الدهب يا صاحبي بيعمّي…
يخلي الواحد يشوف نفسه ملاك، وهو في الحقيقة شيطان لابس ضحكة.
“سليم” كان راجل مكافح، بدأ من الصفر، فتح ورشة صغيرة في الحارة، يصلّح فيها كل حاجة: من الساعات للدهب.
بس الطمع، زيه زي الدخان، بيتسلّل بهدوء…
وهو ما خدش باله إلا لما الفلوس بقت بتتحكم في قلبه أكتر من أي إنسان.
في...