- إنضم
- نوف 30, 2024
- المشاركات
- 3,434
- نقاط
- 127,500
اى بنت بمجرد وصولها لمرحلة البلوغ. وتبدأ تحس بالمشاعر الجنسية. من شهوة وأثارة. بتعرف ميولها الجنسية هل هي تنجذب جنسياً للشباب اما هي سحاقية تنجذب للبنات اللى مثلها. وأنا الحقيقة كانت ميولى سحاقية. حتى لما كنت بشوف مشهد عاطفى في فيلم والبطل والبطلة بيبوسوا بعض. مكنتش بتخيل أن البطل دة بيبوسنى. أنما كنت بتخيل أن البنت هي اللى بتحضنى وتبوسنى. علشان كدة طول فترة دراستى رافضة اى علاقة مع ولد. وكنت بنتظر اقابل واحدة سحاقية مثلى نعشق بعض ونطفى نار بعض. بس للأسف خوفى من افتضاح أمرى منعنى من العثور عن بنت تبادلنى مشاعرى العاطفية والجنسية.
ولكن في المرحلة الثانوية اتفرضت عليا علاقة سحاق مارستها مدرستى. اللى بحكم أنها سحاقية وكانت بتراقبنى.
قدرت تكتشف ان عندى ميول سحاقية من نظراتى للبنات. وقدرت تستدرجنى وانا عيشت عليها دور الضحية البريئة. واستسلمت لها مقابل أنها تنجحنى.
والحقيقة كانت بتشبعنى جنسياً من أحضان وقبلات وتحسيس ولحس. تقريبا عملت معاية كل حاجة. كنت أول ما أدخل شقتها تقلعنى كل هدومى وتنام عليا وتهرينى لحد ما تترمى على السرير وكأنها مغمى عليها. بس للأسف مكنتش حاسة بمشاعر حب تجاهها.
وأول علاقة حب وعشق عيشتها بعد ماتخرجت من كلية الحقوق. ورحت أشتغلت في مكتب محامى كبير. كان رجل قاسى وصعب وبحس برهبة منة لدرجة أنى كنت هسيب المكتب. لحد ماظهرت بنتة (أميمة). وهى كمان محامية بس متخرجة قبلى بأربع سنين.
وطلبت من ابوها أكون مساعدة ليها واتدرب تحت أيدها. ومن ساعتها بدأت أحب المكتب وأحب الشغل. وبدأت أحبها هي كمان. وكنت ملاحظة حاجة غريبة بس مش متأكدة منها. وهى أنها بتقرب ليا وبتتعمد تلمسنى. ودة خلانى أشك أنها سحاقية. بس كدبت نفسى لانها متزوجة. يعنى أكيد مش سحاقية.
بس الموضوع زاد لدرجة أنها في يوم طلبت منى أسافر معها للترافع في قضية في محافظة تانية. وطلبت أنى أبات معها علشان نسافر بدرى. ولما وعرفت أن جوزها مسافر وافقت ….. وهى فرحت وحضنتنى وباستنى من شفايفى لأول مرة. وقالتلى أنا عندى بيجامات على مقاسك. يعنى مش محتاجة تروح البيت تجيبى حاجة. أنتى بلغيهم بالتليفون انك هتباتى معاية. ولو عيزانى أكلم مامتك معنديش مانع. ومشيت أنا وهى للبيت.
ومجرد ما دخلنا .. عملتلى ماج نسكافية وقعدت جنبى على الانترية وقالتلى. (أنت دلوقتى مش زميلتى المحامية. أنت صديقتى وحبيبتى وعايزين نفتح قلبنا لبعض). ومرة تانية باستنى من شفايفى وقعدت تلعب في شعرى.
كنت مرتبكة … بس فرحانة .. كان قلبى بيدق بس مش خوف ولكن من العشق والسعادة. وبسأل نفسى …. معقول (أميمة) تكون سحاقية وتحبنى زى ما بحبها. وفجأة لقيتها بتقولى (أيوة اللى في دماغك صح .. ويلا قومى علشان تاخدى شاور وانا هروح اجيبلك بيجامعة. وفعلاً دخلت الحمام وبدأت أخلع هدومى.
لكن اتفاجأت بـ(أميمة) دخلت ورايا وهى عريانة … وفعلاً أتخضيت وأتكسفت … بس هي ضحكت وقربت منى وللمرة الثالثة باستنى من شفايفى. ..
وقالتلى (مالك مكسوفة لية أنا قلت فرصة نستحمى سوى علشان ادعكلك جسمك وانتى كمان تدعكيلى .. ولا انتى مش عيزانى أشوف الحاجات الحلوة دة. وحطت أيدها على بزازى. وساعتها حسيت برعشة .. وللأسف بزازى كمان فضحتنى .. ولقيت حلمات صدرى وقفت وانتصبت.
وهى كمان لاحظت كدة انى بدأت أشعر بالاثارة .. والاهم أنى بدأت أستسلم. خصوصاً أنها بدأت تدعك جسمى باليفة ناعمة. كأنها بتحسس على جسمى. وأنا كنت حاسة بمتعة. ومستسلمة للاحساس دة ومغمضة عنيا. لحد ما حسيت بأيدها بتدعك كُسى بحنية.
في اللحظة دة حسيت بجسمى بيتنفض. وحسيت أنى فضحت نفسى وأضطريت الف جسمى واحط وشى وبزازى في الحيط علشان متعرفشى أنى سهلة وعايزة اتناك. ولكن هي انتهزت الفرصة وحضنتنى من ظهرى. وزنقت بزازها في ظهرى وكُسها في طيزى. وكنت حاسة بسخونة جسمها وبزازها. ومسكت أيدى وبدأت تلحس صوابعى.
وانا مبقتش قادرة اتمالك أعصابى. وبدأت أتجاوب معها وأحضنها وابوسها. ووصلت لقمة شهوتى. وهى كمان كانت في حالة أثارة. وبدأت تنشف جسمها وجسمى وشدتنى وخرجنا من الحمام وقعدتنى على كنبة الفوتية. وفشخت رجلى وقعدت تلحس كُسى.
كان أحساس رائع وقاتل .. بقيت مستمتعة .. ومش قادرة امنع نفسى من قولة (آآآة) وأعترفت لها أنى بعشقها وأنى حبيتها من اول يوم شفتها فية. هي كمان قالتلى انها من أول لحظة عينها شافتنى حست نفس الإحساس. وفى اللحظة دة بوسنا بعض بوسة طويلة. لدرجة أن نفسنا كان هيروح.
وقومتنى من على الكنبة. ونامت هي بشكل غريب. وطلبت منى أقعد على وشها بحيث يكون كُسى عند شفايفها. وبدأت تانى تمسك شفرى كُسى وتلحس. وفى نفس الوقت كانت بتلعب في حلمات بزازى. وأنا كنت بلعب بصوابعى في كُسها. وكنت انا وهى عيشين أجمل متعة.
غصب عنى نزلت ماء شهوتى وهى كانت فرحانة وبتلحسة. وأنا كمان حسيت أنها نزلت شهوتها. وقالتلى
ولكن في المرحلة الثانوية اتفرضت عليا علاقة سحاق مارستها مدرستى. اللى بحكم أنها سحاقية وكانت بتراقبنى.
قدرت تكتشف ان عندى ميول سحاقية من نظراتى للبنات. وقدرت تستدرجنى وانا عيشت عليها دور الضحية البريئة. واستسلمت لها مقابل أنها تنجحنى.
والحقيقة كانت بتشبعنى جنسياً من أحضان وقبلات وتحسيس ولحس. تقريبا عملت معاية كل حاجة. كنت أول ما أدخل شقتها تقلعنى كل هدومى وتنام عليا وتهرينى لحد ما تترمى على السرير وكأنها مغمى عليها. بس للأسف مكنتش حاسة بمشاعر حب تجاهها.
وأول علاقة حب وعشق عيشتها بعد ماتخرجت من كلية الحقوق. ورحت أشتغلت في مكتب محامى كبير. كان رجل قاسى وصعب وبحس برهبة منة لدرجة أنى كنت هسيب المكتب. لحد ماظهرت بنتة (أميمة). وهى كمان محامية بس متخرجة قبلى بأربع سنين.
وطلبت من ابوها أكون مساعدة ليها واتدرب تحت أيدها. ومن ساعتها بدأت أحب المكتب وأحب الشغل. وبدأت أحبها هي كمان. وكنت ملاحظة حاجة غريبة بس مش متأكدة منها. وهى أنها بتقرب ليا وبتتعمد تلمسنى. ودة خلانى أشك أنها سحاقية. بس كدبت نفسى لانها متزوجة. يعنى أكيد مش سحاقية.
بس الموضوع زاد لدرجة أنها في يوم طلبت منى أسافر معها للترافع في قضية في محافظة تانية. وطلبت أنى أبات معها علشان نسافر بدرى. ولما وعرفت أن جوزها مسافر وافقت ….. وهى فرحت وحضنتنى وباستنى من شفايفى لأول مرة. وقالتلى أنا عندى بيجامات على مقاسك. يعنى مش محتاجة تروح البيت تجيبى حاجة. أنتى بلغيهم بالتليفون انك هتباتى معاية. ولو عيزانى أكلم مامتك معنديش مانع. ومشيت أنا وهى للبيت.
ومجرد ما دخلنا .. عملتلى ماج نسكافية وقعدت جنبى على الانترية وقالتلى. (أنت دلوقتى مش زميلتى المحامية. أنت صديقتى وحبيبتى وعايزين نفتح قلبنا لبعض). ومرة تانية باستنى من شفايفى وقعدت تلعب في شعرى.
كنت مرتبكة … بس فرحانة .. كان قلبى بيدق بس مش خوف ولكن من العشق والسعادة. وبسأل نفسى …. معقول (أميمة) تكون سحاقية وتحبنى زى ما بحبها. وفجأة لقيتها بتقولى (أيوة اللى في دماغك صح .. ويلا قومى علشان تاخدى شاور وانا هروح اجيبلك بيجامعة. وفعلاً دخلت الحمام وبدأت أخلع هدومى.
لكن اتفاجأت بـ(أميمة) دخلت ورايا وهى عريانة … وفعلاً أتخضيت وأتكسفت … بس هي ضحكت وقربت منى وللمرة الثالثة باستنى من شفايفى. ..
وقالتلى (مالك مكسوفة لية أنا قلت فرصة نستحمى سوى علشان ادعكلك جسمك وانتى كمان تدعكيلى .. ولا انتى مش عيزانى أشوف الحاجات الحلوة دة. وحطت أيدها على بزازى. وساعتها حسيت برعشة .. وللأسف بزازى كمان فضحتنى .. ولقيت حلمات صدرى وقفت وانتصبت.
وهى كمان لاحظت كدة انى بدأت أشعر بالاثارة .. والاهم أنى بدأت أستسلم. خصوصاً أنها بدأت تدعك جسمى باليفة ناعمة. كأنها بتحسس على جسمى. وأنا كنت حاسة بمتعة. ومستسلمة للاحساس دة ومغمضة عنيا. لحد ما حسيت بأيدها بتدعك كُسى بحنية.
في اللحظة دة حسيت بجسمى بيتنفض. وحسيت أنى فضحت نفسى وأضطريت الف جسمى واحط وشى وبزازى في الحيط علشان متعرفشى أنى سهلة وعايزة اتناك. ولكن هي انتهزت الفرصة وحضنتنى من ظهرى. وزنقت بزازها في ظهرى وكُسها في طيزى. وكنت حاسة بسخونة جسمها وبزازها. ومسكت أيدى وبدأت تلحس صوابعى.
وانا مبقتش قادرة اتمالك أعصابى. وبدأت أتجاوب معها وأحضنها وابوسها. ووصلت لقمة شهوتى. وهى كمان كانت في حالة أثارة. وبدأت تنشف جسمها وجسمى وشدتنى وخرجنا من الحمام وقعدتنى على كنبة الفوتية. وفشخت رجلى وقعدت تلحس كُسى.
كان أحساس رائع وقاتل .. بقيت مستمتعة .. ومش قادرة امنع نفسى من قولة (آآآة) وأعترفت لها أنى بعشقها وأنى حبيتها من اول يوم شفتها فية. هي كمان قالتلى انها من أول لحظة عينها شافتنى حست نفس الإحساس. وفى اللحظة دة بوسنا بعض بوسة طويلة. لدرجة أن نفسنا كان هيروح.
وقومتنى من على الكنبة. ونامت هي بشكل غريب. وطلبت منى أقعد على وشها بحيث يكون كُسى عند شفايفها. وبدأت تانى تمسك شفرى كُسى وتلحس. وفى نفس الوقت كانت بتلعب في حلمات بزازى. وأنا كنت بلعب بصوابعى في كُسها. وكنت انا وهى عيشين أجمل متعة.
غصب عنى نزلت ماء شهوتى وهى كانت فرحانة وبتلحسة. وأنا كمان حسيت أنها نزلت شهوتها. وقالتلى