كس بنتي و صاحبتها تحت زبي | متسلسلة خمسة اجزاء | روان سكساتي

كس بنتي و صاحبتها تحت زبي | متسلسلة خمسة اجزاء | روان سكساتي

REWAN

سكساتي جديد

ناشر محتوي
ناشر قصص
عضو
إنضم
ماي 16, 2026
المشاركات
2
g3m0mk.jpg
الجزء الأول
أنا أبوها الوحيد لـ"لينا" من بعد ما مامتها توفت وهي لسه صغيرة. الدنيا كانت صعبة أوي، شغل وتربية بنت مراهقة لوحدها، وأنا جوايا نار شهوة ما بتطفيش. بقيت سنين ما أخرجش ولا أبص لأي ست، كل حياتي كانت لابنتي بس.
اليوم ده كان حر الصيف في القاهرة قاتل، الجو حرررر. لينا دخلت عليا في الصالة وهي لابسة شورت جينز قصير ضيق وتوب أبيض رفيع بيظهر كل حاجة.
"بابا، ياسمين تقدر تنام عندنا النهاردة؟"
"أيوة يا حبيبتي، عادي خالص."
فرحت وجريت تكلمها في التليفون.
روحت عملت عصير ليمون ساقع، غيرت لبس شورت رياضي خفيف وروحت قعدت في الصالة تحت المكيف. بعد نص ساعة سمعت ضحك وصوت خطوات، لقيتهم الاتنين داخلين.
"هاي بابا" قالت لينا بابتسامتها.
"مساء الخير عم أحمد" قالت ياسمين بصوتها الحلو اللي دايماً بيخليني أتوتر.
ياسمين كانت بنت خيالية بمعنى الكلمة. بشرتها قمحاوية ناعمة، شعر أسود طويل لامع، عيون عسل واسعة، جسم نار: بزاز مدورة متوسطة الحجم، خصر نحيف، طيز مكتنزة ومرفوعة، ورجلين طويلتين ناعمتين. كانت لابسة شورت قصير أوي من القطن اللي بيبرز طيزها، وتوب ضيق بيظهر شكل بزازها بوضوح.
قعدنا نتكلم ونضحك في الصالة، ولعبت معاهم شوية ألعاب على الموبايل. كل ما ياسمين تنزل أو تقوم، الشورت بيطلع في طيزها ويبان معظم فخادها الناعمة. كنت بحاول أداري نظراتي بأي طريقة، بس الزب بتاعي كان بيبدأ يتحرك لوحده.
بعدين طلبت بيتزا، هما روحوا يستحموا ونزلوا لابسين بيجاما خفيفة صيفي. ياسمين كانت لابسة شورت بيجاما قصير جداً وتي شيرت واسع بدون برا. قعدت جنبي على الكنبة وأنا بحاول أداري الانتفاخ اللي في شورتي.
خلصنا الأكل، اتكلمنا شوية، وبعدين راحوا يناموا في أوضة لينا. أنا روحت أوضتي، الزب واقف زي الحديد. فتحت اللاب توب وفتحت فيديو بنت شبه ياسمين بتتناك بعنف. وأنا بأجلد زبي ببطء سمعت صوت خطوات خفيفة بره الباب...
REWAN سكساتي
(نهاية الجزء الأول)
الجزء الثاني
وقفت ياسمين قدام باب أوضتي، لابسة الشورت القصير ده والتي شيرت الواسع. شعرها مبلول شوية من الاستحمام، وريحة صابونها مليت المكان.
"عم أحمد... مش قادرة أنام، فيه حر أوي بره. ممكن أقعد معاك شوية؟"
قلبي دق بقوة. قفلت اللاب توب بسرعة وقلت بصوت هادي:
"تعالي يا ياسمين، ادخلي."
دخلت وقعدت على سريري جنبي. كانت رجليها الحلقتين لامعتين، والشورت رافع لفوق أوي لحد ما بانت بداية طيزها.
"أنا آسفة لو مزعجاك... بس لينا نامت بدري أوي وأنا صحيانة."
"مفيش مشكلة خالص يا حبيبتي، أنا كمان صاحي."
سكتنا شوية، وبعدين بدأت تتكلم عن الدراسة والضغط والحياة. وأنا بعض على شفايفي عشان أداري نظراتي على بزازها اللي بتتحرك مع كل كلمة تحت التي شيرت.
فجأة حطت إيدها على رجلي وقالت بصوت ناعم:
"عم أحمد... أنا عارفة إنك بتبص عليا كتير. مش كده؟"
اتصلبت. ماعرفتش أرد. هي ابتسمت ابتسامة خبيثة واتقربت أكتر.
"أنا كمان بحب لما تبص عليا... بيخليني أحس بحاجة غريبة."
إيدها زحفت ببطء على فخادي لحد ما وصلت قريب أوي من زبي اللي كان واقف زي عمود. حسيت إني هتنفجر.
"ياسمين... ده مش صح..." قلت بصوت مخنوق.
"أنا عارفة... بس أنا عايزة."
قالت كده وإيدها دخلت تحت الشورت بتاعي ماسكة زبي بإيدها الناعمة. تنهدت بعمق لما حسيت حرارتها.
بدأت تمسكه وتحركه ببطء، وعينيها بتبص في عينيّ. أنا مديت إيدي ورحت ماسك بزازها من فوق التي شيرت، حسيت إنها صلبة وطرية في نفس الوقت. حلماتها واقفة زي الجبال.
نزلت راسي وبدأت ألحس رقبتها، وهي بتئن بهدوء. شيلت التي شيرت بسرعة، وبانت بزازها الجميلة قدامي. مصيت حلمة واحدة بقوة وهي بتشد شعري.
"آه يا عم أحمد... كده... أيوة..."
إيدها سرعت على زبي، وأنا نزلت إيدي بين رجليها. كانت مبلولة أوي، الشورت بتاعها غرقان. فركت كسها من فوق القماش وبعدين دخلت إصبعي جواه...
REWAN سكساتي
(نهاية الجزء الثاني)
الجزء الثالث
كانت ياسمين مبلولة أوي، كسها سخن وناعم وبتفوح منه ريحة مثيرة. حركت إصبعي جوا الكس ببطء، وهي بتئن وتفتح رجليها أكتر. دخلت إصبع تاني وسرعت الفرك، وهي بتشد شعري وبتقول بصوت مكسور:
"آه يا عم أحمد... أيوة كده... أسرع..."
شيلت الشورت بتاعها بسرعة وبان كسها الوردي المنفوخ، محلوق نضيف. نزلت راسي بين رجليها وبدأت ألحسها بجوع. لحست بظرها ودخلت لساني جوا الكس، وهي بتلف وتتلوى وبتمسك راسي بإيديها وتضغطها أكتر.
"يااه... محدش عمل كده معايا قبل كده... آه يا عم أحمد أنا هجيب..."
جابت في بقي بعد دقايق، جسمها كله ارتجف وكسها نزل ميه على لساني. قمت وشيلت شورتي، زبي طلع واقف تقيل ومتصلب، راسه محمرة وبتقطر.
ياسمين بصت عليه بعيون مفتوحة واسعة وقالت بصوت مشتاق:
"يااه... كبير أوي... عايزاه جوايا."
قعدت على ركبها ومسكت زبي بإيديها الاتنين وبدأت تمصه بحرارة. مصت الراس كويس، وبعدين حطته كله في بقها لحد ما حسيت براسه في حلقها. كانت بتمص بقوة وبتلعب بالبيض بإيدها، وأنا بأمسك شعرها وبنيك بقها بهدوء.
"كفاية يا ياسمين... عايز أنيكك دلوقتي."
قلبتها على بطنها، رفعت طيزها الحلوة، ودخلت زبي في كسها ببطء. كانت ضيقة أوي، سخنة ومبلولة. دخلته كله ووقفت ثانية أستمتع بالإحساس، وبعدين بدأت أنيكها بقوة.
كل دفعة كانت بتخلي طيزها ترتج، وبصوت لحم بيخبط لحم ملى الأوضة. كنت بأمسك خصرها وبضرب بقوة، وهي بتدفن وشها في المخدة وبتعيط من المتعة:
"نيكني يا عم أحمد... أقوى... آه كده... هتموتني..."
غيرت الوضع، قعدتها على وشها وفتحت رجليها، ودخلت زبي تاني وأنا ببص في عينيها. كنت بنيكها بعمق وبسرعة، وبزازها بتترج مع كل دفعة. مصيت حلماتها وفركت بظرها وهي بتصرخ بهدوء عشان لينا ما تسمعش.
حست إني قربت أجيب، فطلعت زبي بره وقعدت هي على ركبها تاني وفتحت بقها. جلبت على وشها وبزازها، لبني التقيل نزل عليها كتير وهي بتبتسم وبتلحس اللي نزل على شفايفها.
قعدنا نتنفس بصعوبة، وهي ماسكة زبي اللي لسه نصو واقف وبتربطه بإيدها.
فجأة سمعنا صوت باب الأوضة بيتفتح...
REWAN سكساتي
(نهاية الجزء الثالث)
الجزء الرابع
سمعنا صوت الباب بيتفتح بهدوء... وقفت قلوبنا.
لينا واقفة قدام الباب، عيونها مفتوحة على آخرها، بتبص علينا وهي لسه نعسانة. أنا قاعد على السرير زبي لسه نصو واقف، وياسمين على ركبها بزازها مليانة لبني ووشها مليان.
"بابا... ياسمين... إيه اللي بيحصل؟!"
صوتها كان فيه صدمة وغيرة وفضول في نفس الوقت. ياسمين حاولت تغطي نفسها بسرعة، بس متأخر. أنا جمدت ماعرفتش أتكلم.
لينا دخلت وقلعت الباب وراها. بصت على ياسمين كويس، وبعدين بصت على زبي اللي لسه واقف.
"أنا... سمعت أصوات غريبة... فقلت أشوف."
سكتت ثانية، وعينيها ما سابتش زبي. بعدين قالت بصوت هادي بس فيه توتر:
"ياسمين... أنتِ كنتِ بتتناكي مع بابا؟"
ياسمين خبشت وشها في إيدها وهي بتقول بصوت خجول:
"أنا آسفة يا لينا... أنا مش قادرة أسيطر على نفسي..."
لينا قعدت على طرف السرير، بتبص علينا بالتناوب. الجو كان مشحون أوي. بعد شوية قالت كلام ماحدش توقعه:
"... أنا كمان كنت بحس إني عايزة أجرب حاجة زي كده... معاك يا بابا."
اتصلبت أكتر. ياسمين رفعت راسها وبصت للينا بدهشة، وبعدين ابتسمت ابتسامة خبيثة.
"تعالي يا لينا... متخافيش."
لينا اتقربت ببطء، إيدها كانت بترتعش. ياسمين مسكت إيدها وحطتها على زبي. لينا حسست بيه أول مرة، عينيها اتسعت.
"يااه... حامي وتقيل..."
بدأت تمسكه بإيدها الناعمة وتحركه ببطء. ياسمين راحت وراها وبدأت تلحس رقبة لينا وتمسك بزازها من فوق البيجاما. أنا مديت إيدي وشيلت التوب بتاع لينا، بانت بزازها الصغيرة الطرية وحلماتها الوردية الواقفة.
مصيت حلمة لينا بقوة وهي بتئن بصوت خفيف. ياسمين نزلت تحت وبدأت تلحس كس لينا وهي لسه لابسة الشورت. لينا راحت ماسكة شعر ياسمين وبتضغطها أكتر.
"آه... ياسمين... كده حلو أوي..."
قلبت لينا على ضهرها، وياسمين قعدت على وشها عشان تلحس كسها. أنا دخلت زبي في بق لينا بهدوء، وبدأت أنيك بقها وهي بتتعلم تمص. بعدين غيرت، دخلت زبي في كس ياسمين وأنا بنيكها بقوة وهي لسه قاعدة على وش لينا.
المنظر كان مجنون: بنتين حلوين بيتلحسوا بعض وأنا بنيك واحدة فيهم.
غيرت تاني، دخلت في كس لينا ببطء لأنها كانت ضيقة أوي. صاحت من الألم واللذة مع بعض:
"آه يا بابا... بيوجع... بس كمل... أيوة..."
بدأت أنيكها براحة لحد ما اتعودت، وبعدين سرعت. ياسمين كانت بتلحس بظرها وبتبوسني في نفس الوقت.
كنت قربت أجيب، فطلعت بره وجلبت على بزاز الاتنين وبطونهم. لبني نزل كتير وهم بيبتسموا ويتلحسوا بعض.
قعدنا نرتاح شوية، بس كان واضح إن الليلة لسه مخلصتش...
REWAN سكساتي
(نهاية الجزء الرابع)
الجزء الخامس والأخير
الجو في الأوضة كان سخن أوي، ريحة الجنس والعرق مليانة المكان. لينا وياسمين قاعدين على السرير جنبي، أجسامهم مليانة لبني، وعيونهم لسه مليانة شهوة.
ياسمين ابتسمت وقالت بصوت خبيث:
"الليلة دي هتبقى طويلة يا عم أحمد... بنتك عايزة تتعلم كل حاجة."
لينا احمر وشها بس ما اعترضتش. قعدت على ركبها ومسكت زبي اللي بدأ يرجع يقف تاني، وبدأت تمصه بطريقة متعلمة بسرعة. ياسمين راحت وراها وفتحت طيز لينا وبدأت تلحسها من ورا وهي بتدخل إصبعها في كسها.
أنا ماسكت شعر لينا وبنيك بقها بعمق، وهي بتتقلب وبتحاول تاخد كله. بعد شوية قلبتهم الاتنين على ركبهم جنب بعض، طيزهم مرفوعة قدامي زي التحفة.
دخلت زبي في كس ياسمين بقوة ونكتها دقايق، وبعدين طلعته ودخلته في كس لينا الضيق. كنت بنيك بنتي وبنت صاحبها بالتناوب، وكل ما أدخل في واحدة التانية بتفرك كسها وبتلحس اللي قدامها.
"آه يا بابا... نيكني أقوى... أنا كسى بقى ملكك" قالت لينا وهي بتعيط من اللذة.
ياسمين كانت بتصرخ: "أيوة كده... نيكنا الاتنين... احنا عاهراتك..."
غيرت الوضع، قعدت على السرير وخليتهم يركبوني بالتناوب. ياسمين ركبت زبي أولاً ونزلت عليه كله، طيزها بتترج وهي بتطلع وتنزل بسرعة. بعدين لينا ركبته، كانت أضيق وأكثر توتر، بس مع الوقت بدأت تتمتع وتسرع بنفسها.
كنت بأمسك طيزهم وأضربهم وأنا بمص بزازهم بالتناوب. الاتنين بدأوا يجيبوا مع بعض، جسم لينا ارتجف جامد وكسها عصر زبي بقوة، وياسمين جابت بعدها على طول وهي بتصرخ.
حست إني واصل للذروة، فقلتهم الاتنين على ركبهم قدامي. مسكت زبي وجلبت عليهم كميات كبيرة من اللبن على وشهم وبزازهم وفي بقهم. هما الاتنين كانوا بيتلحسوا اللبن من بعض وبيبتسموا بشهوة.
قعدنا نرتاح نص ساعة، متعانقين التلاتة على السرير. لينا حطت راسها على صدري وقالت بهدوء:
"بابا... أنا بحبك... ومش هسمح لحد ياخدك مني."
ياسمين ابتسمت وقالت: "ولا أنا... الليلة دي أولها بس."
من يومها، بقى فيه سر كبير بيننا التلاتة. كل ما لينا تطلب ياسمين تنام عندنا، أعرف إن الليلة هتبقى نار... وأنا بقيت أعيش في جنة محرمة ما كنتش أحلم بيها.
REWAN سكساتي
(نهاية القصة - الجزء الخامس والأخير)
 
قصة مميزة
في انتظار المزيد
 
قصة مميزة
في انتظار المزيد
بالتأكيد سأفعل المزيد حين الانتهاء منها 😊
 
بالتأكيد سأفعل المزيد حين الانتهاء منها 😊
في الانتظار
 
مواضيع مشابهة الاكثر مشاهدة عرض المزيد
عودة
أعلى أسفل
XenForo Plugin by R10DEV.NET