- إنضم
- جوي 14, 2025
- المشاركات
- 70
- نقاط
- 0
رحلتَ ولم تتركِ للحنينِ مجيبْ
تركتَ الفؤادَ كسيرَ الرجا مُغتربْ
أُنادِيكَ في الصمتِ والليلُ يبكي
فلا من صدى، لا سلامٌ، ولا طبيبْ
أُطالع وجهَ الغيابِ كثيرًا
كأني بهِ في العيونِ الحبيبْ
تمرُّ الليالي، وأنتَ غيابٌ
كأنّ الزمانَ بدونِك غريبْ
تعبتُ، وقلبي يناديك دومًا
فهل من رجوعٍ؟ وهل من قريبْ؟
سُكونُ المقابرِ أفصحَ عنك
وكان الجوابُ الصدى والنحيبْ
تركتَ الفؤادَ كسيرَ الرجا مُغتربْ
أُنادِيكَ في الصمتِ والليلُ يبكي
فلا من صدى، لا سلامٌ، ولا طبيبْ
أُطالع وجهَ الغيابِ كثيرًا
كأني بهِ في العيونِ الحبيبْ
تمرُّ الليالي، وأنتَ غيابٌ
كأنّ الزمانَ بدونِك غريبْ
تعبتُ، وقلبي يناديك دومًا
فهل من رجوعٍ؟ وهل من قريبْ؟
سُكونُ المقابرِ أفصحَ عنك
وكان الجوابُ الصدى والنحيبْ