- إنضم
- نوف 30, 2024
- المشاركات
- 3,484
- نقاط
- 128,710
اصدقائي وصديقاتي النسوانجيه مرحبا بكم واسف على الانقطاع كان هناك ضروف وامتحانات وخاصه بعد رمضان واحنا قدرنا نتفرغ اخيرا فرجعت لكم بقصه جديده ومختلفه اتمنى تعجبكم رح احاول انزل جزئين بالاسبوع وشكرا
تنويه(هذه القصه حصرا بالهجه العراقيه)
................ 2018
الجزء الأول
العراق/بغداد مدينه السلام الابديه والعاصمه حيث يسكنها الناس التي تحضى بمكانه عاليه وراقيه في المجتمع وتحتفض بمعالمها التاريخيه العتيقه وناسها بقمه الثقافه المجتمعه وبالتحديد مدينه الكراده تجمل مدينه بجهه الرصافه ولا بسكنها سوى التجار والضباط وذوي المناصب العليا وفي احدى بيوتها الكبيره نسبيا هناك تسكن عائله غنيه نسبيا وهم ابطالنا في هذه القصه
احمد: 46 سنه ضابط نقيب ركن في الجيش العراقي 15 يوم دوام و10 يوم اجازه وذو سمعه طيبه طوله 188 وزنه 85 ولديه شارب غليض وهو زير نساء اذ انه يتمتع بعلاقات مع نسا جميلات كثيرات وهو متزوج من
ايمان: 40 سنه مدرسه English وهي جميله جدا بيضاء وذات عيون كبيره وشعرها اسود كالحرير بعض الخصل مصبوغه اشقر طولها 160 وزنها 70 تحمل اكثيره وزنها بطيزها الكبيره الجميله والطريه اذ كلمه تحركت تهتز وتتمتع بافخاذ جميله بلون القطه وذات صدر اكبر من المتوسط ومشدود غير مترهل وهي لطيفه جدا وحنونه ولا تلبس **** عندما تخرج لكنها محتشمه وتلبس بالبيت فقط قميص نوم خفيف بدون بدون ستيان او اندر
ابنهم زيد: 20 سنه طالب بجامعه بغداد كليه صيدله مرحله ثانيه طوله 189 وزنه 78 جسمه جميل ومتناسف داخل جيم ليبني جسمه شعره اسود ناعم ولحيته خفيفه متناسقه مع وجهه الجميل ولديه سياره bmw 540 اشتراها ابوه له عندما نجح بالبكلوريا وهو مجتهد بدراسته ومحبوب بشلته التي تضم بعض البنات الي يعتبرون زيد الكراش تو فتى الاحلام وسيأتي دورهم لاحقا
والان استمتعو بالقصه
....................................
10 يناير الساعه 7صباحا جو بارد مثلج النفس بالخارج ثقيل والاشجار متجمده والرطوبه والضباب تملأ المكان تركن سياره شوفريله تاهو سوداء امام بيت جميل في منطقه الكراده يجلس فيها احمد وهو ببدلته العسكريه ويرتدي معطفا وعندما يتنفس يخرج من فمه بخار كثيف من شده البرد يرفع هاتفه ويتصل على زوجته ورن اول رنه والثانيه وبالرنه الثالثه اجابت وهي بالكاد تتحدث من شده النعاس
ايمان: اهم امم الو
احمد: صباح الخير
ايمان: صباح النور ياعمري شلونك (كيفك)
احمد: انا زين وانتي
ايمان: اني مشتاقتلك هواي
احمد: اذا مشتاقتلي هواي اطلعي افتحي الباب اني بره
ايمان: اها نزلت اجازه
احمد: اي
ايمان: يله جايه
استيقضت ايمان وهي تتثائب من النعاس وفرحانه ان زوجها وحبيبها قد اتى
كانت ترتدي قميص نوم وردي قصير وخفيف بدون ستيان بحيث ان الحلمه تخترق قماش القميص وشعرها معكنش خفيف من النوم كان شكلها سكسي جدا وتشتغل بالغرفه مدفئه صغيره فالغرفه دافئه جدا والجو بالخارج يخنق من البرد فالاجواء تساعد على النوم العميق
ارتدت ايمان روب فرو يساعد على الدفء وخرجت من غرفتها نزلت الى المطبخ وهي تمشي ببطئ فكان النعاس يغلب عليها وكلما كانت تمشي كلنا ارتجت طيزها من شده طراوتها
وصلت الى باب المطبخ التي تؤدي الى الحديقه ففتحتها فصق وجهها من شده البرد القارص
ضباب خفيف ونفس ثقيل بارد مع نفس دخاني يخرج من الفم فاعتادت بغداد على هكذا جو في فتره الشتاء
ذهبت الى الباب الخارجيه الكبيره وفتحت طلاقتيها فوجدت سياره زوجها من نوع Lexus lx570 بالخارج ويجلس بها زوجها بملامح بارده وعندما رأى زوجته الجميله ابتسم تلقائيا وادخل السياره الى الداخل
(اخواننا الي خارج العراق البيت العراق يكون له حوش خارجي تطل عليه باب المطبخ وباب غرفه الضيوف وبالحوش حديقه متوسطه الحجم وكارج يسع سياره او سيارتين)
(الفحل المجنح منتديات نسوانجي)
وركنها بجانب سياره ابنهم زيد وعندما خرج من السياره ارتمت ايمان عليه بقوه وحضنته وهو بادلها بالحضن ونضر الى وجهها الجميل المشرق ومسح شعرها المبعثر بلطف وقبلها قبله حميمه على شفتها وسط الجو الساحر
احمد: مشتاقلج هواي
ايمان: وانا اكثر ياروحي
احمد: تعالي ندخل الجو بارد
فتح سيارته واخذ حقيبه مستلزماته ودخلو الى البيت وهو يحضنها ويحسس على خصرها النحيف ويشم شعرها العطر المبعثر
احمد: انا كثير مشتاقلج ومشتاق لكسك الحلوه
بعدها فعص احمد طيزها بيده
ايمان: وانا مشتاقتلك ياعمري بس النا موعد بليل لانو زيد يمكن حاليا كعد من نومه
ينتقل المشهد الى غرفه زيد غرفه عاديه كبيره نسبيا ولها بلكون وحمام خاص الدفء في هذه الغرفه قوي والضلام يساعد على النوم وفجأه
رن رن رن رن رن رن
صوت المنبه يرن في ارجاء الغرفه الدافئه المضلمه انه نداء الذهاب الى الجامعه
(الفحل المجنح منتديات نسوانجي)
زيد: يووووه كافي (خلاص) كافي كعدت
يطفئ زيد المنبه ويقوم بكسل الى الحمام وهو لا يرتدي سوى شورت شبيه المايو يغسل اسنانه وهو ينضر الى المرأه بنعاس ثم يأخذ دش ساخن وبعد ان ينتهي يشغل الماء البارد لمده دقيقه ليستعيد نشاطه وطاقته
وبعدها يخرج من الحمام يلف منشفه صغيره على خصره يشغل اضواء غرفته يفتحل الدولاب يخرج تيشرت قماش صوف بيج وتحته قميص وبنطال قماش اسود وجاكيت جلد اسود مع بوت جلد اسود ورش عطر ومشط شعره طلع جاند نيييك
اخذ هاتفه ومفتاح سيارته ونضارته وملخص المحاضره ونزل الى المطبخ تفاجئ بوجود ابيه يجلس يتناول الافطار مع امه
زيد: بابا مرحبا
احمد: ابني حبيبي
وتحاضنو وقبل احمد ابنه من جبهته فهو يحب ابنه كثيرا
احمد: شلونك يابطل
زيد: اني كلش زين وانت؟
احمد: صرت افضل بوجودك
كانت ايمان تجلس على مقعد الطاوله وتنضر لهم وتبتسم
(الفحل المجنح منتديات نسوانجي)
ايمان: واني ماكو صباح الخير يانذل
زيد: صباح الخير عله احله واجمل ام بالدنيا
ايمان: تسلم ياحبيبي
زيد: ها مونايه هسه من اجا المسعد بانت ضحكتج
ايمان: انجب ولك (اتلم بالمصري)
زيد: داتشاقه وياج حبيبتي (بهزر)
تناول زيد فطوره مع عائلته السعيده وكان ينهم حديث عادي لكن زيد ببعض اللحضات كانت عينه تقع على فتحه صدر امه او على رقبتها بشكل تلقائي فلم يكن يحمل اتجاهها اي مشاعر لكنه لا ينكر جمال وانوثه وشرمطه امه
(الفحل المجنح منتديات نسوانجي)
زيد: يله انا لازم اروح باي
ايمان: باي ياروحي
خرج زيد من باب المطبخ الى الحوش الذي يفصل عن باب الشارع وخرج خلفه ابوه وناداه
احمد: زيد تعال
زيد: نعم بابا
احمد: عندك فلوس؟
زيد: اي عندي
احمد: شكد عندك؟
زيد: عندي 70 الف
اخرج احمد من محفضته مئه دولار (يعني 130 الف عراقي بذالك الوقت)
احمد: تونس وغير جو ودير بالك على نفسك
زيد: تمام بابا شكرا
احمد: باي حبيبي
شغل زيد سيارته وانطلق الى الجامعه وبهذه الاثناء اكمل احمد حديثه مع زوجته ايمان
احمد: اي شلونكم اخباركم
ايمان: زينين ماكو شي تغير وانت
احمد: اني زين بس الدوام متعب وضغوط ومسؤليه قبل يومين خسرنا جندي
ايمان: خطيه..... يرحمه
اقترب احمد من ايمان وبدأ يحرك اصابعه على ضهرها وهمس بأذنها
احمد: مشتقالج حيييل واريدج بحضني
ايمان: مو وكتها عندي امتحان للطالبات هسه رح ابدل وانت وديني للمدرسه امتحنهم وارجع اسوي غدا
احمد: اووووف يعني منكدر هسه
ايمان: حبيبي اني ما مجهزه نفسي خليها بليل
احمد: همممم تمام امرنا ل.....
قامت ايمان واغسلت على السريع وارتدت فستان احمر قاتم وسكارف وفوق الفستان جبه (جيبه) سوداء وكعب لامع ومكياج خفيف وروج احمر لكن ليس قوي وعطر انثوي شتوي
احمد: حبيبي انتي رايحه للمدرسه لو رايحه لعرس شنو كل هالجمال
ايمان: تسلملي ياعمري
ذهب احمد الى السياره وشغلها ودقائق وتبعته ايمان وذهبوا الى المتوسطه (الاعدادي) التي تعمل بها ايمان مدرسه English
(الفحل المجنح منتديات نسوانجي)
بهذه الاثناء وصل زيد الى الجامعه ركن سيارته بالكراج ودخل الى السنتر ( مركز الحرم الجامعي) ولزيد شعبيه كبيره كون سيارته تجذب الناس فهو محط اعجاب الكثير من الفتيات او بالاصح الكثير من الگحاب (الشراميط)
ذهب الى الكافتيريا وجلس مع شلته
امير
علي
باقر
(دورهم مو قوي بالقصه)
زيد: صباح الخير
كلهم: اهلا صباح النور
باقر: شلونك ضلعي
زيد: بخير اذا انت بخير
علي: ياشباب تره باقي بس 15 دقيقه للمحاضره
امير: يله نروح
زيد: ثواني بس اشرب كوب شاب وادخن سيكاره
اخذ زيد كوب الشاي واكمله وبعدها خرجو من الكفاتريا ودخنوا سكائرهم بطريقهم نحو بنايه الصيدله وبطريقهم سمعوا فتاه تنادي زيد
: زيد زيد
التفت زيد واذ هي حبيبته القديمه فاطمه
فاطمه: زيد نكدر نحجي
زيد: مستعجل هسه عندي محاضرن بعد المحاضره اتصل بيج ونلتقي عند النهر
فاطمه: تمام
فاطمه فتها تبلغ من العمر 21 سنه وزنها 59 طولها 163 طالبه اشعه ودوبلر مرحله 3 جسم فرساوي خمريه شعرها اسود منسدل ولها ملامح جذابه اكثر لبسها يكون جينز مع قمصان ضيقه ومثيره وتحمل اكثريه وزنها بطيزها البيضاء وافخاذها المرمريه ولها صدر رائع حجمه متوسط وحلمته كرزيه تحفه
(الفحل المجنح منتديات نسوانجي)
الجزء الثاني
عند ايمان فنراها وهي تجلس بغرفه استراحه المدرسات وتقلب بهاتفها تنضر بالفيسبوك لبعض عروض قمصان النوم فتنوي شراء البعض لتدلل احمد وتحضى معه بنيك مريح وشهي
نرجع لزيد
اكمل زيد محاضرته وذهب عند النهر فوجد فاطمه تجلس على مقعد مشترك وترتدي نضاره شمس وتضع رجل على رجل فالتصق الجينز على طيزها وبان حز الكلوات وقف زيد بجانبها وهي جالسه واشعل سيكارته وبدأ بالتحدث
زيد: شنو اخبارج زينه:
فاطمه: الحمد.....
زيد: اي شنو ردتي تكولين
فاطمه: ماناوي تسمع مني الي صار
فاطمه دي ياعزيزي كانت حبيبيه زيد وكان المفروض زيد يخطبها لانو حبه الها كان نقيه يعني يادوبك بينهم تقبيل وملامسات وايحائات لكن احد صديقاتها ارسلت لزيد ان فاطمه واحده قحبه وتتشرمط علشان الفلوس وتطلع تتناك وتاخذ عموله على الساعات لكن بدل ان يفضحها زيد تركها واعتبر انها غير موجوده صحيح انه حزن واشتاق لها لكنه سرعان ما تخطى الموقف
زيد: كلشي انكشف لا تحاولين تستشرفين
فاطمه: زيد و..... انت فاهم غلط
زيد: ياغلط انتي نايمه ويه اغلب شباب الجامعه ومغركيج بالفلوس واني ابد ما قصرت وياج تالي تردين اشد قرون واخليج تستقحبين براحتج
وبعدها تركها زيد وراح وهي حزنت كثير على فراقهم
(الفحل المجنح منتديات نسوانجي)
يمر الجو بشكل طبيعي وعند الساعه 11 ليلا كانت ايمان باجمل صوره لها وهي ترتدي دشداشه نسائيه حمراء قصيره تضهر كل مفاتنها مع مكياج خفيف كانت قد نضفت نفسها من الشعر واستحمت وكانو تشبه الملائكه وكانت تجلس في الصاله تنتضر زوجها احمد ليحضو بليله ورديه لكن اول من دخل كان زيد وكان مهموما ومتعبا فقلقت امه عليه واجلسته على الاريكه
ايمان: زيد شكو شنو صاير
زيد: ماكو شي بس شوي تعبان
ايمان: متأكد حبيبي
عندها نضر زيد الى امه ووقع ناضره على شق القمرين وعلى وجهها المشرق وابتساماتها فسأل ويد ذالك السؤال لامه
زيد: ماما هم يجي يوم احب وحده بجمالج وبحنيتج ورح تحبني مثل ما انتي تحبين بابا
دهشت ايمان من هذا السؤال فلم تكن تعتقد ان ابنها ينضر لها بهذا الشكل الجميل فابتسمت وقالت
ايمان: حبيبي لازم تختار الي يختارها ويرتاحلها قلبك واهم شي التفاهم والحب بيناتكم
وقبلته على خده فصار القليل من الروج على خده ولحيته فضحكت وقالت
ايمان: يله حبيبي رح ارتاح ونام وبكل يوم جديد حاول تعيشه وانت مرتاح
قبل زيد امه من خدها وصعد الى غرفته وبعد ربع ساعه اتى احمد
ايمان: ليش تأخرت
احمد: كان عندي شغل
ايمان: شغل ايه الي مأخرك لحد الان
احمد: يوووه انتي تريدين تخريبن الليله بعدين شنو هالجمال
ايمان: عجبتك؟
احمد: كلش عجبتيني
واخذ ايمان بقبله فرنسيه تحولت الى شهوه للطرفين فاخذها الى غرفته واخلعها الدشداشه كما خلع هو ملابسه واخذ يمص ويلحس حلماتها وكانه مستعجل جدا حتى انه لم يلحس كسها وادخل زبه بكسها
ايمان: اه اخ اممم انت توجعني اه لا لا ماكدر هيج
احمد: اصبري ثواني
بعد دقيقتين تعودت عليه وبدأت تنجدمج معه
ايمان: اه اه اه امممم اخ ايه ايه حبيبي نيجني نيج مرتك نيج قحبتك اه اوه
ايمان ست محترمه لكن وقت الجنس تضهر كل شرمطتها وعهرها
احمد: اه اوف هاج متاشبعين كحبه
ايمان: لا ماشبع اني عطشانه غركني اه اه اوففف اييهه نيج نيج مرتك
واستعانت باصبعها لتفركه بضرها الوردي الشهي وما هي الا 10 دقائق وقذفوا بوقت واحد وبعدها مباشره اطفئ احمد الاضواء ونامي وترك ايمان بمفردها لكن الاغرب هو انه لم يطل بالجنس كما كان سابقا وكأنه مجبور على هذا
الساعه 11 ضهرا يستيقض زيد وهو متعب من النوم ويجد نفسه وحيدا امه بالمدرسه وابوه ليس بالمنزل ينزل الى المطبخ ويجهز كوب شاي ويشعل سيكارته ويفتح هاتفه ويجد رساله مرسله منذ الساعه 2.30 فجرا من رقم غريب
مرحبا
زيد: اهلا منو انت
بعدها قام واطفئ سيكارته ذهب ليأخذ دش وبعدما اكمل لقا رساله على هاتفه
اني صديقك حسن
زيد: هلا حب مشتاقلك هواي شوكت اجيت من السفر
حسن: هلا حبيبي البارحه جيت وجنت تعبان توني كعدت من النوم
زيد: لعد شنو هذا الرقم الغريب
حسن: هذا رقمي الجديد لان تلفوني انباك(انسرق) وجبت تلفون جديد ورقم
حبايبنا العرب للي مايعرف شنو رقم يعني شريحه اتصال السيمكارت
زيد: تمام اليوم عازمك على الغدا تحضر بين ما اجيك
حسن: تمام يا اخي
لبس زيد كاجول وحذاء نايك وشغل ال bmw وراح لصاحبه حسن الي ساكن بزيونه
(الفحل المجنح منتديات نسوانجي)
بعد ما فتح حسن الباب نزل زيد وتلاقو بالاحضان فكان مسافر الى الهند ليعالج ابوه
زيد: مشتاقلك كلش هواي
حسن: واني هم و.... الغربه تأذي وخاصتا ببلد اسيوي
زيد: اي صح زين ابوك شلون صار
حسن: زين بدلو له الوريد التاجي ورجع طبيعي
زيد: تمام يله اصعد لا جوعان
حسن: اكلك عندي سؤال قبل لا اصعد
زيد: كول حبيبي
حسن: انا قريت الجزء الاول وحرت بشغله
زيد: شنو هيه
حسن: اول مشهد مو كان ابوك راكب شوفرليه تاهو شو بالمشهد الثاني طلع راكب Lexus lx570
زيد: يخوي هذا الكاتب غبي ونسى بالسياره شنو نوعها سياره ابوي Lexus lx570
الفحل المجنح: طيب انا غبي هوريك يا ابن الشرموطه
زيد: اسف ياصاحبي كنت اتشاقه وياك (بهزر)
الفحل المجنح: طيب هالمره رح اعديها بالمره الجايه امحيك من الوجود
زيد: تمام ياصاحبي
(الفحل المجنح منتديات نسوانجي)
بعد وقت من القياده والاستمتاع بالكلام والاحاديث وصلا الى منطقه اليرموك وجلسى بمطعم فاخر
الويتر: مساء الخير شنو تحبون تطلبون
زيد: اني اريد قوزي
حسن: واني اريد تشريب
الويتر: تمام ربع ساعه ويجي الطلب
تمام
حسن: اي زيودي اخبارك امورك
زيد! بخير و****
حسن: اي حبيبتك فاطمه شلونها
زيد: عفتها
حسن: ليش
زيد: طلعت مو شريفه
حسن: وانت متأكد وشلون حكمت
زيد: لما اتفقت وياها نطلع قلت الها اخذها لشقه صاحبي امير وما مانعت ابدا بالعكس فرحت ولما رحنا لهناك ونزعت ملابسها ليكت طيزها بعرض الكوب
حسن: طيب والتالي
زيد: تركتها اني استاهل الاحسن
حسن: طبعا هذا الشي اكيد
وبعد احاديث طويله اكملوت غدائهم وشربوا شاب ودخنوا سكائرهم واوصل زيد حسن الى بيته وعاد هو الى المنزل
(الفحل المجنح منتديات نسوانجي)
كانت الساعه حوالي 2.30 ضهرا والجو مغيم وبارد وعندما ركن سيارته ودخل احس بهدؤ غريب وعندما اقترب من غرفه امه سمع صوت نحيب وبكاء فدخل الى الغرفه مفزوعا ورأى امه جالسه على السرير ترتدي بيجامه قطنيه ورديه وفوقها روب صوف خفيف وشعرها مبعثر على عينيها وعيونها متورمه من الدموع وكان مصيبه قد حلت فجلس زيد بجانبها وهي يسألها
زيد: ماما شنو صاير كولي ليش انتي بهاي الحاله
ايمان: ماكو شي
زيد: شلون ماكو شي وانتي بهاي الحاله كولي بسرعه شنو صاير
ايمان: ابوك يازيد ابوك
زيد: خير شمسوي ابوي
ايمان: طلع متزوج عليه صارله 19 سنه
هنا اتت الصدمه بام عينيها احس زيد ان الدنيا انقلبت في دماغه وكان كل شيء توقف لكن سرعان ما استعاد وعيه ليواسي امه
زيد: زين ليش ما تدرين من قبل وشلون عرفتي
ايمان برجفه: متزوجها بالكوت (محافضه واسط) يعني يم دوامه يقضي طول فتره دوامه هناك و20 سنه اني مو حاسه بشي ولا خلاني احس
زيد: زين شلون عرفتي
ايمان: هو كالي لان رح ينقلون دوامه لبغداد سلموه منصب ورح يجيبهم لهنا
زيد: يجيبهم؟ ليش همه منو وشكد
ايمان: مرته وبنته الي هيه اختك
هنا زيد تفجر دماغه وصعق يملك اخت وزوجه اب بعد كل هذه السنين الان يله عرف بهذا الشيء الساعق
زيد: زين هسه ابوي وين
ايمان: من الصدمه طردته بره وما اله عين يحجي
زيد: اممممممم يا..... من وين طلعت هاي الزواج
ايمان: اني مستحيل اكمل وياه بعد مادريت ورح انفصل عنه
حضنها زيد وبدأ يواسيها
زيد: ماما الموضوع مو بهاي السهوله ولا تاخذين قرار وانتي بهاي الحال نامي وارتاحي وبعدين نحجي
وبعد قليل من شده التعب نامت ايمان بحضن زيد فاخلعها الروب وجلعها تستلقي ووقعت عينها على صدرها الي بدون حمالات وحلمتها تخترق البيجامه منضر انساه كل الحزن وجعل يتمعن بصدرها وعندما اراد ان يغطيها هنا الصدمه الكبرى رأى شقين غليصين بين قديمها منحوتات في البيجامه كانها غير موجود عند هذا المنضر لم يستطع زبه ان يبقى بذالك البنطال فغطاها واخذ اخر نضره على وجهها المتعب وتخيله مملوء بالبن فخرج من الغرفه الى الحمام نزع ملابسه وحاول ان يهدأ نفسه وان هذه امه ويجب ان يبتعد عن تلك الافكار لكنه كان مولعا بامه فمنذ ايام مراهقته وهي مولع بجسد امه ويتخيلها اثناء استمنائه وبعد هذا التفكير رأى كلوات احمر معلق على تعلاقه المناشف فصعق منه اخذه ومازات اثار العرق وعسل كسها عليه وما ان شمه حتى
صعق من لذه الرائحه فهي تستعمل مسك الفانيلا لترطيبه وتوريده وكان الكوات مليان بريحه المسك وبدأ يحرك يده على زبه ويفركه وهو يتخيل انه يلحس لها كسها ويتذوق تلك الرائحه وماهي الا دقيقتان وقذف كميه كبيره من لبنه وبعدها ارجع الكيلوات لمكانه ونضف نفسه ولبس طقم بيتي وجلس في الصاله يحتسي قهوته ويشرب اخر سيكاره بالعلبه فخرج ليشتري علبه اخرى وكانت الشمس بدأت بالغروب والجوه بادر قارس والمنضر من سماء بغداد خلاب ورائع وكان يمشي الى المحل وهو يفكر بحال امه وكيف ستتقبل الامر فهي اهم شيء بالنسبه له وبعد تفكير هي اكيد تقتنع وترضى او تضل متمسكه بافكارها وتنفصل عنه
(الفحل المجنح منتديات نسوانجي)
بعد ان جاب سكاير ورجع متجمد من البرد لقا سياره ابوه قدام باب البيت فدخل ووجد ابوه جالس على كرسي جنب طاول الطعام مشغل الدفايه وبيده كوب شاي فجلس زيد بقربه
زيد: مبروك
احمد: انت همات رح تضل تحجي وتصيح مثل امك
زيد: لا رح ارضى بالموضوع لا زواجك ربطك ببنيه وما لازم تعوفهم
احمد: يعني انت راضي؟
زيد: رأيي مو مهم انت اخذت قرارك قبل 19 سنه وتالي هسه تريد رأيي
احمد: اني استلمت منصب قياده ببغداد ونقلوني من الكوت لبغداد حتى استلم وما اقدر بعد اتركهم هناك رح اجيبهم هنا
زيد: يعني تريد تسكنهم هنا
احمد: لعد تريد اشمرهم بالشارع
زيد: بكيفك سوي الي يعجبك
وبعدها تركه زيد وراح لغرفته فتح هاتفه وصل يتصفح بيه وبعد شويه سمع صوت باب المطبخ عرف انو ابوه خرج ولما صارت الساعه تقريبا 10 مسائا نزل ولقا امه تاكل وهي بقمه حزنها ووجهها متورم من كثره البكاء جلس بجانبها وجلس يهديها ولازم ترضى لانه عنده منها بنت ولازم مايرميهم وعلى الاقل يبقون قدام عيونه وبعد نصف ساعه اتى احمد وجلس امام زوجته وابنه ساكت لا يعرف ماذا يقول الى ان تحدثت ايمان
ايمان: احمد باجر لما اخلص دوام رح اروح لبيت اهلي ما اكدر ابقى هنا انطيني مهله كم يوم اهدأ وافكر لحد ما اقرر
احمد: فكري براحتج بس مارح اطلقج ابدا
ايمان: هذا الموضوت يرجعلي مو يرجعلك
وبعدها قامت ايمان وقام وراها زيد الي مانطق باي كلمه منذ قدوم ابو وقالت ايمان
ايمان: حبيبي عادي انام يمك اليوم بفرفتك وباجر توديني لبيت اهلي اخذت اجازه من المدرسه
زيد: اي عادي براحتج واذا تريدن انام بالصاله
ايمان: لا حبيبي اريد انام بحضنك الدافي
زيد: انتي تأمرين يا ملاكي
ايمان: تسلم ياحبيبي
بين ما امه راحت غرفتها تبدل ملابسها وتحضر نسفها للنوم شغل زيد الدفايه واخرج مخده اخرى لامه من خزانته وغطاء ووضعها على سريره
اصل سريره تقريبا يوسع لشخصين وبعدها دخلت امه وهي غاسله وجهها ومشطت شعرها وارتدت دشداشه (ثوب او جلابيه) حمرا قصيره مستعده للنوم والاضرب من هذا انها بدون حمالات تو كيلوات وحرفيا كانن قمر 14 وكانها ملاك زعلان عندما رأها زيد صفر بقوه وقال
زيد: وااااووو شنو هالجمال ياحزين
ايمان: شكرا حبيبي
زيد: هسه تأكدت ابوي غبي وتزوج عليج
ايمان: انطم لا تحجي هيج على ابوك
زيد: تعالي بحضني ياروحي
تمددت ايمان بجانب زيد واعطته ضهرها وتغطت معه
ايمان: اوف شكد فراشك دافي ومريح
وتصدرت مدفعيه طيزها نحوه وكانت جباره جدا
بعدها حضنها زيد من خصرها التصقت طيزها بحوضه وبدأ زبه يستيقض داخل بيجامته وكان يتمعن بجمال جسمها الساحر ووجهها النوراني الي يتحول الى وجه قحبه نجسنه وقت النيك وقبلها من خدها وبدأ يدللها ويلعب بشعرها
وبعدها تحدثت ايمان بهدوء
ايمان: زيودي تدري شنو الي وكف بوجهي وما خلاني اسوي مشكله جبيره
زيد: شنو
ايمان: انت حبيبي ما اقدر استغني عنك ولا افرط بيك واكسرك
زيد: وانتي اهم شي بالنسبه الي وزعلج من زعلي
ايمان: ياحبيبي تصبح على خير
زيد: وانتي بخير
وبعد 10 دقائق الغرفه مضلمه وادافيه يتسلل ضوء برتقالي خفيف من المدفأه نحو السرير وايمان نائمه بحضن زيد تشعر به بالامان وبعد قليل كان زب زيد مقوم من مشهد امه والجو الدافي فقرر ان يلصقه بشيء لين فقرب حوضه من طيز امه وسرعان ما غاص زبه في فرده طيزها فهنا من شده الحماس تملك زيد الجونو وقرر ان يحول الامر مصير فاخرج زبه من البيجامه وانطلق وكان طول زبه 20 cm وغليض وذو رأسيه ورديه مع عروق بارزه قربه من طيزها وبدأ يحس بدفأها وهو يلمس شق طيز امه وانزل نفسه ليلمس زبه نهايه كسها المبرطخ الناعم وقد تغابا زيد فبدأ يفرك زبه على كسها وبعد قليل احست ايمان بحركه ومن شده نعاسها كانت تضن انه احمد فتحدثت بهمسه
ايمان: اه امم احمد مو وقتها اني تعبانه
عندها احس زيد انه بورطه كبيره فاذا اكمل او تركها بالحالتين سوف يكشف فاختار ان يكمل ويتغابا عن الموضوع وزاد من فرك كسها وبدا يفرك ثدييها ويلعب بهم الى ان بدأت تستجيب وتفرز عسلها فبدأ زيد يدخل راس زبه وكانت هذه اول مره ينيك كس
ايمان: اه اهه اممم احمد عفيه على كيفك مالي خلك
وبدأ زيد يدخل المزيد الى ان وصل الى النصف وكان زيد بقمه متعته لانه اخيرا حقق حلمه بنيك امه ولكن احساس الخوف يزيد على ذالك فاذا صاحت وسمعهم احمد سيكون زيد بعداد الموتى ولكنه مازال يكمل نيك امه وهي تزيد من اهاتها الى ان استيقضت واحست ان المكان غريب واحمد لا يصدر اي صوت فاذا الذي ينيكها الان ليس احمد انه ابنها زيد
ايمان: اه اهه اممظ اه زيد اه زيد وكف زيد وكف ماكدره شنو دايتسوي
لكن زيد بدل ان يوقف ادخل زبه اكثر واخرج ثدييها من الدشداشه وزاد من سرعه نيكه
ايمان: اه زيد اه الي داتسويه غلط اه اه اممم اخخ اني اه امك ارحمني عوفني اه اه اممم اخخ اه حلو اه اه امم
وبعدها عميت ايمان بشهوتها وبدأت تستجيب لزيد الذي قلبها على ضهرها ورفع دشداشتها الى نصف بطنها وبدا بداخال زبه بكسها المبرطخ الذي كان ضيقا من الداخل وكان يرهز ويتحرك بايقاع متوسط ويسرع قليلا وايمان مثاره وتتأوه كانها استسلمت وهي تحرك شوه قديمه
ايمام: اه امم اه اه اه اممم اه اه اه اه ايي اممه اه زيد اه اهه هذا غلط اه اه اه اني امك اه اه امماخخخخخخخخ
في هذه اللحضه وبعد مرور 10 دقائق على نيك مواصل من زيد لامه اتت رعشه ايمان واطلقت نافوره صغيره من عسلها بينما انهار زيد وتلكم لاول مره
زيد: ماما رح اجيب
ايمان: اه جيب بره بره
وبلحضه واحده اخرج زبه من كسها واطلقت قذفات لبن متكرره اغرقت كسها من الخارج وبعض من ثوبها وانبطح زيد بجانبها متعب ومنهك وايمان كذالك انزلت الدشداشه الكصيره وهي منهكه ومتعبه وقد اختارا عدم التفكير الان واستسلما للنوم العميق
(الفحل المجنح منتديات نسوانجي)
عند الساعه ال10 صباحا استيقض زيد وحيدا منهكا يضايقه الانتصاب الصباحي وداخل غرفته الدافئه وفراشه الذي دارت في البارحه معركه جنس طاحنه بين الام وابنها ومازالت الغرفه تحتوي على هذه الرائحه الجنسيه
رائحه لبنه ممزوجه مع عرق امه
لكن الغريب هو ان امه لم توقضه وكان وحيدا بالغرفه
اشعل سيكارته وقلبه يخفق والندم يأكله على فعلته هل حقا ناك امه وقذف عليها كما يفعل مع عشيقاته انه لامر غريب جدا عليه ثم فتح هاتفه ورأى رساله على واتساب من امه
ايمان: صباح الخير انا رح لبيت اهلي اجا اخي واخذني رح ابقى كم يوم انتبه على نفسك ولا تنسى تغير فرشتك باي
عندما قرأ الرساله تخيل بانها تقول له هذا الكلام وهي جديه وبارده ولا تنضر له مما فعله من
فعل دنيئ وكيف عليه ان يكفر عن هذا الغلط لكن هل هو غلط ام حاجه
اوقف زيد تفكيره وحاول ان يعود للنوم راجيا ان مل هذا حلم وسوف يزول.......
الجزء الثالث
بعد يومين من تلك الليله كان الجو ضبابيا كايبا فهذا طبيعي في بغداد لانها ذات برد قارس شتائا وصيف ملتهب صيفها وبتحديد الساعه العاشره صباحا زيد بجامعته يحضر محاضره مع رفاقه وبعد ان انتها منها ركب سيارته وعاد الى المنزل فاليوم موعد لقائه بزوجه ابيه واخته وسيصلان بعد ساعه فذهب ابوه ليحضرهم فوصل زيد الى البيت ودخله ملأ انفه رائحه الطلاء الجديد فابوه هيأ غرفتين اضافيتين واحده له ولزوجته في الطابق الارضي وواحده لابنته بجانب غرف زيد لكن البيت قد اصبح كئيبا ولا يطاق لعدم وجود امه ايمان ولا يعرف ان كانت زعلانه منه ام لا لانه بهليومين لم يذهب لها او يتصل فحتى انه لم يرسل رساله فقرر انه سيذهب فالمساء لبيت جده ومصالحتها لعله يكسر الحاجز الذي بناه في تلك الليله
بعد 40 دقيقه كان جالسا بالحديقه يدخن ويتصفح بهاتفه مع ان الجو كان بارد الا ان زيد متعود على هذه الاجواء وبعد قليل سمع صوت سياره ابيه وفتحت الباب عندما فتحت ركض زيد الى الجهه الخلفيه من البيت لكي يدخلو اولا راجيا الا يسبب احراجا لنفسه وبعد قليل سمع صوت ضحك وكان صوت ناعم ولكنه كان عالي قليلا وبعدها سمع صوت ابوه يناديه لانه رأى سيارته مركونه فتسلل زيد وخرج من المنزل وبعد 30 ثانيه اتصل ابوه فيه
زيد: الوو
احمد: انت وين سيارتك موجوده وانت مو بالبيت؟
زيد: اي اني بالمحل يم صاحبي
احمد: تعال للبيت لان اجو خالتك واختك تعال سلم عليهم
زيد: تمام اني جاي
انهى زيد اتصاله وعاد الى البيت وفتح الباب الخارجيه وكان قلبه ينبض بتوتر فكيف سيقابلهم وكيف يلقي التحيه على اخته التي لم يراها في حياته وبعدها دخل من باب المطبخ وهو يرتجف وكان يسمع صوت حديث بالصاله وعندما دخل رأى امرأه وفتاه خلوني اعرفكم عليهم
لمياء: ربه بيت عمرها 39 طولها 163 وزنها 80 (تشبه الفنانه سيمه الخشاب) حنطيه ملامح وجهها جميله ولها حسنه قرب شفتها في فكها السفلي شعرها اسود طويل وصدرها اكبر من المتوسط ولها طيز حنطيه كبيره اكبر من طيز ايمان وطريه وافخاذ ملغمه لحم وناعمه ويا عزيزي المشاهد تخيل شكلها بالنيك فتكون قحبه مشرمطه اصيله لكن على كل حال ايمان اجمل منها بقليل بحكم بشرتها البيضاه ووزنها وجمسها الانثوي الطاغي الذي تحافض عليه
شهلاء: طالبه خامس علمي ثانوي 17 سنه انثى متفجره بكل معنى الكلمه كولها 159 وزنها 55 وجهها جميل جدا وجذابه جسمها جميل وطري عندها مثل البطن الصغيره مع ان خصرها نحيف ولها افخاذ مثل بيضاء مثل المرمر وطيز جباره بالنسه لعمرها ماخذه منحنا من جسمها رهيب وصدرها متوسط لايق مع جسمها وملامح وجهها بين الطفوليه وبين الحاده يعني شي يشبه ايفا ايلفي
زيد: مرحبا شلونكم
احمد: زيودي اقدملك اختك شهلاء وخالتك لمياء
طبعا قامو له حتى يسلومو عليه وبعد حديث طبيعي عن بدايه تعارف زيد كان متفاجئ من اخته الي كانت قمرر حرفيا وايضا زوجه ابوه الجميله واللطيفه
لمياء: زيد سمعت عنك هواي وانو انت وسيم وناجح وخلوق وفعلا طلعت معدل ما شاء.......
زيد: تسلمين خاله اشكرج
شهلاء: هاي الBM الي بالركن مالتك
زيد: اي سيارتي
شهلاء: عادي تفررني بيها
لمياء: اسكتي مو وكتها
زيد: لا عادي باي وقت تريدين اطلعج عادي
شهلاء: تسلم الف شكر
بالرغم انو زيد وشهلاء ولمياء حاولو يتصرفوا طبيعي على انهم عائله لكنةالرسميه كانت عائق بينهم فلابد انو يتخلصوا من رسميتهم مع الوقت
احمد: زيد بابا غرفه اختك لسا مو كامله لازمها تنضيف من مخلفات الصبغ وباجر توصل غرفتها عادي بس اليوم تنام بالصاله ام بغرفه امك
لمياء: حبيبي لا تحرجه خلاص عادي هيه تنام عدنا بس اليوم
لما سمع زيد كلمه حبيبي من لمياء ارتبك ووجهه صار اصفر فهو متعود على غزل امه ومو متعود على وحده غيرها تتغزل بابوه
زيد: لا خاله عادي تكدر شهلاء بفرفتي شكد ماتريد اني رح انام بالاستقبال
(الاستقبال بالعراقي يعني مضافه او غرفه الضيوف الي تشبه الصاله بس منعزله)
شهلاء: تسلم زيودي اشكرك
زيد: لا عادي ماكو. مشكله من رخصتكم
احمد: وين رايح
زيد: للحمام
احمد: تمام بس من تطلع روح جيب غدا
زيد: تمام
(الفحل المجنح منتديات نسوانجي)
دخل زيد الحمام وشغل مفرغه الهواء واشعل سيكاره ومع كل نفس حسبه توديه وحسبه تجيبه لكن اكثر ماكان يفكر به اخته مسؤليه كبيره الان في رقبته ولابد منه ان يهتم بها ويتجنب الاحتكاك مع امها لمياء ثم اخذ يفكر بجسمهما وخصوصا شهلاء مع انها مراهقه الا ان جسمها يفور انوثه وجمال
بعد ان اكمل سيكارته وقضاء حاجته غسل خرج من الحمام ورأى ان لمياء وشهلاء يستكشفون البيت تركهم على راحتهم ونزل الى سيارته شغلها وعندما اشتغل المحرك داس بها قليلا لكي يقوى صوتها ويغور بها شهلاء وبعدها ذهب الى اقرب مطعم مندي اخذ منهم صينيه مندي كبيره وعاد بها الى البيت وبعدها تناولو الغداء كلهم الا ان زيد كان مضطربا وغير متعود على هذا الجو خصوصا طبيعه العلاقه بين ابوه ولمياء
بعد 3 ساعات استيقض زيد من نومه قام متكاسلا استحم ولبس بنطال جينز اسود مع تيشرت ابيض بولو نصف رقبه وجاكيت جلد سوداء مع حذاء اسود وساعته وصفف شعره كان شكله جذاب جدا وانيق وبعدها خرج من غرفته نزل الى الطابق الارضي وعندما مر بجانب غرفه لمياء كانت تتحدث على الهاتف يبدو انها اختها وترتب بالغرفه وتضع ملابسها بالخزانه كانت الباب مفتوحه بالكامل فاخذ نضره سريعه بينما كان يمشي كانت تعطيه ضهرها وهي ترتدي دشداشه قصيره وعندما مالت قليلا ضهرا فخذيها الحنطيان الشيهيان منضر سريع لكنه زرع تنميله خفيفه في زبه وعندما دخل المطبخ رأى اخته جالسه على كرسي بجانب طاوله الطعام وعندما رأته اكلته بعينها من رأسه حتى قدمه كان قد عجبها جدا وهي كانت ترتدي تراك شتوي وردي هودي وبجامه لكنه يبرز صدرها بنفور مما يجعلها اكثر اثاره
زيد: اني طالع لخوالي وبليل ارجع محتاجه شي
شهلاء: لا تسلم
خرج زيد ورأى سياره ابوه مركونه يبدو انه نائم ولم يخرج
لم يهتم شغل سيارته وذهب الى منطقه كراده خارج اشترى علبه فيها عقد فضه عليه قلب نصف منحوت فيه A والاخر Z وركب سيارته وانطلق الى منطقه الدورة
(عزيزي القارئ العربي سميت دورة لانها تدور على نهر دجله ولا معنى اخر لاسمها)
وصل الى بيت جده حي هادء ومنفتح امسه ابو تشير شارع الزيتون مع ان خدماته ممتازه وبيوته واسعه لكنه اقل رقيا من حيهم
ركن زيد سيارته امام بيت جده ووضع الهديه بجيبه وطرق الباب وبعد قليل فتح له الباب جده واثق
واثق: هله زيودي حبيبي شلونك مشتاقلك
زيد: هلا جدو حبيبي انت شلونك
واثق: زين ولو زعلان منك ومن ابوك
زيد: شنو بيدي اني ياجدي
واثق: هسه تفضل وعود بعدين نحجي بهذا الموضوع
دخل زيد وسلم على خاله علي وزوجه خاله ناديا الي مالهم دور بالقصه
زيد: لعد وين امي
ناديا: بغرفتها عندها تصحيح اوراق
تركهم زيد وصعد الى فوق وكان متوترا جدا ويرتعش من الخوف بسبب ماحدث في ذالك اليوم وكيف سيواجهها وعندما وصل الى باب غرفتها فتحهها ببطئ ودخل رأى امه وهي ترتدي دشاشه شتويه رماديه طويله لكن من النوع الي يلصق على الجلد وكانت جالسه على السرير ومصدره اليه ضهرها لافه شعرها بمنشفه وريحه الغرفه عباره عن صابون وعطور زكيه الواضح انها كانت بالحمام ولكن الشيء الغريب انها لم تستدر اليه ولمح من المرأه الجانبيه ان على اذنيها سماعات فيمكن ماسمعت صوته وتصحح باوراق امتحانات وواضح على وجهها الحيره
تقدم اليها زيد بخطى بطيئه ويكاد قلبه يتوقف من التوتر فيمكن ترفضه على الي عمله بيها ذيك الليله وعندما اصبح خلفها مباشره وضع يديه المرتعشتين على عينيها لكي يفاجئها فزعت ايمان فابعد زيد يديه وبثانيه نزعت السماعات ونضرت على وانصدمت من وجوده
ايمان: زيد حبيبي
وطارت من الفرح وقفزت عليه تعلقت برقبته وحضنته وقد انهارت في حضنه من البكاء وهو حضنها بكل قوته وتفاجئ عندما وضع يده على ضهرها ولم تكن تلبس ستيان وهي تبكي وتتحدث كلام غير مفهوم وتشاهق كانها افرغت حمل 4 ايام من التعب النفسي والتوتر وهو يحسس بيده على ضهرها ليخفف عنها وكانه ارتاح نفسيا عندما حضنته وهم انزاح من قلبه
بعد دقيقتين من الحضن والبكاء سحبت ايمان نفسها وقبلته على خده واجلسته بجانبها وهي مبتسمه ولكن بحزن
زيد: اني ادمرت بهاليومين احس البيت ياكلني بدونج شلون صبرت ماعرف
ايمان: واني مايهون عليه فراقك بس اني انكسرت ابوك كسرني
زيد بحزن: واني هم اذيتج
بعدها اخرج زيد العلبه من جيبه وفتحها واخرج القلاده
زيد: ماما ماعرف شلون قلبي طاوعني وسويت هيج الشيطان ركب دماغي وساعه سهو وغلط وصح الاعتذار ميفيد وميرجع الفات بس اني اسف عله كلشي سويته بيج
(الفحل المجنح منتديات نسوانجي)
عندما رأيت ايمان القلاده ابتسمت ولمعت عينيها ولم تتكلم بل ادارت نفسها ونزعت المنشفه واعطته ضهرها وابعدت شعرها الرطب عن رقبتها وكان طلب منها ان يلبسها القلاده رأى زيد رقبتها المبلله البيضاء الشهيه وكان يتخيل انه يشرب ماء رقبتها فحضنها من الخلف وشم شعرها ورقبتها بطريقه مثيره والبسها القلاده وبعد ان انتها رأى ان السلسله من تحت اذنها قد لاحها ماء شعرها ولا شعوريها انزل شفتيه وقبل شحمه اذنها بنفس دافئ ونزل على رقبتها قبلها عده مرات وقد تبللت شفتيه بماء طعمه كالعسل وبلا شعور او تفكير مص رقبتها من تحت اذنها فالتفتت ايمان بسرعه ونضرت بيعينه وهي تعض شفتها السفيله وبينما كان زيد ينتضر كف على وجهه هجمت ايمان على شفايفه بقبله فرنسيه وقد بادلها القبله فورا هي تفرك برقبته وصدرها وهو يتحسس خصرها وبينما كان يقبلها بحماس نزلت يده على مؤخرتها والاخرى على نهدها وثارت ايمان بقوه فانزعته الجاكيت والبلوز الابيض ونام زيد عليها ونزل من شفتها الى رقبتنا ومصهمها ومص عضمي الترقوه وهو بغايه الشهوه وعندما نزل على شق نهديها رفع الدشاشه الى وسطها ولم تكن ترتدي كيلوات ثم نزل من بدايه شق نهديها الى بطنها وسرتها واخذ يمص ويلحس بسرتها ثم نزل الى تلك القبه الزيتيه البيضاء شيديه الملاس الفتحه التي راح ضحيتها الملايين ولم يصلوها
كسها
شفتين خارجيات بيضا وغليضات وشفتين داخليات ورديات وزيتيات من شده شهوتها وعندما تفتحهما يخرخ بضرها بحجم عقله اصبع صغيره بالبدايه قرب زيد انفه منه وشمه وقد لسعت انفه رائحه عطر لم يشهم مثلها بحياته ومباشره انقض عليه وبدأ يقبله ويلحسها ويشرب سوائله وكان يضرب كل نقاط ضعفها باحترافيه فلطالما حاربت فتيات الجامعه للحصول على ساعه مع وكان خبيرا جدا اذ كلما ضغط بلسانه على بضرها كلما غابت عن الوعي وتعود روحها وبدأت اهاتها تعلو وتزيد وهي تعتصر وجهه بفخذيها الطريتين والسميكتين
ايمان: اممم اخخخ اهه اه اههه اه اه زيودي عله كيفم اوف حبيبي عله كيفك ويه ماما اه اخخ امم اه اه ششه شه اه امممم اااااييي اي اه ام اه حبيبي الحسلي دللني ريحني يروحي اه اوف اامم
وكانت ايمان تمسك بشعره وتدفعه ليزيد من سرعته
وبعد دقيقتين من الحسن والمص والتقبيل اتت شهوه ايمان وعندما عرف انها اتت ادخل اصبعي الوسطه والخنصر وضغط بكل قوته وعندما بدأت تخرج فرك كسها بسرعه
زيد: عضي المخده لاننفضح
اسرعت ايمان وعضت المخده بلاوعي
ايمان: اهه ايييييخخخخخخخ
فانفجرت نافوره من عسل شهوتها
وقد شربها زيد كلها وبقي قليل على شفتيه فرفع نفسه اليها ولحست ايمان كل قطره على وجهه ومصت شفتيه بكلوو شهوه بعدها قامت وفتحت حزام وسوسه بنطلونه وانزلته من بوكسره الى نصف فخذه وقفز زبه كالاسد بوجهها كان غليض ورأسه احمررر ددمم وعروقه بارزه بشكل قوي امسكته ايمان وفركته قليلا بيدها وكلما حركته كلما انتفض زيد وزاد هيجانه
زيد: اه اه اششش اوف ايي ماتحمل هيج
عندما سمعته ايمان ادخلت فمها في راس زبه وبدات تلحسه وتمصه وبعدها تمرر لسانها على باقي زبه وبعدها لم يتحمل زيد وامسك شعرها بقوه وبدأ يدخله ويخرجه بقوه من فمها
تخيل معي ياعزيزي المشاهد شاب عشريني بعز قوته يمسك امرأه اربعينيه رشيقه محافضه على حسمها وبعز انوثتها من شعرها وينيكها من فمها وثوبها مرفوع الى نصف بطنها
وبعد عده دقائق ابعدها زيد ونامت على ضهرها وفتحت قدميها ورفعتها قليلا ليبرز كسها بوضوح وينفتح وايمان تنضر اليه وهي تعض على شفتيها كان منضرا سكسيا بامتياز واقرب زبه عن كسها وبدأ يفرك زبه بشرفرات كسها ويدور به حوله وكلما فركه كلما نزلت سوائل من كسها الرهيب
ايمان: يله حبيبي لاتعذبني
زيد: شنو شتريدين اسوي؟
ايمان: دخله
زيد: شنو ادخل؟
ايمان: زبك
زيد: وين
ايمان: يوووه بكسي
زاد زيد من فركه
زيد: عيدي شنو تريدين
ايمان: اههممم دخل زبك بكسي ياحبيبي
وبعدها بدأ زيد بادخال زبه في كسها تدريجيا حبه حبه وكان ضيقا قليلا الى ان وصل الى النصف وبدأ بادخاله واخراجه على مهل وبدأ يسرع قليلا ويدخل اكثر الى ان دخل زبه كله في كسها الضيق وبدأ يسرع ويزع بزبه وايمان تخشى ان تصيح اهات يمكن يسمعوها اهلها
ايمان: اه اي اي اه اممم اوووف ايييخخخ اه اي حبيبي اي نيجني نيج حبيبتك نيج قحبتك نيج مرتك اه اممم اه اه اييي اوف ام اه اه اممم اي اه
وبعدها قلبها زيد بوضع الدوجي وهو ينيكها ويعصر مؤخرتها ويسحبها من شعرها الى ان وصلا كلاهما لنشوتهما الجنسيه
ايمان: اخخ ايااايييخخخ
فقلبها زيد وفركه كسها بزبه فتناثر عسلها على زبه
ايمان: امممم اوووف
وبعدها قذف لبنه على جدران كسها وامتلأ كسها بلبنه بدفعات قوي وبعدها اخذت ايمان منشفتها ومسحت كسها وفخذيها وانزلت دشاشتها ولبس زيد ملابسه وتحدث اخيرا
زيد: ماما اني يمكن..
وبعدها وضعت ايمان يدها على فم زيد لكي يسكت
ايمان: اني راضيه بالي صار انت سويت الي ما سواه ابوك وحتى لو جان غلط اني رضيت بيه انت ابني وذوقي وحبيبي ولازم نعوض نفسنا حتى نرتاح
لما سمع زيد هذا الكلام احنضنها بقوه ودمعت عيناه من الفرح
زيد: اني احبج واعشقج واموت على شوفتج وخيالج ورح احافض عليج طول عمري
ايمان: تسلم يروحي واني رح اسوي كلشي حتى يرضيك
بعدها اضافت ايمان: يله انزل لان يمكن صار ساعه واحنا هنا
زيد: تمام حبيبتي
رتب زيد شعره بعد ان تعكنش ورتبه ورتب ثيابه ونزل وجلس عند جده وبعد احاديث اعتياديه نزلت ايمان وهي ترتدي دشداشه خمريه شتويه من الي تلتصق على الجلد ومكياج خفيف من تسريحه شعر جميله حرفيا كانها ملكه جمال الكون وكانت بكامل جمالها مع ابتسامه خفيف ونور
واثق: لو ادري لما تشوفين ابنج هيج تفتحين مثل وره الربيع جان جبه الج من البدايه
زيد: هاي روحي من الدنيا
بعد قليل كانت ايمان واقفه في المطبخ تحضر عشاء ودخل عليها زيد وحضنها من خصرها ووجهه عند رقبتها ونفسه الحار على اذنها
زيد: اني اعشقج
ايمان: واني اموت عليك
وبعد غزل وكلام حب كانت ايمان تحاول ان تلتقط صحن لكنها لم تمسك به فوقف زيد ورائها ودخل زبه في شق طيزها في ملابسهم فتعمدت ايمان ان تتأون بشهوه
ايمان: اهه
زيد: اوف
وبعدها التقط زيد الصحن ووضعه على الطاوله وبعدها ثبت امه وادخل اصبعه الوسطه في شقها وبعبصها حتى قفزت الى الامام
ايمان: اههمم
وبعدها تركها وطلع
وبعد جلسه عائليه عند بيت الجد بين عشاء شهي ونكات وسوالف عن الماضي وعن جدته المتوفيه ختمت هذه الجلسه بموضوع زواج احمد واصر واثق ان ابنته ستبقى في بيته ولا يدعها ترجع ان لم يأت احمد ويعتذر منها ويرضيها
عند الساعه العاشره ليلا وقبل ان يرحل زيد اعطته ايمان ضرف فيه شويه فلوس وكيس مقفول
ايمان: لا تشوف الكيس هذا لاي شخص تمام
وشاف انو محد موجود فقبل ايمان من شفتها بقوه وصعد بالسياره تاركها مذهوله شغل السياره وانزل الجامات
ورأها وهي تنضر له وتعض شفتيها
زيد: اعشقج
ايمان: ساقط
زيد: باااي
دعس زيد وانطلق بسيارته نحو المنزل وبطريقه وقف عند سوبر ماركت كبير ولكن قبل ان يدخل فتح الضرف وجد فيه تقريبا 250 الف دينار بذاك الوقت كانت 200 دولار حاليا 170 دولار
ووجد عنده مبلغ قديم 120 الف دينار وضع القديم بجيبه والي اعطته امه بالسياره
وفتح الكيس الصغير وتفاجئ بوجود اندر فتله احمر بالعراق اسمه ابو الخيط وعليه بقع عسل وفيه ورقى فيها بوسه روج
وكله I love you
تفاجئ زيد بجرأه امه وفرح كثيرا فوضع الورقه بمحفضته كتذكار والكيلوات بجيب الجاكيت ونزل وهو فرحان
دخل السوبر ماركت واخذ كيس وضع فيه كيندر جالكسي شيبس بيبسي وبعض الحلوايت والموالح لاخته فلازم يقوي علاقته بيها ويتقرب منها كاي اخت واخوها
بعدما اكمل شرائه توجهه مباشره الى البيت دخله بحدود الساعه 11 ليلا وكان الجو باردا وصافيا
دخل البيت فوجد اخته جالسه بالصاله تقلب بهاتفها
زيد: مساء الخير شلونج شهلاء
شهلاء: مساء النور هلو زيودي
زيد: لعد بابا نايم
شهلاء: اي وامي هم نامت من العب ولحد هسه ماكملت ترتيب
زيد: تمام اخذي هاي الكيس
شهلاء باستغراب: شنو هاي؟
زيد: حلويات
شهلاؤ: الي؟
زيد: لا لعمتي
ضحكت شهلاء على ذبه زيد واخذت الكيس وشكرته وبعدها اخبرته بانها جهزت له فراش في الاستقبال وخلي يبدل ملابسه بغرفته براحته هي جالسه بالصاله
دخل زيد غرفته اخرج الكيلوات وشمه لاخر مره وخبأه تحت ملابسه الداخليه ونزع ثيابه ارتدى بيجامه نوم رجاليا ودخل الاستقبال وهو بقمه راحته وسعادته وكانت الدفايه تعمل مما كان المضيف دافئ بشكل مريح بمجرد ان استلقى زيد على فراشه حتى غط بنوم عميق وقوي من شده تعب هذا اليوم
الجزء الرابع
Daemon Targaryen:
الساعه 10 صباحا استيقض زيد على صوت هاتفه وهو يرن بازعاج شديد فرفعه ليرى من يتصل فاجاب
زيد: صباح الخير ياطير
ايمان: صباح الخير ياكسلان ليش لحد هسه نايم
زيد: تعبان البارحه جان عندي شغل منهك وكملته باحسن شكل
ايمان: هههههه انطم لك
زيد: وين انتي
ايمان: اني بالبيت اليوم جمعه
زيد: زين ليش ماتجين هسه ونسوي واحد عالسريع مال صبح
ايمان: بعينك اجي اني ضاله هنا
زيد: تمام زين ليش مانطلع
ايمان: فكره حلوه وين نروح
زيد: بكيفج قريه دجله لو نادي الصيد
ايمان: لا قريه دجله
زيد: تمام ب 4.30 العصر اني يمج
ايمان: تمام
بعدها اغلق زيد المكالمه وتصفح قليلا بالانستغرام وبعد عده دقائق سمع زيد صوت الباب وهي تطرق
زيد: تفضل ادخل
فدخلت شهلاء وهي ترتدي بيجامه شتويه من النوع الي ينحصر على الصدر وتبرز الطيز والافخاذ ويد يهيج كثير على هيك بيجامات والحقيقه ليس زيد بمفرد بل حتى انا واغلب القراء الكرام
شهلاء: صباح الخير شلونك
زيد: صباح النور اني زين وانتي؟
شهلاء: اني هم زينه وردت اشوف ارتحايت بنومتك لان حرمتك من سريرك
زيد: لا عادي كلش ارتاحيت وانتي تعودتي عالمكان لو بعدج
شهلاء: اي بديت اتعود والصراحه المكان يجنن جان حلمي نسكن ابغداد
زيد: هذا بيتكم اخذي راحتج
بعدها زيد قام وكان عنده انتصاب صباحي فزبه كان واضح جدا من تحت البجامه العاديه
(ملاحضه صغيره
بيجامه: هو لباس نوم حريري لو قطني
بجامه: هي بنطلون بيتي عاديه)
لما شافت شهلاء زب زيد وهو واضح من البجامه بلعت ريقها ومثل الي اشتخته ولما فات زيد من جانبها شم ريحه عطر ابن مثير ابن متناكه خلا جسمه كله يهيج مو بس زبه بس ماحب يسويلها احراج وطلع من الاستقبال دخل للحمام زبه كان باقيله حبه وينفجر من ريحه العطر السكسي فك مياه وارتاح شوي بعدها غسل وجهه ومشط شعره ونزل للمطبخ وجد ان لمياء عم تطبخ معطيته ضهرها وطيزها جباره بسبب ان الدشداشه ماسكه عليها وياويل شكل طيزها الجباره
زيد: صباح الخير
الفتت لمياء له وابتسمت له ولما التفتت شاف ان صدرها نافر كالمدرعه وقال بنسفه(ياولي شلون رح اعيش بين كل هذا الكوم من اللحم)
لمياء: هلا حبيبي صباح النور شنو تحب تتريك (تفطر)
زيد: جبنه وتوست اسمر وكوب شاي كبير وحلاته وسط
لمياء: تمام حبيبي استريح عالطاوله وثواني ويجيك فطورك
جلس زيد على مقعد قرب الطاوله وكان يتصفح بهاتفه ويخلتس النضرات الى طيز لمياء التي كلما تحرك ترتج وبعد دقائق جهزت الفطور له
زيد: شكرا تعبتج وياي
لمياء: عادي حبيبي الف عافيه
اكمل زيد فطوره واشعل سيكاره واثناء تدخينه اتصل عليه ابيه
احمد: الو
زيد: هلا بابا شلونك
احمد: هلا زيودي انت وين
زيد: ان بالبيت
احمد: خوش رح تجي سياره تنصب غرفه اختك وتكملها ابقى يمهم
زيد: تمام يابا
بعدها اغلق الهاتف
زيد: خاله لمياء رح تجي شركه تنصب غرفه شهلاء ابقي انتي وشهلاء بالمطبخ واني رح ادخلهم من باب الاستقبال
لمياء: تمام حبيبي
بعد نصف ساعه وصلت سياره كيا بنگو تحميل بها غرفه بناتيه جميله ركبها وعندما اكملوا بعد ساعه ونصف من عملها كانت الغرفه جميله جدا بالنسبه لفتاه وبعدها ركب زيد سيارته احضر مدفأه جديده ومفرش كاربت وعاد فرحت شهلاء بهم كثيرا وشكرته وعانقته لاول مره
احس بدفئها وباحتكاك نهديها بصدره وبرائحه عطرها السكسي فبدأ زبه بالوقوف
وبعدها اتى ابوه وتناولو الغداء معا وبعدها اخذ سيارته وغسلها وحلق شعره ورتب نفسه وعاد الى البيت اخذ دش ساخن استعاد فيه موازينه وبعدها لبس طقم سفاري شبه رسمي مع قميص ابيض بدون گرافه وبوت اسود طويل وصفف شعره بالسشوار ولبس ساعته ال Patek Philippe ونضاره سوداء كان طالع فول شيك بالعراقي يعني (واحد عراق) ورش عطر You وخرج من غرفته كان شي فاخر جدا
مر بجانب غرفه اخته الجديده رأها ترتب باغراضها ومشغله جورج وسوف ومندمجه مع الاغنيه فلم يحب ان يزعجها لكنه انتبه على السرير هناك اندر فتله ابن ستين متناكه لونه بنفسجي فاكمل طريقه وهو يتخيل شهلاء ترتدي هذا الكلوات وفشييخ على طيزها فحس بتنميله خفيفه على زبه
وعندما مر بالصاله رأى ابوه ولمياء جالسين يتابعو فيلم
احمد: اييي شنو رايح تخطب
لمياء: ما شاء........ زيودي كالع كلش حلو
زيد: شكرا الكم. طالع ويه صديق
احمد: والصديق هذا لازم هيج تتشيكله
زيد: مو طالعين لمكان مهم
احمد: وين؟
زيد: قريه دجله
احمد: ثواني لحضه
راح ابوه لغرفه امه فتح دولابه وعاد واعطى لابنه 400 الف دينار
احمد: اصرف وتكارم
زيد: مشكور حبيبي بابا. يله اني اترخص
احمد ولمياء: باااي
خرج زيد وشغل سيارته وياسلام على الbmw البيضاء وهي نضيفه تحس انها عروس وتمشي في الشارع
انطلق زيد من بيته الى بيت جده وصل للبيت قلل صوت الاغنيه واتصل على امه
زيد: انتي وين
ايمان: يله ثواني ونازله
دخن زيد سيكاره وشغل (عمرو دياب) وجلس يدخن وهو ساكت وصافن على الشارع وبعد تقريبا 20 دقيقه اجت ايمان وهي لابسه طقم نسائي بنطلون قماش اسود ضيق شوي وبلوزه صوف اوف وايت ومعطف بنفس اللون طويل يوصل للركبه مع حذاء كعب عالي اوف وايت وشعرها الاسود الطويل الحريري منسدل على كتفيها ونازل على ضهرها وعندما صعدت بالسياره ملاء المكان رائحه عطر نسائي يذوب الواحد ومكياج خفيف مخلي وجهها يشع انوثه وجمال
ايمان: مساء الخير
زيد: مساء القمر مساء الجمال مسائج انتي ياملكتي الجميله
ايمان: وااوو شنو هالغزل الجميل
زيد: الحلو للحلو ياروحي شنو هالجمال
ايمان: تسلم حبيبي وانت طالع كلش انيق ورجولي
زيد: طبعا لان اني كاعد يم احلى مرأه بالعراق
ايمان: ياااي ماتحمل كل هذا الغزل
زيد: يله نروح لان اذا بقينه شويه بعد يجوز اغتصبج بالسياره
ايمان: فكره حلوه بس خلي نروح هسه
زيد: تمام
انطلق زيد نحو قريه دجله او مدينه دجله ووصل الى هناك في الساعه 5
وبعد 3ساعات من العروض الجميله والنافوره الراقصه والاستراحه في احدى الجلسات وتدخين اركيله مع عصائر شهيه خرجو من القريه
ايمان: امممم صارلي هواي مارحت للقريه واحس اهنا ارتحايت كلش خاصتا ويه احلى شاب بالدينا
زيد: واني هم تونست ويه احلى انثى بالدنيا
ايمان: تسلم ياحبيبي
زيد: اني جوعان كلش شنو رأيج نروح نتعشى
ايمان: بكيفك حبيبي الي تشوفه
بعدها اخذها لمطعم سوري فخم ومشهور جدا بمطقه المنصور
دخلوا المطعم علقت ايمان معطفها وجلسو على طاوله مطله على الشارع في الطابق الثاني
وبعد ان اكملو عشائهم وسط حب وغزل تمشو قليلا بتقاطع الرواد وكان الحو باريسيا وساحرا لهما وعند الساعه 12 عادا الى بيت جده
ايمان: مارح اخليك ترجع بهيج وقت انزل رح تبات يمي
زيد: لا رح ارجع للبيت
ايمان: لا مارح اخليك انزل
زيد: باجر عندي جامعه
ايمان: عادي روح منا للجامعه
نزل زيد وفتح شنطه سيارته الخلفيه اخرج منها كيس ماركه ودخل الى بيت جده الهادئ والدافئ مجرد دخولك اليه مباشره يضرب عندك حنين الماضي
صعد الى غرفه امه نزع طقمه وعلقه وفتح الكيس اخرج منه تيشرت نص كم بيج وبجامه عاديه سوداء ولبسهم وجلس على سريرها الكبير تمدد علين وقدميه ناله على الارض يبدو انه شعر بالارهاق اليوم كان طويلا بالنسبه له وبعدها دخلت ايمان غير زيد وضعيته وجلس على السرير وهو ينضر لها بشغف وعندما نزعت البلوزه ضهر نهديها وهن مغطاه بستيانه سوداء تكاد تنفجر عليهم فقام زيد من مكانه وحضن خصرهها وبطنها العاريه ووضع رأسه على كتفها والتصق بها وهم يبتسمون في المرايه كاثنبن متزوجان حديثا وبعدها قبلها زيد من رقبتها وجسمها كله قشعره وزاد تقبليه له صعودا الى ان وصل الى شفتها وعندما تلاقت شفايفهم حدثت بوسه فرنسيه قاتله انا اسميها قبله الرحمه
وتشابكت بقربته وهو يفرك ويمرغ فلقات طيزها ويمص لسانه وهي تمص لسانه ويعضعض شفتيها ويلحس لسانها الى ان قطرت شتفها السفلي قطرتين من الدم ولحسهما وتباعدا عن بعض وكانا بالكاد يلتقطان انفاسهم
زيد: اه اهههههه
ايمان: هههههه
ضحكا كلامها بشكل قوي وبعدها رجع تحاضنو بدأ زيد يمص ويلحس رقبتها ويشم بيها ويلحس شحمه اذنها ونفسه الحار عليها وايمان ذايبه بين ايديه وبعدها فك مشبك الستيانه ودفع امه ونامت على السرير ونام هو فوقها رجع يبادلها بالبوس ونزل على فكها ورقبتها شم ومص وهو يفرك بنهديها
ونزل على بدايه شق نديها ودفن وجهه بيه وهو يشمه ويبوسه وبعدها امسك بنهدها الايسر ووضع رسانه على حلمه نهدها الايمن وبدأ بلحس حلمتها بشكل دائري ويمصها ويعضعضها بشكل خفيف ويفرك الثانيه ويبدل كل شوي بينهم
ايمان: اه اممن اه اي مصهم مصهم اه اممم ياحبيبي مصهم ضوك طعم حلمه امك اه اه ارضع ياروحي مصهم حبيبي امممم اه ايه ايه اممظ
واستمر زيد بالحسهم والتبديل بنيهم وبعدها نزل الى بطنها الرائعه مصمصها ولحس سرتها وفتح سوسه البنطلون وسحب البنطلون والاندر الاسود الي لابسته وبعدها مصمص افخاذها ووصل اخيرا الى اعضم جهاز بشري حي
كسها
فتح افخاذها وحط لسانه الى نهايه طيزها وضغط بيه صعوده الى كسها وبضرها وشرب كل سوائل شهوتها وفعليها اطلقت اهه رجت الغرفه
ايمان: ااايييهههه اه اممممم
زيد: اششش اسكتي ياقحبه لا تفضحيني خاف احد يجي
ايمان: محد رح يجي لان غرفتي منعزله عن باقي الغرف
بدأ زين يلحس كس امه من الشفتان الي برا الى البضر الى الفتحه وكلما لحس بضرها كلما زادت شهوتها
ايمان: اه اهم ايه ام اه ايه الحس اه الحسلي ياحبيبي اه اي زيودي الحس كس امك اه اممم اوه ايه اممم
ثم بدأ زيد بادخال اصبعه في كسها ويحركه اثناء لحسه ويمص بضرها ويضغط عليه
ايمان: ااايييهههه اي اممم اه اوف اه ام اه اااايييخخخخخخخخخ
بعدها انزلت نافوره شهوه كبيره اغرقت بها وجه زيد
ايمان: اوووف ولك انت وين تعلمت كل هذا
زيد: عندي قدراتي الخاصه
بعدها نزع زيد تيشرته وقامت ايمان بدأت تمص شفته الي متروسه بعسل شهوتها وبعدها نزلت لرقبته مصتها ونزلت على عضلات صدره الخفيفه لحسته الى ان وصلت الى بجامته عندما نزعها مع بوكسره قفز زبه كالاسد الشامخ في وجهها وهالمره كان محلوق ويلمع وبارز جدا لم تتمالك ايمان نفسها وبدأ تلحس خصيتيه صعوده الى رأس زبه كررتها عدا مرات وبعدها بدات تمص راسيته وتضع لسانها على فتحه زبه
زيد: اه اممم اوه افففف
شيء مؤلم وممتع بنفس الوقت وبعدها امسك بشعرها بقوه وادخل اغلبيه زبه في حلقها وبدأ ينيك حلقها الى ان اختنقت بزبه واخرجت حلقها وكان وجهها مزرق وتاخذ نفسها بالعافيه وزبه امتلا من بصاقها ورهاويلها وبعد ان ارتحات قليلا قامت فوقه وجهها بوجهه وركبت زبه كالفارس الي يركب حصانه وبدأت تقوم وتجلس عليه الى ان تعودت عليه وبدأت تسرع
ايمان: اووووممم اوف اه اه امممميييي اي اي اووه اه اه اخخخ اي ايه ايه حبيبي نيكني ايه متعني بزبك طفي ناري طفي قلبي نكيني نيك امك اه اخ اخخخخ اه امم اه اه لممم ايييه اه اه اومم اممم اه اه اوي ايه اه
وبعدها نامت هي على صدره وبدا هو يرفع نفسه وينيكها وهي تمص شفته ويلحس لسانها وبعدها ضربها ضربه قويه على طيزها
ايمان: اااييههه امم
وبعد هذا التنهيده زاد هيجانهم وبدأ ينيك كسها بسرعه وقوه ويصفع فردات طيزها
زيد: اه هوف هاج اي اه اخذي اخذي زبه اه كسج حار اه اوف
واحمرت طيزها من الضرب
ايمان: اه اي اوف اي اضربني نكني اه اوف اممم اه اه اوهه اهف اوه اييهههه
وبعدها رفعها زيد وغير من وضعيته فنامت على ضهرها ورفعت قدميها وبان لاول مره فتحه خرم كيزها وكانت ورديه والحلقه الي حولها بيضاء بلون بشرتها وعسل كسها ينزل اليه لم يتمالك زيد نفسه فنزل يلحس خرمها صعودا الى كسها
وكرر هذه عده مرات وعندما قام وجد ايمان خدرانه بعالم الشهوه وعينوها بيض والكحل نازل شوي منها ومتعرقه وريحه الحنس ملأت الغرفه كلها
لم يتمالك زيد نفسه من جمال امه بهذه الحاله ورائحه الجنس النجسه المثيره وادخل كل زبه بكس امه ايمان وبدأ ينكها بقوه لكن ليس بغشامه ويفرك نهديها ولا يسمع سوى صوت ارتطام خصييه بكسها
ايمان: اه ام كافي تعبت اوف اهم امممم
وبعدها فرك بضرها الى ان انزلت شهوتها للمره الثانيه بعد 20 دقيقه من النيك المتواصل
ايمان: اهههاااييي ااايييخخخخ
زيد: اه اااههه اوووففف امممم
وبعد ان اطلقت نافورتها لم يتمالك زيد نفسه واخرج زبه وقذف كل لبنه اذ وضع زبه على عانتها الملساء وبدأ ينزل لبنه ووصل لبنه الى نهديها وفكها واغرق بطنها كان منضرا سكسيا مثيراجدا وبعدها استلقا بجانبها وهم بالكاد يالتقطون انفاسهم وبعدها استدارت اليه ايمان وابتسمت وقبلته من خده واخذت منشفه وبخت معطر جو لريحه الغرفه الدافئه وخرجت لتأخذ دش
ولكن من شده التعب لم يستطع زيد ان ينتضرها واستسلم لنومه
وعندما تكملت دشها خرجت بقميص نوم احمر سكسي فشخ وهي تمش اعرج من شده نيكها واحست ان كسها متورم وعندنا رأته نائم اطفأت الضوء وشغلت ضوء احمر خافت وغطت زيد وقبلته على جبهته وتغطت معه وبمجرد ان اغمضت عينيها نامت بعمق وسرور وكانت هذه اول مره تنام براحه عميقه
تنويه(هذه القصه حصرا بالهجه العراقيه)
................ 2018
الجزء الأول
العراق/بغداد مدينه السلام الابديه والعاصمه حيث يسكنها الناس التي تحضى بمكانه عاليه وراقيه في المجتمع وتحتفض بمعالمها التاريخيه العتيقه وناسها بقمه الثقافه المجتمعه وبالتحديد مدينه الكراده تجمل مدينه بجهه الرصافه ولا بسكنها سوى التجار والضباط وذوي المناصب العليا وفي احدى بيوتها الكبيره نسبيا هناك تسكن عائله غنيه نسبيا وهم ابطالنا في هذه القصه
احمد: 46 سنه ضابط نقيب ركن في الجيش العراقي 15 يوم دوام و10 يوم اجازه وذو سمعه طيبه طوله 188 وزنه 85 ولديه شارب غليض وهو زير نساء اذ انه يتمتع بعلاقات مع نسا جميلات كثيرات وهو متزوج من
ايمان: 40 سنه مدرسه English وهي جميله جدا بيضاء وذات عيون كبيره وشعرها اسود كالحرير بعض الخصل مصبوغه اشقر طولها 160 وزنها 70 تحمل اكثيره وزنها بطيزها الكبيره الجميله والطريه اذ كلمه تحركت تهتز وتتمتع بافخاذ جميله بلون القطه وذات صدر اكبر من المتوسط ومشدود غير مترهل وهي لطيفه جدا وحنونه ولا تلبس **** عندما تخرج لكنها محتشمه وتلبس بالبيت فقط قميص نوم خفيف بدون بدون ستيان او اندر
ابنهم زيد: 20 سنه طالب بجامعه بغداد كليه صيدله مرحله ثانيه طوله 189 وزنه 78 جسمه جميل ومتناسف داخل جيم ليبني جسمه شعره اسود ناعم ولحيته خفيفه متناسقه مع وجهه الجميل ولديه سياره bmw 540 اشتراها ابوه له عندما نجح بالبكلوريا وهو مجتهد بدراسته ومحبوب بشلته التي تضم بعض البنات الي يعتبرون زيد الكراش تو فتى الاحلام وسيأتي دورهم لاحقا
والان استمتعو بالقصه
....................................
10 يناير الساعه 7صباحا جو بارد مثلج النفس بالخارج ثقيل والاشجار متجمده والرطوبه والضباب تملأ المكان تركن سياره شوفريله تاهو سوداء امام بيت جميل في منطقه الكراده يجلس فيها احمد وهو ببدلته العسكريه ويرتدي معطفا وعندما يتنفس يخرج من فمه بخار كثيف من شده البرد يرفع هاتفه ويتصل على زوجته ورن اول رنه والثانيه وبالرنه الثالثه اجابت وهي بالكاد تتحدث من شده النعاس
ايمان: اهم امم الو
احمد: صباح الخير
ايمان: صباح النور ياعمري شلونك (كيفك)
احمد: انا زين وانتي
ايمان: اني مشتاقتلك هواي
احمد: اذا مشتاقتلي هواي اطلعي افتحي الباب اني بره
ايمان: اها نزلت اجازه
احمد: اي
ايمان: يله جايه
استيقضت ايمان وهي تتثائب من النعاس وفرحانه ان زوجها وحبيبها قد اتى
كانت ترتدي قميص نوم وردي قصير وخفيف بدون ستيان بحيث ان الحلمه تخترق قماش القميص وشعرها معكنش خفيف من النوم كان شكلها سكسي جدا وتشتغل بالغرفه مدفئه صغيره فالغرفه دافئه جدا والجو بالخارج يخنق من البرد فالاجواء تساعد على النوم العميق
ارتدت ايمان روب فرو يساعد على الدفء وخرجت من غرفتها نزلت الى المطبخ وهي تمشي ببطئ فكان النعاس يغلب عليها وكلما كانت تمشي كلنا ارتجت طيزها من شده طراوتها
وصلت الى باب المطبخ التي تؤدي الى الحديقه ففتحتها فصق وجهها من شده البرد القارص
ضباب خفيف ونفس ثقيل بارد مع نفس دخاني يخرج من الفم فاعتادت بغداد على هكذا جو في فتره الشتاء
ذهبت الى الباب الخارجيه الكبيره وفتحت طلاقتيها فوجدت سياره زوجها من نوع Lexus lx570 بالخارج ويجلس بها زوجها بملامح بارده وعندما رأى زوجته الجميله ابتسم تلقائيا وادخل السياره الى الداخل
(اخواننا الي خارج العراق البيت العراق يكون له حوش خارجي تطل عليه باب المطبخ وباب غرفه الضيوف وبالحوش حديقه متوسطه الحجم وكارج يسع سياره او سيارتين)
(الفحل المجنح منتديات نسوانجي)
وركنها بجانب سياره ابنهم زيد وعندما خرج من السياره ارتمت ايمان عليه بقوه وحضنته وهو بادلها بالحضن ونضر الى وجهها الجميل المشرق ومسح شعرها المبعثر بلطف وقبلها قبله حميمه على شفتها وسط الجو الساحر
احمد: مشتاقلج هواي
ايمان: وانا اكثر ياروحي
احمد: تعالي ندخل الجو بارد
فتح سيارته واخذ حقيبه مستلزماته ودخلو الى البيت وهو يحضنها ويحسس على خصرها النحيف ويشم شعرها العطر المبعثر
احمد: انا كثير مشتاقلج ومشتاق لكسك الحلوه
بعدها فعص احمد طيزها بيده
ايمان: وانا مشتاقتلك ياعمري بس النا موعد بليل لانو زيد يمكن حاليا كعد من نومه
ينتقل المشهد الى غرفه زيد غرفه عاديه كبيره نسبيا ولها بلكون وحمام خاص الدفء في هذه الغرفه قوي والضلام يساعد على النوم وفجأه
رن رن رن رن رن رن
صوت المنبه يرن في ارجاء الغرفه الدافئه المضلمه انه نداء الذهاب الى الجامعه
(الفحل المجنح منتديات نسوانجي)
زيد: يووووه كافي (خلاص) كافي كعدت
يطفئ زيد المنبه ويقوم بكسل الى الحمام وهو لا يرتدي سوى شورت شبيه المايو يغسل اسنانه وهو ينضر الى المرأه بنعاس ثم يأخذ دش ساخن وبعد ان ينتهي يشغل الماء البارد لمده دقيقه ليستعيد نشاطه وطاقته
وبعدها يخرج من الحمام يلف منشفه صغيره على خصره يشغل اضواء غرفته يفتحل الدولاب يخرج تيشرت قماش صوف بيج وتحته قميص وبنطال قماش اسود وجاكيت جلد اسود مع بوت جلد اسود ورش عطر ومشط شعره طلع جاند نيييك
اخذ هاتفه ومفتاح سيارته ونضارته وملخص المحاضره ونزل الى المطبخ تفاجئ بوجود ابيه يجلس يتناول الافطار مع امه
زيد: بابا مرحبا
احمد: ابني حبيبي
وتحاضنو وقبل احمد ابنه من جبهته فهو يحب ابنه كثيرا
احمد: شلونك يابطل
زيد: اني كلش زين وانت؟
احمد: صرت افضل بوجودك
كانت ايمان تجلس على مقعد الطاوله وتنضر لهم وتبتسم
(الفحل المجنح منتديات نسوانجي)
ايمان: واني ماكو صباح الخير يانذل
زيد: صباح الخير عله احله واجمل ام بالدنيا
ايمان: تسلم ياحبيبي
زيد: ها مونايه هسه من اجا المسعد بانت ضحكتج
ايمان: انجب ولك (اتلم بالمصري)
زيد: داتشاقه وياج حبيبتي (بهزر)
تناول زيد فطوره مع عائلته السعيده وكان ينهم حديث عادي لكن زيد ببعض اللحضات كانت عينه تقع على فتحه صدر امه او على رقبتها بشكل تلقائي فلم يكن يحمل اتجاهها اي مشاعر لكنه لا ينكر جمال وانوثه وشرمطه امه
(الفحل المجنح منتديات نسوانجي)
زيد: يله انا لازم اروح باي
ايمان: باي ياروحي
خرج زيد من باب المطبخ الى الحوش الذي يفصل عن باب الشارع وخرج خلفه ابوه وناداه
احمد: زيد تعال
زيد: نعم بابا
احمد: عندك فلوس؟
زيد: اي عندي
احمد: شكد عندك؟
زيد: عندي 70 الف
اخرج احمد من محفضته مئه دولار (يعني 130 الف عراقي بذالك الوقت)
احمد: تونس وغير جو ودير بالك على نفسك
زيد: تمام بابا شكرا
احمد: باي حبيبي
شغل زيد سيارته وانطلق الى الجامعه وبهذه الاثناء اكمل احمد حديثه مع زوجته ايمان
احمد: اي شلونكم اخباركم
ايمان: زينين ماكو شي تغير وانت
احمد: اني زين بس الدوام متعب وضغوط ومسؤليه قبل يومين خسرنا جندي
ايمان: خطيه..... يرحمه
اقترب احمد من ايمان وبدأ يحرك اصابعه على ضهرها وهمس بأذنها
احمد: مشتقالج حيييل واريدج بحضني
ايمان: مو وكتها عندي امتحان للطالبات هسه رح ابدل وانت وديني للمدرسه امتحنهم وارجع اسوي غدا
احمد: اووووف يعني منكدر هسه
ايمان: حبيبي اني ما مجهزه نفسي خليها بليل
احمد: همممم تمام امرنا ل.....
قامت ايمان واغسلت على السريع وارتدت فستان احمر قاتم وسكارف وفوق الفستان جبه (جيبه) سوداء وكعب لامع ومكياج خفيف وروج احمر لكن ليس قوي وعطر انثوي شتوي
احمد: حبيبي انتي رايحه للمدرسه لو رايحه لعرس شنو كل هالجمال
ايمان: تسلملي ياعمري
ذهب احمد الى السياره وشغلها ودقائق وتبعته ايمان وذهبوا الى المتوسطه (الاعدادي) التي تعمل بها ايمان مدرسه English
(الفحل المجنح منتديات نسوانجي)
بهذه الاثناء وصل زيد الى الجامعه ركن سيارته بالكراج ودخل الى السنتر ( مركز الحرم الجامعي) ولزيد شعبيه كبيره كون سيارته تجذب الناس فهو محط اعجاب الكثير من الفتيات او بالاصح الكثير من الگحاب (الشراميط)
ذهب الى الكافتيريا وجلس مع شلته
امير
علي
باقر
(دورهم مو قوي بالقصه)
زيد: صباح الخير
كلهم: اهلا صباح النور
باقر: شلونك ضلعي
زيد: بخير اذا انت بخير
علي: ياشباب تره باقي بس 15 دقيقه للمحاضره
امير: يله نروح
زيد: ثواني بس اشرب كوب شاب وادخن سيكاره
اخذ زيد كوب الشاي واكمله وبعدها خرجو من الكفاتريا ودخنوا سكائرهم بطريقهم نحو بنايه الصيدله وبطريقهم سمعوا فتاه تنادي زيد
: زيد زيد
التفت زيد واذ هي حبيبته القديمه فاطمه
فاطمه: زيد نكدر نحجي
زيد: مستعجل هسه عندي محاضرن بعد المحاضره اتصل بيج ونلتقي عند النهر
فاطمه: تمام
فاطمه فتها تبلغ من العمر 21 سنه وزنها 59 طولها 163 طالبه اشعه ودوبلر مرحله 3 جسم فرساوي خمريه شعرها اسود منسدل ولها ملامح جذابه اكثر لبسها يكون جينز مع قمصان ضيقه ومثيره وتحمل اكثريه وزنها بطيزها البيضاء وافخاذها المرمريه ولها صدر رائع حجمه متوسط وحلمته كرزيه تحفه
(الفحل المجنح منتديات نسوانجي)
الجزء الثاني
عند ايمان فنراها وهي تجلس بغرفه استراحه المدرسات وتقلب بهاتفها تنضر بالفيسبوك لبعض عروض قمصان النوم فتنوي شراء البعض لتدلل احمد وتحضى معه بنيك مريح وشهي
نرجع لزيد
اكمل زيد محاضرته وذهب عند النهر فوجد فاطمه تجلس على مقعد مشترك وترتدي نضاره شمس وتضع رجل على رجل فالتصق الجينز على طيزها وبان حز الكلوات وقف زيد بجانبها وهي جالسه واشعل سيكارته وبدأ بالتحدث
زيد: شنو اخبارج زينه:
فاطمه: الحمد.....
زيد: اي شنو ردتي تكولين
فاطمه: ماناوي تسمع مني الي صار
فاطمه دي ياعزيزي كانت حبيبيه زيد وكان المفروض زيد يخطبها لانو حبه الها كان نقيه يعني يادوبك بينهم تقبيل وملامسات وايحائات لكن احد صديقاتها ارسلت لزيد ان فاطمه واحده قحبه وتتشرمط علشان الفلوس وتطلع تتناك وتاخذ عموله على الساعات لكن بدل ان يفضحها زيد تركها واعتبر انها غير موجوده صحيح انه حزن واشتاق لها لكنه سرعان ما تخطى الموقف
زيد: كلشي انكشف لا تحاولين تستشرفين
فاطمه: زيد و..... انت فاهم غلط
زيد: ياغلط انتي نايمه ويه اغلب شباب الجامعه ومغركيج بالفلوس واني ابد ما قصرت وياج تالي تردين اشد قرون واخليج تستقحبين براحتج
وبعدها تركها زيد وراح وهي حزنت كثير على فراقهم
(الفحل المجنح منتديات نسوانجي)
يمر الجو بشكل طبيعي وعند الساعه 11 ليلا كانت ايمان باجمل صوره لها وهي ترتدي دشداشه نسائيه حمراء قصيره تضهر كل مفاتنها مع مكياج خفيف كانت قد نضفت نفسها من الشعر واستحمت وكانو تشبه الملائكه وكانت تجلس في الصاله تنتضر زوجها احمد ليحضو بليله ورديه لكن اول من دخل كان زيد وكان مهموما ومتعبا فقلقت امه عليه واجلسته على الاريكه
ايمان: زيد شكو شنو صاير
زيد: ماكو شي بس شوي تعبان
ايمان: متأكد حبيبي
عندها نضر زيد الى امه ووقع ناضره على شق القمرين وعلى وجهها المشرق وابتساماتها فسأل ويد ذالك السؤال لامه
زيد: ماما هم يجي يوم احب وحده بجمالج وبحنيتج ورح تحبني مثل ما انتي تحبين بابا
دهشت ايمان من هذا السؤال فلم تكن تعتقد ان ابنها ينضر لها بهذا الشكل الجميل فابتسمت وقالت
ايمان: حبيبي لازم تختار الي يختارها ويرتاحلها قلبك واهم شي التفاهم والحب بيناتكم
وقبلته على خده فصار القليل من الروج على خده ولحيته فضحكت وقالت
ايمان: يله حبيبي رح ارتاح ونام وبكل يوم جديد حاول تعيشه وانت مرتاح
قبل زيد امه من خدها وصعد الى غرفته وبعد ربع ساعه اتى احمد
ايمان: ليش تأخرت
احمد: كان عندي شغل
ايمان: شغل ايه الي مأخرك لحد الان
احمد: يوووه انتي تريدين تخريبن الليله بعدين شنو هالجمال
ايمان: عجبتك؟
احمد: كلش عجبتيني
واخذ ايمان بقبله فرنسيه تحولت الى شهوه للطرفين فاخذها الى غرفته واخلعها الدشداشه كما خلع هو ملابسه واخذ يمص ويلحس حلماتها وكانه مستعجل جدا حتى انه لم يلحس كسها وادخل زبه بكسها
ايمان: اه اخ اممم انت توجعني اه لا لا ماكدر هيج
احمد: اصبري ثواني
بعد دقيقتين تعودت عليه وبدأت تنجدمج معه
ايمان: اه اه اه امممم اخ ايه ايه حبيبي نيجني نيج مرتك نيج قحبتك اه اوه
ايمان ست محترمه لكن وقت الجنس تضهر كل شرمطتها وعهرها
احمد: اه اوف هاج متاشبعين كحبه
ايمان: لا ماشبع اني عطشانه غركني اه اه اوففف اييهه نيج نيج مرتك
واستعانت باصبعها لتفركه بضرها الوردي الشهي وما هي الا 10 دقائق وقذفوا بوقت واحد وبعدها مباشره اطفئ احمد الاضواء ونامي وترك ايمان بمفردها لكن الاغرب هو انه لم يطل بالجنس كما كان سابقا وكأنه مجبور على هذا
الساعه 11 ضهرا يستيقض زيد وهو متعب من النوم ويجد نفسه وحيدا امه بالمدرسه وابوه ليس بالمنزل ينزل الى المطبخ ويجهز كوب شاي ويشعل سيكارته ويفتح هاتفه ويجد رساله مرسله منذ الساعه 2.30 فجرا من رقم غريب
مرحبا
زيد: اهلا منو انت
بعدها قام واطفئ سيكارته ذهب ليأخذ دش وبعدما اكمل لقا رساله على هاتفه
اني صديقك حسن
زيد: هلا حب مشتاقلك هواي شوكت اجيت من السفر
حسن: هلا حبيبي البارحه جيت وجنت تعبان توني كعدت من النوم
زيد: لعد شنو هذا الرقم الغريب
حسن: هذا رقمي الجديد لان تلفوني انباك(انسرق) وجبت تلفون جديد ورقم
حبايبنا العرب للي مايعرف شنو رقم يعني شريحه اتصال السيمكارت
زيد: تمام اليوم عازمك على الغدا تحضر بين ما اجيك
حسن: تمام يا اخي
لبس زيد كاجول وحذاء نايك وشغل ال bmw وراح لصاحبه حسن الي ساكن بزيونه
(الفحل المجنح منتديات نسوانجي)
بعد ما فتح حسن الباب نزل زيد وتلاقو بالاحضان فكان مسافر الى الهند ليعالج ابوه
زيد: مشتاقلك كلش هواي
حسن: واني هم و.... الغربه تأذي وخاصتا ببلد اسيوي
زيد: اي صح زين ابوك شلون صار
حسن: زين بدلو له الوريد التاجي ورجع طبيعي
زيد: تمام يله اصعد لا جوعان
حسن: اكلك عندي سؤال قبل لا اصعد
زيد: كول حبيبي
حسن: انا قريت الجزء الاول وحرت بشغله
زيد: شنو هيه
حسن: اول مشهد مو كان ابوك راكب شوفرليه تاهو شو بالمشهد الثاني طلع راكب Lexus lx570
زيد: يخوي هذا الكاتب غبي ونسى بالسياره شنو نوعها سياره ابوي Lexus lx570
الفحل المجنح: طيب انا غبي هوريك يا ابن الشرموطه
زيد: اسف ياصاحبي كنت اتشاقه وياك (بهزر)
الفحل المجنح: طيب هالمره رح اعديها بالمره الجايه امحيك من الوجود
زيد: تمام ياصاحبي
(الفحل المجنح منتديات نسوانجي)
بعد وقت من القياده والاستمتاع بالكلام والاحاديث وصلا الى منطقه اليرموك وجلسى بمطعم فاخر
الويتر: مساء الخير شنو تحبون تطلبون
زيد: اني اريد قوزي
حسن: واني اريد تشريب
الويتر: تمام ربع ساعه ويجي الطلب
تمام
حسن: اي زيودي اخبارك امورك
زيد! بخير و****
حسن: اي حبيبتك فاطمه شلونها
زيد: عفتها
حسن: ليش
زيد: طلعت مو شريفه
حسن: وانت متأكد وشلون حكمت
زيد: لما اتفقت وياها نطلع قلت الها اخذها لشقه صاحبي امير وما مانعت ابدا بالعكس فرحت ولما رحنا لهناك ونزعت ملابسها ليكت طيزها بعرض الكوب
حسن: طيب والتالي
زيد: تركتها اني استاهل الاحسن
حسن: طبعا هذا الشي اكيد
وبعد احاديث طويله اكملوت غدائهم وشربوا شاب ودخنوا سكائرهم واوصل زيد حسن الى بيته وعاد هو الى المنزل
(الفحل المجنح منتديات نسوانجي)
كانت الساعه حوالي 2.30 ضهرا والجو مغيم وبارد وعندما ركن سيارته ودخل احس بهدؤ غريب وعندما اقترب من غرفه امه سمع صوت نحيب وبكاء فدخل الى الغرفه مفزوعا ورأى امه جالسه على السرير ترتدي بيجامه قطنيه ورديه وفوقها روب صوف خفيف وشعرها مبعثر على عينيها وعيونها متورمه من الدموع وكان مصيبه قد حلت فجلس زيد بجانبها وهي يسألها
زيد: ماما شنو صاير كولي ليش انتي بهاي الحاله
ايمان: ماكو شي
زيد: شلون ماكو شي وانتي بهاي الحاله كولي بسرعه شنو صاير
ايمان: ابوك يازيد ابوك
زيد: خير شمسوي ابوي
ايمان: طلع متزوج عليه صارله 19 سنه
هنا اتت الصدمه بام عينيها احس زيد ان الدنيا انقلبت في دماغه وكان كل شيء توقف لكن سرعان ما استعاد وعيه ليواسي امه
زيد: زين ليش ما تدرين من قبل وشلون عرفتي
ايمان برجفه: متزوجها بالكوت (محافضه واسط) يعني يم دوامه يقضي طول فتره دوامه هناك و20 سنه اني مو حاسه بشي ولا خلاني احس
زيد: زين شلون عرفتي
ايمان: هو كالي لان رح ينقلون دوامه لبغداد سلموه منصب ورح يجيبهم لهنا
زيد: يجيبهم؟ ليش همه منو وشكد
ايمان: مرته وبنته الي هيه اختك
هنا زيد تفجر دماغه وصعق يملك اخت وزوجه اب بعد كل هذه السنين الان يله عرف بهذا الشيء الساعق
زيد: زين هسه ابوي وين
ايمان: من الصدمه طردته بره وما اله عين يحجي
زيد: اممممممم يا..... من وين طلعت هاي الزواج
ايمان: اني مستحيل اكمل وياه بعد مادريت ورح انفصل عنه
حضنها زيد وبدأ يواسيها
زيد: ماما الموضوع مو بهاي السهوله ولا تاخذين قرار وانتي بهاي الحال نامي وارتاحي وبعدين نحجي
وبعد قليل من شده التعب نامت ايمان بحضن زيد فاخلعها الروب وجلعها تستلقي ووقعت عينها على صدرها الي بدون حمالات وحلمتها تخترق البيجامه منضر انساه كل الحزن وجعل يتمعن بصدرها وعندما اراد ان يغطيها هنا الصدمه الكبرى رأى شقين غليصين بين قديمها منحوتات في البيجامه كانها غير موجود عند هذا المنضر لم يستطع زبه ان يبقى بذالك البنطال فغطاها واخذ اخر نضره على وجهها المتعب وتخيله مملوء بالبن فخرج من الغرفه الى الحمام نزع ملابسه وحاول ان يهدأ نفسه وان هذه امه ويجب ان يبتعد عن تلك الافكار لكنه كان مولعا بامه فمنذ ايام مراهقته وهي مولع بجسد امه ويتخيلها اثناء استمنائه وبعد هذا التفكير رأى كلوات احمر معلق على تعلاقه المناشف فصعق منه اخذه ومازات اثار العرق وعسل كسها عليه وما ان شمه حتى
صعق من لذه الرائحه فهي تستعمل مسك الفانيلا لترطيبه وتوريده وكان الكوات مليان بريحه المسك وبدأ يحرك يده على زبه ويفركه وهو يتخيل انه يلحس لها كسها ويتذوق تلك الرائحه وماهي الا دقيقتان وقذف كميه كبيره من لبنه وبعدها ارجع الكيلوات لمكانه ونضف نفسه ولبس طقم بيتي وجلس في الصاله يحتسي قهوته ويشرب اخر سيكاره بالعلبه فخرج ليشتري علبه اخرى وكانت الشمس بدأت بالغروب والجوه بادر قارس والمنضر من سماء بغداد خلاب ورائع وكان يمشي الى المحل وهو يفكر بحال امه وكيف ستتقبل الامر فهي اهم شيء بالنسبه له وبعد تفكير هي اكيد تقتنع وترضى او تضل متمسكه بافكارها وتنفصل عنه
(الفحل المجنح منتديات نسوانجي)
بعد ان جاب سكاير ورجع متجمد من البرد لقا سياره ابوه قدام باب البيت فدخل ووجد ابوه جالس على كرسي جنب طاول الطعام مشغل الدفايه وبيده كوب شاي فجلس زيد بقربه
زيد: مبروك
احمد: انت همات رح تضل تحجي وتصيح مثل امك
زيد: لا رح ارضى بالموضوع لا زواجك ربطك ببنيه وما لازم تعوفهم
احمد: يعني انت راضي؟
زيد: رأيي مو مهم انت اخذت قرارك قبل 19 سنه وتالي هسه تريد رأيي
احمد: اني استلمت منصب قياده ببغداد ونقلوني من الكوت لبغداد حتى استلم وما اقدر بعد اتركهم هناك رح اجيبهم هنا
زيد: يعني تريد تسكنهم هنا
احمد: لعد تريد اشمرهم بالشارع
زيد: بكيفك سوي الي يعجبك
وبعدها تركه زيد وراح لغرفته فتح هاتفه وصل يتصفح بيه وبعد شويه سمع صوت باب المطبخ عرف انو ابوه خرج ولما صارت الساعه تقريبا 10 مسائا نزل ولقا امه تاكل وهي بقمه حزنها ووجهها متورم من كثره البكاء جلس بجانبها وجلس يهديها ولازم ترضى لانه عنده منها بنت ولازم مايرميهم وعلى الاقل يبقون قدام عيونه وبعد نصف ساعه اتى احمد وجلس امام زوجته وابنه ساكت لا يعرف ماذا يقول الى ان تحدثت ايمان
ايمان: احمد باجر لما اخلص دوام رح اروح لبيت اهلي ما اكدر ابقى هنا انطيني مهله كم يوم اهدأ وافكر لحد ما اقرر
احمد: فكري براحتج بس مارح اطلقج ابدا
ايمان: هذا الموضوت يرجعلي مو يرجعلك
وبعدها قامت ايمان وقام وراها زيد الي مانطق باي كلمه منذ قدوم ابو وقالت ايمان
ايمان: حبيبي عادي انام يمك اليوم بفرفتك وباجر توديني لبيت اهلي اخذت اجازه من المدرسه
زيد: اي عادي براحتج واذا تريدن انام بالصاله
ايمان: لا حبيبي اريد انام بحضنك الدافي
زيد: انتي تأمرين يا ملاكي
ايمان: تسلم ياحبيبي
بين ما امه راحت غرفتها تبدل ملابسها وتحضر نسفها للنوم شغل زيد الدفايه واخرج مخده اخرى لامه من خزانته وغطاء ووضعها على سريره
اصل سريره تقريبا يوسع لشخصين وبعدها دخلت امه وهي غاسله وجهها ومشطت شعرها وارتدت دشداشه (ثوب او جلابيه) حمرا قصيره مستعده للنوم والاضرب من هذا انها بدون حمالات تو كيلوات وحرفيا كانن قمر 14 وكانها ملاك زعلان عندما رأها زيد صفر بقوه وقال
زيد: وااااووو شنو هالجمال ياحزين
ايمان: شكرا حبيبي
زيد: هسه تأكدت ابوي غبي وتزوج عليج
ايمان: انطم لا تحجي هيج على ابوك
زيد: تعالي بحضني ياروحي
تمددت ايمان بجانب زيد واعطته ضهرها وتغطت معه
ايمان: اوف شكد فراشك دافي ومريح
وتصدرت مدفعيه طيزها نحوه وكانت جباره جدا
بعدها حضنها زيد من خصرها التصقت طيزها بحوضه وبدأ زبه يستيقض داخل بيجامته وكان يتمعن بجمال جسمها الساحر ووجهها النوراني الي يتحول الى وجه قحبه نجسنه وقت النيك وقبلها من خدها وبدأ يدللها ويلعب بشعرها
وبعدها تحدثت ايمان بهدوء
ايمان: زيودي تدري شنو الي وكف بوجهي وما خلاني اسوي مشكله جبيره
زيد: شنو
ايمان: انت حبيبي ما اقدر استغني عنك ولا افرط بيك واكسرك
زيد: وانتي اهم شي بالنسبه الي وزعلج من زعلي
ايمان: ياحبيبي تصبح على خير
زيد: وانتي بخير
وبعد 10 دقائق الغرفه مضلمه وادافيه يتسلل ضوء برتقالي خفيف من المدفأه نحو السرير وايمان نائمه بحضن زيد تشعر به بالامان وبعد قليل كان زب زيد مقوم من مشهد امه والجو الدافي فقرر ان يلصقه بشيء لين فقرب حوضه من طيز امه وسرعان ما غاص زبه في فرده طيزها فهنا من شده الحماس تملك زيد الجونو وقرر ان يحول الامر مصير فاخرج زبه من البيجامه وانطلق وكان طول زبه 20 cm وغليض وذو رأسيه ورديه مع عروق بارزه قربه من طيزها وبدأ يحس بدفأها وهو يلمس شق طيز امه وانزل نفسه ليلمس زبه نهايه كسها المبرطخ الناعم وقد تغابا زيد فبدأ يفرك زبه على كسها وبعد قليل احست ايمان بحركه ومن شده نعاسها كانت تضن انه احمد فتحدثت بهمسه
ايمان: اه امم احمد مو وقتها اني تعبانه
عندها احس زيد انه بورطه كبيره فاذا اكمل او تركها بالحالتين سوف يكشف فاختار ان يكمل ويتغابا عن الموضوع وزاد من فرك كسها وبدا يفرك ثدييها ويلعب بهم الى ان بدأت تستجيب وتفرز عسلها فبدأ زيد يدخل راس زبه وكانت هذه اول مره ينيك كس
ايمان: اه اهه اممم احمد عفيه على كيفك مالي خلك
وبدأ زيد يدخل المزيد الى ان وصل الى النصف وكان زيد بقمه متعته لانه اخيرا حقق حلمه بنيك امه ولكن احساس الخوف يزيد على ذالك فاذا صاحت وسمعهم احمد سيكون زيد بعداد الموتى ولكنه مازال يكمل نيك امه وهي تزيد من اهاتها الى ان استيقضت واحست ان المكان غريب واحمد لا يصدر اي صوت فاذا الذي ينيكها الان ليس احمد انه ابنها زيد
ايمان: اه اهه اممظ اه زيد اه زيد وكف زيد وكف ماكدره شنو دايتسوي
لكن زيد بدل ان يوقف ادخل زبه اكثر واخرج ثدييها من الدشداشه وزاد من سرعه نيكه
ايمان: اه زيد اه الي داتسويه غلط اه اه اممم اخخ اني اه امك ارحمني عوفني اه اه اممم اخخ اه حلو اه اه امم
وبعدها عميت ايمان بشهوتها وبدأت تستجيب لزيد الذي قلبها على ضهرها ورفع دشداشتها الى نصف بطنها وبدا بداخال زبه بكسها المبرطخ الذي كان ضيقا من الداخل وكان يرهز ويتحرك بايقاع متوسط ويسرع قليلا وايمان مثاره وتتأوه كانها استسلمت وهي تحرك شوه قديمه
ايمام: اه امم اه اه اه اممم اه اه اه اه ايي اممه اه زيد اه اهه هذا غلط اه اه اه اني امك اه اه امماخخخخخخخخ
في هذه اللحضه وبعد مرور 10 دقائق على نيك مواصل من زيد لامه اتت رعشه ايمان واطلقت نافوره صغيره من عسلها بينما انهار زيد وتلكم لاول مره
زيد: ماما رح اجيب
ايمان: اه جيب بره بره
وبلحضه واحده اخرج زبه من كسها واطلقت قذفات لبن متكرره اغرقت كسها من الخارج وبعض من ثوبها وانبطح زيد بجانبها متعب ومنهك وايمان كذالك انزلت الدشداشه الكصيره وهي منهكه ومتعبه وقد اختارا عدم التفكير الان واستسلما للنوم العميق
(الفحل المجنح منتديات نسوانجي)
عند الساعه ال10 صباحا استيقض زيد وحيدا منهكا يضايقه الانتصاب الصباحي وداخل غرفته الدافئه وفراشه الذي دارت في البارحه معركه جنس طاحنه بين الام وابنها ومازالت الغرفه تحتوي على هذه الرائحه الجنسيه
رائحه لبنه ممزوجه مع عرق امه
لكن الغريب هو ان امه لم توقضه وكان وحيدا بالغرفه
اشعل سيكارته وقلبه يخفق والندم يأكله على فعلته هل حقا ناك امه وقذف عليها كما يفعل مع عشيقاته انه لامر غريب جدا عليه ثم فتح هاتفه ورأى رساله على واتساب من امه
ايمان: صباح الخير انا رح لبيت اهلي اجا اخي واخذني رح ابقى كم يوم انتبه على نفسك ولا تنسى تغير فرشتك باي
عندما قرأ الرساله تخيل بانها تقول له هذا الكلام وهي جديه وبارده ولا تنضر له مما فعله من
فعل دنيئ وكيف عليه ان يكفر عن هذا الغلط لكن هل هو غلط ام حاجه
اوقف زيد تفكيره وحاول ان يعود للنوم راجيا ان مل هذا حلم وسوف يزول.......
الجزء الثالث
بعد يومين من تلك الليله كان الجو ضبابيا كايبا فهذا طبيعي في بغداد لانها ذات برد قارس شتائا وصيف ملتهب صيفها وبتحديد الساعه العاشره صباحا زيد بجامعته يحضر محاضره مع رفاقه وبعد ان انتها منها ركب سيارته وعاد الى المنزل فاليوم موعد لقائه بزوجه ابيه واخته وسيصلان بعد ساعه فذهب ابوه ليحضرهم فوصل زيد الى البيت ودخله ملأ انفه رائحه الطلاء الجديد فابوه هيأ غرفتين اضافيتين واحده له ولزوجته في الطابق الارضي وواحده لابنته بجانب غرف زيد لكن البيت قد اصبح كئيبا ولا يطاق لعدم وجود امه ايمان ولا يعرف ان كانت زعلانه منه ام لا لانه بهليومين لم يذهب لها او يتصل فحتى انه لم يرسل رساله فقرر انه سيذهب فالمساء لبيت جده ومصالحتها لعله يكسر الحاجز الذي بناه في تلك الليله
بعد 40 دقيقه كان جالسا بالحديقه يدخن ويتصفح بهاتفه مع ان الجو كان بارد الا ان زيد متعود على هذه الاجواء وبعد قليل سمع صوت سياره ابيه وفتحت الباب عندما فتحت ركض زيد الى الجهه الخلفيه من البيت لكي يدخلو اولا راجيا الا يسبب احراجا لنفسه وبعد قليل سمع صوت ضحك وكان صوت ناعم ولكنه كان عالي قليلا وبعدها سمع صوت ابوه يناديه لانه رأى سيارته مركونه فتسلل زيد وخرج من المنزل وبعد 30 ثانيه اتصل ابوه فيه
زيد: الوو
احمد: انت وين سيارتك موجوده وانت مو بالبيت؟
زيد: اي اني بالمحل يم صاحبي
احمد: تعال للبيت لان اجو خالتك واختك تعال سلم عليهم
زيد: تمام اني جاي
انهى زيد اتصاله وعاد الى البيت وفتح الباب الخارجيه وكان قلبه ينبض بتوتر فكيف سيقابلهم وكيف يلقي التحيه على اخته التي لم يراها في حياته وبعدها دخل من باب المطبخ وهو يرتجف وكان يسمع صوت حديث بالصاله وعندما دخل رأى امرأه وفتاه خلوني اعرفكم عليهم
لمياء: ربه بيت عمرها 39 طولها 163 وزنها 80 (تشبه الفنانه سيمه الخشاب) حنطيه ملامح وجهها جميله ولها حسنه قرب شفتها في فكها السفلي شعرها اسود طويل وصدرها اكبر من المتوسط ولها طيز حنطيه كبيره اكبر من طيز ايمان وطريه وافخاذ ملغمه لحم وناعمه ويا عزيزي المشاهد تخيل شكلها بالنيك فتكون قحبه مشرمطه اصيله لكن على كل حال ايمان اجمل منها بقليل بحكم بشرتها البيضاه ووزنها وجمسها الانثوي الطاغي الذي تحافض عليه
شهلاء: طالبه خامس علمي ثانوي 17 سنه انثى متفجره بكل معنى الكلمه كولها 159 وزنها 55 وجهها جميل جدا وجذابه جسمها جميل وطري عندها مثل البطن الصغيره مع ان خصرها نحيف ولها افخاذ مثل بيضاء مثل المرمر وطيز جباره بالنسه لعمرها ماخذه منحنا من جسمها رهيب وصدرها متوسط لايق مع جسمها وملامح وجهها بين الطفوليه وبين الحاده يعني شي يشبه ايفا ايلفي
زيد: مرحبا شلونكم
احمد: زيودي اقدملك اختك شهلاء وخالتك لمياء
طبعا قامو له حتى يسلومو عليه وبعد حديث طبيعي عن بدايه تعارف زيد كان متفاجئ من اخته الي كانت قمرر حرفيا وايضا زوجه ابوه الجميله واللطيفه
لمياء: زيد سمعت عنك هواي وانو انت وسيم وناجح وخلوق وفعلا طلعت معدل ما شاء.......
زيد: تسلمين خاله اشكرج
شهلاء: هاي الBM الي بالركن مالتك
زيد: اي سيارتي
شهلاء: عادي تفررني بيها
لمياء: اسكتي مو وكتها
زيد: لا عادي باي وقت تريدين اطلعج عادي
شهلاء: تسلم الف شكر
بالرغم انو زيد وشهلاء ولمياء حاولو يتصرفوا طبيعي على انهم عائله لكنةالرسميه كانت عائق بينهم فلابد انو يتخلصوا من رسميتهم مع الوقت
احمد: زيد بابا غرفه اختك لسا مو كامله لازمها تنضيف من مخلفات الصبغ وباجر توصل غرفتها عادي بس اليوم تنام بالصاله ام بغرفه امك
لمياء: حبيبي لا تحرجه خلاص عادي هيه تنام عدنا بس اليوم
لما سمع زيد كلمه حبيبي من لمياء ارتبك ووجهه صار اصفر فهو متعود على غزل امه ومو متعود على وحده غيرها تتغزل بابوه
زيد: لا خاله عادي تكدر شهلاء بفرفتي شكد ماتريد اني رح انام بالاستقبال
(الاستقبال بالعراقي يعني مضافه او غرفه الضيوف الي تشبه الصاله بس منعزله)
شهلاء: تسلم زيودي اشكرك
زيد: لا عادي ماكو. مشكله من رخصتكم
احمد: وين رايح
زيد: للحمام
احمد: تمام بس من تطلع روح جيب غدا
زيد: تمام
(الفحل المجنح منتديات نسوانجي)
دخل زيد الحمام وشغل مفرغه الهواء واشعل سيكاره ومع كل نفس حسبه توديه وحسبه تجيبه لكن اكثر ماكان يفكر به اخته مسؤليه كبيره الان في رقبته ولابد منه ان يهتم بها ويتجنب الاحتكاك مع امها لمياء ثم اخذ يفكر بجسمهما وخصوصا شهلاء مع انها مراهقه الا ان جسمها يفور انوثه وجمال
بعد ان اكمل سيكارته وقضاء حاجته غسل خرج من الحمام ورأى ان لمياء وشهلاء يستكشفون البيت تركهم على راحتهم ونزل الى سيارته شغلها وعندما اشتغل المحرك داس بها قليلا لكي يقوى صوتها ويغور بها شهلاء وبعدها ذهب الى اقرب مطعم مندي اخذ منهم صينيه مندي كبيره وعاد بها الى البيت وبعدها تناولو الغداء كلهم الا ان زيد كان مضطربا وغير متعود على هذا الجو خصوصا طبيعه العلاقه بين ابوه ولمياء
بعد 3 ساعات استيقض زيد من نومه قام متكاسلا استحم ولبس بنطال جينز اسود مع تيشرت ابيض بولو نصف رقبه وجاكيت جلد سوداء مع حذاء اسود وساعته وصفف شعره كان شكله جذاب جدا وانيق وبعدها خرج من غرفته نزل الى الطابق الارضي وعندما مر بجانب غرفه لمياء كانت تتحدث على الهاتف يبدو انها اختها وترتب بالغرفه وتضع ملابسها بالخزانه كانت الباب مفتوحه بالكامل فاخذ نضره سريعه بينما كان يمشي كانت تعطيه ضهرها وهي ترتدي دشداشه قصيره وعندما مالت قليلا ضهرا فخذيها الحنطيان الشيهيان منضر سريع لكنه زرع تنميله خفيفه في زبه وعندما دخل المطبخ رأى اخته جالسه على كرسي بجانب طاوله الطعام وعندما رأته اكلته بعينها من رأسه حتى قدمه كان قد عجبها جدا وهي كانت ترتدي تراك شتوي وردي هودي وبجامه لكنه يبرز صدرها بنفور مما يجعلها اكثر اثاره
زيد: اني طالع لخوالي وبليل ارجع محتاجه شي
شهلاء: لا تسلم
خرج زيد ورأى سياره ابوه مركونه يبدو انه نائم ولم يخرج
لم يهتم شغل سيارته وذهب الى منطقه كراده خارج اشترى علبه فيها عقد فضه عليه قلب نصف منحوت فيه A والاخر Z وركب سيارته وانطلق الى منطقه الدورة
(عزيزي القارئ العربي سميت دورة لانها تدور على نهر دجله ولا معنى اخر لاسمها)
وصل الى بيت جده حي هادء ومنفتح امسه ابو تشير شارع الزيتون مع ان خدماته ممتازه وبيوته واسعه لكنه اقل رقيا من حيهم
ركن زيد سيارته امام بيت جده ووضع الهديه بجيبه وطرق الباب وبعد قليل فتح له الباب جده واثق
واثق: هله زيودي حبيبي شلونك مشتاقلك
زيد: هلا جدو حبيبي انت شلونك
واثق: زين ولو زعلان منك ومن ابوك
زيد: شنو بيدي اني ياجدي
واثق: هسه تفضل وعود بعدين نحجي بهذا الموضوع
دخل زيد وسلم على خاله علي وزوجه خاله ناديا الي مالهم دور بالقصه
زيد: لعد وين امي
ناديا: بغرفتها عندها تصحيح اوراق
تركهم زيد وصعد الى فوق وكان متوترا جدا ويرتعش من الخوف بسبب ماحدث في ذالك اليوم وكيف سيواجهها وعندما وصل الى باب غرفتها فتحهها ببطئ ودخل رأى امه وهي ترتدي دشاشه شتويه رماديه طويله لكن من النوع الي يلصق على الجلد وكانت جالسه على السرير ومصدره اليه ضهرها لافه شعرها بمنشفه وريحه الغرفه عباره عن صابون وعطور زكيه الواضح انها كانت بالحمام ولكن الشيء الغريب انها لم تستدر اليه ولمح من المرأه الجانبيه ان على اذنيها سماعات فيمكن ماسمعت صوته وتصحح باوراق امتحانات وواضح على وجهها الحيره
تقدم اليها زيد بخطى بطيئه ويكاد قلبه يتوقف من التوتر فيمكن ترفضه على الي عمله بيها ذيك الليله وعندما اصبح خلفها مباشره وضع يديه المرتعشتين على عينيها لكي يفاجئها فزعت ايمان فابعد زيد يديه وبثانيه نزعت السماعات ونضرت على وانصدمت من وجوده
ايمان: زيد حبيبي
وطارت من الفرح وقفزت عليه تعلقت برقبته وحضنته وقد انهارت في حضنه من البكاء وهو حضنها بكل قوته وتفاجئ عندما وضع يده على ضهرها ولم تكن تلبس ستيان وهي تبكي وتتحدث كلام غير مفهوم وتشاهق كانها افرغت حمل 4 ايام من التعب النفسي والتوتر وهو يحسس بيده على ضهرها ليخفف عنها وكانه ارتاح نفسيا عندما حضنته وهم انزاح من قلبه
بعد دقيقتين من الحضن والبكاء سحبت ايمان نفسها وقبلته على خده واجلسته بجانبها وهي مبتسمه ولكن بحزن
زيد: اني ادمرت بهاليومين احس البيت ياكلني بدونج شلون صبرت ماعرف
ايمان: واني مايهون عليه فراقك بس اني انكسرت ابوك كسرني
زيد بحزن: واني هم اذيتج
بعدها اخرج زيد العلبه من جيبه وفتحها واخرج القلاده
زيد: ماما ماعرف شلون قلبي طاوعني وسويت هيج الشيطان ركب دماغي وساعه سهو وغلط وصح الاعتذار ميفيد وميرجع الفات بس اني اسف عله كلشي سويته بيج
(الفحل المجنح منتديات نسوانجي)
عندما رأيت ايمان القلاده ابتسمت ولمعت عينيها ولم تتكلم بل ادارت نفسها ونزعت المنشفه واعطته ضهرها وابعدت شعرها الرطب عن رقبتها وكان طلب منها ان يلبسها القلاده رأى زيد رقبتها المبلله البيضاء الشهيه وكان يتخيل انه يشرب ماء رقبتها فحضنها من الخلف وشم شعرها ورقبتها بطريقه مثيره والبسها القلاده وبعد ان انتها رأى ان السلسله من تحت اذنها قد لاحها ماء شعرها ولا شعوريها انزل شفتيه وقبل شحمه اذنها بنفس دافئ ونزل على رقبتها قبلها عده مرات وقد تبللت شفتيه بماء طعمه كالعسل وبلا شعور او تفكير مص رقبتها من تحت اذنها فالتفتت ايمان بسرعه ونضرت بيعينه وهي تعض شفتها السفيله وبينما كان زيد ينتضر كف على وجهه هجمت ايمان على شفايفه بقبله فرنسيه وقد بادلها القبله فورا هي تفرك برقبته وصدرها وهو يتحسس خصرها وبينما كان يقبلها بحماس نزلت يده على مؤخرتها والاخرى على نهدها وثارت ايمان بقوه فانزعته الجاكيت والبلوز الابيض ونام زيد عليها ونزل من شفتها الى رقبتنا ومصهمها ومص عضمي الترقوه وهو بغايه الشهوه وعندما نزل على شق نهديها رفع الدشاشه الى وسطها ولم تكن ترتدي كيلوات ثم نزل من بدايه شق نهديها الى بطنها وسرتها واخذ يمص ويلحس بسرتها ثم نزل الى تلك القبه الزيتيه البيضاء شيديه الملاس الفتحه التي راح ضحيتها الملايين ولم يصلوها
كسها
شفتين خارجيات بيضا وغليضات وشفتين داخليات ورديات وزيتيات من شده شهوتها وعندما تفتحهما يخرخ بضرها بحجم عقله اصبع صغيره بالبدايه قرب زيد انفه منه وشمه وقد لسعت انفه رائحه عطر لم يشهم مثلها بحياته ومباشره انقض عليه وبدأ يقبله ويلحسها ويشرب سوائله وكان يضرب كل نقاط ضعفها باحترافيه فلطالما حاربت فتيات الجامعه للحصول على ساعه مع وكان خبيرا جدا اذ كلما ضغط بلسانه على بضرها كلما غابت عن الوعي وتعود روحها وبدأت اهاتها تعلو وتزيد وهي تعتصر وجهه بفخذيها الطريتين والسميكتين
ايمان: اممم اخخخ اهه اه اههه اه اه زيودي عله كيفم اوف حبيبي عله كيفك ويه ماما اه اخخ امم اه اه ششه شه اه امممم اااااييي اي اه ام اه حبيبي الحسلي دللني ريحني يروحي اه اوف اامم
وكانت ايمان تمسك بشعره وتدفعه ليزيد من سرعته
وبعد دقيقتين من الحسن والمص والتقبيل اتت شهوه ايمان وعندما عرف انها اتت ادخل اصبعي الوسطه والخنصر وضغط بكل قوته وعندما بدأت تخرج فرك كسها بسرعه
زيد: عضي المخده لاننفضح
اسرعت ايمان وعضت المخده بلاوعي
ايمان: اهه ايييييخخخخخخخ
فانفجرت نافوره من عسل شهوتها
وقد شربها زيد كلها وبقي قليل على شفتيه فرفع نفسه اليها ولحست ايمان كل قطره على وجهه ومصت شفتيه بكلوو شهوه بعدها قامت وفتحت حزام وسوسه بنطلونه وانزلته من بوكسره الى نصف فخذه وقفز زبه كالاسد بوجهها كان غليض ورأسه احمررر ددمم وعروقه بارزه بشكل قوي امسكته ايمان وفركته قليلا بيدها وكلما حركته كلما انتفض زيد وزاد هيجانه
زيد: اه اه اششش اوف ايي ماتحمل هيج
عندما سمعته ايمان ادخلت فمها في راس زبه وبدات تلحسه وتمصه وبعدها تمرر لسانها على باقي زبه وبعدها لم يتحمل زيد وامسك شعرها بقوه وبدأ يدخله ويخرجه بقوه من فمها
تخيل معي ياعزيزي المشاهد شاب عشريني بعز قوته يمسك امرأه اربعينيه رشيقه محافضه على حسمها وبعز انوثتها من شعرها وينيكها من فمها وثوبها مرفوع الى نصف بطنها
وبعد عده دقائق ابعدها زيد ونامت على ضهرها وفتحت قدميها ورفعتها قليلا ليبرز كسها بوضوح وينفتح وايمان تنضر اليه وهي تعض على شفتيها كان منضرا سكسيا بامتياز واقرب زبه عن كسها وبدأ يفرك زبه بشرفرات كسها ويدور به حوله وكلما فركه كلما نزلت سوائل من كسها الرهيب
ايمان: يله حبيبي لاتعذبني
زيد: شنو شتريدين اسوي؟
ايمان: دخله
زيد: شنو ادخل؟
ايمان: زبك
زيد: وين
ايمان: يوووه بكسي
زاد زيد من فركه
زيد: عيدي شنو تريدين
ايمان: اههممم دخل زبك بكسي ياحبيبي
وبعدها بدأ زيد بادخال زبه في كسها تدريجيا حبه حبه وكان ضيقا قليلا الى ان وصل الى النصف وبدأ بادخاله واخراجه على مهل وبدأ يسرع قليلا ويدخل اكثر الى ان دخل زبه كله في كسها الضيق وبدأ يسرع ويزع بزبه وايمان تخشى ان تصيح اهات يمكن يسمعوها اهلها
ايمان: اه اي اي اه اممم اوووف ايييخخخ اه اي حبيبي اي نيجني نيج حبيبتك نيج قحبتك نيج مرتك اه اممم اه اه اييي اوف ام اه اه اممم اي اه
وبعدها قلبها زيد بوضع الدوجي وهو ينيكها ويعصر مؤخرتها ويسحبها من شعرها الى ان وصلا كلاهما لنشوتهما الجنسيه
ايمان: اخخ ايااايييخخخ
فقلبها زيد وفركه كسها بزبه فتناثر عسلها على زبه
ايمان: امممم اوووف
وبعدها قذف لبنه على جدران كسها وامتلأ كسها بلبنه بدفعات قوي وبعدها اخذت ايمان منشفتها ومسحت كسها وفخذيها وانزلت دشاشتها ولبس زيد ملابسه وتحدث اخيرا
زيد: ماما اني يمكن..
وبعدها وضعت ايمان يدها على فم زيد لكي يسكت
ايمان: اني راضيه بالي صار انت سويت الي ما سواه ابوك وحتى لو جان غلط اني رضيت بيه انت ابني وذوقي وحبيبي ولازم نعوض نفسنا حتى نرتاح
لما سمع زيد هذا الكلام احنضنها بقوه ودمعت عيناه من الفرح
زيد: اني احبج واعشقج واموت على شوفتج وخيالج ورح احافض عليج طول عمري
ايمان: تسلم يروحي واني رح اسوي كلشي حتى يرضيك
بعدها اضافت ايمان: يله انزل لان يمكن صار ساعه واحنا هنا
زيد: تمام حبيبتي
رتب زيد شعره بعد ان تعكنش ورتبه ورتب ثيابه ونزل وجلس عند جده وبعد احاديث اعتياديه نزلت ايمان وهي ترتدي دشداشه خمريه شتويه من الي تلتصق على الجلد ومكياج خفيف من تسريحه شعر جميله حرفيا كانها ملكه جمال الكون وكانت بكامل جمالها مع ابتسامه خفيف ونور
واثق: لو ادري لما تشوفين ابنج هيج تفتحين مثل وره الربيع جان جبه الج من البدايه
زيد: هاي روحي من الدنيا
بعد قليل كانت ايمان واقفه في المطبخ تحضر عشاء ودخل عليها زيد وحضنها من خصرها ووجهه عند رقبتها ونفسه الحار على اذنها
زيد: اني اعشقج
ايمان: واني اموت عليك
وبعد غزل وكلام حب كانت ايمان تحاول ان تلتقط صحن لكنها لم تمسك به فوقف زيد ورائها ودخل زبه في شق طيزها في ملابسهم فتعمدت ايمان ان تتأون بشهوه
ايمان: اهه
زيد: اوف
وبعدها التقط زيد الصحن ووضعه على الطاوله وبعدها ثبت امه وادخل اصبعه الوسطه في شقها وبعبصها حتى قفزت الى الامام
ايمان: اههمم
وبعدها تركها وطلع
وبعد جلسه عائليه عند بيت الجد بين عشاء شهي ونكات وسوالف عن الماضي وعن جدته المتوفيه ختمت هذه الجلسه بموضوع زواج احمد واصر واثق ان ابنته ستبقى في بيته ولا يدعها ترجع ان لم يأت احمد ويعتذر منها ويرضيها
عند الساعه العاشره ليلا وقبل ان يرحل زيد اعطته ايمان ضرف فيه شويه فلوس وكيس مقفول
ايمان: لا تشوف الكيس هذا لاي شخص تمام
وشاف انو محد موجود فقبل ايمان من شفتها بقوه وصعد بالسياره تاركها مذهوله شغل السياره وانزل الجامات
ورأها وهي تنضر له وتعض شفتيها
زيد: اعشقج
ايمان: ساقط
زيد: باااي
دعس زيد وانطلق بسيارته نحو المنزل وبطريقه وقف عند سوبر ماركت كبير ولكن قبل ان يدخل فتح الضرف وجد فيه تقريبا 250 الف دينار بذاك الوقت كانت 200 دولار حاليا 170 دولار
ووجد عنده مبلغ قديم 120 الف دينار وضع القديم بجيبه والي اعطته امه بالسياره
وفتح الكيس الصغير وتفاجئ بوجود اندر فتله احمر بالعراق اسمه ابو الخيط وعليه بقع عسل وفيه ورقى فيها بوسه روج
تفاجئ زيد بجرأه امه وفرح كثيرا فوضع الورقه بمحفضته كتذكار والكيلوات بجيب الجاكيت ونزل وهو فرحان
دخل السوبر ماركت واخذ كيس وضع فيه كيندر جالكسي شيبس بيبسي وبعض الحلوايت والموالح لاخته فلازم يقوي علاقته بيها ويتقرب منها كاي اخت واخوها
بعدما اكمل شرائه توجهه مباشره الى البيت دخله بحدود الساعه 11 ليلا وكان الجو باردا وصافيا
دخل البيت فوجد اخته جالسه بالصاله تقلب بهاتفها
زيد: مساء الخير شلونج شهلاء
شهلاء: مساء النور هلو زيودي
زيد: لعد بابا نايم
شهلاء: اي وامي هم نامت من العب ولحد هسه ماكملت ترتيب
زيد: تمام اخذي هاي الكيس
شهلاء باستغراب: شنو هاي؟
زيد: حلويات
شهلاؤ: الي؟
زيد: لا لعمتي
ضحكت شهلاء على ذبه زيد واخذت الكيس وشكرته وبعدها اخبرته بانها جهزت له فراش في الاستقبال وخلي يبدل ملابسه بغرفته براحته هي جالسه بالصاله
دخل زيد غرفته اخرج الكيلوات وشمه لاخر مره وخبأه تحت ملابسه الداخليه ونزع ثيابه ارتدى بيجامه نوم رجاليا ودخل الاستقبال وهو بقمه راحته وسعادته وكانت الدفايه تعمل مما كان المضيف دافئ بشكل مريح بمجرد ان استلقى زيد على فراشه حتى غط بنوم عميق وقوي من شده تعب هذا اليوم
الجزء الرابع
Daemon Targaryen:
الساعه 10 صباحا استيقض زيد على صوت هاتفه وهو يرن بازعاج شديد فرفعه ليرى من يتصل فاجاب
زيد: صباح الخير ياطير
ايمان: صباح الخير ياكسلان ليش لحد هسه نايم
زيد: تعبان البارحه جان عندي شغل منهك وكملته باحسن شكل
ايمان: هههههه انطم لك
زيد: وين انتي
ايمان: اني بالبيت اليوم جمعه
زيد: زين ليش ماتجين هسه ونسوي واحد عالسريع مال صبح
ايمان: بعينك اجي اني ضاله هنا
زيد: تمام زين ليش مانطلع
ايمان: فكره حلوه وين نروح
زيد: بكيفج قريه دجله لو نادي الصيد
ايمان: لا قريه دجله
زيد: تمام ب 4.30 العصر اني يمج
ايمان: تمام
بعدها اغلق زيد المكالمه وتصفح قليلا بالانستغرام وبعد عده دقائق سمع زيد صوت الباب وهي تطرق
زيد: تفضل ادخل
فدخلت شهلاء وهي ترتدي بيجامه شتويه من النوع الي ينحصر على الصدر وتبرز الطيز والافخاذ ويد يهيج كثير على هيك بيجامات والحقيقه ليس زيد بمفرد بل حتى انا واغلب القراء الكرام
شهلاء: صباح الخير شلونك
زيد: صباح النور اني زين وانتي؟
شهلاء: اني هم زينه وردت اشوف ارتحايت بنومتك لان حرمتك من سريرك
زيد: لا عادي كلش ارتاحيت وانتي تعودتي عالمكان لو بعدج
شهلاء: اي بديت اتعود والصراحه المكان يجنن جان حلمي نسكن ابغداد
زيد: هذا بيتكم اخذي راحتج
بعدها زيد قام وكان عنده انتصاب صباحي فزبه كان واضح جدا من تحت البجامه العاديه
(ملاحضه صغيره
بيجامه: هو لباس نوم حريري لو قطني
بجامه: هي بنطلون بيتي عاديه)
لما شافت شهلاء زب زيد وهو واضح من البجامه بلعت ريقها ومثل الي اشتخته ولما فات زيد من جانبها شم ريحه عطر ابن مثير ابن متناكه خلا جسمه كله يهيج مو بس زبه بس ماحب يسويلها احراج وطلع من الاستقبال دخل للحمام زبه كان باقيله حبه وينفجر من ريحه العطر السكسي فك مياه وارتاح شوي بعدها غسل وجهه ومشط شعره ونزل للمطبخ وجد ان لمياء عم تطبخ معطيته ضهرها وطيزها جباره بسبب ان الدشداشه ماسكه عليها وياويل شكل طيزها الجباره
زيد: صباح الخير
الفتت لمياء له وابتسمت له ولما التفتت شاف ان صدرها نافر كالمدرعه وقال بنسفه(ياولي شلون رح اعيش بين كل هذا الكوم من اللحم)
لمياء: هلا حبيبي صباح النور شنو تحب تتريك (تفطر)
زيد: جبنه وتوست اسمر وكوب شاي كبير وحلاته وسط
لمياء: تمام حبيبي استريح عالطاوله وثواني ويجيك فطورك
جلس زيد على مقعد قرب الطاوله وكان يتصفح بهاتفه ويخلتس النضرات الى طيز لمياء التي كلما تحرك ترتج وبعد دقائق جهزت الفطور له
زيد: شكرا تعبتج وياي
لمياء: عادي حبيبي الف عافيه
اكمل زيد فطوره واشعل سيكاره واثناء تدخينه اتصل عليه ابيه
احمد: الو
زيد: هلا بابا شلونك
احمد: هلا زيودي انت وين
زيد: ان بالبيت
احمد: خوش رح تجي سياره تنصب غرفه اختك وتكملها ابقى يمهم
زيد: تمام يابا
بعدها اغلق الهاتف
زيد: خاله لمياء رح تجي شركه تنصب غرفه شهلاء ابقي انتي وشهلاء بالمطبخ واني رح ادخلهم من باب الاستقبال
لمياء: تمام حبيبي
بعد نصف ساعه وصلت سياره كيا بنگو تحميل بها غرفه بناتيه جميله ركبها وعندما اكملوا بعد ساعه ونصف من عملها كانت الغرفه جميله جدا بالنسبه لفتاه وبعدها ركب زيد سيارته احضر مدفأه جديده ومفرش كاربت وعاد فرحت شهلاء بهم كثيرا وشكرته وعانقته لاول مره
احس بدفئها وباحتكاك نهديها بصدره وبرائحه عطرها السكسي فبدأ زبه بالوقوف
وبعدها اتى ابوه وتناولو الغداء معا وبعدها اخذ سيارته وغسلها وحلق شعره ورتب نفسه وعاد الى البيت اخذ دش ساخن استعاد فيه موازينه وبعدها لبس طقم سفاري شبه رسمي مع قميص ابيض بدون گرافه وبوت اسود طويل وصفف شعره بالسشوار ولبس ساعته ال Patek Philippe ونضاره سوداء كان طالع فول شيك بالعراقي يعني (واحد عراق) ورش عطر You وخرج من غرفته كان شي فاخر جدا
مر بجانب غرفه اخته الجديده رأها ترتب باغراضها ومشغله جورج وسوف ومندمجه مع الاغنيه فلم يحب ان يزعجها لكنه انتبه على السرير هناك اندر فتله ابن ستين متناكه لونه بنفسجي فاكمل طريقه وهو يتخيل شهلاء ترتدي هذا الكلوات وفشييخ على طيزها فحس بتنميله خفيفه على زبه
وعندما مر بالصاله رأى ابوه ولمياء جالسين يتابعو فيلم
احمد: اييي شنو رايح تخطب
لمياء: ما شاء........ زيودي كالع كلش حلو
زيد: شكرا الكم. طالع ويه صديق
احمد: والصديق هذا لازم هيج تتشيكله
زيد: مو طالعين لمكان مهم
احمد: وين؟
زيد: قريه دجله
احمد: ثواني لحضه
راح ابوه لغرفه امه فتح دولابه وعاد واعطى لابنه 400 الف دينار
احمد: اصرف وتكارم
زيد: مشكور حبيبي بابا. يله اني اترخص
احمد ولمياء: باااي
خرج زيد وشغل سيارته وياسلام على الbmw البيضاء وهي نضيفه تحس انها عروس وتمشي في الشارع
انطلق زيد من بيته الى بيت جده وصل للبيت قلل صوت الاغنيه واتصل على امه
زيد: انتي وين
ايمان: يله ثواني ونازله
دخن زيد سيكاره وشغل (عمرو دياب) وجلس يدخن وهو ساكت وصافن على الشارع وبعد تقريبا 20 دقيقه اجت ايمان وهي لابسه طقم نسائي بنطلون قماش اسود ضيق شوي وبلوزه صوف اوف وايت ومعطف بنفس اللون طويل يوصل للركبه مع حذاء كعب عالي اوف وايت وشعرها الاسود الطويل الحريري منسدل على كتفيها ونازل على ضهرها وعندما صعدت بالسياره ملاء المكان رائحه عطر نسائي يذوب الواحد ومكياج خفيف مخلي وجهها يشع انوثه وجمال
ايمان: مساء الخير
زيد: مساء القمر مساء الجمال مسائج انتي ياملكتي الجميله
ايمان: وااوو شنو هالغزل الجميل
زيد: الحلو للحلو ياروحي شنو هالجمال
ايمان: تسلم حبيبي وانت طالع كلش انيق ورجولي
زيد: طبعا لان اني كاعد يم احلى مرأه بالعراق
ايمان: ياااي ماتحمل كل هذا الغزل
زيد: يله نروح لان اذا بقينه شويه بعد يجوز اغتصبج بالسياره
ايمان: فكره حلوه بس خلي نروح هسه
زيد: تمام
انطلق زيد نحو قريه دجله او مدينه دجله ووصل الى هناك في الساعه 5
وبعد 3ساعات من العروض الجميله والنافوره الراقصه والاستراحه في احدى الجلسات وتدخين اركيله مع عصائر شهيه خرجو من القريه
ايمان: امممم صارلي هواي مارحت للقريه واحس اهنا ارتحايت كلش خاصتا ويه احلى شاب بالدينا
زيد: واني هم تونست ويه احلى انثى بالدنيا
ايمان: تسلم ياحبيبي
زيد: اني جوعان كلش شنو رأيج نروح نتعشى
ايمان: بكيفك حبيبي الي تشوفه
بعدها اخذها لمطعم سوري فخم ومشهور جدا بمطقه المنصور
دخلوا المطعم علقت ايمان معطفها وجلسو على طاوله مطله على الشارع في الطابق الثاني
وبعد ان اكملو عشائهم وسط حب وغزل تمشو قليلا بتقاطع الرواد وكان الحو باريسيا وساحرا لهما وعند الساعه 12 عادا الى بيت جده
ايمان: مارح اخليك ترجع بهيج وقت انزل رح تبات يمي
زيد: لا رح ارجع للبيت
ايمان: لا مارح اخليك انزل
زيد: باجر عندي جامعه
ايمان: عادي روح منا للجامعه
نزل زيد وفتح شنطه سيارته الخلفيه اخرج منها كيس ماركه ودخل الى بيت جده الهادئ والدافئ مجرد دخولك اليه مباشره يضرب عندك حنين الماضي
صعد الى غرفه امه نزع طقمه وعلقه وفتح الكيس اخرج منه تيشرت نص كم بيج وبجامه عاديه سوداء ولبسهم وجلس على سريرها الكبير تمدد علين وقدميه ناله على الارض يبدو انه شعر بالارهاق اليوم كان طويلا بالنسبه له وبعدها دخلت ايمان غير زيد وضعيته وجلس على السرير وهو ينضر لها بشغف وعندما نزعت البلوزه ضهر نهديها وهن مغطاه بستيانه سوداء تكاد تنفجر عليهم فقام زيد من مكانه وحضن خصرهها وبطنها العاريه ووضع رأسه على كتفها والتصق بها وهم يبتسمون في المرايه كاثنبن متزوجان حديثا وبعدها قبلها زيد من رقبتها وجسمها كله قشعره وزاد تقبليه له صعودا الى ان وصل الى شفتها وعندما تلاقت شفايفهم حدثت بوسه فرنسيه قاتله انا اسميها قبله الرحمه
وتشابكت بقربته وهو يفرك ويمرغ فلقات طيزها ويمص لسانه وهي تمص لسانه ويعضعض شفتيها ويلحس لسانها الى ان قطرت شتفها السفلي قطرتين من الدم ولحسهما وتباعدا عن بعض وكانا بالكاد يلتقطان انفاسهم
زيد: اه اهههههه
ايمان: هههههه
ضحكا كلامها بشكل قوي وبعدها رجع تحاضنو بدأ زيد يمص ويلحس رقبتها ويشم بيها ويلحس شحمه اذنها ونفسه الحار عليها وايمان ذايبه بين ايديه وبعدها فك مشبك الستيانه ودفع امه ونامت على السرير ونام هو فوقها رجع يبادلها بالبوس ونزل على فكها ورقبتها شم ومص وهو يفرك بنهديها
ونزل على بدايه شق نديها ودفن وجهه بيه وهو يشمه ويبوسه وبعدها امسك بنهدها الايسر ووضع رسانه على حلمه نهدها الايمن وبدأ بلحس حلمتها بشكل دائري ويمصها ويعضعضها بشكل خفيف ويفرك الثانيه ويبدل كل شوي بينهم
ايمان: اه اممن اه اي مصهم مصهم اه اممم ياحبيبي مصهم ضوك طعم حلمه امك اه اه ارضع ياروحي مصهم حبيبي امممم اه ايه ايه اممظ
واستمر زيد بالحسهم والتبديل بنيهم وبعدها نزل الى بطنها الرائعه مصمصها ولحس سرتها وفتح سوسه البنطلون وسحب البنطلون والاندر الاسود الي لابسته وبعدها مصمص افخاذها ووصل اخيرا الى اعضم جهاز بشري حي
كسها
فتح افخاذها وحط لسانه الى نهايه طيزها وضغط بيه صعوده الى كسها وبضرها وشرب كل سوائل شهوتها وفعليها اطلقت اهه رجت الغرفه
ايمان: ااايييهههه اه اممممم
زيد: اششش اسكتي ياقحبه لا تفضحيني خاف احد يجي
ايمان: محد رح يجي لان غرفتي منعزله عن باقي الغرف
بدأ زين يلحس كس امه من الشفتان الي برا الى البضر الى الفتحه وكلما لحس بضرها كلما زادت شهوتها
ايمان: اه اهم ايه ام اه ايه الحس اه الحسلي ياحبيبي اه اي زيودي الحس كس امك اه اممم اوه ايه اممم
ثم بدأ زيد بادخال اصبعه في كسها ويحركه اثناء لحسه ويمص بضرها ويضغط عليه
ايمان: ااايييهههه اي اممم اه اوف اه ام اه اااايييخخخخخخخخخ
بعدها انزلت نافوره شهوه كبيره اغرقت بها وجه زيد
ايمان: اوووف ولك انت وين تعلمت كل هذا
زيد: عندي قدراتي الخاصه
بعدها نزع زيد تيشرته وقامت ايمان بدأت تمص شفته الي متروسه بعسل شهوتها وبعدها نزلت لرقبته مصتها ونزلت على عضلات صدره الخفيفه لحسته الى ان وصلت الى بجامته عندما نزعها مع بوكسره قفز زبه كالاسد الشامخ في وجهها وهالمره كان محلوق ويلمع وبارز جدا لم تتمالك ايمان نفسها وبدأ تلحس خصيتيه صعوده الى رأس زبه كررتها عدا مرات وبعدها بدات تمص راسيته وتضع لسانها على فتحه زبه
زيد: اه اممم اوه افففف
شيء مؤلم وممتع بنفس الوقت وبعدها امسك بشعرها بقوه وادخل اغلبيه زبه في حلقها وبدأ ينيك حلقها الى ان اختنقت بزبه واخرجت حلقها وكان وجهها مزرق وتاخذ نفسها بالعافيه وزبه امتلا من بصاقها ورهاويلها وبعد ان ارتحات قليلا قامت فوقه وجهها بوجهه وركبت زبه كالفارس الي يركب حصانه وبدأت تقوم وتجلس عليه الى ان تعودت عليه وبدأت تسرع
ايمان: اووووممم اوف اه اه امممميييي اي اي اووه اه اه اخخخ اي ايه ايه حبيبي نيكني ايه متعني بزبك طفي ناري طفي قلبي نكيني نيك امك اه اخ اخخخخ اه امم اه اه لممم ايييه اه اه اومم اممم اه اه اوي ايه اه
وبعدها نامت هي على صدره وبدا هو يرفع نفسه وينيكها وهي تمص شفته ويلحس لسانها وبعدها ضربها ضربه قويه على طيزها
ايمان: اااييههه امم
وبعد هذا التنهيده زاد هيجانهم وبدأ ينيك كسها بسرعه وقوه ويصفع فردات طيزها
زيد: اه هوف هاج اي اه اخذي اخذي زبه اه كسج حار اه اوف
واحمرت طيزها من الضرب
ايمان: اه اي اوف اي اضربني نكني اه اوف اممم اه اه اوهه اهف اوه اييهههه
وبعدها رفعها زيد وغير من وضعيته فنامت على ضهرها ورفعت قدميها وبان لاول مره فتحه خرم كيزها وكانت ورديه والحلقه الي حولها بيضاء بلون بشرتها وعسل كسها ينزل اليه لم يتمالك زيد نفسه فنزل يلحس خرمها صعودا الى كسها
وكرر هذه عده مرات وعندما قام وجد ايمان خدرانه بعالم الشهوه وعينوها بيض والكحل نازل شوي منها ومتعرقه وريحه الحنس ملأت الغرفه كلها
لم يتمالك زيد نفسه من جمال امه بهذه الحاله ورائحه الجنس النجسه المثيره وادخل كل زبه بكس امه ايمان وبدأ ينكها بقوه لكن ليس بغشامه ويفرك نهديها ولا يسمع سوى صوت ارتطام خصييه بكسها
ايمان: اه ام كافي تعبت اوف اهم امممم
وبعدها فرك بضرها الى ان انزلت شهوتها للمره الثانيه بعد 20 دقيقه من النيك المتواصل
ايمان: اهههاااييي ااايييخخخخ
زيد: اه اااههه اوووففف امممم
وبعد ان اطلقت نافورتها لم يتمالك زيد نفسه واخرج زبه وقذف كل لبنه اذ وضع زبه على عانتها الملساء وبدأ ينزل لبنه ووصل لبنه الى نهديها وفكها واغرق بطنها كان منضرا سكسيا مثيراجدا وبعدها استلقا بجانبها وهم بالكاد يالتقطون انفاسهم وبعدها استدارت اليه ايمان وابتسمت وقبلته من خده واخذت منشفه وبخت معطر جو لريحه الغرفه الدافئه وخرجت لتأخذ دش
ولكن من شده التعب لم يستطع زيد ان ينتضرها واستسلم لنومه
وعندما تكملت دشها خرجت بقميص نوم احمر سكسي فشخ وهي تمش اعرج من شده نيكها واحست ان كسها متورم وعندنا رأته نائم اطفأت الضوء وشغلت ضوء احمر خافت وغطت زيد وقبلته على جبهته وتغطت معه وبمجرد ان اغمضت عينيها نامت بعمق وسرور وكانت هذه اول مره تنام براحه عميقه