مشرف عام ومراقب عام 🎖ومشرف قسم القصص🖋️
طاقم الإدارة
مشرف عام
El_3alamy
مشرف
الفرعون
العضوية الماسية
كاتب ماسي
العضوية الذهبية
كاتب ذهبي
العضو الأفضل
نجم سكساتي
ناقد فني
داعم قصص
ناشر محتوي
ناشر قصص
سكساتي مخضرم
سكساتي نشيط
عضو
فضفضاوي مميز
شاعر سكساتي
كاتب قصص
افضل ناشر
سكساتي قديم
سكساتي متفاعل
سكساتي حريف
Team E G Y
سكساتي مبدع
سكساتي عبقري
سكساتي كاريزما
وزير النشاط
ملك فعال
أسطورة الوقت
السمعة: 31%
- نقاطي
- 40,555
كانت ليلى تؤمن أن الحب يمكن أن يُعيد للإنسان روحه.
وحين التقت بـ يوسف، شعرت وكأن السماء منحتها فرصة ثانية للحياة.
كان مهندسًا بسيطًا، صادق الملامح، ينظر إليها بعينين فيهما صدق لا يُشبه أحدًا.
قالت لنفسها:
> "هذا الرجل لن يخون، لأنه لا يعرف الكذب حتى في صمته."
مرت شهورٌ من الحكايات الصغيرة…
رسائل على الورق، قهوة في المطر، ووعود تُقال كأنها صلوات.
كانت ليلى تحبه حتى الصمت، تحبه بطريقةٍ خافتةٍ لا تحتاج إلى كلمات.
لكن يوماً ما، تغيّر كل شيء.
بدأ يوسف يتأخر في الرد، يتهرب من اللقاء، ويُغلق قلبه كما يُغلق نافذة قبل العاصفة.
حاولت أن تُصدق أنه مشغول…
لكن في مساءٍ بارد، رأت بعينيها الحقيقة التي لم تتمنّها.
رأته في المقهى الذي كانا يجلسان فيه دائمًا، ومعه فتاةٌ أخرى…
يضحك بنفس الطريقة، يقول نفس الكلمات التي قالت له يومًا إنها تخصها وحدها.
وقفت للحظة، تراقبه من بعيد، والمطر ينزل كأنه يغسل ما تبقّى من قلبها.
لم تقترب، لم تصرخ، لم تبكِ.
فقط ابتسمت وقالت في نفسها:
> "ما أقسى أن ترى مرآة حبك… تعكس وجه الخيانة."
عادت إلى بيتها، جلست أمام النافذة،
وكتبت في دفترها آخر ما كتبت له:
> "كنتَ وطني، حتى علّمتني أن الوطن قد يطرد أبناءه أحيانًا."
ومن يومها، كلما نزل المطر، كانت تغلق الستائر…
فهي لم تعد تحبّ المطر، لأنه صار يشبه يوسف…
هادئًا من الخارج، خائنًا من الداخل.
وحين التقت بـ يوسف، شعرت وكأن السماء منحتها فرصة ثانية للحياة.
كان مهندسًا بسيطًا، صادق الملامح، ينظر إليها بعينين فيهما صدق لا يُشبه أحدًا.
قالت لنفسها:
> "هذا الرجل لن يخون، لأنه لا يعرف الكذب حتى في صمته."
مرت شهورٌ من الحكايات الصغيرة…
رسائل على الورق، قهوة في المطر، ووعود تُقال كأنها صلوات.
كانت ليلى تحبه حتى الصمت، تحبه بطريقةٍ خافتةٍ لا تحتاج إلى كلمات.
لكن يوماً ما، تغيّر كل شيء.
بدأ يوسف يتأخر في الرد، يتهرب من اللقاء، ويُغلق قلبه كما يُغلق نافذة قبل العاصفة.
حاولت أن تُصدق أنه مشغول…
لكن في مساءٍ بارد، رأت بعينيها الحقيقة التي لم تتمنّها.
رأته في المقهى الذي كانا يجلسان فيه دائمًا، ومعه فتاةٌ أخرى…
يضحك بنفس الطريقة، يقول نفس الكلمات التي قالت له يومًا إنها تخصها وحدها.
وقفت للحظة، تراقبه من بعيد، والمطر ينزل كأنه يغسل ما تبقّى من قلبها.
لم تقترب، لم تصرخ، لم تبكِ.
فقط ابتسمت وقالت في نفسها:
> "ما أقسى أن ترى مرآة حبك… تعكس وجه الخيانة."
عادت إلى بيتها، جلست أمام النافذة،
وكتبت في دفترها آخر ما كتبت له:
> "كنتَ وطني، حتى علّمتني أن الوطن قد يطرد أبناءه أحيانًا."
ومن يومها، كلما نزل المطر، كانت تغلق الستائر…
فهي لم تعد تحبّ المطر، لأنه صار يشبه يوسف…
هادئًا من الخارج، خائنًا من الداخل.