محارم صحوة الشهوة الجنسية بين اخ واخته الكبيرة المطلقه فى ليله راس السنه (1 المشاهدين)

احمد الجوكراحمد الجوكر is verified member.

نائب مدير

طاقم الإدارة
نائب مدير
الفرعون
العضوية الماسية
إمبراطور النشر
العضو الأفضل
نجم سكساتي
واكل الجو
ملك الصور
ملك المدمجة
أسطورة هنتاي
ناشر محتوي
ناشر قصص
سكساتي مخضرم
سكساتي نشيط
عضو
ناشر صور
ناشر حصري
استشاري مميز
كاتب قصص
افضل ناشر
TEAM X
عملاق المشاركات
سكساتي قديم
Team leader
سكساتي متفاعل
سكساتي حريف
سكساتي مبدع
سكساتي عبقري
سكساتي لذيذ
سكساتي كاريزما
خاطف الانظار
السمعة: 100%
Top Poster Of Month
نقاطي
70,285
كان سامي 24 سنه شاب وسيم ورياضي ويعشق الجنس مثل كل الشباب وله عدة علاقات نسائية عابرة يُشبع بها غريزته وشهواته الجنسية.

وكان سامي يعيش وحيداً مع أمه بعد ما تزوجت أخته الوحيدة منذ 6 سنوات وسافرت مع زوجها للخارج.

وأخته الوحيدة إسمها سوسن (وكان إسم دلعها: سوسو) والتي كانت أكبر منه بأربعة سنوات.

وسوسو قبل زواجها كانت أنيسة وصديقة له وأكتر من أخت، وهو كان يعشقها ويهواها في صمت بحُكم تقارب العمر بينهما ولجمالها وخفة دمها وأنوثتها المتأججة.

وكان له معها بعض الذكريات والتحرشات والتخيلات الجنسية (من جانبه فقط).

وكان سامي دائماً خلال فترة المراهقة وقبل زواج أخته سوسو يتلصص عليها وهي عريانة في الحمام أو وهي نايمة أو بتغير هدومها في أوضتها وبيحلم بيها، وكان يمارس العادة السرية ويتخيل كإن أخته سوسو عريانة ملط في حضنه وهو بينيكها بزبه في كسها وطيزها ويطفي نار شهوته في الخيال، وإستمرت هذه الخيالات والأحلام حتى بعد ما تزوجت وسافرت مع جوزها.

وكان دائماً بيتخيلها ويستحضر صورة وملمس جسمها وهو بينيك أي عشيقة له بعد كده وكأنه بينيك أخته سوسو.

ولم يستمر زواج أخته كثيراً لعدم قدرتها على الإنجاب لسبب طبي لديها وتطلقت وعادت (وهي في عمر 28 سنة) منكسرة وحزينة ومُحبطة الي غرفتها ببيت العائلة لتقيم مع أمها وأخوها سامي.

وتأثر سامي جداً بإنكسار وحزن أخته حبيبته عشق عمره (سوسو) ولكن في نفس الوقت كان رجوعها للبيت أيقظ في قلبه حبه وعشقه لها وإشتهائه لروحها الجميلة وجسمها المثير الذي لم يترك الزواج عليه إلا مزيداً من الإثارة والجاذبية والجمال ولإعتيادها على الملابس المتحررة والمثيرة التي تُبرز وتكشف عن مفاتن جسمها الرائع، ورغم أنها في 28 من عمرها فكانت تبدو كفتاة جميلة دلوعة مازالت في العشرين من عمرها متأججة ومشتعلة الأنوثة.

وسوسو رغم حزنها مازالت للآن كما هي منذ فترة المراهقة وأيام ثانوي والجامعة دلوعة وشقية، وذات أنوثة طاغية، وجسم رائع فتان يذيب الحجر، وفائقة الجمال، ناعمة كالحرير، خفيفة الروح كالفراشة، باسمة ضاحكة كشروق الشمس، وصوتها الحنون الذي يقطر سخونة ودلع وشقاوة.

كل شئ فيها جذاب.. أنوثتها، جاذبيتها، جمالها، جسمها، صوتها، نعومتها، لبسها المثير الذي يكشف دائماً اكثر مما يستر، ويكشف مفاتنها الجذابة من جسمها الأبيض الحريري، شفتاها الكنزيتين، خدودها الوردية، شعرها الأسود الطويل، صدرها وبزازها المنجاوية ذات الحلمات الوردية النافرة، وسطها وخصرها النحيل، سوتها الطرية، كسها الرائع المثير دائماً والذي يشبه ثمرة مانجا مستوية، وطيزها المدورة الطرية زي الچيلي ذات فلقتين كإنها كُرتين من الذبدة، وفخادها المرمرية البيضاء.

وحاول سامي أن يُخرجها من حالة الحزن هذه بسبب طلاقها وذلك بإعطاءها الكثير من إهتمامه ووقته بالجلوس والسهر معها والتحدث معها وإقناعها بأن ما حدث لها نصيب ومقدرات وليس لها فيه ذنب وإنها مازالت صغيرة وأن المستقبل سيأتي لها بالخير وبمن يستحق جمالها وأنوثتها وروحها الجميلة وعقلها وأصلها الطيب، وكان دائماً يمتدحها بذلك، وكان يأتي لها بالهدايا ويصطحبها معه للخروج والفسح والتسوق.

وبعد شهرين كانت قد نجحت جهود سامي وصارت سوسو قد تبدل حالها كثيراً وأصبحت أكثر بهجةً وإشراقاً وسعادة وإقبالاً على الحياة، وبالتأكيد حالتها المعنوية أثرت على جمالها فأصبحت أكتر جمالاً وإشراقاً وأنوثة ودلع لدرجة المياصة والمرقعة أحياناً.

وبكل تأكيد كان حرمانها الجنسي لطلاقها منذ شهور بسيطة (بعد 6 سنوات جواز) أكيد بيزيد من إشتعال شهوتها وغريزتها الجنسية وإحتياجها للممارسة الجنسية الفعلية وعدم إكتفاءها بفرك كسها وحلمات بزازها بإيدها إلي أن يقذف كسها عسل شهوتها فقط.

وكانت سوسو مُنبهرة من وسامة وجاذبية ورجولة أخوها الأصغر سامي الذي تغير في 6 سنوات خلال فترة غيابها وسفرها للخارج مع جوزها السابق، وأصبح سامي شاب وسيم وجذاب مفتول العضلات وله جسم مثير ومُز أوي.

وبدأت سوسو تفكر في إستغلال معاملة أخوها سامي لها بحب وحنان خلال الفترة الأخيرة في زيادة التقرب منه ومحاولة إثارته وإغراءه جنسياً وخاصة أنها تعلم أنه يعشق الجنس والمفاتن الأنثوية المثيرة، وتذكرت فترة ما قبل جوازها ومحاولاته الصبيانية لملامسة جسدها والتلصص عليها والتحرش والإحتكاك بجسمها وإشتهاءه لها، بالإضافة إلى أنها بدأت تلاحظ الشهوة ونظرات الذئب في عيونه كلما خففت من ملابسها المثيرة وكشفت المزيد من مفاتنها أمامه.

وزادت سوسو من التقرب منه بدلعها ومياصتها معاه وإلتصاقها به وهما قاعدين جنب بعض أو واقفين سوا في البلكونة، وخففت وقصرت جدأ من ملابسها في البيت لإثارته وخاصة وهما لوحدهم ولما أمهم تكون خارج البيت أو لما تكون نامت بدري وهما سهرانين لوحدهم سوا مع بعض.

و سامي بطبيعته بيلبس في البيت شورت وفانلة رياضية نص كم أو بحمالات تبرز عضلاته وجسمه الرجولي المثير لشهوة الإناث.

(وجاء يوم تبدلت فيه الأحوال إلي مرحلة ساخنة ومثيرة في حياة سوسو وأخوها سامي)

وفي صباح أحد الأيام طلبت الأم من سامي إنه يوصلها لمحطة القطار لتسافر للإطمئنان على أمها (جدة سامي وسوسو) لمرضها المفاجئ، وإنها ستعود بعد ثلاثة أو أربعة أيام.

وبعد أن قام هشام بتوصيل أمه لمحطة القطار وسافرت، رجع البيت وكانت سوسو قد صحيت من النوم، وسامي قالها وعرفها إللي حصل وسفر أمهم المفاجئ.

وكان كل منهما يتراقص الشيطان بداخله فرحاً لإنفرادهم ببعض هذه الأيام، ولكن لم يجروء أي منهم على أن يُعلن عن رغباته تجاه الطرف الآخر.

سوسو: خلاص يا حبيبي إنهارده إنت هتاكل من إيدي وهعملك كل الأكل اللي إنت بتحبه يا غالي.

سامي: تسلم إيدك يا حبيبتي مش عايز أتعبك إحنا ممكن نجيب أكل جاهز.

سوسو: أكل جاهز إيه يا حبيبي؟وبعدين تعب إيه يا عبيط، ده إنت أخويا حبيبي وأغلى حاجة عندي في الدنيا، إنت ناسي إني ست بيت شاطرة، دا أنا هخليك تعيش كإنك أمير الكام يوم دول في غياب ماما، وأنا ممكن أنسى كل إللي إنت عملته معايا الفترة إللي فاتت؟ أنا حاسه إني إتولدت من جديد، وده بفضلك إنت يا أحن أخ وأجدع صاحب في الدنيا.

وراحت حاضناه وبيساه بحنية في خده بس جنب شفايفه.

الحضن والبوسة دي أشعلوا نار الشهوة في جسم سامي وحس أن لحظة الوصول لأخته حبيبته سوسو عشق العمر قد قرُبت.

وسامي بص للنتيجة المتعلقة على الحائط وقالها: شوفي كده تاريخ إنهاردة!!

سوسو بصت كده و بعدين صرخت زي الأطفال: آآآآآه يا حبيبي.. دا إنهارده 31 ديسمبر، يعني الليلة رأس السنة، كل سنة وإنت طيب يا حبيبي.

سامي: وإنتي طيبه يا حبيبتي، وإيه رأيك تحبي نخرج نسهر في أي مكان برة الليلة؟

سوسو: برة إيه وعبط إيه !! ولا هي مصاريف وخلاص، إنت دلوقتي تروح على شغلك وترجع آخر النهار بالسلامة وهتلاقي الأكل جاهز تاكل وتريح شوية ونقوم نسهر أنا وإنت بس ونشغل مزيكا وأفلام ونهيص ونعمل كل إللي كنا هنعمله برة، ولا إنت مش عايز تسهر مع أختك حبيبتك وعايز تتفرج وتهيص مع المُزز يا شقي، أنا عرفاك عفريت وعينيك زايغة على البنات.

سامي: حرام عليكي.. سهر برة إيه بس، هوه أنا من وقت ما إنتي رجعتي البيت وإنتي نوَرتيه ومَليتي عليا حياتي ومش بسهر ولا بفضفض مع حد غيرك يا حبيبتي، ومُزز إيه يا أحلى مُزه في حياتي، دا إنتي أجمل بنوتة في عينيا.

كل الكلام ده وهما تقريباً حاضنين بعض، وسوسو حست إن الوضع بدأ يسخن، وهي كانت بدأت تسيح من حضنه ومن كلامه ونظراته وسحبت نفسها من بين إيديه، وقالتله: كفاية بقا لإني كده ممكن أصدق إني أنا لسه حلوة، يللا على شغلك وأنا هخلص شغل البيت وأجهز الأكل لحد ما إنت ترجع بالسلامة يا حبيبي.

وراح سامي شغله وطول النهار شارد الذهن وبيفكر في إللي ممكن يحصل هذه الأيام التلاتة وهما لوحدهم وخاصة هذه الليلة، وهل أخته سوسو تشتهيه أيضاً؟ وإيه سر دلعها وحنيتها ونعومتها الزايدة معاه إنهاردة؟ ودارت في ذهنه أسئلة وهواجس كتيييرة، ولكنه الآن يشتهيها أكتر من أي وقت مضى.

وكان حال سوسو في البيت ليس أهدأ من أخوها سامي، بل كانت مشتهية ومولعة وموحوحة على الآخر وتنتظر فقط لمسة أو إشارة منه لتكون له عشيقة لفراشه هذه الليلة.

سامي رجع البيت قرب المغرب وكان جايب معاه شوية فاكهة وشيكولاتة ومكسرات وبيرة لزوم سهرة رأس السنة، وغير هدومه وإتغدوا سوا، وكانت سوسو لابسة بيچامة بيت عادية على الكلوت والسنتيان، وكانت البيچامة ضيقة ومفصلة كل مفاتن جسمها وخاصة طيزها المدورة وفخادها المرسومة وكسها المنفوخ، وكل ما توطي عشان تحط أو تشيل الأطباق أو كوبايات المية والشاي تترفع البيچامة ويبان حتة من جسمها الناصع البياض وجزء من كلوتها من أعلى البنطلون مما يزيد من حرارة جسم سامي وشهوته ويوقظ فيه الغريزة الجنسية ناحية أخته المشتعلة الأنوثة.

(وبعد الغدا)....

سوسو: إنت دلوقتي يا حبيبي تقوم تريحلك شوية وأنا هقوم أظبط المطبخ وأجهز وأغير هدومي عشان البيچامة دي بتاعة شغل المطبخ، ولما أنا أخلص وأريح شوية وإنت يا حبيبي تكون قومت بعد ما تكون ريحتلك شوية نبقا نظَبط السهرة يا روحي.

سامي: أوكي ماشي كلامك يا قمر وخدي راحتك يا حبيبتي.

وهو كان بيبص عليها وهي ماشية تهز طيازها بلبونة وبيعدل زبه في الشورت بيحاول يداري إنتصابه، وإلتفتت هي له ولمحته وضحكت بمرقعة وعضت على شفايفها وسعيدة بأولى خطوات تأثر أخوها سامي بإنوثتها وإغراءها عليه.

وقالتله: راحتك إنت يا روحي أهم حاجة عندي، دا إنت مليت عليا الدنيا وحسستني إني لسه عايشة.

سامي بدأ يحس بتطور طريقتها معاه، وبدأ يسرح في خيالات متعة ذكرياته معاها أيام زمان.

وسامي دخل أوضته يريح شوية ويحاول ينام، ولكنه طبعاً مش عارف ينام وصورتها وكلامها مش بيفارق خياله، وبعد ساعتين قام وأخد شاور وفاق وبقا كله نشاط وحيوية وإشتياق وشغف لهذه السهرة المنتظرة، وبينادي عليها من الصالة وهي في أوضتها.

وهي ردت عليه: خمس دقايق بس يا حبيبي وأجيلك.

وسألته سوسو وهي لسه في أوضتها إن كان يحب يسهروا مع بعض بلبس سهرة ولا لبس بيت عادي.

فقالها: زي ما تحبي بس ممكن بلبس بيت عشان نكون براحتنا، فوافقت سوسو، و دي كانت رغبتها أصلاً.

وقام سامي ولبس فانلة رياضية بحمالات وشورت سكسي واسع وقصير على اللحم بدون بوكسر تحت منه مع برفان رجالي مثير، وقعد منتظرها في الصالة وشغل من القمر الأوربي فيلم رومانسي كله مشاهد بوس وأحضان وأوضاع سكسية ساخنة (ولكن بدون ممارسات جنسية صريحة).

وبعد دقايق بسيطة كانت سوسو خرجت من أوضتها بمنظر يوقف أجدع زوبر ويهيج الحجر، كانت عاملة مكياچ بسيط يبرز أنوثتها ويفوح منها برفان سكسي وشعرها مفرود وسايح على كتافها المكشوفة ولابسة قميص نوم حرير ضيق وطويل بفتحة من الجنب اليمين لنص فخادها لونه أحمر شفاف وبحمالات رفيعة ومكشوف الصدر ونص ضهرها ونص بزازها باينين وتحت منه طقم كلوت وسنتيان لونهم أسمر سكسي ومكشوفين أوي من تحت القميص الضيق الشفاف، وطيزها المدورة المثيرة مقمبرة وبتتهز مع كل خطوة.

ولا إرادياً أطلق سامي صفارة مغازلة بشهوة منبهراً من إثارة وجمال وروعة هذا المنظر.

وخرجت من سوسو ضحكة مايصة وكأنها لبوه مع عشيقها ومشيت للمطبخ بدلع وتهز طيزها وأحضرت أطباق مكسرات والفاكهة والبيرة وبيبسي وزجاجة مية ساقعة وكوبيات وحطتهم على الترابيزة قدام الكنبة لزوم السهرة، وقعدت جنبه على شماله ولازقة فخدها اليمين العريان في فخاده العريانين.

وقالتله بدلع: إيه ياحبيبي مالك مستغرب ليه من لبسي؟ أصل أنا بحب أكون على راحتي لما بكون مبسوطة، ودي ليلة رأس السنة، وأنا مبسوطة أوي إني أنا وإنت هنسهر لوحدنا يا حبيبي، وإنت مش غريب يا روحي ومفيش حد معانا عشان أتكسف منه، ولا حتى ماما موجودة، ولو لبسي كده مش مناسب أو مش عاجبك أغيره على طول يا حبيبي.. أنت تؤمرني بس.

سامي: لأ يا حبيبتي مناسب جداً وعاجبني طبعاً وإنتي خُدي راحتك خالص، أهم حاجة عندي إنك تكوني سعيدة، بس أصل إنتي جميلة ومُزه أوي يا قمر .

سوسو (بدلع ومياصة): إتلم يا واد إنت هتعاكسني ولا إيه؟ إنت ناسي إني أنا أختك الكبيرة؟

سامي: هو أنا أقدر على معاكسة القمر ده؟

سوسو: خد راحتك يا قلبي إحنا هنا مالناش غير بعض، دا حتى أنا من كتر حنيتك عليا من وقت ما أنا رجعت البيت وأنا حاسة إني صغرت 10 سنين وبقيت أختك الصغيرة مش الكبيرة.

وقعدوا يضحكوا ويهزروا، وهي

جنبه على الكنبة ولازقة فخدها اليمين العريان في فخاده العريانين، ورامية راسها على كتفه وهو حاضنها بإيده وبيحسس على جسمها وبإيده التانيه بيأكلها مكسرات في بوقها وهي تمص صوابعه.

سوسو: إنت واد عفريت وشاطر أوي، مجهز كل حاجة حتى عارف ومش ناسي الشيكولاتة إللي أنا بحبها يا حبيبي.

سامي: يا حبيبتي.. سعادتك أهم حاجة عندي يا سوسو.

سوسو: تسلملي يا حبيبي.. طب وجايب بيرة ليه يا عفريت؟ هوه إنت متعود تشرب بيرة ولا إيه؟

سامي: مش دايماً.. دي بيرة خفيفة مش بتدوخ، والليلة رأس السنة وكل الناس بتشرب وتنبسط الليلة، دا حتى أنا مش عايز أشرب لوحدي وعايزك تشربي معايا، جربيها كده شوية صغيرين وهتعجبك أوي يا حبيبتي.

سوسو: رغم إني ماشربتهاش قبل كده بس هجرب عشان خاطرك.

وكانت سوسو لازقة فيه ورامية

راسها على كتفه وهو حاضنها بإيده وبيحسس على جسمها وبإيده التانيه بيأكلها مكسرات في بوقها وهي تمص صوابعه في كل مرة، وبيشرب بيرة وبيشربها في بوقها وهي سايحة منه خالص وممحونة وموحوحة أوي، وهو كان هايج عليها أوي وزبه واقف في الشورت وواضح جداً من الشورت بتاعه.

وهي تعمدت بطريقة تبدو عفوية تدلق شوية بيرة على فانلته عشان يقوم يقلعها ويعري صدره.

وفعلاً سامي قام وقلع الفانلة بمساعدة إيديها الناعمة، وهي قالتله: أنا آسفه يا روحي.

وهي بتحسس على شعر صدره وكأنها بتنشف له صدره من البلل، وقالتله: مش كده أحسن يا روحي؟ الدنيا حر والجو دافي شوية يا حبيبي.

وسامي حط إيده على إيديها وهو ساكت وهي بتحسس على شعر صدره بلبونة.

وكان الفيلم إللي شغال في التلفزيون فيلم رومانسي ولكن فيه مشاهد ساخنة بوس وأحضان وتقفيش ودعك على السرير، وكل شوية هما الإتنين تيجي عيونهم في عيون بعض بنظرات سكسية كلها مُحن وشهوة ويسخنوا على بعض أكتر ويلزقوا أكتر.

وهي كانت على شماله ولازقة فيه ورامية راسها على كتفه الشمال وهو حاضنها بإيده الشمال، وبين لحظة والتانية يبوسها بحب وحنان وشغف على شعرها وخدودها وودانها وتحت ودانها ويلعب في شعرها بإيده وهي كانت بتحب كده وكل شوية ينزل بإيده يحسس على كتفها العريان ودراعها وصدرها أعلى بزها الشمال ويطبطب على لحم ضهرها، وإيده اليمين حاضن بيها جسمها بالراحة من وسطها وكل شوية ينزل بإيده يحسس على فخدها اليمين العريان، مما زاد من سخونة الوضع بينهم وهي كانت هايجة أصلاً من غير حاجة، وهي حاطة إيدها اليمين على فخده الشمال وإيدها الشمال على إيده الشمال إللي بيحسس بيها على جسمها من شمالها، وكل شوية تسيب إيده وتحسس بإيدها الشمال على بطنه وعلى شعر صدره بمُحن أوي، وكل ده وكأنها لمسات عادية.

وكانت فخادها لازقة في فخاده وهو حاسس بحرارة جسمها الناعم وطري أوي زي الچيلي، وحاسس بإثارتها الجنسية، وزبه قرب ينفجر طبعاً وواقف أوي في الشورت بتاعه وطبعاً باين أوي، وخاصة إن زبه طويل وعريض وله راس حمرا ومخروطية مدببة وبدأت راس زبه تطلع شوية من تحت الشورت، وهي عيونها على زبه وعمالة تعض على شفايفها التحتانية وهتموت من شدة الهيجان.

وكل منهم بيشتهي الآخر ونفسه في علاقة جنسية ولكن من الخجل كلاهما منتظر ومتوقع أن يبدأ الطرف التاني.

وسوسو لاحظت إن عيون أخوها مركزة بشهوة على الرقاصة إللي بترقص بشكل مثير في الفيلم وبيلزق فيها أكتر.

سوسو: شكلك كده بتحب الرقص.

سامي (بخجل): عادي يعني.

سوسو (بغيظ): دي حتى الرقاصة جسمها مش حلو ومش بتعرف ترقص، دا أنا لو رقصت هرقص أحسن منها.

سامي (بشغف): بجد يا سوسو.. إنتي بتعرفي ترقصي كده.

سوسو: يا حبيبي.. هوه فيه ست مش بتعرف ترقص.

سامي: طب ما تقومي كده تورينا، وإحنا قاعدين سهرانين وبنتسلى، ولا هوه كلام وخلاص.

سوسو: طب وسع كده يا حبيبي وأنا أقوم أفرجك الرقص على أصوله، بس ناولني كوباية بيرة تانية عشان أتسلطن وأنا برقص.

وسوسو شربت كوباية البيرة،

وقامت وهي بتحسس على طيزها بلبونة وهي قايمة وبتعدل قميصها عشان ترقص، ووطت صوت التليفزيون والفيلم لسه شغال، وشغلت موسيقى أغنية ألف ليلة من الموبايل.

ولإن سوسو كانت أول مرة تشرب بيرة فكانت مهيبرة وبتتصرف بتلقائية وبدون وعي وبدلع ومياصة وبدون أي خجل.

بدأت سوسو ترقص بدلع ومرقعة أوي وهي بتضحك وبتهز طيازها وبزازها وتفتح فخادها وتضمهم وسامي قاعد هايج عليها مووت وبيصقفلها.

وبعد خمس دقايق كانت سوسو مش واخدة راحتها أوي في الرقص لإن القميص بتاعها ضيق أوي، فإستإذنت من أخوها إنها تدخل أوضتها تغير القميص وتلبس واحد تاني واسع شوية عشان تعرف تاخد راحتها في الرقص.

وسوسو دخلت أوضتها وغيرت قميص النوم، وخرجت عليه بقميص نوم شفاف مثير جداً بحمالات، وضهرها ونص بزازها عريانين والقميص كان قصير لنص فخادها ولونه أبيض وخفيف أوي، وباين من تحت منه كلوت سبعة سكسي أوي وسنتيان لونهم أحمر غير الكلوت والسنتيان إللي كانت لابساهم.

سامي كانت عيونه مبرقة أوي وزبه واقف ومنتصب أوي وهينط من الشورت بتاعه ومش عارف يتكلم من شدة الإثارة وهيجانه عليها.

ورجعت سوسو ترقص بدلع ومرقعة أوي أكتر من الأول وهي بتضحك بلبونة ومتسلطنة على الآخر من تأثير البيرة، وبتهز طيازها وبزازها وتفتح فخادها وتضمهم بلبونة أوي.

وهي بترقص كانت مركزة عينيها في عيون سامي وبتغمزله بعينيها بشهوة وبتقرب منه أوي وتقرب فخادها العريانين وطيزها من وشه وتميل عليه بصدرها لدرجة إن بزازها كانوا هينطوا من القميص في وشه، وهو كل شوية يحسس بإيديه ويضربها على فخادها وطيزها وهي بتضحك بدلع ومرقعة أوي.

وبعد فاصل من الإثارة والرقص المثير كانت سوسو تعبت من الرقص، ورمت نفسها على الكنبة وقعدت لازقة في سامي ورامية راسها على صدره، وحاطة إيدها على فخاده وبتقربها من زبه المنتصب في الشورت بتاعه، وهو واخدها في حضنه وبيحسس بإيده على كتفها العريان وضهرها وتحت باطها جنب بزازها، وهو حاطط إيده التانية على فخادها العريانين وبيحسس عليهم بشهوة أوي.

سوسو كانت هايجة وموحوحة خالص وبتلحسله وتبوسه بلبونة أوي في صدره ورقبته، ورفعت وشها شوية وعينيها في عينيه وهي بتتنهد، وقالتله بمُحن أوي: آآآآآه.. عجبك رقصي يا حبيبي؟

سامي (بصوت مبحوح): طبعاً يا حبيبتي، دا إنتي طلعتي مُزه أوي ورقاصة درجة أولى.

سوسو: إنت تؤمرني يا روحي.

وفضلوا كده حاضنين بعض وساكتين وهما بيتفرجوا على باقي أحداث الفيلم.

وهو أخدها تحت باطه وهما قاعدين على الكنبة وهو حاضنها وضامم جسمها على جسمه أوي وبيدغدغ شعرها وبيحسس على ضهرها وتحت باطها وكل جسمها في صمت غير مسموع فيه إلا أصوات أنفاسهم الساخنة.

وهي كانت في حضنه تماماً ولافت إيديها حوالين وسطه وحطت إيدها التانية على فخاده جنب زبه ورفعت وشها شوية وبقت شفايفها قريبة أوي من شفايفه، وقالتله بهمس ودلع وبتنهيده دافية: آآآآآآه يا سامي ياحبيبي.. تصور من يوم طلاقي ودي أول مرة أحس إني لسه عايشة.. الوِحدة كانت هتقتلني.. متحرمش منك أبداً ياخويا يا حبيبي، إنت حسستني إني إتولدت من جديد.

(ونزلت دمعتين من عنيها).

سامي راح بايسها فوق حواجبها وعلى خدودها بشهوة وبيواسيها وضمها أوي عليه وخدها في حضنه ومسح دموعها بإيده وبيحسس على خدودها وحط صوابعه على شفايفها، وقالها: سوسو حبيبتي.. من هنا ورايح أنا مش عايز أشوف العيون الحلوين دي تنزل دموع تاني، والخدود الوردية الناعمة دي ووش القمر ده بعد كده مايعرفوش غير ضحكتك الحلوة بس، والشفايف الطعمين دي ماتعرفش غير الإبتسام.

وكانت سوسو خلاص ساحت من لمساته وهو طبع بوسة من شفايفه على صوابعه وحط صوابعه على شفايفها وهي باست صوابعه وضمت شفايفها عليهم بتمصهم، وبإيدها إللي على فخده بتغرس صوابعها في لحم فخاده من شدة الهيجان والشهوة.

سوسو كانت بتتنهد بالراحة، وبصوت واطي طلعت منها: آآآآه.. آآآآآآه.

وهي سخنت وهاجت أوي من تحسيسه وتفجرت بداخلها غريزتها الجنسية، ولكنها عملت نفسها مكسوفة وبتغمض عينيها وبتعض على شفايفها، وقاعدة تفرك في صمت.

وبعد فاصل من التحسيس والصمت المثير بينهم لمدة عشرة دقايق، كانت الساعة وصلت لقبل 12 بشوية، وكان الفيلم خلص وهما الإتنين مندمجين مع بعض في أحضان العشق والشهوة، وسامي بص في عينيها، وسألها: حبيبتي.. تحبي نرقص سلوو مع بعض زي الناس ما بتعمل في ليلة رأس السنة.

سوسو (بمرقعة): إنت تؤمر يا قلبي، الليلة ليلتك يا روحي وأنا تحت أمرك، وأنا معاك للصبح نرقص ونهيص وننبسط للصبح يا نور عيني.

كلامها هيجه أوي وحس فيه بتلميحات متعة وشهوة جنسية.

وقام وإنحنى شوية قدامها ومد لها إيده لدعوتها للرقص، وقالها: إتفضلي مولاتي الأميرة الجميلة ست البنات سوسو حبيبتي وروح قلبي.

وسوسو مدت له إيديها الأتنين وقامت بدلع ومياصة، وقالتله: إنت إللي أميري وحبيبي وراجلي وروح قلبي، والليلة دي إنت حبيبي والمُز بتاعي أنا بس.

كلامها وشكلها وحركاتها زودوا هيجانه وأثارته جداً، وشغلوا موسيقى هادية وبدأوا الرقص وهو واخدها في حضنه وضمها أوي لجسمه وهي متجاوبة معاه وسايحة منه خالص وهايجة أوي، وصوت نفسها ودقات قلبها مسموعين من كتر إثارتها الجنسية.

وهو ضمها في حضنه أوي وبدأ يدغدغ شعرها ويحسس على كل جسمها وهي مستسلمة له تماماً وكإنها متخدرة أو غايبة عن وعيها.

وهو بدأ يسحب قميصها من ورا لفوق وكشف كلوتها وبيحسس على طيزها الطرية زي الچيلي من على كلوتها السكسي وبيضغط على طيزها عشان زبه يرشق في كسها المولع وعمال ينزل عسل شهوتها على فخادها، وهو كان هايج عليها مووت ولكنه كان لسه متحكم في نفسه شوية إلي حد ما، ولكن هي كانت سايحة منه خالص وهايجة ودايخة على الآخر، وتحول الرقص لحضن سكسي دافي، وحلمات بزازها واقفين ومدفونين في صدره لا يفصلها عن شعر صدره إلا نسيج السنتيان الحريري الشفاف بتاعها، وزبه داخل بين فخادها تحت كسها وراس زبه طلعت وملامسة فخادها تحت كسها، وهما الإتنين شغالين بوس في الخدود والرقبة وتحت الودان وتحسيس في كل حتة في الجسم منهم هما الإتنين.

وبعد شوية كانت الساعة بتدق مُعلنة الثانية عشرة، ولا إرادياً تلاقت شفايفهم في بوسة سخنة أوي إستمرت أكتر من 5 دقايق من المص اللحس بهيجان وشهوة وإثارة جنونية.

سامي بص في عينيها السايحة على الآخر بشهوة وإعتذر لها عن إنه إتهور في إنه باسها في شفايفها بالطريقة الشهوانية المثيرة دي.

سوسو رمت راسها على صدره، وقالتله بهمس وبتنهيدة سخنة: آآآآآآه.. مفيش مشكلة يا روحي، الليلة كريسماس، وإحنا كإننا في حفلة، وإنت أخويا حبيبي وصاحبي وكل حاجة ليا في الدنيا، وأنا كمان كنت محتاجة أوي للبوسة دي منك يا حبيبي.

وإستمروا في الرقص مع بعض كده بنفس الهيجان والإثارة والشهوة والإحساس الدافي وكرروا نفس بوسة الشفايف عدة مرات ولكن بإثارة أكتر.

ولما سامي حس إنها خلاص مش قادرة وإستوت وبقت سايحة منه خالص، فهمس في ودانها، وقالها: إنت تعبتي يا روحي، فشاورتله بعينيها يعني أيوه، فهمس لها: طب تعالي نقعد نرتاح شوية، وهي شاورتله بعينيها، يعني إعمل زي ما تحب.

وهو أخدها تحت باطه وقعدوا على الكنبة وهو حاضنها وضامم جسمها على جسمه أوي وبيدغدغ شعرها وبيحسس على ضهرها وتحت باطها وكل جسمها.

وهي كانت في حضنه تماماً ولافت إيديها حوالين وسطه وحطت إيدها التانية على فخاده جنب زبه ورفعت وشها شوية وبقت شفايفها قريبة أوي من شفايفه، وقالتله بهمس ودلع وبتنهيده دافية: سامي ياحبيبي.. أنا بحبك أوي يا روحي.

ولا إرادياً كانت شفايفهم هما الإتنين بتقطع شفايف بعض بوس ولحس ومص في بوسة سخنة أوي إستمرت أكتر من 5 دقايق من المص اللحس بهيجان وشهوة وإثارة جنونية.

سامي بص في عينيها السايحة على الآخر بشهوة وأخدها في حضنه أوي، وقالها: سوسو حبيبتي.. أنا بمووت فيكي يا روحي، وأنا حاسس الليلة إني أنا أسعد واحد في الدنيا.

وكانت سوسو خلاص ساحت في حضنه ومن بوسهم لشفايف بعض ومن لمساته، ومن نظرات الذئب من عيونه إللي مبرقة وبتاكل جسمها كله بنظرات كلها شهوة وشغف على شفايفها إللي بتترعش وعلى بزازها إللي كانت خلاص هتنط من السنتيان وعلى فخادها العريانين وكلوتها إللي بقا مكشوف بعد ما قميصها إترفع لفوق من كتر الفرك والدعك.

وهو طبع بوسة من شفايفه على صوابعه ثم حط صوابعه على شفايفها وهي باست صوابعه وضمت شفايفها عليهم بتمصهم بشهوة، وبإيدها إللي على فخده بتغرس صوابعها في لحم فخاده من شدة الهيجان والشهوة، وهو تجرأ أكتر وسحب إيده ودخلها من صدر القميص بتاعها بين بزازها وبيحسس ولمس جنب بزازها،

وقالها: آآآآآآه.. آآآآآآه.

وهي سخنت وهاجت أوي من تحسيسه وعملت نفسها مكسوفة وبتغمض عينيها وبتعض على شفايفها، وهو دخل إيده أكتر شوية جوه السنتيان وبيقفش وبيضفط في حلمات بزازها.

سوسو بتنهيده سخنه أوي: أححح سمسم حبيبي.. آآآآآآه بالراحة شوية ياحبيبي.. أحححح كده بيوجعوني آآآآآآه.. آآآآآآه.

سامي إستمر في التحسيس والتقفيش بالراحة، وبعدها سحب إيده من على بزازها وهي رفعت كفها من على فخاده وشبكته في إيده دي وسحبتها بالراحة لفخدها، وهو حط كفه على فخادها الناعمة العريانين وهي حطت كفها فوق كف إيده وبتسحبه لفوق ولورا بضغط خفيف عشان هو يسحب فخدها عليه وهي ساعدته ورفعت فخدها كله على فخاده أوي بلبونة لحد ما خبط في زبه المنتصب أوي وبشكل سكسي مولع وشفايفهم هما الإتنين بتترعش من الشهوة وبتقرب من بعض بهدوء.. حتى تلامست شفايفها بشفايفه تاني في بوسة عشاق سخنة مش بوسة أخ وأخته.

بعد بوسهم ومصهم لشفايف بعض، وسوسو لسه في حضنه وفاتحة فخادها العريانين وحاطة فخدها اليمين على فخاده، وهي بتبص في عينيه.

سوسو: حبيبي.. إحنا الإتنين كده بنتهور وكده ماينفعش إللي إحنا الإتنين بنعمله ده مع بعض.

سامي: حبيبتي.. إحنا الإتنين محتاجين لبعض وبنعشق بعض من صغرنا يا روحي، والوقت ده هوه أنسب وقت نتمتع ونرتاح فيه مع بعض.

سوسو (وهي لسه في حضنه وبتبص على زبه المنتصب في الشورت بتاعه): حبيبي.. شكلك إتأثرت وسخنت أوي، بس كده غلط يا حبيبي، إنت برضه أخويا وأنا أختك مش مراتك ولا عشيقتك.

سامي: حبيبتي.. الغلط إننا نحرم نفسنا من بعض ونكتم مشاعرنا وإحنا الإتنين محتاجين لبعض.

سوسو (وهي بتتنهد بمُحن): آآآآآآه.. بصراحة.. أنا مش قادرة يا سمسم.. آآآآآآه.. آآآآآآه.. أنا محتاجاك أوي يا حبيبي.. ماتسيبنيش يا روحي، ضمني أوي كمان أوي، أنا بعشقك يا روحي.

(وفي هذه اللحظة أدرك كل منهما أنهما وصلا لمرحلة اللاعودة وأنهما بلغا من الهيجان والرغبة والشهوة قمتها وروعتها).

وفي لحظة واحدة كانت شفايفها بتمص في شفايفه بشهوة، وشفايفه بتمص شفايفها برغبة ملتهبة وتعانق لسانه مع لسانها يرتشف منه رحيق الرغبة والعشق، وكانت هذه القبلات مش بالشفايف بس فكانت بالجزء الداخلي لشفايف كل منهما.

وسامي رفع جسمها كله وقعدها في حضنه على حجره وهي هايجة وممحونة أوي ومتجاوبة معاه أوي وسايحة منه خالص.

وفي هذه اللحظة إشتعلت الرغبة والشهوة والإثارة الجنسية لهما هما الإتنين وسقطت كل الحواجز وإعتبارات علاقة الأخوة بينهما وتحولت إلي علاقة عشق وإشتهاء جنسي ملتهبة.

وبقت سوسو قاعدة وفاتحة فخادها العريانين فوق فخاد أخوها سامي على حجره وفي حضنه الدافي، ووشها في وشه وشفايفها في شفايفه وزبه المنتصب راشق في كسها المشتاق الغرقان من عسل الشهوة ولا يفصله عنه غير قماش الشورت بتاعه وكلوتها الغرقان من مية كسها.

وسامي رفع قميصها عنها وقلعهولها وهي بقت بالكلوت والسنتيان بس، وهي هايجة وممحونة أوي ومتجاوبة معاه وسايحة منه خالص، وتحول البوس إلي مص ولحس في رقبتها وورا ودانها وبزازها (إللي نطت خارج السنتيان) وفي كل حتة في جسمها ممكن تطولها شفايفه، وهي تحولت إلي لبوة في حضن عشيقها تمص وتلحس وتعض بلبونة كل حتة في جسمه وخاصة في شفايفه ورقبته وحلمات وشعر صدره.

وهو كان بدأ بيسحب كلوتها بالراحة فمسكت إيده ومنعته بتنهيدة سخنة أوي، وهمست في شفايفه وقالتله: آآآآآه.. يا حبيبي.. أنا خلاص مش قادرة.. تعالى ناخد راحتنا جوه على السرير يا روحي.. آآآآآآه.. دا إنت تعبتني أوي،

وبلاش تقلعني هنا ياروحي وتعالى نعيش أحلى لحظات عمرنا على السرير، دي لحظة بداية عمري الجديد زي ما أنا وإنت طول عمرنا من زمان بنحلم بيها، شيلني وتعالى ندخل جوه على السرير وإعمل معايا كل إللي نفسك فيه وريحني يا حبيبي، أنا تعبانة أوي يا روحي.

قام سامي وشالها في حضنه وهي لازقة جسمها كله أوي في جسمه وشفايفهم دايبين في بعض وبزازها طالعة من السنتيان ومدفونين في شعر صدره وفخادها محوطة جسمه وهو رافعها بزبه وبإيديه الإتنين من تحت طيزها، وصوابعه بتبعبص طيزها الطرية زي الچيلي بحنية وشهوة وهي مستسلمة له تماماً.

ودخل بيها أوضة نومها ونيمها على السرير على ضهرها، ووقف قدامها وقلع الشورت بتاعه وحرر زبه المنتصب وبيبحلق في جسمها إللي زي المرمر، وهي فكت السنتيان وبتقوله: يللا قلعني الكلوت، ده غرقان بسببك يا روحي.

سامي كان بيحسس بإيديه على فخادها ونزل بوشه بين فخادها وسحب كلوتها بإسنانه وقلعهولها وبقوا هما الإتنين عريانين ملط.

ونام فوق منها وحضنها بشوق ولهفة، وتلاقت الأجساد الملتهبة وشفايفهم بتقطع شفايف بعض من البوس والمص وبزازها الملبن تتراقص في حضن صدره المُشعر وحلماتها بتصرخ من تحسيس وتقفيش كفوف إيديه فيها، وزبه المنتصب زي الحديد بين فخادها الطرية الناعمين زي الحرير وبيخبط في كسها المشتاق الموحوح إللي بينقط عسل شهوتها بغزارة.

وهو مسك كسها بكفه فملأ كسها كف إيده، وكان كسها مولع ومنفوخ وبينور من كتر نضافته ولمعانه، ونزل بلسانه على كسها مص ولحس، وهي بتزيد في صراخها: أحححححح.. مش قادرة حبيبي.. أوووووف.. ممممممم .. ممممممم.

وهي بتشد في راسه وشعره عشان يدفن راسه بين فخادها أوي، ولسانه شغال مص ولحس فى شفرات كسها بشهوة، وهو دخل لسانه بين شفرات كسها الوردية وبيمص عسل كسها كله وكأن كسها ثمرة مانجه مستوية.

هي قامت ومسكت زبه وباسته وبتلحس وتمص راسه بشكل دائري ودخلته في بوقها وبتمصه بلهفة وشغف، وفضلت تمص فيه بإثارة وسكس ورغبة ليس لها حدود حتى زاد وكبر طول وعرض زبه حتى بقا أطول من دراعه.

و كانت بتتلوى تحت منه وكسها يقذف شلالات من العسل.

وسوسو مسكت زبه وحطته على كسها، وبتصرخ: آآآآآه.. دخله يا حبيبي.. كسي مولع.. أححححح.. هموووت يا سامي.. دخله يللا.

وهي عمالة تعض في كتفه ورقبته وهايجة وممحونة أوي (طبعاً كل ده هيجه أوي).

وهي بتصرخ وبتتأوه وبتوحوح بصوت عالي وكإنها متخدرة ومش في وعيها، ولا تحكمها إلا غريزتها الجنسية وشهوتها لإنها تتناك من معشوقها حبيبها أخوها سامي، وكلامها بقا بألفاظ إباحية مثيرة كإنها لبوة بتتناك من عشيقها في السرير، وبتصرخ وبتقوله بصوت عالي: أححح.. آآآآآه.. أووووف.. همووت يا سامي.. يللا دخلوووو كله في كسي ونيكني ياحبيبي.. دخل زبك كله في كسي يا روحي.. مممممم.. ممممممم.

ورفعت وسطها وجذبت جسمه بكل طاقتها عليها فإندفع زبه في كسها بفعل إثارتهم وهياجنهم هما الإتنين على بعض وعسل كسها المتدفق.

وكان كسها سخن مولع وناعم ومخملي كالقطيفة الناعمة، وهو حس إن زبه زاد عرض راسه جوه كسها، وهي قبضت على زبه بكسها وبتتلوى تحت منه زي الأفعى وكسها لم يتوقف عن قذف عسل شهوتها، ولم يتوقفوا هما الإثنين عن مص الشفايف ومص ولحس بززازها الطرية الناعمين وحكهم وفركهم بشعر صدره وحوطت ضهره بفخادها حتى لا يفلت زبه من كسها ثانية واحدة وهو بيحركه للخارج وجوه كسها عشان يهيجها أكتر وبإيده شغال لعب وبعبصة في طيزها الطرية زي الچيلي من ورا، وهي هايجة وممحونة أوي تحت منه وبتغرز ضوافرها في ضهره من شدة هيجانها، وإختلط صراخها: أوووووف.. أححححح مع صوت أنفاسهم هما الإثنين، مع كل أحححح وآآآآآآآه وأووووف مع الصوت الممتع الرائع لتفريغ الهواء من حركة زبه جوه كسها.

وسامي رفع جسمه شوية من غير ما يطلع زبه من كسها وقعد تاني وأخدها على حجره وهي في حضنه وخلاها ترفع وتنزل نفسها عليه بمساعدته والوضع ده هيجها ومتعها أوي وهي بتتنطط على زبه.

وفضلوا كده قرب النص ساعة، ولما هو حس إنها خلاص مش قادرة وموحوحة على الآخر فنيمها ونام فوق منها وزبه كل ده بيرزع في كسها.

ولما سامي حس إنه قرب ينزل لبنه في كسها فضمها وحضنها جامد أوي وأخد شفايفها في شفايفه، وهي حضنته جامد من فوق ولفت فخادها على ضهره وهي بتغرز ضوافرها في ضهره من شدة الهيجان، وهو باصص في عينيها، وقالها: هجيب.. هجيب.

سوسو (وهي بتتأوه وبتتنهد): ممممم.. مممممم.. جوه.. هاتهم كلهم في كسي.. أحححححح.

وهو قام برشق زبه كله أوي في كسها ومسك طيزها أوي من تحت.

وفي لحظة واحدة كانوا هما الإتنين بينزلوا شهوتهم في وقت واحد وإختلط لبن زبه مع عسل كسها ليروي عطش كسها وإشتياقهم لبعض، وهو أخدها في حضنه أوي وهما عريانين ملط.

وطبعاً ماخرجش زبه من كسها إلا بعد وقت طويل.

وأول ما سامي خَرج زبه من كسها قامت هي وطبعت بوسة سخنة ومثيرة بشفايفها على شفايفه، وكان لسه جسمها كله في حضنه وزبه واقف وبيتراقص على باب كسها وبين فخادها، وحلمات بزازها السخنين مدفونين في شعر صدره المثير، وهو بإيديه شغال تقفيش في فلقتي طيزها الطرية زي الچيلي من ورا، وصوابعه شغالين بعبصة في نص فتحة طيزها المولعة.

وراحت سوسو وهي في حضنه لافت بجسمها وبقا ضهرها في وشه، وأخدت إيديه وحطتهم على بزازها ومسكت زبه وحطته على باب طيزها وزقت نفسها لورا أوي، وراح سامي راشق زبه كله في طيزها وراح قالبها ونيمها على بطنها وحط مخدة صغيرة تحت كسها وبطنها ونام فوق منها بينيكها في طيزها الطرية، وهي بتتأوه وبتأن: أوي أوي يا حبيبي آآآآآآه... أحححححح.. آآآآآآه.. أوووووف.

ومن شدة الهيجان وأيديه بتقفش في حلمات بزازها وكسها الموحوح، وفخاده محوطة فخادها وشفايفه بتقطع شفايفها بوس بهيحان أوي أوي وفي رقبتها وودانها وجسمها كله.

وبعد وقت طويل لما كانت خلاص طيزها إتهرت وفشخ طيزها نيك رفع جسمه شوية وقلب جسمها ونيمها تاني على ضهرها ورجع ينيكها بعنف وبشهوة جنونية في كسها ويهري جسمها كله تحسيس وتقفيش ولحس ومص ودغدغة وهي متجاوبة معاه أوي وكأنها لبوة محترفة نيك.

ولما سوسو حسيت إن أخوها سامي خلاص قرب بنزل لبنه في كسها تاني فمسكت بزازها ولحست بصوابعها من بينهم وشاورتله على بين بزازها.

ففهم سامي هي عايزة إيه، وطلع زبه من كسها وقعد على بطنها بحنية وحط زبه بين بزازها وهي ضمت بزازها على زبه بإيديها وهو شغال بزبه نيك رايح جاي في بزازها ربع ساعة، ومن شدة الإثارة كان زبه قذف كمية مهولة من اللبن على صدرها ورقبتها وطار على وشها وشعرها، فإلتهمت زبه بين شفايفها مص بشهوة ورغبة جنسية جنونية.

وبعد شوية كان زبه وقف تاني أكتر من الأول وهو تحول الي فحل شهواني، وسحب زبه من بوقها وحشره تاني مرة واحدة في كسها، وهي بتصرخ ومولعة وموحوحة أوي، ورزعها في كسها المرة دي بهيجان ورغبة وشهوة حامية أوي لما كانت خلاص هتموت وكأن داس عليها لوري مش زب أخوها حبيبها سامي.

وفضلوا كده نيك ومليطة من نص الليل لبعد طلوع الشمس.

وهو أخدها في حضنه وهي ماسكة زبه بإيدها وناموا لبعد الضهر بسبب تعبهم من كتر النيك والمليطة الجنسية طول الليل، وسوسو المثيرة تحت زب أخوها معشوقها حبيبها سامي الزبير.

ولما صحيوا غيروا فرش السرير الغرقان من لبن زبه وعسل كسها، وأخدها على الحمام وإستحموا مع بعض، وهو ساعدها على غسل كسها بمية دافية وإستخدام مرطب له عشان دي أول نيكة لها من بعد طلاقها وحرمانها من ممارسة علاقة جنسية كاملة.

وهما في الحمام تحت الدوش كان سامي مغمض عينيه مستمتعاً بالمية السخنة على راسه وأخته سوسو حاضناه من ورا بإيديها الناعمين وحاطة راسها على كتفه وبتبوسه في رقبته، وهو راح لافف بجسمه في وشها وهي بتبصله بإبتسامة رقيقة كإنها لحظة شروق الشمس وهي بتغمض وتفتح عينيها ببراءة الأطفال بسبب نزول المية الدافية من الدوش على وشها، فضمها في حضنه، وهي رفعت وشها وشفايفها بتترعش فعرف إنها في اللحظة دي مشتاقة للبوس وهي في حضنه تحت المية الدافية، فأخد شفايفها بشفايفه بوس ومص ولحس، وإيديه حوالين جسمها وبيضغط على طيزها عشان كسها يلزق في زبه أكتر.

سوسو: أصبر وإهدى شوية كده يا حبيبي لما أحميك.

سامي: وحشتيني يا روحي ومشتاقلك أوي أوي.

سوسو سحبت جسمها شوية من حضنه وصبت شوية من عبوة الشاور چيل على إيديها وبتدعكله جسمه كله، وهو ببضحك.

سوسو: يللا لف علشان أدعكلك ضهرك يا روح قلبي.

وهي بتدعكله ضهره لاحظت خربشة ضوافرها عليه وحست بتأنيب الضمير، وبدأت تبوس الخربشة بشفايفها، وبتقوله: أنا آسفه يا حبيبى عشان عورتك بضوافري في ضهرك.

سامي: آسفه إيه بس يا روحي!! دي أجمل حاجة حصلت لضهري المحظوظ.

وهي رمت راسها على كتفه وبزازها لازقين في ضهره وكسها لازق في طيزه وهي حاضناه من ضهره، ونزلت بإيديها تغسل زبه من قدام، وكانت بتدلكله زبه بطريقة مثيرة جداً وكإنها بتضربله عشرة، وحركة تدليك إيديها على زبه ولعته وهيجته أوي.

وهو على طول راح لافف بجسمه

في مواجهتها عشان هي تشوف زبه إللي وصل مرحلة الإستعداد القصوى وبكامل إنتصابه.

وكانت سوسو لسه بتصب شوية من الشاور چيل على إيديها، ومسكت زبه بإيديها الإتنين بتدلكه بإيديها الناعمين، وهو واخدها في حضنه، وهي بتبوسه في شفايفه، وهو غمض عيونه عشان يستمتع بكل ثانية معاها وهي بتدلكله زبه بإيديها الناعمين زي الحرير، وبزازها لازقين في صدره.

سوسو: حبيبي.. إنت روحت فين.

سامي: معاكي يا روحي، بس حاسس إني بحلم.

سوسو: إيه..!! إنت مش هتحميني وتدلكلي جسمي يا نور عيني!!

سامي: هو أنا أطول يا نني عيوني من جوه.

وهو صب شوية من الشاور چيل على جسمها وبدأ يدلك لها جسمها إللي كان بيلمع وبينور تحت المية، وهو كان بيدلكلها جسمها وبيبوسه في نفس الوقت وهي هايجة وممحونة أوي.

سامي نزل بإيديه شوية وبدأ يدلكلها ويدعك لها في كسها وإيده التانية بين فخادها تحت طيزها.

سامي حس وقتها إنها راحت منه خالص لعالم الشهوة والنشوة الجنسية.

وهي راحت سانده ضهرها على الحائط ورفعت إحدى رجليها على حرف البانيو ليظهر كسها الوردي قدامه.

وهو نزل على ركبتيه وفتح كسها بصوابعه فظهر له اللون الوردي الجميل إللي بيلمع بتأثير عسل شهوتها إللي بيتدفق بغزارة من بين شفرات كسها على فخادها.

وبدأ يبوس ويلحس ويمص في كسها.

وكانت سوسو بتتأوه من المتعة وأخوها بيدخل لسانه لأبعد نقطة يقدر يوصلها بلسانه في كسها.

ولكن سوسو كانت سايحة منه خالص فمسكته من راسه ورفعت وشه عليها وبدأت تبوسه بشهوة جنونية وتلحس مية كسها من على شفايفه، ومسكت زبه المنتصب بإيديها وحطته على باب كسها وبتفرش بيه شفرات كسها.

راس زبه كانت لسه على كسها من برة، وهو بيضغط بزبه على كسها بالراحة، وهي رافعة إحدى رجليها وفاتحة فخادها وكسها كان مولع ناااار وغرقان من عسل شهوتها، فدخل زبه مباشرة إلى أعماق كسها، فشهقت شهقة خفيفة لما أخوها بدأ يضغط بزبه جوه كسها بالراحة، لكن المرة دي كانت هي في قمة متعتها على الرغم من الألم الظاهر عليها فلم تحاول أو تطلب منه إنه يطلع زبه من كسها، وهي إللي بقيت تطلع وتنزل بكسها على زبه وهو رافعها بإيديه الإتنين من طيزها وبيضغط بزبه في كسها.

كانت آهات المتعة خارجه منها وكإنها سيمفونية عشق وشهوة ومتعة وجسمها كله بيترعش أوي.

وسامي فضل كده يزود من ضغط زبه في كسها وبينيكها ويمتعها بزبه في كسها وقت طويل، حتى حس إنه على وشك القذف فضمها في حضنه أوي وبيضغط بإيديه الإتنين على طيزها وبصوابعه بيبعبصها وبيلعبلها بين فلقتي طيزها، وبزازها مدفونين في صدره وشفايفه بتقطع شفايفها ورقبتها بوس ولحس ومص، وهي بين إيديه دايبة وسايحة منه خالص وهايجة وممحونة أوي وبتصرخ وتتأوه من النشوة الجنسية، وكان زبه بيقذف كمية مهولة من اللبن جوه كسها، لدرجة إن لبنه كان بيسيل على فخادها.

وسامي بعد ما نزل لبنه في كسها فضل واخدها في حضنه حتى حس إنها هديت شوية فخرج زبه من كسها، وغسل زبه وغسلها جسمها بسرعة وقفل المية، وهي كانت مش قادره تتكلم خالص ومكتفية بإنها رامية نفسها في حضنه، وهو بدأ ينشفلها جسمها بالباشكير، وبنفس الباشكير نشف جسمه عشان ريحة وملمس جسمها تنطبع على جسمه.

وخرجوا من الحمام لأوضتها حاضنين بعض وعريانين ملط.

وهو لبس بوكسر بس وقعد على السرير وولع سيجارة وهي جنبه عريانة ونص جسمها متغطي بباشكير الحمام وبتنشف شعرها بالسيشوار، وهو بيحسس لها على بزازها وفخادها.

سامي: حمام الهنا والسعادة يا روحي.

سوسو: دا إنت واد فظيع يا سمسم، بس حلوووو أوي يا حبيبي.

سامي: إيه رأيك يا روحي.. أنا هطلب غدا دليڤري.

سوسو (وهي بتضحك بلبونة): بس أطلب أكل يكون كله فوسفور عشان أنا مش هعتقك إنهارده يا روحي، دا إنت طلعت أسد.

سامي: وإنتي طلعتي مُزه ولبوة أوي يا روحي.

سوسو: إحترم نفسك يا وسخ.

سامي: مش دلوقتي أنا بقيت جوزك خلاص، وإنتي بتقولي عليا أسد!! طب مرات الأسد تبقا إيه؟

سوسو: تبقا لبوة يا روحي، يللا سيب اللبوة بتاعتك ترتاح شوية لإنك تعبتني أوي يا مجرم، ولما الأكل يوصل صحيني نتغدا.

سامي: ماشي يا لبوتي.

وقام سامي وغطاها بالملاية وخرج للصالة وطلب الأكل بالموبايل، وقعد يتفرج على فيلم سكس مثير عن أخ بينيك أخته، وولع سيجارة حشيش.

وبعد شوية كان الدليڤري وصل، وقامت سوسو (بعد ما كانت إرتاحت شوية) وإتغدوا مع بعض، وكان الأكل سمك وجمبري وسي فوود.

وكان سامي لسه بالبوكسر بس، وسوسو كانت لابسة قميص نوم قصير شفاف على اللحم من غير كلوت ولا سنتيان.

وبعد الغدا قعدوا في الصالة يتفرجوا على فيلم سكس على الشاشة الكبيرة ويشربوا بيرة وسجاير حشيش مع بعض وهما بيضحكوا ويهزروا ويسترجعوا ذكريات الفترة إللي فاتت وإشتياقهم لبعض طوال هذه السنين وذلك في جلسة رومانسية ملتهبة، بس طبعاً مقضينها بوس وأحضان وتقفيش وهي على فخاده في حجره.

وسامي طلب منها ترقصله شوية زي ليلة إمبارح.

وقامت سوسو ترقص بدلع ومرقعة أوي أكتر من إمبارح وهي بتضحك ومتسلطنة على الآخر من تأثير البيرة والحشيش، وبتهز طيازها وبزازها وبتفتح فخادها وتضمهم بلبونة أوي.

وهي بترقص كانت مركزة عينيها في عينيه وبتغمزله بعينيها وتعض على شفايفها وتلحسهم بلسانها بلبونة أوي وبتقرب منه أوي وتقرب فخادها العريانين وطيزها من وشه وتميل عليه بصدرها لدرجة إن بزازها كانوا هينطوا من القميص في وشه، وهو كل شوية يحسس بإيديه على فخادها وكسها ويضربها على طيزها وهي بتضحك بدلع ومرقعة أوي.

وبعد فاصل من الإثارة والرقص المثير كانت سوسو تعبت من الرقص، ورمت نفسها على حجره ورامية راسها على صدره، وحاطة إيدها على فخاده وبتقربها من زبه المنتصب في البوكسر بتاعه.

سوسو: سمسم حبيبي.

سامي: نعم يا روح قلبي.

سوسو: أوعدني يا قلبي إنك هتفضل جنبي كده على طول ومش هتسيبني أبداً.

سامي رفع وشها وقرب شفايفه من شفايفها، وقالها: أوعدك يا نور عيني.

ودابوا هما الإتنين في بوسة عشاق مثيرة جداً، وهو حاضنها أوي وبيقفش ويبعبصلها في طيزها من ورا، وهي هايجة وممحونة أوي.

وبعد فاصل طويل من بوس الشفايف وهما حاضنين بعض كان سامي بيرفع قميصها لفوق وبيقلعهولها، وسوسو راحت ماسكة منه القميص وقامت من على حجره بدلع، وقالتله: تؤ.. تؤ.. مش هنا في الصالة يا مجنون، تعالى جوه في أوضتك إنت يا روحي.

وهي قامت تجري على أوضة أخوها سامي، وهو قام يجري وراها.

وأول ما دخلوا الأوضة كانت سوسو هايجة وموحوحة على الآخر وماشية قدامه تترقص بلبونة وهو راح ماسكها من ورا وحضنها جامد وبيقلعها القميص، وهي مدت إيدها لورا ومسكت زبه من على البوكسر، وقالتله: أوووووف.. إنت لسه بالبوكسر يا حبيبي!! أنا مشتاقة لزبك الحلووو ده يا أسد.

وراحت سوسو لافت بجسمها وبقا وشها في وشه، وشدت البوكسر بتاعه من بين فخاده وقلعتهوله وزبه نط في وشها، وكان سامي قلعها القميص إللي كانت مش لابسة أي حاجة تانية تحت منه، وبقوا هما الإتنين عريانين ملط وحاضنين بعض.

سامي مشي بيها وهي في حضنه للسرير ونيمها على ضهرها وهو فوق منها وهما الإتنين بيدعكوا في بعض وهو بيبوسها في شفايفها بشهوة جنونية، وهي ماسكة زبه بإيديها وبتدعك بيه كسها من برة، وهو ماسك بزازها وبيدعك بإيديه في حلمات بزازها.

وهي لسه في حضنه بقوا يتقلبوا على السرير وهما هايجين وممحونين على بعض أوي، ومش مسموع إلا صوت آهاتهم وأنين الشهوة.

وبعد شوية من تقليبهم على بعض كان سامي نايم على ضهره ومثبتها فوق منه ولسه جسمها كله في حضنه وهي ماسكه زبه بتدعك فيه بأيديها.

سوسو سحبت جسمها لتحت شوية بين فخاده ونزلت بوشها على زبه بتلحسه من الجنب بالطول وتلحس راسه وتعض راس زبه بشفايفها وتلف لسانها على راسه وبتدعك وتفرك فيه بأيديها.

وسامي كان ماسك راسها وبيبص في عينيها وهي في عالم تاني.

وهي دخلت راس زبه في بوقها بالراحة وفضلت تمصه وتطلعه وترجع تكمل لحس فيه وتدخله تمصه تاني، وهو في عالم تاني وعمال يتأوه من المتعة وهي بتدخل زبه في بوقها وتطلعه وتدخله أكتر وتمصه وتلحس راسه وتكمل مص لحد ما عروق زبه كانت بارزة أوي وبقا سخن وناشف أوي، وهي مستمرة في بوسها بشفايفها في راس زبه والمص واللحس وبتدعكله في زبه مكان ريقها إللي كان بيسيل عليه وهي باصة في عينه.

وكان زاد وكبر طول وعرض زبه وهي بتلحسهوله وتمصه بشهوة جنونية.

وكان زبه واقف ومنتصب أوي بين إيديها إللي بتلعب فيه بإثارة وهتتجنن من حلاوته وكُبر حجمه وهي ممحونة وهايجة أوي.

وهما الإتنين في قمة الهيجان والمتعة قامت سوسو ولافت بجسمها وهي فوق منه ونامت فوق منه بالعكس وكسها على وشه وأخدت زبه (إللي منتصب ومستعد للمعركة) على بوقها ونزلت بلسانها وشفايفها تمص فيه وتلحس راسه بدلع ومرقعة وبتضحك بلبونة وشرمطة، وبدأت تضم شفايفها على زبه وتسحبه جوه بوقها وبتمصه بإستمتاع وبشهوة جنونية جداً مما أثاره وهيجه أوي وأشعل شهوته جداً، وهو كان هايج وسخن على الآخر وهو بيلحس بلسانه وشفايفه بين فخادها وطلع لفوق شوية يلحس ويمص كسها وبيدخل لسانه بين شفرات كسها المتأججة وبيعض وبيدغدغ زنبورها بشفايفه وهي موحوحة وهايجة أوي، وبتصرخ: آآآآآه.. آآآآآه.. آآآآآآه.. أووووف.. آآآآآه.. أحححح.. أوي أوي، مص أوي يا حبيبي.. آآآآآه.. نيكني في كسي بلسانك.. أححححح.. حبيبي كسي مولع نار يا روحي ريحني آآآآآه.. هموت مش قادرة أححح.

وكسها كان بيقذف شلالات من عسل شهوتها على وشه.

وسوسو قامت ولافت وعدلت جسمها وقعدت على فخاده ومسكت زبه ودخلته على طول في كسها ونزلت ببزازها على وشه وهو أخد حلمات بزازها بشفايفه بيمص فيهم بالتبادل.

وفضلوا كده أكتر من نص ساعة، ولما هو حسيت إنها خلاص ساحت وهتموت ومش قادرة وموحوحة على الآخر فنيمها على ضهرها تاني وهي فاتحة فخادها ورافعة رجليها ونام فوق منها وزبه واقف أوي وهو بيدعك بيه على شفرات كسها وهي بتصرخ من الشهوة والمتعة، وبتترجاه إنه يدخله تاني بسرعة في كسها المولع نااار.

وهي رفعت رجليها وحوطت وسطه بفخادها وبتضغط بيهم على ضهره فوق جسمها ورفعت وسطها وجذبت جسمه بكل طاقتها على جسمها فإندفع زبه ودخل كله في كسها بفعل إثارتهم وهيجانهم هما الإتنين وسوائل كسها المتدفقة، وهو فضل يدخله في كسها ويخرجه وهي هايجة وممحونة أوي وبتصرخ من الشهوة والمتعة، وكان كسها سخن مولع أوي.

وكان سامي حاسس إن زبه زاد عرض راسه جوه كسها، وهي قبضت عليه بكسها وبتتلوى تحت منه زي الأفعى وكسها لم يتوقف عن قذف عسل شهوتها، ولم يتوقفوا هما الإتنين عن مص الشفايف ومص ولحس بزازها الطرية الناعمين وحكهم وفركهم بشعر صدره، وهي حوطت ضهره بفخادها حتى لا يفلت زبه من كسها ثانية واحدة، وهو بيحركه للخارج وجوه كسها عشان يهيجها أكتر وبإيديه شغال لعب وبعبصة في طيزها الطرية زي الچيلي من ورا، وإختلط صراخها مع صوت أنفاسنهم هما الإتنين مع كل أححححح.. وآآآآآه.. وأووووف.. مع الصوت الممتع الرائع لتفريغ الهواء من حركة زبه جوه كسها.

وهو رفع جسمه شوية من غير ما يطلع زبه من كسها وقعد تاني وأخدها على حجره وهي في حضنه وهي بترفع وتنزل نفسها على زبه بمساعدته والوضع ده كان بيهيجها ويمتعها أوي.

وبعد شوية لما سامي حس إنها خلاص مش قادرة وموحوحة على الآخر فنيمها على ضهرها ونام فوق منها وزبه كل ده بيرزع في كسها.

وكان لسه زبه شغال دخول وخروج في كسها وهي هايجة وممحونة أوي وبتصرخ من الشهوة، وهو ثبت زبه في كسها وبيبص في عينيها.

سامي: أحححه على جمال وحلاوة كسك يا روحي.

سوسو: آآآآآه.. خلاص مش قادرة يا حبيبي.. كفاية هموووت.. زبك حلووووو بس جامد أوي.. إنت حسستني إني لبوة أوي بجد.

سامي: إنتي أجمل لبوة يا لبوتي.

سوسو سمعت كلمة (لبوتي) وهاجت أوي وبقت تتلوى تحت منه زي المجنونة وكسها قافش جامد على زبه.

وسامي لما حس إنه خلاص قرب ينزل لبنه، فضمها وحضنها جامد أوي وأخد شفايفها في شفايفه وهي حضنته جامد من فوق ولافت فخادها على ضهره، وهو قام برشق زبه كله تاني في كسها ومسك طيزها أوي من تحت، وفي لحظة واحدة كانوا هما الإتنين بيجيبوا شهوتهم تاني في وقت واحد وإختلط لبن زبه مع عسل كسها ليروي عطش كسها، وهو أخدها في حضنه وهما الإثنين طبعاً عريانين ملط.

وكان على وشها سعادة وفرحة وبهجة لإحساسها معاه بنشوة وراحة جنسية لم تشعر بها في حياتها قبل كده.

سوسو: يااااه.. يا حبيبي، دا أنا ماكونتش عايشة وكنت فعلاً محتاجالك أوي، دا إنت خلتني أحس بالراحة والهدوء، دا فعلاً الجسم بيحتاج الجنس عشان يرتاح، إنت ريحتني ومتعتني أوي وإنت بتنيكني بزبك يا روحي.

سامي: حبيبتي.. أقولك بصراحة.. أنا مارست الجنس كتير مع ستات وبنات كتير قبل كده، لكن عمري ما حسيت بالحب والمتعة الجنسية زي ما حسيتها معاكي دلوقتي يا روحي، ولا حسيت بلذة طعم الأنثى الحقيقية إلا في حضنك يا حبيبتي.

سوسو (وهي بتقرصه في زبه): من دلوقتي مافيش جسم واحدة غيري هيلمس جسمك ده تاني يا شقي، إنت خلاص بقيت بتاعي أنا بس يا حبيبي.

سامي: حبيبتي.. من دلوقتي أنا راجلك وحبيبك وجوزك وعشيقك إنتي بس، وإنتي كل حاجة ليا في الدنيا يا روحي.

وهما الإتنين ناموا في سريره وهما عريانين ملط وحاضنين بعض ساعتين تقريباً، وصحيوا قرب الفجر.

وسوسو كانت صحيت وفتحت عينيها لاقت نفسها نايمة عريانة ملط في حضن أخوها سامي حبيبها، فباسته في شفايفه بوسة خفيفة، وسامي صحي وفتح عينيه وقام واخدها في حضنه وكرروا تاني إللي عملوه في أول الليل، ولكن بشهوة وإثارة أسخن وأمتع لإنها كانت إرتاحت شوية بعد المليطة والنيك في كسها من أول الليل.

وفي الليلة دي سامي ناك أخته سوسو في كسها مرتين وناكها المرة التالتة في طيزها، وإتمتعوا نيك ودعك وشرمطة في سريره.

وهو أخدها في حضنه وناموا لبعد الضهر من تعبهم من كتر النيك والمليطة طول الليل.

وبعد كده كانوا تعاهدوا على الحب والعشق والإخلاص وأن تستمر علاقتهم مدى الحياة.

وكان سامي وأخته الكبيرة سوسو عايشين حياتهم مع أمهم في البيت ووسط الأهل والأصدقاء والمجتمع كله عبارة عن أخ أعزب يعيش مع أخته الكبيرة المطلقة وأمه، ولكن كل ما تتاح لهم الفرص ويكونوا لوحدهم ويتقفل عليهم باب أوضة بيكونوا زوجين حياتهم كلها حب وحنان وعشق ودلع وشقاوة ومتعة ليس لها حدود.

وصار سامي ليس له ملاذ إلا حضن سوسو أخته الدافي والإستمتاع بجسمها ومفاتنها المثيرة وقمة متعته في إطفاء نار كسها بزبه، ويبذل كل ما في وِسعه لإسعادها وإشباع غريزته الجنسية معاها، وأخته سوسو تتفانى في إسعاده وإثارته وإمتاعه بكل مفاتنها ومشاعرها وأحاسيسها الأنثوية المتأججة.

وأصبحت قمة متعة سوسو إنها تكون في حضنه الدافي الحنون وتلاحم أجسادهم العارية وتشابك فخادها مع فخاده وإحتضان صدره المُشعر لبزازها الملبن وحلماتها المنتشية من نار الشهوة وبعبصة صوابعه لطيزها حينما يتراقص زبه في كسها المنفوخ الموحوح مُشبعاً غريزتها الأنثوية المثيرة بقذف لبنه فيها.

ومن ليلة الكريسماس كانت بداية علاقتهم الجنسية الكاملة التي إستمرت دون إنقطاع فكانوا يغتنموا أي فرصة ويلتقوا ويمارسوا عشقهم ومتعتهم ولذتهم ويُشبعوا شهواتهم الجنسية.

وإستمر إستمتاع سامي الزبير بجسم أخته المثيرة الدلوعة الهايجة سوسو، وإستمتاع سوسو بزب أخوها حبيبها وراوي عطش كسها.

والممتع في علاقهما انها ليست علاقة جنسية فقط بل هي ممارسة الجنس برومانسية وحنان وحب وعشق وإحتواء وأمان وإستقرار تام.





 
مواضيع مشابهة الأكثر مشاهدة عرض المزيد

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

عودة
أعلى أسفل