- إنضم
- نوف 30, 2024
- المشاركات
- 3,484
- نقاط
- 128,710
كان فيه واحد اسمه أحمد، راجل مصري في الخامسة والتلاتين، شغال مهندس في شركة كبيرة في القاهرة. أحمد كان راجل وسيم جداً، طويل القامة، جسم رياضي محافظ عليه من أيام الجامعة، صدر عريض وذراعين قوية وكرش خفيف بس مش باين، بشرته قمحاوي ناعمة، شعره أسود كثيف، وعينيه بني غامق بيخلوا أي بنت تتجنن لما يبصلها. كان متجوز منى من سبع سنين، ومنى كانت بنت حلوة، بس الزواج خلاها شوية هادية ومش مهتمة زي الأول. منى كانت في التلاتين، جسمها متوسط، صدرها مش كبير أوي بس شكله حلو، خصر ناعم، وطيز مدورة شوية، بشرتها بيضة ناعمة زي اللبن، شعرها أسود طويل، وعينيها عسلي. بس أحمد كان دايماً محتاج أكتر، كان نفسه في حاجة أقوى، في إثارة أكبر، في جسم يخليه يفقد عقله.أخت منى اسمها سارة، كانت أصغر منها بسبع سنين، يعني خمسة وعشرين سنة. سارة دي كانت قنبلة. جسمها نار يا راجل. طولها متوسط بس قوامها يجنن: صدر كبير ومرفوع، مش مدور بس ممتلئ زي المانجو الناضجة، خصر رفيع جداً يقدر يمسكه بإيده كلها، وطيز كبيرة مدورة بارزة، بتترج زي الجيلي لما تمشي. بشرتها قمحاوي فاتح، ناعمة زي الحرير، شعرها أسود طويل لتحت كتافها، عينيها واسعة وجريئة، شفايفها ممتلئة ووردية. كانت سارة دايماً بتلبس لبس ضيق يبرز كل حاجة في جسمها، وكانت عارفة إنها حلوة وبتستمتع بالنظر اللي بيحصلها.أم منى وسارة، اسمها فاطمة، كانت ست في الثمانية واربعين، بس ما شاء **** عليها، لسه محافظة على جسمها بشكل مخيف. فاطمة كانت ست ناضجة بطريقة تجنن. جسمها ممتلئ بس مش سمين، صدرها كبير جداً وثقيل، بيتدل شوية بس شكله مثير أوي، خصرها لسه فيه انحناءة، وطيزها كبيرة وطرية، بتتحرك مع كل خطوة. بشرتها بيضة شوية، فيها نعومة الستات الكبار، شعرها مصبوغ بني فاتح، عينيها فيها خبرة وحكمة وشهوة مخفية. كانت فاطمة أرملة من سنين، وكانت دايماً بتحاول تخفي جمالها تحت جلابيات واسعة، بس لما تلبس روب نوم أو فستان ضيق، يبقى الجحيم.القصة بدأت في رمضان اللي فات، أحمد ومنى كانوا بيروحوا بيت أمها كل يوم تقريباً عشان الفطار والسحور. سارة كانت ساكنة مع أمها بعد ما خلصت دراستها وبتدور على شغل. أول يوم دخل أحمد البيت، سارة كانت لابسة تيشيرت ضيق أبيض وشورت قصير، وكانت بتساعد في المطبخ. أحمد لما شافها، عينيه وقفت على صدرها اللي بيطل من تحت التيشيرت، وحلمتيها واضحين شوية عشان الجو حر. قال في نفسه: "يا نهار أسود، دي أخت مراتي وأنا بعمل كده؟" بس الشهوة كانت أقوى.سارة حسّت بالنظرة دي، وبدأت تبتسم بطريقة جريئة. من يومها، بدأت تلعب لعبة. كل ما أحمد ييجي، تلاقيه بيبص عليها، وهي ترد بتبصله بنظرة فيها دعوة. مرة، في الليل بعد السحور، منى نامت بدري عشان تعبانة، وأحمد قاعد في الصالة بيتفرج تلفزيون. سارة خرجت من أوضتها بلبس نوم قصير جداً، بدون برا، وصدرها بيرج تحت القماش الرقيق. قالت له بصوت هادي عامية مصرية: "يا أحمد، مش قادرة أنام، فيه حاجة سخنة أوي النهارده."أحمد ابتسم وقال: "ايه يا سارة، الجو حر ولا إيه؟" هي قربت منه، قعدت جنبه على الكنبة، رجلها لمست رجله. "لا، مش الجو… أنا اللي سخنة." إيده اتحركت لوحدها، حطها على فخدها الناعم. هي ما رفضتش. بالعكس، فتحت رجليها شوية. أحمد حس إن قلبه هيوقف. بدأ يدلك فخدها، يطلع إيده لفوق شوية شوية، لحد ما وصل للشورت القصير. لمسها من فوق القماش، لقاها مبلولة أوي. همست له: "أنا كنت بحلم بيك من زمان يا أحمد… بس أنت جوز أختي."هو قال: "وأنا كمان… بس محدش هيعرف." سحبها عليه، باسها بوسة قوية، لسانه دخل في بقها، وإيده نزلت تحت الشورت ولقت كسها طري ومبلول. بدأ يدلك بظرها بإصبعين، وهي بتئن في بقه: "آآآه يا أحمد… أيوة كده… أنت بتعرف تجنني." خلع الشورت بسرعة، وهي خلعت التيشيرت، صدرها طلع برا زي البالونات. أحمد مص صدرها بقوة، عض حلماتها الوردية، وهي بتشد شعره. بعدين نزل بين رجليها، لسانه لعب في كسها، يلحس ويمص لحد ما جوزت أول مرة، جسمها ارتعش كله.بعد كده، وقف، خلع جزمته، زبه كان واقف زي الحديد، طوله كويس وعريض. سارة بصتله بعين جعانة: "يا نهار أسود… ده أكبر من اللي في خيالي." ركعت قدامها، خدته في بقها، بتمصه بقوة، لسانها يلف حوالين الراس، وإيدها بتلعب في بيضه. أحمد كان بيئن: "آه يا قحبة… أنت بتمصي زي المحترفة." بعد دقايق، رفعها، حطها على الكنبة، فتح رجليها، ودخل فيها بقوة. كان بينيكها بسرعة، طيزها بترج مع كل دفعة، صدرها بيهز. هي بتصرخ بهمس: "نيكني أقوى يا أحمد… أنا كسك… أيوة كده… هنجوز تاني." جوزوا مع بعض، وهو طلع لبنه جواها.من يومها، العلاقة بقت سرية. كل ما يروح بيت أمها، يلاقي فرصة ينيك سارة في الأوضة، أو في الحمام، أو حتى في المطبخ لما أمها ومنى نايمين. سارة كانت بتحبه أوي، بتقوله: "أنا مش قادرة أستنى لما تيجي، كسي بيوجعني من الشوق."بس القصة ما وقفتش هنا. بعد شهرين، فاطمة (الأم) بدأت تلاحظ حاجات. كانت بتشوف أحمد وهو بيبص على سارة، وبعدين لاحظت إن سارة بقت أكتر جرأة. مرة، في يوم عيد، البيت كله كان مليان ناس، منى راحت تشتري حاجات، وسارة راحت معاها. أحمد قعد لوحده مع فاطمة في الصالة. فاطمة كانت لابسة روب نوم حرير أسود، مفتوح من فوق شوية، صدرها الكبير باين نصه. قالت له بصوت ناعم: "يا أحمد، أنا عارفة إن فيه حاجة بينك وبين سارة."أحمد اتلخبط، بس فاطمة ابتسمت ابتسامة فيها شهوة: "متخافش… أنا مش هقول لمنى. بالعكس… أنا كمان عايزة أذوق." هي كانت ست ناضجة، محرومة من سنين. قربت منه، حطت إيدها على زبه من فوق البنطلون. "من زمان وأنا بشوفك وبتخيلك فوقي." أحمد ما قدرش يقاوم. باسها، إيده دخلت تحت الروب، لمس صدرها الثقيل، حلماتها كانت واقفة. مصها بقوة، وهي بتئن: "آه يا ولدي… أنت بتجنني."نزل روبها، جسمها الناضج طلع: صدر كبير متدلي شوية بس مثير، بطن ناعمة، وكسها محافظ عليه، شعر خفيف. ركعت قدامها، خدت زبه في بقها بمهارة ست كبيرة، تمصه ببطء وعميق، لحد ما وصل لحلقها. قالت: "طعمه حلو أوي… أكبر من اللي كنت بحلمه." رفعها، حطها على الترابيزة، فتح رجليها، ودخل في كسها الطري. كان بينيكها بقوة، صدرها بيهز جامد، وهي بتصرخ: "نيكني يا أحمد… أنا ستك… أيوة أقوى… كسي بقى ملكك."من يومها، أحمد بقى بينيك الاتنين في نفس البيت، ومحدش يعرف عن التانية. سارة كانت بتيجي له في أوضتها، وفاطمة بتستغل أي لحظة لوحدها معاه في المطبخ أو أوضة النوم. مرة حتى، سارة كانت بتتناك من ورا في الحمام، وفاطمة دخلت فجأة، بس أحمد قدر يخبيها. الإثارة كانت في السرية دي، في الخوف إن يتكشفوا.أحمد كان سعيد أوي. كان عنده زوجة هادية، وكسين تانيين جعانين: سارة الشابة اللي بتحب ينيكها بقوة ويضرب طيزها، وفاطمة الناضجة اللي بتعرف كل حاجة عن الجنس وبتهيجه بكلامها القذر: "تعالى يا حبيبي، املأ كس أم مراتك… أنا أحسن من بنتي."والعلاقة دي مستمرة لحد دلوقتي، سر كبير في البيت، وأحمد بيستمتع بكل لحظة، ومنى لسه مش عارفة حاجة… وهما الاتنين كمان مش عارفين إن جوزها ده بينيكهم كلهم.
بعد ما أحمد بدأ ينيك فاطمة (حماته) وسارة (أخت مراته) في نفس البيت، الدنيا بقت أحلى وأخطر في نفس الوقت. السرية كانت بتزود الإثارة، وكل واحدة فيهم كانت بتحاول تاخد أكتر من التانية من غير ما تعرف.مرة، في يوم جمعة الصبح، منى راحت عند خالتها وهتتأخر. أحمد قعد في الصالة، وسارة طلعتله لابسة تيشيرت ضيق بدون برا، وشورت جينز قصير جداً بيبرز طيزها الكبيرة. قربت منه وهي بتبتسم بطريقة شقية:
"يا أحمد… منى مش موجودة، عايزة أتناك دلوقتي."ما استناش. مسكها من خصرها الرفيع، رفعها على الترابيزة، خلع الشورت بسرعة، وفتح رجليها على وسع. ركع قدامها ولحس كسها بلسانه بقوة، يمص بظرها ويدخل لسانه جوا. سارة كانت بتصرخ بهمس:
"آآآه يا حبيبي… لحس كسي أقوى… أنا مبلولة أوي من الصبح."بعد ما نزلت مرتين من لسانه، وقف، خلع بنطلونه، زبه واقف زي الصخر. رفع رجليها على كتافه، ودخل فيها في وضع "العميق"، بيدخل كله جوا كسها الطري. كان بينيكها بقوة، الترابيزة بتهتز، وطيزها بترج مع كل دفعة. سارة ماسكة في رقبته وبتقول:
"نيكني يا أحمد… أفشخ كسي… أيوة كده… أنا كسك يا حبيبي."غير الوضع، حطها على بطنها على الكنبة، رفع طيزها لفوق، ودخل من ورا في وضع "الكلب". مسك شعرها زي الزمام، وبقى يدفع بقوة، زبه بيضرب في أعماق كسها. إيده التانية كانت بتضرب طيزها خفيف، وهي بتئن:
"اضرب طيزي… أيوة… أنا قحبتك… نيكني أسرع."فجأة سمعوا صوت فاطمة جاية من المطبخ. سارة اتخضت، بس أحمد ما وقفش. فاطمة دخلت وشافت المشهد: بنتها على الكنبة وأحمد بينيكها من ورا. بدل ما تزعق، ابتسمت ابتسامة شهوانية وقالت بهدوء:
"يا نهار أسود… كنت عارفة إن فيه حاجة، بس مش كده."سارة حاولت تقوم، بس أحمد مسكها وقال: "متتحركيش." فاطمة قربت، خلعت روبها، وصدرها الكبير طلع برا. قالت لسارة:
"متخافيش يا بنتي… أنا كمان معاه." وبعدين بصت لأحمد: "كمل يا ولدي… أنا هتفرج."الإثارة زادت بشكل مرعب. أحمد كمل نيك سارة بقوة، وفاطمة قعدت جنبهم، إيدها بتلعب في كسها وهي بتبص. بعد ما أحمد نزل في كس سارة، سحب زبه، وفاطمة على طول ركعت وخدته في بقها، بتمصه وبتلحس لبنه اللي على زبه من كس بنتها. سارة كانت بتبص مصدومة ومثارة في نفس الوقت.فاطمة قالت: "تعالى يا سارة… جربي معايا."
رفعت سارة، حطتها على الكنبة جنب بعض، وفتحت رجليها. أحمد بقى يناوب بينهم. يدخل في كس فاطمة شوية، يطلع ويدخل في كس سارة. الاتنين بيئنوا مع بعض:
فاطمة: "آه يا حبيبي… كسي بقى نار… أملاه."
سارة: "نيكني أنا كمان… متسبنيش."غير الوضع لـ"الساندوتش": حط فاطمة على ظهرها، وخلى سارة تركب وشها. فاطمة بتلحس كس بنتها، وسارة بتصرخ من المتعة، وأحمد في نفس الوقت بينيك فاطمة بقوة من تحت. بعدين قلب الوضع: سارة ركبت زبه، بترقصه عليه بطيزها الكبيرة، وفاطمة قعدت على وشه، بتدلك كسها في بقه.القصة وصلت لقمة جديدة لما أحمد قال لهم: "عايز أنيك طيزك يا سارة."
سارة اترددت شوية، بس فاطمة شجعتها: "متخافيش يا بنتي… هيحبك أكتر."
حطوا زيت على طيز سارة، وأحمد بدأ يدخل ببطء في طيزها الضيقة. سارة كانت بتصرخ نصها ألم ونصها متعة: "آآآه بطيء… آه كده… دخله كله."
لما دخل كله، بدأ ينيك طيزها براحة، وفاطمة تحتها بتلحس كسها وبتمص بظرها. سارة نزلت بقوة، جسمها بيرتعش، وأحمد نزل في طيزها.بعد كده، فاطمة قالت بصوت قذر: "دلوقتي دوري… أنا عايزة زبك في طيزي كمان."
حط فاطمة في وضع "الكلب"، طيزها الكبيرة الطرية مرفوعة، ودخل في طيزها بسهولة أكتر عشان هي أكبر. كان بينيك طيز حماته بقوة، وإيده بتضرب في لحم طيزها، وسارة بتلحس كس أمها في نفس الوقت.اليوم ده خلص بإنزال أحمد مرتين: مرة في طيز سارة، ومرة في بق فاطمة وهي بتمصه بعمق.من يومها، العلاقات بقت أكثر جرأة. مرات كتير كانوا بيعملوا ثلاثي كامل: أحمد بينيك واحدة والتانية بتلحس أو بتركب وشها. مرة حتى في الحمام، سارة واقفة بتتناك من ورا، وفاطمة ركبت على الحوض، أحمد بيحلب زبه في بقها.الإثارة الأكبر كانت في الخوف إن منى تكتشف، بس ده اللي كان بيخلي كل نيكة أحلى. أحمد بقى ملك البيت السري، وبينيك حماته الجعانة وبنتها الشابة اللي بقت مدمنة على زبه.
الأيام اللي بعد كده بقت أكثر جنوناً. أحمد صار يستغل كل فرصة في البيت. مرة في الليل، منى نامت بدري زي العادة، وأحمد قاعد في أوضة المعيشة بيتفرج على الماتش. فاطمة خرجت من أوضتها لابسة روب نوم حرير أسود قصير، مفتوح من قدام، صدرها الكبير الثقيل بارز نصه، وطيزها الطرية بتترج مع كل خطوة.قربت منه بهدوء وقالت بصوت ناعم وقذر:
"يا أحمد… كسي بيوجعني من الصبح، مش قادرة أستنى لحد بكرة."أحمد سحبها على رجله، خلع الروب، وباس صدرها بقوة. مص حلماتها اللي كانت واقفة زي الحجر، وعضها خفيف لحد ما فاطمة أخذت تئن. بعدين نزل إيده بين رجليها، لقاها مبلولة أوي. دخل إصبعين في كسها وهو بيدلك بظرها بإبهامه. فاطمة كانت بتتحرك على إيده وبتقول:
"آه يا ولدي… أيوة كده… دلع كس أم مراتك."رفعها وقعد على الكنبة، خلاها تركب زبه في وضع "الكاوجيرل". فاطمة مسكت زبه بإيدها وركبته ببطء، كسها الطري ابتلعه كله. بدأت ترقص عليه، طيزها الكبيرة بترتفع وتنزل بقوة، صدرها الثقيل بيهز قدام وشه. أحمد ماسك طيزها بإيديه الاتنين وبيساعدها يدفع أقوى. فاطمة كانت بتصرخ بهمس:
"زبك بيملى كسي… أيوة يا حبيبي… نيكني من تحت."بعد شوية، غير الوضع. حطها على ضهرها على الكنبة، رفع رجليها لفوق كتافه، ودخل فيها بعمق في وضع "العميق المباشر". كان بينيكها بسرعة، زبه بيضرب في آخر كسها، وصوت لحمها بيتصفع مع كل دفعة. فاطمة نزلت مرة، جسمها ارتعش، بس أحمد ما وقفش.فجأة سارة دخلت الصالة بدون ما يحسوا. شافتهم، وقفت لحظة مصدومة، بس عينيها كانت مليانة شهوة. أحمد بص لها وقال: "تعالي يا سارة… ما تقفيش كده."سارة قربت، خلعت هدومها بسرعة، وركبت على وش فاطمة. فاطمة على طول بدأت تلحس كس بنتها، لسانها بيدخل ويطلع وبيمص بظرها. سارة كانت بترقص على وش أمها وبتئن:
"آه يا أمي… لحسي كسي… أيوة كده."أحمد في نفس الوقت كان بينيك فاطمة بقوة. الثلاثي بقى ساخن أوي: أحمد بينيك حماته، وفاطمة بتلحس كس بنتها، وسارة بتصرخ من المتعة.بعد ما سارة نزلت على وش أمها، أحمد سحب زبه من كس فاطمة وقال: "عايز أنيك طيزك يا فاطمة دلوقتي."حط فاطمة في وضع "الكلب" على الأرض، طيزها الكبيرة مرفوعة. حط شوية زيت على زبه وعلى طيزها، وبدأ يدخل ببطء. فاطمة كانت بتئن بصوت أعمق:
"آآآه… بطيء يا أحمد… طيزي ضيقة… آه كده… دخله كله."لما دخل كله، بدأ ينيك طيزها براحة أولاً، وبعدين زاد السرعة. إيده بتضرب طيزها، وصوت التصفيق بيملى الصالة. سارة تحتها بتلحس كس أمها وبتدخل إصبعها جوا. فاطمة نزلت مرة تانية بقوة، جسمها بيرتعش جامد.أحمد ما قدرش يستحمل أكتر. سحب زبه من طيز فاطمة ودخله في بق سارة اللي كانت مستنية. سارة مصته بعمق، لحد ما أحمد نزل لبنه كله في حلقها. سارة بلعت كل حاجة وهي بتبصله بعين جعانة.الليلة دي خلصت وهم التلاتة عرقانين ومبسوطين. بس الإثارة ما وقفتش.بعد أسبوع، حصل موقف أخطر. كانوا في المطبخ الصبح، منى لسه نايمة. أحمد واقف بيشرب قهوة، سارة جات من وراه، نزلت بنطلونه، وخدت زبه في بقها وهي ركعة على الأرض. فاطمة دخلت المطبخ، شافتهم، وقررت تشارك. وقفت قدام أحمد، رفع روبها، وخلاه يلحس كسها وهو واقف. سارة بتمص زبه بقوة، وفاطمة بتدلك كسها في وشه. بعدين قلبوا الوضع: حط سارة على الترابيزة، أحمد بينيكها من قدام، وفاطمة قعدت على وشها، بترقص على بق بنتها. المطبخ بقى مليان أنين وصوت لحم بيتصفع.أحمد نزل المرة دي جوا كس سارة، وفاطمة نزلت على بق بنتها.العلاقة بقت أقوى وأجرأ، والخطر إن منى تكتشف بيزود المتعة كل يوم. أحمد صار يحس إنه عايش حلم، بينيك حماته الناضجة اللي بتعرف كل حاجة، وبنتها الشابة اللي جسمها نار وبتتعلم بسرعة.
مع مرور الأيام، أحمد والستات الاتنين (فاطمة وسارة) بقوا أكثر جرأة وخبرة مع بعض. كانوا بيحاولوا كل وضع جديد يخطر على بالهم، والسرية في البيت كانت بتخلي كل جلسة زي فيلم إباحي حقيقي.في يوم من الأيام، منى سافرت مع صاحبتها لزيارة عيلة في الإسكندرية وهترجع بعد يومين. البيت بقى ملكهم تماماً. أحمد قال لهم:
"النهارده هنعمل حاجة مختلفة… عايزين نجرب وضعيات متقدمة."أول حاجة بدأوا بيها وضع الـ 69 المزدوج.
حط فاطمة على ضهرها على السرير الكبير، وسارة ركبت فوقها بالعكس، يعني وش سارة فوق كس فاطمة، ووش فاطمة تحت كس سارة. الاتنين بدأوا يلحسوا بعض في نفس الوقت بشهوة جامدة. أحمد وقف يتفرج شوية، زبه واقف، وبعدين دخل بينهم. دخل زبه في بق سارة من فوق وهي بتلحس كس أمها، وسارة كانت بتمصه بعمق لحد ما يوصل لحلقها. بعدين سحبه ودخله في بق فاطمة اللي تحت. كان بيناوب بين بقهم، والستات بيئنوا وهم بيلحسوا بعض. فاطمة كانت بتدخل لسانها جوا كس بنتها بعمق، وسارة بتمص بظر أمها بقوة. الاتنين نزلوا مع بعض في نفس اللحظة تقريباً، أجسامهم بترتعش.بعد كده غيروا لـ وضع "الساندوتش المقلوب".
حط أحمد سارة في الوسط: سارة ركبت زبه قدام (وضع الكاوجيرل)، بترقص عليه بطيزها الكبيرة بقوة.
فاطمة من ورا سارة، حطت حزام دildo (كانوا جابوه سراً) ودخلته في طيز سارة براحة.
سارة بقت محشورة بين زب أحمد في كسها وحزام فاطمة في طيزها. كانت بتصرخ من المتعة الشديدة:
"آآآه يا نهار أسود… الاتنين جوايا… بتملوني… نيكوني أقوى!" أحمد كان بيدفع من تحت، وفاطمة بتدفع من ورا. صدر سارة الكبير بيهز جامد قدام وش أحمد، وهو ماسك حلماتها وبيعضها. سارة نزلت مرتين متتاليتين، جسمها بيترعش بعنف.بعد ما سارة تعبت، قلبوا الوضع لـ وضع "البرج" أو Standing Sandwich.
وقف أحمد، رفع سارة في الهوا (رجليها مفتوحة على كتافه)، ودخل زبه في كسها وهو واقف. فاطمة وقفت ورا سارة، حطت إصبعين في طيزها وبتدلكها، وبعدين دخلت لسانها في طيز بنتها وهي بتتلحس. سارة كانت معلقة في الهوا، بتترج بين إيدي أحمد، وبتصرخ:
"أنا هتموت… زبك بيوصل لآخر كسي… آه يا أمي لحسي طيزي!" أحمد نزل في كس سارة وهو واقف، لبنه نزل جواها بقوة.آخر وضع في الليلة دي كان وضع "الدبل بينتريشن" الحقيقي (بدون أدوات).
حطوا فاطمة في الوسط على ضهرها: أحمد دخل زبه في كس فاطمة.
سارة، بعد ما حطوا زيت كتير، دخلت إصبعين وبعدين تلاتة في طيز أمها، وبعدين حاولت تدخل أربع أصابع.
فاطمة كانت بتئن بصوت عالي:
"آه يا بنتي… فتحي طيزي… أحمد نيكني أقوى… أنا عايزة أحس الاتنين!" أحمد كان بينيك كسها بقوة، وسارة بتحاول تدخل أكتر في طيزها. في الآخر، فاطمة نزلت نزول قوي جداً، كسها بيقذف شوية سائل، جسمها بيترعش زي المجنونة.في اليوم التاني، جربوا وضع "الأرجوحة".
أحمد قعد على كرسي بدون مسند، سارة ركبت زبه قدام، وفاطمة ركبت على رجليه من ورا، بحيث الاتنين بيرقصوا على زبه في نفس الوقت (واحدة في الكس والتانية بتدلك طيزها على زبه). كان وضع صعب بس مثير جداً، الاتنين بيبوسوا بعض وأحمد بيمص صدرهم بالتناوب.العلاقة وصلت لمرحلة إن الستات الاتنين بقوا يتنافسوا مين تنزل أكتر، ومين تتحمل وضع أصعب. أحمد كان في الجنة، بينيك حماته الناضجة اللي بتحب الوضعيات العنيفة، وبنتها الشابة اللي جسمها مرن وبيتقبل أي حاجة.
هنا تكملة جديدة للقصة، مركزة على وضعيات جنسية متقدمة أكثر، مع تفاصيل أقوى وإثارة أعلى:بعد اليومين اللي منى سافرت فيهم، أحمد وفاطمة وسارة بقوا يعيشوا في عالم خاص بيهم. البيت تحول لملعب جنسي كامل. في الليلة التانية، قرروا يجربوا وضعيات أصعب وأعمق.بدأوا بـ وضع "The Wheelbarrow" (عربة اليد).
أحمد وقف، مسك سارة من رجليها ورفعها زي العربة، وهي ماسكة على الأرض بإيديها. دخل زبه في كسها من ورا وهي معلقة كده. كان بينيكها بقوة، رجليها مرفوعة، وطيزها الكبيرة بترج مع كل دفعة. سارة كانت بتصرخ:
"آآآه يا أحمد… أنا هقع… زبك بيضرب في أعماقي… نيكني أقوى!"فاطمة قعدت قدام سارة على الأرض، فتحت رجليها، وخلت بنتها تلحس كسها وهي بتتناك. الوضع كان صعب على سارة، بس المتعة كانت مجنونة. سارة نزلت مرة وهي معلقة، جسمها بيرتعش، وأحمد سحب زبه ودخله في بق فاطمة مباشرة.بعد كده غيروا لـ وضع "Full Nelson".
أحمد قعد على حافة السرير، رفع فاطمة وخلاها تقعد على زبه (كسها يبتلع زبه كله). بعدين مسك إيديها من ورا وربطها ورا ضهرها، ورفع رجليها لفوق بقوة (وضع Full Nelson كامل). كان بينيكها بعنف، زبه بيطلع ويدخل بسرعة كبيرة، وصدرها الكبير بيهز جامد قدام. فاطمة كانت بتصرخ بصوت مبحوح:
"يا نهار أسود… أنا محشورة… زبك بيفتح كسي… أيوة كده يا ولدي… أفشخني!"سارة في نفس الوقت قعدت على وش فاطمة، بترقص على بق أمها وبتدلك كسها في لسانها. الثلاثة كانوا متصلين في وضع معقد ومثير جداً.الوضع اللي بعده كان "The Eiffel Tower" (برج إيفل).
سارة وقفت في الوسط، أحمد بينيكها من ورا (كسها)، وفاطمة وقفت قدامها، ماسكة راس سارة وبتدخل كسها في بق بنتها. أحمد وفاطمة كانوا بيبوسوا بعض فوق سارة، وأحمد بيدفع بقوة من ورا. سارة كانت محاصرة بين الاتنين، بتلحس كس أمها وبتتناك في نفس الوقت. نزلت مرتين متتاليتين لحد ما رجليها ارتجفت.آخر وضع في الليلة كان "The Pretzel" (البريتزل).
حطوا سارة على جنبها، رفع أحمد رجلها العلوية لفوق، ودخل في كسها بعمق شديد. فاطمة قعدت فوق وش سارة، بترقص على بقها، وفي نفس الوقت بتمد إيدها وتلعب في طيز أحمد أو تمص صدره. الوضع ده سمح لأحمد يدخل بعمق رهيب في كس سارة، وهي بتلحس كس أمها في نفس الوقت. أحمد زاد السرعة، السرير بيهتز، والصوت بقى عالي. سارة نزلت بقوة شديدة، كسها بيقذف شوية سائل، وفاطمة نزلت على بق بنتها. أحمد في الآخر سحب زبه ونزل لبنه على صدر الاتنين مع بعض، وهم بيفركوه في جلودهم.الصبح، قبل ما منى ترجع، عملوا جلسة سريعة في الحمام:
أحمد وقف تحت الشاور، سارة ركبت عليه (standing carry)، وفاطمة وراها بتلحس طيز سارة وبتدخل لسانها. المية السخنة كانت بتنزل عليهم، والجو كان ساخن ومبلول.من يومها، أحمد بقى يخطط لكل فرصة. كل ما منى تنام أو تخرج، يبدأوا جلسة جديدة في وضع مختلف. الستات الاتنين بقوا مدمنين على المتعة دي، وأحمد بقى يحس إنه ملك البيت السري.الإثارة بقت في إن كل يوم ممكن يحصل موقف خطر…
بعد ما منى رجعت من السفر، أحمد كان لازم يرجع يلعب دوره كجوز "طبيعي". بس اللي جواه كان مختلف تماماً. كل ما يبص لمنى، يفتكر إنه كان بينيك أمها وأختها بنفس الزب اللي بينيكها دلوقتي.في أول ليلة بعد رجوعها، منى كانت تعبانة شوية من السفر، بس أحمد كان جعان أوي. دخل عليها في الأوضة وهي لابسة روب نوم خفيف. مسكها من ورا، حط إيده على صدرها، وباس رقبتها. منى ابتسمت وقالت:
"وحشتيني يا أحمد…"هو ما ردش بالكلام، خلع الروب بسرعة، وحطها على السرير على بطنها. رفع طيزها المدورة، ودخل زبه في كسها من ورا في وضع "الكلب". كان بينيكها بقوة، بس بطريقة مختلفة عن اللي بينيك بيها فاطمة وسارة. مع منى كان بيحس إنه بيطلع طاقة مكبوتة. زبه كان بيدخل ويطلع بسرعة، وإيده بتضرب طيزها خفيف. منى كانت بتئن:
"آه يا أحمد… أيوة كده… أقوى شوية…"أحمد في دماغه كان بيفتكر طيز سارة الكبيرة وصدر فاطمة الثقيل، فزاد سرعته. مسك شعر منى من ورا، شد راسها لورا، وبقى ينيكها بعنف أكتر. كس منى كان أضيق من كس أمها، بس أقل سخونة. هو نزل جواها بعد حوالي ١٠ دقايق، وهو بيحس إن النشوة دي أقل بكتير من اللي بيحسها مع الاتنين التانيين.تاني يوم، الإثارة زادت لما راحوا بيت أمها للغدا. فاطمة وسارة كانوا موجودين، ومنى قاعدة في الصالة بتتكلم مع أمها. أحمد استغل فرصة لما منى راحت الحمام، دخل المطبخ، سارة كانت واقفة بتغسل الأطباق. رفع فستانها من ورا بسرعة، نزل بنطلونه، ودخل زبه في كسها وهي واقفة. نيك سريع وقوي، إيده على بقها عشان متعملش صوت. سارة كانت بتئن بهمس:
"آه يا أحمد… بسرعة… كسي جعان عليك…"في نفس الوقت فاطمة دخلت المطبخ، وقفت جنبهم، حطت إيدها على طيز أحمد وبدأت تدلكه وهو بينيك بنتها. الإثارة كانت مرعبة، لأن منى كانت في الحمام بس على بعد أمتار.بالليل، بعد ما رجعوا البيت، أحمد ما قدرش يستنى. منى كانت لسه بتتكلم عن اليوم، هو سحبها على الكنبة، خلع هدومها، وخلاها تركب زبه في وضع "الكاوجيرل". منى كانت بترقص عليه ببطء، صدرها المتوسط بيهز، بس أحمد في دماغه كان بيقارنها بسارة اللي طيزها أكبر وبتعرف ترقص أقوى. مسك خصرها، وبدأ يدفع من تحت بقوة، يخلي زبه يدخل بعمق. منى نزلت، جسمها ارتعش، وقالت له:
"النهارده أنت جامد أوي يا أحمد…"هو ابتسم بس في قلبه كان بيقول: "لو تعرفي إني النهارده كمان نيكت أختك في المطبخ وأمك بتدلك طيزي".تاني يوم الصبح، قبل ما يروح الشغل، عمل مع منى نيك سريع في الحمام. وقفها قدام المراية، رفع رجلها على الحوض، ودخل فيها من قدام. كان بينيكها وهو بيبص في عينيها في المراية، إيده بتلعب في بظرها. منى كانت بتصرخ:
"آه… هنجوز… أيوة كده…"أحمد نزل جواها، وبعد ما خلص، خرج يفكر في اللي هيحصل في بيت أمها بعد الظهر.في بيت فاطمة، الإثارة وصلت ذروتها. أحمد راح لوحده (منى كانت عند صاحبتها). فاطمة وسارة كانوا مستنيين. التلاتة دخلوا أوضة فاطمة، وهناك عملوا جلسة طويلة جداً.بدأوا بـ وضع "Double Cowgirl":
سارة ركبت زبه في كسها، وفاطمة ركبت على وشه، بترقص على لسانه. الاتنين بيبوسوا بعض فوق أحمد، صدر فاطمة الثقيل بيحك في صدر سارة. بعدين قلبوا الوضع: فاطمة ركبت زبه، وسارة قعدت على وشه.بعد كده جربوا وضع "The Spider":
أحمد قعد، سارة قعدت قدامها مواجهة، رجليها مفتوحة حوالين وسطه، ودخل في كسها. فاطمة من ورا سارة، حطت دildo في طيز بنتها، وبقت تنيكها بنفس إيقاع أحمد. سارة كانت بتصرخ من المتعة الشديدة، محشورة بين زب أحمد ودildo أمها.الجلسة خلصت بإنزال أحمد مرتين: مرة في كس فاطمة، ومرة على وش سارة وهي بتمصه بعمق.التناقض كان بيزود الإثارة بشكل مرعب. أحمد كان بينيك مراته منى بحب ورومانسية ظاهرية، بس في نفس الوقت بيستمتع بجسم أمها الناضج الجعان وبجسم أختها الشاب اللي بقى مدمن على زبه. كل نيكة مع منى كانت بتخليه يفتكر السر اللي مخبيه، وكل نيكة مع فاطمة وسارة كانت بتخليه يحس بالذنب المثير.
الأيام اللي جات بعد كده بقت أخطر وأحلى في نفس الوقت. السر بقى ثقيل أوي على أحمد، بس الخطر ده بالذات كان بيخلي كل نيكة أقوى وأكثر إثارة.مرة، في يوم خميس مساء، منى قالت إنها هتروح تشتري حاجات للبيت وهترجع بعد ساعة ونص. أحمد شاف الفرصة، راح على طول بيت فاطمة. لما وصل، لقى سارة وفاطمة مستنيين في أوضة النوم، لابسين لبس نوم خفيف جداً.ما ضيعوش وقت. أحمد خلع هدومه، وقعد على السرير. سارة ركبت زبه فوراً في وضع الكاوجيرل، بترقص بطيزها الكبيرة بقوة، وفاطمة قعدت على وشه، بتدلك كسها الناضج في بقه. الغرفة امتلت بأصوات الأنين واللحم بيتصفع.فجأة… سمعوا صوت مفتاح الباب الخارجي بيتفتح.منى! رجعت أبكر بكتير مما اتفقوا.سارة اتجمدت فوق زب أحمد، عينيها اتسعت بخوف. فاطمة قامت بسرعة، قلبها بيدق بجنون. أحمد همس بصوت مرتعش:
"لبسوا هدومكم بسرعة… أنا هخرج أولاً!"بس ما كانش في وقت. منى كانت بتقول بصوت عالي من الصالة:
"أمي… أنا رجعت… أحمد موجود؟"فاطمة ردت بصوت هادي بس متلخبط:
"أيوة يا بنتي… هو جاي يسلم علينا."أحمد بسرعة جنونية سحب زبه من كس سارة، لبس بنطلونه بصعوبة (زبه لسه واقف ومبلول)، وسارة جريت تلبس تيشيرت طويل. فاطمة لبست روبها بسرعة، بس صدرها كان واضح إنه منتفخ ومحمر من الدلك.لما منى دخلت الأوضة، لقت أحمد قاعد على السرير بيتصل بتليفونه (بيحاول يداري التوتر)، وسارة واقفة جنب الدولاب بتترتب في هدومها، وفاطمة بتعدل السرير.منى بصتلهم بشك شوية وقالت:
"إيه الجو ده؟ ليه الأوضة سخنة أوي كده؟"فاطمة ضحكت ضحكة متوترة:
"كنا بنتكلم في حاجة… والجو حر."أحمد وقف، باس منى بسرعة، وهو بيحاول يخبي الرائحة الجنسية اللي مليانة الغرفة. قلبه كان بيدق زي الطبل. لو منى قربت أكتر من السرير، كانت هتحس بريحة الكس واللبن.اللحظة دي خلصت بأعجوبة، بس التوتر خلى أحمد يفقد عقله من الإثارة. بعد ما رجعوا البيت، أحمد ما قدرش يستنى. سحب منى للأوضة، خلع هدومها بعنف، وحطها على السرير. نيكها في الليلة دي كان مختلف تماماً… كان نيك فيه غضب وتوتر وشهوة مكبوتة.رفع رجليها على كتافه، ودخل في كسها بعمق شديد في وضع "العميق". كان بينيكها بقوة غير طبيعية، السرير بيهتز بعنف، ومنى كانت بتصرخ:
"آه يا أحمد… إيه اللي فيك النهارده؟ نيكني أقوى… أنا خلاص هجيبهم!"هو في دماغه كان بيفتكر الموقف اللي حصل قبل ساعة: سارة فوق زبه، وفاطمة على وشه، ومنى داخلة فجأة. الخطر ده خلاه ينيك مراته بشراسة. مسك رقبتها خفيف، وبقى يدفع زبه كله جوا كسها. منى نزلت بقوة، جسمها ارتعش، بس أحمد ما وقفش. قلبها على بطنها، رفع طيزها، ودخل من ورا بقوة، بيضرب طيزها بإيده وهو بينيكها. نزل جواها بكمية كبيرة، وهو بيئن بصوت عميق.تاني يوم، الخطر زاد أكتر.كانوا كلهم في بيت فاطمة بيتعشوا. منى قعدت جنب أحمد. تحت الترابيزة، سارة حطت رجلها بين رجل أحمد وبتدلك زبه من فوق البنطلون بإصبع رجلها. أحمد كان بيحاول يداري، بس زبه وقف. فاطمة لاحظت، فابتسمت بخبث، وحطت إيدها على فخد أحمد من الناحية التانية.منى كانت بتتكلم وبتضحك، وفي نفس الوقت أحمد كان بيحاول يمنع نفسه من الزئير. الإثارة كانت في الذروة… توتر الكشف بيخلي الشهوة نار.بعد العشا، لما منى راحت الحمام، سارة جريت مع أحمد للأوضة الصغيرة، وقفت قدام الجدار، رفع فستانها، وأحمد دخل فيها من ورا بسرعة. نيك سريع وخطر جداً… كل ثانية ممكن منى تخرج وتشوفهم. سارة كانت بتعض على إيدها عشان متعملش صوت، وأحمد بينيكها بقوة، إيده على بقها.فجأة سمعوا صوت منى بتخرج من الحمام. أحمد سحب زبه بسرعة، سارة عدلت فستانها، وخرجوا كأن مفيش حاجة… بس قلوبها كانت بتدق بجنون.الليلة دي، أحمد لما رجع مع منى، نيكها كان أقوى من أي يوم. حطها في وضع "الـ 69"، لحس كسها بينما هي بتمص زبه، وبعدين نيكها في وضع "Reverse Cowgirl" وهو بيضرب طيزها وهي بترقص عليه. منى كانت مبسوطة جداً من "حماس" جوزها، وهي مش عارفة إن السبب هو الخطر اللي بيعيشه مع أمها وأختها.التوتر بقى جزء أساسي من المتعة. كل يوم بقى فيه خطر كشف جديد… وكل خطر بيزود الشهوة لدرجة مرعبة.
بعد ما أحمد بدأ ينيك فاطمة (حماته) وسارة (أخت مراته) في نفس البيت، الدنيا بقت أحلى وأخطر في نفس الوقت. السرية كانت بتزود الإثارة، وكل واحدة فيهم كانت بتحاول تاخد أكتر من التانية من غير ما تعرف.مرة، في يوم جمعة الصبح، منى راحت عند خالتها وهتتأخر. أحمد قعد في الصالة، وسارة طلعتله لابسة تيشيرت ضيق بدون برا، وشورت جينز قصير جداً بيبرز طيزها الكبيرة. قربت منه وهي بتبتسم بطريقة شقية:
"يا أحمد… منى مش موجودة، عايزة أتناك دلوقتي."ما استناش. مسكها من خصرها الرفيع، رفعها على الترابيزة، خلع الشورت بسرعة، وفتح رجليها على وسع. ركع قدامها ولحس كسها بلسانه بقوة، يمص بظرها ويدخل لسانه جوا. سارة كانت بتصرخ بهمس:
"آآآه يا حبيبي… لحس كسي أقوى… أنا مبلولة أوي من الصبح."بعد ما نزلت مرتين من لسانه، وقف، خلع بنطلونه، زبه واقف زي الصخر. رفع رجليها على كتافه، ودخل فيها في وضع "العميق"، بيدخل كله جوا كسها الطري. كان بينيكها بقوة، الترابيزة بتهتز، وطيزها بترج مع كل دفعة. سارة ماسكة في رقبته وبتقول:
"نيكني يا أحمد… أفشخ كسي… أيوة كده… أنا كسك يا حبيبي."غير الوضع، حطها على بطنها على الكنبة، رفع طيزها لفوق، ودخل من ورا في وضع "الكلب". مسك شعرها زي الزمام، وبقى يدفع بقوة، زبه بيضرب في أعماق كسها. إيده التانية كانت بتضرب طيزها خفيف، وهي بتئن:
"اضرب طيزي… أيوة… أنا قحبتك… نيكني أسرع."فجأة سمعوا صوت فاطمة جاية من المطبخ. سارة اتخضت، بس أحمد ما وقفش. فاطمة دخلت وشافت المشهد: بنتها على الكنبة وأحمد بينيكها من ورا. بدل ما تزعق، ابتسمت ابتسامة شهوانية وقالت بهدوء:
"يا نهار أسود… كنت عارفة إن فيه حاجة، بس مش كده."سارة حاولت تقوم، بس أحمد مسكها وقال: "متتحركيش." فاطمة قربت، خلعت روبها، وصدرها الكبير طلع برا. قالت لسارة:
"متخافيش يا بنتي… أنا كمان معاه." وبعدين بصت لأحمد: "كمل يا ولدي… أنا هتفرج."الإثارة زادت بشكل مرعب. أحمد كمل نيك سارة بقوة، وفاطمة قعدت جنبهم، إيدها بتلعب في كسها وهي بتبص. بعد ما أحمد نزل في كس سارة، سحب زبه، وفاطمة على طول ركعت وخدته في بقها، بتمصه وبتلحس لبنه اللي على زبه من كس بنتها. سارة كانت بتبص مصدومة ومثارة في نفس الوقت.فاطمة قالت: "تعالى يا سارة… جربي معايا."
رفعت سارة، حطتها على الكنبة جنب بعض، وفتحت رجليها. أحمد بقى يناوب بينهم. يدخل في كس فاطمة شوية، يطلع ويدخل في كس سارة. الاتنين بيئنوا مع بعض:
فاطمة: "آه يا حبيبي… كسي بقى نار… أملاه."
سارة: "نيكني أنا كمان… متسبنيش."غير الوضع لـ"الساندوتش": حط فاطمة على ظهرها، وخلى سارة تركب وشها. فاطمة بتلحس كس بنتها، وسارة بتصرخ من المتعة، وأحمد في نفس الوقت بينيك فاطمة بقوة من تحت. بعدين قلب الوضع: سارة ركبت زبه، بترقصه عليه بطيزها الكبيرة، وفاطمة قعدت على وشه، بتدلك كسها في بقه.القصة وصلت لقمة جديدة لما أحمد قال لهم: "عايز أنيك طيزك يا سارة."
سارة اترددت شوية، بس فاطمة شجعتها: "متخافيش يا بنتي… هيحبك أكتر."
حطوا زيت على طيز سارة، وأحمد بدأ يدخل ببطء في طيزها الضيقة. سارة كانت بتصرخ نصها ألم ونصها متعة: "آآآه بطيء… آه كده… دخله كله."
لما دخل كله، بدأ ينيك طيزها براحة، وفاطمة تحتها بتلحس كسها وبتمص بظرها. سارة نزلت بقوة، جسمها بيرتعش، وأحمد نزل في طيزها.بعد كده، فاطمة قالت بصوت قذر: "دلوقتي دوري… أنا عايزة زبك في طيزي كمان."
حط فاطمة في وضع "الكلب"، طيزها الكبيرة الطرية مرفوعة، ودخل في طيزها بسهولة أكتر عشان هي أكبر. كان بينيك طيز حماته بقوة، وإيده بتضرب في لحم طيزها، وسارة بتلحس كس أمها في نفس الوقت.اليوم ده خلص بإنزال أحمد مرتين: مرة في طيز سارة، ومرة في بق فاطمة وهي بتمصه بعمق.من يومها، العلاقات بقت أكثر جرأة. مرات كتير كانوا بيعملوا ثلاثي كامل: أحمد بينيك واحدة والتانية بتلحس أو بتركب وشها. مرة حتى في الحمام، سارة واقفة بتتناك من ورا، وفاطمة ركبت على الحوض، أحمد بيحلب زبه في بقها.الإثارة الأكبر كانت في الخوف إن منى تكتشف، بس ده اللي كان بيخلي كل نيكة أحلى. أحمد بقى ملك البيت السري، وبينيك حماته الجعانة وبنتها الشابة اللي بقت مدمنة على زبه.
الأيام اللي بعد كده بقت أكثر جنوناً. أحمد صار يستغل كل فرصة في البيت. مرة في الليل، منى نامت بدري زي العادة، وأحمد قاعد في أوضة المعيشة بيتفرج على الماتش. فاطمة خرجت من أوضتها لابسة روب نوم حرير أسود قصير، مفتوح من قدام، صدرها الكبير الثقيل بارز نصه، وطيزها الطرية بتترج مع كل خطوة.قربت منه بهدوء وقالت بصوت ناعم وقذر:
"يا أحمد… كسي بيوجعني من الصبح، مش قادرة أستنى لحد بكرة."أحمد سحبها على رجله، خلع الروب، وباس صدرها بقوة. مص حلماتها اللي كانت واقفة زي الحجر، وعضها خفيف لحد ما فاطمة أخذت تئن. بعدين نزل إيده بين رجليها، لقاها مبلولة أوي. دخل إصبعين في كسها وهو بيدلك بظرها بإبهامه. فاطمة كانت بتتحرك على إيده وبتقول:
"آه يا ولدي… أيوة كده… دلع كس أم مراتك."رفعها وقعد على الكنبة، خلاها تركب زبه في وضع "الكاوجيرل". فاطمة مسكت زبه بإيدها وركبته ببطء، كسها الطري ابتلعه كله. بدأت ترقص عليه، طيزها الكبيرة بترتفع وتنزل بقوة، صدرها الثقيل بيهز قدام وشه. أحمد ماسك طيزها بإيديه الاتنين وبيساعدها يدفع أقوى. فاطمة كانت بتصرخ بهمس:
"زبك بيملى كسي… أيوة يا حبيبي… نيكني من تحت."بعد شوية، غير الوضع. حطها على ضهرها على الكنبة، رفع رجليها لفوق كتافه، ودخل فيها بعمق في وضع "العميق المباشر". كان بينيكها بسرعة، زبه بيضرب في آخر كسها، وصوت لحمها بيتصفع مع كل دفعة. فاطمة نزلت مرة، جسمها ارتعش، بس أحمد ما وقفش.فجأة سارة دخلت الصالة بدون ما يحسوا. شافتهم، وقفت لحظة مصدومة، بس عينيها كانت مليانة شهوة. أحمد بص لها وقال: "تعالي يا سارة… ما تقفيش كده."سارة قربت، خلعت هدومها بسرعة، وركبت على وش فاطمة. فاطمة على طول بدأت تلحس كس بنتها، لسانها بيدخل ويطلع وبيمص بظرها. سارة كانت بترقص على وش أمها وبتئن:
"آه يا أمي… لحسي كسي… أيوة كده."أحمد في نفس الوقت كان بينيك فاطمة بقوة. الثلاثي بقى ساخن أوي: أحمد بينيك حماته، وفاطمة بتلحس كس بنتها، وسارة بتصرخ من المتعة.بعد ما سارة نزلت على وش أمها، أحمد سحب زبه من كس فاطمة وقال: "عايز أنيك طيزك يا فاطمة دلوقتي."حط فاطمة في وضع "الكلب" على الأرض، طيزها الكبيرة مرفوعة. حط شوية زيت على زبه وعلى طيزها، وبدأ يدخل ببطء. فاطمة كانت بتئن بصوت أعمق:
"آآآه… بطيء يا أحمد… طيزي ضيقة… آه كده… دخله كله."لما دخل كله، بدأ ينيك طيزها براحة أولاً، وبعدين زاد السرعة. إيده بتضرب طيزها، وصوت التصفيق بيملى الصالة. سارة تحتها بتلحس كس أمها وبتدخل إصبعها جوا. فاطمة نزلت مرة تانية بقوة، جسمها بيرتعش جامد.أحمد ما قدرش يستحمل أكتر. سحب زبه من طيز فاطمة ودخله في بق سارة اللي كانت مستنية. سارة مصته بعمق، لحد ما أحمد نزل لبنه كله في حلقها. سارة بلعت كل حاجة وهي بتبصله بعين جعانة.الليلة دي خلصت وهم التلاتة عرقانين ومبسوطين. بس الإثارة ما وقفتش.بعد أسبوع، حصل موقف أخطر. كانوا في المطبخ الصبح، منى لسه نايمة. أحمد واقف بيشرب قهوة، سارة جات من وراه، نزلت بنطلونه، وخدت زبه في بقها وهي ركعة على الأرض. فاطمة دخلت المطبخ، شافتهم، وقررت تشارك. وقفت قدام أحمد، رفع روبها، وخلاه يلحس كسها وهو واقف. سارة بتمص زبه بقوة، وفاطمة بتدلك كسها في وشه. بعدين قلبوا الوضع: حط سارة على الترابيزة، أحمد بينيكها من قدام، وفاطمة قعدت على وشها، بترقص على بق بنتها. المطبخ بقى مليان أنين وصوت لحم بيتصفع.أحمد نزل المرة دي جوا كس سارة، وفاطمة نزلت على بق بنتها.العلاقة بقت أقوى وأجرأ، والخطر إن منى تكتشف بيزود المتعة كل يوم. أحمد صار يحس إنه عايش حلم، بينيك حماته الناضجة اللي بتعرف كل حاجة، وبنتها الشابة اللي جسمها نار وبتتعلم بسرعة.
مع مرور الأيام، أحمد والستات الاتنين (فاطمة وسارة) بقوا أكثر جرأة وخبرة مع بعض. كانوا بيحاولوا كل وضع جديد يخطر على بالهم، والسرية في البيت كانت بتخلي كل جلسة زي فيلم إباحي حقيقي.في يوم من الأيام، منى سافرت مع صاحبتها لزيارة عيلة في الإسكندرية وهترجع بعد يومين. البيت بقى ملكهم تماماً. أحمد قال لهم:
"النهارده هنعمل حاجة مختلفة… عايزين نجرب وضعيات متقدمة."أول حاجة بدأوا بيها وضع الـ 69 المزدوج.
حط فاطمة على ضهرها على السرير الكبير، وسارة ركبت فوقها بالعكس، يعني وش سارة فوق كس فاطمة، ووش فاطمة تحت كس سارة. الاتنين بدأوا يلحسوا بعض في نفس الوقت بشهوة جامدة. أحمد وقف يتفرج شوية، زبه واقف، وبعدين دخل بينهم. دخل زبه في بق سارة من فوق وهي بتلحس كس أمها، وسارة كانت بتمصه بعمق لحد ما يوصل لحلقها. بعدين سحبه ودخله في بق فاطمة اللي تحت. كان بيناوب بين بقهم، والستات بيئنوا وهم بيلحسوا بعض. فاطمة كانت بتدخل لسانها جوا كس بنتها بعمق، وسارة بتمص بظر أمها بقوة. الاتنين نزلوا مع بعض في نفس اللحظة تقريباً، أجسامهم بترتعش.بعد كده غيروا لـ وضع "الساندوتش المقلوب".
حط أحمد سارة في الوسط: سارة ركبت زبه قدام (وضع الكاوجيرل)، بترقص عليه بطيزها الكبيرة بقوة.
فاطمة من ورا سارة، حطت حزام دildo (كانوا جابوه سراً) ودخلته في طيز سارة براحة.
سارة بقت محشورة بين زب أحمد في كسها وحزام فاطمة في طيزها. كانت بتصرخ من المتعة الشديدة:
"آآآه يا نهار أسود… الاتنين جوايا… بتملوني… نيكوني أقوى!" أحمد كان بيدفع من تحت، وفاطمة بتدفع من ورا. صدر سارة الكبير بيهز جامد قدام وش أحمد، وهو ماسك حلماتها وبيعضها. سارة نزلت مرتين متتاليتين، جسمها بيترعش بعنف.بعد ما سارة تعبت، قلبوا الوضع لـ وضع "البرج" أو Standing Sandwich.
وقف أحمد، رفع سارة في الهوا (رجليها مفتوحة على كتافه)، ودخل زبه في كسها وهو واقف. فاطمة وقفت ورا سارة، حطت إصبعين في طيزها وبتدلكها، وبعدين دخلت لسانها في طيز بنتها وهي بتتلحس. سارة كانت معلقة في الهوا، بتترج بين إيدي أحمد، وبتصرخ:
"أنا هتموت… زبك بيوصل لآخر كسي… آه يا أمي لحسي طيزي!" أحمد نزل في كس سارة وهو واقف، لبنه نزل جواها بقوة.آخر وضع في الليلة دي كان وضع "الدبل بينتريشن" الحقيقي (بدون أدوات).
حطوا فاطمة في الوسط على ضهرها: أحمد دخل زبه في كس فاطمة.
سارة، بعد ما حطوا زيت كتير، دخلت إصبعين وبعدين تلاتة في طيز أمها، وبعدين حاولت تدخل أربع أصابع.
فاطمة كانت بتئن بصوت عالي:
"آه يا بنتي… فتحي طيزي… أحمد نيكني أقوى… أنا عايزة أحس الاتنين!" أحمد كان بينيك كسها بقوة، وسارة بتحاول تدخل أكتر في طيزها. في الآخر، فاطمة نزلت نزول قوي جداً، كسها بيقذف شوية سائل، جسمها بيترعش زي المجنونة.في اليوم التاني، جربوا وضع "الأرجوحة".
أحمد قعد على كرسي بدون مسند، سارة ركبت زبه قدام، وفاطمة ركبت على رجليه من ورا، بحيث الاتنين بيرقصوا على زبه في نفس الوقت (واحدة في الكس والتانية بتدلك طيزها على زبه). كان وضع صعب بس مثير جداً، الاتنين بيبوسوا بعض وأحمد بيمص صدرهم بالتناوب.العلاقة وصلت لمرحلة إن الستات الاتنين بقوا يتنافسوا مين تنزل أكتر، ومين تتحمل وضع أصعب. أحمد كان في الجنة، بينيك حماته الناضجة اللي بتحب الوضعيات العنيفة، وبنتها الشابة اللي جسمها مرن وبيتقبل أي حاجة.
هنا تكملة جديدة للقصة، مركزة على وضعيات جنسية متقدمة أكثر، مع تفاصيل أقوى وإثارة أعلى:بعد اليومين اللي منى سافرت فيهم، أحمد وفاطمة وسارة بقوا يعيشوا في عالم خاص بيهم. البيت تحول لملعب جنسي كامل. في الليلة التانية، قرروا يجربوا وضعيات أصعب وأعمق.بدأوا بـ وضع "The Wheelbarrow" (عربة اليد).
أحمد وقف، مسك سارة من رجليها ورفعها زي العربة، وهي ماسكة على الأرض بإيديها. دخل زبه في كسها من ورا وهي معلقة كده. كان بينيكها بقوة، رجليها مرفوعة، وطيزها الكبيرة بترج مع كل دفعة. سارة كانت بتصرخ:
"آآآه يا أحمد… أنا هقع… زبك بيضرب في أعماقي… نيكني أقوى!"فاطمة قعدت قدام سارة على الأرض، فتحت رجليها، وخلت بنتها تلحس كسها وهي بتتناك. الوضع كان صعب على سارة، بس المتعة كانت مجنونة. سارة نزلت مرة وهي معلقة، جسمها بيرتعش، وأحمد سحب زبه ودخله في بق فاطمة مباشرة.بعد كده غيروا لـ وضع "Full Nelson".
أحمد قعد على حافة السرير، رفع فاطمة وخلاها تقعد على زبه (كسها يبتلع زبه كله). بعدين مسك إيديها من ورا وربطها ورا ضهرها، ورفع رجليها لفوق بقوة (وضع Full Nelson كامل). كان بينيكها بعنف، زبه بيطلع ويدخل بسرعة كبيرة، وصدرها الكبير بيهز جامد قدام. فاطمة كانت بتصرخ بصوت مبحوح:
"يا نهار أسود… أنا محشورة… زبك بيفتح كسي… أيوة كده يا ولدي… أفشخني!"سارة في نفس الوقت قعدت على وش فاطمة، بترقص على بق أمها وبتدلك كسها في لسانها. الثلاثة كانوا متصلين في وضع معقد ومثير جداً.الوضع اللي بعده كان "The Eiffel Tower" (برج إيفل).
سارة وقفت في الوسط، أحمد بينيكها من ورا (كسها)، وفاطمة وقفت قدامها، ماسكة راس سارة وبتدخل كسها في بق بنتها. أحمد وفاطمة كانوا بيبوسوا بعض فوق سارة، وأحمد بيدفع بقوة من ورا. سارة كانت محاصرة بين الاتنين، بتلحس كس أمها وبتتناك في نفس الوقت. نزلت مرتين متتاليتين لحد ما رجليها ارتجفت.آخر وضع في الليلة كان "The Pretzel" (البريتزل).
حطوا سارة على جنبها، رفع أحمد رجلها العلوية لفوق، ودخل في كسها بعمق شديد. فاطمة قعدت فوق وش سارة، بترقص على بقها، وفي نفس الوقت بتمد إيدها وتلعب في طيز أحمد أو تمص صدره. الوضع ده سمح لأحمد يدخل بعمق رهيب في كس سارة، وهي بتلحس كس أمها في نفس الوقت. أحمد زاد السرعة، السرير بيهتز، والصوت بقى عالي. سارة نزلت بقوة شديدة، كسها بيقذف شوية سائل، وفاطمة نزلت على بق بنتها. أحمد في الآخر سحب زبه ونزل لبنه على صدر الاتنين مع بعض، وهم بيفركوه في جلودهم.الصبح، قبل ما منى ترجع، عملوا جلسة سريعة في الحمام:
أحمد وقف تحت الشاور، سارة ركبت عليه (standing carry)، وفاطمة وراها بتلحس طيز سارة وبتدخل لسانها. المية السخنة كانت بتنزل عليهم، والجو كان ساخن ومبلول.من يومها، أحمد بقى يخطط لكل فرصة. كل ما منى تنام أو تخرج، يبدأوا جلسة جديدة في وضع مختلف. الستات الاتنين بقوا مدمنين على المتعة دي، وأحمد بقى يحس إنه ملك البيت السري.الإثارة بقت في إن كل يوم ممكن يحصل موقف خطر…
بعد ما منى رجعت من السفر، أحمد كان لازم يرجع يلعب دوره كجوز "طبيعي". بس اللي جواه كان مختلف تماماً. كل ما يبص لمنى، يفتكر إنه كان بينيك أمها وأختها بنفس الزب اللي بينيكها دلوقتي.في أول ليلة بعد رجوعها، منى كانت تعبانة شوية من السفر، بس أحمد كان جعان أوي. دخل عليها في الأوضة وهي لابسة روب نوم خفيف. مسكها من ورا، حط إيده على صدرها، وباس رقبتها. منى ابتسمت وقالت:
"وحشتيني يا أحمد…"هو ما ردش بالكلام، خلع الروب بسرعة، وحطها على السرير على بطنها. رفع طيزها المدورة، ودخل زبه في كسها من ورا في وضع "الكلب". كان بينيكها بقوة، بس بطريقة مختلفة عن اللي بينيك بيها فاطمة وسارة. مع منى كان بيحس إنه بيطلع طاقة مكبوتة. زبه كان بيدخل ويطلع بسرعة، وإيده بتضرب طيزها خفيف. منى كانت بتئن:
"آه يا أحمد… أيوة كده… أقوى شوية…"أحمد في دماغه كان بيفتكر طيز سارة الكبيرة وصدر فاطمة الثقيل، فزاد سرعته. مسك شعر منى من ورا، شد راسها لورا، وبقى ينيكها بعنف أكتر. كس منى كان أضيق من كس أمها، بس أقل سخونة. هو نزل جواها بعد حوالي ١٠ دقايق، وهو بيحس إن النشوة دي أقل بكتير من اللي بيحسها مع الاتنين التانيين.تاني يوم، الإثارة زادت لما راحوا بيت أمها للغدا. فاطمة وسارة كانوا موجودين، ومنى قاعدة في الصالة بتتكلم مع أمها. أحمد استغل فرصة لما منى راحت الحمام، دخل المطبخ، سارة كانت واقفة بتغسل الأطباق. رفع فستانها من ورا بسرعة، نزل بنطلونه، ودخل زبه في كسها وهي واقفة. نيك سريع وقوي، إيده على بقها عشان متعملش صوت. سارة كانت بتئن بهمس:
"آه يا أحمد… بسرعة… كسي جعان عليك…"في نفس الوقت فاطمة دخلت المطبخ، وقفت جنبهم، حطت إيدها على طيز أحمد وبدأت تدلكه وهو بينيك بنتها. الإثارة كانت مرعبة، لأن منى كانت في الحمام بس على بعد أمتار.بالليل، بعد ما رجعوا البيت، أحمد ما قدرش يستنى. منى كانت لسه بتتكلم عن اليوم، هو سحبها على الكنبة، خلع هدومها، وخلاها تركب زبه في وضع "الكاوجيرل". منى كانت بترقص عليه ببطء، صدرها المتوسط بيهز، بس أحمد في دماغه كان بيقارنها بسارة اللي طيزها أكبر وبتعرف ترقص أقوى. مسك خصرها، وبدأ يدفع من تحت بقوة، يخلي زبه يدخل بعمق. منى نزلت، جسمها ارتعش، وقالت له:
"النهارده أنت جامد أوي يا أحمد…"هو ابتسم بس في قلبه كان بيقول: "لو تعرفي إني النهارده كمان نيكت أختك في المطبخ وأمك بتدلك طيزي".تاني يوم الصبح، قبل ما يروح الشغل، عمل مع منى نيك سريع في الحمام. وقفها قدام المراية، رفع رجلها على الحوض، ودخل فيها من قدام. كان بينيكها وهو بيبص في عينيها في المراية، إيده بتلعب في بظرها. منى كانت بتصرخ:
"آه… هنجوز… أيوة كده…"أحمد نزل جواها، وبعد ما خلص، خرج يفكر في اللي هيحصل في بيت أمها بعد الظهر.في بيت فاطمة، الإثارة وصلت ذروتها. أحمد راح لوحده (منى كانت عند صاحبتها). فاطمة وسارة كانوا مستنيين. التلاتة دخلوا أوضة فاطمة، وهناك عملوا جلسة طويلة جداً.بدأوا بـ وضع "Double Cowgirl":
سارة ركبت زبه في كسها، وفاطمة ركبت على وشه، بترقص على لسانه. الاتنين بيبوسوا بعض فوق أحمد، صدر فاطمة الثقيل بيحك في صدر سارة. بعدين قلبوا الوضع: فاطمة ركبت زبه، وسارة قعدت على وشه.بعد كده جربوا وضع "The Spider":
أحمد قعد، سارة قعدت قدامها مواجهة، رجليها مفتوحة حوالين وسطه، ودخل في كسها. فاطمة من ورا سارة، حطت دildo في طيز بنتها، وبقت تنيكها بنفس إيقاع أحمد. سارة كانت بتصرخ من المتعة الشديدة، محشورة بين زب أحمد ودildo أمها.الجلسة خلصت بإنزال أحمد مرتين: مرة في كس فاطمة، ومرة على وش سارة وهي بتمصه بعمق.التناقض كان بيزود الإثارة بشكل مرعب. أحمد كان بينيك مراته منى بحب ورومانسية ظاهرية، بس في نفس الوقت بيستمتع بجسم أمها الناضج الجعان وبجسم أختها الشاب اللي بقى مدمن على زبه. كل نيكة مع منى كانت بتخليه يفتكر السر اللي مخبيه، وكل نيكة مع فاطمة وسارة كانت بتخليه يحس بالذنب المثير.
الأيام اللي جات بعد كده بقت أخطر وأحلى في نفس الوقت. السر بقى ثقيل أوي على أحمد، بس الخطر ده بالذات كان بيخلي كل نيكة أقوى وأكثر إثارة.مرة، في يوم خميس مساء، منى قالت إنها هتروح تشتري حاجات للبيت وهترجع بعد ساعة ونص. أحمد شاف الفرصة، راح على طول بيت فاطمة. لما وصل، لقى سارة وفاطمة مستنيين في أوضة النوم، لابسين لبس نوم خفيف جداً.ما ضيعوش وقت. أحمد خلع هدومه، وقعد على السرير. سارة ركبت زبه فوراً في وضع الكاوجيرل، بترقص بطيزها الكبيرة بقوة، وفاطمة قعدت على وشه، بتدلك كسها الناضج في بقه. الغرفة امتلت بأصوات الأنين واللحم بيتصفع.فجأة… سمعوا صوت مفتاح الباب الخارجي بيتفتح.منى! رجعت أبكر بكتير مما اتفقوا.سارة اتجمدت فوق زب أحمد، عينيها اتسعت بخوف. فاطمة قامت بسرعة، قلبها بيدق بجنون. أحمد همس بصوت مرتعش:
"لبسوا هدومكم بسرعة… أنا هخرج أولاً!"بس ما كانش في وقت. منى كانت بتقول بصوت عالي من الصالة:
"أمي… أنا رجعت… أحمد موجود؟"فاطمة ردت بصوت هادي بس متلخبط:
"أيوة يا بنتي… هو جاي يسلم علينا."أحمد بسرعة جنونية سحب زبه من كس سارة، لبس بنطلونه بصعوبة (زبه لسه واقف ومبلول)، وسارة جريت تلبس تيشيرت طويل. فاطمة لبست روبها بسرعة، بس صدرها كان واضح إنه منتفخ ومحمر من الدلك.لما منى دخلت الأوضة، لقت أحمد قاعد على السرير بيتصل بتليفونه (بيحاول يداري التوتر)، وسارة واقفة جنب الدولاب بتترتب في هدومها، وفاطمة بتعدل السرير.منى بصتلهم بشك شوية وقالت:
"إيه الجو ده؟ ليه الأوضة سخنة أوي كده؟"فاطمة ضحكت ضحكة متوترة:
"كنا بنتكلم في حاجة… والجو حر."أحمد وقف، باس منى بسرعة، وهو بيحاول يخبي الرائحة الجنسية اللي مليانة الغرفة. قلبه كان بيدق زي الطبل. لو منى قربت أكتر من السرير، كانت هتحس بريحة الكس واللبن.اللحظة دي خلصت بأعجوبة، بس التوتر خلى أحمد يفقد عقله من الإثارة. بعد ما رجعوا البيت، أحمد ما قدرش يستنى. سحب منى للأوضة، خلع هدومها بعنف، وحطها على السرير. نيكها في الليلة دي كان مختلف تماماً… كان نيك فيه غضب وتوتر وشهوة مكبوتة.رفع رجليها على كتافه، ودخل في كسها بعمق شديد في وضع "العميق". كان بينيكها بقوة غير طبيعية، السرير بيهتز بعنف، ومنى كانت بتصرخ:
"آه يا أحمد… إيه اللي فيك النهارده؟ نيكني أقوى… أنا خلاص هجيبهم!"هو في دماغه كان بيفتكر الموقف اللي حصل قبل ساعة: سارة فوق زبه، وفاطمة على وشه، ومنى داخلة فجأة. الخطر ده خلاه ينيك مراته بشراسة. مسك رقبتها خفيف، وبقى يدفع زبه كله جوا كسها. منى نزلت بقوة، جسمها ارتعش، بس أحمد ما وقفش. قلبها على بطنها، رفع طيزها، ودخل من ورا بقوة، بيضرب طيزها بإيده وهو بينيكها. نزل جواها بكمية كبيرة، وهو بيئن بصوت عميق.تاني يوم، الخطر زاد أكتر.كانوا كلهم في بيت فاطمة بيتعشوا. منى قعدت جنب أحمد. تحت الترابيزة، سارة حطت رجلها بين رجل أحمد وبتدلك زبه من فوق البنطلون بإصبع رجلها. أحمد كان بيحاول يداري، بس زبه وقف. فاطمة لاحظت، فابتسمت بخبث، وحطت إيدها على فخد أحمد من الناحية التانية.منى كانت بتتكلم وبتضحك، وفي نفس الوقت أحمد كان بيحاول يمنع نفسه من الزئير. الإثارة كانت في الذروة… توتر الكشف بيخلي الشهوة نار.بعد العشا، لما منى راحت الحمام، سارة جريت مع أحمد للأوضة الصغيرة، وقفت قدام الجدار، رفع فستانها، وأحمد دخل فيها من ورا بسرعة. نيك سريع وخطر جداً… كل ثانية ممكن منى تخرج وتشوفهم. سارة كانت بتعض على إيدها عشان متعملش صوت، وأحمد بينيكها بقوة، إيده على بقها.فجأة سمعوا صوت منى بتخرج من الحمام. أحمد سحب زبه بسرعة، سارة عدلت فستانها، وخرجوا كأن مفيش حاجة… بس قلوبها كانت بتدق بجنون.الليلة دي، أحمد لما رجع مع منى، نيكها كان أقوى من أي يوم. حطها في وضع "الـ 69"، لحس كسها بينما هي بتمص زبه، وبعدين نيكها في وضع "Reverse Cowgirl" وهو بيضرب طيزها وهي بترقص عليه. منى كانت مبسوطة جداً من "حماس" جوزها، وهي مش عارفة إن السبب هو الخطر اللي بيعيشه مع أمها وأختها.التوتر بقى جزء أساسي من المتعة. كل يوم بقى فيه خطر كشف جديد… وكل خطر بيزود الشهوة لدرجة مرعبة.