- نقاط
- 60,285
أنا لعيونه…
مش بالصدفة، ولا من ضعف،
ده اختيار قلبي لما شافه واتعرّى قدامه من أي مقاومة.
لعيونه اللي بتبص وتفضحني،
تسحبني ناحيته غصب عني
وكأني أول مرة أعرف يعني إيه شغف
ويعني إيه واحد يبقى وطن ونار في نفس الوقت.
أنا لعيونه لما يقرب،
ولعيونه لما يبعد ويكسرني بالشوق،
لعيونه اللي تعرف تلعب على كل حتة ضعيفة جوايا
من غير ما يلمس…
نظرة واحدة منه تكفي.
أنا لعيونه لأنهم جريئين زيه،
ما بيستأذنش،
يدخلوا القلب ويقفلوا الباب وراهم
ويقولولي:
"إحنا هنا… والباقي مالوش لزوم".
معاه مبقتش أعرف أمثل البرود،
ولا ألبس قناع القوة،
قدامه أنا رغبة صريحة
وقلب مكشوف
وأنوثة مش محتاجة تبرير.
أنا لعيونه…
ولو الدنيا كلها سألتني: ليه؟
هرد بكل هدوء:
عشان في عيونه لقيت نفسي
من غير ما أضطر أهرب منها.
مش بالصدفة، ولا من ضعف،
ده اختيار قلبي لما شافه واتعرّى قدامه من أي مقاومة.
لعيونه اللي بتبص وتفضحني،
تسحبني ناحيته غصب عني
وكأني أول مرة أعرف يعني إيه شغف
ويعني إيه واحد يبقى وطن ونار في نفس الوقت.
أنا لعيونه لما يقرب،
ولعيونه لما يبعد ويكسرني بالشوق،
لعيونه اللي تعرف تلعب على كل حتة ضعيفة جوايا
من غير ما يلمس…
نظرة واحدة منه تكفي.
أنا لعيونه لأنهم جريئين زيه،
ما بيستأذنش،
يدخلوا القلب ويقفلوا الباب وراهم
ويقولولي:
"إحنا هنا… والباقي مالوش لزوم".
معاه مبقتش أعرف أمثل البرود،
ولا ألبس قناع القوة،
قدامه أنا رغبة صريحة
وقلب مكشوف
وأنوثة مش محتاجة تبرير.
أنا لعيونه…
ولو الدنيا كلها سألتني: ليه؟
هرد بكل هدوء:
عشان في عيونه لقيت نفسي
من غير ما أضطر أهرب منها.