ما الجديد
👑EL3ALAMY

حب و رومانسي جنسية بين عامٍ راحل وعامٍ قادم ( لرأس السنه) 2026 (1 المشاهدين)

👑EL3ALAMY👑EL3ALAMY is verified member.

مشرف عام ومراقب عام 🎖ومشرف قسم القصص🖋️

طاقم الإدارة
مشرف عام
El_3alamy
مشرف
الفرعون
العضوية الماسية
كاتب ماسي
العضوية الذهبية
كاتب ذهبي
العضو الأفضل
نجم سكساتي
ناقد فني
داعم قصص
ناشر محتوي
ناشر قصص
سكساتي مخضرم
سكساتي نشيط
عضو
فضفضاوي مميز
شاعر سكساتي
كاتب قصص
افضل ناشر
سكساتي قديم
سكساتي متفاعل
سكساتي حريف
Team E G Y
سكساتي مبدع
سكساتي عبقري
سكساتي كاريزما
وزير النشاط
ملك فعال
أسطورة الوقت
السمعة: 31%
نقاطي
40,525
(خاص بمنتديات سكساتى) لرأس السنه الجديده.. 🎖️

بقلم كل من (EL3ALAMY و @El_5dewy)






الجزء الأول: ما قبل الانفجار

(خاص بمنتديات سكساتى) لرأس السنه 🎖️



ليلة رأس السنة دايمًا ليها رهبة خاصة.
مش بس عشان سنة بتمشي وسنة بتيجي،
لكن عشان الناس بتبقى أجرأ…
والقلوب بتنسى الخوف شوية.
آدم كان حاسس إن الليلة دي مش عادية من أول ما الشمس غربت.
المدينة كانت بتتنفس انتظار، والضوضاء فيها حاجة مش مفهومة، كأن كل واحد مستني لحظة تغيّر حياته.
موبايله نَوّر.
ليلى.
اسمها لوحده كان كفيل يخليه يبتسم غصب عنه.
علاقتهم كانت غريبة؛
ولا مرة اعترفوا بحاجة صريحة،
ولا مرة قالوا إحنا إيه لبعض،
بس في كل رسالة كان في وعد مستخبي.
أنا تحت… بس متتأخرش."
نزل بسرعة.
لما شافها، حس إن الوقت وقف ثانية كاملة.
كانت واقفة تحت عمود نور، شعرها بيتحرك مع الهوا، وملامحها هادية زيادة عن اللزوم… الهدوء اللي يخبّي نار.
– وحشتيني.
قالها من غير ما يفكر.
ابتسمت، بس مردتش.
ركبوا العربية.
المسافة بينهم قريبة، بس التوتر كان مالي الجو.
كل مطب في الطريق كان بيقربهم أكتر، وكل أغنية شغالة كانت كأنها بتتكلم عنهم.
في الكافيه، اختاروا ترابيزة بعيدة.
النيل قدامهم، والأنوار بتترعش على الميه.
– حاسس إننا بنهرب.
قالها. (خاص بمنتديات سكساتى)..
– يمكن… بس في هروب بيبقى إنقاذ.
ردت وهي بتقلب الفنجان بين صوابعها.
الكلام بقى أعمق، الذكريات، الخوف، العلاقات القديمة، وكل جملة كانت بتقربهم خطوة.
نظرات طويلة، سكات مفهوم، ولمسات خفيفة كأنها بالغلط.
الساعة قربت على 12.
العد التنازلي بدأ في كل مكان.
ليلى قربت منه، صوتها واطي، نفسهم بقى واحد تقريبًا:
– لو عديت اللحظة دي… مش هنعرف نرجع زي الأول.
آدم كان حاسس إن قلبه هيطلع من صدره.
كان عارف إن في خطوة جاية… وخايف منها، ومتشوق ليها في نفس الوقت.
ادم قرب من ساره وهوا بيبص في عيونها وهيا كمان قربت منه نظرات بينهم فيها حب واشتياق ونهم بص علي شفايفها وقرب ليهم واول ما شفايف ادم وصلت لشفايفها حس برعشه مش خوف لا دي شراره نار حبهم كمل مص ف شفايف ساره وضمها لحضنه جامد وبقوا تايهين ف عيون بعض إيده كانت ع ضهرها بيحسس عليها وهيا لافت اديها علي ضهره نزل علي رقبتها وبقي بيمصها وبيلحسها وفجاءة
العد وصل لصفر.
السما انفجرت ألوان.
الناس بتضحك وتحضن بعض.
ليلى بعدت فجأة.
– كفاية لحد هنا.
– ليه؟. (خاص بمنتديات سكساتى)..
– عشان لو كملنا دلوقتي… مش هنعرف نوقف.
قامت، لبست الجاكيت، وبصت له بنظرة ما تنسيش.
– بكرة هنعرف إذا اللي بينا لحظة… ولا حاجة أكبر.
وسابته.
وآدم فضل قاعد، وسط الاحتفال،
حاسس إن كل حاجة لسه ما بدأتش.
---
(خاص بمنتديات سكساتى) لرأس السنه

الجزء الثاني: اختبار الرغبة


(خاص بمنتديات سكساتى) 🎖️


بقلم كل من (EL3ALAMY و @El_5dewy)



الصبح جه تقيل.
السنة الجديدة بدأت، بس عقل آدم كان واقف عند الليلة اللي فاتت.

رسالتها اتأخرت…
وده زوّد الشوق.

"الساعة 9. متتأخرش. في حاجات لازم تتحسم."

(خاص بمنتديات سكساتى) لرأس السنه

العنوان كان واضح.
مكان هادي، بعيد، كأنه مختار بعناية.

لما الباب اتفتح، ليلى كانت مختلفة.
مش بس في لبسها…
في ثقتها، في هدوءها، في نظرتها اللي بقت أجرأ.

– إنت متردد؟
– لا… بس مستعد.

دخل، والباب اتقفل وراه.
الصمت كان أعلى من أي صوت.

قعدوا قريبين.
الكلام كان أقل، والإحساس أكتر.
كل حركة كانت محسوبة، وكل ثانية بتشد أكتر.

– عارف ليه وقفت إمبارح؟
سألته.
– عشان خايفة.
– عشان عارفة نفسي.

اعترفت إن في ناس بيدخلوا حياتنا يقلبوا ترتيبها.
وإنها كانت محتاجة تتأكد إن ده مش مجرد اندفاع.

[COLOR=rgba(224, 225, 255, 0.7)]قربت. [/COLOR][COLOR=rgba(224, 225, 255, 0.7)](خاص بمنتديات سكساتى) [/COLOR]
المسافة بينهم اختفت.
التوتر اتحول لحرارة هادية، بس خطيرة.
ساره المرادي هيا اللي هجمت علي شفايف ادم ودخلت جوا حضنه بتمص شفايف ادم كأنها بتحضن شفايفة ادم إيده علي ضهرها وبيحسس عليه وهيا اديها متعلقة ف رقبتها ادم قرب اكتر وبقي مفيش مسافة بينهم قام وشالها ع ايده ونزل ع شفايفها بكل حب وحنان بيمص بيهم وفضل يقرب للسرير لحد ما نزلها علي السرير ونزل علي شفايفها كمل بوس فيها وباصص لعيونها وهيا نار حبنهم مغطية علي المكان ادم نزل علي رقبتها وفصل يلحس فيها ويمصها ويعض رقبتها بشفايفها وهوا نازل علي صدرها قلعها الهدوم وبقي بيحرك لسانه ع صدرها من فوق بزازها وهوا نازل لحد ما مسك حلمه دخلها في بوقه وفضل يرضع فيها ويمص والحلمه التانيه كان بيلعب فيها بايده ويفركها ويشدها أنفاس ساره بقيت اعلي وآدم بقي مثار علي الاخر نزل علي بطنها يبوسها وحرك لسانه عليها لحد ما وصل فوق كسها فتح رجليها نزل بينهم لسانه وصل زنبور ساره وبقي بيحرك لسانه علي زنبورها وهيا بتتلوي تحت منه ومش قادره
خلاص ياقلبي مش قادره دخلوا بقي هموت
كسك مولع ياروحي حاسس بنار خارجه منه
ادم كمل لحس ف كسها وزود وبقي يحرك لسانه اسرع لحد ما هيا ارتعشت وقفلت رجلها ع دماغه ونزل عسل كسها في بوق ادم أنفاسها هديت شويه وقامت نزلت قدام ادم ونزلت البنطلون وخرج زبه قدامها مسكت زبه وفضلت تلعب فيه ودخلته في بوقها تمصه وتلحس الراس وتحرك لسانها علي الراس وتشفطها جوا بوقها مسكت بيضانه وبقيت تشفطهم في بوقها ادم بقي مثار اكثر وقالها قومي ياروحي قامت وخلها تعمل وضع الدوجي فتح طيازها ودخل صباعه في طيزها براحه لحد ما اتعودت عليه والتاني والتالت لحد ما بقيت مستعده تاخد الوحش جوا طيزها حط زيت ع زبه ودخل الراس اللي قدرت تستحملها بصعوبه وفضل يتحرك براحه لحد ما دخل نص زبه وهيا بدأ الوجع يروح تهيج تاني وفضلت تهيج فيه وتقولة نيك لبوتك نيك حبيبتك نيك طيزي الملبن افشخني حبيبي وآدم واحده واحده لحد ما زبه أتمكن من طيز ساره وبقي طيزها جامد ويضربها علي طيزها الملبن نزل ع ضهرها بجسمها وهوا حاشر زبه في طيزها ولف ايده علي كسها وفضل يلعب في زنبورها وهوا بيدق طيزها وهيا بتتلبون تحته وتهزله طيازها فضل يدق فيها كتير لحد ما ارتعشت جامد وطيزها قفلت اكتر ع زبه ونزلت لتاني مره وهوا من سخونه طيزها نزل لبنه جواها وفضل راكب فوق طيزها لحد ما زبه خرج منها
بعد فترة، الهدوء سيطر.
كانوا قاعدين جنب بعض، كل واحد غرقان في أفكاره.

آدم حس إن اللي حصل مش نهاية… ده بداية أصعب.

– يعني إحنا إيه دلوقتي؟
سألها.
ابتسمت ابتسامة صغيرة، فيها وعد وفيها تحذير.

– إحنا قصة لسه بتتكتب.

قامت، فتحت الشباك، وبصت للمدينة.
السنة الجديدة كانت قدامهم، طويلة، ومليانة احتمالات.

– الليلة دي كانت تجربة.
– وأنا مش بحب أوقف عند التجارب.

قرب منها، وقف جنبها.
ولا واحد فيهم قال حاجة.
بس الاتنين كانوا عارفين إن اللي جاي…
أعمق، أخطر، وأجمل.





(خاص بمنتديات سكساتى) لرأس السنه
(بقلم EL3ALAMY و @El_5dewy ) 🎖️🖋️
 
(خاص بمنتديات سكساتى) لرأس السنه الجديده.. 🎖️

بقلم كل من (EL3ALAMY و @El_5dewy)






الجزء الأول: ما قبل الانفجار

(خاص بمنتديات سكساتى) لرأس السنه 🎖️



ليلة رأس السنة دايمًا ليها رهبة خاصة.
مش بس عشان سنة بتمشي وسنة بتيجي،
لكن عشان الناس بتبقى أجرأ…
والقلوب بتنسى الخوف شوية.
آدم كان حاسس إن الليلة دي مش عادية من أول ما الشمس غربت.
المدينة كانت بتتنفس انتظار، والضوضاء فيها حاجة مش مفهومة، كأن كل واحد مستني لحظة تغيّر حياته.
موبايله نَوّر.
ليلى.
اسمها لوحده كان كفيل يخليه يبتسم غصب عنه.
علاقتهم كانت غريبة؛
ولا مرة اعترفوا بحاجة صريحة،
ولا مرة قالوا إحنا إيه لبعض،
بس في كل رسالة كان في وعد مستخبي.
أنا تحت… بس متتأخرش."
نزل بسرعة.
لما شافها، حس إن الوقت وقف ثانية كاملة.
كانت واقفة تحت عمود نور، شعرها بيتحرك مع الهوا، وملامحها هادية زيادة عن اللزوم… الهدوء اللي يخبّي نار.
– وحشتيني.
قالها من غير ما يفكر.
ابتسمت، بس مردتش.
ركبوا العربية.
المسافة بينهم قريبة، بس التوتر كان مالي الجو.
كل مطب في الطريق كان بيقربهم أكتر، وكل أغنية شغالة كانت كأنها بتتكلم عنهم.
في الكافيه، اختاروا ترابيزة بعيدة.
النيل قدامهم، والأنوار بتترعش على الميه.
– حاسس إننا بنهرب.
قالها. (خاص بمنتديات سكساتى)..
– يمكن… بس في هروب بيبقى إنقاذ.
ردت وهي بتقلب الفنجان بين صوابعها.
الكلام بقى أعمق، الذكريات، الخوف، العلاقات القديمة، وكل جملة كانت بتقربهم خطوة.
نظرات طويلة، سكات مفهوم، ولمسات خفيفة كأنها بالغلط.
الساعة قربت على 12.
العد التنازلي بدأ في كل مكان.
ليلى قربت منه، صوتها واطي، نفسهم بقى واحد تقريبًا:
– لو عديت اللحظة دي… مش هنعرف نرجع زي الأول.
آدم كان حاسس إن قلبه هيطلع من صدره.
كان عارف إن في خطوة جاية… وخايف منها، ومتشوق ليها في نفس الوقت.
ادم قرب من ساره وهوا بيبص في عيونها وهيا كمان قربت منه نظرات بينهم فيها حب واشتياق ونهم بص علي شفايفها وقرب ليهم واول ما شفايف ادم وصلت لشفايفها حس برعشه مش خوف لا دي شراره نار حبهم كمل مص ف شفايف ساره وضمها لحضنه جامد وبقوا تايهين ف عيون بعض إيده كانت ع ضهرها بيحسس عليها وهيا لافت اديها علي ضهره نزل علي رقبتها وبقي بيمصها وبيلحسها وفجاءة
العد وصل لصفر.
السما انفجرت ألوان.
الناس بتضحك وتحضن بعض.
ليلى بعدت فجأة.
– كفاية لحد هنا.
– ليه؟. (خاص بمنتديات سكساتى)..
– عشان لو كملنا دلوقتي… مش هنعرف نوقف.
قامت، لبست الجاكيت، وبصت له بنظرة ما تنسيش.
– بكرة هنعرف إذا اللي بينا لحظة… ولا حاجة أكبر.
وسابته.
وآدم فضل قاعد، وسط الاحتفال،
حاسس إن كل حاجة لسه ما بدأتش.
---
(خاص بمنتديات سكساتى) لرأس السنه

الجزء الثاني: اختبار الرغبة


(خاص بمنتديات سكساتى) 🎖️


بقلم كل من (EL3ALAMY و @El_5dewy)



الصبح جه تقيل.
السنة الجديدة بدأت، بس عقل آدم كان واقف عند الليلة اللي فاتت.

رسالتها اتأخرت…
وده زوّد الشوق.

"الساعة 9. متتأخرش. في حاجات لازم تتحسم."

(خاص بمنتديات سكساتى) لرأس السنه

العنوان كان واضح.
مكان هادي، بعيد، كأنه مختار بعناية.

لما الباب اتفتح، ليلى كانت مختلفة.
مش بس في لبسها…
في ثقتها، في هدوءها، في نظرتها اللي بقت أجرأ.

– إنت متردد؟
– لا… بس مستعد.

دخل، والباب اتقفل وراه.
الصمت كان أعلى من أي صوت.

قعدوا قريبين.
الكلام كان أقل، والإحساس أكتر.
كل حركة كانت محسوبة، وكل ثانية بتشد أكتر.

– عارف ليه وقفت إمبارح؟
سألته.
– عشان خايفة.
– عشان عارفة نفسي.

اعترفت إن في ناس بيدخلوا حياتنا يقلبوا ترتيبها.
وإنها كانت محتاجة تتأكد إن ده مش مجرد اندفاع.

[COLOR=rgba(224, 225, 255, 0.7)]قربت. [/COLOR][COLOR=rgba(224, 225, 255, 0.7)](خاص بمنتديات سكساتى) [/COLOR]
المسافة بينهم اختفت.
التوتر اتحول لحرارة هادية، بس خطيرة.
ساره المرادي هيا اللي هجمت علي شفايف ادم ودخلت جوا حضنه بتمص شفايف ادم كأنها بتحضن شفايفة ادم إيده علي ضهرها وبيحسس عليه وهيا اديها متعلقة ف رقبتها ادم قرب اكتر وبقي مفيش مسافة بينهم قام وشالها ع ايده ونزل ع شفايفها بكل حب وحنان بيمص بيهم وفضل يقرب للسرير لحد ما نزلها علي السرير ونزل علي شفايفها كمل بوس فيها وباصص لعيونها وهيا نار حبنهم مغطية علي المكان ادم نزل علي رقبتها وفصل يلحس فيها ويمصها ويعض رقبتها بشفايفها وهوا نازل علي صدرها قلعها الهدوم وبقي بيحرك لسانه ع صدرها من فوق بزازها وهوا نازل لحد ما مسك حلمه دخلها في بوقه وفضل يرضع فيها ويمص والحلمه التانيه كان بيلعب فيها بايده ويفركها ويشدها أنفاس ساره بقيت اعلي وآدم بقي مثار علي الاخر نزل علي بطنها يبوسها وحرك لسانه عليها لحد ما وصل فوق كسها فتح رجليها نزل بينهم لسانه وصل زنبور ساره وبقي بيحرك لسانه علي زنبورها وهيا بتتلوي تحت منه ومش قادره
خلاص ياقلبي مش قادره دخلوا بقي هموت
كسك مولع ياروحي حاسس بنار خارجه منه
ادم كمل لحس ف كسها وزود وبقي يحرك لسانه اسرع لحد ما هيا ارتعشت وقفلت رجلها ع دماغه ونزل عسل كسها في بوق ادم أنفاسها هديت شويه وقامت نزلت قدام ادم ونزلت البنطلون وخرج زبه قدامها مسكت زبه وفضلت تلعب فيه ودخلته في بوقها تمصه وتلحس الراس وتحرك لسانها علي الراس وتشفطها جوا بوقها مسكت بيضانه وبقيت تشفطهم في بوقها ادم بقي مثار اكثر وقالها قومي ياروحي قامت وخلها تعمل وضع الدوجي فتح طيازها ودخل صباعه في طيزها براحه لحد ما اتعودت عليه والتاني والتالت لحد ما بقيت مستعده تاخد الوحش جوا طيزها حط زيت ع زبه ودخل الراس اللي قدرت تستحملها بصعوبه وفضل يتحرك براحه لحد ما دخل نص زبه وهيا بدأ الوجع يروح تهيج تاني وفضلت تهيج فيه وتقولة نيك لبوتك نيك حبيبتك نيك طيزي الملبن افشخني حبيبي وآدم واحده واحده لحد ما زبه أتمكن من طيز ساره وبقي طيزها جامد ويضربها علي طيزها الملبن نزل ع ضهرها بجسمها وهوا حاشر زبه في طيزها ولف ايده علي كسها وفضل يلعب في زنبورها وهوا بيدق طيزها وهيا بتتلبون تحته وتهزله طيازها فضل يدق فيها كتير لحد ما ارتعشت جامد وطيزها قفلت اكتر ع زبه ونزلت لتاني مره وهوا من سخونه طيزها نزل لبنه جواها وفضل راكب فوق طيزها لحد ما زبه خرج منها
بعد فترة، الهدوء سيطر.
كانوا قاعدين جنب بعض، كل واحد غرقان في أفكاره.

آدم حس إن اللي حصل مش نهاية… ده بداية أصعب.

– يعني إحنا إيه دلوقتي؟
سألها.
ابتسمت ابتسامة صغيرة، فيها وعد وفيها تحذير.

– إحنا قصة لسه بتتكتب.

قامت، فتحت الشباك، وبصت للمدينة.
السنة الجديدة كانت قدامهم، طويلة، ومليانة احتمالات.

– الليلة دي كانت تجربة.
– وأنا مش بحب أوقف عند التجارب.

قرب منها، وقف جنبها.
ولا واحد فيهم قال حاجة.
بس الاتنين كانوا عارفين إن اللي جاي…
أعمق، أخطر، وأجمل.





(خاص بمنتديات سكساتى) لرأس السنه
(بقلم EL3ALAMY و @El_5dewy ) 🎖️🖋️
تسلم ايدك ياصديقي
 
(خاص بمنتديات سكساتى) لرأس السنه الجديده.. 🎖️

بقلم كل من (EL3ALAMY و @El_5dewy)






الجزء الأول: ما قبل الانفجار

(خاص بمنتديات سكساتى) لرأس السنه 🎖️



ليلة رأس السنة دايمًا ليها رهبة خاصة.
مش بس عشان سنة بتمشي وسنة بتيجي،
لكن عشان الناس بتبقى أجرأ…
والقلوب بتنسى الخوف شوية.
آدم كان حاسس إن الليلة دي مش عادية من أول ما الشمس غربت.
المدينة كانت بتتنفس انتظار، والضوضاء فيها حاجة مش مفهومة، كأن كل واحد مستني لحظة تغيّر حياته.
موبايله نَوّر.
ليلى.
اسمها لوحده كان كفيل يخليه يبتسم غصب عنه.
علاقتهم كانت غريبة؛
ولا مرة اعترفوا بحاجة صريحة،
ولا مرة قالوا إحنا إيه لبعض،
بس في كل رسالة كان في وعد مستخبي.
أنا تحت… بس متتأخرش."
نزل بسرعة.
لما شافها، حس إن الوقت وقف ثانية كاملة.
كانت واقفة تحت عمود نور، شعرها بيتحرك مع الهوا، وملامحها هادية زيادة عن اللزوم… الهدوء اللي يخبّي نار.
– وحشتيني.
قالها من غير ما يفكر.
ابتسمت، بس مردتش.
ركبوا العربية.
المسافة بينهم قريبة، بس التوتر كان مالي الجو.
كل مطب في الطريق كان بيقربهم أكتر، وكل أغنية شغالة كانت كأنها بتتكلم عنهم.
في الكافيه، اختاروا ترابيزة بعيدة.
النيل قدامهم، والأنوار بتترعش على الميه.
– حاسس إننا بنهرب.
قالها. (خاص بمنتديات سكساتى)..
– يمكن… بس في هروب بيبقى إنقاذ.
ردت وهي بتقلب الفنجان بين صوابعها.
الكلام بقى أعمق، الذكريات، الخوف، العلاقات القديمة، وكل جملة كانت بتقربهم خطوة.
نظرات طويلة، سكات مفهوم، ولمسات خفيفة كأنها بالغلط.
الساعة قربت على 12.
العد التنازلي بدأ في كل مكان.
ليلى قربت منه، صوتها واطي، نفسهم بقى واحد تقريبًا:
– لو عديت اللحظة دي… مش هنعرف نرجع زي الأول.
آدم كان حاسس إن قلبه هيطلع من صدره.
كان عارف إن في خطوة جاية… وخايف منها، ومتشوق ليها في نفس الوقت.
ادم قرب من ساره وهوا بيبص في عيونها وهيا كمان قربت منه نظرات بينهم فيها حب واشتياق ونهم بص علي شفايفها وقرب ليهم واول ما شفايف ادم وصلت لشفايفها حس برعشه مش خوف لا دي شراره نار حبهم كمل مص ف شفايف ساره وضمها لحضنه جامد وبقوا تايهين ف عيون بعض إيده كانت ع ضهرها بيحسس عليها وهيا لافت اديها علي ضهره نزل علي رقبتها وبقي بيمصها وبيلحسها وفجاءة
العد وصل لصفر.
السما انفجرت ألوان.
الناس بتضحك وتحضن بعض.
ليلى بعدت فجأة.
– كفاية لحد هنا.
– ليه؟. (خاص بمنتديات سكساتى)..
– عشان لو كملنا دلوقتي… مش هنعرف نوقف.
قامت، لبست الجاكيت، وبصت له بنظرة ما تنسيش.
– بكرة هنعرف إذا اللي بينا لحظة… ولا حاجة أكبر.
وسابته.
وآدم فضل قاعد، وسط الاحتفال،
حاسس إن كل حاجة لسه ما بدأتش.
---
(خاص بمنتديات سكساتى) لرأس السنه

الجزء الثاني: اختبار الرغبة


(خاص بمنتديات سكساتى) 🎖️


بقلم كل من (EL3ALAMY و @El_5dewy)



الصبح جه تقيل.
السنة الجديدة بدأت، بس عقل آدم كان واقف عند الليلة اللي فاتت.

رسالتها اتأخرت…
وده زوّد الشوق.

"الساعة 9. متتأخرش. في حاجات لازم تتحسم."

(خاص بمنتديات سكساتى) لرأس السنه

العنوان كان واضح.
مكان هادي، بعيد، كأنه مختار بعناية.

لما الباب اتفتح، ليلى كانت مختلفة.
مش بس في لبسها…
في ثقتها، في هدوءها، في نظرتها اللي بقت أجرأ.

– إنت متردد؟
– لا… بس مستعد.

دخل، والباب اتقفل وراه.
الصمت كان أعلى من أي صوت.

قعدوا قريبين.
الكلام كان أقل، والإحساس أكتر.
كل حركة كانت محسوبة، وكل ثانية بتشد أكتر.

– عارف ليه وقفت إمبارح؟
سألته.
– عشان خايفة.
– عشان عارفة نفسي.

اعترفت إن في ناس بيدخلوا حياتنا يقلبوا ترتيبها.
وإنها كانت محتاجة تتأكد إن ده مش مجرد اندفاع.

[COLOR=rgba(224, 225, 255, 0.7)]قربت. [/COLOR][COLOR=rgba(224, 225, 255, 0.7)](خاص بمنتديات سكساتى) [/COLOR]
المسافة بينهم اختفت.
التوتر اتحول لحرارة هادية، بس خطيرة.
ساره المرادي هيا اللي هجمت علي شفايف ادم ودخلت جوا حضنه بتمص شفايف ادم كأنها بتحضن شفايفة ادم إيده علي ضهرها وبيحسس عليه وهيا اديها متعلقة ف رقبتها ادم قرب اكتر وبقي مفيش مسافة بينهم قام وشالها ع ايده ونزل ع شفايفها بكل حب وحنان بيمص بيهم وفضل يقرب للسرير لحد ما نزلها علي السرير ونزل علي شفايفها كمل بوس فيها وباصص لعيونها وهيا نار حبنهم مغطية علي المكان ادم نزل علي رقبتها وفصل يلحس فيها ويمصها ويعض رقبتها بشفايفها وهوا نازل علي صدرها قلعها الهدوم وبقي بيحرك لسانه ع صدرها من فوق بزازها وهوا نازل لحد ما مسك حلمه دخلها في بوقه وفضل يرضع فيها ويمص والحلمه التانيه كان بيلعب فيها بايده ويفركها ويشدها أنفاس ساره بقيت اعلي وآدم بقي مثار علي الاخر نزل علي بطنها يبوسها وحرك لسانه عليها لحد ما وصل فوق كسها فتح رجليها نزل بينهم لسانه وصل زنبور ساره وبقي بيحرك لسانه علي زنبورها وهيا بتتلوي تحت منه ومش قادره
خلاص ياقلبي مش قادره دخلوا بقي هموت
كسك مولع ياروحي حاسس بنار خارجه منه
ادم كمل لحس ف كسها وزود وبقي يحرك لسانه اسرع لحد ما هيا ارتعشت وقفلت رجلها ع دماغه ونزل عسل كسها في بوق ادم أنفاسها هديت شويه وقامت نزلت قدام ادم ونزلت البنطلون وخرج زبه قدامها مسكت زبه وفضلت تلعب فيه ودخلته في بوقها تمصه وتلحس الراس وتحرك لسانها علي الراس وتشفطها جوا بوقها مسكت بيضانه وبقيت تشفطهم في بوقها ادم بقي مثار اكثر وقالها قومي ياروحي قامت وخلها تعمل وضع الدوجي فتح طيازها ودخل صباعه في طيزها براحه لحد ما اتعودت عليه والتاني والتالت لحد ما بقيت مستعده تاخد الوحش جوا طيزها حط زيت ع زبه ودخل الراس اللي قدرت تستحملها بصعوبه وفضل يتحرك براحه لحد ما دخل نص زبه وهيا بدأ الوجع يروح تهيج تاني وفضلت تهيج فيه وتقولة نيك لبوتك نيك حبيبتك نيك طيزي الملبن افشخني حبيبي وآدم واحده واحده لحد ما زبه أتمكن من طيز ساره وبقي طيزها جامد ويضربها علي طيزها الملبن نزل ع ضهرها بجسمها وهوا حاشر زبه في طيزها ولف ايده علي كسها وفضل يلعب في زنبورها وهوا بيدق طيزها وهيا بتتلبون تحته وتهزله طيازها فضل يدق فيها كتير لحد ما ارتعشت جامد وطيزها قفلت اكتر ع زبه ونزلت لتاني مره وهوا من سخونه طيزها نزل لبنه جواها وفضل راكب فوق طيزها لحد ما زبه خرج منها
بعد فترة، الهدوء سيطر.
كانوا قاعدين جنب بعض، كل واحد غرقان في أفكاره.

آدم حس إن اللي حصل مش نهاية… ده بداية أصعب.

– يعني إحنا إيه دلوقتي؟
سألها.
ابتسمت ابتسامة صغيرة، فيها وعد وفيها تحذير.

– إحنا قصة لسه بتتكتب.

قامت، فتحت الشباك، وبصت للمدينة.
السنة الجديدة كانت قدامهم، طويلة، ومليانة احتمالات.

– الليلة دي كانت تجربة.
– وأنا مش بحب أوقف عند التجارب.

قرب منها، وقف جنبها.
ولا واحد فيهم قال حاجة.
بس الاتنين كانوا عارفين إن اللي جاي…
أعمق، أخطر، وأجمل.





(خاص بمنتديات سكساتى) لرأس السنه
(بقلم EL3ALAMY و @El_5dewy ) 🎖️🖋️
تسلم ايدك مجهود رائع 🌹🥰
 
تسلم ايدك ياقلبي
 
مواضيع مماثلة معظم المشاهدة عرض المزيد

نظام تخصيص الثيم

من هذه القائمة، يمكنك تخصيص بعض مناطق موضوع المنتدى.

اختر اللون الذي يعكس ذوقك

عرض واسع / ضيق

يمكنك التحكم في هيكل يمكنك استخدامه لاستخدام موضوعك على نطاق واسع أو ضيق.

إغلاق الشريط الجانبي

يمكنك التخلص من الازدحام في المنتدى عن طريق إغلاق الشريط الجانبي.

الشريط الجانبي الثابت

يمكنك جعل الشريط الجانبي أكثر فائدة وأسهل للوصول إليه عن طريق تثبيته.

طيات الزاوية المغلقة

يمكنك استخدامه حسب ذوقك عن طريق إغلاق/فتح الطيات في زوايا الكتل.

عودة