أحدثت آخر دفعة من ملفات جيفري إبستين التي صدرت في فبراير/شباط 2026 زلزالا سياسيا عابرا للقارات؛ فمع إفراج واشنطن عن ملايين الوثائق السرية، لم تعد القصة مجرد فضيحة جنائية، بل تحولت إلى كابوس سياسي يطارد عائلات ملكية في أوروبا والنخب السياسية الغربية.
وبينما تعاملت الصحف الأمريكية مع الملف بوصفه...
This site uses cookies to help personalise content, tailor your experience and to keep you logged in if you register.
By continuing to use this site, you are consenting to our use of cookies.