- إنضم
- نوف 1, 2025
- المشاركات
- 1,260
- نقاط
- 60,670
في العناق
نسيتُ اسمي،
وفي القُبلة
تأكدت أنني لك.
ذراعاك لم تكونا مجرد ملجأ،
كانتا وطنًا ضاقت به المسافات،
وحين اقترب فمك
ارتبك قلبي قبل شفتي.
قُبلة واحدة منك
كفيلة أن تُسكت عقلي،
وتُشعلني اشتياقًا
لا يعرف التراجع.
أحبك حين تضمّني
كأن العالم انتهى عند صدرك،
وحين تقبّلني
كأنك تعلن امتلاكك
بهدوءٍ يربكني ويغويني.
بين عناقك وقُبلتك
أفقد كل ادعاء بالقوة،
وأعترف…
أنني أذوب لأنني أريد،
ولأنك أنت.
نسيتُ اسمي،
وفي القُبلة
تأكدت أنني لك.
ذراعاك لم تكونا مجرد ملجأ،
كانتا وطنًا ضاقت به المسافات،
وحين اقترب فمك
ارتبك قلبي قبل شفتي.
قُبلة واحدة منك
كفيلة أن تُسكت عقلي،
وتُشعلني اشتياقًا
لا يعرف التراجع.
أحبك حين تضمّني
كأن العالم انتهى عند صدرك،
وحين تقبّلني
كأنك تعلن امتلاكك
بهدوءٍ يربكني ويغويني.
بين عناقك وقُبلتك
أفقد كل ادعاء بالقوة،
وأعترف…
أنني أذوب لأنني أريد،
ولأنك أنت.