- نقاطي
- 0
كانت "أسماء" فتاة رقيقة كنسمة الفجر، تحمل في قلبها من الحُبّ ما لا يسعه الكون.
أحبت شابًا اسمه "ياسر"، كان وعدها أن يكون لها وطنًا لا يخون.
رسمت معه أحلامًا وردية، من زفاف بسيط إلى بيتٍ مليء بالضحك والرضا.
كانت تصدق كل وعدٍ منه، وتثق به كما يثق القلب بنبضه.
لم يخطر ببالها يومًا أن الوجع قد يأتي من أقرب الناس.
في يومٍ ماطر، دخلت إلى هاتفه خلسة، تشعر بشيءٍ غامض في قلبها.
وجدت رسائل لفتاة غيرها، كلمات حب ووعود لا تختلف عما سمعته منه.
انهار العالم في عينيها، وانهارت روحها بصمتٍ قاتل.
واجهته وهي ترتجف، لكنه ابتسم وقال: "هي أجمل منك، وقد مللتك".
كانت تلك الكلمات خنجرًا مزق قلبها في لحظة واحدة.
منذ ذلك اليوم، تغيرت أسماء، اختفت ابتسامتها واختنقت ضحكتها.
جلست لساعات أمام المرآة تتساءل: "هل كنت لا أستحق؟".
لم تجد في نفسها عيبًا، لكنها شعرت أنها بلا قيمة.
الأيام تمر ببطء، وكل لحظة تُذكّرها بخيانته وجراحها.
لم تعد ترى للحياة طعمًا ولا للغد معنى.
ذات مساء، جلست في غرفتها وأغلقت الباب بإحكام.
كتبت رسالة أخيرة على ورقةٍ صغيرة، بلون دموعها.
قالت فيها: "أنا آسفة يا أمي، لست قوية كفاية".
وضعت صورتها معه على الطاولة، ونظرت لها طويلًا.
ثم أمسكت بشفرةٍ كانت تخفيها منذ أيام.
بقلبٍ محطم، مرّت الشفرة على معصمها كأنها تمر على ذكرياتها.
الدم بدأ ينزف بهدوء، كأن الحياة تفرّ منها شيئًا فشيئًا.
كانت تشعر بالراحة، كأن الألم ينتهي أخيرًا.
أغمضت عينيها، ولم تعد تشعر بشيء سوى البرودة.
سقطت يدها على الأرض، وعمّ السكون المكان.
دخلت أمها بعد ساعات، وهي تناديها لتناول العشاء.
رأت المشهد كابوسًا لا يُصدق، ابنتها ممددة بوجهٍ شاحب.
صرخت، ثم سقطت على ركبتيها، تحتضنها وهي تبكي.
الرسالة ما تزال على الطاولة، والدم ما زال رطبًا.
صرخات الأم مزقت جدران البيت، لكنها لم توقظ أسماء.
وصلت الشرطة، وأعلنت أنها "حالة انتحار".
لكن أحدهم قرأ الرسالة، ووجد اسم ياسر مكتوبًا بحروفٍ دامية.
صار الحديث في القرية عن الحب القاتل والخيانة القاسية.
أما ياسر، فظل صامتًا، لا يجرؤ على مواجهة العيون.
عرف أنه السبب، لكنه لم ينطق بكلمة ندم.
أقيمت جنازة بسيطة، حضرها الأهل والجيران وبعض من كانوا يكرهون الدموع.
وُضعت أسماء في قبرها، ومعها وُدفنت كل أحلامها وأمنياتها.
الناس ترحموا عليها، لكنهم لم ينسوا أنها كانت ضحية خيانة.
حُفرت على شاهد قبرها عبارة: "هنا ترقد وردة ذبلت من قسوة الحب".
وبقي الحزن طيفًا يمر كلما ذكر اسمها.
مرت السنوات، وظل اسمها يُذكر في كل قصة فراق.
تحوّلت قصتها إلى عبرة، تُروى لكل فتاة تُحب بصدق.
أما ياسر، فظل يحمل الندم في قلبه، يعذّبه صمتها الأبدي.
لم يجرؤ على الحب مجددًا، فكل العيون تراه قاتلاً بلا سلاح.
وماتت أسماء، لكن جرحها ظل حيًا في القلوب.
وفي كل مساء، كانت أمها تضيء شمعة بجوار صورتها.
تتحدث إليها كأنها لا تزال تسمعها وتبتسم.
كانت تقول: "سامحيني، لم أحتضنك بما يكفي".
ويبكي قلبها على فتاةٍ كانت تستحق حياةً أجمل.
لكن الحب حين يخون، قد يقتل دون أن يطلق رصاصة.
أحبت شابًا اسمه "ياسر"، كان وعدها أن يكون لها وطنًا لا يخون.
رسمت معه أحلامًا وردية، من زفاف بسيط إلى بيتٍ مليء بالضحك والرضا.
كانت تصدق كل وعدٍ منه، وتثق به كما يثق القلب بنبضه.
لم يخطر ببالها يومًا أن الوجع قد يأتي من أقرب الناس.
في يومٍ ماطر، دخلت إلى هاتفه خلسة، تشعر بشيءٍ غامض في قلبها.
وجدت رسائل لفتاة غيرها، كلمات حب ووعود لا تختلف عما سمعته منه.
انهار العالم في عينيها، وانهارت روحها بصمتٍ قاتل.
واجهته وهي ترتجف، لكنه ابتسم وقال: "هي أجمل منك، وقد مللتك".
كانت تلك الكلمات خنجرًا مزق قلبها في لحظة واحدة.
منذ ذلك اليوم، تغيرت أسماء، اختفت ابتسامتها واختنقت ضحكتها.
جلست لساعات أمام المرآة تتساءل: "هل كنت لا أستحق؟".
لم تجد في نفسها عيبًا، لكنها شعرت أنها بلا قيمة.
الأيام تمر ببطء، وكل لحظة تُذكّرها بخيانته وجراحها.
لم تعد ترى للحياة طعمًا ولا للغد معنى.
ذات مساء، جلست في غرفتها وأغلقت الباب بإحكام.
كتبت رسالة أخيرة على ورقةٍ صغيرة، بلون دموعها.
قالت فيها: "أنا آسفة يا أمي، لست قوية كفاية".
وضعت صورتها معه على الطاولة، ونظرت لها طويلًا.
ثم أمسكت بشفرةٍ كانت تخفيها منذ أيام.
بقلبٍ محطم، مرّت الشفرة على معصمها كأنها تمر على ذكرياتها.
الدم بدأ ينزف بهدوء، كأن الحياة تفرّ منها شيئًا فشيئًا.
كانت تشعر بالراحة، كأن الألم ينتهي أخيرًا.
أغمضت عينيها، ولم تعد تشعر بشيء سوى البرودة.
سقطت يدها على الأرض، وعمّ السكون المكان.
دخلت أمها بعد ساعات، وهي تناديها لتناول العشاء.
رأت المشهد كابوسًا لا يُصدق، ابنتها ممددة بوجهٍ شاحب.
صرخت، ثم سقطت على ركبتيها، تحتضنها وهي تبكي.
الرسالة ما تزال على الطاولة، والدم ما زال رطبًا.
صرخات الأم مزقت جدران البيت، لكنها لم توقظ أسماء.
وصلت الشرطة، وأعلنت أنها "حالة انتحار".
لكن أحدهم قرأ الرسالة، ووجد اسم ياسر مكتوبًا بحروفٍ دامية.
صار الحديث في القرية عن الحب القاتل والخيانة القاسية.
أما ياسر، فظل صامتًا، لا يجرؤ على مواجهة العيون.
عرف أنه السبب، لكنه لم ينطق بكلمة ندم.
أقيمت جنازة بسيطة، حضرها الأهل والجيران وبعض من كانوا يكرهون الدموع.
وُضعت أسماء في قبرها، ومعها وُدفنت كل أحلامها وأمنياتها.
الناس ترحموا عليها، لكنهم لم ينسوا أنها كانت ضحية خيانة.
حُفرت على شاهد قبرها عبارة: "هنا ترقد وردة ذبلت من قسوة الحب".
وبقي الحزن طيفًا يمر كلما ذكر اسمها.
مرت السنوات، وظل اسمها يُذكر في كل قصة فراق.
تحوّلت قصتها إلى عبرة، تُروى لكل فتاة تُحب بصدق.
أما ياسر، فظل يحمل الندم في قلبه، يعذّبه صمتها الأبدي.
لم يجرؤ على الحب مجددًا، فكل العيون تراه قاتلاً بلا سلاح.
وماتت أسماء، لكن جرحها ظل حيًا في القلوب.
وفي كل مساء، كانت أمها تضيء شمعة بجوار صورتها.
تتحدث إليها كأنها لا تزال تسمعها وتبتسم.
كانت تقول: "سامحيني، لم أحتضنك بما يكفي".
ويبكي قلبها على فتاةٍ كانت تستحق حياةً أجمل.
لكن الحب حين يخون، قد يقتل دون أن يطلق رصاصة.