- نقاطي
- 0
كانت أسماء فتاةً تشبه القصائد التي لا تُقرأ إلا حين يبكي القارئ.
ذات وجه كأن **** صاغه من ضوء الفجر، وابتسامة تُميت الغضب في صدور الرجال.
عاشت حياة هادئة في قرية صغيرة، لا يُسمع فيها إلا زقزقة العصافير وهمسات النسوة عن جمالها الخارق.
الجميع أحب أسماء، لكن قلبها لم يعرف سوى رجلٍ واحد...
آدم.
شاب هادئ، وسيم، يحمل في عينيه سوادًا غريبًا، وكأن فيهما قصة لم تكتب بعد.
أحبها بجنون، عشق فيها تفاصيلها حتى الخجل الذي كان يسرق خدّيها حين تناديه "يا مجنون".
لكن الجنون... لم يكن فقط في الحب.
آدم لم يكن كسائر العشاق، كان يرى في كل نظرة لعيون أسماء خيانة.
كل رجل يراها، حتى بائع الخبز، كان يشعر أنه يسرق منها شيئًا.
بدأ يمنعها من الخروج، من الضحك، من الكلام.
قال لها ذات يوم:
"جمالك لعنة يا أسماء... يخطف القلوب... وأنا لا أحتمل فكرة أن يُفتن بك أحدٌ غيري."
ضحكت، وظنته يغار ككل العشاق.
لكن الغيرة حين تسكنها النفس المريضة... تتحوّل إلى وحش.
كانت ليلة شتوية، والثلج يتساقط خفيفًا كأن السماء تبكي على ما سيحدث.
قال لها: "سآخذك لمكانٍ لا يراكِ فيه أحد، حيث لا عيون، لا حسد، لا أحد يسرقك مني."
فرحت... ظنت أنه يخطط للهرب والزواج بها بعيدًا عن أعين الناس.
لكنّه أخذها إلى كوخ قديم مهجور...
جلسا قرب المدفأة، وقال لها بنبرةٍ غريبة:
"أسماء... هل تحبينني؟"
أجابت بابتسامتها التي اعتاد أن يذوب أمامها:
"أكثر من نفسي."
أغمض عينيه، وهمس:
"إذن سامحيني... أنا فقط لا أريد أن يراك أحد."
ثم أخرج سكينًا... ووضعها على صدرها.
صرخت، بكت، توسلت... لكن قلبه كان قد مات منذ زمن.
وفي لحظةٍ واحدة...
صمت الجمال إلى الأبد.
مرت أشهر... وقرية أسماء باتت كئيبة، الكل يهمس عن اختفائها.
آدم قال إنها سافرت.
لكن الحقيقة دُفنت تحت الأرض مع جسدها.
حتى جاء "فارس"... أخوها العائد من الغربة.
بحث وسأل، حتى وصل إلى الكوخ...
ووجد فيه رائحة عطرها، خصلة من شعرها...
وكتابًا كانت تحمله دائمًا، وقد كُتب على آخر صفحة بخط مرتجف:
"سامحيني يا أسماء... قتلتك لأني أحبك، قتلتك لأنك كنتِ أجمل من أن تُري."
صُعق فارس، وجُنّ.
ثم اختفى لأسابيع.
وفي صباح أحد الأيام، وُجد آدم ميتًا...
وبجانبه ورقة كُتب عليها:
"لأني أحبها... لم أسامحك."
دفن آدم وأسماء بجانب بعضهما...
لكن القرويين قالوا إنهم يسمعون بكاءً يخرج من الأرض كل ليلة...
كأن أسماء تقول:
"لم أطلب أن أكون جميلة... فقط أردت أن أُحب بسلام."
وكأن آدم يرد عليها من قبره:
"لم أكن أملك شيئًا... فخفت أن أخسرك."
لكن الحب...
إن اختنق بالغيرة، يصير موتًا.
ذات وجه كأن **** صاغه من ضوء الفجر، وابتسامة تُميت الغضب في صدور الرجال.
عاشت حياة هادئة في قرية صغيرة، لا يُسمع فيها إلا زقزقة العصافير وهمسات النسوة عن جمالها الخارق.
الجميع أحب أسماء، لكن قلبها لم يعرف سوى رجلٍ واحد...
آدم.
شاب هادئ، وسيم، يحمل في عينيه سوادًا غريبًا، وكأن فيهما قصة لم تكتب بعد.
أحبها بجنون، عشق فيها تفاصيلها حتى الخجل الذي كان يسرق خدّيها حين تناديه "يا مجنون".
لكن الجنون... لم يكن فقط في الحب.
آدم لم يكن كسائر العشاق، كان يرى في كل نظرة لعيون أسماء خيانة.
كل رجل يراها، حتى بائع الخبز، كان يشعر أنه يسرق منها شيئًا.
بدأ يمنعها من الخروج، من الضحك، من الكلام.
قال لها ذات يوم:
"جمالك لعنة يا أسماء... يخطف القلوب... وأنا لا أحتمل فكرة أن يُفتن بك أحدٌ غيري."
ضحكت، وظنته يغار ككل العشاق.
لكن الغيرة حين تسكنها النفس المريضة... تتحوّل إلى وحش.
كانت ليلة شتوية، والثلج يتساقط خفيفًا كأن السماء تبكي على ما سيحدث.
قال لها: "سآخذك لمكانٍ لا يراكِ فيه أحد، حيث لا عيون، لا حسد، لا أحد يسرقك مني."
فرحت... ظنت أنه يخطط للهرب والزواج بها بعيدًا عن أعين الناس.
لكنّه أخذها إلى كوخ قديم مهجور...
جلسا قرب المدفأة، وقال لها بنبرةٍ غريبة:
"أسماء... هل تحبينني؟"
أجابت بابتسامتها التي اعتاد أن يذوب أمامها:
"أكثر من نفسي."
أغمض عينيه، وهمس:
"إذن سامحيني... أنا فقط لا أريد أن يراك أحد."
ثم أخرج سكينًا... ووضعها على صدرها.
صرخت، بكت، توسلت... لكن قلبه كان قد مات منذ زمن.
وفي لحظةٍ واحدة...
صمت الجمال إلى الأبد.
مرت أشهر... وقرية أسماء باتت كئيبة، الكل يهمس عن اختفائها.
آدم قال إنها سافرت.
لكن الحقيقة دُفنت تحت الأرض مع جسدها.
حتى جاء "فارس"... أخوها العائد من الغربة.
بحث وسأل، حتى وصل إلى الكوخ...
ووجد فيه رائحة عطرها، خصلة من شعرها...
وكتابًا كانت تحمله دائمًا، وقد كُتب على آخر صفحة بخط مرتجف:
"سامحيني يا أسماء... قتلتك لأني أحبك، قتلتك لأنك كنتِ أجمل من أن تُري."
صُعق فارس، وجُنّ.
ثم اختفى لأسابيع.
وفي صباح أحد الأيام، وُجد آدم ميتًا...
وبجانبه ورقة كُتب عليها:
"لأني أحبها... لم أسامحك."
دفن آدم وأسماء بجانب بعضهما...
لكن القرويين قالوا إنهم يسمعون بكاءً يخرج من الأرض كل ليلة...
كأن أسماء تقول:
"لم أطلب أن أكون جميلة... فقط أردت أن أُحب بسلام."
وكأن آدم يرد عليها من قبره:
"لم أكن أملك شيئًا... فخفت أن أخسرك."
لكن الحب...
إن اختنق بالغيرة، يصير موتًا.