- إنضم
- نوف 30, 2024
- المشاركات
- 3,540
- نقاط
- 130,020
رأيكم يهمني.....
كان الجو في شقة صغيرة في حي شبرا بالقاهرة ثقيل زي الرصاص. حسن، الأب، قاعد على الكنبة القديمة وبيحكي بصوت منخفض، عينيه محمرة من التعب والندم. "أنا لازم أروح الخليج، يا منى. فرصة شغل كبيرة في السعودية، هيجيب فلوس كتير. هنا مش قادر أعيش، الديون زادت والشغل في مصر بقى زبالة."
منى، زوجته التانية وأم كريم غير البيولوجية، قاعدة قصاده وبتمسك إيده. كانت ست محترمة جداً، في الأربعينات الأولى، جسمها ممتلئ بطريقة أنثوية محتشمة، شعرها أسود طويل مربوط دايماً بخمار أبيض في البيت، ولبسها عبايات واسعة ما بتظهرش حاجة. هي مش أم كريم الحقيقية، بس ربته من وهو صغير زي ابنها بالضبط.
"يا حسن، أنا هفضل مع كريم. متقلقش علينا. بس رجع بسرعة." قالتها وهي بتمسح دموعها.
كريم كان لسة في الثانوية وقتها، ساكت وبيبص للأرض. حس إن العيلة بتنهار، بس ما قدرش يعمل حاجة. حسن سابهم بعد أسبوعين، وطار للرياض. السبب الحقيقي لرحيله هنعرفه بعدين، بس دلوقتي خلينا نقول إنه كان "فرصة شغل".
منى فضلت لوحدها مع كريم. الست دي كانت مثال الاحترام. بتصلي خمس صلوات في مواعيدها، بتقرأ قرآن كل يوم، بتطبخ أكل زي الجنة، وبتربي كريم بكل حنان أم حقيقية. كانت بتقوله "يا حبيبي" و"يا ولدي" وبتضحك لما يحكيله عن يومه في المدرسة. بس جواها، بعد ما حسن راح، بدأت تحس بحرمان رهيب. الليالي طويلة، الجسم بيوجعها، الاحتياج ده كان بيجي زي موجة حارة وهي بتطفيه بسرعة بالدعاء والصبر. "أنا ست محترمة، وكريم ابني، حتى لو مش من دمي. ده حرام." كانت بتقول كده لنفسها وهي بتغلق عينيها في السرير.
السنين عدت. كريم كبر، صار شاب طويل عريض، دخل الجيش للخدمة العسكرية. ٣ سنين كاملين تقريبا مبياخدش اجازه، تدريبات قاسية، جعلت جسم عضلي قوي، بشرته سمراء، صوته خشن شوية. رجع البيت في يوم صيف حار، حقيبته على كتفه، وباب الشقة فتحته منى بنفسها.
"يا كريم! يا حبيب أمك!" صاحت وهي بتحضنه بحرارة أمومية. حضنها كان طويل، جسمها الطري لمس صدره القوي، وريحة عطرها الخفيف (اللي كانت بتحطه بس في البيت) دخلت في أنفه. كريم حس بحاجة غريبة. قلبه دق بسرعة. "يا أمي، وحشتني أوي." قالها وهو بيشم ريحة شعرها.
في الأيام الأولى بعد الرجوع، كل حاجة كانت طبيعية. كريم بيساعدها في البيت، يغسل المواعين، يروح يجيب الخضار من السوق، يقعد معاها يتفرجوا على مسلسل مصري قديم. منى كانت سعيدة أوي بروحه. "الحمد *** رجعت سليم يا ولدي. أنت دلوقتي راجل البيت." كانت بتقوله وهي بتبتسم، بس عينيها كانت بتلمع بحزن خفي. الوحدة كانت بتاكلها. كل ما كريم يقرب منها أكتر، تحس إن جسمها بيحس بحركة غريبة، بس كانت بتطرد الفكرة فوراً. "ده ابني، يا منى. استغفري ****."
أما كريم، فالشيطان بدأ يلعب في عقله من أول ليلة. كان قاعد في سريره بالليل، بيفكر في حضنها اللي حس فيه نعومة صدرها. صوت داخلي، صوت ناعم وماكر، بدأ يهمس: "هي مش أمك الحقيقية يا كريم… هي ست في الأربعين، محتاجة راجل يدلعها… حسن سابها سنين… شوفي جسمها، لسة طري وممتلئ… هي هتكون سرك."
كريم حاول يطرد الصوت، بس الصوت رجع أقوى: "أنت راجل دلوقتي، مش الولد الصغير. هي بتحبك أوي… لو قربت منها، هتستسلم." نام وهو متضايق، بس الفكرة بدأت تنمو زي السرطان.
الأيام عدت، وكريم بدأ يغير طريقته. يمدحها أكتر: "يا أمي، أنتِ لسة زي القمر، و**** العباية دي بتظهر جمالك." منى كانت بتضحك وتقوله "يا مجنون، أنا أمك يا كريم، متكلمنيش كده." بس جواها حسيت بدفء غريب. كانت بتلبس أحياناً روب بيت خفيف شوية لما يبقى الحر شديد، وتلاحظ إن عينيه بتتعلق فيها ثانية زيادة. "استغفر ****، ده ابني." تقول وتروح تصلي.
في النهار، كريم كان بيقعد قدامها في الصالة، يحكيلها عن الجيش، عن اللي شافه، ويلمس إيدها "بالغلط" وهو بياخد الشاي. منى كانت بتشد إيدها بسرعة، بس قلبها يدق. الاحتياج اللي كان مخبي جواها سنين بدأ يتحرك زي نار تحت الرماد.
الشيطان كان بيضحك في عقل كريم: "هي مستعدة… بس محتاجة شوية مساعدة… جرب الشاي… حط فيه حاجة تخليها تحس."
كريم لسة ما عملش حاجة، بس الفكرة بدأت تدور في دماغه.
منى، من ناحيتها، كانت بتحارب. كل ما تحس إنها بتفكر في كريم بطريقة تانية، تقوم تصلي ركعتين وتستغفر. "اللهم أبعد عني الشيطان." بس الليالي كانت بقت أصعب. كانت بتحلم أحلام غريبة، وتصحى وجسمها مبلول عرق وحرمان.
الأيام بعد رجوع كريم من الجيش بدأت تتحول لروتين يشبه الخطر اللي بيتقرب بهدوء. كريم صار يصحى بدري، يعمل تمارين في الصالة، ومنى تسمع صوت أنفاسه الثقيلة وهو بيرفع وزنه، أو بيعمل تمارين ضغط. كانت بتمر من جنبه وهي رايحة المطبخ، تلاقي قميصه مبلول عرق، عضلات صدره وبطنه بارزة تحت القماش الرقيق. تحاول ما تبصش، بس عينيها كانت بتخونه. "يا ربي، أنا بأعمل إيه؟" تقول لنفسها وتروح تغسل وشها بماية باردة.
كريم من ناحيته، كان الشيطان بقى يتكلم معاه بصوت واضح أكتر. كل ما يشوفها وهي بتميل عشان تاخد حاجة من الرف السفلي، العباية بتشد على مؤخرتها الطرية، أو لما الروب البيتي ينفتح شوية من فوق ويبان خط صدرها الأبيض، كان بيحس بدماغه بتدور. "هي محتاجة ده… حسن سابها سبع سنين… جسمها لسة حي… أنت اللي هتديها اللي محتاجاه… مش حرام، هي مش أمك بالدم… هي ست وحيدة… هتعيشك وتعيشها."
بدأ يراقبها أكتر. لاحظ إنها بقت تلبس روب خفيف أكتر في البيت، خاصة بالليل لما الحر بيزيد. كانت بتقول "الحر مش طبيعي السنة دي"، بس هو عارف إنها بتحاول تبرر لنفسها إنها لابسة حاجة أخف. كمان لاحظ إنها بقت تتأخر في الحمام أكتر، تسمع صوت المية ساعات، وأحياناً يسمع آهة خفيفة مكتومة. كان بيحس إنها بتفرغ اللي جواها لوحدها، وده خلاه يتأكد: هي محتاجة.
في يوم من الأيام، وهما قاعدين يشربوا شاي بعد العشا، قالها بصوت هادي:
"يا أمي، أنتِ تعبانة أوي اليومين دول… وشك شاحب شوية. خليني أعملك شاي زي ما بحب أعملهولك زمان."
منى ابتسمت بتعب:
"بارك **** فيك يا ولدي… أيوه، التعب زاد عليا. بس أنت تعرفي إزاي تعمل الشاي؟"
"أكيد… أنا فاكر كل حاجة."
دخل المطبخ، قلب الشاي في الفنجان، وبعدين فتح درج صغير تحت الحوض – درج كان بيحط فيه أدوية قديمة وحاجات من الجيش. طلّع علبة صغيرة، فيها بودرة بيضاء ناعمة جداً. كان اشتراها من واحد في الوحدة زمان، قاله "ده مهيج طبيعي، بيزود الرغبة… بس خفيف، مش بيأذي". كريم ما استخدمهوش أبداً، لحد النهاردة.
حط كمية صغيرة جداً – مش كتير عشان ما يبانش – وقلب الشاي كويس. ريحته ما اتغيرتش، طعمه برضو. رجع ومد لها الفنجان بحنان:
"اشربي ده يا أمي… ده هيريحك."
منى أخدت الفنجان، شربت رشفة كبيرة، وقالت:
"ممتاز يا كريم… زي زمان بالضبط."
شربت كله، وهو قعد يتفرج عليها وهي بتشرب. عينيه في عينيها، وهي حست بنظرته اللي فيها حاجة مختلفة، بس قالت لنفسها "ده ابني… بيحبني".
بعد نص ساعة، بدأت تحس بحاجة غريبة. حرارة خفيفة في بطنها، تنزل شوية تحت، زي موجة دافية بتتمدد. جلدها بدأ يحس بحساسية زيادة، حتى قماش الروب لما يلمس صدرها كان بيخليها ترتعش خفيف. قامت تقف:
"أنا هروح أنام… تعبانة أوي."
"تصبحي على خير يا أمي." قالها وهو بيبتسم ابتسامة ماكرة جواه.
في أوضتها، منى حاولت تنام، بس النوم ما جاش. الجسم سخن، التنفس سريع، والمنطقة بين فخادها بدأت تنبض بنبض خفيف مستمر. "يا ربي… إيه ده؟ أنا تعبانة ولا إيه؟" قامت تغير هدومها، لبست قميص نوم قطن خفيف، بس الحرارة زادت. بدأت تفكر في كريم… في عضلاته، في حضنه يوم ما رجع، في صوته الخشن لما يقولها "يا أمي". "لا… لا… ده حرام… أنا أمه… حتى لو مش بيولوجية… أنا ربيته."
قامت تصلي ركعتين، بكت وهي بتستغفر:
"اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم… ابعد عني الوسواس… أنا ست محترمة."
بس الشيطان كان بيهمس في ودنها التانية:
"هو مش ابنك… هو راجل… شايفك ست محتاجة… هيحترمك… هيدلعك… محدش هيعرف… أنتِ وحيدة من سنين… حسن نسيكي… جسمك لسة عايز…"
رجعت السرير، حطت إيدها على بطنها، حاولت تهدي نفسها، بس الإحساس زاد. بدأت تتحرك في السرير، فخادها بتتلم، وهي بتحاول تقاوم. في الآخر، استسلمت شوية… إيدها نزلت تحت، لمست نفسها بخفة، آهة مكتومة طلعت منها، وبعد ثواني حسيت بالذنب فجأة، قامت بسرعة تغسل وشها وترجع تصلي تاني.
في أوضته، كريم كان مستني. سمع صوت خطواتها في الحمام، سمع آهتها الخفيفة اللي وصلتله من الجدار الرقيق. ابتسم في الضلمة:
"بدأت… شوية وهتيجي بنفسها."
اليوم التاني، منى صحيت متعبة، وشها أحمر شوية، عينيها فيهم لمعة غريبة. كريم عملها فطار، وقعد جنبها، لمس كتفها "بالغلط" وهو بيمدلها العيش:
"إيه يا أمي؟ وشك محمّر… الحر ولا إيه؟"
"أيوه… الحر بس." قالتها وهي بتبعد إيده برفق، بس إيدها رجفت شوية.
الليلة التانية، كريم حط كمية أكبر شوية في الشاي. منى شربت، وحست بالحرارة أسرع المرة دي. قعدت معاه يتفرجوا على التلفزيون، وهي حاسة إن جسمها مش مطيع. كانت بتحاول تبعد عنه، بس هو قرب أكتر، حط إيده على ركبتها "عشان يعدل الكنبة"، وهي شدّت رجلها بسرعة:
"كريم… بلاش."
"بلاش إيه يا أمي؟" سألها ببراءة مزيفة.
"متقربش أوي… أنا… أنا تعبانة."
قامت تجري أوضتها، قفلت الباب، ووقعت على السرير. الشيطان قالها:
"هو بيحبك… هو عايزك… محدش هيعرف… جربي… مرة واحدة… هترتاحي."
بكت، بس إيدها رجعت تحت القميص، والمرة دي استمرت أكتر… آهاتها كانت أعلى، وكريم كان سامع كل حاجة من ورا الحيطة، قلبه بيدق بجنون.
منى لسة مقاومة… بس الجدران بدأت تتهز. الشاي بيشتغل، والوساوس بتكبر، والاحتياج بقى نار مش هتقدر تطفيها كتير.
الأيام اللي جت بعد الشاي التاني كانت زي اللي بيحفر في الجبل شوية شوية لحد ما يطلع نبع. منى بدأت تحس إن جسمها مش ملكها. كل صباح تصحى وهي حاسة بحرارة مستمرة في أسفل بطنها، زي نار صغيرة مش بتطفي. كانت بتحاول تبرر لنفسها: "أكيد التعب والحر… أو ربما بداية سن اليأس." بس جواها عارفة إن في حاجة تانية. الشاي اللي كريم بيعملهولها كل يوم بالليل صار طقس مقدس. كانت بتشربه وهي بتبصله في عينيه، وبتقول "بارك **** فيك يا ولدي"، بس صوتها بقى أرق وأنعم من الأول.
كريم زاد الجرعة تدريجياً. مش كتير مرة واحدة، عشان ما يخافش. كل يومين يزود شوية، ويلاحظ التغيير. في اليوم الرابع بعد الشاي الأول، منى بدأت تلبس روب بيتي أخف، قماشه رقيق، وأحياناً ما بتلبسش حمّالة صدر تحتيه لما الحر يبقى شديد. كانت تقول "الجو مش طبيعي"، بس كريم عارف إن السبب مختلف. لما بتميل عشان تاخد حاجة من الأرض، الروب ينفتح من فوق شوية، ويبان جزء من صدرها الأبيض الممتلئ، خط الثدي اللي لسة مش مترهل كتير رغم السنين. كان بيبص وقلبه يدق، والشيطان يقوله: "شوف… هي بتديك إشارات… هي عايزة… بس خايفة."
منى كانت تقاوم بشراسة. كل ما تحس إن عقلها بيروح لكريم، ، تذكر نفسها إن ده ابنها اللي ربته، اللي حملته في حضنها وهو صغير. بس الجسم ما كانش بيسمع الكلام. الليالي بقت صعبة أوي. كانت بتنام وإيدها بتروح لوحدها تحت القميص، تحاول تريح نفسها بسرعة عشان تنام، بس الراحة ما كانتش كاملة. كانت بتخيل حضن كريم، صوته وهو بيقول "يا أمي" بطريقة مختلفة، وده كان بيخليها توصل للذروة أسرع، وبعدين الذنب يجي زي سكينة.
في ليلة من الليالي، بعد ما شربت الشاي (الجرعة زادت شوية تاني)، قعدوا يتفرجوا على فيلم قديم في التلفزيون. الجو كان حر، والمروحة بتلف ببطء. منى قاعدة على الكنبة، رجليها مرفوعة شوية تحت الروب، وكريم جنبها قريب أوي. بدأ يحكي عن الجيش، عن يوم تعب فيه، وفجأة حط إيده على ركبتها "عشان يوضح حاجة"، وقال:
"كنت مفكرك يا أمي… كنت خايف عليكي وأنا بعيد."
منى جمدت. إيده كانت سخنة، والحرارة انتقلت من ركبتها لكل جسمها. حاولت تبعد رجلها برفق، بس إيده ما اتحركتش.
"كريم… إيدك…" قالتها بصوت منخفض، مرتعش.
"إيه يا أمي؟ أنا بعمل إيه غلط؟" سألها وهو بيبصلها في عينيها بعمق، عينيه فيهم لهفة مش مخفية.
"متقربش أوي… أنا… أنا أمك."
"أنتِ أمي… وأكتر من كده. أنتِ اللي ربيتيني، اللي دلعتيني، اللي وقفتي جنبي. أنا بحبك أوي يا منى."
ناداها باسمها لأول مرة من غير "أمي". الصوت طلع ناعم، عميق، زي همسة في ودنها.
منى حسيت إن قلبها هيطلع. شدّت رجلها بقوة، وقامت:
"كفاية كده… أنا رايحة أنام."
دخلت أوضتها، قفلت الباب، ووقعت على السرير. الشيطان كان بيصرخ في ودنها:
"هو ناداك باسمك… هو عايزك… مش هيحصل حاجة… محدش هيعرف… جسمك بيحترق… خليكي معاه شوية… هيريحك."
إيدها راحت تحت الروب، بس المرة دي كانت بتحرك أصابعها ببطء، بتتخيل إن دي إيده هو. آهاتها كانت أعلى، وكريم كان واقف ورا الباب، سامع كل حاجة، عضوه منتصب بقوة، وهو بيهمس لنفسه: "قريب أوي… هتيجي بنفسها."
اليوم اللي بعده، كريم قرر يزود الجرعة تاني، ويبدأ يلمسها أكتر "بالغلط". في المطبخ وهي بتعمل أكل، قرب من وراها، جسمها لمس ظهره، وإيده مرت على خصرها وهو بيمد ياخد طبق:
"معلش يا أمي… الضيق هنا."
منى ارتعشت، حسيت بحرارة إيده على وسطها زي كهربا. حاولت تبعد، بس رجليها كانت ضعيفة.
"كريم… بلاش… أرجوك."
"بلاش إيه؟ أنا بس بمساعدك." قالها وهو بيقرب وشه من رقبتها، بيشم ريحتها. "ريحتك حلوة أوي النهاردة."
منى دارت بسرعة، وشها أحمر، عينيها مليانة دموع وشهوة في نفس الوقت:
"كفاية! أنت مش فاهم؟ ده حرام… أنا زي أمك… أنا ربيتك!"
كريم بصلها بعيون فيها حنان وجوع:
"أنتِ أمي… بس أنتِ كمان ست… ست محتاجة حنان… أنا مش هأذيكي… أنا عايز أدلعك زي ما دلعتيني طول عمري."
منى بكت، راحت أوضتها، قفلت الباب، وجلست على الأرض. الصراع جواها كان عنيف. الشيطان بيقول:
"هو بيحبك… هو مش هيخونك… محدش هيعرف… مرة واحدة… هترتاحي… جسمك بيصرخ."
حاولت تصلي، بس الصلاة ما كانتش بتريحها. رجعت السرير، وإيدها نزلت تاني، بس المرة دي كانت بتتخيل إنه هو اللي بيلمسها. وصلت للذروة بسرعة، وبكت بعدها بشدة، تقول: "استغفر ****… أنا ضعيفة أوي."
في نفس الليلة، كريم دخل أوضتها بعد ما افترض إنها نايمة. وقف جنب السرير، شافها نايمة على جنبها، الروب مفتوح شوية من فوق، صدرها بيطلع وينزل مع التنفس. مد إيده بهدوء، لمس خدها برفق، وبعدين نزل إيده على كتفها، وبعدين على صدرها من فوق القماش. منى فتحت عينيها فجأة، بس ما صرختش. عينيها مليانة رعب وشهوة.
"كريم… إيه اللي بتعمله؟" همست.
"أنا بحبك يا منى… خليني أهديكي." قالها وهو بيضغط برفق على صدرها.
منى مسكت إيده، حاولت تبعدها، بس إيدها كانت ضعيفة. دموعها نزلت:
"لا… أرجوك… متعملش كده… ده حرام."
بس جسمها ما كانش بيسمع. حلمها كان بيحصل. كريم قرب وشه، باس خدها، وبعدين نزل على رقبتها. منى أغمضت عينيها، آهة خفيفة طلعت منها، وإيدها بدل ما تبعده، راحت على كتفه، تضغط عليه شوية.
اللحظة دي كانت نقطة التحول. ما حصلش جماع كامل… لسة. بس اللمسات بدأت، والحواجز بدأت تسقط واحدة واحدة. منى كانت لسة بتقاوم، بس الشاي، والوساوس، والحرمان، والحب المشوه ده كله بدأ يغلبها.
الليلة دي كانت مختلفة من أول لحظة. كريم زاد الجرعة لآخر مرة، جرعة قوية أوي، اللي كان خايف يحطها قبل كده. الشاي طلع من المطبخ وهو بيبتسم ابتسامة فيها انتصار وتوتر في نفس الوقت. منى قاعدة في الصالة، وشها محمّر، عينيها لامعة، الروب البيتي الرقيق ملتصق بجسمها من العرق. شربت الفنجان كله في رشفات طويلة، وكل ما تشرب رشفة كان كريم يبص في عينيها بعمق.
"يا منى… أنتِ أحلى ست في الدنيا." قالها بصوت خشن، وهو بيمد إيده يمسح قطرة شاي من شفتها السفلى.
منى ارتعشت. الاسم "منى" من غير "أمي" ضربها زي صعقة. حاولت تقول "كريم… بلاش"، بس الصوت ما طلعش. الحرارة في بطنها انفجرت فجأة، زي بركان. فخادها بدأت تتلم لوحدها، والمنطقة بينها صارت مبلولة ومنتفخة وبتنبض بقوة. الشيطان صاح في ودنها بصوت عالي:
"خلاص يا منى… استسلمي… هو راجلك دلوقتي… محدش هيعرف… هيحبك… هيدلعك… جسمك بيصرخ من سنين… حسن نساكي… كريم هيعوضك كل حاجة."
منى وقفت فجأة، رجليها مرتعشة، راحت أوضتها وهي بتقول بصوت مكسور:
"أنا… أنا تعبانة… هنام."
قفلت الباب، بس ما قفلتش القفل كويس. وقعت على السرير، الروب انفتح من فوق، صدرها الطري الأبيض طلع نصفه. إيدها راحت تحت القماش، بس المرة دي ما كانتش بتكفي. الاحتياج كان أقوى من أي يوم. بدأت تتحرك بقوة، أصابعها تدخل وتطلع، آهاتها عالية، وهي بتتخيل كريم فوقها. "لا… يا ربي… لا…" كانت بتكرر وهي بتوصل للذروة مرة، اتنين، تلاتة… بس الراحة ما كانتش بتيجي. الشاي خلى جسمها في حالة لهفة مستمرة.
كريم كان واقف ورا الباب. سمع كل حاجة. سمع اسمها وهي بتناديه في الآهات المكتومة. دفع الباب بهدوء. دخل. الغرفة ضلمة إلا من نور خفيف من الشارع. شافها على السرير: شعرها منشور، روبها مفتوح تماماً، فخادها مفتوحة، إيدها لسة بينهم. عينيها مفتوحة، مليانة دموع وشهوة.
"كريم… أخرج… أرجوك…" همست، بس صوتها كان فيه استجداء مش رفض.
اقترب. خلع التيشيرت، جسم العضلي اللي رجع من الجيش طلع في الضوء الخفيف. نزل جنبها على السرير، مد إيده، مسك إيدها اللي كانت بتلعب في نفسها، وحطها على عضوه المنتصب من فوق البنطلون.
"حسيه يا منى… ده عشانك… كله عشانك."
منى حاولت تسحب إيدها، بس أصابعها انغلقت حواليه لوحدها. حسيت بحجمه، بحرارته، وجسمها ارتعد كله. "ده حرام… أنا ربيتك… أنا…"
كريم ما سابش الفرصة. نزل عليها، باس رقبتها بقوة، لسانه يلحس جلدها، إيده التانية راحت على صدرها، مسكه بقوة، حلماتها اللي كانت واقفة من الشهوة قرصها برفق. منى صاحت آهة طويلة، راسها اتكت على المخدة، جسمها انثنى.
"كريم… لا… أرجوك… أنا مش قادرة أقاوم…"
"متقاوميش يا حبيبتي… أنتِ ستي… أنتِ كل حاجة."
خلع البنطلون بسرعة، عضوه طلع كبير، سميك، محتقن. منى بصتله بخوف ولهفة. الشيطان قالها: "خديه… هو ليكي… هيريحكي… خلاص."
كريم فتح رجليها، نزل بينهم، لسانه نزل أولاً على فخادها الداخلية، يلحس، يقبل، وبعدين وصل للمنطقة المبلولة. لحسها ببطء، بقوة، يمص البظر المنتفخ. منى صرخت، إيدها مسكت شعره، مش عارفة تدفعه ولا تجذبه. "يا ربي… يا كريم… أيوه… لا… أيوه…"
وصلت للذروة تحت لسانه بسرعة رهيبة، جسمها يرتعش، سائلها يغرق وشه. ما سابش. طلع فوقها، حط عضوها على مدخلها، وحركه شوية شوية.
"قوليلي عايزة…" همس في ودنها.
منى كانت باكية، جسمها يترعش، بس فتحت رجليها أكتر:
"…خديني… يا كريم… خلصني… أنا مش قادرة…"
دخلها بضربة واحدة قوية. منى صرخت صرخة طويلة، مزيج من الألم والمتعة. كان كبير، ملىء كلها. بدأ يتحرك ببطء أولاً، يدخل ويطلع، إيده على صدرها، باس فمها بقوة. قبلاتها الأولى كانت مترددة، بعدين ردت بقوة، لسانها يلتف حوالين لسانه.
الإيقاع زاد. السرير بيصرخ، صوت لحم في لحم، آهات منى عالية: "أيوه… أيوه يا كريم… أقوى… يا ربي… حرام… أيوه أقوى!"
كريم كان يهمس: "أنتِ بتاعي دلوقتي… أمي وحبيبتي… هفضل أدلعك كل يوم…"
غير الوضع. قلبها على بطنها، دخلها من ورا، إيده ماسكة شعرها، التانية على خصرها. كان بيضرب بقوة، كل ضربة توصل لآخرها. منى وصلت للذروة مرة تانية، صرخت في المخدة، جسمها ينقبض حوالين عضوه.
في الآخر، حس إنه قرب. طلع منها، قلبها، حط عضوه بين صدريها، ونزل كل اللي فيه على صدرها ووجهها. منى فتحت فمها، أخدت شوية على لسانها، وهي بتبصله بعيون فيها ذنب وشكر.
سقطوا جنب بعض، متعرقين، متشابكين. منى بكت بهدوء.
"عملنا إيه يا كريم… ده حرام… أنا ضعيفة… الشيطان غلبنا."
كريم حضنها، باس جبينها:
"مش حرام يا منى… ده حب… أنتِ مش أمي بالدم… أنتِ مراتي دلوقتي… وهفضل أعملك كده كل يوم."
الليالي اللي جت بعد كده كانت نار مستمرة. كل ليلة شاي، كل ليلة جماع في أوضاع مختلفة: في الحمام، على الكنبة، في المطبخ. منى كانت بتقاوم في الأول كل مرة، تقول "لا… خلاص… ده آخر مرة"، بس الشاي والوساوس والمتعة كانت بتغلبها دايماً. صارت تلبسله لبس مثير في البيت، تطلب منه يعاملها بخشونة أحياناً، وفي الصباح كانت بتصلي وتبكي وتستغفر، بس بالليل كانت تناديه "يا حبيبي" وهي بتفتح رجليها.
في الجزء اللي جي هنعرف السبب الحقيقي وراء هجرة ابوه
والاسرار هتبقي اسخن واعمق
الجزء الثاني
بعد ما خلص كريم ومنى الجولة التانية في الليلة دي، كانوا متشابكين على السرير، عرقانين، أنفاسهم متقطعة. منى حطت راسها على صدره العضلي، إيدها بتلعب في شعر صدره، وعينيها مغمضة نص مغمضة. كريم كان بيمرر أصابعه في شعرها الأسود الطويل، وبيبتسم ابتسامة فيها رضا وفضول.
"يا منى… أنتِ عارفة إن بابا ما رجعش لحد دلوقتي؟" سألها بهمس، وهو بيبوس جبينها. "أنا كنت فاكر إنه فرصة شغل بس… بس في حاجة جوايا بتقولي إن في سر."
منى فتحت عينيها ببطء، تنهدت تنهيدة طويلة مليانة ذكريات قديمة. الشاي اللي كان بيحطهولها كل يوم خلاها دلوقتي أكتر صراحة، أقل خجل. رفعت وشها، بصتله في عينيه، وقالت بصوت ناعم مكسور:
"أيوه يا كريم… في سر. حسن ما سابناش عشان الشغل بس. ده كان السبب الظاهري. الحقيقة… الحقيقة إنه كان محروم من حاجة كان بيموت عشانها. وأنا… أنا اللي حرمتُه."
كريم رفع حاجبه، فضولي. "إيه هي الحاجة دي يا حبيبتي؟"
منى عضت شفايفها، وجهها احمر شوية من الخجل حتى بعد كل اللي عملوا. بس الشهوة والاستسلام خلاها تكمل. "تعالى أحكيلك… فلاش باك… رجع بينا سبع سنين لورا."
الفلاش باك يبدأ هنا…
كان حسن لسة في الأربعينات، راجل قوي، جسم رياضي، زبه سميك وطويل، وكان عنده شغف غريب بالطيز. من أول يوم اتجوز منى (بعد ما ماتت أم كريم الحقيقية)، كان بيحاول يقنعها ينيك طيزها. في أول شهر جواز، بعد ما يخلص نيكها في الكس عادي، كان يقلبها على بطنها، يفرد خدود طيزها الطرية البيضاء، ويحط زبه بينهم يفرك.
"يا منى… خليني أدخلها شوية… طيزك دي جنة… أنا هعملك زيت… هتدمني." كان بيهمس في ودنها وهو بيحاول يضغط راس زبه على الفتحة الضيقة.
منى كانت تصرخ وتتكنع بقوة كل مرة: "لا يا حسن! حرام… ده مش طبيعي… أنا ست محترمة… أنا مش هخليك تعمل كده أبداً!" كانت تقفل رجليها، تدفعه بإيديها، وأحياناً تبكي. مهما حاول – زيت، كريم مخدر خفيف، حتى هدايا ووعود – كانت ترفض بشراسة. "ده عيب… أنا مش هبقى زي الستات اللي في الأفلام… أنا مراتك الشرعية، مش بنت شارع!"
حسن حاول كتير أوي. مرة في ليلة رمضان، بعد الإفطار، سكرها شوية بعصير فيه حبوب، قلبها على بطنها، دلك طيزها ساعة كاملة، لسانها فيها، ودخل صباعه الأول. منى استمتعت شوية في الأول، بس لما حاول يدخل زبه صاحت: "طلعه! أنا مش هسمح!" وضربته على وشه. مرة تانية، في الحمام، تحت الدوش، حاول يدخلها وهي مبلولة، بس هي زقته وقالت: "لو عملت كده تاني هسيبك وأرجع لبيت أهلي!"
السنين عدت، والرفض ده خلى حسن يحس إن فيه حاجة ناقصة في حياته. كان بينيكها عادي، بس كل ما يخلص كان يروح الحمام يتفرج على إباحي طيز، ويستمني لوحده. الضغط زاد، الديون زادت، والفرصة في الخليج جات. قال لنفسه: "أنا لازم أروح أغير جو… أشبع اللي جوايا… هناك في السعودية فيه كل حاجة." سابهم وراح الرياض، وفعلاً بدأ يشتغل في شركة مقاولات كبيرة.
هناك، في أول سنة، كان بيحاول ينسى. بس الشهوة ما راحت. في الشركة، قابل بنت اسمها ريم. كانت موظفة في الإدارة، عمرها ٢٨ سنة، جميلة جداً جداً – شعر أسود طويل مموج، عيون واسعة كحلة، جسم منحوت: صدر ممتلئ، خصر ناعم، طيز مدورة بارزة، ولبسها دايماً عبايات ضيقة شوية تظهر القوام. كانت دايماً واخدة جنب زميلتها "لينا"، اللي كانت بتضحك معاها طول الوقت. حسن حاول يقرب منها كتير. يدعيها على قهوة بعد الشغل، يبعتلها رسايل "إيه أخبارك يا ريم؟"، يمدحها: "أنتِ أجمل بنت شفتها في الرياض." بس هي كانت بتبتسم ابتسامة خجولة وتقوله: "أنا مش فاضية يا أستاذ حسن… لينا صاحبتي ومش بنحب الاختلاط كتير."
حسن ما استسلمش. كان بيتابعها من بعيد، يشوفها تمشي وطيزها بيتمايل، ويتخيل إنه بينيك طيزها دي. لحد ما في يوم حصل اللي قلب كل حاجة. ريم نسيت موبايلها على المكتب بعد الدوام. حسن كان لسة في المكتب يخلص تقرير، شاف الموبايل، فتحه (ما كانش فيه باسورد قوي). دخل الصور… ولقى الصدمة.
صور ريم عريانة… بس مش ست عادية. زبها كان واضح في الصور – زب متوسط الحجم، محتلم، واقف، وهي بتصوره في المراية. صور تانية وهي بتلعب في طيزها، وفيديوهات قصيرة وهي بتدخل ديلدو في بطنها. حسن جمد. قلبه دق بجنون. ريم… شيميل؟!
في اليوم التاني، واجهها في المكتب بعد الدوام. قفل الباب، ومدلها الموبايل: "ريم… أنا فتحت الموبايل بالغلط… شفت كل حاجة."
ريم شحب وشها، رجليها ارتعدت، وقعت على الكرسي وانفجرت تبكي. "يا أستاذ حسن… أرجوك… متقولش لحد… أنا هضيع… هنا في السعودية لو عرفوا هيقتلوني!"
حسن قعد جنبها، حط إيده على كتفها بهدوء. "اهدي يا ريم… أنا مش هقول لحد. بس… حكيلي. إيه قصتك؟"
ريم مسحت دموعها، وبتصوت مرتعش حكتله كل حاجة: "أنا مولودة شيميل… من صغري كنت بحس إني بنت جوايا. أهلي في الأردن رفضوا، ضربوني، طردوني. جيت السعودية أشتغل وأعيش لوحدي. عملت عمليات في الصدر والليزر، بس ما قدرتش أعمل العملية الكبيرة عشان الفلوس والقانون. كل يوم أعيش في خوف… لو حد عرف هيرموني أو يقتلوني. لينا صاحبتي الوحيدة، هي كمان شيميل، وإحنا بنحاول نحمي بعض."
حسن سمعها، وقلبه اتأثر بجد. الست (أو الشيميل) دي كانت تعبانة أوي، جميلة، حساسة، ومحرومة زيه بالضبط. تذكر رفض منى للطيز، وفكرة جديدة جاتله: "أنا هتجوزها… هعوض نفسي عن كل السنين اللي حرمت فيها… طيز ريم دي هتبقى لي… وهخليها سعيدة."
بص لها بعيون فيها حنان وشهوة مخفية: "ريم… أنا متجوز ومراتي في مصر… بس أنا هتجوزك هنا. هحميكي. هعيشك. وأنتِ هتعوضيني عن حاجة حرمت منها سنين."
ريم بصتله بدهشة، دموعها وقفت. "يا أستاذ حسن… أنتِ جاد؟ أنا… أنا مش بنت عادية…"
"أنا عارف… وده اللي خلاني أثار أكتر."
في الحاضر.....
كريم كان زبه واقف تاني من الوصف. حضنها وقال: "كملي يا منى… إيه اللي حصل بعد كده؟"
منى في الحاضر رفعت راسها من على صدر كريم، عينيها لامعة بالذكريات والشهوة المشتركة. كانت لسة عريانة، جسمها مليان علامات أظافر وأسنان من الليلة اللي فاتت، وصوتها ناعم ومثير لما كملت الحكاية:
"حسن… بعد ما واجه ريم وسمعه قصتها، حس إن الدنيا بتدوروله تاني. كان دايماً يحلم بطيز طرية، ضيقة، مستسلمة… وهو حرمه منها منى سنين. ريم كانت التعويض المثالي: جسم أنثوي تماماً، صدر ممتلئ، طيز مدورة بارزة، وفوق كده… زب واقف، ينبض، يفرز، يستجيب. ده اللي خلاه يثار أكتر من أي وقت."
الفلاش باك يستمر…
بعد المواجهة في المكتب، حسن أخد ريم على شقة صغيرة استأجرها في حي راقي في الرياض. كانت الشقة مفروشة بسرعة: سرير كبير، إضاءة خافتة، زيوت معطرة، وستائر ثقيلة تغطي النوافذ. في أول ليلة، ريم دخلت خايفة، لابسة عباية سودا، شعرها منشور، ووشها أحمر من التوتر.
حسن قفل الباب، قرب منها بهدوء، رفع إيده يلمس خدها:
"متخافيش يا ريم… أنا هعاملك زي الأميرة. أنتِ هتبقي مراتي هنا… وأنا هخليكي تحسي بالأمان."
ريم بصتله بعيون مليانة دموع وشكر:
"أنت متأكد؟ أنا… أنا مش زي البنات العاديين."
حسن ابتسم، نزل يبوسها على شفايفها برفق أولاً، بعدين بعمق. قبلاته كانت جوعانة، لسانه يدور في بقها، إيده راحت على صدرها من فوق العباية، يعصره بقوة. ريم آهت في بقه، جسمها استجاب فوراً. خلع العباية، تحتها كان لابسة لانجري أسود مثير: حمّالة صدر تدعم صدرها الكبير، وكيلوت صغير بالكاد يغطي زبها اللي كان واقف وبارز.
حسن نزل على ركبه، رفع الكيلوت، شاف زبها لأول مرة عن قرب: متوسط الطول، سميك شوية، راسه وردي، محتقن، وبيفرز نقط صغيرة شفافة. حس بحرارة في جسمه ما حسهاش من سنين. مد إيده، مسكه برفق، حس بحجمه في كفه، وبدأ يحرك إيده لفوق وتحت ببطء.
ريم ارتعشت:
"يا حسن… محدش… محدش لمس زبي كده قبل كده…"
"أنا هكون أول واحد… وأحسن واحد."
نزل ببقه، لسانه يلحس الراس أولاً، يدور حواليها، يمص النقط اللي بتطلع. ريم صرخت آهة طويلة، إيدها مسكت شعره. حسن أخد الزب كله في بقه، يمص بقوة، راسه يتحرك لفوق وتحت، وإيده التانية راحت تدلك خصيتيها الصغيرتين. ريم وصلت للذروة في دقايق، نزلت في بقه كمية كبيرة، سخنة، مالحة شوية. حسن بلع كل حاجة، وبصّلها بعيون فيها جوع أكبر.
"طعمك حلو أوي يا ريم… أنا عايز أكتر."
قلبها على السرير، فتح رجليها، شاف طيزها المدورة البيضاء. ده اللي كان بيحلم بيه. دهنها بزيت دافي، أصابعه تدخل واحد، اتنين، تلاتة، تفتحها ببطء. ريم كانت بتتأوه: "أيوه… أدخل… أنا عايزة أحس بيك."
حسن حط زبه على الفتحة، ضغط برفق، دخل الراس أولاً. ريم صاحت من الألم والمتعة: "بطيء… أيوه كده…" دخل شوية شوية لحد ما كله جواها. طيزها كانت ضيقة، حارة، تضغط على زبه زي قبضة. بدأ يتحرك، ببطء أولاً، بعدين أسرع. كل ضربة تخلي ريم تصرخ: "أقوى يا حسن… نيك طيزي… أنا بتاعتك!"
حسن كان في نشوة. الإحساس مختلف تماماً عن نيك الكس. الضغط، الحرارة، الطريقة اللي طيزها بتشد عليه… ده كان اللي افتقده سنين. غير الوضع: قلبها على جنبها، رفع رجلها، دخل من الجنب، إيده على زبها يلعب فيه في نفس الوقت. ريم وصلت لذروة تانية، نزلت على بطنها، وحسن حس إنه قرب. طلع من طيزها، حط زبه في بقها، نزل كل اللي فيه على وشها وصدرها. ريم لحست اللي نزل على شفايفها، وبصتله بعيون مليانة رضا: "ده أحلى يوم في حياتي."
بعد كده، اتجوزها سراً في محكمة شرعية صغيرة (بمساعدة صديق سعودي). عاشوا مع بعض في الشقة، وكل ليلة كانت مغامرة جديدة:
مرة ينيك طيزها وهي لابسة تنورة قصيرة، يرفعها ويدخلها وهي واقفة قدام المراية.
مرة تانية يخليها تمص زبه ساعة كاملة، وبعدين ينيك زبها بإيده لحد ما تنزل في إيده.
أحياناً يستخدم ألعاب: ديلدو كبير في طيزها وزبه في بقها في نفس الوقت.
وأكتر حاجة أثارت حسن: لما ريم كانت تنام على بطنها، وهو يدخل طيزها ببطء وهي نايمة، يصحيها وهو جواها.
حسن استمتع أكتر من أي وقت في حياته. الطعم الجديد، الإحساس بالسيطرة، المتعة المزدوجة (نيك طيز وتلعب في زب في نفس الوقت)… ده خلاه ينسى منى تماماً. بقى يبعت فلوس قليلة جداً لمصر، وفي الآخر قرر يقيم في السعودية مع ريم نهائياً.
منى خلّصت تحكي قصة حسن وريم، صوتها كان لسة مرتعش من الذكريات، وجسمها لسة عريان، ملتصق بجسم كريم. الغرفة كانت مليانة ريحة العرق والشهوة، والنور الخافت من الشارع بيخلي بشرتها تبدو أكتر نعومة وبياض. كريم كان سامع كل كلمة، وعضوه واقف زي الحديد من جديد، محتقن، بيتنفض لوحده كل ما تذكر كلمة "طيز".
رفع وشها بإيده، بص في عينيها بعمق، وقال بصوت خشن:
"يعني بابا كان بيحلم بنيك طيز… وأنتِ حرمتيه سنين طويلة. دلوقتي أنا هاخد اللي هو ما قدرش ياخده. طيزك دي هديتي الأحلى في الكون كله يا منى."
منى ارتعشت، عينيها لامعة بخوف وإثارة مع بعض. الشاي اللي شربته قبل شوية كان لسة بيشتغل في جسمها، بيخلي كل لمسة تحس زي كهربا. حاولت تقول حاجة، بس كريم ما سابش الفرصة. قلبها على بطنها برفق، رفع وسادة تحت بطنها عشان طيزها تترفع أعلى، تبان أكتر.
طيزها كانت مثالية: مدورة، بيضاء ناعمة، خدودها ممتلئة، الفتحة الوردية الصغيرة مخفية بينهم، لسة ضيقة رغم السنين. كريم نزل وشه ببطء شديد، شم ريحتها أولاً – ريحة جسمها الدافية الممزوجة بعرق الشهوة اللي طلع منها طول الليل. الريحة كانت مخدرة: مزيج من العرق الحلو، ريحة صابونها الخفيف، وريحة الإثارة النسائية اللي بتطلع من بين فخادها. شهيق عميق، عينيه اتقفلت من المتعة.
"ريحتك دي… دي جنة يا أمي… طيزك دي أحلى ريحة شميتها في حياتي."
الشيطان همس في ودن منى فوراً، صوته ناعم وماكر:
"اسمعيه… هو بيحبك… ريحته بتجننه… خليه يشم أكتر… افتحي طيزك لابنك… ده مش حرام… ده حب… جسمك بيصرخ عشان يدخل."
منى عضت شفايفها، حاولت تقاوم، بس جسمها خانها. رفعت طيزها شوية لوحدها، فتحت خدودها بإيديها برفق. كريم ابتسم، نزل لسانه أولاً على الجلد الطري حوالين الفتحة، يلحس ببطء، يدور حواليها زي دواير، يلمس الفتحة برفق بدون ما يدخل. منى آهت آهة طويلة مكتومة في المخدة:
"يا كريم… لا… ده… أيوه… ****…"
كريم ما وقفش. لسانه ضغط أكتر، دخل طرفه جوا الفتحة الضيقة، يدور، يلحس الجدران الداخلية. طعمها كان مالح خفيف، دافي، مثير. مد إيده، دخل صباع واحد مبلول بلعابه، ببطء شديد، يحس بالضغط اللي بيحيط بصباعه. منى انقبضت أولاً، عضت المخدة، بس الشيطان رجع يوسوس:
"استسلمي… خلي الصباع يدخل… ده ابنك… هو بيحبك… هيريحك… افتحي… ليني… طيزك دي ملكه دلوقتي."
منى تنهدت تنهيدة استسلام، جسمها استرخى شوية، الفتحة لانت حوالين صباعه. كريم دخل صباع تاني، حركهم جوا وبرا ببطء، يفتحها، يجهزها. كل ما يدخل ويطلع، منى كانت تتأوه أعلى:
"أيوه… كده… بطيء… يا ربي… أنا… أنا بحبك يا كريم…"
كريم طلع صوابعه، مسحهم على زبه اللي كان مبلول من الليفر اللي نزل من راسه. حط راس زبه على الفتحة مباشرة – بدون زيت، بدون أي مساعدة غير اللعاب والإفرازات الطبيعية اللي طلعت منها من الإثارة. ضغط برفق، الراس دخل شوية، منى صاحت صرخة خفيفة:
"آه… كبير… بطيء يا حبيبي…"
كريم وقف، باس ظهرها، همس في ودنها:
"هديتي الأحلى في الكون… طيزك دي… أنا هستمتع بيها كل يوم."
دخل أكتر، ببطء شديد، يحس بكل سنتيمتر بيفتحها. الضغط كان قوي، حرارة الطيز تحيط بزبه زي قبضة حريرية سخنة. منى كانت بتبكي من المتعة والألم الممزوج، بس جسمها كان بيستقبله، بيفتح أكتر. لما دخل كله، توقف، حس بنبضها حواليه، وبعدين بدأ يتحرك – خروج بطيء، دخول أقوى شوية.
الشيطان صاح في ودن منى:
"اسمعي صوته… هو بيحبك… خليه يزيد… ارفعي طيزك… قوليله أقوى… ده ابنك… ده راجلك… استمتعي."
منى رفعت طيزها أعلى، صاحت بصوت مكسور:
"أقوى يا كريم… نيك طيزي… أنا هديتك… خدني كلك…"
كريم زاد السرعة، إيده ماسكة خصرها، يسحبها ناحيته مع كل ضربة. صوت اللحم في اللحم ملأ الغرفة، آهات منى عالية: "أيوه… أقوى… جوا… نزل جوا طيزي يا حبيبي!"
غيّر الوضع: قلبها على جنبها، رفع رجلها التانية، دخل من الجنب، يقدر يشوف وشها وهي بتتلوى من المتعة. إيده راحت على كسها، أصابعه تلعب في البظر المنتفخ، خلاها توصل لذروة وهو لسة جوا طيزها. منى انقبضت بقوة حوالين زبه، صرخت اسمه، جسمها يرتعش.
كريم ما قدرش يستحمل أكتر. زاد الضربات، طلع من طيزها في اللحظة الأخيرة، قلبها على ضهرها، حط زبه بين خدود طيزها تاني، ونزل كل اللي فيه – خطوط سخنة بيضاء على طيزها، على ظهرها، على شعرها. منى مدّت إيدها، جمعت شوية من السائل، لمسته بأصابعها، بعدين لحسته، بصتله بعيون مليانة حب وذنب:
"ده… ده أحلى طعم… أنا هديتك يا كريم… طيزي دي ملكك من النهاردة."
ناموا متشابكين، طيزها لسة مبلولة من لبنه، وكريم ماسكها من ورا، زبه لسة بين خدودها، زي ما يكون بيحرس هديته الأغلى في الكون.
الليلة دي كانت بداية مرحلة جديدة… طيز منى بقت الطقس اليومي، بدون زيت، بدون تردد، بس بحب وشهوة مش هتقف.
الليلة دي في شقة شبرا كانت نار على نار. منى كانت لسة على بطنها بعد ما كريم خلّص يلحس طيزها، جسمها مرتعش، خدود طيزها مبلولة بلعابه، والفتحة الوردية الصغيرة بتتقلص وتفتح لوحدها من الإثارة. كريم كان واقف وراها على ركبه، زبه السميك اللي طوله أكتر من ١٨ سم واقف زي عمود حديد، راسه محتقنة أرجوانية، بتفرز لعاب أبيض شفاف.
كريم نزل وشه تاني بين خدود طيز أمه، شم ريحتها بعمق مرعب: ريحة عرقها الدافي بعد الجماع، ريحة جسمها الأنثوي الممزوجة بريحة الشهوة اللي طلعت من كسها اللي كان بينزل سائل شفاف على الفخاد. "ياااه… طيزك دي يا منى… ريحتها بتجنن… أحلى ريحة في الكون… ريحة أمي اللي ربيتني ودلعتني… دلوقتي هتدلعني بطيزها."
منى آهت في المخدة: "كريم… يا ابني… أنت بتشم إيه كده… حرام… بس… أيوه شم أكتر…"
الشيطان همس في ودنها بصوت ناعم زي السم:
"استمتعي يا منى… ده ابنك… هو بيعبد طيزك… افتحيله… خليه يدخل… طيزك دي هديته الأحلى في الكون… هيحبك أكتر… هيبقى ملكك إلى الأبد… ليني… استسلمي."
منى رفعت طيزها أعلى لوحدها، فتحت خدودها بإيديها، الفتحة بانت أوضح. كريم لسانه نزل فوراً، يلحس الفتحة بلذة، يدور حواليها، يدخل طرف لسانه جواها يحركها، يمص الجلد الوردي. "طعمك مالح وحلو… طيز أمي… أنا هلحسها كل يوم." دخل صباعه الأول بسهولة دلوقتي، بعدين التاني، يحركهما جوا وبرا بقوة، يوسعها، يحس الجدران الحارة اللي بتضغط على صوابعه. منى كانت بتصرخ: "أيوه يا كريم… أدخل صوابعك… فتحني… أنا طيزي بتاعتك… أحسن هدية في الكون!"
كريم ما قدرش يستنى. حط راس زبه على الفتحة المبلولة بلعابه، ضغط بدون زيت خالص، الراس دخل بصعوبة لذيذة، الضغط كان رهيب. منى صرخت صرخة طويلة: "آآآه… كبير أوي… بيحرق… بس أيوه… دخله كله!" كريم دخل نصه، وقف، باس ظهرها، همس: "طيزك بتشد عليا زي فاكهة ناضجة… أحلى طيز في الكون يا أمي." بعدين دفع كله جواها في ضربة واحدة. منى انهارت على المخدة، جسمها يرتعش، بس طيزها لانت تماماً.
بدأ ينيكها بقوة: خروج بطيء لحد الراس، دخول عنيف يخبط خصيتيه على كسها. كل ضربة صوت "طبخ… طبخ… طبخ" ملأ الأوضة، مع آهات منى: "نيك طيز أمك… أقوى يا ولدي… جوا… أحس بزبك في أمعائي… أيوه كده… أنا هديتك… طيزي هدية الكون لابني!"
غيّر الوضع: قلبها على جنبها، رفع رجلها، دخل من الجنب وهو بيبص في عينيها، إيده على زبها الوهمي (كان بيلعب في كسها في نفس الوقت). بعدين وقفها على أربع، نيكها زي الكللابب، يسحب شعرها، يصفع طيزها: "قولي أنا مين؟" – "أنت راجلي… أنت ابني… أنت نايك طيزي!" وصلت لذروة مرتين، طيزها انقبضت حوالين زبه زي كماشة. في الآخر كريم نزل جواها كل لبنه السخن، ملىء طيزها، وطلع زبه يسيل منها لبن أبيض.
النص التاني: حسن يتناك من ريم (بعد فياجرا – تفاصيل مجون)
في نفس اللحظة تقريباً في الرياض، في الشقة الراقية، حسن كان عايز يجرب حاجة جديدة. ريم كانت قاعدة على السرير لابسة لانجري أحمر، زبها نايم بين فخادها. حسن مد لها حبة فياجرا زرقا قوية: "خديها يا ريم… أنا عايز أحس بيك النهاردة… عايزك تنيك طيزي زي ما أنا بنيكك كل يوم."
ريم ابتسمت بدهشة وشهوة: "يا حسن… أنت متأكد؟ أنا هبقى قوية أوي بعد الفياجرا." أكلتها، وبعد نص ساعة زبها قام زي عمود، أكبر وأسمك وأصلب من العادة، راسه بنفسجي، عرقان، طوله ١٧ سم، بينبض. حسن دهن طيزه بزيت (عشان يقدر يستحمل)، وقف على أربع قدامها: "نيكني يا ريم… خليني أحس إني بنتك."
ريم وقفت وراه، حطت راس زبها على فتحة حسن الضيقة، دخلت ببطء. حسن صاح: "آآآه… كبير… بيمزقني… أيوه كده… أدخليه!" ريم دخلت كله، وبدأت تنيكه بقوة، إيدها على خصيتيه تدلكه، التانية تمسك خصره. "أنت طيزك ضيقة أحلى من طيزي يا حسن… أنا بنيك أبو ولدي!" حسن كان بيصرخ من المتعة: "أقوى يا ريم… نيك طيزي… أنا عايز أحس زبك في أحشائي… أيوه كده… أنا بتاعتك!"
ريم غيّرت الوضع: قلبته على ضهره، رفعت رجليه على كتافها، دخلت وهي بتبص في عينيه، زبها يدخل ويطلع بسرعة صاروخية بسبب الفياجرا. حسن كان زبه واقف لوحده يفرز، ريم مسكته ونيكته بإيدها في نفس الوقت. "نزل يا حسن… نزل وأنا جوا طيزك!" حسن انفجر، نزل على بطنه، وريم استمرت تنيكه ٢٠ دقيقة بدون ما تنزل، بعدين ملات طيزه لبن كتير جداً سخن.
اتنينهم وقعوا متعبين، ريم بتبوسه: "أنا بحبك… وأنا هفضل أنيكك كل ما تطلب."
نهاية الجزء
في شبرا، بعد ما كريم ومنى خلصوا وناموا متعانقين (طيزها لسة مليانة لبنه)، كريم صحي بعد ساعة، مسك الموبايل، واتصل بحسن في الرياض. حسن رد بصوت متعب بس سعيد.
"الو… يا بابا… إزيك؟ وحشتك أوي يا أبويا… أنت ليه مش راجع تزورنا؟ أنا وأمي بنفتكرك كل يوم… تعالى شوية أجازة… البيت محتاجك."
حسن ابتسم في التليفون (وريم جنبه نايمة): "هجي يا كريم… قريب… وحشتكم أنا كمان."
كريم ما يعرفش حاجة عن ريم، عن الفياجرا، عن إن أبوه بيتناك دلوقتي… كل حاجة لسة سر.
كان الجو في شقة صغيرة في حي شبرا بالقاهرة ثقيل زي الرصاص. حسن، الأب، قاعد على الكنبة القديمة وبيحكي بصوت منخفض، عينيه محمرة من التعب والندم. "أنا لازم أروح الخليج، يا منى. فرصة شغل كبيرة في السعودية، هيجيب فلوس كتير. هنا مش قادر أعيش، الديون زادت والشغل في مصر بقى زبالة."
منى، زوجته التانية وأم كريم غير البيولوجية، قاعدة قصاده وبتمسك إيده. كانت ست محترمة جداً، في الأربعينات الأولى، جسمها ممتلئ بطريقة أنثوية محتشمة، شعرها أسود طويل مربوط دايماً بخمار أبيض في البيت، ولبسها عبايات واسعة ما بتظهرش حاجة. هي مش أم كريم الحقيقية، بس ربته من وهو صغير زي ابنها بالضبط.
"يا حسن، أنا هفضل مع كريم. متقلقش علينا. بس رجع بسرعة." قالتها وهي بتمسح دموعها.
كريم كان لسة في الثانوية وقتها، ساكت وبيبص للأرض. حس إن العيلة بتنهار، بس ما قدرش يعمل حاجة. حسن سابهم بعد أسبوعين، وطار للرياض. السبب الحقيقي لرحيله هنعرفه بعدين، بس دلوقتي خلينا نقول إنه كان "فرصة شغل".
منى فضلت لوحدها مع كريم. الست دي كانت مثال الاحترام. بتصلي خمس صلوات في مواعيدها، بتقرأ قرآن كل يوم، بتطبخ أكل زي الجنة، وبتربي كريم بكل حنان أم حقيقية. كانت بتقوله "يا حبيبي" و"يا ولدي" وبتضحك لما يحكيله عن يومه في المدرسة. بس جواها، بعد ما حسن راح، بدأت تحس بحرمان رهيب. الليالي طويلة، الجسم بيوجعها، الاحتياج ده كان بيجي زي موجة حارة وهي بتطفيه بسرعة بالدعاء والصبر. "أنا ست محترمة، وكريم ابني، حتى لو مش من دمي. ده حرام." كانت بتقول كده لنفسها وهي بتغلق عينيها في السرير.
السنين عدت. كريم كبر، صار شاب طويل عريض، دخل الجيش للخدمة العسكرية. ٣ سنين كاملين تقريبا مبياخدش اجازه، تدريبات قاسية، جعلت جسم عضلي قوي، بشرته سمراء، صوته خشن شوية. رجع البيت في يوم صيف حار، حقيبته على كتفه، وباب الشقة فتحته منى بنفسها.
"يا كريم! يا حبيب أمك!" صاحت وهي بتحضنه بحرارة أمومية. حضنها كان طويل، جسمها الطري لمس صدره القوي، وريحة عطرها الخفيف (اللي كانت بتحطه بس في البيت) دخلت في أنفه. كريم حس بحاجة غريبة. قلبه دق بسرعة. "يا أمي، وحشتني أوي." قالها وهو بيشم ريحة شعرها.
في الأيام الأولى بعد الرجوع، كل حاجة كانت طبيعية. كريم بيساعدها في البيت، يغسل المواعين، يروح يجيب الخضار من السوق، يقعد معاها يتفرجوا على مسلسل مصري قديم. منى كانت سعيدة أوي بروحه. "الحمد *** رجعت سليم يا ولدي. أنت دلوقتي راجل البيت." كانت بتقوله وهي بتبتسم، بس عينيها كانت بتلمع بحزن خفي. الوحدة كانت بتاكلها. كل ما كريم يقرب منها أكتر، تحس إن جسمها بيحس بحركة غريبة، بس كانت بتطرد الفكرة فوراً. "ده ابني، يا منى. استغفري ****."
أما كريم، فالشيطان بدأ يلعب في عقله من أول ليلة. كان قاعد في سريره بالليل، بيفكر في حضنها اللي حس فيه نعومة صدرها. صوت داخلي، صوت ناعم وماكر، بدأ يهمس: "هي مش أمك الحقيقية يا كريم… هي ست في الأربعين، محتاجة راجل يدلعها… حسن سابها سنين… شوفي جسمها، لسة طري وممتلئ… هي هتكون سرك."
كريم حاول يطرد الصوت، بس الصوت رجع أقوى: "أنت راجل دلوقتي، مش الولد الصغير. هي بتحبك أوي… لو قربت منها، هتستسلم." نام وهو متضايق، بس الفكرة بدأت تنمو زي السرطان.
الأيام عدت، وكريم بدأ يغير طريقته. يمدحها أكتر: "يا أمي، أنتِ لسة زي القمر، و**** العباية دي بتظهر جمالك." منى كانت بتضحك وتقوله "يا مجنون، أنا أمك يا كريم، متكلمنيش كده." بس جواها حسيت بدفء غريب. كانت بتلبس أحياناً روب بيت خفيف شوية لما يبقى الحر شديد، وتلاحظ إن عينيه بتتعلق فيها ثانية زيادة. "استغفر ****، ده ابني." تقول وتروح تصلي.
في النهار، كريم كان بيقعد قدامها في الصالة، يحكيلها عن الجيش، عن اللي شافه، ويلمس إيدها "بالغلط" وهو بياخد الشاي. منى كانت بتشد إيدها بسرعة، بس قلبها يدق. الاحتياج اللي كان مخبي جواها سنين بدأ يتحرك زي نار تحت الرماد.
الشيطان كان بيضحك في عقل كريم: "هي مستعدة… بس محتاجة شوية مساعدة… جرب الشاي… حط فيه حاجة تخليها تحس."
كريم لسة ما عملش حاجة، بس الفكرة بدأت تدور في دماغه.
منى، من ناحيتها، كانت بتحارب. كل ما تحس إنها بتفكر في كريم بطريقة تانية، تقوم تصلي ركعتين وتستغفر. "اللهم أبعد عني الشيطان." بس الليالي كانت بقت أصعب. كانت بتحلم أحلام غريبة، وتصحى وجسمها مبلول عرق وحرمان.
الأيام بعد رجوع كريم من الجيش بدأت تتحول لروتين يشبه الخطر اللي بيتقرب بهدوء. كريم صار يصحى بدري، يعمل تمارين في الصالة، ومنى تسمع صوت أنفاسه الثقيلة وهو بيرفع وزنه، أو بيعمل تمارين ضغط. كانت بتمر من جنبه وهي رايحة المطبخ، تلاقي قميصه مبلول عرق، عضلات صدره وبطنه بارزة تحت القماش الرقيق. تحاول ما تبصش، بس عينيها كانت بتخونه. "يا ربي، أنا بأعمل إيه؟" تقول لنفسها وتروح تغسل وشها بماية باردة.
كريم من ناحيته، كان الشيطان بقى يتكلم معاه بصوت واضح أكتر. كل ما يشوفها وهي بتميل عشان تاخد حاجة من الرف السفلي، العباية بتشد على مؤخرتها الطرية، أو لما الروب البيتي ينفتح شوية من فوق ويبان خط صدرها الأبيض، كان بيحس بدماغه بتدور. "هي محتاجة ده… حسن سابها سبع سنين… جسمها لسة حي… أنت اللي هتديها اللي محتاجاه… مش حرام، هي مش أمك بالدم… هي ست وحيدة… هتعيشك وتعيشها."
بدأ يراقبها أكتر. لاحظ إنها بقت تلبس روب خفيف أكتر في البيت، خاصة بالليل لما الحر بيزيد. كانت بتقول "الحر مش طبيعي السنة دي"، بس هو عارف إنها بتحاول تبرر لنفسها إنها لابسة حاجة أخف. كمان لاحظ إنها بقت تتأخر في الحمام أكتر، تسمع صوت المية ساعات، وأحياناً يسمع آهة خفيفة مكتومة. كان بيحس إنها بتفرغ اللي جواها لوحدها، وده خلاه يتأكد: هي محتاجة.
في يوم من الأيام، وهما قاعدين يشربوا شاي بعد العشا، قالها بصوت هادي:
"يا أمي، أنتِ تعبانة أوي اليومين دول… وشك شاحب شوية. خليني أعملك شاي زي ما بحب أعملهولك زمان."
منى ابتسمت بتعب:
"بارك **** فيك يا ولدي… أيوه، التعب زاد عليا. بس أنت تعرفي إزاي تعمل الشاي؟"
"أكيد… أنا فاكر كل حاجة."
دخل المطبخ، قلب الشاي في الفنجان، وبعدين فتح درج صغير تحت الحوض – درج كان بيحط فيه أدوية قديمة وحاجات من الجيش. طلّع علبة صغيرة، فيها بودرة بيضاء ناعمة جداً. كان اشتراها من واحد في الوحدة زمان، قاله "ده مهيج طبيعي، بيزود الرغبة… بس خفيف، مش بيأذي". كريم ما استخدمهوش أبداً، لحد النهاردة.
حط كمية صغيرة جداً – مش كتير عشان ما يبانش – وقلب الشاي كويس. ريحته ما اتغيرتش، طعمه برضو. رجع ومد لها الفنجان بحنان:
"اشربي ده يا أمي… ده هيريحك."
منى أخدت الفنجان، شربت رشفة كبيرة، وقالت:
"ممتاز يا كريم… زي زمان بالضبط."
شربت كله، وهو قعد يتفرج عليها وهي بتشرب. عينيه في عينيها، وهي حست بنظرته اللي فيها حاجة مختلفة، بس قالت لنفسها "ده ابني… بيحبني".
بعد نص ساعة، بدأت تحس بحاجة غريبة. حرارة خفيفة في بطنها، تنزل شوية تحت، زي موجة دافية بتتمدد. جلدها بدأ يحس بحساسية زيادة، حتى قماش الروب لما يلمس صدرها كان بيخليها ترتعش خفيف. قامت تقف:
"أنا هروح أنام… تعبانة أوي."
"تصبحي على خير يا أمي." قالها وهو بيبتسم ابتسامة ماكرة جواه.
في أوضتها، منى حاولت تنام، بس النوم ما جاش. الجسم سخن، التنفس سريع، والمنطقة بين فخادها بدأت تنبض بنبض خفيف مستمر. "يا ربي… إيه ده؟ أنا تعبانة ولا إيه؟" قامت تغير هدومها، لبست قميص نوم قطن خفيف، بس الحرارة زادت. بدأت تفكر في كريم… في عضلاته، في حضنه يوم ما رجع، في صوته الخشن لما يقولها "يا أمي". "لا… لا… ده حرام… أنا أمه… حتى لو مش بيولوجية… أنا ربيته."
قامت تصلي ركعتين، بكت وهي بتستغفر:
"اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم… ابعد عني الوسواس… أنا ست محترمة."
بس الشيطان كان بيهمس في ودنها التانية:
"هو مش ابنك… هو راجل… شايفك ست محتاجة… هيحترمك… هيدلعك… محدش هيعرف… أنتِ وحيدة من سنين… حسن نسيكي… جسمك لسة عايز…"
رجعت السرير، حطت إيدها على بطنها، حاولت تهدي نفسها، بس الإحساس زاد. بدأت تتحرك في السرير، فخادها بتتلم، وهي بتحاول تقاوم. في الآخر، استسلمت شوية… إيدها نزلت تحت، لمست نفسها بخفة، آهة مكتومة طلعت منها، وبعد ثواني حسيت بالذنب فجأة، قامت بسرعة تغسل وشها وترجع تصلي تاني.
في أوضته، كريم كان مستني. سمع صوت خطواتها في الحمام، سمع آهتها الخفيفة اللي وصلتله من الجدار الرقيق. ابتسم في الضلمة:
"بدأت… شوية وهتيجي بنفسها."
اليوم التاني، منى صحيت متعبة، وشها أحمر شوية، عينيها فيهم لمعة غريبة. كريم عملها فطار، وقعد جنبها، لمس كتفها "بالغلط" وهو بيمدلها العيش:
"إيه يا أمي؟ وشك محمّر… الحر ولا إيه؟"
"أيوه… الحر بس." قالتها وهي بتبعد إيده برفق، بس إيدها رجفت شوية.
الليلة التانية، كريم حط كمية أكبر شوية في الشاي. منى شربت، وحست بالحرارة أسرع المرة دي. قعدت معاه يتفرجوا على التلفزيون، وهي حاسة إن جسمها مش مطيع. كانت بتحاول تبعد عنه، بس هو قرب أكتر، حط إيده على ركبتها "عشان يعدل الكنبة"، وهي شدّت رجلها بسرعة:
"كريم… بلاش."
"بلاش إيه يا أمي؟" سألها ببراءة مزيفة.
"متقربش أوي… أنا… أنا تعبانة."
قامت تجري أوضتها، قفلت الباب، ووقعت على السرير. الشيطان قالها:
"هو بيحبك… هو عايزك… محدش هيعرف… جربي… مرة واحدة… هترتاحي."
بكت، بس إيدها رجعت تحت القميص، والمرة دي استمرت أكتر… آهاتها كانت أعلى، وكريم كان سامع كل حاجة من ورا الحيطة، قلبه بيدق بجنون.
منى لسة مقاومة… بس الجدران بدأت تتهز. الشاي بيشتغل، والوساوس بتكبر، والاحتياج بقى نار مش هتقدر تطفيها كتير.
الأيام اللي جت بعد الشاي التاني كانت زي اللي بيحفر في الجبل شوية شوية لحد ما يطلع نبع. منى بدأت تحس إن جسمها مش ملكها. كل صباح تصحى وهي حاسة بحرارة مستمرة في أسفل بطنها، زي نار صغيرة مش بتطفي. كانت بتحاول تبرر لنفسها: "أكيد التعب والحر… أو ربما بداية سن اليأس." بس جواها عارفة إن في حاجة تانية. الشاي اللي كريم بيعملهولها كل يوم بالليل صار طقس مقدس. كانت بتشربه وهي بتبصله في عينيه، وبتقول "بارك **** فيك يا ولدي"، بس صوتها بقى أرق وأنعم من الأول.
كريم زاد الجرعة تدريجياً. مش كتير مرة واحدة، عشان ما يخافش. كل يومين يزود شوية، ويلاحظ التغيير. في اليوم الرابع بعد الشاي الأول، منى بدأت تلبس روب بيتي أخف، قماشه رقيق، وأحياناً ما بتلبسش حمّالة صدر تحتيه لما الحر يبقى شديد. كانت تقول "الجو مش طبيعي"، بس كريم عارف إن السبب مختلف. لما بتميل عشان تاخد حاجة من الأرض، الروب ينفتح من فوق شوية، ويبان جزء من صدرها الأبيض الممتلئ، خط الثدي اللي لسة مش مترهل كتير رغم السنين. كان بيبص وقلبه يدق، والشيطان يقوله: "شوف… هي بتديك إشارات… هي عايزة… بس خايفة."
منى كانت تقاوم بشراسة. كل ما تحس إن عقلها بيروح لكريم، ، تذكر نفسها إن ده ابنها اللي ربته، اللي حملته في حضنها وهو صغير. بس الجسم ما كانش بيسمع الكلام. الليالي بقت صعبة أوي. كانت بتنام وإيدها بتروح لوحدها تحت القميص، تحاول تريح نفسها بسرعة عشان تنام، بس الراحة ما كانتش كاملة. كانت بتخيل حضن كريم، صوته وهو بيقول "يا أمي" بطريقة مختلفة، وده كان بيخليها توصل للذروة أسرع، وبعدين الذنب يجي زي سكينة.
في ليلة من الليالي، بعد ما شربت الشاي (الجرعة زادت شوية تاني)، قعدوا يتفرجوا على فيلم قديم في التلفزيون. الجو كان حر، والمروحة بتلف ببطء. منى قاعدة على الكنبة، رجليها مرفوعة شوية تحت الروب، وكريم جنبها قريب أوي. بدأ يحكي عن الجيش، عن يوم تعب فيه، وفجأة حط إيده على ركبتها "عشان يوضح حاجة"، وقال:
"كنت مفكرك يا أمي… كنت خايف عليكي وأنا بعيد."
منى جمدت. إيده كانت سخنة، والحرارة انتقلت من ركبتها لكل جسمها. حاولت تبعد رجلها برفق، بس إيده ما اتحركتش.
"كريم… إيدك…" قالتها بصوت منخفض، مرتعش.
"إيه يا أمي؟ أنا بعمل إيه غلط؟" سألها وهو بيبصلها في عينيها بعمق، عينيه فيهم لهفة مش مخفية.
"متقربش أوي… أنا… أنا أمك."
"أنتِ أمي… وأكتر من كده. أنتِ اللي ربيتيني، اللي دلعتيني، اللي وقفتي جنبي. أنا بحبك أوي يا منى."
ناداها باسمها لأول مرة من غير "أمي". الصوت طلع ناعم، عميق، زي همسة في ودنها.
منى حسيت إن قلبها هيطلع. شدّت رجلها بقوة، وقامت:
"كفاية كده… أنا رايحة أنام."
دخلت أوضتها، قفلت الباب، ووقعت على السرير. الشيطان كان بيصرخ في ودنها:
"هو ناداك باسمك… هو عايزك… مش هيحصل حاجة… محدش هيعرف… جسمك بيحترق… خليكي معاه شوية… هيريحك."
إيدها راحت تحت الروب، بس المرة دي كانت بتحرك أصابعها ببطء، بتتخيل إن دي إيده هو. آهاتها كانت أعلى، وكريم كان واقف ورا الباب، سامع كل حاجة، عضوه منتصب بقوة، وهو بيهمس لنفسه: "قريب أوي… هتيجي بنفسها."
اليوم اللي بعده، كريم قرر يزود الجرعة تاني، ويبدأ يلمسها أكتر "بالغلط". في المطبخ وهي بتعمل أكل، قرب من وراها، جسمها لمس ظهره، وإيده مرت على خصرها وهو بيمد ياخد طبق:
"معلش يا أمي… الضيق هنا."
منى ارتعشت، حسيت بحرارة إيده على وسطها زي كهربا. حاولت تبعد، بس رجليها كانت ضعيفة.
"كريم… بلاش… أرجوك."
"بلاش إيه؟ أنا بس بمساعدك." قالها وهو بيقرب وشه من رقبتها، بيشم ريحتها. "ريحتك حلوة أوي النهاردة."
منى دارت بسرعة، وشها أحمر، عينيها مليانة دموع وشهوة في نفس الوقت:
"كفاية! أنت مش فاهم؟ ده حرام… أنا زي أمك… أنا ربيتك!"
كريم بصلها بعيون فيها حنان وجوع:
"أنتِ أمي… بس أنتِ كمان ست… ست محتاجة حنان… أنا مش هأذيكي… أنا عايز أدلعك زي ما دلعتيني طول عمري."
منى بكت، راحت أوضتها، قفلت الباب، وجلست على الأرض. الصراع جواها كان عنيف. الشيطان بيقول:
"هو بيحبك… هو مش هيخونك… محدش هيعرف… مرة واحدة… هترتاحي… جسمك بيصرخ."
حاولت تصلي، بس الصلاة ما كانتش بتريحها. رجعت السرير، وإيدها نزلت تاني، بس المرة دي كانت بتتخيل إنه هو اللي بيلمسها. وصلت للذروة بسرعة، وبكت بعدها بشدة، تقول: "استغفر ****… أنا ضعيفة أوي."
في نفس الليلة، كريم دخل أوضتها بعد ما افترض إنها نايمة. وقف جنب السرير، شافها نايمة على جنبها، الروب مفتوح شوية من فوق، صدرها بيطلع وينزل مع التنفس. مد إيده بهدوء، لمس خدها برفق، وبعدين نزل إيده على كتفها، وبعدين على صدرها من فوق القماش. منى فتحت عينيها فجأة، بس ما صرختش. عينيها مليانة رعب وشهوة.
"كريم… إيه اللي بتعمله؟" همست.
"أنا بحبك يا منى… خليني أهديكي." قالها وهو بيضغط برفق على صدرها.
منى مسكت إيده، حاولت تبعدها، بس إيدها كانت ضعيفة. دموعها نزلت:
"لا… أرجوك… متعملش كده… ده حرام."
بس جسمها ما كانش بيسمع. حلمها كان بيحصل. كريم قرب وشه، باس خدها، وبعدين نزل على رقبتها. منى أغمضت عينيها، آهة خفيفة طلعت منها، وإيدها بدل ما تبعده، راحت على كتفه، تضغط عليه شوية.
اللحظة دي كانت نقطة التحول. ما حصلش جماع كامل… لسة. بس اللمسات بدأت، والحواجز بدأت تسقط واحدة واحدة. منى كانت لسة بتقاوم، بس الشاي، والوساوس، والحرمان، والحب المشوه ده كله بدأ يغلبها.
الليلة دي كانت مختلفة من أول لحظة. كريم زاد الجرعة لآخر مرة، جرعة قوية أوي، اللي كان خايف يحطها قبل كده. الشاي طلع من المطبخ وهو بيبتسم ابتسامة فيها انتصار وتوتر في نفس الوقت. منى قاعدة في الصالة، وشها محمّر، عينيها لامعة، الروب البيتي الرقيق ملتصق بجسمها من العرق. شربت الفنجان كله في رشفات طويلة، وكل ما تشرب رشفة كان كريم يبص في عينيها بعمق.
"يا منى… أنتِ أحلى ست في الدنيا." قالها بصوت خشن، وهو بيمد إيده يمسح قطرة شاي من شفتها السفلى.
منى ارتعشت. الاسم "منى" من غير "أمي" ضربها زي صعقة. حاولت تقول "كريم… بلاش"، بس الصوت ما طلعش. الحرارة في بطنها انفجرت فجأة، زي بركان. فخادها بدأت تتلم لوحدها، والمنطقة بينها صارت مبلولة ومنتفخة وبتنبض بقوة. الشيطان صاح في ودنها بصوت عالي:
"خلاص يا منى… استسلمي… هو راجلك دلوقتي… محدش هيعرف… هيحبك… هيدلعك… جسمك بيصرخ من سنين… حسن نساكي… كريم هيعوضك كل حاجة."
منى وقفت فجأة، رجليها مرتعشة، راحت أوضتها وهي بتقول بصوت مكسور:
"أنا… أنا تعبانة… هنام."
قفلت الباب، بس ما قفلتش القفل كويس. وقعت على السرير، الروب انفتح من فوق، صدرها الطري الأبيض طلع نصفه. إيدها راحت تحت القماش، بس المرة دي ما كانتش بتكفي. الاحتياج كان أقوى من أي يوم. بدأت تتحرك بقوة، أصابعها تدخل وتطلع، آهاتها عالية، وهي بتتخيل كريم فوقها. "لا… يا ربي… لا…" كانت بتكرر وهي بتوصل للذروة مرة، اتنين، تلاتة… بس الراحة ما كانتش بتيجي. الشاي خلى جسمها في حالة لهفة مستمرة.
كريم كان واقف ورا الباب. سمع كل حاجة. سمع اسمها وهي بتناديه في الآهات المكتومة. دفع الباب بهدوء. دخل. الغرفة ضلمة إلا من نور خفيف من الشارع. شافها على السرير: شعرها منشور، روبها مفتوح تماماً، فخادها مفتوحة، إيدها لسة بينهم. عينيها مفتوحة، مليانة دموع وشهوة.
"كريم… أخرج… أرجوك…" همست، بس صوتها كان فيه استجداء مش رفض.
اقترب. خلع التيشيرت، جسم العضلي اللي رجع من الجيش طلع في الضوء الخفيف. نزل جنبها على السرير، مد إيده، مسك إيدها اللي كانت بتلعب في نفسها، وحطها على عضوه المنتصب من فوق البنطلون.
"حسيه يا منى… ده عشانك… كله عشانك."
منى حاولت تسحب إيدها، بس أصابعها انغلقت حواليه لوحدها. حسيت بحجمه، بحرارته، وجسمها ارتعد كله. "ده حرام… أنا ربيتك… أنا…"
كريم ما سابش الفرصة. نزل عليها، باس رقبتها بقوة، لسانه يلحس جلدها، إيده التانية راحت على صدرها، مسكه بقوة، حلماتها اللي كانت واقفة من الشهوة قرصها برفق. منى صاحت آهة طويلة، راسها اتكت على المخدة، جسمها انثنى.
"كريم… لا… أرجوك… أنا مش قادرة أقاوم…"
"متقاوميش يا حبيبتي… أنتِ ستي… أنتِ كل حاجة."
خلع البنطلون بسرعة، عضوه طلع كبير، سميك، محتقن. منى بصتله بخوف ولهفة. الشيطان قالها: "خديه… هو ليكي… هيريحكي… خلاص."
كريم فتح رجليها، نزل بينهم، لسانه نزل أولاً على فخادها الداخلية، يلحس، يقبل، وبعدين وصل للمنطقة المبلولة. لحسها ببطء، بقوة، يمص البظر المنتفخ. منى صرخت، إيدها مسكت شعره، مش عارفة تدفعه ولا تجذبه. "يا ربي… يا كريم… أيوه… لا… أيوه…"
وصلت للذروة تحت لسانه بسرعة رهيبة، جسمها يرتعش، سائلها يغرق وشه. ما سابش. طلع فوقها، حط عضوها على مدخلها، وحركه شوية شوية.
"قوليلي عايزة…" همس في ودنها.
منى كانت باكية، جسمها يترعش، بس فتحت رجليها أكتر:
"…خديني… يا كريم… خلصني… أنا مش قادرة…"
دخلها بضربة واحدة قوية. منى صرخت صرخة طويلة، مزيج من الألم والمتعة. كان كبير، ملىء كلها. بدأ يتحرك ببطء أولاً، يدخل ويطلع، إيده على صدرها، باس فمها بقوة. قبلاتها الأولى كانت مترددة، بعدين ردت بقوة، لسانها يلتف حوالين لسانه.
الإيقاع زاد. السرير بيصرخ، صوت لحم في لحم، آهات منى عالية: "أيوه… أيوه يا كريم… أقوى… يا ربي… حرام… أيوه أقوى!"
كريم كان يهمس: "أنتِ بتاعي دلوقتي… أمي وحبيبتي… هفضل أدلعك كل يوم…"
غير الوضع. قلبها على بطنها، دخلها من ورا، إيده ماسكة شعرها، التانية على خصرها. كان بيضرب بقوة، كل ضربة توصل لآخرها. منى وصلت للذروة مرة تانية، صرخت في المخدة، جسمها ينقبض حوالين عضوه.
في الآخر، حس إنه قرب. طلع منها، قلبها، حط عضوه بين صدريها، ونزل كل اللي فيه على صدرها ووجهها. منى فتحت فمها، أخدت شوية على لسانها، وهي بتبصله بعيون فيها ذنب وشكر.
سقطوا جنب بعض، متعرقين، متشابكين. منى بكت بهدوء.
"عملنا إيه يا كريم… ده حرام… أنا ضعيفة… الشيطان غلبنا."
كريم حضنها، باس جبينها:
"مش حرام يا منى… ده حب… أنتِ مش أمي بالدم… أنتِ مراتي دلوقتي… وهفضل أعملك كده كل يوم."
الليالي اللي جت بعد كده كانت نار مستمرة. كل ليلة شاي، كل ليلة جماع في أوضاع مختلفة: في الحمام، على الكنبة، في المطبخ. منى كانت بتقاوم في الأول كل مرة، تقول "لا… خلاص… ده آخر مرة"، بس الشاي والوساوس والمتعة كانت بتغلبها دايماً. صارت تلبسله لبس مثير في البيت، تطلب منه يعاملها بخشونة أحياناً، وفي الصباح كانت بتصلي وتبكي وتستغفر، بس بالليل كانت تناديه "يا حبيبي" وهي بتفتح رجليها.
في الجزء اللي جي هنعرف السبب الحقيقي وراء هجرة ابوه
والاسرار هتبقي اسخن واعمق
الجزء الثاني
بعد ما خلص كريم ومنى الجولة التانية في الليلة دي، كانوا متشابكين على السرير، عرقانين، أنفاسهم متقطعة. منى حطت راسها على صدره العضلي، إيدها بتلعب في شعر صدره، وعينيها مغمضة نص مغمضة. كريم كان بيمرر أصابعه في شعرها الأسود الطويل، وبيبتسم ابتسامة فيها رضا وفضول.
"يا منى… أنتِ عارفة إن بابا ما رجعش لحد دلوقتي؟" سألها بهمس، وهو بيبوس جبينها. "أنا كنت فاكر إنه فرصة شغل بس… بس في حاجة جوايا بتقولي إن في سر."
منى فتحت عينيها ببطء، تنهدت تنهيدة طويلة مليانة ذكريات قديمة. الشاي اللي كان بيحطهولها كل يوم خلاها دلوقتي أكتر صراحة، أقل خجل. رفعت وشها، بصتله في عينيه، وقالت بصوت ناعم مكسور:
"أيوه يا كريم… في سر. حسن ما سابناش عشان الشغل بس. ده كان السبب الظاهري. الحقيقة… الحقيقة إنه كان محروم من حاجة كان بيموت عشانها. وأنا… أنا اللي حرمتُه."
كريم رفع حاجبه، فضولي. "إيه هي الحاجة دي يا حبيبتي؟"
منى عضت شفايفها، وجهها احمر شوية من الخجل حتى بعد كل اللي عملوا. بس الشهوة والاستسلام خلاها تكمل. "تعالى أحكيلك… فلاش باك… رجع بينا سبع سنين لورا."
الفلاش باك يبدأ هنا…
كان حسن لسة في الأربعينات، راجل قوي، جسم رياضي، زبه سميك وطويل، وكان عنده شغف غريب بالطيز. من أول يوم اتجوز منى (بعد ما ماتت أم كريم الحقيقية)، كان بيحاول يقنعها ينيك طيزها. في أول شهر جواز، بعد ما يخلص نيكها في الكس عادي، كان يقلبها على بطنها، يفرد خدود طيزها الطرية البيضاء، ويحط زبه بينهم يفرك.
"يا منى… خليني أدخلها شوية… طيزك دي جنة… أنا هعملك زيت… هتدمني." كان بيهمس في ودنها وهو بيحاول يضغط راس زبه على الفتحة الضيقة.
منى كانت تصرخ وتتكنع بقوة كل مرة: "لا يا حسن! حرام… ده مش طبيعي… أنا ست محترمة… أنا مش هخليك تعمل كده أبداً!" كانت تقفل رجليها، تدفعه بإيديها، وأحياناً تبكي. مهما حاول – زيت، كريم مخدر خفيف، حتى هدايا ووعود – كانت ترفض بشراسة. "ده عيب… أنا مش هبقى زي الستات اللي في الأفلام… أنا مراتك الشرعية، مش بنت شارع!"
حسن حاول كتير أوي. مرة في ليلة رمضان، بعد الإفطار، سكرها شوية بعصير فيه حبوب، قلبها على بطنها، دلك طيزها ساعة كاملة، لسانها فيها، ودخل صباعه الأول. منى استمتعت شوية في الأول، بس لما حاول يدخل زبه صاحت: "طلعه! أنا مش هسمح!" وضربته على وشه. مرة تانية، في الحمام، تحت الدوش، حاول يدخلها وهي مبلولة، بس هي زقته وقالت: "لو عملت كده تاني هسيبك وأرجع لبيت أهلي!"
السنين عدت، والرفض ده خلى حسن يحس إن فيه حاجة ناقصة في حياته. كان بينيكها عادي، بس كل ما يخلص كان يروح الحمام يتفرج على إباحي طيز، ويستمني لوحده. الضغط زاد، الديون زادت، والفرصة في الخليج جات. قال لنفسه: "أنا لازم أروح أغير جو… أشبع اللي جوايا… هناك في السعودية فيه كل حاجة." سابهم وراح الرياض، وفعلاً بدأ يشتغل في شركة مقاولات كبيرة.
هناك، في أول سنة، كان بيحاول ينسى. بس الشهوة ما راحت. في الشركة، قابل بنت اسمها ريم. كانت موظفة في الإدارة، عمرها ٢٨ سنة، جميلة جداً جداً – شعر أسود طويل مموج، عيون واسعة كحلة، جسم منحوت: صدر ممتلئ، خصر ناعم، طيز مدورة بارزة، ولبسها دايماً عبايات ضيقة شوية تظهر القوام. كانت دايماً واخدة جنب زميلتها "لينا"، اللي كانت بتضحك معاها طول الوقت. حسن حاول يقرب منها كتير. يدعيها على قهوة بعد الشغل، يبعتلها رسايل "إيه أخبارك يا ريم؟"، يمدحها: "أنتِ أجمل بنت شفتها في الرياض." بس هي كانت بتبتسم ابتسامة خجولة وتقوله: "أنا مش فاضية يا أستاذ حسن… لينا صاحبتي ومش بنحب الاختلاط كتير."
حسن ما استسلمش. كان بيتابعها من بعيد، يشوفها تمشي وطيزها بيتمايل، ويتخيل إنه بينيك طيزها دي. لحد ما في يوم حصل اللي قلب كل حاجة. ريم نسيت موبايلها على المكتب بعد الدوام. حسن كان لسة في المكتب يخلص تقرير، شاف الموبايل، فتحه (ما كانش فيه باسورد قوي). دخل الصور… ولقى الصدمة.
صور ريم عريانة… بس مش ست عادية. زبها كان واضح في الصور – زب متوسط الحجم، محتلم، واقف، وهي بتصوره في المراية. صور تانية وهي بتلعب في طيزها، وفيديوهات قصيرة وهي بتدخل ديلدو في بطنها. حسن جمد. قلبه دق بجنون. ريم… شيميل؟!
في اليوم التاني، واجهها في المكتب بعد الدوام. قفل الباب، ومدلها الموبايل: "ريم… أنا فتحت الموبايل بالغلط… شفت كل حاجة."
ريم شحب وشها، رجليها ارتعدت، وقعت على الكرسي وانفجرت تبكي. "يا أستاذ حسن… أرجوك… متقولش لحد… أنا هضيع… هنا في السعودية لو عرفوا هيقتلوني!"
حسن قعد جنبها، حط إيده على كتفها بهدوء. "اهدي يا ريم… أنا مش هقول لحد. بس… حكيلي. إيه قصتك؟"
ريم مسحت دموعها، وبتصوت مرتعش حكتله كل حاجة: "أنا مولودة شيميل… من صغري كنت بحس إني بنت جوايا. أهلي في الأردن رفضوا، ضربوني، طردوني. جيت السعودية أشتغل وأعيش لوحدي. عملت عمليات في الصدر والليزر، بس ما قدرتش أعمل العملية الكبيرة عشان الفلوس والقانون. كل يوم أعيش في خوف… لو حد عرف هيرموني أو يقتلوني. لينا صاحبتي الوحيدة، هي كمان شيميل، وإحنا بنحاول نحمي بعض."
حسن سمعها، وقلبه اتأثر بجد. الست (أو الشيميل) دي كانت تعبانة أوي، جميلة، حساسة، ومحرومة زيه بالضبط. تذكر رفض منى للطيز، وفكرة جديدة جاتله: "أنا هتجوزها… هعوض نفسي عن كل السنين اللي حرمت فيها… طيز ريم دي هتبقى لي… وهخليها سعيدة."
بص لها بعيون فيها حنان وشهوة مخفية: "ريم… أنا متجوز ومراتي في مصر… بس أنا هتجوزك هنا. هحميكي. هعيشك. وأنتِ هتعوضيني عن حاجة حرمت منها سنين."
ريم بصتله بدهشة، دموعها وقفت. "يا أستاذ حسن… أنتِ جاد؟ أنا… أنا مش بنت عادية…"
"أنا عارف… وده اللي خلاني أثار أكتر."
في الحاضر.....
كريم كان زبه واقف تاني من الوصف. حضنها وقال: "كملي يا منى… إيه اللي حصل بعد كده؟"
منى في الحاضر رفعت راسها من على صدر كريم، عينيها لامعة بالذكريات والشهوة المشتركة. كانت لسة عريانة، جسمها مليان علامات أظافر وأسنان من الليلة اللي فاتت، وصوتها ناعم ومثير لما كملت الحكاية:
"حسن… بعد ما واجه ريم وسمعه قصتها، حس إن الدنيا بتدوروله تاني. كان دايماً يحلم بطيز طرية، ضيقة، مستسلمة… وهو حرمه منها منى سنين. ريم كانت التعويض المثالي: جسم أنثوي تماماً، صدر ممتلئ، طيز مدورة بارزة، وفوق كده… زب واقف، ينبض، يفرز، يستجيب. ده اللي خلاه يثار أكتر من أي وقت."
الفلاش باك يستمر…
بعد المواجهة في المكتب، حسن أخد ريم على شقة صغيرة استأجرها في حي راقي في الرياض. كانت الشقة مفروشة بسرعة: سرير كبير، إضاءة خافتة، زيوت معطرة، وستائر ثقيلة تغطي النوافذ. في أول ليلة، ريم دخلت خايفة، لابسة عباية سودا، شعرها منشور، ووشها أحمر من التوتر.
حسن قفل الباب، قرب منها بهدوء، رفع إيده يلمس خدها:
"متخافيش يا ريم… أنا هعاملك زي الأميرة. أنتِ هتبقي مراتي هنا… وأنا هخليكي تحسي بالأمان."
ريم بصتله بعيون مليانة دموع وشكر:
"أنت متأكد؟ أنا… أنا مش زي البنات العاديين."
حسن ابتسم، نزل يبوسها على شفايفها برفق أولاً، بعدين بعمق. قبلاته كانت جوعانة، لسانه يدور في بقها، إيده راحت على صدرها من فوق العباية، يعصره بقوة. ريم آهت في بقه، جسمها استجاب فوراً. خلع العباية، تحتها كان لابسة لانجري أسود مثير: حمّالة صدر تدعم صدرها الكبير، وكيلوت صغير بالكاد يغطي زبها اللي كان واقف وبارز.
حسن نزل على ركبه، رفع الكيلوت، شاف زبها لأول مرة عن قرب: متوسط الطول، سميك شوية، راسه وردي، محتقن، وبيفرز نقط صغيرة شفافة. حس بحرارة في جسمه ما حسهاش من سنين. مد إيده، مسكه برفق، حس بحجمه في كفه، وبدأ يحرك إيده لفوق وتحت ببطء.
ريم ارتعشت:
"يا حسن… محدش… محدش لمس زبي كده قبل كده…"
"أنا هكون أول واحد… وأحسن واحد."
نزل ببقه، لسانه يلحس الراس أولاً، يدور حواليها، يمص النقط اللي بتطلع. ريم صرخت آهة طويلة، إيدها مسكت شعره. حسن أخد الزب كله في بقه، يمص بقوة، راسه يتحرك لفوق وتحت، وإيده التانية راحت تدلك خصيتيها الصغيرتين. ريم وصلت للذروة في دقايق، نزلت في بقه كمية كبيرة، سخنة، مالحة شوية. حسن بلع كل حاجة، وبصّلها بعيون فيها جوع أكبر.
"طعمك حلو أوي يا ريم… أنا عايز أكتر."
قلبها على السرير، فتح رجليها، شاف طيزها المدورة البيضاء. ده اللي كان بيحلم بيه. دهنها بزيت دافي، أصابعه تدخل واحد، اتنين، تلاتة، تفتحها ببطء. ريم كانت بتتأوه: "أيوه… أدخل… أنا عايزة أحس بيك."
حسن حط زبه على الفتحة، ضغط برفق، دخل الراس أولاً. ريم صاحت من الألم والمتعة: "بطيء… أيوه كده…" دخل شوية شوية لحد ما كله جواها. طيزها كانت ضيقة، حارة، تضغط على زبه زي قبضة. بدأ يتحرك، ببطء أولاً، بعدين أسرع. كل ضربة تخلي ريم تصرخ: "أقوى يا حسن… نيك طيزي… أنا بتاعتك!"
حسن كان في نشوة. الإحساس مختلف تماماً عن نيك الكس. الضغط، الحرارة، الطريقة اللي طيزها بتشد عليه… ده كان اللي افتقده سنين. غير الوضع: قلبها على جنبها، رفع رجلها، دخل من الجنب، إيده على زبها يلعب فيه في نفس الوقت. ريم وصلت لذروة تانية، نزلت على بطنها، وحسن حس إنه قرب. طلع من طيزها، حط زبه في بقها، نزل كل اللي فيه على وشها وصدرها. ريم لحست اللي نزل على شفايفها، وبصتله بعيون مليانة رضا: "ده أحلى يوم في حياتي."
بعد كده، اتجوزها سراً في محكمة شرعية صغيرة (بمساعدة صديق سعودي). عاشوا مع بعض في الشقة، وكل ليلة كانت مغامرة جديدة:
مرة ينيك طيزها وهي لابسة تنورة قصيرة، يرفعها ويدخلها وهي واقفة قدام المراية.
مرة تانية يخليها تمص زبه ساعة كاملة، وبعدين ينيك زبها بإيده لحد ما تنزل في إيده.
أحياناً يستخدم ألعاب: ديلدو كبير في طيزها وزبه في بقها في نفس الوقت.
وأكتر حاجة أثارت حسن: لما ريم كانت تنام على بطنها، وهو يدخل طيزها ببطء وهي نايمة، يصحيها وهو جواها.
حسن استمتع أكتر من أي وقت في حياته. الطعم الجديد، الإحساس بالسيطرة، المتعة المزدوجة (نيك طيز وتلعب في زب في نفس الوقت)… ده خلاه ينسى منى تماماً. بقى يبعت فلوس قليلة جداً لمصر، وفي الآخر قرر يقيم في السعودية مع ريم نهائياً.
منى خلّصت تحكي قصة حسن وريم، صوتها كان لسة مرتعش من الذكريات، وجسمها لسة عريان، ملتصق بجسم كريم. الغرفة كانت مليانة ريحة العرق والشهوة، والنور الخافت من الشارع بيخلي بشرتها تبدو أكتر نعومة وبياض. كريم كان سامع كل كلمة، وعضوه واقف زي الحديد من جديد، محتقن، بيتنفض لوحده كل ما تذكر كلمة "طيز".
رفع وشها بإيده، بص في عينيها بعمق، وقال بصوت خشن:
"يعني بابا كان بيحلم بنيك طيز… وأنتِ حرمتيه سنين طويلة. دلوقتي أنا هاخد اللي هو ما قدرش ياخده. طيزك دي هديتي الأحلى في الكون كله يا منى."
منى ارتعشت، عينيها لامعة بخوف وإثارة مع بعض. الشاي اللي شربته قبل شوية كان لسة بيشتغل في جسمها، بيخلي كل لمسة تحس زي كهربا. حاولت تقول حاجة، بس كريم ما سابش الفرصة. قلبها على بطنها برفق، رفع وسادة تحت بطنها عشان طيزها تترفع أعلى، تبان أكتر.
طيزها كانت مثالية: مدورة، بيضاء ناعمة، خدودها ممتلئة، الفتحة الوردية الصغيرة مخفية بينهم، لسة ضيقة رغم السنين. كريم نزل وشه ببطء شديد، شم ريحتها أولاً – ريحة جسمها الدافية الممزوجة بعرق الشهوة اللي طلع منها طول الليل. الريحة كانت مخدرة: مزيج من العرق الحلو، ريحة صابونها الخفيف، وريحة الإثارة النسائية اللي بتطلع من بين فخادها. شهيق عميق، عينيه اتقفلت من المتعة.
"ريحتك دي… دي جنة يا أمي… طيزك دي أحلى ريحة شميتها في حياتي."
الشيطان همس في ودن منى فوراً، صوته ناعم وماكر:
"اسمعيه… هو بيحبك… ريحته بتجننه… خليه يشم أكتر… افتحي طيزك لابنك… ده مش حرام… ده حب… جسمك بيصرخ عشان يدخل."
منى عضت شفايفها، حاولت تقاوم، بس جسمها خانها. رفعت طيزها شوية لوحدها، فتحت خدودها بإيديها برفق. كريم ابتسم، نزل لسانه أولاً على الجلد الطري حوالين الفتحة، يلحس ببطء، يدور حواليها زي دواير، يلمس الفتحة برفق بدون ما يدخل. منى آهت آهة طويلة مكتومة في المخدة:
"يا كريم… لا… ده… أيوه… ****…"
كريم ما وقفش. لسانه ضغط أكتر، دخل طرفه جوا الفتحة الضيقة، يدور، يلحس الجدران الداخلية. طعمها كان مالح خفيف، دافي، مثير. مد إيده، دخل صباع واحد مبلول بلعابه، ببطء شديد، يحس بالضغط اللي بيحيط بصباعه. منى انقبضت أولاً، عضت المخدة، بس الشيطان رجع يوسوس:
"استسلمي… خلي الصباع يدخل… ده ابنك… هو بيحبك… هيريحك… افتحي… ليني… طيزك دي ملكه دلوقتي."
منى تنهدت تنهيدة استسلام، جسمها استرخى شوية، الفتحة لانت حوالين صباعه. كريم دخل صباع تاني، حركهم جوا وبرا ببطء، يفتحها، يجهزها. كل ما يدخل ويطلع، منى كانت تتأوه أعلى:
"أيوه… كده… بطيء… يا ربي… أنا… أنا بحبك يا كريم…"
كريم طلع صوابعه، مسحهم على زبه اللي كان مبلول من الليفر اللي نزل من راسه. حط راس زبه على الفتحة مباشرة – بدون زيت، بدون أي مساعدة غير اللعاب والإفرازات الطبيعية اللي طلعت منها من الإثارة. ضغط برفق، الراس دخل شوية، منى صاحت صرخة خفيفة:
"آه… كبير… بطيء يا حبيبي…"
كريم وقف، باس ظهرها، همس في ودنها:
"هديتي الأحلى في الكون… طيزك دي… أنا هستمتع بيها كل يوم."
دخل أكتر، ببطء شديد، يحس بكل سنتيمتر بيفتحها. الضغط كان قوي، حرارة الطيز تحيط بزبه زي قبضة حريرية سخنة. منى كانت بتبكي من المتعة والألم الممزوج، بس جسمها كان بيستقبله، بيفتح أكتر. لما دخل كله، توقف، حس بنبضها حواليه، وبعدين بدأ يتحرك – خروج بطيء، دخول أقوى شوية.
الشيطان صاح في ودن منى:
"اسمعي صوته… هو بيحبك… خليه يزيد… ارفعي طيزك… قوليله أقوى… ده ابنك… ده راجلك… استمتعي."
منى رفعت طيزها أعلى، صاحت بصوت مكسور:
"أقوى يا كريم… نيك طيزي… أنا هديتك… خدني كلك…"
كريم زاد السرعة، إيده ماسكة خصرها، يسحبها ناحيته مع كل ضربة. صوت اللحم في اللحم ملأ الغرفة، آهات منى عالية: "أيوه… أقوى… جوا… نزل جوا طيزي يا حبيبي!"
غيّر الوضع: قلبها على جنبها، رفع رجلها التانية، دخل من الجنب، يقدر يشوف وشها وهي بتتلوى من المتعة. إيده راحت على كسها، أصابعه تلعب في البظر المنتفخ، خلاها توصل لذروة وهو لسة جوا طيزها. منى انقبضت بقوة حوالين زبه، صرخت اسمه، جسمها يرتعش.
كريم ما قدرش يستحمل أكتر. زاد الضربات، طلع من طيزها في اللحظة الأخيرة، قلبها على ضهرها، حط زبه بين خدود طيزها تاني، ونزل كل اللي فيه – خطوط سخنة بيضاء على طيزها، على ظهرها، على شعرها. منى مدّت إيدها، جمعت شوية من السائل، لمسته بأصابعها، بعدين لحسته، بصتله بعيون مليانة حب وذنب:
"ده… ده أحلى طعم… أنا هديتك يا كريم… طيزي دي ملكك من النهاردة."
ناموا متشابكين، طيزها لسة مبلولة من لبنه، وكريم ماسكها من ورا، زبه لسة بين خدودها، زي ما يكون بيحرس هديته الأغلى في الكون.
الليلة دي كانت بداية مرحلة جديدة… طيز منى بقت الطقس اليومي، بدون زيت، بدون تردد، بس بحب وشهوة مش هتقف.
الليلة دي في شقة شبرا كانت نار على نار. منى كانت لسة على بطنها بعد ما كريم خلّص يلحس طيزها، جسمها مرتعش، خدود طيزها مبلولة بلعابه، والفتحة الوردية الصغيرة بتتقلص وتفتح لوحدها من الإثارة. كريم كان واقف وراها على ركبه، زبه السميك اللي طوله أكتر من ١٨ سم واقف زي عمود حديد، راسه محتقنة أرجوانية، بتفرز لعاب أبيض شفاف.
كريم نزل وشه تاني بين خدود طيز أمه، شم ريحتها بعمق مرعب: ريحة عرقها الدافي بعد الجماع، ريحة جسمها الأنثوي الممزوجة بريحة الشهوة اللي طلعت من كسها اللي كان بينزل سائل شفاف على الفخاد. "ياااه… طيزك دي يا منى… ريحتها بتجنن… أحلى ريحة في الكون… ريحة أمي اللي ربيتني ودلعتني… دلوقتي هتدلعني بطيزها."
منى آهت في المخدة: "كريم… يا ابني… أنت بتشم إيه كده… حرام… بس… أيوه شم أكتر…"
الشيطان همس في ودنها بصوت ناعم زي السم:
"استمتعي يا منى… ده ابنك… هو بيعبد طيزك… افتحيله… خليه يدخل… طيزك دي هديته الأحلى في الكون… هيحبك أكتر… هيبقى ملكك إلى الأبد… ليني… استسلمي."
منى رفعت طيزها أعلى لوحدها، فتحت خدودها بإيديها، الفتحة بانت أوضح. كريم لسانه نزل فوراً، يلحس الفتحة بلذة، يدور حواليها، يدخل طرف لسانه جواها يحركها، يمص الجلد الوردي. "طعمك مالح وحلو… طيز أمي… أنا هلحسها كل يوم." دخل صباعه الأول بسهولة دلوقتي، بعدين التاني، يحركهما جوا وبرا بقوة، يوسعها، يحس الجدران الحارة اللي بتضغط على صوابعه. منى كانت بتصرخ: "أيوه يا كريم… أدخل صوابعك… فتحني… أنا طيزي بتاعتك… أحسن هدية في الكون!"
كريم ما قدرش يستنى. حط راس زبه على الفتحة المبلولة بلعابه، ضغط بدون زيت خالص، الراس دخل بصعوبة لذيذة، الضغط كان رهيب. منى صرخت صرخة طويلة: "آآآه… كبير أوي… بيحرق… بس أيوه… دخله كله!" كريم دخل نصه، وقف، باس ظهرها، همس: "طيزك بتشد عليا زي فاكهة ناضجة… أحلى طيز في الكون يا أمي." بعدين دفع كله جواها في ضربة واحدة. منى انهارت على المخدة، جسمها يرتعش، بس طيزها لانت تماماً.
بدأ ينيكها بقوة: خروج بطيء لحد الراس، دخول عنيف يخبط خصيتيه على كسها. كل ضربة صوت "طبخ… طبخ… طبخ" ملأ الأوضة، مع آهات منى: "نيك طيز أمك… أقوى يا ولدي… جوا… أحس بزبك في أمعائي… أيوه كده… أنا هديتك… طيزي هدية الكون لابني!"
غيّر الوضع: قلبها على جنبها، رفع رجلها، دخل من الجنب وهو بيبص في عينيها، إيده على زبها الوهمي (كان بيلعب في كسها في نفس الوقت). بعدين وقفها على أربع، نيكها زي الكللابب، يسحب شعرها، يصفع طيزها: "قولي أنا مين؟" – "أنت راجلي… أنت ابني… أنت نايك طيزي!" وصلت لذروة مرتين، طيزها انقبضت حوالين زبه زي كماشة. في الآخر كريم نزل جواها كل لبنه السخن، ملىء طيزها، وطلع زبه يسيل منها لبن أبيض.
النص التاني: حسن يتناك من ريم (بعد فياجرا – تفاصيل مجون)
في نفس اللحظة تقريباً في الرياض، في الشقة الراقية، حسن كان عايز يجرب حاجة جديدة. ريم كانت قاعدة على السرير لابسة لانجري أحمر، زبها نايم بين فخادها. حسن مد لها حبة فياجرا زرقا قوية: "خديها يا ريم… أنا عايز أحس بيك النهاردة… عايزك تنيك طيزي زي ما أنا بنيكك كل يوم."
ريم ابتسمت بدهشة وشهوة: "يا حسن… أنت متأكد؟ أنا هبقى قوية أوي بعد الفياجرا." أكلتها، وبعد نص ساعة زبها قام زي عمود، أكبر وأسمك وأصلب من العادة، راسه بنفسجي، عرقان، طوله ١٧ سم، بينبض. حسن دهن طيزه بزيت (عشان يقدر يستحمل)، وقف على أربع قدامها: "نيكني يا ريم… خليني أحس إني بنتك."
ريم وقفت وراه، حطت راس زبها على فتحة حسن الضيقة، دخلت ببطء. حسن صاح: "آآآه… كبير… بيمزقني… أيوه كده… أدخليه!" ريم دخلت كله، وبدأت تنيكه بقوة، إيدها على خصيتيه تدلكه، التانية تمسك خصره. "أنت طيزك ضيقة أحلى من طيزي يا حسن… أنا بنيك أبو ولدي!" حسن كان بيصرخ من المتعة: "أقوى يا ريم… نيك طيزي… أنا عايز أحس زبك في أحشائي… أيوه كده… أنا بتاعتك!"
ريم غيّرت الوضع: قلبته على ضهره، رفعت رجليه على كتافها، دخلت وهي بتبص في عينيه، زبها يدخل ويطلع بسرعة صاروخية بسبب الفياجرا. حسن كان زبه واقف لوحده يفرز، ريم مسكته ونيكته بإيدها في نفس الوقت. "نزل يا حسن… نزل وأنا جوا طيزك!" حسن انفجر، نزل على بطنه، وريم استمرت تنيكه ٢٠ دقيقة بدون ما تنزل، بعدين ملات طيزه لبن كتير جداً سخن.
اتنينهم وقعوا متعبين، ريم بتبوسه: "أنا بحبك… وأنا هفضل أنيكك كل ما تطلب."
نهاية الجزء
في شبرا، بعد ما كريم ومنى خلصوا وناموا متعانقين (طيزها لسة مليانة لبنه)، كريم صحي بعد ساعة، مسك الموبايل، واتصل بحسن في الرياض. حسن رد بصوت متعب بس سعيد.
"الو… يا بابا… إزيك؟ وحشتك أوي يا أبويا… أنت ليه مش راجع تزورنا؟ أنا وأمي بنفتكرك كل يوم… تعالى شوية أجازة… البيت محتاجك."
حسن ابتسم في التليفون (وريم جنبه نايمة): "هجي يا كريم… قريب… وحشتكم أنا كمان."
كريم ما يعرفش حاجة عن ريم، عن الفياجرا، عن إن أبوه بيتناك دلوقتي… كل حاجة لسة سر.