في قلب الريف البعيد، على أطراف غابة واسعة مليانة شجر عالي وأسرار مدفونة، كان فيه بيت قديم واقف لوحده، كأنه شاهد على حاجات محدش يعرفها. البيت ده كان مخيف للدرجة اللي تخلي كل اللي في القرية يلفوا من طريق تاني علشان ما يعدوش من جنبه. حكايات كتير اتقالت عن أصوات بتطلع منه بالليل، وأضواء غريبة بتظهر...
الهجر حديث صامت بين القلب والذكريات، يحمل ألم الفراق ودرس الاكتفاء بالذات. رغم قسوته، يذكّرنا بأهمية اللحظات الجميلة ويحثنا على تحويل الوداع إلى بدايات جديدة.
This site uses cookies to help personalise content, tailor your experience and to keep you logged in if you register.
By continuing to use this site, you are consenting to our use of cookies.