سيف و المتعة || السلسلة الاولي | ـ عشرة اجزاء

محارم سيف و المتعة || السلسلة الاولي | ـ عشرة اجزاء (3 المشاهدين)

El_5dewy

الوزير Team X

طاقم الإدارة
مدير
TEAM X
متزوج
السمعة: 76%
إنضم
نوف 30, 2024
المشاركات
3,465
نقاط
128,235
اسمي سيف هحكيلكو حكايتي في الجنس و ازاي وصلت اني بنيك اختي و صحابها قصتي بدأت قبل الحكايه دي
بدأت بعد ما خلصت ثانوي و انا داخل اولي كليه
كان عندي 19 سنه طولي 170 سنتي مش طويل اوي
بس بتاعي طويل طولى 21 سنتي لما بيقف مبعرفش اداريه وهو بيقف كتير الحقيقه
ابويا مسافر السعوديه بيشتغل هناك بينزل كل 4 او 5 سنين شهر و تقريبا كلنا شاكين انو متجوز هناك امي ملهاش دور في القصه
اختي هدير طولها 160سنتي عندها 22 سنه جسمها جامد طيز عريضه شويه مش كبيره اوي متوسطه كده و كيرفي بسيط مش اوي بزاز كبيره مدوره مكنتش بفكر فيها شمال عموما لحد ما حصل الي حصل
القصه الاول مكنش فيها اختي ولا صحابها
نبدأ القصه
الموضوع ابتدي في اول اسبوع في الكليه مش هقول دخلت كليه اي ولا انا ساكن فين بس الي هتحتاجو تعرفوه ان الكليه بعيده و ليها موصلتين انيل من بعض
الاولي اني اركب اوتوبيس و ده بياخد 45 ل50 دقيقه
التانيه اني اتمشي او اركبت توكتوك ل المحطه الي
بعدينا و اركب منها مترو لحد الجامعه و ده بياخد نص ساعه الموصلتين بينزلوني قدام الجامعه يعتبر فا زي ما مزاجي بيجبني بركب او لو وقفت حبه ملكتش اوتوبيس بركب مترو
اول اسبوع في الكليه تحديدا رابع يوم اول ما رحت المحطه لقيت الاوتوبيس ركبتو بسرعه و لقيتو زحمه جدا انا كنت بقول لو زحمه اروح اركب مترو بس ده ملحقتش ابص و بعديها الناس قعدت تزعق و فضلت ادخل مبقتش عارف انزل المحطه الي بعدها اركب مترو
قولت خلاص نكمل و شويه و هيروق و بسبب زق الناس و الي عمال يقولي ادخل ادخل كنت بقيت في نص الاوتوبيس و ببص قدامي لقيت واحده لابسه عبايه
اقصر مني ب 5 سنتي و انا واقف وراها بالظبط علي ما خدت بالي كنت واقف لازق فيها و راح السواق دايس فرامل لزقت فيها اكتر و حسيت بطراوت طيزها مكنتش كبيره كانت عاديه متوسطه و مش عريضه بس كانت كيرفي و طريه لما داس فرامل و بقيت لازق فيها فشخ زبي راح واقف و انا كنت بروح الكليه ب شروال عشان الطريق طويل و الجو كان حر في بدايه الدراسه فا الجينز بيضايقني
زبي وقف و طلع و بقي داخل مبين فلقتين طيزها و هي طبعا حست مفيش المحطه الي بعدها و لقيت السواق داس فرامل و رحت لازق فيها جامد لدرجه انها طلعت
ااااه بصوت واطي بس انا سمعتو و بعدها بقت هي الي بترجع بضهرها عليا و لما لقيتها متجاوبه معايا ابتديت امد ايدي و احسس علي طيزها و احرك زبي في طيزها و اقفش في طيزها و هي عاجبها و بترجع بطيزها
علي زبي لدجه اني كنت حاسس ان زبي دخل في خرم طيزها و اه نسيت اقول انا لما حسست علي طيزها و قفشت فيها لقيتها مش لابسه كلوت المهم قعدت كده شغال تقفيش فيها و حك زبي فيها لحد ما هي اترعشت و لقيت العبايه اتبلت و راحت مرجعه ايديها قعدت تحسس علي زبي بعدها الاتنين الي قدامها قامو ينزلو قعدت هي جوه و انا جنبها بره و ببص في وشها لقيتها زي القمر محجبه بيضه زي القشطه و خدودها و شفايفها
حكايه فضلنا بصين لبعض 30 ثانيه بعدين بصينا قدامنا و رحت مطلع تلفوني و اديتهولها تكتب رقمها كتبتو و سجلتو اسمها منه ميلت عليها و بصوت واطي
سيف: عندك كام سنه
منه: 23
سيف: شكلك كنتي مبسوطه
منه: انت بهدلتني انا المايه نازله علي وراكي
سيف: هبقي اكلمك و اريحك
منه بتبص علي زبي: شكلو لسه مرتاحش
سيف: اه الصراحه
منه: مش هينفع دلوقتي بس لو كان ينفع كنت كلتو ده كبير اوي
ضحكت و رجعت تاني سندت ضهري و فضلنا ساكتين لحد ما نزلت و جت محطتي و نزلت الجامعه
بعد ما رجعت بعتلها علي الواتس
منه: اه ازيك
سيف: هو انتي كنتي رايحه فين الصبح
منه: كنت رايحه مستشفي عشان اعمل تحاليل
سيف: و رايحه الصبح ليه
منه: عشان صحبتي شغاله هناك و رحتلها عشان تعملي التحاليل ببلاش قبل الزحمه
سيف: اه
منه: ده دكتوره التحاليل لقتني بترعش فكرتني خايفه بعدين لاحظت ان العبايه مبلوله و قالتلي مين تعبك كده
اتكسفت و معرفتش ارد
قعدنا نتكلم و اتعرفنا علي بعض و عرفت انها عايشه مع جدتها عشان ابوها و امها اتطلقو و امها ماتت فا هي عاشت مع ستها بعد ما امها ماتت و عرفت ان ستها بتروح اوقات كتير تقعد عند خالتها يوم او اتنين و بتسيبها في البيت و اتفقنا ان اقرب وقت ستها هتمشي فيه هتقولي اروحلها
تاني يوم نزلت و كان مزاجي اركب مترو و رحت و نزلت المترو و اول ما ركبت لقيت ايه
قبل ما اقولكو لقيت اي لازم احكيلكو علي الي حصل اليوم الي قبلو في الكليه الي حصل كان اني شوفت
واحده جامده جدا بنت بيضه اوي طولها 167 طيزها كبيره اوي و عريضه و كيرفي فشخ هي بتمشي و طيزها بتطلع و تنزل و بزازها مش كبيره اوي مدلدله لتحت بس طيزها مغطيه علي البزاز مش محجبه كانت لابسه جينز و بلوزه و طلعت معانا في الدفعه سنه اولي و العيال كلها كانت بتبص عليها و نفسهم يكلموها
ركبت المترو و لقيتها قدامي و انا بركب بصتلي و كان واضح انها بتشبه
كانت لابسه نفس البنطلون الجينز و تيشيرت عادي
لفيت وقفت ورا و الي كان واقف عند الباب التاني الي مش بيفتح كان نازل المحطه الي بعدها لما لقاني راجع قالي تعالا وقفت مكانو و نزل و بقيت واقف وراها بس في مبينا مسافه تعدي شخص او اكتر و شايف طيزها الكبيره قدامي
المحطه الي بعدها علطول قبل ما المترو يقف كان قدام الباب ناس كتير اوي اول ما الباب فتح الناس دخلت بسرعه كانو هيخبطوها راحت رجعت بضهرها لحد ما خبطت فيا و راحت بصالي و قالتلي اسف قولتلها ولا يهمك
بس المفاجأه انها مطلعتش قدام تاني و ده كان عشان الناس الي ركبت كتير فا بقي قدامها ناس كتير و هي مش عارفه تتحرك بجد و في اللحظه دي زبي كان لازم يدخل و هي طيزها الجامده دي لازقه فيا و راح واقف و بقي راشق فطيزها اول ما حست راحت شبت لفوق كده كانت عايزه تنط و تخرج برا المترو و بصت بجنب راسها و مبصتليش كانها بتبص جنبها و حاولت تاخد خطوه لقدام بس معرفتش من الي قدامها و كانت الناس بتتحرك ناحيه الباب عشان تنزل المحطه الجايه فا كانت بتتزق لورا اكتر و زبي بيرشق في طيزها اكتر بعد محطتين كانت ساحت و بقت هي الي بتزق طيزها لورا و نزلت ايدي قعدت احسس علي طيزها و اقفش فيها طيزها كبيره اوي بس طريه اوي تمسكها كده عامله زي العجينه تفعصها في ايدك تتفعص معاك فضلت احسس و اقفش في طيزها و من كتر جمدان طيزها جبتهم في الشروال و اللبن اخترق البنطلون و دخل جوه بنطلونها و عدي الكلوت كمان انا كنت راشق زبي في طيزها و هي حست باللبن و بصتلي و بصوت واطي قالتلي انت جبتهم
هزيت راسي ب اه و كان فاضل محطه علي الجامعه فا اتحركنا عند الباب عشان ننزل و كان علي بنطلونها من ورا مكان اللبن في دايره مبلوله انا بنطلوني كان اسود مكنش باين فيه حاجه فا بعد ما نزلنا قولتلها و لبست الشنطه بحيث انها تداري البلل و اتعرفنا علي بعض هي اسمها يوستينا **** ساكنه قبلي ب محطتين مترو
عندها 18 سنه عشان داخله المدرسه صغيره خدت رقمها و دخلنا الكليه مع بعض و دي كانت مفاجأه لناس كتير مفيش بنات كتير كانت بتبصلي و الولاد كلهم كان نفسهم يكلمو يوستينا عشان جسمها كل الي شافنا كان مستغرب و الكليه كلها كانت بتبص علينا دخلنا و صحابي جم قعدو يقلولي اي الي حصل و بتاع و كلمتها ازاي بس مقولتش اي حاجه و لاحظت ان البنات كلها بتبصلي
انا اصلا البنات كانت بتعجب بيا شكلي حلو و شعري طويل و جسمي حلو بس البنات فيهم حته ان لما واحده حلوه اوي بتكلم واحد بيشوفوه بنظره مختلفه و يومها كذا بنت حاولت تكلمني بس كرفتلهم عشان لما احب اكلم
اكلم براحتي و ساعتها هيبقي نفسهم ارد عليهم عدي اليوم و بعدها بيومين كان المعاد الي متفق عليه مع منه اني اروحلها
رحتلها البيت



و نكمل الجزء التاني بقي
ايه رأيكم





رحت لمنه البيت و اول ما دخلت لقيتها لابسه كاش مايوه و مش لابسه **** و زي القمر دخلت زنقتها في الحيطه و بوس و تقفيش في بزازها الي طريه و بعدين نزلت علي ركبها و قالتلي عايزه اشوفو عملت براسي اه
راحت منزله البنطلون و شافتو فضلت مبرقه فيه و عماله تلعب فيه و بعدين قعدت تلحس فيه و فضلت تفتح بقها جامد عشان تدخل راسو لحد ما راسو دخلت بقها سنانها كانت خابطه راسو و وجعاني بس لسانها كان عمال يتحرك حوالين الراس و علي الفتحه كان مهيجني اوي طلعتو و قومتها شلتها و دخلت بيها علي سريرها و قلعتها الكاش مايوه الي مش لابسه تحتو حاجه و نمت و
خليتها نامت عكسي 69 و هي بلحس في زبي و انا بلحس في كسها و ابعبصها في طيزها او بمعني اصح بوسع طيزها عشان زبي يدخل و ابتديت ادخل صباع لحد ما بقي يدخل بسهوله ابتديت ادخل التاني و كانت بتصوت قعدت ادخلهم لحد الاخر و هي بتتوجع و اول ما ارتاحت و بقيت بنيكها ب صابعين لقيتها اترعشت و راحت جيباهم علي وشي كملت لحس و بعبصه و دخلت تالت صباع و ده كانت بتموت بصيت لقيت وشها احمر و
بعد ما دخلت ال 3 صوابع لحد بعد النص كده حسيت بحاجه بطلع ايدي لقيت ددمم كانت اتعورت في طيزها بس هي متعرفش هي عماله تتوجع
مسحت ايدي و قمت جبت فازلين و دعكت ايدي و هي كانت جايبه كريم بتاع مساج حطيتو علي طيزها و دعكت خرمها بيه و نيمتها علي بطنها و رحت حاطت راس زبي علي خرم طيزها و قعدت اضربها علي طيزها لحد ما بقت ايدي معلمه علي طيزها و نزلت بجسمي راس زبي دخلت و سمعت منها ااااااااااااااه عاليه فشخ
جبت كلوت ليها هي كانت سيباه علي السرير و حطيتو في بقها و دفست وشها في السرير عشان الصوت و قعدت ادخلو دخل لحد بعد الراس بحته بسهوله بعد كده كانت بتموت و وشها احمر فشششخ و كانت بتصوت لدرجه ان صوتها عالي و هي في كلوت في بقها و دافس وشها في السرير و الصوت عالي برضو قعدت ادخل براحه و كل حته اقوم اضربها علي طيزها و انزل ايدي اقفش بزازها و ابوسها من رقبتها و خدها لحد ما دخل قرب الاخر قولت كفايه عليها كده و فضلت ثابت
بتاع 10 دقايق لدرجه اني حسيت بتاعي ابتدي ينام
كانت هديت لانها كان هيغم عليها
(عشان متفهموش غلط انا بتاعي 21 سنتي و عريض بس مش اوي كده هي الي كان جسمها صغير اوي و خرمها اصلا لما دخلت صباعي فيه كان ضيق)
المهم ابتديت اطلع بتاعي و كان عليه ددمم عشان هي اتعورت بس كملت و ابتديت انيكها و بتاعي شد تاني
و هي ابتدت تستمتع و تتمتع ابتديت انيك فيها براحه اطلعو و ادخلو براحه و هي اااااااه مش قادره اااااااااااه
طيزي اااااااااه افشخني ااااااااه فشخت طيزي ااااه انا شرموطتك نيك كمان
كلامها هيجني و ابتديت و انا بنيك بطلعو لحد النص و ادخلو و وانا بدخلو بدخل زياده عشان يدخل للأخر ابتدت هي يبقي في متعه و وجع مع بعض كانت بتقول
اااه طيزي ااااه هو كبير كده ليه اااااه كمان يا حبيبي ااااه
براحه ااااه براحه مش قادره ااااااه افشخني كمان ااااااااه
فضلت انيك لحد ما جبت في طيزها حرقها اوي عشان التعويره و هي جابت مرتين و انا بلحسلها و مره و انا بدخل زبي و مره قبل ما اجبهم فيها اول ما اتنطرو في طيزها سمعت منها ااااااه خلتني عايز انيكها و اجيب فيها تاني بس قولت كفايه عليها عشان متتعبش و بعد ما طلعت بتاعي كان طيزها بقت عامله زي النفق خصوصا ان طيزها مش كبيره فا خرمها بقي باين كبير اوي
خلصت النيكه بتاعتها و مشيت و كنت بكلم يوستينا من ساعت الي حصل و كان عندي كليه تاني يوم و كلمت يوستينا قولتلها تعالي نروح مترو قالتلي لا يعم مش هركب معاك موصلات تاني انت بهدلتني
دي كانت اول مره من ساعت ما خرجنا من المترو ان الموضوع يتفتح
سيف: مهو بصراحه مفيش واحد يبقي قدامو البطل ده و ميعملش الي انا عملتو
يوستينا: بس مش وسط الناس و في الزحمه
سيف: خلاص البيت موجود
يوستينا: اي الي انت بتقولو ده انا مبروحش عند حد البيت انت عبيط
سيف: خلاص براحتك
يوستينا: بس لو حد هيجيلي البيت عادي
سيف: طب مش تقولي كده
البيت عندك فاضي امتي
يوستينا: بكره
سيف: اشطا نخلص الكليه و نطلع علي البيت
يوستينا: مش هنروح مع بعض؟
سيف: ايوه كده هصحي بكره و اكلمك

كده الجرء التاني خلص
قولولي اي رأيكم






وقفنا الجزء الي فات علي اني اتفقت اروح مع يوستينا البيت
صحيت و روحنا الجامعه مع بعض و كان في بنت عرفت بعد كده انها كانت مع يوستينا في المدرسه اسمها داليا
بس مكانوش صحاب داليا 18سنه جسمها روعه
مش كبير جسمها متوسط طيزها عريضه حاجه بسيطه و
كيرڤي و صدرها متوسط و مدور بس جسمها متناسق فشخ و محجبه
لقيت داليه عماله تحاول تقرب مني و كده فا فنص اليوم
في البريك كده لقيتها ماشيه لوحدها داخله طرقه كده
رحت وراها و الطرقه دي مكنش في ناس كتير بتروح فيها رحت منغير ما تشوفني و لقيتها بتتكلم في التلفون بتكلم مامتها استنيتها و اول ما خلصت دخلتلها و رحت زانقها في الحيطه
سيف: هو انتي عايزه اي
داليا: اي ده في اي
سيف: انتي بتحاولي تقربي مني ليه
داليا: بصراحه عايزه اجرب الي انت بتعملو مع يوستينا
سيف: بس انا مبعملش حاجه مع يوستينا
داليا: مبتعملش اي دي شرموطه كانت معايا في المدرسه
صاحبت تلاته ورا بعض اول واحد مسك عليها نودز كانت بعتهالو و التاني كان بيحبها فا ضربو و مسح الصور و قعدو يتكلمو و ارتبطو و قفشلها و هري بزازها تقفيش
و بعدين سابو بعض و التالت برضو قفشلها و زنقها في شارع المدرسه و كان في واحد من الدفعه ماشي في الشارع شافهم و صورهم و الفيديو المدرسه كلها شافتو
سيف: ناكها
داليا: لا مقلعوش الهدوم زنقها قعد يبوس فيها و لفها و قعد يحك زبو فيها من ورا بس بعد الفيديو ده سابو بعض و هي مجاتش المدرسه تاني غير علي الامتحانات
سيف: قولتيلي
داليا: هي لسه معملتش حاجه معاك
سيف: لا لسه بس هعمل و انتي هاتي رقمك عشان هعملك انتي كمان
اديتها تلفوني كتبت رقمها و سبتها و طلعت خلص اليوم و مشيت مع يوستينا و ركبنا مترو بس كان رايق فا كنا قاعدين عادي لحد ما وصلنا و طلعنا رحنا الشارع بتاعها و قبل ما ندخل قالتلي امشي ورايا و سيب مسافه عشان محدش ياخد بالو و العماره الي هطلعها تطلع ورايا بس مش علطول عشان محدش ياخد بالو و عملت كده
اول ما طلعت لقيتها مواربه الباب دخلت كانت واقفه ورا الباب زنقتها في الباب و خليتو اتقفل و نزلت فيها بوس و تقفيش و هي رفعت رجليها حوالين وسطي و اتشعلقت
ب أيديها في رقبتي حطيت ايدي علي طيزها و رفعتها و قولتلها فين اوضتك شاورتلي و دخلت بيها نزلتها علي السرير و انا فوقها و نازل فيها بوس و نزلت علي صدرها قطعتلها التيشيرت و طلعت صدرها برا البرا و خدت بز في بقي و بقفش في التاني بأيدي و بقرص في حلمتو
هي صوتها مبحوح و بتقول اااه مممم كمان يا حبيبي ااااه بزي اااه براحه
طلعت ايدي حطيت صباعي في بقها و بزها في بقي بعض في و هي ااااه مممم كمان ممم ممم مم
و زبي عامل خيمه في البنطلون و راشق في كسها
رحت نازل شادد البنطلون مقلعهولها و طلعت قعدت اضربها علي كسها من فوق الكلوت فضلت اضربها و هي
اااه براحه ااه كسي ااه انت بتعمل اي ااااه
و راحت جبتهم و غرقت الكلوت وقفت علي الارض قدام السرير و كنت قلعت التيشيرت و قولتلها تعالي قلعيني و مصي زبي يا شرموطه ردت حاضر بس براحه
اسمها براحه يا سيدي هي حاضر يا سيدي ممكن براحه علي لبوتك مردتش عليهانزلت قلعتني البنطلون و قعدت تبوس و تعض في بتاعي من فوق البوكسر و هي بتقول ممم بقي ده الي تاعبني كده ممم ده لبنو مالي الكلوت التاني مرضتش اغسلو ممم بقعد اشم و الحس في ممم
ضربتها بالقلم راحت نزلت البوكسر و خبط في وشها و مسكتو و قعدت تلعب فيه و تلحس و تمص و شغاله مممم طعمو حلو مممم كبير اوي مممم ده هيفشخني
و ضربتها بالقلم تاني و قومتها و خليتها وجليها علي الارض و نامت علي بطنها علي السرير و قعدت اضربها علي طيزها و هي تصوت ااااه براحه ااااااهو انا برزع علي طيزها اجمد و هي كمان اااه افشخ طيزي ااااه كمان
لحد ما طيزها احمرت و ايدي بقت معلمه علي كل حته في طيزها الكبيره و رحت قاطع الكلوت بتاعها و حطيت زبي تحت كسها هي فكرت اني هفتحها راحت مصوته لالالا كسي لا عشان خاطري
ضربتها علي طيزها و قولتلها انا اعمل فيكي الي انا عايزو يا شرموطه بس متقلقيش انا مش هفتحك
و قعدت احك زبي في كسها و لحهما محاوط زبي و عمال احك كأني بنيكها و هو يحك في كسها لحد ما اترعشت و جابتهم علي زبي طلعتو و دعكتو حلو بالمايه و الافرازات الي كانت عليه و رحت حاطت راسو علي خرم طيزها و ابتديت اضغط عشان ادخل راسو و اول ما راسو دخلت دي صوتت اااااااااااااااااااااه طيزي ااااااااااه طلعو بسرعه ضربتها علي طيزها و قولتلها مسمعش صوتك يا متناكه انا هفشخ طيزك و لو اتكلمتي هفتحك و افشخ كسك سكتت خالص و بقت عماله تعض في السرير
و ابتديت ادخلو كمان و طيزها كبيره بس خرمها ضيق فششششخ قعدت ادخل فيه و بيدخل ببطئ و اضربها علي طيزها و هي بتصوت ااااه طيزي ااااه براحه طيب اااه ممم اااه مم
زبك كبير اوي اااه طيزي بتتفشخ اااه افشخ طيزي اكتر اااااااااااه انا متناكتك ممم اااااه
لحد ما دخل للأخر و سيبتو شويه تهدي و طيزها تاخد
علي الحجم 3 دقايق كده قعدت ابوس في رقبتها و اقفش في بزازها و اضربها علي طيزها هديت و ابتديت انيك و اطلعو و ادخلو و هي ابتدت تستمتع و اشتغلت ااااه مممم كمان ااااااه كمان يا حبيبي ااااه افشخني ااااه
ممم ااااه افشخ طيزي ااااه عشرني يا سيدي اااااه اااااه اااااه مممممم دخلو كمان ااااه و اضربها علي طيزها و هي تهيج اكتر و اكتر ااااااه كمان يا حبيبي ااااه افشخني اااه
افشخ شرموطك اااااااه لحد ما جبتهم جواها بعد ربع ساعه نيك و اول ما اتنطرو هي اااااه سخنين اوي اااااه
رويت طيزي ااااااه بيحرقو ضربتها علي طيزها و طلعتو لقيت عليه نقطتين ددمم فهمت انها متعوه في طيزها مسحتو في الكلوت بتاعها و نمت و هي اتعدلت و قامت نامت جنبي
انا: بس انتي مقولتليش علي ال3 الي صاحبتيهم في المدرسه
يوستينا: اي ده مين الي قالك
انا: ملكيش دعوه مش حكايتنا
يوستينا: بص ده كنت صغيره مش فاهمه حاجه زائد انا و انت كده كده عارفين ان مش هنتجوز و علاقتنا هتبقي كده بس فا دي حاجه مش مهمه تعرفها انت الي يخصك ان مفيش حد ناكني قبل كده
انا: ما دي كنت هعرفها لوحدي
يوستينا: طب انا عايزه اقولك حاجه
انا: ايه
يوستينا: بص بصراحه انا في حد في حياتي
انا: مين المغفل ده
يوستينا ضربتي في كتفي: واحد شافني في فرح من 3 اسابيع و سأل عليا و كلمني من اسبوع بس اي لقطه
اسمو بيتر عندو 20 سنه وحيد عندو اختين بس و ابوه عندو مقلتين لب كبار هو هيورثهم منو بس شكلو خول
انا: هو انا مش فاهم انتي هتتجوزي ولا هتعملي صفقه ولا اي بس ليه بتقولي خول
يوستينا: هو لما شافني انا كنت لابسه فستان بصراحه وسخ كنت جيباه جاهز و كان مقاسو صغير عشان ملقتش المقاس فا صدري كان كلو برا و بطني كانت باينه
و الكلوت كان باين و جسمي كلو متحدد اصلا و الناس كلها كانت بتبص عليا و اتبعبصت مرتين في الفرح اصلا
فا هو معني ان عجبو كده فا يا هو خول يا ديوث عايز واحده كده و في الحالتين حلو
انا: مش فاهم
يوستينا: بص بصراحه انا مش هلاقي زيك جسمك حلو و راجل و تعرف تريح اي واحده و زبك كبير فا انا مش عايزه غيرك بس لازم اتجوز و انا **** مش هينفع اتجوزك فا بيتر ده لقطه اولا كده معاه فلوس و هيمسك الشغل ده بعد ما ابوه يسيبو و ملوش اخوات ولاد يعني هو هياخد الورث كلو و خول يعني هيسبني اقضيها معاك عادي
انا: احا طب لو طلع مش خول
يوستينا: لا خول و خول كبير
انا: عرفتي ازاي
يوستينا: ما انا بقولك بيكلمني بقالي اسبوع و بيقولي ان لبسي عجبو جدا و انو تمام و اوبن مايند و اخواتو البنات هو عارف انهم مرتبطين و بيسيبهم يخرجو و يسافرو مع صحابهم الولاد من ورا ابوهم و امهم و بيغطي عليهم يعني بيديث عليهم اصلا و انا حكيتلو عليك انك صاحبي و بتاع و هو تمام و قولتلو اننا هنروح و نرجع انهارده مع بعض و قالي عادي مش بعيد لو قولتلو انك معايا في البيت لوحدنا يقول عادي و كان بيلمح ل انو خول اصلا كان بيقولي ان عندو مشاكل و بيروح لدكتور مسالك
ضحكنا و قولتلها اشطا بس هتظبطيني
يوستينا: بس انت طول ما انت مكفيني هعملك الي انت عايزو لو عايزيني ابقي اخليه يكتبلك محل من الاتنين هعملك كده و لو عايز واحده من اخواتو هظبطهالك كمان بس تفضل معايا و متسبنيش انا مش هقدر اعيش منغيرك و خلي بالك محدش هيفتحني غيرك
خلصنا و عملت معاها واحد تاني و مشيت




نقفل الجزء ده علي كده الجزء الجاي
هيبقي لما نكت صاحبه اختي و اختي







بعد ما مشيت من عند يوستينا روحت
و اول ما دخلت سمعت صوت غريب ببص لقيت اوضت اختي بابها موارب ببص من الفتحه لقيت اختي و
صاحبتها نايمين وضع 69 و مقطعين اكساس بعض لحس و الاتنين هيجانين علي الاخر و ملط
كانت اول مره اشوف اختي ملط بس جسمها فاجر مره واحده لقيت زبي بقي زي الحديده و طلعتو بقيت بلعب فيه و الي هيجني زياده لما سمعت اختي بتقول لصحبتها

صاحبتها نسيت اقولكو اسمها خديجه محجبه بتلبس عبايات علطول جسمها مبيبقاش باين بس شوفها عريانه كان جسمها وتكه طيز مش عريضه بس كيرڤي و صدر. متوسط و مدلدل و حلمتو لونها وردي و هي بيضه فشخ
خديجه عندها 24 سنه اكبر من اختي متصاحبين من الجامعه و بتيجي لأختي كتير بس دايما بشوفها لابسه محترم عبايه و **** بس بيبقي شكلها زي القمر

مره واحده سمعت اختي بتقول لخديجه
تخيلي سيف هو الي بيلحسلك كسك
خديجه: ااااه مش قادره انا نفسي فيه اوي يا بت
مبقتش قادره ده مش بعيد لو سبتيني معاه دقيقه تيجي تلاقيني قاعده علي حجرو ولا بمصلو ده من ساعت ما شوفتو في الاوضه و هو نايم و بتاعو عامل زي العمود و انا نفسي العمود ده يدخل فيا ده انتي لو شوفته مش بعيد تهيجي علي اخوكي
هدير: يخربيتك هيجتيني علي اخويا يا وسخه خلتيني عايزه اشوف زبو
مره واحده راحت خديجه اترعشت و بعدها هدير و جابو
رحت رايح داخل علي اوضتي قافل الباب و خليتو يعمل صوت غيرت و زبي كان واقف من الي شوفتو و قصدت البس شورت يبين زبي و عدلتو بحيث يبقي باين اوي طلعت لقيتهم لابسين و خديجه لابسه **** ولا كأنهم كانو ملط بيلحسو كساس بعض من شويه
لاحظت ان خديجه عماله تبص علي زبي دخلت الحمام غسلت ايدي و وشي و طلعت لقيت اختي هدير هي كمان بتبص علي زبي و بتعض علي شفايفها و بعدين خديجه استأذنت و مشيت و قولت انا لازم استفرد ب هدير عشان مش بس بقيت هيجان عليها لا كمان هدير عندها كذا صاحبه جامده بيجولها فا لو دول بيعملو معاها كده فا انا هتمتع بكل الابطال دول و دخلت هدير تعملي اكل و رحت داخل المطبخ و عديت من وراها و حشرت زبي مبين طيزها و انا بعدي و حكيتو في طيزها
حست و اترعشت لانها اول مره تحس كده
قولت لازم اخدها و هي مش قادره كده و علي اخرها
رحت لازق فيها من ورا و حاضنها و زبي راشق في طيزها و قولتلها وحشاني يا بت عامله اي
هدير بصوت مبحوح مش طالع اصلا : و انت كمان امال كنت فين
انا: كنت مع صحابي بنتمشي
هدير : هو انت رجعت امتي صح
انا : بصراحه رجعت و انتي و خديجه في الاوضه
هدير لفت و بصتلي و زبي بقي راشق في كسها
هدير: سيف وحيات امك مينفعش حد يعرف الي حصل ده انت فاهم انا
قطعتها و حطيت صباعي علي بقها: شششششش
و نزلت بشفايفي علي شفايفها و خدتها في بوسه دابت فيها خالص و زبي كان هيخرم الشورت و هو خفيف اصلا
و يرشق في كسها بعد حوالي 5 دقايق فاقت و راحت بعدت و قالت لالالا مش هينفع الي بيحصل ده
ملحوظه عشان لو حد بيسأل انا كنت قولت ابويا مسافر و امي ملهاش علاقه بالقصه بس وقت الحوار ده كانت عند ستي و معلومه يعني امي شبه مقيمه مع ستي بتيجي كل يومين تلاته تستحمي و تغير و تبات و تمشي تاني يوم
نرجع تاني
انا: في اي يا هدير ما انا اخوكي و تعبان برضو يبقي نريح بعض و انا اولي من الغريب
هدير بتبص علي زبي و هو متحدد في البنطلون: هو انت تعبان اوي الصراحه بس لا مش هينفع انت اتجننت احنا اخوات
انا: هدير انا لسه شايفك و انتي عارفه كنتي بتعملي اي
هدير: طب طلامه شوفتني يبقي عارف ان خديجه نفسها فيك و اقولك حاجه كمان نص صحابي البنات نفسهم فيك و دول الي قالولي يعني في تاني بس انا معرفش
فا بص هتفق معاك اتفاق انت هتنام مع صحابي البنات هتبقي بتريح نفسك و انا هبقي بتفرج عليكو و انا هرتاح بس مش هينفع نعمل حاجه مع بعض ب**** عليك بلاش ارجوك يا سيف انا اختك
انا : طب و المعلم الي شد حيلو ده
هدير بتبص علي زبي و تضحك: ريح نفسك بقي
انا: لا مبعملش الكلام ده
هدير : طب بص انا ممكن اريحك بأيدي بس المرادي بس
انا: موافق يلا
جت هدير و قعدت تحسس علي زبي من فوق الشورت
هدير: هو ناشف و تخين كده ليه انا خايفه
انا : طلعيه بس يلا
مدت ايديها مسكتو و طلعتو و اول ما شافتو برقت
هدير: ينهار اسود بقي الزب ده معايا في البيت و انا معرفش
و قعدت تلعب فيه بأيديها الاتنين ولا اجدعها شرموطه لدرجه اني شكيت انها عملت لحد قبل كده
شويه و بقيت مش قادر
انا: بقولك اي مصيه
هدير: لا احنا قولنا ايد بس
انا: انجزي مش قادر و بعدين مش هجيب كده
هدير: طب بس بأدب
نزلت علي ركبها و ابتدت تلحس في من تحت لفوق و تلحس البضان و كل حته فيه و قعدت تمص و تاخدو جامد في بقها و انا في حته تانيه بصيت عليها لقيتها هيجانه و بتاكل زبي اكل
رفعتها و لفيتها و هي متكلمتش و اكنها عايزاني اعمل كده اصلا كانت لابسه بيجامه منغير اندر فا البنطلون بتاع البيجامه عشان خفيف بيتحشر فطيزها رحت حاطت زبي مبين طيزها و الفاصل الوحيد هو البنطلون و
و قعدت ادخلو جامد و اضغط عليه لحد ما هي راحت اترعشت و لقيت بنطلونها بقي كلو مايه
نزلتلها البنطلون و حطيت زبي تحت كسها و قفلت رجليها عليه جامد و قعدت انيك كده و زبي بيحك في كسها جامد و هي شغاله ااااااااااااااااه ممممممم كمان مش قادره دخلو يا حبيبي ااااااااه ممم ممم اه اه اه لحد ما اترعشت و نزلتهم علي زبي لفيتها و قعدتها علي السرير و نزلت رفعت التيشيرت و طلعت بزها و قعدت اكل فيه و هي بتقولي اااه يا حبيبي كل بزازي ااااه ارضع يا روحي مممم بعدين قمت و هي نزلت خدت زبي قعدت تمص في و ترضع منو و كانت بتمص راسو حلو اوي و بتشفط و هي بتمص و الحركه دي خلتني مش قادر و رحت جايبهم و مسكت دماغها عشان اجيبهم في بقها و نطرتهم كلهم في بقها و راحت بلعاهم و كملت مص و قعدت تشفط لحد ما زبي نزل كل الي فيه و قمنا استحمينا و بعد ما طلعنا قولتلها تعالي بقي
انا: بصي بقي انتي هيجانه و صحابك هيجانين و انا هيجان فا هنعمل ديل مع بعض
هدير : انا موافقه علي اي حاجه هتقولها يا حبيبي خلاص انا كلي ملكك انت لو عايز تفتحني انا معنديش مانع
انا: بس يا بت الكلام الاهبل ده محدش هيفتحك غير جوزك انا هبقي بس بريحك بدل ما تروحي لحد غريب و يحصل مصيبه
طبعا بيني و بين نفسي كنت عارف اني نفسي فيها جدا
هدير : طب كمل الي كنت بتقولو
انا: انا عايزك تجبيلي صحابك واحده واحده هنيكهم كلهم
هدير: بس دول هيجانين كلهم هتقدر عليهم
انا: خخخخ ده انا لسه فاشخك دلوقتي
هدير : ده انت بهدلتني بس الي اقصدو ان هما كتير بتاع 30
انا: لا ما بصي بقي في كام واحده كده انا عايزهم الاول بعدين نبقي نشوف الباقي
هدير : اه ده انت عينك عليهم بقي
انا : ما هما جامدين و بعدين بيجو كتير و انا شب و عندي احتياجات
هدير: بس خلي بالك في منهم شراميط اوعي يوقعوك و تحب واحده فيهم
انا: لا انا هبقي بعيد عن الشراميط و بعدين حتي لو في من الي اخترتهم شراميط انا هعرف اجيبهم تحت رجلي
و متقلقيش انا بعرف اسيطر علي مشاعري بس مبعرفش
اسيطر علي ده (شاورت علي زبي)
هدير بتضحك : طب يلا شوف هتعمل اي قبل ما يقوم و انا مش هقدر اعمل حاجه تاني انت صفتني
انا: لا استني مقولتلكيش الاسماء
هدير: اه صح قول
دي الاسماء الي قولتها بوصف كل واحده فيهم

بسمله: بنت سمرا جسمها صغير بس بتهيجني اوي
محجبه عندها 20 سنه طيزها في الهدوم بتبان فلات بس و هي قالعه بتبقي حلوه صغيره بس جميله و كيرڤي
بزازها صغيره عامله زي البرتقان كده

ماريز: صحبت اختي من المدرسه عندها 22 سنه بس
جسمها حكايه طيز عريضه و كبيره و كيرفي اوي و بزاز كبار و مدورين انا مكنتش بحب الاجسام الكبيره بس دي جسمها فاجر و هي بتمشي كل حته في جسمها بتتهز من كتر ما هي طريه و بيضه زي القشطه هي **** طبعا
فا مفيش **** و اهلها متحررين شويه فا هي بتلبس براحتها شويتين

شهد : عندها 21 سنه اختي صاحبتها في الجامعه هي مش نفس كليه اختي كليه تانيه و دفعه اصغر بس نفس الجامعه اتقابلو هناك و اتصاحبو
شهد محجبه جسمها حلو مش تخينه طيزها مش عريضه
خالص بس كيرڤي بزازها حلوه لونها قمحاوي

عبير: 26 سنه اكبر واحده في صحاب اختي اختي دخلت الكليه لقتها هناك شاطره جدا بس في دكتور مستقصدها عشان اتقدملها و مقبلتهوش فا بيسقطها كل سنه بنت محترمه جدا بتلبس **** و دايما بتلبس يا اما بنطلون و فوقيه تيشيرت طويل واصل لركبها يا اما بتلبس جلابيه و عليها شال زي المدرسين بتوع العربي دول جسمها متوسط طيزها حلوه متوسطه و بزازها متوسطه برضو لونها قمحاوي

و خديجه انا وصفتها

و مريم محمود : عندها 19 سنه الدفعه الي اصغر من اختي بسنتين محجبه بس شرموطه شويه بتلبس حجات محزقه و قصيره بس اهم حاجه ال**** طيزها متوسطه و كيرفي بس بزازها حكايه كبار و مدورين


انا: هما دول و كفايه كده دلوقتي بعديهم نبقي نشوف
هدير: ماشي بس في مشكلتين
انا: ايه
هدير: عبير محترمه زياده اننا نجرجرها كده و مريم شرموطه شويه
انا: عبير مبتتكلمش في الحجات دي يعني
هدير : لا بتتكلم و هيجانه اوي بس محترمه
انا: عملتي معاها حاجه
هدير: اه لحسنا لبعض مرتين
انا: خلاص سهله طب و مريم عملت حاجه مع حد
هدير: لا محدش لمسها بس هي بتحكي انها بتحب ان الناس يتحرشو بيها و بتحب تلبس لبس يهيج في الافراح و تتبعبص و هي جايبه زبر صناعي بتنيك نفسها في طيزها
انا: طيب عادي
هدير : اوكي
انا: خلاص روحي يلا


نقفل الجزء ده علي كده









قفلنا المره الي فاتت علي اتفاقي مع هدير اختي
بعدها بيومين كنت رايح الكليه وصلت و لقيت الناس كلها داخله عند مكتب العميد
سألت قالولي ان بيوزعو الكارنيهات
رحت عند المكتب و وصف المكان هي طرقه عرضها 3 متر و طويله شويه اخرها مكتب العميد
و اه الكارنيهات كانت عند مكتب العميد
دخلت و عديت كام حد كده و لقيت داليا واقفه قدام الي قدامي رحت داخل واقف وراها و ابتديت احرك ايدي علي طيزها اول ما حست راحت باصه ورا بسرعه
انا: اهدي و بصي قدامك مسمعش صوتك
بصت قدامها و مردتش
قعدت احسس علي طيزها و هي كانت لابسه جيبا و تيشيرت قعدت احسس و ابعبص فيها بتاعي وقف و بقي عمود قعدت اتحرك بيها لحد ما بقينا جنب الحيطه و رحت حاطت الشنطه مبينا عشان محدش يشوف الي بعملو فيها بحيث تبقي الشنطه مداريه طيزها و زبي
و رحت مطلع زبي و قعدت احشرو في طيزها
و هي حست بصت و شافت زبي راحت مبرقه و بصت قدامها عشان محدش ياخد بالو
رجعت ايديها لورا و مسكت بتاعي و قعدت تلعب فيه
و انا بقفش في طيزها و ابعبصها و بعدين حسيت اني قربت اجيب
رحت حاطت زبي مبين فلقتين طيزها و قعدت احشرو و اطلعو كاني بنيكها لحد ما جيت اجيب
حشرتو جامد و اللبن دخل عدي الجيبه و الاندر و دخل هي بصتلي و قالتلي انا حاسه بلبنك علي طيزي
و دخلت زبي و كان لسه العميد مطلعش يدي حد الكارنيهات
شويه و طلع قال في مشكله و الكارنيهات هتتوزع بكره
حضرنا المحاضرات بتاعتنا و بعدين وقفت ما يوستينا قولتلها عامله اي
يوستينا: تعبانه عيزاك
انا: بيتك فاضي
يوستينا و هي مبسوطه : اه هتيجي
انا: يلا بينا
خدتها و ركبنا اوتوبيس و كان زحمه
وقفت وراها و كانت لابسه بنطلون فيزون و تيشيرت ابيض طويل سنه
وقفت وراها و لزقت فيها و حسيت بطراوه طيزها و
بتاعي وقف و غاص في طيزها الكبيره الطريه و ببص لقيتها نفسها عادي و بتعرق و واضح انها علي اخرها
قعدت مع الاوتوبيس باجي يمين و شمال و ادخل زبي و اطلعو و هي هتموت من الهيجان لحد ما وصلنا خدتها و نزلنا و يعتبر كنت بمشيها عشان كانت مش قادره تمشي
و نزلنا و زبي باين اوي في البنطلون و شافتني واحده صاحبه اختي اسمها مارينا
مارينا: عندها 20 سنه صحبت اختي من المدرسه
جسمها فاجر قصيره طيز عريضه و كيرفي بس صدرها صغير و بنت زي القمر
شافتني بسند يوستينا و ببص لقيتها بتبص علي زبي كمان ببص عليه لقيتو متحدد في البنطلون اوي و باين فشخ بصتلها لقيتها عماله تبص عليا و علي يوستينا و علي زبي لحد ما مشيت
خدت يوستينا لحد اول الشارع و قولتلها يلا اطلعي انتي مش هينفع اسندك لحد باب الشقه
مشيت و انا مشيت وراها و طلعنا اول ما دخلت لقيتها اترمت في حضني شلتها و دخلنا الاوضه و رحت منزلها علي بطنها و قعدت اضربها علي طيزها و طيزها تترج في البنطلون الفيزون و هي تصوت ااااه طيزي اااااه
براحه اااااه
افشخ طيزي ااااااه كمان اااه دخلو في طيزي و هات لبنك في طيزي عشرني يا حبيبي اااااه مش قادره ااااه
لحد ما اترعشت و جابتهم
قلعتها البنطلون و كانت طيزها بقت حمرا فشخ و نزلت اكل في طيزها و كسها و الحس و ادخل لساني في كسها و الحسو من ورا و هي اااااه ممممم كمان ااااااه افشخني اااااااه مش قادره يا حبيبي دخلو فيا و طفي ناري ااااااه
بعدين قمت و طلعت زبي و هي قامت و راحت خدتو لي بقها قعدت تمص فيه او كانت بترضع بمعني اصح و مصها من كتر الهيجان خلاني كنت هجيب رحت ضاربها بالقلم و قلعتها التيشيرت و البرا و قلعتها الكلوت خالص
و نيمتها علي ضهرها و قلعت ملط و طلعت فوقها حطيت زبي مبين بزازها الكبار و قعدت انيك فيها و زبي عشان كبير بيوصل لبقها بقت فاتحه بقها و بنيك في بزازها و راسو تدخل في بقها و تطلع تدخل و تطلع
بعدين خليتها فلقست وضع الدوجي و رحت راشقو في خرم طيزها جامد راحت مصوته ااااااااااااااااااااااااه براحه
اااااااه طيزي فشخت طيزي
ضربتها علي طيزها و ابتديت انيك و هي شغاله اااااه براحه طيزي اااااه مش قادره براحه اااااااه
و صوتها عالي فشخ و انا نازل فيها نكح و اضربها علي طيزها و ارزعو للأخر و اطلعو يبقي في راسو بس جواها و اقوم رزعو تاني فيها
و هي ااااااه طيزي اااااه عشرني يا حبيبي اااااه براحه عليا ااااه يا حياتي ااااااه كمان اااه افشخ لبوتك كمان
ااااااه نيك طيزي يا روحي اااااه كمان اروي طيزي يا حبيبي مشتاقه للبنك اااااه براحه مش قادره ااااه خرمي واجعني ااااااه كمان ريحني اااااااه
و بعدين غيرنا خليتها نايمه علي جنبها و دخلتو في طيزها و بضربها علي طيزها و نازل فيها نكح
هي ااااااه مممممم كمان دخلو كمان ااااه براحه ااااااااه مش قادره اااااااااااه ممممممممم ااااااااه ااااااااه ممممم ااااااه طيزي ااااااااه اااااااااه فشختني اااااااااه مممم
لحد ما جبتهم فيها و طلعت بتاعي و لبني بيخرج من خرم طيزها الي زي النفق و فردت جسمي علي السرير
جت مسكت زبي و نزلت في مص و لحس لحد ما نام و جت نامت في حضني
يوستينا: عندي ليك خبر
انا: ايه
يوستينا: بيتر طلع ديوث كبير
انا: عرفتي منين
يوستينا: بص اولا عرفت ان اختو مفتوحه
انا : انهي
يوستينا: هما بنتين الكبيره
بسنت و جومانا
بسنت دي الكبيره 24 سنه
جومانا 22 و هو اصغر واحد جومانا دي بقي الي مفتوحه من واحد هي مرتبطه بيه بقالها سنتين و فتحها من ست شهور
انا: اوصيفيهالي
يوستينا : هي بيضه و قصيره كده و طيزها كبيره و بزازها صغيرين شويه بس حلوين بس ايه ملبن
طلعت مفتوحه من ست شهور و قبلها **** و اعلم كانت بتعمل اي و اخوها عارف و معندوش مشكله و الواد راح اتقدم بس هما مش منزلين حاجه ولا حد قال انهم مخطوبين يعني و دلوقتي هي بتسافر معاه و بينامو مع بعض و اخوها عارف و بيغطي عليها
انا : عرفتي منين كل ده
يوستينا : صحبت صحبتي تبقي اخت الواد الي فتحها و عرفت منها كل حاجه و العيلتين عارفين الموضوع يعتبر
اهل الواد مضايقين و عاملين معاه مشاكل بس هي ابوها و امها ميعرفوش اخوها و اختها يعرفو و اختها مضايقه
انما بيتر الخول لا
و انهارده كمان قولت اجربو و قولتلو انك هتوصلني لحد البيت قالي مقالش حاجه و قولتلو بفكر اخليك تطلع تشرب حاجه عشان هبقي بتعبك بس مفيش حد في الشقه قالي عادي يا حبيبتي اطلعو و خدو راحتكو
و هنزل معاه بعد بكره اصلا فا هفشخو
انا : ده حلو اوي هتعملي معاه اي
يوستينا: هلبس لبس يخلي اجدعها زبر يقف عليا لو
واحد بقالو 20 سنه بتاعو مبيقفش هيقف عليا و هقعد اتشرمط و اتمحن علي اي واحد في اي مكان نروحو
و هشوف رده فعلو
انا: اشطا
لقيت تلفوني بيرن هدير اختي رديت
هدير: بقولك اي عبير جايه دلوقتي
انا: هتعملو اي
هدير : هي شكلها هيجانه هنام معاها و عيزاك تيجي تدخل علينا و تقول اي ده و اتصرف انت بقي
انا: ماشي انا هظبط الحوار
هدير : هو انت فين صح انا مارينا صحبتي كلمتني و قالتلي عايزه اقولك حاجه علي اخوكي شوفتو انهارده
انا: هبقي افهمك بعدين سلام دلوقتي
يوستينا: في اي
انا: دي اختي عيزاني اجيب حجات و انا مروح بقولك اي صح تعرفي واحده اسمها مارينا
يوستينا : في كذا واحده اسمها مارينا اعرفها
جبت صوره من علي الفيس
انا: دي
يوستينا: اه دي معانا في الكنيسه مالها
انا: دي صحبت اختي و شافتنا و انا منزلك من الاوتوبيس و شافت زبي كان باين اوي و كلمت اختي قالتلها عايزه اقولك حاجه عن اخوكي شوفتو انهارده
يوستينا: الوسخه بس هي عادي مش محترمه اوي و مش شرموطه يعني عاديه بس متقلقش هي مش بتاعت حوارات
انا: اقلق اي انتي عبيطه انا بفهم بس الحوار انما عادي تقول الي تقولو انا لو عايز انيكها هي شخصيا هنيكها
يوستينا: ده انت اي واحده تتمني الزب ده
خلصنا كلام و قومنا لبست و نزلت روحت البيت و فتحت براحه و سمت صوت جامد ببص لقيت عبير و هدير ملط و فاتحين رجليهم و بيحكو كساسهم في بعض
و عبير بتتشرمط شرمطه عمري ما كنت اتخيلها منها دخلت عليها
انا: اي الي بيحصل ده
غطو نفسهم بسرعه و عبير مصدومه و اختي عامله نفسها مصدومه
فضلت ببصلهم و بعدين رحت شادد الباب جامد اترزع و انا بقفلو و طلعت دخلت غيرت و لبست فلنه تبقي مبينه جسمي و شورت خفيف يبين زبي و طلعت دخلت المطبخ اشرب لقيت عبير داخله الحمام و لابسه هدومها و باصه في الارض
دخلت الحمام و بتقفل الباب رحت حاطت رجلي عشان الباب ميتقفلش فضلت هي باصه في الارض مش بترفع وشها و مش بتتكلم
رفعت وشها بأيدي لقيت نظرات كلها هيجان قربت منها و
رحت واخد منها بوسه و بعدت لقيتها بتقرب و انا ببعد كانها عايزه تكمل رحت واخد بوسه تاني و بقيت بقطع شفايفها راحت هي اتشعلقت في رقبتي حطيت ايدي علي طيزها و قفشت فيها و رحت رافع رجليها و شايلها و داخل علي اوضتي
نزلتها علي السرير و كل ده احنا في البوسه دي و ايدي نزلت لفت جسمها كلو حسست علي بزازها و بطنها و طيزها و كسها من فوق الهدوم سبت شفايفها و نزلت علي بزازها قعدت اعض فيهم من فوق الهدوم و لسه برفع التيشيرت الطويل الي هي لبساه لقتها بتقول لالا
مش هينفع طلعت قولتلها اي الي مش هينفع انا هريحك بجد الي انتي بتعمليه مع هدير ده مش راحه ده تعب
رحت واخد شفايفها في بوسه جامده و ابتديت اقلها التيشيرت و انا ببوسها اول ما قلعتها مسكت بزازها من فوق البرا و قعدت افص فيهم و رحت مقلعها البرا و خدت بزها باكلو مش بمص فيه و نزلت علي بطنها ببوسها و الحسها لحد ما وصلت للبنطلون قلعتها و خدت كسها لحد وايدي نزلت بقيت ابعبصها في طيزها و هي
ااااه مممم ااااه براحه ااااه طيزي ااااااه ممممم اااه
بصوت واطي عشان هدي متسمعش بس هدير كانت واقفه علي الباب بتتفرج و تلعب في كسها اصلا
لفيت عبير خليتها علي بطنها و نزلت قعدت الحس و اكل في طيزها و انا بضربها علي طيزها و هي بتصوت و تأهأه و كنت بوسع خرم طيزها و هي فهمت راحت قالتلي لا دخلو في كسي
انا: مش هفتح اكيد
عبير: لا دخلو بس انا مفتوحه
اتصدمت لان عبير محترمه جدا بس رحت لاففها علي ضهرها و رفعت رجل و رحت حاطت زبي في كسها اول ما راسو دخلت لقيتها بتقول ااااه و كسها كان ضيق
ابتديت ادخلو كمان و كسها ضيق مستحيل تكون مفتوحه و هي بتصوت اااه براحه كسي ااااه براحه عليا
لحد ما دخلتو للأخر لقيتها بصتلي و ابتسمت و قالتلي
مبروك الدخله
رحت مطلع زبي اشوف الدم ملقتش حاجه
عبير: متستغربش انا محدش لمسني بس اتفتحت بالغلط بسبب ان كنت بلعب و وقعت علي حرف السرير اتعورت في كسي و اتفتحت بس طلع ان كسي مطاط اصلا
مردتش عليها و رحت رازع زبي فيها
عبير: اااااه براحه ااااه
قعدت انيك في كسها و بقفش في بزها و هي شغاله ااااااااااااااااه ممممممم كمان دخلو كمان ااااه مممم
لحد ما جبتهم علي بطنها و ببص علي الباب لقيت اختي
مغرقها نفسها كانت جابتهم 3 مرات
لبست عبير و مشيت


نكمل الجزء الجاي
ايه رأيكم؟







بعد ما عبير لبست و مشيت طلعت اقعد مع هدير
هدير: مبروك يا عريس
انا: كسمك مش هنعيشها
هدير: في اي ده انت لسه نايك واحده بتول و يعتبر انت الي فاتحها
انا: و لسه باقي صحابك
هدير: هو انت مبتشبعش ولا اي
انا: لا يا قمر و بصراحه نفسي في الطيز دي
و ضربتها علي طيزها
هدير: لا احنا اتفقنا انا لا
قمت خليت زبي قدام بقها و حطيت ايدي علي شعرها
انا: انا اعمل الي انا عايزو تمام
هي بتبص علي زبي و هو بيقوم : حاضر يا سيدي
سبتها و نزلت اتكلمت مع داليا شويه و اتفقنا علي كام حاجه
بعدها بيومين لقيت يوستينا بتكلمني
انا: ازيك
يوستينا: مبسوطه اوي يا حبيبي
انا: ايه الي حصل
يوستينا: لسه راجعه من الخروجه الي مع بيتر
طلع خول كبير اوي
انا : احكيلي
يوستينا: بص بقي اول حاجه نزلنا بالعربيه روحنا مكان
انا كنت لابسه بنطلون ليجن ضيق اوي لدرجه ان فخادي لونها كان باين منو و تحتين كلوت باين جدا و من فوق كروب توب مع اني مبحبوش بس عشان اشوف هيعمل اي و بزازي نصها كان برا اصلا و مكنتش لابسه برا الكروب ترب كان يادوب مغطي الحلمه و كانت باينه من تحت
اول ما شافني فضل متنح كده بصيت علي زبو ملقتش حاجه و قولتلو في اي قالي انتي حلوه كده ازاي
ضحكت و عرفت انو خول
رحنا مكان و دخلنا جه واحد كان محترم و مبصش ولا حاجه بعدين خد الطلب و راح واحد تاني جاي جايب الاوردر ده كان وسخ اوي فضل باصص و حلمتي باينه و انا شايفه بيتر مبسوط و هو شايفو بيتفرج عليا و واضح ان الواد فهم بيتر و بعد شويه جه يشوف لو عايزين حاجه و وهو ماشي حك في بزي و بيتر ابتسم كنت حساه هيريل و بعدين قولتلو عايزه امشي انزل اتمشي
مشينا و قعدنا نتمشي في مكان و راح واحد جاي معاكسني بصيتلو راح قالي انتي بتضايقي من الكلام ده
قولتلو يعني مش عارفه انت اي رأيك قالي دي بتبقي مجامله يعني و بتحسسك انك بنت فا دي حاجه حلوه
عرفت انو عرص كمان و بعدين رحنا مكان زحمه شويه و و احنا في الطابور انا واقفه بجنبي و هو واقف جنبي وشو ليا راح جاي واحد معدي من ورايا و بيتر شايف طيزي من الجنب الواد عدي و راح مبعبصني و البنطلون اتحشر في طيزي و بيتر شافو و انا عملت نفسي عبيطه بس كنت براقب بيتر لقيتو مبسوط و بعدين لقيتو بيبتسم اوي ببص لقيت الراد جاي تاني و وهو بيعدي راح اداني بعبوص تاني ببص لقيت بيتر مغمض عينه جامد و كأنو بيترعش ببص لقيت مكان زبو في نقطتين مايه عرفت انو جابهم خلصنا جرعه الخولنه و الدياثه دي و ركبنا و واحنا ماشين قعدت احسس علي رجلو قولتلو ممكن اشوفو قالي ماشي
بطلعو لقيتو ناشف اوي بس قد عقله صابعي قولتلو هو صغير ليه كده قالي انا عندي مشكله و هو كده بس حلو يعني قولتلو ماشي و بعدين لما وصلني قالي انا اتبسط قوي و انتي كنتي زي القمر و ملفته اوي قولتلو انت اضايقت قالي لا اتبسط اوي قولتلو اه عشان ده لبسي دايما قالي لا انا بحب كده اصلا
قفلت معاها و انا ناوي افشخها هي و الخول الي معاها
صحيت تاني يوم تلي تلفون من داليا قبل المعاد الي بصحي في للكليه بساعه
داليا: اي يا حبيبي
انا: اي اي انتي بترني دلوقتي ليه
داليا: انت بتكلمني كده ليه ده انا كنت متصله اخبرك ان
البيت فاضي انهارده
انا: يعني مكنش ينفع تستني ساعتين
داليا: بص بصراحه مش قادره انا علي اخري و عيزاك
بفكر منروحش الكليه و تجيلي
انا: طب لما اصحي
وقفلت
صحيت من النوم علي 1 كلمتها قالتلي تعالا
رحتلها البيت و دخلت لقيتها لابسه كاش مايوه رحت واخدها في بوسه جامده و انا ببوسها بضربها علي طيزها و اقفش طيزها و بزها جامد بعدين رحت راميها علي السرير لقيت الكاش مايوه اترفع و مفيش تحتو حاجه رحت نازل علي كسها قعد الحس فيه و انا ببعبص في طيزها و هي شغاله وحوحه اااه ممم ححححح اااااه بعبص طيزي كمان ااااه ااااه افشخني اوي اااااه اااااااه رحت قايم لقيتها نزلت علي الارض
داليا : دوري انا بقي انا مستنيه اللحظه دي من ساعت ما جبتهم في هدومي
طلعت بتاعي و بقت مسكاه بأيديها الاتنين و بتمص فيه و تلعب بأيديها فيه
داليا : انت عارف الجيبه و الكلوت الي انت كنت لبساهم يومها مغسلتهمش و لسه بلبنهم و الكلوت كل ما اهيج البسي و العب في كسي عشان احس بلبنك
ضربتها بالقلم و قولتلها طب مصي يا لبوه عشان تشربيه
داليا: لا انا عيزاهم في كسي
بصتلها بأستغراب
داليا : انا مفتوحه هبقي احكيلك بعد ما نخلص
انا : و افرض عندك ايدز البس انا يعني
داليا : لا انت فهمت غلط انا متناكتش لما نخلص هفهمك المهم دلوقتي يلا نكني مش قادره
طلعت علي السرير و فتحت رجلها رحت رايح و قعدت احط زبي بين شفايف كسها و احركو عليه و نزلت براسي خدت بزها في بقي و بقيت ارضع فيه و هي ااااااه اااااه دخلو بقي حرام عليك اااااااه عض بزي اكتر ممممم اااااه دخلووووو رحت راشق زبي في كسها بس عشان كان ضيق دخل لحد قبل نصو كده و هي راحت مصوته اااااااااااااااه اااااه يخربيتك اااااه
انا: مش انتي عماله تقولي دخلو يا شرموطه انتي الي طلبتي
داليا : اااااااه براحه طيب براحه هو كبير و هيفشخني اصلا تقوم تعمل كده عايز تموتني
ابتديت ادخل زبي براحه و هي ابتدت تستمتع اممممم ااااه اااااه كبير اوي يا حبيبي اااااااه ااااه ممممممم كمان يا روحي اااااه لحد ما دخل كلو في كسها و وشها كان احمر جدا و جابتهم اول لما زبي دخل كلو جواها و كنت بنيكها و انا بقفش في بزازها و جيت اطلع زبي بعد ما كنت مدخلو كلو في كسها و هنا كانت المفاجأة لقيت عليه ددمم قولت يمكن اتعورت من حجمو ولا حاجه و كملت نيك و حبه حبه بقيت برزع فيها بقيت طالع فوقها و حاطت ايد علي بزها بقفش فيها و ايد التانيه بضربها بالقام و اخنقها من رقبتها و شغال رزع بزبي في كسها و هي بتصوت اااااااه اااه ممم ااه مممم ممم مممم ااااه ااااه براحه ااااه بموت اااااه يخربيتك كسي ااااااه اااااه مش قادره ااااااه اااااااه ممم ممم مم اااااه و صوتت هاجيبهم هاجيبهم رحت مطلع زبي و طلع منها نافوره رحت قالبها نيمتها علي بطنها و حطيت مخده تحت وسطها عشان طيزها تبقي مرفوعه و حطيت زبي في كسي و كنت ببعبص طيزها و هي فهمت اني عايز انيك طيزها
داليا: بلاش طيزي المرادي مش هقدر
مردتش و كملت نيك في كسها و صباعي في طيزها و بضربها علي طيزها و هي في دنيا تانيه و بتموت من كتر النيك لحد ما جيت اجيبهم و جبناهم مع بعض و نزلتهم في كسها و فضلت نايم عليها و رحت متقلب بقيت جنبها و هي جت سندت راسها علي صدري
داليا : مبروك
انا : مبروك صباحيتك
داليا بأستغراب: انت عرفت؟
انا: علي حسب عرفت اي
داليا : بصراحه انا مكنتش مفتوحه ولا حاجه بس كنت عارفه اني لو قولتلك كنت هترفض تفتحني
انا : ما انا عارف
داليا : عشان خاطري متبعدش عني انا مش عايزه غيرك
انا: لا متقلقيش هفضل معاكي بس متحلميش بحاجه غير الي احنا فيه و اظن انك عارفه ده
داليا : عارفه و انا تحت امرك طول ما انت بتريحني
انا: احكيلي بقي اي حكايتك و حكايت يوستينا و حواراتكو دي
داليا : هقولك الموضوع كلو اننا كنا مع بعض في المدرسه و مكنش عندنا ولاد **** غير كام واحد يتعدو علي الصوابع فا يوستينا مكنش في حد بيبقي عايز يرتبط بيها عشان مفيش ولاد **** يعتبر و انا كنت مرتبطه
و كنت اسيب الواد ارتبط بالتاني فا هي كان غيرانه
عشان كده لما صاحبت ال3 و ولاد الي قولتلك عليهم عملت معاهم كده عشان ميسيبوهاش و انا بصراحه كنت عامله زيها بس مكنتش بعمل كده عشان ميسيبونيش بس عشان هيجانه و عايز اتناك من زمان و مفيش واحد من الي صاحبتهم رضي ينيكني كانو خايفين يحصل مشاكل و الي كانو عايزين كنت بشوف بتاعهم بيبقي صغير فا كنت بقول لا عايزه حاجه تملاني بس هو ده كل الموضوع
خلصت مع داليا و روحت و بفتح الباب لقيت قدامي بسمله بس كانت قالعه ال**** و اول ما شافتني جريت علي ال****
بسمله : يلاهوي معلش كنت قاعده براحتي
انا : لا ولا يهمك انا الي كان المفروض اخبط
سلمنا علي بعض و دخلت اغير و بسمله كانت لابسه بيجامه اصلا من بتوع اختي و طيزها كانت متحدده اوي و من ورا البنطلون محشور في طيزها
دخلت لبست بنطلون خفيف و تيشيرت و خرجت كانت اختي في الصاله و بسمله في المطبخ كانو بيجهزو عشان يتفرجو علي فيلم دخلت المطبخ كنت داخل اتحرش ب بسمله الصراحه و عملت نفسي بجيب مايه و عدلت زبي و رحت معدي من وراها و حاكك زبي في طيزها و حشرتو مبين فلقتينها و عملت كان مفيش حاجه و جبت كبايه و شربت و هي كانت بصالي اوي الي هو انت بتعمل اي و هي كانت بتعمل فشار شربت و جاي اعدي لقيتها مقمبره طيزها لورا مخليه المسافه الي هعدي منها اضيق و زبي كان وقف و انا داخل فا روحت ظابطو و عديتو و لما بقيت وراها بالظبط و زبي مبين فلقتين طيزها وقفت ثانيتين كده و بعديت عديت و طلعت روحت غامز لاختي و بسمله طلعت بالفشار و باين عليها مبسوطه و بتقول يلا بقي شغلي الفيلم و تعالا يا سيف اتفرج معانا
هدير: اه اقعد اتفرج معانا
انا: مدام مصممين. خلاص اقعد
قعدت في نص الكنبه عشان واحده تبقي علي يميني و التانيه علي شمالي و جت هدير قعدت علي شمالي و بسمله علي يميني و كانو قفلو النور
شغلنا الفيلم و بسمله مكانتش علي بعضها كانت عماله تفرق و تبصلي كتير اوي لحد ما جه مشهد واحد بيبوس واحده و بعدها بيدخلو الاوضه بصيت عليها بطرف عيني كانت عماله تحك رجليها في بعض و واضح انها هيجانه علي الاخر رحت مميل علي هدير و قولتلها في ودنها اعملي نفسك نايمه و فعلا عملت كده و رحت لقيت بسمله مغمضه و بتفرك برجليها رحت حاطط ايدي علي كسها العبلها فيه و اول ما لمستها راحت اترعشت و فتحت شافتني و كأنها كانت في حلم و فاقت و راحت مسكت ايدي و بصوت واطي
بسمله: انت بتعمل اي انت عبيط
انا: عبيط اي يا هيجانه انتي ده انتي عايزه تجبيهم و انتي قاعده جنبي
بسمله : طب و اختك الي قاعده دي
انا: اختي نامت و بعدين انا هريحك
ورحت حاطت ايدي علي كسها و هي ساكته خالص و بصالي و ابتديت احرك ايدي علي كسها و هي ابتدت تروح خالص و تغمض عينها و اهات بصوت واطي ااااه ممم ااه اه مممم رحت نازل شادد البنطلون بتاع البيجامه
بسمله: انت بتعمل اي
مردتش و رحت نازل و هي مش لابسه كلوت فتحت رجلها و نزلت الحس كسها و راحت دي رافعه دماغها لورا و راحت في حته تانيه و اهات و كسها عمال ينزل في عسل ااااه اااه مممممم اااه ممم ااه ااااااه مممم و راحت حاطه ايدها علي راسي بتزق راسي علي كسها و انا بلعب بلساني في كسها و بدخل لساني في كسها و العب فيه و انيكها بلساني و ايدي راحت علي خر طيزها بقيت ابعبص فيه و هي اهاتها عليت اااااااااه ااااااه ممممم اااااه كمان ااااااااه اااااه مممم ااااه ممممممم ااااه ااااه ممممممم ااااه ممممممم ااااه ااااه ااااااااااااااه مممم فضلنا كده و انا بلحس في كسها الي كان روعه البت سمرا بس كسها مولع و نضيف فشخ و بت هيجانه موت و انا بلحس كسها و ابعبص طيزها
كنت بوسعها
و ايدي التانيه راحت علي بزازها كنت بقفش فيهم لحد ما اترعشت و جابتهم في بقي و رحط طالع مدخل راسي تحت تيشرت البيجامه و خدت بزها في بقي مصيتو حبه و عضيت حلماتها و رحت طالع
بسمله: يخربيتك موتني انا كان نفسي فيك من زمان
انا: طب و المعلم مش هينوبو حاجه
اقصد زبي كان عامل خيمه بنت احبه في البنطلون
راحت نازله مبين رجلي و نزلت البنطلون و جايه تنزل البوكسر راح زبي خابط في وشها
بسمه باصه بأستعجاب: يلاهوي اي ده كلو
بصت علي هدير : ده انا لو مكان هدير مكنتش اقوم من عليه
و نزلت عليه لحس و مص كان كبير جدا عليها خصوصا ان هي جسمها صغير و ده انا كنت وصفتو في الاجزاء الي فاتت
كانت ماسكه زبي بأيدها الاتنين و واخده راسو في بقها و ايدها مش قافله عليه و قاعده تلعب و تمص فيه و تنزل تلحس من تحت لفوق و تاخد راسو في بقها و تاخد بيضاني في بقها كانت بتمص حلو اوي و انا كنت في دنيا تانيه لحد ما قربت اجيب قولتلها هجيب راحت واخده راسو في بقها و مسكت دماغها بقيت انيك في بقها و رحت سايب راسو في بقها و جبتهم و هي مطلعتهوش من بقها غير لما بلعت كل الي نزل منو و راحت قامت قالتلي انا هدخل اغير و امشي عشان كده هتأخر
دخلت و قفلت الباب و انا رحط حاطت ايدي علي كس هدير لقيت بنطلونها كلو مايه
هدير: يخربيتك ده انا جبتهم اي الي انت عملتو في البت ده
انا: ده كده و منكتهاش المهم نامي عشان لما تطلع متشكش
هدير: متقلقش هي كده كده هتحكيلي
انا: طب نامي بس
طلعت بسمله و خدت رقمها و قولتلها هكلمك عشان لازم نكمل و مشيت راحت هدير قايمه
انا: رايحه فين
هدير : هدخل استحمي
انا: طب مش هتاخديني معاكي
هدير: انا مش قادره متهيجنيش اكتر من كده
بس انا كنت عايز اهيجها
رحت قربت منها و حطيت ايدي علي كسها و دي غمضت و راحت قعدت العب في كسها و رحت منيمها و قلعتها البنطلون و نزلت الحس كسها و بعدين رحت خليتها وقفت جنب الكنبه و ناميت علي مسند الكنبه بحيث طيزها تبقي مقمبره قدامي و جبت فازلين و دعكت طيزها و رحت مدخل راس زبي في طيزها و حسيت بسخونيه محستهاش قبل كده و ابتديت ادخل زبي كمان و سامع منها احلي اهات ااااااه اااااه مممممم ااااااه ااااااه يا حبيبي كمان كمان يا روحي نفسي في كده من زمان اوي اااااااه دخلو كمان ااااه ااااه ممم ااه ااااااه اااااه لحد ما دخل كلو فيها ثبت بتاع عشر ثواني و نزلت عليها ابوس فيها و في رقبتها و ايدي تقفش في بزازها و رحت قايم ضربها علي طيزها و ابتديت انيك فيها براحه ااااه ااااه زبك حلو اوي يا حبيبي اااااه ااه مممم ااااه ممممممم ممممم اااااه اااااااه كمان يروحي نيك طيزي اجمد ااااااه افشخ طيز اختك الي هتموت علي زبك اااااااه نيك قوى و بقيت برزع في طيزها و طيزها تترج قدامي لحد ما جبت لبني علي طيزها

ننهي الجزء ده علي كده









وقفنا المره الي فاتت لما بهدلت بسمله و مشيت و نكت هدير اختي في طيزها

بعد ما قمنا دخلنا استحمينا و طلعنا
انا : مقولتليش صح مارينا قالتلك اي
هدير: انت عارف هي هتقولي اي بس انت وقعت علي البطل دي منين و كنت بتعمل معاها اي
انا : كنت بديها حقنه
هدير: دي مارينا كانت هتموت من الغيظ بصراحه هي كان نفسها تصاحبك اصلا بس بعد ثانوي انا و هي متكلمناش كنا بنتكلم كل فين و فين معرفتش تشوفك تاني فا لما شافتك معاها كسها كلها خلاها تكلمني تقولي
انا : لو عايز تيجي مش هقولها لا
هدير : و البطل الي كنت معاها
انا : ملكيش فيه
خلصنا كلام و عدي يومين محصلش فيهم حاجه عشان امي جت و يوستينا بيتها مفضيش و داليا نفس الكلام
و افتكرت منه كلمتها و قالتلي انها تعبانه و طيزها بتاكلها من ساعتها و قالتلي ان ستها موجوده بس هتروح بكره عند خالتها و هتمشي الصبح يعني ممكن اروحلها علي الضهر كده و فعلا تاني يوم رحت و كنت علي اخري بقالي تلت ايام منكتش و دخلت كانت لابسه بيجامه
اول ما دخلت حضنتني و رحت رافع رجلها بقيت شايلها و بدأت ابوس فيها و خدتها و دخلت الاوضه و قلعتها التيشيرت و بقيت اكل بزازها الي عامله زي الكريز و ايديها بتتحرك علي زبي و رحت واقف و هي راحت مقلعاني و مسكت زبي بقت تبوسو و تلعب فيه و تلحس و تمص و انا سخنت فشخ رحت شايلها قالبها علي السرير و شديت البنطلون نزل لحد ركبها و مكانتش لابسه اندر رحت نايم فوقها و رزعت زبي في خرم طيزها و هي اااااااااااه مممممممممممم اااااااااه ااااه براحه ااااااه ااااه اااااه براحه عليا اااااااه مممم ااااااه ااااه اااااه ااااه ممم ااااااه ااااه اااااه ااااه ممم ااااااه ااااه اااااه ااااه كان اااااه ااااااه افشخ طيزي ااااااه ااااه اااااه عشرني و املي طيزي من لبنك يا حبيبي اااااااه مممم ااااااه ااااه اااااه ااااه ممم ااااااه ااااه اااااه ااااه ممم ااااااه ااااه اااااه ااااه ممم ااااااه ااااه اااااه لحد ما جبتهم و فرغت لبني كلو في طيزي و فعليا طيزها اتعبت لبن و اترميت جنبها و هي متحركتش و سندت راسها علي كتفي و قعدنا نتكلم شويه و بعدين قالتلي عايزه احكيلك حاجه
و قالتلي ان جيرانهم واحد و مراتو ساكنين الشقه الي قدامهم الراجل بيضايقها و يعاكسها و يقولها عايزك و همتعك و اتحرش بيها مرتين و كل ده قصاد مراتو و مبتتكلمش انا اضايقت بصراحه عشان الحاجه الوحيده الي مبحبهاش هي انك تاخد واحده غصب عنها او تبقي بتضايقها قولتلها هما قاعدين دلوقتي
قالتلي هو اكيد في الشغل بيرجع بليل بس مراتو مبتخرجش غير معاه فا هي جوه
جه في دماغي ادخل افشخ مراتو و نمسك عليها فيديوهات و صور و يبقي يكلمها تاني و مراتو هتضفضح
و قولتلها و لبسنا و رحت خارج مخبط فتحتلي و منه واقفه ورايا فا دي مشافتهاش
فتحت الباب نص فتحه : مين
بصيت لقيت قمر لابسه عبايه بيتي لونها ابيض واصله تحت ركبها و شعرها سايب لونو اصفر كده و هي قموره تيجيلها في التلتينات كده
رحت فاتح الباب و داخل و منه دخلت جنبي
الست لمنه : انتي جيبالي بلطجي ده انا
مكملتش الجمله و كنت قفلت الباب و كتمت بقها و رحت ماشي بيها لحد اوضه النوم و قولت لمنه اقفلي كل حاجه تطلع صوت
رحت رافع الجلبيه لقيتها لابسه كلوت سبعه لونو بنفسجي رحت شدو و هي بتمسكو عشان مقلعهولهاش رحت شايل ايدي من علي بقها و لسه هتفتح بقها كنت مديها قلم خلاها نسيت اسمها و راحت سكتت و سلمت نفسها
شديت الكلوت و رحت واخدو كعبشتو و حطيتو في بقها و رحت قولت لمنه تصورها و قعدت علي كرسي وقولتلها اقلعي الي انتي لبساه و دي راحت منفذه و بدأت تقلع و قلعت السنتيانه و بقت ملط
انا: اقعدي علي السرير اعرضي كسك و لفي اعرضي طيزك و العبي فيها و افتحيها
و فعلا دي عدت تتلبون و تلعب في كسها و تبعبص نفسها و عملت احلي فيديو نودز
قولتها تعالي علي ايدك و رجلك لحد عندي
جت قولتلها قلعيني البنطلون
قلعتني و شافت زبي راحت شالت الكلوت من بقها و مسكت زبي و بدات تلحس و تمص فيه
كل ده منه بتصور
و بعد ما خلصت مص حسيتها عايزه تسيب زبي و تتناك رحت ضربها بالقلم تاني
انا: ده عشان شيلتي الكلوت من بقكك منغير ما اقولك يلا روحي فنسي علي السرير يا شرموطه
قالتلي انا اسفه و راحت فنست علي السرير
رحت و قعدت اضربها و السوع طيزها و ابعبص خرم طيزها و بعدين بدأت ادخل زبي في طيزها و هي تصوت عشان كنت عنيف و انا بدخلو و اتعورت في طيزها من عنفي بس انا اصلا كنت شغال ضرب علي طيزها لدرجه ان طيزها بقت حمرا زي الدم و اتعورت و بقت تنزل ددمم فعلا بعد ما فتحت طيزها و نزلت في طيزها فحت كنت بفشخ في طيزها و هي بتصوت اااااااه اااه مممممم اااه ااااااه ممممم اااااه ااااه ممم ااااااه ااااه اااااه ااااه ممم ااااااه ااااه اااااه ااااه ممم ااااااه ااااه اااااه ااااه ممم ااااااه ااااه اااااه ااااه ممم ااااااه ااااه اااااه ااااه اااااه ااااااه ااااه اااااه ااااه اااااه ااااااه اااااااااااه ااااااااه اااااااااه ااااه
رحت مطلعو و لفيتها علي ضهرها و فشخت رجلها و بقيت اضربها علي كسها بزبي
و هي كانت في نشوه بنت متناكه كانت اترعشت و جابت 3 مرات
و بدأت تصوت ااااااااه دخلو ممممم دخلو في كسي اااااه دخلو و ***** افشخني كمل وقفت ليه افشخني انا شرموطه
بدأت ادخلو و افشخ في رجلها و اضربها بالقلم و اضربها علي بزها و اقرص حلمتها و هي شغاله صويت اااااااااااااه اييي اايي اااااااه مممم ااااااه ااااااااااه ااااااااااااااه رحت جايب الكلوت بتاعها و حطيتو في بقها و بقت برضو بتصوت اااااااه مممممم ممممم ااااااه بصوت مكتوم
و اشتغلت فيها رزع و شويه و رحت قايم و نيمتها علي بطنها و وشها قدام زبي و دخلت زبي لي بقها و بقيت انيك في بقها و اوصل زبي لاخر زورها و اطلعو و هي تبقي هتفطس و بعدين رحت عدلها تاني و فشخت رجلها و بقيت ارزع في كسها تاني و هي شغاله ااااااااااااااااه كمان اااااااه مممم ااااااه ااااه اااااه ااااه ممم ااااااه ااااه اااااه ااااه اااااه ااااااه اااااااااااه ااااااااه اااااااااه
لحد ما كنت خلاص هجيب
و هي كانت اترعشت و جابت بتاع 6 مرات
رحت رازعو للأخر و معبي كسها لبن و كملت رزعتين تلاته عشان اللبن يوصل الرحم و ميخرجش و طلعت زبي و كسها و طيزها زي الانفاق من الرزع و العنف الي انا كنت بعملو
قفلنا الفيديو و قولتلها بصي بقي
الفيديو ده لو جوزك بص لمنه تاني هيتشير و هتبقي فضيحه ليكي و ليه دي اول حاجه تاني حاجه اياكي تنضفي كسك ولا تعملي حمام لحد ما جوزك يجي و يلحس كسك و ينضفو من لبني عشان متحمليش
و سبناها و مشينا و انا روحت لقيت امي مشيت راحت لستي
دخلت علي هدير
هدير: بقولك اي انا طيزي بتاكلني عايزه اتناك
انا: طب متكلمي واحده من صحابك تجيلك
هدير : متستهبلش انا عايزه ده
بتمسك زبي
اهزيت دماغي انها تنزل
نزلت طلعتو و قعدت تمصو و راحت لفت نزلت البنطلون و فتحت طيزها و رحت مدخلو و زنقتها علي السرير و نزلت رزع في طيزها و هي مبسوطه نيك كمان يحبيبي ااااه نيكي طيزي يا روحي نيك طيز اختك اللبوه ااااه اااااه كمان ممممم اااااه و فضلنا كده لحد ما جبتهم فيها و طلعت كنت جعان عملت اكل ليا و ليها و هي كانت نضفت نفسها و جت قعدنا ناكل
هدير: بسمله حكتلي الي حصل
انا بصيت كده بدهشه
هدير : ما قولتلك هي هتحكيلي
انا عايزه اقولك نص صحابي هيجانين عليك و بيفضلو يقلولي كلام يهيجني عليك اصلا مش عارفه ازاي مكنتش بهيج عليك كل ده دول بيقعدو يتكلمو ولا كأنك اخويا و الي تقولي نفسي ينكني و الي تقولي نفسي يحضني و يفعصني بدراعو في حضنو و الي تقولي عايزه انام علي صدرو بعد ما يعشرني و كلام يخليني اجيبهم لوحدي
قعدنا نهزر و نضحك و هي تحكيلي فضايح صحابها و حوارات و بتاع

ننهي الجزء ده علي كده رأيكم
اقابلكم الجزء الجاي



بعد ما خلصت مع هدير قعدت اذاكر شويه و نمت عشان الكليه
و رحت تاني يوم الكليه و قابلت يوستينا في الكليه جت تتكلم معايا
يوستينا: عيزاك في حوار
انا: خير
يوستينا: لا خير الحوار بتاعنا بس تعالا نقعد في مكان
انا كنت جعان و عايز اشرب حاجه فا خدتها و روحنا قعدنا في كافيه برا الكليه عشان نبقي براحتنا برضو
قعدنا و حكتلي بقي
يوستينا: بص بقي بيتر عايز يجي يتقدملي
انا: مبروك عيزاني اجي اشهد علي الجوازه
يوستينا: يعم لا بلاش هزار و قالي حاجه مهمه
قالي انا عايز اجي اتقدملك بس في حاجه لازم اعترفلك بيها و لازم توعديني انك مش هتقولي لحد و بتاع
المهم قالي اي بقي قالي انا عندي مشكله اني مش بخلف و بصراحه انا عندي ميول مختلفه شويه
عملت نفسي عبيطه و قعدت اسألو يعني اي و ازاي و بتاع و هو كان بيلمح بس قعدت استهبل لحد ما قلهالي صريحه قالي انا ميولي دياثه و خضوع يعني انا مش هنام معاكي و عايز اشوفك بتنامي مع رجاله قدامي و انا اقعد اتفرج و لو احتاجتو حاجه اعملهالكو و اظبطلكو كل حاجه
انا قولتلو بص هفكر لان الموضوع ده مش سهل و هرد عليك فضلت سيباه لحد تاني يوم و رديت قولتلو بص انا موافقه بس ليا شروط قالي موافق علي اي حاجه هتقوليها
قولتلو سيف صحبي هو الي هيبقي جوزي بجد قولتلو انا بحبو و مش هينفع ابقي معاه عشان الدين
انا: يلاهوي علي الرومانسيه
يوستينا: يبني بقي المهم و قولتلو ان انا و انت في علاقه و قالي انو هو حاسس و مبسوط و معندوش مانع قولتلو اني عيزاك انت الي تفتحني و وافق و قولتلو انو هيديني محل من المحلين بتوع ابوه و وافق هو وافق علي كل حاجه عمتا و قولتلو ان سيف لو طلب اي حاجه هتعملها تخيل قالي اي قالي لو طلب اخواتي و امي هجيبهم تحت رجلو مدام هيبسطك
انا: ما اخواتو و امو ارخص حاجه عندو اصلا
قعدنا نتكلم شويه و قالتلي انها عايزه تحط عليه قبل ميتجوزو تاخد منو فلوس و تخليه يشوفني معاها و هي بتدلع عليا و تكلمو و انا بنيكها و يشوفني و انا بنيكها و في الخطوبه قالتلي هعملو مفاجأة هتفشخ قرونو
عشان يبقي مستعد للي هيحصل في الجواز
خلصنا الكلام ده و قالتلي انت واحشني اوي بس البيت مش فاضي مش هينفع تيجي معايا و كان باين عليها مضايقه فعلا
من القعده دي و من الي فات كلو مع يوستينا عايز اشرحلكو شخصيتها الي غالبا انتو فهمتوها لو بتقرو القصه من الاول
يوستينا شخصيه شهوانيه نيك بتحب الفلوس فشخ و ده واضح من كلامها و طريقتها و بتحبني نيك لدرجه انها مرتبه حياتها كلها انها تبقي معايا و اني انا الي افتحها و مستعده تديني محل من بتوع بيتر عشان ابقي راضي عنها
نرجع نكمل
بعدها هي مشيت و انا كملت اليوم و كان في شويه معيدين اتغيرو كان عندنا معيد عسليه شالوه و جابو واحد اتم و خلقو في طيزو جيت داخل متأخر خمس دقايق قعد يقولي متأخر و متدخلش و مش عارف اي وقفت بجحت معاه دخلني و هو متعصب
قعدت و قدامي واحده اسمها ايه
ايه دي شاطره نيك و محترمه محجبه بتلبس واسع بس جسمها حلو و باين حتي في الهدوم الواسعه
لقيتها فاتحه pdf
انا : ايه ابعتيلي الفايل ده
ايه : موجود علي الجروب
كان هو بص و هي بتقولي كده راح بعصبيه
هو: انتي حاجتك و اطلعي بره
انا : لالا انا الي كنت بسألها علي الفايل بتاع الماده
هو : جدع انت اوي يعني طيب روح اطلع بقي لبتوع الشؤن ولا انده الامن يوديك
انا : اندهو عشان مش عارف الطريق
و قمت رايح اطلع و انا اصلا مصاحب بتاع الامن عشان كان حصل موقف قبل كده خناقه و دخلت احوش و هو استجدعني و قعدنا نتكلم شويه
جه بتاع الامن قالو خدو طلعو عند الشؤن و انا هكلمهم
طلعت انا و هو و قالي المعيد ده رخم بتغلس ليه
قولتلو اهو الي حصل
طلعنا و الوضه بتاعت الشؤن هي هي بتاعت المتابعه
طلعنا و كان واحد عند مكتب الشؤن و واحده عند مكتب المتابعه و دخلنا و هو كان بيقفل المكالمه مع بتاع الشؤن و بتاع الامن خرج
الراجل: انت الي بشمهندس ****بعتك
البنت : يلاهوي هو الواد ده مش هيبطل قرف
بتبصلي معلش معلش هو مستفز كده
انا : لا عادي يولع مش هيفرق معايا
الراجل : اقعد و انا هروح اعمل حاجه و اجيلك مش هكتبلك حاجه بس هو لو سأل قولو اني كتبتلك مزكره و انت مضيت بس هو مش هيسألك يعني
طلع و انا قعدت
البنت: انت اسمك اي
انا : سيف
البنت : و انا نهي انا دفعت السنه الي فاتت لسه متخرجه هو برضو **** كان بيدينا ماده كده و كان قارفنا و مداش ولا واحد في السكشن اعمال السنه و قدمنا فيه تقرير اخر السنه و رجعولنا درجات السنه كامله
انا : لا عادي هو بيستهبل اصلا انا معملتش حاجه
نهي: هو اي الي حصل
انا : حكيت الي حصل
نهي: جدع هو انت كليه اي
انا: كليه (طبعا مش هقول الكليه)
نهي : بجد انا كنت فيها برضو خلاص خد رقمي و لو احتجت حاجه كلمني
خدت رقمها و قعدت تتكلم معايا شويه و التاني جه و قالي خلاص انزل و اوعي تقول لحد الي حصل
نزلت و لقيت هدير بتتصل رديت و بتاع
هدير: بص خديجه جايه و هيجانه اوي هتيجي تنيكها
انا : هركب و اجي بس انتي حكيالها
هدير: قولتلها ان انت لما جيت سمعتنا و شوفتنا و هي هاجت فشخ و لما كلمتني قالتلي انا مش قادره من ساعت مقولتيلي ان سيف شافنا و احنا ملط و بنلحس لبعض و انا هيجانه اوي
انا : خلاص اشطا بس لما اجي ادخلي الحمام و طولي جوه شويه عشان ازنقها
هدير : اشطا
ركبت و كان زحمه نيك و كنت راكب اتوبيس و واقف قصاد واحد و واقف جنبي واحده بطل طيزها عريضه و مليانه و قموره نيك و من الزحمه كل ما حد يعدي يحك فيها و من الزحمه اصلا انا كنت لازق في الراجل الي قاعد مفيش محطتين و هو قام ينزل قولتلها تعالي اقعدي قعدت تقول لا و بتاع و شكرا و مش عارف اي
و عشان طيزها عريضه بقي في جزء من طيزها خارج برا الكرسي و انا واقف فعليا لازق في الكرسي من الزحمه بقت رجلي راشقه في طيزها و لاقيتها طريه نيك و بقيت كل شويه ادوس برجلي في طيزها اكتر و زبي وقف
و كالعاده انتو عارفين ببقي لابس في الكليه شروال و زبي كان جنب كتفها لقيتها بتبص عليه بطرف عينها و بتعض شفتها رحت بقيت احكو في كتفها و رجلي بتحك في طيزها فضلنا كده الطريق كلو لحد قبل محطتي ب محطتين كان الاوتوبيس راق شويه و الي جنبها قامت تنزل و دي دخلت جوه و قعدت جنبها و لقيتها بتبصلي بشهوه كده لولا اننا كنا في اتوبيس مكنتش هقاوم البصه دي و بوستها
انا: شكلك اتبسطي
هي بصوت مبحوح: اوي
انا : طب متجيبي رقمك
ادتني رقمها و عرفت انها اسمها نادين في سنه تالته وساكنه بعدي ب خمس محطات تقريبا قعدنا نتكلم لحد محطتي ما جت و نزلت


نقفل الجزء ده علي كده








وقفنا المره الي فاتت لما هدير كلمتني عشان خديجه جيالها و ركبت الاوتوبيس و اتعرفت علي نادين


وصلت البيت و فتحت الباب و سمعت كميه اهاات و تأوهات و محن و هيجان يخيلو المخصي يهيج
ورحت باصص لقيت خديجه مفنسه و هدير ماسكه زب صناعي و بتنيكها بيه في طيزها
خديجه : اااه يا سيف زب حلو اوي ااااه كمان افشخ طيزي ااااااه ااااه
رحت قافل باب الشقه برزعه بسيطه عشان يسمعو الصوت
هدير سمعت بس خديجه هيجانها كان مسيطر عليها و محستش ولا سمعت
و هدير راحت سابت الزب في طيز خديجه و قالت يلاهوي و طلعت تجري علي الحمام
خديجه مكنتش حست كانت في دنيا تانيه بجد
رحت انا داخل علي خديجه و زبي كان واقف من ساعت الاوتوبيس و من المنظر بتاع خديجه رحت مطلعو و رايح وراها طلعت الزب الصناعي من طيزها
خديجه: ااااااه طلعتو ليه يا دكري
انا : هحطلك الحقيقي يا لبوتي
خديجه سمعت صوتي و كأنها اضربت بالبرق
خديجه بتبص ورا عليا : سيف اا اانت جيت امتي و فين هدير
انا : هدير جريت تستر نفسها انتي الي مش حسا بحاجه
خديجه: بلاش ارجوك يا سيف بلاش والنبي
انا : احا انتي مش بتحلمي بزبي و هيجانه و كنتي بتتناكي دلوقتي بالصناعي انا هنيكك بالحقيقي و متخافيش هتفضلي بنت و الي هيحصل مبينا احنا الاتنين بس و هتبقي حققتي حلمك و نمتي معايا
طبعا و انا بقول الكلام ده ايدي كانت بتتحرك علي طيزها و اقفش فيها و انزل علي كسها العب في شفرات كسها الي عامله زي الشلال
و هي كانت بصت علي زبي و هاجت لما شافتو واقف علي الحقيقه
خديجه : بس بس هدير هنا
انا : متخافيش انا هعرف اسكت هدير
خديجه و هي بتمسك زبي تلعب فيه: طب بس براحه عليا ده كبير اويي و متجيش ناحيه كسي
مسكت دماغها و قربتها علي زبي و هي ماصدقت
نزلت عليه اكل مش مص كانت بتمص بلبونه و شرمطه مش طبيعيه و تنزل تاخد البضان و صوت المص اعء اعء اعء اعء طالع منها جامد اوي
رحت زاققها و نازل واخد بزها في بقي و زبي بيتحرك علي كسها و هي هيجانه علي الاخر اااااه ممممم كمان ااااه ارضع بزي يا روحي ااااااه ممممم كنت بفرك حلمتها بصوابعي و البز التاني في بقي و رحت نازل بوس علي بطنها و نازل نازل لحد ما وصلت كسها و بقيت العب في كسها دومنا
بقيت شغال بلساني و بصباعي في كسها فرك و لحس و بدخل لساني لجوا و هي تحتي عماله تفلفص
رحت قايم و حاطت زبي علي كسها و بقيت افرشها و اضربها بزبي علي كسها و زبي واصل لنص بطنها اصلا
رحت قالبها و رافع طيزها و بدأت ادخل زبي طبعا طيزها كانت واسعه من الصناعي بس زبي اكبر
متوجعتش بس زبي كان بيوسع في طيزها و بدأت انيك في طيزها و افشخ فيها و هي متعتها في حته تانيه و هيجانها مولعها اااااااه اااه مممممم اااه افشخ طيزي ااااااه نيك نيكي يا روحي ااااااه ااااه نفسي في زوبرك من زمان اوي مممم ااااااه ااااه نيك الشرموطه بتاعتك اااااه ممممم ااااااه ااااه عشرني يا حبيبي اااااااه مممم
فضلت تتموحن كده لحد ما جبتهم في طيزها و طلعتو و هي لفت نضفتو و بعدين لقيتها بتسأل هدير فين
انا : مش عارف هطلع اشوفها و انتي البسي
خديجه : شكرا انك حققتلي حلمي
انا : ده انا هحققلك كل احلامك يا لبوه
و رحت رازعها بعبوص و طلعت لقيت هدير في الصاله جيباهم علي نفسها قولتلها ادخلي الحمام و اعملي انت خفتي لما انا جيت و مش معاكي هدوم مش عارفه تخرجي و انا هدخل اجيبلك هدوم
دخلت و كانت خديجه لبست فستان المحجبات و ال**** قولتلها ان خديجه في الحمام مش معاها هدوم مش عارفه تخرج قالتلي طب كويس لحسن كانت تخرج تشوفنا رحت قافش طيزها لقيتها مش لابسه غير كلوت: ما هي هتشوفنا انت مفكري انو كده خلاص انتي بقيتي بتاعتي رحت بايسها و قولتلها منضفتيش نفسك
خديجه : لا عايزه امشي و لبنك في طيزي يا دكري
انا : طب امشي قبل ما اعبيكي تاني
مشيت و هدير خرجت و هي هيجانه و قالتلي طب و انا مش هتريحني
رحت شايلها و دخلت اوضتها و رحت مقلعها البنطلون و نزلت علي كسها بقيت الحس و اكل فيه و هي اااااه ممممم ااااااه ااااه كمان اااااه افشخ كسي اااااه مممم ممم
لحد ما جابتهم و قمت مصتلي زبي و رحت حاطو في طيزها و قعدت انيكها لحد ما جبتهم في بقها
و اتكلمنا شويه و اتفقت معاها علي مارينا تجيبهالي عشان عجباني
خلصنا و دخلت اوضتي كلمت داليا شويه و قالتلي انها هيجانه و اتفقنا اروح معاها تاني يوم
قفلت مع داليا و كلمت يوستينا و قالتلي انها عايزه تخرج انا و هي و بيتر و اتفقنا و كنت تعبان من المعركتين الي عملتهم دول نمت و صحيت تاني يوم لبست و نزلت الكليه و قابلت في الاوتوبيس نادين سلمت عليها و كان في واحد يعتبر وراها متعرفش تقول هو واقف وراها ولا جنبها اول ما شافني بسلم عليها راح دخل جوه و انا خدت بالي و رحت وقفت وراها و سألتها بصوت واطي هو الواد ده كان بيعملك حاجه
نادين: اه بس لسه طالع قبلك ملحقش و بعدين انت بهدلتني امبارح
انا : معلش بس هو الي يشوف البطل ده و ميعملش الي انا عملتو يبقي عبيط
هزرنا و اتكلمنا و اتعرفنا طول الطريق و طبعا ده كلو كنت شغال تحسيس و تقفيش و زبي راشق في طيزها
وصلنا و نزلنا عند الكليه و زبي اتنين متر قدامي من الي حصل و هي بصت و شافتو كده
نادين: يلاهوي هو عامل كده ليه(بضحك)
انا: مهو بسببك
نادين : صعبت عليا خلاص تعالا
خدتني و دخلنا مكان في الكليه مفهوش حد مكنتش اعرفو
انا : يخربيتك عرفتي المكان ده منين
نادين: صحابي الي كانو مرتبطين كانو بيجو هنا مع صحابهم يقعدو و انت فاهم يعني
انا : و احنا جاين نقعد برضو ولا انتي فاهمه يعني
نادين و هي بتحسس علي زبي: احنا جاين نشوف ده مالو مضايق ليه و نريحو
شدت البنطلون و زبي اتنطر لفوق و هي اتفاجأت من الحجم
نادين: ينهار اسود اي كل ده ده **** يكون في عونك
مسكتو تلعب فيه و بدأت تلحس راسو و تدلك بضاني كانت محترفه تمص البضان و تطلع بلسانها من تحت لحد الراس و تقوم واخده راسو في بقها و تيجي تمص من الجنب كأنها بتاكل سندوتش و تخاد الراس في بقها و تاخدو لحد نصو لحد ما يوصل لزورها و تقعد تمص

كانت احلي مره اتمصلي فيها تقريبا بعدها قمت قولتلها دوري بقي
نادين: لالا مش هينفع هنا خالص انا بريحك عشان محدش يشوفك كده
انا : مهو انا كده مش هجيب
نادين : يلاهوي لو اتقفشنا هنتفشخ
انا : متخافيش يلا بس
نادين : طب بص نيك علطول مش هنقعد نلحس و نقفش و الكلام ده انجز
انا : انتي مفتوحه
نادين: لالا في طيزي
قامت لفت و رحت منزل البنطلون و نزلت كلوتها و نزلت خدت لحسها من اول كسها لحد طيزها و كسها كان منزل عسل كتيررر رحت ماسك فردتين طيزها و بقيت اقفش فيهم و رحت فاتحهم و حطيت زبي تحت كسها و بقيت افرشها و انهي وراكها و زبي بيحك في كسها و هي بتأوه ااااه ممم ااااااه ااااه اااااه ممممم دخلو اااااه دخلو و ريحني ممممم اااااه ااااه ممم ااااااه مش قادره ااااه لحد ما اترعشت و جابت مايتها و رحت واخد زبي و عليه عسلها و بدأت ادخلو في طيزها كانت واسعه نسبيا بس طبعا زبي من كبرو وجعها و بقيت انيك فيها و افشخ في طيزها و بقيت اضربها علي طيزها و هي بتصوت من الهيجان ااااااه اااااااه اااه مممممم اااه ااااااه كمان ااااه افشخني ايوه كمل اااااه نيك كمان اااااااااه ااااه اااااه طيزي ااااااه براحه اااااااه مممم ااااااه ااااه اااااه خرمي بياكلني اوي ااااااه اح اااااااه مممم ااااااه خخخخخخخ عشر طيزي ااااااااه اااااااااه افش لبوتك يا دكري اااااااه نيكني انا شرموطتك ااااااه اااااه لحد ما جبتهم و عبيت طيزها لبن و رحت رافع كلوتها و البنطلون و هي نضفت زبي و فضلت تمصو لحد ما نام خالص و قمنا نطلع
نادين: يلاهوي لبنك سخن اوي في طيزي انا اتبسط اوي بصراحه
انا : و مين الي فتحك
نادين: بصراحه كنت مصاحبه واحد في سنه اولي و فتح طيزي و بعدين سبنا بعض و انا بقيت بريح نفسي
و احنا طالعين سمعنا صوت
شاورتلها تسكت و رحت ابص لقيت اتنين في الحمام واد زانق بنت و نازل فيها بوس و تفعيص و تقفيش
قولت لنادين في ودنا تمشي و متعملش صوت و رحت مطلع تلفوني و بدأت اصور

للي هيسأل ده اي المكان الي مفهوش حد و كلو بيزنق كلو في ده
ده دور في مبني جديد الدور ده لسه متفتحش فيه حجات بتتوضب لسه و محدش بيروحو و هتعرفو ده دلوقتي

بدأت اصور و انا بتفرج و هما مش شايفني و لقيت اني اعرفها مين دي احا دي ايه خخخ بقي انتي بتعملي كده يا ايه (كل ده في دماغي)
و سبتهم لحد ما قلعها و طلع بزازها الي طلعت كبير اوي و قعد يمص فيها و قلعها الجيبه و طلعها علي الرخامه لحس كسها و راح مطلع زبو قعد يفرش فيها و بعدين نزلها تمصلو و بعدين خلاها توطي علي رخامه الحمام و نزل يلحس طيزها و كسها و هو بيبعبص طيزها كان ناوي ينيك طيزها و هنا كان لازم اتدخل

ننهي الجزء ده علي كده و نكمل في جزء جديد



وقنا لما كنت داخل علي ايه و الواد الي معاها و رحت قافل الفيديو و شايل التلفون و دخلت
انا : **** ****
الواد كأن في حد بعبصو فعليا و راح قام قال احا و طلع يجري بسرعه نيك و هي راحت قالت يلاهوي و لسه بتقوم تشوف فين الجيبه رحت انا رايح بأيد زقيت ضهرها بنزلها علي الرخامه زي ما كانت و اي التانيه بدخل صباعي في طيزها
ايه: لالالالا و ***** يا سيف ااااااااه لالا و حيات امك بلاش اااااه براحه طيب اااه انا مش كده و****
و لسه بتدمع رحت نازل جنبها
انا : بصي يا ايه انا كنت فاكر انك محترمه عشان كده محاولتش معاكي اي حاجه مع انك افشخ جسم في الدفعه كلها و عارف انك محترمه و مش كده بس انتي وثقتي في خول انا بقي هوريكي الرجاله و ازاي الراجل يمتع لبوه و يبسطها و علي فكره انا مصوركو فيديو من اول ما دخلتو فا لو حاولتي تجري تمشي اتفضلي و هتتفضحي في الكليه كلها يا اما تسلمي نفسك و تتمتعي و انا هحافظ عليكي
ايه: طب بص براحه دي اول مره بجد
انا : متخافيش
رحت نازل بدأت ادخل صباع و صباعين في طيزها اوسع طيزها و رفعت رجل علي الرخامه و رجل علي الارض و بقيت الحس كسها و العب في كسها بصباعي و اضرب طيزها و هي بدأت تروح في حته تاني ممممم اااااه مممم كمل مممم كمان مممم مش قادره اااااااه ااااه لحد ما اترعشت و جابت ميتها و وقفت و هي نزلت علي ركبها و هي عارفه الي جاي و بتبصلي بمحن اوي رفعت دقنها كده و قولتلها طلعيه راحت نزلت بنطلوني و شافت زبي راحت مبرقه و وشها قلب
ايه بصدمه : لالالالالالا مش هينفع يا سيف ده هيموتني مش هقدر بلاش ارجوك علاء بتاعو ميجيش ربع بتاعك ده مش هقدر عشان خاطري
حطيت ايدي علي خدها : مصي متخافيش
ايه و عينها بتدمع : براحه طيب ارجوك
انا : انا لحد دلوقتي معملتش حاجه غصب عنك و كلو براحه سيبي نفسك و هتتمتعي
بدأت تلعب فيه و تمص مكانتش عارفه تمص اوي معندهاش خبره و اول مره تمص كانت من نص ساعه لزب قد صباعي مش كبير رحت ماسك دماغها و بدأت انيك في بقها و ريالتها نازله علي صدرها و رحت مقومعا و زانقها في الرخامه زبي لازق في كسها و بقيت امص في بزازها الكبار الي مليانين لبن و رحت رافعها علي الرخامه و بدأت افرش كسها بزبي و اضربها بزبي علي كسها و هي في حته تاني اهات و تأوهات و محن مش طبيعي
ايه: ممممممم ااه مممم دخلوو ممممم اااااه مش قادره دخلو فيا ااااه عايزه احس بيه فبطني مممممم دخلو و افتحني و افشخني ممممممم ااااه ااااه ممممممم ااااه
رحت قالبها و ضاربها علي طيزها و هي راحت فتحت طيزها بأيدها الاتنين و بدأت ادخل زبي
ايه: اااااااااااااه براحه كبير اوي براحه مممممم ااااااااه راسو كبيره اوي مممممممم سخنننن ممم اااااه اااااااااااه براحه ايي ايي اااه ااااه ممم براحه
كل ده انا كنت مدخل راسو و حته تاني بعد راسو موصلتش لنصو حتي بدأت انام عليها بجسي و ادخلو اجمد و دي شغاله صويت رحت جايب الكلوت بتاعها و حاطو في بقها و قعدت احفر بزبي في طيزعا لحد ما دخلتو كلو و هي كان وشها احمر نييك و بتتنفس بالعافيه شات الاندرمن بقها
ايه: يلااهوييي طيزي مش حاسه بطيزي يخربيتك انا حاسه بيه فبطني بجدد ااااه كفايه كده يا سيف كفايه هموت
انا : متقلقيش يا لبوتي خلاص خرمك هيتأكلم و هتتمتعي
نزلت عليها ابوسها و اقفش في بزازها و ايدي بتلعب في كسها لحد ما الوجع راح و بقت تستمتع و بدأت انيك براحه اطلعو حاجه بسيطه و ادخلو تاني براحه و هي مستمتعه ااااه مممم اااه اااه مممممم كمان
انا سمعت كمان دي و بدأت انيك بجد و ارزع في طيازها الكبيره اللبن الطريه
ايه: ااااااه اااااه ممممم اااااه ااااه براحه ااااااه ممممم اااااه ااااه ممم ااااااه ااااه اااااه ااااه ممم ااااااه ااااه اااااه ااااه ممم ااااااه ااااه اااااه ممممم ااااااه ااااه ممم اااااه طيزييي اااااه مممم اوف سخن اوي يخربيتك ااااااه افشخ طيزي مممممم اااه ااااااه كمان ااااه ااااه ممممممم ااااه ااااه ممممممم ااااه ااااه ممممممم ااااه ااااه اااااه ااااه اااااه ممممم ااااااه
لحد ما هي كانت اترعشت مرتين و انا رحت جايبهم معاها في المره التانيه في طيزها
ايه: اااااااااااااه ممممممم سخننن اويييي مممممممم عايزه ادوق لبنك
طلعتو و هي نزلت خدتو في بقها و خدت اللبن الي علي زبي و قعدت تحلب فيه لحد ما نام خالص
ايه: شكرا يا سيف انت متعتني اوي مش زي الحيوان التاني سابني و جري
قعدنا نتكلم مع بعض شويه و احنا بنلبس و عرفت ان دي اول مره ليها ترتبط و كانت مفكراه راجل و طلع عايز ينيكها و يمشي و قعدنا نحكي في شويه حجات كده
و لقيت نادين مكلماني كذا مره رنيت عليها
نادين: ايه الي حصل عملت اي
انا : طلعو اتنين من دفعتي فا عملت معاهم الواجب
نادين: اوعي تكون عملت مع البت
انا : ليه اي المشكله
نادين: لا كده انا اخاف علي نفسي انت مبتهمدش ده انت فشختني و متعبتش عملت مع البت كمان
انا : و لو عايزه ممكن اعمل معاكي تاني
نادين : لالالا انا هقفل لحسن يحصلي حاجه انت مش طبيعي
قفلنا و قعدت اقلب في التلفون شويه و انا رايح المحاضره و لقيت منه بعتالي
دخلت كلمتها و اول ما بعت قولتلها في اي لقيتها رنت
منه : سيف فاكر جارتنا الي انت دخلت عليها و صورناها عشان جوزها بيضايقني
انا : طبعا و انا انسي
منه: قابلتني النهارده و سألتني عليك و قالت انها عايزه تكلمك و انا بصراحه خفت يحصل حاجه و اديتها رقمك بس شكلها كانت مبسوطه و اصلا دي اول مره اشوفها من ساعت الي حصل حتي جوزها مشوفتوش من ساعتها
انا : ماشي خلاص اقفلي دلوقتي و لو كلمتني هبقي اقولك و لو حصل حاجه قوليلي
قفلنا و دخلت المحاضره و خلصت لقيت رقم بيرن عليا و انا في اخر المحاضره قفلت و بعد ما طلعت رنيت عليه
واحده: استاذ سيف
انا : ايوه مين معايا
هي: انا اسمي بسمه جارت منه الي انت
انا : اه اه افتكرتك
بسمه: بصراحه انا كنت عايزه اشكرك
انا : ساكت مش عارف اقولك اي
بسمه: انا عارفه انك مكنتش تتوقع كده بس انا عايزه اقابلك اتكلم معاك
انا : ماشي انتي فين
بسمه : انا دلوقتي في ***** ليه
انا : ماشي في كافيه قريب منك اسمو ***** روحي اقعدي فيه و هقابلك هناك بعد ساعه
بسمه : ماشي هعمل كام حاجه و بعد ساعه هكون هناك

طبعا كنت شاكك انها هي و جوزها عاملين حركه عشان يجيبوني و لما هي قالتلي المكان قولتلها علي الكافيه ده هو مش قريب منها ده بعيد عنها بنص ساعه بس الكافيه ده بيبقي في ناس كتير و في واحد صحبي كان معايا في المدرسه شغال هناك عشان كده لو حصل هناك عوق هعرف اتصرف في الزحمه و صاحبي بما انو شغال هناك هيعرف يظبطنيبس الي حصل كان غير الي كنت متوقعو خالص

لاني رحت و لقيتها قاعده لوحدها و قعدت معاها و صحبي جه سلم عليا و شاف هناخد اي و قولتلو هخلص عشان معايا موضوع و اجي اقعد معاك شويه
بسمه : انا عارفه انك مستغرب و مش مطمنلي بس انا بجد بشكرك علي الي انت عملتو
انا : طب اشرحيلي
بسمه : بص اول حاجه جوزي ده راجل زباله عندو ضعف جنسي بتاعو بيقف بالعافيه و مبيخلفش و عندو مشاكل كتير و طبعا كل ده بيطلعو علي البنات الي بيشوفهم من معاكسه و تحرش زي الي كان بيعملو مع منه و انا بسكت عشان بقول مشكله نفسيه بسبب الي عندو بس هو كان بيزودها مع الجيران في الشارع و مع البنات الي معاه في الشغل لدرجه انو اترفد من شركتين بسبب الموضوع ده و طبعا ده غير الي بيحصل في المواصلات تقريبا كل اسبوع بيعمل مشكلتين او تلاته بسبب المعاكسات و التحرش و بيضرب و بيتبهدل و اتعملو اكتر من محضر تحرش بس كان بيدفع فلوس عشان يتنازلو و بلاوي تانيه كتير ده غير انو كان بيضربني و يشتمني و يبهدلني
بس كل ده اتغير من ساعت ما انت دخلت انت و منه و حصل الي حصل يعني انا الحقيقه اتبسط اوي عمري ما اتناكت كده طبعا و عمري ما اتمتعت كده بس الي حصل بعدها كان احسن بكتير بعد ما طلعتو انا مقدرتش اقوم و فضلت نايمه ملط كده و رجلي مفتوحه و لبنك بينزل من كسي لحد ما هو جه و فتح الباب و دخل لقاني كده و لقيتو بيقولي اي ده قولتلو ده لبن الفحل الي منه جابتو ينتقم للي بتعملو فيها ناكني و متعني و فشخني و منه صورت كل حاجه و قالو اقعد كده لحد ما انت تيجي و تنضف كسي عشان محملش اصل زبو كان كبيييير اوي كان فاشخ الرحم و قعدت اعرصو و اقول كلام يفشخو عشان كنت عايز اضايقو و مش طيقاه لحد ما لقيتو بقي زي الكتكوت المبلول و راح نزل مبين رجلي و ابتدي يلحس لبنك و قعد يفتح كسي و يلحس و ينضف و فعلا كان كأنو بيمسك كسي كان بيدخل لسانو ياخد اللبن الي جوه و يدخل صوابعو عشان اللبن يخرج اكتر و يلحس و بلع لبنك كلو و من بعديها مبقاش عارف يرفع عينو فيا و قولت اجرب حاجه تاني في نفس اليوم بليل و رحت مبعبصاه معملش حاجه بقيت ابعبصو و ادخل صباعي في طيزو و لقيتو بقي يستمتع و منغير ما ادخل في تفاصيل دلوقتي هو بقي زي الكلب عندي و جبت صناعي و بقيت انا الي بنيكو انا طبعا دي مش ميولي بس مدام ده الي هيريحو و يخليه يبقي بيتعامل مع الناس كويس و ميضايقش البنات و بصراحه انا استفدت خليتو يكتبلي الشقه بأسي و عندو محل مأجرو كتبو بأسمي و مضيتو علي شيكات و وصولات ب ملاين و مش هكمل معاه شهر و اخليه يطلقني هو كده كده كتب الحجات دي و انا بنيكو هخليه يمضي علي ورقه طلاقي و انا بنيكو برضو
فا انا كنت عايزه اشكرك علي الي انت عملتو و لو تقبل مني اعزمك عندي و اخليك تقضي ليله عمرك ما قضيتها
انا : اما قصه بنت احبه صحيح مكنتش اعرف اني كده بعمل خير و اللهي بس مدام انتي كويسه و تمام خلاص
و بالنسبه ل العزومه دي فا هفكر و اقولك
قامت هي مشيت و انا قعدت مع صاحبي شويه و بعدين روحت رجعت لقيت هدير هيجانه و اول ما دخلت نطت عليا و قالتلي طيزي بتاكلني عيزاك اوي
خدتها عملت معاها واحد متين و بعديها قالتلي ان مارينا هتجيلها بكره و ان هي و مارينا اتكلمو شويه و مارينا قالتلها انها عيزاني و قالتلها لما اجي عيزاه يبقي موجود و سبيني معاه و ملكيش دعوه
قالتلي بس انا طبعا مقولتلكش حاجه انا قولتلها هحاول
انا : يعني هي الي هتبتدي كمان حلو اوي
هدير: انا خايفه البنات دي كلها ياخدوك مني
انا : سيبك انتي في حته تانيه



نقفل الجزء ده علي كده
و معاه نهايه السلسله الاولي
استنو السلسله التانيه اسخن بكتييير
متنسوش رأيك الي بيشجعني اكمل
 
اسمي سيف هحكيلكو حكايتي في الجنس و ازاي وصلت اني بنيك اختي و صحابها قصتي بدأت قبل الحكايه دي
بدأت بعد ما خلصت ثانوي و انا داخل اولي كليه
كان عندي 19 سنه طولي 170 سنتي مش طويل اوي
بس بتاعي طويل طولى 21 سنتي لما بيقف مبعرفش اداريه وهو بيقف كتير الحقيقه
ابويا مسافر السعوديه بيشتغل هناك بينزل كل 4 او 5 سنين شهر و تقريبا كلنا شاكين انو متجوز هناك امي ملهاش دور في القصه
اختي هدير طولها 160سنتي عندها 22 سنه جسمها جامد طيز عريضه شويه مش كبيره اوي متوسطه كده و كيرفي بسيط مش اوي بزاز كبيره مدوره مكنتش بفكر فيها شمال عموما لحد ما حصل الي حصل
القصه الاول مكنش فيها اختي ولا صحابها
نبدأ القصه
الموضوع ابتدي في اول اسبوع في الكليه مش هقول دخلت كليه اي ولا انا ساكن فين بس الي هتحتاجو تعرفوه ان الكليه بعيده و ليها موصلتين انيل من بعض
الاولي اني اركب اوتوبيس و ده بياخد 45 ل50 دقيقه
التانيه اني اتمشي او اركبت توكتوك ل المحطه الي
بعدينا و اركب منها مترو لحد الجامعه و ده بياخد نص ساعه الموصلتين بينزلوني قدام الجامعه يعتبر فا زي ما مزاجي بيجبني بركب او لو وقفت حبه ملكتش اوتوبيس بركب مترو
اول اسبوع في الكليه تحديدا رابع يوم اول ما رحت المحطه لقيت الاوتوبيس ركبتو بسرعه و لقيتو زحمه جدا انا كنت بقول لو زحمه اروح اركب مترو بس ده ملحقتش ابص و بعديها الناس قعدت تزعق و فضلت ادخل مبقتش عارف انزل المحطه الي بعدها اركب مترو
قولت خلاص نكمل و شويه و هيروق و بسبب زق الناس و الي عمال يقولي ادخل ادخل كنت بقيت في نص الاوتوبيس و ببص قدامي لقيت واحده لابسه عبايه
اقصر مني ب 5 سنتي و انا واقف وراها بالظبط علي ما خدت بالي كنت واقف لازق فيها و راح السواق دايس فرامل لزقت فيها اكتر و حسيت بطراوت طيزها مكنتش كبيره كانت عاديه متوسطه و مش عريضه بس كانت كيرفي و طريه لما داس فرامل و بقيت لازق فيها فشخ زبي راح واقف و انا كنت بروح الكليه ب شروال عشان الطريق طويل و الجو كان حر في بدايه الدراسه فا الجينز بيضايقني
زبي وقف و طلع و بقي داخل مبين فلقتين طيزها و هي طبعا حست مفيش المحطه الي بعدها و لقيت السواق داس فرامل و رحت لازق فيها جامد لدرجه انها طلعت
ااااه بصوت واطي بس انا سمعتو و بعدها بقت هي الي بترجع بضهرها عليا و لما لقيتها متجاوبه معايا ابتديت امد ايدي و احسس علي طيزها و احرك زبي في طيزها و اقفش في طيزها و هي عاجبها و بترجع بطيزها
علي زبي لدجه اني كنت حاسس ان زبي دخل في خرم طيزها و اه نسيت اقول انا لما حسست علي طيزها و قفشت فيها لقيتها مش لابسه كلوت المهم قعدت كده شغال تقفيش فيها و حك زبي فيها لحد ما هي اترعشت و لقيت العبايه اتبلت و راحت مرجعه ايديها قعدت تحسس علي زبي بعدها الاتنين الي قدامها قامو ينزلو قعدت هي جوه و انا جنبها بره و ببص في وشها لقيتها زي القمر محجبه بيضه زي القشطه و خدودها و شفايفها
حكايه فضلنا بصين لبعض 30 ثانيه بعدين بصينا قدامنا و رحت مطلع تلفوني و اديتهولها تكتب رقمها كتبتو و سجلتو اسمها منه ميلت عليها و بصوت واطي
سيف: عندك كام سنه
منه: 23
سيف: شكلك كنتي مبسوطه
منه: انت بهدلتني انا المايه نازله علي وراكي
سيف: هبقي اكلمك و اريحك
منه بتبص علي زبي: شكلو لسه مرتاحش
سيف: اه الصراحه
منه: مش هينفع دلوقتي بس لو كان ينفع كنت كلتو ده كبير اوي
ضحكت و رجعت تاني سندت ضهري و فضلنا ساكتين لحد ما نزلت و جت محطتي و نزلت الجامعه
بعد ما رجعت بعتلها علي الواتس
منه: اه ازيك
سيف: هو انتي كنتي رايحه فين الصبح
منه: كنت رايحه مستشفي عشان اعمل تحاليل
سيف: و رايحه الصبح ليه
منه: عشان صحبتي شغاله هناك و رحتلها عشان تعملي التحاليل ببلاش قبل الزحمه
سيف: اه
منه: ده دكتوره التحاليل لقتني بترعش فكرتني خايفه بعدين لاحظت ان العبايه مبلوله و قالتلي مين تعبك كده
اتكسفت و معرفتش ارد
قعدنا نتكلم و اتعرفنا علي بعض و عرفت انها عايشه مع جدتها عشان ابوها و امها اتطلقو و امها ماتت فا هي عاشت مع ستها بعد ما امها ماتت و عرفت ان ستها بتروح اوقات كتير تقعد عند خالتها يوم او اتنين و بتسيبها في البيت و اتفقنا ان اقرب وقت ستها هتمشي فيه هتقولي اروحلها
تاني يوم نزلت و كان مزاجي اركب مترو و رحت و نزلت المترو و اول ما ركبت لقيت ايه
قبل ما اقولكو لقيت اي لازم احكيلكو علي الي حصل اليوم الي قبلو في الكليه الي حصل كان اني شوفت
واحده جامده جدا بنت بيضه اوي طولها 167 طيزها كبيره اوي و عريضه و كيرفي فشخ هي بتمشي و طيزها بتطلع و تنزل و بزازها مش كبيره اوي مدلدله لتحت بس طيزها مغطيه علي البزاز مش محجبه كانت لابسه جينز و بلوزه و طلعت معانا في الدفعه سنه اولي و العيال كلها كانت بتبص عليها و نفسهم يكلموها
ركبت المترو و لقيتها قدامي و انا بركب بصتلي و كان واضح انها بتشبه
كانت لابسه نفس البنطلون الجينز و تيشيرت عادي
لفيت وقفت ورا و الي كان واقف عند الباب التاني الي مش بيفتح كان نازل المحطه الي بعدها لما لقاني راجع قالي تعالا وقفت مكانو و نزل و بقيت واقف وراها بس في مبينا مسافه تعدي شخص او اكتر و شايف طيزها الكبيره قدامي
المحطه الي بعدها علطول قبل ما المترو يقف كان قدام الباب ناس كتير اوي اول ما الباب فتح الناس دخلت بسرعه كانو هيخبطوها راحت رجعت بضهرها لحد ما خبطت فيا و راحت بصالي و قالتلي اسف قولتلها ولا يهمك
بس المفاجأه انها مطلعتش قدام تاني و ده كان عشان الناس الي ركبت كتير فا بقي قدامها ناس كتير و هي مش عارفه تتحرك بجد و في اللحظه دي زبي كان لازم يدخل و هي طيزها الجامده دي لازقه فيا و راح واقف و بقي راشق فطيزها اول ما حست راحت شبت لفوق كده كانت عايزه تنط و تخرج برا المترو و بصت بجنب راسها و مبصتليش كانها بتبص جنبها و حاولت تاخد خطوه لقدام بس معرفتش من الي قدامها و كانت الناس بتتحرك ناحيه الباب عشان تنزل المحطه الجايه فا كانت بتتزق لورا اكتر و زبي بيرشق في طيزها اكتر بعد محطتين كانت ساحت و بقت هي الي بتزق طيزها لورا و نزلت ايدي قعدت احسس علي طيزها و اقفش فيها طيزها كبيره اوي بس طريه اوي تمسكها كده عامله زي العجينه تفعصها في ايدك تتفعص معاك فضلت احسس و اقفش في طيزها و من كتر جمدان طيزها جبتهم في الشروال و اللبن اخترق البنطلون و دخل جوه بنطلونها و عدي الكلوت كمان انا كنت راشق زبي في طيزها و هي حست باللبن و بصتلي و بصوت واطي قالتلي انت جبتهم
هزيت راسي ب اه و كان فاضل محطه علي الجامعه فا اتحركنا عند الباب عشان ننزل و كان علي بنطلونها من ورا مكان اللبن في دايره مبلوله انا بنطلوني كان اسود مكنش باين فيه حاجه فا بعد ما نزلنا قولتلها و لبست الشنطه بحيث انها تداري البلل و اتعرفنا علي بعض هي اسمها يوستينا **** ساكنه قبلي ب محطتين مترو
عندها 18 سنه عشان داخله المدرسه صغيره خدت رقمها و دخلنا الكليه مع بعض و دي كانت مفاجأه لناس كتير مفيش بنات كتير كانت بتبصلي و الولاد كلهم كان نفسهم يكلمو يوستينا عشان جسمها كل الي شافنا كان مستغرب و الكليه كلها كانت بتبص علينا دخلنا و صحابي جم قعدو يقلولي اي الي حصل و بتاع و كلمتها ازاي بس مقولتش اي حاجه و لاحظت ان البنات كلها بتبصلي
انا اصلا البنات كانت بتعجب بيا شكلي حلو و شعري طويل و جسمي حلو بس البنات فيهم حته ان لما واحده حلوه اوي بتكلم واحد بيشوفوه بنظره مختلفه و يومها كذا بنت حاولت تكلمني بس كرفتلهم عشان لما احب اكلم
اكلم براحتي و ساعتها هيبقي نفسهم ارد عليهم عدي اليوم و بعدها بيومين كان المعاد الي متفق عليه مع منه اني اروحلها
رحتلها البيت



و نكمل الجزء التاني بقي
ايه رأيكم





رحت لمنه البيت و اول ما دخلت لقيتها لابسه كاش مايوه و مش لابسه **** و زي القمر دخلت زنقتها في الحيطه و بوس و تقفيش في بزازها الي طريه و بعدين نزلت علي ركبها و قالتلي عايزه اشوفو عملت براسي اه
راحت منزله البنطلون و شافتو فضلت مبرقه فيه و عماله تلعب فيه و بعدين قعدت تلحس فيه و فضلت تفتح بقها جامد عشان تدخل راسو لحد ما راسو دخلت بقها سنانها كانت خابطه راسو و وجعاني بس لسانها كان عمال يتحرك حوالين الراس و علي الفتحه كان مهيجني اوي طلعتو و قومتها شلتها و دخلت بيها علي سريرها و قلعتها الكاش مايوه الي مش لابسه تحتو حاجه و نمت و
خليتها نامت عكسي 69 و هي بلحس في زبي و انا بلحس في كسها و ابعبصها في طيزها او بمعني اصح بوسع طيزها عشان زبي يدخل و ابتديت ادخل صباع لحد ما بقي يدخل بسهوله ابتديت ادخل التاني و كانت بتصوت قعدت ادخلهم لحد الاخر و هي بتتوجع و اول ما ارتاحت و بقيت بنيكها ب صابعين لقيتها اترعشت و راحت جيباهم علي وشي كملت لحس و بعبصه و دخلت تالت صباع و ده كانت بتموت بصيت لقيت وشها احمر و
بعد ما دخلت ال 3 صوابع لحد بعد النص كده حسيت بحاجه بطلع ايدي لقيت ددمم كانت اتعورت في طيزها بس هي متعرفش هي عماله تتوجع
مسحت ايدي و قمت جبت فازلين و دعكت ايدي و هي كانت جايبه كريم بتاع مساج حطيتو علي طيزها و دعكت خرمها بيه و نيمتها علي بطنها و رحت حاطت راس زبي علي خرم طيزها و قعدت اضربها علي طيزها لحد ما بقت ايدي معلمه علي طيزها و نزلت بجسمي راس زبي دخلت و سمعت منها ااااااااااااااه عاليه فشخ
جبت كلوت ليها هي كانت سيباه علي السرير و حطيتو في بقها و دفست وشها في السرير عشان الصوت و قعدت ادخلو دخل لحد بعد الراس بحته بسهوله بعد كده كانت بتموت و وشها احمر فشششخ و كانت بتصوت لدرجه ان صوتها عالي و هي في كلوت في بقها و دافس وشها في السرير و الصوت عالي برضو قعدت ادخل براحه و كل حته اقوم اضربها علي طيزها و انزل ايدي اقفش بزازها و ابوسها من رقبتها و خدها لحد ما دخل قرب الاخر قولت كفايه عليها كده و فضلت ثابت
بتاع 10 دقايق لدرجه اني حسيت بتاعي ابتدي ينام
كانت هديت لانها كان هيغم عليها
(عشان متفهموش غلط انا بتاعي 21 سنتي و عريض بس مش اوي كده هي الي كان جسمها صغير اوي و خرمها اصلا لما دخلت صباعي فيه كان ضيق)
المهم ابتديت اطلع بتاعي و كان عليه ددمم عشان هي اتعورت بس كملت و ابتديت انيكها و بتاعي شد تاني
و هي ابتدت تستمتع و تتمتع ابتديت انيك فيها براحه اطلعو و ادخلو براحه و هي اااااااه مش قادره اااااااااااه
طيزي اااااااااه افشخني ااااااااه فشخت طيزي ااااه انا شرموطتك نيك كمان
كلامها هيجني و ابتديت و انا بنيك بطلعو لحد النص و ادخلو و وانا بدخلو بدخل زياده عشان يدخل للأخر ابتدت هي يبقي في متعه و وجع مع بعض كانت بتقول
اااه طيزي ااااه هو كبير كده ليه اااااه كمان يا حبيبي ااااه
براحه ااااه براحه مش قادره ااااااه افشخني كمان ااااااااه
فضلت انيك لحد ما جبت في طيزها حرقها اوي عشان التعويره و هي جابت مرتين و انا بلحسلها و مره و انا بدخل زبي و مره قبل ما اجبهم فيها اول ما اتنطرو في طيزها سمعت منها ااااااه خلتني عايز انيكها و اجيب فيها تاني بس قولت كفايه عليها عشان متتعبش و بعد ما طلعت بتاعي كان طيزها بقت عامله زي النفق خصوصا ان طيزها مش كبيره فا خرمها بقي باين كبير اوي
خلصت النيكه بتاعتها و مشيت و كنت بكلم يوستينا من ساعت الي حصل و كان عندي كليه تاني يوم و كلمت يوستينا قولتلها تعالي نروح مترو قالتلي لا يعم مش هركب معاك موصلات تاني انت بهدلتني
دي كانت اول مره من ساعت ما خرجنا من المترو ان الموضوع يتفتح
سيف: مهو بصراحه مفيش واحد يبقي قدامو البطل ده و ميعملش الي انا عملتو
يوستينا: بس مش وسط الناس و في الزحمه
سيف: خلاص البيت موجود
يوستينا: اي الي انت بتقولو ده انا مبروحش عند حد البيت انت عبيط
سيف: خلاص براحتك
يوستينا: بس لو حد هيجيلي البيت عادي
سيف: طب مش تقولي كده
البيت عندك فاضي امتي
يوستينا: بكره
سيف: اشطا نخلص الكليه و نطلع علي البيت
يوستينا: مش هنروح مع بعض؟
سيف: ايوه كده هصحي بكره و اكلمك

كده الجرء التاني خلص
قولولي اي رأيكم






وقفنا الجزء الي فات علي اني اتفقت اروح مع يوستينا البيت
صحيت و روحنا الجامعه مع بعض و كان في بنت عرفت بعد كده انها كانت مع يوستينا في المدرسه اسمها داليا
بس مكانوش صحاب داليا 18سنه جسمها روعه
مش كبير جسمها متوسط طيزها عريضه حاجه بسيطه و
كيرڤي و صدرها متوسط و مدور بس جسمها متناسق فشخ و محجبه
لقيت داليه عماله تحاول تقرب مني و كده فا فنص اليوم
في البريك كده لقيتها ماشيه لوحدها داخله طرقه كده
رحت وراها و الطرقه دي مكنش في ناس كتير بتروح فيها رحت منغير ما تشوفني و لقيتها بتتكلم في التلفون بتكلم مامتها استنيتها و اول ما خلصت دخلتلها و رحت زانقها في الحيطه
سيف: هو انتي عايزه اي
داليا: اي ده في اي
سيف: انتي بتحاولي تقربي مني ليه
داليا: بصراحه عايزه اجرب الي انت بتعملو مع يوستينا
سيف: بس انا مبعملش حاجه مع يوستينا
داليا: مبتعملش اي دي شرموطه كانت معايا في المدرسه
صاحبت تلاته ورا بعض اول واحد مسك عليها نودز كانت بعتهالو و التاني كان بيحبها فا ضربو و مسح الصور و قعدو يتكلمو و ارتبطو و قفشلها و هري بزازها تقفيش
و بعدين سابو بعض و التالت برضو قفشلها و زنقها في شارع المدرسه و كان في واحد من الدفعه ماشي في الشارع شافهم و صورهم و الفيديو المدرسه كلها شافتو
سيف: ناكها
داليا: لا مقلعوش الهدوم زنقها قعد يبوس فيها و لفها و قعد يحك زبو فيها من ورا بس بعد الفيديو ده سابو بعض و هي مجاتش المدرسه تاني غير علي الامتحانات
سيف: قولتيلي
داليا: هي لسه معملتش حاجه معاك
سيف: لا لسه بس هعمل و انتي هاتي رقمك عشان هعملك انتي كمان
اديتها تلفوني كتبت رقمها و سبتها و طلعت خلص اليوم و مشيت مع يوستينا و ركبنا مترو بس كان رايق فا كنا قاعدين عادي لحد ما وصلنا و طلعنا رحنا الشارع بتاعها و قبل ما ندخل قالتلي امشي ورايا و سيب مسافه عشان محدش ياخد بالو و العماره الي هطلعها تطلع ورايا بس مش علطول عشان محدش ياخد بالو و عملت كده
اول ما طلعت لقيتها مواربه الباب دخلت كانت واقفه ورا الباب زنقتها في الباب و خليتو اتقفل و نزلت فيها بوس و تقفيش و هي رفعت رجليها حوالين وسطي و اتشعلقت
ب أيديها في رقبتي حطيت ايدي علي طيزها و رفعتها و قولتلها فين اوضتك شاورتلي و دخلت بيها نزلتها علي السرير و انا فوقها و نازل فيها بوس و نزلت علي صدرها قطعتلها التيشيرت و طلعت صدرها برا البرا و خدت بز في بقي و بقفش في التاني بأيدي و بقرص في حلمتو
هي صوتها مبحوح و بتقول اااه مممم كمان يا حبيبي ااااه بزي اااه براحه
طلعت ايدي حطيت صباعي في بقها و بزها في بقي بعض في و هي ااااه مممم كمان ممم ممم مم
و زبي عامل خيمه في البنطلون و راشق في كسها
رحت نازل شادد البنطلون مقلعهولها و طلعت قعدت اضربها علي كسها من فوق الكلوت فضلت اضربها و هي
اااه براحه ااه كسي ااه انت بتعمل اي ااااه
و راحت جبتهم و غرقت الكلوت وقفت علي الارض قدام السرير و كنت قلعت التيشيرت و قولتلها تعالي قلعيني و مصي زبي يا شرموطه ردت حاضر بس براحه
اسمها براحه يا سيدي هي حاضر يا سيدي ممكن براحه علي لبوتك مردتش عليهانزلت قلعتني البنطلون و قعدت تبوس و تعض في بتاعي من فوق البوكسر و هي بتقول ممم بقي ده الي تاعبني كده ممم ده لبنو مالي الكلوت التاني مرضتش اغسلو ممم بقعد اشم و الحس في ممم
ضربتها بالقلم راحت نزلت البوكسر و خبط في وشها و مسكتو و قعدت تلعب فيه و تلحس و تمص و شغاله مممم طعمو حلو مممم كبير اوي مممم ده هيفشخني
و ضربتها بالقلم تاني و قومتها و خليتها وجليها علي الارض و نامت علي بطنها علي السرير و قعدت اضربها علي طيزها و هي تصوت ااااه براحه ااااااهو انا برزع علي طيزها اجمد و هي كمان اااه افشخ طيزي ااااه كمان
لحد ما طيزها احمرت و ايدي بقت معلمه علي كل حته في طيزها الكبيره و رحت قاطع الكلوت بتاعها و حطيت زبي تحت كسها هي فكرت اني هفتحها راحت مصوته لالالا كسي لا عشان خاطري
ضربتها علي طيزها و قولتلها انا اعمل فيكي الي انا عايزو يا شرموطه بس متقلقيش انا مش هفتحك
و قعدت احك زبي في كسها و لحهما محاوط زبي و عمال احك كأني بنيكها و هو يحك في كسها لحد ما اترعشت و جابتهم علي زبي طلعتو و دعكتو حلو بالمايه و الافرازات الي كانت عليه و رحت حاطت راسو علي خرم طيزها و ابتديت اضغط عشان ادخل راسو و اول ما راسو دخلت دي صوتت اااااااااااااااااااااه طيزي ااااااااااه طلعو بسرعه ضربتها علي طيزها و قولتلها مسمعش صوتك يا متناكه انا هفشخ طيزك و لو اتكلمتي هفتحك و افشخ كسك سكتت خالص و بقت عماله تعض في السرير
و ابتديت ادخلو كمان و طيزها كبيره بس خرمها ضيق فششششخ قعدت ادخل فيه و بيدخل ببطئ و اضربها علي طيزها و هي بتصوت ااااه طيزي ااااه براحه طيب اااه ممم اااه مم
زبك كبير اوي اااه طيزي بتتفشخ اااه افشخ طيزي اكتر اااااااااااه انا متناكتك ممم اااااه
لحد ما دخل للأخر و سيبتو شويه تهدي و طيزها تاخد
علي الحجم 3 دقايق كده قعدت ابوس في رقبتها و اقفش في بزازها و اضربها علي طيزها هديت و ابتديت انيك و اطلعو و ادخلو و هي ابتدت تستمتع و اشتغلت ااااه مممم كمان ااااااه كمان يا حبيبي ااااه افشخني ااااه
ممم ااااه افشخ طيزي ااااه عشرني يا سيدي اااااه اااااه اااااه مممممم دخلو كمان ااااه و اضربها علي طيزها و هي تهيج اكتر و اكتر ااااااه كمان يا حبيبي ااااه افشخني اااه
افشخ شرموطك اااااااه لحد ما جبتهم جواها بعد ربع ساعه نيك و اول ما اتنطرو هي اااااه سخنين اوي اااااه
رويت طيزي ااااااه بيحرقو ضربتها علي طيزها و طلعتو لقيت عليه نقطتين ددمم فهمت انها متعوه في طيزها مسحتو في الكلوت بتاعها و نمت و هي اتعدلت و قامت نامت جنبي
انا: بس انتي مقولتليش علي ال3 الي صاحبتيهم في المدرسه
يوستينا: اي ده مين الي قالك
انا: ملكيش دعوه مش حكايتنا
يوستينا: بص ده كنت صغيره مش فاهمه حاجه زائد انا و انت كده كده عارفين ان مش هنتجوز و علاقتنا هتبقي كده بس فا دي حاجه مش مهمه تعرفها انت الي يخصك ان مفيش حد ناكني قبل كده
انا: ما دي كنت هعرفها لوحدي
يوستينا: طب انا عايزه اقولك حاجه
انا: ايه
يوستينا: بص بصراحه انا في حد في حياتي
انا: مين المغفل ده
يوستينا ضربتي في كتفي: واحد شافني في فرح من 3 اسابيع و سأل عليا و كلمني من اسبوع بس اي لقطه
اسمو بيتر عندو 20 سنه وحيد عندو اختين بس و ابوه عندو مقلتين لب كبار هو هيورثهم منو بس شكلو خول
انا: هو انا مش فاهم انتي هتتجوزي ولا هتعملي صفقه ولا اي بس ليه بتقولي خول
يوستينا: هو لما شافني انا كنت لابسه فستان بصراحه وسخ كنت جيباه جاهز و كان مقاسو صغير عشان ملقتش المقاس فا صدري كان كلو برا و بطني كانت باينه
و الكلوت كان باين و جسمي كلو متحدد اصلا و الناس كلها كانت بتبص عليا و اتبعبصت مرتين في الفرح اصلا
فا هو معني ان عجبو كده فا يا هو خول يا ديوث عايز واحده كده و في الحالتين حلو
انا: مش فاهم
يوستينا: بص بصراحه انا مش هلاقي زيك جسمك حلو و راجل و تعرف تريح اي واحده و زبك كبير فا انا مش عايزه غيرك بس لازم اتجوز و انا **** مش هينفع اتجوزك فا بيتر ده لقطه اولا كده معاه فلوس و هيمسك الشغل ده بعد ما ابوه يسيبو و ملوش اخوات ولاد يعني هو هياخد الورث كلو و خول يعني هيسبني اقضيها معاك عادي
انا: احا طب لو طلع مش خول
يوستينا: لا خول و خول كبير
انا: عرفتي ازاي
يوستينا: ما انا بقولك بيكلمني بقالي اسبوع و بيقولي ان لبسي عجبو جدا و انو تمام و اوبن مايند و اخواتو البنات هو عارف انهم مرتبطين و بيسيبهم يخرجو و يسافرو مع صحابهم الولاد من ورا ابوهم و امهم و بيغطي عليهم يعني بيديث عليهم اصلا و انا حكيتلو عليك انك صاحبي و بتاع و هو تمام و قولتلو اننا هنروح و نرجع انهارده مع بعض و قالي عادي مش بعيد لو قولتلو انك معايا في البيت لوحدنا يقول عادي و كان بيلمح ل انو خول اصلا كان بيقولي ان عندو مشاكل و بيروح لدكتور مسالك
ضحكنا و قولتلها اشطا بس هتظبطيني
يوستينا: بس انت طول ما انت مكفيني هعملك الي انت عايزو لو عايزيني ابقي اخليه يكتبلك محل من الاتنين هعملك كده و لو عايز واحده من اخواتو هظبطهالك كمان بس تفضل معايا و متسبنيش انا مش هقدر اعيش منغيرك و خلي بالك محدش هيفتحني غيرك
خلصنا و عملت معاها واحد تاني و مشيت




نقفل الجزء ده علي كده الجزء الجاي
هيبقي لما نكت صاحبه اختي و اختي







بعد ما مشيت من عند يوستينا روحت
و اول ما دخلت سمعت صوت غريب ببص لقيت اوضت اختي بابها موارب ببص من الفتحه لقيت اختي و
صاحبتها نايمين وضع 69 و مقطعين اكساس بعض لحس و الاتنين هيجانين علي الاخر و ملط
كانت اول مره اشوف اختي ملط بس جسمها فاجر مره واحده لقيت زبي بقي زي الحديده و طلعتو بقيت بلعب فيه و الي هيجني زياده لما سمعت اختي بتقول لصحبتها

صاحبتها نسيت اقولكو اسمها خديجه محجبه بتلبس عبايات علطول جسمها مبيبقاش باين بس شوفها عريانه كان جسمها وتكه طيز مش عريضه بس كيرڤي و صدر. متوسط و مدلدل و حلمتو لونها وردي و هي بيضه فشخ
خديجه عندها 24 سنه اكبر من اختي متصاحبين من الجامعه و بتيجي لأختي كتير بس دايما بشوفها لابسه محترم عبايه و **** بس بيبقي شكلها زي القمر

مره واحده سمعت اختي بتقول لخديجه
تخيلي سيف هو الي بيلحسلك كسك
خديجه: ااااه مش قادره انا نفسي فيه اوي يا بت
مبقتش قادره ده مش بعيد لو سبتيني معاه دقيقه تيجي تلاقيني قاعده علي حجرو ولا بمصلو ده من ساعت ما شوفتو في الاوضه و هو نايم و بتاعو عامل زي العمود و انا نفسي العمود ده يدخل فيا ده انتي لو شوفته مش بعيد تهيجي علي اخوكي
هدير: يخربيتك هيجتيني علي اخويا يا وسخه خلتيني عايزه اشوف زبو
مره واحده راحت خديجه اترعشت و بعدها هدير و جابو
رحت رايح داخل علي اوضتي قافل الباب و خليتو يعمل صوت غيرت و زبي كان واقف من الي شوفتو و قصدت البس شورت يبين زبي و عدلتو بحيث يبقي باين اوي طلعت لقيتهم لابسين و خديجه لابسه **** ولا كأنهم كانو ملط بيلحسو كساس بعض من شويه
لاحظت ان خديجه عماله تبص علي زبي دخلت الحمام غسلت ايدي و وشي و طلعت لقيت اختي هدير هي كمان بتبص علي زبي و بتعض علي شفايفها و بعدين خديجه استأذنت و مشيت و قولت انا لازم استفرد ب هدير عشان مش بس بقيت هيجان عليها لا كمان هدير عندها كذا صاحبه جامده بيجولها فا لو دول بيعملو معاها كده فا انا هتمتع بكل الابطال دول و دخلت هدير تعملي اكل و رحت داخل المطبخ و عديت من وراها و حشرت زبي مبين طيزها و انا بعدي و حكيتو في طيزها
حست و اترعشت لانها اول مره تحس كده
قولت لازم اخدها و هي مش قادره كده و علي اخرها
رحت لازق فيها من ورا و حاضنها و زبي راشق في طيزها و قولتلها وحشاني يا بت عامله اي
هدير بصوت مبحوح مش طالع اصلا : و انت كمان امال كنت فين
انا: كنت مع صحابي بنتمشي
هدير : هو انت رجعت امتي صح
انا : بصراحه رجعت و انتي و خديجه في الاوضه
هدير لفت و بصتلي و زبي بقي راشق في كسها
هدير: سيف وحيات امك مينفعش حد يعرف الي حصل ده انت فاهم انا
قطعتها و حطيت صباعي علي بقها: شششششش
و نزلت بشفايفي علي شفايفها و خدتها في بوسه دابت فيها خالص و زبي كان هيخرم الشورت و هو خفيف اصلا
و يرشق في كسها بعد حوالي 5 دقايق فاقت و راحت بعدت و قالت لالالا مش هينفع الي بيحصل ده
ملحوظه عشان لو حد بيسأل انا كنت قولت ابويا مسافر و امي ملهاش علاقه بالقصه بس وقت الحوار ده كانت عند ستي و معلومه يعني امي شبه مقيمه مع ستي بتيجي كل يومين تلاته تستحمي و تغير و تبات و تمشي تاني يوم
نرجع تاني
انا: في اي يا هدير ما انا اخوكي و تعبان برضو يبقي نريح بعض و انا اولي من الغريب
هدير بتبص علي زبي و هو متحدد في البنطلون: هو انت تعبان اوي الصراحه بس لا مش هينفع انت اتجننت احنا اخوات
انا: هدير انا لسه شايفك و انتي عارفه كنتي بتعملي اي
هدير: طب طلامه شوفتني يبقي عارف ان خديجه نفسها فيك و اقولك حاجه كمان نص صحابي البنات نفسهم فيك و دول الي قالولي يعني في تاني بس انا معرفش
فا بص هتفق معاك اتفاق انت هتنام مع صحابي البنات هتبقي بتريح نفسك و انا هبقي بتفرج عليكو و انا هرتاح بس مش هينفع نعمل حاجه مع بعض ب**** عليك بلاش ارجوك يا سيف انا اختك
انا : طب و المعلم الي شد حيلو ده
هدير بتبص علي زبي و تضحك: ريح نفسك بقي
انا: لا مبعملش الكلام ده
هدير : طب بص انا ممكن اريحك بأيدي بس المرادي بس
انا: موافق يلا
جت هدير و قعدت تحسس علي زبي من فوق الشورت
هدير: هو ناشف و تخين كده ليه انا خايفه
انا : طلعيه بس يلا
مدت ايديها مسكتو و طلعتو و اول ما شافتو برقت
هدير: ينهار اسود بقي الزب ده معايا في البيت و انا معرفش
و قعدت تلعب فيه بأيديها الاتنين ولا اجدعها شرموطه لدرجه اني شكيت انها عملت لحد قبل كده
شويه و بقيت مش قادر
انا: بقولك اي مصيه
هدير: لا احنا قولنا ايد بس
انا: انجزي مش قادر و بعدين مش هجيب كده
هدير: طب بس بأدب
نزلت علي ركبها و ابتدت تلحس في من تحت لفوق و تلحس البضان و كل حته فيه و قعدت تمص و تاخدو جامد في بقها و انا في حته تانيه بصيت عليها لقيتها هيجانه و بتاكل زبي اكل
رفعتها و لفيتها و هي متكلمتش و اكنها عايزاني اعمل كده اصلا كانت لابسه بيجامه منغير اندر فا البنطلون بتاع البيجامه عشان خفيف بيتحشر فطيزها رحت حاطت زبي مبين طيزها و الفاصل الوحيد هو البنطلون و
و قعدت ادخلو جامد و اضغط عليه لحد ما هي راحت اترعشت و لقيت بنطلونها بقي كلو مايه
نزلتلها البنطلون و حطيت زبي تحت كسها و قفلت رجليها عليه جامد و قعدت انيك كده و زبي بيحك في كسها جامد و هي شغاله ااااااااااااااااه ممممممم كمان مش قادره دخلو يا حبيبي ااااااااه ممم ممم اه اه اه لحد ما اترعشت و نزلتهم علي زبي لفيتها و قعدتها علي السرير و نزلت رفعت التيشيرت و طلعت بزها و قعدت اكل فيه و هي بتقولي اااه يا حبيبي كل بزازي ااااه ارضع يا روحي مممم بعدين قمت و هي نزلت خدت زبي قعدت تمص في و ترضع منو و كانت بتمص راسو حلو اوي و بتشفط و هي بتمص و الحركه دي خلتني مش قادر و رحت جايبهم و مسكت دماغها عشان اجيبهم في بقها و نطرتهم كلهم في بقها و راحت بلعاهم و كملت مص و قعدت تشفط لحد ما زبي نزل كل الي فيه و قمنا استحمينا و بعد ما طلعنا قولتلها تعالي بقي
انا: بصي بقي انتي هيجانه و صحابك هيجانين و انا هيجان فا هنعمل ديل مع بعض
هدير : انا موافقه علي اي حاجه هتقولها يا حبيبي خلاص انا كلي ملكك انت لو عايز تفتحني انا معنديش مانع
انا: بس يا بت الكلام الاهبل ده محدش هيفتحك غير جوزك انا هبقي بس بريحك بدل ما تروحي لحد غريب و يحصل مصيبه
طبعا بيني و بين نفسي كنت عارف اني نفسي فيها جدا
هدير : طب كمل الي كنت بتقولو
انا: انا عايزك تجبيلي صحابك واحده واحده هنيكهم كلهم
هدير: بس دول هيجانين كلهم هتقدر عليهم
انا: خخخخ ده انا لسه فاشخك دلوقتي
هدير : ده انت بهدلتني بس الي اقصدو ان هما كتير بتاع 30
انا: لا ما بصي بقي في كام واحده كده انا عايزهم الاول بعدين نبقي نشوف الباقي
هدير : اه ده انت عينك عليهم بقي
انا : ما هما جامدين و بعدين بيجو كتير و انا شب و عندي احتياجات
هدير: بس خلي بالك في منهم شراميط اوعي يوقعوك و تحب واحده فيهم
انا: لا انا هبقي بعيد عن الشراميط و بعدين حتي لو في من الي اخترتهم شراميط انا هعرف اجيبهم تحت رجلي
و متقلقيش انا بعرف اسيطر علي مشاعري بس مبعرفش
اسيطر علي ده (شاورت علي زبي)
هدير بتضحك : طب يلا شوف هتعمل اي قبل ما يقوم و انا مش هقدر اعمل حاجه تاني انت صفتني
انا: لا استني مقولتلكيش الاسماء
هدير: اه صح قول
دي الاسماء الي قولتها بوصف كل واحده فيهم

بسمله: بنت سمرا جسمها صغير بس بتهيجني اوي
محجبه عندها 20 سنه طيزها في الهدوم بتبان فلات بس و هي قالعه بتبقي حلوه صغيره بس جميله و كيرڤي
بزازها صغيره عامله زي البرتقان كده

ماريز: صحبت اختي من المدرسه عندها 22 سنه بس
جسمها حكايه طيز عريضه و كبيره و كيرفي اوي و بزاز كبار و مدورين انا مكنتش بحب الاجسام الكبيره بس دي جسمها فاجر و هي بتمشي كل حته في جسمها بتتهز من كتر ما هي طريه و بيضه زي القشطه هي **** طبعا
فا مفيش **** و اهلها متحررين شويه فا هي بتلبس براحتها شويتين

شهد : عندها 21 سنه اختي صاحبتها في الجامعه هي مش نفس كليه اختي كليه تانيه و دفعه اصغر بس نفس الجامعه اتقابلو هناك و اتصاحبو
شهد محجبه جسمها حلو مش تخينه طيزها مش عريضه
خالص بس كيرڤي بزازها حلوه لونها قمحاوي

عبير: 26 سنه اكبر واحده في صحاب اختي اختي دخلت الكليه لقتها هناك شاطره جدا بس في دكتور مستقصدها عشان اتقدملها و مقبلتهوش فا بيسقطها كل سنه بنت محترمه جدا بتلبس **** و دايما بتلبس يا اما بنطلون و فوقيه تيشيرت طويل واصل لركبها يا اما بتلبس جلابيه و عليها شال زي المدرسين بتوع العربي دول جسمها متوسط طيزها حلوه متوسطه و بزازها متوسطه برضو لونها قمحاوي

و خديجه انا وصفتها

و مريم محمود : عندها 19 سنه الدفعه الي اصغر من اختي بسنتين محجبه بس شرموطه شويه بتلبس حجات محزقه و قصيره بس اهم حاجه ال**** طيزها متوسطه و كيرفي بس بزازها حكايه كبار و مدورين


انا: هما دول و كفايه كده دلوقتي بعديهم نبقي نشوف
هدير: ماشي بس في مشكلتين
انا: ايه
هدير: عبير محترمه زياده اننا نجرجرها كده و مريم شرموطه شويه
انا: عبير مبتتكلمش في الحجات دي يعني
هدير : لا بتتكلم و هيجانه اوي بس محترمه
انا: عملتي معاها حاجه
هدير: اه لحسنا لبعض مرتين
انا: خلاص سهله طب و مريم عملت حاجه مع حد
هدير: لا محدش لمسها بس هي بتحكي انها بتحب ان الناس يتحرشو بيها و بتحب تلبس لبس يهيج في الافراح و تتبعبص و هي جايبه زبر صناعي بتنيك نفسها في طيزها
انا: طيب عادي
هدير : اوكي
انا: خلاص روحي يلا


نقفل الجزء ده علي كده









قفلنا المره الي فاتت علي اتفاقي مع هدير اختي
بعدها بيومين كنت رايح الكليه وصلت و لقيت الناس كلها داخله عند مكتب العميد
سألت قالولي ان بيوزعو الكارنيهات
رحت عند المكتب و وصف المكان هي طرقه عرضها 3 متر و طويله شويه اخرها مكتب العميد
و اه الكارنيهات كانت عند مكتب العميد
دخلت و عديت كام حد كده و لقيت داليا واقفه قدام الي قدامي رحت داخل واقف وراها و ابتديت احرك ايدي علي طيزها اول ما حست راحت باصه ورا بسرعه
انا: اهدي و بصي قدامك مسمعش صوتك
بصت قدامها و مردتش
قعدت احسس علي طيزها و هي كانت لابسه جيبا و تيشيرت قعدت احسس و ابعبص فيها بتاعي وقف و بقي عمود قعدت اتحرك بيها لحد ما بقينا جنب الحيطه و رحت حاطت الشنطه مبينا عشان محدش يشوف الي بعملو فيها بحيث تبقي الشنطه مداريه طيزها و زبي
و رحت مطلع زبي و قعدت احشرو في طيزها
و هي حست بصت و شافت زبي راحت مبرقه و بصت قدامها عشان محدش ياخد بالو
رجعت ايديها لورا و مسكت بتاعي و قعدت تلعب فيه
و انا بقفش في طيزها و ابعبصها و بعدين حسيت اني قربت اجيب
رحت حاطت زبي مبين فلقتين طيزها و قعدت احشرو و اطلعو كاني بنيكها لحد ما جيت اجيب
حشرتو جامد و اللبن دخل عدي الجيبه و الاندر و دخل هي بصتلي و قالتلي انا حاسه بلبنك علي طيزي
و دخلت زبي و كان لسه العميد مطلعش يدي حد الكارنيهات
شويه و طلع قال في مشكله و الكارنيهات هتتوزع بكره
حضرنا المحاضرات بتاعتنا و بعدين وقفت ما يوستينا قولتلها عامله اي
يوستينا: تعبانه عيزاك
انا: بيتك فاضي
يوستينا و هي مبسوطه : اه هتيجي
انا: يلا بينا
خدتها و ركبنا اوتوبيس و كان زحمه
وقفت وراها و كانت لابسه بنطلون فيزون و تيشيرت ابيض طويل سنه
وقفت وراها و لزقت فيها و حسيت بطراوه طيزها و
بتاعي وقف و غاص في طيزها الكبيره الطريه و ببص لقيتها نفسها عادي و بتعرق و واضح انها علي اخرها
قعدت مع الاوتوبيس باجي يمين و شمال و ادخل زبي و اطلعو و هي هتموت من الهيجان لحد ما وصلنا خدتها و نزلنا و يعتبر كنت بمشيها عشان كانت مش قادره تمشي
و نزلنا و زبي باين اوي في البنطلون و شافتني واحده صاحبه اختي اسمها مارينا
مارينا: عندها 20 سنه صحبت اختي من المدرسه
جسمها فاجر قصيره طيز عريضه و كيرفي بس صدرها صغير و بنت زي القمر
شافتني بسند يوستينا و ببص لقيتها بتبص علي زبي كمان ببص عليه لقيتو متحدد في البنطلون اوي و باين فشخ بصتلها لقيتها عماله تبص عليا و علي يوستينا و علي زبي لحد ما مشيت
خدت يوستينا لحد اول الشارع و قولتلها يلا اطلعي انتي مش هينفع اسندك لحد باب الشقه
مشيت و انا مشيت وراها و طلعنا اول ما دخلت لقيتها اترمت في حضني شلتها و دخلنا الاوضه و رحت منزلها علي بطنها و قعدت اضربها علي طيزها و طيزها تترج في البنطلون الفيزون و هي تصوت ااااه طيزي اااااه
براحه اااااه
افشخ طيزي ااااااه كمان اااه دخلو في طيزي و هات لبنك في طيزي عشرني يا حبيبي اااااه مش قادره ااااه
لحد ما اترعشت و جابتهم
قلعتها البنطلون و كانت طيزها بقت حمرا فشخ و نزلت اكل في طيزها و كسها و الحس و ادخل لساني في كسها و الحسو من ورا و هي اااااه ممممم كمان ااااااه افشخني اااااااه مش قادره يا حبيبي دخلو فيا و طفي ناري ااااااه
بعدين قمت و طلعت زبي و هي قامت و راحت خدتو لي بقها قعدت تمص فيه او كانت بترضع بمعني اصح و مصها من كتر الهيجان خلاني كنت هجيب رحت ضاربها بالقلم و قلعتها التيشيرت و البرا و قلعتها الكلوت خالص
و نيمتها علي ضهرها و قلعت ملط و طلعت فوقها حطيت زبي مبين بزازها الكبار و قعدت انيك فيها و زبي عشان كبير بيوصل لبقها بقت فاتحه بقها و بنيك في بزازها و راسو تدخل في بقها و تطلع تدخل و تطلع
بعدين خليتها فلقست وضع الدوجي و رحت راشقو في خرم طيزها جامد راحت مصوته ااااااااااااااااااااااااه براحه
اااااااه طيزي فشخت طيزي
ضربتها علي طيزها و ابتديت انيك و هي شغاله اااااه براحه طيزي اااااه مش قادره براحه اااااااه
و صوتها عالي فشخ و انا نازل فيها نكح و اضربها علي طيزها و ارزعو للأخر و اطلعو يبقي في راسو بس جواها و اقوم رزعو تاني فيها
و هي ااااااه طيزي اااااه عشرني يا حبيبي اااااه براحه عليا ااااه يا حياتي ااااااه كمان اااه افشخ لبوتك كمان
ااااااه نيك طيزي يا روحي اااااه كمان اروي طيزي يا حبيبي مشتاقه للبنك اااااه براحه مش قادره ااااه خرمي واجعني ااااااه كمان ريحني اااااااه
و بعدين غيرنا خليتها نايمه علي جنبها و دخلتو في طيزها و بضربها علي طيزها و نازل فيها نكح
هي ااااااه مممممم كمان دخلو كمان ااااه براحه ااااااااه مش قادره اااااااااااه ممممممممم ااااااااه ااااااااه ممممم ااااااه طيزي ااااااااه اااااااااه فشختني اااااااااه مممم
لحد ما جبتهم فيها و طلعت بتاعي و لبني بيخرج من خرم طيزها الي زي النفق و فردت جسمي علي السرير
جت مسكت زبي و نزلت في مص و لحس لحد ما نام و جت نامت في حضني
يوستينا: عندي ليك خبر
انا: ايه
يوستينا: بيتر طلع ديوث كبير
انا: عرفتي منين
يوستينا: بص اولا عرفت ان اختو مفتوحه
انا : انهي
يوستينا: هما بنتين الكبيره
بسنت و جومانا
بسنت دي الكبيره 24 سنه
جومانا 22 و هو اصغر واحد جومانا دي بقي الي مفتوحه من واحد هي مرتبطه بيه بقالها سنتين و فتحها من ست شهور
انا: اوصيفيهالي
يوستينا : هي بيضه و قصيره كده و طيزها كبيره و بزازها صغيرين شويه بس حلوين بس ايه ملبن
طلعت مفتوحه من ست شهور و قبلها **** و اعلم كانت بتعمل اي و اخوها عارف و معندوش مشكله و الواد راح اتقدم بس هما مش منزلين حاجه ولا حد قال انهم مخطوبين يعني و دلوقتي هي بتسافر معاه و بينامو مع بعض و اخوها عارف و بيغطي عليها
انا : عرفتي منين كل ده
يوستينا : صحبت صحبتي تبقي اخت الواد الي فتحها و عرفت منها كل حاجه و العيلتين عارفين الموضوع يعتبر
اهل الواد مضايقين و عاملين معاه مشاكل بس هي ابوها و امها ميعرفوش اخوها و اختها يعرفو و اختها مضايقه
انما بيتر الخول لا
و انهارده كمان قولت اجربو و قولتلو انك هتوصلني لحد البيت قالي مقالش حاجه و قولتلو بفكر اخليك تطلع تشرب حاجه عشان هبقي بتعبك بس مفيش حد في الشقه قالي عادي يا حبيبتي اطلعو و خدو راحتكو
و هنزل معاه بعد بكره اصلا فا هفشخو
انا : ده حلو اوي هتعملي معاه اي
يوستينا: هلبس لبس يخلي اجدعها زبر يقف عليا لو
واحد بقالو 20 سنه بتاعو مبيقفش هيقف عليا و هقعد اتشرمط و اتمحن علي اي واحد في اي مكان نروحو
و هشوف رده فعلو
انا: اشطا
لقيت تلفوني بيرن هدير اختي رديت
هدير: بقولك اي عبير جايه دلوقتي
انا: هتعملو اي
هدير : هي شكلها هيجانه هنام معاها و عيزاك تيجي تدخل علينا و تقول اي ده و اتصرف انت بقي
انا: ماشي انا هظبط الحوار
هدير : هو انت فين صح انا مارينا صحبتي كلمتني و قالتلي عايزه اقولك حاجه علي اخوكي شوفتو انهارده
انا: هبقي افهمك بعدين سلام دلوقتي
يوستينا: في اي
انا: دي اختي عيزاني اجيب حجات و انا مروح بقولك اي صح تعرفي واحده اسمها مارينا
يوستينا : في كذا واحده اسمها مارينا اعرفها
جبت صوره من علي الفيس
انا: دي
يوستينا: اه دي معانا في الكنيسه مالها
انا: دي صحبت اختي و شافتنا و انا منزلك من الاوتوبيس و شافت زبي كان باين اوي و كلمت اختي قالتلها عايزه اقولك حاجه عن اخوكي شوفتو انهارده
يوستينا: الوسخه بس هي عادي مش محترمه اوي و مش شرموطه يعني عاديه بس متقلقش هي مش بتاعت حوارات
انا: اقلق اي انتي عبيطه انا بفهم بس الحوار انما عادي تقول الي تقولو انا لو عايز انيكها هي شخصيا هنيكها
يوستينا: ده انت اي واحده تتمني الزب ده
خلصنا كلام و قومنا لبست و نزلت روحت البيت و فتحت براحه و سمت صوت جامد ببص لقيت عبير و هدير ملط و فاتحين رجليهم و بيحكو كساسهم في بعض
و عبير بتتشرمط شرمطه عمري ما كنت اتخيلها منها دخلت عليها
انا: اي الي بيحصل ده
غطو نفسهم بسرعه و عبير مصدومه و اختي عامله نفسها مصدومه
فضلت ببصلهم و بعدين رحت شادد الباب جامد اترزع و انا بقفلو و طلعت دخلت غيرت و لبست فلنه تبقي مبينه جسمي و شورت خفيف يبين زبي و طلعت دخلت المطبخ اشرب لقيت عبير داخله الحمام و لابسه هدومها و باصه في الارض
دخلت الحمام و بتقفل الباب رحت حاطت رجلي عشان الباب ميتقفلش فضلت هي باصه في الارض مش بترفع وشها و مش بتتكلم
رفعت وشها بأيدي لقيت نظرات كلها هيجان قربت منها و
رحت واخد منها بوسه و بعدت لقيتها بتقرب و انا ببعد كانها عايزه تكمل رحت واخد بوسه تاني و بقيت بقطع شفايفها راحت هي اتشعلقت في رقبتي حطيت ايدي علي طيزها و قفشت فيها و رحت رافع رجليها و شايلها و داخل علي اوضتي
نزلتها علي السرير و كل ده احنا في البوسه دي و ايدي نزلت لفت جسمها كلو حسست علي بزازها و بطنها و طيزها و كسها من فوق الهدوم سبت شفايفها و نزلت علي بزازها قعدت اعض فيهم من فوق الهدوم و لسه برفع التيشيرت الطويل الي هي لبساه لقتها بتقول لالا
مش هينفع طلعت قولتلها اي الي مش هينفع انا هريحك بجد الي انتي بتعمليه مع هدير ده مش راحه ده تعب
رحت واخد شفايفها في بوسه جامده و ابتديت اقلها التيشيرت و انا ببوسها اول ما قلعتها مسكت بزازها من فوق البرا و قعدت افص فيهم و رحت مقلعها البرا و خدت بزها باكلو مش بمص فيه و نزلت علي بطنها ببوسها و الحسها لحد ما وصلت للبنطلون قلعتها و خدت كسها لحد وايدي نزلت بقيت ابعبصها في طيزها و هي
ااااه مممم ااااه براحه ااااه طيزي ااااااه ممممم اااه
بصوت واطي عشان هدي متسمعش بس هدير كانت واقفه علي الباب بتتفرج و تلعب في كسها اصلا
لفيت عبير خليتها علي بطنها و نزلت قعدت الحس و اكل في طيزها و انا بضربها علي طيزها و هي بتصوت و تأهأه و كنت بوسع خرم طيزها و هي فهمت راحت قالتلي لا دخلو في كسي
انا: مش هفتح اكيد
عبير: لا دخلو بس انا مفتوحه
اتصدمت لان عبير محترمه جدا بس رحت لاففها علي ضهرها و رفعت رجل و رحت حاطت زبي في كسها اول ما راسو دخلت لقيتها بتقول ااااه و كسها كان ضيق
ابتديت ادخلو كمان و كسها ضيق مستحيل تكون مفتوحه و هي بتصوت اااه براحه كسي ااااه براحه عليا
لحد ما دخلتو للأخر لقيتها بصتلي و ابتسمت و قالتلي
مبروك الدخله
رحت مطلع زبي اشوف الدم ملقتش حاجه
عبير: متستغربش انا محدش لمسني بس اتفتحت بالغلط بسبب ان كنت بلعب و وقعت علي حرف السرير اتعورت في كسي و اتفتحت بس طلع ان كسي مطاط اصلا
مردتش عليها و رحت رازع زبي فيها
عبير: اااااه براحه ااااه
قعدت انيك في كسها و بقفش في بزها و هي شغاله ااااااااااااااااه ممممممم كمان دخلو كمان ااااه مممم
لحد ما جبتهم علي بطنها و ببص علي الباب لقيت اختي
مغرقها نفسها كانت جابتهم 3 مرات
لبست عبير و مشيت


نكمل الجزء الجاي
ايه رأيكم؟







بعد ما عبير لبست و مشيت طلعت اقعد مع هدير
هدير: مبروك يا عريس
انا: كسمك مش هنعيشها
هدير: في اي ده انت لسه نايك واحده بتول و يعتبر انت الي فاتحها
انا: و لسه باقي صحابك
هدير: هو انت مبتشبعش ولا اي
انا: لا يا قمر و بصراحه نفسي في الطيز دي
و ضربتها علي طيزها
هدير: لا احنا اتفقنا انا لا
قمت خليت زبي قدام بقها و حطيت ايدي علي شعرها
انا: انا اعمل الي انا عايزو تمام
هي بتبص علي زبي و هو بيقوم : حاضر يا سيدي
سبتها و نزلت اتكلمت مع داليا شويه و اتفقنا علي كام حاجه
بعدها بيومين لقيت يوستينا بتكلمني
انا: ازيك
يوستينا: مبسوطه اوي يا حبيبي
انا: ايه الي حصل
يوستينا: لسه راجعه من الخروجه الي مع بيتر
طلع خول كبير اوي
انا : احكيلي
يوستينا: بص بقي اول حاجه نزلنا بالعربيه روحنا مكان
انا كنت لابسه بنطلون ليجن ضيق اوي لدرجه ان فخادي لونها كان باين منو و تحتين كلوت باين جدا و من فوق كروب توب مع اني مبحبوش بس عشان اشوف هيعمل اي و بزازي نصها كان برا اصلا و مكنتش لابسه برا الكروب ترب كان يادوب مغطي الحلمه و كانت باينه من تحت
اول ما شافني فضل متنح كده بصيت علي زبو ملقتش حاجه و قولتلو في اي قالي انتي حلوه كده ازاي
ضحكت و عرفت انو خول
رحنا مكان و دخلنا جه واحد كان محترم و مبصش ولا حاجه بعدين خد الطلب و راح واحد تاني جاي جايب الاوردر ده كان وسخ اوي فضل باصص و حلمتي باينه و انا شايفه بيتر مبسوط و هو شايفو بيتفرج عليا و واضح ان الواد فهم بيتر و بعد شويه جه يشوف لو عايزين حاجه و وهو ماشي حك في بزي و بيتر ابتسم كنت حساه هيريل و بعدين قولتلو عايزه امشي انزل اتمشي
مشينا و قعدنا نتمشي في مكان و راح واحد جاي معاكسني بصيتلو راح قالي انتي بتضايقي من الكلام ده
قولتلو يعني مش عارفه انت اي رأيك قالي دي بتبقي مجامله يعني و بتحسسك انك بنت فا دي حاجه حلوه
عرفت انو عرص كمان و بعدين رحنا مكان زحمه شويه و و احنا في الطابور انا واقفه بجنبي و هو واقف جنبي وشو ليا راح جاي واحد معدي من ورايا و بيتر شايف طيزي من الجنب الواد عدي و راح مبعبصني و البنطلون اتحشر في طيزي و بيتر شافو و انا عملت نفسي عبيطه بس كنت براقب بيتر لقيتو مبسوط و بعدين لقيتو بيبتسم اوي ببص لقيت الراد جاي تاني و وهو بيعدي راح اداني بعبوص تاني ببص لقيت بيتر مغمض عينه جامد و كأنو بيترعش ببص لقيت مكان زبو في نقطتين مايه عرفت انو جابهم خلصنا جرعه الخولنه و الدياثه دي و ركبنا و واحنا ماشين قعدت احسس علي رجلو قولتلو ممكن اشوفو قالي ماشي
بطلعو لقيتو ناشف اوي بس قد عقله صابعي قولتلو هو صغير ليه كده قالي انا عندي مشكله و هو كده بس حلو يعني قولتلو ماشي و بعدين لما وصلني قالي انا اتبسط قوي و انتي كنتي زي القمر و ملفته اوي قولتلو انت اضايقت قالي لا اتبسط اوي قولتلو اه عشان ده لبسي دايما قالي لا انا بحب كده اصلا
قفلت معاها و انا ناوي افشخها هي و الخول الي معاها
صحيت تاني يوم تلي تلفون من داليا قبل المعاد الي بصحي في للكليه بساعه
داليا: اي يا حبيبي
انا: اي اي انتي بترني دلوقتي ليه
داليا: انت بتكلمني كده ليه ده انا كنت متصله اخبرك ان
البيت فاضي انهارده
انا: يعني مكنش ينفع تستني ساعتين
داليا: بص بصراحه مش قادره انا علي اخري و عيزاك
بفكر منروحش الكليه و تجيلي
انا: طب لما اصحي
وقفلت
صحيت من النوم علي 1 كلمتها قالتلي تعالا
رحتلها البيت و دخلت لقيتها لابسه كاش مايوه رحت واخدها في بوسه جامده و انا ببوسها بضربها علي طيزها و اقفش طيزها و بزها جامد بعدين رحت راميها علي السرير لقيت الكاش مايوه اترفع و مفيش تحتو حاجه رحت نازل علي كسها قعد الحس فيه و انا ببعبص في طيزها و هي شغاله وحوحه اااه ممم ححححح اااااه بعبص طيزي كمان ااااه ااااه افشخني اوي اااااه اااااااه رحت قايم لقيتها نزلت علي الارض
داليا : دوري انا بقي انا مستنيه اللحظه دي من ساعت ما جبتهم في هدومي
طلعت بتاعي و بقت مسكاه بأيديها الاتنين و بتمص فيه و تلعب بأيديها فيه
داليا : انت عارف الجيبه و الكلوت الي انت كنت لبساهم يومها مغسلتهمش و لسه بلبنهم و الكلوت كل ما اهيج البسي و العب في كسي عشان احس بلبنك
ضربتها بالقلم و قولتلها طب مصي يا لبوه عشان تشربيه
داليا: لا انا عيزاهم في كسي
بصتلها بأستغراب
داليا : انا مفتوحه هبقي احكيلك بعد ما نخلص
انا : و افرض عندك ايدز البس انا يعني
داليا : لا انت فهمت غلط انا متناكتش لما نخلص هفهمك المهم دلوقتي يلا نكني مش قادره
طلعت علي السرير و فتحت رجلها رحت رايح و قعدت احط زبي بين شفايف كسها و احركو عليه و نزلت براسي خدت بزها في بقي و بقيت ارضع فيه و هي ااااااه اااااه دخلو بقي حرام عليك اااااااه عض بزي اكتر ممممم اااااه دخلووووو رحت راشق زبي في كسها بس عشان كان ضيق دخل لحد قبل نصو كده و هي راحت مصوته اااااااااااااااه اااااه يخربيتك اااااه
انا: مش انتي عماله تقولي دخلو يا شرموطه انتي الي طلبتي
داليا : اااااااه براحه طيب براحه هو كبير و هيفشخني اصلا تقوم تعمل كده عايز تموتني
ابتديت ادخل زبي براحه و هي ابتدت تستمتع اممممم ااااه اااااه كبير اوي يا حبيبي اااااااه ااااه ممممممم كمان يا روحي اااااه لحد ما دخل كلو في كسها و وشها كان احمر جدا و جابتهم اول لما زبي دخل كلو جواها و كنت بنيكها و انا بقفش في بزازها و جيت اطلع زبي بعد ما كنت مدخلو كلو في كسها و هنا كانت المفاجأة لقيت عليه ددمم قولت يمكن اتعورت من حجمو ولا حاجه و كملت نيك و حبه حبه بقيت برزع فيها بقيت طالع فوقها و حاطت ايد علي بزها بقفش فيها و ايد التانيه بضربها بالقام و اخنقها من رقبتها و شغال رزع بزبي في كسها و هي بتصوت اااااااه اااه ممم ااه مممم ممم مممم ااااه ااااه براحه ااااه بموت اااااه يخربيتك كسي ااااااه اااااه مش قادره ااااااه اااااااه ممم ممم مم اااااه و صوتت هاجيبهم هاجيبهم رحت مطلع زبي و طلع منها نافوره رحت قالبها نيمتها علي بطنها و حطيت مخده تحت وسطها عشان طيزها تبقي مرفوعه و حطيت زبي في كسي و كنت ببعبص طيزها و هي فهمت اني عايز انيك طيزها
داليا: بلاش طيزي المرادي مش هقدر
مردتش و كملت نيك في كسها و صباعي في طيزها و بضربها علي طيزها و هي في دنيا تانيه و بتموت من كتر النيك لحد ما جيت اجيبهم و جبناهم مع بعض و نزلتهم في كسها و فضلت نايم عليها و رحت متقلب بقيت جنبها و هي جت سندت راسها علي صدري
داليا : مبروك
انا : مبروك صباحيتك
داليا بأستغراب: انت عرفت؟
انا: علي حسب عرفت اي
داليا : بصراحه انا مكنتش مفتوحه ولا حاجه بس كنت عارفه اني لو قولتلك كنت هترفض تفتحني
انا : ما انا عارف
داليا : عشان خاطري متبعدش عني انا مش عايزه غيرك
انا: لا متقلقيش هفضل معاكي بس متحلميش بحاجه غير الي احنا فيه و اظن انك عارفه ده
داليا : عارفه و انا تحت امرك طول ما انت بتريحني
انا: احكيلي بقي اي حكايتك و حكايت يوستينا و حواراتكو دي
داليا : هقولك الموضوع كلو اننا كنا مع بعض في المدرسه و مكنش عندنا ولاد **** غير كام واحد يتعدو علي الصوابع فا يوستينا مكنش في حد بيبقي عايز يرتبط بيها عشان مفيش ولاد **** يعتبر و انا كنت مرتبطه
و كنت اسيب الواد ارتبط بالتاني فا هي كان غيرانه
عشان كده لما صاحبت ال3 و ولاد الي قولتلك عليهم عملت معاهم كده عشان ميسيبوهاش و انا بصراحه كنت عامله زيها بس مكنتش بعمل كده عشان ميسيبونيش بس عشان هيجانه و عايز اتناك من زمان و مفيش واحد من الي صاحبتهم رضي ينيكني كانو خايفين يحصل مشاكل و الي كانو عايزين كنت بشوف بتاعهم بيبقي صغير فا كنت بقول لا عايزه حاجه تملاني بس هو ده كل الموضوع
خلصت مع داليا و روحت و بفتح الباب لقيت قدامي بسمله بس كانت قالعه ال**** و اول ما شافتني جريت علي ال****
بسمله : يلاهوي معلش كنت قاعده براحتي
انا : لا ولا يهمك انا الي كان المفروض اخبط
سلمنا علي بعض و دخلت اغير و بسمله كانت لابسه بيجامه اصلا من بتوع اختي و طيزها كانت متحدده اوي و من ورا البنطلون محشور في طيزها
دخلت لبست بنطلون خفيف و تيشيرت و خرجت كانت اختي في الصاله و بسمله في المطبخ كانو بيجهزو عشان يتفرجو علي فيلم دخلت المطبخ كنت داخل اتحرش ب بسمله الصراحه و عملت نفسي بجيب مايه و عدلت زبي و رحت معدي من وراها و حاكك زبي في طيزها و حشرتو مبين فلقتينها و عملت كان مفيش حاجه و جبت كبايه و شربت و هي كانت بصالي اوي الي هو انت بتعمل اي و هي كانت بتعمل فشار شربت و جاي اعدي لقيتها مقمبره طيزها لورا مخليه المسافه الي هعدي منها اضيق و زبي كان وقف و انا داخل فا روحت ظابطو و عديتو و لما بقيت وراها بالظبط و زبي مبين فلقتين طيزها وقفت ثانيتين كده و بعديت عديت و طلعت روحت غامز لاختي و بسمله طلعت بالفشار و باين عليها مبسوطه و بتقول يلا بقي شغلي الفيلم و تعالا يا سيف اتفرج معانا
هدير: اه اقعد اتفرج معانا
انا: مدام مصممين. خلاص اقعد
قعدت في نص الكنبه عشان واحده تبقي علي يميني و التانيه علي شمالي و جت هدير قعدت علي شمالي و بسمله علي يميني و كانو قفلو النور
شغلنا الفيلم و بسمله مكانتش علي بعضها كانت عماله تفرق و تبصلي كتير اوي لحد ما جه مشهد واحد بيبوس واحده و بعدها بيدخلو الاوضه بصيت عليها بطرف عيني كانت عماله تحك رجليها في بعض و واضح انها هيجانه علي الاخر رحت مميل علي هدير و قولتلها في ودنها اعملي نفسك نايمه و فعلا عملت كده و رحت لقيت بسمله مغمضه و بتفرك برجليها رحت حاطط ايدي علي كسها العبلها فيه و اول ما لمستها راحت اترعشت و فتحت شافتني و كأنها كانت في حلم و فاقت و راحت مسكت ايدي و بصوت واطي
بسمله: انت بتعمل اي انت عبيط
انا: عبيط اي يا هيجانه انتي ده انتي عايزه تجبيهم و انتي قاعده جنبي
بسمله : طب و اختك الي قاعده دي
انا: اختي نامت و بعدين انا هريحك
ورحت حاطت ايدي علي كسها و هي ساكته خالص و بصالي و ابتديت احرك ايدي علي كسها و هي ابتدت تروح خالص و تغمض عينها و اهات بصوت واطي ااااه ممم ااه اه مممم رحت نازل شادد البنطلون بتاع البيجامه
بسمله: انت بتعمل اي
مردتش و رحت نازل و هي مش لابسه كلوت فتحت رجلها و نزلت الحس كسها و راحت دي رافعه دماغها لورا و راحت في حته تانيه و اهات و كسها عمال ينزل في عسل ااااه اااه مممممم اااه ممم ااه ااااااه مممم و راحت حاطه ايدها علي راسي بتزق راسي علي كسها و انا بلعب بلساني في كسها و بدخل لساني في كسها و العب فيه و انيكها بلساني و ايدي راحت علي خر طيزها بقيت ابعبص فيه و هي اهاتها عليت اااااااااه ااااااه ممممم اااااه كمان ااااااااه اااااه مممم ااااه ممممممم ااااه ااااه ممممممم ااااه ممممممم ااااه ااااه ااااااااااااااه مممم فضلنا كده و انا بلحس في كسها الي كان روعه البت سمرا بس كسها مولع و نضيف فشخ و بت هيجانه موت و انا بلحس كسها و ابعبص طيزها
كنت بوسعها
و ايدي التانيه راحت علي بزازها كنت بقفش فيهم لحد ما اترعشت و جابتهم في بقي و رحط طالع مدخل راسي تحت تيشرت البيجامه و خدت بزها في بقي مصيتو حبه و عضيت حلماتها و رحت طالع
بسمله: يخربيتك موتني انا كان نفسي فيك من زمان
انا: طب و المعلم مش هينوبو حاجه
اقصد زبي كان عامل خيمه بنت احبه في البنطلون
راحت نازله مبين رجلي و نزلت البنطلون و جايه تنزل البوكسر راح زبي خابط في وشها
بسمه باصه بأستعجاب: يلاهوي اي ده كلو
بصت علي هدير : ده انا لو مكان هدير مكنتش اقوم من عليه
و نزلت عليه لحس و مص كان كبير جدا عليها خصوصا ان هي جسمها صغير و ده انا كنت وصفتو في الاجزاء الي فاتت
كانت ماسكه زبي بأيدها الاتنين و واخده راسو في بقها و ايدها مش قافله عليه و قاعده تلعب و تمص فيه و تنزل تلحس من تحت لفوق و تاخد راسو في بقها و تاخد بيضاني في بقها كانت بتمص حلو اوي و انا كنت في دنيا تانيه لحد ما قربت اجيب قولتلها هجيب راحت واخده راسو في بقها و مسكت دماغها بقيت انيك في بقها و رحت سايب راسو في بقها و جبتهم و هي مطلعتهوش من بقها غير لما بلعت كل الي نزل منو و راحت قامت قالتلي انا هدخل اغير و امشي عشان كده هتأخر
دخلت و قفلت الباب و انا رحط حاطت ايدي علي كس هدير لقيت بنطلونها كلو مايه
هدير: يخربيتك ده انا جبتهم اي الي انت عملتو في البت ده
انا: ده كده و منكتهاش المهم نامي عشان لما تطلع متشكش
هدير: متقلقش هي كده كده هتحكيلي
انا: طب نامي بس
طلعت بسمله و خدت رقمها و قولتلها هكلمك عشان لازم نكمل و مشيت راحت هدير قايمه
انا: رايحه فين
هدير : هدخل استحمي
انا: طب مش هتاخديني معاكي
هدير: انا مش قادره متهيجنيش اكتر من كده
بس انا كنت عايز اهيجها
رحت قربت منها و حطيت ايدي علي كسها و دي غمضت و راحت قعدت العب في كسها و رحت منيمها و قلعتها البنطلون و نزلت الحس كسها و بعدين رحت خليتها وقفت جنب الكنبه و ناميت علي مسند الكنبه بحيث طيزها تبقي مقمبره قدامي و جبت فازلين و دعكت طيزها و رحت مدخل راس زبي في طيزها و حسيت بسخونيه محستهاش قبل كده و ابتديت ادخل زبي كمان و سامع منها احلي اهات ااااااه اااااه مممممم ااااااه ااااااه يا حبيبي كمان كمان يا روحي نفسي في كده من زمان اوي اااااااه دخلو كمان ااااه ااااه ممم ااه ااااااه اااااه لحد ما دخل كلو فيها ثبت بتاع عشر ثواني و نزلت عليها ابوس فيها و في رقبتها و ايدي تقفش في بزازها و رحت قايم ضربها علي طيزها و ابتديت انيك فيها براحه ااااه ااااه زبك حلو اوي يا حبيبي اااااه ااه مممم ااااه ممممممم ممممم اااااه اااااااه كمان يروحي نيك طيزي اجمد ااااااه افشخ طيز اختك الي هتموت علي زبك اااااااه نيك قوى و بقيت برزع في طيزها و طيزها تترج قدامي لحد ما جبت لبني علي طيزها

ننهي الجزء ده علي كده









وقفنا المره الي فاتت لما بهدلت بسمله و مشيت و نكت هدير اختي في طيزها

بعد ما قمنا دخلنا استحمينا و طلعنا
انا : مقولتليش صح مارينا قالتلك اي
هدير: انت عارف هي هتقولي اي بس انت وقعت علي البطل دي منين و كنت بتعمل معاها اي
انا : كنت بديها حقنه
هدير: دي مارينا كانت هتموت من الغيظ بصراحه هي كان نفسها تصاحبك اصلا بس بعد ثانوي انا و هي متكلمناش كنا بنتكلم كل فين و فين معرفتش تشوفك تاني فا لما شافتك معاها كسها كلها خلاها تكلمني تقولي
انا : لو عايز تيجي مش هقولها لا
هدير : و البطل الي كنت معاها
انا : ملكيش فيه
خلصنا كلام و عدي يومين محصلش فيهم حاجه عشان امي جت و يوستينا بيتها مفضيش و داليا نفس الكلام
و افتكرت منه كلمتها و قالتلي انها تعبانه و طيزها بتاكلها من ساعتها و قالتلي ان ستها موجوده بس هتروح بكره عند خالتها و هتمشي الصبح يعني ممكن اروحلها علي الضهر كده و فعلا تاني يوم رحت و كنت علي اخري بقالي تلت ايام منكتش و دخلت كانت لابسه بيجامه
اول ما دخلت حضنتني و رحت رافع رجلها بقيت شايلها و بدأت ابوس فيها و خدتها و دخلت الاوضه و قلعتها التيشيرت و بقيت اكل بزازها الي عامله زي الكريز و ايديها بتتحرك علي زبي و رحت واقف و هي راحت مقلعاني و مسكت زبي بقت تبوسو و تلعب فيه و تلحس و تمص و انا سخنت فشخ رحت شايلها قالبها علي السرير و شديت البنطلون نزل لحد ركبها و مكانتش لابسه اندر رحت نايم فوقها و رزعت زبي في خرم طيزها و هي اااااااااااه مممممممممممم اااااااااه ااااه براحه ااااااه ااااه اااااه براحه عليا اااااااه مممم ااااااه ااااه اااااه ااااه ممم ااااااه ااااه اااااه ااااه ممم ااااااه ااااه اااااه ااااه كان اااااه ااااااه افشخ طيزي ااااااه ااااه اااااه عشرني و املي طيزي من لبنك يا حبيبي اااااااه مممم ااااااه ااااه اااااه ااااه ممم ااااااه ااااه اااااه ااااه ممم ااااااه ااااه اااااه ااااه ممم ااااااه ااااه اااااه لحد ما جبتهم و فرغت لبني كلو في طيزي و فعليا طيزها اتعبت لبن و اترميت جنبها و هي متحركتش و سندت راسها علي كتفي و قعدنا نتكلم شويه و بعدين قالتلي عايزه احكيلك حاجه
و قالتلي ان جيرانهم واحد و مراتو ساكنين الشقه الي قدامهم الراجل بيضايقها و يعاكسها و يقولها عايزك و همتعك و اتحرش بيها مرتين و كل ده قصاد مراتو و مبتتكلمش انا اضايقت بصراحه عشان الحاجه الوحيده الي مبحبهاش هي انك تاخد واحده غصب عنها او تبقي بتضايقها قولتلها هما قاعدين دلوقتي
قالتلي هو اكيد في الشغل بيرجع بليل بس مراتو مبتخرجش غير معاه فا هي جوه
جه في دماغي ادخل افشخ مراتو و نمسك عليها فيديوهات و صور و يبقي يكلمها تاني و مراتو هتضفضح
و قولتلها و لبسنا و رحت خارج مخبط فتحتلي و منه واقفه ورايا فا دي مشافتهاش
فتحت الباب نص فتحه : مين
بصيت لقيت قمر لابسه عبايه بيتي لونها ابيض واصله تحت ركبها و شعرها سايب لونو اصفر كده و هي قموره تيجيلها في التلتينات كده
رحت فاتح الباب و داخل و منه دخلت جنبي
الست لمنه : انتي جيبالي بلطجي ده انا
مكملتش الجمله و كنت قفلت الباب و كتمت بقها و رحت ماشي بيها لحد اوضه النوم و قولت لمنه اقفلي كل حاجه تطلع صوت
رحت رافع الجلبيه لقيتها لابسه كلوت سبعه لونو بنفسجي رحت شدو و هي بتمسكو عشان مقلعهولهاش رحت شايل ايدي من علي بقها و لسه هتفتح بقها كنت مديها قلم خلاها نسيت اسمها و راحت سكتت و سلمت نفسها
شديت الكلوت و رحت واخدو كعبشتو و حطيتو في بقها و رحت قولت لمنه تصورها و قعدت علي كرسي وقولتلها اقلعي الي انتي لبساه و دي راحت منفذه و بدأت تقلع و قلعت السنتيانه و بقت ملط
انا: اقعدي علي السرير اعرضي كسك و لفي اعرضي طيزك و العبي فيها و افتحيها
و فعلا دي عدت تتلبون و تلعب في كسها و تبعبص نفسها و عملت احلي فيديو نودز
قولتها تعالي علي ايدك و رجلك لحد عندي
جت قولتلها قلعيني البنطلون
قلعتني و شافت زبي راحت شالت الكلوت من بقها و مسكت زبي و بدات تلحس و تمص فيه
كل ده منه بتصور
و بعد ما خلصت مص حسيتها عايزه تسيب زبي و تتناك رحت ضربها بالقلم تاني
انا: ده عشان شيلتي الكلوت من بقكك منغير ما اقولك يلا روحي فنسي علي السرير يا شرموطه
قالتلي انا اسفه و راحت فنست علي السرير
رحت و قعدت اضربها و السوع طيزها و ابعبص خرم طيزها و بعدين بدأت ادخل زبي في طيزها و هي تصوت عشان كنت عنيف و انا بدخلو و اتعورت في طيزها من عنفي بس انا اصلا كنت شغال ضرب علي طيزها لدرجه ان طيزها بقت حمرا زي الدم و اتعورت و بقت تنزل ددمم فعلا بعد ما فتحت طيزها و نزلت في طيزها فحت كنت بفشخ في طيزها و هي بتصوت اااااااه اااه مممممم اااه ااااااه ممممم اااااه ااااه ممم ااااااه ااااه اااااه ااااه ممم ااااااه ااااه اااااه ااااه ممم ااااااه ااااه اااااه ااااه ممم ااااااه ااااه اااااه ااااه ممم ااااااه ااااه اااااه ااااه اااااه ااااااه ااااه اااااه ااااه اااااه ااااااه اااااااااااه ااااااااه اااااااااه ااااه
رحت مطلعو و لفيتها علي ضهرها و فشخت رجلها و بقيت اضربها علي كسها بزبي
و هي كانت في نشوه بنت متناكه كانت اترعشت و جابت 3 مرات
و بدأت تصوت ااااااااه دخلو ممممم دخلو في كسي اااااه دخلو و ***** افشخني كمل وقفت ليه افشخني انا شرموطه
بدأت ادخلو و افشخ في رجلها و اضربها بالقلم و اضربها علي بزها و اقرص حلمتها و هي شغاله صويت اااااااااااااه اييي اايي اااااااه مممم ااااااه ااااااااااه ااااااااااااااه رحت جايب الكلوت بتاعها و حطيتو في بقها و بقت برضو بتصوت اااااااه مممممم ممممم ااااااه بصوت مكتوم
و اشتغلت فيها رزع و شويه و رحت قايم و نيمتها علي بطنها و وشها قدام زبي و دخلت زبي لي بقها و بقيت انيك في بقها و اوصل زبي لاخر زورها و اطلعو و هي تبقي هتفطس و بعدين رحت عدلها تاني و فشخت رجلها و بقيت ارزع في كسها تاني و هي شغاله ااااااااااااااااه كمان اااااااه مممم ااااااه ااااه اااااه ااااه ممم ااااااه ااااه اااااه ااااه اااااه ااااااه اااااااااااه ااااااااه اااااااااه
لحد ما كنت خلاص هجيب
و هي كانت اترعشت و جابت بتاع 6 مرات
رحت رازعو للأخر و معبي كسها لبن و كملت رزعتين تلاته عشان اللبن يوصل الرحم و ميخرجش و طلعت زبي و كسها و طيزها زي الانفاق من الرزع و العنف الي انا كنت بعملو
قفلنا الفيديو و قولتلها بصي بقي
الفيديو ده لو جوزك بص لمنه تاني هيتشير و هتبقي فضيحه ليكي و ليه دي اول حاجه تاني حاجه اياكي تنضفي كسك ولا تعملي حمام لحد ما جوزك يجي و يلحس كسك و ينضفو من لبني عشان متحمليش
و سبناها و مشينا و انا روحت لقيت امي مشيت راحت لستي
دخلت علي هدير
هدير: بقولك اي انا طيزي بتاكلني عايزه اتناك
انا: طب متكلمي واحده من صحابك تجيلك
هدير : متستهبلش انا عايزه ده
بتمسك زبي
اهزيت دماغي انها تنزل
نزلت طلعتو و قعدت تمصو و راحت لفت نزلت البنطلون و فتحت طيزها و رحت مدخلو و زنقتها علي السرير و نزلت رزع في طيزها و هي مبسوطه نيك كمان يحبيبي ااااه نيكي طيزي يا روحي نيك طيز اختك اللبوه ااااه اااااه كمان ممممم اااااه و فضلنا كده لحد ما جبتهم فيها و طلعت كنت جعان عملت اكل ليا و ليها و هي كانت نضفت نفسها و جت قعدنا ناكل
هدير: بسمله حكتلي الي حصل
انا بصيت كده بدهشه
هدير : ما قولتلك هي هتحكيلي
انا عايزه اقولك نص صحابي هيجانين عليك و بيفضلو يقلولي كلام يهيجني عليك اصلا مش عارفه ازاي مكنتش بهيج عليك كل ده دول بيقعدو يتكلمو ولا كأنك اخويا و الي تقولي نفسي ينكني و الي تقولي نفسي يحضني و يفعصني بدراعو في حضنو و الي تقولي عايزه انام علي صدرو بعد ما يعشرني و كلام يخليني اجيبهم لوحدي
قعدنا نهزر و نضحك و هي تحكيلي فضايح صحابها و حوارات و بتاع

ننهي الجزء ده علي كده رأيكم
اقابلكم الجزء الجاي



بعد ما خلصت مع هدير قعدت اذاكر شويه و نمت عشان الكليه
و رحت تاني يوم الكليه و قابلت يوستينا في الكليه جت تتكلم معايا
يوستينا: عيزاك في حوار
انا: خير
يوستينا: لا خير الحوار بتاعنا بس تعالا نقعد في مكان
انا كنت جعان و عايز اشرب حاجه فا خدتها و روحنا قعدنا في كافيه برا الكليه عشان نبقي براحتنا برضو
قعدنا و حكتلي بقي
يوستينا: بص بقي بيتر عايز يجي يتقدملي
انا: مبروك عيزاني اجي اشهد علي الجوازه
يوستينا: يعم لا بلاش هزار و قالي حاجه مهمه
قالي انا عايز اجي اتقدملك بس في حاجه لازم اعترفلك بيها و لازم توعديني انك مش هتقولي لحد و بتاع
المهم قالي اي بقي قالي انا عندي مشكله اني مش بخلف و بصراحه انا عندي ميول مختلفه شويه
عملت نفسي عبيطه و قعدت اسألو يعني اي و ازاي و بتاع و هو كان بيلمح بس قعدت استهبل لحد ما قلهالي صريحه قالي انا ميولي دياثه و خضوع يعني انا مش هنام معاكي و عايز اشوفك بتنامي مع رجاله قدامي و انا اقعد اتفرج و لو احتاجتو حاجه اعملهالكو و اظبطلكو كل حاجه
انا قولتلو بص هفكر لان الموضوع ده مش سهل و هرد عليك فضلت سيباه لحد تاني يوم و رديت قولتلو بص انا موافقه بس ليا شروط قالي موافق علي اي حاجه هتقوليها
قولتلو سيف صحبي هو الي هيبقي جوزي بجد قولتلو انا بحبو و مش هينفع ابقي معاه عشان الدين
انا: يلاهوي علي الرومانسيه
يوستينا: يبني بقي المهم و قولتلو ان انا و انت في علاقه و قالي انو هو حاسس و مبسوط و معندوش مانع قولتلو اني عيزاك انت الي تفتحني و وافق و قولتلو انو هيديني محل من المحلين بتوع ابوه و وافق هو وافق علي كل حاجه عمتا و قولتلو ان سيف لو طلب اي حاجه هتعملها تخيل قالي اي قالي لو طلب اخواتي و امي هجيبهم تحت رجلو مدام هيبسطك
انا: ما اخواتو و امو ارخص حاجه عندو اصلا
قعدنا نتكلم شويه و قالتلي انها عايزه تحط عليه قبل ميتجوزو تاخد منو فلوس و تخليه يشوفني معاها و هي بتدلع عليا و تكلمو و انا بنيكها و يشوفني و انا بنيكها و في الخطوبه قالتلي هعملو مفاجأة هتفشخ قرونو
عشان يبقي مستعد للي هيحصل في الجواز
خلصنا الكلام ده و قالتلي انت واحشني اوي بس البيت مش فاضي مش هينفع تيجي معايا و كان باين عليها مضايقه فعلا
من القعده دي و من الي فات كلو مع يوستينا عايز اشرحلكو شخصيتها الي غالبا انتو فهمتوها لو بتقرو القصه من الاول
يوستينا شخصيه شهوانيه نيك بتحب الفلوس فشخ و ده واضح من كلامها و طريقتها و بتحبني نيك لدرجه انها مرتبه حياتها كلها انها تبقي معايا و اني انا الي افتحها و مستعده تديني محل من بتوع بيتر عشان ابقي راضي عنها
نرجع نكمل
بعدها هي مشيت و انا كملت اليوم و كان في شويه معيدين اتغيرو كان عندنا معيد عسليه شالوه و جابو واحد اتم و خلقو في طيزو جيت داخل متأخر خمس دقايق قعد يقولي متأخر و متدخلش و مش عارف اي وقفت بجحت معاه دخلني و هو متعصب
قعدت و قدامي واحده اسمها ايه
ايه دي شاطره نيك و محترمه محجبه بتلبس واسع بس جسمها حلو و باين حتي في الهدوم الواسعه
لقيتها فاتحه pdf
انا : ايه ابعتيلي الفايل ده
ايه : موجود علي الجروب
كان هو بص و هي بتقولي كده راح بعصبيه
هو: انتي حاجتك و اطلعي بره
انا : لالا انا الي كنت بسألها علي الفايل بتاع الماده
هو : جدع انت اوي يعني طيب روح اطلع بقي لبتوع الشؤن ولا انده الامن يوديك
انا : اندهو عشان مش عارف الطريق
و قمت رايح اطلع و انا اصلا مصاحب بتاع الامن عشان كان حصل موقف قبل كده خناقه و دخلت احوش و هو استجدعني و قعدنا نتكلم شويه
جه بتاع الامن قالو خدو طلعو عند الشؤن و انا هكلمهم
طلعت انا و هو و قالي المعيد ده رخم بتغلس ليه
قولتلو اهو الي حصل
طلعنا و الوضه بتاعت الشؤن هي هي بتاعت المتابعه
طلعنا و كان واحد عند مكتب الشؤن و واحده عند مكتب المتابعه و دخلنا و هو كان بيقفل المكالمه مع بتاع الشؤن و بتاع الامن خرج
الراجل: انت الي بشمهندس ****بعتك
البنت : يلاهوي هو الواد ده مش هيبطل قرف
بتبصلي معلش معلش هو مستفز كده
انا : لا عادي يولع مش هيفرق معايا
الراجل : اقعد و انا هروح اعمل حاجه و اجيلك مش هكتبلك حاجه بس هو لو سأل قولو اني كتبتلك مزكره و انت مضيت بس هو مش هيسألك يعني
طلع و انا قعدت
البنت: انت اسمك اي
انا : سيف
البنت : و انا نهي انا دفعت السنه الي فاتت لسه متخرجه هو برضو **** كان بيدينا ماده كده و كان قارفنا و مداش ولا واحد في السكشن اعمال السنه و قدمنا فيه تقرير اخر السنه و رجعولنا درجات السنه كامله
انا : لا عادي هو بيستهبل اصلا انا معملتش حاجه
نهي: هو اي الي حصل
انا : حكيت الي حصل
نهي: جدع هو انت كليه اي
انا: كليه (طبعا مش هقول الكليه)
نهي : بجد انا كنت فيها برضو خلاص خد رقمي و لو احتجت حاجه كلمني
خدت رقمها و قعدت تتكلم معايا شويه و التاني جه و قالي خلاص انزل و اوعي تقول لحد الي حصل
نزلت و لقيت هدير بتتصل رديت و بتاع
هدير: بص خديجه جايه و هيجانه اوي هتيجي تنيكها
انا : هركب و اجي بس انتي حكيالها
هدير: قولتلها ان انت لما جيت سمعتنا و شوفتنا و هي هاجت فشخ و لما كلمتني قالتلي انا مش قادره من ساعت مقولتيلي ان سيف شافنا و احنا ملط و بنلحس لبعض و انا هيجانه اوي
انا : خلاص اشطا بس لما اجي ادخلي الحمام و طولي جوه شويه عشان ازنقها
هدير : اشطا
ركبت و كان زحمه نيك و كنت راكب اتوبيس و واقف قصاد واحد و واقف جنبي واحده بطل طيزها عريضه و مليانه و قموره نيك و من الزحمه كل ما حد يعدي يحك فيها و من الزحمه اصلا انا كنت لازق في الراجل الي قاعد مفيش محطتين و هو قام ينزل قولتلها تعالي اقعدي قعدت تقول لا و بتاع و شكرا و مش عارف اي
و عشان طيزها عريضه بقي في جزء من طيزها خارج برا الكرسي و انا واقف فعليا لازق في الكرسي من الزحمه بقت رجلي راشقه في طيزها و لاقيتها طريه نيك و بقيت كل شويه ادوس برجلي في طيزها اكتر و زبي وقف
و كالعاده انتو عارفين ببقي لابس في الكليه شروال و زبي كان جنب كتفها لقيتها بتبص عليه بطرف عينها و بتعض شفتها رحت بقيت احكو في كتفها و رجلي بتحك في طيزها فضلنا كده الطريق كلو لحد قبل محطتي ب محطتين كان الاوتوبيس راق شويه و الي جنبها قامت تنزل و دي دخلت جوه و قعدت جنبها و لقيتها بتبصلي بشهوه كده لولا اننا كنا في اتوبيس مكنتش هقاوم البصه دي و بوستها
انا: شكلك اتبسطي
هي بصوت مبحوح: اوي
انا : طب متجيبي رقمك
ادتني رقمها و عرفت انها اسمها نادين في سنه تالته وساكنه بعدي ب خمس محطات تقريبا قعدنا نتكلم لحد محطتي ما جت و نزلت


نقفل الجزء ده علي كده








وقفنا المره الي فاتت لما هدير كلمتني عشان خديجه جيالها و ركبت الاوتوبيس و اتعرفت علي نادين


وصلت البيت و فتحت الباب و سمعت كميه اهاات و تأوهات و محن و هيجان يخيلو المخصي يهيج
ورحت باصص لقيت خديجه مفنسه و هدير ماسكه زب صناعي و بتنيكها بيه في طيزها
خديجه : اااه يا سيف زب حلو اوي ااااه كمان افشخ طيزي ااااااه ااااه
رحت قافل باب الشقه برزعه بسيطه عشان يسمعو الصوت
هدير سمعت بس خديجه هيجانها كان مسيطر عليها و محستش ولا سمعت
و هدير راحت سابت الزب في طيز خديجه و قالت يلاهوي و طلعت تجري علي الحمام
خديجه مكنتش حست كانت في دنيا تانيه بجد
رحت انا داخل علي خديجه و زبي كان واقف من ساعت الاوتوبيس و من المنظر بتاع خديجه رحت مطلعو و رايح وراها طلعت الزب الصناعي من طيزها
خديجه: ااااااه طلعتو ليه يا دكري
انا : هحطلك الحقيقي يا لبوتي
خديجه سمعت صوتي و كأنها اضربت بالبرق
خديجه بتبص ورا عليا : سيف اا اانت جيت امتي و فين هدير
انا : هدير جريت تستر نفسها انتي الي مش حسا بحاجه
خديجه: بلاش ارجوك يا سيف بلاش والنبي
انا : احا انتي مش بتحلمي بزبي و هيجانه و كنتي بتتناكي دلوقتي بالصناعي انا هنيكك بالحقيقي و متخافيش هتفضلي بنت و الي هيحصل مبينا احنا الاتنين بس و هتبقي حققتي حلمك و نمتي معايا
طبعا و انا بقول الكلام ده ايدي كانت بتتحرك علي طيزها و اقفش فيها و انزل علي كسها العب في شفرات كسها الي عامله زي الشلال
و هي كانت بصت علي زبي و هاجت لما شافتو واقف علي الحقيقه
خديجه : بس بس هدير هنا
انا : متخافيش انا هعرف اسكت هدير
خديجه و هي بتمسك زبي تلعب فيه: طب بس براحه عليا ده كبير اويي و متجيش ناحيه كسي
مسكت دماغها و قربتها علي زبي و هي ماصدقت
نزلت عليه اكل مش مص كانت بتمص بلبونه و شرمطه مش طبيعيه و تنزل تاخد البضان و صوت المص اعء اعء اعء اعء طالع منها جامد اوي
رحت زاققها و نازل واخد بزها في بقي و زبي بيتحرك علي كسها و هي هيجانه علي الاخر اااااه ممممم كمان ااااه ارضع بزي يا روحي ااااااه ممممم كنت بفرك حلمتها بصوابعي و البز التاني في بقي و رحت نازل بوس علي بطنها و نازل نازل لحد ما وصلت كسها و بقيت العب في كسها دومنا
بقيت شغال بلساني و بصباعي في كسها فرك و لحس و بدخل لساني لجوا و هي تحتي عماله تفلفص
رحت قايم و حاطت زبي علي كسها و بقيت افرشها و اضربها بزبي علي كسها و زبي واصل لنص بطنها اصلا
رحت قالبها و رافع طيزها و بدأت ادخل زبي طبعا طيزها كانت واسعه من الصناعي بس زبي اكبر
متوجعتش بس زبي كان بيوسع في طيزها و بدأت انيك في طيزها و افشخ فيها و هي متعتها في حته تانيه و هيجانها مولعها اااااااه اااه مممممم اااه افشخ طيزي ااااااه نيك نيكي يا روحي ااااااه ااااه نفسي في زوبرك من زمان اوي مممم ااااااه ااااه نيك الشرموطه بتاعتك اااااه ممممم ااااااه ااااه عشرني يا حبيبي اااااااه مممم
فضلت تتموحن كده لحد ما جبتهم في طيزها و طلعتو و هي لفت نضفتو و بعدين لقيتها بتسأل هدير فين
انا : مش عارف هطلع اشوفها و انتي البسي
خديجه : شكرا انك حققتلي حلمي
انا : ده انا هحققلك كل احلامك يا لبوه
و رحت رازعها بعبوص و طلعت لقيت هدير في الصاله جيباهم علي نفسها قولتلها ادخلي الحمام و اعملي انت خفتي لما انا جيت و مش معاكي هدوم مش عارفه تخرجي و انا هدخل اجيبلك هدوم
دخلت و كانت خديجه لبست فستان المحجبات و ال**** قولتلها ان خديجه في الحمام مش معاها هدوم مش عارفه تخرج قالتلي طب كويس لحسن كانت تخرج تشوفنا رحت قافش طيزها لقيتها مش لابسه غير كلوت: ما هي هتشوفنا انت مفكري انو كده خلاص انتي بقيتي بتاعتي رحت بايسها و قولتلها منضفتيش نفسك
خديجه : لا عايزه امشي و لبنك في طيزي يا دكري
انا : طب امشي قبل ما اعبيكي تاني
مشيت و هدير خرجت و هي هيجانه و قالتلي طب و انا مش هتريحني
رحت شايلها و دخلت اوضتها و رحت مقلعها البنطلون و نزلت علي كسها بقيت الحس و اكل فيه و هي اااااه ممممم ااااااه ااااه كمان اااااه افشخ كسي اااااه مممم ممم
لحد ما جابتهم و قمت مصتلي زبي و رحت حاطو في طيزها و قعدت انيكها لحد ما جبتهم في بقها
و اتكلمنا شويه و اتفقت معاها علي مارينا تجيبهالي عشان عجباني
خلصنا و دخلت اوضتي كلمت داليا شويه و قالتلي انها هيجانه و اتفقنا اروح معاها تاني يوم
قفلت مع داليا و كلمت يوستينا و قالتلي انها عايزه تخرج انا و هي و بيتر و اتفقنا و كنت تعبان من المعركتين الي عملتهم دول نمت و صحيت تاني يوم لبست و نزلت الكليه و قابلت في الاوتوبيس نادين سلمت عليها و كان في واحد يعتبر وراها متعرفش تقول هو واقف وراها ولا جنبها اول ما شافني بسلم عليها راح دخل جوه و انا خدت بالي و رحت وقفت وراها و سألتها بصوت واطي هو الواد ده كان بيعملك حاجه
نادين: اه بس لسه طالع قبلك ملحقش و بعدين انت بهدلتني امبارح
انا : معلش بس هو الي يشوف البطل ده و ميعملش الي انا عملتو يبقي عبيط
هزرنا و اتكلمنا و اتعرفنا طول الطريق و طبعا ده كلو كنت شغال تحسيس و تقفيش و زبي راشق في طيزها
وصلنا و نزلنا عند الكليه و زبي اتنين متر قدامي من الي حصل و هي بصت و شافتو كده
نادين: يلاهوي هو عامل كده ليه(بضحك)
انا: مهو بسببك
نادين : صعبت عليا خلاص تعالا
خدتني و دخلنا مكان في الكليه مفهوش حد مكنتش اعرفو
انا : يخربيتك عرفتي المكان ده منين
نادين: صحابي الي كانو مرتبطين كانو بيجو هنا مع صحابهم يقعدو و انت فاهم يعني
انا : و احنا جاين نقعد برضو ولا انتي فاهمه يعني
نادين و هي بتحسس علي زبي: احنا جاين نشوف ده مالو مضايق ليه و نريحو
شدت البنطلون و زبي اتنطر لفوق و هي اتفاجأت من الحجم
نادين: ينهار اسود اي كل ده ده **** يكون في عونك
مسكتو تلعب فيه و بدأت تلحس راسو و تدلك بضاني كانت محترفه تمص البضان و تطلع بلسانها من تحت لحد الراس و تقوم واخده راسو في بقها و تيجي تمص من الجنب كأنها بتاكل سندوتش و تخاد الراس في بقها و تاخدو لحد نصو لحد ما يوصل لزورها و تقعد تمص

كانت احلي مره اتمصلي فيها تقريبا بعدها قمت قولتلها دوري بقي
نادين: لالا مش هينفع هنا خالص انا بريحك عشان محدش يشوفك كده
انا : مهو انا كده مش هجيب
نادين : يلاهوي لو اتقفشنا هنتفشخ
انا : متخافيش يلا بس
نادين : طب بص نيك علطول مش هنقعد نلحس و نقفش و الكلام ده انجز
انا : انتي مفتوحه
نادين: لالا في طيزي
قامت لفت و رحت منزل البنطلون و نزلت كلوتها و نزلت خدت لحسها من اول كسها لحد طيزها و كسها كان منزل عسل كتيررر رحت ماسك فردتين طيزها و بقيت اقفش فيهم و رحت فاتحهم و حطيت زبي تحت كسها و بقيت افرشها و انهي وراكها و زبي بيحك في كسها و هي بتأوه ااااه ممم ااااااه ااااه اااااه ممممم دخلو اااااه دخلو و ريحني ممممم اااااه ااااه ممم ااااااه مش قادره ااااه لحد ما اترعشت و جابت مايتها و رحت واخد زبي و عليه عسلها و بدأت ادخلو في طيزها كانت واسعه نسبيا بس طبعا زبي من كبرو وجعها و بقيت انيك فيها و افشخ في طيزها و بقيت اضربها علي طيزها و هي بتصوت من الهيجان ااااااه اااااااه اااه مممممم اااه ااااااه كمان ااااه افشخني ايوه كمل اااااه نيك كمان اااااااااه ااااه اااااه طيزي ااااااه براحه اااااااه مممم ااااااه ااااه اااااه خرمي بياكلني اوي ااااااه اح اااااااه مممم ااااااه خخخخخخخ عشر طيزي ااااااااه اااااااااه افش لبوتك يا دكري اااااااه نيكني انا شرموطتك ااااااه اااااه لحد ما جبتهم و عبيت طيزها لبن و رحت رافع كلوتها و البنطلون و هي نضفت زبي و فضلت تمصو لحد ما نام خالص و قمنا نطلع
نادين: يلاهوي لبنك سخن اوي في طيزي انا اتبسط اوي بصراحه
انا : و مين الي فتحك
نادين: بصراحه كنت مصاحبه واحد في سنه اولي و فتح طيزي و بعدين سبنا بعض و انا بقيت بريح نفسي
و احنا طالعين سمعنا صوت
شاورتلها تسكت و رحت ابص لقيت اتنين في الحمام واد زانق بنت و نازل فيها بوس و تفعيص و تقفيش
قولت لنادين في ودنا تمشي و متعملش صوت و رحت مطلع تلفوني و بدأت اصور

للي هيسأل ده اي المكان الي مفهوش حد و كلو بيزنق كلو في ده
ده دور في مبني جديد الدور ده لسه متفتحش فيه حجات بتتوضب لسه و محدش بيروحو و هتعرفو ده دلوقتي

بدأت اصور و انا بتفرج و هما مش شايفني و لقيت اني اعرفها مين دي احا دي ايه خخخ بقي انتي بتعملي كده يا ايه (كل ده في دماغي)
و سبتهم لحد ما قلعها و طلع بزازها الي طلعت كبير اوي و قعد يمص فيها و قلعها الجيبه و طلعها علي الرخامه لحس كسها و راح مطلع زبو قعد يفرش فيها و بعدين نزلها تمصلو و بعدين خلاها توطي علي رخامه الحمام و نزل يلحس طيزها و كسها و هو بيبعبص طيزها كان ناوي ينيك طيزها و هنا كان لازم اتدخل

ننهي الجزء ده علي كده و نكمل في جزء جديد



وقنا لما كنت داخل علي ايه و الواد الي معاها و رحت قافل الفيديو و شايل التلفون و دخلت
انا : **** ****
الواد كأن في حد بعبصو فعليا و راح قام قال احا و طلع يجري بسرعه نيك و هي راحت قالت يلاهوي و لسه بتقوم تشوف فين الجيبه رحت انا رايح بأيد زقيت ضهرها بنزلها علي الرخامه زي ما كانت و اي التانيه بدخل صباعي في طيزها
ايه: لالالالا و ***** يا سيف ااااااااه لالا و حيات امك بلاش اااااه براحه طيب اااه انا مش كده و****
و لسه بتدمع رحت نازل جنبها
انا : بصي يا ايه انا كنت فاكر انك محترمه عشان كده محاولتش معاكي اي حاجه مع انك افشخ جسم في الدفعه كلها و عارف انك محترمه و مش كده بس انتي وثقتي في خول انا بقي هوريكي الرجاله و ازاي الراجل يمتع لبوه و يبسطها و علي فكره انا مصوركو فيديو من اول ما دخلتو فا لو حاولتي تجري تمشي اتفضلي و هتتفضحي في الكليه كلها يا اما تسلمي نفسك و تتمتعي و انا هحافظ عليكي
ايه: طب بص براحه دي اول مره بجد
انا : متخافيش
رحت نازل بدأت ادخل صباع و صباعين في طيزها اوسع طيزها و رفعت رجل علي الرخامه و رجل علي الارض و بقيت الحس كسها و العب في كسها بصباعي و اضرب طيزها و هي بدأت تروح في حته تاني ممممم اااااه مممم كمل مممم كمان مممم مش قادره اااااااه ااااه لحد ما اترعشت و جابت ميتها و وقفت و هي نزلت علي ركبها و هي عارفه الي جاي و بتبصلي بمحن اوي رفعت دقنها كده و قولتلها طلعيه راحت نزلت بنطلوني و شافت زبي راحت مبرقه و وشها قلب
ايه بصدمه : لالالالالالا مش هينفع يا سيف ده هيموتني مش هقدر بلاش ارجوك علاء بتاعو ميجيش ربع بتاعك ده مش هقدر عشان خاطري
حطيت ايدي علي خدها : مصي متخافيش
ايه و عينها بتدمع : براحه طيب ارجوك
انا : انا لحد دلوقتي معملتش حاجه غصب عنك و كلو براحه سيبي نفسك و هتتمتعي
بدأت تلعب فيه و تمص مكانتش عارفه تمص اوي معندهاش خبره و اول مره تمص كانت من نص ساعه لزب قد صباعي مش كبير رحت ماسك دماغها و بدأت انيك في بقها و ريالتها نازله علي صدرها و رحت مقومعا و زانقها في الرخامه زبي لازق في كسها و بقيت امص في بزازها الكبار الي مليانين لبن و رحت رافعها علي الرخامه و بدأت افرش كسها بزبي و اضربها بزبي علي كسها و هي في حته تاني اهات و تأوهات و محن مش طبيعي
ايه: ممممممم ااه مممم دخلوو ممممم اااااه مش قادره دخلو فيا ااااه عايزه احس بيه فبطني مممممم دخلو و افتحني و افشخني ممممممم ااااه ااااه ممممممم ااااه
رحت قالبها و ضاربها علي طيزها و هي راحت فتحت طيزها بأيدها الاتنين و بدأت ادخل زبي
ايه: اااااااااااااه براحه كبير اوي براحه مممممم ااااااااه راسو كبيره اوي مممممممم سخنننن ممم اااااه اااااااااااه براحه ايي ايي اااه ااااه ممم براحه
كل ده انا كنت مدخل راسو و حته تاني بعد راسو موصلتش لنصو حتي بدأت انام عليها بجسي و ادخلو اجمد و دي شغاله صويت رحت جايب الكلوت بتاعها و حاطو في بقها و قعدت احفر بزبي في طيزعا لحد ما دخلتو كلو و هي كان وشها احمر نييك و بتتنفس بالعافيه شات الاندرمن بقها
ايه: يلااهوييي طيزي مش حاسه بطيزي يخربيتك انا حاسه بيه فبطني بجدد ااااه كفايه كده يا سيف كفايه هموت
انا : متقلقيش يا لبوتي خلاص خرمك هيتأكلم و هتتمتعي
نزلت عليها ابوسها و اقفش في بزازها و ايدي بتلعب في كسها لحد ما الوجع راح و بقت تستمتع و بدأت انيك براحه اطلعو حاجه بسيطه و ادخلو تاني براحه و هي مستمتعه ااااه مممم اااه اااه مممممم كمان
انا سمعت كمان دي و بدأت انيك بجد و ارزع في طيازها الكبيره اللبن الطريه
ايه: ااااااه اااااه ممممم اااااه ااااه براحه ااااااه ممممم اااااه ااااه ممم ااااااه ااااه اااااه ااااه ممم ااااااه ااااه اااااه ااااه ممم ااااااه ااااه اااااه ممممم ااااااه ااااه ممم اااااه طيزييي اااااه مممم اوف سخن اوي يخربيتك ااااااه افشخ طيزي مممممم اااه ااااااه كمان ااااه ااااه ممممممم ااااه ااااه ممممممم ااااه ااااه ممممممم ااااه ااااه اااااه ااااه اااااه ممممم ااااااه
لحد ما هي كانت اترعشت مرتين و انا رحت جايبهم معاها في المره التانيه في طيزها
ايه: اااااااااااااه ممممممم سخننن اويييي مممممممم عايزه ادوق لبنك
طلعتو و هي نزلت خدتو في بقها و خدت اللبن الي علي زبي و قعدت تحلب فيه لحد ما نام خالص
ايه: شكرا يا سيف انت متعتني اوي مش زي الحيوان التاني سابني و جري
قعدنا نتكلم مع بعض شويه و احنا بنلبس و عرفت ان دي اول مره ليها ترتبط و كانت مفكراه راجل و طلع عايز ينيكها و يمشي و قعدنا نحكي في شويه حجات كده
و لقيت نادين مكلماني كذا مره رنيت عليها
نادين: ايه الي حصل عملت اي
انا : طلعو اتنين من دفعتي فا عملت معاهم الواجب
نادين: اوعي تكون عملت مع البت
انا : ليه اي المشكله
نادين: لا كده انا اخاف علي نفسي انت مبتهمدش ده انت فشختني و متعبتش عملت مع البت كمان
انا : و لو عايزه ممكن اعمل معاكي تاني
نادين : لالالا انا هقفل لحسن يحصلي حاجه انت مش طبيعي
قفلنا و قعدت اقلب في التلفون شويه و انا رايح المحاضره و لقيت منه بعتالي
دخلت كلمتها و اول ما بعت قولتلها في اي لقيتها رنت
منه : سيف فاكر جارتنا الي انت دخلت عليها و صورناها عشان جوزها بيضايقني
انا : طبعا و انا انسي
منه: قابلتني النهارده و سألتني عليك و قالت انها عايزه تكلمك و انا بصراحه خفت يحصل حاجه و اديتها رقمك بس شكلها كانت مبسوطه و اصلا دي اول مره اشوفها من ساعت الي حصل حتي جوزها مشوفتوش من ساعتها
انا : ماشي خلاص اقفلي دلوقتي و لو كلمتني هبقي اقولك و لو حصل حاجه قوليلي
قفلنا و دخلت المحاضره و خلصت لقيت رقم بيرن عليا و انا في اخر المحاضره قفلت و بعد ما طلعت رنيت عليه
واحده: استاذ سيف
انا : ايوه مين معايا
هي: انا اسمي بسمه جارت منه الي انت
انا : اه اه افتكرتك
بسمه: بصراحه انا كنت عايزه اشكرك
انا : ساكت مش عارف اقولك اي
بسمه: انا عارفه انك مكنتش تتوقع كده بس انا عايزه اقابلك اتكلم معاك
انا : ماشي انتي فين
بسمه : انا دلوقتي في ***** ليه
انا : ماشي في كافيه قريب منك اسمو ***** روحي اقعدي فيه و هقابلك هناك بعد ساعه
بسمه : ماشي هعمل كام حاجه و بعد ساعه هكون هناك

طبعا كنت شاكك انها هي و جوزها عاملين حركه عشان يجيبوني و لما هي قالتلي المكان قولتلها علي الكافيه ده هو مش قريب منها ده بعيد عنها بنص ساعه بس الكافيه ده بيبقي في ناس كتير و في واحد صحبي كان معايا في المدرسه شغال هناك عشان كده لو حصل هناك عوق هعرف اتصرف في الزحمه و صاحبي بما انو شغال هناك هيعرف يظبطنيبس الي حصل كان غير الي كنت متوقعو خالص

لاني رحت و لقيتها قاعده لوحدها و قعدت معاها و صحبي جه سلم عليا و شاف هناخد اي و قولتلو هخلص عشان معايا موضوع و اجي اقعد معاك شويه
بسمه : انا عارفه انك مستغرب و مش مطمنلي بس انا بجد بشكرك علي الي انت عملتو
انا : طب اشرحيلي
بسمه : بص اول حاجه جوزي ده راجل زباله عندو ضعف جنسي بتاعو بيقف بالعافيه و مبيخلفش و عندو مشاكل كتير و طبعا كل ده بيطلعو علي البنات الي بيشوفهم من معاكسه و تحرش زي الي كان بيعملو مع منه و انا بسكت عشان بقول مشكله نفسيه بسبب الي عندو بس هو كان بيزودها مع الجيران في الشارع و مع البنات الي معاه في الشغل لدرجه انو اترفد من شركتين بسبب الموضوع ده و طبعا ده غير الي بيحصل في المواصلات تقريبا كل اسبوع بيعمل مشكلتين او تلاته بسبب المعاكسات و التحرش و بيضرب و بيتبهدل و اتعملو اكتر من محضر تحرش بس كان بيدفع فلوس عشان يتنازلو و بلاوي تانيه كتير ده غير انو كان بيضربني و يشتمني و يبهدلني
بس كل ده اتغير من ساعت ما انت دخلت انت و منه و حصل الي حصل يعني انا الحقيقه اتبسط اوي عمري ما اتناكت كده طبعا و عمري ما اتمتعت كده بس الي حصل بعدها كان احسن بكتير بعد ما طلعتو انا مقدرتش اقوم و فضلت نايمه ملط كده و رجلي مفتوحه و لبنك بينزل من كسي لحد ما هو جه و فتح الباب و دخل لقاني كده و لقيتو بيقولي اي ده قولتلو ده لبن الفحل الي منه جابتو ينتقم للي بتعملو فيها ناكني و متعني و فشخني و منه صورت كل حاجه و قالو اقعد كده لحد ما انت تيجي و تنضف كسي عشان محملش اصل زبو كان كبيييير اوي كان فاشخ الرحم و قعدت اعرصو و اقول كلام يفشخو عشان كنت عايز اضايقو و مش طيقاه لحد ما لقيتو بقي زي الكتكوت المبلول و راح نزل مبين رجلي و ابتدي يلحس لبنك و قعد يفتح كسي و يلحس و ينضف و فعلا كان كأنو بيمسك كسي كان بيدخل لسانو ياخد اللبن الي جوه و يدخل صوابعو عشان اللبن يخرج اكتر و يلحس و بلع لبنك كلو و من بعديها مبقاش عارف يرفع عينو فيا و قولت اجرب حاجه تاني في نفس اليوم بليل و رحت مبعبصاه معملش حاجه بقيت ابعبصو و ادخل صباعي في طيزو و لقيتو بقي يستمتع و منغير ما ادخل في تفاصيل دلوقتي هو بقي زي الكلب عندي و جبت صناعي و بقيت انا الي بنيكو انا طبعا دي مش ميولي بس مدام ده الي هيريحو و يخليه يبقي بيتعامل مع الناس كويس و ميضايقش البنات و بصراحه انا استفدت خليتو يكتبلي الشقه بأسي و عندو محل مأجرو كتبو بأسمي و مضيتو علي شيكات و وصولات ب ملاين و مش هكمل معاه شهر و اخليه يطلقني هو كده كده كتب الحجات دي و انا بنيكو هخليه يمضي علي ورقه طلاقي و انا بنيكو برضو
فا انا كنت عايزه اشكرك علي الي انت عملتو و لو تقبل مني اعزمك عندي و اخليك تقضي ليله عمرك ما قضيتها
انا : اما قصه بنت احبه صحيح مكنتش اعرف اني كده بعمل خير و اللهي بس مدام انتي كويسه و تمام خلاص
و بالنسبه ل العزومه دي فا هفكر و اقولك
قامت هي مشيت و انا قعدت مع صاحبي شويه و بعدين روحت رجعت لقيت هدير هيجانه و اول ما دخلت نطت عليا و قالتلي طيزي بتاكلني عيزاك اوي
خدتها عملت معاها واحد متين و بعديها قالتلي ان مارينا هتجيلها بكره و ان هي و مارينا اتكلمو شويه و مارينا قالتلها انها عيزاني و قالتلها لما اجي عيزاه يبقي موجود و سبيني معاه و ملكيش دعوه
قالتلي بس انا طبعا مقولتلكش حاجه انا قولتلها هحاول
انا : يعني هي الي هتبتدي كمان حلو اوي
هدير: انا خايفه البنات دي كلها ياخدوك مني
انا : سيبك انتي في حته تانيه



نقفل الجزء ده علي كده
و معاه نهايه السلسله الاولي
استنو السلسله التانيه اسخن بكتييير
متنسوش رأيك الي بيشجعني اكمل

قصة جميلة ومنتظر التكملة
 
مواضيع مشابهة الاكثر مشاهدة عرض المزيد
عودة
أعلى أسفل