حين تعب الليل من حمل أسراره، وشقّ الصمت صدره لنبضة نور، وُلد الفجر… لا صاخبًا ولا مستأذنًا، بل واثق الخطى، كحقيقةٍ لا تُؤجَّل. بزوغ الفجر ليس ضوءًا فقط، هو وعدٌ قديم أن العتمة مهما طالت لن تملك...
أهمس باسمك كأن الحروف تخجل من العلن، وكأن قلبى لا يحتمل أن يسمع أحد غيره ارتعاش الشوق في صوتي. همسات عاشقة لا تُقال… تُحَس، تزحف بين نبضين، وتسكن المسافة بين نفسٍ ونفس. أحدثك بصمت فيزدحم قلبي...
أنا مكنتش اعرف إن العيون ليها وطن… غير لما سكنت في عينيك وحسيت إن قلبي اتطمن. إنت مش جميل وخلاص، إنت التفاصيل اللي بتخلي الدنيا تطبطب عليا إنت الضحكة اللي لما بتطلع بترجعني طفله واقفه مستنيه حضن...
أنا لعيونه… مش بالصدفة، ولا من ضعف، ده اختيار قلبي لما شافه واتعرّى قدامه من أي مقاومة. لعيونه اللي بتبص وتفضحني، تسحبني ناحيته غصب عني وكأني أول مرة أعرف يعني إيه شغف ويعني إيه واحد يبقى وطن ونار...
عشقني… بس بطريقة مختلفة، بطريقة مخلياني أحس بالجنون. مش بس حب… ده شغف، ده لعب بالنار، ده إحساس بيغرق قلبي في موجة من المشاعر اللي مش عارفة أقاومها. معاك كل لحظة بتتحول لمغامرة، كل لمسة بتولع فيا...
عشق العيون… مش بس جمال، مش بس نظرة… ده شعور بيخترق قلبي من جوه. كل مرة تبصلي فيها، بحس إني بتوهّج، بحس إن الدنيا كلها بتتوقف على ثانية واحدة… ثانية فيها نظرتك ليّا. العيون بتتكلم من غير كلام…...
سكساتي… كلمة صغيرة بس مليانة إحساس، مليانة شغف. كل مرة تبصلي، كل لمسة منك، كل كلمة منك… بتحسسني إني ملكة في دنياك. سكساتي مش بس جسد… ده إحساس، ده قلب، ده روح بتختلط بروحك. معاك بحس إني حرة… حرة...
في حياتي، فيه نور… نور ماكنتش عارفة إنه موجود لحد ما قابلتك. نور القلب ده مش بس ضحكة ولا كلمة… ده شعور بيملأ كل لحظة، بيخليني أحس بالأمان والدفء حتى لو الدنيا حوالينا مضلمة. لما تبص في عيني، بحس...
صادقني القدر يوم ما قربت منك… حسيت قلبي بينبض بطريقة مختلفة، وكأن كل لحظة معاك بتولد فيا حرارة جديدة. كل نظرة منك، كل لمسة، كل كلمة منك… بتخليني أعيش إحساس ما حسيتوش قبل كده. المجنون في الموضوع…...
كنت أتمنى لو أن ختامنا جاء لائقًا بما كان في صدري من فيض يشبه البحار لو أننا افترقنا كما يفترق العاشقون الناضجون برسالة أخيرة طويلة كليل بلا نجوم بمواجهة تخلع الأقنعة باعترافات وإن لسعت كالسكاكين...
إلى متى سنظل هكذا؟ هذا الصمت يقتلني كلما مر الوقت ولم أجد منك شيئا يربت على قلبي كأنني أمد يدي في فراغ بارد فلا ألقى سوى خيبة جديدة تتكئ على صدري قل لي... هل هذا الصمت قدر لا مفر منه أم أنك فقط...
لماذا لم ترحل من داخلي كما رحبت عني وجعلتني أنا سبب الرحيل؟ أهذا هو وعد البقاء بالنسبة لك؟ أن تثقل قلبي بالخذلان ثم تمضي وكأنني أنا الذنب وكأنني أنا النهاية التي اخترتها بملء إرادتك؟ كنت تقول إنك...
لم تُلوِّثني الخطيئة، بل أنا من لوَّثها. فما ارتكبتُه لم يكن زلّة طريق، بل كان انحدارًا كنتُ أراه يسحبني… ولم أُقاوِم. كنتُ أعرف أين ينتهي الدرب، ومع ذلك مضيتُ فيه كأنني أبحثُ عن الهاوية بقدميّ...
أُريد أن أبتعد… ولا أعود كما كنت لم أعد أُطيق هذا الضجيج الذي يسمّونه صحبة. لم أعد أفهم وجوهًا تعِد ولا تفي، تضحك ولا تشعر، تقترب حين تحتاج، وتبتعد حين تحتاج أنت. صرتُ أُدرك شيئًا فشيئًا أن قلبي...
لا أُحدِّثُ عن بَردِ الشتاءِ، بل عن ذلك الصقيعِ الذي أورثتَهُ في أعماقي. فبَردُ الفصولِ يُقاوَمُ بثوبٍ دافئ، أمّا بُرودُ الأرواحِ… فلا تُدفِئه الكلماتُ، ولا تُنقِذه العواطف. وأعجَبُ كيف اتّسعت...
كبرنا قبل أواننا، ضحّينا بضحكات المراهقة من أجل غدٍ لم يأتِ بعد. حملنا همّ النجاح ونحن لم نعرف بعد معنى الطفولة، وتظاهرنا بالقوة كي لا يقال إننا ضعفاء. اليوم، نحمل شهادات كثيرة… لكننا فقدنا أنفسنا...
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.