ZAHRA

فضفضة الاحتواء (1 المشاهدين)

ZAHRAZAHRA is verified member.

مديرة

طاقم الإدارة
مديره
الملكة
سيدة المنتدي
TEAM X
متزوجة
السمعة: 28%
إنضم
نوف 1, 2025
المشاركات
1,530
نقاط
68,270
بجد يا جماعة…
هو ليه بقى صعب تلاقي حد يحتويك بجد؟ مش بالكلام الحلو وخلاص، لأ… بالاهتمام، بالإحساس، بالتصرفات الصغيرة اللي بتفرق.
يعني إيه احتواء؟
يعني لما تبقى مخنوق ومش قادر تتكلم، ييجي هو/هي يحس بيك من غير ما تشرح.
لما تكون متضايق، يهون عليك بدل ما يزود عليك.
لما تغلط، يلومك بحنية مش يكسرك.
الاحتواء مش رفاهية…
الاحتواء أمان.
أمان يخليك تبقى على طبيعتك من غير ما تمثل أو تخبي.
في علاقات كتير فيها شغف وكلام حلو… بس مفيهاش احتواء.
تحس إنك لو ضعفت شوية، الطرف التاني يتغير أو يبعد.
طب فين بقى الإحساس اللي يخليك تقول: "أنا مطمّن حتى وأنا ضعيف"؟
أوقات الواحد مش بيبقى محتاج حاجة كبيرة…
محتاج كلمة، حضن معنوي، نظرة فيها فهم.
محتاج حد يقولك: "أنا معاك حتى لو الدنيا كلها ضدك".
بصراحة كده…
الاحتواء بيخلّي أي علاقة تعيش وتكبر، ومن غيره أي حاجة حلوة بتهدى بسرعة.
سؤالي ليكم بقى:
إيه أكتر موقف حسّسك إنك محتوى بجد؟
وهل شايفين إن الاحتواء بيتعلم… ولا ده طبع في الإنسان؟
 
بجد يا جماعة…
هو ليه بقى صعب تلاقي حد يحتويك بجد؟ مش بالكلام الحلو وخلاص، لأ… بالاهتمام، بالإحساس، بالتصرفات الصغيرة اللي بتفرق.
يعني إيه احتواء؟
يعني لما تبقى مخنوق ومش قادر تتكلم، ييجي هو/هي يحس بيك من غير ما تشرح.
لما تكون متضايق، يهون عليك بدل ما يزود عليك.
لما تغلط، يلومك بحنية مش يكسرك.
الاحتواء مش رفاهية…
الاحتواء أمان.
أمان يخليك تبقى على طبيعتك من غير ما تمثل أو تخبي.
في علاقات كتير فيها شغف وكلام حلو… بس مفيهاش احتواء.
تحس إنك لو ضعفت شوية، الطرف التاني يتغير أو يبعد.
طب فين بقى الإحساس اللي يخليك تقول: "أنا مطمّن حتى وأنا ضعيف"؟
أوقات الواحد مش بيبقى محتاج حاجة كبيرة…
محتاج كلمة، حضن معنوي، نظرة فيها فهم.
محتاج حد يقولك: "أنا معاك حتى لو الدنيا كلها ضدك".
بصراحة كده…
الاحتواء بيخلّي أي علاقة تعيش وتكبر، ومن غيره أي حاجة حلوة بتهدى بسرعة.
سؤالي ليكم بقى:
إيه أكتر موقف حسّسك إنك محتوى بجد؟
وهل شايفين إن الاحتواء بيتعلم… ولا ده طبع في الإنسان؟

موضوع مميز 🌹
 
تسلم ايدك
 
موضوع مميز
 
بجد يا جماعة…
هو ليه بقى صعب تلاقي حد يحتويك بجد؟ مش بالكلام الحلو وخلاص، لأ… بالاهتمام، بالإحساس، بالتصرفات الصغيرة اللي بتفرق.
يعني إيه احتواء؟
يعني لما تبقى مخنوق ومش قادر تتكلم، ييجي هو/هي يحس بيك من غير ما تشرح.
لما تكون متضايق، يهون عليك بدل ما يزود عليك.
لما تغلط، يلومك بحنية مش يكسرك.
الاحتواء مش رفاهية…
الاحتواء أمان.
أمان يخليك تبقى على طبيعتك من غير ما تمثل أو تخبي.
في علاقات كتير فيها شغف وكلام حلو… بس مفيهاش احتواء.
تحس إنك لو ضعفت شوية، الطرف التاني يتغير أو يبعد.
طب فين بقى الإحساس اللي يخليك تقول: "أنا مطمّن حتى وأنا ضعيف"؟
أوقات الواحد مش بيبقى محتاج حاجة كبيرة…
محتاج كلمة، حضن معنوي، نظرة فيها فهم.
محتاج حد يقولك: "أنا معاك حتى لو الدنيا كلها ضدك".
بصراحة كده…
الاحتواء بيخلّي أي علاقة تعيش وتكبر، ومن غيره أي حاجة حلوة بتهدى بسرعة.
سؤالي ليكم بقى:
إيه أكتر موقف حسّسك إنك محتوى بجد؟
وهل شايفين إن الاحتواء بيتعلم… ولا ده طبع في الإنسان؟
عزيزتي الإحتواء يتم بأمور كثيرة وسأحدثك عن موقف إنساني حصل معي وأنا في المدرسة حيث كنت دائما أتقرب من الإطفال عن طريق القصص ، أي أكتب قصص تخص الطفولة ، في أحد المرات وأنا أقرأ أحدى القصص وإذا بأحد الإطفال دموعه منهمرة ، تظاهرت أني لم أره حتى لا أجرح مشاعره رغم تألمي الشديد ، وتابعت قراءة القصة التي تتحدث عن *** يتيم يحتضن الحذاء الذي اشترته له أمه قبل موتها ، أثناء الإستراحة سألت الطلاب عن ذلك الطفل فقالوا لي أنه يتيم فتذكر أهله فدمعت عيناه ، لم أكن أعلم أنه يتيم ، شعرت وقتها أني جرحت ذلك الطفل ، وصممت أن أحتوي جراحه وآلامه بطريقتي فاتفقت مع بعض الطلاب أن يزوروه في بيته في يوم العيد ، وكانت مهمتي هي الأتصال به لمعايدته أثناء تواجد الأطفال عنده كبادرة إنسانية مني لأني لا أستطيع الوصول إليه بسبب أن المسافة بين بلدتي وبلدته أكثر من 150كم ، وبعد انتهاء الإجازة وعودتي للمدرسة توجه إلي الطلاب وكذلك الطفل اليتيم الذي كنت أداعب شعر رأسه ، لأشعره ببعض الحنان ومن وقتها أصبحت بيني وبينه صداقة رغم أنه *** ، والخلاصة أتممت عملية الإحتواء بطريقة مختلفة ومن يومها تعلمت درسا أن لا أجرح أحد لأن جرح القلب قاسي ، حتى الطبططبة أو ملامسة الشعر فيها نوع من الإحتواء ، وآسف للإطالة ولك تحياتي .
 
عزيزتي الإحتواء يتم بأمور كثيرة وسأحدثك عن موقف إنساني حصل معي وأنا في المدرسة حيث كنت دائما أتقرب من الإطفال عن طريق القصص ، أي أكتب قصص تخص الطفولة ، في أحد المرات وأنا أقرأ أحدى القصص وإذا بأحد الإطفال دموعه منهمرة ، تظاهرت أني لم أره حتى لا أجرح مشاعره رغم تألمي الشديد ، وتابعت قراءة القصة التي تتحدث عن *** يتيم يحتضن الحذاء الذي اشترته له أمه قبل موتها ، أثناء الإستراحة سألت الطلاب عن ذلك الطفل فقالوا لي أنه يتيم فتذكر أهله فدمعت عيناه ، لم أكن أعلم أنه يتيم ، شعرت وقتها أني جرحت ذلك الطفل ، وصممت أن أحتوي جراحه وآلامه بطريقتي فاتفقت مع بعض الطلاب أن يزوروه في بيته في يوم العيد ، وكانت مهمتي هي الأتصال به لمعايدته أثناء تواجد الأطفال عنده كبادرة إنسانية مني لأني لا أستطيع الوصول إليه بسبب أن المسافة بين بلدتي وبلدته أكثر من 150كم ، وبعد انتهاء الإجازة وعودتي للمدرسة توجه إلي الطلاب وكذلك الطفل اليتيم الذي كنت أداعب شعر رأسه ، لأشعره ببعض الحنان ومن وقتها أصبحت بيني وبينه صداقة رغم أنه *** ، والخلاصة أتممت عملية الإحتواء بطريقة مختلفة ومن يومها تعلمت درسا أن لا أجرح أحد لأن جرح القلب قاسي ، حتى الطبططبة أو ملامسة الشعر فيها نوع من الإحتواء ، وآسف للإطالة ولك تحياتي .
تصرفك لم يكن مجرد موقف عابر بل احتواء حقيقي فيه وعي ورحمة الأجمل أنك لم تكتفي بالشعور بل حولته لفعل ترك أثرًا في قلب *** ربما كان يحتاج تلك اللمسة أكثر من أي شيء آخر
في قصتك إنسانية صادقة تشبه الضوء الهادي لا يلفت الانتباه بضجيج لكنه يغير كل شيء حوله

تحياتى لك ودئما يشرفنى مرورك العطر 🥰 🌹 🤍
 
تصرفك لم يكن مجرد موقف عابر بل احتواء حقيقي فيه وعي ورحمة الأجمل أنك لم تكتفي بالشعور بل حولته لفعل ترك أثرًا في قلب *** ربما كان يحتاج تلك اللمسة أكثر من أي شيء آخر
في قصتك إنسانية صادقة تشبه الضوء الهادي لا يلفت الانتباه بضجيج لكنه يغير كل شيء حوله

تحياتى لك ودئما يشرفنى مرورك العطر 🥰 🌹 🤍
أشكرك على البعد الإنساني الجميل الذي تتمتعين به ، فكم نحن بحاجة فعلا إلى أشخاص هدفهم إنساني ، يسود بينهم العطف والحنان والإحساس الصادق بالآخر ، فالعلاقات أصبحت مزيفة ، حتى الترابط الأسري أصبح هشا ، فاستخدامنا الخاطئ للتكنولوجيا دمر نسيجنا الاجتماعي ، انعدمت الأحاسيس والمشاعر عند الكثيرين ، وسادت المصالح ، فنحن نحتاج إلى من يهتمون بالأمور الإنسانية من خلال كتابة قصة ، قصيدة ، خواطر تؤلف بين القلوب ، قد لا تغير كثيرا ، ولكنها تترك بعض الأثر وتحياتي لك 🌺🌺
 
أشكرك على البعد الإنساني الجميل الذي تتمتعين به ، فكم نحن بحاجة فعلا إلى أشخاص هدفهم إنساني ، يسود بينهم العطف والحنان والإحساس الصادق بالآخر ، فالعلاقات أصبحت مزيفة ، حتى الترابط الأسري أصبح هشا ، فاستخدامنا الخاطئ للتكنولوجيا دمر نسيجنا الاجتماعي ، انعدمت الأحاسيس والمشاعر عند الكثيرين ، وسادت المصالح ، فنحن نحتاج إلى من يهتمون بالأمور الإنسانية من خلال كتابة قصة ، قصيدة ، خواطر تؤلف بين القلوب ، قد لا تغير كثيرا ، ولكنها تترك بعض الأثر وتحياتي لك 🌺🌺
ربما لن نصلح العالم كله لكن يكفي أن نترك أثرًا دافئًا في قلب أحد لأن الأثر الصغير حين يخرج بصدق يكبر ويصل دون أن نشعر
دمت بهذا النقاء الذي يشبه الضوء الهادئ 🌹🤍🥰
 
عودة
أعلى أسفل