- إنضم
- نوف 30, 2024
- المشاركات
- 3,520
- نقاط
- 129,610
قصة انا ومرات عمي
انا احمد 21 سنه ومرات عمي ايمان 41مرات عمي جسمها زي ما بيقول الكتاب مظبوط ظبطه زي ما يكون رسام اللي رسمه وسطها منحوت وطيزها كبيره وبزازها كبيره ومش مدلدله لتحت بزازها واقفه وحلماتها واقفه علطول وبيضه اوي زي التلج ووشها لونه محمر وجميله مفيهاش غلطه حرفيا ومش طويلة هي متوسطه تميل للقصر
وطبعا واحده زي دي لازم اي حد يهيج عليها ويبقى نفسه ينيكها ويحسد جوزها إنه بينيكها عندها بنت وولد البنت صغيره والولد في نفس عمري انا امي متوفيه ف امه من واحنا صغيرين وهي مسؤولة عننا في كل حاجه احنا ساكنين في نفس البيت بس همه شقه واحنا شقه وانا اغلب الوقت عندهم بدأنا بقا نكبر شويه ونعرف يعني ايه سكس ونيك ونتفرج على افلام وطبعا اول ما بدأت اهيج على حد كان هيا مفيش حد يهيج عنها خصوصا إنها بتعاملني زي ابنها مش حد غريب وبتقعد قدامي بهدوم البيت عادي واحب هدوم لي هدوم الصيفي اللي اغلب الوقت تلبس قمصان نوم او عبايه على اللحم او بجامه على اللحم وتبقا لازقه في جسمها اوي وبزازها قاعده ترج مع طيزها الشتا نفس الكلام بس الهدوم بتبقا كتير وبدأ بقا يحصل مواقف معاها خلتني هايج عليها اوي ونفسي انيكها
في مره كنت عندهم وهي كانت في المطبخ بتتطبخ وكنا في الصيف والجو حر وهي لابسه قميص نوم وقمصان النوم معروف إنها مفتوحه وتبين الجسم كنت أنا وابنها بنتفرج على التلفزيون وقاعدين في الصالة عادي خرجت من المطبخ كانت تعبانه من الحر جت قعدت على الكنبه جنبنا ونامت وبزازها واقفين والقميص مفتوح من النص حلمة كانت باينه من عندها كان لونها وردي والقميص لحد الركبه وهي قاعده على الكنبه القميص مرفوع قريب من كسها بشويه بس فخادها الكبار كان قافلين على كسها بس فخدتها كانت بيضه اوي مع حلمة بزها بقيت قاعد مركز معاها وقاعد ابلع في ريقي عايز اقوم ارضع من صدرها وأحط زبي في كسها وابنها قاعد جنبي
وموقف تاني كنا بنظبط سلوك التليفون الارضي وسلك الراوتر في الشقه عندهم فكان حد بيقف على السطح وياخد السلك ابن عمي كان واقف وانا وهي كنا في الشقه بناخد منه السلك وطبعا انا مركز معاها ومع اي حركه بتعملها كانت لابسه بجامه وقتها هو رمالي السلك وكنا بنعديه من البلكونه من تحت الباب في انا باخده منه وماسكه وهي اللي كانت موطيه بتعديه من تحت الباب وموطيه بقا مفنسه قدامي وفلقتين طيزها مفتوحين ومدورين وشفرتين كسها كانوا معلمين وبقيت قاعد اتخيل إنها قالعه والتخيل شكل كسها وخرم طيزها وإني ينيكها في الوضع دا وهي مفنسه وأحط ايدي على زبي وماسك نفسي بالعافية إني اركبها وهي في الوضع دا

ويوم تاني كان محصل الكهربا جه وانا دفعت الفلوس بتاعتنا وكان ناقص هما طلعت فوق تقولهم رنيت الجرس سمعت صوتها بتقول مين قولتلها انا احمد قالتلي الباب مفتوح زقه وادخل دخلت كانت قاعده في الأرض بتحسين محشي ولابسه قميص نوم وفاتحه رجليها الاتنين بقيت قولتلها على فلوس الكهربة قالتلي معلش مش عارفه تقوم وايدها متعاصه وانا واقف بكلمها مش عارف ابص على بزها ولا على وشها ولا حتى سمانه رجليها ولا طرف كسها اللي باين منه حته مش عارف دا حتى كعب رجليها لونه احمر ونضيف ويهيج المهم قالتلي ادخل جوه الاوضه هلاقي الدرج فيه متين جنيه اخدهم دخلت الاوضه و دي اوضه نومهم بقيت قاعد اتخيل إني بنيكها على السرير دا وفتحت الدرج خدتهم دفعت الفلوس وطلعت علشان اديها الوصل والباقي وكانت قاعده نفس كسم القاعده وزبي هيموت عليها

مش عارف حد ممكن يستحمل يشوفها في مواقف زي دي إزاي من غير ما ينيكها حتى لو غصب عنها
كان عندنا كتب كتاب بنت عمي وكان معمول في مركب والدنيا زحمه وانا طبعا لاقيت الدنيا زحمه شوفتها فين وروحت لزقت فيها طول ما احنا قاعدين انا قاعد جنبها و**** قاعد لازق في كله هي قاعده ويمينها واحده وانا على شمالها وهي كانت قامت وعيا صغير جه قعد لدفلما رجعت المكان صغر ومكنش ينفع تقوم العسل الصغير فخلته يتاخر ليها شويه وقعدت وطبعا المكان مياخدش طيزها الكبيره بقا قاعده للزقه فيه لازقه بنت وسخه فلقة طيزها اللي لازقه في مهروسه وجنب ايدي عند كتفي لامس أيدها ولو حد جه سلم عليها مع الزنقه وهي ترفع أيدها يخبط في بزها وانا زبي واقف واقفه على لحمها الطري وهو متفعص واللزقه في بعض خلت عرق فلقتها ييجي علي بقيت هيجان اكتر واكتر ومقمتش من مكاني قعدت ساعه على الوضع دا مش بتحرك ولا راضي اقوم وخلصنا وهنمشي وكله قاعد يزق عايز يخرج انا قايم معاها هي قدامي وانا في ضهرها وزبي محشور بين فلقتين طيزها وهي واخده بالها وبصتلي قمت عامل نفسي مضايق واقول الناس بتزق والناس فلا كانت بتزق وهي لما لاقيت الوضع كدا سكتت عارفه إن مش قصدي حاجه بقيت واقف بقا كل شويه ابعد زبي عنها وبعدها حد يزق يقوم خابط في طيزها واشوف طيزها بتترج وتترفع لفوق وهي مضايقه بس مش عارفه تقول حاجه وحطيت أيدي لمست طيزها وكانت اول مره امسك حاجه طريه كدا مكنتش متخيل إن ملمس الطيز حلو اوي كدا ووهي طالعه السلامه في أول المركب حطيت ايدي على طيزها برده طيزها كل فلقة كورة ونشفت وبرده طريقة وهي مشدودة بقيت لامس كورتين حرفيا وطراي وناشفين مع بعض
