ما وراء الأبواب المغلقة ـ حتي الجزء التاسع

محارم متسلسلة ما وراء الأبواب المغلقة ـ حتي الجزء التاسع (1 المشاهدين)

El_5dewy

الوزير Team X

طاقم الإدارة
مدير
TEAM X
متزوج
السمعة: 76%
إنضم
نوف 30, 2024
المشاركات
3,498
نقاط
129,060
خلف الأبواب المغلقه .. الجزء الأول


دخلت نجلاء غرفتها تبكى 🤦‍♀️
غير مصدقة ما يجرى لها
لم تكن تتصور انها فى يوم من الايام سيكون هذا حالها وحياتها
لم تكن تتصور ان هذة الليله بالذات ستكون اتعس ايام حياتها
جلست حتى الصباح امام نافذة الشباك فى غرفتها المطله على النيل

حيث المنظر البديع
الشارع خالى من المارة

باستثناء بعض العشاق
الذين يجلسون على ضفاف النيل
جلسة شاعربة
يتبادلون الحديث فيما بينهم
تنظر اليهم وتسرح كثير
تفكر فى مصيرها
تفكر ماذا ستفعل
هل ستعيش باقى حياتها بهذا الشكل
نجلاء بنت الاثنين وعشرون عام

مازالت تدرس بالجامعه
بنوتة جميله مرحه متطلعة
اذ تحلم بان ترتبط بانسان ملتزم
يحبها ويخاف عليها
رومانسية جدا
تقضى اغلب وقتها فى قراءة القصص والافلام الرومانسية

من اسرة متوسطة مكونه من
محمود اخوها الوحيد اكبر منها

يبلغ من العمر 24 سنة
تحبة بجنون وتحترمه كثيرا
تعتبرة صديقها المفضل
اذ تحكى له عن كل خصوصيات حياتها
تستمع دائما لنصائحة
وتحكى له عن كل كبيرة وصغيرة فى حياتها

وتقضى اغلب اوقاتها معه تحكى له وتستمع اليه دون ملل

حسين ابوها الذى تحبه كثيرا
يبغ من العمر 50 عاما
متعلقه أيضا بابوها جدا

وهى تحب ابيها لاخلاصه وحبه لامها

نادبة ذات ال 45 عام
انسانه بسيطه ام بكل ما تحمله الكلمه
رشيقه رقيقه تحب زوجها
فلا يزال الحب بين امها وابوها مشتعل
لذلك ترغب نجلاء فى رجل يحبها ويقدرها مثل ابيها مع امها


نحلاء مثلها مثل كثير من البنات
تحلم بفارس الاحلام
رسمت صورة فى خيالها لرجل
تتمنى الاعتماد عليه وترتمى بين احضانه
لا يهمها كثير مستواة الاجتماعى

بقدر ان يكون رجل يتحمل المسئوليه
ويحميها من غدر الايام
ويحافظ عليها
عندها احاسيس جياشة
شهواتها عالية اكثر من اى بنت
نظرا لانها ليست مرتبطة بصديقة قريبه منها فوقت فراغها كثير
مما اعطى الشيطان الفرصه لها
ان يجعلها تفكر اكثر واكثر فى الجنس

فاصبحت شهوانية اكثر
مما جعلها تقضى أغلب وقتها بين مشاهدة الافلام العاطفية الاكثر رومانسيه
وتحلم بالبطل وتعيش الموقف
وتشاهد افلام جنسية
وتعيش اللحظه بمنتهى الشهوة والمتعه

وتداعب جسدها المثير العطشان
حتى تأتى شهوتها
فأصبت شهوتها تزداد يوم بعد يوم
الى ان اصبحت مدمنه على العاده السرية

وتحلم باليوم الذى ستتزوج فيه
لكى تشبع نار شهوتها مع زوجها

ذات يوم
تقدم شاب لخطبة نجلاء
لم تكن انتهت من دراستها
فهى فى السنه الثالثه بالجامعه

تقدم عادل للزواج منها
بصحبة امه وأبوه
زواج صالونات
دون ان يعرفها
أو تعرفه

لكنه من اسرة ثرية جدا
تربط ام عادل مع امه نجلاء صداقه قديمة

منذ ايام الجامعه
فكانت معجبة جدا بنجلاء واخلاقها والتزامها
فقررت ان تزوجها لابنها عادل
الذى لم يكن يرغب فى الزواج نهائيا
لكن تحت ضعط امه وابوه
قرر عادل ان يوافقهم فقط
ويتزوج نجلاء
عادل يبلغ من العمر 30 عام
جسمة قوى البنان
ملامحة مصرية
بشرتة سمراء
خجول جدا
ليس عندة اى تجارب عاطفيه من قبل

يعمل ضابط شرطة
رأته نجلاء واعجبت به من أول وهله

عنده مواصفات كثيرة مما كانت تحلم به
وافقت على الخطوبة سريعا دون تردد

لكن اثناء فترة الخطوبه
لاحظت نجلاء بعض التصرفات الغريبه
على عادل
فى بعض الاحيان كان ينظر اليها كثير

ينظر الى جسدها
والى صدرها
إلى طيزها
يتأمله كثيرا
يشرد ويطول النظر إليها
دون ان يتحدث
كان يدقق فى تفاصيل نجلاء
فكانت تخجل وتفرح فى نفس الوقت
كانت تقاطع سكوته وسرحانه فيها
لكى ينهى حالة الصمت التى هو عليها

وتبدأ بالحوار معه
سرعان ما كان يصدها
او يتجاهلها ببعض الكلمات والنظرات

فتتعجب وتندهش من رد فعله
فكانت تخاف من تصرفاته

وبعض الاحيان تقلق منه
ومن رد فعله
كانت تتسائل مع نفسها
اين كلمات الغزل
اين كلمات الحب التى اتمنى ان اسمعها
شكله يبدوا عليه رجل انيق
لكن تصرفاته تقلقها
بسكوته ونظراته اليها
حتى انه لم يحاول مرة واحدة ان يلمسها

او يمسك اديها ويقترب منها
مما زاد القلق عندها
اشتكت الى امها من تصرفاته معها
لكن والدها أقنعها بان محترم
ورجال السلطة لهم بعض التصرفات الغريبه

لا تهتمى كثير بتصرفاته
وستفهميه فى المستقبل
وسيكون تعامله معك مختلف تماما
عما هو عليه الان

لكنه رجل محترم ومناسب جدا
ومستوى اجتماعى مناسب
وستكونى سعيده معه جدا

نجلاء الا انها اقتنعت بكلام حسين ابوها
لانه كان مثل اعلى لها فى كل شيء
وترى كيف يعامل ويحترم أمها
ويحبها بشكل جنونى
فكانت تتمنى ان تتزوج رجل مثل ابيها

فى نفس الوقت
محمود اخوها الاكبر منها
كان له رأى مختلف
فكان يري انه غير مناسب لاخته
وغير موافق على اتمام هذا الزواج

لكنة عندما رأى نجلاء موافقه
التزم الصمت
ولم يبدى اى اعتراض او موافقه


وافقت نجلاء سريعا
على الزواج من عادل
وتم الزواج سريعا بينهم
وكان الفرح فى اكبر فنادق القاهرة
على النيل
كانت نجلاء سعيدة جدا
كانت تشعر ان كل من فى الفرح يحسدونها

على زوجها عادل
الشاب الانيق الرزين

انتهى الفرح
ذهب نجلاء مع زوجها عادل لعش الزوجية

شقة فى ابراج المعادى
على الكورنيش مباشرة
تطل على النيل الساحر
كانت نجلاء خجوله جدا
فتح عادل باب الشقه
دخلوا الاثنين مباشرة على غرفة النوم
وقفت نجلاء
منتظرة زوجها يداعبها
او يلمسها ويقترب منها
لكنها فوجئت
خرج عادل من غرفة النوم
فكانت الصدمه لها
ليله الدخلة
الليلة التى كانت تحلم بها
ليلا نهارا مع زوجها
التى كانت تنتظر اليوم التى ستكون بين احضان زوجها
لكى يداعب جسمها الساخن
ويطفى نار الشهوة بداخلها

خرج وتركها بمفردها
لكنها تذكرت انه خجول
سريعا أدركت
ان عادل زوجها أعطى لها وقت
لكى تجهز نفسها وتستعد نفسيا
فأخذت نجلاء تستعد نفسيا فى غرفتها
ارتدت قميص النوم الابيض
مثل أى عروسه

قميص ابيض بحمالات
يظهر اغلب صدرها المنتصب

يكشف منظر طيزها المثيرة البارزة
عطرت جسمها بالعطر ذو الرائحه المثيرة
فردت شعرها الناعم الطويل

الذى يغطى مؤخرتها
رسمت شفاتها بالروج الاحمر المثير

جلست فى سريرها
مستعده لدخول زوجها عادل عليها
منتظرة فى حالة قلق وكسوف
تفكر كيف ستسمح لرجل ان يراها عاريه

وان يلمسها
ويعانقها
ويقبلها
ويمارس معها الجنس
الذى تتمناها وتحلم به
شردت كثيرا
منتظره هذة اللحظه
مر على جلوسها ساعه

عادل لم ياتى
ليس له حس بالشقه
بدأ القلق ينتاب صدر نجلاء
مندهشة على عدم لهفته عليها
انها ليله الدخله
ليله حلم كل شاب وفتاه

ليله التقاء جسدين
على سرير واحد لاول مرة
ليله كشف المستور والاحاسيس الجياشة

ليلة النشوة الكبرى
ليلة الاحساس بطعم الجنس

خرجت نجلاء من غرفتها تتسحب
لبست الروب الابيض على القميص
تستكشف اين زوجها
هل هو مكسوف مثلا مثلها

هل جالس منتظر ان تسمح له بالدخول عليها
اسألة كثيرة تدور داخل رأس العروسه
خرجت ولم تجدة فى الصاله
او فى المطبخ

او حتى فى الحمام
سكون تام يملأ الشقه
انزعجت جدا
اين زوجى
هل هو هرب منى ليلة الدخلة
هل اكتشف شيء لم يعجبة عندى
هل لست مثيرة له ولم يثار على

وقفت قليلا فى الريسبشن
تفكر هل تتصل بامها تحكى لها
لكنها تراجعت
خجلا من الحديث فى هذا الامر

بدأت تشم رائحة دخان سجاير
ربما من احدى الغرف

قررت تعرف من اين هذة الرائحه
اقتربت ناحية دخان السجاير

قادم من احدى الغرف
سمعت عادل زوجها يتحدث
بصوت منخفض فى الموبيل
فكرت قليلا
ربما يكون قضيه مهمه فى عملة
رجعت وانتظرت بعض الوقت
اقتربت مرة ثانية من الغرفه

لم تسمع اى صوت
اندهشت فيما يحدث
قررت ان تدخل عليه
تعرف ماذا حدث

فتحت باب الغرفه
شافت عادل نايم بالبدله على سرير اخر

فى الغرفه الاخرى
تعجبت جدا من تصرفه
اضاءت نور الغرفه
لاحظت انه صاحى
سالته
نجلاء: حبيبي عادل انت نايم ليه هنا
عادل: مفيش اصل فى قضيه
بفكر فيها ومشغول شويه
نجلاء: قضيه فى ليلة دخلتنا يا حبيبى
عادل: معلش خلينى هنا لوحدى
عايز افكر فيها طول الليل
عشان خطة القبض على المجرمين بكرة

نجلاء: متعجبة
مندهشة؟
انت هتخرج بكرة
عادل : اه عندى شغل
نجلاء: احنا عرسان

والمفروض تاخد اجازة
نتفسح ونتمتع مع بعض
فى اول ايام جوازنا
عادل: متعتى اكتشف اى جريمة

قبل حدوثها

نجلاء: وانا
عادل: انتى المفروض تنبسطى
وتفرحى لنجاح جوزك

نجلاء: هتسبنى انام لوحدى
فى اول يوم جواز
عادل: الايام كتير

بكرة نخرج ونتمتع بالدنيا
عادل: بس اهم حاجه
تعرفى انى بحب شغلى اكتر حاجه

وتساعدينى انجح اكتر

نجلاء: ومين يهتم بى انا

نجلاء: انا عروسه
انت فاهم ده ولا ايه

نجلاء: ليلة دخلتى هنام لوحدى
عادل: عادى ايه المشكله
نجلاء وقفت مكانها
بدأت علامات الغضب والحزن

تظهر على وجهها
بدأت عيناها تدمع
قطرات الدموع تنساب على خدودها
مش مصدقه اللى سمعته

عادل ينظر اليها ولا يبالى بها
اعطاها ظهره
قال لها تصبحى على خير

نجلاء اخذت صدمة ليلة دخلتها
خرجت تخطو خطوات ثقيله

رجليها تتخبط فى بعضها
غير مصدقه ما حدث
 غير مستوعبه الكلام
مش مصدقه اللى سمعته من جوزها


ليلة الدخله
العروسه فى غرفه
والعريس فى غرفه اخرى
جلست صامته

سرحانة
تبكى
ضاعت منها ليله العمر

فتحت شباك النافذة
تستنشق الهواء
تنظر لمنظر النيل البديع
تنظر لكل اثنين عشاق
جالسين على ضفاف النيل
تتمنى لو كانت مكان احدهن
تسمع كلمات الغزل والعشق من زوجها

خلف الأبواب المغلقه .. الجزء الثانى

جلست نجلاء امام نافذة الشباك
اسألة كثيرة تدور بداخلها
موقف زوجها الغريب الشاذ
نظراتة وكلامة الغريب
رجل جامد
بلا شعور او احاسيس
الرغبة مقتوله بداخله
جلست حتى وش الفجر وحيدة حزينة
لم تشعر بنفسها من التعب
اخذها النوم والدموع تملاء عينيها
عروسه فى ليله الدخله
ليله العمر
كانت تحلم ان تكون فى حضن زوجها
لتتمتع بالجنس الدافىء مع زوجها
كانت تحلم بأن تشبع رغبتها
ولهفتها على الجنس
تنام وحيدة تبكى طول الليل
أخذتها الصدمه
نامت حزنا على حالها

لم تدرى بشيء
غير بخبطات متتاليه على باب غرفتها صباحا

عادل زوجها : أصحى يا نجلاء
يلا عندى شغل ق
قومى جهزى الفطار بسرعه عايز انزل

نجلاء غير مستوعبه ما تسمعه
مندهشة بما تسمعه
قامت من سريرها سريعا

نجلاء: الباب مفتوح انت بتخبط ليه
خش غرفتك عادى وصحينى براحه
عادل: معلش ده غرفتك ونامى برحتك فيها
عادل: انا غالبا هجهز الغرفه الاخرى هنام فيها
نجلاء: انت عارف بتقول ايه
نجلاء: انت جايبنى هنا عشان انام لوحدى
عادل: انتى فى بيت اهلك كنتى بتنامى مع حد
نجلاء: انت جوزى الوضع مختلف
عادل: عشان الشوق يزيد بينا ياحبيبتى اكتر

وانا متعود انام لوحدى
عادل: يلا بقه خلينى اخرج
عادل: يلا جهزى الفطار بسرعه

نجلاء نظرت اليه مستغربه
فى ايه
هو ده راجل
هو طبيعى كدة
فين ده الشوق اللى هيزيد بينا
هو شايفنى وحشه
هو هيفضل كدة على طول
هعتبر نفسى متجوزة مع ايقاف التنفيذ

نجلاء راحت جهزت فطار وكوب شاى
ورجعت دخلت غرفتها بسرعه
غضبانه من كلامه وتصرفاته
عادل فطر وخرج بسرعه على شغله


نجلاء قعدت تفكر
مش مستوعبه اللى حصل لها
فكرت تانى تكلم امها تحكى لها ل
كنها تمهلت وتشوف لما يرجع هيعمل ايه
لكن كانت المفاجأة
ابوها وامها على الظهر وصلوا
عايزين يطمنوا على بنتهم

زيارة الصباحية
معاهم زيارة اكل جاهز للعروسين


دخلت امها وابوها يباركوا
فين عادل فين العريس
تفاجأوا بعدم وجود العريس
ابوها: فين جوزك
نجلاء: نزل راح شغله
امها: شغل ايه ليلة الصباحيه
ده مجنون ولا ايه

نجلاء نظرت لامها وبدأت فى البكاء

انزعج جدا حسين
فى ايه حصل بينكم
انتو زعلانين ولا ايه

لحقتوا تتزعلوا من بعض
نجلاء: مفيش حاجه عادى

نادية اخت بنتها نجلاء
ودخلت بيها غرفة النوم لوحديهم

نادية: احكيلى يا نجلاء عملتوا ايه امبارح
نجلاء: مفيش
امها:: يعنى ايه مفيش
نجلاء: بقولك مفيش
عادل نام لوحدة وانا نمت لوحدى
نادية: نام لوحدة !!
انخضت وخافت على بنتها من اللى سمعته

خرجت بسرعه الى حسين جوزها
حكت له كل حاجه

نجلاء قعدت فى غرفتها مكسوفه
دخلوا عليها حسين ونادية تانى
يحاولوا يحتوها ويطمنوها

حسين: عادى يانجلاء
اصبرى على جوزك
يمكن عنده مشاكل فى الشغل
ده راجل مسئول ومحترم
واكيد هتعيشوا حياتكم طبيعى انهارده
نجلاء بدأت تهدى اقتنعت او بتحاول تقنع نفسها بشىء مش هيحصل
بعد اللى سمعته من ابوها وامها خرجوا
تركوها لوحدها

قامت نجلاء تجهز جو شاعرى فى الشقه
لبست قميص لانجيرى بيبى دول اسود مثير
يظهر مفاتن جسمها المثير

عارى يظهر صدرها المثير
حلمات صدرها منتصبه
تظهر من القميص بشكل مثير
وطيزها البارزة

شعرها الطويل المثير حتى الارداف
فخاد بيضاء لامعه مثيره

ميكاب كامل
روج احمر نارى

رسمت شفايفها بشكل ملفت مثير
بارفان هادىء
منتظره زوجها يرجع من شغله
منتظرة جوزها يشبع رغبتها الجنسيه

كأى عروسه تحلم بليلة الدخله
قررت ان هى من تحاول معه
وتعطيه دفعه يتجرأ ويقترب منها
ربما يكون خجول فتحاول ان تساعدة
لعل وعسى ان يصبح كأى رجل طبيعى
يلتهم جسمها ويحتويها


ما لبس ان دخل عادل الشقه
تفاجأ بالجو الجميل
تفاجأ بزوجته ومظهرها المثير امامه
اقتربت منه نجلاء
تحضنة وتبوسه

بابتسامه جميله ودلع
تحاول ان تظهر روح المرح والدلع معه

نجلاء: حمدلله على السلامه حبيبي
وحشتنى اوى
عادل: وانتى كمان وحشتينى
عادل: جهزتى الغذاء
نجلاء: كل حاجه جاهزة ياحبيبى
عادل: طب هاخد دش بسرعه ونقعد نتغدى عشان لازم اخرج بعد المغرب
نجلاء: مفيش خروج انهارده
كفايه بالنهار الشغل وبليل بتاعى انا
نقعد مع بعض انت وحشتنى اوى
عادل: عندى مأمورية مهمه اوى
نجلاء: المأمورية ده اهم منى يا حبيبي
عادل: لا طبعا انتى اهم

بس انتى معايا طول العمر
لكن الشغل مش هيتأجل

نجلاء بتدلع عليه
نجلاء: انا مش وحشاك يعنى
مش عايز نقعد مع بعض
عادل: ب
كفايا دلع خلينى اتغدى واخرج بسرعه
نجلاء: حاضر ياحبيبى
بس هستناك لما ترجع ونسهر براحتنا
عادل: ماشى ياحبيبتى
قعدوا اتغدوا وبعدها عادل قعد يقرأ فى كتاب معاه وغير مبالى بوجود زوجته جمبه
عروسة قاعدة هايجة سخنه

نفسها تجرب الجنس
ملهوفه عايزة تشبع رغبتها
كأى بنت عروسة

لكن الحيرة هتقتل نجلاء من تصرفاته
وعدم لهفته عليها
قامت نجلاء تحاول ان تمشى امامه
تظهر مفاتنها
تهز طيزها قدامه
تميل ببزازها عليه
تدلع فى كلامها
لكنه غير مبالى حتى الان بها
خرج عادل لشغله

أسأله كتير تدور برأس نجلاء
لكن فى النهايه قررت تحاول تانى معاه
انتظرته لما رجع من شغله بليل
كانت فى ابهى صورة ليها
لبست قميص مختلف بيبى دول احمر مثير

صدرها نافر منه
تمشى امامه بدلع تهز طيزها بميوعه
تحاول ان تغريه ببعض الحركات

عادل نظر اليها
وقف يتأمل جمالها

بدأت نجلاء تقرب منه
تحاول تحضنه وتثيرة
مقتنعه تماما ربما يكون مكسوف

او عنده مشكله وبتحاول معاه
قررت ان تخرج طاقه من داخله

تحرك الصنم اخيرا
عادل اخذها فى حضنها
دخل بيها غرفة النوم
لحظات طويلة من التأمل من عادل لزوجته
بدأ يقترب منها قبلات حارة متصله
يبدو أن نجلاء نجحت مع زوجها فى اغراءه
عادل يتحسس جسمها زوجته لكنه مضطرب
شهوته بدأت تظهر بعصبيه
اخذها فى حضنه
ضمها لصدرة مع التقاء الشفايف
لاول مرة انفاسهم تتلاقى
نجلاء تتعمد ان تقرب جسمها من قضيبه عادل

تريد تطمئن على زوجها
تتعمد تضع يدها تحسس على زبه
نجلاء لاحظت انه منتصب

فرحت بداخلها
بدأت الاثارة تظهر فعلا على عادل

بدأ يتحسس جسمها ويقبلها
لكن لفترة قليله جدا
بعدها سريعا عادل خلع هدومه
نجلاء شافت زبه منتصب مما اثارها اكتر

نجلاء انتظرت ان يبدأ معها
ويخلع لها القميص
ان يجعلها عاريه باحضانه
لكنها تفاجات
عادل شالها ونيمها على السرير امامه بملابسها
عادل وقف امامها
ينظر الى تفاصيل جسمها

شعرها مفرود تحت رأسها مثيرة
شفايف عريضه بلون الروج الاحمر
صدرها اغلبها خارج القميص

فخادها مدورة ومليانه قليلا
حوريه امامه نائمه

بدأت علامات الكسوف تظهر على وجه نجلاء من نظرات عادل ومشاهدته وتفحصه لجسمها وهو واقف فقط امامها
نجلاء منتظرة زوجها يهجم عليها

يلتهمها
يطفيء نار شهوتها
نائمه امامه تعض شفايفها

ممحونه هايجه

عادل: ممكن تنامى على بطنك ياحبيبتى

تعجبت نجلاء من طلبه
لكنها استجابت
تقلبت على السرير
اصبحت نائمه على بطنها
عادل اقترب منها
قلعها الكيلوت ينظر الى طيزها
طيزها مدورة ناعمه طرية

مثيرة ناصعة البياض
رفع لها القميص كله
نجلاء تقلبت على السرير لكى تساعده
نجلاء قلعت القميص واصبحت عاريه تماما

بزازها نافرة حلماتها منتصبه جسمها مثير
عادل مازال واقف امامها
يتفحص أجزاء جسمها
نجلاء منتظرة عادل يهجم عليها

يروى عطشها الجنسى
ورغبتها الجامحه

 نجلاء تفاجأت غير مصدقه ما تشاهدة

عادل ينظر لجسد زوجته فقط
يتمتع بالنظر اليها دون ان يقترب منها
يلعب فى قضيبه المنتصب

فجأه دون مقدمات
هجم عليها يقبلها ويحضنها
اخذ يمص حلمات بزازها

لحطات قليله
عادل انتفض قام وقف
اتى شهوته سريعا
قذف لبنه على جسمها من برة فقط

يخرج من زبة قطرات المنى
زبة تدلى سريعا نام تماما
صاح يصرخ فى وجهها
خلاص مبسوطه كدة
تصبحى على خير
عادل خرج سريعا فى حالة هياج عصبى

دخل الغرفه الاخرى
قفل على نفسه ونام


نجلاء لم تستوعب ما حدث لها
اهذا هو الزواج
اهذا هو الجنس
ما الذى يحدث فى الافلام الجنسيه
اين المتعه التى اراها على وجه البطله والبطل فى الافلام

اين الشهوة التى شعرت بها
افتكرت منظر زب جوزها
وهو يقطر قطرات المنى وهو مرتخى

شيء مقزز ومقرف
فجأه اخذتها نوبة صراخ بصوت عالى

بكاء بشكل هيسترى
تضرب نفسها على وجهها
تلعن حظها السيء
جلست تفكر ماذا افعل

هل زوجى رجل
هل عاجز جنسيا

هل هو مريص
ماذا افعل معه
نامت من الحزن

حتى استيقظت صباح اليوم التالى
خبطات على باب غرفة نومها

زوجها عادل يخبط
اصحى يانجلاء حضرى الفطار
عندى شغل يلا
نجلاء وعلامات الدهشه على وجهها

هو الراجل ده مجنون ولا ايه
هو مش مكسوف من نفسه
هو ده راجل طبيعى
صحيت وخرجت

نجلاء: صباح الخير يا عادل
عادل وجهه فى الارض صباح النور

عادل: معلش الفطار عندى شغل
نجلاء: ياريت تهتم بزوجنك زى شغلك
عادل: تقصدى ايه
نجلاء: مفيش
حاضر الفطار اهوا اتفضل
عادل فطر وخرج على طول


نجلاء اتصلت على امها
تحكى ليها كل حاجه حصلت
خلاص مش مكسوفه
ومش خايفه من حاجه
نجلاء: انا مضايقه اوى يامامه
تعبانة حاسة انى مش مجوزة

حاسة ان عادل مش راجل
انا خايفه ياماما ومش عارفه اعمل ايه


امها سمعت ومش مصدقه
ابه اللى بيحصل لبنتى الوحيده
امها حاولت ان تقنعها كل الرجاله كدة فى اول الجواز عشان شيء جديد عليهم وجوزك مالوش تجارب ومحترم بلاش تتسرعى واصبرى عليه وبلاش تحسسيه انه ضعيف
امها: علاجه فى ايدك انتى يا حبيبتى
بكرة يتعود وانتى اللى هتزهقى مش هو


نجلاء فى قرار بداخلها بتكلم نفسها
انا ازهق

انا تعبانة اوى ياماما
نفسى اوى اجرب واتمتع بالجنس
نفسى احس بشعور زبه جو كسى

نفسى اصرخ من الشهوة وجسمى يرتعش
نفسى يكون عندى شعور الزهق ده مش الحرمان


نجلاء قررت انها تحاول معاه تانى
قررت تصبر وتسمع كلام امها
وتشوف اخرة الراجل ده ايه
فجأه عادل اتصل بيها
عادا فاجأها انهم هيخرجوا يسهروا برة البيت

نجلاء فرحت اوى
جهزت نفسها
لبست فستان سهرة حلو ومثير

محتشم لا يظهر شيء من جسمها
لكنه ضيق يظهر طيزها وتفاصيل صدرها وتفاصيل جسمها كله

عادل رجع واخذ نجلاء
يسهروا برة البيت فى ملهى ليلى
مكان جميل شاعرى
نجلاء بدأت تحس بالراحه
فرحانه حست ان حياتها هتبدأ خلاص
وان كلام امها طلع صح
عادل طلبها للرقص معاه

فرحت اكتر وقامت ترقص معاه
عادل مسكها واخدها فى حضنه

نجلاء ارتمت فى حضنه
نجلاء لاحظت ان زبه منتصب على الاخر
فرحت اكتر
ادركت ان دخلتها الحقيقيه انهارده
هتتناك وتشبع رغبتها الجنسيه

حاسه ان جوزها هايج عليها
سهروا لفترة كبيرة حتى بعد منتصف الليل


رجعوا على شقتهم
بسرعه دخلت تغير هدومها
تستعد للقاء جنسى ممتع
لبست قميص ضيق عليها
بزازها متفصله وخارجه برة القميص مثيره
طيزها بارزة وشكلها مغرى جدا
استعدت تماما نفسيا
كالعادة عادل لم يدخل غرفتها
فترة كبيرة تنتظرة بغرفتها
خرجت شافت عادل قاعد فى الغرفه الاخرى
قاعد متوتر
دخلت عليه وقربت منه

نجلاء: تعالى حبيبى ننام جمب بعض
نفسى انام فى حضنك
نفسى احس بحنانك
نفسى احس انى متجوزة بقه

ثالث يوم انهارده ياعادل
انا لسه بنت
انا بحبك اوى يا عادل

عادل: ينظر اليها
يتأمل جمالها وجسمها المثير
حضنها وضمها لصدرها
متوتر كالعاده
اخذها ودخل بيها غرفه النوم
اخذها فى حضنه
بوس واحضان متبادل بينهم

عادل بدأ يقلعها القميص
نجلاء اصبحت عاريه امامه
عادل بسرعه قلع هدومه
نيمها على السرير
نام فوقها يحسس كل اجزاء جسمها

يبوسها من شفايفها يمص حلمات بزازها

نجلاء هاجت اكتر
تصدر اصوات المحن والهياج
مستعدة لاستقبال زب جوزها يطفى نارها
نجلاء اوحت لعادل يدخل زبه عندها
عادل مستعد وزبه واقف على اخرة

رفع رجليها وقرب زبه منها
بدأ يدخل زبه براحه
عادل مش عارف

نجلاء بتساعدة
مسكت زبه وقربته من فتحة كسها
عادل بيدخل زبه فى كسها
قذف لبنة بسرعه قبل ما يدخله
بعدها حالة ارتخاء تام لعادل
نام على جمبه
ظهره لنجلاء
مكسوف مضايق
هيقوم يخرج برة الغرفه
نجلاء مسكته من ايده

نجلاء: عادى يا حبيبى نكمل تانى

فضلت تداعب في زبه فترة كبيرة
عادل مازل مرتخى بلا احساس
نجلاء غصب عنها اتنرفزت

صرخت ايه القرف ده
حرام عليك اتجوزت ليه
انت بتعذبنى ليه كدة
لازم تتعالج وتشوف حل
جلست نجلاء تبكى وتصرخ
عادل احس بالاهانه
ضربها بالقلم
نجلاء انفعلت اكتر
نجلاء: انت بتضربنى عشان انت مش راجل
مش قادر تعمل حاجه
انا هفضحك وعايزة اطلق خلاص

زهقت وتعبت منك
عادل سابها وخرج بسرعه
راح للغرفه التانيه وقفل على نفسه
ونام لتانى يوم الصبح

صحيت نجلاء على خلطات على باب غرفتها
عادل بيصحيها تحضر الفطار
نجلاء قامت قفلت على نفسها

نجلاء: حضر لنفسك الفطار
انا مش مراتك خلاص

ومش عايزاك
عادل خرج من البيت مضايق

نجلاء قامت رجعت بيت ابوها
بتحكى لامها كل حاجه

ابوها عرف واضايق
لكن ابوها اجبرها انها ترجع بيت جوزها

ولازم تعتذرى لجوزك انك انتيه
لازم تستحملى فترة وهتعدى


محمود اخوها سمع كل الحوار
محمود مضايق جدا لاخته
خرج معاها يوصلها لبيت لجوزها
بس مش مقتنع انها ترجع لجوزها

بيحاول يهديها ويقنعها تصبر على جوزها
وصلوا البيت عندها
قعد محمود يستمع لاخته
كانت مكسوفه تحكى لأخوها
محمود استطاع ان يقنعها تحكى
وانهم اكتر من اخوات
عشان يقدر يساعدها
محمود وعد اخته نجلاء هيزورها باستمرار

واى كلام بينهم سر
ويكون جمبها
وقعد منتظر عادل يكلمه

بلاش يضربها نجلاء مرة تانيه
دخلت تحضر الغدا

محمود قعد حزين على اخته
قاعد يتذكر ايام زمان

لما كانت تقعد معاه ويتكلموا
محمود عارف ان اخته هايجه كتير
كان بيلاحظ عليها الاثارة دايما
وكان عارف انها بتتفرج على افلام جنسيه

لكن مكنش يبوح لها انه عارف
وكان بيلاحظ انها بتمارس العادة الجنسيه

فى غرفتها ويراقبها
اكتر من مرة تلصص عليها
اكتر من مرة شاف جسمها دون علمها
حافظ شكل بزاز اخته كويس وجسمها كله

لانه دايما كان بيتلصص عليها
غيران عليها من جوزها

بس ميقدرش يبوح بكدة
كان دايما وما زال بيخاف من رد فعل اخته


اخذ محمود ينظر الى اخته
لابسه عبايه بيت بدون سونتيان
بزازها تهتز مع كل حركة
طيزها ملامحها باينه
حاطه طرف القميص على طرف الكيلوت

قاعد متخيلها
رايحه وماشيه قدامه فخادها باينه

قاعد هايج ومثار
الشيطان بيخيل له انه يقوم يطفى نار اخته

يريحها يتكها
يستمتع بجسمها المثير

انتهت نجلاء من تجهيز الغدا
جلست بجوار اخوها

تحكى معاها زى زمان
راحت تتكلم وتحكى
تبكى وترتمى فى حضن اخوها
محمود اخذها فى حضنه لكنه مثار
احس بالهياج على اخته
احس بالاثارة

زبه انتفض ووقف
لكنه انكسف وابتعد عنها سرعه
محمود حاول ان يدارى منظر زبه شويه

عادل رجع من شغله
محمود بدأ يعاتبه على طريقه تعامله مع اخته
محمود طلب منه ان يغير طريقته معاها
عادل استجاب واعتذر لمحمود
ووعدة انه مش هيكرر كدة تانى
عادل قام اعتذر لنجلاء بعدها
وقعدوا تيغدوا مع بعض
محمود خرج ورجع على بيته
وقعد فى غرفته تذكر منظر اخته وجسمها الطرى المثير
تذكر احساس تلامس صدرة مع صدرها
بسرعه قام خرج يغير تفكيرة
يلهى نفسه عن هذا التفكير الشيطانى

نجلاء قاعدة فى الصاله مع عادل

لابسه قميص نوم عريان
جسمها كله ظاهر
مش لابسه كيلوت او سونتبان

بتحاول اثارة جوزها
اللى قاعد جمبها وخايف معندوش ثقه فى نفسه
نظرات واستعطاف من نجلاء لعادل جوزها
لا مبالا وهروب غريب غير مقنع من الزوج


خلف الأبواب المغلقه .. الجزء الثالث

نجلاء قاعدة بجوار جوزها يائسه
مضايقه من العيشه
قررت انها تبدأ معاه تانى
نجلاء قربت من عادل
مالت براسها على صدرة
عادل بيحسس على شعرها وجسمها

ايدها راحت لبزازها
بيحسس عليها
نجلاء تتنهد
صوت انفاسها يعلوا من المحن
بتحسس على صدر عادل
بتقرب منه اكتر
عادل فجأ قام دخل غرفته
خايف معدوم الثقه فى نفسه

بس هايج اوى عايز ينيك مراته

ايه يمنع الراجل يحاول عدة مرات مع زوجته هل عدم الثقه
ام الضعف الجنسى
ام زوجته غير مثيره
اسأله تدور داخل رأس الزوجه

نجلاء دخلت غرفتها قعدت ساعه تقريبا
مش عندها نوم
قلقانه ممحونه هايجه
قامت تحاول مع عادل
راحت غرفته
وقفت عند الباب
تتلصص عليه تشوفه نايم ولا صاحى

لاحظت انه فاتح اللاب توب
استغربت بيعمل ايه

بتبص عليه من خرم الباب
شافته ماسك زبه يدعك فيه
وعنيه على اللاب توب
تذكرت اللى كانت بتعمله وهى بنت
كانت بتتفرج على السكس
كانت بتريح نفسها قبل الجواز

رجعت غرفتها بتكلم نفسها
معقوله بيتفرج على سكس وانا موجوده

معقوله متعته انه يمارس العاده الجنسيه
اكتر من ممارسة الجنس معايا
الراجل ده مريض فعلا
طب هخلص منه اذاى
هطلق منه اذاى
كل ده وانا لسه بنت
جوزى مش عارف يفتحنى

مش عارف ينكنى
طب اعمل ايه مش عارفه


اتصلت بسرعه على امها تحكى لها
امها قالت لها عيب كدة

بلاش تتكلمى على جوزك كدة
البنت المحترمه بلاش تخرج اسرار البيت برة

امها قفلت فى وشها التليفون
بس امها مضايقه وخايفه على بنتها
بتحاول تخليها تصبر
لانها خايفه بنتها تاخد لقب مطلقه
ويكون عليها الطمع


نجلاء اتصلت على محمود اخوها
تعالى الحقنى انا هموت خلاص
لازم تشوف حل واطلق منه
حكيت لاخوها اللى شافته


محمود: اهدى ياحبيبتى
بكرة هكون عندك ونشوف حل
نجلاء سمعت صوت الدش
عادل بيستحمى
خرجت جرى على الغرفه الأخرى

شافته فعلا بيتفرج على فيلم جنسى
عادل كان معتقد ان نجلاء نامت
ولم يقفل اللاب توب
نجلاء رجعت بسرعه على غرفتها


تانى يوم محمود عند نجلاء اخته
بتحكى لاخوها كل حاجه
قاعدة تبكى ارتمت فى حضن اخوها
محمود بيحاول يهدى اخته
بيحاول يحتويها
لكن عنده مشكله

مش مستحمل يقرب منها
بيحاول بيبعد عنها
محمود طلب من اخته تعمل قهوة

عشان تبعد عنه
خايف يتهور علي اخته
خايف اخته تلاحظ

او تحس بزبه اللى على اخرة

قام محمود يعمل هو القهوة
عشان يشرد تفكيرة بعيد
محمود عمل القهوة وقعد جمب اخته

محمود: بصى يانجلاء
لازم تسمعى كلامى
لازم تشتركى مع جوزك فى كل حاجه
لازم تفرجى معاه على افلام جنس
نجلاء: عيب يامحمود ميصحش
محمود: هو ايه اللى عيب بالضبط
محمود: مفيش عيب بين الراجل ومراته
محمود: ارجعى واتفرجى على افلام سكس زى زمان قبل الجواز
نجلاء: انت عرفت اذاى

محمود: مش مهم انا عارف كل حاجه عنك
بلاش كسوف بينا بقه
نجلاء انكسفت ووشها فى الارض
محمود: حبيبتى عادى بجد
اى بنت او ولد بيعملوا كدة قبل الجواز
نجلاء: طب فهمنى اعمل ايه بالضبط
محمود: اولا مفيش كسوف بينا
هنتكلم بكل وضوح
نجلاء: حاضر

محمود: بصى ياحبيبتى
انت تخشى عليه وهو بيتفرج
تحسسيه ان ده شيء عادى
تحسسيه انك مستمتعه بمشاهدة الجنس
تحسسيه انك هايجه وتحبى الافلام ده
اقعدى جمبه عريانه

طبعا مفيش مانع تمسكى زبه
وتحسسى عليه
ولو عندك رغبه تمصى زبه عادى

نجلاء: ارجوك كفايه
مش هقدر اسمع الكلام ده
محمود: لازم تسمعى
وبلاش تنكسفى منى
ولازم تحسسى على كسك وانتى جمبه

نجلاء: ارجوك كفايه مش قادرة
عيب كدة الالفاظ ده

محمود: لو قذف لبنه زبه عليكى عادى
طبيعى هيرتخى بعدها

تسبيه شويه نصف ساعه
وترجعى تانى تمسكى زبه

وتحسسى عليه وتداعبى زبه كويس
صدقينى بعدها يقوم ينيكك ويريجك

نجلاء: حرام عليك كفايه
مش قادرة اسمع الكلام والالفاظ ده

محمود: لازم تسمعى وتعرفى الكلام ده
كفايه تحفظ وكسوف
محمود: بكرة هرجع ليكى

هتحكى لى كل حاجه حصلت بالتفصيل
نجلاء: طب قوم امشى وكفايه بقه
انا تعبت خلاص من كلامك

محمود ابتسم لاخته
مسكها حضنها وضمها لصدرة
محمود مش حاسس بنفسه

زبه واقف على اخرة
خبط فى جسم نجلاء
نجلاء حسيت بيه اوى
محمود انكسف ورجع للخلف
محمود خرج بسرعه جرى من عندها

جلست نجلاء مستغربه
مندهشه من المفاجأه
اخويا
لالا مس معقوله
اكيد مش قصدة
ده اخويا حبيبي وصديقى
قعدت تفكر كتير

نجلاء قعدت اقتنعت بكلامه اخوها
انتظرت رجوع جوزها
قعدوا اتغدوا مع بعض
عملت نفسها تعبانه وهتنام
دخلت غرفتها
بعد فترة كبيرة
مفيش صوت فى الشقه
جميع الاضواء مغلقه
فامت تتسحب براحه
جوزها قاعد قدام اللاب توب
فتحت بسرعه الباب عليه
عادل ارتبك

نجلاء: عادى ياحبيبي انت قلقان ليه

خليك براحتك اتفرج واتمتع

نجلاء: انا نفسى اتفرج معاك على السكس

عادل: بس كدة عيب
عيب تشوفى راجل عريان
نجلاء: انا شوفت كتير افلام

وبحب كدة زيك بالضبط
نجلاء: شغل الفيلم عادى يا حبيبي
ده كله تمثيل
وبعدين احنا منعرفهمش

نجلاء قربت وقعدت جمب جوزها
لاقيته بتفرج على فبلم 2 رجاله
ماسكين بنت نيك خلفى وامامى
نجلاء قعدت واندمجت
شايفه البنت فى الفيلم هايجه وتتناك
قربت من عادل تحسس على جسمه
مسكت زب جوزها تحسس عليه

نجلاء دخلت اديها تحسس على كسها
قامت قلعت القميص
قعدت عريانه جمب جوزها

بدأت تثار أوتمثل انها مثارة اكتر
بتحسس على كسها وبزازها
وتصدر صوت اثارة
عادل هاج من منظرها
مسك زبه وقعد يلعب فيه

نجلاء بتتفرج على الفيلم
البنت بتمص زب وتتناك من زب

قربت من زب جوزها
تحسس عليه
قربته شفايفها من زبه
دخلت زبه فى بقها تمصه

ثوانى وعادل قذف لبنة على وشها
نجلاء لم تضايق
ابتسمت لحوزها
قامت تمشى عريانه قدامه
تهز طيزها وتدلع
قامت دخلت غرفتها
بس من جواها نار نار هتموت

ساعه وبتنفذ كلام اخوها بالضبط
رجعت على غلافه عادل

دخلت شغلت اللاب توب تانى
نفس الفيلم قلعت عادل الشورت
وقربت تحسس على زبه
تمص فيه تانى
عادل بدأ يثار اوى
زبه وقف بسرعه

نجلاء: شايف البنت مستمتعه اذاى
نفسى اتناك كدة ياحبيبى

نفسى زبك يخش جوة كسى يريحنى
نجلاء: يابخت البنت ده
معاها راجل زبه كبير وحلو اوى

عادل: عاجبك الراجل
نجلاء: عاجبنى زبه اوى
عايزة اتمتع كدة
عادل هاج من كلامها
هاج من وصفها فى زب الراجل
شايفها هايجه اوى وممحونه
تعبيرات وشها كله سكس

قدرت تهيج جوزها فعلا

قام عليها فضل يخبط فيها بزبه
مش عارف يدخل زبه فيها

لدرجه انها صرخت من الالم
قامت ضربته على وشه

نجلاء: هشوف حد غيرك يريحنى
هشوف حد يشبع رغبتى غيرك
طالما انت مش عارف كدة

انت مش راجل

نجلاء خرجت بسرعه على غرفتها
قررت انها مش هتقرب منه تانى
قررت مش هتشوف معاه افلام تانى
خلاص زهقت منه

نجلاء انتظرت اخوها تانى يوم
اخوها اللى بيسمعها كويس ويفهمها
محمود راح ليها تانى يوم
وهى حكيت له كل حاجه
قالت له انها اتوجعت اوى
وكان هيجرحها
مش عارف يدخل زبه عندها


محمود: بس عيب انك تقولى لجوزك
عيب تقولى هتشوفى حد تانى يريحك
نجلاء: من تعبى وقرفى قولت كدة
محمود: وانتى فعلا ممكن تفكرى تعملى كدة

نجلاء: لا طبعا انت بتقول ايه
محمود: طب قولتى كدة ليه
نجلاء: من زهقى معاه

محمود قاعد مركز
متخيل اخته
بيسمع كلامها وزبه واقف
بيحاول يدراى نفسه كالعادة
نجلاء بتحط راسها على صدر اخوها
حزينه بس محتاجه صدر حنين
محتاجه حد يحتويها ويحن عليها

محمود بيضمها وبيحسس على ظهرها
بيطبطب عليها
ايده سرحت قرب طيزها
غصب عنه بدون ما يشعر
نجلاء احست بشيء غريب
بطرف عنيها لاحظت اخوها هايج
شكل البنطلون مش طبيعى


نجلاء فى داخلها
معقوله اخويا هايج ومثار
نجلاء بعدت عنه شويه

مخضوضه بتبص فى عين محمود
نظرات لوم وعتاب
بتبص على شكل البنطلون منتفخ فعلا
شكل زبه واقف

محمود انكسف جدا
عنيه فى الارض

نجلاء: محمود انت أأأأأأأأ
محمود: انا ايه مفيش حاجه

محمود قام وقف
انا همشى دلوقت
محمود شكله مش طبيعى
نجلاء سكتت ومندهشه

محمود خرج بسرعه
مكسوف ومضايق اوى
رجع على بيته
بيأنب نفسه من اللى حصل
اذاى اعمل كدة

اذاى هقدر ابص لاختى تانى
انا مش هروح خالص تانى عندها

محمود اتصل على نجلاء
محمود: الو بطمن عليكي
نجلاء: انا كويسه
محمود: انتى زعلانه من حاجه

نجلاء: لا مفيش
محمود: انا اسف يا اختى
تصبحى على خير
نجلاء: اسف على ايه
محمود: خلاص انا اسف وبس
محمود قفل السكة

نجلاء قعدت مع نفسها
متخيله اللى حصل
مش مصدقه
اخوها يهيج عليها
نجلاء اخذت قرار

هتبعد عن اخوها
بلاش يقعدوا تانى لوحدهم

لكن الموقف مش رايح من تفكيرها
وشكل زبه والاثارة
مش متخيله اخ يهيج على اخته
طب ليه جوزى مش هايج كدة زى محمود
طب محمود كمان زى عادل بيقذف بسرعه

ياترى كل الرجاله كدة
افتكرت كان فى افلام جنس محارم كان الاخ بينيك اخته او
الاب ينيك بنته
يعنى ممكن يحصل فعلا
قامت فتحت اللاب توب بتاع جوزها
تتفرج على افلام جنس عائلى

موبيل نجلاء رن
قامت بسرعه ترد

امها بتطمن عليها
نجلاء نسيت تقفل اللاب توب
راحت تكلم امها
عادل جوزها رجع
وهى نسيت خالص اللاب توب
واالى فيه
ودخلت غرفتها لوحدها
مش طايقه تشوف جوزها
عادل فتح اللاب
وشاف اخر فيلم شغال
عرف ان مراته كانت بتشوف سكس
لكن المفاجأه
عادل اكتشف
ان مراته بتتفرج على سكس محارم
بدأ يفكر ويشك ان مراته بتتناك من اخوها


دخل سألها براحه
هو محمود كان هنا انهارده
نجلاء: اه كان موجود
عادل: هو بيجي كتير ليه الايام ده

نجلاء: ده اخويا يجي اى وقت
نجلاء: انت مضايق من وجوده
عادل: لا عادى

عادل خرج وتذكر كلمه مراته
انها هتشوف حد ينكها ويريحها
الشكوك دخلت جوة عادل


بيكلم نفسه
معقوله مراتى بتتناك من غيري
عادل: هو انت بتنيكها اصلا
عادل: يعنى فعلا هى بتتناك من اخوها
عادل: وافرض بتتناك من اخوها
مش احسن من الفضيحه من حد غريب

عادل قعد يتخيل منظر مراته مع اخوها
وهما على سرير واحد
بيطفى نارها وينكها ويمتعها
اللى مش قادر اعمله معاها

فاق وقام مضايق
عايز يعرف الحقيقه


بيمر كام يوم
عادل بيقرر يرجع البيت على غفله
فى عير ميعاده
يمكن يعرف الحقيقه

محمود عدى اسبوع ولم يزور اخته
مكسوف منها


عادل مع زوجته

عادل: هو محمود بطل يزورك ليه
نجلاء: عادى تلاقيه مش فاضى
نجلاء: بتسأل ليه

عادل: بس كنت بكون مطمن عليكي معاه
على الاقل بيسليكى بالنهار
نجلاء: هو كل اللى يهمك حد يسلينى

نجلاء: هنفضل كدة ياعادل
ارجوك روح لدكتور واتعالج
انا تعبانة
من حقى اعيش وانبسط
لازم تشوف حل فى العجز اللى عندك ده
عادل انفعل من كلامها
قرب منها وضربها على وشها مرتين

عادل: انتى مش متربيه ومش محترمه
نجلاء: لو مش متربيه كنت فضحكتك
لو مش محترمه طلبت الطلاق

نجلاء جريت على غرفتها تبكى وتصرخ
بدون ما تحس
طلبت اخوها محمود وهى تبكى

نجلاء: الحقنى يامحمود
الحيوان ده ضربنى تانى
عادل واقف برة فى الصاله سامع الحوار
نجلاء: ارجوك تعالى الحقنى
انا هموت نفسى خلاص
محمود: اهدى ياحبيبتى وانا هتصرف

هكون عندك حالا
نجلاء: مستنياك وبلاش تتأخر

عادل سمع الحوار
مش عايز مواجهه مع اخوها واهلها
بيهرب احسن حد يجرحه بكلمه

اخذ بعضه وخرج بسرعه
قبل وصول اخوها محمود
خرج منهار بيفكر يعمل ايه
يروح فعلا لدكتور يشوف حل
لكن كبريائه مانعه
نجلاء قعدت منتظرة اخوها محمود

خلف الأبواب المغلقه .. الجزء الرابع

نجلاء قاعدة تبكى ومنهارة
منتظرة محمود اخوها
شويه اقل من ساعه
محمود وصل لاخته نجلاء
نجلاء فتحت الباب
ارتمت فى حضن محمود تبكى
فى حضنه لفترة كبيرة

مع بكاء مستمر
استطاع محمود ان يحتويها
محمود سألها عن عادل فين ؟

نجلاء: خرج
خرج عد ما قفلت معاك على طول
محمود: ايه حصل احكيلى براحه
وضربك ليه تانى
نجلاء: بصراحه زهقت خلاص
زهقت طلبت منه يروح لدكتور يتعالج
نجلاء: انا تعبت خلاص يا محمود
من حقى اعيش واتمتع زى اى زوجه
اعصابى تعبت بجد
مش هو ده الجواز اللى كنت احلم بيه
نجلاء: ياريت كنت فضلت بدون جواز احسن

محمود: براحه بس اهدى شويه
بس عايز اقولك حاجه
بصراحة انتى غلطتي فى كلامك
حسستيه بعجزة
طلبتى منه يتعالج
كبرياؤه مش هيسمح له بكده
محمود: بس انتى عندك حق ياحبيبتى
انتى لازم تطلقى منه وفى اقرب وقت

نجلاء: ماما وبابا مش عايزين طلاق
محمود: متخافيش سيبيهم على
انا هقنعهم

نجلاء: ممكن اسألك سؤال
محمود: اتفضلى
نجلاء: انا كدة ابقى قليلة الادب

عشان عايزة حقوقى من جوزى

محمود: ههههه قليلة الادب ؟
ليه يا حبيبتى

بالعكس طبعا
ده حق طبيعى ليكي
انتى انسانة
ليكي مشاعر وأحاسيس
عندك رغبه وأحاسيس وشهوة
هو مسئول عن كل ده

نجلاء: انت شايفنى ايه دلوقت
محمود: شايفك اجمل واحن وارق اخت
محمود: تعرفى
انا نفسى اتجوز واحدة زيك بالضبط

نجلاء: تقصد ايه
محمود: عايز اتجوز بنت تكون بتحب الدنيا

بتحب الجنس
عايزة تتمتع بشهوتها
محمود: احنا زى بعض ياحبيبتى
انا كمان بحب الجنس
ونفسى فى بنوته حلوة زيك تشبع رغبتى

نحلاء بتبص لاخوها وتنكسف اوى
نجلاء: بتتكلم بجد

يعنى انا مش قليلة الادب
محمود: خالص ياحبيبتى
نجلاء: عندى سؤال بس تقولى بصراحه
محمود: اتفضلى طبعا
نجلاء: ااااااانت عرفت منين انى كنت بشوف افلام سكس قبل الجواز

محمود: بلاش السؤال ده من فضلك
نجلاء: ارجوك اتكلم
محمود: هتزعلى منى لو اتكلمت
نجلاء: وعد مش هزعل
محمود: بصراحه كنت بتلصص عليكى
محمود: شوفتك اكتر من مرة فى غرفتك
كنت اشوفك من خرم الباب
بتتفرجى على السكس
كنتى بتكونى مثارة وهايجه جدا

نجلاء: كمل كلامك
محمود: اكتر من مرة شوفتك وانتى بتريحي نفسك وتلعبى فى كسك
نجلاء: بلاش الالفاظ ده من فضلك
بلاش ذكر اعضاء
نجلاء: يعنى شوفتنى عريانة خالص
محمود: بصراحه اه
نجلاء: وكنت بتحس بأية وقتها
محمود: مش هينفع اتكلم اكتر من كده
نجلاء: اتكلم عادى بقة
محمود: صعب اكمل كفايه
نجلاء: عشان خاطرى كمل

محمود: لما كنت بشوفك عريانه
كنت بهيج اوى عليكي
كان نفسى اخش اقعد اتفرج معاكى

كنت بتمنى المسك
بس كنت خايف من رد فعلك

نجلاء: يعنى اخر مرة كنت هنا
كنت هايج على اختك
محمود: زى دلوقت كدة بالضبط
نجلاء بتبص على مكان زبه

شافت البنطلون منفوخ اوى
وزبه واقف على اخرة

نجلاء انكسفت وبصيت فى الارض

نجلاء: انا اختك
اذاى تهيج على اختك كده

محمود: بلاش السؤال ده
صدقينى مش عارف ليه
محمود: لما اتجوزتى
كنت حزين اوى وزعلان
مكنتش عايز اى راجل يلمسك

نجلاء: انت بتقول ايه مينفعش
أنت اخويا
محمود: انا اسف
ارجوكى متزعليش منى
وممكن امشى دلوقت
نجلاء: لا خليك
انا خايفه اقعد لوحدى
وانت لازم تاخد معاه موقف مع عادل
لازم تخليه يعرف حدوده معايا
اختك بتنضرب ولازم تحميني
عادل: اوعدك لما يرجع هتعامل معاه
ومستحيل هقبل انه يمد ايده عليكي تأتى
ابتسمت نجلاء : منحرمش منك ياحبيبي
نجلاء احست ان الموقف غريب ونظرات محمود لها مش طبيعيه وكلامه غريب
نجلاء: هقوم اعمل قهوة نشربها
محمود: ياريت
نجلاء قامت تعمل قهوة عشان تخرج برة الكلام والجو ده
حطت القهوة فى الكنكه على النار
نجلاء وقفت فى المطبخ
بتفكر فى كلام اخوها
ومشاعرها لما شافت افلام المحارم
بدون ما تشعر
بتعض شفايفها
واديها وصلت لكسها
حاسة برغبة جنسيه عالية
حاسة جسمها بيرتعش من الشهوة
بتقاوم الاحساس والرغبه
واقفه ممحونه

فجأة محمود واقف وراها
حاضنها من ظهرها
بيحسس على شعرها ورقبتها
يبوسها من رقبتها وخدودها
زبه واقف على اخرة

باتجاة فلقه طيزها
ايده سرحت على بزازها بيحسس عليهم

نجلاء سرحت فى عالم تانى
هايجه ولاقيت ضالتها فى اخوها
يشبع رغبتها الجامحه
تجرب الجنس الحقيقي
سرحت للحظات كتير
اخوها بيحسس جسمها وبوس من رقبتها


محمود مسكها
ولف وشها ناحيته
وشهم فى وشه بعض

بيبص على شفايفه المرسومه
شفايفها ترتعش
تنادى محمود
تعالى احضنى
بوسنى
مص شفايفى
نجلاء واقفه مغمضه عنيها
شفايفها ترتعش باتجاه شفايف اخوها
محمود افترب منها
حضنها
سامع انفاس ودقات لقب اخته
قرب يلتهم شفايفها

فى لحظه نجلاء استفاقت
رجعت لوعيها
بعدت عن محمود خطوة للخلف


نجلاء: ارجوك بلاش
خلينا اخوات وبس
خلى الاحترام موجود بينا
كدة هنخسر بعض

محمود: بحبك يا أختى
بحبك من زمان
كتير تخيلتك فى حضنى
كتير حلمت بيكي
حافظ جسمك كله
حافظ شكل بزازك
حافظ شكل طيزك المثيرة
شكل كسك
كل تفاصيلك حافظها

محمود: انا شايفك عريانة قدامى
مش محتاج اقلعك هدومك
محممود: ارجوكى سامحينى
مش هقدر امسك نفسى دلوقت


نجلاء: لا لا بلاش
محمود: انتى تعبانة وانا تعبان
خلينا نروى عطشنا الجنسى
خلينا نتمتع ببعض
خلينا ننسى الحرمان اللى جوانا

محمود: عايزك فى حضنى بس
ادوق طعم شفايفك
المس بزازك
احسس على طيزك

اشم رائحة كسك المثير
كسك اللى كتير حلمت وانا الحس فيه

محمود: بحبك يا اختى بحبك
محمود قرب من نجلاء
حضنها ضمها لصدرة


نجلاء: ارجوك مش قادرة
جسمى بيرتعش
قلبى بيدق
خايفه اوى

محمود: جسمك بيرتعش من الشهوة

عطشان جنس
قلبك بيدق لانك انتى كمان عايززانى وخايفه
سيبى نفسك يا حبيبتى
سيبى نفسك لاخوكى يمتعك
سيبى جسمك لاخوكى يريحه
سيبى نفسك للشهوة

محمود بيقرب من نجلاء اكتر

بيبص فى عنيها
نظرات شبق وحرمان
نظرات كلها شهوة
نجلاء غصب عنها تقترب من اخوها

مغمضه عنيها فى دنيا تانية
خلاص مش قادرة تقاوم
مش قادرة تنتظر
نفسها تتناك لاول مرة
نفسها توصل للرعشه الجنسيه

التقط شفايفهم مع بعض

فى بوسه حارة جدا وطويله
يتخللها عناق حاد
نجلاء بتحسس على شعر اخوها

محمود بيحسس على ظهر اخته
بيمص شفايفها بعنف وحرارة
بوسه كلها احساس وحرمان

القهوة فارت من الكنكه
محمود قفل البوتاجاز بسرعه

محمود شال اخته
دخل بيها غرفة النوم
نجلاء تستجيب تماما
مفيش اى مقاومه
**** نفسها وجسمها لاخوها

محمود قلعها قميص النوم

بزازها انطلقت واهنزات على صدرها
انطلقت فى بحر العشق
محمود نزل قلعها الكيلوت
قلع هدومه بسرعه


اخ واخته عريانين تماما
فى احضان بعض
بوس متبادل بينهم
محمود محتويها تماما
يعبث بجميع اجزاء جسمها
دون اى مقاومه من اخته

محمود نزل بايده على شفرات كس اخته

نجلاء تشهق بصوت عالى
اااااه مش قادرة
تعبانة اوى يا محمود

محمود نيم اخته على السرير
مسك بزازها
مص وعض فيهم بمنتهى الشهوة
اهات نجلاء تعلو وتملاء الغرفه
يكاد يسمعها جميع السكان
هايجه ومثارة جدا

محمود وقف قدام اخته
بيبص على كسها
نظيف مفيهوش شعرة واحدة
عروسه لسه وجاهزة للنيك

محمود عينه فى عين اخته
نزل على ركبتة
شدها على طرف السرير

قرب لسانه من كسها
يشم رائحته المثيرة
كسها التى حلم بها من قبل كثير

نجلاء تصرخ وتشد شعر اخوها
مش قادرة مش قادرة يا محمود
محمود دخل لسانه جوة عند بظرها

تزداد صرخات نجلاء
تتلهوى امامه على السرير
دخل لسانه جوة اكتر
بيحرك لسانه جوة كسها
نجلاء جسمها يرتعشش
تعض شفايفها
تدعك بزازها
ممحونه هايجه هتموت من اللوعه

محمود بشفايفه مسك بظرها
ضغط عليه بعنف
نجلاء تتلوى تصرخ
ارتعشت

تضم رجلها على راس اخوها من الشهوة
جسمها ينتفض ويرتعش
احساس جميل لم تشعر به من قبل
كسها ينبض ووصلت لاجمل احساس
احساس الرعشه الجنسيه

محمود نام عليها
يمص بزازها وشفايفها
نجلاء تحضنه وتضمها لها بشغف
قبلات متصله بدون اى كلام
نظرات فقط بينهم
بيحسس على جسمها
نجلاء ارتمت داخل حضنه مثل الطفله
الطفله التى رأت مكان الحنان والطمأنينه
نايمه عريانه
غير مهتمه

نجلاء اقتربت من زب اخوها
اول مرة تقرب من زبه

منبهرة بشكله المثير
حجمه الكبير

بدأت تحسس عليه
حاسة بسخونه جسم اخوها وزبه

اقتربت من زب اخوها
بدأت تبوس فيه
وتلحس راسه براحه

مفيش خجل او كسوف

سمعت محمود يقول لها
مصية ياحبيبتى
دخليه جو بقك اقبلت

نجلاء دون تردد
اقبلت تمص زب اخوها بشغف
التهمت ودخلته كله جوة بقها

تمص وتتمع بيه بمنتهى الشهوة
دقائق كتير مص متصل دون توقف
محمود بيحسس على جسمها ومستمتع
مستمتع بزبه جوخ بق اخته


محمود احس بالهياج
هيقذف لبنه
حاول ان يبعد اخته عن زبه
لكن تجلاء متمسكه به
تريد ان تشرب لبن اخوها

نزيد من مصه زبه بشغف
محمود قذف شلال لبن داخل بق اخته
محمود جسمه ارعش
كانه اول مرة يقذف لبنه
اقترب منها حضنها
وبوس متبادل بينهم

ممزوج بلبن محمود على شفايفهم
اخذها فى حضنه ونام معاها على السرير
وقت كبير من الصمت بينهم
نظرات متبادله بينهم
دموع قليله تتساقط من اعين نجلاء

ربما احست بالندم
ربما تندب حظها على زوجها
الذى لم يعرف ان يشبع رغبتها
استفاقت وقامت جلست
لبست قميص النوم
محمود ايضا قام وقف لبس هدومه

احس بالاحراج والخجل
لم ينطق اى كلمه
فقط اقترب على اخته
قبله على رأسها
انا أسف يا اختى
محمود خرج مسرعا دون اى كلام

عادل جوزها
قاعد لوحدة فى كافيه
مكسوف خجلان من نفسه
قاعد يفكر ويفكر
قاعد بيكلم نفسه
عادل: الأفضل أطلقها وكفايه احراج
انا ماليش فى الجواز
الدكتور قالى قبل كده الحادثه أثرت على قدرتى الجنسيه
مستحيل اكون طبيعى زى اى راجل

عادل: لكن انا كنت عايز اعمل محاوله يمكن يكون كلام الدكتور غلط
يمكن اكون طبيعى لو شوفت واحدة عريانه همارس معاها جنس عادى
لكن مقدرتش
عاظل: الدكتور قال لك بعد الحادثه مش هتكون طبيعى جنسيا


كنت بطارد مجرمين وعملت حادثه كبيرة والعربيه انقلبت بى وحصل كسر فى الحوض عندى
نتج عنها انى هعيش عادى لكن قدرتى الجنسيه هتكون ضعيفه جدا وسريع القذف ومفيش علاج لحالتى
أقصى حاجه اتفرج على افلام جنسيه والعب فى زبى واضرب عشرة سريعه وبس

عادل: انا لازم اروح للدكتور يشوف حل
لازم اتعالج وكفابه فضايح مع مراتى
هى ملهاش ذنب
عادل: طب طلقها احسن
مقدرش
ممكن تفضحنى
وكمان بدأت احس انى بحبها
عادل: الحب مش كفايه
مراتك سخنه وعايزة تتناك وده حقها
طب هعمل ايه
حاول تانى مع الدكتور او تطلقها وتريح نفسك وتريحها وبلاش تتعبها
حرام عليك
عادل: أطلقها مستحيل
خلاص يبقى تشوف طرق للعلاج
ده احسن حل

عادل: يلا قوم روح على بيتك دلوقت
حاول تغير من طريقتك مع مراتك
اعتذر لها وصالحها
حاول ترضيها وخلى بالك من حاجه
لو مراتك لم تحصل منك على المتعه
ممكن تشوفها بره
ممكن تشوفها مع راجل غيرك يريحها
وهى قالت لك كده
عادل: تقصد ايه
مش عارف فكر مع
نقسك وشوف حل

عادل: مراتى ممكن تخونى
لالا مستحيل
مستحيل

خلف الأبواب المغلقه .. الجزء الخامس


بعد
لقاء المتعه الجتسى بين نجلاء واخوها جلست نجلاء مع نفسها
غير مستوعبه ما حدث مع اخوها
مازل طعم لبن اخوها داخل بقها
مازال جسمها يرتعش من الشهوة
مازل كسها ينبض من
ما زالت تحس انها لسه فى حضن اخوها

نجلاء حضنت نفسها
نامت على السرير
راحت فى النوم عميق
جسمها مرتخى تماما

لم تحس بنفسها غير تانى يوم الصبح

محمود اخوها يتصل بها
محمود: صباح الخير حبيبتى
نجلاء: صباح الخير حبيبي
محمود: مبسوطه
نجلاء: ممممممم
مش عارفه
بس مش زعلانه

محمود: تحبى اجى انهاردة
نجلاء: مش عارفه عادل فين
محمود: هو مش بينام جمبك خالص
نجلاء: لا طبعا اصله بينكسف 😂
محمود: طب شوفى الجو وعرفينى
تحبى اجى نقعد مع بعض

نجلاء: عايز تيجي ليه
محمود: اشوف اختى حبيبتى
نجلاء: كداب انت على فكرة
نجلاء: انت نيتك وحشه
محمود: هو الجنس بيخلى الواحد وحش
نجلاء: انت مخادع
خدعتنى وخلتنى اوافق

مش عارفه اذاى وافقتك نعمل كده

محمود: ندمانه
نجلاء: مش عارفه بس ضميري بيوجعنى
نجلاء: بس اول مرة احس بطعم الدنيا
لكن خايفه اوى يامحمد

محمود: من ايه
نجلاء: اخرة اللى بنعمله ده ايه
محمود: بلاش نفكر
خلينا ننبسط وبس
خلينا نعيش اجمل ايام
خلينا نتمتع مع بعض
نجلاء: تعبانه صدقنى اوى

محمود: من ايه تانى
نجلاء: خايفه عادل يعرف
خايفه ننفضح

محمود: بصراحه جوزك مش راجل
صدقينى لو عرف ميقدرش يعمل حاجه
صدقينى بجد جوزك مكسور عينه
انتى لازم تتحكمى فيه كويس
افرضى رأيك وشخصيتك عليه
هتلاقيه زى الخاتم فى صباعك
بس بلاش تقولى ليه انت مش راجل
ولازم تعرفى سبب ضعفه ايه
انكلمى معاه باحترام
نجلاء: حاضر ياحبيبي


محمود: مشتاقلك اوى
عايز اكون فى حضنك انهارده
نجلاء: وانا كمان
محمود: جهزى نفسك
عايز اشوفك عروسه ليلة دخلتها انهارده
نجلاء: تقصد ايه
محمود: نفسى فيكي اوى
رغبتى وشهوتى تجاهك بقيت اعلى
نجلاء: بلاش تهور يامحمد

محمود: متخفيش ياحبيبتى
مش هعمل حاجه تزعلك او تضرك
نجلاء: طب باى وهكلمك تانى

لما اعرف عادل فين
قفلت الخط معاه
خرجت تشوف عادل فين
عادل مش موجود فى الشقه

يبدو انه مرجعش من امبارح

نجلاء اتصلت بعادل موبيل
نجلاء: الو عادل انت فين
عادل: انا فى مأموريه
وهرجع بكرة لسه
نجلاء: طب براحتك باى

تفاجأ عادل بمكالمة زوجته

قعد مستغرب من رد فعلها
لم تطلب منه ان يرجع البيت
شكلها مبسوطه انى برة البيت
اكيد فى سر
عادل: معقوله تكون بتخونى
معقوله بتتناك فعلا من غيري
طب من مين
اخوها ممكن

لالا مستحيل محمود ده محترم اوى
ومستحيل ينيك اخته
طب مين ؟
انا هتجنن دماغى هتنفجر


عادل: انا لازم اراقبها
عايز اعرف بتخونى مع مين
وياترى برة البيت ولا على سريري
عادل: ياريت يكون تفكيري غلط
ياريت تطلع محترمه

مش عايز فضايح
مركزى حساس وممكن حياتى تدمر

عادل: الشيطان بيلعب فى دماغى
لالا كدة غلط
مراتى مؤدبه ومحترمه
مستحيل تفكر تخونى
بس هى زهقت خلاص منى
عادل: انا لازم اتعالج فعلا
لازم اشوف حل او اطلقها واخلص
انا مش بتاع جواز
كفاية اتفرج على افلام سكس وبس

نجلاء اتصلت على محمود
نجلاء: الو حبيبي
تعالى اقعد مع اختك شويه ونتكلم ونتسلى


محمود: نتكلم بس
نجلاء: اه انت عايز ايه
محمود: اتكلم ولا بلاش
نجلاء: اتكلم عشان اعرف نواياك
محمود: مش هتزعلى
نجلاء: مش هزعل

محمود: بصراحه نفسى انيكك بجد
نفسى ادخل زبى عندك
نجلاء: انا لسه بنت مينفعش
خلينا نتمتع ببعض زى امبارح وبس
محمود: هنيكك من طيزك بس
نجلاء: عيب تقول كده لاختك
نجلاء: وبعدين مش هقدر استحمل

الجنس من ورة بيوجع اوى
محمود: اول مرة بس
لكن بعدها هتتمتعى جدا
هتتمتعى زى كسك بالضبط
نجلاء: بطل قلة ادب
احترمنى شويه يامحمود
مش بحب الكلام بالشكل ده

محمود: حاضر ياحبيبتى
لما اوصل هحترمك اكتر
نجلاء: بلاش شقاوة زياده
محمود: هبسطك وبس ياحبيبتى
نجلاء: طب كفايه وتعالى بسرعه بقه
محمود: انتى هايجه وعايزة تتناكى
صح كدة
نجلاء: عيب الكلام ده يا محمود

ميصحش انا اختك
بجد هزعل منك
محمود: طب خلاص
هقفل واكون عندك بسرعه
بصراحه مشتاق ليكي اوى
وعايز انيكك انهارده كتير
نجلاء: طب باى بقه كفايه الكلام ده

قامت نجلاء بسرعة
اخذت شاور
سرحت شعرها
لبست قميص بيبي دول اسود مثير
حطت ميكاب كامل روج ومسكرة
برفان مثير
لبست على جسمها روب بكم

مغطى كل جسمها

رن جرس الباب
جرى فتحت الباب
محمود دخل وقفل الباب بسرعه
لقاء العشاق
اخذها فى حضنه
قبلات حارة متبادله بين اخ واخته
قبلات كلها إثارة ولهفه

محمود بيشدها عايز يخش بيها غرفة النوم بسرعه هايج عليها
نجلاء: استنى نفطر الاول
انا لسه مفطرنش لحد دلوقت
محمود: صدقينى وانا كمان
مجلاء: يبقى نفطر ونشرب قهوة
ونقعد طول النهار براحتنا

واعمل اللى يعجبك بقه

محمود: كملى كلامك
نجلاء: عيب مش هقدر
محمود: عشان خاطرى كملى

نجلاء: وهنخش غرفة النوم
مبسوط كدة
محمود: هنعمل ايه فى غرفة النوم
نجلاء: بطل غلاسه بقه انت عارف
محمود: عايز اسمع منك
نجلاء: هنتمتع مع بعض
محمود: وانيكك
نجلاء: انت قليل الادب يامحمود
محمود: مفيش عيب بينا
نتكلم براحتنا احسن
محمود: اجمل حاجه فى الجنس قلة الادب

نجلاء: طب كفايه بقه
خلينا نفطر انا جعانه اوى
محمود: هجهز معاكى الفطار
نجلاء: الفطار جاهز ياحبيبي
هجيبه فى دقيقه
نجلاء ومحمود قعدوا يفطروا مع بعض
زى الازواج بالضبط فى شهر العسل
محمود بيأكل نجلاء فى بقها
نجلاء تحطله الاكل فى بقه
طول وقت الفطار بوس بينهم
ابتسامات وغمزات
ايحاءات جنسيه من محمود

قاعد هايج هيموت ويفترسها

شربوا القهوه
قعدو يبصوا لبعض
محمود قاعد يتأمل جمال واثارة اخته
بقيت عشيقته خلاص
نجلاء مبسوطه
حاسه باحتواء اخوها ليها
عطف وحنان كانت محتاجه ليه من جوزها
لكن اخوها قام بالدور ده معاها

محمود بيقرب من نجلاء
عايز ياخدها على غرفة النوم
بيبص ليها ويبص لغرفة النوم
بييغمز لاخته بعنيه
نجلاء تبتسم
ووشها بيحمر
لحظات سكوت ونظرات اشتياق بينهم

فجأة
باب الشقة بيتفتح
عادل جوزها وصل ودخل الشقه
بسرعة محمود ابتعد عن اخته

كأنهم قاعدين عادى
عادل دخل وبص ليهم
شاف مراتة متوضبه وحلوة

طب لمين انا برة البيت
عادل بيبص لمحمود
شايفه وشه احمر وملبوخ
عادل سلم على محمود
قعد بينهم ساكت
بيشك لكن مفيش دليل
مستبعد فكرة اخ ينيك اخته
لكن شكلهم يوحى بالارتباك

محمود قام وقال همشى انا بقة
طالما انت رجعت
عشان نجلاء مش بتحب تقعد لوحدها
عادل قاطع كلامه ومسك فيه
عادل: انا هخرج تانى
عندى مأمورية خارج القاهرة يومين
ياريت يامحمود تكون مع اختك
او تاخدها معاك عند بابا وماما
عادل: عايز يقطع الشك باليقين
عايز يعرف الحقيقه
اما يطلقها او يكمل معاها

محمود: معلش لازم امشى دلوقت
عندى مشوار مهم
 وبكرة اكون مع نجلاء
محمود استأذن وخرج
عادل لاحظ ما نجلاء قامت
ظهر قميص النوم الاسود
عادل قاعد محتار
بس مش قادر يتكلم
قاعد شايف مراته مثيرة وحلوه
قاعد بيتأمل جمالها
نجلاء: طب يلا عشان اجهز لك الشنطه عشان تسافر مأمورية الشغل
عادل: مأمورية ايه
اه اه نسيت بجد يلا نجهز الشنطه وهخرج بسرعه وفعلا قام خرج

محمود اخوها رجع على بيته
قاعد مضايق ومتنرفز
كان عامل حسابة ينيك اخته

لكن الظروف كانت عكس التيار
نجلاء اتصلت علي محمود

نجلاء: الو محمود انت مشيت ليه
كنت قعدت وهو قال انه مسافر
محمود: عشان ميشكش فى حاجه
محمود: انا كنت متوتر كمان اوى

نجلاء: طب تعالى بقه
محمود: خليها بكرة ياحبيبتى
نجلاء: مش عايزة انام لوحدى
تعالى خليك جمبى

محمود: ايه رايك نتقابل برة شقتك
نجلاء: ليه هنا براحتنا
محمود: مش عارف مش مطمن لجوزك
خلينا نتقابل برة احسن نكون براحتنا
نجلاء: هنروح فين
محمود: نسافر على العين السخنه
قريبه وننزل فى اى فندق اخوات عادى
نجلاء: فكرة حلوة اوى هكون جاهزة
محمود: هعدى عليكي انزلى
ونسافر على طول

محمود وصل واخذ اخته
سافر بيها على العين السخنه
ساعه ونصف وصلوا هناك
نزلوا فى فندق غرفه واحدة مع بعض
دخلوا الغرفه


نجلاء ارتمت فى حضن اخوها
حضن دافى طويل
يتخلله قبلات متبادله بينهم
وبدأو يقلعوا بعض بسرعه
حتى اصبحوا عرايا تماما
محمود اخذ نجلاء فى حضنه
زب محمود كبير راشق بين فخاد اخته
قريب من كسها
ماسك بزازها مص
نزلت نجلاء على ركبتها
مسكت زب اخوها تمص فيه
باشتياق ورغبه وقت كبير جوه بفها
تستمتع بمص زب اخوها

محمود اخذها ونيمها على السرير
نازل لحس فى جميع اجزاء جسمها
قلبها على بطنها
نازل لحس فى طيزها المثيرة
قرب لسانه من خرم طيزها يلحس فيها
بدأت نجلاء تشعر بالرغبه والمتعه
محمود بيدخل لسانه فى خرم طيزها
نجلاء مستمتعه جدا
خرم طيزها امتلىء بلعاب محمود
محمود رفع طيز اخته لفوق

نجلاء ساعدته
مستعدة لفتح طيزها
والاستمتاع بزب اخوها
محمود بيقرب زبه المنتصب من طيزها

بيحسس بزبه على خرم طيزها

نجلاء تحس بالاثارة والهيجان
تزداد رغية الجنس عندها
نجلاء بترفع طيزها شويه
مستعدة لاستقبال اول زب يقتحم طيزها
محمود بدأ يدخله عندها
نجلاء لم تستحمل وبدأت بصراخ

مش قادرة بيوجع اوى بلاش بلاش

محمود بدأ يدخل صباعه فى طيزها
يوسع شويه وصباعين
حس انها مستمتعه ومستعدة
خرم طيزها وسع شويه
قرب بزبه تانى من طيزها
دخل جزء من زبه فى طيزها

نجلاء جسمها بيتشنج
الوجع لسه كبير مش قادرة
محمود لم يبالى بكلامها
دفع جزء اكبر فى طيزها
نجلاء تزيد من الصراخ
محمود بيحركة براحه
بيدخل زبه اكتر
نجلاء تتأوى وتتوجع
مش مبسوطه

محمود دخل زبه كله تقريبا فى طيزها
ووقف بدون حركة
حس اخته بتتألم اكتر
نجلاء سكتت خلاص
بدأت تاخد على الوضع
محمود بدأ يحرك زبه فى طيز اخته
بمنتهى الاستمتاع
بدأت علامات الاستمتاع والرغبة
تظهر على نجلاء ايضا
خصوصا لما بيضربها على طيزها
وهو بينكها

حركة زبه جوة طيزها بيهيجها اوى
محمود هايج بينكها ويلحس رقبتها
محمود هاج جدا وجسمه بيرتعش من الشهوة
محمود قذف لبنه بداخل طيزها
نجلاء اسحيت بالاسترخاء
لكنها لم تصل للنشوة الجنسيه
نجلاء مسكت طيزها بتتألم
محمود بيضحك من شكلها


محمود نايم على ظهره
زبه واقف عمود لفوق
نجلاء تستغرب من وضع اخوها
ووضع عادل جوزها
اللى زبه بينام بسرعه
ومالوش قومه تانى بعدها
محمود قرب تانى من نجلاء لسه هايج
نجلاء: معلش كفايه مش قادرة
انت فشختنى بجد
طيزى بتوجعنى اوى يا محمود
بجد مش قادرة
بصراحه من طيزى وحش اوى
مش عايزة كده تانى ارجوك
خلينا نتمتع عادى بدون إدخال زبك خالص
محمود: مينفعش ياحبيبتى
عموما انهاردة هسيبك برحتك
بس بعد كده هيكون برحتى انا
نجلاء: مهو انا مش مبسوطه
محمود: اوعدك المرة اللى جايه
هتتمتعى جدا جدا
نجلاء: لما اشوف
نجلاء: تعالى نرجع دلوقت ارجوك
مش مطمنه وقلقانه
محمود: يلا بينا نرجع يا حبيبتى
نجلاء رجعت على شقتها
ومحمود راح على أهله
نجلاء تفاجئت بوجود عادل
نجلاء: انت رجعت بسرعه
عادل: اه .. بس انتى كنتى فين
نجلاء خرجت مع محمود اخويا
نتفسح ونشم هوا
عادل: اخوكى بيحبك اوى
نجلاء: محمود اخويا وصاحبى

عادل راح قعد جمب مراته
اخذها فى حضنه
بيحسس عليها ويبوسها
نجلاء حاسه باثارة جوزها
قربت منه تبادله الاحساس
نجلاء: بحبك ياعادل
مشتاقه ليك
عادل: وانا بحبك اوى اوى
نجلاء: طب كلمنى
قولى مالك
انت مش شايفنى ليه
احكيلى انا مراتك وحبيبتك
صدقنى بحبك وعايزاك اوى
عادل: انا اسف بجد
حاسس انى ظلمتك
ارجوكى سامحينى

نجلاء: ظلمتنى ليه
احكى اللى فى قلبك
فضفض اللى جواك
احنا ستر وغطا على بعض
وممكن نساعد بعض ونعيش طبيعى
عادل: هحكيلك بس ارجوكى سامحينى
نجلاء: اتكلم ياحبيبي

عادل: انا عاجز جنسيا
عملت حادثه زمان والدكاترا أجمعوا ان عاجز
نجلاء: اتجوزتنى ليه
عادل: صدقينى كنت رافض الجواز
لكن أهلى ضغطوا على اتجوز
شوفتك
عجبتينى اوى اوى
افتكرت ممكن معاكى اتعالج
وترجع حالتى طبيعيه مثل اى راجل

عادل: اوعدك هسافر اتعالج
وانتى من حقك الطلاق لو عايزة
بس اتمنى نعيش مع بعض طول العمر
ارجوكى خليكي جمبى
بلاش تسبينى لوحدى

نجلاء: انا اسفه ليك بجد
مكنتش اعرف الأسرار ده كلها
هكون جمبك وهساعدك ومش هضايق
وهترجع طبيعى طبيعى ياحبيبي

عادل: اهلك عرفوا حاجه عن حياتنا
نجلاء: عارفين انى لسه بنت
وده شيء طبيعى احكى ليهم
لكن مش هقول لحد عن ظروفك خالص
عادل: ممكن تعرفى اهلك اننا خلاص
يعنى دخلت عليكي خلاص
عشان شكلى بس قدامهم

نجلاء: سكتت شويه كتير وفكرت
نجلاء: موافقه يا حبيبي طبعا
هقولهم اننا اسعد زوجين
وأننا دخلنا خلاص وبقيت مدام
نجلاء: بس تقول انت كمان لأهلك
انك دخلت على وبقيت طبيعى

عادل: طبعا وهنعرف الدنيا كلها كمان
اشكرك ياحبيبتى اشكرك


ما وراء الأبواب المغلقه .. الجزء السادس

بعد جلسة اعتراف عادل لزوجته هن حقيقه ضعفه الجنسى وانه تعرض لحادثه أثرت عليه وجعلته عاجز جنسيا واحساس نجلاء بالذنب والتعاطف مع زوجها واحساسها بالندم
جلسوا الزوجين فى حالة صمت
صمت مصاحب بنظرات استعطاف من الزوج
نظرات ندم من الزوجه على أفعالها
على رد فعلها واهانتها لزوجها فى بعض المواقف السابقه بينهم

.. عادل قرب من نجلاء
اخذها فى حضنه
ضمها لصدرة
احس بحرارة جسمها الطرى المثير
هاج عليها
التهم شفايفها بوس ومص

نجلاء حسيت بجوزها هايج
اندمجت معاه
حضنته وتبادله البوس
دخلو غرفة النوم
كأى زوجين
عادل حاضنها يلتهم حلمات بزازها
مص بشوق ورغبه عاليه
بداية علاقه ورغبه جنسيه
كأى زوجين


قلع نجلاء القميص وقلع هدومه
نجلاء نامت على ظهرها
بتساعد عادل ينكها
فتحت رجليها
واوحت لعادل يقرب منها
عادل قرب من كسها
بايدة بيحسس على كسها
سخن دافىء مثير
اقترب يقبل ويلحس ذلك الكس المحروم
ليطفىء نار زوجته حتى ولو بلسانه فقط
ويتمتع بجسم زوجته ويشبع رغبته
رغبته الجنسيه الضعيفه

نجلاء احسيت بالاسترخاء
جسمها ساب وتركته لزوجها
فهذا حقه الطبيعى
بدأ عادل ريقبل شفرات كسها
ويلحسن فيهم بشهوة عاليه
ادخل لسانه بداخلها

نجلاء تزداد اثارة .. تتأوى .. تتلوى امامه
بدأ صوتها يعلو بالاهات
بدأت تحس بشعور واحاسيس عادل
عادل اقترب بزبه المنتفض
بيدخل زبه فيها
زبه منتصب لاخرة وهايج

نجلاء مسكت زبه و قربته من كسها
عادل دفع زبه جوة مرة واحدة
ساعدة على هذا حالة هيجان نجلاء
كسها ممتلىء اثارة
يكاد العسل يملاء كسها
نجلاء صرخت من الالم
عادل بيقذف لبنه جوة بسرعه
غشاء البكارة انفض
بعض قطرات الدم تسيل على زبه
زبه انكمش سريعا
زبه خرج برة كسها لوحده

نجلاء نايمه تتألم
اندفاع عادل سبب لها الم
الم غير مصحوب باى متعه
عادل: انا اسف ياحبيبتى تعبتك
نجلاء: عادى ياحبيبى مفيش حاجه
اهم حاجه بقيت خلاص مش بنت
بقيت مدام ياحبيبي
وانت اقوى راجل فى الدنيا
مش هنكدب على حد وكلامنا هيكون حقيقي لاهلك واهلى
جوزى فتحنى خلاص
انا سعيدة يا حبيبي

نجلاء قامت غسلت جسمها
رجعت عندها رغبه جنسيه
عندها شوق لجوزها
عايزة تكمل جنس معاه
عايزة تساعدة يكون طبيعى

نجلاء تفاجئت
عادل جوزها نام او عامل نفسه نايم
نعسان فى سابع نومه بسرعه
تعجبت من حاله

قعدت مضايقه وتعبانه
لكن بعد اعترافه لها بعجزة الجنسى
نجلاء حسيت بتأنيب الضمير
حسيت انها خاينه
حسيت انها ظلمت جوزها
غصب عنه وممكن يحصل لاى راجل شريف بيقوم بعمله باخلاص

نجلاء قعدت تفكر مع نفسها
نجلاء: انتى خاينه وكدابه
خدعتى جوزك وظلمتيه
خونتيه وسمختى لاخوكى يهتك عرضك
ويجرح شرف جوزك

نجلاء: خدعته ليه
هو اللى خدعنى وكدب على
ظلمنى
انا انسانه وبحب الدنيا
عندى مشاعر وأحاسيس
عندى احتياج جنسى
اى بنت بتجوز عشان الجنس
كنت بحلم بكدة طول عمرى

نجلاء: طب عرفيني

اذاى هتقدرى تستحملي العيشه معاه من غير جنس وهتساعديه اذاى
مجلا: مش عارفه
انا تعبانه تعبانه اوى
محتاره اعمل ايه
خصوصا مع محمود اخويا
محمود هتصرف معاه اذاى
محمود خلاص اصبح عشيقى
محمود مش اخويا بعد اللى حصل
نجلاء: انتى تنسي اخوكى خالص
كفايه كده خلى عندك ددمم بقه
نجلاء: عندك حق
لازم أنهى علاقتى مع محمود خالص


رن موبيل نجلاء
محمود بيتصل بأخته نجلاء
محمود: الو حبيبتى وحشتينى
نجلاء: اهلا اخويا وانت كمان وحشتنى
محمود: ايه اخويا ده
قوليلى يا حبيبي
نجلاء: معلش اصل نايمه على نفسى

محمود: انتى لوحدك
نجلاء: عادل موجود ونايم
محمود: عايز اشوفك
نجلاء: تعبانه اوى
ارجوك مش دلوقت
خليها اى يوم تانى
محمود: انتى زعلانه منى

نجلاء: لا مش زعلانه بس تعبانه
محمود: انا هاجى دلوقت عندك اطمن عليكي

نجلاء: لالا بلاش
جوزى موجود وعايزة انام دلوقت
محمود: انا جاى بكرة الصبح عندك
انتى قلقتينى عليكي
صوتك مش طبيعى خالص
نجلاء: انا عادى ومتشغلش بالك
بس عايزة انا وتعبانه
محمود: خلاص بكرة اكون عندك

وقفل التليفون على طول
نجلاء نامت جمب جوزها
حضنته من ظهرة
اديها راحت لزبه
مسكته وتحسس عليه
تحاول اثارته ويقوم تانى
محمود زبه خلاص انكمش ومفيش امل


تانى يوم نجلاء صحيت بدرى
صحيت تهتم ونجهز الفطار لجوزها
حضرت له الفطار
عادل فطر وخرج على شغله
نجلاء دخلت تكمل نوم

تعبانه شويه من كتر التفكير
صحيت على جرس باب الشقه

قامت مخضوضه من النوم
رن جررس الباب كتير ومتصل
بسرعه لبست روب وجرى تفتح الباب

محمود اخوها وصل على الظهر
محمود: انتى لوحدك ولا عادل موجود
نجلاء: لوحدى .. كنت نايمه وتعبانه
محمود: انا كمان تعبان
تعالى نخش نريح شويه

نجلاء: لأ لأ انا صحيت خلاص
محمود: وحشتينى يابت
نفسى فيكى اوى
نجلاء: ارجوك انا تعبانه
مش قادرة خالص
نجلاء: انا بقيت مدام خلاص
محمود: اذاى ومن مين
نجلاء: انت مجنون ولا ايه
يعنى ايه من مين انت متجوزة
جوزى امبارح فتحنى خلاص

محمود: انا اسف مش قصدى
بس مستغرب مش اكتر
انتى قولتى انه عاجز جنسيا ومش بيعرف
صح كده
نجلاء: اهو حصل بقه
وكويس طبعا انه حصل من جوزى

محمود: طب كويس يلا بقه نكون براحتنا ونعيش مع بعض ونتمتع
نجلاء: بقولك تعبانه انت مش بتفهم

محمود: فى ايه تعبانه تعبانه
انتى متغيرة معايا ليه
وأسلوب كلامك اتغير كمان

نجلاء: عشان مش قادرة
تعبانه فعلا

ضميري بيوجعنى
مش عايزة نكمل فى الطريق ده
محمود: يعنى ايه
نجلاء: يعنى نرجع اخوات بس

ياحبيبي انا محتاجه اخ
مش عشيق

محمود: وانا محتاجك
و مش هقدر ابعد عنك
نجلاء: ارجوك كفايه
محمود: ليه وافقتى من الاول

ليه خليتى الحلم اللى جوايا حقيقه
ليه خلينى ادور طعم الحب معاكى
ليه كده حرام عليكى

نحلاء: حرام عليك انت
سيبنى فى حالى ارجوك
مش عايزة اكمل حياتى كدة

محمود: مش هغصبك على حاجه
بس انتى ظلمتينى معاكى
ياريتك كنتى رفضتى من الاول

محمود: انا همشى
همشى ومش هضايقك تانى ابدا
سلام
نجلاء: ارجوك افهمنى

انا انا عايزك جمبى اخ زى زمان

محمود: وانا بحبك يا نجلاء
ومحتاجك جمبى بردو
محتاجك اخت وعشيفه
ارجوكى بلاش الكلام ده

انا عايزك
عايز اختى وعشيقتى

انا محتاج ليكي وانتى محتاجة لى
انتى عايزانى وبتكدبى على نفسك

محمود: انا محتاجك
تعالى فى حضنى
تعالى نحلم ونعيش
تعالى نتمتع ببعض
تعالى نشبع رغبتنا الجنسية
احنا الاثنين محرومين

محمود قرب من اخته وحضنها

نجلاء: ارجوك سيبنى مش قادرة

محمود: سيبى نفسك بلاش تفكرى
نجلاء: ارجوك ارحمنى انا تعبانه
محمود: تعالى خلينى أروى عطشك
اتمتعى مع اخوكى
خلي اخوكى يتمتع بيكى


محمود قرب من اخته
بيبص فى عنيها
نظرات عتاب واستحسان
قرب من شفايفها
حضنها وبيبوسها من شفايفها

نجلاء بتحاول تبعد
محمود احتواها .. امتلكها تماما

اخذها فى حضنه

دخل بيها غرفة النوم
حاضنها من ظهرها
بيبوسها من رقبتها

ايده على بزازها
وأيده التانيه على كسها

نجلاء جسمها ساب تماما
هايجه ومحرومه

مفيش اى مقاومه منها
محمود بيقلعها براحه
اخذها على السرير نيمها على ظهرها

قلع هدومه بسرعه
نام عليها
بيحسس على كل جزء فى جسمها
بيبوس شفايفها
بيمص لسانها
نزل يمص حلمات بزازها
نزل على بطنها
بوس ولحس بلسانه متواصل
قرب من كسها
لسانه لمس شفايف كسها

نجلاء تشهق ترتعش

ممحونه هايجه
محمود بيلحس شفرات كسها
دخل لسانه جوه
نجلاء تتلوى من الهيجان
جسمها يتلوى وترتعش
صوت الاهات يعلو منعا
كسها امتلأ بالعسل من الهيجان
تدفع رأس محمود على كسها اكتر
محمود مستمر يضغط بشفايفه على بظهرها
نجلاء تصرخ من الهيجان
تنظر إلى محمود اخوها
نظرات شبق وجنس
كأنها تقول له نكنى الان
دخل زبك فى كسى يا حبيبي
طفى نار اختك المحرومه
محمود أدرك نظرات اخته له

قام وقف قدامها
رفع رجليها على كتفه
بيحك زبه فى كسها
نجلاء تتأوى وتصرخ
اصبحت اكثر هيجان من اخوها
محمود قرب بيدخل زبه عندها

نجلاء فجأه مسكت زب محمود
نجلاء: بلاش هنا يا محمود
ارجوك بلاش من كسى
بلاش تدخله
خليه من برة بس ارجوك
نجلاء: هموت حرام عليك
محمود قرب زبه
بيدخله براحه
كسها كله عسل

زبه دخل جزء كبير

نجلاء: ااااه مش قادرة
دخله كله يا محمود
دخله يا حبيبي
هموت يا حبيبي هموت
محمود بيحرك زبه
دخله كله عندها
بيحركه دخول وخروج
نجلاء فى عالم تانى
هايجه صراخ متصل

شهوتها عاليه جدا
بتعض شفايفها
تدعك حلمات بزازها
محمود سرع حركة زبه اكتر
نجلاء تشهق تتاوى
صوتها بيعلى
مال عليها محمود

التهم شفايفها مص
بيحرك زبه اسرع
نجلاء تصرخ تصرخ

محمود بيرتعش
نجلاء ارتعشت
جسمها كله بيتنفض
محمود بسرعه خرج زبه برة
قذف لبنه خارج كسها
نام عليها
بوسه حارة بينهم
أحضان متبادله
شهوة عاليه

نجلاء تبكى وندمانه
مغمضه عنيها وظهرها لاخوها
اتمتعت متعه مصحوبه بندم
اصبحت مش عارفه هى عايزة ايه
محمود حضنها من طيزها
ضمها لصدرة
بيببوسها من رقبتها
بيحسس على كل جسمها


محمود: شوفتى المتعه يا حبيبتى
كنتى عايزة تحرمى نفسك ليه
انتى شهوتك عاليه
لازم تمارسى جنس على طول
لازم تتناكى من اخوكى وبس

هتستريحى صدقينى
ولو منعتى نفسك هتتعبى جدا
محمود: انبسطى معايا وعيشى حياتك
انا اخوكى وحبيبك وعشيقك
بعد انهاردة مش هسيبك
هكون معاكى كل يوم
نجلاء: اتمتعت اوى يا محمود
اول مرة امارس جنس كده من قدام
اول مرة ارتعش بالشكل ده
اول مرة اعرف معنى الجنس

بحبك يامحمود
ارجوك متزعلش منى
بحبك اوى

محمود: انا عارف ياحبيبتى

وانتى عارفه انى بحبك
لازم نفضل مع بعض
مش هنتستغنى عن بعض ابدا
محمود زبه واقف لسه
هايج اكتر من الاول
احساس زبه على فلقة طيزها الطريه
مثير جدا لمحمود
عدلها نحيته وحضنها تانى

محمود قام شال اخته فى حضنه
قعد بيها على طرف السرير
زبه منتصب وهايج لاقصى درجه
قعد بيها وشه فى وشها
بزازها على صدرة

شفايفها جوه شفايفه
نزل بكسها على زبه
نجلاء ااااه يا محمود اااااااااه
الاحساس حلو اوى
المتعه جميله اوى
حاسه بمتعه غريبه
جسمى كله بيرتعش

نجلاء: زبك حلو اوى ياحبيبي
نكنى كمان يا حبيبي
طفى نار اختك المحرومه
عايزة نيك طول اليوم
عايزة حضنك طول اليوم

نجلاء طالعه نازله على زب اخوها
هايجين موت
محمود بيمص حلمه بزازها
الاثنين فى عالم بعيد
مش حاسين بالدنيا
الجنس مسيطر عليهم
نجلاء اصبحت مجنونه شرهه
عايزة تتناك على طول
محمود تحقق حلم عندة
واخد اخته فى حضنه
بينكها باستمتاع دون قيود

المفاجأة الغير متوقعه

عادل جوزها برة الغرفه
شايف وسامع كل الكلام
شايف مراته عريانه ملط
شايف النيك بينهم


كان راجع من شغله يعمل مفاجأه لنجلاء
كان عايز يخرجوا مع بعض
فتح الشقه براحه
دخل غشان يفاجأها ويفرحها

لكن هو اللى اتفاجأ
شاف مراته على زب اخوها عريانين ملط
سامع كلام كله جنس
بدون اى حدود بينهم
عادل وقف مكانه متفاجأ
مستغرب مندهش مصدوم
وقف يتفرج على مراته بتتناك
وقف يستمتع بمشهد جنسى
كأنه بيتفرج على فيلم جنسى
اللى متعود يشوف مثله

ربما عادل خاف يخش عليهم يخسرها للأبد
ربما خاف تكشفه وتهاجمه قدام اخوها

خايف تقوله انت مش راجل وضعيف
ربما هو بيحب يتفرج وبس وواخد على كده

ربما اقتنع بالأمر الواقع

بدون ما يحس قلع بنطلونه
لعب فى زبه يدعك فيه
هاج على منظر مراته
اللى قاعدة تتنطط على زب اخوها
مستمتعه وهايجه موت
عادل شاف محمود هايج على اخرة
شاف محمود عايز يقذف لبنه
شاف محمود شال نجلاء من على زبه
شاف نجلاء بسرعه نزلت تمص زب اخوها
شاف محمود قذف لبنه فى بق اخته
شاف مراته شربت لبن اخوها كله
مشهد فيلم جنسى جميل

منظر مثير جدا
شهوة عاليه بين اخ واخته
جنس محارم حقيقب
عادل شاف المنظر السخن
شاف نجلاء ارتمت فى حضن اخوها
بوسه طويله بينهم
عادل قذف لبنه على ايده من الهيجان
زبه ارتخى بعدها


عادل وقف مصدوم
دخل غرفته
قفل على نفسه
ساب مراته للمتعة الجنسيه

اللى مش قادر يحسسها بيها
قاعد يفكر مع نفسه
هو اذاى انا ساكت
هو اذاى شوفت مراتى بالوضع ده
ومستمتع كده

هو انا د......
لا لا مستحيل

عادل سمع صوت موسيقى عاليه
خرج براحه برة الغرفه
عايز يشوف خلصوا ولا لسه
عادل انصدم تانى
شايف محمود قاعد عريانعلى سريره
شايف زوجته نجلاء بترقص
بترقص عريانه ملط لاخوها

شايف بزازها وطيزها تتهز لاخوها
منتهى الاثارة والمتعه
كان يتمنى يكون مكان محمود

بس للاسف
عادل عاجز .. عاجز وضعيف

دخل غرفته تانى
قفل النور وقعد لوحده حزين

محمود قاعد مستمتع برقص اخته
منتهى الهيجان والإثارة
نجلاء مبسوطه وبترقص
جسمها بيتهز لاخوها
اتمتعت واشبعت كسها نيك
اخوها اشبع رغبتها
ناكها بكل الأوضاع

تليفون عادل بيرن وهو فى الغرفه

نجلاء اتصلت بجوزها
نجلاء: حبيبي انت هتتأخر
ولا هترجع تانى يوم

عادل: مش عارف
هو انتى بتعملى ايه دلوقت
نجلاء: مفيش قاعدة ياحبيبي
عادل: انتى لوحدك ولا اخوكى عندك
نجلاء: اخويا كان هنا ونزل من شويه
نجلاء: يعنى انت هتيجي انهاردة ولا لأ
عادل: غالبا بكرة هرجع
بلاش تقلقى على
نجلاء: تصبح على خير ياحبيبي

عادل سمع صوت ضحك عالى
صوت صاخب ممزوج بالفرح
سامع نجلاء بتقول لاخوها لسه بدرى
هنتمتع تانى وثالث
بلاش تمشى دلوقت
خليك هتنام معايا للصبح
جوزى مش هيرجع

عادل قاعد وسامع كل حاجه

دمه بيغلى حاسس انه انخدع
خايف من المواجهه
خايف من الفضيحه
قرر ينام ويسكت

عادل سمع ضحك
سمع صوات خطوات وجرى فى الشقه
بيبص من خرم الباب
نجلاء وأخوها بيجري ورة بعض بيهزر
واخدين راحتهم فى الشقه
عريانين ملط
حاضنين بعض
منتهى الفجر والعهر بينهم
محمود يمسك اخته بينيك فى الصاله
نجلاء تضحك وتدلع وتجرى منه
محمود يجرى يمسكها
يحضنها ويقفش فيها
يزنقها على الحيطه
يدخل زبه من ورة
يضربها على طيزها
نجلاء تصرخ وتدلع
هايجه موت ومبسوطه
محمود بينكها فى كل مكان فى الشقه

عادل بيتفرج وسامع شقاوة ودلع مراته
بيتفرج وهايج جدا
بيلعب فى زبه طول الوقت
عريان فى الغرفه لوحده

حالة سكون تام فى الشقه
محمود ونجلاء على الارض عريانين
تعبوا خلاص من كتر النيك
محمود قام قرب الفجر

خرج وراح لبيته
نجلاء دخلت تنام فى غرفتها
نامت بسرعه من التعب
نامت وجسمها كله لبن من اخوها


بعد فترة
عادل خرج من الغرفه
عامل نفسه لسه راجع
دخل غرفة نوم نجلاء
شايف مراته نايمه عريانه ملط
على سرير الزوجيه
سرير الخيانه
تعبت من كتر النيك
اخوها فشخها وريحها

عادل قرب منها من نجلاء

بيحسس على جسمها
رائحه لبن اخوها تفوح من جسمها
مازل بقايا اللبن على جسمها

خرم طيزها بيخرج نقط
يبدو أنها اتناكت من طيزها وكسها
قعد عادل يتأمل مراته

قام قلع هدومه
نام جمبها بيشم رائحه جسمها
بيلحس بزازها عليه آثار لبن عادل
نزل لحس بطنها وفخادها
جسمها كله لبن وهو مستمتع وهايج
ييلحس فيها وحضنها من طيزها

بيحك زبه على طيزها
ماسك بزازها من ورها
هاج على اخرة
ارتعش
قذف عليها لبنه
نجلاء مش حاسه بأى حاجه
تعبت من اخوها
جسمها مرتخى ونايمه فى سكون تام
عادل نام جمبها عريان
حاضنها من ظهرها
زبه ارتخى تماما على طيزها

تانى يوم الصبح
عادل صحى قبلها
قلقان بيفكر
نجلاء صحيت
شافت جوزها قاعد بيفكر لوحدة فى الصاله
خرجت له ولبست قميص نوم

نجلاء: انت وصلت ياحبيبي
عادل: اه رجعت وش الفجر
نجلاء: انت بتتعب اوى فى الشغل
لازم تريح نفسك شويه
عادل: وأنتى بتتعبى كمان
نجلاء: تقصد ايه
عادل: مفيش
اصل شوفتك نايمه وتعبانه
نجلاء: من زهقى بنام على طول
عادل: معلش ياحبيبتى
عادل: محمود هيجي انهاردة
نجلاء: عندك اعتراض
عادل: لا طبعا بطمن بس

عشان تنبسطى معاه وتتمتعى
نجلاء: مش فاهمه تقصد ايه

عادل: اقصد تنبسطي بالخروج
وتتمتعوا بالهوا الجميل
نجلاء: اه فعلا
هقوم اخذ شاور وارجع بسرعه

عادل: بتجهزى نفسك لمحمود بردو
نجلاء: انت كلامك غريب
عادل: اقصد هتستحمى وتلبسى عشان تخرجى معاه وتكونى جاهزة

نجلاء بتبص لجوزها
سكتت وراحت على الحمام على طول
عادل قام لبس هدومه
عادل خارج برة الشقه
نجلاء: استنى ياحبيبي احضر لك الفطار
عادل: ماليش نفس سلام
عادل راح شغله قاعد فى المكتب
بيفكر فى اللى شافه
بيفكر فى موقفه
بيفكر فى استمتاعه بمنظر مراته عاهرة

قذف لبنه وهو قاعد

عادل: هو ايه اللى حصلى ده
اذاى استمتع بالمنظر ده
طب مراتى بتتناك من اخوها بس
ولا بتتناك من راجل تانى
هى فاجرة للدرجه ده
انا لازم اعرف مع اخوها وبس
ولا مع اى راجل
انا لازم اعرف كل حاجه

عادل اتصل على نجلاء
عادل: حبيبتى معلش مش هرجع انهاردة
عندى مأمورية
نجلاء: انت واحشنى اوى

نفسى فيك اوى ياحبيبي
عادل: متأكده؟
عادل: معلش عندك اخوكى يعوضك
نجلاء: مفيش حد يعوضنى عنك ياحبيبي
عادل: باى ياحبيبتى

نجلاء بسرعه كلمت محمود
نجلاء: تعالى بسرعه
محمود: حالا ياحبيبتى
بسرعة محمود عند نجلاء دخل الشقه
شالها من الأرض من الفرحه
هيكون فى حضن اخته طول النهار

نجلاء: انا بشك يكون عادل عارف علاقتنا
محمود: مستحيل وهيعرف اذاى
نجلاء: كلامه غريب معايا
كله ايحاءات غريبه
محمود: انسى خالص
جوزك شكله تايهه وفى عالم تانى
محمود: خلينى اتمتع بأجمل جسم

لأجمل وارق مزة فى العالم
محمود: انا هايج عليكي انهاردة اوى
اكتر من امبارح
عايز انيكك طول النهار ياحبيبتى

نجلاء: انا خايفه عليك تتعب
محمود: بالعكس ياحبيبتى

هتعب لو محصلش
الجنس حلو للصحه للراجل والست
نجلاء: عندك حق انا حاسه انى مبسوطه
نحلاء: بس فى حاجه مضيقاتى
محمود: انتى تأمرينى ياحبيبتى

نجلاء: ليه بتخرج زبك وانت بتقذف
نفسى احس فى اللحظه ده بحبك
نفسى احس بالرعشه وانت جوايا
محمود: خايف تحملى منى
نجلاء: عامله حسابى على حبوب منع الحمل

محمود: بصراحه انا كمان بكون مضايق
عايز اقذف لبنى جوه بس بخاف عليكي
انت اختى حبيبتى
لازم احافظ عليكي


نجلاء: طب يلا بقه انا مشتاقه اوى
محمود شال اخته
دخل بيها غرفة النوم

مفيش فرصه لأى كلمه
بسرعه قلع وقلعها هدومها
حضنها ونازل فيها بوس
بيحسس على جسمها كله
زبه واقف راشق على بطنها

نحلاء حاضناه وتبادله البوس الحار
نجلاء نزلت على الارض قدام زبه
مسكته تحسس عليه
تبوسه تلحس راس زبه
دخلت زبه جوة بقه
مستمتعه جدا بمص زبه
محمود مستمتع وهايج جدا

شالها من الأرض فى حضنه
رفعها لفوق فى حضنه

نزلها على زبه وهو واقف شايلها
دخل زبه فى كسها وهما واقفين
ماسك شفايفها بوس طول الوقت
بينيك كسها وحاضنها
نجلاء متشعلقه فى رقبته
حضناه وهابجه موووت
بتتناك بشهوة عاليه
محمود بيلف بيها وهو شايلها
مستمتع بالنيك على الواقف
وهى كمان حاسه بحضنه وزبه اكتر
محمود بينكها وبينحرك بيها فى الغرفه

نجلاء وشها لباب الغرفه
نجلاء صرخت بصوت عالى
نجلاء سرعه نزلت من على زب اخوها
جريت بسرعه تستر جسمها
تصرخ وتطم على وشها
محمود اتخض من المفأجأه

بسرعه لبس البنطلون
الاثنين وقفوا فى اخر الغرفة
فى حالة ذهول
الجريمة انكشفت
انفضحوا خلاص

عادل عادل واقف على باب الغرفه
واقف اتفرج وشاف وسمع
كل حاجه حصلت بينهم
شاف فجر مراته
شاف شرموطه كلامه وسخ
شاف عاهرة تتناك بمزاجها
ومن مين ؟
من اخوها
واقف ماسك المسدس فى ايدة
بيصوب المسدس باتجاه مراته وأخوها

واقف بكل عصبيه بكل غضب
بيوجه كلامه ليهم بصوت عالى


ما وراء الأبواب المغلقه .. الجزء السابع

وقف عادل على باب غرفة النوم
أمام زوجته وأخوها
كلا منهم ستر جسمه
نجلاء شدت الملايه ولفتها على جسمها
محمود لبس البنطلون بسرعه
عادل فى يدة المسدس
منفعل وبكل غضب يتحدث
خاينه خاينه خاينه
انا لازم اموتك
هموتك انتى واخوكى الفاجر ده
تنيك اختك يا خول
خلاص الشراميط خلصوا من البلد
ماسك اختك فاشخها تنيكها
انتو اذاى بتعملوا كده
اذاى تسمحو لنفسكم تقفوا عريانين
اذاى تمارسوا جنس مع بعض
انتو ملعونين
لازم تموتوا ونخلص منكم
انتو عار على المجتمع
هموتكم وهفضحكم

نجلاء: ارجوك اهدى اهدى لازم نتكلم
محمود: عادل اهدى وخلينا نتفاهم
مش هتستفيد حاجه لما موتنا
نجلاء بتبكى وانهارت وتلطم على وشها

محمود لاحظ شيء غريب على عادل
محمود مركز مع عادل اوى
عادل سكت
مش قادر ياخد قرار
يموتهم او يسبهم
واقف ساند على باب الغرفه
المسدس فى ايده

عادل: ليه كده
انا قولت ليكي هتعالج
كنت ممكن اعمل اى حاجه ترضيكى
ليه تخونيني ليه
كنت شاكك فى أمركم
لكن مكنتش متأكد
دلوقت من حقى اموتكم

نجلاء جمعت قواها وبدأت تهدى
نجلاء: عايز تموتني يلا موتنى
انا مش فارق معايا اعيش او اموت
مهو انا كنت عايشه معاك زى الميته
حياه معاك بلا احساس او نشاعر
نجلاء: لكن لازم تعرف ياعادل
انت السبب
انت اللى وصلتني لكده
انت انسان انانى
انت عارف انك ضعيف
انت ظلمتنى
متوقع ايه منى
اعيش معاك اشرب واكل بس

نجلاء: لازم تعرف ان الست ليها مطالب كتير
اهمها الجنس
المفروض تكون مبسوط
انى مرحتش لحد غريب
روحت لاخويا يشبع رغبتى
روحت لاخويا اخذ منه العطف والحنان
اللى ناقصين عندك
اه عارفه انه حرام وغلط
لكن كنت ممكن اغلط مع حد غريب
وكنت انت هتنفضح ومستقبلك يضيع
لأنى لازم اخذ حقى من الدنيا
لازم اعيش واحس
والجنس هو اهم حاجه للست
انت عايز تحاسبنى على ضعفك
اتفضل موتنى او طلقنى
انا مش خايفه منك

محمود واقف استجمع قوته هو الاخر
خصوصا بعدما لاحظ ان عادل مثار
وظاهر عليه من خلال زبه اللى كان واقف

زبه باين من البنطلون
محمود كات متأكد ان عادل مش طبيعى
مش راجل

محمود: اعتقد نجلاء عندها حق
وكويس انها خرجت شهوتها مع اخوها
محمود: انا عارف انك ضعيف
وممكن اعالجك وتكون طبيعى
انا قرأت كتير عن الجنس وضعف الرجاله
حالتك ده سهله
خلال ايام ممكن تكون قوى
وهتمارس جنس زى اى راجل

عادل: بيبص لمحمود
كلام محمود بيرن فى دماغه
هترجع راجل قوى
هتعرف تمارس الجنس
عادل نظر إلى محمود
عادل بدأ يهدى
عادل؛ لكن كل الدكاتره قالو مفيش امل
هفضل كدة طول حياتى
محمود: هتتعالج خارج الصندوق

مش عن طريق الطب
عادل: انت بتكسب وقت
وعايز تضحك على بكلام فارغ

محمود: جرب هتخسر ايه
محمود: اعتقد لو موتنا مش هتستفيد حاجه
هتعيش طول عمرك راجل ومش راجل
عادل: طب اذاى اتكلم
محمود: عشان اتكلم لازم الاول تنفذ طلباتى

عادل: كمان ليك شروط لا ايه
محمود: مش شروط
ده طلبات وإجراءات عشان العلاج
عادل: اتفضل ياسيدى عايزنى اعمل ايه

محمود: اولا تهدى خالص
وتنسى الموقف اللى حصل
تعتبر مفيش حاجه حصلت بينى وبين مراتك

عادل: ايه تانى
محمود: تعتذر حالا لاختى
تعتذر ليها وتصالحها
ولازم تخليها ترضى عنك
وتوافق انها تصالحك
عادل: كلامك غريب اوى
المفروض هى تعتذر لى
محمود: مراتك هى الجزء الأكبر من العلاج
محمود: يلا هات المسدس ده الاول
وروح لنجلاء خليها ترضى عليك

عادل: حاسس انك بتخدعنى
محمود: انت ظابط شرطه
وممكن تلبسنى قضيه اى وقت
وتدخلنى السجن لو طلع كلامى غلط
محمود: انا مش بخدعك
انا هساعدك وهخليك تنيك مراتك كل يوم

عادل بدأ يهدأ تماما
أعطى المسدس إلى محمود
محمود اخذ المسدس
وافرغ منه طلقات النار ورماها فى الشارع
وأعطى المسدس تانى لعادل
محمود: يلا روح لمراتك واعتذر لها
لازم تخليها ترضى عنك
عادل ذهب إلى نجلاء عنيه فى الارض

مكسوف منكسر
القاضى أصبح يترجى ويطلب السماح والرضا مم المجرم
لكن فى سبيل ان ترجع له قوته
ويستطيع ان يمارس الجنس
حتى لو على حساب رجولته وكرامته
ممكن هيعمل اى حاجه

المهم هعرف انيك
وهضحى بأى حاجه

عادل: اقترب إلى نجلاء
عنيه فى الارض ومش قادر ينظر لها
عادل: انا اسف
ارجوكى سامحينى
ارجوكى ارضى عنى
نجلاء تنظر لاخوها محمود
محمود يوحى لها أن تقبل
نجلاء: هسامحك
بس لازم تطلقنى
ومحمود يعالجك برحتو بقه


محمد: مينفعش يانجلاء
مش هتطلقى
لان انتى العلاج لجوزك
انتى هتخليه يرجع راجل قوى
عشان خاطرى سامحى جوزك وارضى عليه
عادل بينهم واقف منكسر تمام
فى لحظه انهار انهار
بدأت تظهر دمعه فى عنيه

انكسر تماما أمامهم
نجلاء نظرت اليه واحست بالندم
جريت باتجاه عادل جوزها
الملايه التى تستر جسدها
وقعت على الارض أصبحت عاريه

دون أن تدرى احتضنت عادل جوزها

نجلاء: خلاص يا عادل انا سمحتك
وهساعدك انا ومحمود
وهترجع راجل قوى
ونتمتع ببعض طول العمر
عادل اجهش بالبكاء
ارتمى بين احضان زوجته

عادل استرجع قواه مرة ثانيه
احضر الملايا من الأرض
وغطى جسم زوجته مرة ثانيه
عادل خرج برة الغرفه
جلس على الانتريه
محمود لبس هدومه
نجلاء لبست قميص نوم
خرجوا إلى عادل
جلسوا معه يتحدثون

محمود: بص ياعادل
انت اخويا دلوقت
ونجلاء اختى وزوجتك
و
اى حاجه هقولها بساعد اخويا واختى
لازم انتو الاثنين تسمعوا كلامى
لازم تنفذوه بالحرف الواحد دون اعتراض

ده اهم حاجه فى العلاج

نجلاء: انا موافقه
محمود: المهم عادل يوافق
لان عادل هيتعرض لمواقف كتير مش حلوه
محمود: عادل لازم يوافق
ولازم ينسى حاجه اسمها كرامه او رجوله
عادل نظر إلى محمود وسكت
عادل: تقصد ايه
محمود: بص انت كرامتك انجرحت خلاص

قدامى وقدام مرتك وبس
لسه هتنجرح كتير
لو انت انسان قوى وتستحمل هتتعالج كويس
عادل: انا مستعد أضحى بأى حاجه
عشان اكون راجل طبيعى


محمود: كويس اوى اوعدني بكده
عادل: نظر إلى نجلاء نظرة طويله
عادل: اوعدكم انى هوافق على اى حاجه
مش هعترض
وحياه حبك يا نجلاء هضحى بنفسى
عشان اكون جدير بيكي
وتكونى لى لوحدى طول العمر
نجلاء صعب عليها جوزها اوى
جريت عليه أخذته فى حضنها
محمود: كده ممتاز اوى

اول العلاج يابطل
اتفضل خش استحمى وتعالى
عادل: استحمى ليه
محمود: اتفقنا ننفذ ومفيش اعتراض
واعمل نفسك أعمى ومش شايف حاجه

وكمان سيب نفسك خالص
عادل: حاضر
عادل دخل الحمام ياخذ شاور
نجلاء: انت هتعمل ايه يامحمود
محمود: بلاش تسألى وهتشوفى النتيجه

بس انتى نفذى كلامى ياحبيبتى
ده فرصه حلوه لينا
هو بنفسه هتلاقيه يتصل باخوكى
ويقوله تعالى نيك مراتى
هنعيش اجمل أيامنا ياحبيبتى
هتتحوزى اثنين
هتتمتعى كويس وهتتناكى من اثنين
هتزهقى من الجنس

نجلاء: محدش بيشبع من الجنس

ياريت يكون كلامك صح
محمود: كلامى صح وهتشوفى
نجلاء: انا خايفه اوى
محمود: انتى مع اخوكى
بلاش تخافى من اى حاجه
انا همتلك جوزك تماما
هيكون خاتم فى صباعى وصباعك
لكن هقولك على الخطوات
ولازم تعمليها معايا

محمود شرح لنجلاء المراحل
اللى هتتم بعد كدة بالتفصيل
عادل خرج من الحمام وعليه بشكير كبير
بشكير مغطى جسمه كله
محمود قام مسك عادل ونجلاء
ودخل بيهم غرفة النوم

محمود شد البشكير من جسم عادل
عادل واقف عريان

زبه متدلى بين فخاده
محمود قلع نجلاء واصبحت عريانه
محمود قلع هو كمان

الثلاثه عريانين بالغرفه
محمود اقترب من نجلاء
بيحسس جسمها ويبوسها
محمود طلب من نجلاء تمص زبه قدام جوزها

نجلاء تستجيب دون اعتراض
نزلت على ركبتها على الارض
مسكت زب محمود تحسس عليه
وتمسح وشها على زب اخوها
بدأت تمصه وتنظر إلى زوجها
حسب تعليمات اخوها محمود
عادل ينظر إلى زوجته مركز معاها
عادل هايج من المنظر
شايف شهوة مراته
متلهفه على زب اخوها
تمصه باشتياق
يتمنى لو يستطيع أن يتحمل لسان ومص زوجته على زبه

قامت نجلاء وقفت
ذهبت باتجاه عادل جوزها

حساب تعليمات ومراحل العلاج
احتضنت زوجها المثار جدا
بدأت تبوسه وتحسس على جسمه
محمود اقترب منهم
حضن نجلاء من ظهرها
نجلاء فى وجه عادل
قبلات متبادله بينهم
وظهرها إلى اخوها حاطط زبه على طيزها


نزلت نجلاء لزب جوزها
تحسس عليه وتداعبه بلسانها
دخلته جوة بقها لحظات قليله
عادل قذف لبنه وارتغش من الشهوة
محمود: كده ممتاز جدا
عادل: ايه الجديد عندى
محمود: اتفقنا بلاش نتكلم ونعترض
وهتشوف النتيجه
قعد محمود يتحدث إلى عادل
عن المرحله القادمه
بعد فترة من الحديث بينهم

بدأ الحوار يأخذ شكل الهزار والضحك والمداعبه
اتفقوا على المرحله التاليه

نجلاء قعدت على طرف السرير
عادل ومحمود واقفين قدامها عريانين

محمود زبه واقف عمود كبير
عادل زبه مرتخى بين فخاده
بدات نجلاء تداعب زب باديها وتمص الاخر
بتحسس على جسم عادل جوزها
اديها على طيزه وخرم طيزه

محمود احضر شريط وغطى به عين عادل

كل هذا متفق عليه حتى الآن
أصبح عادل لا يري شيء
ومعتمد على الاحساس فقط
نجلاء مستمرة فى تحسيس جسم عادل
نجلاء جعلت عادل ينام على بطنه
بدأت تحسس على طيزة كتير
بدأت تدخل صباعها داخل خرم طيز عادل

عادل تفاجأ بهذه الخطوة
لكنه لم يعترض
ترك طيزه لزوجته
مستمتع جدا بهذا الشعور والاحساس

بدأ زبه ينتفض فعلا
بدأ يحس بالاثارة
نجلاء مستمرة صباع واثنين فى طيز عادل

تدلك فى طيزه
عادل يزداد إثارة فى نفس الوقت
زب محمود داخل بق اخته
تمص له حتى يستمر مثار وزبه واقف
محمود أوحى إلى نجلاء ان تبتعد قليلا
محمود أشار لها أن تجعل عادل
يعمل وضع الدوجى
ويرفع طيزها لفوق

وتوحى له انها هى التى تدلك طيزه
محمود وقف خلف عادل
محمود قرب زبه من طيز عادل
دهن كريم على خرم طيزها
كحمود دخل جزء من زبه
عادل ايه ده
ايه اللى بيحصل

محمود: ارجوك بلاش اعتراض
محمود دفع زبه كله جوه طيز عادل
كحمود ينيك طيزه
عادل ساكت ومستمتع
عادل زبه منتفض وواقف
نجلاء ذهبت تبوس عادل وهو بيتناك من اخوها تلتهم شفايفه
محمود رفع الشريط من عين عادل
عادل نظر إلى محمود
شاف انه بتتناك من محمود
مستمتع جدا
مثار جدا
زبه واقف لاخرة
لم يبدى اى اعترض
مسك نجلاء يكمل بوس معاها

محمود بيحرك زبه كتير جوة طيز عادل
محمود قال لنجلاء تعمل نفس وضع الدوجى

زى جوزها وجمبه
محمود خرج زبه من عادل
محمود مسك زب عادل
وبيدخله فى كس نجلاء
وهى وضع دوجى

عادل دخل زبه جوه نجلاء وزبه منتفض جدا
محمود قال لعادل بص لى انا

بلاش حركه جوه كسها
خلى زبك جوة وبس ساكن
بلاش تلمس جسم مراتك بايدك
عادل يستجيب
زبه جوه وهو واقف بدون حركه
أكثر من دقيقه سكون
محمود: يلا حرك زبك شويه
واقف تانى
وكرر كده اكتر من مرة
وفى نفس الوقت
محمود بيحط صباعه فى طيز عادل

عادل هايج
عادل بينيك مراته

دقائق قليله عادل قذف لبنه جوة كس مراته
نجلاء نامت على بطنها
عادل نام على طيزها
بس مبسوط اوى
قدر يدخله دقائق قليله
محمود طلب من عادل يبتعد عن نجلاء

محمود هايج هو كمان
اخذ اخته نجلاء فى حضنه
بيقفش جسمها
نجلاء هايجه جدا من المشهد
هى كمان نيمت محمود على ظهرة

ركبت على زبه تطلع وتنزل
هايجه وصوتها عالى
بزازها طالعه نازله على صدرها
عادل بيتفرج ومستمتع
نجلاء طلبت من عادل يقرب منهم
قاعدة على زب اخوها
تتناك بكل شهوة وهايجه
مسكت تداعب زب جوزها وتمص فيه
بكل لهفه وشهوة
عادل هاج
زبه بيقف لكن مش مشدود اوى
لكن عنده احساس غير الأول
عادل وقف بظهرة على السرير
طيزه لمراته
نجلاء فهمت
بدأت تدعك طيز جوزها
دخلت صباعها جوة
عادل هايج ومبسوط جدا
نجلاء مستمرة تتناك من عادل
وصباعها جوة طيز جوزها
محمود هاج وقذف لبنه بعد فترة
نجلاء ارتعشت من الشهوة ووصلت للنشوة

عادل قعد مبسوط
حاسس بتغير قليل عنده
لكنه مستمتع جدا

جلسوا مع بعض الثلاثه
عادل مبسوط ومش مضايق
حاسس انه اتغير وهيتعالج

محمود: بص ياعادل
انا بدلك البروستاتا عندك
سواء بزبى او بصباعى عادى
مش قصدى انيكك

لكن عايز اثيرك وبس
مع الوقت هتشوف التغير
عادل: هنفضل كده على طول
محمود: فترة كبيرة اه

اهم حاجه متزعلش
عادل: بالعكس كنت مستمتع
محمود: عارف انك استمتعت والنتيجه باينه

عادل: بس براحه شويه على طيزى

زبك كبير هههههههه
محمود: معلش بقه انت بتستمتع بمتعتين

بتنيك مراتك وهتتناك منى
عادل: ارجوا ده يفضل سر بينا
انتو عارفين مركزى حساس
محمود: متخفش لازم يكون سر
انت اخويا ونجلاء اختى
محمود: لى طلب واحد عندك

عادل: انت تأمرنى اطلب اى حاجه
محمود؛ هتشوفنى اى وقت مع مراتك

متزعلش وعادى
عادل: طب خلى مقابلتك ليها معايا
نستمتع مع بعض
محمود: مينفعش

عادل: ليه
محمود: انا ونجلاء بنركز على متعتك

وعلاجك وانت ملاحظ
ومفيش متعه لى او لمراتك
محمود: انا كمان عايز اتمتع بأختى

وهى كمان تتمتع بالجنس وتتناك

عادل: عموما عادى انا موافق على اى حاجه

قعدوا اتغدوا مع بعض واتكلموا اغلب اليوم
وبليل محمود استأذن وخرج
عادل قاعد مبسوط
بدأ يحس بالأمل انه هيتعالج
هيعرف ينيك ويتمتع
نجلاء قاعدة مضايقه
خايفه حاسه حياتها بقيت غلط
نجلاء: انت مبسوط ياعادل
عادل: مش هكدب عليكي
حاسس بسعادة
اول مرة احس بالجنس
اول مرة احس بحرارة جسمك
اول مرة اقذف لبنى بمتعه جوة كسك

بس جوايا مضايق من حاجه واحدة
لما محمود دخل زبه ونكنى من طيزى
حسيت بالإهانة

نجلاء: انت كنت مستمتع وهو بينيك
عادل: فعلا كنت مستمتع وهايج جدا جدا

وزبى وقف اكتر حاجه
بس اضايقت بعدها
عادل: تصورى لسه حاسس بزب محمود دلوقت جوه طيزى
نجلاء: ههه انتى بقيتى هايجه اوى يا اختى
نجلاء؛ عشان اول مرة بس تتناك
لكن ده علاج الدكاترة ميعرفوش

محمود: تعالى نجرب تانى من غير اخوكى

نجلاء: انت بقيت هايج خلاص
هايج وعايز تنكنى كل شويه
عادل: نجرب ياحبيبتى مع بعض

حاسس برغبه كبيرة اوى دلوقت
نجلاء: ومين هينيك

عادل: انتى ياحبيبتى نكينى بصباعك
نجلاء: شكلك بقيت تحب الجنس من طيزك

شكلك اتحولت بقيت بنت
عادل: ههههه مش للدرجه ده
عادل؛ تعالى تعالى نخش جوه

عادل شالها ودخل بيها غرفة النوم
مسك نجلاء يبوسها ويحسس جسمها
ويرضع بزازها

نجلاء تبادل جوزها الاحضان والبوس
عادل مسك ايد نجلاء بيحطها على طيزه واقفين واديها على طيز جوزها
عادل لف بظهره نام على السرير على بطنه

نجلاء نامت على ظهرة بتحسس على جسمه
وتدعك بزازها على طيزه وظهره
دهنت خرم طيزه بالكريم
بدأت تحسس على خرمه من برة

شويه كتير عادل نايم مبسوط جدا وهايج
بدأت تدخل صباعها فى طيزه
عادل يتأوى اصبح ممحون وبيثار من طيزه

عادل: اه يا حبيبتى حاسس بشعور جميل
نكينى كمان
حاسس بشهوة عاليه اوى
نجلاء دخلت صباعين مع بعض
بتحرك صوابعها جوه
بتنيك طيز جوزها الممحون الهايج
نايم على بطنه ومسترخى تماما
حاسس بمتعه كبيرة وهو بيتناك
نجلاء باديها التانيه مسكت زبه

لاقيت زبه منتفض وواقف
خرجت صباعها نيمت عادل على ظهرة
شايفه زبه منتفض واقف هايج

قامت وقعدت على زبه
بدون اى حركه
نجلاء: بلاش تتحرك خالص ياحبيبي
انا مستمتعه كده
بلاش تلمسنى دلوقت
فاكرة كل كلام اخوها
عادل مبسوط قادر يخلى زبه جوة كسها

لكن بدون حركه
شويه نجلاء قامت من على زبه
عملت وضع دوجى
موطيه قدام عادل

نجلاء: يلا دخله من ورة
بس بلاش حركه بردو
عادل دخل زبه

وقف بدون حركه
مبسوط فرحان جدا
بينيك مراته
بعد فترة نجلاء قامت
قالت كفايه كده
بلاش تقذف عشان تتحكم فى نفسك
عادل: هموت دلوقت عايز انيكك واقذف
نجلاء: ده تعليمات محمود
مش كل مرة هتقذف لبنك

صدقنى استحمل احسن
نجلاء: يلا نستحمى ونخرج لأى كمان

نجلاء: ايه رأيك نخرج دلوقت
نقعد على كورنيش النيل
نفسى اوى نقعد نسهر للصبح مع بعض
فى الشارع على الكورنيش
ناكل ترمس او ذرة مشوى
نفسى اوى ياحبيبي نقعد قاعدة رومانسيه

تسمعني كلام فى الحب
تمسك ايدى
تحاول تبوسني فى الشارع
عادل نظر ليها
فهم شعورها واحساسها
قام بسرعه اخذ شاور لبس هدومه
مع نجلاء ركبوا العربيه
راحوا عند مطعم نعمه بالعجوزة

اشترى ساندوتشات شاورما وهامبرجر
اخذها بالاتجاه المقابل للمطعم
على الكورنيش
قعدوا مع بعض على دكه خشب على النيل

قعدا ياكلوا السندوتشات مع بعض
شربوا الكانزات
من حولهم اكتر من بنت ولد قاعدين

نجلاء: انا سعيده اوى ياحبيبي
فرحانه جدا بجد
عادل: انا بحبك اوى اوى
نفسى اسعدك
نفسى اخليكي اسعد زوجه فى الدنيا
عادل: ارجوكى سامحينى على اللى فات

مستعد أضحى بنفسى واشوفك مبسوطه

عادل: خايف من حاجه
خايف تشوفينى مش راجل
عشان بتناك قدامك من اخوكى

نجلاء: انا مقدرة انك يتضحى كتير دلوقت
ضحيت بكرامتك عشان تسعدني
نجلاء: انا بحبك ياعادل
بجبط ومقدرة كل حاجه
مستحيل نبعد عن بعض
عادل: وانا دايما هكون معاكى
هحاول اسعدك ومش هحرمك من اى حاجه


نجلاء: بحبك اوى اوى
عادل قرب من نجلاء
مسك اديها وبيبوسها من اديها
حط زراعه على ظهرها
ضمها لصدرة بدون مايشعروا الاثنين مع بعض قربوا اكتر
وبو سه من الشفايف حارة جدا غصب عنهم

فاقوا من البوسه على واحدا
واحد بيخبط على عادل من ظهره
عادل بيبص مين ده
عسكرى ايه قلة الأدب ده

تعالوا معايا على القسم
عادل قام وقف بسرعه
عادل: اثبت ياعسكرى

انت مش عارف انا مين
العسكرى: كل واحد يقول انا مين
تعالوا معايا على الشرطه
كفايه قلة أدب انت وهى

عادل اتنرفز اوى
نجلاء بتضحك بصوت عالى
مبسوطه جدا موقف غريب وحلو
عارفه مش هيحصل حاجه
عشان جوزها ضابط

عادل اتنرفز جدا ومش مصدق
العسكرى اتصل بسيارة النجدة

كانت قريبه منهم
نزل ضابط صغير
مسك عادل وبيشده
عادل: انا ضابط مثلك عيب كده

الضابط: العيب اللى انت بتعمله
انت والفاجرة ده
لازم اخذكم على القسم
عادل هيتجنن احس الاهانه
بيحاول يتصل بحد يعرفه من زمايله الضباط
الضابط والعسكري أخذوا منه الموبيل وشدوه هو ونجلاء على قسم الشرطه
ما وراء الابواب المغلقه .. الجزء الثامن

الضابط اخذ عادل ونجلاء لقسم الشرطه عادل كان فى منتهى النرفزة والغضب
لكن نجلاء كانت سعيدة جدا
كانت تضحك لانه موقف جديد وغريب
كانت عارفه انهم هيخرجوا
لان زوجها ضابط
عادل دخل مباشرة لمامور القسم
ومعاه نجلاء زوجته

المأمور تفاجأ بدخولهم عليه
المأمور نظر إليهم كثير
لكنه تفاجأ بجمل وسحر نجلاء
اخذ ينظر إليها ويدقق اجزاء جسمها
قاطع تفكيرة وتأمله عادل

عادل: هو ينفع كده سعادتك
ينفع يقبضوا على وانا قاعد مع مراتى
عادل: على فكرة انا ضابط مثلكم

يعنى المفروض ميعملش كده معايا

المامور: اهلاوسهلا بس معاك تحقيق شخصيه او ما يثبت انك ضابط
عادل: للأسف المحفظه نسيتها فى البيت
لكن ممكن تتأكد من القسم اللى انا فيه

او ترسل معايا حد اجيب المحفظه

المامور: مصدقك طبعا عادل بيه
المأمور: اهلا وسهلا ياهانم

المأمور بيبص لنجلاء
مبهور بجمالها
اعتذر لهم المأمور عما حدث لهم
لكن عنيه لم تنزل من على نجلاء
بيبص ونركز عليها

المامور استدعى ضابط الدوريه والعسكري واجبرهم يعتذرو إلى عادل وزوجته
وهو أيضا اعتذر لهم مرة ثانيه

عزمهم على قاعدة تعارف
عنده فى بيت مع زوجته وأسرته

عادل رحب جدا
واتفقوا على زيارة قريب

عادل اخذ نجلاء وخرجوا من قسم الشرطه بعد ما اخذوا ميعاد من المامور أدهم بيك
فى منزله للتعارف
نجلاء: انا مضايقه من نظرات أدهم
كان بيبص لجسمى كتير ومركز معايا
عادل: ياشيخه ده محترم جدا بطلى أوهام
نجلاء: صدقنى الراجل ده مش كويس
ومش عايزة اروح العزومه ده

عادل: لالا معرفة الناس ده كويسه
وممكن ينفعنى فى شغلى
سكتت نجلاء بس مضايقه
نجلاء؛ عموما انا مش هروح معاك
لوعايز تروح لوحدك برحتك

الراجل ده مش طبيعى فى نظرته
ياريت تفهم بقه كلامى

عادل: خليه يبص انتى هتخسرى حاجه
عادل: ياحبيبتى محدش يقدر يمنع الناس انهم يبصوا على الجمال
وانتى مشكلتك انك جميله اوى
انتى خلتينى اغير رأى فى الجواز
اتجوزتك بسرعه بعد ما كنت مش هتجوز

نجلاء: انت مش بتغير على ولا ايه

عادل: انا بغير عليكي مووت
من اى نظرة ليكي بموت
بنتحر كل يوم بسبب اخوكى
هو سهل على اشوفك فى حضنه
هو سهل على تكونى عريانه قدامه
عادل: انا من جوايا نار يانجلاء
نفسى اخبيكي عن الدنيا

نفسى ابعدك عن محمود
واكيد هيحصل قريب
نجلاء: محمود ؟؟؟
عادل: اه محمود كمان
نجلاء: طب يلا بينا على البيت

روحوا البيت وش الفجر تقريبا
ناموا على طول

تانى يوم محمود بيتصل بعادل
محمود: الو عادل هكون عندك بعد شويه
عادل: بس احنا خارجين انهاردة
محمود: ليه كده هتروحو فين
عادل: عزومه عند مديري بالشغل

محمود: وعلاجك كده هيتأخر
لازم كل يوم نتقابل

تدخلت نجلاء معاهم
نجلاء: انا مش هخرج معاك

نجلاء: تعالى يا محمود نقعد براحتنا
عادل: ميصحش كده لازم تكونى معايا

نجلاء: انا مش هروح فاهم ولا لأ
مش عايزة اروح للراجل ده

شويه محمود وصل عندهم
عادل قاعد زعلان ومضايق
نجلاء بتحكى لمحمود عن أدهم

وانه مش محترم

محمود: مينفعش ياعادل
نجلاء هتلاحظ اكتر منك
سيبك من أدهم ده خالص
محمود: يلا نبدأ علاج انهاردة
وانتى يانجلاء جهزى نفسك

عشان انهاردة مهم اوى اوى

دخلت نجلاء توضب نفسها
محمود اقنع عادل خلاص بعدم الخروج
وقعدو يتكلموا ويضحكوا شويه
نجلاء دخلت عليهم وعملو اجمل جتي هما الثلاثه مع بعض

 تكررت المقابلات الجنسيه بينهم

ايام كتير كل يوم محمود معاهم
كل يوم محمود ينيك اخته
كل يوم محمود ينيك عادل
عادل اصبح شيه طبيعى

لكن ليس بنفس قوة محمود
او باقى الرجال

لكنه اصبح يمارس جنس بشكل طبيعى
دون سرعة قذف
وممكن ينيك مرتين واكثر فى اليوم

فى إحدى اللقاءات بينهم

عادل ومحمود قاعدين
بيشربوا بيرة وحشيش
الجو حلو وشاعرى سكسى مثير
نجلاء فى غرفتها تجهز نفسها كالعاده للجنس

دقائق قليله

خرجت عليهم الراقصه المبدعه نجلاء
الراقصه السكسيه المثيره
لابسه قميص احمر
مثل بدلة الرقص تماما
بحملات واغلب بزازها برة القميص
مفتوح من اغلب ظهرها
يظهر جزء من بطنها
طويل ومفتوح من الجانبين وشفاف
لابسه تحته كيلوت فقط
حاطه ميكاب كامل
شغلت موسيقى
بدأت ترقص لعادل ومحمود

رقص بمنتهى الدلع
تهز بزازها وطيزها
تتمايل على كل واحد شويه

محمود قام بيرقص معاها ويحضنها
محمود يتحرش بطيزها اغلب الوقت

يداعب بزازها

عادل هاج قام يرقص معاهم

نجلاء فى النص
كل واحد يتحرش بجسمها شويه
عادل ومحمود بيحضنوها مع بعض
محمود بدأ يقلع ويقلع نجلاء
عادل قلع بسرعه كان هايج

لثلاثه بيرقصو عريانين
نجلاء محشورة بين زبين ورة وقدام
الاثنين بيحضنوها ويبوسوها
عادل شايف زب محمود منتصب وكبير
عادل مركز معاه اوى
عادل عارف ان الزب ده هبخش فى طيزه

محمود أخذهم جوه فى غرفة النوم
محمود غمز لنجلاء تلعب فى طيز جوزها

عادل شايف وملاحظ

عادل نام على بطنه
نجلاء بتحسس طيز عادل
التمارين اليوميه صباعها جوه طيزة
عادل ممحون وهايج
عادل بيبص لمحمود ومركز مع زبه المنتصب
محمود وقف قدام نجلاء

مسكها من راسها
حشر زبه فى بقها
محمود بينيك بق نجلاء
نجلاء صباعها جوه طيز جوزها

بعد شويه
محمود عدل نجلاء وضع دوجى
لف من وراها
دخل زبه فى كسها من ورة
بينيكها بشهوة عاليه
لسه عادل نايم على بطنه
ونجلاء بتحسس على خرم طيزها

وصباعها جوه طيزه

عادل عدل نفسه نفس
عمل وضع نجلاء جمبها
محمود خرج زبه من نجلاء

ورشقه فى طيز عادل
دخله كله وبيحركه بسرعه
عادل ممحون وهاج اكتر

محمود مستمر فى نيك طيز عادل

نجلاء لاحظت الاثنين مبسوطين ومندمجين
نجلاء قالت لعادل كفايا وتعالى معايا

محمود ساب عادل
عادل وقف ورة نجلاء ودخل زبه عندها
عادل وقف زبه جوه نجلاء
مش بيحركه حسب التعليمات

شويه وبدأ يحركه هايج جدا
يحركه شويه ويقف شويه
محمود قاله استمر عادى
عادل بدأ يدفع زبه فى نجلاء جامد

بدأ يكون طبيعى
مفيش قذف سريع زى الاول

محمود قعد قدام نجلاء تمص زبه
عادل مستمر فى نيك كسها
نجلاء هايجه موت مستمتعه باخوها وجوزها

عادل بيقذف لبنه فى كسها
نجلاء بترتعش معاه

نامت على محمود
عادل نام جمبهم
نجلاء بين عادل ومحمود
قعدوا الثلاثه شويه منتهى السعاده


شويه محمود اخذ نجلاء يستمتع بيها
واخدها فى حضنه يبوسها ويمص بزازها
نايمين جمب بعض
عادل حضنها من ظهرها
زبه وقف تانى
راشق زبه فى فلقة طيزها
نجلاء مسكت زب جوزها
بتحطه على خرم طيزها

عادل دخل زبه ينكها من طيزها
نجلاء بتحضن محمود وتبوسه
عادل مستمر فى نيك طيزها
عادل خلاص معندوش مشكله
بينيك طبيعى زى محمود
مفيش سرعه
نجلاء طلعت قعدت على زب محمود
عايزة تتناك منه
قعدت على زبه طالعه نازله عليه

بزازها نافرة هايجه
تهتز بشكل مثير

نجلاء بتبص لعادل وتصرخ من الشهوة
ممحونه مووت
نجلاء بتحسس على خرم طيزها
وتبص لجوزها
نجلاء تقوله نكنى من طيزى يا عادل
يلا اشترك معانا
عايز اتناك منكم مع بعض
عادل: هتستحملى كده
نجلاء: اه يلا يلا

عادل: خايف عليكي ياحبيبتى
نجلاء: دخل زبك دلوقت يلا بسرعه
عادل: هيوجعك اوى

نجلاء: بقولك دخله فى طيزى بسرعه
انا عايزة كده


نجلاء مالت اوى على محمود
وهى قاعدة على زبه
عادل من وراها بيدخل زبه فى طيزها
نجلاء بتصرخ بصوت عالى
نجلاء: كمان ياعادل

كمان يا حبيبي
دخل زبك كله فى طيزى

عادل بيهيج من كلامها
دخل زبه كله فى طيزها
نحلاء تتناك خلفى وامامى
هايجه وممحونه ومبسوطه
محمود مستمتع بكسها
عادل مستمتع بطيزها

نجلاء مستمتعه بزبين
بتصرخ بصوت عالى وهايجه

نجلاء بترتعش وصلت للنشوة
نزلت تعض وتمص شفايف محمود
محمود قذف لبنه فى كسها
عادل قذف لبنه فى طيزها
الثلاثه فى حضن بعض
تعبوا ناموا شويه
قاموا مبسوطين قاعدين مع بعض فى الصاله

عادل: اشكرك يامحمود اعتقد انا كده خلاص
محمود: طبعا انت كده بقيت طبيعى
هتقدر تنيك مراتك اى وقت
عادل: طب شكرا بجد
واعتقد ننهى اللقاءات ده بقه
محمود: يعنى ايه
عادل: يعنى بلاش انت تكون هنا كتير
بلاش تلمس اختك انتهى خلاص

نجلاء: أنت بتقول ايه محمود

انا مش هستغنى عن اخويا ابدا
محمود هو سبب سعادتى وسعدك

انت كمان اوعى تقول الكلمه دة تانى
مستحيل استغنى عن اخويا
نجللء: لو مش عاجبك انت طلقنى
عادل: انتى بتقولى ايه
عادل: عايزين نعيش زى اى زوجين لوحدينا
نجلاء: ومحمود معانا
وهيكون معانا على طول
نجلاء: تانى مرة بقولك
لو خيروني بينك وبين محمود
هختار محمود
فهمت ولا لأ

عادل سكت وانصدم من كلام مراته

للدرجه ده مستغنيه عنى
تختار اخوها وانا لأ
عادل: عموما براحتكم
بس من فضلكم لو هتتقابلوا

ياريت مكنش موجود أو اعرف

نجلاء: يبقى قبل ما تيجي البيت تتصل
عادل: انا مش مصدق اللى بسمعه
عادل: عموما اوكى انا هخرج دلوقت
عادل خرج من البيت ومضايق
مش متخيل الكلام اللى سمعه من مراته
هى عايزة تعيش فى الحرام على طول

عادل: انت السبب
انت وافقت ليه من الاول

لازم تستحمل
عادل: انت كنت مريض
اه كنت مريض
لكن كنت فاكر فترة العلاج
وكل حاجه تخلص
عادل: هتضحك على نفسك
انت دلوقت بقيت خول
عينك مكسورة
انت اتناكت خلاص
مش هتقدر تفتح عينك فى مراتك
طب والحل ايه
الحل لازم تكسر عين مراتك
لازم تجرحها او تطلقها وتسيبها
عادل: مش هطلقها
لكن لازم اجرحها فعلا زى ما جرحتني

لازم اكسر عنيها
عادل: اذاى
عادل: هقولك الايام اللى جايه

محمود مع نجلاء
محمود: انتى اتسرعتى وجرحتى جوزك
وانا مش موافق على تصرفاتك
كنا ممكن نتقابل من وراه احسن


نجلاء: عادل لسه ضعيف يا محمود
مش بستمتع منه خالص
معندوش احساس او شهوة

بحس انه مش راجل
نجلاء: انا بنبسط معاك انت وبس

صدقنى ولا مرة وصلت للنشوة معاه
محمود: انتى صح
عادل للأسف هيحتاج يتناك على طول

تصرفاته مش طبيعيه
وانا خايف عليكي معاه
حرصى اوى من تصرفاته

نحلاء؛ متخفش على يا حبيبي
نجلاء: عادل زى الخاتم فى صباعى
ميقدرش يقولى لأ او يناقشني
احنا كسرنا عينه
وهيفضل يخاف مننا طول العمر


محمود: هقوم امشى دلوقت
نجلاء: لا خليك هتنام معايا هنا
وعاظل يتصرف وينام فى اى حته
محمود: كده غلط يانجلاء
نجلاء: لو مش عايز تنام فى حضنى اتفضل امشى
محمود: كده بردو هتزعلينى انا كمان

نجلاء: انا اسفه معلش ارجوك سامحنى
نجلاء قامت جرى
قعدت فى حضن اخوها

قعدت تعتذر وتبوس وتحضن فيه
نجلاء: اوعى تزعل من اختك
اوعى تسيب اختك مهما حصل

خليك فى حضنى طول العمر
انا بحبك اوى يا محمود
نفسى بجد اعيش معاك انت طول عمرى

نجلاء: تعرف انا بفكر فى ايه دلوقت
محمود بص فى عين نجلاء

عنيها بتلمع
كلها إثارة
نظرات شبق
نظرات رغبه
محمود أدرك ما تعنيه بسؤالها

لكن سكت
محمود: لا مش عارف بصراحه
نجلاء: انت خبيث ومكار

انت فاهم اختك عايزة ايه
محمود: بجد عايزة ايه اتكلمى

نجلاء: طب خلاص مش عايزة حاجه
هقوم انام
محمود ضحك اوى ومسكها

محمود: طبعا فاهم وعارف
حافظ كل تصرف منك
قرأت عنيكي وفهمت ياحبيبتى

محمود: عايزة تتناكى صح كده

نجلاء: اه عايزة اتناك
اتناك منك انت ياحبيبي
بحس بالحب معاك
بحس انى مالكه الدنيا وانا فى حضنك
تعالى نخش جو الغرفه
تعالى طفى نارى على السرير
تعالى متعنى بطعم وحلاوة الجنس

محمود قام شال اخته بين ايده
دخل بيها غرفة النوم
شايلها بين يدة فى حضنه
رجليها مش على الارض
يبوس فيها يمص شفايفها
نزلها على السرير
نزل على كسها لحس بلسانه
أيده على حلمة بزازها

نجلاء بتفرك على السرير
جسمها بينتقض ويرتعش من المتعه
قامت بكل شهوة
تلتهم زب اخوها

تمص فيه برغبه عاليه
محمود هاج اكتر عليها
نيمها على بطنها

رشق زبه فى كسها من ورة
بيدفع زبه بكل قوة وسرعه فيها
نجلاء بتصرخ من المتعه

عادل شالها وقعد بيها على زبه
بزازها على وشه يمص فيهم
نجلاء طالعه نازله على زبه

حضنت اخوها بعنف
تغض شفايفه
وصلت للنشوة الجنسيه

محمود وصل وارتغش
قذف لبنه فيها
اخذها فى حضنه
نامت زى الطفله فى حضنه
هو محتويها تماما

عريانين ناموا فى حضن بعض

رجع عادل متأخر بليل
شاف محمود نايم فى حضن نجلاء
عريانين ملط

اضايق
اخذ بعضه ونام لوحده فى الغرفه التانيه


تانى يوم راح شغله
اتصل عليه أدهم مأمور القسم
ادهم: صباح الخير ياباشا

انت فين استنيتك كتير
تكلمني أو تتصل بى
نسيت دعوتى ليك انت والمدام ولا ايه

عادل: معلش أصلها تعبت ومقدرتش تخرج
ادهم: الف سلامه للمدام
طب خنتقابل قريب ولا ايه

عادل: اكيد ياباشا
هتصل بيك ونتفق
ادهم: وانا منتظر واوعى تنسى
عادل: تمام يافندم قريب نتقابل
ادهم: سلام

عادل قعد يفكر
افتكر كلام نجلاء عن أدهم
اقتنع فعلا انه ممكن يكون معجب بيها

عادل: بتفكر فى ايه
عادل: انت ايه رايك
انت كده هتروح فى سكه بعيدة ووحشه
سمعتك هتروح
مش عارف
عموما خليها للظروف

تليفون عادل بيرن
نجلاء: صباح الخير حبيبي
عادل: صباح الخير

نجلاء: اسفه متزعلش منى
عادل: انتى جرحتينى جرح كبير
نجلاء: اسفه بقه معلش
عادل: ومحمود ؟
نجلاء؛ محمود معايا
بلاش تتكلم تانى فى الموضوع ده
عادل: عندك حق
انا اللى اسف ولا يهمك

عادل: عايز اعزم أدهم وزوجته عندنا
ايه رايك
نجلاء: عندنا اه موافقه

عادل: تمام ياحبيبتى هعزمهم
بس طبعا اخوكى مش هيكون موجود
نجلاء: طبعا ياحبيبي مينفعش
عادل: سلام يامزة
هعزمهم انهاردة على العشاء
بس حاولى تكونى شيك وحلوة
هتشوفى مراته اول مرة
عايزك تكونى اجمل منها

نجلاء: حاضر ياحبيبى
خرج عادل من شغله
روح على البيت
كانت نجلاء بتنظف وتجهز الشقه

أصبحت الشقه شيك ونظيفه
جاهزة لاستقبال الضيوف
نجلاء جهزت عشاء فاخر للضيوف

كله عملته فى البيت
لانها ست بيت شاطرة
نجلاء لم تخبر اخوها محمود
ان عندهم ضيوف
انكسفت تقوله

لكنها قالت له بلاش نتقابل انهاردة
محمود طبعا استجاب لرغبة اخته
واتفقوا يتقابلوا تانى يوم عادى

صل أدهم باشا وزوجته
أدهم رجل وقور جدا وشيك ورزين
عنيه بتتكلم اكتر من لسانه
سلم على عادل
سلم على نجلاء مسك اديها يبوسها

كشيء من التقدير لرجل جنتلمان
بيبص لنجلاء
ست شيك جميله جدا
شعرها طويل

لابسه فستان محتشم لكنه ضيق
يظهر مفاتن جسمها المثير
خصوصا طيزها البارزة الطريه

التى تهتز مع كل خطوة
زوجة أدهم باشا مدام سعاد
أيضا فائقه الجمال
تصغر عن زوجه بسنوات

إذ يبلغ عمرها ٣٠ سنه فقط تقريبا
ادهم لا يقل عن ٤٤ سنه
سعاد ترتدى فستان اسود لامع كات
يظهر زراعها الابيض المثير

قصير عند الركبه يظهر سمانه رجلها
وضيق على جسمها أيضا

دخلوا غرفة الصالون
جلسوا يتحدثون جلسه تعارف فيما بينهم

اغلب الوقت أدهم عنيه تتحدث إلى نجلاء
مما سبب لها شيء من الضيق
فكانت اغلب الوقت تخرج واتركهم
تذهب للمطبخ مضايقه من نظراته لها
عادل لا يبالى غير مهتم
يتحدث إلى سعاد هانم
فهم فى سن بعض تقريبا
لكن يتحدث معها باحترام زائد
ساعه تقريبا حديث بينهم جميعا
نجلاء جهزت السفرة بمساعدة سعاد هانم

قعدوا على السفرة جميعا
يتناولون العشاء

أدهم: الاكل جميل جدا
تسلم ايدك مدام نجلاء
نجلاء تبتسم ابتسامه خافته
نجلاء تنظر إلى سعاد تتحدث معها
انتهو من العشاء
دخلو الصالون مرة أخرى
نجلاء مع سعاد فى المطبخ
بيجهزون القهوة
حديث بينهم دون توقف
نجلاء اعحبت جدا بمدام سعاد
اتفقوا يكونوا اصدقاء
رن جرس باب الشقه
دخلت سعاد إلى الصالون
ومعاها صينيه القهوة

نجلاء راحت تفتح باب الشقه

تفاجأت محمود اخوها
تفاجأت نجلاء بقدومه دون اتفاق
هجم محمود بكل لهفه يحض نجلاء
يبوسها من شفايفها ويحضنها

نجلاء تخلصت منه بالعافيه
عندنا ضيوف اعقل شويه
خليك محترم دلوقت

غرفه الصالون لها باب كان مغلق
 لكنه موارب شويه

استطاع أدهم ان يركز ويري
يرى لقاء نجلاء مع ذلك الرجل الغريب
من خلال فتحه قليله جدا من الباب الموارب

أدهم تعجب كثير وسرح كثير
من هذا الرجل الذى يحتضن نجلاء
رجل يبوسها من شفايفها
جلس مستغرب
سرح قليلا
حتى تفاجأ بدخول نجلاء ومحمود عليهم

عادل تفاجأ وغضب بشدة
وظهر على وجهه

مما أعطى الفرصه لادهم ان يلاحظ غضبه

نجلاء: اعرفكم اخويا محمود
ثم أكملت باقى التعارف بينهم

شرد فكر أدهم وسرح كثير
كيف لاخ ان يحضن اخته
كيف يبوسها من شفايفها

اخذ ينظر كثير إلى محمود تارة
والى نجلاء تارة أخرى

انتهى اللقاء
خرج أدهم مع سعاد
على وعد بينهم بتكرار الزيارات بينهم

جلس عادل ومحمود ونجلاء
عادل يبدو عليه الغضب

لا يتحدث وصامت
محمود احس بالاحراج

قام يستأذن ويخرج
نجلاء مسكت فى محمود

لازم تقعد شويه معانا
نجلاء لاحظت غضب عادل الزياده

نجلاء: مالك ياعادل ساكت ليه
عادل: مكنش فى داعى حضور محمود
نجلاء: عندك حق ومكنش فى ترتيب لكده

بس خلاص هو حضر
واللى حصل حصل
عادل: اه بس ده زيارة وعزومه
مكنش فى داعى لحضورة
محمود: انا اسف ياعادل

عندك حق بس مكنتش اعرف
اوعدك بعد كده هستأذن منك
او من نجلاء قبلها
عادل: ولا يهمك يا محمود حصل خير
عادل: معلش انا تعبان شويه
هخش انام خدو راحتكم
انت مش غريب يامحمود


محمود: مش هنسهر انهاردة
نش هنروق مع بعض

ولا انت استغنيت عنى خلاص
عادل: معلش اعذرني تعبان شويه

محمود احس بالاحراج
محمود: وانا كمان هقوم
نجلاء: ليه خليك ياحبيبي

محمود: معلش نتقابل وقت تانى
محمود خرج من الشقة

نجلاء مع عادل

نجلاء: انت كنت سخيف اوى مع اخويا
عادل: اتفقنا انتوا براحتكم

وانا براحتى
اخوكى مش غريب
اخوكى ليه فى البيت اكتر منى
نجلاء: يعنى ايه
عادل: مش مهم تصحى على خير
عادل: شكرا ياحبيبتى على العزومه

واستقبالك الجميل للضيوف انهاردة
شرفتينى بجد
نجلاء: ميرسي حبيبي
انت تأمرنى


أدهم قاعد فى شقته بيفكر
بيفكر فى الموقف الشاذ اللى شافه
مستغرب اوى
أدهم بص لسعاد
ادهم: انتى اخوكى بيحضنك عادى لحد دلوقت ويبوسك

سعاد ضحكت اوى واستغربت من السؤال
سعاد: عادى ايه المشكله
انت هتغير على من اخويا ولا ايه
ادهم: مش قصدى معلش

بس هو بيبوسك من خدك ولا من شفايفك
سعاد ضحكت بصوت عالى
سعاد: من شفايفى اذاى بس مينفعش
طبعا من خدودى وبس ياحبيبي
سعاد: بتسأل ليه

ادهم: معلش
لو شوفتى اخ بيبوس اخته من شفايفها

ويحضنها ده تسميه ايه
سعاد: قلة أدب وشذوذ وحرام طبعا
كدة يبقى فى علاقه شاذة بينهم
سعاد: بس اعتقد مفيش الكلام ده ياحبيبي

ادهم: عندك حق علاقه شاذه
او مفيش الكلام ده
انتى جبتي من الاخر ياحبيبتى
وانا لازم اعرف وادقق الموضوع ده
أدهم فى داخله معقوله يكون كده
أدهم يااااااااه ده لو فعلا كلام سعاد صح يبقى الدنيا جميله اوى


ما الأبواب المغلقه .. الجزء التاسع

تانى يوم الصبح
نجلاء وعادل قاعدين بيفطرو مع بعض

قبل نزوله للشغل
عادل: هتوافقى على عزومه سعاد وامجد

نجلاء: سعاد انسانه لطيفه جدا
لكن امجد عنيه تندب فيها رصاصه
بيبص لى كتير
صدقنى شكله مش طبيعى

بس عشان متزعلش منى
حاضر نقابلهم تانى عشان خاطرك ياحبيبي

هستحمل غلاسته ونظراته ده

عادل: منحرمش منك ياحبيبي
عادل: محمود هيجي انهاردة
نجلاء: انت مضايق بالشكل من حضوره

عموما هحاول اقلل من زيارته
لكن مش همنعها عشان تعرف

عادل: للدرجه ده بقيتى تحب اخوكى
للدرجه ده بتبحى الجنس معاه
نجلاء: هتزعل من كلامى
بس هقولك
اه بحب الجنس مع محمود
بحب معاه الجنس اكتر حاجه فى الدنيا
انا صريحه معاك
لكن مش عارفه بكرة هيحصل ايه

نجلا: ممكن انت اللى تخليني استغنى عنه
الراجل هو اهم حاجه فى البيت ياحبيبي
نجلاء: زعلت من كلامى؟
عادل: بالعكس ياحبيبتى
الصراحه راحه للجميع
عادل: انتى بقيتى شهوانيه
وبقه الجنس اهم حاجه فى حياتك

نجلاء: انا طول عمرى كدة
بس انت مكنتش واخد بالك
عادل: اوعدك الفترة اللى جايه
هخلى حياتك كلها جنس
هتتناكى ليل نهار وهشبعك

نجلاء: طب يلا ورينى كده
أنت جوزى
كنت اتمنى اسمع واشوف الكلام ده
من اول جوازنا
عادل: بكرة تشوفى ياحبيبتى

أدهم فى مكتبه
قدر يخش على السيستم
قدر يعرف اسم عادل وزوجته بالكامل
قدر يعرف جميع اهل وأقارب نجلاء
اسم اخوها بالكامل والعنوان

ادهم استدعى مخبر خاص جدا له
اللى حافظ أسراره
كلفه بمراقبة جميع تحركات محمود
لمدة ١٠ ايام ٢٤ ساعه مراقبه دون توقف
تقرير كامل
بيروح فين يوميا
بيقابل مين وكل تحركاته
المخبر: تمام ياباشا
اعتبر التقرير عندك الاسبوع القادم

ادهم: اوعى اى حد يعرف الموضوع ده
هتروح ورة الشمس
المخبر: اطمئن حضرتك
أدهم: اتفضل من دلوقت ابدا مهمتك

عادل فى مكتبه
قاعد عندة رغبه عاليه اوى
بيحاول ان يتغلب عليها
من كام يوم رافض الرغبه
مش عايز يخلى حد يلمسه تانى
لكنه مضايق ومتنرفز
الرغبه اكبر من تجاهلها
الرغبه مش سهله يبطلها
عادل: قرر يتنحى عن الرغبه

لكن واحدة واحدة عشان الالم اللى عنده

عادل اتصل على محمود
عادل: مساء الخير محمود
محمود: مساء السعاده
من فترة لم تتصل بى كدة
عادل: معلش كنت مشغول
عادل: ايه رايك نتقابل انهاردة
نتفابل عندى فى الشقه
محمود: معقوله انت غيرت رايك
يعنى هترجع معانا تانى
عادل: يعنى مش زى الاول
بس على فترات كده

محمود: كنت متأكد ومش قلقان
متاكد إنك هتكلمنى نرجع العلاقه
عادل: ماشى ياعم
وانا اللى بقولك اهو تعالى انهاردة نتقابل
محمود: حبيبي اى وقت تحت امرك
عادل: اوعى نكون زعلان منى
محمود: انا مقدر كل حاجه
مش زعلان منك
ده طبيعى لأى راجل محترم مثلك
عادل: اشكرك اخويا حبيبي

بعد الظهر
عادل رجع على نجلاء
طلب منها تجهز نفسها كويس
محمود هايزورنا انهارده
نجلاء تفاجأت بكلامه
فرحت انها هتعيش تانى
وسط اخوها وجوزها

دخلت بسرعه عملت سويت
شالت شعر كسها وتحت الابط
أصبحت ناعمه نظيفه ملساء تماما
مثيرة ومثارة ومستعدة للجنس الثلاثه
هتشبع رغبتها الجنسيه
بتحب تكون مع رجلين
تحب تتناك منهم مع بعض

الشعور ده بيجننها

عادل دخل ينام ساعتين
حتى ميعاد قدوم محمود

بعد المغرب محمود وصل
استقبلته نجلاء بالاحضان والقبلات الحارة
أيضا استقبله عادل أيضا بالاحضان

محمود وعادل ونجلاء قعدويتكلموا
محمود: انا عايز اتكلممعاكم فى موضوع مهم
موضو يخص عادل

محمود: كتيرمن الناس بتكون مريضه
مريضه بمرض معين
طرق العلاج مختلفه
ممكن العلاج بيخلى الأنسان يتعرض للادمان او عادة غريبه وده شيء طبيعى
اللى حصل مع عادل انه اصبح مدمن
انه يتناك وده شيء طبيعى لطريقه العلاج

محمود: اوعى تفتكر ياعادل ان مش راجل
او انك انسان وحش او ضعيف

بالعكس انت راجل قوى
قدرت تتحمل
ودلوقت بقيت طبيعى
بس لازم تمسك نفسك
اوعى تخلى اى راجل ينيك
اوعى تروح للسكه ده
حياتك هتدمر خالص
امسك نفسك
استخدم مرطبات فى طيزك هتريحك
حاول تنسى أن تتناك خالص
حتى لو منى انا
لو الرغبه عاليه عندك
خلى مراتك تلعب وتدخل صباعها فى طيزك

هترتاح جدا بعدها

عادل: وانا قررت كده فعلا
قررت استحمل وابعد عن الموضوع ده
محمود: انا بقولك كده عشان انت اخويا

ومتجوز اختى
وعايزكم تعيشوا فى سعادة

نجلاء: حبيبي يا اخويا
شوفت بقه ياعادل محمود بيدور على مصلحتنا اذاى

عادل طب يلا نبدأ بقه هههه
انا هايج موت انهاردة
نجلاء كانت جهزت الجو الشاعرى
كانت لابسه روب محتشم
بيخفى ما تحته من إثارة
بدأت تجهز للسهره
احضرت زجاجات البيرة
جهزت الصاله بانوار خافته جميله

ما أن جلسوا مع بعض يتكلموا ويضحكو
بدأت الاثارة على وجه عادل بالأخص
عادل اقترب من نجلاء

اخذها للجلوس فى الوسط
بينه وبين محمود

نجلاء قامت وقفت قدامهم
قلعت الروب ورمته على الارض
فظهرت كأنها حوريه من الجنه
تبدو اليوم كأجمل مرة تظهر لهم فيها
لابسه قميص قصير جدا عليها
حتى منتصف طيزها فقط
الاندر لا يداري شيء سوى فتحة كسها
طيزها عاريه تماما
باستثناء خيط رفيع داخل فلقه طيزها
بزازها نافرة نصفها خارج القميص
كتفها وزراعها مثير جدا و عارى
ظهرها نصفه عريان

بسرعه عادل ومحمود قاموا قلعوا هدومهم

اخذوها بين احضانهم
واحد يلتهم شفايفها من الامام
والآخر يحتضنها من الخلف
مشهد منتهى الاثارة
تحرش كامل من محمود وعادل
بجميع أجزاء جسمها
تحسيس وبوس مستمر بينهم

نجلاء ممحونه وهايجه
تتلقى وتبادل القبلات برغبه عاليه
تركت جسمها يعبثون فيه كيفما أرادوا
عادل قلعها القميص والاندر
أصبحت عاريه وسطهم
واقفه بينهم يتلذذون بجسمها المثير
عادل نزل على الارض امامها
يلحس كسهاوهى واقفه
محمود من خلفها يلحس طيزها
الاثارة تزداد عند نجلاء لأقصى درجه

نجلاء جلست على الانتريه
وقف امامها عادل تداعب زبه وتمصه
ومن خلف عادل تواجد محمود
يقوم بمهمته المفضله
يتحسس طيز عادل
يداعب خرم طيزه
يستعد ان يقتحم طيزه بزبه


هل اصبح محمود يستمتع بذلك؟
هل اصبح محمود مدمن نيك طيز عادل
اكثر من كس نجلاء ؟
الاثارة تزداد فى الشقه
محمود بالفعل ادخل زبه العريض
اقتحم طيز عادل بمنتهى الشهوه
عادل موطى امامه
مستمتع بذلك الزب
مستمتع بلحظات الجنس المتبادل
امامه نجلاء تداعب زبه بشهوة عاليه
تحاول أن تمصه لاثارته
عادل احس بالرغبه العارمه
ازدادت شهوته
ابتعد قليلا عن زب محمود

أخرجه من طيزه
مسك نجلاء امامه
جعلها وضع الدوجى
اديها على كنبة الانتريه
ظهرها باتجاه زوجها
اقبل عادل ودفع زبه فى كسها من الخلف
بكل قوة
مستمتع بنيك زوجته
يتحسس بزازها النافرة المترمجحه امامه

جلس محمود يستمتع بالمشهد
يستمتع بمنظر نيك اخته
يستمتع بالشهوة تملأ وجهها
استطاع أن يرجع الحياه لاخته مع زوجها
جلس يداعب زبه
وهو يرى اخته تتناك من زوجها عادل

عادال اصبح اكثر قوه
جلس واخذ زوجته على زبه
تتمرجح عليه بكل شهوة
يلتهم حلمات صدرها المنتصبه


نجلاء تحضن عادل
تضمه إلى صدرها
وصلت للنشوة الجنسيه مع وصول عادل للتشوة فى نفس اللحظه
عادل قذف شلال لبن بداخلها
جلست نجلاء فى خضنه تعانقه وتبادله القبلات الحارة
حتى انهم لم يشعروا بوجود محمود بجوارهم
محمود مستمر فى مداعبه زبه
منتظر ياخذ نصيبه من جسد اخته
لم يعلم انها استكفت حتى هذة اللحظه من الجنس مستمتعه بحضن زوجها

اخيرا انتبهت نجلاء لاخوها
نزلت من على زب جوزها

باتجاه اخوها
جلست على رجله تحضنه وتبوسه

محمود يتحسس جسمها ويداعب صدرها

قامت نجلاء دخلت الحمام
تغسل جسمها وكسها الممتلىء بلبن زوجها
رجعت لهم مرة ثانيه
جلست بينهم
تشكر اخوها على المتعه
المتعه التى حصلت عليها من زوجها

تتمنى لو تعيش بقية حياتها فى احضانهم
انها المتعه الجنسيه
التى يبحث عنها كلا منا
جلسوا الثلاثه يضحكون ويتحدثون

محمود اخوها مضايق

ما زال مثار
لم يفرغ لبنة
لم يخرج شهوته

يريد أن يبرد نار زبه المثار
اخذ يقترب من اخته
يحاول اثارتها
يداعب نهديها

فما كان من نجلاء الا انها تستجيب
تستجيب لرغبة وشهوة أخيها
فهى تعلم انه مثار هايج
اخذت تداعب زب أخيها
أقترب زوجها عادل ايضا
يأخذ نصيبه من المتعه معهم
عادل وقف بجوار محمود
زبه منتصب أيضا
تناوبت نجلاء على مص كل زب منهم لفترة

مستمتعه بحرارة زب أخيها وزوجها

ازدادات الاثارة عند محمود
رفع اخته فى حضنه
ورجليها على وسطه
رشق زبه فى كسها
وهو يحتضنها على الواقف

يلتهم شفايفها بوس ومص
طيزها مفلقسه أمام عادل زوجها


نجلاء اوحت لعادل أن يشترك
أن يدخل زبه فى طيزها
تريد الجنس الثلاثه

تريد زب فى كل مكان بجسمها
اخذ عادل يقترب منهم
حضن نجلاء من الخلف
بيحسس على خرم طيزها
بيحسس على ظهرها
يبوسها من رقبتها
دفع زبه بكل قوة فى طيزها
نجلاء تصرخ وتتاوى من الشهوة

محمود يدفع زبه بشكل اسرع
عادل ادخل زبه بالكامل فى طيزها

نجلاء تتلقى الزبين بكل شهوة ومستمتعه

زبين يدخلو ويخرجو بشكل سريع بداخلها
فترة كبيرة بينهم
حتى انتهوا بالقذف بداخلها
نزلت نجلاء مستمتعه على الارض
بجوارها زوجها واخيها
حتى إنتهى اجمل لقاء جنسى بينهم
كلا منهم استمتع تماما

أدهم باشا
متابع مع المخبر الخاص
المخبر المكلف بمراقبة محمود
بيعرف يوميا كل خطوة بخطوة

أدهم اتصل على عادل
لمقابله اخرة بين الاسرتين يكون عنده
لقضاء وقت جميل بين الاسرتين

ذهب عادل بصحبة زوجته نجلاء
عند أدهم وزوجته بشقتهم
كالعاده ترحيب خاص من أدهم إلى نجلاء

انحناء امامها يقبل اديها
إعجاب كبير بجمالها المثير
جلسوا الاربعه يتحدثون
شكل الحديث تطرق إلى الازدواجيه
إذ حاول أدهم ان ينفرد بجوار نجلاء والتحدث إليها
ونجح فى هذا بدهاءة
انفرد عادل مع سعاد
لكنهم فى نفس المكان سويا

اخذ أدهم يمدح نجلاء
على جمالها ورقتها
أظهر لها انه يحسد عادل على ارتباطه بهذا الجمال النادر البديع
كانت نجلاء ترد ببعض الكلمات القليله
نجلاء استطاعت أن تهرب
جلست بجوار سعاد
إلى أن انتهى اللقاء على خير


مرت عدة ايام
خلال هذة الفترة
يوميا محمود منتظم على زيارة اخته

والجلوس معها اغلب اليوم
سواء بحضور زوجها عادل
او ينفرد بها بمفرده
خلال هذة الفترة
كانت اللقاءات الحميمه بينهم عاليه جدا

سواء نجلاء مع أخيها
او مع أخيها وزوجها
شهوة نجلاء الجنسيه تزداد يوما بعد يوم

أصبحت نجلاء تستمتع بلقاء زوجها
واحبت الجنس معه
اصبح عادل يشبع رغبتها الجنسيه
عادل احتواها تماما
اصبح رجل قوى

يتحكم فى نفسه مع زوجته أثناء العلاقه

ذات يوم اجتمعوا الثلاثه
اجتمعوا فى لقاء جنسى ساخن جدا
بعد انتهاء اللقاء الحنسى
بعد الاستمتاع اللا محدود بيبنهم
جلسوا الثلاثه سويا يتحدثون


عادل كرر طلبه من نجلاء ومحمود
عادل: ارجوكى اسمعينى ياحبيبتى
عايز اعيش حياة استقرار
كفايه كده يا محمود
انا دلوقت مش محتاج مساعدة
بس محتاج استقرار

عايز اعيش مع مراتى وبس
نفسى نجيب *** يملأ حياتنا علينا

عادل: انت لازم تتمنى الخير لاختك

لو بتحبها ابعد عنها
ارجوك سيبنا فى حالنا شويه

وانتى يا نجلاء
المفروض تنهى العلاقه مع اخوكى

انا بتقطع كل يوم من جوايا
بتقطع وانتى فى حضنه عريانه

حرام عليكم كفايه كفايه

فجأه نجلاء تنهار وتبكى
نجلاء قامت بسرعه تغطى جسمها
كانت عريانه لسه

دخلت جرى لبست عبايه
وخرجت تانى
اقتربت من عادل جوزها

نجلاء: اسفه ياعادل
اسفة وسامحني ارجوك

اوعدك بعد انهاردة هكون ليك لوحدك

عادل: ومحمود
محمود: انا كمان بعتذر ليك
واوعدك اكون اخ ليكم وبس
محمود: انا وجودى هنا مالوش معنى
خلاص من حقكم تتمتعوا ببعض
يكون عندكم اولاد كاى أسرة
ارجوكم سامحونى
وهتلاقونى معاكم اى وقت

نجلاء جريت باتجاه اخوها

حضنته مثل الأخوات
حبيبي اخويا حبيبي
بس اوعى تبعد عننا
خليك معانا على طول
ححيك اخويا وأخ لعادل
وننسى كل حاجه حصلت بينا

محمود: حبيبتى اختى
هسيبكم دلوقت تعيشوا حياتكم

الشيطان خرج من بينكم خلاص
اتمنى لكم كل سعادة
خرج محمود والدموع تملأ عنيه

لكنه سعيد ومبسوط
اخيرا تخلص من الشيطان الذى بداخله

نجلاء جلست فى حضن جوزها

تبكى وتطلب منه السماح
عادل احتضنها ويهدأ فيها
عادل: خلاص ياحبيبتى
هنعيش لبعض وبس
نفسى فى *** يملأ حياتنا اكتر
يقربنا لبعض اكتر
نجلاء: ياريت ياحبيبي ياريت

أدهم باشا استقبل المخبر الخاص فى مكتبه

أعطى تعليمات مفيش حد يخش علينا
اخذ تقارير من المخبر
مصحوبا ببعض الصور لمحمود
التقرير يحتوي على تقارير مهمه جدا
أدهم عرف ان محمود يداوم على زيارة اخته

يوميا بيزورها
سواء فى وجود عادل ام فى عدم وجوده
محمود يذهب من شقة اخته فى مواعيد متأخرة جدا ليلا
بعض الصور لاخته تستقبله من الباب بقبلات واحضان وهى بقميص نوم

أدهم استطاع تكوين سيناريو

تأكد من وجود علاقه بين الأخ واخته
ربما زوجها يعلم ام لا
لكنه اعد خطه محكمه للوقوع بهم
خطه تجعل عادل يعترف بهذا سريعا


قام أدهم بالاتصال بعادل
طلب منه الحضور
غدا صباحا فى مكتبه
عادل وافق عادى
عادا وعدة بالحضور حسب الميعاد

عادل جلس مع نجلاء يتحدث اليها
عادل مندهش من طلب مقابلة أدهم له
نجلاء: يمكن عايز يخليك تشتغل معاه

او هيخليك تاخد ترقيه
عادل: كل شيء وارد وممكن

نجلاء: اوعى توافق أن تشتغل معاه

الراجل ده مش طبيعى
اسمع كلامى خلينا نبعد عنه احسن
عادل: بس القرب من الناس ده كويس
هينفعنى كتير فى المستقبل
نجلاء: أدهم بيبص لى ياعادل
أدهم طمعان فى جسمى
صدقنى انا ست وافهم النظرات ده كويس

نجلاء: مراتك وشرفك هما ثمن ترقيتك
ايه رايك هتوافق ولا هترفض

عادل: انتى بتتخيلى حاجات غريبه بجد

ده بيقابلنا مع مراته
يعنى مقابلات اسريه
عادل: يمكن يكون بيبص ليكي ماشى
بس غصب عنه ياحبيبتى
اى راجل فى الدنيا يشوف جمالك هيتجنن

وغصب عنه يبص ليكي

عادل: انسى أفكارك ده
وخلينى استعد لمقابلته
وهشوف عايز منى ايه
نجلاء: عموما برحتك بقه
بس اعمل حسابك
انك تحاول نبعد عن مقابلات زيارة ليهم
عادل: تمام ياحبيبي
يلا ننام بقه عشان اصحى بدرى

نجلاء: انت هتنام على طول

ولا نقعد مع بعض
عادل: انتى عايزة حاجه ياحبيبتى


نجلاء: بص فى عينى
وحاول تعرف انا عايزة ايه
عادل بيبص لمراته

وبيبص فى عنيها
عادل: بطلى خوف وقلق شويه

وتعالى ننام احسن

نجلاء: ده اللى انت فهمته بس
طيب تصبح على خير

نجلاء فى داخلها
هو ده الفرق بين اخويا وجوزى

اخويا عرف من عينى انى هايجه
هايجه وعايز جنس
ريحنى وخلانى اعيش اجمل احساس معاه


لكن جوزى لسه مش فاهمني للأسف
نجلاء غمضت عنيها جمب جوزها
بتحاول تنام

بس رغبتها الجنسيه تمنعها من النوم
حالة قلق عندها
قامت دخلت اخذت دش بارد فى الحمام

وخرجت نامت بسرعه
 
خلف الأبواب المغلقه .. الجزء الأول


دخلت نجلاء غرفتها تبكى 🤦‍♀️
غير مصدقة ما يجرى لها
لم تكن تتصور انها فى يوم من الايام سيكون هذا حالها وحياتها
لم تكن تتصور ان هذة الليله بالذات ستكون اتعس ايام حياتها
جلست حتى الصباح امام نافذة الشباك فى غرفتها المطله على النيل

حيث المنظر البديع
الشارع خالى من المارة

باستثناء بعض العشاق
الذين يجلسون على ضفاف النيل
جلسة شاعربة
يتبادلون الحديث فيما بينهم
تنظر اليهم وتسرح كثير
تفكر فى مصيرها
تفكر ماذا ستفعل
هل ستعيش باقى حياتها بهذا الشكل
نجلاء بنت الاثنين وعشرون عام

مازالت تدرس بالجامعه
بنوتة جميله مرحه متطلعة
اذ تحلم بان ترتبط بانسان ملتزم
يحبها ويخاف عليها
رومانسية جدا
تقضى اغلب وقتها فى قراءة القصص والافلام الرومانسية

من اسرة متوسطة مكونه من
محمود اخوها الوحيد اكبر منها

يبلغ من العمر 24 سنة
تحبة بجنون وتحترمه كثيرا
تعتبرة صديقها المفضل
اذ تحكى له عن كل خصوصيات حياتها
تستمع دائما لنصائحة
وتحكى له عن كل كبيرة وصغيرة فى حياتها

وتقضى اغلب اوقاتها معه تحكى له وتستمع اليه دون ملل

حسين ابوها الذى تحبه كثيرا
يبغ من العمر 50 عاما
متعلقه أيضا بابوها جدا

وهى تحب ابيها لاخلاصه وحبه لامها

نادبة ذات ال 45 عام
انسانه بسيطه ام بكل ما تحمله الكلمه
رشيقه رقيقه تحب زوجها
فلا يزال الحب بين امها وابوها مشتعل
لذلك ترغب نجلاء فى رجل يحبها ويقدرها مثل ابيها مع امها


نحلاء مثلها مثل كثير من البنات
تحلم بفارس الاحلام
رسمت صورة فى خيالها لرجل
تتمنى الاعتماد عليه وترتمى بين احضانه
لا يهمها كثير مستواة الاجتماعى

بقدر ان يكون رجل يتحمل المسئوليه
ويحميها من غدر الايام
ويحافظ عليها
عندها احاسيس جياشة
شهواتها عالية اكثر من اى بنت
نظرا لانها ليست مرتبطة بصديقة قريبه منها فوقت فراغها كثير
مما اعطى الشيطان الفرصه لها
ان يجعلها تفكر اكثر واكثر فى الجنس

فاصبحت شهوانية اكثر
مما جعلها تقضى أغلب وقتها بين مشاهدة الافلام العاطفية الاكثر رومانسيه
وتحلم بالبطل وتعيش الموقف
وتشاهد افلام جنسية
وتعيش اللحظه بمنتهى الشهوة والمتعه

وتداعب جسدها المثير العطشان
حتى تأتى شهوتها
فأصبت شهوتها تزداد يوم بعد يوم
الى ان اصبحت مدمنه على العاده السرية

وتحلم باليوم الذى ستتزوج فيه
لكى تشبع نار شهوتها مع زوجها

ذات يوم
تقدم شاب لخطبة نجلاء
لم تكن انتهت من دراستها
فهى فى السنه الثالثه بالجامعه

تقدم عادل للزواج منها
بصحبة امه وأبوه
زواج صالونات
دون ان يعرفها
أو تعرفه

لكنه من اسرة ثرية جدا
تربط ام عادل مع امه نجلاء صداقه قديمة

منذ ايام الجامعه
فكانت معجبة جدا بنجلاء واخلاقها والتزامها
فقررت ان تزوجها لابنها عادل
الذى لم يكن يرغب فى الزواج نهائيا
لكن تحت ضعط امه وابوه
قرر عادل ان يوافقهم فقط
ويتزوج نجلاء
عادل يبلغ من العمر 30 عام
جسمة قوى البنان
ملامحة مصرية
بشرتة سمراء
خجول جدا
ليس عندة اى تجارب عاطفيه من قبل

يعمل ضابط شرطة
رأته نجلاء واعجبت به من أول وهله

عنده مواصفات كثيرة مما كانت تحلم به
وافقت على الخطوبة سريعا دون تردد

لكن اثناء فترة الخطوبه
لاحظت نجلاء بعض التصرفات الغريبه
على عادل
فى بعض الاحيان كان ينظر اليها كثير

ينظر الى جسدها
والى صدرها
إلى طيزها
يتأمله كثيرا
يشرد ويطول النظر إليها
دون ان يتحدث
كان يدقق فى تفاصيل نجلاء
فكانت تخجل وتفرح فى نفس الوقت
كانت تقاطع سكوته وسرحانه فيها
لكى ينهى حالة الصمت التى هو عليها

وتبدأ بالحوار معه
سرعان ما كان يصدها
او يتجاهلها ببعض الكلمات والنظرات

فتتعجب وتندهش من رد فعله
فكانت تخاف من تصرفاته

وبعض الاحيان تقلق منه
ومن رد فعله
كانت تتسائل مع نفسها
اين كلمات الغزل
اين كلمات الحب التى اتمنى ان اسمعها
شكله يبدوا عليه رجل انيق
لكن تصرفاته تقلقها
بسكوته ونظراته اليها
حتى انه لم يحاول مرة واحدة ان يلمسها

او يمسك اديها ويقترب منها
مما زاد القلق عندها
اشتكت الى امها من تصرفاته معها
لكن والدها أقنعها بان محترم
ورجال السلطة لهم بعض التصرفات الغريبه

لا تهتمى كثير بتصرفاته
وستفهميه فى المستقبل
وسيكون تعامله معك مختلف تماما
عما هو عليه الان

لكنه رجل محترم ومناسب جدا
ومستوى اجتماعى مناسب
وستكونى سعيده معه جدا

نجلاء الا انها اقتنعت بكلام حسين ابوها
لانه كان مثل اعلى لها فى كل شيء
وترى كيف يعامل ويحترم أمها
ويحبها بشكل جنونى
فكانت تتمنى ان تتزوج رجل مثل ابيها

فى نفس الوقت
محمود اخوها الاكبر منها
كان له رأى مختلف
فكان يري انه غير مناسب لاخته
وغير موافق على اتمام هذا الزواج

لكنة عندما رأى نجلاء موافقه
التزم الصمت
ولم يبدى اى اعتراض او موافقه


وافقت نجلاء سريعا
على الزواج من عادل
وتم الزواج سريعا بينهم
وكان الفرح فى اكبر فنادق القاهرة
على النيل
كانت نجلاء سعيدة جدا
كانت تشعر ان كل من فى الفرح يحسدونها

على زوجها عادل
الشاب الانيق الرزين

انتهى الفرح
ذهب نجلاء مع زوجها عادل لعش الزوجية

شقة فى ابراج المعادى
على الكورنيش مباشرة
تطل على النيل الساحر
كانت نجلاء خجوله جدا
فتح عادل باب الشقه
دخلوا الاثنين مباشرة على غرفة النوم
وقفت نجلاء
منتظرة زوجها يداعبها
او يلمسها ويقترب منها
لكنها فوجئت
خرج عادل من غرفة النوم
فكانت الصدمه لها
ليله الدخلة
الليلة التى كانت تحلم بها
ليلا نهارا مع زوجها
التى كانت تنتظر اليوم التى ستكون بين احضان زوجها
لكى يداعب جسمها الساخن
ويطفى نار الشهوة بداخلها

خرج وتركها بمفردها
لكنها تذكرت انه خجول
سريعا أدركت
ان عادل زوجها أعطى لها وقت
لكى تجهز نفسها وتستعد نفسيا
فأخذت نجلاء تستعد نفسيا فى غرفتها
ارتدت قميص النوم الابيض
مثل أى عروسه

قميص ابيض بحمالات
يظهر اغلب صدرها المنتصب

يكشف منظر طيزها المثيرة البارزة
عطرت جسمها بالعطر ذو الرائحه المثيرة
فردت شعرها الناعم الطويل

الذى يغطى مؤخرتها
رسمت شفاتها بالروج الاحمر المثير

جلست فى سريرها
مستعده لدخول زوجها عادل عليها
منتظرة فى حالة قلق وكسوف
تفكر كيف ستسمح لرجل ان يراها عاريه

وان يلمسها
ويعانقها
ويقبلها
ويمارس معها الجنس
الذى تتمناها وتحلم به
شردت كثيرا
منتظره هذة اللحظه
مر على جلوسها ساعه

عادل لم ياتى
ليس له حس بالشقه
بدأ القلق ينتاب صدر نجلاء
مندهشة على عدم لهفته عليها
انها ليله الدخله
ليله حلم كل شاب وفتاه

ليله التقاء جسدين
على سرير واحد لاول مرة
ليله كشف المستور والاحاسيس الجياشة

ليلة النشوة الكبرى
ليلة الاحساس بطعم الجنس

خرجت نجلاء من غرفتها تتسحب
لبست الروب الابيض على القميص
تستكشف اين زوجها
هل هو مكسوف مثلا مثلها

هل جالس منتظر ان تسمح له بالدخول عليها
اسألة كثيرة تدور داخل رأس العروسه
خرجت ولم تجدة فى الصاله
او فى المطبخ

او حتى فى الحمام
سكون تام يملأ الشقه
انزعجت جدا
اين زوجى
هل هو هرب منى ليلة الدخلة
هل اكتشف شيء لم يعجبة عندى
هل لست مثيرة له ولم يثار على

وقفت قليلا فى الريسبشن
تفكر هل تتصل بامها تحكى لها
لكنها تراجعت
خجلا من الحديث فى هذا الامر

بدأت تشم رائحة دخان سجاير
ربما من احدى الغرف

قررت تعرف من اين هذة الرائحه
اقتربت ناحية دخان السجاير

قادم من احدى الغرف
سمعت عادل زوجها يتحدث
بصوت منخفض فى الموبيل
فكرت قليلا
ربما يكون قضيه مهمه فى عملة
رجعت وانتظرت بعض الوقت
اقتربت مرة ثانية من الغرفه

لم تسمع اى صوت
اندهشت فيما يحدث
قررت ان تدخل عليه
تعرف ماذا حدث

فتحت باب الغرفه
شافت عادل نايم بالبدله على سرير اخر

فى الغرفه الاخرى
تعجبت جدا من تصرفه
اضاءت نور الغرفه
لاحظت انه صاحى
سالته
نجلاء: حبيبي عادل انت نايم ليه هنا
عادل: مفيش اصل فى قضيه
بفكر فيها ومشغول شويه
نجلاء: قضيه فى ليلة دخلتنا يا حبيبى
عادل: معلش خلينى هنا لوحدى
عايز افكر فيها طول الليل
عشان خطة القبض على المجرمين بكرة

نجلاء: متعجبة
مندهشة؟
انت هتخرج بكرة
عادل : اه عندى شغل
نجلاء: احنا عرسان

والمفروض تاخد اجازة
نتفسح ونتمتع مع بعض
فى اول ايام جوازنا
عادل: متعتى اكتشف اى جريمة

قبل حدوثها

نجلاء: وانا
عادل: انتى المفروض تنبسطى
وتفرحى لنجاح جوزك

نجلاء: هتسبنى انام لوحدى
فى اول يوم جواز
عادل: الايام كتير

بكرة نخرج ونتمتع بالدنيا
عادل: بس اهم حاجه
تعرفى انى بحب شغلى اكتر حاجه

وتساعدينى انجح اكتر

نجلاء: ومين يهتم بى انا

نجلاء: انا عروسه
انت فاهم ده ولا ايه

نجلاء: ليلة دخلتى هنام لوحدى
عادل: عادى ايه المشكله
نجلاء وقفت مكانها
بدأت علامات الغضب والحزن

تظهر على وجهها
بدأت عيناها تدمع
قطرات الدموع تنساب على خدودها
مش مصدقه اللى سمعته

عادل ينظر اليها ولا يبالى بها
اعطاها ظهره
قال لها تصبحى على خير

نجلاء اخذت صدمة ليلة دخلتها
خرجت تخطو خطوات ثقيله

رجليها تتخبط فى بعضها
غير مصدقه ما حدث
 غير مستوعبه الكلام
مش مصدقه اللى سمعته من جوزها


ليلة الدخله
العروسه فى غرفه
والعريس فى غرفه اخرى
جلست صامته

سرحانة
تبكى
ضاعت منها ليله العمر

فتحت شباك النافذة
تستنشق الهواء
تنظر لمنظر النيل البديع
تنظر لكل اثنين عشاق
جالسين على ضفاف النيل
تتمنى لو كانت مكان احدهن
تسمع كلمات الغزل والعشق من زوجها

خلف الأبواب المغلقه .. الجزء الثانى

جلست نجلاء امام نافذة الشباك
اسألة كثيرة تدور بداخلها
موقف زوجها الغريب الشاذ
نظراتة وكلامة الغريب
رجل جامد
بلا شعور او احاسيس
الرغبة مقتوله بداخله
جلست حتى وش الفجر وحيدة حزينة
لم تشعر بنفسها من التعب
اخذها النوم والدموع تملاء عينيها
عروسه فى ليله الدخله
ليله العمر
كانت تحلم ان تكون فى حضن زوجها
لتتمتع بالجنس الدافىء مع زوجها
كانت تحلم بأن تشبع رغبتها
ولهفتها على الجنس
تنام وحيدة تبكى طول الليل
أخذتها الصدمه
نامت حزنا على حالها

لم تدرى بشيء
غير بخبطات متتاليه على باب غرفتها صباحا

عادل زوجها : أصحى يا نجلاء
يلا عندى شغل ق
قومى جهزى الفطار بسرعه عايز انزل

نجلاء غير مستوعبه ما تسمعه
مندهشة بما تسمعه
قامت من سريرها سريعا

نجلاء: الباب مفتوح انت بتخبط ليه
خش غرفتك عادى وصحينى براحه
عادل: معلش ده غرفتك ونامى برحتك فيها
عادل: انا غالبا هجهز الغرفه الاخرى هنام فيها
نجلاء: انت عارف بتقول ايه
نجلاء: انت جايبنى هنا عشان انام لوحدى
عادل: انتى فى بيت اهلك كنتى بتنامى مع حد
نجلاء: انت جوزى الوضع مختلف
عادل: عشان الشوق يزيد بينا ياحبيبتى اكتر

وانا متعود انام لوحدى
عادل: يلا بقه خلينى اخرج
عادل: يلا جهزى الفطار بسرعه

نجلاء نظرت اليه مستغربه
فى ايه
هو ده راجل
هو طبيعى كدة
فين ده الشوق اللى هيزيد بينا
هو شايفنى وحشه
هو هيفضل كدة على طول
هعتبر نفسى متجوزة مع ايقاف التنفيذ

نجلاء راحت جهزت فطار وكوب شاى
ورجعت دخلت غرفتها بسرعه
غضبانه من كلامه وتصرفاته
عادل فطر وخرج بسرعه على شغله


نجلاء قعدت تفكر
مش مستوعبه اللى حصل لها
فكرت تانى تكلم امها تحكى لها ل
كنها تمهلت وتشوف لما يرجع هيعمل ايه
لكن كانت المفاجأة
ابوها وامها على الظهر وصلوا
عايزين يطمنوا على بنتهم

زيارة الصباحية
معاهم زيارة اكل جاهز للعروسين


دخلت امها وابوها يباركوا
فين عادل فين العريس
تفاجأوا بعدم وجود العريس
ابوها: فين جوزك
نجلاء: نزل راح شغله
امها: شغل ايه ليلة الصباحيه
ده مجنون ولا ايه

نجلاء نظرت لامها وبدأت فى البكاء

انزعج جدا حسين
فى ايه حصل بينكم
انتو زعلانين ولا ايه

لحقتوا تتزعلوا من بعض
نجلاء: مفيش حاجه عادى

نادية اخت بنتها نجلاء
ودخلت بيها غرفة النوم لوحديهم

نادية: احكيلى يا نجلاء عملتوا ايه امبارح
نجلاء: مفيش
امها:: يعنى ايه مفيش
نجلاء: بقولك مفيش
عادل نام لوحدة وانا نمت لوحدى
نادية: نام لوحدة !!
انخضت وخافت على بنتها من اللى سمعته

خرجت بسرعه الى حسين جوزها
حكت له كل حاجه

نجلاء قعدت فى غرفتها مكسوفه
دخلوا عليها حسين ونادية تانى
يحاولوا يحتوها ويطمنوها

حسين: عادى يانجلاء
اصبرى على جوزك
يمكن عنده مشاكل فى الشغل
ده راجل مسئول ومحترم
واكيد هتعيشوا حياتكم طبيعى انهارده
نجلاء بدأت تهدى اقتنعت او بتحاول تقنع نفسها بشىء مش هيحصل
بعد اللى سمعته من ابوها وامها خرجوا
تركوها لوحدها

قامت نجلاء تجهز جو شاعرى فى الشقه
لبست قميص لانجيرى بيبى دول اسود مثير
يظهر مفاتن جسمها المثير

عارى يظهر صدرها المثير
حلمات صدرها منتصبه
تظهر من القميص بشكل مثير
وطيزها البارزة

شعرها الطويل المثير حتى الارداف
فخاد بيضاء لامعه مثيره

ميكاب كامل
روج احمر نارى

رسمت شفايفها بشكل ملفت مثير
بارفان هادىء
منتظره زوجها يرجع من شغله
منتظرة جوزها يشبع رغبتها الجنسيه

كأى عروسه تحلم بليلة الدخله
قررت ان هى من تحاول معه
وتعطيه دفعه يتجرأ ويقترب منها
ربما يكون خجول فتحاول ان تساعدة
لعل وعسى ان يصبح كأى رجل طبيعى
يلتهم جسمها ويحتويها


ما لبس ان دخل عادل الشقه
تفاجأ بالجو الجميل
تفاجأ بزوجته ومظهرها المثير امامه
اقتربت منه نجلاء
تحضنة وتبوسه

بابتسامه جميله ودلع
تحاول ان تظهر روح المرح والدلع معه

نجلاء: حمدلله على السلامه حبيبي
وحشتنى اوى
عادل: وانتى كمان وحشتينى
عادل: جهزتى الغذاء
نجلاء: كل حاجه جاهزة ياحبيبى
عادل: طب هاخد دش بسرعه ونقعد نتغدى عشان لازم اخرج بعد المغرب
نجلاء: مفيش خروج انهارده
كفايه بالنهار الشغل وبليل بتاعى انا
نقعد مع بعض انت وحشتنى اوى
عادل: عندى مأمورية مهمه اوى
نجلاء: المأمورية ده اهم منى يا حبيبي
عادل: لا طبعا انتى اهم

بس انتى معايا طول العمر
لكن الشغل مش هيتأجل

نجلاء بتدلع عليه
نجلاء: انا مش وحشاك يعنى
مش عايز نقعد مع بعض
عادل: ب
كفايا دلع خلينى اتغدى واخرج بسرعه
نجلاء: حاضر ياحبيبى
بس هستناك لما ترجع ونسهر براحتنا
عادل: ماشى ياحبيبتى
قعدوا اتغدوا وبعدها عادل قعد يقرأ فى كتاب معاه وغير مبالى بوجود زوجته جمبه
عروسة قاعدة هايجة سخنه

نفسها تجرب الجنس
ملهوفه عايزة تشبع رغبتها
كأى بنت عروسة

لكن الحيرة هتقتل نجلاء من تصرفاته
وعدم لهفته عليها
قامت نجلاء تحاول ان تمشى امامه
تظهر مفاتنها
تهز طيزها قدامه
تميل ببزازها عليه
تدلع فى كلامها
لكنه غير مبالى حتى الان بها
خرج عادل لشغله

أسأله كتير تدور برأس نجلاء
لكن فى النهايه قررت تحاول تانى معاه
انتظرته لما رجع من شغله بليل
كانت فى ابهى صورة ليها
لبست قميص مختلف بيبى دول احمر مثير

صدرها نافر منه
تمشى امامه بدلع تهز طيزها بميوعه
تحاول ان تغريه ببعض الحركات

عادل نظر اليها
وقف يتأمل جمالها

بدأت نجلاء تقرب منه
تحاول تحضنه وتثيرة
مقتنعه تماما ربما يكون مكسوف

او عنده مشكله وبتحاول معاه
قررت ان تخرج طاقه من داخله

تحرك الصنم اخيرا
عادل اخذها فى حضنها
دخل بيها غرفة النوم
لحظات طويلة من التأمل من عادل لزوجته
بدأ يقترب منها قبلات حارة متصله
يبدو أن نجلاء نجحت مع زوجها فى اغراءه
عادل يتحسس جسمها زوجته لكنه مضطرب
شهوته بدأت تظهر بعصبيه
اخذها فى حضنه
ضمها لصدرة مع التقاء الشفايف
لاول مرة انفاسهم تتلاقى
نجلاء تتعمد ان تقرب جسمها من قضيبه عادل

تريد تطمئن على زوجها
تتعمد تضع يدها تحسس على زبه
نجلاء لاحظت انه منتصب

فرحت بداخلها
بدأت الاثارة تظهر فعلا على عادل

بدأ يتحسس جسمها ويقبلها
لكن لفترة قليله جدا
بعدها سريعا عادل خلع هدومه
نجلاء شافت زبه منتصب مما اثارها اكتر

نجلاء انتظرت ان يبدأ معها
ويخلع لها القميص
ان يجعلها عاريه باحضانه
لكنها تفاجات
عادل شالها ونيمها على السرير امامه بملابسها
عادل وقف امامها
ينظر الى تفاصيل جسمها

شعرها مفرود تحت رأسها مثيرة
شفايف عريضه بلون الروج الاحمر
صدرها اغلبها خارج القميص

فخادها مدورة ومليانه قليلا
حوريه امامه نائمه

بدأت علامات الكسوف تظهر على وجه نجلاء من نظرات عادل ومشاهدته وتفحصه لجسمها وهو واقف فقط امامها
نجلاء منتظرة زوجها يهجم عليها

يلتهمها
يطفيء نار شهوتها
نائمه امامه تعض شفايفها

ممحونه هايجه

عادل: ممكن تنامى على بطنك ياحبيبتى

تعجبت نجلاء من طلبه
لكنها استجابت
تقلبت على السرير
اصبحت نائمه على بطنها
عادل اقترب منها
قلعها الكيلوت ينظر الى طيزها
طيزها مدورة ناعمه طرية

مثيرة ناصعة البياض
رفع لها القميص كله
نجلاء تقلبت على السرير لكى تساعده
نجلاء قلعت القميص واصبحت عاريه تماما

بزازها نافرة حلماتها منتصبه جسمها مثير
عادل مازال واقف امامها
يتفحص أجزاء جسمها
نجلاء منتظرة عادل يهجم عليها

يروى عطشها الجنسى
ورغبتها الجامحه

 نجلاء تفاجأت غير مصدقه ما تشاهدة

عادل ينظر لجسد زوجته فقط
يتمتع بالنظر اليها دون ان يقترب منها
يلعب فى قضيبه المنتصب

فجأه دون مقدمات
هجم عليها يقبلها ويحضنها
اخذ يمص حلمات بزازها

لحطات قليله
عادل انتفض قام وقف
اتى شهوته سريعا
قذف لبنه على جسمها من برة فقط

يخرج من زبة قطرات المنى
زبة تدلى سريعا نام تماما
صاح يصرخ فى وجهها
خلاص مبسوطه كدة
تصبحى على خير
عادل خرج سريعا فى حالة هياج عصبى

دخل الغرفه الاخرى
قفل على نفسه ونام


نجلاء لم تستوعب ما حدث لها
اهذا هو الزواج
اهذا هو الجنس
ما الذى يحدث فى الافلام الجنسيه
اين المتعه التى اراها على وجه البطله والبطل فى الافلام

اين الشهوة التى شعرت بها
افتكرت منظر زب جوزها
وهو يقطر قطرات المنى وهو مرتخى

شيء مقزز ومقرف
فجأه اخذتها نوبة صراخ بصوت عالى

بكاء بشكل هيسترى
تضرب نفسها على وجهها
تلعن حظها السيء
جلست تفكر ماذا افعل

هل زوجى رجل
هل عاجز جنسيا

هل هو مريص
ماذا افعل معه
نامت من الحزن

حتى استيقظت صباح اليوم التالى
خبطات على باب غرفة نومها

زوجها عادل يخبط
اصحى يانجلاء حضرى الفطار
عندى شغل يلا
نجلاء وعلامات الدهشه على وجهها

هو الراجل ده مجنون ولا ايه
هو مش مكسوف من نفسه
هو ده راجل طبيعى
صحيت وخرجت

نجلاء: صباح الخير يا عادل
عادل وجهه فى الارض صباح النور

عادل: معلش الفطار عندى شغل
نجلاء: ياريت تهتم بزوجنك زى شغلك
عادل: تقصدى ايه
نجلاء: مفيش
حاضر الفطار اهوا اتفضل
عادل فطر وخرج على طول


نجلاء اتصلت على امها
تحكى ليها كل حاجه حصلت
خلاص مش مكسوفه
ومش خايفه من حاجه
نجلاء: انا مضايقه اوى يامامه
تعبانة حاسة انى مش مجوزة

حاسة ان عادل مش راجل
انا خايفه ياماما ومش عارفه اعمل ايه


امها سمعت ومش مصدقه
ابه اللى بيحصل لبنتى الوحيده
امها حاولت ان تقنعها كل الرجاله كدة فى اول الجواز عشان شيء جديد عليهم وجوزك مالوش تجارب ومحترم بلاش تتسرعى واصبرى عليه وبلاش تحسسيه انه ضعيف
امها: علاجه فى ايدك انتى يا حبيبتى
بكرة يتعود وانتى اللى هتزهقى مش هو


نجلاء فى قرار بداخلها بتكلم نفسها
انا ازهق

انا تعبانة اوى ياماما
نفسى اوى اجرب واتمتع بالجنس
نفسى احس بشعور زبه جو كسى

نفسى اصرخ من الشهوة وجسمى يرتعش
نفسى يكون عندى شعور الزهق ده مش الحرمان


نجلاء قررت انها تحاول معاه تانى
قررت تصبر وتسمع كلام امها
وتشوف اخرة الراجل ده ايه
فجأه عادل اتصل بيها
عادا فاجأها انهم هيخرجوا يسهروا برة البيت

نجلاء فرحت اوى
جهزت نفسها
لبست فستان سهرة حلو ومثير

محتشم لا يظهر شيء من جسمها
لكنه ضيق يظهر طيزها وتفاصيل صدرها وتفاصيل جسمها كله

عادل رجع واخذ نجلاء
يسهروا برة البيت فى ملهى ليلى
مكان جميل شاعرى
نجلاء بدأت تحس بالراحه
فرحانه حست ان حياتها هتبدأ خلاص
وان كلام امها طلع صح
عادل طلبها للرقص معاه

فرحت اكتر وقامت ترقص معاه
عادل مسكها واخدها فى حضنه

نجلاء ارتمت فى حضنه
نجلاء لاحظت ان زبه منتصب على الاخر
فرحت اكتر
ادركت ان دخلتها الحقيقيه انهارده
هتتناك وتشبع رغبتها الجنسيه

حاسه ان جوزها هايج عليها
سهروا لفترة كبيرة حتى بعد منتصف الليل


رجعوا على شقتهم
بسرعه دخلت تغير هدومها
تستعد للقاء جنسى ممتع
لبست قميص ضيق عليها
بزازها متفصله وخارجه برة القميص مثيره
طيزها بارزة وشكلها مغرى جدا
استعدت تماما نفسيا
كالعادة عادل لم يدخل غرفتها
فترة كبيرة تنتظرة بغرفتها
خرجت شافت عادل قاعد فى الغرفه الاخرى
قاعد متوتر
دخلت عليه وقربت منه

نجلاء: تعالى حبيبى ننام جمب بعض
نفسى انام فى حضنك
نفسى احس بحنانك
نفسى احس انى متجوزة بقه

ثالث يوم انهارده ياعادل
انا لسه بنت
انا بحبك اوى يا عادل

عادل: ينظر اليها
يتأمل جمالها وجسمها المثير
حضنها وضمها لصدرها
متوتر كالعاده
اخذها ودخل بيها غرفه النوم
اخذها فى حضنه
بوس واحضان متبادل بينهم

عادل بدأ يقلعها القميص
نجلاء اصبحت عاريه امامه
عادل بسرعه قلع هدومه
نيمها على السرير
نام فوقها يحسس كل اجزاء جسمها

يبوسها من شفايفها يمص حلمات بزازها

نجلاء هاجت اكتر
تصدر اصوات المحن والهياج
مستعدة لاستقبال زب جوزها يطفى نارها
نجلاء اوحت لعادل يدخل زبه عندها
عادل مستعد وزبه واقف على اخرة

رفع رجليها وقرب زبه منها
بدأ يدخل زبه براحه
عادل مش عارف

نجلاء بتساعدة
مسكت زبه وقربته من فتحة كسها
عادل بيدخل زبه فى كسها
قذف لبنة بسرعه قبل ما يدخله
بعدها حالة ارتخاء تام لعادل
نام على جمبه
ظهره لنجلاء
مكسوف مضايق
هيقوم يخرج برة الغرفه
نجلاء مسكته من ايده

نجلاء: عادى يا حبيبى نكمل تانى

فضلت تداعب في زبه فترة كبيرة
عادل مازل مرتخى بلا احساس
نجلاء غصب عنها اتنرفزت

صرخت ايه القرف ده
حرام عليك اتجوزت ليه
انت بتعذبنى ليه كدة
لازم تتعالج وتشوف حل
جلست نجلاء تبكى وتصرخ
عادل احس بالاهانه
ضربها بالقلم
نجلاء انفعلت اكتر
نجلاء: انت بتضربنى عشان انت مش راجل
مش قادر تعمل حاجه
انا هفضحك وعايزة اطلق خلاص

زهقت وتعبت منك
عادل سابها وخرج بسرعه
راح للغرفه التانيه وقفل على نفسه
ونام لتانى يوم الصبح

صحيت نجلاء على خلطات على باب غرفتها
عادل بيصحيها تحضر الفطار
نجلاء قامت قفلت على نفسها

نجلاء: حضر لنفسك الفطار
انا مش مراتك خلاص

ومش عايزاك
عادل خرج من البيت مضايق

نجلاء قامت رجعت بيت ابوها
بتحكى لامها كل حاجه

ابوها عرف واضايق
لكن ابوها اجبرها انها ترجع بيت جوزها

ولازم تعتذرى لجوزك انك انتيه
لازم تستحملى فترة وهتعدى


محمود اخوها سمع كل الحوار
محمود مضايق جدا لاخته
خرج معاها يوصلها لبيت لجوزها
بس مش مقتنع انها ترجع لجوزها

بيحاول يهديها ويقنعها تصبر على جوزها
وصلوا البيت عندها
قعد محمود يستمع لاخته
كانت مكسوفه تحكى لأخوها
محمود استطاع ان يقنعها تحكى
وانهم اكتر من اخوات
عشان يقدر يساعدها
محمود وعد اخته نجلاء هيزورها باستمرار

واى كلام بينهم سر
ويكون جمبها
وقعد منتظر عادل يكلمه

بلاش يضربها نجلاء مرة تانيه
دخلت تحضر الغدا

محمود قعد حزين على اخته
قاعد يتذكر ايام زمان

لما كانت تقعد معاه ويتكلموا
محمود عارف ان اخته هايجه كتير
كان بيلاحظ عليها الاثارة دايما
وكان عارف انها بتتفرج على افلام جنسيه

لكن مكنش يبوح لها انه عارف
وكان بيلاحظ انها بتمارس العادة الجنسيه

فى غرفتها ويراقبها
اكتر من مرة تلصص عليها
اكتر من مرة شاف جسمها دون علمها
حافظ شكل بزاز اخته كويس وجسمها كله

لانه دايما كان بيتلصص عليها
غيران عليها من جوزها

بس ميقدرش يبوح بكدة
كان دايما وما زال بيخاف من رد فعل اخته


اخذ محمود ينظر الى اخته
لابسه عبايه بيت بدون سونتيان
بزازها تهتز مع كل حركة
طيزها ملامحها باينه
حاطه طرف القميص على طرف الكيلوت

قاعد متخيلها
رايحه وماشيه قدامه فخادها باينه

قاعد هايج ومثار
الشيطان بيخيل له انه يقوم يطفى نار اخته

يريحها يتكها
يستمتع بجسمها المثير

انتهت نجلاء من تجهيز الغدا
جلست بجوار اخوها

تحكى معاها زى زمان
راحت تتكلم وتحكى
تبكى وترتمى فى حضن اخوها
محمود اخذها فى حضنه لكنه مثار
احس بالهياج على اخته
احس بالاثارة

زبه انتفض ووقف
لكنه انكسف وابتعد عنها سرعه
محمود حاول ان يدارى منظر زبه شويه

عادل رجع من شغله
محمود بدأ يعاتبه على طريقه تعامله مع اخته
محمود طلب منه ان يغير طريقته معاها
عادل استجاب واعتذر لمحمود
ووعدة انه مش هيكرر كدة تانى
عادل قام اعتذر لنجلاء بعدها
وقعدوا تيغدوا مع بعض
محمود خرج ورجع على بيته
وقعد فى غرفته تذكر منظر اخته وجسمها الطرى المثير
تذكر احساس تلامس صدرة مع صدرها
بسرعه قام خرج يغير تفكيرة
يلهى نفسه عن هذا التفكير الشيطانى

نجلاء قاعدة فى الصاله مع عادل

لابسه قميص نوم عريان
جسمها كله ظاهر
مش لابسه كيلوت او سونتبان

بتحاول اثارة جوزها
اللى قاعد جمبها وخايف معندوش ثقه فى نفسه
نظرات واستعطاف من نجلاء لعادل جوزها
لا مبالا وهروب غريب غير مقنع من الزوج


خلف الأبواب المغلقه .. الجزء الثالث

نجلاء قاعدة بجوار جوزها يائسه
مضايقه من العيشه
قررت انها تبدأ معاه تانى
نجلاء قربت من عادل
مالت براسها على صدرة
عادل بيحسس على شعرها وجسمها

ايدها راحت لبزازها
بيحسس عليها
نجلاء تتنهد
صوت انفاسها يعلوا من المحن
بتحسس على صدر عادل
بتقرب منه اكتر
عادل فجأ قام دخل غرفته
خايف معدوم الثقه فى نفسه

بس هايج اوى عايز ينيك مراته

ايه يمنع الراجل يحاول عدة مرات مع زوجته هل عدم الثقه
ام الضعف الجنسى
ام زوجته غير مثيره
اسأله تدور داخل رأس الزوجه

نجلاء دخلت غرفتها قعدت ساعه تقريبا
مش عندها نوم
قلقانه ممحونه هايجه
قامت تحاول مع عادل
راحت غرفته
وقفت عند الباب
تتلصص عليه تشوفه نايم ولا صاحى

لاحظت انه فاتح اللاب توب
استغربت بيعمل ايه

بتبص عليه من خرم الباب
شافته ماسك زبه يدعك فيه
وعنيه على اللاب توب
تذكرت اللى كانت بتعمله وهى بنت
كانت بتتفرج على السكس
كانت بتريح نفسها قبل الجواز

رجعت غرفتها بتكلم نفسها
معقوله بيتفرج على سكس وانا موجوده

معقوله متعته انه يمارس العاده الجنسيه
اكتر من ممارسة الجنس معايا
الراجل ده مريض فعلا
طب هخلص منه اذاى
هطلق منه اذاى
كل ده وانا لسه بنت
جوزى مش عارف يفتحنى

مش عارف ينكنى
طب اعمل ايه مش عارفه


اتصلت بسرعه على امها تحكى لها
امها قالت لها عيب كدة

بلاش تتكلمى على جوزك كدة
البنت المحترمه بلاش تخرج اسرار البيت برة

امها قفلت فى وشها التليفون
بس امها مضايقه وخايفه على بنتها
بتحاول تخليها تصبر
لانها خايفه بنتها تاخد لقب مطلقه
ويكون عليها الطمع


نجلاء اتصلت على محمود اخوها
تعالى الحقنى انا هموت خلاص
لازم تشوف حل واطلق منه
حكيت لاخوها اللى شافته


محمود: اهدى ياحبيبتى
بكرة هكون عندك ونشوف حل
نجلاء سمعت صوت الدش
عادل بيستحمى
خرجت جرى على الغرفه الأخرى

شافته فعلا بيتفرج على فيلم جنسى
عادل كان معتقد ان نجلاء نامت
ولم يقفل اللاب توب
نجلاء رجعت بسرعه على غرفتها


تانى يوم محمود عند نجلاء اخته
بتحكى لاخوها كل حاجه
قاعدة تبكى ارتمت فى حضن اخوها
محمود بيحاول يهدى اخته
بيحاول يحتويها
لكن عنده مشكله

مش مستحمل يقرب منها
بيحاول بيبعد عنها
محمود طلب من اخته تعمل قهوة

عشان تبعد عنه
خايف يتهور علي اخته
خايف اخته تلاحظ

او تحس بزبه اللى على اخرة

قام محمود يعمل هو القهوة
عشان يشرد تفكيرة بعيد
محمود عمل القهوة وقعد جمب اخته

محمود: بصى يانجلاء
لازم تسمعى كلامى
لازم تشتركى مع جوزك فى كل حاجه
لازم تفرجى معاه على افلام جنس
نجلاء: عيب يامحمود ميصحش
محمود: هو ايه اللى عيب بالضبط
محمود: مفيش عيب بين الراجل ومراته
محمود: ارجعى واتفرجى على افلام سكس زى زمان قبل الجواز
نجلاء: انت عرفت اذاى

محمود: مش مهم انا عارف كل حاجه عنك
بلاش كسوف بينا بقه
نجلاء انكسفت ووشها فى الارض
محمود: حبيبتى عادى بجد
اى بنت او ولد بيعملوا كدة قبل الجواز
نجلاء: طب فهمنى اعمل ايه بالضبط
محمود: اولا مفيش كسوف بينا
هنتكلم بكل وضوح
نجلاء: حاضر

محمود: بصى ياحبيبتى
انت تخشى عليه وهو بيتفرج
تحسسيه ان ده شيء عادى
تحسسيه انك مستمتعه بمشاهدة الجنس
تحسسيه انك هايجه وتحبى الافلام ده
اقعدى جمبه عريانه

طبعا مفيش مانع تمسكى زبه
وتحسسى عليه
ولو عندك رغبه تمصى زبه عادى

نجلاء: ارجوك كفايه
مش هقدر اسمع الكلام ده
محمود: لازم تسمعى
وبلاش تنكسفى منى
ولازم تحسسى على كسك وانتى جمبه

نجلاء: ارجوك كفايه مش قادرة
عيب كدة الالفاظ ده

محمود: لو قذف لبنه زبه عليكى عادى
طبيعى هيرتخى بعدها

تسبيه شويه نصف ساعه
وترجعى تانى تمسكى زبه

وتحسسى عليه وتداعبى زبه كويس
صدقينى بعدها يقوم ينيكك ويريجك

نجلاء: حرام عليك كفايه
مش قادرة اسمع الكلام والالفاظ ده

محمود: لازم تسمعى وتعرفى الكلام ده
كفايه تحفظ وكسوف
محمود: بكرة هرجع ليكى

هتحكى لى كل حاجه حصلت بالتفصيل
نجلاء: طب قوم امشى وكفايه بقه
انا تعبت خلاص من كلامك

محمود ابتسم لاخته
مسكها حضنها وضمها لصدرة
محمود مش حاسس بنفسه

زبه واقف على اخرة
خبط فى جسم نجلاء
نجلاء حسيت بيه اوى
محمود انكسف ورجع للخلف
محمود خرج بسرعه جرى من عندها

جلست نجلاء مستغربه
مندهشه من المفاجأه
اخويا
لالا مس معقوله
اكيد مش قصدة
ده اخويا حبيبي وصديقى
قعدت تفكر كتير

نجلاء قعدت اقتنعت بكلامه اخوها
انتظرت رجوع جوزها
قعدوا اتغدوا مع بعض
عملت نفسها تعبانه وهتنام
دخلت غرفتها
بعد فترة كبيرة
مفيش صوت فى الشقه
جميع الاضواء مغلقه
فامت تتسحب براحه
جوزها قاعد قدام اللاب توب
فتحت بسرعه الباب عليه
عادل ارتبك

نجلاء: عادى ياحبيبي انت قلقان ليه

خليك براحتك اتفرج واتمتع

نجلاء: انا نفسى اتفرج معاك على السكس

عادل: بس كدة عيب
عيب تشوفى راجل عريان
نجلاء: انا شوفت كتير افلام

وبحب كدة زيك بالضبط
نجلاء: شغل الفيلم عادى يا حبيبي
ده كله تمثيل
وبعدين احنا منعرفهمش

نجلاء قربت وقعدت جمب جوزها
لاقيته بتفرج على فبلم 2 رجاله
ماسكين بنت نيك خلفى وامامى
نجلاء قعدت واندمجت
شايفه البنت فى الفيلم هايجه وتتناك
قربت من عادل تحسس على جسمه
مسكت زب جوزها تحسس عليه

نجلاء دخلت اديها تحسس على كسها
قامت قلعت القميص
قعدت عريانه جمب جوزها

بدأت تثار أوتمثل انها مثارة اكتر
بتحسس على كسها وبزازها
وتصدر صوت اثارة
عادل هاج من منظرها
مسك زبه وقعد يلعب فيه

نجلاء بتتفرج على الفيلم
البنت بتمص زب وتتناك من زب

قربت من زب جوزها
تحسس عليه
قربته شفايفها من زبه
دخلت زبه فى بقها تمصه

ثوانى وعادل قذف لبنة على وشها
نجلاء لم تضايق
ابتسمت لحوزها
قامت تمشى عريانه قدامه
تهز طيزها وتدلع
قامت دخلت غرفتها
بس من جواها نار نار هتموت

ساعه وبتنفذ كلام اخوها بالضبط
رجعت على غلافه عادل

دخلت شغلت اللاب توب تانى
نفس الفيلم قلعت عادل الشورت
وقربت تحسس على زبه
تمص فيه تانى
عادل بدأ يثار اوى
زبه وقف بسرعه

نجلاء: شايف البنت مستمتعه اذاى
نفسى اتناك كدة ياحبيبى

نفسى زبك يخش جوة كسى يريحنى
نجلاء: يابخت البنت ده
معاها راجل زبه كبير وحلو اوى

عادل: عاجبك الراجل
نجلاء: عاجبنى زبه اوى
عايزة اتمتع كدة
عادل هاج من كلامها
هاج من وصفها فى زب الراجل
شايفها هايجه اوى وممحونه
تعبيرات وشها كله سكس

قدرت تهيج جوزها فعلا

قام عليها فضل يخبط فيها بزبه
مش عارف يدخل زبه فيها

لدرجه انها صرخت من الالم
قامت ضربته على وشه

نجلاء: هشوف حد غيرك يريحنى
هشوف حد يشبع رغبتى غيرك
طالما انت مش عارف كدة

انت مش راجل

نجلاء خرجت بسرعه على غرفتها
قررت انها مش هتقرب منه تانى
قررت مش هتشوف معاه افلام تانى
خلاص زهقت منه

نجلاء انتظرت اخوها تانى يوم
اخوها اللى بيسمعها كويس ويفهمها
محمود راح ليها تانى يوم
وهى حكيت له كل حاجه
قالت له انها اتوجعت اوى
وكان هيجرحها
مش عارف يدخل زبه عندها


محمود: بس عيب انك تقولى لجوزك
عيب تقولى هتشوفى حد تانى يريحك
نجلاء: من تعبى وقرفى قولت كدة
محمود: وانتى فعلا ممكن تفكرى تعملى كدة

نجلاء: لا طبعا انت بتقول ايه
محمود: طب قولتى كدة ليه
نجلاء: من زهقى معاه

محمود قاعد مركز
متخيل اخته
بيسمع كلامها وزبه واقف
بيحاول يدراى نفسه كالعادة
نجلاء بتحط راسها على صدر اخوها
حزينه بس محتاجه صدر حنين
محتاجه حد يحتويها ويحن عليها

محمود بيضمها وبيحسس على ظهرها
بيطبطب عليها
ايده سرحت قرب طيزها
غصب عنه بدون ما يشعر
نجلاء احست بشيء غريب
بطرف عنيها لاحظت اخوها هايج
شكل البنطلون مش طبيعى


نجلاء فى داخلها
معقوله اخويا هايج ومثار
نجلاء بعدت عنه شويه

مخضوضه بتبص فى عين محمود
نظرات لوم وعتاب
بتبص على شكل البنطلون منتفخ فعلا
شكل زبه واقف

محمود انكسف جدا
عنيه فى الارض

نجلاء: محمود انت أأأأأأأأ
محمود: انا ايه مفيش حاجه

محمود قام وقف
انا همشى دلوقت
محمود شكله مش طبيعى
نجلاء سكتت ومندهشه

محمود خرج بسرعه
مكسوف ومضايق اوى
رجع على بيته
بيأنب نفسه من اللى حصل
اذاى اعمل كدة

اذاى هقدر ابص لاختى تانى
انا مش هروح خالص تانى عندها

محمود اتصل على نجلاء
محمود: الو بطمن عليكي
نجلاء: انا كويسه
محمود: انتى زعلانه من حاجه

نجلاء: لا مفيش
محمود: انا اسف يا اختى
تصبحى على خير
نجلاء: اسف على ايه
محمود: خلاص انا اسف وبس
محمود قفل السكة

نجلاء قعدت مع نفسها
متخيله اللى حصل
مش مصدقه
اخوها يهيج عليها
نجلاء اخذت قرار

هتبعد عن اخوها
بلاش يقعدوا تانى لوحدهم

لكن الموقف مش رايح من تفكيرها
وشكل زبه والاثارة
مش متخيله اخ يهيج على اخته
طب ليه جوزى مش هايج كدة زى محمود
طب محمود كمان زى عادل بيقذف بسرعه

ياترى كل الرجاله كدة
افتكرت كان فى افلام جنس محارم كان الاخ بينيك اخته او
الاب ينيك بنته
يعنى ممكن يحصل فعلا
قامت فتحت اللاب توب بتاع جوزها
تتفرج على افلام جنس عائلى

موبيل نجلاء رن
قامت بسرعه ترد

امها بتطمن عليها
نجلاء نسيت تقفل اللاب توب
راحت تكلم امها
عادل جوزها رجع
وهى نسيت خالص اللاب توب
واالى فيه
ودخلت غرفتها لوحدها
مش طايقه تشوف جوزها
عادل فتح اللاب
وشاف اخر فيلم شغال
عرف ان مراته كانت بتشوف سكس
لكن المفاجأه
عادل اكتشف
ان مراته بتتفرج على سكس محارم
بدأ يفكر ويشك ان مراته بتتناك من اخوها


دخل سألها براحه
هو محمود كان هنا انهارده
نجلاء: اه كان موجود
عادل: هو بيجي كتير ليه الايام ده

نجلاء: ده اخويا يجي اى وقت
نجلاء: انت مضايق من وجوده
عادل: لا عادى

عادل خرج وتذكر كلمه مراته
انها هتشوف حد ينكها ويريحها
الشكوك دخلت جوة عادل


بيكلم نفسه
معقوله مراتى بتتناك من غيري
عادل: هو انت بتنيكها اصلا
عادل: يعنى فعلا هى بتتناك من اخوها
عادل: وافرض بتتناك من اخوها
مش احسن من الفضيحه من حد غريب

عادل قعد يتخيل منظر مراته مع اخوها
وهما على سرير واحد
بيطفى نارها وينكها ويمتعها
اللى مش قادر اعمله معاها

فاق وقام مضايق
عايز يعرف الحقيقه


بيمر كام يوم
عادل بيقرر يرجع البيت على غفله
فى عير ميعاده
يمكن يعرف الحقيقه

محمود عدى اسبوع ولم يزور اخته
مكسوف منها


عادل مع زوجته

عادل: هو محمود بطل يزورك ليه
نجلاء: عادى تلاقيه مش فاضى
نجلاء: بتسأل ليه

عادل: بس كنت بكون مطمن عليكي معاه
على الاقل بيسليكى بالنهار
نجلاء: هو كل اللى يهمك حد يسلينى

نجلاء: هنفضل كدة ياعادل
ارجوك روح لدكتور واتعالج
انا تعبانة
من حقى اعيش وانبسط
لازم تشوف حل فى العجز اللى عندك ده
عادل انفعل من كلامها
قرب منها وضربها على وشها مرتين

عادل: انتى مش متربيه ومش محترمه
نجلاء: لو مش متربيه كنت فضحكتك
لو مش محترمه طلبت الطلاق

نجلاء جريت على غرفتها تبكى وتصرخ
بدون ما تحس
طلبت اخوها محمود وهى تبكى

نجلاء: الحقنى يامحمود
الحيوان ده ضربنى تانى
عادل واقف برة فى الصاله سامع الحوار
نجلاء: ارجوك تعالى الحقنى
انا هموت نفسى خلاص
محمود: اهدى ياحبيبتى وانا هتصرف

هكون عندك حالا
نجلاء: مستنياك وبلاش تتأخر

عادل سمع الحوار
مش عايز مواجهه مع اخوها واهلها
بيهرب احسن حد يجرحه بكلمه

اخذ بعضه وخرج بسرعه
قبل وصول اخوها محمود
خرج منهار بيفكر يعمل ايه
يروح فعلا لدكتور يشوف حل
لكن كبريائه مانعه
نجلاء قعدت منتظرة اخوها محمود

خلف الأبواب المغلقه .. الجزء الرابع

نجلاء قاعدة تبكى ومنهارة
منتظرة محمود اخوها
شويه اقل من ساعه
محمود وصل لاخته نجلاء
نجلاء فتحت الباب
ارتمت فى حضن محمود تبكى
فى حضنه لفترة كبيرة

مع بكاء مستمر
استطاع محمود ان يحتويها
محمود سألها عن عادل فين ؟

نجلاء: خرج
خرج عد ما قفلت معاك على طول
محمود: ايه حصل احكيلى براحه
وضربك ليه تانى
نجلاء: بصراحه زهقت خلاص
زهقت طلبت منه يروح لدكتور يتعالج
نجلاء: انا تعبت خلاص يا محمود
من حقى اعيش واتمتع زى اى زوجه
اعصابى تعبت بجد
مش هو ده الجواز اللى كنت احلم بيه
نجلاء: ياريت كنت فضلت بدون جواز احسن

محمود: براحه بس اهدى شويه
بس عايز اقولك حاجه
بصراحة انتى غلطتي فى كلامك
حسستيه بعجزة
طلبتى منه يتعالج
كبرياؤه مش هيسمح له بكده
محمود: بس انتى عندك حق ياحبيبتى
انتى لازم تطلقى منه وفى اقرب وقت

نجلاء: ماما وبابا مش عايزين طلاق
محمود: متخافيش سيبيهم على
انا هقنعهم

نجلاء: ممكن اسألك سؤال
محمود: اتفضلى
نجلاء: انا كدة ابقى قليلة الادب

عشان عايزة حقوقى من جوزى

محمود: ههههه قليلة الادب ؟
ليه يا حبيبتى

بالعكس طبعا
ده حق طبيعى ليكي
انتى انسانة
ليكي مشاعر وأحاسيس
عندك رغبه وأحاسيس وشهوة
هو مسئول عن كل ده

نجلاء: انت شايفنى ايه دلوقت
محمود: شايفك اجمل واحن وارق اخت
محمود: تعرفى
انا نفسى اتجوز واحدة زيك بالضبط

نجلاء: تقصد ايه
محمود: عايز اتجوز بنت تكون بتحب الدنيا

بتحب الجنس
عايزة تتمتع بشهوتها
محمود: احنا زى بعض ياحبيبتى
انا كمان بحب الجنس
ونفسى فى بنوته حلوة زيك تشبع رغبتى

نحلاء بتبص لاخوها وتنكسف اوى
نجلاء: بتتكلم بجد

يعنى انا مش قليلة الادب
محمود: خالص ياحبيبتى
نجلاء: عندى سؤال بس تقولى بصراحه
محمود: اتفضلى طبعا
نجلاء: ااااااانت عرفت منين انى كنت بشوف افلام سكس قبل الجواز

محمود: بلاش السؤال ده من فضلك
نجلاء: ارجوك اتكلم
محمود: هتزعلى منى لو اتكلمت
نجلاء: وعد مش هزعل
محمود: بصراحه كنت بتلصص عليكى
محمود: شوفتك اكتر من مرة فى غرفتك
كنت اشوفك من خرم الباب
بتتفرجى على السكس
كنتى بتكونى مثارة وهايجه جدا

نجلاء: كمل كلامك
محمود: اكتر من مرة شوفتك وانتى بتريحي نفسك وتلعبى فى كسك
نجلاء: بلاش الالفاظ ده من فضلك
بلاش ذكر اعضاء
نجلاء: يعنى شوفتنى عريانة خالص
محمود: بصراحه اه
نجلاء: وكنت بتحس بأية وقتها
محمود: مش هينفع اتكلم اكتر من كده
نجلاء: اتكلم عادى بقة
محمود: صعب اكمل كفايه
نجلاء: عشان خاطرى كمل

محمود: لما كنت بشوفك عريانه
كنت بهيج اوى عليكي
كان نفسى اخش اقعد اتفرج معاكى

كنت بتمنى المسك
بس كنت خايف من رد فعلك

نجلاء: يعنى اخر مرة كنت هنا
كنت هايج على اختك
محمود: زى دلوقت كدة بالضبط
نجلاء بتبص على مكان زبه

شافت البنطلون منفوخ اوى
وزبه واقف على اخرة

نجلاء انكسفت وبصيت فى الارض

نجلاء: انا اختك
اذاى تهيج على اختك كده

محمود: بلاش السؤال ده
صدقينى مش عارف ليه
محمود: لما اتجوزتى
كنت حزين اوى وزعلان
مكنتش عايز اى راجل يلمسك

نجلاء: انت بتقول ايه مينفعش
أنت اخويا
محمود: انا اسف
ارجوكى متزعليش منى
وممكن امشى دلوقت
نجلاء: لا خليك
انا خايفه اقعد لوحدى
وانت لازم تاخد معاه موقف مع عادل
لازم تخليه يعرف حدوده معايا
اختك بتنضرب ولازم تحميني
عادل: اوعدك لما يرجع هتعامل معاه
ومستحيل هقبل انه يمد ايده عليكي تأتى
ابتسمت نجلاء : منحرمش منك ياحبيبي
نجلاء احست ان الموقف غريب ونظرات محمود لها مش طبيعيه وكلامه غريب
نجلاء: هقوم اعمل قهوة نشربها
محمود: ياريت
نجلاء قامت تعمل قهوة عشان تخرج برة الكلام والجو ده
حطت القهوة فى الكنكه على النار
نجلاء وقفت فى المطبخ
بتفكر فى كلام اخوها
ومشاعرها لما شافت افلام المحارم
بدون ما تشعر
بتعض شفايفها
واديها وصلت لكسها
حاسة برغبة جنسيه عالية
حاسة جسمها بيرتعش من الشهوة
بتقاوم الاحساس والرغبه
واقفه ممحونه

فجأة محمود واقف وراها
حاضنها من ظهرها
بيحسس على شعرها ورقبتها
يبوسها من رقبتها وخدودها
زبه واقف على اخرة

باتجاة فلقه طيزها
ايده سرحت على بزازها بيحسس عليهم

نجلاء سرحت فى عالم تانى
هايجه ولاقيت ضالتها فى اخوها
يشبع رغبتها الجامحه
تجرب الجنس الحقيقي
سرحت للحظات كتير
اخوها بيحسس جسمها وبوس من رقبتها


محمود مسكها
ولف وشها ناحيته
وشهم فى وشه بعض

بيبص على شفايفه المرسومه
شفايفها ترتعش
تنادى محمود
تعالى احضنى
بوسنى
مص شفايفى
نجلاء واقفه مغمضه عنيها
شفايفها ترتعش باتجاه شفايف اخوها
محمود افترب منها
حضنها
سامع انفاس ودقات لقب اخته
قرب يلتهم شفايفها

فى لحظه نجلاء استفاقت
رجعت لوعيها
بعدت عن محمود خطوة للخلف


نجلاء: ارجوك بلاش
خلينا اخوات وبس
خلى الاحترام موجود بينا
كدة هنخسر بعض

محمود: بحبك يا أختى
بحبك من زمان
كتير تخيلتك فى حضنى
كتير حلمت بيكي
حافظ جسمك كله
حافظ شكل بزازك
حافظ شكل طيزك المثيرة
شكل كسك
كل تفاصيلك حافظها

محمود: انا شايفك عريانة قدامى
مش محتاج اقلعك هدومك
محممود: ارجوكى سامحينى
مش هقدر امسك نفسى دلوقت


نجلاء: لا لا بلاش
محمود: انتى تعبانة وانا تعبان
خلينا نروى عطشنا الجنسى
خلينا نتمتع ببعض
خلينا ننسى الحرمان اللى جوانا

محمود: عايزك فى حضنى بس
ادوق طعم شفايفك
المس بزازك
احسس على طيزك

اشم رائحة كسك المثير
كسك اللى كتير حلمت وانا الحس فيه

محمود: بحبك يا اختى بحبك
محمود قرب من نجلاء
حضنها ضمها لصدرة


نجلاء: ارجوك مش قادرة
جسمى بيرتعش
قلبى بيدق
خايفه اوى

محمود: جسمك بيرتعش من الشهوة

عطشان جنس
قلبك بيدق لانك انتى كمان عايززانى وخايفه
سيبى نفسك يا حبيبتى
سيبى نفسك لاخوكى يمتعك
سيبى جسمك لاخوكى يريحه
سيبى نفسك للشهوة

محمود بيقرب من نجلاء اكتر

بيبص فى عنيها
نظرات شبق وحرمان
نظرات كلها شهوة
نجلاء غصب عنها تقترب من اخوها

مغمضه عنيها فى دنيا تانية
خلاص مش قادرة تقاوم
مش قادرة تنتظر
نفسها تتناك لاول مرة
نفسها توصل للرعشه الجنسيه

التقط شفايفهم مع بعض

فى بوسه حارة جدا وطويله
يتخللها عناق حاد
نجلاء بتحسس على شعر اخوها

محمود بيحسس على ظهر اخته
بيمص شفايفها بعنف وحرارة
بوسه كلها احساس وحرمان

القهوة فارت من الكنكه
محمود قفل البوتاجاز بسرعه

محمود شال اخته
دخل بيها غرفة النوم
نجلاء تستجيب تماما
مفيش اى مقاومه
**** نفسها وجسمها لاخوها

محمود قلعها قميص النوم

بزازها انطلقت واهنزات على صدرها
انطلقت فى بحر العشق
محمود نزل قلعها الكيلوت
قلع هدومه بسرعه


اخ واخته عريانين تماما
فى احضان بعض
بوس متبادل بينهم
محمود محتويها تماما
يعبث بجميع اجزاء جسمها
دون اى مقاومه من اخته

محمود نزل بايده على شفرات كس اخته

نجلاء تشهق بصوت عالى
اااااه مش قادرة
تعبانة اوى يا محمود

محمود نيم اخته على السرير
مسك بزازها
مص وعض فيهم بمنتهى الشهوة
اهات نجلاء تعلو وتملاء الغرفه
يكاد يسمعها جميع السكان
هايجه ومثارة جدا

محمود وقف قدام اخته
بيبص على كسها
نظيف مفيهوش شعرة واحدة
عروسه لسه وجاهزة للنيك

محمود عينه فى عين اخته
نزل على ركبتة
شدها على طرف السرير

قرب لسانه من كسها
يشم رائحته المثيرة
كسها التى حلم بها من قبل كثير

نجلاء تصرخ وتشد شعر اخوها
مش قادرة مش قادرة يا محمود
محمود دخل لسانه جوة عند بظرها

تزداد صرخات نجلاء
تتلهوى امامه على السرير
دخل لسانه جوة اكتر
بيحرك لسانه جوة كسها
نجلاء جسمها يرتعشش
تعض شفايفها
تدعك بزازها
ممحونه هايجه هتموت من اللوعه

محمود بشفايفه مسك بظرها
ضغط عليه بعنف
نجلاء تتلوى تصرخ
ارتعشت

تضم رجلها على راس اخوها من الشهوة
جسمها ينتفض ويرتعش
احساس جميل لم تشعر به من قبل
كسها ينبض ووصلت لاجمل احساس
احساس الرعشه الجنسيه

محمود نام عليها
يمص بزازها وشفايفها
نجلاء تحضنه وتضمها لها بشغف
قبلات متصله بدون اى كلام
نظرات فقط بينهم
بيحسس على جسمها
نجلاء ارتمت داخل حضنه مثل الطفله
الطفله التى رأت مكان الحنان والطمأنينه
نايمه عريانه
غير مهتمه

نجلاء اقتربت من زب اخوها
اول مرة تقرب من زبه

منبهرة بشكله المثير
حجمه الكبير

بدأت تحسس عليه
حاسة بسخونه جسم اخوها وزبه

اقتربت من زب اخوها
بدأت تبوس فيه
وتلحس راسه براحه

مفيش خجل او كسوف

سمعت محمود يقول لها
مصية ياحبيبتى
دخليه جو بقك اقبلت

نجلاء دون تردد
اقبلت تمص زب اخوها بشغف
التهمت ودخلته كله جوة بقها

تمص وتتمع بيه بمنتهى الشهوة
دقائق كتير مص متصل دون توقف
محمود بيحسس على جسمها ومستمتع
مستمتع بزبه جوخ بق اخته


محمود احس بالهياج
هيقذف لبنه
حاول ان يبعد اخته عن زبه
لكن تجلاء متمسكه به
تريد ان تشرب لبن اخوها

نزيد من مصه زبه بشغف
محمود قذف شلال لبن داخل بق اخته
محمود جسمه ارعش
كانه اول مرة يقذف لبنه
اقترب منها حضنها
وبوس متبادل بينهم

ممزوج بلبن محمود على شفايفهم
اخذها فى حضنه ونام معاها على السرير
وقت كبير من الصمت بينهم
نظرات متبادله بينهم
دموع قليله تتساقط من اعين نجلاء

ربما احست بالندم
ربما تندب حظها على زوجها
الذى لم يعرف ان يشبع رغبتها
استفاقت وقامت جلست
لبست قميص النوم
محمود ايضا قام وقف لبس هدومه

احس بالاحراج والخجل
لم ينطق اى كلمه
فقط اقترب على اخته
قبله على رأسها
انا أسف يا اختى
محمود خرج مسرعا دون اى كلام

عادل جوزها
قاعد لوحدة فى كافيه
مكسوف خجلان من نفسه
قاعد يفكر ويفكر
قاعد بيكلم نفسه
عادل: الأفضل أطلقها وكفايه احراج
انا ماليش فى الجواز
الدكتور قالى قبل كده الحادثه أثرت على قدرتى الجنسيه
مستحيل اكون طبيعى زى اى راجل

عادل: لكن انا كنت عايز اعمل محاوله يمكن يكون كلام الدكتور غلط
يمكن اكون طبيعى لو شوفت واحدة عريانه همارس معاها جنس عادى
لكن مقدرتش
عاظل: الدكتور قال لك بعد الحادثه مش هتكون طبيعى جنسيا


كنت بطارد مجرمين وعملت حادثه كبيرة والعربيه انقلبت بى وحصل كسر فى الحوض عندى
نتج عنها انى هعيش عادى لكن قدرتى الجنسيه هتكون ضعيفه جدا وسريع القذف ومفيش علاج لحالتى
أقصى حاجه اتفرج على افلام جنسيه والعب فى زبى واضرب عشرة سريعه وبس

عادل: انا لازم اروح للدكتور يشوف حل
لازم اتعالج وكفابه فضايح مع مراتى
هى ملهاش ذنب
عادل: طب طلقها احسن
مقدرش
ممكن تفضحنى
وكمان بدأت احس انى بحبها
عادل: الحب مش كفايه
مراتك سخنه وعايزة تتناك وده حقها
طب هعمل ايه
حاول تانى مع الدكتور او تطلقها وتريح نفسك وتريحها وبلاش تتعبها
حرام عليك
عادل: أطلقها مستحيل
خلاص يبقى تشوف طرق للعلاج
ده احسن حل

عادل: يلا قوم روح على بيتك دلوقت
حاول تغير من طريقتك مع مراتك
اعتذر لها وصالحها
حاول ترضيها وخلى بالك من حاجه
لو مراتك لم تحصل منك على المتعه
ممكن تشوفها بره
ممكن تشوفها مع راجل غيرك يريحها
وهى قالت لك كده
عادل: تقصد ايه
مش عارف فكر مع
نقسك وشوف حل

عادل: مراتى ممكن تخونى
لالا مستحيل
مستحيل

خلف الأبواب المغلقه .. الجزء الخامس


بعد
لقاء المتعه الجتسى بين نجلاء واخوها جلست نجلاء مع نفسها
غير مستوعبه ما حدث مع اخوها
مازل طعم لبن اخوها داخل بقها
مازال جسمها يرتعش من الشهوة
مازل كسها ينبض من
ما زالت تحس انها لسه فى حضن اخوها

نجلاء حضنت نفسها
نامت على السرير
راحت فى النوم عميق
جسمها مرتخى تماما

لم تحس بنفسها غير تانى يوم الصبح

محمود اخوها يتصل بها
محمود: صباح الخير حبيبتى
نجلاء: صباح الخير حبيبي
محمود: مبسوطه
نجلاء: ممممممم
مش عارفه
بس مش زعلانه

محمود: تحبى اجى انهاردة
نجلاء: مش عارفه عادل فين
محمود: هو مش بينام جمبك خالص
نجلاء: لا طبعا اصله بينكسف 😂
محمود: طب شوفى الجو وعرفينى
تحبى اجى نقعد مع بعض

نجلاء: عايز تيجي ليه
محمود: اشوف اختى حبيبتى
نجلاء: كداب انت على فكرة
نجلاء: انت نيتك وحشه
محمود: هو الجنس بيخلى الواحد وحش
نجلاء: انت مخادع
خدعتنى وخلتنى اوافق

مش عارفه اذاى وافقتك نعمل كده

محمود: ندمانه
نجلاء: مش عارفه بس ضميري بيوجعنى
نجلاء: بس اول مرة احس بطعم الدنيا
لكن خايفه اوى يامحمد

محمود: من ايه
نجلاء: اخرة اللى بنعمله ده ايه
محمود: بلاش نفكر
خلينا ننبسط وبس
خلينا نعيش اجمل ايام
خلينا نتمتع مع بعض
نجلاء: تعبانه صدقنى اوى

محمود: من ايه تانى
نجلاء: خايفه عادل يعرف
خايفه ننفضح

محمود: بصراحه جوزك مش راجل
صدقينى لو عرف ميقدرش يعمل حاجه
صدقينى بجد جوزك مكسور عينه
انتى لازم تتحكمى فيه كويس
افرضى رأيك وشخصيتك عليه
هتلاقيه زى الخاتم فى صباعك
بس بلاش تقولى ليه انت مش راجل
ولازم تعرفى سبب ضعفه ايه
انكلمى معاه باحترام
نجلاء: حاضر ياحبيبي


محمود: مشتاقلك اوى
عايز اكون فى حضنك انهارده
نجلاء: وانا كمان
محمود: جهزى نفسك
عايز اشوفك عروسه ليلة دخلتها انهارده
نجلاء: تقصد ايه
محمود: نفسى فيكي اوى
رغبتى وشهوتى تجاهك بقيت اعلى
نجلاء: بلاش تهور يامحمد

محمود: متخفيش ياحبيبتى
مش هعمل حاجه تزعلك او تضرك
نجلاء: طب باى وهكلمك تانى

لما اعرف عادل فين
قفلت الخط معاه
خرجت تشوف عادل فين
عادل مش موجود فى الشقه

يبدو انه مرجعش من امبارح

نجلاء اتصلت بعادل موبيل
نجلاء: الو عادل انت فين
عادل: انا فى مأموريه
وهرجع بكرة لسه
نجلاء: طب براحتك باى

تفاجأ عادل بمكالمة زوجته

قعد مستغرب من رد فعلها
لم تطلب منه ان يرجع البيت
شكلها مبسوطه انى برة البيت
اكيد فى سر
عادل: معقوله تكون بتخونى
معقوله بتتناك فعلا من غيري
طب من مين
اخوها ممكن

لالا مستحيل محمود ده محترم اوى
ومستحيل ينيك اخته
طب مين ؟
انا هتجنن دماغى هتنفجر


عادل: انا لازم اراقبها
عايز اعرف بتخونى مع مين
وياترى برة البيت ولا على سريري
عادل: ياريت يكون تفكيري غلط
ياريت تطلع محترمه

مش عايز فضايح
مركزى حساس وممكن حياتى تدمر

عادل: الشيطان بيلعب فى دماغى
لالا كدة غلط
مراتى مؤدبه ومحترمه
مستحيل تفكر تخونى
بس هى زهقت خلاص منى
عادل: انا لازم اتعالج فعلا
لازم اشوف حل او اطلقها واخلص
انا مش بتاع جواز
كفاية اتفرج على افلام سكس وبس

نجلاء اتصلت على محمود
نجلاء: الو حبيبي
تعالى اقعد مع اختك شويه ونتكلم ونتسلى


محمود: نتكلم بس
نجلاء: اه انت عايز ايه
محمود: اتكلم ولا بلاش
نجلاء: اتكلم عشان اعرف نواياك
محمود: مش هتزعلى
نجلاء: مش هزعل

محمود: بصراحه نفسى انيكك بجد
نفسى ادخل زبى عندك
نجلاء: انا لسه بنت مينفعش
خلينا نتمتع ببعض زى امبارح وبس
محمود: هنيكك من طيزك بس
نجلاء: عيب تقول كده لاختك
نجلاء: وبعدين مش هقدر استحمل

الجنس من ورة بيوجع اوى
محمود: اول مرة بس
لكن بعدها هتتمتعى جدا
هتتمتعى زى كسك بالضبط
نجلاء: بطل قلة ادب
احترمنى شويه يامحمود
مش بحب الكلام بالشكل ده

محمود: حاضر ياحبيبتى
لما اوصل هحترمك اكتر
نجلاء: بلاش شقاوة زياده
محمود: هبسطك وبس ياحبيبتى
نجلاء: طب كفايه وتعالى بسرعه بقه
محمود: انتى هايجه وعايزة تتناكى
صح كدة
نجلاء: عيب الكلام ده يا محمود

ميصحش انا اختك
بجد هزعل منك
محمود: طب خلاص
هقفل واكون عندك بسرعه
بصراحه مشتاق ليكي اوى
وعايز انيكك انهارده كتير
نجلاء: طب باى بقه كفايه الكلام ده

قامت نجلاء بسرعة
اخذت شاور
سرحت شعرها
لبست قميص بيبي دول اسود مثير
حطت ميكاب كامل روج ومسكرة
برفان مثير
لبست على جسمها روب بكم

مغطى كل جسمها

رن جرس الباب
جرى فتحت الباب
محمود دخل وقفل الباب بسرعه
لقاء العشاق
اخذها فى حضنه
قبلات حارة متبادله بين اخ واخته
قبلات كلها إثارة ولهفه

محمود بيشدها عايز يخش بيها غرفة النوم بسرعه هايج عليها
نجلاء: استنى نفطر الاول
انا لسه مفطرنش لحد دلوقت
محمود: صدقينى وانا كمان
مجلاء: يبقى نفطر ونشرب قهوة
ونقعد طول النهار براحتنا

واعمل اللى يعجبك بقه

محمود: كملى كلامك
نجلاء: عيب مش هقدر
محمود: عشان خاطرى كملى

نجلاء: وهنخش غرفة النوم
مبسوط كدة
محمود: هنعمل ايه فى غرفة النوم
نجلاء: بطل غلاسه بقه انت عارف
محمود: عايز اسمع منك
نجلاء: هنتمتع مع بعض
محمود: وانيكك
نجلاء: انت قليل الادب يامحمود
محمود: مفيش عيب بينا
نتكلم براحتنا احسن
محمود: اجمل حاجه فى الجنس قلة الادب

نجلاء: طب كفايه بقه
خلينا نفطر انا جعانه اوى
محمود: هجهز معاكى الفطار
نجلاء: الفطار جاهز ياحبيبي
هجيبه فى دقيقه
نجلاء ومحمود قعدوا يفطروا مع بعض
زى الازواج بالضبط فى شهر العسل
محمود بيأكل نجلاء فى بقها
نجلاء تحطله الاكل فى بقه
طول وقت الفطار بوس بينهم
ابتسامات وغمزات
ايحاءات جنسيه من محمود

قاعد هايج هيموت ويفترسها

شربوا القهوه
قعدو يبصوا لبعض
محمود قاعد يتأمل جمال واثارة اخته
بقيت عشيقته خلاص
نجلاء مبسوطه
حاسه باحتواء اخوها ليها
عطف وحنان كانت محتاجه ليه من جوزها
لكن اخوها قام بالدور ده معاها

محمود بيقرب من نجلاء
عايز ياخدها على غرفة النوم
بيبص ليها ويبص لغرفة النوم
بييغمز لاخته بعنيه
نجلاء تبتسم
ووشها بيحمر
لحظات سكوت ونظرات اشتياق بينهم

فجأة
باب الشقة بيتفتح
عادل جوزها وصل ودخل الشقه
بسرعة محمود ابتعد عن اخته

كأنهم قاعدين عادى
عادل دخل وبص ليهم
شاف مراتة متوضبه وحلوة

طب لمين انا برة البيت
عادل بيبص لمحمود
شايفه وشه احمر وملبوخ
عادل سلم على محمود
قعد بينهم ساكت
بيشك لكن مفيش دليل
مستبعد فكرة اخ ينيك اخته
لكن شكلهم يوحى بالارتباك

محمود قام وقال همشى انا بقة
طالما انت رجعت
عشان نجلاء مش بتحب تقعد لوحدها
عادل قاطع كلامه ومسك فيه
عادل: انا هخرج تانى
عندى مأمورية خارج القاهرة يومين
ياريت يامحمود تكون مع اختك
او تاخدها معاك عند بابا وماما
عادل: عايز يقطع الشك باليقين
عايز يعرف الحقيقه
اما يطلقها او يكمل معاها

محمود: معلش لازم امشى دلوقت
عندى مشوار مهم
 وبكرة اكون مع نجلاء
محمود استأذن وخرج
عادل لاحظ ما نجلاء قامت
ظهر قميص النوم الاسود
عادل قاعد محتار
بس مش قادر يتكلم
قاعد شايف مراته مثيرة وحلوه
قاعد بيتأمل جمالها
نجلاء: طب يلا عشان اجهز لك الشنطه عشان تسافر مأمورية الشغل
عادل: مأمورية ايه
اه اه نسيت بجد يلا نجهز الشنطه وهخرج بسرعه وفعلا قام خرج

محمود اخوها رجع على بيته
قاعد مضايق ومتنرفز
كان عامل حسابة ينيك اخته

لكن الظروف كانت عكس التيار
نجلاء اتصلت علي محمود

نجلاء: الو محمود انت مشيت ليه
كنت قعدت وهو قال انه مسافر
محمود: عشان ميشكش فى حاجه
محمود: انا كنت متوتر كمان اوى

نجلاء: طب تعالى بقه
محمود: خليها بكرة ياحبيبتى
نجلاء: مش عايزة انام لوحدى
تعالى خليك جمبى

محمود: ايه رايك نتقابل برة شقتك
نجلاء: ليه هنا براحتنا
محمود: مش عارف مش مطمن لجوزك
خلينا نتقابل برة احسن نكون براحتنا
نجلاء: هنروح فين
محمود: نسافر على العين السخنه
قريبه وننزل فى اى فندق اخوات عادى
نجلاء: فكرة حلوة اوى هكون جاهزة
محمود: هعدى عليكي انزلى
ونسافر على طول

محمود وصل واخذ اخته
سافر بيها على العين السخنه
ساعه ونصف وصلوا هناك
نزلوا فى فندق غرفه واحدة مع بعض
دخلوا الغرفه


نجلاء ارتمت فى حضن اخوها
حضن دافى طويل
يتخلله قبلات متبادله بينهم
وبدأو يقلعوا بعض بسرعه
حتى اصبحوا عرايا تماما
محمود اخذ نجلاء فى حضنه
زب محمود كبير راشق بين فخاد اخته
قريب من كسها
ماسك بزازها مص
نزلت نجلاء على ركبتها
مسكت زب اخوها تمص فيه
باشتياق ورغبه وقت كبير جوه بفها
تستمتع بمص زب اخوها

محمود اخذها ونيمها على السرير
نازل لحس فى جميع اجزاء جسمها
قلبها على بطنها
نازل لحس فى طيزها المثيرة
قرب لسانه من خرم طيزها يلحس فيها
بدأت نجلاء تشعر بالرغبه والمتعه
محمود بيدخل لسانه فى خرم طيزها
نجلاء مستمتعه جدا
خرم طيزها امتلىء بلعاب محمود
محمود رفع طيز اخته لفوق

نجلاء ساعدته
مستعدة لفتح طيزها
والاستمتاع بزب اخوها
محمود بيقرب زبه المنتصب من طيزها

بيحسس بزبه على خرم طيزها

نجلاء تحس بالاثارة والهيجان
تزداد رغية الجنس عندها
نجلاء بترفع طيزها شويه
مستعدة لاستقبال اول زب يقتحم طيزها
محمود بدأ يدخله عندها
نجلاء لم تستحمل وبدأت بصراخ

مش قادرة بيوجع اوى بلاش بلاش

محمود بدأ يدخل صباعه فى طيزها
يوسع شويه وصباعين
حس انها مستمتعه ومستعدة
خرم طيزها وسع شويه
قرب بزبه تانى من طيزها
دخل جزء من زبه فى طيزها

نجلاء جسمها بيتشنج
الوجع لسه كبير مش قادرة
محمود لم يبالى بكلامها
دفع جزء اكبر فى طيزها
نجلاء تزيد من الصراخ
محمود بيحركة براحه
بيدخل زبه اكتر
نجلاء تتأوى وتتوجع
مش مبسوطه

محمود دخل زبه كله تقريبا فى طيزها
ووقف بدون حركة
حس اخته بتتألم اكتر
نجلاء سكتت خلاص
بدأت تاخد على الوضع
محمود بدأ يحرك زبه فى طيز اخته
بمنتهى الاستمتاع
بدأت علامات الاستمتاع والرغبة
تظهر على نجلاء ايضا
خصوصا لما بيضربها على طيزها
وهو بينكها

حركة زبه جوة طيزها بيهيجها اوى
محمود هايج بينكها ويلحس رقبتها
محمود هاج جدا وجسمه بيرتعش من الشهوة
محمود قذف لبنه بداخل طيزها
نجلاء اسحيت بالاسترخاء
لكنها لم تصل للنشوة الجنسيه
نجلاء مسكت طيزها بتتألم
محمود بيضحك من شكلها


محمود نايم على ظهره
زبه واقف عمود لفوق
نجلاء تستغرب من وضع اخوها
ووضع عادل جوزها
اللى زبه بينام بسرعه
ومالوش قومه تانى بعدها
محمود قرب تانى من نجلاء لسه هايج
نجلاء: معلش كفايه مش قادرة
انت فشختنى بجد
طيزى بتوجعنى اوى يا محمود
بجد مش قادرة
بصراحه من طيزى وحش اوى
مش عايزة كده تانى ارجوك
خلينا نتمتع عادى بدون إدخال زبك خالص
محمود: مينفعش ياحبيبتى
عموما انهاردة هسيبك برحتك
بس بعد كده هيكون برحتى انا
نجلاء: مهو انا مش مبسوطه
محمود: اوعدك المرة اللى جايه
هتتمتعى جدا جدا
نجلاء: لما اشوف
نجلاء: تعالى نرجع دلوقت ارجوك
مش مطمنه وقلقانه
محمود: يلا بينا نرجع يا حبيبتى
نجلاء رجعت على شقتها
ومحمود راح على أهله
نجلاء تفاجئت بوجود عادل
نجلاء: انت رجعت بسرعه
عادل: اه .. بس انتى كنتى فين
نجلاء خرجت مع محمود اخويا
نتفسح ونشم هوا
عادل: اخوكى بيحبك اوى
نجلاء: محمود اخويا وصاحبى

عادل راح قعد جمب مراته
اخذها فى حضنه
بيحسس عليها ويبوسها
نجلاء حاسه باثارة جوزها
قربت منه تبادله الاحساس
نجلاء: بحبك ياعادل
مشتاقه ليك
عادل: وانا بحبك اوى اوى
نجلاء: طب كلمنى
قولى مالك
انت مش شايفنى ليه
احكيلى انا مراتك وحبيبتك
صدقنى بحبك وعايزاك اوى
عادل: انا اسف بجد
حاسس انى ظلمتك
ارجوكى سامحينى

نجلاء: ظلمتنى ليه
احكى اللى فى قلبك
فضفض اللى جواك
احنا ستر وغطا على بعض
وممكن نساعد بعض ونعيش طبيعى
عادل: هحكيلك بس ارجوكى سامحينى
نجلاء: اتكلم ياحبيبي

عادل: انا عاجز جنسيا
عملت حادثه زمان والدكاترا أجمعوا ان عاجز
نجلاء: اتجوزتنى ليه
عادل: صدقينى كنت رافض الجواز
لكن أهلى ضغطوا على اتجوز
شوفتك
عجبتينى اوى اوى
افتكرت ممكن معاكى اتعالج
وترجع حالتى طبيعيه مثل اى راجل

عادل: اوعدك هسافر اتعالج
وانتى من حقك الطلاق لو عايزة
بس اتمنى نعيش مع بعض طول العمر
ارجوكى خليكي جمبى
بلاش تسبينى لوحدى

نجلاء: انا اسفه ليك بجد
مكنتش اعرف الأسرار ده كلها
هكون جمبك وهساعدك ومش هضايق
وهترجع طبيعى طبيعى ياحبيبي

عادل: اهلك عرفوا حاجه عن حياتنا
نجلاء: عارفين انى لسه بنت
وده شيء طبيعى احكى ليهم
لكن مش هقول لحد عن ظروفك خالص
عادل: ممكن تعرفى اهلك اننا خلاص
يعنى دخلت عليكي خلاص
عشان شكلى بس قدامهم

نجلاء: سكتت شويه كتير وفكرت
نجلاء: موافقه يا حبيبي طبعا
هقولهم اننا اسعد زوجين
وأننا دخلنا خلاص وبقيت مدام
نجلاء: بس تقول انت كمان لأهلك
انك دخلت على وبقيت طبيعى

عادل: طبعا وهنعرف الدنيا كلها كمان
اشكرك ياحبيبتى اشكرك


ما وراء الأبواب المغلقه .. الجزء السادس

بعد جلسة اعتراف عادل لزوجته هن حقيقه ضعفه الجنسى وانه تعرض لحادثه أثرت عليه وجعلته عاجز جنسيا واحساس نجلاء بالذنب والتعاطف مع زوجها واحساسها بالندم
جلسوا الزوجين فى حالة صمت
صمت مصاحب بنظرات استعطاف من الزوج
نظرات ندم من الزوجه على أفعالها
على رد فعلها واهانتها لزوجها فى بعض المواقف السابقه بينهم

.. عادل قرب من نجلاء
اخذها فى حضنه
ضمها لصدرة
احس بحرارة جسمها الطرى المثير
هاج عليها
التهم شفايفها بوس ومص

نجلاء حسيت بجوزها هايج
اندمجت معاه
حضنته وتبادله البوس
دخلو غرفة النوم
كأى زوجين
عادل حاضنها يلتهم حلمات بزازها
مص بشوق ورغبه عاليه
بداية علاقه ورغبه جنسيه
كأى زوجين


قلع نجلاء القميص وقلع هدومه
نجلاء نامت على ظهرها
بتساعد عادل ينكها
فتحت رجليها
واوحت لعادل يقرب منها
عادل قرب من كسها
بايدة بيحسس على كسها
سخن دافىء مثير
اقترب يقبل ويلحس ذلك الكس المحروم
ليطفىء نار زوجته حتى ولو بلسانه فقط
ويتمتع بجسم زوجته ويشبع رغبته
رغبته الجنسيه الضعيفه

نجلاء احسيت بالاسترخاء
جسمها ساب وتركته لزوجها
فهذا حقه الطبيعى
بدأ عادل ريقبل شفرات كسها
ويلحسن فيهم بشهوة عاليه
ادخل لسانه بداخلها

نجلاء تزداد اثارة .. تتأوى .. تتلوى امامه
بدأ صوتها يعلو بالاهات
بدأت تحس بشعور واحاسيس عادل
عادل اقترب بزبه المنتفض
بيدخل زبه فيها
زبه منتصب لاخرة وهايج

نجلاء مسكت زبه و قربته من كسها
عادل دفع زبه جوة مرة واحدة
ساعدة على هذا حالة هيجان نجلاء
كسها ممتلىء اثارة
يكاد العسل يملاء كسها
نجلاء صرخت من الالم
عادل بيقذف لبنه جوة بسرعه
غشاء البكارة انفض
بعض قطرات الدم تسيل على زبه
زبه انكمش سريعا
زبه خرج برة كسها لوحده

نجلاء نايمه تتألم
اندفاع عادل سبب لها الم
الم غير مصحوب باى متعه
عادل: انا اسف ياحبيبتى تعبتك
نجلاء: عادى ياحبيبى مفيش حاجه
اهم حاجه بقيت خلاص مش بنت
بقيت مدام ياحبيبي
وانت اقوى راجل فى الدنيا
مش هنكدب على حد وكلامنا هيكون حقيقي لاهلك واهلى
جوزى فتحنى خلاص
انا سعيدة يا حبيبي

نجلاء قامت غسلت جسمها
رجعت عندها رغبه جنسيه
عندها شوق لجوزها
عايزة تكمل جنس معاه
عايزة تساعدة يكون طبيعى

نجلاء تفاجئت
عادل جوزها نام او عامل نفسه نايم
نعسان فى سابع نومه بسرعه
تعجبت من حاله

قعدت مضايقه وتعبانه
لكن بعد اعترافه لها بعجزة الجنسى
نجلاء حسيت بتأنيب الضمير
حسيت انها خاينه
حسيت انها ظلمت جوزها
غصب عنه وممكن يحصل لاى راجل شريف بيقوم بعمله باخلاص

نجلاء قعدت تفكر مع نفسها
نجلاء: انتى خاينه وكدابه
خدعتى جوزك وظلمتيه
خونتيه وسمختى لاخوكى يهتك عرضك
ويجرح شرف جوزك

نجلاء: خدعته ليه
هو اللى خدعنى وكدب على
ظلمنى
انا انسانه وبحب الدنيا
عندى مشاعر وأحاسيس
عندى احتياج جنسى
اى بنت بتجوز عشان الجنس
كنت بحلم بكدة طول عمرى

نجلاء: طب عرفيني

اذاى هتقدرى تستحملي العيشه معاه من غير جنس وهتساعديه اذاى
مجلا: مش عارفه
انا تعبانه تعبانه اوى
محتاره اعمل ايه
خصوصا مع محمود اخويا
محمود هتصرف معاه اذاى
محمود خلاص اصبح عشيقى
محمود مش اخويا بعد اللى حصل
نجلاء: انتى تنسي اخوكى خالص
كفايه كده خلى عندك ددمم بقه
نجلاء: عندك حق
لازم أنهى علاقتى مع محمود خالص


رن موبيل نجلاء
محمود بيتصل بأخته نجلاء
محمود: الو حبيبتى وحشتينى
نجلاء: اهلا اخويا وانت كمان وحشتنى
محمود: ايه اخويا ده
قوليلى يا حبيبي
نجلاء: معلش اصل نايمه على نفسى

محمود: انتى لوحدك
نجلاء: عادل موجود ونايم
محمود: عايز اشوفك
نجلاء: تعبانه اوى
ارجوك مش دلوقت
خليها اى يوم تانى
محمود: انتى زعلانه منى

نجلاء: لا مش زعلانه بس تعبانه
محمود: انا هاجى دلوقت عندك اطمن عليكي

نجلاء: لالا بلاش
جوزى موجود وعايزة انام دلوقت
محمود: انا جاى بكرة الصبح عندك
انتى قلقتينى عليكي
صوتك مش طبيعى خالص
نجلاء: انا عادى ومتشغلش بالك
بس عايزة انا وتعبانه
محمود: خلاص بكرة اكون عندك

وقفل التليفون على طول
نجلاء نامت جمب جوزها
حضنته من ظهرة
اديها راحت لزبه
مسكته وتحسس عليه
تحاول اثارته ويقوم تانى
محمود زبه خلاص انكمش ومفيش امل


تانى يوم نجلاء صحيت بدرى
صحيت تهتم ونجهز الفطار لجوزها
حضرت له الفطار
عادل فطر وخرج على شغله
نجلاء دخلت تكمل نوم

تعبانه شويه من كتر التفكير
صحيت على جرس باب الشقه

قامت مخضوضه من النوم
رن جررس الباب كتير ومتصل
بسرعه لبست روب وجرى تفتح الباب

محمود اخوها وصل على الظهر
محمود: انتى لوحدك ولا عادل موجود
نجلاء: لوحدى .. كنت نايمه وتعبانه
محمود: انا كمان تعبان
تعالى نخش نريح شويه

نجلاء: لأ لأ انا صحيت خلاص
محمود: وحشتينى يابت
نفسى فيكى اوى
نجلاء: ارجوك انا تعبانه
مش قادرة خالص
نجلاء: انا بقيت مدام خلاص
محمود: اذاى ومن مين
نجلاء: انت مجنون ولا ايه
يعنى ايه من مين انت متجوزة
جوزى امبارح فتحنى خلاص

محمود: انا اسف مش قصدى
بس مستغرب مش اكتر
انتى قولتى انه عاجز جنسيا ومش بيعرف
صح كده
نجلاء: اهو حصل بقه
وكويس طبعا انه حصل من جوزى

محمود: طب كويس يلا بقه نكون براحتنا ونعيش مع بعض ونتمتع
نجلاء: بقولك تعبانه انت مش بتفهم

محمود: فى ايه تعبانه تعبانه
انتى متغيرة معايا ليه
وأسلوب كلامك اتغير كمان

نجلاء: عشان مش قادرة
تعبانه فعلا

ضميري بيوجعنى
مش عايزة نكمل فى الطريق ده
محمود: يعنى ايه
نجلاء: يعنى نرجع اخوات بس

ياحبيبي انا محتاجه اخ
مش عشيق

محمود: وانا محتاجك
و مش هقدر ابعد عنك
نجلاء: ارجوك كفايه
محمود: ليه وافقتى من الاول

ليه خليتى الحلم اللى جوايا حقيقه
ليه خلينى ادور طعم الحب معاكى
ليه كده حرام عليكى

نحلاء: حرام عليك انت
سيبنى فى حالى ارجوك
مش عايزة اكمل حياتى كدة

محمود: مش هغصبك على حاجه
بس انتى ظلمتينى معاكى
ياريتك كنتى رفضتى من الاول

محمود: انا همشى
همشى ومش هضايقك تانى ابدا
سلام
نجلاء: ارجوك افهمنى

انا انا عايزك جمبى اخ زى زمان

محمود: وانا بحبك يا نجلاء
ومحتاجك جمبى بردو
محتاجك اخت وعشيفه
ارجوكى بلاش الكلام ده

انا عايزك
عايز اختى وعشيقتى

انا محتاج ليكي وانتى محتاجة لى
انتى عايزانى وبتكدبى على نفسك

محمود: انا محتاجك
تعالى فى حضنى
تعالى نحلم ونعيش
تعالى نتمتع ببعض
تعالى نشبع رغبتنا الجنسية
احنا الاثنين محرومين

محمود قرب من اخته وحضنها

نجلاء: ارجوك سيبنى مش قادرة

محمود: سيبى نفسك بلاش تفكرى
نجلاء: ارجوك ارحمنى انا تعبانه
محمود: تعالى خلينى أروى عطشك
اتمتعى مع اخوكى
خلي اخوكى يتمتع بيكى


محمود قرب من اخته
بيبص فى عنيها
نظرات عتاب واستحسان
قرب من شفايفها
حضنها وبيبوسها من شفايفها

نجلاء بتحاول تبعد
محمود احتواها .. امتلكها تماما

اخذها فى حضنه

دخل بيها غرفة النوم
حاضنها من ظهرها
بيبوسها من رقبتها

ايده على بزازها
وأيده التانيه على كسها

نجلاء جسمها ساب تماما
هايجه ومحرومه

مفيش اى مقاومه منها
محمود بيقلعها براحه
اخذها على السرير نيمها على ظهرها

قلع هدومه بسرعه
نام عليها
بيحسس على كل جزء فى جسمها
بيبوس شفايفها
بيمص لسانها
نزل يمص حلمات بزازها
نزل على بطنها
بوس ولحس بلسانه متواصل
قرب من كسها
لسانه لمس شفايف كسها

نجلاء تشهق ترتعش

ممحونه هايجه
محمود بيلحس شفرات كسها
دخل لسانه جوه
نجلاء تتلوى من الهيجان
جسمها يتلوى وترتعش
صوت الاهات يعلو منعا
كسها امتلأ بالعسل من الهيجان
تدفع رأس محمود على كسها اكتر
محمود مستمر يضغط بشفايفه على بظهرها
نجلاء تصرخ من الهيجان
تنظر إلى محمود اخوها
نظرات شبق وجنس
كأنها تقول له نكنى الان
دخل زبك فى كسى يا حبيبي
طفى نار اختك المحرومه
محمود أدرك نظرات اخته له

قام وقف قدامها
رفع رجليها على كتفه
بيحك زبه فى كسها
نجلاء تتأوى وتصرخ
اصبحت اكثر هيجان من اخوها
محمود قرب بيدخل زبه عندها

نجلاء فجأه مسكت زب محمود
نجلاء: بلاش هنا يا محمود
ارجوك بلاش من كسى
بلاش تدخله
خليه من برة بس ارجوك
نجلاء: هموت حرام عليك
محمود قرب زبه
بيدخله براحه
كسها كله عسل

زبه دخل جزء كبير

نجلاء: ااااه مش قادرة
دخله كله يا محمود
دخله يا حبيبي
هموت يا حبيبي هموت
محمود بيحرك زبه
دخله كله عندها
بيحركه دخول وخروج
نجلاء فى عالم تانى
هايجه صراخ متصل

شهوتها عاليه جدا
بتعض شفايفها
تدعك حلمات بزازها
محمود سرع حركة زبه اكتر
نجلاء تشهق تتاوى
صوتها بيعلى
مال عليها محمود

التهم شفايفها مص
بيحرك زبه اسرع
نجلاء تصرخ تصرخ

محمود بيرتعش
نجلاء ارتعشت
جسمها كله بيتنفض
محمود بسرعه خرج زبه برة
قذف لبنه خارج كسها
نام عليها
بوسه حارة بينهم
أحضان متبادله
شهوة عاليه

نجلاء تبكى وندمانه
مغمضه عنيها وظهرها لاخوها
اتمتعت متعه مصحوبه بندم
اصبحت مش عارفه هى عايزة ايه
محمود حضنها من طيزها
ضمها لصدرة
بيببوسها من رقبتها
بيحسس على كل جسمها


محمود: شوفتى المتعه يا حبيبتى
كنتى عايزة تحرمى نفسك ليه
انتى شهوتك عاليه
لازم تمارسى جنس على طول
لازم تتناكى من اخوكى وبس

هتستريحى صدقينى
ولو منعتى نفسك هتتعبى جدا
محمود: انبسطى معايا وعيشى حياتك
انا اخوكى وحبيبك وعشيقك
بعد انهاردة مش هسيبك
هكون معاكى كل يوم
نجلاء: اتمتعت اوى يا محمود
اول مرة امارس جنس كده من قدام
اول مرة ارتعش بالشكل ده
اول مرة اعرف معنى الجنس

بحبك يامحمود
ارجوك متزعلش منى
بحبك اوى

محمود: انا عارف ياحبيبتى

وانتى عارفه انى بحبك
لازم نفضل مع بعض
مش هنتستغنى عن بعض ابدا
محمود زبه واقف لسه
هايج اكتر من الاول
احساس زبه على فلقة طيزها الطريه
مثير جدا لمحمود
عدلها نحيته وحضنها تانى

محمود قام شال اخته فى حضنه
قعد بيها على طرف السرير
زبه منتصب وهايج لاقصى درجه
قعد بيها وشه فى وشها
بزازها على صدرة

شفايفها جوه شفايفه
نزل بكسها على زبه
نجلاء ااااه يا محمود اااااااااه
الاحساس حلو اوى
المتعه جميله اوى
حاسه بمتعه غريبه
جسمى كله بيرتعش

نجلاء: زبك حلو اوى ياحبيبي
نكنى كمان يا حبيبي
طفى نار اختك المحرومه
عايزة نيك طول اليوم
عايزة حضنك طول اليوم

نجلاء طالعه نازله على زب اخوها
هايجين موت
محمود بيمص حلمه بزازها
الاثنين فى عالم بعيد
مش حاسين بالدنيا
الجنس مسيطر عليهم
نجلاء اصبحت مجنونه شرهه
عايزة تتناك على طول
محمود تحقق حلم عندة
واخد اخته فى حضنه
بينكها باستمتاع دون قيود

المفاجأة الغير متوقعه

عادل جوزها برة الغرفه
شايف وسامع كل الكلام
شايف مراته عريانه ملط
شايف النيك بينهم


كان راجع من شغله يعمل مفاجأه لنجلاء
كان عايز يخرجوا مع بعض
فتح الشقه براحه
دخل غشان يفاجأها ويفرحها

لكن هو اللى اتفاجأ
شاف مراته على زب اخوها عريانين ملط
سامع كلام كله جنس
بدون اى حدود بينهم
عادل وقف مكانه متفاجأ
مستغرب مندهش مصدوم
وقف يتفرج على مراته بتتناك
وقف يستمتع بمشهد جنسى
كأنه بيتفرج على فيلم جنسى
اللى متعود يشوف مثله

ربما عادل خاف يخش عليهم يخسرها للأبد
ربما خاف تكشفه وتهاجمه قدام اخوها

خايف تقوله انت مش راجل وضعيف
ربما هو بيحب يتفرج وبس وواخد على كده

ربما اقتنع بالأمر الواقع

بدون ما يحس قلع بنطلونه
لعب فى زبه يدعك فيه
هاج على منظر مراته
اللى قاعدة تتنطط على زب اخوها
مستمتعه وهايجه موت
عادل شاف محمود هايج على اخرة
شاف محمود عايز يقذف لبنه
شاف محمود شال نجلاء من على زبه
شاف نجلاء بسرعه نزلت تمص زب اخوها
شاف محمود قذف لبنه فى بق اخته
شاف مراته شربت لبن اخوها كله
مشهد فيلم جنسى جميل

منظر مثير جدا
شهوة عاليه بين اخ واخته
جنس محارم حقيقب
عادل شاف المنظر السخن
شاف نجلاء ارتمت فى حضن اخوها
بوسه طويله بينهم
عادل قذف لبنه على ايده من الهيجان
زبه ارتخى بعدها


عادل وقف مصدوم
دخل غرفته
قفل على نفسه
ساب مراته للمتعة الجنسيه

اللى مش قادر يحسسها بيها
قاعد يفكر مع نفسه
هو اذاى انا ساكت
هو اذاى شوفت مراتى بالوضع ده
ومستمتع كده

هو انا د......
لا لا مستحيل

عادل سمع صوت موسيقى عاليه
خرج براحه برة الغرفه
عايز يشوف خلصوا ولا لسه
عادل انصدم تانى
شايف محمود قاعد عريانعلى سريره
شايف زوجته نجلاء بترقص
بترقص عريانه ملط لاخوها

شايف بزازها وطيزها تتهز لاخوها
منتهى الاثارة والمتعه
كان يتمنى يكون مكان محمود

بس للاسف
عادل عاجز .. عاجز وضعيف

دخل غرفته تانى
قفل النور وقعد لوحده حزين

محمود قاعد مستمتع برقص اخته
منتهى الهيجان والإثارة
نجلاء مبسوطه وبترقص
جسمها بيتهز لاخوها
اتمتعت واشبعت كسها نيك
اخوها اشبع رغبتها
ناكها بكل الأوضاع

تليفون عادل بيرن وهو فى الغرفه

نجلاء اتصلت بجوزها
نجلاء: حبيبي انت هتتأخر
ولا هترجع تانى يوم

عادل: مش عارف
هو انتى بتعملى ايه دلوقت
نجلاء: مفيش قاعدة ياحبيبي
عادل: انتى لوحدك ولا اخوكى عندك
نجلاء: اخويا كان هنا ونزل من شويه
نجلاء: يعنى انت هتيجي انهاردة ولا لأ
عادل: غالبا بكرة هرجع
بلاش تقلقى على
نجلاء: تصبح على خير ياحبيبي

عادل سمع صوت ضحك عالى
صوت صاخب ممزوج بالفرح
سامع نجلاء بتقول لاخوها لسه بدرى
هنتمتع تانى وثالث
بلاش تمشى دلوقت
خليك هتنام معايا للصبح
جوزى مش هيرجع

عادل قاعد وسامع كل حاجه

دمه بيغلى حاسس انه انخدع
خايف من المواجهه
خايف من الفضيحه
قرر ينام ويسكت

عادل سمع ضحك
سمع صوات خطوات وجرى فى الشقه
بيبص من خرم الباب
نجلاء وأخوها بيجري ورة بعض بيهزر
واخدين راحتهم فى الشقه
عريانين ملط
حاضنين بعض
منتهى الفجر والعهر بينهم
محمود يمسك اخته بينيك فى الصاله
نجلاء تضحك وتدلع وتجرى منه
محمود يجرى يمسكها
يحضنها ويقفش فيها
يزنقها على الحيطه
يدخل زبه من ورة
يضربها على طيزها
نجلاء تصرخ وتدلع
هايجه موت ومبسوطه
محمود بينكها فى كل مكان فى الشقه

عادل بيتفرج وسامع شقاوة ودلع مراته
بيتفرج وهايج جدا
بيلعب فى زبه طول الوقت
عريان فى الغرفه لوحده

حالة سكون تام فى الشقه
محمود ونجلاء على الارض عريانين
تعبوا خلاص من كتر النيك
محمود قام قرب الفجر

خرج وراح لبيته
نجلاء دخلت تنام فى غرفتها
نامت بسرعه من التعب
نامت وجسمها كله لبن من اخوها


بعد فترة
عادل خرج من الغرفه
عامل نفسه لسه راجع
دخل غرفة نوم نجلاء
شايف مراته نايمه عريانه ملط
على سرير الزوجيه
سرير الخيانه
تعبت من كتر النيك
اخوها فشخها وريحها

عادل قرب منها من نجلاء

بيحسس على جسمها
رائحه لبن اخوها تفوح من جسمها
مازل بقايا اللبن على جسمها

خرم طيزها بيخرج نقط
يبدو أنها اتناكت من طيزها وكسها
قعد عادل يتأمل مراته

قام قلع هدومه
نام جمبها بيشم رائحه جسمها
بيلحس بزازها عليه آثار لبن عادل
نزل لحس بطنها وفخادها
جسمها كله لبن وهو مستمتع وهايج
ييلحس فيها وحضنها من طيزها

بيحك زبه على طيزها
ماسك بزازها من ورها
هاج على اخرة
ارتعش
قذف عليها لبنه
نجلاء مش حاسه بأى حاجه
تعبت من اخوها
جسمها مرتخى ونايمه فى سكون تام
عادل نام جمبها عريان
حاضنها من ظهرها
زبه ارتخى تماما على طيزها

تانى يوم الصبح
عادل صحى قبلها
قلقان بيفكر
نجلاء صحيت
شافت جوزها قاعد بيفكر لوحدة فى الصاله
خرجت له ولبست قميص نوم

نجلاء: انت وصلت ياحبيبي
عادل: اه رجعت وش الفجر
نجلاء: انت بتتعب اوى فى الشغل
لازم تريح نفسك شويه
عادل: وأنتى بتتعبى كمان
نجلاء: تقصد ايه
عادل: مفيش
اصل شوفتك نايمه وتعبانه
نجلاء: من زهقى بنام على طول
عادل: معلش ياحبيبتى
عادل: محمود هيجي انهاردة
نجلاء: عندك اعتراض
عادل: لا طبعا بطمن بس

عشان تنبسطى معاه وتتمتعى
نجلاء: مش فاهمه تقصد ايه

عادل: اقصد تنبسطي بالخروج
وتتمتعوا بالهوا الجميل
نجلاء: اه فعلا
هقوم اخذ شاور وارجع بسرعه

عادل: بتجهزى نفسك لمحمود بردو
نجلاء: انت كلامك غريب
عادل: اقصد هتستحمى وتلبسى عشان تخرجى معاه وتكونى جاهزة

نجلاء بتبص لجوزها
سكتت وراحت على الحمام على طول
عادل قام لبس هدومه
عادل خارج برة الشقه
نجلاء: استنى ياحبيبي احضر لك الفطار
عادل: ماليش نفس سلام
عادل راح شغله قاعد فى المكتب
بيفكر فى اللى شافه
بيفكر فى موقفه
بيفكر فى استمتاعه بمنظر مراته عاهرة

قذف لبنه وهو قاعد

عادل: هو ايه اللى حصلى ده
اذاى استمتع بالمنظر ده
طب مراتى بتتناك من اخوها بس
ولا بتتناك من راجل تانى
هى فاجرة للدرجه ده
انا لازم اعرف مع اخوها وبس
ولا مع اى راجل
انا لازم اعرف كل حاجه

عادل اتصل على نجلاء
عادل: حبيبتى معلش مش هرجع انهاردة
عندى مأمورية
نجلاء: انت واحشنى اوى

نفسى فيك اوى ياحبيبي
عادل: متأكده؟
عادل: معلش عندك اخوكى يعوضك
نجلاء: مفيش حد يعوضنى عنك ياحبيبي
عادل: باى ياحبيبتى

نجلاء بسرعه كلمت محمود
نجلاء: تعالى بسرعه
محمود: حالا ياحبيبتى
بسرعة محمود عند نجلاء دخل الشقه
شالها من الأرض من الفرحه
هيكون فى حضن اخته طول النهار

نجلاء: انا بشك يكون عادل عارف علاقتنا
محمود: مستحيل وهيعرف اذاى
نجلاء: كلامه غريب معايا
كله ايحاءات غريبه
محمود: انسى خالص
جوزك شكله تايهه وفى عالم تانى
محمود: خلينى اتمتع بأجمل جسم

لأجمل وارق مزة فى العالم
محمود: انا هايج عليكي انهاردة اوى
اكتر من امبارح
عايز انيكك طول النهار ياحبيبتى

نجلاء: انا خايفه عليك تتعب
محمود: بالعكس ياحبيبتى

هتعب لو محصلش
الجنس حلو للصحه للراجل والست
نجلاء: عندك حق انا حاسه انى مبسوطه
نحلاء: بس فى حاجه مضيقاتى
محمود: انتى تأمرينى ياحبيبتى

نجلاء: ليه بتخرج زبك وانت بتقذف
نفسى احس فى اللحظه ده بحبك
نفسى احس بالرعشه وانت جوايا
محمود: خايف تحملى منى
نجلاء: عامله حسابى على حبوب منع الحمل

محمود: بصراحه انا كمان بكون مضايق
عايز اقذف لبنى جوه بس بخاف عليكي
انت اختى حبيبتى
لازم احافظ عليكي


نجلاء: طب يلا بقه انا مشتاقه اوى
محمود شال اخته
دخل بيها غرفة النوم

مفيش فرصه لأى كلمه
بسرعه قلع وقلعها هدومها
حضنها ونازل فيها بوس
بيحسس على جسمها كله
زبه واقف راشق على بطنها

نحلاء حاضناه وتبادله البوس الحار
نجلاء نزلت على الارض قدام زبه
مسكته تحسس عليه
تبوسه تلحس راس زبه
دخلت زبه جوة بقه
مستمتعه جدا بمص زبه
محمود مستمتع وهايج جدا

شالها من الأرض فى حضنه
رفعها لفوق فى حضنه

نزلها على زبه وهو واقف شايلها
دخل زبه فى كسها وهما واقفين
ماسك شفايفها بوس طول الوقت
بينيك كسها وحاضنها
نجلاء متشعلقه فى رقبته
حضناه وهابجه موووت
بتتناك بشهوة عاليه
محمود بيلف بيها وهو شايلها
مستمتع بالنيك على الواقف
وهى كمان حاسه بحضنه وزبه اكتر
محمود بينكها وبينحرك بيها فى الغرفه

نجلاء وشها لباب الغرفه
نجلاء صرخت بصوت عالى
نجلاء سرعه نزلت من على زب اخوها
جريت بسرعه تستر جسمها
تصرخ وتطم على وشها
محمود اتخض من المفأجأه

بسرعه لبس البنطلون
الاثنين وقفوا فى اخر الغرفة
فى حالة ذهول
الجريمة انكشفت
انفضحوا خلاص

عادل عادل واقف على باب الغرفه
واقف اتفرج وشاف وسمع
كل حاجه حصلت بينهم
شاف فجر مراته
شاف شرموطه كلامه وسخ
شاف عاهرة تتناك بمزاجها
ومن مين ؟
من اخوها
واقف ماسك المسدس فى ايدة
بيصوب المسدس باتجاه مراته وأخوها

واقف بكل عصبيه بكل غضب
بيوجه كلامه ليهم بصوت عالى


ما وراء الأبواب المغلقه .. الجزء السابع

وقف عادل على باب غرفة النوم
أمام زوجته وأخوها
كلا منهم ستر جسمه
نجلاء شدت الملايه ولفتها على جسمها
محمود لبس البنطلون بسرعه
عادل فى يدة المسدس
منفعل وبكل غضب يتحدث
خاينه خاينه خاينه
انا لازم اموتك
هموتك انتى واخوكى الفاجر ده
تنيك اختك يا خول
خلاص الشراميط خلصوا من البلد
ماسك اختك فاشخها تنيكها
انتو اذاى بتعملوا كده
اذاى تسمحو لنفسكم تقفوا عريانين
اذاى تمارسوا جنس مع بعض
انتو ملعونين
لازم تموتوا ونخلص منكم
انتو عار على المجتمع
هموتكم وهفضحكم

نجلاء: ارجوك اهدى اهدى لازم نتكلم
محمود: عادل اهدى وخلينا نتفاهم
مش هتستفيد حاجه لما موتنا
نجلاء بتبكى وانهارت وتلطم على وشها

محمود لاحظ شيء غريب على عادل
محمود مركز مع عادل اوى
عادل سكت
مش قادر ياخد قرار
يموتهم او يسبهم
واقف ساند على باب الغرفه
المسدس فى ايده

عادل: ليه كده
انا قولت ليكي هتعالج
كنت ممكن اعمل اى حاجه ترضيكى
ليه تخونيني ليه
كنت شاكك فى أمركم
لكن مكنتش متأكد
دلوقت من حقى اموتكم

نجلاء جمعت قواها وبدأت تهدى
نجلاء: عايز تموتني يلا موتنى
انا مش فارق معايا اعيش او اموت
مهو انا كنت عايشه معاك زى الميته
حياه معاك بلا احساس او نشاعر
نجلاء: لكن لازم تعرف ياعادل
انت السبب
انت اللى وصلتني لكده
انت انسان انانى
انت عارف انك ضعيف
انت ظلمتنى
متوقع ايه منى
اعيش معاك اشرب واكل بس

نجلاء: لازم تعرف ان الست ليها مطالب كتير
اهمها الجنس
المفروض تكون مبسوط
انى مرحتش لحد غريب
روحت لاخويا يشبع رغبتى
روحت لاخويا اخذ منه العطف والحنان
اللى ناقصين عندك
اه عارفه انه حرام وغلط
لكن كنت ممكن اغلط مع حد غريب
وكنت انت هتنفضح ومستقبلك يضيع
لأنى لازم اخذ حقى من الدنيا
لازم اعيش واحس
والجنس هو اهم حاجه للست
انت عايز تحاسبنى على ضعفك
اتفضل موتنى او طلقنى
انا مش خايفه منك

محمود واقف استجمع قوته هو الاخر
خصوصا بعدما لاحظ ان عادل مثار
وظاهر عليه من خلال زبه اللى كان واقف

زبه باين من البنطلون
محمود كات متأكد ان عادل مش طبيعى
مش راجل

محمود: اعتقد نجلاء عندها حق
وكويس انها خرجت شهوتها مع اخوها
محمود: انا عارف انك ضعيف
وممكن اعالجك وتكون طبيعى
انا قرأت كتير عن الجنس وضعف الرجاله
حالتك ده سهله
خلال ايام ممكن تكون قوى
وهتمارس جنس زى اى راجل

عادل: بيبص لمحمود
كلام محمود بيرن فى دماغه
هترجع راجل قوى
هتعرف تمارس الجنس
عادل نظر إلى محمود
عادل بدأ يهدى
عادل؛ لكن كل الدكاتره قالو مفيش امل
هفضل كدة طول حياتى
محمود: هتتعالج خارج الصندوق

مش عن طريق الطب
عادل: انت بتكسب وقت
وعايز تضحك على بكلام فارغ

محمود: جرب هتخسر ايه
محمود: اعتقد لو موتنا مش هتستفيد حاجه
هتعيش طول عمرك راجل ومش راجل
عادل: طب اذاى اتكلم
محمود: عشان اتكلم لازم الاول تنفذ طلباتى

عادل: كمان ليك شروط لا ايه
محمود: مش شروط
ده طلبات وإجراءات عشان العلاج
عادل: اتفضل ياسيدى عايزنى اعمل ايه

محمود: اولا تهدى خالص
وتنسى الموقف اللى حصل
تعتبر مفيش حاجه حصلت بينى وبين مراتك

عادل: ايه تانى
محمود: تعتذر حالا لاختى
تعتذر ليها وتصالحها
ولازم تخليها ترضى عنك
وتوافق انها تصالحك
عادل: كلامك غريب اوى
المفروض هى تعتذر لى
محمود: مراتك هى الجزء الأكبر من العلاج
محمود: يلا هات المسدس ده الاول
وروح لنجلاء خليها ترضى عليك

عادل: حاسس انك بتخدعنى
محمود: انت ظابط شرطه
وممكن تلبسنى قضيه اى وقت
وتدخلنى السجن لو طلع كلامى غلط
محمود: انا مش بخدعك
انا هساعدك وهخليك تنيك مراتك كل يوم

عادل بدأ يهدأ تماما
أعطى المسدس إلى محمود
محمود اخذ المسدس
وافرغ منه طلقات النار ورماها فى الشارع
وأعطى المسدس تانى لعادل
محمود: يلا روح لمراتك واعتذر لها
لازم تخليها ترضى عنك
عادل ذهب إلى نجلاء عنيه فى الارض

مكسوف منكسر
القاضى أصبح يترجى ويطلب السماح والرضا مم المجرم
لكن فى سبيل ان ترجع له قوته
ويستطيع ان يمارس الجنس
حتى لو على حساب رجولته وكرامته
ممكن هيعمل اى حاجه

المهم هعرف انيك
وهضحى بأى حاجه

عادل: اقترب إلى نجلاء
عنيه فى الارض ومش قادر ينظر لها
عادل: انا اسف
ارجوكى سامحينى
ارجوكى ارضى عنى
نجلاء تنظر لاخوها محمود
محمود يوحى لها أن تقبل
نجلاء: هسامحك
بس لازم تطلقنى
ومحمود يعالجك برحتو بقه


محمد: مينفعش يانجلاء
مش هتطلقى
لان انتى العلاج لجوزك
انتى هتخليه يرجع راجل قوى
عشان خاطرى سامحى جوزك وارضى عليه
عادل بينهم واقف منكسر تمام
فى لحظه انهار انهار
بدأت تظهر دمعه فى عنيه

انكسر تماما أمامهم
نجلاء نظرت اليه واحست بالندم
جريت باتجاه عادل جوزها
الملايه التى تستر جسدها
وقعت على الارض أصبحت عاريه

دون أن تدرى احتضنت عادل جوزها

نجلاء: خلاص يا عادل انا سمحتك
وهساعدك انا ومحمود
وهترجع راجل قوى
ونتمتع ببعض طول العمر
عادل اجهش بالبكاء
ارتمى بين احضان زوجته

عادل استرجع قواه مرة ثانيه
احضر الملايا من الأرض
وغطى جسم زوجته مرة ثانيه
عادل خرج برة الغرفه
جلس على الانتريه
محمود لبس هدومه
نجلاء لبست قميص نوم
خرجوا إلى عادل
جلسوا معه يتحدثون

محمود: بص ياعادل
انت اخويا دلوقت
ونجلاء اختى وزوجتك
و
اى حاجه هقولها بساعد اخويا واختى
لازم انتو الاثنين تسمعوا كلامى
لازم تنفذوه بالحرف الواحد دون اعتراض

ده اهم حاجه فى العلاج

نجلاء: انا موافقه
محمود: المهم عادل يوافق
لان عادل هيتعرض لمواقف كتير مش حلوه
محمود: عادل لازم يوافق
ولازم ينسى حاجه اسمها كرامه او رجوله
عادل نظر إلى محمود وسكت
عادل: تقصد ايه
محمود: بص انت كرامتك انجرحت خلاص

قدامى وقدام مرتك وبس
لسه هتنجرح كتير
لو انت انسان قوى وتستحمل هتتعالج كويس
عادل: انا مستعد أضحى بأى حاجه
عشان اكون راجل طبيعى


محمود: كويس اوى اوعدني بكده
عادل: نظر إلى نجلاء نظرة طويله
عادل: اوعدكم انى هوافق على اى حاجه
مش هعترض
وحياه حبك يا نجلاء هضحى بنفسى
عشان اكون جدير بيكي
وتكونى لى لوحدى طول العمر
نجلاء صعب عليها جوزها اوى
جريت عليه أخذته فى حضنها
محمود: كده ممتاز اوى

اول العلاج يابطل
اتفضل خش استحمى وتعالى
عادل: استحمى ليه
محمود: اتفقنا ننفذ ومفيش اعتراض
واعمل نفسك أعمى ومش شايف حاجه

وكمان سيب نفسك خالص
عادل: حاضر
عادل دخل الحمام ياخذ شاور
نجلاء: انت هتعمل ايه يامحمود
محمود: بلاش تسألى وهتشوفى النتيجه

بس انتى نفذى كلامى ياحبيبتى
ده فرصه حلوه لينا
هو بنفسه هتلاقيه يتصل باخوكى
ويقوله تعالى نيك مراتى
هنعيش اجمل أيامنا ياحبيبتى
هتتحوزى اثنين
هتتمتعى كويس وهتتناكى من اثنين
هتزهقى من الجنس

نجلاء: محدش بيشبع من الجنس

ياريت يكون كلامك صح
محمود: كلامى صح وهتشوفى
نجلاء: انا خايفه اوى
محمود: انتى مع اخوكى
بلاش تخافى من اى حاجه
انا همتلك جوزك تماما
هيكون خاتم فى صباعى وصباعك
لكن هقولك على الخطوات
ولازم تعمليها معايا

محمود شرح لنجلاء المراحل
اللى هتتم بعد كدة بالتفصيل
عادل خرج من الحمام وعليه بشكير كبير
بشكير مغطى جسمه كله
محمود قام مسك عادل ونجلاء
ودخل بيهم غرفة النوم

محمود شد البشكير من جسم عادل
عادل واقف عريان

زبه متدلى بين فخاده
محمود قلع نجلاء واصبحت عريانه
محمود قلع هو كمان

الثلاثه عريانين بالغرفه
محمود اقترب من نجلاء
بيحسس جسمها ويبوسها
محمود طلب من نجلاء تمص زبه قدام جوزها

نجلاء تستجيب دون اعتراض
نزلت على ركبتها على الارض
مسكت زب محمود تحسس عليه
وتمسح وشها على زب اخوها
بدأت تمصه وتنظر إلى زوجها
حسب تعليمات اخوها محمود
عادل ينظر إلى زوجته مركز معاها
عادل هايج من المنظر
شايف شهوة مراته
متلهفه على زب اخوها
تمصه باشتياق
يتمنى لو يستطيع أن يتحمل لسان ومص زوجته على زبه

قامت نجلاء وقفت
ذهبت باتجاه عادل جوزها

حساب تعليمات ومراحل العلاج
احتضنت زوجها المثار جدا
بدأت تبوسه وتحسس على جسمه
محمود اقترب منهم
حضن نجلاء من ظهرها
نجلاء فى وجه عادل
قبلات متبادله بينهم
وظهرها إلى اخوها حاطط زبه على طيزها


نزلت نجلاء لزب جوزها
تحسس عليه وتداعبه بلسانها
دخلته جوة بقها لحظات قليله
عادل قذف لبنه وارتغش من الشهوة
محمود: كده ممتاز جدا
عادل: ايه الجديد عندى
محمود: اتفقنا بلاش نتكلم ونعترض
وهتشوف النتيجه
قعد محمود يتحدث إلى عادل
عن المرحله القادمه
بعد فترة من الحديث بينهم

بدأ الحوار يأخذ شكل الهزار والضحك والمداعبه
اتفقوا على المرحله التاليه

نجلاء قعدت على طرف السرير
عادل ومحمود واقفين قدامها عريانين

محمود زبه واقف عمود كبير
عادل زبه مرتخى بين فخاده
بدات نجلاء تداعب زب باديها وتمص الاخر
بتحسس على جسم عادل جوزها
اديها على طيزه وخرم طيزه

محمود احضر شريط وغطى به عين عادل

كل هذا متفق عليه حتى الآن
أصبح عادل لا يري شيء
ومعتمد على الاحساس فقط
نجلاء مستمرة فى تحسيس جسم عادل
نجلاء جعلت عادل ينام على بطنه
بدأت تحسس على طيزة كتير
بدأت تدخل صباعها داخل خرم طيز عادل

عادل تفاجأ بهذه الخطوة
لكنه لم يعترض
ترك طيزه لزوجته
مستمتع جدا بهذا الشعور والاحساس

بدأ زبه ينتفض فعلا
بدأ يحس بالاثارة
نجلاء مستمرة صباع واثنين فى طيز عادل

تدلك فى طيزه
عادل يزداد إثارة فى نفس الوقت
زب محمود داخل بق اخته
تمص له حتى يستمر مثار وزبه واقف
محمود أوحى إلى نجلاء ان تبتعد قليلا
محمود أشار لها أن تجعل عادل
يعمل وضع الدوجى
ويرفع طيزها لفوق

وتوحى له انها هى التى تدلك طيزه
محمود وقف خلف عادل
محمود قرب زبه من طيز عادل
دهن كريم على خرم طيزها
كحمود دخل جزء من زبه
عادل ايه ده
ايه اللى بيحصل

محمود: ارجوك بلاش اعتراض
محمود دفع زبه كله جوه طيز عادل
كحمود ينيك طيزه
عادل ساكت ومستمتع
عادل زبه منتفض وواقف
نجلاء ذهبت تبوس عادل وهو بيتناك من اخوها تلتهم شفايفه
محمود رفع الشريط من عين عادل
عادل نظر إلى محمود
شاف انه بتتناك من محمود
مستمتع جدا
مثار جدا
زبه واقف لاخرة
لم يبدى اى اعترض
مسك نجلاء يكمل بوس معاها

محمود بيحرك زبه كتير جوة طيز عادل
محمود قال لنجلاء تعمل نفس وضع الدوجى

زى جوزها وجمبه
محمود خرج زبه من عادل
محمود مسك زب عادل
وبيدخله فى كس نجلاء
وهى وضع دوجى

عادل دخل زبه جوه نجلاء وزبه منتفض جدا
محمود قال لعادل بص لى انا

بلاش حركه جوه كسها
خلى زبك جوة وبس ساكن
بلاش تلمس جسم مراتك بايدك
عادل يستجيب
زبه جوه وهو واقف بدون حركه
أكثر من دقيقه سكون
محمود: يلا حرك زبك شويه
واقف تانى
وكرر كده اكتر من مرة
وفى نفس الوقت
محمود بيحط صباعه فى طيز عادل

عادل هايج
عادل بينيك مراته

دقائق قليله عادل قذف لبنه جوة كس مراته
نجلاء نامت على بطنها
عادل نام على طيزها
بس مبسوط اوى
قدر يدخله دقائق قليله
محمود طلب من عادل يبتعد عن نجلاء

محمود هايج هو كمان
اخذ اخته نجلاء فى حضنه
بيقفش جسمها
نجلاء هايجه جدا من المشهد
هى كمان نيمت محمود على ظهرة

ركبت على زبه تطلع وتنزل
هايجه وصوتها عالى
بزازها طالعه نازله على صدرها
عادل بيتفرج ومستمتع
نجلاء طلبت من عادل يقرب منهم
قاعدة على زب اخوها
تتناك بكل شهوة وهايجه
مسكت تداعب زب جوزها وتمص فيه
بكل لهفه وشهوة
عادل هاج
زبه بيقف لكن مش مشدود اوى
لكن عنده احساس غير الأول
عادل وقف بظهرة على السرير
طيزه لمراته
نجلاء فهمت
بدأت تدعك طيز جوزها
دخلت صباعها جوة
عادل هايج ومبسوط جدا
نجلاء مستمرة تتناك من عادل
وصباعها جوة طيز جوزها
محمود هاج وقذف لبنه بعد فترة
نجلاء ارتعشت من الشهوة ووصلت للنشوة

عادل قعد مبسوط
حاسس بتغير قليل عنده
لكنه مستمتع جدا

جلسوا مع بعض الثلاثه
عادل مبسوط ومش مضايق
حاسس انه اتغير وهيتعالج

محمود: بص ياعادل
انا بدلك البروستاتا عندك
سواء بزبى او بصباعى عادى
مش قصدى انيكك

لكن عايز اثيرك وبس
مع الوقت هتشوف التغير
عادل: هنفضل كده على طول
محمود: فترة كبيرة اه

اهم حاجه متزعلش
عادل: بالعكس كنت مستمتع
محمود: عارف انك استمتعت والنتيجه باينه

عادل: بس براحه شويه على طيزى

زبك كبير هههههههه
محمود: معلش بقه انت بتستمتع بمتعتين

بتنيك مراتك وهتتناك منى
عادل: ارجوا ده يفضل سر بينا
انتو عارفين مركزى حساس
محمود: متخفش لازم يكون سر
انت اخويا ونجلاء اختى
محمود: لى طلب واحد عندك

عادل: انت تأمرنى اطلب اى حاجه
محمود؛ هتشوفنى اى وقت مع مراتك

متزعلش وعادى
عادل: طب خلى مقابلتك ليها معايا
نستمتع مع بعض
محمود: مينفعش

عادل: ليه
محمود: انا ونجلاء بنركز على متعتك

وعلاجك وانت ملاحظ
ومفيش متعه لى او لمراتك
محمود: انا كمان عايز اتمتع بأختى

وهى كمان تتمتع بالجنس وتتناك

عادل: عموما عادى انا موافق على اى حاجه

قعدوا اتغدوا مع بعض واتكلموا اغلب اليوم
وبليل محمود استأذن وخرج
عادل قاعد مبسوط
بدأ يحس بالأمل انه هيتعالج
هيعرف ينيك ويتمتع
نجلاء قاعدة مضايقه
خايفه حاسه حياتها بقيت غلط
نجلاء: انت مبسوط ياعادل
عادل: مش هكدب عليكي
حاسس بسعادة
اول مرة احس بالجنس
اول مرة احس بحرارة جسمك
اول مرة اقذف لبنى بمتعه جوة كسك

بس جوايا مضايق من حاجه واحدة
لما محمود دخل زبه ونكنى من طيزى
حسيت بالإهانة

نجلاء: انت كنت مستمتع وهو بينيك
عادل: فعلا كنت مستمتع وهايج جدا جدا

وزبى وقف اكتر حاجه
بس اضايقت بعدها
عادل: تصورى لسه حاسس بزب محمود دلوقت جوه طيزى
نجلاء: ههه انتى بقيتى هايجه اوى يا اختى
نجلاء؛ عشان اول مرة بس تتناك
لكن ده علاج الدكاترة ميعرفوش

محمود: تعالى نجرب تانى من غير اخوكى

نجلاء: انت بقيت هايج خلاص
هايج وعايز تنكنى كل شويه
عادل: نجرب ياحبيبتى مع بعض

حاسس برغبه كبيرة اوى دلوقت
نجلاء: ومين هينيك

عادل: انتى ياحبيبتى نكينى بصباعك
نجلاء: شكلك بقيت تحب الجنس من طيزك

شكلك اتحولت بقيت بنت
عادل: ههههه مش للدرجه ده
عادل؛ تعالى تعالى نخش جوه

عادل شالها ودخل بيها غرفة النوم
مسك نجلاء يبوسها ويحسس جسمها
ويرضع بزازها

نجلاء تبادل جوزها الاحضان والبوس
عادل مسك ايد نجلاء بيحطها على طيزه واقفين واديها على طيز جوزها
عادل لف بظهره نام على السرير على بطنه

نجلاء نامت على ظهرة بتحسس على جسمه
وتدعك بزازها على طيزه وظهره
دهنت خرم طيزه بالكريم
بدأت تحسس على خرمه من برة

شويه كتير عادل نايم مبسوط جدا وهايج
بدأت تدخل صباعها فى طيزه
عادل يتأوى اصبح ممحون وبيثار من طيزه

عادل: اه يا حبيبتى حاسس بشعور جميل
نكينى كمان
حاسس بشهوة عاليه اوى
نجلاء دخلت صباعين مع بعض
بتحرك صوابعها جوه
بتنيك طيز جوزها الممحون الهايج
نايم على بطنه ومسترخى تماما
حاسس بمتعه كبيرة وهو بيتناك
نجلاء باديها التانيه مسكت زبه

لاقيت زبه منتفض وواقف
خرجت صباعها نيمت عادل على ظهرة
شايفه زبه منتفض واقف هايج

قامت وقعدت على زبه
بدون اى حركه
نجلاء: بلاش تتحرك خالص ياحبيبي
انا مستمتعه كده
بلاش تلمسنى دلوقت
فاكرة كل كلام اخوها
عادل مبسوط قادر يخلى زبه جوة كسها

لكن بدون حركه
شويه نجلاء قامت من على زبه
عملت وضع دوجى
موطيه قدام عادل

نجلاء: يلا دخله من ورة
بس بلاش حركه بردو
عادل دخل زبه

وقف بدون حركه
مبسوط فرحان جدا
بينيك مراته
بعد فترة نجلاء قامت
قالت كفايه كده
بلاش تقذف عشان تتحكم فى نفسك
عادل: هموت دلوقت عايز انيكك واقذف
نجلاء: ده تعليمات محمود
مش كل مرة هتقذف لبنك

صدقنى استحمل احسن
نجلاء: يلا نستحمى ونخرج لأى كمان

نجلاء: ايه رأيك نخرج دلوقت
نقعد على كورنيش النيل
نفسى اوى نقعد نسهر للصبح مع بعض
فى الشارع على الكورنيش
ناكل ترمس او ذرة مشوى
نفسى اوى ياحبيبي نقعد قاعدة رومانسيه

تسمعني كلام فى الحب
تمسك ايدى
تحاول تبوسني فى الشارع
عادل نظر ليها
فهم شعورها واحساسها
قام بسرعه اخذ شاور لبس هدومه
مع نجلاء ركبوا العربيه
راحوا عند مطعم نعمه بالعجوزة

اشترى ساندوتشات شاورما وهامبرجر
اخذها بالاتجاه المقابل للمطعم
على الكورنيش
قعدوا مع بعض على دكه خشب على النيل

قعدا ياكلوا السندوتشات مع بعض
شربوا الكانزات
من حولهم اكتر من بنت ولد قاعدين

نجلاء: انا سعيده اوى ياحبيبي
فرحانه جدا بجد
عادل: انا بحبك اوى اوى
نفسى اسعدك
نفسى اخليكي اسعد زوجه فى الدنيا
عادل: ارجوكى سامحينى على اللى فات

مستعد أضحى بنفسى واشوفك مبسوطه

عادل: خايف من حاجه
خايف تشوفينى مش راجل
عشان بتناك قدامك من اخوكى

نجلاء: انا مقدرة انك يتضحى كتير دلوقت
ضحيت بكرامتك عشان تسعدني
نجلاء: انا بحبك ياعادل
بجبط ومقدرة كل حاجه
مستحيل نبعد عن بعض
عادل: وانا دايما هكون معاكى
هحاول اسعدك ومش هحرمك من اى حاجه


نجلاء: بحبك اوى اوى
عادل قرب من نجلاء
مسك اديها وبيبوسها من اديها
حط زراعه على ظهرها
ضمها لصدرة بدون مايشعروا الاثنين مع بعض قربوا اكتر
وبو سه من الشفايف حارة جدا غصب عنهم

فاقوا من البوسه على واحدا
واحد بيخبط على عادل من ظهره
عادل بيبص مين ده
عسكرى ايه قلة الأدب ده

تعالوا معايا على القسم
عادل قام وقف بسرعه
عادل: اثبت ياعسكرى

انت مش عارف انا مين
العسكرى: كل واحد يقول انا مين
تعالوا معايا على الشرطه
كفايه قلة أدب انت وهى

عادل اتنرفز اوى
نجلاء بتضحك بصوت عالى
مبسوطه جدا موقف غريب وحلو
عارفه مش هيحصل حاجه
عشان جوزها ضابط

عادل اتنرفز جدا ومش مصدق
العسكرى اتصل بسيارة النجدة

كانت قريبه منهم
نزل ضابط صغير
مسك عادل وبيشده
عادل: انا ضابط مثلك عيب كده

الضابط: العيب اللى انت بتعمله
انت والفاجرة ده
لازم اخذكم على القسم
عادل هيتجنن احس الاهانه
بيحاول يتصل بحد يعرفه من زمايله الضباط
الضابط والعسكري أخذوا منه الموبيل وشدوه هو ونجلاء على قسم الشرطه
ما وراء الابواب المغلقه .. الجزء الثامن

الضابط اخذ عادل ونجلاء لقسم الشرطه عادل كان فى منتهى النرفزة والغضب
لكن نجلاء كانت سعيدة جدا
كانت تضحك لانه موقف جديد وغريب
كانت عارفه انهم هيخرجوا
لان زوجها ضابط
عادل دخل مباشرة لمامور القسم
ومعاه نجلاء زوجته

المأمور تفاجأ بدخولهم عليه
المأمور نظر إليهم كثير
لكنه تفاجأ بجمل وسحر نجلاء
اخذ ينظر إليها ويدقق اجزاء جسمها
قاطع تفكيرة وتأمله عادل

عادل: هو ينفع كده سعادتك
ينفع يقبضوا على وانا قاعد مع مراتى
عادل: على فكرة انا ضابط مثلكم

يعنى المفروض ميعملش كده معايا

المامور: اهلاوسهلا بس معاك تحقيق شخصيه او ما يثبت انك ضابط
عادل: للأسف المحفظه نسيتها فى البيت
لكن ممكن تتأكد من القسم اللى انا فيه

او ترسل معايا حد اجيب المحفظه

المامور: مصدقك طبعا عادل بيه
المأمور: اهلا وسهلا ياهانم

المأمور بيبص لنجلاء
مبهور بجمالها
اعتذر لهم المأمور عما حدث لهم
لكن عنيه لم تنزل من على نجلاء
بيبص ونركز عليها

المامور استدعى ضابط الدوريه والعسكري واجبرهم يعتذرو إلى عادل وزوجته
وهو أيضا اعتذر لهم مرة ثانيه

عزمهم على قاعدة تعارف
عنده فى بيت مع زوجته وأسرته

عادل رحب جدا
واتفقوا على زيارة قريب

عادل اخذ نجلاء وخرجوا من قسم الشرطه بعد ما اخذوا ميعاد من المامور أدهم بيك
فى منزله للتعارف
نجلاء: انا مضايقه من نظرات أدهم
كان بيبص لجسمى كتير ومركز معايا
عادل: ياشيخه ده محترم جدا بطلى أوهام
نجلاء: صدقنى الراجل ده مش كويس
ومش عايزة اروح العزومه ده

عادل: لالا معرفة الناس ده كويسه
وممكن ينفعنى فى شغلى
سكتت نجلاء بس مضايقه
نجلاء؛ عموما انا مش هروح معاك
لوعايز تروح لوحدك برحتك

الراجل ده مش طبيعى فى نظرته
ياريت تفهم بقه كلامى

عادل: خليه يبص انتى هتخسرى حاجه
عادل: ياحبيبتى محدش يقدر يمنع الناس انهم يبصوا على الجمال
وانتى مشكلتك انك جميله اوى
انتى خلتينى اغير رأى فى الجواز
اتجوزتك بسرعه بعد ما كنت مش هتجوز

نجلاء: انت مش بتغير على ولا ايه

عادل: انا بغير عليكي مووت
من اى نظرة ليكي بموت
بنتحر كل يوم بسبب اخوكى
هو سهل على اشوفك فى حضنه
هو سهل على تكونى عريانه قدامه
عادل: انا من جوايا نار يانجلاء
نفسى اخبيكي عن الدنيا

نفسى ابعدك عن محمود
واكيد هيحصل قريب
نجلاء: محمود ؟؟؟
عادل: اه محمود كمان
نجلاء: طب يلا بينا على البيت

روحوا البيت وش الفجر تقريبا
ناموا على طول

تانى يوم محمود بيتصل بعادل
محمود: الو عادل هكون عندك بعد شويه
عادل: بس احنا خارجين انهاردة
محمود: ليه كده هتروحو فين
عادل: عزومه عند مديري بالشغل

محمود: وعلاجك كده هيتأخر
لازم كل يوم نتقابل

تدخلت نجلاء معاهم
نجلاء: انا مش هخرج معاك

نجلاء: تعالى يا محمود نقعد براحتنا
عادل: ميصحش كده لازم تكونى معايا

نجلاء: انا مش هروح فاهم ولا لأ
مش عايزة اروح للراجل ده

شويه محمود وصل عندهم
عادل قاعد زعلان ومضايق
نجلاء بتحكى لمحمود عن أدهم

وانه مش محترم

محمود: مينفعش ياعادل
نجلاء هتلاحظ اكتر منك
سيبك من أدهم ده خالص
محمود: يلا نبدأ علاج انهاردة
وانتى يانجلاء جهزى نفسك

عشان انهاردة مهم اوى اوى

دخلت نجلاء توضب نفسها
محمود اقنع عادل خلاص بعدم الخروج
وقعدو يتكلموا ويضحكوا شويه
نجلاء دخلت عليهم وعملو اجمل جتي هما الثلاثه مع بعض

 تكررت المقابلات الجنسيه بينهم

ايام كتير كل يوم محمود معاهم
كل يوم محمود ينيك اخته
كل يوم محمود ينيك عادل
عادل اصبح شيه طبيعى

لكن ليس بنفس قوة محمود
او باقى الرجال

لكنه اصبح يمارس جنس بشكل طبيعى
دون سرعة قذف
وممكن ينيك مرتين واكثر فى اليوم

فى إحدى اللقاءات بينهم

عادل ومحمود قاعدين
بيشربوا بيرة وحشيش
الجو حلو وشاعرى سكسى مثير
نجلاء فى غرفتها تجهز نفسها كالعاده للجنس

دقائق قليله

خرجت عليهم الراقصه المبدعه نجلاء
الراقصه السكسيه المثيره
لابسه قميص احمر
مثل بدلة الرقص تماما
بحملات واغلب بزازها برة القميص
مفتوح من اغلب ظهرها
يظهر جزء من بطنها
طويل ومفتوح من الجانبين وشفاف
لابسه تحته كيلوت فقط
حاطه ميكاب كامل
شغلت موسيقى
بدأت ترقص لعادل ومحمود

رقص بمنتهى الدلع
تهز بزازها وطيزها
تتمايل على كل واحد شويه

محمود قام بيرقص معاها ويحضنها
محمود يتحرش بطيزها اغلب الوقت

يداعب بزازها

عادل هاج قام يرقص معاهم

نجلاء فى النص
كل واحد يتحرش بجسمها شويه
عادل ومحمود بيحضنوها مع بعض
محمود بدأ يقلع ويقلع نجلاء
عادل قلع بسرعه كان هايج

لثلاثه بيرقصو عريانين
نجلاء محشورة بين زبين ورة وقدام
الاثنين بيحضنوها ويبوسوها
عادل شايف زب محمود منتصب وكبير
عادل مركز معاه اوى
عادل عارف ان الزب ده هبخش فى طيزه

محمود أخذهم جوه فى غرفة النوم
محمود غمز لنجلاء تلعب فى طيز جوزها

عادل شايف وملاحظ

عادل نام على بطنه
نجلاء بتحسس طيز عادل
التمارين اليوميه صباعها جوه طيزة
عادل ممحون وهايج
عادل بيبص لمحمود ومركز مع زبه المنتصب
محمود وقف قدام نجلاء

مسكها من راسها
حشر زبه فى بقها
محمود بينيك بق نجلاء
نجلاء صباعها جوه طيز جوزها

بعد شويه
محمود عدل نجلاء وضع دوجى
لف من وراها
دخل زبه فى كسها من ورة
بينيكها بشهوة عاليه
لسه عادل نايم على بطنه
ونجلاء بتحسس على خرم طيزها

وصباعها جوه طيزه

عادل عدل نفسه نفس
عمل وضع نجلاء جمبها
محمود خرج زبه من نجلاء

ورشقه فى طيز عادل
دخله كله وبيحركه بسرعه
عادل ممحون وهاج اكتر

محمود مستمر فى نيك طيز عادل

نجلاء لاحظت الاثنين مبسوطين ومندمجين
نجلاء قالت لعادل كفايا وتعالى معايا

محمود ساب عادل
عادل وقف ورة نجلاء ودخل زبه عندها
عادل وقف زبه جوه نجلاء
مش بيحركه حسب التعليمات

شويه وبدأ يحركه هايج جدا
يحركه شويه ويقف شويه
محمود قاله استمر عادى
عادل بدأ يدفع زبه فى نجلاء جامد

بدأ يكون طبيعى
مفيش قذف سريع زى الاول

محمود قعد قدام نجلاء تمص زبه
عادل مستمر فى نيك كسها
نجلاء هايجه موت مستمتعه باخوها وجوزها

عادل بيقذف لبنه فى كسها
نجلاء بترتعش معاه

نامت على محمود
عادل نام جمبهم
نجلاء بين عادل ومحمود
قعدوا الثلاثه شويه منتهى السعاده


شويه محمود اخذ نجلاء يستمتع بيها
واخدها فى حضنه يبوسها ويمص بزازها
نايمين جمب بعض
عادل حضنها من ظهرها
زبه وقف تانى
راشق زبه فى فلقة طيزها
نجلاء مسكت زب جوزها
بتحطه على خرم طيزها

عادل دخل زبه ينكها من طيزها
نجلاء بتحضن محمود وتبوسه
عادل مستمر فى نيك طيزها
عادل خلاص معندوش مشكله
بينيك طبيعى زى محمود
مفيش سرعه
نجلاء طلعت قعدت على زب محمود
عايزة تتناك منه
قعدت على زبه طالعه نازله عليه

بزازها نافرة هايجه
تهتز بشكل مثير

نجلاء بتبص لعادل وتصرخ من الشهوة
ممحونه مووت
نجلاء بتحسس على خرم طيزها
وتبص لجوزها
نجلاء تقوله نكنى من طيزى يا عادل
يلا اشترك معانا
عايز اتناك منكم مع بعض
عادل: هتستحملى كده
نجلاء: اه يلا يلا

عادل: خايف عليكي ياحبيبتى
نجلاء: دخل زبك دلوقت يلا بسرعه
عادل: هيوجعك اوى

نجلاء: بقولك دخله فى طيزى بسرعه
انا عايزة كده


نجلاء مالت اوى على محمود
وهى قاعدة على زبه
عادل من وراها بيدخل زبه فى طيزها
نجلاء بتصرخ بصوت عالى
نجلاء: كمان ياعادل

كمان يا حبيبي
دخل زبك كله فى طيزى

عادل بيهيج من كلامها
دخل زبه كله فى طيزها
نحلاء تتناك خلفى وامامى
هايجه وممحونه ومبسوطه
محمود مستمتع بكسها
عادل مستمتع بطيزها

نجلاء مستمتعه بزبين
بتصرخ بصوت عالى وهايجه

نجلاء بترتعش وصلت للنشوة
نزلت تعض وتمص شفايف محمود
محمود قذف لبنه فى كسها
عادل قذف لبنه فى طيزها
الثلاثه فى حضن بعض
تعبوا ناموا شويه
قاموا مبسوطين قاعدين مع بعض فى الصاله

عادل: اشكرك يامحمود اعتقد انا كده خلاص
محمود: طبعا انت كده بقيت طبيعى
هتقدر تنيك مراتك اى وقت
عادل: طب شكرا بجد
واعتقد ننهى اللقاءات ده بقه
محمود: يعنى ايه
عادل: يعنى بلاش انت تكون هنا كتير
بلاش تلمس اختك انتهى خلاص

نجلاء: أنت بتقول ايه محمود

انا مش هستغنى عن اخويا ابدا
محمود هو سبب سعادتى وسعدك

انت كمان اوعى تقول الكلمه دة تانى
مستحيل استغنى عن اخويا
نجللء: لو مش عاجبك انت طلقنى
عادل: انتى بتقولى ايه
عادل: عايزين نعيش زى اى زوجين لوحدينا
نجلاء: ومحمود معانا
وهيكون معانا على طول
نجلاء: تانى مرة بقولك
لو خيروني بينك وبين محمود
هختار محمود
فهمت ولا لأ

عادل سكت وانصدم من كلام مراته

للدرجه ده مستغنيه عنى
تختار اخوها وانا لأ
عادل: عموما براحتكم
بس من فضلكم لو هتتقابلوا

ياريت مكنش موجود أو اعرف

نجلاء: يبقى قبل ما تيجي البيت تتصل
عادل: انا مش مصدق اللى بسمعه
عادل: عموما اوكى انا هخرج دلوقت
عادل خرج من البيت ومضايق
مش متخيل الكلام اللى سمعه من مراته
هى عايزة تعيش فى الحرام على طول

عادل: انت السبب
انت وافقت ليه من الاول

لازم تستحمل
عادل: انت كنت مريض
اه كنت مريض
لكن كنت فاكر فترة العلاج
وكل حاجه تخلص
عادل: هتضحك على نفسك
انت دلوقت بقيت خول
عينك مكسورة
انت اتناكت خلاص
مش هتقدر تفتح عينك فى مراتك
طب والحل ايه
الحل لازم تكسر عين مراتك
لازم تجرحها او تطلقها وتسيبها
عادل: مش هطلقها
لكن لازم اجرحها فعلا زى ما جرحتني

لازم اكسر عنيها
عادل: اذاى
عادل: هقولك الايام اللى جايه

محمود مع نجلاء
محمود: انتى اتسرعتى وجرحتى جوزك
وانا مش موافق على تصرفاتك
كنا ممكن نتقابل من وراه احسن


نجلاء: عادل لسه ضعيف يا محمود
مش بستمتع منه خالص
معندوش احساس او شهوة

بحس انه مش راجل
نجلاء: انا بنبسط معاك انت وبس

صدقنى ولا مرة وصلت للنشوة معاه
محمود: انتى صح
عادل للأسف هيحتاج يتناك على طول

تصرفاته مش طبيعيه
وانا خايف عليكي معاه
حرصى اوى من تصرفاته

نحلاء؛ متخفش على يا حبيبي
نجلاء: عادل زى الخاتم فى صباعى
ميقدرش يقولى لأ او يناقشني
احنا كسرنا عينه
وهيفضل يخاف مننا طول العمر


محمود: هقوم امشى دلوقت
نجلاء: لا خليك هتنام معايا هنا
وعاظل يتصرف وينام فى اى حته
محمود: كده غلط يانجلاء
نجلاء: لو مش عايز تنام فى حضنى اتفضل امشى
محمود: كده بردو هتزعلينى انا كمان

نجلاء: انا اسفه معلش ارجوك سامحنى
نجلاء قامت جرى
قعدت فى حضن اخوها

قعدت تعتذر وتبوس وتحضن فيه
نجلاء: اوعى تزعل من اختك
اوعى تسيب اختك مهما حصل

خليك فى حضنى طول العمر
انا بحبك اوى يا محمود
نفسى بجد اعيش معاك انت طول عمرى

نجلاء: تعرف انا بفكر فى ايه دلوقت
محمود بص فى عين نجلاء

عنيها بتلمع
كلها إثارة
نظرات شبق
نظرات رغبه
محمود أدرك ما تعنيه بسؤالها

لكن سكت
محمود: لا مش عارف بصراحه
نجلاء: انت خبيث ومكار

انت فاهم اختك عايزة ايه
محمود: بجد عايزة ايه اتكلمى

نجلاء: طب خلاص مش عايزة حاجه
هقوم انام
محمود ضحك اوى ومسكها

محمود: طبعا فاهم وعارف
حافظ كل تصرف منك
قرأت عنيكي وفهمت ياحبيبتى

محمود: عايزة تتناكى صح كده

نجلاء: اه عايزة اتناك
اتناك منك انت ياحبيبي
بحس بالحب معاك
بحس انى مالكه الدنيا وانا فى حضنك
تعالى نخش جو الغرفه
تعالى طفى نارى على السرير
تعالى متعنى بطعم وحلاوة الجنس

محمود قام شال اخته بين ايده
دخل بيها غرفة النوم
شايلها بين يدة فى حضنه
رجليها مش على الارض
يبوس فيها يمص شفايفها
نزلها على السرير
نزل على كسها لحس بلسانه
أيده على حلمة بزازها

نجلاء بتفرك على السرير
جسمها بينتقض ويرتعش من المتعه
قامت بكل شهوة
تلتهم زب اخوها

تمص فيه برغبه عاليه
محمود هاج اكتر عليها
نيمها على بطنها

رشق زبه فى كسها من ورة
بيدفع زبه بكل قوة وسرعه فيها
نجلاء بتصرخ من المتعه

عادل شالها وقعد بيها على زبه
بزازها على وشه يمص فيهم
نجلاء طالعه نازله على زبه

حضنت اخوها بعنف
تغض شفايفه
وصلت للنشوة الجنسيه

محمود وصل وارتغش
قذف لبنه فيها
اخذها فى حضنه
نامت زى الطفله فى حضنه
هو محتويها تماما

عريانين ناموا فى حضن بعض

رجع عادل متأخر بليل
شاف محمود نايم فى حضن نجلاء
عريانين ملط

اضايق
اخذ بعضه ونام لوحده فى الغرفه التانيه


تانى يوم راح شغله
اتصل عليه أدهم مأمور القسم
ادهم: صباح الخير ياباشا

انت فين استنيتك كتير
تكلمني أو تتصل بى
نسيت دعوتى ليك انت والمدام ولا ايه

عادل: معلش أصلها تعبت ومقدرتش تخرج
ادهم: الف سلامه للمدام
طب خنتقابل قريب ولا ايه

عادل: اكيد ياباشا
هتصل بيك ونتفق
ادهم: وانا منتظر واوعى تنسى
عادل: تمام يافندم قريب نتقابل
ادهم: سلام

عادل قعد يفكر
افتكر كلام نجلاء عن أدهم
اقتنع فعلا انه ممكن يكون معجب بيها

عادل: بتفكر فى ايه
عادل: انت ايه رايك
انت كده هتروح فى سكه بعيدة ووحشه
سمعتك هتروح
مش عارف
عموما خليها للظروف

تليفون عادل بيرن
نجلاء: صباح الخير حبيبي
عادل: صباح الخير

نجلاء: اسفه متزعلش منى
عادل: انتى جرحتينى جرح كبير
نجلاء: اسفه بقه معلش
عادل: ومحمود ؟
نجلاء؛ محمود معايا
بلاش تتكلم تانى فى الموضوع ده
عادل: عندك حق
انا اللى اسف ولا يهمك

عادل: عايز اعزم أدهم وزوجته عندنا
ايه رايك
نجلاء: عندنا اه موافقه

عادل: تمام ياحبيبتى هعزمهم
بس طبعا اخوكى مش هيكون موجود
نجلاء: طبعا ياحبيبي مينفعش
عادل: سلام يامزة
هعزمهم انهاردة على العشاء
بس حاولى تكونى شيك وحلوة
هتشوفى مراته اول مرة
عايزك تكونى اجمل منها

نجلاء: حاضر ياحبيبى
خرج عادل من شغله
روح على البيت
كانت نجلاء بتنظف وتجهز الشقه

أصبحت الشقه شيك ونظيفه
جاهزة لاستقبال الضيوف
نجلاء جهزت عشاء فاخر للضيوف

كله عملته فى البيت
لانها ست بيت شاطرة
نجلاء لم تخبر اخوها محمود
ان عندهم ضيوف
انكسفت تقوله

لكنها قالت له بلاش نتقابل انهاردة
محمود طبعا استجاب لرغبة اخته
واتفقوا يتقابلوا تانى يوم عادى

صل أدهم باشا وزوجته
أدهم رجل وقور جدا وشيك ورزين
عنيه بتتكلم اكتر من لسانه
سلم على عادل
سلم على نجلاء مسك اديها يبوسها

كشيء من التقدير لرجل جنتلمان
بيبص لنجلاء
ست شيك جميله جدا
شعرها طويل

لابسه فستان محتشم لكنه ضيق
يظهر مفاتن جسمها المثير
خصوصا طيزها البارزة الطريه

التى تهتز مع كل خطوة
زوجة أدهم باشا مدام سعاد
أيضا فائقه الجمال
تصغر عن زوجه بسنوات

إذ يبلغ عمرها ٣٠ سنه فقط تقريبا
ادهم لا يقل عن ٤٤ سنه
سعاد ترتدى فستان اسود لامع كات
يظهر زراعها الابيض المثير

قصير عند الركبه يظهر سمانه رجلها
وضيق على جسمها أيضا

دخلوا غرفة الصالون
جلسوا يتحدثون جلسه تعارف فيما بينهم

اغلب الوقت أدهم عنيه تتحدث إلى نجلاء
مما سبب لها شيء من الضيق
فكانت اغلب الوقت تخرج واتركهم
تذهب للمطبخ مضايقه من نظراته لها
عادل لا يبالى غير مهتم
يتحدث إلى سعاد هانم
فهم فى سن بعض تقريبا
لكن يتحدث معها باحترام زائد
ساعه تقريبا حديث بينهم جميعا
نجلاء جهزت السفرة بمساعدة سعاد هانم

قعدوا على السفرة جميعا
يتناولون العشاء

أدهم: الاكل جميل جدا
تسلم ايدك مدام نجلاء
نجلاء تبتسم ابتسامه خافته
نجلاء تنظر إلى سعاد تتحدث معها
انتهو من العشاء
دخلو الصالون مرة أخرى
نجلاء مع سعاد فى المطبخ
بيجهزون القهوة
حديث بينهم دون توقف
نجلاء اعحبت جدا بمدام سعاد
اتفقوا يكونوا اصدقاء
رن جرس باب الشقه
دخلت سعاد إلى الصالون
ومعاها صينيه القهوة

نجلاء راحت تفتح باب الشقه

تفاجأت محمود اخوها
تفاجأت نجلاء بقدومه دون اتفاق
هجم محمود بكل لهفه يحض نجلاء
يبوسها من شفايفها ويحضنها

نجلاء تخلصت منه بالعافيه
عندنا ضيوف اعقل شويه
خليك محترم دلوقت

غرفه الصالون لها باب كان مغلق
 لكنه موارب شويه

استطاع أدهم ان يركز ويري
يرى لقاء نجلاء مع ذلك الرجل الغريب
من خلال فتحه قليله جدا من الباب الموارب

أدهم تعجب كثير وسرح كثير
من هذا الرجل الذى يحتضن نجلاء
رجل يبوسها من شفايفها
جلس مستغرب
سرح قليلا
حتى تفاجأ بدخول نجلاء ومحمود عليهم

عادل تفاجأ وغضب بشدة
وظهر على وجهه

مما أعطى الفرصه لادهم ان يلاحظ غضبه

نجلاء: اعرفكم اخويا محمود
ثم أكملت باقى التعارف بينهم

شرد فكر أدهم وسرح كثير
كيف لاخ ان يحضن اخته
كيف يبوسها من شفايفها

اخذ ينظر كثير إلى محمود تارة
والى نجلاء تارة أخرى

انتهى اللقاء
خرج أدهم مع سعاد
على وعد بينهم بتكرار الزيارات بينهم

جلس عادل ومحمود ونجلاء
عادل يبدو عليه الغضب

لا يتحدث وصامت
محمود احس بالاحراج

قام يستأذن ويخرج
نجلاء مسكت فى محمود

لازم تقعد شويه معانا
نجلاء لاحظت غضب عادل الزياده

نجلاء: مالك ياعادل ساكت ليه
عادل: مكنش فى داعى حضور محمود
نجلاء: عندك حق ومكنش فى ترتيب لكده

بس خلاص هو حضر
واللى حصل حصل
عادل: اه بس ده زيارة وعزومه
مكنش فى داعى لحضورة
محمود: انا اسف ياعادل

عندك حق بس مكنتش اعرف
اوعدك بعد كده هستأذن منك
او من نجلاء قبلها
عادل: ولا يهمك يا محمود حصل خير
عادل: معلش انا تعبان شويه
هخش انام خدو راحتكم
انت مش غريب يامحمود


محمود: مش هنسهر انهاردة
نش هنروق مع بعض

ولا انت استغنيت عنى خلاص
عادل: معلش اعذرني تعبان شويه

محمود احس بالاحراج
محمود: وانا كمان هقوم
نجلاء: ليه خليك ياحبيبي

محمود: معلش نتقابل وقت تانى
محمود خرج من الشقة

نجلاء مع عادل

نجلاء: انت كنت سخيف اوى مع اخويا
عادل: اتفقنا انتوا براحتكم

وانا براحتى
اخوكى مش غريب
اخوكى ليه فى البيت اكتر منى
نجلاء: يعنى ايه
عادل: مش مهم تصحى على خير
عادل: شكرا ياحبيبتى على العزومه

واستقبالك الجميل للضيوف انهاردة
شرفتينى بجد
نجلاء: ميرسي حبيبي
انت تأمرنى


أدهم قاعد فى شقته بيفكر
بيفكر فى الموقف الشاذ اللى شافه
مستغرب اوى
أدهم بص لسعاد
ادهم: انتى اخوكى بيحضنك عادى لحد دلوقت ويبوسك

سعاد ضحكت اوى واستغربت من السؤال
سعاد: عادى ايه المشكله
انت هتغير على من اخويا ولا ايه
ادهم: مش قصدى معلش

بس هو بيبوسك من خدك ولا من شفايفك
سعاد ضحكت بصوت عالى
سعاد: من شفايفى اذاى بس مينفعش
طبعا من خدودى وبس ياحبيبي
سعاد: بتسأل ليه

ادهم: معلش
لو شوفتى اخ بيبوس اخته من شفايفها

ويحضنها ده تسميه ايه
سعاد: قلة أدب وشذوذ وحرام طبعا
كدة يبقى فى علاقه شاذة بينهم
سعاد: بس اعتقد مفيش الكلام ده ياحبيبي

ادهم: عندك حق علاقه شاذه
او مفيش الكلام ده
انتى جبتي من الاخر ياحبيبتى
وانا لازم اعرف وادقق الموضوع ده
أدهم فى داخله معقوله يكون كده
أدهم يااااااااه ده لو فعلا كلام سعاد صح يبقى الدنيا جميله اوى


ما الأبواب المغلقه .. الجزء التاسع

تانى يوم الصبح
نجلاء وعادل قاعدين بيفطرو مع بعض

قبل نزوله للشغل
عادل: هتوافقى على عزومه سعاد وامجد

نجلاء: سعاد انسانه لطيفه جدا
لكن امجد عنيه تندب فيها رصاصه
بيبص لى كتير
صدقنى شكله مش طبيعى

بس عشان متزعلش منى
حاضر نقابلهم تانى عشان خاطرك ياحبيبي

هستحمل غلاسته ونظراته ده

عادل: منحرمش منك ياحبيبي
عادل: محمود هيجي انهاردة
نجلاء: انت مضايق بالشكل من حضوره

عموما هحاول اقلل من زيارته
لكن مش همنعها عشان تعرف

عادل: للدرجه ده بقيتى تحب اخوكى
للدرجه ده بتبحى الجنس معاه
نجلاء: هتزعل من كلامى
بس هقولك
اه بحب الجنس مع محمود
بحب معاه الجنس اكتر حاجه فى الدنيا
انا صريحه معاك
لكن مش عارفه بكرة هيحصل ايه

نجلا: ممكن انت اللى تخليني استغنى عنه
الراجل هو اهم حاجه فى البيت ياحبيبي
نجلاء: زعلت من كلامى؟
عادل: بالعكس ياحبيبتى
الصراحه راحه للجميع
عادل: انتى بقيتى شهوانيه
وبقه الجنس اهم حاجه فى حياتك

نجلاء: انا طول عمرى كدة
بس انت مكنتش واخد بالك
عادل: اوعدك الفترة اللى جايه
هخلى حياتك كلها جنس
هتتناكى ليل نهار وهشبعك

نجلاء: طب يلا ورينى كده
أنت جوزى
كنت اتمنى اسمع واشوف الكلام ده
من اول جوازنا
عادل: بكرة تشوفى ياحبيبتى

أدهم فى مكتبه
قدر يخش على السيستم
قدر يعرف اسم عادل وزوجته بالكامل
قدر يعرف جميع اهل وأقارب نجلاء
اسم اخوها بالكامل والعنوان

ادهم استدعى مخبر خاص جدا له
اللى حافظ أسراره
كلفه بمراقبة جميع تحركات محمود
لمدة ١٠ ايام ٢٤ ساعه مراقبه دون توقف
تقرير كامل
بيروح فين يوميا
بيقابل مين وكل تحركاته
المخبر: تمام ياباشا
اعتبر التقرير عندك الاسبوع القادم

ادهم: اوعى اى حد يعرف الموضوع ده
هتروح ورة الشمس
المخبر: اطمئن حضرتك
أدهم: اتفضل من دلوقت ابدا مهمتك

عادل فى مكتبه
قاعد عندة رغبه عاليه اوى
بيحاول ان يتغلب عليها
من كام يوم رافض الرغبه
مش عايز يخلى حد يلمسه تانى
لكنه مضايق ومتنرفز
الرغبه اكبر من تجاهلها
الرغبه مش سهله يبطلها
عادل: قرر يتنحى عن الرغبه

لكن واحدة واحدة عشان الالم اللى عنده

عادل اتصل على محمود
عادل: مساء الخير محمود
محمود: مساء السعاده
من فترة لم تتصل بى كدة
عادل: معلش كنت مشغول
عادل: ايه رايك نتقابل انهاردة
نتفابل عندى فى الشقه
محمود: معقوله انت غيرت رايك
يعنى هترجع معانا تانى
عادل: يعنى مش زى الاول
بس على فترات كده

محمود: كنت متأكد ومش قلقان
متاكد إنك هتكلمنى نرجع العلاقه
عادل: ماشى ياعم
وانا اللى بقولك اهو تعالى انهاردة نتقابل
محمود: حبيبي اى وقت تحت امرك
عادل: اوعى نكون زعلان منى
محمود: انا مقدر كل حاجه
مش زعلان منك
ده طبيعى لأى راجل محترم مثلك
عادل: اشكرك اخويا حبيبي

بعد الظهر
عادل رجع على نجلاء
طلب منها تجهز نفسها كويس
محمود هايزورنا انهارده
نجلاء تفاجأت بكلامه
فرحت انها هتعيش تانى
وسط اخوها وجوزها

دخلت بسرعه عملت سويت
شالت شعر كسها وتحت الابط
أصبحت ناعمه نظيفه ملساء تماما
مثيرة ومثارة ومستعدة للجنس الثلاثه
هتشبع رغبتها الجنسيه
بتحب تكون مع رجلين
تحب تتناك منهم مع بعض

الشعور ده بيجننها

عادل دخل ينام ساعتين
حتى ميعاد قدوم محمود

بعد المغرب محمود وصل
استقبلته نجلاء بالاحضان والقبلات الحارة
أيضا استقبله عادل أيضا بالاحضان

محمود وعادل ونجلاء قعدويتكلموا
محمود: انا عايز اتكلممعاكم فى موضوع مهم
موضو يخص عادل

محمود: كتيرمن الناس بتكون مريضه
مريضه بمرض معين
طرق العلاج مختلفه
ممكن العلاج بيخلى الأنسان يتعرض للادمان او عادة غريبه وده شيء طبيعى
اللى حصل مع عادل انه اصبح مدمن
انه يتناك وده شيء طبيعى لطريقه العلاج

محمود: اوعى تفتكر ياعادل ان مش راجل
او انك انسان وحش او ضعيف

بالعكس انت راجل قوى
قدرت تتحمل
ودلوقت بقيت طبيعى
بس لازم تمسك نفسك
اوعى تخلى اى راجل ينيك
اوعى تروح للسكه ده
حياتك هتدمر خالص
امسك نفسك
استخدم مرطبات فى طيزك هتريحك
حاول تنسى أن تتناك خالص
حتى لو منى انا
لو الرغبه عاليه عندك
خلى مراتك تلعب وتدخل صباعها فى طيزك

هترتاح جدا بعدها

عادل: وانا قررت كده فعلا
قررت استحمل وابعد عن الموضوع ده
محمود: انا بقولك كده عشان انت اخويا

ومتجوز اختى
وعايزكم تعيشوا فى سعادة

نجلاء: حبيبي يا اخويا
شوفت بقه ياعادل محمود بيدور على مصلحتنا اذاى

عادل طب يلا نبدأ بقه هههه
انا هايج موت انهاردة
نجلاء كانت جهزت الجو الشاعرى
كانت لابسه روب محتشم
بيخفى ما تحته من إثارة
بدأت تجهز للسهره
احضرت زجاجات البيرة
جهزت الصاله بانوار خافته جميله

ما أن جلسوا مع بعض يتكلموا ويضحكو
بدأت الاثارة على وجه عادل بالأخص
عادل اقترب من نجلاء

اخذها للجلوس فى الوسط
بينه وبين محمود

نجلاء قامت وقفت قدامهم
قلعت الروب ورمته على الارض
فظهرت كأنها حوريه من الجنه
تبدو اليوم كأجمل مرة تظهر لهم فيها
لابسه قميص قصير جدا عليها
حتى منتصف طيزها فقط
الاندر لا يداري شيء سوى فتحة كسها
طيزها عاريه تماما
باستثناء خيط رفيع داخل فلقه طيزها
بزازها نافرة نصفها خارج القميص
كتفها وزراعها مثير جدا و عارى
ظهرها نصفه عريان

بسرعه عادل ومحمود قاموا قلعوا هدومهم

اخذوها بين احضانهم
واحد يلتهم شفايفها من الامام
والآخر يحتضنها من الخلف
مشهد منتهى الاثارة
تحرش كامل من محمود وعادل
بجميع أجزاء جسمها
تحسيس وبوس مستمر بينهم

نجلاء ممحونه وهايجه
تتلقى وتبادل القبلات برغبه عاليه
تركت جسمها يعبثون فيه كيفما أرادوا
عادل قلعها القميص والاندر
أصبحت عاريه وسطهم
واقفه بينهم يتلذذون بجسمها المثير
عادل نزل على الارض امامها
يلحس كسهاوهى واقفه
محمود من خلفها يلحس طيزها
الاثارة تزداد عند نجلاء لأقصى درجه

نجلاء جلست على الانتريه
وقف امامها عادل تداعب زبه وتمصه
ومن خلف عادل تواجد محمود
يقوم بمهمته المفضله
يتحسس طيز عادل
يداعب خرم طيزه
يستعد ان يقتحم طيزه بزبه


هل اصبح محمود يستمتع بذلك؟
هل اصبح محمود مدمن نيك طيز عادل
اكثر من كس نجلاء ؟
الاثارة تزداد فى الشقه
محمود بالفعل ادخل زبه العريض
اقتحم طيز عادل بمنتهى الشهوه
عادل موطى امامه
مستمتع بذلك الزب
مستمتع بلحظات الجنس المتبادل
امامه نجلاء تداعب زبه بشهوة عاليه
تحاول أن تمصه لاثارته
عادل احس بالرغبه العارمه
ازدادت شهوته
ابتعد قليلا عن زب محمود

أخرجه من طيزه
مسك نجلاء امامه
جعلها وضع الدوجى
اديها على كنبة الانتريه
ظهرها باتجاه زوجها
اقبل عادل ودفع زبه فى كسها من الخلف
بكل قوة
مستمتع بنيك زوجته
يتحسس بزازها النافرة المترمجحه امامه

جلس محمود يستمتع بالمشهد
يستمتع بمنظر نيك اخته
يستمتع بالشهوة تملأ وجهها
استطاع أن يرجع الحياه لاخته مع زوجها
جلس يداعب زبه
وهو يرى اخته تتناك من زوجها عادل

عادال اصبح اكثر قوه
جلس واخذ زوجته على زبه
تتمرجح عليه بكل شهوة
يلتهم حلمات صدرها المنتصبه


نجلاء تحضن عادل
تضمه إلى صدرها
وصلت للنشوة الجنسيه مع وصول عادل للتشوة فى نفس اللحظه
عادل قذف شلال لبن بداخلها
جلست نجلاء فى خضنه تعانقه وتبادله القبلات الحارة
حتى انهم لم يشعروا بوجود محمود بجوارهم
محمود مستمر فى مداعبه زبه
منتظر ياخذ نصيبه من جسد اخته
لم يعلم انها استكفت حتى هذة اللحظه من الجنس مستمتعه بحضن زوجها

اخيرا انتبهت نجلاء لاخوها
نزلت من على زب جوزها

باتجاه اخوها
جلست على رجله تحضنه وتبوسه

محمود يتحسس جسمها ويداعب صدرها

قامت نجلاء دخلت الحمام
تغسل جسمها وكسها الممتلىء بلبن زوجها
رجعت لهم مرة ثانيه
جلست بينهم
تشكر اخوها على المتعه
المتعه التى حصلت عليها من زوجها

تتمنى لو تعيش بقية حياتها فى احضانهم
انها المتعه الجنسيه
التى يبحث عنها كلا منا
جلسوا الثلاثه يضحكون ويتحدثون

محمود اخوها مضايق

ما زال مثار
لم يفرغ لبنة
لم يخرج شهوته

يريد أن يبرد نار زبه المثار
اخذ يقترب من اخته
يحاول اثارتها
يداعب نهديها

فما كان من نجلاء الا انها تستجيب
تستجيب لرغبة وشهوة أخيها
فهى تعلم انه مثار هايج
اخذت تداعب زب أخيها
أقترب زوجها عادل ايضا
يأخذ نصيبه من المتعه معهم
عادل وقف بجوار محمود
زبه منتصب أيضا
تناوبت نجلاء على مص كل زب منهم لفترة

مستمتعه بحرارة زب أخيها وزوجها

ازدادات الاثارة عند محمود
رفع اخته فى حضنه
ورجليها على وسطه
رشق زبه فى كسها
وهو يحتضنها على الواقف

يلتهم شفايفها بوس ومص
طيزها مفلقسه أمام عادل زوجها


نجلاء اوحت لعادل أن يشترك
أن يدخل زبه فى طيزها
تريد الجنس الثلاثه

تريد زب فى كل مكان بجسمها
اخذ عادل يقترب منهم
حضن نجلاء من الخلف
بيحسس على خرم طيزها
بيحسس على ظهرها
يبوسها من رقبتها
دفع زبه بكل قوة فى طيزها
نجلاء تصرخ وتتاوى من الشهوة

محمود يدفع زبه بشكل اسرع
عادل ادخل زبه بالكامل فى طيزها

نجلاء تتلقى الزبين بكل شهوة ومستمتعه

زبين يدخلو ويخرجو بشكل سريع بداخلها
فترة كبيرة بينهم
حتى انتهوا بالقذف بداخلها
نزلت نجلاء مستمتعه على الارض
بجوارها زوجها واخيها
حتى إنتهى اجمل لقاء جنسى بينهم
كلا منهم استمتع تماما

أدهم باشا
متابع مع المخبر الخاص
المخبر المكلف بمراقبة محمود
بيعرف يوميا كل خطوة بخطوة

أدهم اتصل على عادل
لمقابله اخرة بين الاسرتين يكون عنده
لقضاء وقت جميل بين الاسرتين

ذهب عادل بصحبة زوجته نجلاء
عند أدهم وزوجته بشقتهم
كالعاده ترحيب خاص من أدهم إلى نجلاء

انحناء امامها يقبل اديها
إعجاب كبير بجمالها المثير
جلسوا الاربعه يتحدثون
شكل الحديث تطرق إلى الازدواجيه
إذ حاول أدهم ان ينفرد بجوار نجلاء والتحدث إليها
ونجح فى هذا بدهاءة
انفرد عادل مع سعاد
لكنهم فى نفس المكان سويا

اخذ أدهم يمدح نجلاء
على جمالها ورقتها
أظهر لها انه يحسد عادل على ارتباطه بهذا الجمال النادر البديع
كانت نجلاء ترد ببعض الكلمات القليله
نجلاء استطاعت أن تهرب
جلست بجوار سعاد
إلى أن انتهى اللقاء على خير


مرت عدة ايام
خلال هذة الفترة
يوميا محمود منتظم على زيارة اخته

والجلوس معها اغلب اليوم
سواء بحضور زوجها عادل
او ينفرد بها بمفرده
خلال هذة الفترة
كانت اللقاءات الحميمه بينهم عاليه جدا

سواء نجلاء مع أخيها
او مع أخيها وزوجها
شهوة نجلاء الجنسيه تزداد يوما بعد يوم

أصبحت نجلاء تستمتع بلقاء زوجها
واحبت الجنس معه
اصبح عادل يشبع رغبتها الجنسيه
عادل احتواها تماما
اصبح رجل قوى

يتحكم فى نفسه مع زوجته أثناء العلاقه

ذات يوم اجتمعوا الثلاثه
اجتمعوا فى لقاء جنسى ساخن جدا
بعد انتهاء اللقاء الحنسى
بعد الاستمتاع اللا محدود بيبنهم
جلسوا الثلاثه سويا يتحدثون


عادل كرر طلبه من نجلاء ومحمود
عادل: ارجوكى اسمعينى ياحبيبتى
عايز اعيش حياة استقرار
كفايه كده يا محمود
انا دلوقت مش محتاج مساعدة
بس محتاج استقرار

عايز اعيش مع مراتى وبس
نفسى نجيب *** يملأ حياتنا علينا

عادل: انت لازم تتمنى الخير لاختك

لو بتحبها ابعد عنها
ارجوك سيبنا فى حالنا شويه

وانتى يا نجلاء
المفروض تنهى العلاقه مع اخوكى

انا بتقطع كل يوم من جوايا
بتقطع وانتى فى حضنه عريانه

حرام عليكم كفايه كفايه

فجأه نجلاء تنهار وتبكى
نجلاء قامت بسرعه تغطى جسمها
كانت عريانه لسه

دخلت جرى لبست عبايه
وخرجت تانى
اقتربت من عادل جوزها

نجلاء: اسفه ياعادل
اسفة وسامحني ارجوك

اوعدك بعد انهاردة هكون ليك لوحدك

عادل: ومحمود
محمود: انا كمان بعتذر ليك
واوعدك اكون اخ ليكم وبس
محمود: انا وجودى هنا مالوش معنى
خلاص من حقكم تتمتعوا ببعض
يكون عندكم اولاد كاى أسرة
ارجوكم سامحونى
وهتلاقونى معاكم اى وقت

نجلاء جريت باتجاه اخوها

حضنته مثل الأخوات
حبيبي اخويا حبيبي
بس اوعى تبعد عننا
خليك معانا على طول
ححيك اخويا وأخ لعادل
وننسى كل حاجه حصلت بينا

محمود: حبيبتى اختى
هسيبكم دلوقت تعيشوا حياتكم

الشيطان خرج من بينكم خلاص
اتمنى لكم كل سعادة
خرج محمود والدموع تملأ عنيه

لكنه سعيد ومبسوط
اخيرا تخلص من الشيطان الذى بداخله

نجلاء جلست فى حضن جوزها

تبكى وتطلب منه السماح
عادل احتضنها ويهدأ فيها
عادل: خلاص ياحبيبتى
هنعيش لبعض وبس
نفسى فى *** يملأ حياتنا اكتر
يقربنا لبعض اكتر
نجلاء: ياريت ياحبيبي ياريت

أدهم باشا استقبل المخبر الخاص فى مكتبه

أعطى تعليمات مفيش حد يخش علينا
اخذ تقارير من المخبر
مصحوبا ببعض الصور لمحمود
التقرير يحتوي على تقارير مهمه جدا
أدهم عرف ان محمود يداوم على زيارة اخته

يوميا بيزورها
سواء فى وجود عادل ام فى عدم وجوده
محمود يذهب من شقة اخته فى مواعيد متأخرة جدا ليلا
بعض الصور لاخته تستقبله من الباب بقبلات واحضان وهى بقميص نوم

أدهم استطاع تكوين سيناريو

تأكد من وجود علاقه بين الأخ واخته
ربما زوجها يعلم ام لا
لكنه اعد خطه محكمه للوقوع بهم
خطه تجعل عادل يعترف بهذا سريعا


قام أدهم بالاتصال بعادل
طلب منه الحضور
غدا صباحا فى مكتبه
عادل وافق عادى
عادا وعدة بالحضور حسب الميعاد

عادل جلس مع نجلاء يتحدث اليها
عادل مندهش من طلب مقابلة أدهم له
نجلاء: يمكن عايز يخليك تشتغل معاه

او هيخليك تاخد ترقيه
عادل: كل شيء وارد وممكن

نجلاء: اوعى توافق أن تشتغل معاه

الراجل ده مش طبيعى
اسمع كلامى خلينا نبعد عنه احسن
عادل: بس القرب من الناس ده كويس
هينفعنى كتير فى المستقبل
نجلاء: أدهم بيبص لى ياعادل
أدهم طمعان فى جسمى
صدقنى انا ست وافهم النظرات ده كويس

نجلاء: مراتك وشرفك هما ثمن ترقيتك
ايه رايك هتوافق ولا هترفض

عادل: انتى بتتخيلى حاجات غريبه بجد

ده بيقابلنا مع مراته
يعنى مقابلات اسريه
عادل: يمكن يكون بيبص ليكي ماشى
بس غصب عنه ياحبيبتى
اى راجل فى الدنيا يشوف جمالك هيتجنن

وغصب عنه يبص ليكي

عادل: انسى أفكارك ده
وخلينى استعد لمقابلته
وهشوف عايز منى ايه
نجلاء: عموما برحتك بقه
بس اعمل حسابك
انك تحاول نبعد عن مقابلات زيارة ليهم
عادل: تمام ياحبيبي
يلا ننام بقه عشان اصحى بدرى

نجلاء: انت هتنام على طول

ولا نقعد مع بعض
عادل: انتى عايزة حاجه ياحبيبتى


نجلاء: بص فى عينى
وحاول تعرف انا عايزة ايه
عادل بيبص لمراته

وبيبص فى عنيها
عادل: بطلى خوف وقلق شويه

وتعالى ننام احسن

نجلاء: ده اللى انت فهمته بس
طيب تصبح على خير

نجلاء فى داخلها
هو ده الفرق بين اخويا وجوزى

اخويا عرف من عينى انى هايجه
هايجه وعايز جنس
ريحنى وخلانى اعيش اجمل احساس معاه


لكن جوزى لسه مش فاهمني للأسف
نجلاء غمضت عنيها جمب جوزها
بتحاول تنام

بس رغبتها الجنسيه تمنعها من النوم
حالة قلق عندها
قامت دخلت اخذت دش بارد فى الحمام

وخرجت نامت بسرعه

قصة جميلة ومنتظر التكملة
 
مواضيع مشابهة الاكثر مشاهدة عرض المزيد
عودة
أعلى أسفل