- نقاطي
- 59,070
🌹
كان الليل ساكن والمدينة نايمة بس قلب “ياسمين” ماكانش يعرف يعنى إيه هدوء.
كانت واقفة فى شباك غرفتها بتبص على الشارع اللى يبدل ملامحه كل يوم… إلا ملامحها هى اللى دايما مليانة سؤال واحد:
ليه النار جوايا مش بتهدى؟
النار دى اسمها “عمر”…
الراجل اللى دخل حياتها ببساطة بس ساب أثر أصعب من أى طيف.
ابتدت الحكاية لما اشتغلت معاه فى نفس الشركة وكان كل يوم يعدى تلاقى نفسها بتغرق أكتر فى تفاصيله…
ضحكته اللى تخلى الجو يدفى طريقته اللى فيها ثقة هادية وكلامه اللى يوصل لقلبها قبل ودنها.
هو كمان كان حاسس بيها…
بس كان بيخاف يقول.
يخاف يولع نار وهو مش عارف يطفيها ولا يحميها
🔥
فى يوم الشركة عملت اجتماع كبير وبعد ما خلصوا ياسمين اتأخرت لوحدها فى المكتب بتجمع ملفات.
قطع هدوئها صوت عمر وهو بيقول:
– مش خايفة تقعدى لوحدك؟ الدنيا بقت ليل.
– مبخفش… بس الليل ساعات بيولد أفكار كتير.
– وأنا ساعات بخاف من الأفكار الزيادة.
ابتسمت…
هو كان بيقصدها.
وهى كانت فاهمة من زمان.
الجو بينهم كان بيولع من غير حد ما يمس التانى…
مجرد قربهم كان كفاية يشعل نار هادية فى الروح.
بعد كم يوم حصل موقف غير كل حاجة.
عمر دخل المكتب لقاها زعلانة دمعة واقفة فى عينها قلبه اتشد عليها من غير إرادة.
– ياسمين… فى إيه؟
– تعِبت… ومش لاقية حد يسمعنى.
– طب ما أنا موجود.
الجملة كانت بسيطة…
بس كسرت جدار كبير بينها وبينه.
اتكلموا، قربوا وابتدوا يعترفوا بحاجات كانوا مكتمينها.
هو قالها إنه بيخاف يجرحها.
وهى قالتله إنها بتحاول تطفى نار جواها… بس كل ما تشوفه، النار تعلى أكتر.
وفى اللحظة دى تحديدا…
اتولدت بينهم حاجة محدش فيهم قدر يهرب منها:
عشق… مش حب بس. عشق يولع ويهدى ويحرق ويحيى.
عمر بقى يهتم بيها من غير ما يقول يكلمها أول ما يصحى يطمن عليها آخر الليل.
وياسمين بقت شايفة فيه الراحة والسند والرجولة اللى كانت دايما بتدور عليها.
لكن زى أى نار قوية…
لازم يوم تتعرض لريح.
جالهم عرض إن واحد منهم يسافر يشتغل فى فرع برا.
لو عمر مشى… المسافة هتولع قلبها.
ولو ياسمين مشيت… خوفها يبقى نار تحرق اللى بينهم.
وقفوا مع بعض قدام الاختيار.
وقلبهم كان بيقول متبعدوش.
💗 الخــاتـمــة
فى آخر يوم قبل القرار وقفوا على سطح الشركة فى نفس المكان اللى جمع أول ضحكة بينهم.
الهوا كان هادى… بس قلوبهم كانت مولعة.
قالت له ياسمين:
– عمر… أنا مش عايزة أهرب تانى.
قرب منها بخطوات محسوبة، وقال:
– ولا أنا… النار اللى بينا مش محتاجة هروب محتاجة نعيشها.
مسك إيديها لأول مرة…
ولأول مرة النار اللى جواها ماحرقتش
اتحولت لدفا.
واتفقوا إنهم يرفضوا العرض
وإنهم يكملوا حياتهم جنب بعض
لإن المسافة الوحيدة اللى يخافوا منها…
هى المسافة اللى بينهم هما شخصياً.
رجعوا يمشوا جنب بعض…
وياسمين حست إنها مش بس بتحبه،
ده عشق…
عشق ناره تحرق الحزن،
وتدفّي الروح
وتخلق بداية جديدة.
وهكذا…
نيران العشق اللى كانت بتخوفها زمان
بقت النهارده بيتها
وملجأها
وقدرها الجميل اللى بتختاره بإيدها. ❤️🔥
كان الليل ساكن والمدينة نايمة بس قلب “ياسمين” ماكانش يعرف يعنى إيه هدوء.
كانت واقفة فى شباك غرفتها بتبص على الشارع اللى يبدل ملامحه كل يوم… إلا ملامحها هى اللى دايما مليانة سؤال واحد:
ليه النار جوايا مش بتهدى؟
النار دى اسمها “عمر”…
الراجل اللى دخل حياتها ببساطة بس ساب أثر أصعب من أى طيف.
ابتدت الحكاية لما اشتغلت معاه فى نفس الشركة وكان كل يوم يعدى تلاقى نفسها بتغرق أكتر فى تفاصيله…
ضحكته اللى تخلى الجو يدفى طريقته اللى فيها ثقة هادية وكلامه اللى يوصل لقلبها قبل ودنها.
هو كمان كان حاسس بيها…
بس كان بيخاف يقول.
يخاف يولع نار وهو مش عارف يطفيها ولا يحميها
🔥
فى يوم الشركة عملت اجتماع كبير وبعد ما خلصوا ياسمين اتأخرت لوحدها فى المكتب بتجمع ملفات.
قطع هدوئها صوت عمر وهو بيقول:
– مش خايفة تقعدى لوحدك؟ الدنيا بقت ليل.
– مبخفش… بس الليل ساعات بيولد أفكار كتير.
– وأنا ساعات بخاف من الأفكار الزيادة.
ابتسمت…
هو كان بيقصدها.
وهى كانت فاهمة من زمان.
الجو بينهم كان بيولع من غير حد ما يمس التانى…
مجرد قربهم كان كفاية يشعل نار هادية فى الروح.
بعد كم يوم حصل موقف غير كل حاجة.
عمر دخل المكتب لقاها زعلانة دمعة واقفة فى عينها قلبه اتشد عليها من غير إرادة.
– ياسمين… فى إيه؟
– تعِبت… ومش لاقية حد يسمعنى.
– طب ما أنا موجود.
الجملة كانت بسيطة…
بس كسرت جدار كبير بينها وبينه.
اتكلموا، قربوا وابتدوا يعترفوا بحاجات كانوا مكتمينها.
هو قالها إنه بيخاف يجرحها.
وهى قالتله إنها بتحاول تطفى نار جواها… بس كل ما تشوفه، النار تعلى أكتر.
وفى اللحظة دى تحديدا…
اتولدت بينهم حاجة محدش فيهم قدر يهرب منها:
عشق… مش حب بس. عشق يولع ويهدى ويحرق ويحيى.
عمر بقى يهتم بيها من غير ما يقول يكلمها أول ما يصحى يطمن عليها آخر الليل.
وياسمين بقت شايفة فيه الراحة والسند والرجولة اللى كانت دايما بتدور عليها.
لكن زى أى نار قوية…
لازم يوم تتعرض لريح.
جالهم عرض إن واحد منهم يسافر يشتغل فى فرع برا.
لو عمر مشى… المسافة هتولع قلبها.
ولو ياسمين مشيت… خوفها يبقى نار تحرق اللى بينهم.
وقفوا مع بعض قدام الاختيار.
وقلبهم كان بيقول متبعدوش.
💗 الخــاتـمــة
فى آخر يوم قبل القرار وقفوا على سطح الشركة فى نفس المكان اللى جمع أول ضحكة بينهم.
الهوا كان هادى… بس قلوبهم كانت مولعة.
قالت له ياسمين:
– عمر… أنا مش عايزة أهرب تانى.
قرب منها بخطوات محسوبة، وقال:
– ولا أنا… النار اللى بينا مش محتاجة هروب محتاجة نعيشها.
مسك إيديها لأول مرة…
ولأول مرة النار اللى جواها ماحرقتش
اتحولت لدفا.
واتفقوا إنهم يرفضوا العرض
وإنهم يكملوا حياتهم جنب بعض
لإن المسافة الوحيدة اللى يخافوا منها…
هى المسافة اللى بينهم هما شخصياً.
رجعوا يمشوا جنب بعض…
وياسمين حست إنها مش بس بتحبه،
ده عشق…
عشق ناره تحرق الحزن،
وتدفّي الروح
وتخلق بداية جديدة.
وهكذا…
نيران العشق اللى كانت بتخوفها زمان
بقت النهارده بيتها
وملجأها
وقدرها الجميل اللى بتختاره بإيدها. ❤️🔥