مشرف عام ومراقب عام 🎖ومشرف قسم القصص🖋️
طاقم الإدارة
مشرف عام
El_3alamy
مشرف
الفرعون
العضوية الماسية
كاتب ماسي
العضوية الذهبية
كاتب ذهبي
العضو الأفضل
نجم سكساتي
ناقد فني
داعم قصص
ناشر محتوي
ناشر قصص
سكساتي مخضرم
سكساتي نشيط
عضو
فضفضاوي مميز
شاعر سكساتي
كاتب قصص
افضل ناشر
سكساتي قديم
سكساتي متفاعل
سكساتي حريف
Team E G Y
سكساتي مبدع
سكساتي عبقري
سكساتي كاريزما
وزير النشاط
ملك فعال
أسطورة الوقت
السمعة: 31%
- نقاطي
- 40,525
في ساعةٍ متأخرة من الليل، كان “مروان” واقفًا فوق سطح العمارة، يسمع همسات الريح وهي تزحف بين المواسير القديمة.
لم يأتِ ليتأمّل النجوم، بل جاء لأنه تلقّى رسالة غريبة:
“اطلع فوق… قبل ما يفوت الأوان.”
كان يشعر أن أحدًا يراقبه.
لمّا وصل للسطح، لمح ظلًّا يتحرك بسرعة خلف خزّان المياه.
اقترب بحذر، قلبه يخبط كأنه طبول حرب.
قال بصوت مرتجف:
— مين هناك؟
لم يُجِب أحد.
لكن الظلّ تحرّك مرة ثانية وكأن صاحبه يجرّ قدمه جَرًّا.
رفع مروان كشاف الموبايل، فظهر وجه رجل…
لكن ليس وجهًا غريبًا.
كان “حسام”، صاحبه القديم اللي اختفى من سنتين من غير أثر.
عينيه حمرا، هدومه مقطعة، وصوته مبحوح كأنه ما اتكلمش من شهور.
قال بصوت مكسور:
— مروان… كانوا هيخلصوا عليّا… كانوا هيخلّوني مجرّد ذكرى.
اتجمد مروان في مكانه:
— إنت… عايش؟! فين كنت؟ مين “اللي كانوا”؟!
لكن قبل ما حسام يجاوب…
ارتفع صوت خطوات سريعة طالعة على السلم.
نظر حسام لمروان وقال:
— لو عايز تعيش… انزل دلوقتي! ما تتأخرش ثانية!
وبينما مروان قرر يجري…
سمع باب السطح يتفتح، وشاف ظلًّا تاني… طويل، وواقف بثبات…
ابتسم ابتسامة باردة وقال:
— اتأخرت يا مروان.
وانطفأ نور السطح.
وانتهت الحكاية… بس اللغز لسه مفتوح.
لم يأتِ ليتأمّل النجوم، بل جاء لأنه تلقّى رسالة غريبة:
“اطلع فوق… قبل ما يفوت الأوان.”
كان يشعر أن أحدًا يراقبه.
لمّا وصل للسطح، لمح ظلًّا يتحرك بسرعة خلف خزّان المياه.
اقترب بحذر، قلبه يخبط كأنه طبول حرب.
قال بصوت مرتجف:
— مين هناك؟
لم يُجِب أحد.
لكن الظلّ تحرّك مرة ثانية وكأن صاحبه يجرّ قدمه جَرًّا.
رفع مروان كشاف الموبايل، فظهر وجه رجل…
لكن ليس وجهًا غريبًا.
كان “حسام”، صاحبه القديم اللي اختفى من سنتين من غير أثر.
عينيه حمرا، هدومه مقطعة، وصوته مبحوح كأنه ما اتكلمش من شهور.
قال بصوت مكسور:
— مروان… كانوا هيخلصوا عليّا… كانوا هيخلّوني مجرّد ذكرى.
اتجمد مروان في مكانه:
— إنت… عايش؟! فين كنت؟ مين “اللي كانوا”؟!
لكن قبل ما حسام يجاوب…
ارتفع صوت خطوات سريعة طالعة على السلم.
نظر حسام لمروان وقال:
— لو عايز تعيش… انزل دلوقتي! ما تتأخرش ثانية!
وبينما مروان قرر يجري…
سمع باب السطح يتفتح، وشاف ظلًّا تاني… طويل، وواقف بثبات…
ابتسم ابتسامة باردة وقال:
— اتأخرت يا مروان.
وانطفأ نور السطح.
وانتهت الحكاية… بس اللغز لسه مفتوح.