ابن عمي وامي - حتي الجزء الثاني

محارم ابن عمي وامي - حتي الجزء الثاني (1 المشاهدين)

El_5dewy

الوزير Team X

طاقم الإدارة
مدير
TEAM X
متزوج
السمعة: 77%
إنضم
نوف 30, 2024
المشاركات
3,520
نقاط
129,610
انا احمد وابن عمي اسمه مهاب احنا الاتنين عندنا 20 سنه ومن واحنا صغيرين بنعمل كل حاجه مع بعض لعب ومذاكره ونروح الدروس مع بعض وكل حاجة كبرنا شويه وعرفنا افلام السكس وبدأنا انا وهو نتفرج عليها ومع الوقت بدأنا نهيج اكتر وبقا نفسنا إننا ننيك ف جبنا فكرة إننا ننيك بعض اتفقنا إن كل واحد ليه مره ينيك التاني فيها ويبقى ب الدور بقينا نروح عنده أو عندنا البيت وهو فاضي واللي عليه الدور ينيك التاني اول مره عملنا ورقه حجر مقص تلت مرات وهو اللي كسب فهو اللي هينيك قرب مني وبدأ يحسس على طيزي وينزلي البنطلون وفضلت بالكلوت دخل ايده في الكلوت وقعد يمسك في طيزي شويه وقلعهولي هو كمان وهو كمان قلع وطلع زبه قالي إنه امصه بس كنت قرفان وقولتله لا مش لازم هدعكه ب ايدي وخلاص قالي ماشي وتفيت عليه وبدأت ادعك ب ايدي وهو كمان كان قاعد يمسك في طيزي شويه وقالي اوطي وسندت ب ايدي على الدولاب ووطيت قالي افتح طيزك فتحتها تف فيها ودخل صباعه في خرمي وكنت مستغرب اوي وقتها من الوضع اول مره حد يعمل معايا كدا بعدها قالي افتح طيزك اوي علشان اعرف ادخل زبي وفتحت وبدأ يدخل زبه واول ما الرأس بدأت تدخل قولت اه اه اه بصوت عالي قالي فيه ايه قولتله بيوجع وقفلت بطيزي عليه من الوجع مكنتش قادر وهو حاول يكمل بس كنت بقول اه وكنت قافل طيزي قالي طب اي رأيك نحط فازلين وجاب فازلين وحط على خرمي وقعد يبعبص فيه شويه بعدها قالي افتح طيزي تاني وبدأ يدخل زبه كان بيوجع برده وقعدت اقول اه اه اه بس الفازلين خلاه يدخل بسرعه ولما دخل بدأ يحرك زبه وينيك في وشويه وخلاني انام على بطني على السرير وهو ركب فوقي وقعد ينيك في لحد ما جاب لبنه في طيزي

هكمل باقي الحكايه واقول ناك امي

هكمل الجزء التاني
عادي زي كل مره قعدنا اتفرجنا على فيلم سكس والبيت فاضي وبدأ يقرب مني وحسس على جسمي بس قالي إنه زهق وعايز حاجه تهيجنا اكتر واننا ندخل امهاتنا في الموضوع قولتله ازاي قالي يعني مثلا نجيب كلوت أو هدوم ليهم اي حاجه تهيجنا انا رفضت قولتله لا مش لازم خلينا ننيك بعض وخلاص بس هو أصر إنه يعمل كدا وقالي متخفش هنرجع كل حاجه مكانها كنا اليوم دا عندنا وهو اللي عليه الدور ينيك فلما وافقت قمنا روحنا اوضة امي وفتحنا الدولاب وهو بدأ يدور في هدومها يطلع كلوت قميص نوم بنطلون اي حاجه ليها وانا كنت واقف جنبه بتفرج عليه وهو بيقلب فيهم الصراحه الموضوع عجبني وقتها شويه وهو هاج اوي وبدأ يقلعني ويبعبص في وبدأ يكلمني عن امي وهمومها ويقولي كلوت امك حلو اوي وكبير ويقول الحته دي بتبقى لامسه كسها ودي طيزها ويمسك في طيزي ويبعبص فيها وانا عاجبني الموضوع ونيمني على بطني وركب فوقي وقعد ينيك في لحد ما جاب لبنه في طيزي وبعدها قالي خليك نايم زي ما انت علشان اللبن مينزلش على الأرض وجاب كلوت ل امي من عند مكان كسها ومشاه على طيزي واللبن نزل فيه قالي امك تيجي تلبس الكلوت دا ولبني يلمس كسها ورجعنا كل حاجه مكانها.

ومع الوقت بدأ الموضوع يتطور اكتر من الهدوم ويقعد يبص على جسم امي و يكلمني عنها مره مثلا كنا طالعين على السلم وهي طالعه قدامنا وكانت طيزها قاعده تتهز وتترج يمين وشمال قعد يبص عليها وحط ايده على طيزي واحنا طالعين وقالي شايف طيز امك قاعده تتهز ازاي وقعد يعمل كدا شويه كل ما يشوفها يقعد يكلمني عنها وعن جسمها وفي مره كان عندنا فرح وكنا جايبين اتوبيس للعيله وكنت انا وابن عمي قاعدين وامي كانت قاعده قدامنا وكان فيه حته جنب الكرسي فاضيه كان طيزها باينه منها كان قاعد واحنا رايحين طول الطريق يلمس فيها واحنا راجعين بقا غيرنا المكان وبقينا قاعدين جنبها وهو قالي هقعد انا جنبها عايز المس جسمها وطيزها واحس بيه وهو لازق في وقعد وطول الطريق لازق فيها.
في مره كان عندنا وامي كانت بتنظف وهي بتنظف بتلبس لبس خفيف عبايه مثلا على اللحم وكنا في الصيف مفيش حاجه تحتها وهي جسمها
( بيضه - طيزها كبيره - وصدرها كبير - معندهاش كرش وأوقات بيطلع يبقى صغير بس جسمها مظبوط ) فلما تلبس العبايه على اللحم بيبقى شكلها فاجر وكانت بتنظف وكل شويه توطي و العبايه تنحشر بين طيزها الكبيره وابن عمي قاعد يتفرج بس مكنتش اول مره يشوفها بالمنظر دا و العبايه محشورة في طيزها بس الجديد بقا المره دي كانت العبايه الزراير بتاعتها مقطوعه في لو وطت صدرها يبان وهي بتنظف كانت بتوطي كل شويه لو مديانا طيزها نشوفها ولو بزها نشوفهم برده مره وهي موطيه وكانت مديانا بزها فرده بز طلعت من العبايه وابن عمي شاف حلماتها وشكلها وهي بتمسكها ب أيدها وترجعها تاني جوه العبايه كان شكلها فاجر اوي وابن عمي مكنش قادر كان عايز يقوم يزنقها ويفشخ كسمها وقتها بس مسك نفسه وقالي قوم بين المتناكه تعال ندخل الأوضه انا زبي هيفرقع من امك دخلنا الاوضه وخلاني اجيب كلوت ليها علشان يمسح فيه لبنه زي كل مره وبدأ يتف في طيزي ويبعبص وانا ادعك زبه وقام حشره في طيزي وقعد ينيك في امي كانت مفكرانا بنلعب عادي شويه وقالت تدخل تشوفنا عايزين حاجه ولا لا ودخلت علينا الاوضه كنت أنا نايم وهو نايم فوقي وزبه في طيزي.

هكمل في جزء تالت
 
انا احمد وابن عمي اسمه مهاب احنا الاتنين عندنا 20 سنه ومن واحنا صغيرين بنعمل كل حاجه مع بعض لعب ومذاكره ونروح الدروس مع بعض وكل حاجة كبرنا شويه وعرفنا افلام السكس وبدأنا انا وهو نتفرج عليها ومع الوقت بدأنا نهيج اكتر وبقا نفسنا إننا ننيك ف جبنا فكرة إننا ننيك بعض اتفقنا إن كل واحد ليه مره ينيك التاني فيها ويبقى ب الدور بقينا نروح عنده أو عندنا البيت وهو فاضي واللي عليه الدور ينيك التاني اول مره عملنا ورقه حجر مقص تلت مرات وهو اللي كسب فهو اللي هينيك قرب مني وبدأ يحسس على طيزي وينزلي البنطلون وفضلت بالكلوت دخل ايده في الكلوت وقعد يمسك في طيزي شويه وقلعهولي هو كمان وهو كمان قلع وطلع زبه قالي إنه امصه بس كنت قرفان وقولتله لا مش لازم هدعكه ب ايدي وخلاص قالي ماشي وتفيت عليه وبدأت ادعك ب ايدي وهو كمان كان قاعد يمسك في طيزي شويه وقالي اوطي وسندت ب ايدي على الدولاب ووطيت قالي افتح طيزك فتحتها تف فيها ودخل صباعه في خرمي وكنت مستغرب اوي وقتها من الوضع اول مره حد يعمل معايا كدا بعدها قالي افتح طيزك اوي علشان اعرف ادخل زبي وفتحت وبدأ يدخل زبه واول ما الرأس بدأت تدخل قولت اه اه اه بصوت عالي قالي فيه ايه قولتله بيوجع وقفلت بطيزي عليه من الوجع مكنتش قادر وهو حاول يكمل بس كنت بقول اه وكنت قافل طيزي قالي طب اي رأيك نحط فازلين وجاب فازلين وحط على خرمي وقعد يبعبص فيه شويه بعدها قالي افتح طيزي تاني وبدأ يدخل زبه كان بيوجع برده وقعدت اقول اه اه اه بس الفازلين خلاه يدخل بسرعه ولما دخل بدأ يحرك زبه وينيك في وشويه وخلاني انام على بطني على السرير وهو ركب فوقي وقعد ينيك في لحد ما جاب لبنه في طيزي

هكمل باقي الحكايه واقول ناك امي

هكمل الجزء التاني
عادي زي كل مره قعدنا اتفرجنا على فيلم سكس والبيت فاضي وبدأ يقرب مني وحسس على جسمي بس قالي إنه زهق وعايز حاجه تهيجنا اكتر واننا ندخل امهاتنا في الموضوع قولتله ازاي قالي يعني مثلا نجيب كلوت أو هدوم ليهم اي حاجه تهيجنا انا رفضت قولتله لا مش لازم خلينا ننيك بعض وخلاص بس هو أصر إنه يعمل كدا وقالي متخفش هنرجع كل حاجه مكانها كنا اليوم دا عندنا وهو اللي عليه الدور ينيك فلما وافقت قمنا روحنا اوضة امي وفتحنا الدولاب وهو بدأ يدور في هدومها يطلع كلوت قميص نوم بنطلون اي حاجه ليها وانا كنت واقف جنبه بتفرج عليه وهو بيقلب فيهم الصراحه الموضوع عجبني وقتها شويه وهو هاج اوي وبدأ يقلعني ويبعبص في وبدأ يكلمني عن امي وهمومها ويقولي كلوت امك حلو اوي وكبير ويقول الحته دي بتبقى لامسه كسها ودي طيزها ويمسك في طيزي ويبعبص فيها وانا عاجبني الموضوع ونيمني على بطني وركب فوقي وقعد ينيك في لحد ما جاب لبنه في طيزي وبعدها قالي خليك نايم زي ما انت علشان اللبن مينزلش على الأرض وجاب كلوت ل امي من عند مكان كسها ومشاه على طيزي واللبن نزل فيه قالي امك تيجي تلبس الكلوت دا ولبني يلمس كسها ورجعنا كل حاجه مكانها.

ومع الوقت بدأ الموضوع يتطور اكتر من الهدوم ويقعد يبص على جسم امي و يكلمني عنها مره مثلا كنا طالعين على السلم وهي طالعه قدامنا وكانت طيزها قاعده تتهز وتترج يمين وشمال قعد يبص عليها وحط ايده على طيزي واحنا طالعين وقالي شايف طيز امك قاعده تتهز ازاي وقعد يعمل كدا شويه كل ما يشوفها يقعد يكلمني عنها وعن جسمها وفي مره كان عندنا فرح وكنا جايبين اتوبيس للعيله وكنت انا وابن عمي قاعدين وامي كانت قاعده قدامنا وكان فيه حته جنب الكرسي فاضيه كان طيزها باينه منها كان قاعد واحنا رايحين طول الطريق يلمس فيها واحنا راجعين بقا غيرنا المكان وبقينا قاعدين جنبها وهو قالي هقعد انا جنبها عايز المس جسمها وطيزها واحس بيه وهو لازق في وقعد وطول الطريق لازق فيها.
في مره كان عندنا وامي كانت بتنظف وهي بتنظف بتلبس لبس خفيف عبايه مثلا على اللحم وكنا في الصيف مفيش حاجه تحتها وهي جسمها
( بيضه - طيزها كبيره - وصدرها كبير - معندهاش كرش وأوقات بيطلع يبقى صغير بس جسمها مظبوط ) فلما تلبس العبايه على اللحم بيبقى شكلها فاجر وكانت بتنظف وكل شويه توطي و العبايه تنحشر بين طيزها الكبيره وابن عمي قاعد يتفرج بس مكنتش اول مره يشوفها بالمنظر دا و العبايه محشورة في طيزها بس الجديد بقا المره دي كانت العبايه الزراير بتاعتها مقطوعه في لو وطت صدرها يبان وهي بتنظف كانت بتوطي كل شويه لو مديانا طيزها نشوفها ولو بزها نشوفهم برده مره وهي موطيه وكانت مديانا بزها فرده بز طلعت من العبايه وابن عمي شاف حلماتها وشكلها وهي بتمسكها ب أيدها وترجعها تاني جوه العبايه كان شكلها فاجر اوي وابن عمي مكنش قادر كان عايز يقوم يزنقها ويفشخ كسمها وقتها بس مسك نفسه وقالي قوم بين المتناكه تعال ندخل الأوضه انا زبي هيفرقع من امك دخلنا الاوضه وخلاني اجيب كلوت ليها علشان يمسح فيه لبنه زي كل مره وبدأ يتف في طيزي ويبعبص وانا ادعك زبه وقام حشره في طيزي وقعد ينيك في امي كانت مفكرانا بنلعب عادي شويه وقالت تدخل تشوفنا عايزين حاجه ولا لا ودخلت علينا الاوضه كنت أنا نايم وهو نايم فوقي وزبه في طيزي.

هكمل في جزء تالت

قصة جميلة ومنتظر التكملة
 
مواضيع مشابهة الاكثر مشاهدة عرض المزيد
عودة
أعلى أسفل