- إنضم
- نوف 30, 2024
- المشاركات
- 3,484
- نقاط
- 128,710
أنا أحمد، مهندس مدني 28 سنة، شغال في شركة مقاولات كبيرة، بياخدني مشاريع في المنصورة والقاهرة، جسمي رياضي من الشغل في المواقع، بشرتي قمحية، شعري أسود قصير، وعندي نظرة حادة بتخلي البنات يرتبكوا. متجوز من سارة من 5 سنين، وعندنا بنتين توأم في الرابعة.
سارة، 26 سنة، موظفة إدارية في مصنع ملابس، بشرتها قمحية ناعمة، جسمها متوسط مريح، بزازها كبار شوية وطريين، طيزها مدورة، شعرها بني قصير، عيونها بنية دافئة. بنت طيبة جدًا، بتثق فيا ثقة عمياء، وبتعامل صاحبتها ريم زي أختها.
ريم، 23 سنة، صاحبت سارة من أيام الجامعة، متجوزة بس جوزها مهندس بترول في السعودية، نادر ما بيرجع. جمالها يجنن: بشرة بيضا زي اللبن، ناعمة ولامعة، شعر أسود طويل ناعم بيوصل نص ضهرها، عيون عسلي كبيرة بتلمع، شفايف ممتلئة وردية، جسم نار: بزاز متوسطة مرفوعة وحلمات وردية صغيرة، خصر رفيع، طيز مدورة بارزة، فخاد مكتنزة بيضا ناعمة بتترج لما تمشي. كل ما تيجي عندنا، أنا بنار، وببص لجسمها تحت الجلابية أو الجينز وأتخيل إزاي هتكون تحتي.
في ليلة شتاء قارسة، الكهربا مقطوعة، البرد يقطع الجسم. الساعة 11 بليل، رن التليفون. ريم:
"أحمد.. أنا عند دكتور نسا، الوقت اتأخر، المواصلات وقفت، ممكن أبيت عندكم؟"
سارة ردت: "تعالي يا قلبي."
وصلت بعد نص ساعة، متكومة في جاكيت، وشها أحمر، جسمها بيترعش. خلعت الجاكيت، طلعت بنطلون جينز ضيق جدًا بيبرز فخادها وطيزها، وبلوزة صوف ناعمة بتظهر صدرها. عملنا عشا، نهزر، وأنا مش قادر أشيل عيني منها.
بعد الأكل، سارة قالت: "أنا هلخبط مع البنات، ناموا براحتكم." دخلت الأوضة وقفلت الباب. بقينا أنا وريم في الصالة، شمع مولع، جو بارد بره وساخن جوا.
اقترحت لعبة: حقيقة أو جرأة مع تعري. بدأنا خفيف، بس سرعان ما قلعت ريم الجلابية، طلعت بيجاما قصيرة، فخادها مكشوفة، صدرها بارز. أنا قلعت التيشرت والبنطلون، بقيت بالبوكسر وزبري واقف واضح.
سألتها: "لو دلوقتي قربت ألمسك، هتقاومي؟"
همست: "بهدوء.. سارة نايمة."
مديت إيدي، لمست فخدها، طلعت لكلوتها، مبلولة. قبلتها، لساني في بقها، إيدي تدعك بزازها. قلعتها التوب، بزازها طلعت قدامي، مصيت حلماتها لحد ما أنّت: "آه.. أحمد.. كمان."
نزلت الكلوت، لحست كسها، لساني يدور على زنبورها، هي ماسكة راسي: "أحح.. لحس أقوى.. كسي بيحترق."
قمت، قلعت البوكسر، زبري واقف زي الحديد. قعدتها على الكنبة، فتحت رجليها، دخلت جواها ببطء، بعدين بعمق. بدأت أنيكها بسرعة متزايدة، زبري يدخل ويخرج في كسها الضيق الساخن، هي بتتلوى: "نيكني جامد.. أحح.. زبرك بيملاني."
قلبناها كلبة على الأرض، دخلت من ورا، إيدي على طيزها تضربها خفيف، زبري يفشخ كسها: "آه يا ريم.. كسك نار.. بيشد زبري."
هي بتصرخ مكتوم: "أقوى.. فشخني.. أنا عايزاك تنيك طيزي كمان."
بليت صباعي بلعابي، دخلته في طيزها، بعدين طرف زبري، دخلته شوية شوية، هي بتترعش: "آآآه.. وجع.. بس حلو.. كمل."
بدأت أنيك طيزها ببطء، بعدين أسرع، إيدي على كسها تدعك زنبورها، هي بتصرخ: "آآآه.. نيكني في طيزي.. أنا جاية!"
الصراخ زاد، الآهات عالية: "آححح.. أحمد.. زبرك بيفشخني.. كمان.. أقوى!"
فجأة، باب الأوضة اتفتح، سارة واقفة، عيونها مفتوحة على وسعها، لابسة قميص نوم خفيف، واضح إنها صحيت من الصراخ.
سكتنا ثواني، بس الشهوة كانت غالبة. سارة مش مصدقة، بس عينيها على زبري اللي لسة في طيز ريم، وبزاز ريم اللي بتترج.
سارة همست: "إنتوا.. بتعملوا إيه؟"
ريم، وهي هايجة: "سارة.. تعالي.. أنا عايزاكي تشاركي.. كسي محتاج لسانك."
سارة ترددت ثواني، بس الجو سخن، والشهوة غلبته. دخلت، قفلت الباب وراها، قلعت القميص، جسمها قدامنا. ريم مدت إيديها: "تعالي يا سارة.. لحسي كسي وأنا بمص زبر أحمد."
سارة نزلت على ركبها، لحست كس ريم، لسانها يدور على زنبورها، ريم بتصرخ: "آه يا سارة.. لسانك حلو أوي.. كلي كسي."
أنا وقفت، ريم مصت زبري، تمصه بعمق، لحد ما دخل حلقها: "مصي يا شرموطة.. زبري ملكك."
سارة رفعت طيزها، أنا دخلت كسها من ورا، وهي بتلحس ريم: "آحح.. أحمد.. نيكني جامد.. أنا كمان عايزة أتفشخ."
بدأنا ثلاثي نار: أنا بنيك سارة من ورا، إيدي على بزازها، وريم تحت سارة بتلحس كسها وتمص بزازها. بعدين قلبنا: ريم على ضهرها، سارة قاعدة على وشها، ريم بتلحس كس سارة، وأنا بنيك ريم في كسها، بعدين طلعت ودخلت في طيزها، والاثنين بيصوتوا:
سارة: "آآآه.. ريم.. كلي كسي.. أحمد فشخ طيز ريم!"
ريم: "نيكني في طيزي.. زبرك بيوجعني حلو.. سارة.. مصي بزازي!"
الصراخ ملأ الصالة: "آححح.. جاية.. جاية!"
سارة جابت شهوتها على وش ريم، ريم جابت على زبري، أنا نزلت لبني السخن على بزاز الاتنين، وهما بيفركوه مع بعض ويبوسوا بعض.
نامنا التلاتة على الكنبة، عريانين، حضن بعض، والشمع لسة مولع. من يومها، ريم بقت بتيجي كتير، وسارة بقت تشارك، والليل بيبقى نار ثلاثية، كل واحد فيهم بيفشخ التاني، والشهوة مش بتخلص.
سارة، 26 سنة، موظفة إدارية في مصنع ملابس، بشرتها قمحية ناعمة، جسمها متوسط مريح، بزازها كبار شوية وطريين، طيزها مدورة، شعرها بني قصير، عيونها بنية دافئة. بنت طيبة جدًا، بتثق فيا ثقة عمياء، وبتعامل صاحبتها ريم زي أختها.
ريم، 23 سنة، صاحبت سارة من أيام الجامعة، متجوزة بس جوزها مهندس بترول في السعودية، نادر ما بيرجع. جمالها يجنن: بشرة بيضا زي اللبن، ناعمة ولامعة، شعر أسود طويل ناعم بيوصل نص ضهرها، عيون عسلي كبيرة بتلمع، شفايف ممتلئة وردية، جسم نار: بزاز متوسطة مرفوعة وحلمات وردية صغيرة، خصر رفيع، طيز مدورة بارزة، فخاد مكتنزة بيضا ناعمة بتترج لما تمشي. كل ما تيجي عندنا، أنا بنار، وببص لجسمها تحت الجلابية أو الجينز وأتخيل إزاي هتكون تحتي.
في ليلة شتاء قارسة، الكهربا مقطوعة، البرد يقطع الجسم. الساعة 11 بليل، رن التليفون. ريم:
"أحمد.. أنا عند دكتور نسا، الوقت اتأخر، المواصلات وقفت، ممكن أبيت عندكم؟"
سارة ردت: "تعالي يا قلبي."
وصلت بعد نص ساعة، متكومة في جاكيت، وشها أحمر، جسمها بيترعش. خلعت الجاكيت، طلعت بنطلون جينز ضيق جدًا بيبرز فخادها وطيزها، وبلوزة صوف ناعمة بتظهر صدرها. عملنا عشا، نهزر، وأنا مش قادر أشيل عيني منها.
بعد الأكل، سارة قالت: "أنا هلخبط مع البنات، ناموا براحتكم." دخلت الأوضة وقفلت الباب. بقينا أنا وريم في الصالة، شمع مولع، جو بارد بره وساخن جوا.
اقترحت لعبة: حقيقة أو جرأة مع تعري. بدأنا خفيف، بس سرعان ما قلعت ريم الجلابية، طلعت بيجاما قصيرة، فخادها مكشوفة، صدرها بارز. أنا قلعت التيشرت والبنطلون، بقيت بالبوكسر وزبري واقف واضح.
سألتها: "لو دلوقتي قربت ألمسك، هتقاومي؟"
همست: "بهدوء.. سارة نايمة."
مديت إيدي، لمست فخدها، طلعت لكلوتها، مبلولة. قبلتها، لساني في بقها، إيدي تدعك بزازها. قلعتها التوب، بزازها طلعت قدامي، مصيت حلماتها لحد ما أنّت: "آه.. أحمد.. كمان."
نزلت الكلوت، لحست كسها، لساني يدور على زنبورها، هي ماسكة راسي: "أحح.. لحس أقوى.. كسي بيحترق."
قمت، قلعت البوكسر، زبري واقف زي الحديد. قعدتها على الكنبة، فتحت رجليها، دخلت جواها ببطء، بعدين بعمق. بدأت أنيكها بسرعة متزايدة، زبري يدخل ويخرج في كسها الضيق الساخن، هي بتتلوى: "نيكني جامد.. أحح.. زبرك بيملاني."
قلبناها كلبة على الأرض، دخلت من ورا، إيدي على طيزها تضربها خفيف، زبري يفشخ كسها: "آه يا ريم.. كسك نار.. بيشد زبري."
هي بتصرخ مكتوم: "أقوى.. فشخني.. أنا عايزاك تنيك طيزي كمان."
بليت صباعي بلعابي، دخلته في طيزها، بعدين طرف زبري، دخلته شوية شوية، هي بتترعش: "آآآه.. وجع.. بس حلو.. كمل."
بدأت أنيك طيزها ببطء، بعدين أسرع، إيدي على كسها تدعك زنبورها، هي بتصرخ: "آآآه.. نيكني في طيزي.. أنا جاية!"
الصراخ زاد، الآهات عالية: "آححح.. أحمد.. زبرك بيفشخني.. كمان.. أقوى!"
فجأة، باب الأوضة اتفتح، سارة واقفة، عيونها مفتوحة على وسعها، لابسة قميص نوم خفيف، واضح إنها صحيت من الصراخ.
سكتنا ثواني، بس الشهوة كانت غالبة. سارة مش مصدقة، بس عينيها على زبري اللي لسة في طيز ريم، وبزاز ريم اللي بتترج.
سارة همست: "إنتوا.. بتعملوا إيه؟"
ريم، وهي هايجة: "سارة.. تعالي.. أنا عايزاكي تشاركي.. كسي محتاج لسانك."
سارة ترددت ثواني، بس الجو سخن، والشهوة غلبته. دخلت، قفلت الباب وراها، قلعت القميص، جسمها قدامنا. ريم مدت إيديها: "تعالي يا سارة.. لحسي كسي وأنا بمص زبر أحمد."
سارة نزلت على ركبها، لحست كس ريم، لسانها يدور على زنبورها، ريم بتصرخ: "آه يا سارة.. لسانك حلو أوي.. كلي كسي."
أنا وقفت، ريم مصت زبري، تمصه بعمق، لحد ما دخل حلقها: "مصي يا شرموطة.. زبري ملكك."
سارة رفعت طيزها، أنا دخلت كسها من ورا، وهي بتلحس ريم: "آحح.. أحمد.. نيكني جامد.. أنا كمان عايزة أتفشخ."
بدأنا ثلاثي نار: أنا بنيك سارة من ورا، إيدي على بزازها، وريم تحت سارة بتلحس كسها وتمص بزازها. بعدين قلبنا: ريم على ضهرها، سارة قاعدة على وشها، ريم بتلحس كس سارة، وأنا بنيك ريم في كسها، بعدين طلعت ودخلت في طيزها، والاثنين بيصوتوا:
سارة: "آآآه.. ريم.. كلي كسي.. أحمد فشخ طيز ريم!"
ريم: "نيكني في طيزي.. زبرك بيوجعني حلو.. سارة.. مصي بزازي!"
الصراخ ملأ الصالة: "آححح.. جاية.. جاية!"
سارة جابت شهوتها على وش ريم، ريم جابت على زبري، أنا نزلت لبني السخن على بزاز الاتنين، وهما بيفركوه مع بعض ويبوسوا بعض.
نامنا التلاتة على الكنبة، عريانين، حضن بعض، والشمع لسة مولع. من يومها، ريم بقت بتيجي كتير، وسارة بقت تشارك، والليل بيبقى نار ثلاثية، كل واحد فيهم بيفشخ التاني، والشهوة مش بتخلص.