- إنضم
- نوف 30, 2024
- المشاركات
- 3,424
- نقاط
- 127,180
تبد قصتي لم كان عندي ١٥ سنه. انا معاذ من أسيوط عايش انا وجدي الحج موسى عنده ٧٠ سنه مبيتحركش من البيت وامي وابويا ابويا مخلفش غيري مش عارف السبب
اَمي اسمها بوسينه عندها ٤٥ سنه وصف امي ٩٠ كيلو كلهم بزاز وطياز حرفيآ بزازها زي بزاز البقره أكبر من بزاز الراقصه بوسي وطيازها زي الجلي طولها ١٧٠ سم ملامحها بريئه وهي غلبانه متعرفش اي حاجه في اي حاجه يعني اي حد يضحك عليها بكلمتين عادي جدآ بس كل ده هيتغير بعدين بابا سعيد غلبان عنده ٥٥ سنه وطول اليوم شغال في الأرض بيراعي البقر والخرفان المعيز وانا عشان وحيد كانو بيخافو عليا اوي وطول الوقت مضللين عليا
عندي اتنين صحاب من واحنا صغير سيد ١٦ سنه وفارس ١٥ سنه سيد كان اجمد واحد فين من ناحيه الطول وبشره سمرا شبه الافريقيين طوله ١٦٥ سم فارس بشرته مش بيضا ولا سمرا تخين شويه وقصير طوله ١٥٥ سم احنا ساكنين البيت في البيت وبيوتنا ديمآ مفتوحه على بعض كنا طول اليوم مع بعض والوقت ده كنا في اجازه اخر السنه في مره فارس رن عليا وطلعنا لعبنا كوره في الشارع مع بقيت صحبنا وبعدين رجعنا البيت بتعنا احنا التلاته دخلنا جدي قاعد قدام التلفزيون وامي بتنضف متعوده ديمآ في البيت كانت بتلبس عبايه نص كم ومن غير سنتيانه وبزازها اللي زي البطختين بيرجو طول النهار في البيت وكنت بلاحظ جدي بيبص عليها المهم صحابي طبعآ كانو بيعتبروها زي امهم بس انا كنت بتدايق بس مبعملش حاجه. المهم امي قلتلنا يا ولاد اللعب في الشارع غلط حد يخطفكو ولا حد يتكسر العبو هنا في البيت احسن سيد ضحك عليها قلها احنا كبرنا دلوقتي متخافيش علينا. بابا جه من الأرض ومفيش اي رد فعل من لبس ماما متعود انها تلبس كده قدامنا عادي فقال كنت بتلعبو برا بردو مش قلت مفيش لعب في الشارع. فارس قال يا عمي احنا كبرنا متخفوش علينا بابا قال خلاص هجبلكو بلاستيشن وتلعبو هنا فرحنا وامي فرحت ان هنفضل قدام عنيها ونسليها. فارس وسيد روحو وجدي دخل نام وامي وابويا دخلو ينامو وانا فضلت سهران قدام التلفزيون وجاني فضول اشوف ماما وبابا بيعملو اي روحت اسنط عليهم لقيت صدمه عمري امي ملط بتلعب في كسها وبابا مديها ضهره وامي بتقول لبابا انت شوفلك حل بتخلص بسرعه ليه انت مبتكملش دقيقتين وبابا بيقولها انتي اللي بقره مبتشبعيش وامي بتقوله طب هتلي عجل يطفي يطفي نار ويرضع بزاز البقره اةةةةةة وانا سمعت صوت امي بيعلي جريت على الاوضه ومعرفش اي اللي حصلي بس كنت حاسس احساس حلو من منطقه زبري وزبري حسيته بينفش خفت ونمت. تأني يوم امي جت تصحيني يخربيتنا بزازها اللي عمرها ما لمتهم وقالتلي ابوك جبلك البلاستيشن ي**** رن علي سيد وفارس و العبوا هنا َفيش خروج رنيت على سيد وفارس وجم وامي وفضلنا نلعب وامي خلصت كل مصالح البيت وجدي صحي من النوم وطلع قعد جَمبنا واحنا بنلعب في الصاله امي دخلت علينا وانا نظرتي من ناحيتها اتغيرت لم شفتها في السرير مع ابويا. دخلت لابسه عبايه نص كم ونص رجليها باينه وبزازها مترين قدامها قلتلنا انتو بتلعبو ازاي سيد قالها تعالي ياما اقعدي جمبي واتعلمي فجت امي قعدت في النص بين سيد وفارس وانا كنت َمستني دوري فلقيت فببص لقيت كوع سيد لازق في صدر اَمي ومع الحركه والحماس حسيته بيدعك في بزازها واَمي مفيش في نيتها حاجه وبتحاول تتعلم وجدي كان بيبص على كوع سيد وهو بيدعك في بزاز مرات ابنه وبيبلع ريقه وانا قلت اكيد ميقصدش او دراعه بيغبط غصب عنه فانا ذهقت وقلت لسيف عايز العب قلي لا وكانت رجله لازق في وراك امي وسيد قال انا مش هسيب الدراع غير لم عمتي بوسينه تتعلم وامي حضنته وقلتله يخليك ليا يا حبيبي وانا كل ده متغاظ هي اي شعور امي دلوقتي مش عارف المهم سيد جاب جول في فارس وقام هو و امي يتنططو قدمنا حسيت ان جدي هيغمي عليه من الهيجان وسيد لابس بنطلون واسع و ومع التنطيط زبره باين اوي قدامه حتى انا اول مره الاحظ زب سيد بالكبر ده يجي ٢٠ سم في البنطلون مش عارف امي خدت بالها ولا لا بس امي كانت بتحضن سيد وزبره كان بيخبط في فخادها وجدي فاتح بوقه وبيعرق وهو شايف بزاز امي بتتنطط بطريقه تهيج قدام عيل ١٦ سنه جدي قال انا عايز اتعلم البلاستيشن ده يا ولاد امي بتضحك قلتله انت كبرت يا حج على الكلام ده
قلها كبرت اي انا لسه شباب تحبي تشوفي احنا نلعب مصارعه انتي ومعاذ وانا وسيد وسيف حكم. َامي قلتله لا كده ظلم سيد طويل وجامد وانتو الاتنين رجاله جدي قالها انتي مش قلتي ان انا راجل كبير يبقى نشوف انا قلت لا اللعبه دي مش حلوه نلعب بلاستيشن احسن امي قالت لا انا عايز اشوف مين هيكسب واثبتلهم ان انا اقدر عليهم هما الاتنين وبتضحك. انا قلت خلاص انا وماما هنقطعكم. جدي قلع الجلابية وقال داحنا هنفشخكم انتي وابنك امي بصتلي مستغربه من الكلمه وفجأه جدي غير الموضوع قعد يضحك ويقول ي**** يا مرات ابني ولا خايفه عشان انتي تخينه ومش هتقدرى علينا هههههههه امي قالت اخاف اي ي**** سيف قال هعد لحد تلاته ونبدأ....
الجزء الثاني
فارس هعد لحد تلاته ونبتدي وبيضحك
وكلنا جهزنا حالنا انا وامي وجدي وسيد وبدأنا امي جريت على سيد وانا مسكت في جدي وبحاول اوقعه امي مسكت سيد وحضنين بعض وبزازها كلهم عند رقبت سيد عشان اقصر من امي بكتير وبتحاول توقعه وانا ماسك جدي من ضهره وهو بيحاول يشدني نحيه امي وسيد. مش عارف ليه بيسحبني كأنه كلب وعايز يطول حتت لحمه قدامه. انا بحاول اسحب جدي لورا وهو بيسحبني جامد عايز يوصل لأمي عشان ينقذ سيد سيد قفش في بطن امي بايديه الاتنين كل ايد في جمب وبيحاول يهرب منها وامي تضحك وانا مبسوط ان احنا مسيطرين عليهم وامي بتقولي وقع جدك على الأرض عشان نكسب وفجأه جدي زقني لورا وقعت على الأرض وجدي راح جاري نحيه امي ومسكها من وسطها وشها لسيد وضهرها لجدي سيد مكلبش في بطنها وراسه حرفيآ بين بزازها اللي زي البطيختطين وجدي بيزق فيها من ورا على سيد بس اللي استغربته جدي مبيزقش بأيده بيزقها بوسطه لقدام وانا قومت مسكت جدي من ورا بحاول ابعده عن امي بصلي بغضب انا خوفت جريت بعدت بسرعه امي مشفتش نظره جدي ليا وامي كل ده بتضحك وتقولي قوم يا ََمعاذ كده تسيب امك وسط اتنين رجاله مش هقدر عليهم لوحدي قوم سعدني انت خايف ليه احنا بنلعب راح جدي قالها دانتي تقدري على بلد يا بقره وبيضحك ههههههه قلتلها رجلي اتخبطت مش قادر أقف راح جدي زااقك امي بكل قوته وقعها في حضن سيد علي الكنبه وجدي راكبها َمن ورا امي بزازها غايصين في في وش سيد وجدي نايم عليها من ورا والكل بيضحك فجأه سيد قال يخربيت بزاز امك هفطس. انا اول ما سمعت الكلمه دي حسيت بأحساس غريبه بس كان احساس حلو حسيت بسخونه وان زبري بينفش معرفش ليه سيف قلي قوم ياد الحق امك كده هتخسرو قلتله هدخل الحمام واجي وقفت في مكان َمستخبي وشوفت جدي بيعدل زبره في بنطلونه وراح نايم مره وحده بوسطه على طياز امي امي طلعت اه عاليه فراح سيد قال خلاص انا هموت تحت بزاز البقره دي وبيضحك كان أول مره سيد يشتم امي كان ديمآ ينديها عمتي ومرات يقولها امي.
سيد يضحك وجدي يضحك والغريب ان امي كانت بتضحك ولاكأن عيل قد ابنها شتمها فامي قالت خلاص انتو كسبتو كفايه سيف قال خلاص فريق معاذ وامه خسرو راح جدي قبل ما يقوم رازع امي سبانك على طيزها كل فرده ضربه راحت امي منفوضه من فوق سيد قالها مش قلتلك هفشخك انتي وابنك هههههههه امي قالت مش هسبهلكم هههههههه سيد قام وشه عرقان و زبره عشرين سم قدامه امي تنحت في زبر سيد وجدي فاتح بوقه سيد قال انا مش هلعب اللعبه دي تاني امي متنحه في زبره وتلقائي حطت ايدها اليمين على بزازها جدي خد باله فقال ي**** سيد روح انت وسيف وبكره تيجي عشان المره الجايه هنعلقهم ونقطعهم امي فاقت مخضوضه وقامت تجري على اوضتها وانا عملت نفسي طالع من الحمام وجاي قلت مين كسب جدي قال فشخنا امك هههههههه وراح سيد وسيف روحوو وانا قلت لجدي انت زعلان منك عشان انت بصتلي بصه وحشه واحنا بنلعب قال كنت بهزر معاك انت حبيبي بس امك دي عجله وعايزه خمسه عشان يقرور يغلبوها في المصارعه المره الجاي تبقى انت معانا عليها عشان نقدر عليها هههههه هههههههه وبيضحك وانا بخاف منه وبقوله حاضر والباب خبط فتحت الباب طلع بابا جاي من الأرض وسلم علينا وقال هي امك مجهزتش العشا ولا اي قلتله ماما في اوضتها دخل على ماما اوضه النوم
وبكده يخلص الجزء التاني ونراكم الجزء القادم واتمنى تعليقات ايجابيه عشان اكمل
وبكده ينتهي الجزءالاول. انا عارف الجزء طويل ومفهوش جنس بس على فكره لسه القصه طويله في تلاته اصحابي هيظهرو في الجزء الثالث. الجزء التاني هيكمل مع فارس وسيد وابويا وجدي.. اتمنى تعليقات كويسه عشان اكمل
الجزء الثالث
ابوبا دخل على امي اوضه النوم وكانت الصدمه امي نايمه على على ضهرها ورالعبايه مرفوعه لحد فوق كسها وكسها كله باين ابويا اتصدم ازاي نايمه كده ومش قافله الباب بالمفتاح يا ترى اي اللي حصل وانا برا ابويا عقله بقي يودي ويجيب بس كبر دماغه وقال اكيد مش هشك في ابويا وخصوصآ راجل عجوز غطي امي وحاول يصحيها مبتصحاش قلق عليها ويزق فيها شمال ويمين مبتصحاش فزعق عليا معاذ يا معاذ روحتله شفت منظر امي وهي َمغمي عليها ورجليها باينه لحد رركبتها منظرها كله نجاسه والعرق مالي وشها وشعرها مبهدله وبزازها اللي عمرها ما لمتهم محدوفين شمال ويمين اللي من كبرهم كنت هقول لابويا بزازها اللي كاتمين على نفسها قلي اجري على عمك ناصر اللي في الصيدليه اللي تحت قؤله يجي بسرعه امك مغمى عليها. طلعت جدي قلي في اي معاذ ابوك صوته عالي ليه قلتله امي َمغمي عليها ادخل شفها وانا رايح انادي عمي ناصر من الصيدليه. مش عارف ليه قلت لجدي يدخل يشفها بس كان جوايه شعور انه عايزه يشوفها وهي متبهدله كده. جدي دخل اوضه
ابويا وامي وانا قلت خليني ابص عليهم اشوف رد فعل جدي. جدي دخل يجري عليها وقعد على يمين امي وابويا على شمالها حاولو يوفوقوها بس مفيش فايده جدي قال لابويا اضغط على صدرها يمكن تفوق ابويا قاله يابا هي فيها نفس مش ميته جدي قاله انت ايش عارفك وجدي قام وقف وفضل يدعك في صدر امي على اساس بيحاول يفوقها بس حرفيآ كان ماسك بزازها الاتنين ويدعك فيهم وابويا ماسك ايدها الشمال وبيحاول يكلمها وجدي عرق من المنظر والتعب بس كان لابس جلابيه مشفتش بتاعه واقف ولا لا جدي ضربها كفين على خدها الشمال وايده اليمين مفعصه في بزها اليمين ابويا قاله بتعمل اي يابا قاله بحاول افوقها وابويا مش واخد باله من ايد جدي اللي عماله تزني في بزاز امي. ابويا قال لجدي خلاص ناصر بتاع الصيدليه زمانه جاي فراح جدي فاعص بزاز امي الاتنين بايديه قدام ابويا. وابويا ومتكلمش بس كان متنح وومصدوم بس محطش في باله غير انه راجل عجوز ومش في نيته حاجه بردو. جدي كان عرقان وكأنه كان بينيك قال لابويا هتلي شويه ميه اشرب ابويا خرج يجيب مايه وانا خفت احسن ابويا يشوفني جريت على عمي ناصر. عمي ناصر من بلدنا وساكن جملنا عنده ٤٥سنه طول بعرض وعنده كرش كبير وديمآ لابس جلابيه بلدي وشنبه كبير وشكله يخوف هو مش دكتور بس اتعلم من كتر ما اشتغل في الصيدليات وهو صغير بيعرف ومتجوز وعايش هو ومراته. وعنده تلات ولاد متجوزين وكل واحد عايش في بيت لوحده
عم ناصر شغال في الصيدليه من ساعت ما شفت الدنيا وهو ماسك الصيدليه دي ومشغل معاه عيل اسمه خالد عنده ١٩ سنه من بلد جنبنا بيجي الصبح بيروح اخر النهار. دخلت الصيدليه وسلمت على عمي ناصر وقالي في ايه يا معاذ مالك قلتله امي مغمي عليها وابويا قالي اجيلك عشان تفوقها فقام بسرعه وقاله مالها الست بوسينه دي اكيد خدت عين مش عارف ليه قال كده. قال لخالد خليك انت هنا وانا همشي اشوف الست بوسينه مالها روحت انا وعمي ناصر وفضل يكلمني يقولي امك دي مفيش ست زيها في المنطقه ست بمعنى الكلمه ومفيش في ادبها في البلد قلت في دماغي انشأ**** يكون ابويا لبسها عبايه محترمه بدل ما يشوف النجاسه اللي مستنيه ويغير رأيه فقلت لعمي ناصر انا هجري اسبقك على البيت عشان اطمنهم انك جاي قالي ماشي جريت عشان الحق ااشوف ابويا مغطي امي ولا اغطيها وصلت البيت سمعت صوت الدش شغال ودخلت لقيت امي نايمه على ضهرها وجدي قاعد على بطنها ولازق في بزازها برجليه قلتله جدي بتعمل اي وفين ابويا شوفت ايده بتعمل حاجه من قدام منطقه زبره نزل من على ماما وقلي كنت بحاول اضغط على بزازها قصدي على صدرها عشان تفوق قلتله فين ابويا قالي ابوك كان جاي من الأرض تعبان قلتله ادخل خد دش وانا هفضل جمب امك لحد ما عمك ناصر يوصل. امي كانت فاتحه بؤقها بطريقه تهيج وشكل شعرها متبهدل وبزازها هيمزعو العبايه من حجمهم كانت منظرها كله نجاسه ووساخه
الباب خبط قلت لجدي ده عمي ناصر لازم نغطي امي جدي قال يبني ده زي الدكتور يعني متقلقش وعمك ناصر يعرف **** وامك تعبانه والغطا هيأثر عليها سكت قلت هو جدي ازاي يقبل يخلي راجل غريب يشوف مرات ابنه بالمنظر النجس ده دي مش نايمه عادي معظم جسمها كله باين وشعرها متبهدل كأنها كانت بتتناك قلت يمكن جدي كلامه صح روحت فتحت لعمي ناصر الباب وسمعت صوت الدش بطل في الحمام فقلت لابويا عمي ناصر وصل قالي خليه يستناني في الصاله واعمله شاي لحد ما البس قلتله حاضر دخلت المطبخ وسمعت صوت جدي بيسلم على عمي ناصر وقاله اتفضل ادخل يا ناصر ام معاذ مغمي عليها ومش عارفين نفوقها طلعت اشوف اي اللي حصل لقيت جدي وعمي ناصر داخلين اوضه امي اتنفضت وحسيت لتاني مره ا زبي بدأ ينفش من المنظر اتنين رجاله داخلين على امي وانا عارف ومتأكد انها نايمه ومتبهدله ومعظم جسمها كله باين ولا كأنها اجدع شرموطه سبت الشاي ودخلت جري الحقهم عمي ناصر شاف المنظر كأنه اتبنج فاتح بؤقه لثواني من منظر اللبوه اللي نايمه قدامه دخل هو وجدي وانا معاهم جدي عايز اي فرصه عشان يحسس ويلزق في امي جدي راح علي امي وقعدها على على السرير ونازل دعك في ضهرها ووركها وعمي ناصر مش واخد باله عمي ناصر حط السماعه على قلب امي عشان يسمع نبضها جدي قاله ياناصر هو انت تلميذ ازاي تسمع نبضها انت مش شايف بزازها قد اي عم ناصر اتصدم من الكلمه وبلم في بزاز امي وقاله فعلآ يا حج موسى بزازها كبار اوي وصعب اسمع النبض منهم. فقال لجدي طب نعمل اي يا حج جدي قاله انا هرفعلك بزازها وانت اكشف براحتك جدي قعد ورا ضهر امي وفتح رجليه وزبره راشق في ضهرها وكل ده بيحصل وعم ناصر بيبلع ريقه مش مستوعب راح جدي قفش في بزاز امي انا وعمي ناصر مبلمين وفجأ صوت ابويا جاي بينادي علىا يا معاذ فين عمك ناصر...
وبكده ينتهي الجزء الثالث
اتمنى تعليقات ايجابيه عشان اكمل لسه القصه طويله هتوصل لعشرين جزء..
ارجو الدمج
الجزء الرابع
ابويا جاي بينادي عليا يا معاذ فين عمك ناصر كلنا اتفزعنا من صوت ابويا. راح جدي رافع بزاز امي اللي عمر ما في سنتيان لمتهم لفوق جامد لحد وشها وسبهم مره وحده ورجع لورا شويه وكأنه سندها بأيديه من ضهرها بس لسه وراها بردو كل ده وعم ناصر مبلم وبيبلع ريقه من المنظر ومن شكل اللبوه اللي قدامه. ابويا دخل سلم على عم ناصر وبص لقى جدي قاعد ورا امي وايديه قافشين في ضهرها مش سندها لا قافش فيها زي ما تكون هتجري منه. قبل ما ابويا يتكلم جدي قال لابويا ناصر قلي اسندها عشان نعرف نقيس نبضها. ابويا كألعاده مهتمش وراح قال لعم ناصر مالها يا ناصر طمني. عم ناصر قاله شويه هبوط بس وهنحتاج شويه محاليل من الصيدليه وهتبقي كويسه عم ناصر كتب المحاليل وقال لابويا. ابويا قالي روح انت يا معاذ وانا هفضل هنا مع عمك ناصر. راح جدي قال روح انت يا بني ده عيل صغير احسن الورقه تقع منه ولا يلاقي صحابه في الشارع يقعد يلعب معاهم.جدي بيتكلم حرفيآ ايديه غارزه في جناب امي ونازل دعك فيها عمي ناصر قال انا عندي حل انا هكلم الواد خالد يجيب المحاليل وخلاص بس ابقي اديله حاجه يا ابو معاذ ده عيل غلبان ومن بلد بعيده. ابويا قاله حاضر هديله ٥٠ جنيه مش خساره فيه كله بثوابه. فعلآ عم ناصر رن علي خالد كل ده وجدي نازل دعك في جسم امي ومحدش واخد باله غيري انا بس مش عارف أعمل اي. راح ابويا حاول يغطي امي من المنظر النجس اللي هي فيه
جدي قاله يبني الجو حر وناصر مش غريب. ابويا اتحرج من كلام جدي وقال مقصدش طبعآ ده ناصر اخوها الكبير بس انا قصدي عشان متستهواش انت شايف يا ابويا عرقانه ازاي ومتبهدله. جدي قاله والعرقان يقلع ولا يتغطا وهنا كانت الصدمه وابويا اتبلم مكانه وعمي ناصر عينه منزلتش من على بزاز امي. عم ناصر ضحك وحاول يغير الموضوع وقال يا حج موسى اعدل الست بوسينه خلينا نجرب نعمل محاوله يمكن تفوق. وبلاها محاليل. فراح جدي قعد ولزق في ضهر امي من ورا وضع ابن متناكه كله وساخه
ابويا قال مينفعش كده يابا خلينا نسندها على مخده احسن. راح جدي عمل نفسه اتعصب وساب امي ولسه هيقوم من وراها وقعت عليه حرفيآ كان جدي نايم تحتها ووشه مش باين وهي من حجمها مغطيه كله بضهرها. جدي عامل نفسه بيحاول راح فاتح رجله وبقي محاوطها برجليه الاتنين وزبره عمال يهتك في لحمها وايديه نازله تفعيص في كل حته في جسم امي عم ناصر مش مستوعب المشهد اللي قدامه. راح جدي قال بصوت عالي حد يرفع البقره دي انا فطست تحتها يخربيت طيازها مش عارف اقوم كل ده لحم. انا روحت عند وش جدي لقيت ايد جدي الشمال عنده زبره بيعدله وايده اليمين قافش في جنبها اليمين راح عدل زبره ومره وحده و مسك امي من جنبها بايديه الأتنين وراح منططها لفوق على زبره تلات مرات وزقها على السرير وقام مره وحده طلع لبرا
كله ده في تلاتين ثانيه مفيش حد بيتكلم والكل مصدوم ابويا حسيته مش مستوعب الموقف. ان ابوه يشتم مراته ويوصفها بالبقره قدام راجل اي كان غريب. ابويا محطش في دماغه كالعاده.
لكن الذهول على عم ناصر كأنه شايف لبوه عينه على طيازها منزلتش من علي الوسخه اللي عايزه عجل ينط عليها مش راجل من كبرهم ونجستهم .
انا جريت عدلت اللي كانت نايمه على بطنها من زقت جدي ليها وحاولت اغطيها. غطيتها بعدين مش عارف ايه اللي خلان انزل الغطا لحد تحت بزازها حسيت احساس حلو انا عم ناصر عمال ياكل فيها بعنيه. راح عمي ناصر وهو مش في وعيه قال يا معاذ خلي الغطا تحت بزازها عشان تعرف تاخد نفسها وبيبلع ريقه وابويا اول ما سمع الكلمه حسيته هيغم عليه من الهيجان. ابويا قال لعم ناصر اجبلك ميه يمكن تفوق راح عم ناصر قالي هات يا معاذ شويه ميه نرش على وشها يمكن تفوق طلعت اجيب ميه لقيت جدي قاعد بفنله داخليه والبنطلون وقالع الجلبيه قالي ها يا معاذ امك فاقت قلتله لسه عم ناصر قلي هات شويه ميه راح جدي قام وقالي روح هاتلى سجاير وانا هدخلهم الميه. خدت الفلوس وخرجت وجالي فضول قلت اشوف اي اللي هيحصل وقفت عند الباب بتاع اوضه امي وجدي دخل عليهم مش لابس غير فنله مكملات وبنطلون عربي. راح قعد على يمين امي وعم ناصر علي شمالها وابويا قاعد على كرسي قدامهم وكأنه صنم عم ناصر قال رش على وشها شويه صغيرين يا حج
راح جدي مسك الكبايه ومعبي وش امي وبزازها كلهم ميه جدي عمل نفسه ميقصدش وراح مسك ملايه السرير فضل ينشف في بزاز امي راح جدي قال يا ناصر انت بتتفرج عليا نشف بزها الشمال عمي ناصر مش مستوعب ولا بينطق بيبص على ابويا ابويا في عالم موازي. راح عمي ناصر مسك طرف ملايه وبقي ينشف بزازها بس بخوف وجدي ساب الملايه وبقي يقرص في بزازها ويفعص وراح ضارب امي قلمين على بزازها فوقي بقي يا مرات ابني
وفجأه الباب خبط وكان صوت عيال وظيطه برا ابويا فاق على صوت الباب وانا جريت استخبي عشان محدش يشوفني ابويا خرج يفتح الباب وساب جدي وعم ناصر مع امي وانا مش عارف اي اللي بيحصل جوا ابويا فتح الباب.
طلع سيد وفارس.. ومعاهم صحبي الثالث.......
وبكده ينتهي الجزء الرابع ارجو تعليقات ايجابيه عشان نكمل وشكرآ
ارجو الدمج
الجزء الخامس
ابويا فتح الباب واللي كان برا صحابي سيد وفارس وزين
زين مكنش صحبي اوي. كان مصاحبني عشان سيد هو صاحب سيد اكتر
وصف زين كان مش ابيض والا اسمر بس كان اقصر واحد فينا كنا بنقؤله يا قزم من كتر ما هو قصير كان حرفيآ. وكان شكله وحش وساكن جمبنا في نفس الشارع. كان تحسه سرسجي وديمآ اشوفه يبص على طياز النسوان في الشارع واحنا بنلعب في مره كان في بنت معديها واحنا بنلعب راح قالها بطل وسمعته بيقول لسيد البت فرس زي امها حتى سيد قله احترم نفسك دي امها قد امك و وليه محترمه. زين قلبها ضحك وقال لسيد بهزر يعم. سيد قله خليك محترم والا مش هنلعب َمعانا تاني. زين قاله يعم و**** بهزر وقلب الموضوع هزار وفضلنا نلعب... ابويا فتح وسلم على اصحابي وزين وسيد قال لابويا فين معاذ قله راح الصيدليه وزمانه جاي سيد قله خير ابويا قله مفيش بس عمتك بوسينه مغمى عليها وعمك ناصر بيحاول يفوقها جوا. سيد قاله داحنا كنا بنلعب الصبح ومفيهاش حاجه ابويا قله تلعبو ازاي. سيد قاله مصارعه حتى جدي موسى كان بيلعب معانا. ابويا دخل سيد وقله تعالي احكيلي لعبتوا مصارعه ازاي اصحابي وزين وفارس دخلو معاهم. وانا انتهزت الفرصه وعملت صوت كأني لسه داخل من الباب دخلت بسرعه عليهم في الصاله وانا مش عايز سيد يقول لابويا كنا بنلعب ازاي وسيد ممكن يقوله ان جدي كان ذانق امي على الكنبه وهو تحتها خايف يقوله كل التفاصيل دخلت سلمت على سيد وفارس وزين اللي كنت بخاف منه ومش بطيقه ولا هو بيطقني. زين قام وجه سلم عليا بالأيد وقالي في ودني امك تعبانه واكيد نفسها ترتاح اكيد عمك ناصر يفوقها جوا اي رأيك ادخل افوقها معاه اصلك امك دي عايز خمسه يفوقوها انا عارفها وليه قادره وقعد يضحك وراح ضربني على كتفي وكأنه بيهزر معايا. ابويا دخل لأمي وانا فضلت انا وسيد ومعاذ وزين. راح زين قال لسيد يسطا يعني تلعبو مصارعه مع عمتي بوسينه وجدي موسى ومتقؤليش عيب كده يا صحبي
سيد قله يعم المره الجايه تلعب معانا بس تبقى في فرقنا انا وجدي موسى. احنا المره اللي فاتت مكناش قادرين على عمتي بوسينه كانت هتهزمنا لوحدها. زين ضحك وراح خابط على كتفي وقالي مش قلتلك يا معاذ امك دي عايزه خمسه يدوب يقدرو عليها وفارس وسيد بيضحكو ومش فاهمين زين يقصد ايه بس انا فاهم هو يقصد ايه. زين قال متخفوش االمره الجايه انا معاكم وصدقوني لخلهلكم تحتي تترجاني عشان ارحمها وبيضحك وقال هخليها تستسلم ونفوز عليها سيد قال تمام يا ابوالصحاب. ولسه بنتكلم ونضحك لقيت جدي طالع عرقان وزبه قدامه باين من البنطلون عشان كان قالع الجلابية. وزين الوحيد اللي نيته ديمآ شمال راح بص عليا وبيبتسم بخبث وعمي ناصر طلع ورا جدي عرقان وكأنه كان بينيك مش بيكشف. وانا بفكر يا ترى اي اللي حصل لأمي ويا ترى جدي وعمي ناصر عملوا فيها أي. بس انا قلت مستحيل جدي يعمل حاجه في امي دي حتى تبقي مرات ابنه الوحيد محطتش في دماغي. وفضلنا نتكلم انا واصحابي ونضحك. الباب خبط روحت افتح.
طلع خالد اللي عالباب ومعاه المحاليل عمي ناصر خد منه المحاليل وقله كل ده.
ودخل جوا عشان يعلق المحاليل لأمي راح زين قال انا عايز اشوف عمتي بوسينه مالها سيد قال وانا كمان لازم اطمن عليها دا انا لسه سايبها كويسه الصبح ولعبنا مع بعض ومكنش فيها حاجه. وسيف قال وانا كمان لازم اشوفها انا زعلان عليها قوي دي احسن وليه في الشارع هي الوحيده اللي بتلعبنا بتلعب معانا وبتحبنا.. راح زين قال ندخل نشوفها دي امنا التانيه دخلنا اوضه النوم لقيت ابويا ماسك امي َمن ايدها الشمال وخالد ساندها وواقف جمبها من الجهه اليمين وعمي ناصر بيعلقلها المحلول. من جهه ابويا وخالد ماسك ايد امي وحاطتها على زبره اللي واقف عمود قدامه وعينه بتاكل في بزازها اللي محدوفين شمال ويمين وابويا وعمي ناصر مش واخدين بالهم من كل ده اول ما دخلنا راح زين جاري على امي سلامتك يا عمتي بوسينه راح حاضن امي من تحت بزازها من جهه ابويا راح ابويا قام وقاله يخربيتك ياد يا زين طول عمري بقول انك بتحب عمتك بوسينه اكتر من امك ويضحك..راح زين غارز وشه بين بزاز امي وقال دانا بحبها اوي امي التانيه سلامتك يا أمي بوسينه راح قافش بايده الشمال بزها اليمين ويفعص فيه جامد ويقولها فوقي يا عمتي بوسينه فوقي احنا مش هنعرف نعيش من غيرك وكل ده محدش واخد باله من ايده اللي عماله تهتك لحم بزاز امي اللي اتهرت تقفيش من ساعه ما اغم عليها.. انا الوحيد اللي واخد بالي من خباثه زين ومن وساخته. رحت شديت زين من حضن امي وقلتله خلاص يا زين خلي عمي ناصر يعرف يركبلها المحلول عشان تفوق
راح زين بصلي بغيظ وقام بس زبره قدامه مترين راح باصص في عيني بيدعك زبره وبيبتسم وسيد جه باس امي على راسها بكل احترام وقلها سلامتك يا عمتي وفارس نفس الكلام بس فارس لم باس على رأس امي لحظت ان عينه جت على بزاز امي وفتح بوقؤه لثواني ورجع لورا كل ده في الجهه الشمال نحيه عمي ناصر وابويا. ببص على يمين امي خالد ممسك امي زبره كأنها بتضربله عشره وماسكها من شعرها كأنها شرموطه بس انا كألعاده مش عارف ليه بحس احساس غريب لم اشوف حد بيتحرش بأمي. اول َما خالد شفني راح منزل ايد امي من على زبره وساب شعرها وقعد جمبها عشان زبره ميبنش انا مهتمش ولا قلتله حاجه بدل ما ابهدله وازعقله في حاجه بتمنعني ديمآ.. عمي ناصر علق المحلول لأمي. وانا طلعت اشرب مايه وحاسس احساس حلو لدرجه ان دعكت زبري وانا بشرب من الهيجان كانت أول مره ادعك فيها زبري بس مضربتش عشره مكنتش اعرف اضرب عشره ورجعت. لقيتهم كلهم خارجين من اوضه امي سيد وزين وفارس وخالد وعم ناصر وابويا. زين كألعاده يبصلي ويضحك وايده علي زبره وخالد زبره عمود قدامه من اللبوه اللي كانت ماسكه زبره جوا. وعمي ناصر بيصب عرق من منظر النجسه اللي كانت نايمه ومفرجحه قدامه جوا. وانا زبري بقي زي الحديده من الهيجان. بس محدش خد باله.. زين وفارس وسيد روحوا وانا خارج اقفل وراهم الباب زين قلي بكره هاجي مع سيد وفارس نلعب هنا عشان امك تتبسط وتطلع من المرض اللي هي فيه وضحك وسيد قال خلاص بكره نيجي نلعب بلاستيشن احسن من المصارعه. انا قلتله اه بلاستيشن احسن واللي يكسب يدي التاني فلوس.
زين َمعجبوش الكلام وقال بكره نشوف. ومشيو قفلت الباب. جدي خرج من الحمام كان بيستحمي مش عارف ليه..
وقال ها يا ناصر ام معاذ فاقت ولا لسه عم ناصر قاله متقلقش يا حج هي كويسه بس كان عندها شويه هبوط واول ما يخلص المحلول انشأ**** هتفوق علطول وتبقى جمل.. جدي قال انا عارف مرات ابني بطل اقصد بطله وهتقوم بسرعه دي هي يعيني اللي شايله البيت لوحدها..
ابويا قال انا هدخل انام بقي شويه عشان تعبان من شغل الأرض و صحيني يا معاذ اول ما امك تفوق. عمي ناصر قال لابويا خلاص قوم ارتاح انت يا ابومعاذ وانا هقيس الضغط اول لام معاذ اول ما تفوق وهمشي علطول.. راح ابويا قله تسلم ايدك يا ناصر تعبناك معانا. عم ناصر قاله عنينه ليك ولالست بوسينه احنا خدمينك يا ابو معاذ داحنا اخوات يا جدع.. ابويا دخل نام وفضلت انا وجدي وخالد وعمي ناصر
فضلنا ربع ساعه. بعدين عمي ناصر قال لجدي تعال ندخل نشوف ام معاذ والمحاليل خلصت ولا لا انشأ**** تكون فاقت. دخل جدي وعم ناصر راح خالد قالي تعال ندخل نطمن عليها يمكن يحتاجو حاجه. وانا مصدقت عشان مكنتش عايز اسيب امي مع جدي وعمي ناصر لوحدهم ومكنش ينفع اسيب خالد يقعد لوحده برا فدخلنا معاهم. وفغلآ لقينا امي يدوب فضل شوي قليلين والمحلول
يخلص. امي بدأت تفوق بس لسه دايخه راح عمي ناصر قال
قوموها واسندو ضهرها عالسرير عشان اقيس ضغطها
وامي لسه بتفتح وتغمض بس بتتحرك. وبتهته في الكلام. جدي جري يقومها مقدرش يرفعها لوحده راح قال لخالد متهزش طولك يا واد يا خالد تعال اسندها معايه راح خالد جري يسند امي اللي متبهدله ووشها كله سكس. راح خالد مسكها من ايدها اليمين وايده اشمال قافش بيها في ضهرها من ورا وجدي ماسك ايدها الشمال وايده قافش في شقه امي الشمال ومن كتر ما جدي بيعصر في لحم امي ويدعك فيها امي طلعت منها اااه تهيج الحجر.. عمي ناصر بيشيل من ايد امي المحلول والأبرا من ايدها جدي ساب ايد امي وقفش في بزها الشمال كأنه سندها وانا كل ده مش مستوعب وهيغمي عليا. خالد انتهز الفرصه انا انا وجدي مركزين مع عمي ناصر وهو بيفكلها الابرا والمحلول ورجع مسك امي زبره وخلاها كأنها بتضربله عشره انا مرضتش ابص عليه عشان يكمل كل ده وامي دايخه وبتبرطم بالكلام ومحدش فاهم منها حاجه
ببص على خالد من تحت لتحت لقيت امي بتضربله عشره فعلآ وهو سايب ايدها وقافش بايدها الشمال في ضهرها وجدي قافش في بزها الشمال وعمي ناصر من الهيجان من ايد َمنظرها وجدي فاش بزها مش مركز في اي حاجه.. بس انا مش عارف هي امي صاحيه ولا لا ازاي بتضرب لخالد عشره كده بس اللي طمني ان كانت سانده ضهرها لورا عالسرير ومغمضه.. عم ناصر بص على خالد اتصدم لم لقى امي بتضربله عشره من فوق البنطلون زعقله خااالد جبت الحقنه اللي قلتلك عليها. خالد اتفزع وزق ايد امي وقاله ايوه يا عمي ناصر عندك في الكيس .. عمي ناصر فتحت الكيس وطلع الحقنه وقال لجدي الحقنه دي للمضعافات وهتخليها تفوق بسرعه... انا سمعت حقنه فوقت من الهيجان اللي انا فيه. جدي قال لعمي ناصر دي حقنه وريد ولا عضل.. عمي ناصر قاله لا يا حج موسى دي متتخدش غير عضل... جدي قال تمام.. راح عمي ناصر قال حاولو توقفوها هي كده كده فاقت شويه ومش هتبقي تقيله عليكو وقفوها واسندوها بس وانا هديها الحقنه علطول. وانا هتجنن ازاي يدي امي حقنه عضل وجدي معندوش مانع وخصوصآ امي مش لابسه بنطلون...جدي قومها هو وخالد امي أطول من جدي وومن خالد.. خلو ايديها فوق رقبتهم بقيت كأنها حضناهم وانا شفت منظر بزاز امي وهما مرفوعين لفوق وجدي وخالد بيبلعو ريقهم ووشهم لازقه في بزازها حرفيآ كنت هشخ على نفسي من الهيجان.
وكل ده عمي ناصر عامل نفسه بيجهز الحقنه بس عينه هتتقلع على بزازها اللي حرفيآ قد بطيختين كبار هيقطعوو العبايه من كبرهم. راح جدي عمل نفسه هيقع راحد مسك عبايه امي من عند الفتحه اللي عند رقبتها على اساس بيسند نفسه عشان ميقعش راح مازع العبايه من عند بزازها حرفيآ نص بزاز امي اللي عمر ما في سنتيانه لمتهم كان نصهم برا العبايه عمي ناصر سند جدي وعينه خلاص بتاكل في بزازها حرفيآ. وخالد زبره بقي مترين قدامه من المنظر.
انا من الهيجان مستحملتش وطلعت جري الحمام وبزعق اه يا زبري اااااه وجع في زبري مش متحمله ومكنتش اعرف اريح زبري ازاي بس دعكته بقيت دايس على زبري من الوجع دقيقتين والعرق ماليني واتذكرت ان امي جوا مع جدي وخالد وعمي ناصر لوحدهم جريت بسرعه على اوضه امي وبفتح الباااااب.......
وبكده ينتهي الجزء الخامس
تعليقات ايجابيه عشان نكمل
الجزء السادس
جريت بسرعه على اوضه امي بفتح الباب
لقيت منظر عمري َما هنساه جدي واقف على شمال امي ومفعص في بزها الشمال وخالد واقف على يمينها ومفعص في بزها اليمين وعمي ناصر واقف وراها ورافع عبايه امي لحد طيزها وبيحاول يديها الحقنه وانا دخلت من الصدمه مش عارف انطق ولا اتكلم. خالد في عالم تاني و زبره عامل خيمه قدامه وجدي لابس جلبيه بس زبره باين منها من كتر الهيجان
الغريبه ان خالد ولا عملي اي اعتبار كأني مش موجود رحت ورا امي لقيت عمي ناصر مفعص في فردتين طياز امي لدرجه ان صوابعه معلمه على فرده طيزها اليمين. قلتله انت بتعمل اي يا عمي ناصر قال يبني لازم تدلك الطيز كويس قبل ما تدي فيها حقنه عشان ميحصلش تشنجات وانت شايف طياز امك كبيره اوي ولازم تتدلك حلو.. اول ما سمعت الجمله الهيجان مسكني كمان وزبري راح مفرود لقدام.. جدي كمل عليا عليا لم قال طيزها كبير وعريضه من كتر القعده في البيت. وانا كنت هقع من طولي من الهيجان.. بس بردو كنت بسأل نفسي ازاي جدي يتكلم على طياز امي قدام حد غريب ولا كأنها مرات ابنه.
راح جدي قال لخالد حاول تسندها لوحدك يا خالد انا تعبت يا بني انا راجل عجوز بردو. انما انت لسه شباب
جدي قعد في الأرض جمب عمي ناصر اللي كل ده بيدعك في طيز امي اول ما جدي قعد جمبه اتوتر واخد الحقنه وبيديها لأمي من الوجع اتنفضت لقدام ببص على خالد لقيته شايل بزاز امي الاتنين وزبره راشق في بطنها ونازل تدليك فيهم ومحدش شايفه غيري خلاص فاضل تكه وبزاز امي تخرج من العبايه اللي جدي مزعها وهو بيحاول يسندها. راح عمي ناصر سحب الحقنه ومديها وحده سبانك على فرده طيزها اليمين وقلها بألشفا يا ست الكل. وقلي كده يا معاذ امك هتبقي كويسه ساعه زمن بس وهتفوق. خالد قعد امي على السرير . وراح خارج هو وعمي ناصر. عمي ناصر وهو طالع من الاوضه قال يا حج موسى الاوضه دي كتمه حاول تنيموها في الصاله عشان الهوا. وخرج راح جدي قلي هتقدر تساعدني نرفع امك نوديها الصاله..قلتله نحاول يا جدي قلي اتنيل انت متقدرش ترفع فرخه.. راح جدي خارج بسرعه من الاوضه ونادا على خالد قله تعال يا خالد ٥ دقايق بس. عمي ناصر قال لخالد انا هسبقك عالصيدليه وابقي حصلني عمي ناصر مشي ولقيت جدي جايب خالد وجاي
نحيتي وبيقولي يا معاذ يا حبيبي انا وانت مش هنقدر نشيل امك. انا نديت خالد يسعدنا وانت شايف امك تخينه وكلها لحم مش هنقدر عليها انا وانت راح خالد قال لجدي وانا عنيا ليكو يا جدي موسى.. امي نايمه على ضهرها على السرير عبايتها مرفوعه لحد وراكاها وبزاز نصهم برا من كبرهم هيفرتكو العبايه جدي قال لخالد ي** نقومها وانت امسكها من قدام لوحدك وانا ومعاذ هنمسكها من ورا ونحاول نمشيها لحد الصاله ** يشفيكي يا ام معاذ.
خالد قال من عينيا راح خالد وجدي وقفو امي اللي اتبهدلت خالص جسمها كله بقي احمر من التفعيص والتقريص فيها من ساعه ما اغم عليها. خالد بقي وشه في وش امي وانا وجدي ساندنها من ورا خالد كان حاضنها من بطنها بيرجع لورا بضهره. وانا جدي ملناش لزمه جدي عامل نفسه ساندها من ورا بس هو كان ماسك بأيده الشمال شعرها وايده اليمين قافش في فرده طيزها اليمين كأنه راكب حماره ونازل قرص في طيزها راح جدي قال معلش يا خالد يبني تعبناك معانا ومعاذ بيبلع ريقه وبيقول لجدي ولا يهمك يا جدي انا في خدمتكو وخدمه ام معاذ. جدي قال احنا مكناش هنتعبك بس انت شايف ام معاذ تقيله علينا انا ومعاذ. من بكره هخليها تعمل تمارين في البيت عشان تخف لحم بزازها وطيازها شويه راح رازع امي كف على فرده طيزها اليمين لدرجه ان امي ااه خفيفه :
جدي. قالي ساعد خالد انت يا معاذ شكله تعب رحت من قدام عند خالد لقيت زبر خالد لازق في بطن امي وبزازها مرميين حاولين رقبته. وبيصب عرق.
قلتله اسعدك يا خالد قالي لا انت بس افتح الباب. الباب اللي بين اوضه النوم و الصاله. فتحت الباب وقعدنا امي علي الكنبه وفردت ضهرها لورا وبزازها نصهم برا العبايه كأنها شرموطه لسه مخلص نيك دلوقتي
: جدي قال شكرآ يا خالد تعبناك
:خالد مبيردش مبلم في بزاز امي وماسك زبره جدي بصلي وحاول يفوق امي كمان وبيهز راسها امي بتممم بالكلام لكن
الصدمه نزلت علينا لم قالت
عايزه عجل وبتمم عايز زبر عجل ينط عليا وبتمتممم ببص على خالد عند زبره لقيت عند زبره بنطلونه كله مبلوول خالد جري لبرا بسرعه وهو ماسك زبره
جدي بيبصلي وبيبتسم.
امي:بتمتمممم كمان لعيل زبره كبير زبره عجل ااااه وبتنفخ وتفش :جدي قال لازم تاخد نفسها وتتهوا راح جدي مسك عبايه امي من عند صدرها ومزعها وبزازها اتنطرو لبرا راح ضارب قلمين على بزازها اللي بقي لونهم احمر زي الطماطم من التفعيص والقرص والضرب
:جدي قلي سبها كده هي وهتصحي لوحدها وراح عالحمام.
انا:قعدت جمب امي وببص على بزازها قد هي بزازها جذابه وبيضه ومدوره حلمتها وردي وصغيره بس اللي لفت نظري انا في مكان صوابع معلمه على بزازها يا ترى امي هتاخد بالها لم تفوق ولا لا
ويا ترى هي كانت تقصد مين لم قالت زبر العيل كبير
يا ترى تقصد خالد اللي مسكها زبره ولا تقصد سيد
ولا ده عشان الهبوط اللي عندها بيخليها تقول اي كلام وخلاص امي محترمه متقولش كده. معاذ زي ابنها
وخالد لم مسكها زبره مكنتش في وعيها اكيد امي متقصدش حاجه.
سبت امي ودخلت نمت مصحتش غير تأتي يوم الصبح امي بتصحيني ولا كأن في حاجه خالص وبتضحك وعادي يا ترى حد غطا بزازها ولا لبسها عبايه غير دي وهي نايمه طب مين ممكن يكون انا وابويا وجدي بس في البيت معقول ابويا طب ابويا بيفطر معانا ومفيش في ملامحه اي حاجه. طب لو ابويا ازاي متديقش لم اشوف مراته متبهدله كده وبزازها عليها صوابع معلمه لا لا اكيد مش ابويا يمكن امي قامت وغطت نفسها...
لسه بفكر
؛ جدي ميل عليا وقلي انا امبارح لم طلعت من الحمام انت كنت نايم فأنا لبست امك عبايه جديده خفت احسن ابوك يصحى يشوفها كده يفتكر حاجه غلط وابتسملي
:انا بفكر يا ترى جدي لبس امي العبايه ازاي وازاي يقلع امي ملط واحنا نايمين ويا ترى عمل معاها حاجه ولا لا
سبت الاكل وقمت كنت هتجنن واعرف اي اللي حصل وانا نايم.
؛ امي نادت عليا يبني كمل اكلك انت مكلتش
قلتلها مش جعان شبعت قعدت قدام التلفزيون
:جدي نادا عليا معاذ كلم صحابك يجو هنا انهارده عشان تلعبو هنا
الجو حر ومفيش لعب برا اليومين دول.
رديت عليه حاضر يا جدي
فعلآ الساعه ٩ الصبح ابويا راح الأرض. وفضلت انا وجدي وامي شويه وصحابي بينادو عليا جدي طلعلهم وقلهم تعالو العبو هنا احسن عشان الحر يا ولاد ودخل سيد وفارس وزين
سلمو عليا وسلموا على امي وزين جري على امي حضنها امبارح كنت قلقان عليكي يا عمتي اوي وحاشر راسه بين بزازها وحضنها وبيفعص في ضهرها ويقرص في ضهرها
وانا هموت واقوم اضربه بس في حاجه بتمنعني..
جدي؛ قال ها يا ولاد عايزين تلعبو اي؟
زين:واقف جمب امي واحنا كلنا قاعدين قدامهم عالكنبه
قال نلعب مصارعه وايده طالعه نازله علي ضهر امي
امي قالت لا انا تعبت المره اللي فاتت مش هلعب معاكو
جدي: قال خلينا نلعب معاهم بدل ما يعور بعض ومتخفيش
هنقوي فريقك المره دي
:امي قالت خلاص تمام..
وانا سرحت يا ترى اي هيحصل تاني من جدي مش كفايه اللي عمله في امي امبارح قدام خالد وعمي ناصر.
وفجأه الباب خبط روحت فتحت وكان ابويا اللي عالباب
جدي حسيته اتدايق
:قال يعني جاي بدري يا ابومعاذ قله انا انا ربطت البهايم وسبتلهم اكل وقلت اجي اريح شويه..
امي قالت كويس انك جيت يا ابو معاذ عشان تبقى معايا في فريقي عشان نقدر عليهم
:ابويا تقدري عليهم ازاي وفي أي
؛ جدي قال العيال كانو عايزين يعملو فريقين ويلعبو مصارعه وكانو عايزين ام معاذ تلعب معاهم انت عارف بيحبوها
؛ ابويا ضحك مصارعه احنا قد المصارعه يا وليه دي العيال تفرهدنا وضحك
؛ جدي نتسلى عشان العيال تتبسط وميلعبوش برا
؛ ابويا وافق وقلع الجلبيه وقال لأمي البسي حاجه بدل العبايه الطويل دي امي قالت حاضر
دخلت اوضتها وطلعت وكانت الصدمه امي لابس بنطلون لازق على طيزها وهي طيازها كبيره وبترج مع كل خطوه ولابس تيشرت واسع نص كم ومش لابسه سنتيانه اللبوه اللي حرفيآ مفيش سنتاينه تيجي على مقاسها
زين اول ماشفها قال يالهوي
وبصلي وبيحط ايده على زبره
انا وامي وابويا فريق
وزين وسيد وجدي وفارس فريق؛
؛ جدي قال احنا نلعب ضرب بس خفيف عشان محدش يتعور واللي يستسلم يطلع من الفريق لحد ما الفريق كله يستسلم
. بدأنا اللعب جدي بيقول لسيد وزين خلو اممعاذ للآخر كده كده سهله ركزو على ابنها وجوزها.
جدي وسيد وفارس وقعو ابويا. وزين جالي لوحده وبيبتسملي.
زين وقعني بسهوله في الأرض وامي جت تجري عشان تضرب زين.. زين قاعد على بطن ومكلبش في رقبتي بايده اليمين وامي جت من ضهره راح قافش في بزها بايده الشمال كأنه بيزقها والغريبه امي بتضحك وبتحاول تزق ايده مش قادره وانا ببص لقيت جدي جاي ماسك ايدين امي من ورا زانقها بزبره بزازها متصدرين قدام وش ومعاذ اتعدل واداني ضهره وجدي مصدرله بزاز امي في وشه راح ضارب امي قلم جامد على بزها اليمين لدرجه ان ابويا سمع صوت الطرشقه
معاذ بيضحك هموتلك ابنك قوليلو يستسلم
؛ امي اوعا تستسلم يا معاذ
قام جدي ازقق امي جامد لدرجه ان معاذ نام فوقي بضهره وامي نايم على ضهرها وانا مش قادر اتنفس ببص من ورا رقبت معاذ
القيه بيضحك بصوت على ونازل دعك في بزاز امي وجدي بيبصلي في عيني وبيبتسم وراح رازع امي قلم على طيزها قالت ااااه طيزي يا حج.... في اللحظه دي انا اغمى عليا..
وبكده ينتهي الجزء السادس
تعليقات ايجابيه عشان نكمل
الجزء السابع
بعد َا اغمى عليا شفت كابوس
امي في وضع الكلبه و بترضع في زبر سيد وماسكه زبر خالد بتضربله عشره..
وزين حاشر زبره في طيزها ونازل ضرب وشتيمه ومعبي ضهر امي تفافه..
ولكن الصدمه لم شفت ابويا وجدي ماسكين ازبارهم وبيتفرجو على امي وهي بتتناك.
قمت مفزوع لقيت امي وابويا وجدي جمبي.. وببص لقيت عمي ناصر معلقلي محاليل
امي كانت لابسه عبايه لونها أحمر والطرحه مرميه على شعرها.
ووشها كله دموع عليا اول ما فقت خدتني في حضنها وبتبكي.
؛ امي سلامتك يا حبيبي اي اللي حصلك يا ريتني كنت انا يا حبيبي وبتطبطب عليا..
قلت لأمي انا مش فاكر اي حاجه اخر حاجه شفتها ومتكلمتش بصيت على جدي
قلي شفت اي يا حبيبي قول
عمك ناصر مش غريب
مردتش على جدي.
؛ ابويا قلي قوم ياد مالك خوفتنا عليك وامك كانت هتروح فيها
وأصحابك كانو هنا ولسه مروحين دلوقتي
وهيجولك بالليل..
؛ عمي ناصر اطمن عليا وقلي
سلامتك يا معاذ ويا ريت يرتاح يومين وميتحركش من السرير الا يكون معاه حد حتى الحمام حد يدخل معاه عشان ممكن يغمى عليه في اي لحظه وياريت حد ينام معاه حتى لو حد من صحابه يجي ينام معاه.
؛ امي قالت انا هرن على أصحابه يجو يقعدو معاه هنا اليومين دول حتى يضحكوو ويفرفشووه بدال ما يقد لوحده وانا هكلم ام سيد وام سيف وام زين استأذنهم العيال يقعدو عندنا يومين بس لحد ما معاذ يصحى..
؛ جدي وكأنه الفرحه رجعتله
قال هو ده الكلام يأم معاذ صحابه يقدو معاه يومين يسهرو يلعبو براحتهم وينامو مع بعض..
ابويا قال تمام انا همشي اجيب البهايم من الأرض وانتي يا ام معاذ كلم ام سيد وام فارس وام زين.. وخليهم يبعتوا العيال..واحكيلهم على الظرف عشان يوفقو...
فعلآ الساعه ٩ بالليل صحابي كلهم جم البيت وسلمو عليا وزين بيبصلي وبيضحك من تحت لتحت بردو..
زين قال احنا هنقعد معاك هنا لحد ما تصحي يا صحبي
؛ وسيد قال ايوه كده كده مفيش مدرسه ومورناش حاجه.
الساعه ١٢ بالليل امي دخلت علينا الاوضه بتاعتي. واللبوه كانت لابسه قميص نوم فاجر اسود واصل لحد تحت الركبه بس هيتقطع من عند بزازها وجايه بزازها بتتهز بطريقه نجسه لدرجه ان شوفت سيد اول مره يبحلق في امي كده
؛امي عايزين حاجه يا ولاد قبل منام
؛ زين ايوه عايزين لبن يا عمتي بوسينه وقعد يضحك وقال هنعوذ ايه يا قمر احنا مش صغيرين بس ممكن طلب يا عمتي بوسينه
؛ امي اتفضل يا حبيبي
؛ زين انا عايز بوكسر من عند معاذ عشان مبعرفش انام ببنطلون ومش لابس بوكسر من تحت عشان بلبسه بس عند النوم
؛ امي بتضحك بشرمطه يوه يخربيتك يواد يا زين انت علطول بتهزر كده ازاي مش لابس بوكسر.. بس من عنيا ثواني اجبلك بوكسر من بتوع َمعاذ..
امي عدلت وشها نحيه الدولاب بتاعي عشان تطلع بوكسر لزين راح زين قلع البنطلون وفعلآ مكنش لابس بوكسر وزبره واقف قدامه ناشف حجر انا وفارس وسيد اتفجأنا من جرأته وزود الطين بله وقف في ضهر امي يعني لو قامت بس زبره هيرشق فيها من ورا فعلآ امي جابت بوكسر من بتوعي وبتلف وشها. وشها خبط في زبر زين اتخضت وقعت لورا ضهرها لازق في الدولاب ورجليها مفرجحه على الأرض
؛ زين انا اسف يا عمتي راح ماسك ايدين امي وهو واقف كأنه بيقومها وهو نازل خبط بزبره في وشها
امي؛ حاسب يا زين انا هقوم لوحدي وعينها هتاكل زبر زين بس بتحاول تبعد بؤقها عن زبر زين اللي مصمم يدخلو في بؤقها قومي بس يا عمتي انا هساعدك
؛ امي بتقؤله خلاص ابعد يا زين انا كده مش هعرف اقوم
زين؛ راح ماسكها راسها ورازع زبره مره وحده في بؤقها ورجع لورا وقلها براحتك يا عمتي كل ده في تلات ثواني
؛ امي مسحت بؤقها وضحكت ضحكه خفيفه وقلت يخربيتك يا زين انا علطول دمك خفيف كده ورمت البوكسر على زبر زين اللي كان قاعد جمبي عالسرير وجريت وطيازها بترج زي الجلي منظرها كانها شرموطه عمرها ما داقت زبر قبل كده..
زين كان ضهره نحيتنا ووشه لأمي وهو بيقومها
امي من كتر ما هي غبيه قالت اكيد العيال مشفوش اللي حصل وخصوصآ ان كل ده حصل كان في أقل من تلات ثواني.
بس حركات زين كانت واضحه هو بيعمل بايديه وزبره عريان في وشها.
ببص على سيد لقيت زبره نافش لقدام في البنطلون حاطط ايده على زبره من المنظر اللي شافه
؛ زين بيضحك وبيقول يخربيت امك يا معاذ دمها خفيف اوي شوفت.. **** يخليهلنا وميحرمناش من طيبه قلبها الكبير وبيضحك..
وانا اتخنقت من تصرفات زين وقلت لسيد في ودنه الواد ده انا مش طايقه خليه يروح انا بتكلم جد مش عايزه في البيت اتصرف وخليه يروح دلوقتي
سيد؛ خد زين على جمب وقله روح معاذ مش عايزك هنا.
؛ زين بصلي وقلي ماشي يا صحبي براحتك والخنزير راح منادي على امي يا عمتي بوسينه يا عمتي بوسينه وراح منزل دمعتين عمل نفسه بيعيط امي جت جري بزازها طالعه نازله الوسخه مش عامله حساب لأي دكر في البيت
؛ زين رامي وشه في حضنها ينفع كده يا عمتي معاذ مش عايزني في البيت وانا معملتلوش حاجه بيتكلم وايده اليمين بتفعص في ضهر امي وايده الشمال قافشه بزها الشمال ونايم بوشه على بزها اليمين
؛ امي بتطبط على راسه بتقؤله معلش يا حبيبي معاذ ميقصدش ده بيحبك هو عشان تعبان بس شويه مش عارف بيقول اي
؛ زين قالها مليش دعوه مش هنام في الاوضه دي انا هنام برا في الصاله
؛ امي قلتله لا حبيبي خلاص متزعلش انت هتنام معايه انا وعمك سعيد.
؛ زين بصلي وبيبتسم وقال لا يا عمتي مينفعش انا مش عايز اديقو
؛ امي تدايقني اي يا واد دانتو كلكو بعتبركو زي معاذ.
؛ زين كل ده قافش في بز امي الشمال ونازل دعك في ضهرها كأنه بيسخنها وهي مفيش اي رد فعل كأنه عاجبها التحسيس
؛ زين بيبصلي بخبث وبيقول خلاص عمتي هنام معاكو انتي وعمي سعيد بس اهم حاجه منمش جمب معاذ انا خلاص مش طايقه.
؛ امي يواد دانتو اخوات ده معاذ بيحبك
؛زين وانا كمان بحبه زي اخويا بس انا انهارده زعلان منه عشان اللي قالو لسيد عليا فهنام في حضنك يا عمتي انهارده.
؛ انا جبت أخرى من كتر استفزازه وتفعيصه في امي قدامنا كان جمبي كوبايه قزاز فاضيه مسكتها ورميها على زين جت في دماغه اللي منيمها على بزاز امي
راح مزعق يالهوي اااه دماغي
جدي وابويا صحيو عالصوت وامي نسيت انها لابس قميصه نوم وبزازها نصهم برا الوسخه وبتحاول تهدي زين خلاص يا حبيبي جدي جه لابس شورت طويل وزبره مدلدل فيه
في اي يا زين الجيران هيصحو
؛امي بتحاول تمسك زين وهو عامل نفسه عايز يفلت منها وييجي عليا وهو نازل ضرب في بزاز امي كانه بيحاول يزقها وبيصرخ في امي اوعي ويقرب منها ويقفش جامد في بزها هموته ابن الوسخه ابن الشرموطه هفشخك يا كسمك وصوته عالي وكله شتيمه في امي اللي مش فاهمه اي حاجه يقرب جامد من امي يحضنها ويرشق زبره في كسها وبأيده الشمال ويفعص في طيزها ويقرص فيها جامد اوعي هنيكو ابن المتناكه ابن الوسخه ابن المره اللبوه
؛ جدي الهيجان بأن عليه من شتايم زين لأمي
زين؛ قرب عليا وبيزق امي عليا مفيش بينه وبيني متر راح حاضن امي من طيزها بايديه الاتنين نازي تفعيص في طيزها اللي مصدراها في وشي ويشتم هقول لابويا يا ابن المتناكه يا ابن الشرموطه هفشخك يا ابن اللبوه ياللي امك لبوه ويعصر في طياز امي.
؛انا زبري واقف بس محدش شايفه لاني متغطي لحد فوق بطني
؛ سيد شد زين وقله خلاص يا بطل قله ادب وطلعوا برا اوضتي.. وامي لسه لابس القميص الاحمر اللي مخلي بزازها نصهم برا
؛ ابويا بيبص على منظر امي ولمحت انا زبره واقف في البنطلون متكلمش وراح طالع برا..
فضلت انا وامي وجدي في الاوضه.
؛ جدي بصي يا بوسينه احنا لازم نصالح الواد ده
باين عليه قليل الادب وممكن يفضحنا في البلد ويقول ضربوني وعيلتهم مفتريه انتي عرفاهم
؛ امي نصالحو ازاي طيب يالهوي يالهوي امي بتزعقلي اي اللي انت عملته ده يخربيتك ديمآ جيبلنا بلاوي
؛ انا اتديقت دي كانت أول مره امي تزعقلي كده غطيت نفسي بالبطنيه. بس سامعهم بيقولو اي.
؛ جدي انا هكلمه هحاول ارضيه واشوفه هو عايز اي
؛ امي حاضر يا حج موسى اللي تشوفو.
جدي خرج دقيقتين ورجع امي
؛ امي ها عملت اي طمني الواد هيسكت.
؛ جدي هيسكت بس لازم اليومين دول قبل ما يرجع لأهله ندلعه على قد ما نقدر عشان ينسي ويطلع من البيت مبسوط.
؛ امي ازاي مش فاهمه
؛ جدي يعني تأكليه بأيدك تدلعيه في البيت
تحميه المهم يطلع مبسوط وانا كده كده معاكو طول اليوم وهقولك تعملي اي..
انا تحت البطنيه سامع كل حاجه.
تاني يومي امي جت تصحيني كانت لابس عبايه نص كم افجر من قميص نوم فيها فتحه بسيطه من عند صدرها ومش قصيره اوي واصله لحد تحت ركبتها ولابس طرحه رابطها لورا ورقبتها كلها باينه
صحيت ورحت الصاله قعدت افطر انا وجدي وفارس وسيد وزين وابويا كان في الارض
؛ امي بتدلع زين قدامي كل يا حبيبي كل يا عسل
؛ انا في في سري ازاي يا أمي ده كان بيشتمك ويقول عليكي لبوه وشرموطه وبتأكليه كمان. اكيد هيقول ان عجبك الكلام وانك فعلآ لبوه.
زين عمال يتغزل في امي قدامنا انتي اللي قمر يا عمتي بوسينه و**** انا بحبك زي امي وكان نفسي ارضع منك وانا صغير عشان تبقى امي فعلآ وبيضحك
؛ سيد وفارس وجدي بيضحكو
؛ انا هموت من الغيظ
؛ جدي بيضحك احنا لسه فيها رضعيه يا بوسينه عشان تبقى امه بجد وبيضحك
؛ امي بصت لجدي انت بتتكلم جد يا حج
؛ جدي اه عادي ده عيل صغير واحنا قلنا ايه امبارح
؛امي بتبصلي وانا ببصلها معقول امي هتعمل كده
ولكن الصدمه امي طلعت بزها اليمين قدامنا كلنا
؛زين بيبصلي بصت انتصار وراح قافش بأيديه الاتنين في بزها وبيرضع ويمص في حلمتها كأنه هيكلها ونازل مص حسيته هيقلع حلمتها من مكانها وامي ابتدت تهيج وبتغمض عينها وتفتحها
؛ جدي بيبصلي وبيبتسم كأنه عايز يثبتلي ان امي شرموطه وعينه بيقولي اتفرج عاللبوه اللي خالفتك
؛ فارس بيضحك وراح قايل لجدي وانا كمان يا جدي موسي عايزها تبقى امي
؛ سيد بصوت عالي وانا والنبي يا جدي عايزها تبقى امي
؛ جدي بيبص لأمي وبيقولها رضعي سيد وفارس عشان ميزعلوش يا ام معاذ وكأنه بيضحك ويهزر
؛ سيد جاري على بز امي الشمال مطلع ونزل يرضع ويعض في حلمتها الوردي وزين نازل تفعيص في بزها اليمين وسيف عايز انا عايز ارضع من بزازها اوعو
؛ امي خلاص هيغمي عليها من الهيجان وانا زبري هيفرنك البنطلون ومش عارف اعمل وجع في زبري هيموتني وخايف حد ياخد باللي.. زين وسيد وفارس نازلين رضاعه ومص في بزاز امي وجدي بيتفرج وبيضحك.
زبر سيد باين من تحت البنطلون عباره عن خرطوم طويل وامي ماسكه راس زين وفارس وبتضغطهم على بزازها من الهيجان.. اول مره اشوف وش امي كده وشها كله عرق وعيونها بتقلب بيضه من الهيجان..
؛ جدي سحب امي من ايدها وكأنه بيسحب فريسه من وسط الضباع.. شدها وراحو نحيه الحمام وبيكلم امي وهي دايخه وبزازها براا العبايه منظرها كله نجاسه ... بوسينه فوقي العيال ازبارهم واقفه وميعرفوش يريحو نفسهم وانتي لازم تريحيهم قبل ما سعيد ييجي لو جه وشاف ازبارهم واقفه كده هيشك في حاجه وممكن يروح فيها.
وراح منادي على فارس وسيد وزين تعالو في الحمام يا ولاد
زين وسيد وفارس جريو الحمام جدي قلهم اقلعو بسرعه في مفجأه حلوه من عمتكو بوسينه. قلهم كل واحد يقلع بنطلونه قبل
ما عمكو سعيد ييجي كل واحد قلع بنطلونه امي اول ما شافت تلات ازبار واقفين في وشها قعدت في الأرض
جدي قلها ي**** احلبيهم بسرعه
انا قمت وانا ماسك زبري من الهيجان روحت نحيه الحمام لقيت امي قالعه العبايه وقاعده على ركبها وماسكه زبر سيد بأيدها اليمين ونازله دعك فيه وماسكه زبر زين بايدها الشمال ونازله دعك فيهم وعيونها كلها هيجان امي سابت زبر زين ومسكت زبر فارس ونازله دعك
؛ زين نزل على بزاز امي مص ورضاعه ويفعص ويضربها على بزازها..
؛ امي بتقول لجدي مش راضيين يجيبو اعمل اي يا حج
؛ جدي قالها تفي على ازبارهم وادعكيهم جامد وادعكيهم بيضاتهم وقوللهم كلام يسخنهم قوللهم هاتو لبنكم وشويه كلام حلوين...
وانا واقف جمب جدي اللي زبره واقف في الشورت الطويل اللي لبسه عمود قدامه..
امي بتضربلهم عشره ولا كأنها اجدع شرموطه
؛ امي بتقولهم هاتو لبنكو انا تعبت
زين مسك دماغ امي ومدخل زبره في بؤقها خدي يا لبوه يا ام بزاز كبيره يا لبوه اشربي لبنى يا شرموطه وراح قارصها بايده اليمين في حلمتها اليمين امي كانت هتفطس من زبر زين راح جايب لبنه في بؤقها وضاربها قلم على بزها قالت اه حسيت ان الجيران سمعوها
زين رجع لورا وطلع من الحمام بيبصلي وهو خارج بصت انتصار...
امي كل ده متبته بايديها في زبر سيد وزبر
فارس ونازله دعك فيهم راح حطت زبر سيد في بؤقها ونازله مص في وكأنها اول مره تمص زبر وجدي بيقؤلها على مهلك على زبر العيل يا لبوه
ارضعي زبر فارس شويه خليه يرتاح بدلي عليهم يا شرموطه راح جدي قرب من امي وانا كل ده واقف على باب الحمام وهعيط من وجع زبري بس عايز افضل اتفرج
؛ مسك بزاز امي وبينططتهم بايديه لفوق ويعصر فيهم بيقؤلها سخني العيال عشان يجيبو لبنهم على بزازك قبل ما سعيد ييجي ي**** وامي بدأت تتمنيك وتعصر في بزها وتقولهم ي**** هاتو لبنكو عايزه لبنكو غرقوني لبن يالهوي على ازباركم الكبيره ازباركم كبيره اوي جدي قلها أكبر من زبر جوزك
امي ايوه زبر سيد كبير انا اول مره اشوف زبر كده انا عايزه لبنك يا سيد ي**** غرقني.
وانا واقف عالباب مش مصدق ان امي المحترمه تقول كل ده ومش قادر أقف على رجلي من وجع زبري .
وجدي نازل دعك في بزاز امي ويقولها كل دي بزاز يا لبوه
خساره البزاز دي في سعيد العرص دي عايز فحول يا لبوه وامي مش مركزه غير في زبر سيد وفارس ونازله رضاعه ودعك فيهم
وفجأه الباب بيخبط زين كان قاعد في الصاله انا جريت بعيد الحمام وجدي ساب امي مع سيد وفارس في الحمام وقفل باب الحمام وطلع يفتح الباب.. جدي فتح الباب الصدمه على وش جدي لم سمع صوت ابويا اللي عالباب بينادي
وبكده ينتهي الجزء السابع......
الجز الثامن
جدي فتح الباب وكان ابويا اللي عالباب
؛ زين كان قاعد عالكنبه وحاطط رجل على رجل ومنزلش رجله احترامآ لابويا لما دخل.
؛ ابويا قال لزين متنزل رجل ياد يا قليل الادب انت
؛ زين بص عليا وقال معلش يا عم سعيد انا فعلآ قليل الادب ونزل رجله وحط ايده على بؤقه وبيبصلي ويضحك.
؛ ابويا سأل على امي فين بوسينه يا حج
؛ جدي راحت تجيب طلبات البيت زمانها جايه
؛ ابويا والعيال فين سيد وفارس روحو ولا اي..
؛ جدي راحو يجيبو شويه هدوم من بيوتهم وزمانهم جايين...
؛ انا قاعد جمب زين متوتر خايف ابويا يدخل الحمام بس جدي انقذ الموقف وقالي معاذ هاتلى الجلبيه من الحمام نستها جوا...
؛ روحت الحمام وخبطت محدش رد
قلت لأمي انا معاذ افتحو
؛ امي فتحت الباب الصدمه سيد وفارس نايمين على ضهرهم وامي عريانه ملط مش لابسه غير شورت طويل شويه وبزازها عريانين وكأنها اتعودت تبقى ملط قدام العيال
دخلت قلت لأمي جدي بيقؤلك البسو وخليكو جاهزين لم ينادي عليكو اخرجو بسرعه
؛ امي قلتلي حاضر قام سيد وفارس وازبارهم واقفه قدامهم امي بتبص عليهم كأنها عايزه تاكلهم
؛ جدي خبط وفتح الباب ودخل ي**** البسو انتو واخرجو انتو يا عيال سعيد دخل اوضته..
وخليكي انتي يا بوسينه مهو انتي معاكي عبايه نص كم
اكيد لو سعيد شافك بيها مش هيصدق انك كنتي لابسه عبايه مبينه لحمك كله كده في الشارع.... خليكي هنا وانا هتصرف
طلعنا برا في الصاله انا وجدي وفارس وسيد..
؛ ابويا خرج من اوضته لقى فارس وسيد موجودين سلم عليهم وقلهم مالكو عرقانين ليه كده يا ولاد
؛ رد زين شكلهم كانو جايين جري والجو حر يا عمي سعيد
؛ ابويا قلهم طب خشو استحمو انا مش طايق ريحتكو اللي كلها عرق دي..
؛ جدي رد على ابويا:بوسينه: جت من برا ودخلت تستحمي
ادخلو يا عيال خلو عمتكو :بوسينه: تحميكو معاها
؛ ابويا بص لجدي ولسه هيتكلم.. جدي قالو يبني دول ***** وهي اللي مربياهم
وعيال صغيرين ومش بعيد تكون رضعتهم كمان وهما صغيرين...
؛ ابويا مردش كأنه مصدوم من كلام جدي زين قال وانا عايز استحمي يا عيال خدوني معاكو..
قلعو هدومهم و رموها في الصاله وجريو كلهم الحمام
؛ انا وابويا وجدي قاعدين في الصاله
؛ وسيد وفارس وزين جوا مع امي في الحمام
؛ انا قاعد هتجنن عايز اشوف ايه اللي بيحصل في الحمام
؛ جدي وبيبصلي وبيبتسم وكأنه بيغظني
؛ ابويا شغل الشاشه وبيتفرج بس مدايق
؛ واحنا قاعدين سامعين صوت ضحك امي عالي وبتقول يخربيتك ياد يازين انت علطول دمك خفيف كده وبتضحك زي اللبوه
؛ وانا دمى بيغلي عايز اقوم اشوف في اي...
شويه سامعين صوت ضرب عاللحم وصوت ضحك امي عالي...
ابويا قال مالهم العيال دي بيعملو اي جوا الحمام هما اتخنقو ولا اي صوت الضرب ده اللي في الحمام
؛ جدي بصلي وقلي معاذ لم هدوم العيال دي و وديهم الحمام
شكلهم قربو يخلصو عشان يلبسو ويطلعو..
؛ لميت هدومهم المرميه عالأرض وروحت نحيه الحمام
سمعت صوت زين بيقول لأمي هرفعك يعني هرفعك يا عجله انتي وبيضحك
؛ وامي بتضحك وبتقوله ابعد ياد بدل ما اقعد عليك افطسك وبتضحك بلبونه
فتحت باب الحمام المشهد كأنه وحده بتتناك
زين قاعد على كرسي الحمام هو وفارس وامي واقفه وماله عليهم بصدرها ولازقه بزازها في ضهرهم بتدعك ازبارهم بأيدها
وزين حاضن امي من ضهرها وزبره داخل بين وراكها وقافش بأيده الشمال جمبها الشمال وبايده اليمين نازل دعك في فرده طيزها اليمين
وبيقولها لازم اشيلك
زين لم شافني راح قافش بأيده الاتنين في بزاز امي وبصلي وبيقولي هررفع امك دلوقتي اللي عامله نفسها محدش يقدر يرفعها.. وانا ببصله بغيظ
امي بتحاول تبعد ايده عن بزازها بس مش قادره قافش فيها جامد
راح مسك حلماتها الاتنين وقاله قولي انك بقره واسيبك وبيضحك وبيشد حلمتها جامد ي**** قولي
وامي بتحاول تبعد ايده وهو نازل خبط في كسها بزبره عشان يهيجها اكتر
قولي عشان اسيب حلماتك اخلصي انا حالف مش هسيبك غير لم تقولي انك بقره
؛ راحت امي بصت في عيني وقالت سيب بزازي يازين انا بقره ااااه اي ااااه بزازي وجعتني
انا زبري بقي زي الحديده في ثانيه...
زين من الهيجان جايب لبنه علي وراك امي وراح رازعها قلم على فرده طيزها جامد وقلها كسبت الرهان يا عمتي ودخل غسل جسمه سريع ولبس وخرج وقفل الباب امي وقعت َمن طولها من الهيجان زين وفارس قامو بيحاولو يقوموها وهي بتفتح عين وتغمض عين.. وبتطلع اه خفيفه.. سيد قام ملط وقف في وشها وزبره تكه ويلمس شفايفها وهي عينها بتقلب بيضه من الهيجان راح فارس نادا جدي وابويا الحق يا عمي سعيد عمتي بوسينه وقعت في الحمام ابويا وجدي جم جري فتحو الباب ودخلو امي ملط وسيد زبره مترين واقف في وشها وبيحاول يقومها وهي من تقلها مش قادر
؛ ابويا مسكها من جمب وجدي من جمب وقوموها وهي عينها بتاكل في زبر سيد اللي قدامها
ابويا بيقول نولني العبايه يا معاذ نلبسها لأمك
؛ جدي بيرد ياد الوليه هتموت وتقولي عبايه ي**** نطلعها اوضتها ترتاح وبعدين نلبسها
عبايه جدي وابويا سندين امي ومطلعنها ملط كأنها لبوه ومودينها تتتناك للفحل بتاعها
؛ جدي قال لسيد تعال ياد اسندها انا تعبت كل ده وسيد وفارس ملط سيد جه سند امي َعلي يمنها وابويا على شمالها سيد زبره راشق في فخد اني اليمين وعين امي تلقائي مبلمه على زبر سيد اللي لازق في فخدها اليمين وانا وفارس وجدي ماشيين وراهم
فارس متنح في طياز امي اللي لبن زين معبيهم وزبره واقف عمود ملط قدامه
؛ جدي بصلي وبيبتسم وبيغمزلي راح قافش في طياز امي من وره وكأنه سندها من ورا ونازل تفعيص ودعك فيها
ولكن الصدمه جدي منزل شورت امي ومدخل ايده جو الشورت ونزل دعك في كسها ابويا وسيد مش شايفين جدي بيعمل اي ورا وجدي نازل دعك جامد في كس امي بأيده اليمين
وبيدعك في طيزها بأيده كل ده شايفه انا وفارس
وبأيده الشمال راح مدخل صوبعين في كسها وكأنه بينكها وبقي يطلعهم ويدخلهم بسرعه كانه بينكها وامي فجأه وقفت وبتصرخ من الوجع ااااه وراحت فاتحه رجليها زي الحماره اللي بتشخ وهي واقفه معبيه الارض لبن وبتصرخ اااااه كسيييييي ااااه
ببص على جدي لقيته مبلم في كس امي.. و الشورت بتاعه من عند زبره كله ميه
انا من الهيجان جريت عالحمام
طلعت زبري من الوجع ويدوب بدعكه لقيته طالع منه كميه لبن مش طبيعيه بس حسيت براحه مش طبيعيه خرجت من الحمام معرفش اي اللي حصل لقيت امي في اوضتها نايمه عالسرير وسيد فارس قابلوني جايين عالحمام يلبسو هدومهم..
دخلت لأمي لقيت ابويا قاعد جمبها ومغطيها بملايه
ومدايق وبيكلم جدي اي اللي حصلها لبوسينه يابا كل شويه تعبانه وعندها هبوط مكنتش كده..
جدي بص على ابويا وبيقول بوسينه يا اما ركبها عفريت هو اللي بيخليها تقع لوحديها
يأما نفسيتها تعبانه ولازم تغير جو برا الصعيد خالص
ابويا تغير جو اي يا ابويا الكلام ده مش عندنا انت هتعملي زي جماعه البندر ولا اي
؛ جدي براحتك يا ولدي انا قلتلك لو سبتها كده ممكن تموت او يحصلها حاجه
؛ ابويا رد على جدي نبقى نشوف الموضوع ده بعدين
جدي قام دخل الحمام وانا وابويا طلعنا قعدنا مع سيد وفارس وزين في الصاله وزين كل شويه يبصلي وبيبتسم
الساعه ١٠بالليل امي فاقت ونادت عليا يا معاذ روحتلها
جريت عليها وهي نايمه وحضنتها ولأول مره من فتره كبيره احس بحضن امي وحسيت براحه مش طبيعيه ولكن فجأه امي بتسألني عن سيد موجود ولا لا...
قلتلها اه برا قلتلي طب نولني عبايه من الدولاب و نادي عليه اكيد قلقان عليا ...
ناديت على سيد دخل جري على امي حضنها وراح واقف ومسك ايد امي وبيقولها قومي يا ست الكل مينفعش كده تفضلي نايمه امي بتبتسمله وبتحاول تقوم راحت وقعت وشدت سيد عليها عالسرير كل ده وانا واقف بتفرج امي حاضنه سيد ومكلبشه في ضهره عالسرير
وكانه بينكها حرفيآ..
وفجأه صوت امي امشي ياد هتلي شويه ميه بسرعه اشرب بتوجه كلامها ليا خرجت جبت كبايه ميه لقيت امي في نفس الوضع نايمه على ضهرها وسيد نايم فوقيها بس ايد امي الشمال بس اللي على ضهر سيد ببص ايدها اليمين لقيت بتدعك زبر سيد من عالهدوم ؛
؛ قلتلها الميه ياما..
راحت قامت زاقه سيد مفزوعه وقامت عدلت بزازها وشربت وسيد واقف جمبي وزبره مترين قدامه امي بتشرب وعينها على زبر
سيد و مبلمه فيه...
؛ ابويا دخل عامله اي يا بوسينه دلوقتي امي مبتردش وعينها مبلمه في زبر سيد اللي قدامها
؛ راح ابويا حاطط ايده على وشها وبيقولها روحتي فين اصحى.. امي اتنفضت وقالت لابويا انا تمام فوقت خلاص
سيد قال طب كويس يا عمتي انك بخير انا همشي اشوف العيال برا واطمنهم
امي حسيتها زعلت لم سيد خرج....
؛ جدي دخل واطمن على امي وامي كلامها قل ومبتحكيش كتير كأنها واخد صدمه كبيره ومش بتكلم حد....
عدت تلات ايام الحال ده وكانو العيال روحو بيتهم امي علطول ساكته ومبتكلمش حد ولا بتضحك كتير ولا بتهزر حتى زي الأول يا ترى خايفه العيال يفضحوها ولا حجم زبر سيد اللي شافته مأثر عليها ولا يا ترى في اي وايه اللي اتغير واي اللي هيحصل اكتر من كده امي مصت وحلبت ازبار صحابي يا ترى اي اللي ممكن يحصل اكتر من كده .
امي كانت واخده جمب علطول وديمآ تايها ...
؛ حسيت ان جدي مبسوط من وضع امي وتعبها اللي هي فيه وبيقول لابويا ده طبيعي الوليه قاعده هنا طول اليوم ولا بتشوف الشمس غير كل فين وفين لازم تطلع تغير جو عالبحر تشم شويه هوا نضاف..
؛ابويا سكت ومردش قال دلوقتي اشوف يا حج وخرج لسه طالع من الباب جدي نادا علي ابويا وقله انا هنزل انا ومعاذ وبوسينه نمشيها شويه في الشارع وتغير جو بدال قعده البيت وبالمره نحود على الصيدليه بتاعت ناصر يمكن يديها حاجه تخليها ترجع زي الاول ولا ويقوللنا على دكتور حلو نكشفلها عنده
؛ ابويا وافق وقال ماشي وخرج
جدي نادا على امي وقلها البسي حاجه عشان هنخرج نتمشى شويه...؛ امي وافقت ودخلت لبست عبايه سوده ومن غير سنتيانه وبزازها وهي جايه منظرها يهيج الحجر
؛ جدي قالها يا بنتي البسي سنتيانه تلم بزازك المحدوفين يمين وشمال دول
انا عارف السنتيانه بتدايقك...
راح ميل على ودني امي وبيقولها الشارع كله شباب لو شافو بزازك كده بترج في الشارع ازبارهم هتقف عليكي ادخلي لميهم وتعالي..
؛ امي اتكسفت من كلام جدي وضحكت وجريت لجوا تلبس سنتيانه
فعلآ امي خرجت ومنظرها افجر من الاول بزاز كبيره بطريقه ملفته وطيازها كأنهم جبلين وراها بيتهزو...
بس اول مره اركز قدي وش امي جميل وملامحها بريئه..
بس جسمها كأنه اتخلق عشان يتهتك ويتفشخ ويتبهدل اللي زي جسم امي ده مكانه السرير بزازها لازم طول اليوم يترضعو ويتمصو وطيازها لازم متتحرمش من النيك ليل ونهار طيزها لازم كل يوم زبر يخش يزورها حرام كل الطياز دي متلمستس لحد دلوقتي
لازم تتناك في طيازها وبزازها وكسها وبؤقها وعنيها وودنها لازم اللحم ده يتهتك ليل ونهار
؛طلعت انا وامي وجدي اتمشينا في الشارع شويه وكان في وليه ساحبه عجل ومروحه بيه.
كأن العجل لم شاف امي ماشيه ترقص طيازها زبره وقف عليها حتي العجول ازبارها بتقف عليكي يا أمي...
كل ده وانا ماشي ورا جدي وامي عامل نفسي بلعب في التلفون بس عيني على الرجاله والفحول في الشارع اللي بتهتك في لحم امي واللي بيحط ايده على زبره واللي بيقول يالهوي بصوت واطي
واللي بيقول يالهوي عالطياز
وسمعت صوت شب بيقول انا لو ابنها لفشخها وهرضع من بزازها ليل ونهار اللبوه
؛ انا في اللحظه دي زبري وقف وبحاول اداريه بأي حاجه..
وصلنا الصيدليه وامي
وسلمنا على عمي ناصر جدي حكاله على حاله امي
؛ عمي ناصر كأنه كان مستنيها تجيله برجليها دخل امي وقلها في حقنه هدهالك وهتبقي زي الفل يا ست الكل امي قالت لا انت اديني الحقنه وابقي اخدها في البيت عند الوليه ام ابراهيم بتعرف تدي حقن
؛ جدي قال لأمي في ودنها يا بت اخلصي انتي مكسوفه من عمك ناصر ده راجل كبير وبعدين انتي احرجتيه ي**** قوليلو اديني الحقنه ببؤقك عشان ميقلش ان انا اللي قلتلك توفقي
؛ امي قالت لعمي ناصر انا بهزر عمي ناصر اديني الحقنه انا لسه هدور على ام ابراهيم دي....
عمي ناصر قال اتفضلو جوا ولا ادهالك هنا في الشارع وبيضحك...
؛ جدي بيضحك وبيقوله يخربيتك يا ناصر انت عايز الناس يغمى عليها لم تشوف طيازها الكبار دي ولا اي وبيضحك وعمي ناصر بيضحك وقال لا ميرضنيش حد يشوف طياز ام معاذ دي مرات الغالي سعيد اخويه متربيين مع بعض
؛ امي دخلت ودخلنه معاها جوا في مكان مداري
عمي ناصر قال لأمي اقلعي العبايه دي يا ام ناصر عشان نعرف نشتغل عشان دي حقنتين.. وحده في الفرده اليمين ووحده في الفرده الشمال... امي بصت لجدي
وكأنها بتستأذنه راح جدي مشورلها تسمع الكلام
امي قلعت العبايه السمرا
الصدمه امي كانت لابسه قميص نوم اسود وسنتيانه بيضه من كبر حجم بزاز امي هتتقطع يعني لو حد لمسها بس هتتقطع
منظرها كله نجاسه ووساخه وكأن مكتوب على وشها لبوه وشرموطه عايزه تتناك
؛ فعلآ عمي ناصر بلم في منظر امي ودعك زبره دعكه خفيفه وشال ايده بسرعه
؛ وراح قال لأمي ترفع القميص
؛ امي رفعت القميص وبانو طيازها قدامنا كلنا بلمنا حتى جدي مبيقدرش يقاوم لم يشوف طياز امي قدامه
عمي ناصر بيجهز الحقنه وامي منظرها وهي رافعه القميص لفوق وكأنها بتقول ي**** حد يدخل زبره في طيزي انا رافعه القميص اهو...
؛ لسه عمي ناصر هيدي الحقنه لأمي صوت خالد جاي كان بيجيب سجاير لعمي ناصر وجه.دخل علطول وشاف منظر امي بقميص نوم وبزازها هتفرتك القميص
زبره وقف احترامآ للالبوه اللي قدامه وراح **** علينا ومدى عمي ناصر علبه السجاير ولسه هيخرج
؛ جدي قاله خليك يمكن عمك ناصر يحتاجك في حاجه.. خالد وكأنه ما صدق بقي واقف في وش امي و زبره واقف في وشها امي عينها تلقائي راحت علي زبر خالد ومفيش بينها وبينه متر.. خالد لم لاحظ عين امي راح مسك زبره قدامها وبقي بيدعك فيه
؛ جدي قال لعمي ناصر ادعك طيزها الأول قبل ما تديها الحقنه يا ناصر وعمي ناصر نزل دعك في فردتين طياز امي لم بقو لونهم احمر راح مدى امي اول حقنه اتنفضت لقدام مسكت في كتف خالد
جدي قال لخالد أسند عمتك بوسينه ياد يا خالد دي زي امك
راح خالد قفش في بطن امي وراشق زبره في بطنها
؛ امي بان على وشها ملامح الهيجان ووشها بدأ يعرق
فجأه صوت ابويا بينادي على عم ناصر...
عمي ناصر اتفاجئ
حتي خالد اتوتر بس برضو مكلبش في امي وزبره نازل هتك في لحم بطنها
عم ناصر بيكلم ابويا برا وجدي لافف وجه ورا طياز امي وبيقولها نزلي يا لبوه القميص
لحد ما ناصر ييجي وراح قافش في طيزها بأيده وبيقولها هو ناصر اداكي حقنه وحده ولا اتنين...؛ امي ووشها كله محنه وبتقول اداني حقنه وحده خالد نازل هتك في لحم امي...
وابويا برا راح جدي قال لخالد
ياد زبرك هيخرم بطن عمتك بوسينه خالد اتوتر بس الهيجان متحكم فيه
وامي مكلبشه في رقبته ومش في وعيها راح جدي بيضرب امي على طيزها وبيقولها يا لبوه الواد زبره هيخرم بطنك شفتي لحم بزازك بيعمل اي في العيال والشباب انادي جوزك اللي برا ده اقوله لم لحم بزاز البقره مراتك دي اللي وقفت ازبار العيال والفحول عليها
وراح رافع قميص امي تاني ومديها قلم على طيزها لدرجه ان سمعت صوت ابويا بيقول لعمي ناصر في اي جوا
عمي ناصر قله ده تلاقي الواد خالد بيعمل حاجه...
ابويا خد برشام صداع وروح
ورجع عمي ناصر وشاف جدي واقف ورا ضهر امي ايده قافشه في طيزها
عم ناصر جهز الحقنه التانيه وادها لامي وراح رازعها قلم قدام جدي ولا كأنه موجود وجدي معملش اي رد فعل... امي دايخه من زبر خالد اللي غارز في بطنها.
راح جدي فوقها بقلمين على وشها وقالها ي**** البسي عبايتك خلاص عشان نروح. امي فاقت ولبست عبايتها.وطلعنا روحنا واحنا طلعين بصت على زبر خالد وابتسمت
واحنا ماشيين جدي قال تعالو نتمشا نحيه الغيط وهشغلكو المطور ونستحمي...
امي قالت ياريت يا حج دنا حتى من زمان مرحتش الغيط
واحنا ماشيين قبلنا سيد امي كأنها كانت بتدور عليه حسيت انها هتطير من الفرحه لم شافت سيد جه سلم علينا وجدي قاله احنا رايحين الغيط تعال معانا وتتسلي مع معاذ
امي قالت اكيد هييحي طبعآ
سيد وافق ووصلنا الغيط
جدي شغل المطور وقلع وقال اللي عايز يستحمي ينزل سيد قلع وفضل بالشورت وانا قلعت وفضلت بالشورت ولكن الصدمه ....
امي نادت على سيد وقلعته الشورت مره وحده زبره حتى وهو نايم طوله فوق ١٥ سم
امي بلمت وقالت ادخل استحمي كده احسن مفيش حد غريب وعملت نفسها بتضحك وقالتلي من بعيد وانت كمان اقلع الشورت يا معاذ مفيش حد غريب عشان ميتبلش ونزلت انا ومعاذ وحدي راح جدي نادا على امي تعالي يا بت مفيش حد حولينا الميه حلوه وامي بتقول لا
جدي قالها يا بت تعالي زي منتي متقلعيش حاجه هتتبسطي الميه حلوه
وامي تقول لا بدال ما سعيد ييجي يطين عيشتي
سيد قال لأمي والنبي لتيجي يا عمتي دي الميه تحفه وبرده والجو حر
وهنا الصدمه امي دخلت بسرعه وكأنها كانت مستنيه رأي سيد
سيد وجدي قربو عليها سيد حرفيآ زبره نايم على طيزها وجدي من قدام وبيهزرو ويضحكو راح قال لأمي العبايه كلها راحت ميه هتروحي ازاي كده في الشارع ده كده لحمك كله باين
امي قالت هقعد هنا لم انشف وبعدين اروح..
امي كأنها ماسكه حاجه تحت الميه بأيدها غطست في الحوض امي ماسكه زبر سيد بأيدها وبتدلكه وانا زبري وقف ومش لابس حاجه وبقول يا رب ما حد يشوفني
راح جدي بيقرب على امي وبيضربها على بزها ويعمل نفسه بيجري امي ابتدت تهيج راح جدي قلع الشورت بتاعه ورماه وبقي ملط ورايح جاي يخبط في امي بزبره راح جدي صرخ مره وحده في حاجه قرصتني في وركي راح طلع وكلنا طلعنا مفزوعين من الميه... جدي نام على ضهره برا الميه وزبره ملط وواقف شامخ لفوق... امي اول ماشفت زبر جدي بلمت فيه وبتبلع ريقها
راح جدي قال لسيد روح نادي عمك ناصر بسرعه من الصيدليه قوله اني في حاجه قرصتني في الغيط
؛ سيد لبس هدومه وجري بسرعه
وجدي مسك ايد امي وحطها على وركه اضغطي هنا جمب بيضاتي عشان السم ميجريش في كل جسمي حاولي تضغطي جامد
امي مبلمه في زبر جدي وكانها هتنزل تأكله
؛ جدي عامل نفسه بيتألم اه يا وركي اه يا زبري ااه يازبري يا بت اضغطي جامد على وركي
وامي هدومها كلها ميه ومنظرها كله وساخه وحلمات بزازها باينه تحت العبايه
ببص كده بعيد لقيت عمي ناصر جاي يجري هو وسيد وخالد
راح جدي اول ما شفهم قربو
سحب راس امي بايده الشمال على زبره وابيده اليمين عدل زبره وحشره في بؤقها وبقي وكانه بينيك في وبؤقها ويقولها
شفتي الجرح فين يا بهيمه
وهو ضاغط راسها بايده الشمال وبيضربها علي طيزها بأيده اليمين
وانا ببص سيد وخالد وعمي ناصر قربو يوصلو........
وبكده ينتهي الجزء الثامن
الجزء التاسع
جريت أختبي ورا شجرة الجميز الكبيرة اللي جنب الحوض، قلبي بيضرب زي الطبول، زبري واقف زي الحديد ووجعاني من كتر ما هو منفوش. أنا شايف كل حاجة… كل حاجة.
جدي لسه ماسك راس أمي بإيده الشمال جامد، وبيحشر زبه في بؤقها بقوة. زبه العجوز الكبير (مش أقل من ١٨ سم حتى وهو عجوز) بيطلع ويدخل بسرعة، ريقه ولبنها بيتقطر على بزازها اللي اتنطرت بره العباية المبلولة. أمي عينيها مقلوبة بياض، بتختنق وبتطلع أصوات "غرررر… أغغغ…". جدي بيسبها بصوت عالي:
"يخربيت بؤقك يا لبوة… يا بقرة جوزي العرص… اشربي لبن جدك يا شرموطة… هفشخ حلقك يا مرات ابني الغلبان… خدي… خدي كله يا بهيمة!"
فجأة سمعنا صوت جري… سيد وعمي ناصر وخالد وصلوا يجريوا. سيد أول واحد وصل، لما شاف المنظر وقف زي المسحور. زبه وقف فورًا باين من البنطلون. عمي ناصر فتح بؤه وما قدرش ينطق. خالد بس بلع ريقه وإيده راحت على زبه تلقائي.
جدي ما سابش راس أمي، بس بصلّهم وبيضحك ضحكة شريرة وقال بصوت عالي:
"تعالوا يا ولاد… تعالوا يا فحول… اللبوة دي عايزة تتدلع النهاردة… تعالوا يا سيد… يا خالد… يا ناصر… اللحم ده كله ليكم… بزازها… طيزها… كسها… كله حلال عليكم… تعالوا قبل ما سعيد ييجي!"
أمي حاولت تطلع راسها من على زب جدي، عينيها مليانة رعب لما شافتني (أو هي فاكرة إني لسه موجود). حاولت تقاوم، بتدفع بإيديها وبتحاول تقول "لا… معاذ… معاذ هنا… لا يا حج… أوعى…". بس جدي ضربها قلم قوي على طيزها المبلولة ودخل زبه أعمق في حلقها:
"اسكتي يا لبوة… ابنك شايف ومبسوط… هو اللي هيستمتع أكتر… خدي يا شرموطة!"
سيد أول واحد جري. قلع بنطلونه في ثانية، زبه الـ٢٠ سم الضخم طلع زي الخنجر. راح ماسك بزاز أمي الاتنين بإيديه وقفش فيهم جامد لحد ما صرخت في زب جدي. خالد جه من الجنب التاني، نزل يرضع من حلمة بزها اليمين بقوة ويعضها. عمي ناصر (الراجل السمين) وقف ورا أمي، رفع العباية المبلولة لحد فوق طيزها، وبدأ يدلك زبه بين فردتي طيزها الطرية.
أنا ورا الشجرة… زبري بيوجعني… إيدي تلقائي راحت تدعكه من فوق البنطلون. غيرة + هيجان + متعة… حسيت إني هفقع.
جدي طلع زبه من بؤق أمي، خيط لبن طويل متصل بين شفايفها وزبه. أمي بتلهث وبتسعل، وشها أحمر ومليان لعاب. حاولت تقوم بس سيد مسك شعرها ورازع زبه الكبير في بؤقها مرة واحدة. أمي عينيها اتسعت، بس ما قدرتش تتكلم… زب سيد دخل نصه في حلقها.
خالد نزل تحتها، ماسك بزازها الاتنين وضاغطها على زبه وهو بيحرك وسطه. عمي ناصر بلل صوابعه بلعاب وبدأ يحط إصبعين في طيز أمي… أمي اتنفضت وقالت بصوت مكتوم:
"آآآه… طيزي… لا… أوعى… معاذ…".
جدي ضحك وقال:
"معاذ شايف يا لبوة… وبيحب اللي بيحصل… قوليلهم إنتِ عايزة إيه… قوليلهم يا بقرة!"
أمي… أمي اللي كانت بتقاوم… فجأة عينيها اتغيرت. الرعشة اللي في جسمها تحولت لهيجان. بصت ناحيتي (حتى لو مش شايفاني كويس) وبدأت تتمتم بصوت مكسور من زب سيد:
"هاتوا… هاتوا يا ولاد… نيكوني… فشخوني… أنا لبوة… أنا بقرة… عايزة زباركم… كلهم… غرقوني لبن…"
الكلام ده خلاني أفقد السيطرة. دعكت زبري بسرعة وأنا واقف ورا الشجرة.
دلوقتي الجماعي بدأ بجد.
سيد بينيك بؤقها بقوة، بيضرب زبه في حلقها ويسبها "خدي يا عمتي… يا شرموطة الغيط…". خالد نايم تحتها وبيحلب بزازها على زبه. عمي ناصر حط زبه في طيزها… دخله نصه وبدأ يدخل ويطلع ببطء أولاً، وبعدين بسرعة. جدي واقف بيصور بموبايله وبيضحك ويقول:
"يخربيتك يا بوسينه… شوفي ابنك بيبص… هو كمان هيجي يلحقك بعد كده… يا لبوة العيلة كلها!"
أمي بقت بتصرخ من المتعة. كل ما زب يطلع من بؤقها تقول:
"آآآه… أكتر… نيكوا طيزي… مصوا بزازي… أنا شرموطة… شرموطة جوزي… هاتوا لبنكم… غرقوني… يا فحول… يا عيالي…"
استمر الجماعي أكتر من ساعة. كل واحد جاب لبنه في حتة مختلفة:
أمي وقعت على الأرض، جسمها كله لبن وعرق ولعاب. بزازها محمرة وطيزها مفتوحة. بصت ناحيتي… وبابتسمت ابتسامة خبيثة… وبعدين قالت بصوت واطي:
"تعالى يا معاذ… تعالى يا حبيبي… ماتخافش… أمك دلوقتي لبوة الجميع… وأنت كمان…".
أنا… وقفت مكاني… زبري بيتقطر… وما عرفتش أتحرك.
وبكده ينتهي الجزء التاسع (اتمنى تعليقات إيجابية عشان نكمل الجزء العاشر
)
الجزء العاشر
رجعنا البيت قبل المغرب بساعة. الجو كان حر وثقيل، والكل ساكت في الطريق. أمي ماشية جنب جدي، عبايتها المبلولة لسه فيها آثار اللبن والتراب، طيازها بترج مع كل خطوة زي الجلي. أنا وراهم بخطوات ثقيلة، زبري لسه منفوش ووجعاني من اللي شفته في الغيط.
لما دخلنا البيت، أمي وقفت في الصالة، بصت فينا كلنا بطريقة مختلفة تمامًا. مش زي الأيام اللي فاتت اللي كانت ساكتة وتايهة. دلوقتي في عينيها بريق خبيث، ابتسامة صغيرة في طرف شفايفها. بصت لسيد طويلة… بصة فيها جوع. بعدين بصت لخالد وبلعت ريقها. حتى لما بصت لي، ابتسمت ابتسامة فيها معنى… كأنها بتقول "شفت كل حاجة يا حبيبي… وأنا عارفة إنك استمتعت".
جدي فهم اللي حصل. راح ماسك إيدها وشدّها ناحية المطبخ وقال بصوت واطي:
"تعالي يا بوسينه… ثانية."
أنا دخلت أوضتي وفتحت الباب شوية عشان أسمع. جدي كان بيهمس في ودنها بصوت هادي بس حازم:
"اسمعي كويس يا لبوة… من دلوقتي أي ما تكوني لوحدك مع أي راجل… سواء سيد أو فارس أو زين أو ناصر أو خالد أو أي فحل… تفتحيله على طول. تفتحي بزازك، ترفعي طيزك، تمصيله، تحلبيه… أي حاجة يطلبها. أنتِ دلوقتي لبوة البيت… مش مرات سعيد الغلبان. فاهمة؟"
أمي سكتت ثانية… بعدين سمعت صوتها واطي ومتهيج:
"فاهمة يا حج… هعمل زي ما تقول… أنا… أنا عايزة كده…"
جدي ضحك ضحكة خفيفة وقال:
"كويس… الليلة العيال هيناموا هنا… روحي دلّعيهم… وخلي معاذ يشوف… عشان يتعلم."
الساعة ١٠ بالليل… الباب خبط. سيد وفارس وزين جهوا. أمي هي اللي فتحتلهم بنفسها. كانت لابسة قميص نوم أسود فاجر جديد… قصير أوي، بزازها نصهم بره، حلماتها باينة تحت القماش الرقيق، وطيازها مكشوفة من تحت. ما كانتش لابسة سنتيانة خالص.
"تعالوا يا ولاد… ادخلوا… أمكم مستنياكم" قالتها بصوت ناعم وفيه دلع ما كانش موجود قبل كده.
دخلوا الصالة، قعدوا على الكنب. أنا قاعد في الركن ببص. زين بيبتسم بخبث، سيد عينه على بزاز أمي، فارس بيبلع ريقه.
أمي وقفت قدامنا كلنا، بصت لجدي اللي كان قاعد في الكرسي بيبتسم، وبعدين قالت:
"عايزين حاجة قبل النوم يا حبايبي؟"
زين قال فورًا:
"أيوه يا عمتي… عايزين لبن… لبن أمي التانية."
أمي ابتسمت الابتسامة الخبيثة دي، وبدون ما تتردد رفعت القميص نص كم لفوق… طلعت بزازها الاتنين زي البطيختين الكبار. حلماتها واقفة ووردية. قعدت على ركبها في النص وسط الصالة قدامنا كلنا وقالت بصوت متهيج:
"تعالوا يا ولاد… رضعوا… أمكم جاهزة… دلوقتي مش هخبي حاجة."
سيد أول واحد جري. قعد جنبها، ماسك بزها اليمين بإيديه الاتنين وقفش فيه جامد، وبعدين حط حلمته في بؤقه وابتدى يرضع بقوة. أمي أغمت عينيها وطلعت آه خفيفة: "آآآه… يا سيد… مص أقوى يا حبيبي…"
فارس جه على الشمال، راح يرضع من التانية ويعض الحلمة. زين وقف وراها، رفع القميص من ورا وابتدى يدلك طيزها ويحط زبه (اللي كان طالع من البنطلون) بين فردتي طيزها.
أمي بقت تتنهد بصوت عالي:
"رضعوا يا عيالي… مصوا بزاز أمكم… أنا لبوة… لبوة البيت كله… هاتوا أزباركم… عايزة أحلبكم…"
جدي بيبص عليا وبيغمزلي وقال بصوت واطي:
"شوف يا معاذ… دي أمك الحقيقية دلوقتي… مش الغلبانة اللي كانت بتخاف."
أمي سمعت كلامه، بصت لي مباشرة وهي بتضغط راس سيد على بزها أكتر، وقالت لي بصوت مكسور من الهيجان:
"تعالى يا معاذ… متخافش… أمك بقت بتاعة الكل… وأنت كمان… لو عايز… ممكن ترضع… أو أحلبك زيهم…"
زين ما قدرش يستحمل. قلع بنطلونه وراح قدام أمي، حط زبه في بؤقها وهي لسه بترضع الاتنين التانيين. أمي ابتدت تمص بقوة، إيدها اليمين ماسكة زب سيد وبتدعكه، إيدها الشمال ماسكة زب فارس.
الصالة بقت مليانة أصوات مص ورضاعة وشتيمة خفيفة من زين: "مصي يا لبوة… يا شرموطة الغيط… خدي لبني…"
أنا قاعد أبص… زبري بيتقطر من تحت البنطلون… مش قادر أتحرك… غيرة وهيجان ومتعة بيتقاتلوا جوايا.
أمي لما حسّت إن زين هيجيب، سحبت بؤقها وقالت بصوت عالي وهي بتبص للكل:
"هاتوا لبنكم يا فحول… غرقوا بزاز أمكم… أنا عايزة أشرب… وعايزة أتحمم في لبنكم…"
وبدأت تحلب التلاتة بإيديها وبؤقها بسرعة… اللبن بدأ يطلع… على بزازها… على وشها… على شعرها…
أمي كانت بتضحك ضحكة مكتومة وهي بتلحس اللبن من شفايفها وقالت بصوت واطي:
"دلوقتي… أنا فعلاً لبوة البيت…"
وبكده ينتهي الجزء العاشر اتمنى تعليقات إيجابية عشان نكمل الجزء ١١
الجزء الحادي عشر
تاني يوم الصبح، أمي صحيت بدري أوي أوي… أنا لسه نايم في أوضتي لما سمعت صوتها جاي من المطبخ. صوت واطي، متهيج، فيه لهفة ما كنتش سمعتها قبل كده. قمت بهدوء، رحت أفتح باب أوضتي شوية عشان أسمع.
"يا حج… أنا مش قادرة أستنى… لازم أروح أشوف عم ناصر دلوقتي… عايزة حقنة خاصة… زي اللي في الغيط… اللي بتدخل في الطيز وبتفوق الجسم كله…"
جدي ضحك ضحكة خفيفة، صوته فيه رضا وانتصار:
"روحي يا لبوة… بس لوحدك… وخلي بالك… قوليلهم إنك عايزة الحقنة اللي بتفوق الجسم كله… ومتخبيش حاجة… أنتِ دلوقتي عارفة إيه اللي عايزاه."
أمي ما ترددتش ثانية. دخلت أوضتها، طلعت بعد دقايق لابسة عباية سودا قصيرة أوي… نص كم، مفتوحة من عند الرقبة، بدون سنتيانة خالص. بزازها اللي زي البطيختين الكبار بترج تحت القماش كل ما تتحرك، حلماتها باينة وواقفة. طيازها الطرية زي الجلي بتطلع من تحت العباية مع كل خطوة. ملامحها بريئة زي الأول… بس في عينيها دلوقتي جوع وخبث.
خرجت من البيت لوحدها قبل ما أبويا يرجع من الأرض. أنا جريت على الشباك، فضلت أتفرج. راحت الصيدلية على طول، خطواتها سريعة وطيازها بترج بطريقة تهيج أي راجل يشوفها.
دخلت أمي الصيدلية. عم ناصر كان قاعد لوحده (خالد لسه ما جاش). أول ما شافها، عينيه اتسعت وابتسم ابتسامة واسعة مليانة شهوة. أمي ما سلمتش حتى… قفلت باب الصيدلية من جوا بالمفتاح، وبصت له بجرأة ما كنتش أصدق إنها أمي:
"يا عم ناصر… أنا جاية لوحدي… عايزة حقنة خاصة… مش الحقنة العادية… عايزة اللي بتدخل في الطيز… وبعد كده… أي حاجة أنت عايزها."
عم ناصر بلع ريقه بصوت مسموع، زبه وقف فورًا تحت الجلابية. قال بصوت متهيج:
"يا ست بوسينه… أنتِ اتغيرتي… كنتي الولية الغلبانة البريئة…"
أمي ما ردتش بالكلام. رفعت العباية السودا لحد فوق طيزها من غير ما يطلب، وقفت قدام المنضدة، فتحت رجليها على وسع، طيزها الكبيرة الطرية طلعت قدام عينيه زي الجبلين. قالت بصوت مكسور من الهيجان:
"متكلمش كتير يا عم ناصر… اديني الحقنة… وبعدين نيك طيزي… أنا لبوة… عايزة زبرك يا ناصر… فشخني زي ما فشختوني في الغيط…"
عم ناصر ما قدرش يستنى ثانية. جهز حقنتين كبيرتين (واحدة في كل فردة طيز)، حط إيده على طيزها يدلكها بقوة، صوابعه بتغوص في اللحم الطري. أمي أغمت عينيها وطلعت آه طويلة:
"آآآه… أقوى يا عم ناصر… دلك طيزي… فشخ طيزي يا فحل…"
دلف الحقنة الأولى ببطء في فردة طيزها اليمين، أمي اتنفضت وصرخت من المتعة. بعدين التانية في الفردة الشمال. أمي كانت بتتنهد بصوت عالي وبتقول:
"آآآه… أقوى… فشخ طيزي يا عم ناصر… أنا بقرة… بقرة جوزي الغلبان…"
لما خلص الحقن، عم ناصر قلع الجلابية ورماه، زبه السمين الكبير طلع واقف زي العصاية. أمي قعدت على ركبها فورًا قدام المنضدة، ماسكته بإيديها الاتنين وحطته في بؤقها وبدأت تمصه بشراهة، راسها بيطلع وينزل بسرعة، لعابها بيتقطر على الأرض.
"مصي يا لبوة… يا شرموطة… خدي زب عم ناصر كله…"
بعد دقايق، عم ناصر وقفها، رازع زبه في طيزها من ورا وهي ماسكة المنضدة بإيديها. بدأ ينيكها بقوة، كل دفعة بتخلي طيزها ترج زي الجلي. أمي كانت بتصرخ من المتعة بصوت عالي:
"نيك طيزي… أقوى… أنا بقرة… بقرة جوزي… غرقني لبن… يا فحل… فشخني يا عم ناصر…"
في اللحظة دي خالد جه، فتح الباب بالمفتاح الاحتياطي ودخل. لما شاف المنظر وقف مصدوم، زبه وقف فورًا. أمي ما اتخضتش خالص… بصت له وهي لسه بتتناك في طيزها وقالت بصوت متهيج:
"تعالى يا خالد… بزازي ليك… رضع… أنا جاية مخصوص عشانكم الاتنين… تعالى يا حبيبي…"
خالد جري، رفع العباية من قدام، طلع بزاز أمي بره وقفش فيهم بإيديه، وبدأ يرضع ويعض الحلمتين بقوة. أمي كانت بتزعق من المتعة:
"مص بزازي… قرص حلمتي… أنا لبوة… لبوة البيت كله… نيكوني يا ولاد… غرقوني…"
التلاتة قضوا ساعة كاملة جوا الصيدلية. عم ناصر نيك طيزها لحد ما جاب لبنه جواها، خالد رضع بزازها وعضها لحد ما بقت محمرة ومليانة آثار أسنان، وبعدين حط زبه بين بزازها وحلب نفسه عليهم. أمي كانت بتمص وتدعك وتطلب أكتر:
"هاتوا لبنكم… غرقوني… أنا شرموطة… شرموطة جوزي…"
لما خلصوا، أمي لبست عبايتها وطيازها مليانة لبن وعرق، بزازها محمرة وباينة تحت القماش. خرجت من الصيدلية وهي بتمشي بخطوات متمايلة، وشها محمر ومبتسم بخبث.
لما رجعت البيت، دخلت الصالة وأنا قاعد قدام التلفزيون. بصت لي مباشرة، ابتسمت ابتسامة خبيثة طويلة، وبعدين قالت بصوت واطي مليان دلع:
"يا معاذ… أمك دلوقتي بتطلب بنفسها… مش مستنية حد يطلب… أنا لبوة… وأنا بحب كده…"
وبكده ينتهي الجزء الحادي عشر اتمنى تعليقات إيجابية عشان نكمل الجزء الثاني عشر
الجزء الثاني عشر
بعد الظهر، جدي جمعنا كلنا في الصالة. أبويا كان موجود (رجع مبكر النهاردة من الأرض)، قاعد على الكنبة بيشرب شاي وملامحه تعبانة. أنا قاعد جنبه، وسيد وفارس وزين وخالد جهوا بعد الغدا على طول. أمي كانت لابسة عباية سودا قصيرة، قاعدة على طرف الكنبة، بزازها بترج مع كل حركة وطيازها مكشوفة شوية من تحت.
جدي وقف في النص، بيبتسم ابتسامة واسعة وقال بصوت هادي بس حازم:
"يا ولاد… الولية محتاجة تغير جو… الجو هنا في البيت بيخنقها وهي تعبانة من الإغماءات دي. هنروح غيط عم أحمد اللي بعيد عن البلد… فيه حوض مية كبير وخصوصية تامة… محدش هيشوفنا هناك. هنجيب معانا سيد وفارس وزين… وخالد كمان… عشان يفرحوا مع معاذ ويسلّوا أمكم."
أبويا تردد شوية، رفع حاجبه وبص لجدي:
"رحلة يا حج؟… أنا مش متأكد… الولية…"
جدي ما سابش الكلام يطول، حط إيده على كتف أبويا وقال بصوت مقنع:
"متقلقش يا سعيد… دي رحلة عيلية بحتة… الولية محتاجة تتدلع شوية… تغير جو… تشوف ناس وتضحك… هترجع زي الأول إن شاء ****. أنت عارف إنها غلبانة ومحتاجة عناية."
أمي سمعت الكلام، رفعت عينيها ببطء، بصت لأبويا بطريقة ناعمة بس فيها دلع جديد، ابتسمت ابتسامة خفيفة وقالت بصوت حنون ومتهيج شوية:
"أيوه يا أبو معاذ… أنا محتاجة أخرج… الجو هنا بيخنقني… نفسي أتنفس هوا نضيف… وألعب مع العيال زي زمان…"
أبويا بص لها ثانية، تردد، بس في الآخر هز راسه وقال:
"خلاص… لو هي محتاجة… تمام."
الرحلة اتظبطت لتاني يوم الصبح بدري. راحوا كلهم: أنا + أبويا + جدي + أمي + سيد + فارس + زين + خالد. ركبنا العربية الكبيرة وطلعنا.
وصلنا الغيط الجديد قبل الغروب بساعة. المكان فعلاً بعيد وفيه خصوصية… حوض مية كبير محاط بأشجار جميز كثيفة، محدش يقدر يشوف جوا. الجو حر أوي والشمس لسه محرقة.
جدي نزل أول واحد، بص حواليه وقال بصوت عالي ومبسوط:
"الجو حر أوي يا ولاد… خلينا نستحمى… محدش غريب هنا خالص… كل واحد يقلع براحته… المية حلوة وبردة."
أمي أول واحدة ما ترددتش ثانية. وقفت قدام الكل، بصت لأبويا ابتسامة خبيثة، وبعدين قلعت العباية السودا من فوق راسها في حركة واحدة. تحتها كانت لابسة قميص نوم أبيض شفاف تمامًا… مبلول من العرق، لاصق في جسمها زي الجلد التاني. بزازها الكبيرة زي البطيختين باينة كل حاجة فيها… الحلمات الوردية واقفة وواضحة. طيزها الطرية الكبيرة بتلمع تحت القماش الرقيق، كل تفصيلة باينة زي لو هي ملط خالص.
دخلت المية وهي بتضحك ضحكة عالية مليانة فرحة ودلع:
"تعالوا يا ولاد… المية حلوة أوي… تعالوا نلعب…"
سيد وخالد وفارس وزين ما استنوش ثانية. قلعوا هدومهم كلها في ثواني، زبارهم واقفة وباينة قدام الكل، ونزلوا يجريوا وراها في المية. أمي كانت بتضحك وبترش المية عليهم، بزازها بتتنطط تحت القميص المبلول.
أبويا وقف على الشط متردد، عينيه بتلف بين أمي والعيال، زبه باين إنه بدأ ينفش في البنطلون. جدي بص له وبيضحك وقال بصوت هادي:
"روح يا سعيد… متخافش… دي مراتك… وهي محتاجة تتدلع… ادخل معاها… المية حلوة."
أبويا بلع ريقه… بص لأمي اللي كانت بتلعب مع سيد وخالد تحت المية… وبدأ يقلع الجلابية ببطء.
أنا وقفت ورا شجرة، قلبي بيضرب بقوة… أعرف إن الرحلة دي مش هتبقى رحلة عادية… وأمي دلوقتي مش هتخبي حاجة.
وبكده ينتهي الجزء الثاني عشر اتمنى تعليقات إيجابية عشان نكمل الجزء الثالث عشر
الجزء الثالث عشر
في المية، أمي ما استنتش ثانية واحدة.
كانت واقفة في نص الحوض، القميص الأبيض الشفاف لاصق في جسمها زي الجلد، بزازها الكبار زي البطيختين بيتنططوا مع كل حركة، حلماتها الوردية واضحة تمامًا تحت القماش. راحت ماسكة زب سيد بإيدها اليمين تحت المية، إيدها بتدعكه ببطء وبتضغط عليه، وهي بتضحك ضحكة عالية مليانة جرأة وقالت بصوت عالي ما ينفعش يتجاهله:
"يا سيد… زبك كبير أوي… عايزة أحسه… عايزة أحسه جوا طيزي دلوقتي…"
أبويا شاف المنظر بوضوح تام. كان لسه واقف على الشط، لابس الجلابية، عينيه اتسعت زي اللي شاف شبح. زبه وقف فجأة تحت الجلابية، باين جدًا، ووجهه احمر. حاول يتكلم، صوته متلخبط:
"يا بوسينه… إيه اللي بتعمليه ده؟! يا بنتي… دي… دي…"
أمي ما ترددتش ولا ثانية. بصت له مباشرة في عينيه، عينيها مليانة شهوة وجرأة جديدة، وقالت بصوت عالي وواضح قدام الكل:
"أنا محتاجة أتدلع يا سعيد… جدك عارف… أنا لبوة… عايزة زبار الولاد… عايزة أتحمم في لبنهم… أنا مش قادرة أستنى…"
جدي جه جنب أبويا فورًا، حط إيده على كتفه بهدوء، وبدأ يتكلم بصوت هادي ومقنع زي اللي بيشرح له درس:
"يا ولدي… متعصبش… متعصبش يا سعيد… دي علاج نفسي… الولية كانت مغمى عليها وتعبانة أوي… الدكاترة قالوا لازم تتدلع وتحس إنها مرغوبة… لو سبتها كده هتموت أو هيحصلها حاجة… شوف… شوفها دلوقتي… هي بقت فرحانة وبضحك… دي مش خيانة يا ولدي… دي علاج… أنت راجل كبير وبتفهم… أنت عارف إنها كانت غلبانة ومش بتعرف حاجة… دلوقتي بقت تعرف إيه اللي بيخليها تعيش."
أبويا وقف ساكت تمامًا. عينيه بتلف بين أمي وهي ماسكة زب سيد تحت المية وبتدلكه ببطء، وبين جدي. فمه فتح واتقفل، بس ما طلعش منه كلمة. زبه لسه واقف زي الحديد، واضح تحت الجلابية.
جدي ابتسم ابتسامة واسعة، ضغط على كتف أبويا أكتر وقال:
"كده… خليك هنا واتفرج… أو لو عايز… شارك… الولية كلها ليك وللعيال… كلها حلال عليكم… متخافش."
أمي سمعت كلام جدي، ابتسمت ابتسامة خبيثة، وخرجت من نص المية وراحت جنب أبويا على طول. المية وصلت لحد خصرها، القميص الشفاف لاصق في بزازها وطيزها. راحت حطت إيدها على زب أبويا من فوق الجلابية، ماسكاه وقفشة خفيفة، وبصت له في عينيه بصوت متهيج وناعم:
"تعالى يا أبو معاذ… أمك محتاجاك… دلعني قدام ولادك… أنا بقرة… بقرتك… عايزة زبك يا سعيد… متسبنيش…"
أبويا اتنفض جامد، جسمه كله ارتعد، بس ما بعتش إيدها. زبه كان واقف زي الحديد تحت إيدها، بيضغط على كفها. عينيه مليانة صدمة وهيجان في نفس الوقت، بس فضل ساكت.
الليلة دي في الغيط كانت الأولى اللي أبويا شاف فيها كل حاجة بوضوح تام… شاف أمي وهي بتمسك أزبار العيال، بتطلب، بتضحك، بتتمتع. وجدي قنعه إن كل ده "علاج نفسي"… وأمي بقت تطلب الجنس بنفسها من الكل… بدون خجل… بدون تردد.
أنا ورا الشجرة… زبري بيوجعني… وأنا بعرف إن الرحلة دي… هتغير كل حاجة.
وبكده ينتهي الجزء الثالث عشر
الجزء الرابع عشر
تاني يوم في الغيط، الجو كان حر أوي والشمس بتضرب نار. أمي بقت مختلفة تمامًا بعد اللي حصل في الحوض أمس. مش الست الغلبانة البريئة اللي كانت بتخاف من كل حاجة، لا… دلوقتي عينيها فيها جوع وخبث، وجسمها الـ٩٠ كيلو (كله بزاز وطياز) بقى يتحرك بطريقة فاجرة، كأنها بتدعو الكل يلمسها.
الصبح بدري، جدي قال لأبويا يروح يشوف البهايم في الغيط التاني شوية، وأبويا وافق (كأنه لسه في صدمة من اللي شافه أمس ومش عارف يرفض). لما أبويا مشي، جدي بص لأمي بابتسامة شريرة وقالها:
"يا بوسينه… الجو حر أوي النهاردة. البسي قميص النوم الفاجر اللي جبتهولك، ومتلبسيش سنتيانة ولا حاجة. خلي الولاد يشوفوا لحمك كله… وخلي معاذ يتفرج كويس."
أمي ابتسمت ابتسامة خبيثة، دخلت الخيمة وطلعت لابسة قميص نوم أسود قصير أوي، نص كم، مفتوح من عند الرقبة لحد ما بزازها الكبار (زي بزاز البقرة، أكبر من بزاز بوسي) نصهم بره تمامًا. حلماتها الوردية واقفة، والقميص لاصق في طيزها الجلي اللي بترج مع كل خطوة. طولها ١٧٠ سم وملامحها البريئة بقت تضيف نكهة وسخة أكتر.
سيد وفارس وزين وخالد صحيوا، ولما شافوها وقفوا مصدومين. زبارهم بدأت تنفش فورًا تحت البناطيل. أمي مشيت في النص بينهم، بزازها بتتهز يمين وشمال، وطيازها بترج زي الجلي. قالت بصوت ناعم ومتهيج:
"الجو حر أوي يا ولاد… تعالوا نلعب زي أمس… أنا مش هقاوم دلوقتي."
أول ما قالت كده، سيد (الطويل السمرا شبه الأفريقيين، زبه ٢٠ سم) جري عليها من ورا. حط إيديه على طيزها الاتنين وقفش فيهم جامد، صوابعه بتغوص في اللحم الطري. أمي طلعت آه طويلة: "آآآه… يا سيد… اعصر طيزي… أنا بقرة… بقرتكم كلكم."
جدي قعد على كرسي بلاستيك وقال بصوت حازم: "خلوها تتحرك براحتها النهاردة… أم معاذ بقت شرموطة عامة في البيت… تلبس كده طول اليوم، وتسمح لأي حد يلمسها قدام معاذ."
زين (القزم الخبيث) جه من قدام، رفع القميص وطلع بزاز أمي بره كلهم. قفش فيهم بإيديه الاتنين، بيفعص وبيضرب قلم خفيف على الحلمات. أمي أغمت عينيها وبتنهد: "مصوا بزازي يا ولاد… رضعوا من أمكم… أنا عايزة أحس أزباركم عليّ."
معاذ (أنا) كنت قاعد بعيد شوية، قلبي بيضرب بقوة، زبري واقف زي الحديد. أول مرة أشوف أمي كده قدامي بدون ما أختبي. حسيت بخليط غريب: غيرة + هيجان + متعة. جدي بصلي وبيغمزلي: "تعالى يا معاذ… شارك… متتفرجش بس."
أنا قمت ببطء، رجلي مرتعشة. قربت من أمي، سيد كان لسه ماسك طيزها من ورا ويدعك زبه عليها من فوق القميص. أنا مديت إيدي المرتعشة ورضعت من بزها اليمين. حلمته الوردية دخلت بؤقي، طعمها حلو ودافي. أمي حطت إيدها على راسي وضغطت: "آآآه… يا معاذ… رضع من بزاز أمك… أقوى يا حبيبي…"
فارس وخالد جهوا كمان. فارس (التخين القصير) بدأ يدعك زبه على فخد أمي، وخالد ماسك التاني بزها. أمي بقت في النص، جسمها محاط بالعيال، بزازها بتتفعص وتتمص، طيزها بتتدلك، وهي بتطلع أصوات تهيج: "آآآه… أزباركم… عايزة أحلبكم… أنا شرموطة عامة… لمسوني قدام ابني…"
جدي وقف وقال: "دلوقتي… أول مرة أبوها ينيكها قدام الجميع."
أبويا لسه راجع من الغيط التاني، دخل المنطقة ولقى المشهد. وقف مصدوم، زبه واقف تحت الجلابية. جدي راح جنبه، حط إيده على كتفه بقوة وضغط:
"يا سعيد… دي مراتك… وهي محتاجة زبار كبيرة دلوقتي… شوفها… بقت تحب الزبار الكبيرة. تعالى… نيكها قدامنا… اضغط عليها يا ولدي، متخافش."
أبويا تردد، عينيه مليانة صدمة وهيجان. أمي بصت له، عينيها متهيجة، وقالت بصوت مكسور: "تعالى يا أبو معاذ… نيكني… أنا عايزة زبك… بس دلوقتي بحب الزبار الكبيرة… زي زب سيد… فشخني قدام ولادك…"
جدي دفع أبويا لقدام. أمي قعدت على ركبها، قلعت القميص خالص، بقت ملط تمامًا. بزازها محمرة من التفعيص، طيزها مليانة آثار أصابع. أبويا نزل الجلابية، زبه (مش كبير أوي) طلع. أمي ماسكته ومصته شوية، بعدين قامت، وقفت قدام الجميع، فتحت رجليها واتكأت على شجرة.
أبويا دخل من وراها، بدأ ينيكها ببطء أولاً. أمي بتطلع آهات: "آآآه… أقوى يا سعيد… بس مش كفاية… عايزة أكبر…" سيد جه جنبها، حط زبه الكبير في بؤقها. أمي بدأت تمصه بشراهة وهي بتتناك من أبوها.
معاذ (أنا) ما قدرتش أقاوم. قربت، دعكت زبري على طيز أمي من الجنب، وبعدين رضعت من بزها اللي كان بيرج مع كل دفعة من أبويا. أمي حطت إيدها على زبري ودعكته: "آآآه… يا معاذ… شارك معاهم… أمك بقت شرموطة… نيكوني مع الشباب…"
الجو بقى سخونة مرة. أبويا بينيكها، سيد في بؤقها، أنا بدعك زبري على طيزها وبرضع، والعيال التانيين بيفعصوا بزازها ويضربوا قلم على طيزها. أمي بتصرخ من المتعة:
"آآآه… فشخوني… أنا بحب الزبار الكبيرة… زي زب سيد… غرقوني لبن… قدام ابني… أنا لبوة العيلة…"
أبويا جاب لبنه جواها بسرعة (زي عادته)، طلع وهو مصدوم. جدي ضحك وقال: "شفت يا سعيد… هي دلوقتي بقت تحب الكبير… خلي الولاد يكملوا."
سيد ما استناش. قلب أمي، حطها على الأرض في وضع الكلبة، ودخل زبه الـ٢٠ سم في كسها بقوة. أمي صرخت من المتعة: "آآآه… أكبر… فشخ كسي يا سيد… أنا بقرتك…"
أنا كنت جنبها، بدعك زبري على طيزها وبرضع من بزازها اللي بتتهز. أمي بصت لي بعين متهيجة وقالت: "تعالى يا معاذ… نيك أمك معاهم… متخافش…"
الجزء ده كان بداية التصعيد العائلي الحقيقي. أمي بقت شرموطة عامة، تسمح للكل يلمسها قدامي، وأنا بدأت أشارك مش أتفرج بس. وأول مرة أبويا ينيكها قدام الجميع… واكتشف إنها بقت تحب الزبار الكبيرة.
الجزء الخامس عشر
الشمس كانت لسه بتضرب في الغيط، والجو حر وثقيل. أمي وقفت في النص ملط تمامًا، جسمها الـ٩٠ كيلو كله عرق ولعاب ولبن. بزازها الكبار (زي بطيختين كبار) محمرة ومليانة آثار أصابع وأسنان، حلماتها واقفة ووردية، وطيزها الجلي بترج مع كل نفس. أبويا كان لسه واقف بعيد شوية، زبه نازل بعد ما جاب لبنه جواها بسرعة، ووشه مصدوم ومتهيج في نفس الوقت.
جدي ضحك ضحكة عالية وقال بصوت حازم:
"يا سعيد… شوفت؟ مراتك بقت تحب الزبار الكبيرة. زبك مش كفاية دلوقتي. خلي الولاد يكملوا… ومعاذ كمان. متتفرجش بس يا ولدي… شارك."
أمي بصت لأبويا بعين متهيجة، وبعدين بصت لي (معاذ) ابتسامة خبيثة. قالت بصوت مكسور وناعم:
"تعالوا يا ولاد… أنا شرموطة عامة دلوقتي… تلبس قميص نوم فاجر طول اليوم، وأسمح لأي حد يلمس بزازي وطيزي قدام ابني… حتى ينيكني معاكم."
سيد (زبه الـ٢٠ سم الضخم) ما استناش. قلب أمي على الأرض في وضع الكلبة، طيزها مرفوعة زي الجبلين. حط راس زبه الكبير على كسها وبدأ يدخله ببطء أولاً. أمي صرخت من المتعة:
"آآآه… يا سيد… أكبر… فشخ كسي يا حبيبي… أنا بقرتك… أقوى!"
زب سيد دخل نصه، بعدين كله. أمي جسمها كله ارتعد، طيزها بترج مع كل دفعة. جدي بصلي وبيغمز:
"يا معاذ… تعالى… متخافش… دعك زبك على طيز أمك… أو رضع من بزازها… أو حتى نيكها معاهم."
أنا قربت، رجلي مرتعشة. قعدت جنب أمي، مديت إيدي ورضعت من بزها اليمين بقوة. طعم حلمته حلو ودافي، وهي بتضغط راسي عليها: "آآآه… يا معاذ… رضع أقوى… أمك بقت شرموطة… شارك مع الشباب…"
فارس وخالد وزين جهوا كمان. فارس ماسك بزها الشمال وبيفعص فيه ويعض الحلمة. خالد دعك زبه على فخدها. زين (القزم الخبيث) وقف قدامها، حط زبه في بؤقها وهي بتتمص بشراهة وهي بتتناك من سيد.
أمي بقت تصرخ بصوت عالي بين المص والنيك:
"آآآه… فشخوني يا فحول… أنا لبوة… لبوة البيت… غرقوني لبن… قدام جوزي وابني… أنا بحب الزبار الكبيرة… زي زب سيد… أكبر من زب أبوكم…"
أبويا كان بيبص، زبه بدأ ينفش تاني. جدي راح جنبه، حط إيده على كتفه:
"شوف يا سعيد… دي مراتك الحقيقية دلوقتي. متزعلش… هي محتاجة كده. تعالى شارك… أو اتفرج وخلّي معاذ يتعلم."
أنا ما قدرتش أقاوم أكتر. قمت، قلعت البنطلون، زبري واقف زي الحديد. راحت دعكته على طيز أمي اللي كانت بترج مع كل دفعة من سيد. بعدين حطيت راس زبري جنب زب سيد في كسها. أمي حسّت بيا، صرخت:
"آآآه… يا معاذ… حط زبك مع سيد… نيك أمك معاه… أنا عايزة اتنين جوا…"
سيد ضحك وفتح رجليها أكتر. أنا حاولت أدخل زبري معاه. كان ضيق أوي، بس أمي كانت مبلولة ومفتوحة. دخل نصه، وأمي صرخت من المتعة اللي خلّت جسمها يرتعش:
"آآآه… يا ولاد… اتنين في كسي… فشخوني… أنا شرموطة… شرموطة جوزي وابني…"
سيد وأنا بدأنا ندخل ونطلع مع بعض. أمي بزازها بتتهز يمين وشمال، والعيال التانيين بيفعصوها ويضربوا قلم على طيزها. زين جاب لبنه في بؤقها، أمي شربته كله وبتقول:
"هاتوا لبنكم… غرقوني… أنا عايزة أتحمم في لبنكم طول اليوم…"
فارس جاب على بزازها، خالد على طيزها. أنا وسيد كملنا، ولما جبت أنا أول مرة جوا كس أمي، حسيت براحة غريبة ومتعة مرعبة. أمي بصت لي بعين مليانة حب وشهوة:
"برافو يا معاذ… أول مرة تنيك أمك… هات لبنك جوايا… أمك بحبك… وبتحب كده…"
أبويا في الآخر ما قدرش يقاوم. جه، حط زبه في بؤق أمي وهي بتتمص بشراهة وهي بتتناك مني ومن سيد. جدي بيصور بموبايله وبيضحك:
"كده يا ولاد… أم معاذ بقت شرموطة عامة… تسمح لأي حد يلمسها وينيكها قدام معاذ… ومعاذ بقى يشارك… مش يتفرج بس."
النهار كله مر كده. أمي اتناكت مرات كتير: في كسها، في طيزها، في بؤقها. أنا رضعت من بزازها، دعكت زبري على طيزها، ونيكتها مع الشباب أكتر من مرة. أبويا شارك كمان، بس كان بيخلص بسرعة، وأمي كانت بتضحك وتقوله:
"زبك حلو يا سعيد… بس أنا دلوقتي بحب الكبير… زي سيد ومعاذ لما يكبر…"
لما الشمس غابت، أمي وقعت على الأرض، جسمها كله لبن وعرق، بزازها وطيزها محمرة ومفتوحة. بصت للكل، وبعدين بصت لي وقالت بصوت واطي ومبسوط:
"يا معاذ… أمك دلوقتي بقت بتاعة الكل… وأنت كمان جزء من اللعبة… بحبك أكتر دلوقتي…"
جدي قال بصوت حازم:
"ده بس البداية… بكرة هنعمل عزومة كبيرة هنا في الغيط… هنجيب ٥-٦ رجالة جدد… أصحاب ناصر وشباب من القرية… وأم معاذ هتتناك طوال الليل جماعيًا قدام معاذ وأبوها."
أنا سمعت الكلام… وفي قلبي حسيت إني بدأت أحب اللي بيحصل. مش بس أتفرج… أنا عايز أشجع أمي أكتر.
(الجزء ده كمل التصعيد العائلي: أمي بقت شرموطة عامة، تلبس فاجر وتسمح باللمس قدامي، وأنا بدأت أشارك فعلاً – أدعك، أرضع، وأنيك مع الشباب. أول مرة أبوها ينيكها قدام الجميع واكتشف إنها بقت تحب الزبار الكبيرة.)
الجزء السادس عشر
الليلة التانية في الغيط كانت أشد سخونة. الدنيا هدأت شوية بعد النهار الطويل، بس أمي ما هدأتش خالص. كانت قاعدة على الأرض في الخيمة، ملط تمامًا، جسمها لسه مليان آثار النهار: بزازها محمرة ومنتفخة، حلماتها واقفة زي الحجر، طيزها مفتوحة شوية ولسه فيها لبن بيتقطر. القميص النوم الفاجر الأسود كان مرمي جنبها، وهي مش ناوية تلبسه تاني.
جدي قعد يدخن سيجارة وهو بيبص لأمي بابتسامة راضية، وقال بصوت هادي بس فيه سلطة:
"يا بوسينه… النهار ده كان بس تمرين. بكرة العزومة الكبيرة هتبدأ. هنجيب ٥-٦ رجالة جدد: أصحاب ناصر من القرية، وشباب فحول من الغيط اللي جنبنا. هتتناكي طوال الليل جماعيًا قدام معاذ وأبوكي. ومعاذ… هيبقى مش بس يتفرج."
أمي رفعت عينيها، وشها محمر ومبسوط، وقالت بصوت متهيج وفيه لهفة جديدة:
"أيوه يا حج… أنا جاهزة. عايزة زبار كتير… كبيرة وسميكة… عايزة أتحمم في لبنهم… قدام ابني وجوزي. أنا دلوقتي شرموطة عامة… هلبس القميص الفاجر طول اليوم، وأسمح لأي حد يلمس بزازي وطيزي وكسي قدام معاذ."
أبويا كان قاعد بعيد شوية، ساكت ومصدوم، بس زبه كان واقف تاني تحت الجلابية. جدي بص له وقال:
"يا سعيد… متزعلش. دي مراتك، وهي محتاجة كده عشان تفضل عايشة. شوفها… بقت تحب الزبار الكبيرة أوي. خليها تتمتع، وأنت كمان شارك لو عايز."
أمي قامت ببطء، طيازها بترج زي الجلي، وراحت قعدت في حضن أبويا. حطت بزازها الكبار على صدره، وبدأت تدعك كسها على فخده وهي بتهمس في ودنه:
"يا أبو معاذ… نيكني تاني… بس المرة دي قدام معاذ… عايزة أحس إن ابني شايفني وأنا بتتناك."
أبويا ما قدرش يقاوم. قلع الجلابية، وأمي قعدت عليه، حطت زبه في كسها وبدأت تتحرك فوقيه ببطء. بزازها بتتنطط في وشه، وهي بتصرخ:
"آآآه… يا سعيد… زبك حلو… بس عايزة أكبر… عايزة زب سيد معاك…"
سيد جه فورًا. وقف ورا أمي، حط زبه الكبير على طيزها، وبدأ يدخله في طيزها ببطء. أمي صرخت من المتعة لما حسّت زبين جواها:
"آآآه… اتنين… كسي وطيزي… فشخوني يا ولاد… أنا بقرة… بقرة جوزي وابني…"
أنا (معاذ) كنت قاعد جنبهم، زبري واقف زي الحديد. أمي بصت لي بعين مليانة شهوة وقالت:
"تعالى يا معاذ… متتفرجش بس… شارك… دعك زبك على طيزي… أو رضع من بزازي… أو حتى حط زبك معاهم جوايا…"
قربت، مديت إيدي ورضعت من بزها اليمين بقوة وأنا بدعك زبري على طيزها اللي كانت بتترج مع كل دفعة من سيد وأبويا. بعدين حطيت زبري جنب زب أبويا في كسها. أمي اتنفضت وصرخت:
"آآآه… يا معاذ… زبك داخل مع زب أبوك… نيك أمك معاه… أنا بحبك أوي… أنا شرموطتك…"
التلاتة زبار (أبويا + سيد + أنا) كانوا بيدخلوا ويطلعوا في كسها وطيزها. أمي جسمها كله بيرتعش، بزازها بتتهز، وهي بتصرخ بصوت عالي:
"فشخوني… أنا لبوة… لبوة العيلة… غرقوني لبن… قدام بعض… أنا عايزة أكتر… عايزة الرجالة الجدد بكرة يفشخوني طوال الليل…"
فارس وزين وخالد جهوا كمان. فارس رضع من البز التاني، زين حط زبه في بؤق أمي، وخالد بيدعك زبه على بزازها. أمي بقت زي الآلة، بتمص وتدعك وتتناك من كل حتة.
أبويا جاب أول واحد جوا كسها، طلع وهو بيلهث. سيد كمل في طيزها، وأنا كملت في كسها. لما جبت أنا التانية جوا أمي، حسيت إني جزء من العيلة الجديدة دي. أمي بصت لي وهي بتتنهد:
"برافو يا حبيبي… أمك فخورة بيك… شارك أكتر… شجعني… قولي لأمك إنها شرموطة حلوة…"
أنا همست في ودنها وأنا بدعك بزازها:
"أنتِ شرموطة حلوة أوي يا أمي… نيكي أكتر… خلي الرجالة يفشخوكي… أنا بحب أشوفك كده…"
أمي ابتسمت ابتسامة سعيدة، وعينيها لمعت. دلوقتي أنا بدأت أحب اللي بيحصل فعلاً. مش غيرة بس… متعة. وبدأت أشجعها.
الليلة استمرت كده ساعات. أمي اتناكت في كل وضع: على الأرض، على الكنبة القديمة، واقفة، في وضع الكلبة. أنا شاركت كتير: رضعت، دعكت زبري على طيزها، نيكتها مع سيد، وحتى حطيت زبري في بؤقها مع زين.
لما خلصنا، أمي وقعت على ضهرها، جسمها كله لبن، بزازها وطيزها مفتوحة ومحمرة. بصت لجدي وقالت بصوت مبسوط:
"يا حج… أنا جاهزة للعزومة بكرة… هتناك طوال الليل جماعيًا… ومعاذ هيشجعني… وأبو معاذ هيتفرج أو يشارك."
جدي ضحك وقال:
"كده يا ولاد… التصعيد العائلي بقى كامل. بكرة في الأجزاء الجاية… العزومة الكبيرة… ٥-٦ رجالة جدد… وأم معاذ هتبقى نجمة الليلة."
أنا قعدت جنب أمي، حطيت إيدي على بزها، وضغطت خفيف. هي بصت لي وقالت بهمس:
"بحبك يا معاذ… وبحب إنك بقت تشارك وتشجع أمك… أنا دلوقتي لبوة العيلة… وأنت ابني المدلل."
الليلة خلصت، والكل نام. بس أنا عرفت إن الذروة لسه جاية… والعزومة الكبيرة في الغيط هتبقى أقوى بكتير.
(الجزء ده كمل التصعيد: أمي بقت تطلب الجنس بنفسها، تسمح باللمس والنيك قدامي طول اليوم، وأنا وصلت لمرحلة إني بحب اللي بيحصل وبدأت أشجع أمي فعلاً.)
الجزء السابع عشر (بداية الذروة – العزومة الكبيرة في الغيط)
اليوم اللي بعده، الجو في الغيط كان حار وثقيل، الشمس بتضرب نار والأرض كلها ريحة تراب ومية. جدي صحى بدري أوي، رن على عم ناصر وقاله يجيب الرجالة اللي اتفقوا عليهم: خمسة رجالة جدد – تلاتة أصحاب ناصر (رجالة في الأربعينات، فحول وسمرا وأجسامهم مليانة عضل من الشغل في الأرض)، واتنين شباب من القرية (واحد اسمه حمادة طوله ١٨٠ سم وزبه سميك أوي، والتاني اسمه كريم بشرته سمرة ومعروف في القرية بـ"الفحل").
أمي صحيت وهي لابسة قميص النوم الفاجر الأسود القصير اللي بيوصل لحد نص فخادها بس. بزازها الكبار (زي بطيختين) نصهم بره، حلماتها واضحة وواقفة، وطيزها الجلي بترج مع كل خطوة. ملامحها البريئة كانت لسه موجودة، بس عينيها دلوقتي فيها جوع وشهوة ما كانتش موجودة قبل كده.
جدي جمع الكل في الوسط قدام الحوض الكبير وقال بصوت حازم ومبسوط:
"النهاردة يا ولاد العزومة الكبيرة. أم معاذ هتبقى النجمة. هتتناك طوال الليل جماعيًا قدام معاذ وأبوها. متخافوش… هي دلوقتي شرموطة عامة، بتحب الزبار الكبيرة وبتطلبها بنفسها. معاذ هيشجعها، وسعيد هيتفرج أو يشارك لو عايز."
أبويا كان قاعد على كرسي بلاستيك، وشه أحمر ومصدوم، بس زبه باين إنه منفوش. أمي وقفت في النص، قلعت القميص النوم مرة واحدة وبقت ملط تمامًا. بزازها اتنطرت بره، طيزها بترج، وقالت بصوت ناعم ومتهيج قدام الكل:
"أنا جاهزة يا حج… عايزة الرجالة الجدد يفشخوني… كسي وطيزي وبؤقي… غرقوني لبن… قدام ابني وجوزي. أنا لبوة… لبوة العيلة كلها."
الرجالة الجدد وصلوا بعد ساعة. أول ما شافوا أمي ملطة قدام الحوض، عيونهم اتسعت وزبارهم وقفت فورًا. حمادة (الطويل) قال بصوت خشن: "يخربيت اللبوة دي… طيزها زي الجبل… بزازها هتفشخ أي زب."
جدي ضحك وقال: "تعالوا يا فحول… اللحم كله حلال عليكم النهاردة. ابدأوا براحة… ومعاذ هيشوف كل حاجة ويشجع أمه."
الرجالة ما استنوش. حمادة جه أول واحد، ماسك بزاز أمي الاتنين بإيديه الكبيرة وقفش فيهم جامد لحد ما أمي طلعت آه عالية. كريم نزل يرضع من حلمة بزها اليمين ويعضها بقوة. أصحاب ناصر التلاتة وقفوا وراها، واحد بيدعك زبه على طيزها، والتاني بيدخل صوابعه في كسها، والتالت بيضرب قلم على فردتي طيزها.
أمي بقت تتنهد وتصرخ من أول لحظة:
"آآآه… يا ولاد… أقوى… اعصروا بزازي… فشخوا طيزي… أنا شرموطة… شرموطة جوزي وابني… هاتوا زباركم الكبيرة…"
سيد وفارس وزين وخالد انضموا للدائرة. أمي دلوقتي محاطة بـ٩-١٠ رجالة وزبار واقفة من كل حتة. هي قعدت على ركبها في التراب، ماسكة زب حمادة بإيدها اليمين وبتمصه بشراهة، زب كريم في إيدها الشمال، وزب واحد من أصحاب ناصر في بؤقها.
أنا (معاذ) كنت قاعد جنب جدي، زبري واقف زي الحديد. جدي بصلي وقال:
"قوم يا معاذ… شارك… شجع أمك… قولها إنها لبوة حلوة وإنك عايز تشوفها تتناك أكتر."
قمت، قربت من أمي وأنا بدعك زبري. حطيت إيدي على بزها اللي كان بيترج مع كل مص، ورضعت من حلمته شوية. بعدين همست في ودنها بصوت واطي بس واضح:
"أنتِ شرموطة حلوة أوي يا أمي… فشخيهم… خلي زبارهم يدخلوا كلها في كسك وطيزك… أنا بحب أشوفك كده… شجعي يا لبوة… هاتي لبنهم كله…"
أمي سمعت كلامي، عينيها لمعت، وبصت لي ابتسامة سعيدة ومتهيجة. قالت بصوت عالي وهي بتمص زب حمادة:
"آآآه… يا معاذ… ابني بيشجعني… أنا هفشخ نفسي للرجالة دي… عشانك… عشان أبوك… أنا لبوة… لبوة ابني…"
الجماعي بدأ يشتد. حمادة قلب أمي على الأرض في وضع الكلبة، دخل زبه السميك في كسها بقوة واحدة. أمي صرخت: "آآآه… أكبر… فشخ كسي يا حمادة…" كريم دخل في طيزها من ورا في نفس الوقت. أصحاب ناصر واحد في بؤقها، والباقي بيفعصوا بزازها ويضربوا قلم على جسمها كله.
أنا كنت جنبها، بدعك زبري على طيزها وبين رضاعة من بزازها، وبشجعها بصوت عالي:
"أقوى يا أمي… خدي زبارهم… أنتِ أحلى شرموطة… غرقيهم لبن… أنا بحبك وأنا مبسوط أوي…"
أبويا في الآخر ما قدرش يقاوم. جه، حط زبه في بؤق أمي مع الراجل التاني، وأمي بدأت تمص الاتنين مع بعض وهي بتتناك في كسها وطيزها.
الليلة لسه في أولها… والرجالة الجدد لسه ما جابوش لبنهم… أمي هتفضل تتناك طوال الليل جماعيًا، وأنا هفضل أشجعها وأشارك معاها.
(الجزء ده بداية الذروة الحقيقية: فكرة العزومة الكبيرة في الغيط، ٥-٦ رجالة جدد + القدامى، أم معاذ تتناك جماعيًا طوال الليل قدام معاذ وأبوها، ومعاذ وصل لمرحلة إنه يحب اللي بيحصل ويبدأ يشجع أمه بصوت عالي.)
الجزء الثامن عشر
الليلة كانت طويلة وساخنة في الغيط، والدنيا كلها صارت ريحة عرق ولعاب ولبن وتراب. النار الصغيرة اللي جدي ولّعها كانت بتضيء المكان بضوء أحمر خافت، والرجالة الـ١١ (القدامى + الـ٥ الجدد) محيطين بأمي زي الذئاب حوالين الفريسة.
أمي كانت في الوسط تمامًا، ملطة تمامًا، جسمها الـ٩٠ كيلو كله عرق ولمعان. بزازها الكبار صارت حمراء زي الطماطم من كتر التفعيص والقرص والضرب، حلماتها منتفخة ومؤلمة بس واقفة زي الحجر. طيزها الجلي مفتوحة ومليانة لبن بيتقطر منها، وكسها منتفخ ومفتوح ياخد زبار كتير.
حمادة (الطويل الـ١٨٠ سم) كان راكبها من ورا في وضع الكلبة، زبه السميك بيدخل ويطلع في طيزها بقوة، كل دفعة بتخلي طيزها ترج زي الجلي وتصدر صوت لحم بيخبط لحم. كريم كان تحتها، زبه داخل في كسها من تحت، والتلاتة أصحاب ناصر واحد في بؤقها، والتاني بيحلب بزازها على وشه، والتالت بيضرب قلم قوي على فردتي طيزها.
أمي كانت بتصرخ وتتمتم بصوت مكسور من الهيجان:
"آآآه… فشخوني… أقوى يا فحول… طيزي… كسي… بؤقي… كله ليكم… أنا لبوة… لبوة جوزي وابني… غرقوني لبن… عايزة أتحمم فيه…"
أنا (معاذ) كنت قاعد جنبها على ركبي، زبري خارج وأنا بدعكه بإيدي. مديت الإيد التانية ورضعت من بزها اليمين بقوة وأنا بقولها بصوت عالي عشان الكل يسمع:
"أقوى يا أمي… خدي زبارهم كلهم… أنتِ أحلى شرموطة في الدنيا… فشخيهم… خلي طيزك وكسك ياخدوا كل الزبار… أنا بحب أشوفك كده… شجعي يا لبوة… هاتي لبنهم جواكي…"
أمي سمعت كلامي، عينيها اتقلبت بياض من المتعة، وبصت لي وهي بتمص زب صاحب ناصر وقالت بصوت متهيج:
"آآآه… يا معاذ… ابني بيشجعني… أنا هفشخ نفسي أكتر عشانك… أنا شرموطتك… شرموطة ابني…"
جدي كان قاعد على كرسي وبيصور بموبايله، بيضحك وبيقول:
"شوف يا سعيد… شوف مراتك… بقت تحب الجماعي أوي… ومعاذ بقى بيشجعها… العيلة الجديدة بقت كاملة."
أبويا كان قاعد جنب جدي، زبه واقف، بيبص وهو مش قادر ينطق. أمي بصت له وقالت وهي بتتنهد:
"يا أبو معاذ… تعالى… حط زبك في بؤقي معاهم… أنا عايزة أمص زب جوزي قدام ابني…"
أبويا وقف، قرب، وحط زبه في بؤق أمي مع الراجل التاني. أمي بدأت تمص الاتنين مع بعض بشراهة، لعابها بيتقطر على بزازها.
الرجالة بدأوا يتبادلوا الأماكن بسرعة. حمادة طلع من طيزها وجاب لبنه على ظهرها، كريم جاب جوا كسها، وواحد جديد دخل مكانه في طيزها فورًا. أمي كانت بتتناك في ثلاث حتت في نفس الوقت طول الوقت: كس + طيز + بؤق، والباقي بيفعصوا بزازها ويضربوا قلم على جسمها.
أنا كنت مشارك بقوة دلوقتي. كل شوية أدخل زبري في بؤق أمي مع حد، أو أدعكه على طيزها وهي بتتناك، أو أرضع من بزازها وأنا بقولها:
"أنتِ لبوة حلوة أوي يا أمي… خدي أكتر… أنا عايز أشوفك تتناكي طوال الليل… شجعي يا شرموطة… هاتي كل اللبن ده جواكي…"
في منتصف الليل، الرجالة عملوا دائرة كبيرة حوالين أمي. هي قعدت في النص على ركبها، بزازها مرفوعة، وكل الزبار الـ١١ واقفة قدام وشها وجسمها. أمي بدأت تحلب وتمص بالترتيب، إيدها اليمين على زب، الشمال على زب، وبؤقها على زب تالت. أنا كنت جنبها، بأساعدها أدعك الزبار اللي مش في بؤقها، وبقولها:
"حلبيهم يا أمي… خلي كل زب يجيب على بزازك… أنا بحب أشوف بزازك غرقانة لبن…"
الرجالة بدأوا يجيبوا واحد ورا التاني. لبن كتير جداً نزل على بزاز أمي، على وشها، على شعرها، على طيزها. أمي كانت بتلحس اللبن من شفايفها وبتضحك ضحكة مكتومة ومبسوطة:
"هاتوا أكتر… غرقوني… أنا عايزة أستحمى في لبنكم… أنا لبوة ابني…"
في اللحظة دي، أنا حسيت إني وصلت لمرحلة جديدة. مش بس بحب اللي بيحصل… أنا فعلاً بقيت أشجع أمي بكل قوتي. لما واحد جديد حط زبه في كسها، أنا قلت بصوت عالي:
"فشخ كس أمي يا فحل… خليها تصرخ… أنا عايز أسمعها تقول إنها شرموطة…"
أمي سمعت كلامي وصرخت أعلى: "آآآه… أنا شرموطة… شرموطة ابني… نيكوني أقوى…"
الليلة استمرت كده لحد الفجر. أمي اتناكت في كل وضع ممكن، في كل فتحة في جسمها، من أكتر من ١١ زب. أنا شاركت كتير، رضعت، دعكت، نيكت معاهم، وشجعتها طول الوقت.
لما النهار بدأ يطلع، أمي وقعت على الأرض، جسمها كله مغطى بطبقة سميكة من اللبن، بزازها وطيزها وكسها مفتوحين ومنتفخين. بصت لي بعينين تعبانة بس سعيدة، ومدت إيدها نحيتي وقالت بصوت واطي:
"تعالى يا معاذ… حضن أمك… أنت خليتني أحب اللي بيحصل أكتر… أنا فخورة بيك…"
أنا حضنتها، جسمها ساخن ولزج من اللبن، وهمست في ودنها:
"أنا كمان بحبك أكتر دلوقتي يا أمي… وأنا عايز أشوفك تتناكي كل يوم كده…"
جدي بصلنا وبيبتسم، وقال:
"ده بس البداية… العيلة الجديدة لسه هتكبر…"
(الجزء ده كمل الذروة: أم معاذ اتناكت طوال الليل جماعيًا أمام معاذ وأبوها، معاذ وصل لمرحلة إنه يحب اللي بيحصل ويبدأ يشجع أمه بقوة وبصوت عالي.)
الجزء التاسع عشر (ذروة الذروة – آخر ليلة في العزومة الكبيرة)
الفجر كان لسه بيطلع بس الرجالة ما خلصوش. النار لسه مولعة، والجو مليان ريحة لبن وعرق وكس وطيز. أمي كانت منهارة بس مش قادرة تتوقف. جسمها الـ٩٠ كيلو كله مغطى بطبقات سميكة من اللبن اللي نزل عليها طول الليل. بزازها صارت حمراء غامقة ومنتفخة، حلماتها مؤلمة وبارزة زي العنب، طيزها مفتوحة وبتتقطر لبن، وكسها منتفخ ومفتوح ياخد زب ونص.
الرجالة الـ١١ كانوا لسه واقفين حواليها في دائرة، زبارهم نصها واقف ونصها نازل من كتر التعب، بس عيونهم لسه فيها جوع.
جدي وقف وقال بصوت عالي:
"يا ولاد… آخر جولة قبل ما الشمس تطلع. خلي أم معاذ تاخد كل اللي باقي. معاذ… شجع أمك زي ما أنت عارف."
أمي كانت على ركبها في التراب، بتلهث ووشها مليان لبن. بصت لي بعينين تعبانة بس مليانة شهوة، وقالت بصوت مكسور:
"يا معاذ… تعالى… قول لأمك إنها لبوة حلوة… عايزة أخد آخر دفعة… عشانك."
أنا قربت، قعدت قدامها، مسكت وشها بإيدي، وبصيت في عينيها وقولت بصوت واضح عشان الكل يسمع:
"أنتِ أحلى لبوة وأحلى شرموطة في الدنيا يا أمي… خدي كل الزبار اللي باقية… فشخي كسك وطيزك وبؤقك… أنا بحب أشوفك كده… شجعي يا أمي… هاتي كل اللبن ده جواكي… أنا فخور بيكي أوي."
أمي ابتسمت ابتسامة سعيدة رغم التعب، وقالت:
"سمعتم يا فحول… ابني عايزني أتفشخ… يلا… كلكم مع بعض."
الرجالة اندفعوا في آخر هجوم.
حمادة وكريم قلبوها على ضهرها على الأرض. حمادة دخل زبه السميك في كسها بقوة، كريم دخل في طيزها. سيد جه قدامها وحط زبه الكبير في بؤقها. أنا كنت جنبها، ماسك بزها اليمين وبأرضع منه وبدعك زبري على خدها.
التلاتة بدأوا ينيكوها بسرعة جنونية. أمي جسمها كله بيرتعش، بزازها بتتنطط يمين وشمال، وهي بتصرخ بين المص والنيك:
"آآآه… فشخوني… اتنين في طيزي وكسي… زب سيد في بؤقي… يا معاذ… ابني… أمك بتتفشخ عشانك… أنا لبوة… لبوة ابني…"
الباقي الرجالة (أصحاب ناصر والشباب) كانوا واقفين حواليها، بيحلبوا زبارهم على بزازها وطيزها ووشها. أنا كنت بشجعها بصوت عالي طول الوقت:
"أقوى يا أمي… خدي زب حمادة أعمق… أنتِ شرموطة جامدة… أنا بحب أشوف طيزك بتترج كده… هاتي لبنهم كله… غرقي جسمك… أنا عايز أشوفك كده كل يوم!"
أمي كانت بتوصل للذروة مرة ورا التانية. جسمها بيرتعش بعنف، وكل ما تجيب تقول:
"جاية… آآآه… أنا جاية… يا معاذ… ابني… أمك بتجيب عشانك…"
في الدقايق الأخيرة، الرجالة كلهم وقفوا حواليها في دائرة ضيقة. أمي قعدت على ركبها في النص، بزازها مرفوعة، فاها مفتوح، طيزها مرفوعة. كل الزبار الـ١١ كانت حواليها.
بدأوا يحلبوا ويضربوا على جسمها. اللبن نزل زي المطر: على بزازها، على وشها، في بؤقها، على طيزها، على شعرها، على كل حتة في جسمها.
أمي كانت بتلحس اللبن وبترفع بزازها عشان تاخد أكتر، وبتبص لي وتقول:
"شوف يا معاذ… أمك بتتحمم في لبن الرجالة… كله عشانك… أنا لبوة ابني…"
لما خلصوا، أمي وقعت على ضهرها في التراب، جسمها مغطى تمامًا بطبقة سميكة بيضاء لزجة. بزازها وطيزها وكسها مفتوحين ومنتفخين ومليانين لبن. هي كانت بتتنهد بصعوبة، بس على وشها ابتسامة رضا وسعادة.
أنا قربت، حضنتها رغم اللبن، وباست جبينها وقولت:
"أنتِ أحلى أم في الدنيا يا أمي… أنا بحبك… وبحب اللي بيحصل… وهفضل أشجعك دايمًا."
أمي حضنتني بقوة، وبصوت واطي قالت:
"بحبك أوي يا معاذ… أنت خليتني أحس إني مرغوبة… دلوقتي أنا لبوة العيلة… وأنت ابني المدلل اللي بيشارك وبيشجع."
جدي بصلنا وبيبتسم، وقال:
"كده… الذروة خلصت. العيلة الجديدة بقت جاهزة للنهاية."
أبويا كان قاعد بعيد، ساكت، بس عينيه بتقول إنه بدأ يتقبل الواقع شوية شوية.
الشمس طلعت، وأمي لسه ملطة ومغطاة باللبن، بتبص للسما وبتبتسم.
(الجزء ده كان الذروة الكاملة: أم معاذ اتناكت طوال الليل جماعيًا أمام معاذ وأبوها، معاذ وصل لمرحلة إنه يحب اللي بيحصل ويشجع أمه بقوة وبكلامه وبمشاركته.)
الجزء العشرون – النهاية (المظلمة المثيرة)
مرّت أسابيع بعد العزومة الكبيرة في الغيط.
البيت في أسيوط ما عادش زي ما كان أبدًا.
أمي (بوسينه) صارت شخصًا مختلفًا تمامًا. الست الغلبانة البريئة اللي كانت بتلبس عباية نص كم وبتنضف البيت اختفت إلى الأبد. دلوقتي هي لبوة مدمنة، مش قادرة تعيش يوم بدون زب يفشخها.
كل يوم الصبح، أمي تصحى لابسة قميص نوم فاجر قصير أوي (أسود أو أحمر شفاف)، بزازها الكبار نصهم بره، وطيزها مكشوفة. تمشي في البيت كده قدام أبويا وجدي وأنا، ولو أي حد لمسها — حتى لو كان خالد أو عم ناصر جاي يزور — تفتح رجليها فورًا وتقول بصوت ناعم متهيج:
"تعالى يا حبيبي… كسي محروم… فشخني قدام معاذ."
أبويا حاول في الأول يقاوم، يتكلم، يزعق، بس جدي كان بيضغط عليه دايمًا:
"سيبها يا سعيد… دي بقت مدمنة… لو حرمتهاش هتموت أو تهرب. خليها تتمتع… ومعاذ معاها."
مع الوقت، أبويا استسلم. دلوقتي بيبص وهو ساكت، زبه بينفش، وأحيانًا يشارك لما أمي تطلب منه.
أنا (معاذ) بقيت جزء أساسي من "العيلة الجديدة".
كل يوم بعد ما أرجع من المدرسة، ألاقي أمي في الصالة أو في أوضة النوم، بتتناك جماعي. أحيانًا مع سيد وفارس وزين، أحيانًا مع عم ناصر وخالد وحمادة اللي بقى بيجي كل يومين. أنا مش بتفرج بس… أنا بشارك.
أدخل أرضع من بزازها وهي بتتناك، أدعك زبري على طيزها، أحط زبي في بؤقها مع زب تاني، وأحيانًا أنيكها مع سيد في كسها وطيزها في نفس الوقت. وكل ما أشوفها بتتصرخ من المتعة أقولها:
"أقوى يا أمي… خدي زبارهم… أنتِ لبوة حلوة… أنا بحبك وأنا مبسوط أوي لما أشوفك كده."
أمي كانت بتبص لي بعيون مليانة حب وشهوة وتقول:
"يا معاذ… ابني… أمك مدمنة… مش قادرة أعيش بدون زبار… وأنت اللي خليتني أحب كده… بحبك أوي."
بعد شهرين ونص بالظبط من العزومة الكبيرة… حصل اللي حصل.
أمي اكتشفت إنها حامل.
ما كانش فيه طريقة نعرف مين الأب. ممكن سيد، ممكن حمادة، ممكن واحد من أصحاب ناصر، ممكن حتى أنا أو أبويا. اللبن نزل كتير أوي في كل حتة في جسمها طول الشهور اللي فاتت.
لما قالت لنا، جدي ضحك ضحكة عريضة وقال:
"ماشي… الولد أو البنت هيبقى ابن العيلة الجديدة… مش مهم مين الأب."
أبويا سكت طويل، بعدين هز راسه وقال بصوت مكسور:
"خلاص… أنا قبلت الواقع."
أمي قعدت على ركبها قدامنا كلنا، بطنها لسه صغيرة، وبزازها صارت أكبر وأثقل، وقالت بصوت ناعم:
"أنا حامل… وأنا سعيدة. هفضل أتناك وأنا حامل… وهفضل أرضعكم من بزازي حتى لما يطلع اللبن الحقيقي."
أنا قربت منها، حطيت إيدي على بطنها، وباست جبينها وقولت:
"أنا قبلت الوضع يا أمي… أنتِ دلوقتي أم العيلة الجديدة… وأنا ابنك المدلل اللي هيفضل يشارك معاكي… وهشجعك دايمًا."
من يومها، البيت صار حريم مفتوح.
أمي بقت تمشي في البيت طول اليوم ملطة أو لابسة قميص نوم فاجر، بطنها بيكبر شوية شوية، بزازها بقت أضخم، وطيزها أكبر. أي راجل يدخل البيت — سواء سيد أو حمادة أو عم ناصر أو حتى شباب جدد — تلاقيها بتفتح رجليها فورًا وتقول:
"تعالى… كسي محروم… فشخني قدام معاذ."
وأنا… أنا بقيت جزء لا يتجزأ من المشهد. أشارك، أرضع، أدعك، أنيك معاهم، وأشجع أمي بكل كلمة:
"أقوى يا أمي… خدي زبه… أنتِ لبوة مدمنة حلوة… أنا بحبك وأنا فخور بيكي."
أمي كانت بتبص لي وهي بتتناك وببتسم ابتسامة رضا عميق:
"يا معاذ… ابني… أمك مدمنة جنس… وحامل… وكل ده عشانك… بحبك أوي."
والعيلة الجديدة… استمرت.
الطفل اللي في بطن أمي هييجي لعالم مليان زبار وبزاز ونيك جماعي… ومعاذ هيفضل جنب أمه، يشارك، يشجع، ويحب كل لحظة في الظلام المثير ده.
النهاية.
الجزء العشرون – النهاية (المفتوحة)
مرّت شهور بعد العزومة الكبيرة في الغيط، والحياة في البيت تحولت إلى روتين مظلم ومثير. أمي صارت مدمنة تمامًا. كل يوم كانت تمشي في البيت لابسة قميص نوم فاجر قصير، بزازها الكبار نصهم بره، طيزها مكشوفة، وبتطلب زب في كل لحظة. أنا كنت بشارك معاها، أدعك زبري على طيزها، أرضع من بزازها، وأنيكها مع سيد أو حمادة، وأشجعها بكل كلمة:
"أقوى يا أمي… خدي زبه… أنتِ لبوة حلوة… أنا بحب أشوفك كده."
لكن مع الوقت، حصل تغيير غريب في عيون أمي. كانت بتبص لسيد (الطويل السمرا، صاحب أكبر زب ٢٠ سم) بطريقة مختلفة. نظرة مش بس شهوة… فيها تعلق. سيد كان بيجي كل يوم، وأمي كانت بتترك كل حاجة وتروحله فورًا. كانت تمصه بشراهة أكبر، وتطلب منه ينيكها لوحده في الأوضة، وتطلع أصوات متعة ما كانتش بتطلعها مع حد تاني.
جدي لاحظ الموضوع، بس سكت. أبويا كان بيحس بالغيرة، لكنه استسلم تمامًا. أنا… أنا كنت بحس بخليط غريب: متعة + غيرة + خوف.
في ليلة من الليالي، بعد ما خلّصنا جلسة طويلة في الصالة (أمي اتناكت من سيد وحمادة وأنا)، أمي قعدت جنبي على السرير في أوضتي. بطنها كانت لسه صغيرة (الحمل كان لسه في أوله)، وبزازها ثقيلة ومليانة. حطت إيدها على وشي وقالت بصوت واطي:
"يا معاذ… أمك تعبانة… أنا بحبك أوي، وبحب اللي بنعمله… بس أنا محتاجة حاجة أكبر… سيد… زبه… طريقته… بيخليني أحس إني عايشة. أنا هروح معاه."
قلبي وقف لحظة. سألتها بصوت مرتعش:
"هتروحي فين يا أمي؟"
"مش عارفة… هياخدني بعيد عن البلد دي… هيعيش معايا… هيفشخني كل يوم… وأنا هكون لبوته."
سكتت ثواني، بعدين بصت في عينيّ بعمق:
"أنت… لو عايز تلحقنا… تعالى معانا. هتبقى ابني المدلل… وهتشارك معايا ومع سيد… مش هتحرم من أمك. بس لو عايز تفضل هنا مع جدك… أنا هفهم. القرار ليك."
تاني يوم الصبح بدري، قبل ما أبويا يصحى، سمعت صوت الباب الخلفي يفتح. أمي كانت لابسة عباية سودا طويلة بس تحتها ملط، شعرها مرفوع، وبزازها وطيزها باينين تحت القماش. سيد كان واقف بره، شنطة صغيرة في إيده، زبه باين من تحت بنطلونه حتى وهو نايم.
أمي وقفت عند الباب، بصت لي طويل، عينيها مليانة دموع وشهوة في نفس الوقت. قالت بهمس:
"أنا رايحة يا معاذ… سيد هياخدني. لو جيت ورايا… هتلاقينا في محطة القطار بعد ساعتين. لو فضلت… أنا هفضل بحبك، وهفتكرك كل ما أتناك."
سيد بصلي ابتسامة خبيثة وقال:
"تعالى يا معاذ… أمك هتبقى سعيدة أكتر لو أنت معانا. هنعيش حياة حرة… زبار كتير… نيك جماعي… وأنت هتكون جزء منها."
أمي مدّت إيدها الأخيرة نحيتي، وبصت لي نظرة مستعجلة:
"القرار ليك يا حبيبي… تلحقني… ولا تفضل مع جدك وأبوك في العيلة الجديدة هنا؟"
وقفت مكاني، قلبي بيضرب بقوة، زبري منفوش رغم اللحظة الصعبة. أمي التفتت ومشيت مع سيد ناحية الشارع الخلفي… طيزها بترج تحت العباية، وهي مش بصت وراها.
أنا وقفت في الباب… مش عارف أتحرك.
هلحقها؟ ولا أفضل مع جدي في البيت اللي بقى حريم مفتوح؟
القرار… لسه ما اتخذش.
النهاية المفتوحة.
الجزء العشرون – النهاية (السعيدة للجميع)
مرّت أشهر بعد العزومة الكبيرة في الغيط، والحياة في البيت تغيرت إلى الأبد… بس بطريقة سعيدة ومثيرة للجميع.
أبويا (سعيد) في الأول كان مصدوم وغيران، بس جدي قعد معاه ليالي طويلة يتكلم معاه بهدوء. شرح له إن أمي صارت مدمنة الجنس، وإن حرمانها هيدمرها وهيدمر البيت. أبويا شاف بعينيه كل يوم إن أمي بقت سعيدة ومشرقة لما تتناك، وإنها بتحبه برضو، بس محتاجة زبار كتير وكبيرة.
في النهاية… قبل الواقع.
في ليلة هادية، جمع جدي الكل في الصالة: أبويا، أنا (معاذ)، أمي، وسيد وفارس وزين وخالد وحمادة وعم ناصر. أمي كانت لابسة قميص نوم أحمر فاجر قصير جدًا، بزازها الكبار نصهم بره، طيزها مكشوفة، وبطنها بدأ يبان شوية من الحمل (اللي محدش عارف مين أبوه بالظبط، وما حدش مهتم).
جدي قال بصوت هادي وراضي:
"يا سعيد… البيت دلوقتي هيبقى حريم. أم معاذ هتكون الست اللي تخدم كل الرجالة اللي بنختارهم. هتلبس فاجر طول اليوم، وهتسمح لأي حد يلمسها وينيكها قدام معاذ. ومعاذ… هيبقى الابن المدلل اللي بيشارك في كل حاجة."
أبويا بص لأمي طويل، بعدين هز راسه وقال بصوت مكسور بس هادي:
"خلاص… قبلت. أنا مش هقدر أمنعها… ومش عايز أفقدها. البيت حريم… وأنا هكون جزء منه."
أمي ابتسمت ابتسامة سعيدة كبيرة، راحت قعدت في حضن أبويا، حطت بزازها على صدره، وباستها وقالت:
"بحبك يا أبو معاذ… هفضل زوجتك… بس هبقى كمان شرموطة البيت. وهخدمك وأخدم كل الرجالة."
من يومها، البيت صار حريم مفتوح بكل معنى الكلمة.
أمي بقت تمشي في البيت طول اليوم لابسة قميص نوم فاجر أو ملطة تمامًا. بزازها الكبار بترج، طيزها بتتهز، وكل ما يجي أي راجل (سيد، حمادة، عم ناصر، خالد، أو شباب جدد بنختارهم) تلاقيها بتفتح رجليها فورًا وتقول بصوت ناعم ومبسوط:
"تعالى يا حبيبي… كسي وطيزي وبؤقي تحت أمرك… نيك اللبوة قدام جوزي وابني."
أبويا دلوقتي بيبص وهو مبسوط. أحيانًا ينيكها هو الأول، وبعدين يسيبها للباقي. وبيضحك لما يشوفها بتتصرخ من المتعة.
أنا (معاذ) بقيت الابن المدلل اللي بيشارك في كل حاجة.
كل يوم بعد المدرسة أرجع ألاقي أمي بتتناك في الصالة أو الأوضة. أروح أرضع من بزازها وهي بتتناك، أدعك زبري على طيزها، أحط زبي في بؤقها مع زب سيد، أو أنيكها معاه في كسها وطيزها في نفس الوقت. وكل ما أشوفها مبسوطة أقولها بصوت عالي:
"أقوى يا أمي… خدي زبارهم… أنتِ أحلى لبوة… أنا بحب أشوفك كده… شجعي يا شرموطة حلوة…"
أمي كانت بتبص لي بعيون مليانة حب وتقول:
"يا معاذ… ابني المدلل… أمك سعيدة أوي إنك بتشارك معايا… بحبك أكتر من أي حد."
الحمل كبر، وبزاز أمي صارت أضخم ومليانة لبن. حتى وهي حامل كانت بتتناك كل يوم، والرجالة بيحذروا معاها، وبيحلبوا لبن بزازها.
في نهاية كل أسبوع، جدي بيرتب عزومة صغيرة في البيت أو في الغيط: ٦-٨ رجالة، أمي في الوسط، والكل بيشارك. أنا بكون جنبها دايمًا، بأشجعها، وبأخد نصيبي.
أبويا دلوقتي بيبتسم لما يشوف المشهد، وبيقول:
"خلاص… دي حياتنا الجديدة… وكلنا مبسوطين."
البيت صار مكان سعادة للجميع:
أمي دلوقتي حامل في شهرها التاسع، قاعدة على الكنبة، بزازها ضخمة ومليانة لبن، طيزها أكبر، وبطنها بارز. بصت لي ولأبويا ولجدي وقالت بابتسامة سعيدة:
"أنا سعيدة أوي… البيت بقى حريم… وأنا اللبوة اللي بتخدم كلكم… ومعاذ ابني المدلل اللي بيشارك معايا… دي أجمل حياة."
ابتسمت لها، حطيت إيدي على بطنها، وباست جبينها:
"وأنا كمان سعيد يا أمي… هفضل أشارك معاكي دايمًا… أنتِ أحلى أم وأحلى شرموطة في الدنيا."
النهاية السعيدة للجميع.
اَمي اسمها بوسينه عندها ٤٥ سنه وصف امي ٩٠ كيلو كلهم بزاز وطياز حرفيآ بزازها زي بزاز البقره أكبر من بزاز الراقصه بوسي وطيازها زي الجلي طولها ١٧٠ سم ملامحها بريئه وهي غلبانه متعرفش اي حاجه في اي حاجه يعني اي حد يضحك عليها بكلمتين عادي جدآ بس كل ده هيتغير بعدين بابا سعيد غلبان عنده ٥٥ سنه وطول اليوم شغال في الأرض بيراعي البقر والخرفان المعيز وانا عشان وحيد كانو بيخافو عليا اوي وطول الوقت مضللين عليا
عندي اتنين صحاب من واحنا صغير سيد ١٦ سنه وفارس ١٥ سنه سيد كان اجمد واحد فين من ناحيه الطول وبشره سمرا شبه الافريقيين طوله ١٦٥ سم فارس بشرته مش بيضا ولا سمرا تخين شويه وقصير طوله ١٥٥ سم احنا ساكنين البيت في البيت وبيوتنا ديمآ مفتوحه على بعض كنا طول اليوم مع بعض والوقت ده كنا في اجازه اخر السنه في مره فارس رن عليا وطلعنا لعبنا كوره في الشارع مع بقيت صحبنا وبعدين رجعنا البيت بتعنا احنا التلاته دخلنا جدي قاعد قدام التلفزيون وامي بتنضف متعوده ديمآ في البيت كانت بتلبس عبايه نص كم ومن غير سنتيانه وبزازها اللي زي البطختين بيرجو طول النهار في البيت وكنت بلاحظ جدي بيبص عليها المهم صحابي طبعآ كانو بيعتبروها زي امهم بس انا كنت بتدايق بس مبعملش حاجه. المهم امي قلتلنا يا ولاد اللعب في الشارع غلط حد يخطفكو ولا حد يتكسر العبو هنا في البيت احسن سيد ضحك عليها قلها احنا كبرنا دلوقتي متخافيش علينا. بابا جه من الأرض ومفيش اي رد فعل من لبس ماما متعود انها تلبس كده قدامنا عادي فقال كنت بتلعبو برا بردو مش قلت مفيش لعب في الشارع. فارس قال يا عمي احنا كبرنا متخفوش علينا بابا قال خلاص هجبلكو بلاستيشن وتلعبو هنا فرحنا وامي فرحت ان هنفضل قدام عنيها ونسليها. فارس وسيد روحو وجدي دخل نام وامي وابويا دخلو ينامو وانا فضلت سهران قدام التلفزيون وجاني فضول اشوف ماما وبابا بيعملو اي روحت اسنط عليهم لقيت صدمه عمري امي ملط بتلعب في كسها وبابا مديها ضهره وامي بتقول لبابا انت شوفلك حل بتخلص بسرعه ليه انت مبتكملش دقيقتين وبابا بيقولها انتي اللي بقره مبتشبعيش وامي بتقوله طب هتلي عجل يطفي يطفي نار ويرضع بزاز البقره اةةةةةة وانا سمعت صوت امي بيعلي جريت على الاوضه ومعرفش اي اللي حصلي بس كنت حاسس احساس حلو من منطقه زبري وزبري حسيته بينفش خفت ونمت. تأني يوم امي جت تصحيني يخربيتنا بزازها اللي عمرها ما لمتهم وقالتلي ابوك جبلك البلاستيشن ي**** رن علي سيد وفارس و العبوا هنا َفيش خروج رنيت على سيد وفارس وجم وامي وفضلنا نلعب وامي خلصت كل مصالح البيت وجدي صحي من النوم وطلع قعد جَمبنا واحنا بنلعب في الصاله امي دخلت علينا وانا نظرتي من ناحيتها اتغيرت لم شفتها في السرير مع ابويا. دخلت لابسه عبايه نص كم ونص رجليها باينه وبزازها مترين قدامها قلتلنا انتو بتلعبو ازاي سيد قالها تعالي ياما اقعدي جمبي واتعلمي فجت امي قعدت في النص بين سيد وفارس وانا كنت َمستني دوري فلقيت فببص لقيت كوع سيد لازق في صدر اَمي ومع الحركه والحماس حسيته بيدعك في بزازها واَمي مفيش في نيتها حاجه وبتحاول تتعلم وجدي كان بيبص على كوع سيد وهو بيدعك في بزاز مرات ابنه وبيبلع ريقه وانا قلت اكيد ميقصدش او دراعه بيغبط غصب عنه فانا ذهقت وقلت لسيف عايز العب قلي لا وكانت رجله لازق في وراك امي وسيد قال انا مش هسيب الدراع غير لم عمتي بوسينه تتعلم وامي حضنته وقلتله يخليك ليا يا حبيبي وانا كل ده متغاظ هي اي شعور امي دلوقتي مش عارف المهم سيد جاب جول في فارس وقام هو و امي يتنططو قدمنا حسيت ان جدي هيغمي عليه من الهيجان وسيد لابس بنطلون واسع و ومع التنطيط زبره باين اوي قدامه حتى انا اول مره الاحظ زب سيد بالكبر ده يجي ٢٠ سم في البنطلون مش عارف امي خدت بالها ولا لا بس امي كانت بتحضن سيد وزبره كان بيخبط في فخادها وجدي فاتح بوقه وبيعرق وهو شايف بزاز امي بتتنطط بطريقه تهيج قدام عيل ١٦ سنه جدي قال انا عايز اتعلم البلاستيشن ده يا ولاد امي بتضحك قلتله انت كبرت يا حج على الكلام ده
قلها كبرت اي انا لسه شباب تحبي تشوفي احنا نلعب مصارعه انتي ومعاذ وانا وسيد وسيف حكم. َامي قلتله لا كده ظلم سيد طويل وجامد وانتو الاتنين رجاله جدي قالها انتي مش قلتي ان انا راجل كبير يبقى نشوف انا قلت لا اللعبه دي مش حلوه نلعب بلاستيشن احسن امي قالت لا انا عايز اشوف مين هيكسب واثبتلهم ان انا اقدر عليهم هما الاتنين وبتضحك. انا قلت خلاص انا وماما هنقطعكم. جدي قلع الجلابية وقال داحنا هنفشخكم انتي وابنك امي بصتلي مستغربه من الكلمه وفجأه جدي غير الموضوع قعد يضحك ويقول ي**** يا مرات ابني ولا خايفه عشان انتي تخينه ومش هتقدرى علينا هههههههه امي قالت اخاف اي ي**** سيف قال هعد لحد تلاته ونبدأ....
الجزء الثاني
فارس هعد لحد تلاته ونبتدي وبيضحك
وكلنا جهزنا حالنا انا وامي وجدي وسيد وبدأنا امي جريت على سيد وانا مسكت في جدي وبحاول اوقعه امي مسكت سيد وحضنين بعض وبزازها كلهم عند رقبت سيد عشان اقصر من امي بكتير وبتحاول توقعه وانا ماسك جدي من ضهره وهو بيحاول يشدني نحيه امي وسيد. مش عارف ليه بيسحبني كأنه كلب وعايز يطول حتت لحمه قدامه. انا بحاول اسحب جدي لورا وهو بيسحبني جامد عايز يوصل لأمي عشان ينقذ سيد سيد قفش في بطن امي بايديه الاتنين كل ايد في جمب وبيحاول يهرب منها وامي تضحك وانا مبسوط ان احنا مسيطرين عليهم وامي بتقولي وقع جدك على الأرض عشان نكسب وفجأه جدي زقني لورا وقعت على الأرض وجدي راح جاري نحيه امي ومسكها من وسطها وشها لسيد وضهرها لجدي سيد مكلبش في بطنها وراسه حرفيآ بين بزازها اللي زي البطيختطين وجدي بيزق فيها من ورا على سيد بس اللي استغربته جدي مبيزقش بأيده بيزقها بوسطه لقدام وانا قومت مسكت جدي من ورا بحاول ابعده عن امي بصلي بغضب انا خوفت جريت بعدت بسرعه امي مشفتش نظره جدي ليا وامي كل ده بتضحك وتقولي قوم يا ََمعاذ كده تسيب امك وسط اتنين رجاله مش هقدر عليهم لوحدي قوم سعدني انت خايف ليه احنا بنلعب راح جدي قالها دانتي تقدري على بلد يا بقره وبيضحك ههههههه قلتلها رجلي اتخبطت مش قادر أقف راح جدي زااقك امي بكل قوته وقعها في حضن سيد علي الكنبه وجدي راكبها َمن ورا امي بزازها غايصين في في وش سيد وجدي نايم عليها من ورا والكل بيضحك فجأه سيد قال يخربيت بزاز امك هفطس. انا اول ما سمعت الكلمه دي حسيت بأحساس غريبه بس كان احساس حلو حسيت بسخونه وان زبري بينفش معرفش ليه سيف قلي قوم ياد الحق امك كده هتخسرو قلتله هدخل الحمام واجي وقفت في مكان َمستخبي وشوفت جدي بيعدل زبره في بنطلونه وراح نايم مره وحده بوسطه على طياز امي امي طلعت اه عاليه فراح سيد قال خلاص انا هموت تحت بزاز البقره دي وبيضحك كان أول مره سيد يشتم امي كان ديمآ ينديها عمتي ومرات يقولها امي.
سيد يضحك وجدي يضحك والغريب ان امي كانت بتضحك ولاكأن عيل قد ابنها شتمها فامي قالت خلاص انتو كسبتو كفايه سيف قال خلاص فريق معاذ وامه خسرو راح جدي قبل ما يقوم رازع امي سبانك على طيزها كل فرده ضربه راحت امي منفوضه من فوق سيد قالها مش قلتلك هفشخك انتي وابنك هههههههه امي قالت مش هسبهلكم هههههههه سيد قام وشه عرقان و زبره عشرين سم قدامه امي تنحت في زبر سيد وجدي فاتح بوقه سيد قال انا مش هلعب اللعبه دي تاني امي متنحه في زبره وتلقائي حطت ايدها اليمين على بزازها جدي خد باله فقال ي**** سيد روح انت وسيف وبكره تيجي عشان المره الجايه هنعلقهم ونقطعهم امي فاقت مخضوضه وقامت تجري على اوضتها وانا عملت نفسي طالع من الحمام وجاي قلت مين كسب جدي قال فشخنا امك هههههههه وراح سيد وسيف روحوو وانا قلت لجدي انت زعلان منك عشان انت بصتلي بصه وحشه واحنا بنلعب قال كنت بهزر معاك انت حبيبي بس امك دي عجله وعايزه خمسه عشان يقرور يغلبوها في المصارعه المره الجاي تبقى انت معانا عليها عشان نقدر عليها هههههه هههههههه وبيضحك وانا بخاف منه وبقوله حاضر والباب خبط فتحت الباب طلع بابا جاي من الأرض وسلم علينا وقال هي امك مجهزتش العشا ولا اي قلتله ماما في اوضتها دخل على ماما اوضه النوم
وبكده يخلص الجزء التاني ونراكم الجزء القادم واتمنى تعليقات ايجابيه عشان اكمل
وبكده ينتهي الجزءالاول. انا عارف الجزء طويل ومفهوش جنس بس على فكره لسه القصه طويله في تلاته اصحابي هيظهرو في الجزء الثالث. الجزء التاني هيكمل مع فارس وسيد وابويا وجدي.. اتمنى تعليقات كويسه عشان اكمل
الجزء الثالث
ابوبا دخل على امي اوضه النوم وكانت الصدمه امي نايمه على على ضهرها ورالعبايه مرفوعه لحد فوق كسها وكسها كله باين ابويا اتصدم ازاي نايمه كده ومش قافله الباب بالمفتاح يا ترى اي اللي حصل وانا برا ابويا عقله بقي يودي ويجيب بس كبر دماغه وقال اكيد مش هشك في ابويا وخصوصآ راجل عجوز غطي امي وحاول يصحيها مبتصحاش قلق عليها ويزق فيها شمال ويمين مبتصحاش فزعق عليا معاذ يا معاذ روحتله شفت منظر امي وهي َمغمي عليها ورجليها باينه لحد رركبتها منظرها كله نجاسه والعرق مالي وشها وشعرها مبهدله وبزازها اللي عمرها ما لمتهم محدوفين شمال ويمين اللي من كبرهم كنت هقول لابويا بزازها اللي كاتمين على نفسها قلي اجري على عمك ناصر اللي في الصيدليه اللي تحت قؤله يجي بسرعه امك مغمى عليها. طلعت جدي قلي في اي معاذ ابوك صوته عالي ليه قلتله امي َمغمي عليها ادخل شفها وانا رايح انادي عمي ناصر من الصيدليه. مش عارف ليه قلت لجدي يدخل يشفها بس كان جوايه شعور انه عايزه يشوفها وهي متبهدله كده. جدي دخل اوضه
ابويا وامي وانا قلت خليني ابص عليهم اشوف رد فعل جدي. جدي دخل يجري عليها وقعد على يمين امي وابويا على شمالها حاولو يوفوقوها بس مفيش فايده جدي قال لابويا اضغط على صدرها يمكن تفوق ابويا قاله يابا هي فيها نفس مش ميته جدي قاله انت ايش عارفك وجدي قام وقف وفضل يدعك في صدر امي على اساس بيحاول يفوقها بس حرفيآ كان ماسك بزازها الاتنين ويدعك فيهم وابويا ماسك ايدها الشمال وبيحاول يكلمها وجدي عرق من المنظر والتعب بس كان لابس جلابيه مشفتش بتاعه واقف ولا لا جدي ضربها كفين على خدها الشمال وايده اليمين مفعصه في بزها اليمين ابويا قاله بتعمل اي يابا قاله بحاول افوقها وابويا مش واخد باله من ايد جدي اللي عماله تزني في بزاز امي. ابويا قال لجدي خلاص ناصر بتاع الصيدليه زمانه جاي فراح جدي فاعص بزاز امي الاتنين بايديه قدام ابويا. وابويا ومتكلمش بس كان متنح وومصدوم بس محطش في باله غير انه راجل عجوز ومش في نيته حاجه بردو. جدي كان عرقان وكأنه كان بينيك قال لابويا هتلي شويه ميه اشرب ابويا خرج يجيب مايه وانا خفت احسن ابويا يشوفني جريت على عمي ناصر. عمي ناصر من بلدنا وساكن جملنا عنده ٤٥سنه طول بعرض وعنده كرش كبير وديمآ لابس جلابيه بلدي وشنبه كبير وشكله يخوف هو مش دكتور بس اتعلم من كتر ما اشتغل في الصيدليات وهو صغير بيعرف ومتجوز وعايش هو ومراته. وعنده تلات ولاد متجوزين وكل واحد عايش في بيت لوحده
عم ناصر شغال في الصيدليه من ساعت ما شفت الدنيا وهو ماسك الصيدليه دي ومشغل معاه عيل اسمه خالد عنده ١٩ سنه من بلد جنبنا بيجي الصبح بيروح اخر النهار. دخلت الصيدليه وسلمت على عمي ناصر وقالي في ايه يا معاذ مالك قلتله امي مغمي عليها وابويا قالي اجيلك عشان تفوقها فقام بسرعه وقاله مالها الست بوسينه دي اكيد خدت عين مش عارف ليه قال كده. قال لخالد خليك انت هنا وانا همشي اشوف الست بوسينه مالها روحت انا وعمي ناصر وفضل يكلمني يقولي امك دي مفيش ست زيها في المنطقه ست بمعنى الكلمه ومفيش في ادبها في البلد قلت في دماغي انشأ**** يكون ابويا لبسها عبايه محترمه بدل ما يشوف النجاسه اللي مستنيه ويغير رأيه فقلت لعمي ناصر انا هجري اسبقك على البيت عشان اطمنهم انك جاي قالي ماشي جريت عشان الحق ااشوف ابويا مغطي امي ولا اغطيها وصلت البيت سمعت صوت الدش شغال ودخلت لقيت امي نايمه على ضهرها وجدي قاعد على بطنها ولازق في بزازها برجليه قلتله جدي بتعمل اي وفين ابويا شوفت ايده بتعمل حاجه من قدام منطقه زبره نزل من على ماما وقلي كنت بحاول اضغط على بزازها قصدي على صدرها عشان تفوق قلتله فين ابويا قالي ابوك كان جاي من الأرض تعبان قلتله ادخل خد دش وانا هفضل جمب امك لحد ما عمك ناصر يوصل. امي كانت فاتحه بؤقها بطريقه تهيج وشكل شعرها متبهدل وبزازها هيمزعو العبايه من حجمهم كانت منظرها كله نجاسه ووساخه
الباب خبط قلت لجدي ده عمي ناصر لازم نغطي امي جدي قال يبني ده زي الدكتور يعني متقلقش وعمك ناصر يعرف **** وامك تعبانه والغطا هيأثر عليها سكت قلت هو جدي ازاي يقبل يخلي راجل غريب يشوف مرات ابنه بالمنظر النجس ده دي مش نايمه عادي معظم جسمها كله باين وشعرها متبهدل كأنها كانت بتتناك قلت يمكن جدي كلامه صح روحت فتحت لعمي ناصر الباب وسمعت صوت الدش بطل في الحمام فقلت لابويا عمي ناصر وصل قالي خليه يستناني في الصاله واعمله شاي لحد ما البس قلتله حاضر دخلت المطبخ وسمعت صوت جدي بيسلم على عمي ناصر وقاله اتفضل ادخل يا ناصر ام معاذ مغمي عليها ومش عارفين نفوقها طلعت اشوف اي اللي حصل لقيت جدي وعمي ناصر داخلين اوضه امي اتنفضت وحسيت لتاني مره ا زبي بدأ ينفش من المنظر اتنين رجاله داخلين على امي وانا عارف ومتأكد انها نايمه ومتبهدله ومعظم جسمها كله باين ولا كأنها اجدع شرموطه سبت الشاي ودخلت جري الحقهم عمي ناصر شاف المنظر كأنه اتبنج فاتح بؤقه لثواني من منظر اللبوه اللي نايمه قدامه دخل هو وجدي وانا معاهم جدي عايز اي فرصه عشان يحسس ويلزق في امي جدي راح علي امي وقعدها على على السرير ونازل دعك في ضهرها ووركها وعمي ناصر مش واخد باله عمي ناصر حط السماعه على قلب امي عشان يسمع نبضها جدي قاله ياناصر هو انت تلميذ ازاي تسمع نبضها انت مش شايف بزازها قد اي عم ناصر اتصدم من الكلمه وبلم في بزاز امي وقاله فعلآ يا حج موسى بزازها كبار اوي وصعب اسمع النبض منهم. فقال لجدي طب نعمل اي يا حج جدي قاله انا هرفعلك بزازها وانت اكشف براحتك جدي قعد ورا ضهر امي وفتح رجليه وزبره راشق في ضهرها وكل ده بيحصل وعم ناصر بيبلع ريقه مش مستوعب راح جدي قفش في بزاز امي انا وعمي ناصر مبلمين وفجأ صوت ابويا جاي بينادي علىا يا معاذ فين عمك ناصر...
وبكده ينتهي الجزء الثالث
اتمنى تعليقات ايجابيه عشان اكمل لسه القصه طويله هتوصل لعشرين جزء..
ارجو الدمج
الجزء الرابع
ابويا جاي بينادي عليا يا معاذ فين عمك ناصر كلنا اتفزعنا من صوت ابويا. راح جدي رافع بزاز امي اللي عمر ما في سنتيان لمتهم لفوق جامد لحد وشها وسبهم مره وحده ورجع لورا شويه وكأنه سندها بأيديه من ضهرها بس لسه وراها بردو كل ده وعم ناصر مبلم وبيبلع ريقه من المنظر ومن شكل اللبوه اللي قدامه. ابويا دخل سلم على عم ناصر وبص لقى جدي قاعد ورا امي وايديه قافشين في ضهرها مش سندها لا قافش فيها زي ما تكون هتجري منه. قبل ما ابويا يتكلم جدي قال لابويا ناصر قلي اسندها عشان نعرف نقيس نبضها. ابويا كألعاده مهتمش وراح قال لعم ناصر مالها يا ناصر طمني. عم ناصر قاله شويه هبوط بس وهنحتاج شويه محاليل من الصيدليه وهتبقي كويسه عم ناصر كتب المحاليل وقال لابويا. ابويا قالي روح انت يا معاذ وانا هفضل هنا مع عمك ناصر. راح جدي قال روح انت يا بني ده عيل صغير احسن الورقه تقع منه ولا يلاقي صحابه في الشارع يقعد يلعب معاهم.جدي بيتكلم حرفيآ ايديه غارزه في جناب امي ونازل دعك فيها عمي ناصر قال انا عندي حل انا هكلم الواد خالد يجيب المحاليل وخلاص بس ابقي اديله حاجه يا ابو معاذ ده عيل غلبان ومن بلد بعيده. ابويا قاله حاضر هديله ٥٠ جنيه مش خساره فيه كله بثوابه. فعلآ عم ناصر رن علي خالد كل ده وجدي نازل دعك في جسم امي ومحدش واخد باله غيري انا بس مش عارف أعمل اي. راح ابويا حاول يغطي امي من المنظر النجس اللي هي فيه
جدي قاله يبني الجو حر وناصر مش غريب. ابويا اتحرج من كلام جدي وقال مقصدش طبعآ ده ناصر اخوها الكبير بس انا قصدي عشان متستهواش انت شايف يا ابويا عرقانه ازاي ومتبهدله. جدي قاله والعرقان يقلع ولا يتغطا وهنا كانت الصدمه وابويا اتبلم مكانه وعمي ناصر عينه منزلتش من على بزاز امي. عم ناصر ضحك وحاول يغير الموضوع وقال يا حج موسى اعدل الست بوسينه خلينا نجرب نعمل محاوله يمكن تفوق. وبلاها محاليل. فراح جدي قعد ولزق في ضهر امي من ورا وضع ابن متناكه كله وساخه
ابويا قال مينفعش كده يابا خلينا نسندها على مخده احسن. راح جدي عمل نفسه اتعصب وساب امي ولسه هيقوم من وراها وقعت عليه حرفيآ كان جدي نايم تحتها ووشه مش باين وهي من حجمها مغطيه كله بضهرها. جدي عامل نفسه بيحاول راح فاتح رجله وبقي محاوطها برجليه الاتنين وزبره عمال يهتك في لحمها وايديه نازله تفعيص في كل حته في جسم امي عم ناصر مش مستوعب المشهد اللي قدامه. راح جدي قال بصوت عالي حد يرفع البقره دي انا فطست تحتها يخربيت طيازها مش عارف اقوم كل ده لحم. انا روحت عند وش جدي لقيت ايد جدي الشمال عنده زبره بيعدله وايده اليمين قافش في جنبها اليمين راح عدل زبره ومره وحده و مسك امي من جنبها بايديه الأتنين وراح منططها لفوق على زبره تلات مرات وزقها على السرير وقام مره وحده طلع لبرا
كله ده في تلاتين ثانيه مفيش حد بيتكلم والكل مصدوم ابويا حسيته مش مستوعب الموقف. ان ابوه يشتم مراته ويوصفها بالبقره قدام راجل اي كان غريب. ابويا محطش في دماغه كالعاده.
لكن الذهول على عم ناصر كأنه شايف لبوه عينه على طيازها منزلتش من علي الوسخه اللي عايزه عجل ينط عليها مش راجل من كبرهم ونجستهم .
انا جريت عدلت اللي كانت نايمه على بطنها من زقت جدي ليها وحاولت اغطيها. غطيتها بعدين مش عارف ايه اللي خلان انزل الغطا لحد تحت بزازها حسيت احساس حلو انا عم ناصر عمال ياكل فيها بعنيه. راح عمي ناصر وهو مش في وعيه قال يا معاذ خلي الغطا تحت بزازها عشان تعرف تاخد نفسها وبيبلع ريقه وابويا اول ما سمع الكلمه حسيته هيغم عليه من الهيجان. ابويا قال لعم ناصر اجبلك ميه يمكن تفوق راح عم ناصر قالي هات يا معاذ شويه ميه نرش على وشها يمكن تفوق طلعت اجيب ميه لقيت جدي قاعد بفنله داخليه والبنطلون وقالع الجلبيه قالي ها يا معاذ امك فاقت قلتله لسه عم ناصر قلي هات شويه ميه راح جدي قام وقالي روح هاتلى سجاير وانا هدخلهم الميه. خدت الفلوس وخرجت وجالي فضول قلت اشوف اي اللي هيحصل وقفت عند الباب بتاع اوضه امي وجدي دخل عليهم مش لابس غير فنله مكملات وبنطلون عربي. راح قعد على يمين امي وعم ناصر علي شمالها وابويا قاعد على كرسي قدامهم وكأنه صنم عم ناصر قال رش على وشها شويه صغيرين يا حج
راح جدي مسك الكبايه ومعبي وش امي وبزازها كلهم ميه جدي عمل نفسه ميقصدش وراح مسك ملايه السرير فضل ينشف في بزاز امي راح جدي قال يا ناصر انت بتتفرج عليا نشف بزها الشمال عمي ناصر مش مستوعب ولا بينطق بيبص على ابويا ابويا في عالم موازي. راح عمي ناصر مسك طرف ملايه وبقي ينشف بزازها بس بخوف وجدي ساب الملايه وبقي يقرص في بزازها ويفعص وراح ضارب امي قلمين على بزازها فوقي بقي يا مرات ابني
وفجأه الباب خبط وكان صوت عيال وظيطه برا ابويا فاق على صوت الباب وانا جريت استخبي عشان محدش يشوفني ابويا خرج يفتح الباب وساب جدي وعم ناصر مع امي وانا مش عارف اي اللي بيحصل جوا ابويا فتح الباب.
طلع سيد وفارس.. ومعاهم صحبي الثالث.......
وبكده ينتهي الجزء الرابع ارجو تعليقات ايجابيه عشان نكمل وشكرآ
ارجو الدمج
الجزء الخامس
ابويا فتح الباب واللي كان برا صحابي سيد وفارس وزين
زين مكنش صحبي اوي. كان مصاحبني عشان سيد هو صاحب سيد اكتر
وصف زين كان مش ابيض والا اسمر بس كان اقصر واحد فينا كنا بنقؤله يا قزم من كتر ما هو قصير كان حرفيآ. وكان شكله وحش وساكن جمبنا في نفس الشارع. كان تحسه سرسجي وديمآ اشوفه يبص على طياز النسوان في الشارع واحنا بنلعب في مره كان في بنت معديها واحنا بنلعب راح قالها بطل وسمعته بيقول لسيد البت فرس زي امها حتى سيد قله احترم نفسك دي امها قد امك و وليه محترمه. زين قلبها ضحك وقال لسيد بهزر يعم. سيد قله خليك محترم والا مش هنلعب َمعانا تاني. زين قاله يعم و**** بهزر وقلب الموضوع هزار وفضلنا نلعب... ابويا فتح وسلم على اصحابي وزين وسيد قال لابويا فين معاذ قله راح الصيدليه وزمانه جاي سيد قله خير ابويا قله مفيش بس عمتك بوسينه مغمى عليها وعمك ناصر بيحاول يفوقها جوا. سيد قاله داحنا كنا بنلعب الصبح ومفيهاش حاجه ابويا قله تلعبو ازاي. سيد قاله مصارعه حتى جدي موسى كان بيلعب معانا. ابويا دخل سيد وقله تعالي احكيلي لعبتوا مصارعه ازاي اصحابي وزين وفارس دخلو معاهم. وانا انتهزت الفرصه وعملت صوت كأني لسه داخل من الباب دخلت بسرعه عليهم في الصاله وانا مش عايز سيد يقول لابويا كنا بنلعب ازاي وسيد ممكن يقوله ان جدي كان ذانق امي على الكنبه وهو تحتها خايف يقوله كل التفاصيل دخلت سلمت على سيد وفارس وزين اللي كنت بخاف منه ومش بطيقه ولا هو بيطقني. زين قام وجه سلم عليا بالأيد وقالي في ودني امك تعبانه واكيد نفسها ترتاح اكيد عمك ناصر يفوقها جوا اي رأيك ادخل افوقها معاه اصلك امك دي عايز خمسه يفوقوها انا عارفها وليه قادره وقعد يضحك وراح ضربني على كتفي وكأنه بيهزر معايا. ابويا دخل لأمي وانا فضلت انا وسيد ومعاذ وزين. راح زين قال لسيد يسطا يعني تلعبو مصارعه مع عمتي بوسينه وجدي موسى ومتقؤليش عيب كده يا صحبي
سيد قله يعم المره الجايه تلعب معانا بس تبقى في فرقنا انا وجدي موسى. احنا المره اللي فاتت مكناش قادرين على عمتي بوسينه كانت هتهزمنا لوحدها. زين ضحك وراح خابط على كتفي وقالي مش قلتلك يا معاذ امك دي عايزه خمسه يدوب يقدرو عليها وفارس وسيد بيضحكو ومش فاهمين زين يقصد ايه بس انا فاهم هو يقصد ايه. زين قال متخفوش االمره الجايه انا معاكم وصدقوني لخلهلكم تحتي تترجاني عشان ارحمها وبيضحك وقال هخليها تستسلم ونفوز عليها سيد قال تمام يا ابوالصحاب. ولسه بنتكلم ونضحك لقيت جدي طالع عرقان وزبه قدامه باين من البنطلون عشان كان قالع الجلابية. وزين الوحيد اللي نيته ديمآ شمال راح بص عليا وبيبتسم بخبث وعمي ناصر طلع ورا جدي عرقان وكأنه كان بينيك مش بيكشف. وانا بفكر يا ترى اي اللي حصل لأمي ويا ترى جدي وعمي ناصر عملوا فيها أي. بس انا قلت مستحيل جدي يعمل حاجه في امي دي حتى تبقي مرات ابنه الوحيد محطتش في دماغي. وفضلنا نتكلم انا واصحابي ونضحك. الباب خبط روحت افتح.
طلع خالد اللي عالباب ومعاه المحاليل عمي ناصر خد منه المحاليل وقله كل ده.
ودخل جوا عشان يعلق المحاليل لأمي راح زين قال انا عايز اشوف عمتي بوسينه مالها سيد قال وانا كمان لازم اطمن عليها دا انا لسه سايبها كويسه الصبح ولعبنا مع بعض ومكنش فيها حاجه. وسيف قال وانا كمان لازم اشوفها انا زعلان عليها قوي دي احسن وليه في الشارع هي الوحيده اللي بتلعبنا بتلعب معانا وبتحبنا.. راح زين قال ندخل نشوفها دي امنا التانيه دخلنا اوضه النوم لقيت ابويا ماسك امي َمن ايدها الشمال وخالد ساندها وواقف جمبها من الجهه اليمين وعمي ناصر بيعلقلها المحلول. من جهه ابويا وخالد ماسك ايد امي وحاطتها على زبره اللي واقف عمود قدامه وعينه بتاكل في بزازها اللي محدوفين شمال ويمين وابويا وعمي ناصر مش واخدين بالهم من كل ده اول ما دخلنا راح زين جاري على امي سلامتك يا عمتي بوسينه راح حاضن امي من تحت بزازها من جهه ابويا راح ابويا قام وقاله يخربيتك ياد يا زين طول عمري بقول انك بتحب عمتك بوسينه اكتر من امك ويضحك..راح زين غارز وشه بين بزاز امي وقال دانا بحبها اوي امي التانيه سلامتك يا أمي بوسينه راح قافش بايده الشمال بزها اليمين ويفعص فيه جامد ويقولها فوقي يا عمتي بوسينه فوقي احنا مش هنعرف نعيش من غيرك وكل ده محدش واخد باله من ايده اللي عماله تهتك لحم بزاز امي اللي اتهرت تقفيش من ساعه ما اغم عليها.. انا الوحيد اللي واخد بالي من خباثه زين ومن وساخته. رحت شديت زين من حضن امي وقلتله خلاص يا زين خلي عمي ناصر يعرف يركبلها المحلول عشان تفوق
راح زين بصلي بغيظ وقام بس زبره قدامه مترين راح باصص في عيني بيدعك زبره وبيبتسم وسيد جه باس امي على راسها بكل احترام وقلها سلامتك يا عمتي وفارس نفس الكلام بس فارس لم باس على رأس امي لحظت ان عينه جت على بزاز امي وفتح بوقؤه لثواني ورجع لورا كل ده في الجهه الشمال نحيه عمي ناصر وابويا. ببص على يمين امي خالد ممسك امي زبره كأنها بتضربله عشره وماسكها من شعرها كأنها شرموطه بس انا كألعاده مش عارف ليه بحس احساس غريب لم اشوف حد بيتحرش بأمي. اول َما خالد شفني راح منزل ايد امي من على زبره وساب شعرها وقعد جمبها عشان زبره ميبنش انا مهتمش ولا قلتله حاجه بدل ما ابهدله وازعقله في حاجه بتمنعني ديمآ.. عمي ناصر علق المحلول لأمي. وانا طلعت اشرب مايه وحاسس احساس حلو لدرجه ان دعكت زبري وانا بشرب من الهيجان كانت أول مره ادعك فيها زبري بس مضربتش عشره مكنتش اعرف اضرب عشره ورجعت. لقيتهم كلهم خارجين من اوضه امي سيد وزين وفارس وخالد وعم ناصر وابويا. زين كألعاده يبصلي ويضحك وايده علي زبره وخالد زبره عمود قدامه من اللبوه اللي كانت ماسكه زبره جوا. وعمي ناصر بيصب عرق من منظر النجسه اللي كانت نايمه ومفرجحه قدامه جوا. وانا زبري بقي زي الحديده من الهيجان. بس محدش خد باله.. زين وفارس وسيد روحوا وانا خارج اقفل وراهم الباب زين قلي بكره هاجي مع سيد وفارس نلعب هنا عشان امك تتبسط وتطلع من المرض اللي هي فيه وضحك وسيد قال خلاص بكره نيجي نلعب بلاستيشن احسن من المصارعه. انا قلتله اه بلاستيشن احسن واللي يكسب يدي التاني فلوس.
زين َمعجبوش الكلام وقال بكره نشوف. ومشيو قفلت الباب. جدي خرج من الحمام كان بيستحمي مش عارف ليه..
وقال ها يا ناصر ام معاذ فاقت ولا لسه عم ناصر قاله متقلقش يا حج هي كويسه بس كان عندها شويه هبوط واول ما يخلص المحلول انشأ**** هتفوق علطول وتبقى جمل.. جدي قال انا عارف مرات ابني بطل اقصد بطله وهتقوم بسرعه دي هي يعيني اللي شايله البيت لوحدها..
ابويا قال انا هدخل انام بقي شويه عشان تعبان من شغل الأرض و صحيني يا معاذ اول ما امك تفوق. عمي ناصر قال لابويا خلاص قوم ارتاح انت يا ابومعاذ وانا هقيس الضغط اول لام معاذ اول ما تفوق وهمشي علطول.. راح ابويا قله تسلم ايدك يا ناصر تعبناك معانا. عم ناصر قاله عنينه ليك ولالست بوسينه احنا خدمينك يا ابو معاذ داحنا اخوات يا جدع.. ابويا دخل نام وفضلت انا وجدي وخالد وعمي ناصر
فضلنا ربع ساعه. بعدين عمي ناصر قال لجدي تعال ندخل نشوف ام معاذ والمحاليل خلصت ولا لا انشأ**** تكون فاقت. دخل جدي وعم ناصر راح خالد قالي تعال ندخل نطمن عليها يمكن يحتاجو حاجه. وانا مصدقت عشان مكنتش عايز اسيب امي مع جدي وعمي ناصر لوحدهم ومكنش ينفع اسيب خالد يقعد لوحده برا فدخلنا معاهم. وفغلآ لقينا امي يدوب فضل شوي قليلين والمحلول
يخلص. امي بدأت تفوق بس لسه دايخه راح عمي ناصر قال
قوموها واسندو ضهرها عالسرير عشان اقيس ضغطها
وامي لسه بتفتح وتغمض بس بتتحرك. وبتهته في الكلام. جدي جري يقومها مقدرش يرفعها لوحده راح قال لخالد متهزش طولك يا واد يا خالد تعال اسندها معايه راح خالد جري يسند امي اللي متبهدله ووشها كله سكس. راح خالد مسكها من ايدها اليمين وايده اشمال قافش بيها في ضهرها من ورا وجدي ماسك ايدها الشمال وايده قافش في شقه امي الشمال ومن كتر ما جدي بيعصر في لحم امي ويدعك فيها امي طلعت منها اااه تهيج الحجر.. عمي ناصر بيشيل من ايد امي المحلول والأبرا من ايدها جدي ساب ايد امي وقفش في بزها الشمال كأنه سندها وانا كل ده مش مستوعب وهيغمي عليا. خالد انتهز الفرصه انا انا وجدي مركزين مع عمي ناصر وهو بيفكلها الابرا والمحلول ورجع مسك امي زبره وخلاها كأنها بتضربله عشره انا مرضتش ابص عليه عشان يكمل كل ده وامي دايخه وبتبرطم بالكلام ومحدش فاهم منها حاجه
ببص على خالد من تحت لتحت لقيت امي بتضربله عشره فعلآ وهو سايب ايدها وقافش بايدها الشمال في ضهرها وجدي قافش في بزها الشمال وعمي ناصر من الهيجان من ايد َمنظرها وجدي فاش بزها مش مركز في اي حاجه.. بس انا مش عارف هي امي صاحيه ولا لا ازاي بتضرب لخالد عشره كده بس اللي طمني ان كانت سانده ضهرها لورا عالسرير ومغمضه.. عم ناصر بص على خالد اتصدم لم لقى امي بتضربله عشره من فوق البنطلون زعقله خااالد جبت الحقنه اللي قلتلك عليها. خالد اتفزع وزق ايد امي وقاله ايوه يا عمي ناصر عندك في الكيس .. عمي ناصر فتحت الكيس وطلع الحقنه وقال لجدي الحقنه دي للمضعافات وهتخليها تفوق بسرعه... انا سمعت حقنه فوقت من الهيجان اللي انا فيه. جدي قال لعمي ناصر دي حقنه وريد ولا عضل.. عمي ناصر قاله لا يا حج موسى دي متتخدش غير عضل... جدي قال تمام.. راح عمي ناصر قال حاولو توقفوها هي كده كده فاقت شويه ومش هتبقي تقيله عليكو وقفوها واسندوها بس وانا هديها الحقنه علطول. وانا هتجنن ازاي يدي امي حقنه عضل وجدي معندوش مانع وخصوصآ امي مش لابسه بنطلون...جدي قومها هو وخالد امي أطول من جدي وومن خالد.. خلو ايديها فوق رقبتهم بقيت كأنها حضناهم وانا شفت منظر بزاز امي وهما مرفوعين لفوق وجدي وخالد بيبلعو ريقهم ووشهم لازقه في بزازها حرفيآ كنت هشخ على نفسي من الهيجان.
وكل ده عمي ناصر عامل نفسه بيجهز الحقنه بس عينه هتتقلع على بزازها اللي حرفيآ قد بطيختين كبار هيقطعوو العبايه من كبرهم. راح جدي عمل نفسه هيقع راحد مسك عبايه امي من عند الفتحه اللي عند رقبتها على اساس بيسند نفسه عشان ميقعش راح مازع العبايه من عند بزازها حرفيآ نص بزاز امي اللي عمر ما في سنتيانه لمتهم كان نصهم برا العبايه عمي ناصر سند جدي وعينه خلاص بتاكل في بزازها حرفيآ. وخالد زبره بقي مترين قدامه من المنظر.
انا من الهيجان مستحملتش وطلعت جري الحمام وبزعق اه يا زبري اااااه وجع في زبري مش متحمله ومكنتش اعرف اريح زبري ازاي بس دعكته بقيت دايس على زبري من الوجع دقيقتين والعرق ماليني واتذكرت ان امي جوا مع جدي وخالد وعمي ناصر لوحدهم جريت بسرعه على اوضه امي وبفتح الباااااب.......
وبكده ينتهي الجزء الخامس
تعليقات ايجابيه عشان نكمل
الجزء السادس
جريت بسرعه على اوضه امي بفتح الباب
لقيت منظر عمري َما هنساه جدي واقف على شمال امي ومفعص في بزها الشمال وخالد واقف على يمينها ومفعص في بزها اليمين وعمي ناصر واقف وراها ورافع عبايه امي لحد طيزها وبيحاول يديها الحقنه وانا دخلت من الصدمه مش عارف انطق ولا اتكلم. خالد في عالم تاني و زبره عامل خيمه قدامه وجدي لابس جلبيه بس زبره باين منها من كتر الهيجان
الغريبه ان خالد ولا عملي اي اعتبار كأني مش موجود رحت ورا امي لقيت عمي ناصر مفعص في فردتين طياز امي لدرجه ان صوابعه معلمه على فرده طيزها اليمين. قلتله انت بتعمل اي يا عمي ناصر قال يبني لازم تدلك الطيز كويس قبل ما تدي فيها حقنه عشان ميحصلش تشنجات وانت شايف طياز امك كبيره اوي ولازم تتدلك حلو.. اول ما سمعت الجمله الهيجان مسكني كمان وزبري راح مفرود لقدام.. جدي كمل عليا عليا لم قال طيزها كبير وعريضه من كتر القعده في البيت. وانا كنت هقع من طولي من الهيجان.. بس بردو كنت بسأل نفسي ازاي جدي يتكلم على طياز امي قدام حد غريب ولا كأنها مرات ابنه.
راح جدي قال لخالد حاول تسندها لوحدك يا خالد انا تعبت يا بني انا راجل عجوز بردو. انما انت لسه شباب
جدي قعد في الأرض جمب عمي ناصر اللي كل ده بيدعك في طيز امي اول ما جدي قعد جمبه اتوتر واخد الحقنه وبيديها لأمي من الوجع اتنفضت لقدام ببص على خالد لقيته شايل بزاز امي الاتنين وزبره راشق في بطنها ونازل تدليك فيهم ومحدش شايفه غيري خلاص فاضل تكه وبزاز امي تخرج من العبايه اللي جدي مزعها وهو بيحاول يسندها. راح عمي ناصر سحب الحقنه ومديها وحده سبانك على فرده طيزها اليمين وقلها بألشفا يا ست الكل. وقلي كده يا معاذ امك هتبقي كويسه ساعه زمن بس وهتفوق. خالد قعد امي على السرير . وراح خارج هو وعمي ناصر. عمي ناصر وهو طالع من الاوضه قال يا حج موسى الاوضه دي كتمه حاول تنيموها في الصاله عشان الهوا. وخرج راح جدي قلي هتقدر تساعدني نرفع امك نوديها الصاله..قلتله نحاول يا جدي قلي اتنيل انت متقدرش ترفع فرخه.. راح جدي خارج بسرعه من الاوضه ونادا على خالد قله تعال يا خالد ٥ دقايق بس. عمي ناصر قال لخالد انا هسبقك عالصيدليه وابقي حصلني عمي ناصر مشي ولقيت جدي جايب خالد وجاي
نحيتي وبيقولي يا معاذ يا حبيبي انا وانت مش هنقدر نشيل امك. انا نديت خالد يسعدنا وانت شايف امك تخينه وكلها لحم مش هنقدر عليها انا وانت راح خالد قال لجدي وانا عنيا ليكو يا جدي موسى.. امي نايمه على ضهرها على السرير عبايتها مرفوعه لحد وراكاها وبزاز نصهم برا من كبرهم هيفرتكو العبايه جدي قال لخالد ي** نقومها وانت امسكها من قدام لوحدك وانا ومعاذ هنمسكها من ورا ونحاول نمشيها لحد الصاله ** يشفيكي يا ام معاذ.
خالد قال من عينيا راح خالد وجدي وقفو امي اللي اتبهدلت خالص جسمها كله بقي احمر من التفعيص والتقريص فيها من ساعه ما اغم عليها. خالد بقي وشه في وش امي وانا وجدي ساندنها من ورا خالد كان حاضنها من بطنها بيرجع لورا بضهره. وانا جدي ملناش لزمه جدي عامل نفسه ساندها من ورا بس هو كان ماسك بأيده الشمال شعرها وايده اليمين قافش في فرده طيزها اليمين كأنه راكب حماره ونازل قرص في طيزها راح جدي قال معلش يا خالد يبني تعبناك معانا ومعاذ بيبلع ريقه وبيقول لجدي ولا يهمك يا جدي انا في خدمتكو وخدمه ام معاذ. جدي قال احنا مكناش هنتعبك بس انت شايف ام معاذ تقيله علينا انا ومعاذ. من بكره هخليها تعمل تمارين في البيت عشان تخف لحم بزازها وطيازها شويه راح رازع امي كف على فرده طيزها اليمين لدرجه ان امي ااه خفيفه :
جدي. قالي ساعد خالد انت يا معاذ شكله تعب رحت من قدام عند خالد لقيت زبر خالد لازق في بطن امي وبزازها مرميين حاولين رقبته. وبيصب عرق.
قلتله اسعدك يا خالد قالي لا انت بس افتح الباب. الباب اللي بين اوضه النوم و الصاله. فتحت الباب وقعدنا امي علي الكنبه وفردت ضهرها لورا وبزازها نصهم برا العبايه كأنها شرموطه لسه مخلص نيك دلوقتي
: جدي قال شكرآ يا خالد تعبناك
:خالد مبيردش مبلم في بزاز امي وماسك زبره جدي بصلي وحاول يفوق امي كمان وبيهز راسها امي بتممم بالكلام لكن
الصدمه نزلت علينا لم قالت
عايزه عجل وبتمم عايز زبر عجل ينط عليا وبتمتممم ببص على خالد عند زبره لقيت عند زبره بنطلونه كله مبلوول خالد جري لبرا بسرعه وهو ماسك زبره
جدي بيبصلي وبيبتسم.
امي:بتمتمممم كمان لعيل زبره كبير زبره عجل ااااه وبتنفخ وتفش :جدي قال لازم تاخد نفسها وتتهوا راح جدي مسك عبايه امي من عند صدرها ومزعها وبزازها اتنطرو لبرا راح ضارب قلمين على بزازها اللي بقي لونهم احمر زي الطماطم من التفعيص والقرص والضرب
:جدي قلي سبها كده هي وهتصحي لوحدها وراح عالحمام.
انا:قعدت جمب امي وببص على بزازها قد هي بزازها جذابه وبيضه ومدوره حلمتها وردي وصغيره بس اللي لفت نظري انا في مكان صوابع معلمه على بزازها يا ترى امي هتاخد بالها لم تفوق ولا لا
ويا ترى هي كانت تقصد مين لم قالت زبر العيل كبير
يا ترى تقصد خالد اللي مسكها زبره ولا تقصد سيد
ولا ده عشان الهبوط اللي عندها بيخليها تقول اي كلام وخلاص امي محترمه متقولش كده. معاذ زي ابنها
وخالد لم مسكها زبره مكنتش في وعيها اكيد امي متقصدش حاجه.
سبت امي ودخلت نمت مصحتش غير تأتي يوم الصبح امي بتصحيني ولا كأن في حاجه خالص وبتضحك وعادي يا ترى حد غطا بزازها ولا لبسها عبايه غير دي وهي نايمه طب مين ممكن يكون انا وابويا وجدي بس في البيت معقول ابويا طب ابويا بيفطر معانا ومفيش في ملامحه اي حاجه. طب لو ابويا ازاي متديقش لم اشوف مراته متبهدله كده وبزازها عليها صوابع معلمه لا لا اكيد مش ابويا يمكن امي قامت وغطت نفسها...
لسه بفكر
؛ جدي ميل عليا وقلي انا امبارح لم طلعت من الحمام انت كنت نايم فأنا لبست امك عبايه جديده خفت احسن ابوك يصحى يشوفها كده يفتكر حاجه غلط وابتسملي
:انا بفكر يا ترى جدي لبس امي العبايه ازاي وازاي يقلع امي ملط واحنا نايمين ويا ترى عمل معاها حاجه ولا لا
سبت الاكل وقمت كنت هتجنن واعرف اي اللي حصل وانا نايم.
؛ امي نادت عليا يبني كمل اكلك انت مكلتش
قلتلها مش جعان شبعت قعدت قدام التلفزيون
:جدي نادا عليا معاذ كلم صحابك يجو هنا انهارده عشان تلعبو هنا
الجو حر ومفيش لعب برا اليومين دول.
رديت عليه حاضر يا جدي
فعلآ الساعه ٩ الصبح ابويا راح الأرض. وفضلت انا وجدي وامي شويه وصحابي بينادو عليا جدي طلعلهم وقلهم تعالو العبو هنا احسن عشان الحر يا ولاد ودخل سيد وفارس وزين
سلمو عليا وسلموا على امي وزين جري على امي حضنها امبارح كنت قلقان عليكي يا عمتي اوي وحاشر راسه بين بزازها وحضنها وبيفعص في ضهرها ويقرص في ضهرها
وانا هموت واقوم اضربه بس في حاجه بتمنعني..
جدي؛ قال ها يا ولاد عايزين تلعبو اي؟
زين:واقف جمب امي واحنا كلنا قاعدين قدامهم عالكنبه
قال نلعب مصارعه وايده طالعه نازله علي ضهر امي
امي قالت لا انا تعبت المره اللي فاتت مش هلعب معاكو
جدي: قال خلينا نلعب معاهم بدل ما يعور بعض ومتخفيش
هنقوي فريقك المره دي
:امي قالت خلاص تمام..
وانا سرحت يا ترى اي هيحصل تاني من جدي مش كفايه اللي عمله في امي امبارح قدام خالد وعمي ناصر.
وفجأه الباب خبط روحت فتحت وكان ابويا اللي عالباب
جدي حسيته اتدايق
:قال يعني جاي بدري يا ابومعاذ قله انا انا ربطت البهايم وسبتلهم اكل وقلت اجي اريح شويه..
امي قالت كويس انك جيت يا ابو معاذ عشان تبقى معايا في فريقي عشان نقدر عليهم
:ابويا تقدري عليهم ازاي وفي أي
؛ جدي قال العيال كانو عايزين يعملو فريقين ويلعبو مصارعه وكانو عايزين ام معاذ تلعب معاهم انت عارف بيحبوها
؛ ابويا ضحك مصارعه احنا قد المصارعه يا وليه دي العيال تفرهدنا وضحك
؛ جدي نتسلى عشان العيال تتبسط وميلعبوش برا
؛ ابويا وافق وقلع الجلبيه وقال لأمي البسي حاجه بدل العبايه الطويل دي امي قالت حاضر
دخلت اوضتها وطلعت وكانت الصدمه امي لابس بنطلون لازق على طيزها وهي طيازها كبيره وبترج مع كل خطوه ولابس تيشرت واسع نص كم ومش لابسه سنتيانه اللبوه اللي حرفيآ مفيش سنتاينه تيجي على مقاسها
زين اول ماشفها قال يالهوي
وبصلي وبيحط ايده على زبره
انا وامي وابويا فريق
وزين وسيد وجدي وفارس فريق؛
؛ جدي قال احنا نلعب ضرب بس خفيف عشان محدش يتعور واللي يستسلم يطلع من الفريق لحد ما الفريق كله يستسلم
. بدأنا اللعب جدي بيقول لسيد وزين خلو اممعاذ للآخر كده كده سهله ركزو على ابنها وجوزها.
جدي وسيد وفارس وقعو ابويا. وزين جالي لوحده وبيبتسملي.
زين وقعني بسهوله في الأرض وامي جت تجري عشان تضرب زين.. زين قاعد على بطن ومكلبش في رقبتي بايده اليمين وامي جت من ضهره راح قافش في بزها بايده الشمال كأنه بيزقها والغريبه امي بتضحك وبتحاول تزق ايده مش قادره وانا ببص لقيت جدي جاي ماسك ايدين امي من ورا زانقها بزبره بزازها متصدرين قدام وش ومعاذ اتعدل واداني ضهره وجدي مصدرله بزاز امي في وشه راح ضارب امي قلم جامد على بزها اليمين لدرجه ان ابويا سمع صوت الطرشقه
معاذ بيضحك هموتلك ابنك قوليلو يستسلم
؛ امي اوعا تستسلم يا معاذ
قام جدي ازقق امي جامد لدرجه ان معاذ نام فوقي بضهره وامي نايم على ضهرها وانا مش قادر اتنفس ببص من ورا رقبت معاذ
القيه بيضحك بصوت على ونازل دعك في بزاز امي وجدي بيبصلي في عيني وبيبتسم وراح رازع امي قلم على طيزها قالت ااااه طيزي يا حج.... في اللحظه دي انا اغمى عليا..
وبكده ينتهي الجزء السادس
تعليقات ايجابيه عشان نكمل
الجزء السابع
بعد َا اغمى عليا شفت كابوس
امي في وضع الكلبه و بترضع في زبر سيد وماسكه زبر خالد بتضربله عشره..
وزين حاشر زبره في طيزها ونازل ضرب وشتيمه ومعبي ضهر امي تفافه..
ولكن الصدمه لم شفت ابويا وجدي ماسكين ازبارهم وبيتفرجو على امي وهي بتتناك.
قمت مفزوع لقيت امي وابويا وجدي جمبي.. وببص لقيت عمي ناصر معلقلي محاليل
امي كانت لابسه عبايه لونها أحمر والطرحه مرميه على شعرها.
ووشها كله دموع عليا اول ما فقت خدتني في حضنها وبتبكي.
؛ امي سلامتك يا حبيبي اي اللي حصلك يا ريتني كنت انا يا حبيبي وبتطبطب عليا..
قلت لأمي انا مش فاكر اي حاجه اخر حاجه شفتها ومتكلمتش بصيت على جدي
قلي شفت اي يا حبيبي قول
عمك ناصر مش غريب
مردتش على جدي.
؛ ابويا قلي قوم ياد مالك خوفتنا عليك وامك كانت هتروح فيها
وأصحابك كانو هنا ولسه مروحين دلوقتي
وهيجولك بالليل..
؛ عمي ناصر اطمن عليا وقلي
سلامتك يا معاذ ويا ريت يرتاح يومين وميتحركش من السرير الا يكون معاه حد حتى الحمام حد يدخل معاه عشان ممكن يغمى عليه في اي لحظه وياريت حد ينام معاه حتى لو حد من صحابه يجي ينام معاه.
؛ امي قالت انا هرن على أصحابه يجو يقعدو معاه هنا اليومين دول حتى يضحكوو ويفرفشووه بدال ما يقد لوحده وانا هكلم ام سيد وام سيف وام زين استأذنهم العيال يقعدو عندنا يومين بس لحد ما معاذ يصحى..
؛ جدي وكأنه الفرحه رجعتله
قال هو ده الكلام يأم معاذ صحابه يقدو معاه يومين يسهرو يلعبو براحتهم وينامو مع بعض..
ابويا قال تمام انا همشي اجيب البهايم من الأرض وانتي يا ام معاذ كلم ام سيد وام فارس وام زين.. وخليهم يبعتوا العيال..واحكيلهم على الظرف عشان يوفقو...
فعلآ الساعه ٩ بالليل صحابي كلهم جم البيت وسلمو عليا وزين بيبصلي وبيضحك من تحت لتحت بردو..
زين قال احنا هنقعد معاك هنا لحد ما تصحي يا صحبي
؛ وسيد قال ايوه كده كده مفيش مدرسه ومورناش حاجه.
الساعه ١٢ بالليل امي دخلت علينا الاوضه بتاعتي. واللبوه كانت لابسه قميص نوم فاجر اسود واصل لحد تحت الركبه بس هيتقطع من عند بزازها وجايه بزازها بتتهز بطريقه نجسه لدرجه ان شوفت سيد اول مره يبحلق في امي كده
؛امي عايزين حاجه يا ولاد قبل منام
؛ زين ايوه عايزين لبن يا عمتي بوسينه وقعد يضحك وقال هنعوذ ايه يا قمر احنا مش صغيرين بس ممكن طلب يا عمتي بوسينه
؛ امي اتفضل يا حبيبي
؛ زين انا عايز بوكسر من عند معاذ عشان مبعرفش انام ببنطلون ومش لابس بوكسر من تحت عشان بلبسه بس عند النوم
؛ امي بتضحك بشرمطه يوه يخربيتك يواد يا زين انت علطول بتهزر كده ازاي مش لابس بوكسر.. بس من عنيا ثواني اجبلك بوكسر من بتوع َمعاذ..
امي عدلت وشها نحيه الدولاب بتاعي عشان تطلع بوكسر لزين راح زين قلع البنطلون وفعلآ مكنش لابس بوكسر وزبره واقف قدامه ناشف حجر انا وفارس وسيد اتفجأنا من جرأته وزود الطين بله وقف في ضهر امي يعني لو قامت بس زبره هيرشق فيها من ورا فعلآ امي جابت بوكسر من بتوعي وبتلف وشها. وشها خبط في زبر زين اتخضت وقعت لورا ضهرها لازق في الدولاب ورجليها مفرجحه على الأرض
؛ زين انا اسف يا عمتي راح ماسك ايدين امي وهو واقف كأنه بيقومها وهو نازل خبط بزبره في وشها
امي؛ حاسب يا زين انا هقوم لوحدي وعينها هتاكل زبر زين بس بتحاول تبعد بؤقها عن زبر زين اللي مصمم يدخلو في بؤقها قومي بس يا عمتي انا هساعدك
؛ امي بتقؤله خلاص ابعد يا زين انا كده مش هعرف اقوم
زين؛ راح ماسكها راسها ورازع زبره مره وحده في بؤقها ورجع لورا وقلها براحتك يا عمتي كل ده في تلات ثواني
؛ امي مسحت بؤقها وضحكت ضحكه خفيفه وقلت يخربيتك يا زين انا علطول دمك خفيف كده ورمت البوكسر على زبر زين اللي كان قاعد جمبي عالسرير وجريت وطيازها بترج زي الجلي منظرها كانها شرموطه عمرها ما داقت زبر قبل كده..
زين كان ضهره نحيتنا ووشه لأمي وهو بيقومها
امي من كتر ما هي غبيه قالت اكيد العيال مشفوش اللي حصل وخصوصآ ان كل ده حصل كان في أقل من تلات ثواني.
بس حركات زين كانت واضحه هو بيعمل بايديه وزبره عريان في وشها.
ببص على سيد لقيت زبره نافش لقدام في البنطلون حاطط ايده على زبره من المنظر اللي شافه
؛ زين بيضحك وبيقول يخربيت امك يا معاذ دمها خفيف اوي شوفت.. **** يخليهلنا وميحرمناش من طيبه قلبها الكبير وبيضحك..
وانا اتخنقت من تصرفات زين وقلت لسيد في ودنه الواد ده انا مش طايقه خليه يروح انا بتكلم جد مش عايزه في البيت اتصرف وخليه يروح دلوقتي
سيد؛ خد زين على جمب وقله روح معاذ مش عايزك هنا.
؛ زين بصلي وقلي ماشي يا صحبي براحتك والخنزير راح منادي على امي يا عمتي بوسينه يا عمتي بوسينه وراح منزل دمعتين عمل نفسه بيعيط امي جت جري بزازها طالعه نازله الوسخه مش عامله حساب لأي دكر في البيت
؛ زين رامي وشه في حضنها ينفع كده يا عمتي معاذ مش عايزني في البيت وانا معملتلوش حاجه بيتكلم وايده اليمين بتفعص في ضهر امي وايده الشمال قافشه بزها الشمال ونايم بوشه على بزها اليمين
؛ امي بتطبط على راسه بتقؤله معلش يا حبيبي معاذ ميقصدش ده بيحبك هو عشان تعبان بس شويه مش عارف بيقول اي
؛ زين قالها مليش دعوه مش هنام في الاوضه دي انا هنام برا في الصاله
؛ امي قلتله لا حبيبي خلاص متزعلش انت هتنام معايه انا وعمك سعيد.
؛ زين بصلي وبيبتسم وقال لا يا عمتي مينفعش انا مش عايز اديقو
؛ امي تدايقني اي يا واد دانتو كلكو بعتبركو زي معاذ.
؛ زين كل ده قافش في بز امي الشمال ونازل دعك في ضهرها كأنه بيسخنها وهي مفيش اي رد فعل كأنه عاجبها التحسيس
؛ زين بيبصلي بخبث وبيقول خلاص عمتي هنام معاكو انتي وعمي سعيد بس اهم حاجه منمش جمب معاذ انا خلاص مش طايقه.
؛ امي يواد دانتو اخوات ده معاذ بيحبك
؛زين وانا كمان بحبه زي اخويا بس انا انهارده زعلان منه عشان اللي قالو لسيد عليا فهنام في حضنك يا عمتي انهارده.
؛ انا جبت أخرى من كتر استفزازه وتفعيصه في امي قدامنا كان جمبي كوبايه قزاز فاضيه مسكتها ورميها على زين جت في دماغه اللي منيمها على بزاز امي
راح مزعق يالهوي اااه دماغي
جدي وابويا صحيو عالصوت وامي نسيت انها لابس قميصه نوم وبزازها نصهم برا الوسخه وبتحاول تهدي زين خلاص يا حبيبي جدي جه لابس شورت طويل وزبره مدلدل فيه
في اي يا زين الجيران هيصحو
؛امي بتحاول تمسك زين وهو عامل نفسه عايز يفلت منها وييجي عليا وهو نازل ضرب في بزاز امي كانه بيحاول يزقها وبيصرخ في امي اوعي ويقرب منها ويقفش جامد في بزها هموته ابن الوسخه ابن الشرموطه هفشخك يا كسمك وصوته عالي وكله شتيمه في امي اللي مش فاهمه اي حاجه يقرب جامد من امي يحضنها ويرشق زبره في كسها وبأيده الشمال ويفعص في طيزها ويقرص فيها جامد اوعي هنيكو ابن المتناكه ابن الوسخه ابن المره اللبوه
؛ جدي الهيجان بأن عليه من شتايم زين لأمي
زين؛ قرب عليا وبيزق امي عليا مفيش بينه وبيني متر راح حاضن امي من طيزها بايديه الاتنين نازي تفعيص في طيزها اللي مصدراها في وشي ويشتم هقول لابويا يا ابن المتناكه يا ابن الشرموطه هفشخك يا ابن اللبوه ياللي امك لبوه ويعصر في طياز امي.
؛انا زبري واقف بس محدش شايفه لاني متغطي لحد فوق بطني
؛ سيد شد زين وقله خلاص يا بطل قله ادب وطلعوا برا اوضتي.. وامي لسه لابس القميص الاحمر اللي مخلي بزازها نصهم برا
؛ ابويا بيبص على منظر امي ولمحت انا زبره واقف في البنطلون متكلمش وراح طالع برا..
فضلت انا وامي وجدي في الاوضه.
؛ جدي بصي يا بوسينه احنا لازم نصالح الواد ده
باين عليه قليل الادب وممكن يفضحنا في البلد ويقول ضربوني وعيلتهم مفتريه انتي عرفاهم
؛ امي نصالحو ازاي طيب يالهوي يالهوي امي بتزعقلي اي اللي انت عملته ده يخربيتك ديمآ جيبلنا بلاوي
؛ انا اتديقت دي كانت أول مره امي تزعقلي كده غطيت نفسي بالبطنيه. بس سامعهم بيقولو اي.
؛ جدي انا هكلمه هحاول ارضيه واشوفه هو عايز اي
؛ امي حاضر يا حج موسى اللي تشوفو.
جدي خرج دقيقتين ورجع امي
؛ امي ها عملت اي طمني الواد هيسكت.
؛ جدي هيسكت بس لازم اليومين دول قبل ما يرجع لأهله ندلعه على قد ما نقدر عشان ينسي ويطلع من البيت مبسوط.
؛ امي ازاي مش فاهمه
؛ جدي يعني تأكليه بأيدك تدلعيه في البيت
تحميه المهم يطلع مبسوط وانا كده كده معاكو طول اليوم وهقولك تعملي اي..
انا تحت البطنيه سامع كل حاجه.
تاني يومي امي جت تصحيني كانت لابس عبايه نص كم افجر من قميص نوم فيها فتحه بسيطه من عند صدرها ومش قصيره اوي واصله لحد تحت ركبتها ولابس طرحه رابطها لورا ورقبتها كلها باينه
صحيت ورحت الصاله قعدت افطر انا وجدي وفارس وسيد وزين وابويا كان في الارض
؛ امي بتدلع زين قدامي كل يا حبيبي كل يا عسل
؛ انا في في سري ازاي يا أمي ده كان بيشتمك ويقول عليكي لبوه وشرموطه وبتأكليه كمان. اكيد هيقول ان عجبك الكلام وانك فعلآ لبوه.
زين عمال يتغزل في امي قدامنا انتي اللي قمر يا عمتي بوسينه و**** انا بحبك زي امي وكان نفسي ارضع منك وانا صغير عشان تبقى امي فعلآ وبيضحك
؛ سيد وفارس وجدي بيضحكو
؛ انا هموت من الغيظ
؛ جدي بيضحك احنا لسه فيها رضعيه يا بوسينه عشان تبقى امه بجد وبيضحك
؛ امي بصت لجدي انت بتتكلم جد يا حج
؛ جدي اه عادي ده عيل صغير واحنا قلنا ايه امبارح
؛امي بتبصلي وانا ببصلها معقول امي هتعمل كده
ولكن الصدمه امي طلعت بزها اليمين قدامنا كلنا
؛زين بيبصلي بصت انتصار وراح قافش بأيديه الاتنين في بزها وبيرضع ويمص في حلمتها كأنه هيكلها ونازل مص حسيته هيقلع حلمتها من مكانها وامي ابتدت تهيج وبتغمض عينها وتفتحها
؛ جدي بيبصلي وبيبتسم كأنه عايز يثبتلي ان امي شرموطه وعينه بيقولي اتفرج عاللبوه اللي خالفتك
؛ فارس بيضحك وراح قايل لجدي وانا كمان يا جدي موسي عايزها تبقى امي
؛ سيد بصوت عالي وانا والنبي يا جدي عايزها تبقى امي
؛ جدي بيبص لأمي وبيقولها رضعي سيد وفارس عشان ميزعلوش يا ام معاذ وكأنه بيضحك ويهزر
؛ سيد جاري على بز امي الشمال مطلع ونزل يرضع ويعض في حلمتها الوردي وزين نازل تفعيص في بزها اليمين وسيف عايز انا عايز ارضع من بزازها اوعو
؛ امي خلاص هيغمي عليها من الهيجان وانا زبري هيفرنك البنطلون ومش عارف اعمل وجع في زبري هيموتني وخايف حد ياخد باللي.. زين وسيد وفارس نازلين رضاعه ومص في بزاز امي وجدي بيتفرج وبيضحك.
زبر سيد باين من تحت البنطلون عباره عن خرطوم طويل وامي ماسكه راس زين وفارس وبتضغطهم على بزازها من الهيجان.. اول مره اشوف وش امي كده وشها كله عرق وعيونها بتقلب بيضه من الهيجان..
؛ جدي سحب امي من ايدها وكأنه بيسحب فريسه من وسط الضباع.. شدها وراحو نحيه الحمام وبيكلم امي وهي دايخه وبزازها براا العبايه منظرها كله نجاسه ... بوسينه فوقي العيال ازبارهم واقفه وميعرفوش يريحو نفسهم وانتي لازم تريحيهم قبل ما سعيد ييجي لو جه وشاف ازبارهم واقفه كده هيشك في حاجه وممكن يروح فيها.
وراح منادي على فارس وسيد وزين تعالو في الحمام يا ولاد
زين وسيد وفارس جريو الحمام جدي قلهم اقلعو بسرعه في مفجأه حلوه من عمتكو بوسينه. قلهم كل واحد يقلع بنطلونه قبل
ما عمكو سعيد ييجي كل واحد قلع بنطلونه امي اول ما شافت تلات ازبار واقفين في وشها قعدت في الأرض
جدي قلها ي**** احلبيهم بسرعه
انا قمت وانا ماسك زبري من الهيجان روحت نحيه الحمام لقيت امي قالعه العبايه وقاعده على ركبها وماسكه زبر سيد بأيدها اليمين ونازله دعك فيه وماسكه زبر زين بايدها الشمال ونازله دعك فيهم وعيونها كلها هيجان امي سابت زبر زين ومسكت زبر فارس ونازله دعك
؛ زين نزل على بزاز امي مص ورضاعه ويفعص ويضربها على بزازها..
؛ امي بتقول لجدي مش راضيين يجيبو اعمل اي يا حج
؛ جدي قالها تفي على ازبارهم وادعكيهم جامد وادعكيهم بيضاتهم وقوللهم كلام يسخنهم قوللهم هاتو لبنكم وشويه كلام حلوين...
وانا واقف جمب جدي اللي زبره واقف في الشورت الطويل اللي لبسه عمود قدامه..
امي بتضربلهم عشره ولا كأنها اجدع شرموطه
؛ امي بتقولهم هاتو لبنكو انا تعبت
زين مسك دماغ امي ومدخل زبره في بؤقها خدي يا لبوه يا ام بزاز كبيره يا لبوه اشربي لبنى يا شرموطه وراح قارصها بايده اليمين في حلمتها اليمين امي كانت هتفطس من زبر زين راح جايب لبنه في بؤقها وضاربها قلم على بزها قالت اه حسيت ان الجيران سمعوها
زين رجع لورا وطلع من الحمام بيبصلي وهو خارج بصت انتصار...
امي كل ده متبته بايديها في زبر سيد وزبر
فارس ونازله دعك فيهم راح حطت زبر سيد في بؤقها ونازله مص في وكأنها اول مره تمص زبر وجدي بيقؤلها على مهلك على زبر العيل يا لبوه
ارضعي زبر فارس شويه خليه يرتاح بدلي عليهم يا شرموطه راح جدي قرب من امي وانا كل ده واقف على باب الحمام وهعيط من وجع زبري بس عايز افضل اتفرج
؛ مسك بزاز امي وبينططتهم بايديه لفوق ويعصر فيهم بيقؤلها سخني العيال عشان يجيبو لبنهم على بزازك قبل ما سعيد ييجي ي**** وامي بدأت تتمنيك وتعصر في بزها وتقولهم ي**** هاتو لبنكو عايزه لبنكو غرقوني لبن يالهوي على ازباركم الكبيره ازباركم كبيره اوي جدي قلها أكبر من زبر جوزك
امي ايوه زبر سيد كبير انا اول مره اشوف زبر كده انا عايزه لبنك يا سيد ي**** غرقني.
وانا واقف عالباب مش مصدق ان امي المحترمه تقول كل ده ومش قادر أقف على رجلي من وجع زبري .
وجدي نازل دعك في بزاز امي ويقولها كل دي بزاز يا لبوه
خساره البزاز دي في سعيد العرص دي عايز فحول يا لبوه وامي مش مركزه غير في زبر سيد وفارس ونازله رضاعه ودعك فيهم
وفجأه الباب بيخبط زين كان قاعد في الصاله انا جريت بعيد الحمام وجدي ساب امي مع سيد وفارس في الحمام وقفل باب الحمام وطلع يفتح الباب.. جدي فتح الباب الصدمه على وش جدي لم سمع صوت ابويا اللي عالباب بينادي
وبكده ينتهي الجزء السابع......
الجز الثامن
جدي فتح الباب وكان ابويا اللي عالباب
؛ زين كان قاعد عالكنبه وحاطط رجل على رجل ومنزلش رجله احترامآ لابويا لما دخل.
؛ ابويا قال لزين متنزل رجل ياد يا قليل الادب انت
؛ زين بص عليا وقال معلش يا عم سعيد انا فعلآ قليل الادب ونزل رجله وحط ايده على بؤقه وبيبصلي ويضحك.
؛ ابويا سأل على امي فين بوسينه يا حج
؛ جدي راحت تجيب طلبات البيت زمانها جايه
؛ ابويا والعيال فين سيد وفارس روحو ولا اي..
؛ جدي راحو يجيبو شويه هدوم من بيوتهم وزمانهم جايين...
؛ انا قاعد جمب زين متوتر خايف ابويا يدخل الحمام بس جدي انقذ الموقف وقالي معاذ هاتلى الجلبيه من الحمام نستها جوا...
؛ روحت الحمام وخبطت محدش رد
قلت لأمي انا معاذ افتحو
؛ امي فتحت الباب الصدمه سيد وفارس نايمين على ضهرهم وامي عريانه ملط مش لابسه غير شورت طويل شويه وبزازها عريانين وكأنها اتعودت تبقى ملط قدام العيال
دخلت قلت لأمي جدي بيقؤلك البسو وخليكو جاهزين لم ينادي عليكو اخرجو بسرعه
؛ امي قلتلي حاضر قام سيد وفارس وازبارهم واقفه قدامهم امي بتبص عليهم كأنها عايزه تاكلهم
؛ جدي خبط وفتح الباب ودخل ي**** البسو انتو واخرجو انتو يا عيال سعيد دخل اوضته..
وخليكي انتي يا بوسينه مهو انتي معاكي عبايه نص كم
اكيد لو سعيد شافك بيها مش هيصدق انك كنتي لابسه عبايه مبينه لحمك كله كده في الشارع.... خليكي هنا وانا هتصرف
طلعنا برا في الصاله انا وجدي وفارس وسيد..
؛ ابويا خرج من اوضته لقى فارس وسيد موجودين سلم عليهم وقلهم مالكو عرقانين ليه كده يا ولاد
؛ رد زين شكلهم كانو جايين جري والجو حر يا عمي سعيد
؛ ابويا قلهم طب خشو استحمو انا مش طايق ريحتكو اللي كلها عرق دي..
؛ جدي رد على ابويا:بوسينه: جت من برا ودخلت تستحمي
ادخلو يا عيال خلو عمتكو :بوسينه: تحميكو معاها
؛ ابويا بص لجدي ولسه هيتكلم.. جدي قالو يبني دول ***** وهي اللي مربياهم
وعيال صغيرين ومش بعيد تكون رضعتهم كمان وهما صغيرين...
؛ ابويا مردش كأنه مصدوم من كلام جدي زين قال وانا عايز استحمي يا عيال خدوني معاكو..
قلعو هدومهم و رموها في الصاله وجريو كلهم الحمام
؛ انا وابويا وجدي قاعدين في الصاله
؛ وسيد وفارس وزين جوا مع امي في الحمام
؛ انا قاعد هتجنن عايز اشوف ايه اللي بيحصل في الحمام
؛ جدي وبيبصلي وبيبتسم وكأنه بيغظني
؛ ابويا شغل الشاشه وبيتفرج بس مدايق
؛ واحنا قاعدين سامعين صوت ضحك امي عالي وبتقول يخربيتك ياد يازين انت علطول دمك خفيف كده وبتضحك زي اللبوه
؛ وانا دمى بيغلي عايز اقوم اشوف في اي...
شويه سامعين صوت ضرب عاللحم وصوت ضحك امي عالي...
ابويا قال مالهم العيال دي بيعملو اي جوا الحمام هما اتخنقو ولا اي صوت الضرب ده اللي في الحمام
؛ جدي بصلي وقلي معاذ لم هدوم العيال دي و وديهم الحمام
شكلهم قربو يخلصو عشان يلبسو ويطلعو..
؛ لميت هدومهم المرميه عالأرض وروحت نحيه الحمام
سمعت صوت زين بيقول لأمي هرفعك يعني هرفعك يا عجله انتي وبيضحك
؛ وامي بتضحك وبتقوله ابعد ياد بدل ما اقعد عليك افطسك وبتضحك بلبونه
فتحت باب الحمام المشهد كأنه وحده بتتناك
زين قاعد على كرسي الحمام هو وفارس وامي واقفه وماله عليهم بصدرها ولازقه بزازها في ضهرهم بتدعك ازبارهم بأيدها
وزين حاضن امي من ضهرها وزبره داخل بين وراكها وقافش بأيده الشمال جمبها الشمال وبايده اليمين نازل دعك في فرده طيزها اليمين
وبيقولها لازم اشيلك
زين لم شافني راح قافش بأيده الاتنين في بزاز امي وبصلي وبيقولي هررفع امك دلوقتي اللي عامله نفسها محدش يقدر يرفعها.. وانا ببصله بغيظ
امي بتحاول تبعد ايده عن بزازها بس مش قادره قافش فيها جامد
راح مسك حلماتها الاتنين وقاله قولي انك بقره واسيبك وبيضحك وبيشد حلمتها جامد ي**** قولي
وامي بتحاول تبعد ايده وهو نازل خبط في كسها بزبره عشان يهيجها اكتر
قولي عشان اسيب حلماتك اخلصي انا حالف مش هسيبك غير لم تقولي انك بقره
؛ راحت امي بصت في عيني وقالت سيب بزازي يازين انا بقره ااااه اي ااااه بزازي وجعتني
انا زبري بقي زي الحديده في ثانيه...
زين من الهيجان جايب لبنه علي وراك امي وراح رازعها قلم على فرده طيزها جامد وقلها كسبت الرهان يا عمتي ودخل غسل جسمه سريع ولبس وخرج وقفل الباب امي وقعت َمن طولها من الهيجان زين وفارس قامو بيحاولو يقوموها وهي بتفتح عين وتغمض عين.. وبتطلع اه خفيفه.. سيد قام ملط وقف في وشها وزبره تكه ويلمس شفايفها وهي عينها بتقلب بيضه من الهيجان راح فارس نادا جدي وابويا الحق يا عمي سعيد عمتي بوسينه وقعت في الحمام ابويا وجدي جم جري فتحو الباب ودخلو امي ملط وسيد زبره مترين واقف في وشها وبيحاول يقومها وهي من تقلها مش قادر
؛ ابويا مسكها من جمب وجدي من جمب وقوموها وهي عينها بتاكل في زبر سيد اللي قدامها
ابويا بيقول نولني العبايه يا معاذ نلبسها لأمك
؛ جدي بيرد ياد الوليه هتموت وتقولي عبايه ي**** نطلعها اوضتها ترتاح وبعدين نلبسها
عبايه جدي وابويا سندين امي ومطلعنها ملط كأنها لبوه ومودينها تتتناك للفحل بتاعها
؛ جدي قال لسيد تعال ياد اسندها انا تعبت كل ده وسيد وفارس ملط سيد جه سند امي َعلي يمنها وابويا على شمالها سيد زبره راشق في فخد اني اليمين وعين امي تلقائي مبلمه على زبر سيد اللي لازق في فخدها اليمين وانا وفارس وجدي ماشيين وراهم
فارس متنح في طياز امي اللي لبن زين معبيهم وزبره واقف عمود ملط قدامه
؛ جدي بصلي وبيبتسم وبيغمزلي راح قافش في طياز امي من وره وكأنه سندها من ورا ونازل تفعيص ودعك فيها
ولكن الصدمه جدي منزل شورت امي ومدخل ايده جو الشورت ونزل دعك في كسها ابويا وسيد مش شايفين جدي بيعمل اي ورا وجدي نازل دعك جامد في كس امي بأيده اليمين
وبيدعك في طيزها بأيده كل ده شايفه انا وفارس
وبأيده الشمال راح مدخل صوبعين في كسها وكأنه بينكها وبقي يطلعهم ويدخلهم بسرعه كانه بينكها وامي فجأه وقفت وبتصرخ من الوجع ااااه وراحت فاتحه رجليها زي الحماره اللي بتشخ وهي واقفه معبيه الارض لبن وبتصرخ اااااه كسيييييي ااااه
ببص على جدي لقيته مبلم في كس امي.. و الشورت بتاعه من عند زبره كله ميه
انا من الهيجان جريت عالحمام
طلعت زبري من الوجع ويدوب بدعكه لقيته طالع منه كميه لبن مش طبيعيه بس حسيت براحه مش طبيعيه خرجت من الحمام معرفش اي اللي حصل لقيت امي في اوضتها نايمه عالسرير وسيد فارس قابلوني جايين عالحمام يلبسو هدومهم..
دخلت لأمي لقيت ابويا قاعد جمبها ومغطيها بملايه
ومدايق وبيكلم جدي اي اللي حصلها لبوسينه يابا كل شويه تعبانه وعندها هبوط مكنتش كده..
جدي بص على ابويا وبيقول بوسينه يا اما ركبها عفريت هو اللي بيخليها تقع لوحديها
يأما نفسيتها تعبانه ولازم تغير جو برا الصعيد خالص
ابويا تغير جو اي يا ابويا الكلام ده مش عندنا انت هتعملي زي جماعه البندر ولا اي
؛ جدي براحتك يا ولدي انا قلتلك لو سبتها كده ممكن تموت او يحصلها حاجه
؛ ابويا رد على جدي نبقى نشوف الموضوع ده بعدين
جدي قام دخل الحمام وانا وابويا طلعنا قعدنا مع سيد وفارس وزين في الصاله وزين كل شويه يبصلي وبيبتسم
الساعه ١٠بالليل امي فاقت ونادت عليا يا معاذ روحتلها
جريت عليها وهي نايمه وحضنتها ولأول مره من فتره كبيره احس بحضن امي وحسيت براحه مش طبيعيه ولكن فجأه امي بتسألني عن سيد موجود ولا لا...
قلتلها اه برا قلتلي طب نولني عبايه من الدولاب و نادي عليه اكيد قلقان عليا ...
ناديت على سيد دخل جري على امي حضنها وراح واقف ومسك ايد امي وبيقولها قومي يا ست الكل مينفعش كده تفضلي نايمه امي بتبتسمله وبتحاول تقوم راحت وقعت وشدت سيد عليها عالسرير كل ده وانا واقف بتفرج امي حاضنه سيد ومكلبشه في ضهره عالسرير
وكانه بينكها حرفيآ..
وفجأه صوت امي امشي ياد هتلي شويه ميه بسرعه اشرب بتوجه كلامها ليا خرجت جبت كبايه ميه لقيت امي في نفس الوضع نايمه على ضهرها وسيد نايم فوقيها بس ايد امي الشمال بس اللي على ضهر سيد ببص ايدها اليمين لقيت بتدعك زبر سيد من عالهدوم ؛
؛ قلتلها الميه ياما..
راحت قامت زاقه سيد مفزوعه وقامت عدلت بزازها وشربت وسيد واقف جمبي وزبره مترين قدامه امي بتشرب وعينها على زبر
سيد و مبلمه فيه...
؛ ابويا دخل عامله اي يا بوسينه دلوقتي امي مبتردش وعينها مبلمه في زبر سيد اللي قدامها
؛ راح ابويا حاطط ايده على وشها وبيقولها روحتي فين اصحى.. امي اتنفضت وقالت لابويا انا تمام فوقت خلاص
سيد قال طب كويس يا عمتي انك بخير انا همشي اشوف العيال برا واطمنهم
امي حسيتها زعلت لم سيد خرج....
؛ جدي دخل واطمن على امي وامي كلامها قل ومبتحكيش كتير كأنها واخد صدمه كبيره ومش بتكلم حد....
عدت تلات ايام الحال ده وكانو العيال روحو بيتهم امي علطول ساكته ومبتكلمش حد ولا بتضحك كتير ولا بتهزر حتى زي الأول يا ترى خايفه العيال يفضحوها ولا حجم زبر سيد اللي شافته مأثر عليها ولا يا ترى في اي وايه اللي اتغير واي اللي هيحصل اكتر من كده امي مصت وحلبت ازبار صحابي يا ترى اي اللي ممكن يحصل اكتر من كده .
امي كانت واخده جمب علطول وديمآ تايها ...
؛ حسيت ان جدي مبسوط من وضع امي وتعبها اللي هي فيه وبيقول لابويا ده طبيعي الوليه قاعده هنا طول اليوم ولا بتشوف الشمس غير كل فين وفين لازم تطلع تغير جو عالبحر تشم شويه هوا نضاف..
؛ابويا سكت ومردش قال دلوقتي اشوف يا حج وخرج لسه طالع من الباب جدي نادا علي ابويا وقله انا هنزل انا ومعاذ وبوسينه نمشيها شويه في الشارع وتغير جو بدال قعده البيت وبالمره نحود على الصيدليه بتاعت ناصر يمكن يديها حاجه تخليها ترجع زي الاول ولا ويقوللنا على دكتور حلو نكشفلها عنده
؛ ابويا وافق وقال ماشي وخرج
جدي نادا على امي وقلها البسي حاجه عشان هنخرج نتمشى شويه...؛ امي وافقت ودخلت لبست عبايه سوده ومن غير سنتيانه وبزازها وهي جايه منظرها يهيج الحجر
؛ جدي قالها يا بنتي البسي سنتيانه تلم بزازك المحدوفين يمين وشمال دول
انا عارف السنتيانه بتدايقك...
راح ميل على ودني امي وبيقولها الشارع كله شباب لو شافو بزازك كده بترج في الشارع ازبارهم هتقف عليكي ادخلي لميهم وتعالي..
؛ امي اتكسفت من كلام جدي وضحكت وجريت لجوا تلبس سنتيانه
فعلآ امي خرجت ومنظرها افجر من الاول بزاز كبيره بطريقه ملفته وطيازها كأنهم جبلين وراها بيتهزو...
بس اول مره اركز قدي وش امي جميل وملامحها بريئه..
بس جسمها كأنه اتخلق عشان يتهتك ويتفشخ ويتبهدل اللي زي جسم امي ده مكانه السرير بزازها لازم طول اليوم يترضعو ويتمصو وطيازها لازم متتحرمش من النيك ليل ونهار طيزها لازم كل يوم زبر يخش يزورها حرام كل الطياز دي متلمستس لحد دلوقتي
لازم تتناك في طيازها وبزازها وكسها وبؤقها وعنيها وودنها لازم اللحم ده يتهتك ليل ونهار
؛طلعت انا وامي وجدي اتمشينا في الشارع شويه وكان في وليه ساحبه عجل ومروحه بيه.
كأن العجل لم شاف امي ماشيه ترقص طيازها زبره وقف عليها حتي العجول ازبارها بتقف عليكي يا أمي...
كل ده وانا ماشي ورا جدي وامي عامل نفسي بلعب في التلفون بس عيني على الرجاله والفحول في الشارع اللي بتهتك في لحم امي واللي بيحط ايده على زبره واللي بيقول يالهوي بصوت واطي
واللي بيقول يالهوي عالطياز
وسمعت صوت شب بيقول انا لو ابنها لفشخها وهرضع من بزازها ليل ونهار اللبوه
؛ انا في اللحظه دي زبري وقف وبحاول اداريه بأي حاجه..
وصلنا الصيدليه وامي
وسلمنا على عمي ناصر جدي حكاله على حاله امي
؛ عمي ناصر كأنه كان مستنيها تجيله برجليها دخل امي وقلها في حقنه هدهالك وهتبقي زي الفل يا ست الكل امي قالت لا انت اديني الحقنه وابقي اخدها في البيت عند الوليه ام ابراهيم بتعرف تدي حقن
؛ جدي قال لأمي في ودنها يا بت اخلصي انتي مكسوفه من عمك ناصر ده راجل كبير وبعدين انتي احرجتيه ي**** قوليلو اديني الحقنه ببؤقك عشان ميقلش ان انا اللي قلتلك توفقي
؛ امي قالت لعمي ناصر انا بهزر عمي ناصر اديني الحقنه انا لسه هدور على ام ابراهيم دي....
عمي ناصر قال اتفضلو جوا ولا ادهالك هنا في الشارع وبيضحك...
؛ جدي بيضحك وبيقوله يخربيتك يا ناصر انت عايز الناس يغمى عليها لم تشوف طيازها الكبار دي ولا اي وبيضحك وعمي ناصر بيضحك وقال لا ميرضنيش حد يشوف طياز ام معاذ دي مرات الغالي سعيد اخويه متربيين مع بعض
؛ امي دخلت ودخلنه معاها جوا في مكان مداري
عمي ناصر قال لأمي اقلعي العبايه دي يا ام ناصر عشان نعرف نشتغل عشان دي حقنتين.. وحده في الفرده اليمين ووحده في الفرده الشمال... امي بصت لجدي
وكأنها بتستأذنه راح جدي مشورلها تسمع الكلام
امي قلعت العبايه السمرا
الصدمه امي كانت لابسه قميص نوم اسود وسنتيانه بيضه من كبر حجم بزاز امي هتتقطع يعني لو حد لمسها بس هتتقطع
منظرها كله نجاسه ووساخه وكأن مكتوب على وشها لبوه وشرموطه عايزه تتناك
؛ فعلآ عمي ناصر بلم في منظر امي ودعك زبره دعكه خفيفه وشال ايده بسرعه
؛ وراح قال لأمي ترفع القميص
؛ امي رفعت القميص وبانو طيازها قدامنا كلنا بلمنا حتى جدي مبيقدرش يقاوم لم يشوف طياز امي قدامه
عمي ناصر بيجهز الحقنه وامي منظرها وهي رافعه القميص لفوق وكأنها بتقول ي**** حد يدخل زبره في طيزي انا رافعه القميص اهو...
؛ لسه عمي ناصر هيدي الحقنه لأمي صوت خالد جاي كان بيجيب سجاير لعمي ناصر وجه.دخل علطول وشاف منظر امي بقميص نوم وبزازها هتفرتك القميص
زبره وقف احترامآ للالبوه اللي قدامه وراح **** علينا ومدى عمي ناصر علبه السجاير ولسه هيخرج
؛ جدي قاله خليك يمكن عمك ناصر يحتاجك في حاجه.. خالد وكأنه ما صدق بقي واقف في وش امي و زبره واقف في وشها امي عينها تلقائي راحت علي زبر خالد ومفيش بينها وبينه متر.. خالد لم لاحظ عين امي راح مسك زبره قدامها وبقي بيدعك فيه
؛ جدي قال لعمي ناصر ادعك طيزها الأول قبل ما تديها الحقنه يا ناصر وعمي ناصر نزل دعك في فردتين طياز امي لم بقو لونهم احمر راح مدى امي اول حقنه اتنفضت لقدام مسكت في كتف خالد
جدي قال لخالد أسند عمتك بوسينه ياد يا خالد دي زي امك
راح خالد قفش في بطن امي وراشق زبره في بطنها
؛ امي بان على وشها ملامح الهيجان ووشها بدأ يعرق
فجأه صوت ابويا بينادي على عم ناصر...
عمي ناصر اتفاجئ
حتي خالد اتوتر بس برضو مكلبش في امي وزبره نازل هتك في لحم بطنها
عم ناصر بيكلم ابويا برا وجدي لافف وجه ورا طياز امي وبيقولها نزلي يا لبوه القميص
لحد ما ناصر ييجي وراح قافش في طيزها بأيده وبيقولها هو ناصر اداكي حقنه وحده ولا اتنين...؛ امي ووشها كله محنه وبتقول اداني حقنه وحده خالد نازل هتك في لحم امي...
وابويا برا راح جدي قال لخالد
ياد زبرك هيخرم بطن عمتك بوسينه خالد اتوتر بس الهيجان متحكم فيه
وامي مكلبشه في رقبته ومش في وعيها راح جدي بيضرب امي على طيزها وبيقولها يا لبوه الواد زبره هيخرم بطنك شفتي لحم بزازك بيعمل اي في العيال والشباب انادي جوزك اللي برا ده اقوله لم لحم بزاز البقره مراتك دي اللي وقفت ازبار العيال والفحول عليها
وراح رافع قميص امي تاني ومديها قلم على طيزها لدرجه ان سمعت صوت ابويا بيقول لعمي ناصر في اي جوا
عمي ناصر قله ده تلاقي الواد خالد بيعمل حاجه...
ابويا خد برشام صداع وروح
ورجع عمي ناصر وشاف جدي واقف ورا ضهر امي ايده قافشه في طيزها
عم ناصر جهز الحقنه التانيه وادها لامي وراح رازعها قلم قدام جدي ولا كأنه موجود وجدي معملش اي رد فعل... امي دايخه من زبر خالد اللي غارز في بطنها.
راح جدي فوقها بقلمين على وشها وقالها ي**** البسي عبايتك خلاص عشان نروح. امي فاقت ولبست عبايتها.وطلعنا روحنا واحنا طلعين بصت على زبر خالد وابتسمت
واحنا ماشيين جدي قال تعالو نتمشا نحيه الغيط وهشغلكو المطور ونستحمي...
امي قالت ياريت يا حج دنا حتى من زمان مرحتش الغيط
واحنا ماشيين قبلنا سيد امي كأنها كانت بتدور عليه حسيت انها هتطير من الفرحه لم شافت سيد جه سلم علينا وجدي قاله احنا رايحين الغيط تعال معانا وتتسلي مع معاذ
امي قالت اكيد هييحي طبعآ
سيد وافق ووصلنا الغيط
جدي شغل المطور وقلع وقال اللي عايز يستحمي ينزل سيد قلع وفضل بالشورت وانا قلعت وفضلت بالشورت ولكن الصدمه ....
امي نادت على سيد وقلعته الشورت مره وحده زبره حتى وهو نايم طوله فوق ١٥ سم
امي بلمت وقالت ادخل استحمي كده احسن مفيش حد غريب وعملت نفسها بتضحك وقالتلي من بعيد وانت كمان اقلع الشورت يا معاذ مفيش حد غريب عشان ميتبلش ونزلت انا ومعاذ وحدي راح جدي نادا على امي تعالي يا بت مفيش حد حولينا الميه حلوه وامي بتقول لا
جدي قالها يا بت تعالي زي منتي متقلعيش حاجه هتتبسطي الميه حلوه
وامي تقول لا بدال ما سعيد ييجي يطين عيشتي
سيد قال لأمي والنبي لتيجي يا عمتي دي الميه تحفه وبرده والجو حر
وهنا الصدمه امي دخلت بسرعه وكأنها كانت مستنيه رأي سيد
سيد وجدي قربو عليها سيد حرفيآ زبره نايم على طيزها وجدي من قدام وبيهزرو ويضحكو راح قال لأمي العبايه كلها راحت ميه هتروحي ازاي كده في الشارع ده كده لحمك كله باين
امي قالت هقعد هنا لم انشف وبعدين اروح..
امي كأنها ماسكه حاجه تحت الميه بأيدها غطست في الحوض امي ماسكه زبر سيد بأيدها وبتدلكه وانا زبري وقف ومش لابس حاجه وبقول يا رب ما حد يشوفني
راح جدي بيقرب على امي وبيضربها على بزها ويعمل نفسه بيجري امي ابتدت تهيج راح جدي قلع الشورت بتاعه ورماه وبقي ملط ورايح جاي يخبط في امي بزبره راح جدي صرخ مره وحده في حاجه قرصتني في وركي راح طلع وكلنا طلعنا مفزوعين من الميه... جدي نام على ضهره برا الميه وزبره ملط وواقف شامخ لفوق... امي اول ماشفت زبر جدي بلمت فيه وبتبلع ريقها
راح جدي قال لسيد روح نادي عمك ناصر بسرعه من الصيدليه قوله اني في حاجه قرصتني في الغيط
؛ سيد لبس هدومه وجري بسرعه
وجدي مسك ايد امي وحطها على وركه اضغطي هنا جمب بيضاتي عشان السم ميجريش في كل جسمي حاولي تضغطي جامد
امي مبلمه في زبر جدي وكانها هتنزل تأكله
؛ جدي عامل نفسه بيتألم اه يا وركي اه يا زبري ااه يازبري يا بت اضغطي جامد على وركي
وامي هدومها كلها ميه ومنظرها كله وساخه وحلمات بزازها باينه تحت العبايه
ببص كده بعيد لقيت عمي ناصر جاي يجري هو وسيد وخالد
راح جدي اول ما شفهم قربو
سحب راس امي بايده الشمال على زبره وابيده اليمين عدل زبره وحشره في بؤقها وبقي وكانه بينيك في وبؤقها ويقولها
شفتي الجرح فين يا بهيمه
وهو ضاغط راسها بايده الشمال وبيضربها علي طيزها بأيده اليمين
وانا ببص سيد وخالد وعمي ناصر قربو يوصلو........
وبكده ينتهي الجزء الثامن
الجزء التاسع
جريت أختبي ورا شجرة الجميز الكبيرة اللي جنب الحوض، قلبي بيضرب زي الطبول، زبري واقف زي الحديد ووجعاني من كتر ما هو منفوش. أنا شايف كل حاجة… كل حاجة.
جدي لسه ماسك راس أمي بإيده الشمال جامد، وبيحشر زبه في بؤقها بقوة. زبه العجوز الكبير (مش أقل من ١٨ سم حتى وهو عجوز) بيطلع ويدخل بسرعة، ريقه ولبنها بيتقطر على بزازها اللي اتنطرت بره العباية المبلولة. أمي عينيها مقلوبة بياض، بتختنق وبتطلع أصوات "غرررر… أغغغ…". جدي بيسبها بصوت عالي:
"يخربيت بؤقك يا لبوة… يا بقرة جوزي العرص… اشربي لبن جدك يا شرموطة… هفشخ حلقك يا مرات ابني الغلبان… خدي… خدي كله يا بهيمة!"
فجأة سمعنا صوت جري… سيد وعمي ناصر وخالد وصلوا يجريوا. سيد أول واحد وصل، لما شاف المنظر وقف زي المسحور. زبه وقف فورًا باين من البنطلون. عمي ناصر فتح بؤه وما قدرش ينطق. خالد بس بلع ريقه وإيده راحت على زبه تلقائي.
جدي ما سابش راس أمي، بس بصلّهم وبيضحك ضحكة شريرة وقال بصوت عالي:
"تعالوا يا ولاد… تعالوا يا فحول… اللبوة دي عايزة تتدلع النهاردة… تعالوا يا سيد… يا خالد… يا ناصر… اللحم ده كله ليكم… بزازها… طيزها… كسها… كله حلال عليكم… تعالوا قبل ما سعيد ييجي!"
أمي حاولت تطلع راسها من على زب جدي، عينيها مليانة رعب لما شافتني (أو هي فاكرة إني لسه موجود). حاولت تقاوم، بتدفع بإيديها وبتحاول تقول "لا… معاذ… معاذ هنا… لا يا حج… أوعى…". بس جدي ضربها قلم قوي على طيزها المبلولة ودخل زبه أعمق في حلقها:
"اسكتي يا لبوة… ابنك شايف ومبسوط… هو اللي هيستمتع أكتر… خدي يا شرموطة!"
سيد أول واحد جري. قلع بنطلونه في ثانية، زبه الـ٢٠ سم الضخم طلع زي الخنجر. راح ماسك بزاز أمي الاتنين بإيديه وقفش فيهم جامد لحد ما صرخت في زب جدي. خالد جه من الجنب التاني، نزل يرضع من حلمة بزها اليمين بقوة ويعضها. عمي ناصر (الراجل السمين) وقف ورا أمي، رفع العباية المبلولة لحد فوق طيزها، وبدأ يدلك زبه بين فردتي طيزها الطرية.
أنا ورا الشجرة… زبري بيوجعني… إيدي تلقائي راحت تدعكه من فوق البنطلون. غيرة + هيجان + متعة… حسيت إني هفقع.
جدي طلع زبه من بؤق أمي، خيط لبن طويل متصل بين شفايفها وزبه. أمي بتلهث وبتسعل، وشها أحمر ومليان لعاب. حاولت تقوم بس سيد مسك شعرها ورازع زبه الكبير في بؤقها مرة واحدة. أمي عينيها اتسعت، بس ما قدرتش تتكلم… زب سيد دخل نصه في حلقها.
خالد نزل تحتها، ماسك بزازها الاتنين وضاغطها على زبه وهو بيحرك وسطه. عمي ناصر بلل صوابعه بلعاب وبدأ يحط إصبعين في طيز أمي… أمي اتنفضت وقالت بصوت مكتوم:
"آآآه… طيزي… لا… أوعى… معاذ…".
جدي ضحك وقال:
"معاذ شايف يا لبوة… وبيحب اللي بيحصل… قوليلهم إنتِ عايزة إيه… قوليلهم يا بقرة!"
أمي… أمي اللي كانت بتقاوم… فجأة عينيها اتغيرت. الرعشة اللي في جسمها تحولت لهيجان. بصت ناحيتي (حتى لو مش شايفاني كويس) وبدأت تتمتم بصوت مكسور من زب سيد:
"هاتوا… هاتوا يا ولاد… نيكوني… فشخوني… أنا لبوة… أنا بقرة… عايزة زباركم… كلهم… غرقوني لبن…"
الكلام ده خلاني أفقد السيطرة. دعكت زبري بسرعة وأنا واقف ورا الشجرة.
دلوقتي الجماعي بدأ بجد.
سيد بينيك بؤقها بقوة، بيضرب زبه في حلقها ويسبها "خدي يا عمتي… يا شرموطة الغيط…". خالد نايم تحتها وبيحلب بزازها على زبه. عمي ناصر حط زبه في طيزها… دخله نصه وبدأ يدخل ويطلع ببطء أولاً، وبعدين بسرعة. جدي واقف بيصور بموبايله وبيضحك ويقول:
"يخربيتك يا بوسينه… شوفي ابنك بيبص… هو كمان هيجي يلحقك بعد كده… يا لبوة العيلة كلها!"
أمي بقت بتصرخ من المتعة. كل ما زب يطلع من بؤقها تقول:
"آآآه… أكتر… نيكوا طيزي… مصوا بزازي… أنا شرموطة… شرموطة جوزي… هاتوا لبنكم… غرقوني… يا فحول… يا عيالي…"
استمر الجماعي أكتر من ساعة. كل واحد جاب لبنه في حتة مختلفة:
- سيد جاب في بؤقها وخلاها تشرب كله.
- خالد جاب على بزازها ودلك اللبن فيها.
- عمي ناصر جاب جوا طيزها وبعدين طلعه وخلى اللبن يتقطر على رجليها.
- جدي جاب الآخر على وشها وهو بيضحك.
أمي وقعت على الأرض، جسمها كله لبن وعرق ولعاب. بزازها محمرة وطيزها مفتوحة. بصت ناحيتي… وبابتسمت ابتسامة خبيثة… وبعدين قالت بصوت واطي:
"تعالى يا معاذ… تعالى يا حبيبي… ماتخافش… أمك دلوقتي لبوة الجميع… وأنت كمان…".
أنا… وقفت مكاني… زبري بيتقطر… وما عرفتش أتحرك.
وبكده ينتهي الجزء التاسع (اتمنى تعليقات إيجابية عشان نكمل الجزء العاشر
الجزء العاشر
رجعنا البيت قبل المغرب بساعة. الجو كان حر وثقيل، والكل ساكت في الطريق. أمي ماشية جنب جدي، عبايتها المبلولة لسه فيها آثار اللبن والتراب، طيازها بترج مع كل خطوة زي الجلي. أنا وراهم بخطوات ثقيلة، زبري لسه منفوش ووجعاني من اللي شفته في الغيط.
لما دخلنا البيت، أمي وقفت في الصالة، بصت فينا كلنا بطريقة مختلفة تمامًا. مش زي الأيام اللي فاتت اللي كانت ساكتة وتايهة. دلوقتي في عينيها بريق خبيث، ابتسامة صغيرة في طرف شفايفها. بصت لسيد طويلة… بصة فيها جوع. بعدين بصت لخالد وبلعت ريقها. حتى لما بصت لي، ابتسمت ابتسامة فيها معنى… كأنها بتقول "شفت كل حاجة يا حبيبي… وأنا عارفة إنك استمتعت".
جدي فهم اللي حصل. راح ماسك إيدها وشدّها ناحية المطبخ وقال بصوت واطي:
"تعالي يا بوسينه… ثانية."
أنا دخلت أوضتي وفتحت الباب شوية عشان أسمع. جدي كان بيهمس في ودنها بصوت هادي بس حازم:
"اسمعي كويس يا لبوة… من دلوقتي أي ما تكوني لوحدك مع أي راجل… سواء سيد أو فارس أو زين أو ناصر أو خالد أو أي فحل… تفتحيله على طول. تفتحي بزازك، ترفعي طيزك، تمصيله، تحلبيه… أي حاجة يطلبها. أنتِ دلوقتي لبوة البيت… مش مرات سعيد الغلبان. فاهمة؟"
أمي سكتت ثانية… بعدين سمعت صوتها واطي ومتهيج:
"فاهمة يا حج… هعمل زي ما تقول… أنا… أنا عايزة كده…"
جدي ضحك ضحكة خفيفة وقال:
"كويس… الليلة العيال هيناموا هنا… روحي دلّعيهم… وخلي معاذ يشوف… عشان يتعلم."
الساعة ١٠ بالليل… الباب خبط. سيد وفارس وزين جهوا. أمي هي اللي فتحتلهم بنفسها. كانت لابسة قميص نوم أسود فاجر جديد… قصير أوي، بزازها نصهم بره، حلماتها باينة تحت القماش الرقيق، وطيازها مكشوفة من تحت. ما كانتش لابسة سنتيانة خالص.
"تعالوا يا ولاد… ادخلوا… أمكم مستنياكم" قالتها بصوت ناعم وفيه دلع ما كانش موجود قبل كده.
دخلوا الصالة، قعدوا على الكنب. أنا قاعد في الركن ببص. زين بيبتسم بخبث، سيد عينه على بزاز أمي، فارس بيبلع ريقه.
أمي وقفت قدامنا كلنا، بصت لجدي اللي كان قاعد في الكرسي بيبتسم، وبعدين قالت:
"عايزين حاجة قبل النوم يا حبايبي؟"
زين قال فورًا:
"أيوه يا عمتي… عايزين لبن… لبن أمي التانية."
أمي ابتسمت الابتسامة الخبيثة دي، وبدون ما تتردد رفعت القميص نص كم لفوق… طلعت بزازها الاتنين زي البطيختين الكبار. حلماتها واقفة ووردية. قعدت على ركبها في النص وسط الصالة قدامنا كلنا وقالت بصوت متهيج:
"تعالوا يا ولاد… رضعوا… أمكم جاهزة… دلوقتي مش هخبي حاجة."
سيد أول واحد جري. قعد جنبها، ماسك بزها اليمين بإيديه الاتنين وقفش فيه جامد، وبعدين حط حلمته في بؤقه وابتدى يرضع بقوة. أمي أغمت عينيها وطلعت آه خفيفة: "آآآه… يا سيد… مص أقوى يا حبيبي…"
فارس جه على الشمال، راح يرضع من التانية ويعض الحلمة. زين وقف وراها، رفع القميص من ورا وابتدى يدلك طيزها ويحط زبه (اللي كان طالع من البنطلون) بين فردتي طيزها.
أمي بقت تتنهد بصوت عالي:
"رضعوا يا عيالي… مصوا بزاز أمكم… أنا لبوة… لبوة البيت كله… هاتوا أزباركم… عايزة أحلبكم…"
جدي بيبص عليا وبيغمزلي وقال بصوت واطي:
"شوف يا معاذ… دي أمك الحقيقية دلوقتي… مش الغلبانة اللي كانت بتخاف."
أمي سمعت كلامه، بصت لي مباشرة وهي بتضغط راس سيد على بزها أكتر، وقالت لي بصوت مكسور من الهيجان:
"تعالى يا معاذ… متخافش… أمك بقت بتاعة الكل… وأنت كمان… لو عايز… ممكن ترضع… أو أحلبك زيهم…"
زين ما قدرش يستحمل. قلع بنطلونه وراح قدام أمي، حط زبه في بؤقها وهي لسه بترضع الاتنين التانيين. أمي ابتدت تمص بقوة، إيدها اليمين ماسكة زب سيد وبتدعكه، إيدها الشمال ماسكة زب فارس.
الصالة بقت مليانة أصوات مص ورضاعة وشتيمة خفيفة من زين: "مصي يا لبوة… يا شرموطة الغيط… خدي لبني…"
أنا قاعد أبص… زبري بيتقطر من تحت البنطلون… مش قادر أتحرك… غيرة وهيجان ومتعة بيتقاتلوا جوايا.
أمي لما حسّت إن زين هيجيب، سحبت بؤقها وقالت بصوت عالي وهي بتبص للكل:
"هاتوا لبنكم يا فحول… غرقوا بزاز أمكم… أنا عايزة أشرب… وعايزة أتحمم في لبنكم…"
وبدأت تحلب التلاتة بإيديها وبؤقها بسرعة… اللبن بدأ يطلع… على بزازها… على وشها… على شعرها…
أمي كانت بتضحك ضحكة مكتومة وهي بتلحس اللبن من شفايفها وقالت بصوت واطي:
"دلوقتي… أنا فعلاً لبوة البيت…"
وبكده ينتهي الجزء العاشر اتمنى تعليقات إيجابية عشان نكمل الجزء ١١
الجزء الحادي عشر
تاني يوم الصبح، أمي صحيت بدري أوي أوي… أنا لسه نايم في أوضتي لما سمعت صوتها جاي من المطبخ. صوت واطي، متهيج، فيه لهفة ما كنتش سمعتها قبل كده. قمت بهدوء، رحت أفتح باب أوضتي شوية عشان أسمع.
"يا حج… أنا مش قادرة أستنى… لازم أروح أشوف عم ناصر دلوقتي… عايزة حقنة خاصة… زي اللي في الغيط… اللي بتدخل في الطيز وبتفوق الجسم كله…"
جدي ضحك ضحكة خفيفة، صوته فيه رضا وانتصار:
"روحي يا لبوة… بس لوحدك… وخلي بالك… قوليلهم إنك عايزة الحقنة اللي بتفوق الجسم كله… ومتخبيش حاجة… أنتِ دلوقتي عارفة إيه اللي عايزاه."
أمي ما ترددتش ثانية. دخلت أوضتها، طلعت بعد دقايق لابسة عباية سودا قصيرة أوي… نص كم، مفتوحة من عند الرقبة، بدون سنتيانة خالص. بزازها اللي زي البطيختين الكبار بترج تحت القماش كل ما تتحرك، حلماتها باينة وواقفة. طيازها الطرية زي الجلي بتطلع من تحت العباية مع كل خطوة. ملامحها بريئة زي الأول… بس في عينيها دلوقتي جوع وخبث.
خرجت من البيت لوحدها قبل ما أبويا يرجع من الأرض. أنا جريت على الشباك، فضلت أتفرج. راحت الصيدلية على طول، خطواتها سريعة وطيازها بترج بطريقة تهيج أي راجل يشوفها.
دخلت أمي الصيدلية. عم ناصر كان قاعد لوحده (خالد لسه ما جاش). أول ما شافها، عينيه اتسعت وابتسم ابتسامة واسعة مليانة شهوة. أمي ما سلمتش حتى… قفلت باب الصيدلية من جوا بالمفتاح، وبصت له بجرأة ما كنتش أصدق إنها أمي:
"يا عم ناصر… أنا جاية لوحدي… عايزة حقنة خاصة… مش الحقنة العادية… عايزة اللي بتدخل في الطيز… وبعد كده… أي حاجة أنت عايزها."
عم ناصر بلع ريقه بصوت مسموع، زبه وقف فورًا تحت الجلابية. قال بصوت متهيج:
"يا ست بوسينه… أنتِ اتغيرتي… كنتي الولية الغلبانة البريئة…"
أمي ما ردتش بالكلام. رفعت العباية السودا لحد فوق طيزها من غير ما يطلب، وقفت قدام المنضدة، فتحت رجليها على وسع، طيزها الكبيرة الطرية طلعت قدام عينيه زي الجبلين. قالت بصوت مكسور من الهيجان:
"متكلمش كتير يا عم ناصر… اديني الحقنة… وبعدين نيك طيزي… أنا لبوة… عايزة زبرك يا ناصر… فشخني زي ما فشختوني في الغيط…"
عم ناصر ما قدرش يستنى ثانية. جهز حقنتين كبيرتين (واحدة في كل فردة طيز)، حط إيده على طيزها يدلكها بقوة، صوابعه بتغوص في اللحم الطري. أمي أغمت عينيها وطلعت آه طويلة:
"آآآه… أقوى يا عم ناصر… دلك طيزي… فشخ طيزي يا فحل…"
دلف الحقنة الأولى ببطء في فردة طيزها اليمين، أمي اتنفضت وصرخت من المتعة. بعدين التانية في الفردة الشمال. أمي كانت بتتنهد بصوت عالي وبتقول:
"آآآه… أقوى… فشخ طيزي يا عم ناصر… أنا بقرة… بقرة جوزي الغلبان…"
لما خلص الحقن، عم ناصر قلع الجلابية ورماه، زبه السمين الكبير طلع واقف زي العصاية. أمي قعدت على ركبها فورًا قدام المنضدة، ماسكته بإيديها الاتنين وحطته في بؤقها وبدأت تمصه بشراهة، راسها بيطلع وينزل بسرعة، لعابها بيتقطر على الأرض.
"مصي يا لبوة… يا شرموطة… خدي زب عم ناصر كله…"
بعد دقايق، عم ناصر وقفها، رازع زبه في طيزها من ورا وهي ماسكة المنضدة بإيديها. بدأ ينيكها بقوة، كل دفعة بتخلي طيزها ترج زي الجلي. أمي كانت بتصرخ من المتعة بصوت عالي:
"نيك طيزي… أقوى… أنا بقرة… بقرة جوزي… غرقني لبن… يا فحل… فشخني يا عم ناصر…"
في اللحظة دي خالد جه، فتح الباب بالمفتاح الاحتياطي ودخل. لما شاف المنظر وقف مصدوم، زبه وقف فورًا. أمي ما اتخضتش خالص… بصت له وهي لسه بتتناك في طيزها وقالت بصوت متهيج:
"تعالى يا خالد… بزازي ليك… رضع… أنا جاية مخصوص عشانكم الاتنين… تعالى يا حبيبي…"
خالد جري، رفع العباية من قدام، طلع بزاز أمي بره وقفش فيهم بإيديه، وبدأ يرضع ويعض الحلمتين بقوة. أمي كانت بتزعق من المتعة:
"مص بزازي… قرص حلمتي… أنا لبوة… لبوة البيت كله… نيكوني يا ولاد… غرقوني…"
التلاتة قضوا ساعة كاملة جوا الصيدلية. عم ناصر نيك طيزها لحد ما جاب لبنه جواها، خالد رضع بزازها وعضها لحد ما بقت محمرة ومليانة آثار أسنان، وبعدين حط زبه بين بزازها وحلب نفسه عليهم. أمي كانت بتمص وتدعك وتطلب أكتر:
"هاتوا لبنكم… غرقوني… أنا شرموطة… شرموطة جوزي…"
لما خلصوا، أمي لبست عبايتها وطيازها مليانة لبن وعرق، بزازها محمرة وباينة تحت القماش. خرجت من الصيدلية وهي بتمشي بخطوات متمايلة، وشها محمر ومبتسم بخبث.
لما رجعت البيت، دخلت الصالة وأنا قاعد قدام التلفزيون. بصت لي مباشرة، ابتسمت ابتسامة خبيثة طويلة، وبعدين قالت بصوت واطي مليان دلع:
"يا معاذ… أمك دلوقتي بتطلب بنفسها… مش مستنية حد يطلب… أنا لبوة… وأنا بحب كده…"
وبكده ينتهي الجزء الحادي عشر اتمنى تعليقات إيجابية عشان نكمل الجزء الثاني عشر
الجزء الثاني عشر
بعد الظهر، جدي جمعنا كلنا في الصالة. أبويا كان موجود (رجع مبكر النهاردة من الأرض)، قاعد على الكنبة بيشرب شاي وملامحه تعبانة. أنا قاعد جنبه، وسيد وفارس وزين وخالد جهوا بعد الغدا على طول. أمي كانت لابسة عباية سودا قصيرة، قاعدة على طرف الكنبة، بزازها بترج مع كل حركة وطيازها مكشوفة شوية من تحت.
جدي وقف في النص، بيبتسم ابتسامة واسعة وقال بصوت هادي بس حازم:
"يا ولاد… الولية محتاجة تغير جو… الجو هنا في البيت بيخنقها وهي تعبانة من الإغماءات دي. هنروح غيط عم أحمد اللي بعيد عن البلد… فيه حوض مية كبير وخصوصية تامة… محدش هيشوفنا هناك. هنجيب معانا سيد وفارس وزين… وخالد كمان… عشان يفرحوا مع معاذ ويسلّوا أمكم."
أبويا تردد شوية، رفع حاجبه وبص لجدي:
"رحلة يا حج؟… أنا مش متأكد… الولية…"
جدي ما سابش الكلام يطول، حط إيده على كتف أبويا وقال بصوت مقنع:
"متقلقش يا سعيد… دي رحلة عيلية بحتة… الولية محتاجة تتدلع شوية… تغير جو… تشوف ناس وتضحك… هترجع زي الأول إن شاء ****. أنت عارف إنها غلبانة ومحتاجة عناية."
أمي سمعت الكلام، رفعت عينيها ببطء، بصت لأبويا بطريقة ناعمة بس فيها دلع جديد، ابتسمت ابتسامة خفيفة وقالت بصوت حنون ومتهيج شوية:
"أيوه يا أبو معاذ… أنا محتاجة أخرج… الجو هنا بيخنقني… نفسي أتنفس هوا نضيف… وألعب مع العيال زي زمان…"
أبويا بص لها ثانية، تردد، بس في الآخر هز راسه وقال:
"خلاص… لو هي محتاجة… تمام."
الرحلة اتظبطت لتاني يوم الصبح بدري. راحوا كلهم: أنا + أبويا + جدي + أمي + سيد + فارس + زين + خالد. ركبنا العربية الكبيرة وطلعنا.
وصلنا الغيط الجديد قبل الغروب بساعة. المكان فعلاً بعيد وفيه خصوصية… حوض مية كبير محاط بأشجار جميز كثيفة، محدش يقدر يشوف جوا. الجو حر أوي والشمس لسه محرقة.
جدي نزل أول واحد، بص حواليه وقال بصوت عالي ومبسوط:
"الجو حر أوي يا ولاد… خلينا نستحمى… محدش غريب هنا خالص… كل واحد يقلع براحته… المية حلوة وبردة."
أمي أول واحدة ما ترددتش ثانية. وقفت قدام الكل، بصت لأبويا ابتسامة خبيثة، وبعدين قلعت العباية السودا من فوق راسها في حركة واحدة. تحتها كانت لابسة قميص نوم أبيض شفاف تمامًا… مبلول من العرق، لاصق في جسمها زي الجلد التاني. بزازها الكبيرة زي البطيختين باينة كل حاجة فيها… الحلمات الوردية واقفة وواضحة. طيزها الطرية الكبيرة بتلمع تحت القماش الرقيق، كل تفصيلة باينة زي لو هي ملط خالص.
دخلت المية وهي بتضحك ضحكة عالية مليانة فرحة ودلع:
"تعالوا يا ولاد… المية حلوة أوي… تعالوا نلعب…"
سيد وخالد وفارس وزين ما استنوش ثانية. قلعوا هدومهم كلها في ثواني، زبارهم واقفة وباينة قدام الكل، ونزلوا يجريوا وراها في المية. أمي كانت بتضحك وبترش المية عليهم، بزازها بتتنطط تحت القميص المبلول.
أبويا وقف على الشط متردد، عينيه بتلف بين أمي والعيال، زبه باين إنه بدأ ينفش في البنطلون. جدي بص له وبيضحك وقال بصوت هادي:
"روح يا سعيد… متخافش… دي مراتك… وهي محتاجة تتدلع… ادخل معاها… المية حلوة."
أبويا بلع ريقه… بص لأمي اللي كانت بتلعب مع سيد وخالد تحت المية… وبدأ يقلع الجلابية ببطء.
أنا وقفت ورا شجرة، قلبي بيضرب بقوة… أعرف إن الرحلة دي مش هتبقى رحلة عادية… وأمي دلوقتي مش هتخبي حاجة.
وبكده ينتهي الجزء الثاني عشر اتمنى تعليقات إيجابية عشان نكمل الجزء الثالث عشر
الجزء الثالث عشر
في المية، أمي ما استنتش ثانية واحدة.
كانت واقفة في نص الحوض، القميص الأبيض الشفاف لاصق في جسمها زي الجلد، بزازها الكبار زي البطيختين بيتنططوا مع كل حركة، حلماتها الوردية واضحة تمامًا تحت القماش. راحت ماسكة زب سيد بإيدها اليمين تحت المية، إيدها بتدعكه ببطء وبتضغط عليه، وهي بتضحك ضحكة عالية مليانة جرأة وقالت بصوت عالي ما ينفعش يتجاهله:
"يا سيد… زبك كبير أوي… عايزة أحسه… عايزة أحسه جوا طيزي دلوقتي…"
أبويا شاف المنظر بوضوح تام. كان لسه واقف على الشط، لابس الجلابية، عينيه اتسعت زي اللي شاف شبح. زبه وقف فجأة تحت الجلابية، باين جدًا، ووجهه احمر. حاول يتكلم، صوته متلخبط:
"يا بوسينه… إيه اللي بتعمليه ده؟! يا بنتي… دي… دي…"
أمي ما ترددتش ولا ثانية. بصت له مباشرة في عينيه، عينيها مليانة شهوة وجرأة جديدة، وقالت بصوت عالي وواضح قدام الكل:
"أنا محتاجة أتدلع يا سعيد… جدك عارف… أنا لبوة… عايزة زبار الولاد… عايزة أتحمم في لبنهم… أنا مش قادرة أستنى…"
جدي جه جنب أبويا فورًا، حط إيده على كتفه بهدوء، وبدأ يتكلم بصوت هادي ومقنع زي اللي بيشرح له درس:
"يا ولدي… متعصبش… متعصبش يا سعيد… دي علاج نفسي… الولية كانت مغمى عليها وتعبانة أوي… الدكاترة قالوا لازم تتدلع وتحس إنها مرغوبة… لو سبتها كده هتموت أو هيحصلها حاجة… شوف… شوفها دلوقتي… هي بقت فرحانة وبضحك… دي مش خيانة يا ولدي… دي علاج… أنت راجل كبير وبتفهم… أنت عارف إنها كانت غلبانة ومش بتعرف حاجة… دلوقتي بقت تعرف إيه اللي بيخليها تعيش."
أبويا وقف ساكت تمامًا. عينيه بتلف بين أمي وهي ماسكة زب سيد تحت المية وبتدلكه ببطء، وبين جدي. فمه فتح واتقفل، بس ما طلعش منه كلمة. زبه لسه واقف زي الحديد، واضح تحت الجلابية.
جدي ابتسم ابتسامة واسعة، ضغط على كتف أبويا أكتر وقال:
"كده… خليك هنا واتفرج… أو لو عايز… شارك… الولية كلها ليك وللعيال… كلها حلال عليكم… متخافش."
أمي سمعت كلام جدي، ابتسمت ابتسامة خبيثة، وخرجت من نص المية وراحت جنب أبويا على طول. المية وصلت لحد خصرها، القميص الشفاف لاصق في بزازها وطيزها. راحت حطت إيدها على زب أبويا من فوق الجلابية، ماسكاه وقفشة خفيفة، وبصت له في عينيه بصوت متهيج وناعم:
"تعالى يا أبو معاذ… أمك محتاجاك… دلعني قدام ولادك… أنا بقرة… بقرتك… عايزة زبك يا سعيد… متسبنيش…"
أبويا اتنفض جامد، جسمه كله ارتعد، بس ما بعتش إيدها. زبه كان واقف زي الحديد تحت إيدها، بيضغط على كفها. عينيه مليانة صدمة وهيجان في نفس الوقت، بس فضل ساكت.
الليلة دي في الغيط كانت الأولى اللي أبويا شاف فيها كل حاجة بوضوح تام… شاف أمي وهي بتمسك أزبار العيال، بتطلب، بتضحك، بتتمتع. وجدي قنعه إن كل ده "علاج نفسي"… وأمي بقت تطلب الجنس بنفسها من الكل… بدون خجل… بدون تردد.
أنا ورا الشجرة… زبري بيوجعني… وأنا بعرف إن الرحلة دي… هتغير كل حاجة.
وبكده ينتهي الجزء الثالث عشر
الجزء الرابع عشر
تاني يوم في الغيط، الجو كان حر أوي والشمس بتضرب نار. أمي بقت مختلفة تمامًا بعد اللي حصل في الحوض أمس. مش الست الغلبانة البريئة اللي كانت بتخاف من كل حاجة، لا… دلوقتي عينيها فيها جوع وخبث، وجسمها الـ٩٠ كيلو (كله بزاز وطياز) بقى يتحرك بطريقة فاجرة، كأنها بتدعو الكل يلمسها.
الصبح بدري، جدي قال لأبويا يروح يشوف البهايم في الغيط التاني شوية، وأبويا وافق (كأنه لسه في صدمة من اللي شافه أمس ومش عارف يرفض). لما أبويا مشي، جدي بص لأمي بابتسامة شريرة وقالها:
"يا بوسينه… الجو حر أوي النهاردة. البسي قميص النوم الفاجر اللي جبتهولك، ومتلبسيش سنتيانة ولا حاجة. خلي الولاد يشوفوا لحمك كله… وخلي معاذ يتفرج كويس."
أمي ابتسمت ابتسامة خبيثة، دخلت الخيمة وطلعت لابسة قميص نوم أسود قصير أوي، نص كم، مفتوح من عند الرقبة لحد ما بزازها الكبار (زي بزاز البقرة، أكبر من بزاز بوسي) نصهم بره تمامًا. حلماتها الوردية واقفة، والقميص لاصق في طيزها الجلي اللي بترج مع كل خطوة. طولها ١٧٠ سم وملامحها البريئة بقت تضيف نكهة وسخة أكتر.
سيد وفارس وزين وخالد صحيوا، ولما شافوها وقفوا مصدومين. زبارهم بدأت تنفش فورًا تحت البناطيل. أمي مشيت في النص بينهم، بزازها بتتهز يمين وشمال، وطيازها بترج زي الجلي. قالت بصوت ناعم ومتهيج:
"الجو حر أوي يا ولاد… تعالوا نلعب زي أمس… أنا مش هقاوم دلوقتي."
أول ما قالت كده، سيد (الطويل السمرا شبه الأفريقيين، زبه ٢٠ سم) جري عليها من ورا. حط إيديه على طيزها الاتنين وقفش فيهم جامد، صوابعه بتغوص في اللحم الطري. أمي طلعت آه طويلة: "آآآه… يا سيد… اعصر طيزي… أنا بقرة… بقرتكم كلكم."
جدي قعد على كرسي بلاستيك وقال بصوت حازم: "خلوها تتحرك براحتها النهاردة… أم معاذ بقت شرموطة عامة في البيت… تلبس كده طول اليوم، وتسمح لأي حد يلمسها قدام معاذ."
زين (القزم الخبيث) جه من قدام، رفع القميص وطلع بزاز أمي بره كلهم. قفش فيهم بإيديه الاتنين، بيفعص وبيضرب قلم خفيف على الحلمات. أمي أغمت عينيها وبتنهد: "مصوا بزازي يا ولاد… رضعوا من أمكم… أنا عايزة أحس أزباركم عليّ."
معاذ (أنا) كنت قاعد بعيد شوية، قلبي بيضرب بقوة، زبري واقف زي الحديد. أول مرة أشوف أمي كده قدامي بدون ما أختبي. حسيت بخليط غريب: غيرة + هيجان + متعة. جدي بصلي وبيغمزلي: "تعالى يا معاذ… شارك… متتفرجش بس."
أنا قمت ببطء، رجلي مرتعشة. قربت من أمي، سيد كان لسه ماسك طيزها من ورا ويدعك زبه عليها من فوق القميص. أنا مديت إيدي المرتعشة ورضعت من بزها اليمين. حلمته الوردية دخلت بؤقي، طعمها حلو ودافي. أمي حطت إيدها على راسي وضغطت: "آآآه… يا معاذ… رضع من بزاز أمك… أقوى يا حبيبي…"
فارس وخالد جهوا كمان. فارس (التخين القصير) بدأ يدعك زبه على فخد أمي، وخالد ماسك التاني بزها. أمي بقت في النص، جسمها محاط بالعيال، بزازها بتتفعص وتتمص، طيزها بتتدلك، وهي بتطلع أصوات تهيج: "آآآه… أزباركم… عايزة أحلبكم… أنا شرموطة عامة… لمسوني قدام ابني…"
جدي وقف وقال: "دلوقتي… أول مرة أبوها ينيكها قدام الجميع."
أبويا لسه راجع من الغيط التاني، دخل المنطقة ولقى المشهد. وقف مصدوم، زبه واقف تحت الجلابية. جدي راح جنبه، حط إيده على كتفه بقوة وضغط:
"يا سعيد… دي مراتك… وهي محتاجة زبار كبيرة دلوقتي… شوفها… بقت تحب الزبار الكبيرة. تعالى… نيكها قدامنا… اضغط عليها يا ولدي، متخافش."
أبويا تردد، عينيه مليانة صدمة وهيجان. أمي بصت له، عينيها متهيجة، وقالت بصوت مكسور: "تعالى يا أبو معاذ… نيكني… أنا عايزة زبك… بس دلوقتي بحب الزبار الكبيرة… زي زب سيد… فشخني قدام ولادك…"
جدي دفع أبويا لقدام. أمي قعدت على ركبها، قلعت القميص خالص، بقت ملط تمامًا. بزازها محمرة من التفعيص، طيزها مليانة آثار أصابع. أبويا نزل الجلابية، زبه (مش كبير أوي) طلع. أمي ماسكته ومصته شوية، بعدين قامت، وقفت قدام الجميع، فتحت رجليها واتكأت على شجرة.
أبويا دخل من وراها، بدأ ينيكها ببطء أولاً. أمي بتطلع آهات: "آآآه… أقوى يا سعيد… بس مش كفاية… عايزة أكبر…" سيد جه جنبها، حط زبه الكبير في بؤقها. أمي بدأت تمصه بشراهة وهي بتتناك من أبوها.
معاذ (أنا) ما قدرتش أقاوم. قربت، دعكت زبري على طيز أمي من الجنب، وبعدين رضعت من بزها اللي كان بيرج مع كل دفعة من أبويا. أمي حطت إيدها على زبري ودعكته: "آآآه… يا معاذ… شارك معاهم… أمك بقت شرموطة… نيكوني مع الشباب…"
الجو بقى سخونة مرة. أبويا بينيكها، سيد في بؤقها، أنا بدعك زبري على طيزها وبرضع، والعيال التانيين بيفعصوا بزازها ويضربوا قلم على طيزها. أمي بتصرخ من المتعة:
"آآآه… فشخوني… أنا بحب الزبار الكبيرة… زي زب سيد… غرقوني لبن… قدام ابني… أنا لبوة العيلة…"
أبويا جاب لبنه جواها بسرعة (زي عادته)، طلع وهو مصدوم. جدي ضحك وقال: "شفت يا سعيد… هي دلوقتي بقت تحب الكبير… خلي الولاد يكملوا."
سيد ما استناش. قلب أمي، حطها على الأرض في وضع الكلبة، ودخل زبه الـ٢٠ سم في كسها بقوة. أمي صرخت من المتعة: "آآآه… أكبر… فشخ كسي يا سيد… أنا بقرتك…"
أنا كنت جنبها، بدعك زبري على طيزها وبرضع من بزازها اللي بتتهز. أمي بصت لي بعين متهيجة وقالت: "تعالى يا معاذ… نيك أمك معاهم… متخافش…"
الجزء ده كان بداية التصعيد العائلي الحقيقي. أمي بقت شرموطة عامة، تسمح للكل يلمسها قدامي، وأنا بدأت أشارك مش أتفرج بس. وأول مرة أبويا ينيكها قدام الجميع… واكتشف إنها بقت تحب الزبار الكبيرة.
الجزء الخامس عشر
الشمس كانت لسه بتضرب في الغيط، والجو حر وثقيل. أمي وقفت في النص ملط تمامًا، جسمها الـ٩٠ كيلو كله عرق ولعاب ولبن. بزازها الكبار (زي بطيختين كبار) محمرة ومليانة آثار أصابع وأسنان، حلماتها واقفة ووردية، وطيزها الجلي بترج مع كل نفس. أبويا كان لسه واقف بعيد شوية، زبه نازل بعد ما جاب لبنه جواها بسرعة، ووشه مصدوم ومتهيج في نفس الوقت.
جدي ضحك ضحكة عالية وقال بصوت حازم:
"يا سعيد… شوفت؟ مراتك بقت تحب الزبار الكبيرة. زبك مش كفاية دلوقتي. خلي الولاد يكملوا… ومعاذ كمان. متتفرجش بس يا ولدي… شارك."
أمي بصت لأبويا بعين متهيجة، وبعدين بصت لي (معاذ) ابتسامة خبيثة. قالت بصوت مكسور وناعم:
"تعالوا يا ولاد… أنا شرموطة عامة دلوقتي… تلبس قميص نوم فاجر طول اليوم، وأسمح لأي حد يلمس بزازي وطيزي قدام ابني… حتى ينيكني معاكم."
سيد (زبه الـ٢٠ سم الضخم) ما استناش. قلب أمي على الأرض في وضع الكلبة، طيزها مرفوعة زي الجبلين. حط راس زبه الكبير على كسها وبدأ يدخله ببطء أولاً. أمي صرخت من المتعة:
"آآآه… يا سيد… أكبر… فشخ كسي يا حبيبي… أنا بقرتك… أقوى!"
زب سيد دخل نصه، بعدين كله. أمي جسمها كله ارتعد، طيزها بترج مع كل دفعة. جدي بصلي وبيغمز:
"يا معاذ… تعالى… متخافش… دعك زبك على طيز أمك… أو رضع من بزازها… أو حتى نيكها معاهم."
أنا قربت، رجلي مرتعشة. قعدت جنب أمي، مديت إيدي ورضعت من بزها اليمين بقوة. طعم حلمته حلو ودافي، وهي بتضغط راسي عليها: "آآآه… يا معاذ… رضع أقوى… أمك بقت شرموطة… شارك مع الشباب…"
فارس وخالد وزين جهوا كمان. فارس ماسك بزها الشمال وبيفعص فيه ويعض الحلمة. خالد دعك زبه على فخدها. زين (القزم الخبيث) وقف قدامها، حط زبه في بؤقها وهي بتتمص بشراهة وهي بتتناك من سيد.
أمي بقت تصرخ بصوت عالي بين المص والنيك:
"آآآه… فشخوني يا فحول… أنا لبوة… لبوة البيت… غرقوني لبن… قدام جوزي وابني… أنا بحب الزبار الكبيرة… زي زب سيد… أكبر من زب أبوكم…"
أبويا كان بيبص، زبه بدأ ينفش تاني. جدي راح جنبه، حط إيده على كتفه:
"شوف يا سعيد… دي مراتك الحقيقية دلوقتي. متزعلش… هي محتاجة كده. تعالى شارك… أو اتفرج وخلّي معاذ يتعلم."
أنا ما قدرتش أقاوم أكتر. قمت، قلعت البنطلون، زبري واقف زي الحديد. راحت دعكته على طيز أمي اللي كانت بترج مع كل دفعة من سيد. بعدين حطيت راس زبري جنب زب سيد في كسها. أمي حسّت بيا، صرخت:
"آآآه… يا معاذ… حط زبك مع سيد… نيك أمك معاه… أنا عايزة اتنين جوا…"
سيد ضحك وفتح رجليها أكتر. أنا حاولت أدخل زبري معاه. كان ضيق أوي، بس أمي كانت مبلولة ومفتوحة. دخل نصه، وأمي صرخت من المتعة اللي خلّت جسمها يرتعش:
"آآآه… يا ولاد… اتنين في كسي… فشخوني… أنا شرموطة… شرموطة جوزي وابني…"
سيد وأنا بدأنا ندخل ونطلع مع بعض. أمي بزازها بتتهز يمين وشمال، والعيال التانيين بيفعصوها ويضربوا قلم على طيزها. زين جاب لبنه في بؤقها، أمي شربته كله وبتقول:
"هاتوا لبنكم… غرقوني… أنا عايزة أتحمم في لبنكم طول اليوم…"
فارس جاب على بزازها، خالد على طيزها. أنا وسيد كملنا، ولما جبت أنا أول مرة جوا كس أمي، حسيت براحة غريبة ومتعة مرعبة. أمي بصت لي بعين مليانة حب وشهوة:
"برافو يا معاذ… أول مرة تنيك أمك… هات لبنك جوايا… أمك بحبك… وبتحب كده…"
أبويا في الآخر ما قدرش يقاوم. جه، حط زبه في بؤق أمي وهي بتتمص بشراهة وهي بتتناك مني ومن سيد. جدي بيصور بموبايله وبيضحك:
"كده يا ولاد… أم معاذ بقت شرموطة عامة… تسمح لأي حد يلمسها وينيكها قدام معاذ… ومعاذ بقى يشارك… مش يتفرج بس."
النهار كله مر كده. أمي اتناكت مرات كتير: في كسها، في طيزها، في بؤقها. أنا رضعت من بزازها، دعكت زبري على طيزها، ونيكتها مع الشباب أكتر من مرة. أبويا شارك كمان، بس كان بيخلص بسرعة، وأمي كانت بتضحك وتقوله:
"زبك حلو يا سعيد… بس أنا دلوقتي بحب الكبير… زي سيد ومعاذ لما يكبر…"
لما الشمس غابت، أمي وقعت على الأرض، جسمها كله لبن وعرق، بزازها وطيزها محمرة ومفتوحة. بصت للكل، وبعدين بصت لي وقالت بصوت واطي ومبسوط:
"يا معاذ… أمك دلوقتي بقت بتاعة الكل… وأنت كمان جزء من اللعبة… بحبك أكتر دلوقتي…"
جدي قال بصوت حازم:
"ده بس البداية… بكرة هنعمل عزومة كبيرة هنا في الغيط… هنجيب ٥-٦ رجالة جدد… أصحاب ناصر وشباب من القرية… وأم معاذ هتتناك طوال الليل جماعيًا قدام معاذ وأبوها."
أنا سمعت الكلام… وفي قلبي حسيت إني بدأت أحب اللي بيحصل. مش بس أتفرج… أنا عايز أشجع أمي أكتر.
(الجزء ده كمل التصعيد العائلي: أمي بقت شرموطة عامة، تلبس فاجر وتسمح باللمس قدامي، وأنا بدأت أشارك فعلاً – أدعك، أرضع، وأنيك مع الشباب. أول مرة أبوها ينيكها قدام الجميع واكتشف إنها بقت تحب الزبار الكبيرة.)
الجزء السادس عشر
الليلة التانية في الغيط كانت أشد سخونة. الدنيا هدأت شوية بعد النهار الطويل، بس أمي ما هدأتش خالص. كانت قاعدة على الأرض في الخيمة، ملط تمامًا، جسمها لسه مليان آثار النهار: بزازها محمرة ومنتفخة، حلماتها واقفة زي الحجر، طيزها مفتوحة شوية ولسه فيها لبن بيتقطر. القميص النوم الفاجر الأسود كان مرمي جنبها، وهي مش ناوية تلبسه تاني.
جدي قعد يدخن سيجارة وهو بيبص لأمي بابتسامة راضية، وقال بصوت هادي بس فيه سلطة:
"يا بوسينه… النهار ده كان بس تمرين. بكرة العزومة الكبيرة هتبدأ. هنجيب ٥-٦ رجالة جدد: أصحاب ناصر من القرية، وشباب فحول من الغيط اللي جنبنا. هتتناكي طوال الليل جماعيًا قدام معاذ وأبوكي. ومعاذ… هيبقى مش بس يتفرج."
أمي رفعت عينيها، وشها محمر ومبسوط، وقالت بصوت متهيج وفيه لهفة جديدة:
"أيوه يا حج… أنا جاهزة. عايزة زبار كتير… كبيرة وسميكة… عايزة أتحمم في لبنهم… قدام ابني وجوزي. أنا دلوقتي شرموطة عامة… هلبس القميص الفاجر طول اليوم، وأسمح لأي حد يلمس بزازي وطيزي وكسي قدام معاذ."
أبويا كان قاعد بعيد شوية، ساكت ومصدوم، بس زبه كان واقف تاني تحت الجلابية. جدي بص له وقال:
"يا سعيد… متزعلش. دي مراتك، وهي محتاجة كده عشان تفضل عايشة. شوفها… بقت تحب الزبار الكبيرة أوي. خليها تتمتع، وأنت كمان شارك لو عايز."
أمي قامت ببطء، طيازها بترج زي الجلي، وراحت قعدت في حضن أبويا. حطت بزازها الكبار على صدره، وبدأت تدعك كسها على فخده وهي بتهمس في ودنه:
"يا أبو معاذ… نيكني تاني… بس المرة دي قدام معاذ… عايزة أحس إن ابني شايفني وأنا بتتناك."
أبويا ما قدرش يقاوم. قلع الجلابية، وأمي قعدت عليه، حطت زبه في كسها وبدأت تتحرك فوقيه ببطء. بزازها بتتنطط في وشه، وهي بتصرخ:
"آآآه… يا سعيد… زبك حلو… بس عايزة أكبر… عايزة زب سيد معاك…"
سيد جه فورًا. وقف ورا أمي، حط زبه الكبير على طيزها، وبدأ يدخله في طيزها ببطء. أمي صرخت من المتعة لما حسّت زبين جواها:
"آآآه… اتنين… كسي وطيزي… فشخوني يا ولاد… أنا بقرة… بقرة جوزي وابني…"
أنا (معاذ) كنت قاعد جنبهم، زبري واقف زي الحديد. أمي بصت لي بعين مليانة شهوة وقالت:
"تعالى يا معاذ… متتفرجش بس… شارك… دعك زبك على طيزي… أو رضع من بزازي… أو حتى حط زبك معاهم جوايا…"
قربت، مديت إيدي ورضعت من بزها اليمين بقوة وأنا بدعك زبري على طيزها اللي كانت بتترج مع كل دفعة من سيد وأبويا. بعدين حطيت زبري جنب زب أبويا في كسها. أمي اتنفضت وصرخت:
"آآآه… يا معاذ… زبك داخل مع زب أبوك… نيك أمك معاه… أنا بحبك أوي… أنا شرموطتك…"
التلاتة زبار (أبويا + سيد + أنا) كانوا بيدخلوا ويطلعوا في كسها وطيزها. أمي جسمها كله بيرتعش، بزازها بتتهز، وهي بتصرخ بصوت عالي:
"فشخوني… أنا لبوة… لبوة العيلة… غرقوني لبن… قدام بعض… أنا عايزة أكتر… عايزة الرجالة الجدد بكرة يفشخوني طوال الليل…"
فارس وزين وخالد جهوا كمان. فارس رضع من البز التاني، زين حط زبه في بؤق أمي، وخالد بيدعك زبه على بزازها. أمي بقت زي الآلة، بتمص وتدعك وتتناك من كل حتة.
أبويا جاب أول واحد جوا كسها، طلع وهو بيلهث. سيد كمل في طيزها، وأنا كملت في كسها. لما جبت أنا التانية جوا أمي، حسيت إني جزء من العيلة الجديدة دي. أمي بصت لي وهي بتتنهد:
"برافو يا حبيبي… أمك فخورة بيك… شارك أكتر… شجعني… قولي لأمك إنها شرموطة حلوة…"
أنا همست في ودنها وأنا بدعك بزازها:
"أنتِ شرموطة حلوة أوي يا أمي… نيكي أكتر… خلي الرجالة يفشخوكي… أنا بحب أشوفك كده…"
أمي ابتسمت ابتسامة سعيدة، وعينيها لمعت. دلوقتي أنا بدأت أحب اللي بيحصل فعلاً. مش غيرة بس… متعة. وبدأت أشجعها.
الليلة استمرت كده ساعات. أمي اتناكت في كل وضع: على الأرض، على الكنبة القديمة، واقفة، في وضع الكلبة. أنا شاركت كتير: رضعت، دعكت زبري على طيزها، نيكتها مع سيد، وحتى حطيت زبري في بؤقها مع زين.
لما خلصنا، أمي وقعت على ضهرها، جسمها كله لبن، بزازها وطيزها مفتوحة ومحمرة. بصت لجدي وقالت بصوت مبسوط:
"يا حج… أنا جاهزة للعزومة بكرة… هتناك طوال الليل جماعيًا… ومعاذ هيشجعني… وأبو معاذ هيتفرج أو يشارك."
جدي ضحك وقال:
"كده يا ولاد… التصعيد العائلي بقى كامل. بكرة في الأجزاء الجاية… العزومة الكبيرة… ٥-٦ رجالة جدد… وأم معاذ هتبقى نجمة الليلة."
أنا قعدت جنب أمي، حطيت إيدي على بزها، وضغطت خفيف. هي بصت لي وقالت بهمس:
"بحبك يا معاذ… وبحب إنك بقت تشارك وتشجع أمك… أنا دلوقتي لبوة العيلة… وأنت ابني المدلل."
الليلة خلصت، والكل نام. بس أنا عرفت إن الذروة لسه جاية… والعزومة الكبيرة في الغيط هتبقى أقوى بكتير.
(الجزء ده كمل التصعيد: أمي بقت تطلب الجنس بنفسها، تسمح باللمس والنيك قدامي طول اليوم، وأنا وصلت لمرحلة إني بحب اللي بيحصل وبدأت أشجع أمي فعلاً.)
الجزء السابع عشر (بداية الذروة – العزومة الكبيرة في الغيط)
اليوم اللي بعده، الجو في الغيط كان حار وثقيل، الشمس بتضرب نار والأرض كلها ريحة تراب ومية. جدي صحى بدري أوي، رن على عم ناصر وقاله يجيب الرجالة اللي اتفقوا عليهم: خمسة رجالة جدد – تلاتة أصحاب ناصر (رجالة في الأربعينات، فحول وسمرا وأجسامهم مليانة عضل من الشغل في الأرض)، واتنين شباب من القرية (واحد اسمه حمادة طوله ١٨٠ سم وزبه سميك أوي، والتاني اسمه كريم بشرته سمرة ومعروف في القرية بـ"الفحل").
أمي صحيت وهي لابسة قميص النوم الفاجر الأسود القصير اللي بيوصل لحد نص فخادها بس. بزازها الكبار (زي بطيختين) نصهم بره، حلماتها واضحة وواقفة، وطيزها الجلي بترج مع كل خطوة. ملامحها البريئة كانت لسه موجودة، بس عينيها دلوقتي فيها جوع وشهوة ما كانتش موجودة قبل كده.
جدي جمع الكل في الوسط قدام الحوض الكبير وقال بصوت حازم ومبسوط:
"النهاردة يا ولاد العزومة الكبيرة. أم معاذ هتبقى النجمة. هتتناك طوال الليل جماعيًا قدام معاذ وأبوها. متخافوش… هي دلوقتي شرموطة عامة، بتحب الزبار الكبيرة وبتطلبها بنفسها. معاذ هيشجعها، وسعيد هيتفرج أو يشارك لو عايز."
أبويا كان قاعد على كرسي بلاستيك، وشه أحمر ومصدوم، بس زبه باين إنه منفوش. أمي وقفت في النص، قلعت القميص النوم مرة واحدة وبقت ملط تمامًا. بزازها اتنطرت بره، طيزها بترج، وقالت بصوت ناعم ومتهيج قدام الكل:
"أنا جاهزة يا حج… عايزة الرجالة الجدد يفشخوني… كسي وطيزي وبؤقي… غرقوني لبن… قدام ابني وجوزي. أنا لبوة… لبوة العيلة كلها."
الرجالة الجدد وصلوا بعد ساعة. أول ما شافوا أمي ملطة قدام الحوض، عيونهم اتسعت وزبارهم وقفت فورًا. حمادة (الطويل) قال بصوت خشن: "يخربيت اللبوة دي… طيزها زي الجبل… بزازها هتفشخ أي زب."
جدي ضحك وقال: "تعالوا يا فحول… اللحم كله حلال عليكم النهاردة. ابدأوا براحة… ومعاذ هيشوف كل حاجة ويشجع أمه."
الرجالة ما استنوش. حمادة جه أول واحد، ماسك بزاز أمي الاتنين بإيديه الكبيرة وقفش فيهم جامد لحد ما أمي طلعت آه عالية. كريم نزل يرضع من حلمة بزها اليمين ويعضها بقوة. أصحاب ناصر التلاتة وقفوا وراها، واحد بيدعك زبه على طيزها، والتاني بيدخل صوابعه في كسها، والتالت بيضرب قلم على فردتي طيزها.
أمي بقت تتنهد وتصرخ من أول لحظة:
"آآآه… يا ولاد… أقوى… اعصروا بزازي… فشخوا طيزي… أنا شرموطة… شرموطة جوزي وابني… هاتوا زباركم الكبيرة…"
سيد وفارس وزين وخالد انضموا للدائرة. أمي دلوقتي محاطة بـ٩-١٠ رجالة وزبار واقفة من كل حتة. هي قعدت على ركبها في التراب، ماسكة زب حمادة بإيدها اليمين وبتمصه بشراهة، زب كريم في إيدها الشمال، وزب واحد من أصحاب ناصر في بؤقها.
أنا (معاذ) كنت قاعد جنب جدي، زبري واقف زي الحديد. جدي بصلي وقال:
"قوم يا معاذ… شارك… شجع أمك… قولها إنها لبوة حلوة وإنك عايز تشوفها تتناك أكتر."
قمت، قربت من أمي وأنا بدعك زبري. حطيت إيدي على بزها اللي كان بيترج مع كل مص، ورضعت من حلمته شوية. بعدين همست في ودنها بصوت واطي بس واضح:
"أنتِ شرموطة حلوة أوي يا أمي… فشخيهم… خلي زبارهم يدخلوا كلها في كسك وطيزك… أنا بحب أشوفك كده… شجعي يا لبوة… هاتي لبنهم كله…"
أمي سمعت كلامي، عينيها لمعت، وبصت لي ابتسامة سعيدة ومتهيجة. قالت بصوت عالي وهي بتمص زب حمادة:
"آآآه… يا معاذ… ابني بيشجعني… أنا هفشخ نفسي للرجالة دي… عشانك… عشان أبوك… أنا لبوة… لبوة ابني…"
الجماعي بدأ يشتد. حمادة قلب أمي على الأرض في وضع الكلبة، دخل زبه السميك في كسها بقوة واحدة. أمي صرخت: "آآآه… أكبر… فشخ كسي يا حمادة…" كريم دخل في طيزها من ورا في نفس الوقت. أصحاب ناصر واحد في بؤقها، والباقي بيفعصوا بزازها ويضربوا قلم على جسمها كله.
أنا كنت جنبها، بدعك زبري على طيزها وبين رضاعة من بزازها، وبشجعها بصوت عالي:
"أقوى يا أمي… خدي زبارهم… أنتِ أحلى شرموطة… غرقيهم لبن… أنا بحبك وأنا مبسوط أوي…"
أبويا في الآخر ما قدرش يقاوم. جه، حط زبه في بؤق أمي مع الراجل التاني، وأمي بدأت تمص الاتنين مع بعض وهي بتتناك في كسها وطيزها.
الليلة لسه في أولها… والرجالة الجدد لسه ما جابوش لبنهم… أمي هتفضل تتناك طوال الليل جماعيًا، وأنا هفضل أشجعها وأشارك معاها.
(الجزء ده بداية الذروة الحقيقية: فكرة العزومة الكبيرة في الغيط، ٥-٦ رجالة جدد + القدامى، أم معاذ تتناك جماعيًا طوال الليل قدام معاذ وأبوها، ومعاذ وصل لمرحلة إنه يحب اللي بيحصل ويبدأ يشجع أمه بصوت عالي.)
الجزء الثامن عشر
الليلة كانت طويلة وساخنة في الغيط، والدنيا كلها صارت ريحة عرق ولعاب ولبن وتراب. النار الصغيرة اللي جدي ولّعها كانت بتضيء المكان بضوء أحمر خافت، والرجالة الـ١١ (القدامى + الـ٥ الجدد) محيطين بأمي زي الذئاب حوالين الفريسة.
أمي كانت في الوسط تمامًا، ملطة تمامًا، جسمها الـ٩٠ كيلو كله عرق ولمعان. بزازها الكبار صارت حمراء زي الطماطم من كتر التفعيص والقرص والضرب، حلماتها منتفخة ومؤلمة بس واقفة زي الحجر. طيزها الجلي مفتوحة ومليانة لبن بيتقطر منها، وكسها منتفخ ومفتوح ياخد زبار كتير.
حمادة (الطويل الـ١٨٠ سم) كان راكبها من ورا في وضع الكلبة، زبه السميك بيدخل ويطلع في طيزها بقوة، كل دفعة بتخلي طيزها ترج زي الجلي وتصدر صوت لحم بيخبط لحم. كريم كان تحتها، زبه داخل في كسها من تحت، والتلاتة أصحاب ناصر واحد في بؤقها، والتاني بيحلب بزازها على وشه، والتالت بيضرب قلم قوي على فردتي طيزها.
أمي كانت بتصرخ وتتمتم بصوت مكسور من الهيجان:
"آآآه… فشخوني… أقوى يا فحول… طيزي… كسي… بؤقي… كله ليكم… أنا لبوة… لبوة جوزي وابني… غرقوني لبن… عايزة أتحمم فيه…"
أنا (معاذ) كنت قاعد جنبها على ركبي، زبري خارج وأنا بدعكه بإيدي. مديت الإيد التانية ورضعت من بزها اليمين بقوة وأنا بقولها بصوت عالي عشان الكل يسمع:
"أقوى يا أمي… خدي زبارهم كلهم… أنتِ أحلى شرموطة في الدنيا… فشخيهم… خلي طيزك وكسك ياخدوا كل الزبار… أنا بحب أشوفك كده… شجعي يا لبوة… هاتي لبنهم جواكي…"
أمي سمعت كلامي، عينيها اتقلبت بياض من المتعة، وبصت لي وهي بتمص زب صاحب ناصر وقالت بصوت متهيج:
"آآآه… يا معاذ… ابني بيشجعني… أنا هفشخ نفسي أكتر عشانك… أنا شرموطتك… شرموطة ابني…"
جدي كان قاعد على كرسي وبيصور بموبايله، بيضحك وبيقول:
"شوف يا سعيد… شوف مراتك… بقت تحب الجماعي أوي… ومعاذ بقى بيشجعها… العيلة الجديدة بقت كاملة."
أبويا كان قاعد جنب جدي، زبه واقف، بيبص وهو مش قادر ينطق. أمي بصت له وقالت وهي بتتنهد:
"يا أبو معاذ… تعالى… حط زبك في بؤقي معاهم… أنا عايزة أمص زب جوزي قدام ابني…"
أبويا وقف، قرب، وحط زبه في بؤق أمي مع الراجل التاني. أمي بدأت تمص الاتنين مع بعض بشراهة، لعابها بيتقطر على بزازها.
الرجالة بدأوا يتبادلوا الأماكن بسرعة. حمادة طلع من طيزها وجاب لبنه على ظهرها، كريم جاب جوا كسها، وواحد جديد دخل مكانه في طيزها فورًا. أمي كانت بتتناك في ثلاث حتت في نفس الوقت طول الوقت: كس + طيز + بؤق، والباقي بيفعصوا بزازها ويضربوا قلم على جسمها.
أنا كنت مشارك بقوة دلوقتي. كل شوية أدخل زبري في بؤق أمي مع حد، أو أدعكه على طيزها وهي بتتناك، أو أرضع من بزازها وأنا بقولها:
"أنتِ لبوة حلوة أوي يا أمي… خدي أكتر… أنا عايز أشوفك تتناكي طوال الليل… شجعي يا شرموطة… هاتي كل اللبن ده جواكي…"
في منتصف الليل، الرجالة عملوا دائرة كبيرة حوالين أمي. هي قعدت في النص على ركبها، بزازها مرفوعة، وكل الزبار الـ١١ واقفة قدام وشها وجسمها. أمي بدأت تحلب وتمص بالترتيب، إيدها اليمين على زب، الشمال على زب، وبؤقها على زب تالت. أنا كنت جنبها، بأساعدها أدعك الزبار اللي مش في بؤقها، وبقولها:
"حلبيهم يا أمي… خلي كل زب يجيب على بزازك… أنا بحب أشوف بزازك غرقانة لبن…"
الرجالة بدأوا يجيبوا واحد ورا التاني. لبن كتير جداً نزل على بزاز أمي، على وشها، على شعرها، على طيزها. أمي كانت بتلحس اللبن من شفايفها وبتضحك ضحكة مكتومة ومبسوطة:
"هاتوا أكتر… غرقوني… أنا عايزة أستحمى في لبنكم… أنا لبوة ابني…"
في اللحظة دي، أنا حسيت إني وصلت لمرحلة جديدة. مش بس بحب اللي بيحصل… أنا فعلاً بقيت أشجع أمي بكل قوتي. لما واحد جديد حط زبه في كسها، أنا قلت بصوت عالي:
"فشخ كس أمي يا فحل… خليها تصرخ… أنا عايز أسمعها تقول إنها شرموطة…"
أمي سمعت كلامي وصرخت أعلى: "آآآه… أنا شرموطة… شرموطة ابني… نيكوني أقوى…"
الليلة استمرت كده لحد الفجر. أمي اتناكت في كل وضع ممكن، في كل فتحة في جسمها، من أكتر من ١١ زب. أنا شاركت كتير، رضعت، دعكت، نيكت معاهم، وشجعتها طول الوقت.
لما النهار بدأ يطلع، أمي وقعت على الأرض، جسمها كله مغطى بطبقة سميكة من اللبن، بزازها وطيزها وكسها مفتوحين ومنتفخين. بصت لي بعينين تعبانة بس سعيدة، ومدت إيدها نحيتي وقالت بصوت واطي:
"تعالى يا معاذ… حضن أمك… أنت خليتني أحب اللي بيحصل أكتر… أنا فخورة بيك…"
أنا حضنتها، جسمها ساخن ولزج من اللبن، وهمست في ودنها:
"أنا كمان بحبك أكتر دلوقتي يا أمي… وأنا عايز أشوفك تتناكي كل يوم كده…"
جدي بصلنا وبيبتسم، وقال:
"ده بس البداية… العيلة الجديدة لسه هتكبر…"
(الجزء ده كمل الذروة: أم معاذ اتناكت طوال الليل جماعيًا أمام معاذ وأبوها، معاذ وصل لمرحلة إنه يحب اللي بيحصل ويبدأ يشجع أمه بقوة وبصوت عالي.)
الجزء التاسع عشر (ذروة الذروة – آخر ليلة في العزومة الكبيرة)
الفجر كان لسه بيطلع بس الرجالة ما خلصوش. النار لسه مولعة، والجو مليان ريحة لبن وعرق وكس وطيز. أمي كانت منهارة بس مش قادرة تتوقف. جسمها الـ٩٠ كيلو كله مغطى بطبقات سميكة من اللبن اللي نزل عليها طول الليل. بزازها صارت حمراء غامقة ومنتفخة، حلماتها مؤلمة وبارزة زي العنب، طيزها مفتوحة وبتتقطر لبن، وكسها منتفخ ومفتوح ياخد زب ونص.
الرجالة الـ١١ كانوا لسه واقفين حواليها في دائرة، زبارهم نصها واقف ونصها نازل من كتر التعب، بس عيونهم لسه فيها جوع.
جدي وقف وقال بصوت عالي:
"يا ولاد… آخر جولة قبل ما الشمس تطلع. خلي أم معاذ تاخد كل اللي باقي. معاذ… شجع أمك زي ما أنت عارف."
أمي كانت على ركبها في التراب، بتلهث ووشها مليان لبن. بصت لي بعينين تعبانة بس مليانة شهوة، وقالت بصوت مكسور:
"يا معاذ… تعالى… قول لأمك إنها لبوة حلوة… عايزة أخد آخر دفعة… عشانك."
أنا قربت، قعدت قدامها، مسكت وشها بإيدي، وبصيت في عينيها وقولت بصوت واضح عشان الكل يسمع:
"أنتِ أحلى لبوة وأحلى شرموطة في الدنيا يا أمي… خدي كل الزبار اللي باقية… فشخي كسك وطيزك وبؤقك… أنا بحب أشوفك كده… شجعي يا أمي… هاتي كل اللبن ده جواكي… أنا فخور بيكي أوي."
أمي ابتسمت ابتسامة سعيدة رغم التعب، وقالت:
"سمعتم يا فحول… ابني عايزني أتفشخ… يلا… كلكم مع بعض."
الرجالة اندفعوا في آخر هجوم.
حمادة وكريم قلبوها على ضهرها على الأرض. حمادة دخل زبه السميك في كسها بقوة، كريم دخل في طيزها. سيد جه قدامها وحط زبه الكبير في بؤقها. أنا كنت جنبها، ماسك بزها اليمين وبأرضع منه وبدعك زبري على خدها.
التلاتة بدأوا ينيكوها بسرعة جنونية. أمي جسمها كله بيرتعش، بزازها بتتنطط يمين وشمال، وهي بتصرخ بين المص والنيك:
"آآآه… فشخوني… اتنين في طيزي وكسي… زب سيد في بؤقي… يا معاذ… ابني… أمك بتتفشخ عشانك… أنا لبوة… لبوة ابني…"
الباقي الرجالة (أصحاب ناصر والشباب) كانوا واقفين حواليها، بيحلبوا زبارهم على بزازها وطيزها ووشها. أنا كنت بشجعها بصوت عالي طول الوقت:
"أقوى يا أمي… خدي زب حمادة أعمق… أنتِ شرموطة جامدة… أنا بحب أشوف طيزك بتترج كده… هاتي لبنهم كله… غرقي جسمك… أنا عايز أشوفك كده كل يوم!"
أمي كانت بتوصل للذروة مرة ورا التانية. جسمها بيرتعش بعنف، وكل ما تجيب تقول:
"جاية… آآآه… أنا جاية… يا معاذ… ابني… أمك بتجيب عشانك…"
في الدقايق الأخيرة، الرجالة كلهم وقفوا حواليها في دائرة ضيقة. أمي قعدت على ركبها في النص، بزازها مرفوعة، فاها مفتوح، طيزها مرفوعة. كل الزبار الـ١١ كانت حواليها.
بدأوا يحلبوا ويضربوا على جسمها. اللبن نزل زي المطر: على بزازها، على وشها، في بؤقها، على طيزها، على شعرها، على كل حتة في جسمها.
أمي كانت بتلحس اللبن وبترفع بزازها عشان تاخد أكتر، وبتبص لي وتقول:
"شوف يا معاذ… أمك بتتحمم في لبن الرجالة… كله عشانك… أنا لبوة ابني…"
لما خلصوا، أمي وقعت على ضهرها في التراب، جسمها مغطى تمامًا بطبقة سميكة بيضاء لزجة. بزازها وطيزها وكسها مفتوحين ومنتفخين ومليانين لبن. هي كانت بتتنهد بصعوبة، بس على وشها ابتسامة رضا وسعادة.
أنا قربت، حضنتها رغم اللبن، وباست جبينها وقولت:
"أنتِ أحلى أم في الدنيا يا أمي… أنا بحبك… وبحب اللي بيحصل… وهفضل أشجعك دايمًا."
أمي حضنتني بقوة، وبصوت واطي قالت:
"بحبك أوي يا معاذ… أنت خليتني أحس إني مرغوبة… دلوقتي أنا لبوة العيلة… وأنت ابني المدلل اللي بيشارك وبيشجع."
جدي بصلنا وبيبتسم، وقال:
"كده… الذروة خلصت. العيلة الجديدة بقت جاهزة للنهاية."
أبويا كان قاعد بعيد، ساكت، بس عينيه بتقول إنه بدأ يتقبل الواقع شوية شوية.
الشمس طلعت، وأمي لسه ملطة ومغطاة باللبن، بتبص للسما وبتبتسم.
(الجزء ده كان الذروة الكاملة: أم معاذ اتناكت طوال الليل جماعيًا أمام معاذ وأبوها، معاذ وصل لمرحلة إنه يحب اللي بيحصل ويشجع أمه بقوة وبكلامه وبمشاركته.)
الجزء العشرون – النهاية (المظلمة المثيرة)
مرّت أسابيع بعد العزومة الكبيرة في الغيط.
البيت في أسيوط ما عادش زي ما كان أبدًا.
أمي (بوسينه) صارت شخصًا مختلفًا تمامًا. الست الغلبانة البريئة اللي كانت بتلبس عباية نص كم وبتنضف البيت اختفت إلى الأبد. دلوقتي هي لبوة مدمنة، مش قادرة تعيش يوم بدون زب يفشخها.
كل يوم الصبح، أمي تصحى لابسة قميص نوم فاجر قصير أوي (أسود أو أحمر شفاف)، بزازها الكبار نصهم بره، وطيزها مكشوفة. تمشي في البيت كده قدام أبويا وجدي وأنا، ولو أي حد لمسها — حتى لو كان خالد أو عم ناصر جاي يزور — تفتح رجليها فورًا وتقول بصوت ناعم متهيج:
"تعالى يا حبيبي… كسي محروم… فشخني قدام معاذ."
أبويا حاول في الأول يقاوم، يتكلم، يزعق، بس جدي كان بيضغط عليه دايمًا:
"سيبها يا سعيد… دي بقت مدمنة… لو حرمتهاش هتموت أو تهرب. خليها تتمتع… ومعاذ معاها."
مع الوقت، أبويا استسلم. دلوقتي بيبص وهو ساكت، زبه بينفش، وأحيانًا يشارك لما أمي تطلب منه.
أنا (معاذ) بقيت جزء أساسي من "العيلة الجديدة".
كل يوم بعد ما أرجع من المدرسة، ألاقي أمي في الصالة أو في أوضة النوم، بتتناك جماعي. أحيانًا مع سيد وفارس وزين، أحيانًا مع عم ناصر وخالد وحمادة اللي بقى بيجي كل يومين. أنا مش بتفرج بس… أنا بشارك.
أدخل أرضع من بزازها وهي بتتناك، أدعك زبري على طيزها، أحط زبي في بؤقها مع زب تاني، وأحيانًا أنيكها مع سيد في كسها وطيزها في نفس الوقت. وكل ما أشوفها بتتصرخ من المتعة أقولها:
"أقوى يا أمي… خدي زبارهم… أنتِ لبوة حلوة… أنا بحبك وأنا مبسوط أوي لما أشوفك كده."
أمي كانت بتبص لي بعيون مليانة حب وشهوة وتقول:
"يا معاذ… ابني… أمك مدمنة… مش قادرة أعيش بدون زبار… وأنت اللي خليتني أحب كده… بحبك أوي."
بعد شهرين ونص بالظبط من العزومة الكبيرة… حصل اللي حصل.
أمي اكتشفت إنها حامل.
ما كانش فيه طريقة نعرف مين الأب. ممكن سيد، ممكن حمادة، ممكن واحد من أصحاب ناصر، ممكن حتى أنا أو أبويا. اللبن نزل كتير أوي في كل حتة في جسمها طول الشهور اللي فاتت.
لما قالت لنا، جدي ضحك ضحكة عريضة وقال:
"ماشي… الولد أو البنت هيبقى ابن العيلة الجديدة… مش مهم مين الأب."
أبويا سكت طويل، بعدين هز راسه وقال بصوت مكسور:
"خلاص… أنا قبلت الواقع."
أمي قعدت على ركبها قدامنا كلنا، بطنها لسه صغيرة، وبزازها صارت أكبر وأثقل، وقالت بصوت ناعم:
"أنا حامل… وأنا سعيدة. هفضل أتناك وأنا حامل… وهفضل أرضعكم من بزازي حتى لما يطلع اللبن الحقيقي."
أنا قربت منها، حطيت إيدي على بطنها، وباست جبينها وقولت:
"أنا قبلت الوضع يا أمي… أنتِ دلوقتي أم العيلة الجديدة… وأنا ابنك المدلل اللي هيفضل يشارك معاكي… وهشجعك دايمًا."
من يومها، البيت صار حريم مفتوح.
أمي بقت تمشي في البيت طول اليوم ملطة أو لابسة قميص نوم فاجر، بطنها بيكبر شوية شوية، بزازها بقت أضخم، وطيزها أكبر. أي راجل يدخل البيت — سواء سيد أو حمادة أو عم ناصر أو حتى شباب جدد — تلاقيها بتفتح رجليها فورًا وتقول:
"تعالى… كسي محروم… فشخني قدام معاذ."
وأنا… أنا بقيت جزء لا يتجزأ من المشهد. أشارك، أرضع، أدعك، أنيك معاهم، وأشجع أمي بكل كلمة:
"أقوى يا أمي… خدي زبه… أنتِ لبوة مدمنة حلوة… أنا بحبك وأنا فخور بيكي."
أمي كانت بتبص لي وهي بتتناك وببتسم ابتسامة رضا عميق:
"يا معاذ… ابني… أمك مدمنة جنس… وحامل… وكل ده عشانك… بحبك أوي."
والعيلة الجديدة… استمرت.
الطفل اللي في بطن أمي هييجي لعالم مليان زبار وبزاز ونيك جماعي… ومعاذ هيفضل جنب أمه، يشارك، يشجع، ويحب كل لحظة في الظلام المثير ده.
النهاية.
الجزء العشرون – النهاية (المفتوحة)
مرّت شهور بعد العزومة الكبيرة في الغيط، والحياة في البيت تحولت إلى روتين مظلم ومثير. أمي صارت مدمنة تمامًا. كل يوم كانت تمشي في البيت لابسة قميص نوم فاجر قصير، بزازها الكبار نصهم بره، طيزها مكشوفة، وبتطلب زب في كل لحظة. أنا كنت بشارك معاها، أدعك زبري على طيزها، أرضع من بزازها، وأنيكها مع سيد أو حمادة، وأشجعها بكل كلمة:
"أقوى يا أمي… خدي زبه… أنتِ لبوة حلوة… أنا بحب أشوفك كده."
لكن مع الوقت، حصل تغيير غريب في عيون أمي. كانت بتبص لسيد (الطويل السمرا، صاحب أكبر زب ٢٠ سم) بطريقة مختلفة. نظرة مش بس شهوة… فيها تعلق. سيد كان بيجي كل يوم، وأمي كانت بتترك كل حاجة وتروحله فورًا. كانت تمصه بشراهة أكبر، وتطلب منه ينيكها لوحده في الأوضة، وتطلع أصوات متعة ما كانتش بتطلعها مع حد تاني.
جدي لاحظ الموضوع، بس سكت. أبويا كان بيحس بالغيرة، لكنه استسلم تمامًا. أنا… أنا كنت بحس بخليط غريب: متعة + غيرة + خوف.
في ليلة من الليالي، بعد ما خلّصنا جلسة طويلة في الصالة (أمي اتناكت من سيد وحمادة وأنا)، أمي قعدت جنبي على السرير في أوضتي. بطنها كانت لسه صغيرة (الحمل كان لسه في أوله)، وبزازها ثقيلة ومليانة. حطت إيدها على وشي وقالت بصوت واطي:
"يا معاذ… أمك تعبانة… أنا بحبك أوي، وبحب اللي بنعمله… بس أنا محتاجة حاجة أكبر… سيد… زبه… طريقته… بيخليني أحس إني عايشة. أنا هروح معاه."
قلبي وقف لحظة. سألتها بصوت مرتعش:
"هتروحي فين يا أمي؟"
"مش عارفة… هياخدني بعيد عن البلد دي… هيعيش معايا… هيفشخني كل يوم… وأنا هكون لبوته."
سكتت ثواني، بعدين بصت في عينيّ بعمق:
"أنت… لو عايز تلحقنا… تعالى معانا. هتبقى ابني المدلل… وهتشارك معايا ومع سيد… مش هتحرم من أمك. بس لو عايز تفضل هنا مع جدك… أنا هفهم. القرار ليك."
تاني يوم الصبح بدري، قبل ما أبويا يصحى، سمعت صوت الباب الخلفي يفتح. أمي كانت لابسة عباية سودا طويلة بس تحتها ملط، شعرها مرفوع، وبزازها وطيزها باينين تحت القماش. سيد كان واقف بره، شنطة صغيرة في إيده، زبه باين من تحت بنطلونه حتى وهو نايم.
أمي وقفت عند الباب، بصت لي طويل، عينيها مليانة دموع وشهوة في نفس الوقت. قالت بهمس:
"أنا رايحة يا معاذ… سيد هياخدني. لو جيت ورايا… هتلاقينا في محطة القطار بعد ساعتين. لو فضلت… أنا هفضل بحبك، وهفتكرك كل ما أتناك."
سيد بصلي ابتسامة خبيثة وقال:
"تعالى يا معاذ… أمك هتبقى سعيدة أكتر لو أنت معانا. هنعيش حياة حرة… زبار كتير… نيك جماعي… وأنت هتكون جزء منها."
أمي مدّت إيدها الأخيرة نحيتي، وبصت لي نظرة مستعجلة:
"القرار ليك يا حبيبي… تلحقني… ولا تفضل مع جدك وأبوك في العيلة الجديدة هنا؟"
وقفت مكاني، قلبي بيضرب بقوة، زبري منفوش رغم اللحظة الصعبة. أمي التفتت ومشيت مع سيد ناحية الشارع الخلفي… طيزها بترج تحت العباية، وهي مش بصت وراها.
أنا وقفت في الباب… مش عارف أتحرك.
هلحقها؟ ولا أفضل مع جدي في البيت اللي بقى حريم مفتوح؟
القرار… لسه ما اتخذش.
النهاية المفتوحة.
الجزء العشرون – النهاية (السعيدة للجميع)
مرّت أشهر بعد العزومة الكبيرة في الغيط، والحياة في البيت تغيرت إلى الأبد… بس بطريقة سعيدة ومثيرة للجميع.
أبويا (سعيد) في الأول كان مصدوم وغيران، بس جدي قعد معاه ليالي طويلة يتكلم معاه بهدوء. شرح له إن أمي صارت مدمنة الجنس، وإن حرمانها هيدمرها وهيدمر البيت. أبويا شاف بعينيه كل يوم إن أمي بقت سعيدة ومشرقة لما تتناك، وإنها بتحبه برضو، بس محتاجة زبار كتير وكبيرة.
في النهاية… قبل الواقع.
في ليلة هادية، جمع جدي الكل في الصالة: أبويا، أنا (معاذ)، أمي، وسيد وفارس وزين وخالد وحمادة وعم ناصر. أمي كانت لابسة قميص نوم أحمر فاجر قصير جدًا، بزازها الكبار نصهم بره، طيزها مكشوفة، وبطنها بدأ يبان شوية من الحمل (اللي محدش عارف مين أبوه بالظبط، وما حدش مهتم).
جدي قال بصوت هادي وراضي:
"يا سعيد… البيت دلوقتي هيبقى حريم. أم معاذ هتكون الست اللي تخدم كل الرجالة اللي بنختارهم. هتلبس فاجر طول اليوم، وهتسمح لأي حد يلمسها وينيكها قدام معاذ. ومعاذ… هيبقى الابن المدلل اللي بيشارك في كل حاجة."
أبويا بص لأمي طويل، بعدين هز راسه وقال بصوت مكسور بس هادي:
"خلاص… قبلت. أنا مش هقدر أمنعها… ومش عايز أفقدها. البيت حريم… وأنا هكون جزء منه."
أمي ابتسمت ابتسامة سعيدة كبيرة، راحت قعدت في حضن أبويا، حطت بزازها على صدره، وباستها وقالت:
"بحبك يا أبو معاذ… هفضل زوجتك… بس هبقى كمان شرموطة البيت. وهخدمك وأخدم كل الرجالة."
من يومها، البيت صار حريم مفتوح بكل معنى الكلمة.
أمي بقت تمشي في البيت طول اليوم لابسة قميص نوم فاجر أو ملطة تمامًا. بزازها الكبار بترج، طيزها بتتهز، وكل ما يجي أي راجل (سيد، حمادة، عم ناصر، خالد، أو شباب جدد بنختارهم) تلاقيها بتفتح رجليها فورًا وتقول بصوت ناعم ومبسوط:
"تعالى يا حبيبي… كسي وطيزي وبؤقي تحت أمرك… نيك اللبوة قدام جوزي وابني."
أبويا دلوقتي بيبص وهو مبسوط. أحيانًا ينيكها هو الأول، وبعدين يسيبها للباقي. وبيضحك لما يشوفها بتتصرخ من المتعة.
أنا (معاذ) بقيت الابن المدلل اللي بيشارك في كل حاجة.
كل يوم بعد المدرسة أرجع ألاقي أمي بتتناك في الصالة أو الأوضة. أروح أرضع من بزازها وهي بتتناك، أدعك زبري على طيزها، أحط زبي في بؤقها مع زب سيد، أو أنيكها معاه في كسها وطيزها في نفس الوقت. وكل ما أشوفها مبسوطة أقولها بصوت عالي:
"أقوى يا أمي… خدي زبارهم… أنتِ أحلى لبوة… أنا بحب أشوفك كده… شجعي يا شرموطة حلوة…"
أمي كانت بتبص لي بعيون مليانة حب وتقول:
"يا معاذ… ابني المدلل… أمك سعيدة أوي إنك بتشارك معايا… بحبك أكتر من أي حد."
الحمل كبر، وبزاز أمي صارت أضخم ومليانة لبن. حتى وهي حامل كانت بتتناك كل يوم، والرجالة بيحذروا معاها، وبيحلبوا لبن بزازها.
في نهاية كل أسبوع، جدي بيرتب عزومة صغيرة في البيت أو في الغيط: ٦-٨ رجالة، أمي في الوسط، والكل بيشارك. أنا بكون جنبها دايمًا، بأشجعها، وبأخد نصيبي.
أبويا دلوقتي بيبتسم لما يشوف المشهد، وبيقول:
"خلاص… دي حياتنا الجديدة… وكلنا مبسوطين."
البيت صار مكان سعادة للجميع:
- أمي سعيدة لأنها بتتمتع كل يوم زي ما هي عايزة.
- أبويا سعيد لأنه قبل الواقع وفضل معاها.
- جدي سعيد لأنه هو اللي بنى "العيلة الجديدة".
- وأنا… الابن المدلل… سعيد أوي لأني بشارك مع أمي، وبشجعها، وبحس إني جزء مهم جدًا من كل اللي بيحصل.
أمي دلوقتي حامل في شهرها التاسع، قاعدة على الكنبة، بزازها ضخمة ومليانة لبن، طيزها أكبر، وبطنها بارز. بصت لي ولأبويا ولجدي وقالت بابتسامة سعيدة:
"أنا سعيدة أوي… البيت بقى حريم… وأنا اللبوة اللي بتخدم كلكم… ومعاذ ابني المدلل اللي بيشارك معايا… دي أجمل حياة."
ابتسمت لها، حطيت إيدي على بطنها، وباست جبينها:
"وأنا كمان سعيد يا أمي… هفضل أشارك معاكي دايمًا… أنتِ أحلى أم وأحلى شرموطة في الدنيا."
النهاية السعيدة للجميع.