ع
عضو محذوف 11818
ضيف
هذة القصة حقيقي حصلت لي منذ 25 عام ..في بداية زواجي من زوجتي الاولى……….. اسمي رامي عمري الان 50سنة
عقب تخرجي من الجامعة تعرفت على نانا واستمرت علاقتنا 3 سنوات قبل الزواج قصة حب عنيفة مارسنا فيها كل انواع الحب والجنس وكانت حماتي ميمي في ذلك الوقت في ال 45 من عمرها جميلة ممتلئة قليلا وقصيرة بعض الشىء ولكن ذات جسم مثير وحبيبتي نانا كذلك على قدر كبير من الجمال وتمتلك جسد رائع وشهوة جنسية هائلة وكللت قصتنا بالزواج السعيد وخلال فترة الخطبة توفى حماي ولهذا كثيراً ماكانت حماتي تأتي للأقامة معنا خاصة في العطلات رغم انها كان لديها ابن أخر شقيق لزوجتي .
على كنت وزوجتي نفعل كل شىء بالجنس لكم ان تتخيلوه عدا النيك من الطيز ورغم ذلك فقد كنت معجب بحماتي وجسمها جداً وكنت واثق انها تشتهي للجنس لانها لم تمارسه من قبل وفاة زوجها بعدة سنوات حيث انه كان في حوالي الستين عند وفاته وفى ذلك اليوم كان عندنا ضيوف اقارب لزوجتي وكانت حماتي تتولي تضييفهم وكانت في ذلك اليوم ترتدي قميص أزرق ضيق يصل إلى ركبتها أواعلى بقليل وكنت اساعدها في الاحتفاء بالضيوف وذهبنا للمطبخ سويا وهناك وجدتها امامي والمسافة بيننا معدومة تقريبا وتلاقت عينانا ولم اشعر إلا واني احتضنها وشفتاها بين شفتاي وذبن في قبلة الهبت مشاعرنا بدون اي ترتيب لهذا الا انه ابعدتني برفق وقلات لا حد يحس بينا حرام ابعد ..
وخرجنا للضيوف لاستكمال السهرة معهم وبعد انصرافهم جلست انا وزوجتي وحماتي نشاهد التليفزيون وكنا في عز الشتاء والجو بارد وكنا كالعادة نحب الجلوس على الارض فوق السجادة ونسحب علينا الغطاء وفي ذلك اليوم جلست في الوسط بينهما واطفأنا نور الغرفة واكتفينا بضوء التليفزيون وانا بصراحة كنت هايج جدا بعد اللي حصل في المطبخ ووضعنا فيلم فيديو لنشاهده وبالطبع فيلم عربي زي ما بيحبو وكانت حماتي تلتصق بي من االجانب الايمن وزوجتي من الجانب الايسر واخدتها في حضني وكنت متعمد عشان اهيج حماتي تاني ده اذا كانت اصلا هدأت وكنت اشعر بنار تخرج من جسمها الملتصق بي ولفيت يدي على مراتي لتصل الى بزها الايسر واخذت العب فيه وادلك الحلمة بهدوء حتى انتصبت واخذت تلحس رقبتي بهدوء حتى لاتشعر امها وفي نفس الوقت كنت اضغط بكوعي الايمن على ثدي حماتي الايسر وفخدي ملتصق بفخدها وقدمي تلاعب قدمها وساعدتانخفاض الاضاءة ان يتصرف الجميع براحته دون خوف ان يشاهده اي من الاخرين ومددت يدي من تحت الغطاء احسس على فخد حماتي ورفعت قميص نومها للاعلى وامسكت لحم فخدها بيدي وهي مستسلمة رغبة وخوفا من انتشعر ابنتها بشىء اذا هي قاومت يدي وفي نفس الوقت كان فخدي الايسر بين افخاد زوجتي نانا يضغط على كسها واصبعي بفمها ترضعه كزبري الذي كانت تعشقه وتعشق مصه ولحسه ولك ان تتخيلوا وضعي وما كنت اشعر به من شهوة وهياخ وانافي هذا الوضع ……..
قالت احة اه يا بختك يا نانا عندك الزوبر ده وبخلانة على امك حبيبتك مستحملاه ازاي ده ومراتي تقةلها ماهو ده اللي مكيفني ومتعني وفضلت حماتي تمص وتلحس وتدلك ف زوبري زي المجنونة وان سحبتها على 69 عشان كسها يقرب لي وكس نانا كان في بقي ولفيت مراتي خليت وشها لطيز امها وطلعت من بين رجليها ودخلت بين رجلين حماتي لحست زنبورها واول ما لمسته طلعت حتة شخرة واحوووووووووووووووووووووووووووووووو ووة تجيب اللبن من الزوبر في لحظة قلت لمراتي اتعلمي الشخر اللي على اصوله يا لبوة ودخلت صبعي ف كس حماتي وبصيت لمراتي عشان تقرب ومسكت ايدها خليتها تحسس على الطيز المربربة اللي قدامنا دي واخدت صباع مراتي ف بقي مصيته وبليته قوي واخدت على خرم طيز حماتي بعد ما غرقته بريقي بس نانا حاولت تسحبه بص انا بصيت لها وشاورتلها بصباعي عشان امها ماتحسش وفعلا حاطيت صباعها على خرم طيز ميمي اللي انا فاتحه على اخره بأيدي وابتديت ازق وابتدا يدخل في طيز ميمي اللي اهاتها اشتغلت وفكراه صباعي انا لحد ما دخل كله روحت مدخل صباعين ف كسها وروحت داخل بين رجلين مراتي واخد كسها كله ف بقي وانتابتنا حالة رهيبة من الهياج والنشوة وانا بقولهم بنيكوا انتو الاتنين يا متناكين ترد حماتي تقولي متناكين وشراميط ومراتي تقولي شفت بقى الكس اللي جابلك كسي ويتنافسوا هم الاتنين ف الشخر والتأوهات
واقول لميمي حلوين الصباعين اللي ف كسك تقولي نار بس ناقصني داخلة زوبرك اقولها واللي ف طيزك تقول انت خطير قلتلها لا يالبوة ده صباع بنتك المتناكة بتنيكك زي ما هتنيكيها انت كمان وميمي كان لسانها طويل لقيتها بتقولي ايه اللي عملته فينا ده يا ابن الشرموطة قلتلها الشرموطة دي المراة الل جابت متناكة زيك وحياة كس امك حهريكي انت وبنتك الشرموطة يالا يا متناكين عاوز اجيب خلاص مش قادر ده لو جبل كان اتهد ده الأولاني يالا هنجيب سوا واسمع صوتكم وشخركم اخخخخخخخخخخخخخخ احوووووووووووووووووووووووووووووو نيكني نكني يا رامي متعني يا جوز بنتي يالا يا شراميط اههههههههههههههههههه اححححححححححححححح وراحت مراتي منزلاهم جوه بقي وانا شربتهم للأخر ولقيت ميمي رفعت طيزهل لفوق وقربت كسها من وشي وشخرت جامد قوي وهي بتقة اشرب يا ابن المتناكة اشرب من كسي وفعلا جابت كله على وشي وغرقتني وانا بتنفض وصوتي علي وبقولهم اللبن جاي يا شراميط اشربوه اشربو اهو جاي راحت مراتي نازلة جري على زوبري جنب امها يلحسو بلسانهم وصاروخ لبن طلع من زبري ف بق حماتي ومراتي واههههههه من لحسهم ومصهم وهو بيجيب اههه صعب قوي بس فاضوه ماخلوش فيه ولا نقطة وكل واحدة فيهم بقت تلحس وجه التاني وتلحس اللبن اللي عليه ونزلوا بوس ف بعض وراحو مدورين جايين ف حضني يعضوا ف صدري ونبوس ف بعض وهدينا وسكتنا واحنا ف حضن بعض احنا التلاتة………. بمنتهى الأمانة والصدق دي مش قصة دي واقعة حصلت بالفعل معي سنة 1998 عدا الاسماء غير حقيقية ارجو ان تنو رضائكم وارجو التشجيع و الردود فهناك بالفعل المزيد مع حماتي وغيرها من المحارم والنساء الأخريات
عقب تخرجي من الجامعة تعرفت على نانا واستمرت علاقتنا 3 سنوات قبل الزواج قصة حب عنيفة مارسنا فيها كل انواع الحب والجنس وكانت حماتي ميمي في ذلك الوقت في ال 45 من عمرها جميلة ممتلئة قليلا وقصيرة بعض الشىء ولكن ذات جسم مثير وحبيبتي نانا كذلك على قدر كبير من الجمال وتمتلك جسد رائع وشهوة جنسية هائلة وكللت قصتنا بالزواج السعيد وخلال فترة الخطبة توفى حماي ولهذا كثيراً ماكانت حماتي تأتي للأقامة معنا خاصة في العطلات رغم انها كان لديها ابن أخر شقيق لزوجتي .
على كنت وزوجتي نفعل كل شىء بالجنس لكم ان تتخيلوه عدا النيك من الطيز ورغم ذلك فقد كنت معجب بحماتي وجسمها جداً وكنت واثق انها تشتهي للجنس لانها لم تمارسه من قبل وفاة زوجها بعدة سنوات حيث انه كان في حوالي الستين عند وفاته وفى ذلك اليوم كان عندنا ضيوف اقارب لزوجتي وكانت حماتي تتولي تضييفهم وكانت في ذلك اليوم ترتدي قميص أزرق ضيق يصل إلى ركبتها أواعلى بقليل وكنت اساعدها في الاحتفاء بالضيوف وذهبنا للمطبخ سويا وهناك وجدتها امامي والمسافة بيننا معدومة تقريبا وتلاقت عينانا ولم اشعر إلا واني احتضنها وشفتاها بين شفتاي وذبن في قبلة الهبت مشاعرنا بدون اي ترتيب لهذا الا انه ابعدتني برفق وقلات لا حد يحس بينا حرام ابعد ..
وخرجنا للضيوف لاستكمال السهرة معهم وبعد انصرافهم جلست انا وزوجتي وحماتي نشاهد التليفزيون وكنا في عز الشتاء والجو بارد وكنا كالعادة نحب الجلوس على الارض فوق السجادة ونسحب علينا الغطاء وفي ذلك اليوم جلست في الوسط بينهما واطفأنا نور الغرفة واكتفينا بضوء التليفزيون وانا بصراحة كنت هايج جدا بعد اللي حصل في المطبخ ووضعنا فيلم فيديو لنشاهده وبالطبع فيلم عربي زي ما بيحبو وكانت حماتي تلتصق بي من االجانب الايمن وزوجتي من الجانب الايسر واخدتها في حضني وكنت متعمد عشان اهيج حماتي تاني ده اذا كانت اصلا هدأت وكنت اشعر بنار تخرج من جسمها الملتصق بي ولفيت يدي على مراتي لتصل الى بزها الايسر واخذت العب فيه وادلك الحلمة بهدوء حتى انتصبت واخذت تلحس رقبتي بهدوء حتى لاتشعر امها وفي نفس الوقت كنت اضغط بكوعي الايمن على ثدي حماتي الايسر وفخدي ملتصق بفخدها وقدمي تلاعب قدمها وساعدتانخفاض الاضاءة ان يتصرف الجميع براحته دون خوف ان يشاهده اي من الاخرين ومددت يدي من تحت الغطاء احسس على فخد حماتي ورفعت قميص نومها للاعلى وامسكت لحم فخدها بيدي وهي مستسلمة رغبة وخوفا من انتشعر ابنتها بشىء اذا هي قاومت يدي وفي نفس الوقت كان فخدي الايسر بين افخاد زوجتي نانا يضغط على كسها واصبعي بفمها ترضعه كزبري الذي كانت تعشقه وتعشق مصه ولحسه ولك ان تتخيلوا وضعي وما كنت اشعر به من شهوة وهياخ وانافي هذا الوضع ……..
قالت احة اه يا بختك يا نانا عندك الزوبر ده وبخلانة على امك حبيبتك مستحملاه ازاي ده ومراتي تقةلها ماهو ده اللي مكيفني ومتعني وفضلت حماتي تمص وتلحس وتدلك ف زوبري زي المجنونة وان سحبتها على 69 عشان كسها يقرب لي وكس نانا كان في بقي ولفيت مراتي خليت وشها لطيز امها وطلعت من بين رجليها ودخلت بين رجلين حماتي لحست زنبورها واول ما لمسته طلعت حتة شخرة واحوووووووووووووووووووووووووووووووو ووة تجيب اللبن من الزوبر في لحظة قلت لمراتي اتعلمي الشخر اللي على اصوله يا لبوة ودخلت صبعي ف كس حماتي وبصيت لمراتي عشان تقرب ومسكت ايدها خليتها تحسس على الطيز المربربة اللي قدامنا دي واخدت صباع مراتي ف بقي مصيته وبليته قوي واخدت على خرم طيز حماتي بعد ما غرقته بريقي بس نانا حاولت تسحبه بص انا بصيت لها وشاورتلها بصباعي عشان امها ماتحسش وفعلا حاطيت صباعها على خرم طيز ميمي اللي انا فاتحه على اخره بأيدي وابتديت ازق وابتدا يدخل في طيز ميمي اللي اهاتها اشتغلت وفكراه صباعي انا لحد ما دخل كله روحت مدخل صباعين ف كسها وروحت داخل بين رجلين مراتي واخد كسها كله ف بقي وانتابتنا حالة رهيبة من الهياج والنشوة وانا بقولهم بنيكوا انتو الاتنين يا متناكين ترد حماتي تقولي متناكين وشراميط ومراتي تقولي شفت بقى الكس اللي جابلك كسي ويتنافسوا هم الاتنين ف الشخر والتأوهات
واقول لميمي حلوين الصباعين اللي ف كسك تقولي نار بس ناقصني داخلة زوبرك اقولها واللي ف طيزك تقول انت خطير قلتلها لا يالبوة ده صباع بنتك المتناكة بتنيكك زي ما هتنيكيها انت كمان وميمي كان لسانها طويل لقيتها بتقولي ايه اللي عملته فينا ده يا ابن الشرموطة قلتلها الشرموطة دي المراة الل جابت متناكة زيك وحياة كس امك حهريكي انت وبنتك الشرموطة يالا يا متناكين عاوز اجيب خلاص مش قادر ده لو جبل كان اتهد ده الأولاني يالا هنجيب سوا واسمع صوتكم وشخركم اخخخخخخخخخخخخخخ احوووووووووووووووووووووووووووووو نيكني نكني يا رامي متعني يا جوز بنتي يالا يا شراميط اههههههههههههههههههه اححححححححححححححح وراحت مراتي منزلاهم جوه بقي وانا شربتهم للأخر ولقيت ميمي رفعت طيزهل لفوق وقربت كسها من وشي وشخرت جامد قوي وهي بتقة اشرب يا ابن المتناكة اشرب من كسي وفعلا جابت كله على وشي وغرقتني وانا بتنفض وصوتي علي وبقولهم اللبن جاي يا شراميط اشربوه اشربو اهو جاي راحت مراتي نازلة جري على زوبري جنب امها يلحسو بلسانهم وصاروخ لبن طلع من زبري ف بق حماتي ومراتي واههههههه من لحسهم ومصهم وهو بيجيب اههه صعب قوي بس فاضوه ماخلوش فيه ولا نقطة وكل واحدة فيهم بقت تلحس وجه التاني وتلحس اللبن اللي عليه ونزلوا بوس ف بعض وراحو مدورين جايين ف حضني يعضوا ف صدري ونبوس ف بعض وهدينا وسكتنا واحنا ف حضن بعض احنا التلاتة………. بمنتهى الأمانة والصدق دي مش قصة دي واقعة حصلت بالفعل معي سنة 1998 عدا الاسماء غير حقيقية ارجو ان تنو رضائكم وارجو التشجيع و الردود فهناك بالفعل المزيد مع حماتي وغيرها من المحارم والنساء الأخريات