سيده والذكريات

لهجة مصريه سيده والذكريات

نارتجي

Moderator

طاقم الإدارة
مشرف
فضفضاوي معلم
ناقد فني
ناشر قصص
سكساتي مخضرم
سكساتي نشيط
عضو
ناشر حصري
فضفضاوي مميز
كاتب قصص
سكساتي متفاعل
السمعة: 12%
إنضم
ديس 25, 2025
المشاركات
730
سيده ست مليانه وكبيره في السن فوق الستين سنه هي عندها بنتها وابنها ودول مش هيبقي ليهم في قصتنا دور وكانت سيده شغاله وهي صغيره في البيوت بتخدم وكانت مازلت لديها بعض الملامح من الجمال فهي بيضا ووشها حلو تحس انه منور وجسمها بقي الصراحه حكايه ما تحسش انها عندها ٦٥ سنه خالص بس مشكلتها كلها في طيزها كانت كبيره من النور المدور المليانه كان جوزها مات من اكتر من ٣٠ سنه في حادثه وهي كانت شغاله وبعد منه فضلت عند الناس اللي شغاله عندهم وكان صاحب البيت رجل أرمل كان أيامها كبير وعياله جايبها له تخدمه وكان هو ينيكها وهي كانت مبسوطه معه ورافضه انها تتجوز لي حد وكان الرجل ده مروق عليه المهم كانت ديه سيده وكانت قاعده في البلكونه وهي قاعده في دور ارضي مرتفع كانت متعتها الشاي بتاع العصاري بالنعناع اللي في البلكونه وكان الكل عارف انها بتدخن مش كتير بس بتدخن وكان أقرب اتنين نسوان صحبتها كانت أم معتز وديه نفس السن كده وقاعده في الدور اللي فوقها علطول وأصحاب من زمان وكانت ام معتز عارفه عن سيده كل حاجه ونفس الموضوع ونزلت ام معتز كانت سيده مابتقفلش يادوب ام معتز تزوق الباب وندهت قالت لها سيده تعالي يا ام معتز انا في البلكونه مانتي عارفه وجات تقعد راحت سيده قالت لها ايه يا ليه الحلاوة ديه بتصغري يا مره كل شويه قالت لها اسكتي يابت يا سيده الواد على ابن معتز قالت لها حالي امبارح زياره وكان معه واحد صاحبه انما ليه يابت الاتنين بهدلوني الواد صاحبه ده مجرم يا سيده وراحت مطلعه علبه سجاير ومدينه لسيدة سيجاره وولعت قالت لها اسكتي يابت انتي الواد فلقني نصين امبارح والدخول على مكملش اكتر من عشر دقايق قالت لها مش انا قولتلك لما جالي من فتره كده ماتستحملش معي وجاب لبنه وام معتز قالت لها اتفرج على الفيديو قالت لها صورتي قالت اه وخدت منها التلفون وشغلت الفيديو اتفرجت كان الواد زبه واقف ناشف والواد شكله خبير في التيك وكان على نايم جانب ام معتز وهي بتتناك من صاحبه وركزت سيده قالت لها الواد ده خول وبيبعبص في نفسه شوفي قالت لها اه تصدقي مصيبتك سوده يا معتز في ابنك راحت سيده قالت لها اسكتي فاكره الرجل اللي انا كنت شغاله عنده قالت لها اسمها اللي كنت بتناك عنده يالبوه أيامها انا اتحايلت عليكي وروحت معاكي مره قالت لها اه بس هو كان اسمه ليه قالت لها سيده الباشا اسمه ليمن وكان ابنه ياسر وراحت ضاحكه وقالت لها مش عارفه حكيتلك على أول مره اتناكت فيها من ايمن وياسر مع بعض يومها كان ياسر مسافر وقال هيبات وانا كنت واخده راحتي على الآخر انا وايمن وكنا قاعدين ملط كان هو بيحب قوي اننا نبقي ملط وكان ينيكني في اي مكان وكانت طيزي مش بالحجم ده ياختي قالت لها اسكتي ياسيدة الواد عمر صاحب على امبارح كان بيلحس خرم طيزي خلاني كنت هموت قالت لها ماهو كان ايمن يومها كده كان بيلحس لي في خرم طيزي وانا كنت مغمضه وهو كان مندمج محستش الا بزب في بوقي بفح لقيته ياسر كان واقف وابوه بيبص وساكت قاله طيب مش تقول ياعم ايمن ان اللبوه بتريحك اهي تريحني انا كمان بدل مانا مضيع فلوسي على ولاد المتناكه اللي بقلب ني دول وهي ديه حتى مننا وعلينا وقاله ماتيجي مكاني كده ياحاج وراح رايح ناحيه كسي قاله حتى كسها بيلمع وتضيف وبل راس زبه اللي عمري ماهنساها يابت كانت كبيره كبيره فعلا كأنها برتقاله صغيره وراح رشق زبه في كسي روحت مصوته قالي في الأول كده وفضل داخل خارج لحد ما نطر لبنه في كسي قالي انا هسيبك مع الحاج المره ديه بس بعد كده انا لي يومين في الأسبوع وقالي طبعا طيزك ديه الحاج ماقربلهاش قالت له لاه قالها طيب تمام انتي يومين معي ويوم معي انا والحاج وباقي الاسبوع مع الحاج براحتك وليكي عندي فلوس كل لسبوع وكسوه وفعلا ولا يوم ما ابوه سافر البلد كام يوم عشان عندهم حد مات اليومين دول جاب معها تلاته وهو الرابع مش عاوزه اقولك كان هو شغال في بنك وكان مديره قارفه وعرف انه بيحب ينيك بيتناك كمان وفعلا عملوا حفله وكان معاه اتنين أصحابه بره البنك وكانوا بينيكو ولاد الحبه في آخر حهدهم والمدير بتاعه أصحاب ياسر يومها الاتنين ناكوه مع بعض وجههن ابن المتناكه طلعه على كسي انا كان بيتناك بيلحس كسي بهدلني يومها كان يوم المدير ده انتي تعرفي ان انا لسه بكلمه من يومها كل فتره كده بقي عنده دلوقتي ادنا كده بس ابن ناس راحت ام معتز قالت لها ناس متناكه اسكتي الواد عمر بيقولي في جروب وتصوير وتطلع الماسك وهو بينيك ني والرجالة اللي تتفرج علينا تبعت لنا هدايا قالت لها اوعي ليكون حد يعرفك يجمع شكلك يابنت الجزمه وولادك يقتلوكي قالت لها لا ياختي وشغلت سيده الفيديو وقالت لها بس الواد زبه جامد قالت لها وفنان في النيك ياسيدة قالت لها ممكن ييحو النهارده لو جهه اجيبو هو وعلي ونجيلك قالت له ماشي اهو ننشوف هستحمل الطياز ديه ولا ايه
 
روعه تسلم ايدك

[USERGROUP=106]سكساتي متفاعل[/USERGROUP]
[USERGROUP=7]ناشر قصص[/USERGROUP]
 
سيده ست مليانه وكبيره في السن فوق الستين سنه هي عندها بنتها وابنها ودول مش هيبقي ليهم في قصتنا دور وكانت سيده شغاله وهي صغيره في البيوت بتخدم وكانت مازلت لديها بعض الملامح من الجمال فهي بيضا ووشها حلو تحس انه منور وجسمها بقي الصراحه حكايه ما تحسش انها عندها ٦٥ سنه خالص بس مشكلتها كلها في طيزها كانت كبيره من النور المدور المليانه كان جوزها مات من اكتر من ٣٠ سنه في حادثه وهي كانت شغاله وبعد منه فضلت عند الناس اللي شغاله عندهم وكان صاحب البيت رجل أرمل كان أيامها كبير وعياله جايبها له تخدمه وكان هو ينيكها وهي كانت مبسوطه معه ورافضه انها تتجوز لي حد وكان الرجل ده مروق عليه المهم كانت ديه سيده وكانت قاعده في البلكونه وهي قاعده في دور ارضي مرتفع كانت متعتها الشاي بتاع العصاري بالنعناع اللي في البلكونه وكان الكل عارف انها بتدخن مش كتير بس بتدخن وكان أقرب اتنين نسوان صحبتها كانت أم معتز وديه نفس السن كده وقاعده في الدور اللي فوقها علطول وأصحاب من زمان وكانت ام معتز عارفه عن سيده كل حاجه ونفس الموضوع ونزلت ام معتز كانت سيده مابتقفلش يادوب ام معتز تزوق الباب وندهت قالت لها سيده تعالي يا ام معتز انا في البلكونه مانتي عارفه وجات تقعد راحت سيده قالت لها ايه يا ليه الحلاوة ديه بتصغري يا مره كل شويه قالت لها اسكتي يابت يا سيده الواد على ابن معتز قالت لها حالي امبارح زياره وكان معه واحد صاحبه انما ليه يابت الاتنين بهدلوني الواد صاحبه ده مجرم يا سيده وراحت مطلعه علبه سجاير ومدينه لسيدة سيجاره وولعت قالت لها اسكتي يابت انتي الواد فلقني نصين امبارح والدخول على مكملش اكتر من عشر دقايق قالت لها مش انا قولتلك لما جالي من فتره كده ماتستحملش معي وجاب لبنه وام معتز قالت لها اتفرج على الفيديو قالت لها صورتي قالت اه وخدت منها التلفون وشغلت الفيديو اتفرجت كان الواد زبه واقف ناشف والواد شكله خبير في التيك وكان على نايم جانب ام معتز وهي بتتناك من صاحبه وركزت سيده قالت لها الواد ده خول وبيبعبص في نفسه شوفي قالت لها اه تصدقي مصيبتك سوده يا معتز في ابنك راحت سيده قالت لها اسكتي فاكره الرجل اللي انا كنت شغاله عنده قالت لها اسمها اللي كنت بتناك عنده يالبوه أيامها انا اتحايلت عليكي وروحت معاكي مره قالت لها اه بس هو كان اسمه ليه قالت لها سيده الباشا اسمه ليمن وكان ابنه ياسر وراحت ضاحكه وقالت لها مش عارفه حكيتلك على أول مره اتناكت فيها من ايمن وياسر مع بعض يومها كان ياسر مسافر وقال هيبات وانا كنت واخده راحتي على الآخر انا وايمن وكنا قاعدين ملط كان هو بيحب قوي اننا نبقي ملط وكان ينيكني في اي مكان وكانت طيزي مش بالحجم ده ياختي قالت لها اسكتي ياسيدة الواد عمر صاحب على امبارح كان بيلحس خرم طيزي خلاني كنت هموت قالت لها ماهو كان ايمن يومها كده كان بيلحس لي في خرم طيزي وانا كنت مغمضه وهو كان مندمج محستش الا بزب في بوقي بفح لقيته ياسر كان واقف وابوه بيبص وساكت قاله طيب مش تقول ياعم ايمن ان اللبوه بتريحك اهي تريحني انا كمان بدل مانا مضيع فلوسي على ولاد المتناكه اللي بقلب ني دول وهي ديه حتى مننا وعلينا وقاله ماتيجي مكاني كده ياحاج وراح رايح ناحيه كسي قاله حتى كسها بيلمع وتضيف وبل راس زبه اللي عمري ماهنساها يابت كانت كبيره كبيره فعلا كأنها برتقاله صغيره وراح رشق زبه في كسي روحت مصوته قالي في الأول كده وفضل داخل خارج لحد ما نطر لبنه في كسي قالي انا هسيبك مع الحاج المره ديه بس بعد كده انا لي يومين في الأسبوع وقالي طبعا طيزك ديه الحاج ماقربلهاش قالت له لاه قالها طيب تمام انتي يومين معي ويوم معي انا والحاج وباقي الاسبوع مع الحاج براحتك وليكي عندي فلوس كل لسبوع وكسوه وفعلا ولا يوم ما ابوه سافر البلد كام يوم عشان عندهم حد مات اليومين دول جاب معها تلاته وهو الرابع مش عاوزه اقولك كان هو شغال في بنك وكان مديره قارفه وعرف انه بيحب ينيك بيتناك كمان وفعلا عملوا حفله وكان معاه اتنين أصحابه بره البنك وكانوا بينيكو ولاد الحبه في آخر حهدهم والمدير بتاعه أصحاب ياسر يومها الاتنين ناكوه مع بعض وجههن ابن المتناكه طلعه على كسي انا كان بيتناك بيلحس كسي بهدلني يومها كان يوم المدير ده انتي تعرفي ان انا لسه بكلمه من يومها كل فتره كده بقي عنده دلوقتي ادنا كده بس ابن ناس راحت ام معتز قالت لها ناس متناكه اسكتي الواد عمر بيقولي في جروب وتصوير وتطلع الماسك وهو بينيك ني والرجالة اللي تتفرج علينا تبعت لنا هدايا قالت لها اوعي ليكون حد يعرفك يجمع شكلك يابنت الجزمه وولادك يقتلوكي قالت لها لا ياختي وشغلت سيده الفيديو وقالت لها بس الواد زبه جامد قالت لها وفنان في النيك ياسيدة قالت لها ممكن ييحو النهارده لو جهه اجيبو هو وعلي ونجيلك قالت له ماشي اهو ننشوف هستحمل الطياز ديه ولا ايه
تسلم ايدك
 
عودة
أعلى أسفل