LYGAND KESER

خواطر بريد مؤجل 7 (1 المشاهدين)

LYGAND KESERLYGAND KESER is verified member.

الــــــــــــبـــــــــــــارون

طاقم الإدارة
مشرف
ايقونة المنتدي
سكساتي مخضرم
سكساتي نشيط
عضو
سكساتي قديم
سكساتي متفاعل
وزير النشاط
ملك فعال
السمعة: 10%
إنضم
ينا 11, 2025
المشاركات
532
نقاط
5,745

في يوم مزدحم بأشياء لا تخصك

مر شيء واحد له ملامحك ..... فحضرتي دفعة واحدة

بلا أستئذان.. انقبض صدري

وتقلصت معدتي كما لو أن الذاكرة استحضرت جنايةً قديمة جناية لا يسقطها التقادم إذ نعم

كانت جريمة كاملة الأركان: قتلت فيها قلبي بيدي

ودفعت ثمنها سنوات وأشهر من عمري بلا أسترحام... تركت ما بين يدي ومضيت إلى درج عتيق

درج أؤرّخ فيه غيابك، صورك، رسائلك، وبقاياك التي لم تتعلم الرحيل

أزحت الغبار عنك ثم عن قلبي المعلق هناك كساعة متوقفة ترفض الاعتراف بالوقت

قلبت كلماتك واحدةً واحدة لا لأتذكرها

بل لأحصي أكاذيبها .. وأتعجب بدهشة من نجا ولم ينج

كيف أتقنت دور المحب كل تلك المدة؟

كيف جعلتني أؤمن بوعودك وأراهن على بقائك

وكأن قلبي مشروع مضمون الخسارة؟

كيف رحلت دون أن يخطر ببالك ولو لمرة واحدة ما الذي يتهشم في من الداخل حين يغادر من أقسم ألا يغادر ؟

تتكدس الأسئلة في صدري كأثاث مهجور

هل أحببتني حقا ؟ وإن كان نعم

فكيف يكون الحب بهذه الخفة؟

كيف يترك فجأة بلا تفسير بلا وداع بلا محاولة إنقاذ أخيرة؟

مضيت وتركتني أحمل وحدي ثقل الأسئلة

أتأكل بصمت، وأتقن للأسف دور اللامبالاة، بينما في الداخل حرب لا هدنة فيها .

يبليك ربي مثلما أبليتني ؛؛؛



 
تسلم ايدك ياغالي
 

في يوم مزدحم بأشياء لا تخصك

مر شيء واحد له ملامحك ..... فحضرتي دفعة واحدة

بلا أستئذان.. انقبض صدري

وتقلصت معدتي كما لو أن الذاكرة استحضرت جنايةً قديمة جناية لا يسقطها التقادم إذ نعم

كانت جريمة كاملة الأركان: قتلت فيها قلبي بيدي

ودفعت ثمنها سنوات وأشهر من عمري بلا أسترحام... تركت ما بين يدي ومضيت إلى درج عتيق

درج أؤرّخ فيه غيابك، صورك، رسائلك، وبقاياك التي لم تتعلم الرحيل

أزحت الغبار عنك ثم عن قلبي المعلق هناك كساعة متوقفة ترفض الاعتراف بالوقت

قلبت كلماتك واحدةً واحدة لا لأتذكرها

بل لأحصي أكاذيبها .. وأتعجب بدهشة من نجا ولم ينج

كيف أتقنت دور المحب كل تلك المدة؟

كيف جعلتني أؤمن بوعودك وأراهن على بقائك

وكأن قلبي مشروع مضمون الخسارة؟

كيف رحلت دون أن يخطر ببالك ولو لمرة واحدة ما الذي يتهشم في من الداخل حين يغادر من أقسم ألا يغادر ؟

تتكدس الأسئلة في صدري كأثاث مهجور

هل أحببتني حقا ؟ وإن كان نعم

فكيف يكون الحب بهذه الخفة؟

كيف يترك فجأة بلا تفسير بلا وداع بلا محاولة إنقاذ أخيرة؟

مضيت وتركتني أحمل وحدي ثقل الأسئلة

أتأكل بصمت، وأتقن للأسف دور اللامبالاة، بينما في الداخل حرب لا هدنة فيها .

يبليك ربي مثلما أبليتني ؛؛؛



تسلم ايدك 🌹🌹🌹
 
مواضيع مشابهة الأكثر مشاهدة عرض المزيد
عودة
أعلى أسفل