مشرف عام ومراقب عام 🎖ومشرف قسم القصص🖋️
طاقم الإدارة
مشرف عام
El_3alamy
مشرف
الفرعون
العضوية الماسية
كاتب ماسي
العضوية الذهبية
كاتب ذهبي
العضو الأفضل
نجم سكساتي
ناقد فني
داعم قصص
ناشر محتوي
ناشر قصص
سكساتي مخضرم
سكساتي نشيط
عضو
فضفضاوي مميز
شاعر سكساتي
كاتب قصص
افضل ناشر
سكساتي قديم
سكساتي متفاعل
سكساتي حريف
Team E G Y
سكساتي مبدع
سكساتي عبقري
سكساتي كاريزما
السمعة: 39%
- إنضم
- نوف 4, 2025
- المشاركات
- 2,606
- نقاط
- 42,685
كل رغباتي تقودني للاختباء والذهاب بعيدًا،
ولا أستطيع فعل شيء منها.
كأن العالم قد انطفأ… أو نسيني.
لا أحد هنا، ولا أحد آت، فقط أنا…
وشجرة تعرّجت كأنها انحنت من التعب، لا من النسيم.
أحاول أن أغيب يومًا واحدًا،
ولا أستطيع.
أحاول أن أكون وحدي لبضع لحظات،
فأجد أن كل شيء متمسك بي،
حتى ما ظننته لا يبالي.
لماذا يبدو الرحيل دائمًا صعبًا؟
ولماذا رغم طول وجودي، لم أعتد؟
كأن الحياة ترفع يدها لتقول لي:
“لم أعد مسؤولة عنك”.
فأبقى أنا، أتساءل…
هل كنتُعبئًا على قدري؟
أم أنني خذلت من السماء والأرض معًا؟
لقد أصبح الثقل يزداد يومًا بعد يوم،
ربما الحمل ازداد،
أو أن ظهري أصبح هشًا لا يحتمل.
كثيرًا ما شعرت أنني محاط بفراغ لا يمكن لمسه،
كأن كل ما عشته كان تجهيزًا لوقوفي هنا،
في هذه العزلة،
في هذا السكون القاسي الذي لا يحمل وجعًا،
بل يحمل انقطاعًا…
أشاهد، وأنتظر،
ولا أعلم ماذا ينتظرني أو ما الذي أنتظره أنا.
كل شيء غامض، مجهول، حائر،
وأنا ضائع في نفسي،
لا أستطيع الالتفات حتى لنفسي.
وأحيانًا، ينبثق من العتمة نور غريب،
لا يُنير الطريق،
بل يُظهر لي كم أنا وحدي فيه.
أنا الآن هنا…
لا أرجو سوى أن يفهمني الضوء،
إن كان يعرف ما الذي جئتُمن أجله.
ولا أستطيع فعل شيء منها.
كأن العالم قد انطفأ… أو نسيني.
لا أحد هنا، ولا أحد آت، فقط أنا…
وشجرة تعرّجت كأنها انحنت من التعب، لا من النسيم.
أحاول أن أغيب يومًا واحدًا،
ولا أستطيع.
أحاول أن أكون وحدي لبضع لحظات،
فأجد أن كل شيء متمسك بي،
حتى ما ظننته لا يبالي.
لماذا يبدو الرحيل دائمًا صعبًا؟
ولماذا رغم طول وجودي، لم أعتد؟
كأن الحياة ترفع يدها لتقول لي:
“لم أعد مسؤولة عنك”.
فأبقى أنا، أتساءل…
هل كنتُعبئًا على قدري؟
أم أنني خذلت من السماء والأرض معًا؟
لقد أصبح الثقل يزداد يومًا بعد يوم،
ربما الحمل ازداد،
أو أن ظهري أصبح هشًا لا يحتمل.
كثيرًا ما شعرت أنني محاط بفراغ لا يمكن لمسه،
كأن كل ما عشته كان تجهيزًا لوقوفي هنا،
في هذه العزلة،
في هذا السكون القاسي الذي لا يحمل وجعًا،
بل يحمل انقطاعًا…
أشاهد، وأنتظر،
ولا أعلم ماذا ينتظرني أو ما الذي أنتظره أنا.
كل شيء غامض، مجهول، حائر،
وأنا ضائع في نفسي،
لا أستطيع الالتفات حتى لنفسي.
وأحيانًا، ينبثق من العتمة نور غريب،
لا يُنير الطريق،
بل يُظهر لي كم أنا وحدي فيه.
أنا الآن هنا…
لا أرجو سوى أن يفهمني الضوء،
إن كان يعرف ما الذي جئتُمن أجله.