اختر اللون الذي يعكس ذوقك

عرض واسع / ضيق

يمكنك التحكم في هيكل يمكنك استخدامه لاستخدام موضوعك على نطاق واسع أو ضيق.

إغلاق الشريط الجانبي

يمكنك التخلص من الازدحام في المنتدى عن طريق إغلاق الشريط الجانبي.

الشريط الجانبي الثابت

يمكنك جعل الشريط الجانبي أكثر فائدة وأسهل للوصول إليه عن طريق تثبيته.

طيات الزاوية المغلقة

يمكنك استخدامه حسب ذوقك عن طريق إغلاق/فتح الطيات في زوايا الكتل.

عودة