- إنضم
- نوف 30, 2024
- المشاركات
- 3,546
- نقاط
- 130,140
انا بصراحه اول مره اكتب فيارييت الناس تقول رأيها المهم نبدا قصتنا
اعرفكم بنفسي انا احمد أو ميدو زي ما كل اصحابي بينادوني شاب 35 سنه وحكايتي بدأت من زمان
انا من الارياف من قريه صغيره اسمها مش مهم المهم أن القصه في قريه تابعه المنصوره
واخواتي 3 بنات وولد
الاخت الكبيره اميره 36 سنه بس ايه بطل جامده اخر حاجه دايما كنت يتحرش بيها وهيا صغيره جسمها ميرفي نار متجوزه في محافظه تانيه بس من واحد قريبنا
واختي التانيه ايمان 30 سنه فرسه برضو وطيازها تجنن وهيا ماشيه في الشقه يبقي عايز اقوم تركبها
وبعد كده اخويا 28 سنه طالع شبهي في كل حاجه وبرضو بيحب الجنس
والصغيره نوسه جسمها حلو ويهيج فشخ
القصه تبدأ من زمان اوي كنا صغيرين وبطبيعة الريف بيوتنا كانت في مكان واحد احنا وخالاتي وقريبنا نسيت اقولكم أن أمي والوئام من نفس العيله كنا دائما بتلعب كلنا ياليل في الشارع احنا وولاد خالتي الي هنحتاجه منهم هنعرفه
بس من صغري وانا بحب ابص علي أجسامهم
ودائما كنت احب اقرب منهم خصوصا ولاد خالتي البنات اوووووف أجسامهم بنت متناكه
وهما مكنتش بيعترضوا بصراحه يعني ادخل مثلا المطبخ مع واحده منهم واتحرش بيها طبعا احنا صغيرين بس مش فاهمين حاجه بس كنا نقول ينبغي عريس وعروسه ومره الموضوع يتطور معايا وكان معايا ولاد خالتي بنت وولد وكانوا تصغير مني البنت اسمها نوسه والمواد اسمه حماده وكانت اختي ايمان وقولتلهم عايزين نلعب قالوا إن كل الالعاب بقت قديمه
وعايزين لعبه جديده وكنا لوحدنا في بيتنا وأهلنا كلهم قاعدين قدام البيت اصلا وفي الشارع وعادي محدش شاغل دماغه بينا ما دام ساكتين ومفيش هيصه
المهم قعدنا كل واحد يفكر ويقترح لعبه جديده
وبنت خالتي قالت ايه رايكم نعمل كأننا في فيلم وبنمثل وافقنا وقعدنا نفكر تاني هنعمل ايه
واحده اقترحت احنا بنات نعمل فراخ ومختار حد يربيهم وواحد منكم تقصد انا وحماده يعمل أنه الديك ونبقي نبدل الأدوار
في الاول كانت حلوه بس شغلت دماغي وقولت هنجرب المهم اختي وبنت خالتي عملوا نفسهم فراخ وانا قولت لحماده اعمل ديك واقعد جمبهم
وبدأت تعاملهم زي الفراخ وهش هنا وهش هنا لحد ما قولت الديك مش عايز يكسر الفرخه ليه ورحت ماسك حماده وبقيت ازقه واقوله كسر يلا يلا لحد ما طلع فوق أخته وعمل زي الديك وبقي راكبها بس طبعا هما مش فاهمين وبعدها طلع فوق اختي بس نزل بسرعه شويه عدت واحنا بتلعب قولت تزود تسخين وقولت الفرخه دي لازم اشوف عليها بيضه ولا لا وطبعا هما متقمصين اوي الدور ومشيت ايدي علي طيز بنت خالتي دخلت صباعي في طيزها علشان اشوف البيضه وبعبصتها روحت لأختي عملت نفس الي عملته معاها وحسست علي طيزها وبعبصتها بس اختي كانت كبيره عنهم وبعدها بشويه فركشنا اللعب وجيه الليل ودخلنا ننام وكنت بنام انا واخويا واختي علي سرير واحد اختي ايمان الي كانت بتلعب معايا واحنا نايمين قولتلها لفي علشان اشوف البيضه يا بت
قالت مش لما تكسرني يبقي في بيض انت لسه مطلعتش عليا زي الديك قولتلها لفي وانا هكسرك ولفت ضهرها ليا وبقيت ازنقها وخلاص وطبعا مفيش لبن هينزل اصلا لاني لسه مبلغتش وتأتي يوم العصر اجتمعنا تاني احنا الاربعه وقررنا نلعب نفس اللعبه وقولت اعمل انا ديك ولعبنا فعلا وكنت بركبهم كل شويه وبعدين قولت لحماده انزل انت كمان واعمل ديك وكل واحد ياخد فرخه لنفسه وافق طبعا وبقينا نلعب وكل شويه نركب علي واحده منهم لحد ما زهقنا وبطلنا لعب وبعدها بيوم كما ينبغي برضو بس كان معانا بنت خالتي التانيه اصغر مني بسنه بس كانت فاهمه يعني ايه قلة ادب وايه لعب المهم قالت هنلعب ايه ردوا وقالوا فراخ قالت معرفهاش فضلوا يشرحوا ليها وقالت اجرب المهم عملت هيا فرخه زيهم وانا قولت لماده اعمل انت ديك وانزل يلا وبعد شويه بقيت احسس علي طياز البنات وابعبصهم والبت بدأت تفهم اني بعمل قلة أدب بس سكتت وكملنا لعب لحد ما قولت انا هلعب ديك ونزلت ورحت راكب عليها وبقيت ادقر زبي في طيزها اوي واقولها وطي واركب عليها وكملنا لعب لحد ما دخل علينا الليل وكل واحد راح ينام ونمت جمب اختي بس المره دي قولتلها ايه رايك نغير اللعبه قالت هنلعب ايه قولتلها نفس اللعبه بس نغير الاسامي قالت زي ايه قولتلها اعملي انك زي النعجه وانا خروف واعشرك قالت ماشي وانا زانقها قولتلها نزلي بنطلونك قالت ليه قولتلها علشان تبقي زي النعجه ودي الليه بتاعتك وبقيت احسس علي طيزها والعب فيها لحد ما نمنا وتأتي يوم اجتمعنا بس بدل ما كنا بنتجمع اربعه بقينا خمسه علشان البت الي بقت معانا ودي اسمها عزه واقترحت عليهم قصه الخروف وكلهم وافقوا بس عزه قالتلي انت بتعمل فينا قلة ادب وبتقلعنا البنطلون قولتلها لو مش عايزه مش تلعبي معانا قالت خلاص نكمل لعب بقيت انزل بنطلون البنات واخلي حماده يطلع يركب علي طيازهم وانا لما تلاقيه طلع فوق حد من اخواته كنت ازنقه اوي واقوله عشرها يلا واركب عليها عايزها تبقي عشر منك وبقت كل واحده فيهم تتفنن ازاي ترفع طيزها علي الرغم أننا كنا صغيرين بس علشان من ارياف تلاقي الكل فاهم العيب والصحه والغلط من صغره اصلا واحنا كنا بنحب نستهبل
نقف لحد هنا وأشوف رايكم اكمل ولا بلاش
اولا احب اشكر كل الي شجعني وقال اكمل القصه
نرجع تاني لقصتنا
وقفنا لحد ما لعبتنا تطورت وبقي معانا 3 بنات بس مش اي بنات دي بنات فلاحين يعني الطياز الملبن والجسم الي بيفور بسرعه والواد حماده بصراحه كان بيركب عليهم وانا كنت مبسوط وانا بعلمهم بس انا اصلا لسه مش عارف الجنس والمسك والكلام دا كله علشان كده كنا بتلعب المهم كملنا لعب وقولتلهم نلعب نعجه وحروف طبعا اللعبه اتطورت وقولت لحماده يلا اطلع عشرهم قالي ماشي قولتله استني هرفعلك الليه بتاع النعجه طبعا كلكم عارفين الليه وجيت علي عزه وكانت لابسه بنطلون قطيفه و طيزها كانت عجباني اوي بصراحه نزلت البنطلون وحسست علي طيزها وقولت لحماده عشرها يلا طلع عليها وبقي يدقر طيزها اوي هيا أخته اصلا وبعدين نزلته من عليها وقولت اركب يلا علي عزه أخته التانيه وبرضو نزلت بنطلونها ووحسست علي طيزها وقولت عشرها يا خروف وبعدها ركب علي ايمان طبعا احنا صغيرين وحماده كان اصغر مني بخمس سنين قولتله كفايه انا بقي هعشرهم واول واحده ركبت علي طيزها كانت نوسه ركبتها وحسيت زبي بين طيزها وهيا حست بيه وقالت لي عيب بتاعك دخل فيا قولتلها علشان تتعشري وبعدين ركبت علي عزه ودي كانت اصغر طيز فيهم وبقيت ادقر اوي في طيازهم وبعدين ركبت ايمان اختي ولبوتي الصغيره وفضلنا نلعب كده كل يوم لحد ما عجبتني بنت خالي وقولت اجرب اللعب معاها كان اسمها بطه ناديت عليها في يوم قولتلها ايه رايك نلعب انا وانتي بس بصراحه البت رغم أنها صغيره بس كانت فاهمه قالت هنلعب ايه قولتلها فرخه وديك قالت يعني ايه دي بدأت اشرح اللعبه وازاي نلعبها وافقت وبقيت اركبها ومفيش حد غيرنا وفضلت ادقر في طيزها لحد ما قالت غير اللعبه قولتلها اعملي نعجه وانا خروف واعشرك قالت ماشي وطت ورفعت طيزها روحت منزل البنطلون وظهر كلوتها الصغير و طيزها الصغيره قالت عيب مش هينفع قولتلها مش النعجه ليها ليه من ورا قالت ايوه قولتلها خلاص نعتبر أن البنطلون دا ليت النعجه وفضلنا نلعب لحد ما بقت تحب اللعب معايا وطبعا مكنتش بلعبها مع باقي البنات وتعدي الايام لحد ما بقيت فاهم الجنس وبرضو بلعب معاهم بس اللعب بقي متطور وبقيت انتهز اي فرصه مع اي واحده فيهم واقولها وريني كلوتك وبصراحه هما كانوا بيحبوا كده بس حماده مبقاش معايا بقيت لوحدي و معايا اربع بنات افجر من بعض كنت اطلع علي السطح واشاور لبنت خالي تطلع ورايا وتخليها تقعد علي رجلي وأحسس عليها قالتلي انت بتعمل زي المتجوزين وانا مبسوطه باللعب اوي قولتلها قومي يلا نزلي بنطلونك شويه واقعدي تاني قالتلي وانت مش هتنزل بنطلونك علشان تعشرني وطبعا فرحت جدا كده اللعب بقي علي المكشوف وبقيت ادقر طيزها اوي لحد ما في مره اختي شافتني وانا بدقر طيزها زهقت لبنت خالي وطبعا قالتلي كده عيب ومينفعش قولتلها دا لعب تيجي تلعبي قالت لا ومتطلعيش مع البنت دي تاني بدل ما تروح تقول لامها وبصراحه مرات خالي دي كانت بطل عليها طيز اوووووف تهيج الميت عدت ايام وكبرنا سنه واللعب بقي متواصل وكنا متعودين نسهر دايما في الشارع ونلعب استغمايه وفي يوم كنت انا واختي الكبيره وبنت خالتي برضو كانت كبيره وفاهمه كل حاجه بس كانت جريئه قالت ايه رايكم نلعب عريس وعروسه وكان معانا بنتين صغيرين قولت موافق قالت خلاص انا مراتك ودول عيالنا وفضلنا نلعب وتمثل أننا متجوزين وبعدين قالت يلا يا راجل العيال نامت مش هتنام طبعا متقمصه الدور اوي قولتلها يلا ويالهووووي لما نمنا لفت وبقت طيزها قدامي قالتلي مش هتحضن مراتك وبقيت ادقر زبي واختي الكبيره واقفه بتتابع اللعب وأحسس علي بنت خالتي لحد ما اختي قالت كفايه كده انا عايزه نبدل الأدوار وافقنا وبقت هيا مراتي وبقيت انام ورا طيزها وادقرها اوي وبصراحه كنت بحب طيزها جدا فضلنا نلعب لحد ما جه وقت النوم قولت لأختي تعالي نامي جمبي وتكمل لعب ولاول مره وانا بدقر في طيزها انزل لبن من زبي وقتها اتخضيت اوي و مكنتش اعرف ايه دا وهيا حست ببلل علي بنطلونها قالت انت عملت حمام عليا قولتلها دا مش حمام بس مش عارف ايه دا وحسيت زبي تاعبني اوي وحرقان دي اول مره انزل لبن نمت زي ما أنا وتأتي يوم بقيت مع العيال وأصحابه في المدرسه وفي التوقيت دا كنت وصلت الاعدادي وطبعا فهمت أن دا لبن وان دا علامة بلوغ وفهمت كل حاجه قولت كده انا بقيت راجل وبقيت اسأل وافهم كل حاجه عن الجنس ولما روحت في يوم من المدرسه مكنش حد موجود بس لقيت بنت خالي بطه فكرينها طبعا قولتلها تيجي نلعب قالتلي انت سايبني مش بتلعب معايا قولتلها يلا نلعب وكانت طيزها بدأت تكبر شويه قولتلها يلا نطلع فوق وطلعنا وبقيت احسس علي طيزها واركب عليها لحد ما قالت كفايه وطلبت اشوف كسها قالت عيب قولتلها محدش هيعرف وكان أول كس اشوفه وكان زنبورها باين بس مكنتش اعرف ان دا زنبور البت الي بيخليها تهيج وطبعا من خوفي مقربتش من كسها اصلا بس حبيته اوي وهيا طلبت تمسك زبي قولتلها عادي ومسكته ولعبت فيه وفضلت تلعب وانا مبسوط اوي لحد ما لبني نزل في أيدها وطبعا هيا صغيره مش عارفه أن دا لبن خافت قولتلها متخافيش عادي وبطلنا لعب وهيا روحت ونزلت من فوق لقيت بنت خالتي نوسه عندنا دخلت عليها وبقيت اتحرش بطيزها وكانت ملبن بنت الفاجره وفضل لعبنا يتطور بس كانت بنت خالي عارفه أنه مش لعب أن دا قلة أدب بس كانت مبسوطه لحد ما بقيت افكر في النسوان الكبيره وبقيت اشوف ابدأ مع مين وبصراحه كان في واحده من نسوان اخوالي داخله دماغي وطيزها متوسطه وجامده اوي حتي ملامح وشها كانت جميله بقيت اقرب منها بس طبعا خايف تعملي مشكله اوي تقول لامي أو خالي لحد ما في يوم طالعه تنشر عندنا وانا كنت فوق وبقيت شاب مراهق بقي ومشغل اغاني وفرحان بنفسي وهيا اتفاجأت بيا فوق طلبت انزل من علي دماغها طبق الهدوم ونزلته فعلا وفضلت تتحرك وتنشر وعماله تنشر لبسها عادي كلوتات وسنتيانات وانا متابعها لحد ما لاحظت أن العبايه بتاعتها متوسخه من علي طيزها مكان القاعده فبقولها نفضي العبايه بصتلي اوي وقالت لي ابدي مبلوله تعرف تنفضها تخيل يا صديقي واحده بتقول لمراهق وهيا بتبص في عينه انا وقتها جسمي اتنفض واترعشت بس قولت ليها اجرب يمكن اعرف وبقيت احسس علي طيزها واعمل نفسي بنفضها وبقيت جمبها لحد ما خلصت غسيل ونزلت وانا فضلت امسك كلوتاتها واشمهم والجنس بدأ يتمكن مني وبقيت فاهم شويه بس بصراحه زوقها كان حلو اوي وتأني يوم طلعت تلم الهدوم ولقيت كلوت في مكان تاني وانا طبعا خلاص بقي السطح مكاني المفضل يا اما بذاكر يا اما معايا حد وبلعب معاه لقيتها بصتلي اوي و مكنتش مركز معاها وسالتني الكلوت بتاعي دا مين الي نقله بصراحه اتلخبطت ووشي جاب الوان قولتلها معرفش وانا هنقله ليه سكتت ولكن هدوم الغسيل ونزلت وانا نزلت وقولت اروح عند خالتي وروحا قعدت مع البت نوسه شويه وكانت نايمه علي السرير وطبعا زي ما قولت احنا متربين مع بعض يعني كنا بندخل علي بعض عادي اوض النوم لعبت معاها تلقيتها بتقولي مش ناوي تبطل قلة ادب شويه قولتلها اعمل ايه بحب العب كده ضحكت وقالت لي ماشي فضلنا نضحك ونلعب وطبعا الناس الي هتسال اهاليكم فين هفكرك يا صحبي احنا فلاحين يعني طبيعي جدا تلاقينا في بيوت بعض وممكن كمان ننام في اي مكان عند التاني وخرجت من عند نوسه بنت خالتي ولقيت خالتي في الحمام قولت ابص عليها وكان الباب فيه فاصل بينه وبين الأرض ونزلت ابص شوفت كسها ولقيت زبي وقف اوي وبقي تاعبني وخوفا حد يشوفني ومشيت من عندهم شاورت للبوه الصغيره بتاعتي ايوه يا صحبي هيا بنت خالي وطلعنا فوق وبقيت اركبها لحد ما لقيت نسمه مرآة خالي بتنادي وطالعه فوق المهم بنت خالي خافت من مرآة عمها لو شافتها هتقول ايه خصوصا اني بقيت اكبر منها دلوقتي وشاب قولتلها متخافيش نسمه طلعت وانا شغلتها في الكلام وبطه نزلت ولقيت نسمه لتنشر كلوتات شكله تحفه اوي وهيا بتنشر وبتتحرك وطيزها زي الجيلي ولقيتها بتبصلي اوي وبتقولي العبايه وسخه من ورا تعال نفضهالي واخوك يا ابو الصحاب بقي عامل زي الكتوت المبلول بس روحت ونفضها وانا بنفضها كنت بخبط علي طيزها علشان التراب لقيتها بتقولي براحه ايدك بتلسوع المهم خلصنا وهيا خلصت نشر الهدوم تلقيتها قبل ما تنزل قالتلي يارييت اجي الاقي كلوتات زي ما هيا بلاش تنقلهم من مكانهم بصيت ليها وبقيت مستغرب من كلامها بس بصراحه مجرد ما نزلت كان عاجبني كلوت احمر اوي وعليه ورده من مكان كسها اخدته وحطيته جمبي اشم فيه والعب بيه وسبته مكان قعدتي ونزلت
والي هنا نتوقف قليلا ونعود الي التكلمه
نكمل قصتنا ونرجع تاني لما نسمه نزلت وانا مسكت كلوتها وفضلت اشم فيه لحد ما زهقت وسبته ونزلت فضلت قاعد شويه وعايز ادقر في اي طيز قدامي والبت ايمان اختي رايحه جايه هيجتني بطيزها وانتهزت فرصه وهيا في المطبخ ودخلت دقرت فيها وكاني مش واخد بالي بس هيا فهمت وقالت لي مالك انت مش لاقي حد تلعب معاه قولتلها اللعب دا كان زمان دلوقتي مبقاش لعب بقي احنا كبرنا لو هلعب مع حد تاني هلعب عريس وعروسه وروحا زانق زبي في طيزها قالت لي ابعد بقي سبتها وخرجت ملقتش في الشارع غير بنت خالي اصغر لبوه ايوه يا صحبي هيا بطه بنت خالي شاورت ليها وطلعت فوق وهيا جات تلقيتها بتقليد مرآة عمها وهيا ماشيه وبتهز في طيزها ولمحت الكلوت الاحمر مرمي جمبي قالتلي ايه جابه جمبك وبتعمل بيه ايه قولتلها كنت بشوفه عادي بكرة يا بت تكبري وتلبس كلوتات حلوه زي دي وطيازك تكبر قالتلي وهتفضل تعمل فيها قلة ادب قولتلها طبعا تعالي يلا اقعدي علي حبيبك قالتلي بيقف وبيبقي ناشف تحت طيزي قلتلها متخافيش تعالي فضلت تتشرمط علي الرغم انها لسه صغيره بس زي ما قولتلك يا صديقي مجتمع الارياف البنات بتحب تقلد الناس الكبيره ما علينا فضلت ادقر في طيزها لحد ما حسيت زبي هينطر ونزلت لبني وارتحت وشويه هيا نزلت وانا نزلت غيرت وظبطت لبسي وشويه والدنيا بقت ضلمه واتعشينا والجو جميل ودخلنا ننام وفضلت سهران لحد ما الكل نام ولقيت طيز ايمان قدامي مهيجاني اوي فضلت احسس عليها وهيا نايمه والعب فيها وكانت لابسه كلسون الستات تعرفه دا لبس الفلاحين زمان المهم كلسونها كان محروم من تحت دخلت صباعي وفضلت أوسع الخرم دا شويه لحد ما وصلت لخرمها كل دا بعمله براحه وفضلت كده لحد ما حضنت طيزها وفضلت احك زبي براحه ونزلت لبني ونمت زي القتيل صحينا الصبح روحنا المدرسه والدنيا كانت تمام وطبعا انا اصحابي كانوا فاشلين فضلنا نتكلم عن الجنس والسكس وعدي اليوم في المدرسه وروحنا وطبعا انا بدخل شارعنا بحس أني داخل مزرعة نسوان واحلي حاجه اني اقدر ادخل اي بيت واي وقت مفيش عندنا حدود لانه الشارع مفيش في حد غريب المهم روحت ولقيتهم كلهم في الشارع دخلت بيتنا واتغديت وكالعادة كتبي في أيدي وطلعت السطح ملقتش الهدوم حتي الكلوت الاحمر الي كان مكاني اتاخد قولت اكيد نسمه طلعت لما الهدوم وبعدها بشويه كانت نوسه بنت خالتي طالعه تنشر عندنا ولقيتني قاعد اتكلمنا شويه ولقيتها مسكت كلوت وبتنشره قولتلها ايه الحلاوه دي يا بت قالتلي اتلم يا وسخ فضلت اضحك معاها وأفكارها بأيام اللعب بتاع النعجه والديك وهيا طبعا كانت وقتها صغيره شويه بس كانت فاهمه ودلوقتي هيا كبرت وفهمت اكتر المهم فضلنا نتكلم وهيا تقولي كنت بتعمل فينا قلة ادب وانا اضحك واقولها مش كانت عجباكم قالتلي بصراحه ايوه وانا فضلت اتحرش شويه بيها واحضنها من ورا واقولها ما توطي علشان اعشرك زي زمان وهيا تضحك وتقولي بس يا قليل الادب بس طبعا انا فاهم أنها مش معارضه علشان بتضحك والدنيا حلوه بس طبعا لسه معندناش فهم كبير من ناحية الجنس وفضلنا لحد ما اقنعتها نلعب تاني وجيت نزلتها البنطلون وفضلت ادقر في طيزها واحشر زبي فيها وطيزها كانت بدأت تكبر وتطري شويه وفضلنا كده شويه لحد ما نزلت كلوتها ومسكن زبي وبقيت احطه بين طيزها وادقر فيها وهيا قالت كفايه كده وقمنا هيا نزلت وانا فضلت مكاني شويه ولمحت نسمه فوق بيتهم بتاكل الطيور عملت نفسي مش شايفها قولت اشوف هتكلمني ولا هتنفضلي لقيتها ماشيه بتتقصع وهيا فوق وماسكه العبايه في أيدها وشدتها علي طيزها وانا فضلت اتفرج عليها وهيا توطي وتروق الطيور ولما خلصت لقيتها بتبصلي وتقولي الهدوم كانت ناقصه تاني قولتلها معرفش انا لسه طالع من امبارح ضحكت وقالت لي ماشي بس هيا هدوم مين الي عندكم قولتلها دي نوسه بنت خالتي لسه ناشره ولقيتها بتقولي وعندها هدوم بتضيع زي بتاعتي قولتلها دي لسه صغيره مين هيطمع في هدومها لكن انتي كبيره تلاقي واحده عجبها واخدته ضحكت وقالت لي مافيش حد بيلبس مقاسي منهم انا مقاسي اصغر مش شايف احجامهم وهيا تقصد أن كلهم فعلا طيازهم اكبر منها المهم قولتلها هروح اذاكر شويه وسبتها وروحا اتفرج علي غسيل خالتي وعيالها ولقيت شويه كلوتات حلوه هيا وعيالها علي فكره كلوتات فلاحين يعني حلوه وانت عارف ان الكلوت دا مغطي الطيز الي بتمشي قدامك ويعدي يوم من غير جديد غير اني بالليل لقيت ايمان لابسه نفس الكلسون فضلت ادقر فيها لحد ما نزلت لبني ونمت وتأتي يوم صحينا علي خبر وفاة في العيله بس بعيد شويه من بيوتنا طبعا مفيش مدرسه بقي والأهل كلها اجتمعنا عند الوفاة وعملنا الواجب ورجعنا تاني بيوتنا وجبات معانا واحده من اخوات امي ودي اصغر واحده فيهم وبصراحه دي البطل الي بجد وهيا دي الي هيبقي ليها دور كبير قدام لأن دي هتبقي حماتي ام طيز كبيره المهم نرجع لقصتنا خالتي دي اسمها ياسمين واصغر واحده في اخواتها وكانت متجوزه بس عايشه في اخر بلدنا وقالت إنها هتبات طبعا أنا في الوقت دا مكنش في دماغي حاجه خالص وقولت عادي وجه وقت النوم وانا نمت جمب خالتي وكانت قالعه العبايه ولابسه قميص بيتي من بتوع الفلاحين وتحته الكلسون ونمنا وحسيت بنفسي باليل وأيدي لامسه ياسمين خالتي ويالهوووووي علي الحلاوه دي والجمال دا لقيتها نايمه نص بطن كده وطيزها مقمبره ومرفوعه في وشي انا تنحت من جمالها بس خوفت دي خالتي مش عيله من العيال يعني هيبقي ضرب لو حاسة وعرفت أن لمستها المهم نمت وعملت اني بتقلب وزبي بقي في نص طيزها وبصراحه خوفت اتحرك ونمت زي ما أنا وكانت احلي نومه بين طياز خالتي وصحيت الصبح ملقتهاش جمبي وعرفت انها روحت وعادي بقي كبرت دماغي لان بصراحه بيتها بعيد وهيا عايشه في بيت عيله يعني حماتها وسلايفها وملناش علاقه اوي بيهم المهم يوم عادي زي باقي الايام طبعا كنسلت مدرسه وفضلت مقضيها علي السطح واتفرج علي النسوان وطيازهم الي تهيج لحد اخر النهار ونوسه طلعت تاخد هدومها ومسكتها بقي فضلت راكبها لحد ما انفجرت وسبتها نزلت وانا كملت يومي وشويه ولمحت اللبوه الصغيره بتاعتي ايوه بطه شاورت ليها وطلعت وفضلت ادقر فيها تاني وبقت تبوسني وسألتها عرفتي البوس منين قالت شوفت عمي بيعمل في نسمه كده وبيطلع زبه وبيخليها تلعب فيه قولتلها وشوفتيهم ازاي يخربيتك لو حد عرف هيموتوكي قالتلي أنهم كانوا سايبين باب الأوضه مفتوح للعلم أن دا بيت عيله زمان كان الي عايز يتجوز بياخد اوضه ويتجوز وخلاص المهم فضلت تحكيلي عن الي شافته وطبعا علشان مش هيفيد القصه مش هنحكيه بس الي عرفته أن بنت خالي دي هتبقي لبوه ونسمه مرآة خالي لبوه وفضلت مع بطه ادقر في طيزها وانام بيها علي الارض والعب فيها وهيا تبوسني وتمسك ايدي وتقولي العب في كسي والبت اتغيرت بجد وتمسك زبي وتحسها بقت واحده بجد وانا مزهول منها بس فضلت تتشرمط لحد ما نزلت لبني علي أيدها وقامت مسحت أيدها وقالت هنزل وعدلت نفسها ونزلت وانا مستغرب من كل حاجه عملتها وحسيتها اتغيرت اوي بعد ما اتفرجت علي نسمه المهم اليوم خلص وانا كنت تعبت ودخلت نمت قتيل محستش غير وزبي بينطر لبن ولقيت نفسي بستحلم وانا نايم وحاضن طيز امي لاني كنت نايم جمبها واتكسفت من نفسي وبعدت عنها ونمت وتأتي يوم ظبطت نفسي وروحت المدرسه وقضيت اليوم الدراسي وروحت ولما روحت لقيت ايه
نسمه مرآة خالي طالعه تنشر رميت الي في أيدي وطلعت وراها
نكمل بكره واقولكم ايه الي حصل
اتمني اسمع اراءكم
مساء الخير علي الجميع
في الاول احب اشكر الناس الي شجعتني واعتزر لو في أخطاء مني في الكتابه
المهم يا ابو الصحاب انت وهو وهيا
وقفنا المره الي فاتت كنت راجع من المدرسه ولقيت نسمه طالعه تنشر فوق عندنا بسرعه لميت الي في أيدي وطلعت وراها وقولت اشوف ايه النظام ولمحتها وهيا في أيدها حته كلوت يا جدعان فاجره اوي لونه اسود وبتنشره وروحت مصفر وهيا بصت وقالت لي بشرمطه خضتني يا ميدو قولتلها سلامتك من الخضه بس ايه الجمال دا قالتلي عينك يا قليل الادب يبقي شكلك انت الي كنت بتسرق هدومي قولتلها انا مظلوم وفضلنا نتكلم وهيا بتنشر في كلوتاتها ولقيتها بتقولي ايه خلي بالك منهم واوعي حد ياخد منهم حاجه روحت رامي كلمه قولتلها المهم بتلاقيها علي السطح مش بتروح بعيد لقيتها ضحكت وقالت لي ولو اختفت وراحت بعيد اجيبها منين قولتلها متخافيش انا هفضل قاعد حارس جمب كلوتاتك وبضحك لقيتها ضحكت وقالت لي انت قليل الادب ومينفعش تفضل جمب حاجتي كده فضلنا نتكلم لحد ما خلصت ولقيتها لمت جلبيتها في أيدها وبقت محزقه علي طيزها وقالت أنا نازله اشوف الي ورايا وانت خلي بالك منهم ونزلت بنت اللبوه وسابتني هائج بس طبعا انا مقدرش اقرب منها أو اتحرش بيها معرفش رد فعلها وبرضو انا بخاف لاحسن تقول لحد وتبقي مشكله المهم فضلت قاعد شويه واتفرج علي لبسها وكلوتاتها واخدت الكلوت الي كان عجبني وسبته جمبي لحد ما زهقت من القعده وقولت اشوف اي طيز ادقرها شويه طبعا انا في الفتره دي كل تفكيري في عيال خالي أو خالتي الي اصغر علشان مش هيقولو لحد حاجه لكن لسه مفيش شجاعه اني المس ست كبيره او اتكلم معاها المهم نرجع لموضوعنا فضلت زهقان ومش لاقي اي طيز ادقرها وملقتش بصراحه والليل دخل واتعشينا وبدانا ننام ونمت جمب اختي ايمان ولقيتها لابسه الكلسون المقطوع الي كنت قاطعه ليها ودقرت في طيزها واحسس عليها براحه وفضلت العب فيها وحسيت أنها صاحيه بس مش قادره تتكلم فضلت ادقر وانا باللباس لحد ما زبي لقيته شد اوي والفرقان بيجري فيه ولقيته نطر لبني وانا حاضن طيز اختي وفضلت زي ما أنا ونمت وتاني يوم كان الجمعه مفيش مدرسه صحينا متأخر فكرنا وظبطنا الدنيا ويوم بيعدي طبيعي والعصر طلعت مكاني ولقيت اللبس لسه فوق ومره واحده لقيت نسمه قدامي وملحقتش ارجع كلوتها تاني وهيا لمحته ومتكلمتش وبدأت تلم الهدوم وبعدين قالتلي في لبس ناقص ممكن تشوفه وقع فين قولتلها هو ايه علشان ادور وانا متاكد انها شافت كلوتها جمبي قبل ما اقوم اقف جميعا واحنا بنتكلم المهم اتكسف وقالت اي لبس تلاقيه وريهولي عملت اني بدور علي السطح وطلعته مكان مخبيته وقولتلها هو دا قالتلي ايوه وبمسكه وبعمل نفسي اني بتفرج ولقيتها بتقولي كل دا مشبعتش فرجه لسه هتتفرج قولتلها فرجة ايه اول مره اشوفه بس شكله حلو مش زي بتوع الجماعه لقيتها بتقولي وانت متعود تشوف بتوع الجماعه قولتلها لا بس طبيعي اي لبس علي السطح بيبقي قدامي فبشوفه بس لبسك مختلف الكلوتات بتاعتك شكلها حلو وجميله ضحكت وقالت لي علشان انا بحب اجيب جديد كل فتره مش زي خالاتك ولا نسوان اخوالك كل دا والكلوت في أيدي وخلصت لم هدوم وهتنزل ولقيتها بتقولي هات علشان انزل قولتلها اعتبري أنه لسه ضايع وسبيه ولما تنشري حاجه تانيه ابقي خديه معاكي ضحكت بكسوف وقالت اوعي حد ياخده أو يلبسه ونزلت وفضلت قاعد مبسوط أنها سابت كلوتها ولقيت اللبوه بتاعتي طالعه ايوه بنت خالي اصغر لبوه وعماله تتقصع وبتقلد نسمه في كل حاجه حتي طريقه كلامها ولمحت الكلوت معايا وقعدنا نتكلم وطبعا انا بدقر في طيزها وهيا تمسك الكلوت وتقولي لما اكبر هجيب احلي منه واقولها شمي كلوتها وهيا تشم وتقلد نسمه وبقت تعمل زي المره الي فاتت وبقت هايجه وتلعب في زبي وانا العب في كسها لحد ما نزلت لبني بس اللبوه خلته نزل علي الكلوت بتاع نسمه وراحت لامه الكلوت في بعضه واتغرق لبن وطبعا بقي مبقع وعدلت لبسها ونزلت وانا كمان خبيت الكلوت تاني ونزلت وعدي اليوم وبالليل قولت انام جمب اميره اختي الكبيره فاكرينها اه موزه اوي وطيزها كبيره وطريه وكمان بزازها كبرت وبقت جامده قولت انام واجس النبض يمكن افتح سكه وفضلت صاحي لحد ما حسيت اني الكل نام وبقيت اقرب براحه منها
نقف هنا ونرجع بكره نكمل
هنشوف ايه الي هيحصل مع اميره
اعرفكم بنفسي انا احمد أو ميدو زي ما كل اصحابي بينادوني شاب 35 سنه وحكايتي بدأت من زمان
انا من الارياف من قريه صغيره اسمها مش مهم المهم أن القصه في قريه تابعه المنصوره
واخواتي 3 بنات وولد
الاخت الكبيره اميره 36 سنه بس ايه بطل جامده اخر حاجه دايما كنت يتحرش بيها وهيا صغيره جسمها ميرفي نار متجوزه في محافظه تانيه بس من واحد قريبنا
واختي التانيه ايمان 30 سنه فرسه برضو وطيازها تجنن وهيا ماشيه في الشقه يبقي عايز اقوم تركبها
وبعد كده اخويا 28 سنه طالع شبهي في كل حاجه وبرضو بيحب الجنس
والصغيره نوسه جسمها حلو ويهيج فشخ
القصه تبدأ من زمان اوي كنا صغيرين وبطبيعة الريف بيوتنا كانت في مكان واحد احنا وخالاتي وقريبنا نسيت اقولكم أن أمي والوئام من نفس العيله كنا دائما بتلعب كلنا ياليل في الشارع احنا وولاد خالتي الي هنحتاجه منهم هنعرفه
بس من صغري وانا بحب ابص علي أجسامهم
ودائما كنت احب اقرب منهم خصوصا ولاد خالتي البنات اوووووف أجسامهم بنت متناكه
وهما مكنتش بيعترضوا بصراحه يعني ادخل مثلا المطبخ مع واحده منهم واتحرش بيها طبعا احنا صغيرين بس مش فاهمين حاجه بس كنا نقول ينبغي عريس وعروسه ومره الموضوع يتطور معايا وكان معايا ولاد خالتي بنت وولد وكانوا تصغير مني البنت اسمها نوسه والمواد اسمه حماده وكانت اختي ايمان وقولتلهم عايزين نلعب قالوا إن كل الالعاب بقت قديمه
وعايزين لعبه جديده وكنا لوحدنا في بيتنا وأهلنا كلهم قاعدين قدام البيت اصلا وفي الشارع وعادي محدش شاغل دماغه بينا ما دام ساكتين ومفيش هيصه
المهم قعدنا كل واحد يفكر ويقترح لعبه جديده
وبنت خالتي قالت ايه رايكم نعمل كأننا في فيلم وبنمثل وافقنا وقعدنا نفكر تاني هنعمل ايه
واحده اقترحت احنا بنات نعمل فراخ ومختار حد يربيهم وواحد منكم تقصد انا وحماده يعمل أنه الديك ونبقي نبدل الأدوار
في الاول كانت حلوه بس شغلت دماغي وقولت هنجرب المهم اختي وبنت خالتي عملوا نفسهم فراخ وانا قولت لحماده اعمل ديك واقعد جمبهم
وبدأت تعاملهم زي الفراخ وهش هنا وهش هنا لحد ما قولت الديك مش عايز يكسر الفرخه ليه ورحت ماسك حماده وبقيت ازقه واقوله كسر يلا يلا لحد ما طلع فوق أخته وعمل زي الديك وبقي راكبها بس طبعا هما مش فاهمين وبعدها طلع فوق اختي بس نزل بسرعه شويه عدت واحنا بتلعب قولت تزود تسخين وقولت الفرخه دي لازم اشوف عليها بيضه ولا لا وطبعا هما متقمصين اوي الدور ومشيت ايدي علي طيز بنت خالتي دخلت صباعي في طيزها علشان اشوف البيضه وبعبصتها روحت لأختي عملت نفس الي عملته معاها وحسست علي طيزها وبعبصتها بس اختي كانت كبيره عنهم وبعدها بشويه فركشنا اللعب وجيه الليل ودخلنا ننام وكنت بنام انا واخويا واختي علي سرير واحد اختي ايمان الي كانت بتلعب معايا واحنا نايمين قولتلها لفي علشان اشوف البيضه يا بت
قالت مش لما تكسرني يبقي في بيض انت لسه مطلعتش عليا زي الديك قولتلها لفي وانا هكسرك ولفت ضهرها ليا وبقيت ازنقها وخلاص وطبعا مفيش لبن هينزل اصلا لاني لسه مبلغتش وتأتي يوم العصر اجتمعنا تاني احنا الاربعه وقررنا نلعب نفس اللعبه وقولت اعمل انا ديك ولعبنا فعلا وكنت بركبهم كل شويه وبعدين قولت لحماده انزل انت كمان واعمل ديك وكل واحد ياخد فرخه لنفسه وافق طبعا وبقينا نلعب وكل شويه نركب علي واحده منهم لحد ما زهقنا وبطلنا لعب وبعدها بيوم كما ينبغي برضو بس كان معانا بنت خالتي التانيه اصغر مني بسنه بس كانت فاهمه يعني ايه قلة ادب وايه لعب المهم قالت هنلعب ايه ردوا وقالوا فراخ قالت معرفهاش فضلوا يشرحوا ليها وقالت اجرب المهم عملت هيا فرخه زيهم وانا قولت لماده اعمل انت ديك وانزل يلا وبعد شويه بقيت احسس علي طياز البنات وابعبصهم والبت بدأت تفهم اني بعمل قلة أدب بس سكتت وكملنا لعب لحد ما قولت انا هلعب ديك ونزلت ورحت راكب عليها وبقيت ادقر زبي في طيزها اوي واقولها وطي واركب عليها وكملنا لعب لحد ما دخل علينا الليل وكل واحد راح ينام ونمت جمب اختي بس المره دي قولتلها ايه رايك نغير اللعبه قالت هنلعب ايه قولتلها نفس اللعبه بس نغير الاسامي قالت زي ايه قولتلها اعملي انك زي النعجه وانا خروف واعشرك قالت ماشي وانا زانقها قولتلها نزلي بنطلونك قالت ليه قولتلها علشان تبقي زي النعجه ودي الليه بتاعتك وبقيت احسس علي طيزها والعب فيها لحد ما نمنا وتأتي يوم اجتمعنا بس بدل ما كنا بنتجمع اربعه بقينا خمسه علشان البت الي بقت معانا ودي اسمها عزه واقترحت عليهم قصه الخروف وكلهم وافقوا بس عزه قالتلي انت بتعمل فينا قلة ادب وبتقلعنا البنطلون قولتلها لو مش عايزه مش تلعبي معانا قالت خلاص نكمل لعب بقيت انزل بنطلون البنات واخلي حماده يطلع يركب علي طيازهم وانا لما تلاقيه طلع فوق حد من اخواته كنت ازنقه اوي واقوله عشرها يلا واركب عليها عايزها تبقي عشر منك وبقت كل واحده فيهم تتفنن ازاي ترفع طيزها علي الرغم أننا كنا صغيرين بس علشان من ارياف تلاقي الكل فاهم العيب والصحه والغلط من صغره اصلا واحنا كنا بنحب نستهبل
نقف لحد هنا وأشوف رايكم اكمل ولا بلاش
اولا احب اشكر كل الي شجعني وقال اكمل القصه
نرجع تاني لقصتنا
وقفنا لحد ما لعبتنا تطورت وبقي معانا 3 بنات بس مش اي بنات دي بنات فلاحين يعني الطياز الملبن والجسم الي بيفور بسرعه والواد حماده بصراحه كان بيركب عليهم وانا كنت مبسوط وانا بعلمهم بس انا اصلا لسه مش عارف الجنس والمسك والكلام دا كله علشان كده كنا بتلعب المهم كملنا لعب وقولتلهم نلعب نعجه وحروف طبعا اللعبه اتطورت وقولت لحماده يلا اطلع عشرهم قالي ماشي قولتله استني هرفعلك الليه بتاع النعجه طبعا كلكم عارفين الليه وجيت علي عزه وكانت لابسه بنطلون قطيفه و طيزها كانت عجباني اوي بصراحه نزلت البنطلون وحسست علي طيزها وقولت لحماده عشرها يلا طلع عليها وبقي يدقر طيزها اوي هيا أخته اصلا وبعدين نزلته من عليها وقولت اركب يلا علي عزه أخته التانيه وبرضو نزلت بنطلونها ووحسست علي طيزها وقولت عشرها يا خروف وبعدها ركب علي ايمان طبعا احنا صغيرين وحماده كان اصغر مني بخمس سنين قولتله كفايه انا بقي هعشرهم واول واحده ركبت علي طيزها كانت نوسه ركبتها وحسيت زبي بين طيزها وهيا حست بيه وقالت لي عيب بتاعك دخل فيا قولتلها علشان تتعشري وبعدين ركبت علي عزه ودي كانت اصغر طيز فيهم وبقيت ادقر اوي في طيازهم وبعدين ركبت ايمان اختي ولبوتي الصغيره وفضلنا نلعب كده كل يوم لحد ما عجبتني بنت خالي وقولت اجرب اللعب معاها كان اسمها بطه ناديت عليها في يوم قولتلها ايه رايك نلعب انا وانتي بس بصراحه البت رغم أنها صغيره بس كانت فاهمه قالت هنلعب ايه قولتلها فرخه وديك قالت يعني ايه دي بدأت اشرح اللعبه وازاي نلعبها وافقت وبقيت اركبها ومفيش حد غيرنا وفضلت ادقر في طيزها لحد ما قالت غير اللعبه قولتلها اعملي نعجه وانا خروف واعشرك قالت ماشي وطت ورفعت طيزها روحت منزل البنطلون وظهر كلوتها الصغير و طيزها الصغيره قالت عيب مش هينفع قولتلها مش النعجه ليها ليه من ورا قالت ايوه قولتلها خلاص نعتبر أن البنطلون دا ليت النعجه وفضلنا نلعب لحد ما بقت تحب اللعب معايا وطبعا مكنتش بلعبها مع باقي البنات وتعدي الايام لحد ما بقيت فاهم الجنس وبرضو بلعب معاهم بس اللعب بقي متطور وبقيت انتهز اي فرصه مع اي واحده فيهم واقولها وريني كلوتك وبصراحه هما كانوا بيحبوا كده بس حماده مبقاش معايا بقيت لوحدي و معايا اربع بنات افجر من بعض كنت اطلع علي السطح واشاور لبنت خالي تطلع ورايا وتخليها تقعد علي رجلي وأحسس عليها قالتلي انت بتعمل زي المتجوزين وانا مبسوطه باللعب اوي قولتلها قومي يلا نزلي بنطلونك شويه واقعدي تاني قالتلي وانت مش هتنزل بنطلونك علشان تعشرني وطبعا فرحت جدا كده اللعب بقي علي المكشوف وبقيت ادقر طيزها اوي لحد ما في مره اختي شافتني وانا بدقر طيزها زهقت لبنت خالي وطبعا قالتلي كده عيب ومينفعش قولتلها دا لعب تيجي تلعبي قالت لا ومتطلعيش مع البنت دي تاني بدل ما تروح تقول لامها وبصراحه مرات خالي دي كانت بطل عليها طيز اوووووف تهيج الميت عدت ايام وكبرنا سنه واللعب بقي متواصل وكنا متعودين نسهر دايما في الشارع ونلعب استغمايه وفي يوم كنت انا واختي الكبيره وبنت خالتي برضو كانت كبيره وفاهمه كل حاجه بس كانت جريئه قالت ايه رايكم نلعب عريس وعروسه وكان معانا بنتين صغيرين قولت موافق قالت خلاص انا مراتك ودول عيالنا وفضلنا نلعب وتمثل أننا متجوزين وبعدين قالت يلا يا راجل العيال نامت مش هتنام طبعا متقمصه الدور اوي قولتلها يلا ويالهووووي لما نمنا لفت وبقت طيزها قدامي قالتلي مش هتحضن مراتك وبقيت ادقر زبي واختي الكبيره واقفه بتتابع اللعب وأحسس علي بنت خالتي لحد ما اختي قالت كفايه كده انا عايزه نبدل الأدوار وافقنا وبقت هيا مراتي وبقيت انام ورا طيزها وادقرها اوي وبصراحه كنت بحب طيزها جدا فضلنا نلعب لحد ما جه وقت النوم قولت لأختي تعالي نامي جمبي وتكمل لعب ولاول مره وانا بدقر في طيزها انزل لبن من زبي وقتها اتخضيت اوي و مكنتش اعرف ايه دا وهيا حست ببلل علي بنطلونها قالت انت عملت حمام عليا قولتلها دا مش حمام بس مش عارف ايه دا وحسيت زبي تاعبني اوي وحرقان دي اول مره انزل لبن نمت زي ما أنا وتأتي يوم بقيت مع العيال وأصحابه في المدرسه وفي التوقيت دا كنت وصلت الاعدادي وطبعا فهمت أن دا لبن وان دا علامة بلوغ وفهمت كل حاجه قولت كده انا بقيت راجل وبقيت اسأل وافهم كل حاجه عن الجنس ولما روحت في يوم من المدرسه مكنش حد موجود بس لقيت بنت خالي بطه فكرينها طبعا قولتلها تيجي نلعب قالتلي انت سايبني مش بتلعب معايا قولتلها يلا نلعب وكانت طيزها بدأت تكبر شويه قولتلها يلا نطلع فوق وطلعنا وبقيت احسس علي طيزها واركب عليها لحد ما قالت كفايه وطلبت اشوف كسها قالت عيب قولتلها محدش هيعرف وكان أول كس اشوفه وكان زنبورها باين بس مكنتش اعرف ان دا زنبور البت الي بيخليها تهيج وطبعا من خوفي مقربتش من كسها اصلا بس حبيته اوي وهيا طلبت تمسك زبي قولتلها عادي ومسكته ولعبت فيه وفضلت تلعب وانا مبسوط اوي لحد ما لبني نزل في أيدها وطبعا هيا صغيره مش عارفه أن دا لبن خافت قولتلها متخافيش عادي وبطلنا لعب وهيا روحت ونزلت من فوق لقيت بنت خالتي نوسه عندنا دخلت عليها وبقيت اتحرش بطيزها وكانت ملبن بنت الفاجره وفضل لعبنا يتطور بس كانت بنت خالي عارفه أنه مش لعب أن دا قلة أدب بس كانت مبسوطه لحد ما بقيت افكر في النسوان الكبيره وبقيت اشوف ابدأ مع مين وبصراحه كان في واحده من نسوان اخوالي داخله دماغي وطيزها متوسطه وجامده اوي حتي ملامح وشها كانت جميله بقيت اقرب منها بس طبعا خايف تعملي مشكله اوي تقول لامي أو خالي لحد ما في يوم طالعه تنشر عندنا وانا كنت فوق وبقيت شاب مراهق بقي ومشغل اغاني وفرحان بنفسي وهيا اتفاجأت بيا فوق طلبت انزل من علي دماغها طبق الهدوم ونزلته فعلا وفضلت تتحرك وتنشر وعماله تنشر لبسها عادي كلوتات وسنتيانات وانا متابعها لحد ما لاحظت أن العبايه بتاعتها متوسخه من علي طيزها مكان القاعده فبقولها نفضي العبايه بصتلي اوي وقالت لي ابدي مبلوله تعرف تنفضها تخيل يا صديقي واحده بتقول لمراهق وهيا بتبص في عينه انا وقتها جسمي اتنفض واترعشت بس قولت ليها اجرب يمكن اعرف وبقيت احسس علي طيزها واعمل نفسي بنفضها وبقيت جمبها لحد ما خلصت غسيل ونزلت وانا فضلت امسك كلوتاتها واشمهم والجنس بدأ يتمكن مني وبقيت فاهم شويه بس بصراحه زوقها كان حلو اوي وتأني يوم طلعت تلم الهدوم ولقيت كلوت في مكان تاني وانا طبعا خلاص بقي السطح مكاني المفضل يا اما بذاكر يا اما معايا حد وبلعب معاه لقيتها بصتلي اوي و مكنتش مركز معاها وسالتني الكلوت بتاعي دا مين الي نقله بصراحه اتلخبطت ووشي جاب الوان قولتلها معرفش وانا هنقله ليه سكتت ولكن هدوم الغسيل ونزلت وانا نزلت وقولت اروح عند خالتي وروحا قعدت مع البت نوسه شويه وكانت نايمه علي السرير وطبعا زي ما قولت احنا متربين مع بعض يعني كنا بندخل علي بعض عادي اوض النوم لعبت معاها تلقيتها بتقولي مش ناوي تبطل قلة ادب شويه قولتلها اعمل ايه بحب العب كده ضحكت وقالت لي ماشي فضلنا نضحك ونلعب وطبعا الناس الي هتسال اهاليكم فين هفكرك يا صحبي احنا فلاحين يعني طبيعي جدا تلاقينا في بيوت بعض وممكن كمان ننام في اي مكان عند التاني وخرجت من عند نوسه بنت خالتي ولقيت خالتي في الحمام قولت ابص عليها وكان الباب فيه فاصل بينه وبين الأرض ونزلت ابص شوفت كسها ولقيت زبي وقف اوي وبقي تاعبني وخوفا حد يشوفني ومشيت من عندهم شاورت للبوه الصغيره بتاعتي ايوه يا صحبي هيا بنت خالي وطلعنا فوق وبقيت اركبها لحد ما لقيت نسمه مرآة خالي بتنادي وطالعه فوق المهم بنت خالي خافت من مرآة عمها لو شافتها هتقول ايه خصوصا اني بقيت اكبر منها دلوقتي وشاب قولتلها متخافيش نسمه طلعت وانا شغلتها في الكلام وبطه نزلت ولقيت نسمه لتنشر كلوتات شكله تحفه اوي وهيا بتنشر وبتتحرك وطيزها زي الجيلي ولقيتها بتبصلي اوي وبتقولي العبايه وسخه من ورا تعال نفضهالي واخوك يا ابو الصحاب بقي عامل زي الكتوت المبلول بس روحت ونفضها وانا بنفضها كنت بخبط علي طيزها علشان التراب لقيتها بتقولي براحه ايدك بتلسوع المهم خلصنا وهيا خلصت نشر الهدوم تلقيتها قبل ما تنزل قالتلي يارييت اجي الاقي كلوتات زي ما هيا بلاش تنقلهم من مكانهم بصيت ليها وبقيت مستغرب من كلامها بس بصراحه مجرد ما نزلت كان عاجبني كلوت احمر اوي وعليه ورده من مكان كسها اخدته وحطيته جمبي اشم فيه والعب بيه وسبته مكان قعدتي ونزلت
والي هنا نتوقف قليلا ونعود الي التكلمه
نكمل قصتنا ونرجع تاني لما نسمه نزلت وانا مسكت كلوتها وفضلت اشم فيه لحد ما زهقت وسبته ونزلت فضلت قاعد شويه وعايز ادقر في اي طيز قدامي والبت ايمان اختي رايحه جايه هيجتني بطيزها وانتهزت فرصه وهيا في المطبخ ودخلت دقرت فيها وكاني مش واخد بالي بس هيا فهمت وقالت لي مالك انت مش لاقي حد تلعب معاه قولتلها اللعب دا كان زمان دلوقتي مبقاش لعب بقي احنا كبرنا لو هلعب مع حد تاني هلعب عريس وعروسه وروحا زانق زبي في طيزها قالت لي ابعد بقي سبتها وخرجت ملقتش في الشارع غير بنت خالي اصغر لبوه ايوه يا صحبي هيا بطه بنت خالي شاورت ليها وطلعت فوق وهيا جات تلقيتها بتقليد مرآة عمها وهيا ماشيه وبتهز في طيزها ولمحت الكلوت الاحمر مرمي جمبي قالتلي ايه جابه جمبك وبتعمل بيه ايه قولتلها كنت بشوفه عادي بكرة يا بت تكبري وتلبس كلوتات حلوه زي دي وطيازك تكبر قالتلي وهتفضل تعمل فيها قلة ادب قولتلها طبعا تعالي يلا اقعدي علي حبيبك قالتلي بيقف وبيبقي ناشف تحت طيزي قلتلها متخافيش تعالي فضلت تتشرمط علي الرغم انها لسه صغيره بس زي ما قولتلك يا صديقي مجتمع الارياف البنات بتحب تقلد الناس الكبيره ما علينا فضلت ادقر في طيزها لحد ما حسيت زبي هينطر ونزلت لبني وارتحت وشويه هيا نزلت وانا نزلت غيرت وظبطت لبسي وشويه والدنيا بقت ضلمه واتعشينا والجو جميل ودخلنا ننام وفضلت سهران لحد ما الكل نام ولقيت طيز ايمان قدامي مهيجاني اوي فضلت احسس عليها وهيا نايمه والعب فيها وكانت لابسه كلسون الستات تعرفه دا لبس الفلاحين زمان المهم كلسونها كان محروم من تحت دخلت صباعي وفضلت أوسع الخرم دا شويه لحد ما وصلت لخرمها كل دا بعمله براحه وفضلت كده لحد ما حضنت طيزها وفضلت احك زبي براحه ونزلت لبني ونمت زي القتيل صحينا الصبح روحنا المدرسه والدنيا كانت تمام وطبعا انا اصحابي كانوا فاشلين فضلنا نتكلم عن الجنس والسكس وعدي اليوم في المدرسه وروحنا وطبعا انا بدخل شارعنا بحس أني داخل مزرعة نسوان واحلي حاجه اني اقدر ادخل اي بيت واي وقت مفيش عندنا حدود لانه الشارع مفيش في حد غريب المهم روحت ولقيتهم كلهم في الشارع دخلت بيتنا واتغديت وكالعادة كتبي في أيدي وطلعت السطح ملقتش الهدوم حتي الكلوت الاحمر الي كان مكاني اتاخد قولت اكيد نسمه طلعت لما الهدوم وبعدها بشويه كانت نوسه بنت خالتي طالعه تنشر عندنا ولقيتني قاعد اتكلمنا شويه ولقيتها مسكت كلوت وبتنشره قولتلها ايه الحلاوه دي يا بت قالتلي اتلم يا وسخ فضلت اضحك معاها وأفكارها بأيام اللعب بتاع النعجه والديك وهيا طبعا كانت وقتها صغيره شويه بس كانت فاهمه ودلوقتي هيا كبرت وفهمت اكتر المهم فضلنا نتكلم وهيا تقولي كنت بتعمل فينا قلة ادب وانا اضحك واقولها مش كانت عجباكم قالتلي بصراحه ايوه وانا فضلت اتحرش شويه بيها واحضنها من ورا واقولها ما توطي علشان اعشرك زي زمان وهيا تضحك وتقولي بس يا قليل الادب بس طبعا انا فاهم أنها مش معارضه علشان بتضحك والدنيا حلوه بس طبعا لسه معندناش فهم كبير من ناحية الجنس وفضلنا لحد ما اقنعتها نلعب تاني وجيت نزلتها البنطلون وفضلت ادقر في طيزها واحشر زبي فيها وطيزها كانت بدأت تكبر وتطري شويه وفضلنا كده شويه لحد ما نزلت كلوتها ومسكن زبي وبقيت احطه بين طيزها وادقر فيها وهيا قالت كفايه كده وقمنا هيا نزلت وانا فضلت مكاني شويه ولمحت نسمه فوق بيتهم بتاكل الطيور عملت نفسي مش شايفها قولت اشوف هتكلمني ولا هتنفضلي لقيتها ماشيه بتتقصع وهيا فوق وماسكه العبايه في أيدها وشدتها علي طيزها وانا فضلت اتفرج عليها وهيا توطي وتروق الطيور ولما خلصت لقيتها بتبصلي وتقولي الهدوم كانت ناقصه تاني قولتلها معرفش انا لسه طالع من امبارح ضحكت وقالت لي ماشي بس هيا هدوم مين الي عندكم قولتلها دي نوسه بنت خالتي لسه ناشره ولقيتها بتقولي وعندها هدوم بتضيع زي بتاعتي قولتلها دي لسه صغيره مين هيطمع في هدومها لكن انتي كبيره تلاقي واحده عجبها واخدته ضحكت وقالت لي مافيش حد بيلبس مقاسي منهم انا مقاسي اصغر مش شايف احجامهم وهيا تقصد أن كلهم فعلا طيازهم اكبر منها المهم قولتلها هروح اذاكر شويه وسبتها وروحا اتفرج علي غسيل خالتي وعيالها ولقيت شويه كلوتات حلوه هيا وعيالها علي فكره كلوتات فلاحين يعني حلوه وانت عارف ان الكلوت دا مغطي الطيز الي بتمشي قدامك ويعدي يوم من غير جديد غير اني بالليل لقيت ايمان لابسه نفس الكلسون فضلت ادقر فيها لحد ما نزلت لبني ونمت وتأتي يوم صحينا علي خبر وفاة في العيله بس بعيد شويه من بيوتنا طبعا مفيش مدرسه بقي والأهل كلها اجتمعنا عند الوفاة وعملنا الواجب ورجعنا تاني بيوتنا وجبات معانا واحده من اخوات امي ودي اصغر واحده فيهم وبصراحه دي البطل الي بجد وهيا دي الي هيبقي ليها دور كبير قدام لأن دي هتبقي حماتي ام طيز كبيره المهم نرجع لقصتنا خالتي دي اسمها ياسمين واصغر واحده في اخواتها وكانت متجوزه بس عايشه في اخر بلدنا وقالت إنها هتبات طبعا أنا في الوقت دا مكنش في دماغي حاجه خالص وقولت عادي وجه وقت النوم وانا نمت جمب خالتي وكانت قالعه العبايه ولابسه قميص بيتي من بتوع الفلاحين وتحته الكلسون ونمنا وحسيت بنفسي باليل وأيدي لامسه ياسمين خالتي ويالهوووووي علي الحلاوه دي والجمال دا لقيتها نايمه نص بطن كده وطيزها مقمبره ومرفوعه في وشي انا تنحت من جمالها بس خوفت دي خالتي مش عيله من العيال يعني هيبقي ضرب لو حاسة وعرفت أن لمستها المهم نمت وعملت اني بتقلب وزبي بقي في نص طيزها وبصراحه خوفت اتحرك ونمت زي ما أنا وكانت احلي نومه بين طياز خالتي وصحيت الصبح ملقتهاش جمبي وعرفت انها روحت وعادي بقي كبرت دماغي لان بصراحه بيتها بعيد وهيا عايشه في بيت عيله يعني حماتها وسلايفها وملناش علاقه اوي بيهم المهم يوم عادي زي باقي الايام طبعا كنسلت مدرسه وفضلت مقضيها علي السطح واتفرج علي النسوان وطيازهم الي تهيج لحد اخر النهار ونوسه طلعت تاخد هدومها ومسكتها بقي فضلت راكبها لحد ما انفجرت وسبتها نزلت وانا كملت يومي وشويه ولمحت اللبوه الصغيره بتاعتي ايوه بطه شاورت ليها وطلعت وفضلت ادقر فيها تاني وبقت تبوسني وسألتها عرفتي البوس منين قالت شوفت عمي بيعمل في نسمه كده وبيطلع زبه وبيخليها تلعب فيه قولتلها وشوفتيهم ازاي يخربيتك لو حد عرف هيموتوكي قالتلي أنهم كانوا سايبين باب الأوضه مفتوح للعلم أن دا بيت عيله زمان كان الي عايز يتجوز بياخد اوضه ويتجوز وخلاص المهم فضلت تحكيلي عن الي شافته وطبعا علشان مش هيفيد القصه مش هنحكيه بس الي عرفته أن بنت خالي دي هتبقي لبوه ونسمه مرآة خالي لبوه وفضلت مع بطه ادقر في طيزها وانام بيها علي الارض والعب فيها وهيا تبوسني وتمسك ايدي وتقولي العب في كسي والبت اتغيرت بجد وتمسك زبي وتحسها بقت واحده بجد وانا مزهول منها بس فضلت تتشرمط لحد ما نزلت لبني علي أيدها وقامت مسحت أيدها وقالت هنزل وعدلت نفسها ونزلت وانا مستغرب من كل حاجه عملتها وحسيتها اتغيرت اوي بعد ما اتفرجت علي نسمه المهم اليوم خلص وانا كنت تعبت ودخلت نمت قتيل محستش غير وزبي بينطر لبن ولقيت نفسي بستحلم وانا نايم وحاضن طيز امي لاني كنت نايم جمبها واتكسفت من نفسي وبعدت عنها ونمت وتأتي يوم ظبطت نفسي وروحت المدرسه وقضيت اليوم الدراسي وروحت ولما روحت لقيت ايه
نسمه مرآة خالي طالعه تنشر رميت الي في أيدي وطلعت وراها
نكمل بكره واقولكم ايه الي حصل
اتمني اسمع اراءكم
مساء الخير علي الجميع
في الاول احب اشكر الناس الي شجعتني واعتزر لو في أخطاء مني في الكتابه
المهم يا ابو الصحاب انت وهو وهيا
وقفنا المره الي فاتت كنت راجع من المدرسه ولقيت نسمه طالعه تنشر فوق عندنا بسرعه لميت الي في أيدي وطلعت وراها وقولت اشوف ايه النظام ولمحتها وهيا في أيدها حته كلوت يا جدعان فاجره اوي لونه اسود وبتنشره وروحت مصفر وهيا بصت وقالت لي بشرمطه خضتني يا ميدو قولتلها سلامتك من الخضه بس ايه الجمال دا قالتلي عينك يا قليل الادب يبقي شكلك انت الي كنت بتسرق هدومي قولتلها انا مظلوم وفضلنا نتكلم وهيا بتنشر في كلوتاتها ولقيتها بتقولي ايه خلي بالك منهم واوعي حد ياخد منهم حاجه روحت رامي كلمه قولتلها المهم بتلاقيها علي السطح مش بتروح بعيد لقيتها ضحكت وقالت لي ولو اختفت وراحت بعيد اجيبها منين قولتلها متخافيش انا هفضل قاعد حارس جمب كلوتاتك وبضحك لقيتها ضحكت وقالت لي انت قليل الادب ومينفعش تفضل جمب حاجتي كده فضلنا نتكلم لحد ما خلصت ولقيتها لمت جلبيتها في أيدها وبقت محزقه علي طيزها وقالت أنا نازله اشوف الي ورايا وانت خلي بالك منهم ونزلت بنت اللبوه وسابتني هائج بس طبعا انا مقدرش اقرب منها أو اتحرش بيها معرفش رد فعلها وبرضو انا بخاف لاحسن تقول لحد وتبقي مشكله المهم فضلت قاعد شويه واتفرج علي لبسها وكلوتاتها واخدت الكلوت الي كان عجبني وسبته جمبي لحد ما زهقت من القعده وقولت اشوف اي طيز ادقرها شويه طبعا انا في الفتره دي كل تفكيري في عيال خالي أو خالتي الي اصغر علشان مش هيقولو لحد حاجه لكن لسه مفيش شجاعه اني المس ست كبيره او اتكلم معاها المهم نرجع لموضوعنا فضلت زهقان ومش لاقي اي طيز ادقرها وملقتش بصراحه والليل دخل واتعشينا وبدانا ننام ونمت جمب اختي ايمان ولقيتها لابسه الكلسون المقطوع الي كنت قاطعه ليها ودقرت في طيزها واحسس عليها براحه وفضلت العب فيها وحسيت أنها صاحيه بس مش قادره تتكلم فضلت ادقر وانا باللباس لحد ما زبي لقيته شد اوي والفرقان بيجري فيه ولقيته نطر لبني وانا حاضن طيز اختي وفضلت زي ما أنا ونمت وتاني يوم كان الجمعه مفيش مدرسه صحينا متأخر فكرنا وظبطنا الدنيا ويوم بيعدي طبيعي والعصر طلعت مكاني ولقيت اللبس لسه فوق ومره واحده لقيت نسمه قدامي وملحقتش ارجع كلوتها تاني وهيا لمحته ومتكلمتش وبدأت تلم الهدوم وبعدين قالتلي في لبس ناقص ممكن تشوفه وقع فين قولتلها هو ايه علشان ادور وانا متاكد انها شافت كلوتها جمبي قبل ما اقوم اقف جميعا واحنا بنتكلم المهم اتكسف وقالت اي لبس تلاقيه وريهولي عملت اني بدور علي السطح وطلعته مكان مخبيته وقولتلها هو دا قالتلي ايوه وبمسكه وبعمل نفسي اني بتفرج ولقيتها بتقولي كل دا مشبعتش فرجه لسه هتتفرج قولتلها فرجة ايه اول مره اشوفه بس شكله حلو مش زي بتوع الجماعه لقيتها بتقولي وانت متعود تشوف بتوع الجماعه قولتلها لا بس طبيعي اي لبس علي السطح بيبقي قدامي فبشوفه بس لبسك مختلف الكلوتات بتاعتك شكلها حلو وجميله ضحكت وقالت لي علشان انا بحب اجيب جديد كل فتره مش زي خالاتك ولا نسوان اخوالك كل دا والكلوت في أيدي وخلصت لم هدوم وهتنزل ولقيتها بتقولي هات علشان انزل قولتلها اعتبري أنه لسه ضايع وسبيه ولما تنشري حاجه تانيه ابقي خديه معاكي ضحكت بكسوف وقالت اوعي حد ياخده أو يلبسه ونزلت وفضلت قاعد مبسوط أنها سابت كلوتها ولقيت اللبوه بتاعتي طالعه ايوه بنت خالي اصغر لبوه وعماله تتقصع وبتقلد نسمه في كل حاجه حتي طريقه كلامها ولمحت الكلوت معايا وقعدنا نتكلم وطبعا انا بدقر في طيزها وهيا تمسك الكلوت وتقولي لما اكبر هجيب احلي منه واقولها شمي كلوتها وهيا تشم وتقلد نسمه وبقت تعمل زي المره الي فاتت وبقت هايجه وتلعب في زبي وانا العب في كسها لحد ما نزلت لبني بس اللبوه خلته نزل علي الكلوت بتاع نسمه وراحت لامه الكلوت في بعضه واتغرق لبن وطبعا بقي مبقع وعدلت لبسها ونزلت وانا كمان خبيت الكلوت تاني ونزلت وعدي اليوم وبالليل قولت انام جمب اميره اختي الكبيره فاكرينها اه موزه اوي وطيزها كبيره وطريه وكمان بزازها كبرت وبقت جامده قولت انام واجس النبض يمكن افتح سكه وفضلت صاحي لحد ما حسيت اني الكل نام وبقيت اقرب براحه منها
نقف هنا ونرجع بكره نكمل
هنشوف ايه الي هيحصل مع اميره